﻿1
00:00:18.850 --> 00:00:38.850
الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال البخاري رحمه الله تعالى كتاب المرضى. باب جاء في جفارة النار قول الله تعالى عندنا كتاب الطب. المرضى والطب؟ نعم

2
00:00:38.850 --> 00:01:06.100
طيب. نعم. لقول الله تعالى من يعمل سوء يجز به انا ابو جمال بسم الله الرحمن الرحيم يقول مؤلف كتاب الطب او كتاب المرضى والطب والمرضى جمعوا مريض  والمرض اعتلال الصحة

3
00:01:07.950 --> 00:01:37.650
وينقسم الى قسمين. مرض بدني ومرظ قلبي فالمرض البدني ما يصيب البدن من الاعراض خلك من مكانك  ما يصيب البدن من الاعراظ التي تخرجه عن الاعتدال الطبيعي وهذا امر سهل

4
00:01:38.250 --> 00:02:11.000
بالنسبة للقسم الثاني وهو المرظ القلبي وهو من يجيب وهو ما يحصل به انحراف القلب والعياذ بالله وسببه امران اما شبهة واما شهوة اما شبهة تعتري القلب بحيث يلتبس عليه الحق بالباطل

5
00:02:11.050 --> 00:02:35.350
فلا يميز بل ربما يرى الحق باطلا والباطل حقا والعياذ بالله واما شهوة اي سوء اي سوء قصد يريد الانسان خلاف ما يريده الله منه فالله تعالى يريد منا ان نعبده

6
00:02:36.200 --> 00:02:59.400
سيكون في هذا الانسان في قلبه ارادة منحرفة مخالفة لما يريد الله منه وهذا هو المرض وهذا المرض هو المرض الخطير الذي به تفصل الدنيا والاخرة قال الله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر

7
00:02:59.600 --> 00:03:19.450
بما كسبت ايدي الناس وقال تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها قال العلماء اي بالمعاصي لان المعاصي سبب الفساد والمعاصي انما تأتي من امراض القلوب والشيء الذي يهم المؤمن

8
00:03:20.050 --> 00:03:49.900
هو هذا اعني مرض القلب فما دواءه دواؤه يكون بحسب سببه فسبب الشبهة فما سببه الشبهة؟ دواؤه العلم العلم المتلقى من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم  وكلما ازداد الانسان علما

9
00:03:50.000 --> 00:04:16.200
زالت عنه الشبهات واستنار قلبه وصار يميز بين الحق والباطل اما بدراسة العلم وتلقيه واما بنور يقذفه الله سبحانه وتعالى في قلب الانسان. احيانا يوفق الانسان للصواب وان لم يكن

10
00:04:16.200 --> 00:04:44.800
درس علما ومنه ما جرى لعمر بن الخطاب رضي الله عنه في موافقته للصواب في عدة مسائل ومنهما  يجعله الله تعالى في قلب الانسان احيانا من الفراسة التي يميز بها بين

11
00:04:45.250 --> 00:05:12.450
النافع والضار فهذا هو دواء الشبهة العلم والتعلم ونشر العلم والدعوة الى الله واما السبب الثاني وهو الشهوة ان يريد الانسان ما لا يريده الله منه فدواؤه الابتهال الى الله تعالى والانابة اليه

12
00:05:12.700 --> 00:05:28.350
والالحاح عليه بالدعاء سبحانه وتعالى ان يصرف قلبك الى طاعته كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ما من قلب من قلوب بني ادم الا وهو بين اصبعين من اصابع الرحمن

13
00:05:28.650 --> 00:05:51.750
فإن شاء ازاغه ان شاء هداه عز وجل ثم قال الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا الى طاعتك فهذا الثاني دواؤه الابتهال الله والرجوع اليه وحسن القصد

14
00:05:51.800 --> 00:06:18.750
فبهذا يشفى القلب من المرض واما ان بقيت الذنوب تتراكم عليه ذنبا بعد ذنب فانه ربما يختم عليه والعياذ بالله فلا يرى الحق واستمع الى قوله تعالى اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين

15
00:06:18.800 --> 00:06:49.400
كيف يشتبه عليه هذا الحق العظيم بهذا الباطن الايات البينات الواضحة العظيمة اذا تتلى عليه يقول هي اساطير الاولين ما يميز ما فيها من الخير والصدق والعدل بل يقول هي اساطير الاولين. يقول الله عز وجل كلا يعني ليست اساطير الاولين. ولكن بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون

16
00:06:50.250 --> 00:07:23.150
فلم يروا الحق اكثر الناس اليوم يعانون بالمرض في القسم الاول وهو مرض الابدان يعنون به دفعا ورفعا فتجدهم يتخذون الوقايات الكثيرة منه ويحذرون الناس من اسبابه واذا وقع حرصوا غاية الحرص على رفعه

17
00:07:24.750 --> 00:07:47.100
وهم لا يلامون على هذا بل هم مأمورون بهذه الامور لكن كونها كونها تفضل على ادوية القلوب وازالة امراضها هذا هو البلاء فتجد الانسان مثلا قلبه مريض لا يعرف الحق

18
00:07:47.250 --> 00:08:14.100
ولا يستنير به  ولا يحاول طلب الشفاء من هذا المرض واذا اصيب بزكام معتاد يعرف انه يعرض ويزول ذهب يطرق باب كل طبيب لعله يشفى من هذا المرض وهذه مصيبة

19
00:08:14.750 --> 00:08:36.150
مصيبة اصابت المسلمين اليوم حتى صاروا كالكفار. في كونهم يؤثرون الحياة الدنيا ويغفلون عن الاخرة الا من عصم الله عز وجل  هذا الباب الذي ذكره المؤلف الان وهو كتاب الطب او كتاب المرضى والطب

20
00:08:36.400 --> 00:08:57.300
يتحدث عن القسم الاول الذي هو مرض الابدان وطب الابدان اي نعم. ثم قال باب ماء ما قرأنا الى الان باب ما جاء في كفارة المرض كفارة المرظ يعني معناه ان المرظ يكون كفارة

21
00:08:58.250 --> 00:09:21.650
هذا مراده ثم استدل بقوله تعالى من يعمل سوءا يجزى به يعني اذا عمل الانسان سيئة في الدنيا فانه يجزى بها فيكون هذا الجزاء كفارة لهذا لهذا السوء الذي عمله

22
00:09:22.700 --> 00:09:54.650
كما جاء في الحديث الصحيح انه ما من مسلم يصيبه هم او غم حتى الشوك او اذى حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله به عنه نعم. بعد الحديث. نعم  الحكم النافع قد اخبرنا مشروعين عن الزهري قال اخبرني عروة ابن الزبير ان عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت

23
00:09:54.650 --> 00:10:19.650
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مصيبة تصيب المسلم الا كفره بها عنه حتى الشوكة يشاكها حدثني عبد الله ابن محمد. عندي في الشوكة بالرفض كسرنا قال حدثنا عبد الملك بن عمرو قال حدثنا زهير بن محمد عن محمد ابن عم ابن حلحف عن عطاء ابن السعف عن

24
00:10:19.650 --> 00:10:39.650
ابي سعيد وعن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن واذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه. حدثني المصدق وحدث عن يحيى عن سفيان

25
00:10:39.650 --> 00:10:56.450
عن سعد عن عبدالله بن كعب. نعم. عن النبي صلى هذان الحديث ان يدلان على ان المصائب التي تصيب الانسان من اي نوع من المصايب يكفر الله بها عنه الخطايا

26
00:10:57.800 --> 00:11:17.800
وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى ان الله لا يجمع العبد جزاءين جزاء في الدنيا وجزاء في الاخرة. نعم يا غانم نعم التمسك بالكتاب والسنة ولكن يرى يعني من العلماء بعض العلماء وطلبة العلم يعني

27
00:11:17.800 --> 00:11:40.400
نلتمس عليها يظن انه متمسك بالكتاب والسنة للحاجة يعني. ايه. يعني هذا من المرظ ولا هذا لا شك  لا هذا ليس بصواب لان انفراد الانسان برأيه مخالفة جمهور العلماء لا شك انه ما هو صحيح الغالب انه يكون خطأ. الغالب انه خطأ

28
00:11:41.150 --> 00:12:05.600
كثيرا ما نقول اذا رأيتم حديثا شاذا او قولا شادا فلا تتعجلوا في الاخذ بهم لا تتعجلوا فالحديث الشاذ اذا كان مخالفا للاحاديث الصحيحة التي تعتبر اصولا في السنة لا ينبغي ان نغتر بظاهر السلف

29
00:12:06.550 --> 00:12:27.600
لان الاصول الشرعية والقواعد المرعية لا تخطئ لكن الناقل ربما يخطئ ربما يهن. وكثيرا ما نجد احاديث منقلبة على بعض الرواة فلهذا اذا رأينا حديثا وان كان ظاهر سنده الصحة لكنه مخالف للاحاديث الاخرى التي هي اصح منه

30
00:12:27.750 --> 00:12:44.600
يجب ان نتريث فلا نعمل به ولا ندعوا الى العمل به حتى نتأكد كذلك اذا رأينا قولا شاذا لبعض العلماء مثلا وان الجمهور على خلافه فيجب ان نتريث لا في العمل به ولا في في الدعوة اليه

31
00:12:44.750 --> 00:13:06.750
حتى يتبين فمثلا اذا رأينا هذا القول خالف الجمهور نقف ننظر كيف جمهور العلماء يخالفون هذا القول؟ لماذا حتى يتبين الامر. واذا تبين الامر فلا بأس ان يخالف جمهور العلماء. اذا تأكدنا ان هذا القول هو الصحيح. يعني هناك علما لا

32
00:13:06.750 --> 00:13:31.800
بقعة الشبهات وهذا والعلماء تساهلوا. ايه. وانا اقول يعني احسن لي انفرج عنهم  والله ما ارى هذا انا ارى انه انه يختلط بالناس والعلماء المتساهلون يتكلم معهم وينظر وش وجهة نظرهم قد يكون الصواب معهم وقد يكون الصواب معهم فينبههم

33
00:13:32.300 --> 00:13:52.300
حث العلماء على الانسان بشر مهما بلغ الانسان من العلم ومن الفهم والعقل فهو ناقص يحتمل ان العلماء الجمهور كل العلما الموجودين زي ما انتم شايفين. حاولنا نكون معهم. والله ما ندري. هذا اذا كان العلماء كلهم مجمعين على خلاف رأي هذا الرجل. علم انه انه ليس هو

34
00:13:52.300 --> 00:14:07.500
ليسوا كلهم متساهلين فمعناه ان هناك اشياء يلاحظونها ما يلاحظه وايضا ربما بعض الناس يظنون مثلا ان العلماء متساهلون. ربما ان العلماء قد جدوا في الامر. ولكن ما ظهر بايديهم

35
00:14:07.550 --> 00:14:26.050
ليس كل شيء يقوله العلماء يظهر بايديهم اي نعم فلهذا لا ينبغي ان نلوم العلماء نقول والله العلماء قصروا واخطأوا حتى ننظر نناقشهم ونشوف هل عملوا ولا ما عملوا؟ هل هم يرون شيء اخر؟ غير ما نرى

36
00:14:27.450 --> 00:14:44.500
انا اذكر واحد من العلماء من كبار علمائنا تأهلا للدخول  لكن نقول مثل مثل عمر بن الخطاب وغيره من الخلفاء الراشدين اذا فعلوا مثل هذا وعزروا الناس بما لهم فيه الحق

37
00:14:44.550 --> 00:14:46.300
ومنعوهم منه فلا بأس