﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:16.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الناظم الشيخ حافظ بن احمد الحكمي

2
00:00:16.400 --> 00:00:38.750
رحمه الله تعالى في وصيته النافعة الماتعة الجامعة الميمية بوصيتي لطالب العلم بكتاب الله عز وجل الذي قرأنا منه ما قرأنا بالامس وبدأنا بشرحه ولم نكمل يقول بالتدبر والترتيل فاتلوا كتاب الله لا سيما في حندس الظلم

3
00:00:38.850 --> 00:01:04.100
وقفنا عنده بالامس وقفة مناسبة وفيه الحث على قراءة القرآن على ما جاء في النصوص وبين بعض ذلك وقلنا ان التدبر والترتيل هو الوجه المأمور به يعني قراءة القرآن على الوجه المأمور به يعني بالتدبر والترتيل

4
00:01:04.700 --> 00:01:26.800
واما من قرأ بخلاف ذلك دون تدبر ولا ترتيل فقد يحصل له اجر الحروف لان اجر الحروف مرتب على مجرد القراءة من قرأ القرآن فله بكل حرف حسنة والحسنة بعشر امثالها. لا اقول الف لام ميم حرف بل الف حرف

5
00:01:27.050 --> 00:01:46.200
ولام حرف وميم حرف فألف لام ميم فيها ثلاثون حسنة والخلاف بين اهل العلم في المراد بالحرف هل هو حرف المبنى او حرف المعنى حرف المبنى او حرف المعنى مسألة خلافية بين اهل العلم

6
00:01:46.600 --> 00:02:07.750
والاثر المترتب على الخلاف كبير لانه اذا قلنا ان المراد بالحرف حرف المبنى فالختمة الواحدة كما ذكرنا بالامس فيها اكثر من ثلاثة ملايين حسنة واذا قلنا ان المراد الحرف حرف المعنى

7
00:02:08.250 --> 00:02:27.250
قلنا انه لا يثبت ولا الربع من هذا الاجر نعم يعني سبع مئة الف حسنة الربع تقريبا وكثير من اهل العلم يرجح حرف المبنى وهذا الذي يتمناه كل قارئ للقرآن لتكثر حسناته

8
00:02:27.500 --> 00:02:48.700
ومنهم من يقول ان المراد بالحرف حرف المعنى وكلام شيخ الاسلام يومئ ويرشد اليه كانه يميل الى ان المراد بالحرف حرف المعنى ابن الجزري في النشر ايضا كانه يميل اليه

9
00:02:49.000 --> 00:03:10.300
بدليل المثال الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام الف لام ميم كم حرف هذه في الحديث ثلاثة حروف لكن لو نظرناها من حيث المبنى وجدناها تسعة حروف الف حرف لكن فيها الهمزة واللام والفاء

10
00:03:10.350 --> 00:03:32.450
لو اردنا حروف المبنى صارت ثلاث حروف. وهي في الحديث حرف واحد الف حرف. لام حرف وهي من حروف والمبنى ثلاثة حروف ميم حرف مثلها فاذا قلنا ان المراد بالحرف حرف المبنى قلنا تسعة حروف وليست ثلاث حروف

11
00:03:33.300 --> 00:03:58.850
ولذا هناك فرق بين ان تقول الف لام ميم والم الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل الم ثلاثة حروف مبنى لكنها في حروف المعاني اثنان الهمزة همزة الاستفهام ولم النافية

12
00:03:59.200 --> 00:04:21.700
حرفان كيف حرف واحد باعتبار المعنى وثلاثة حروف باعتبار الماء آآ المبنى وترجيح في مثل هذا فيه صعوبة لان الحرف كما يطلق على هذا يطلق على هذا على حد سواء

13
00:04:23.100 --> 00:04:39.850
لكن ثقتنا بفضل الله جل وعلا وجوده وكرمه اعظم من ثقة بعلم شيخ الاسلام ولا نستطيع ان نقول اكثر من هذا فعلى الانسان ان يستكثر واجره على الله جل وعلا

14
00:04:39.950 --> 00:05:01.650
ولن يقف الامر عند هذا يعني المسألة تحتاج اه تتوقف على ما على القدر الذي يقرأ في قلب الانسان من لكلام الله تعالى ومن تدبر وترتيل وفهم واعتبار تصل المضاعفات الى سبع مئة الى اظعاف كثيرة

15
00:05:04.400 --> 00:05:36.000
تقول رحمه الله تعالى حكم براهينه واعمل بمحكمه حكم براهينه الادلة التي تدلك على ما يطلب منك عليك ان تحكمها في نفسك وفي غيرك واعمل بمحكمه المحكم الواضح البين مال بمحكمه النصوص المحكمة الواضحة البينة التي لا خفاء فيها عليك ان تعمل بها بخلاف المتشابه

16
00:05:36.450 --> 00:06:04.450
فسلم ولا تتبع هذا المتشابه كما يفعل اهل الزيغ فتهلك واعمل بمحكمه حلا وحذرا وما قد حده اقم وما قد حده اقم يعني اقم حدوده ولا تتعدى حدوده واطلب معانيه بالنقل الصريح ولا تخض برأيك واحذر بطش منتقم

17
00:06:06.350 --> 00:06:26.050
واطلب معانيه بالنقل الصريح مثل ما ذكرنا بالامس ان التفسير ينبغي ان يكون على الجادة عند اهل التحقيق يفسر القرآن بالقرآن ثم بالسنة ثم باقاويل السلف من الصحابة والتابعين والائمة

18
00:06:27.500 --> 00:06:54.450
واطلب معانيه بالنقل الصريح ولا تخض برأيك لان التفسير بالرأي مذموم ولا تأخذ برأيك واحذر بطش منتقم وتكلمنا امس عن التفسير بالرأي والتفسير بالاثر وجاء في الحديث من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار

19
00:06:56.450 --> 00:07:14.700
من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار اخرجه الترمذي عن ابن عباس وعن جندب قال من قال في القرآن برأيه فاصاب فقد اخطأ فما علمت بمحض النقل منه فقل

20
00:07:15.250 --> 00:07:46.150
فما علمت بمحض النقد منه فقل يعني بمحض النقل لا تقل برأيك يعني المجرد لان فرق بين ان يفسر القرآن من لا عنده شيء من الالة التي يجب ان تتوافر في مفسر القرآن

21
00:07:47.200 --> 00:08:16.150
هذا لا يجوز له ان يفسر لكن شخص قرأ التفاسير وعنده من العلوم ما يؤهله للتفسير قرأ التفاسير تفاسير السلف والتفاسير الاخرى المتعلقة بفنون من فنون القرآن المتعلق باعجاز متعلق باعراب متعلق باحكام متعلق

22
00:08:16.150 --> 00:08:35.850
الفروع الكثيرة التي فسر بها القرآن قرأ منها ما يكفيه فهذا اذا سئل عن معنى اية ولم يستحضر ما قاله شخص بعينه انما تكون لديه ملكة من خلال نظره في التفاسير

23
00:08:35.850 --> 00:08:57.450
موثوقة عند اهل العلم تتكون لديه ملكة يستطيع ان يفهم القرآن بها ولو لم يستطع ان يرد كل كلمة استفادها الى الى مصدرها يعني فرق بين هذا وبين من يأتي ولا علاقة له بالقرآن ولا بالعلم الشرعي ثم يقول الكلام عربي ونحن نفهم

24
00:08:57.850 --> 00:09:13.850
نقول لا فرق بين هذا وهذا يعني ادامة النظر في كلام اهل العلم في تفسير كلام الله جل وعلا او في شرح كلام رسوله عليه الصلاة والسلام هذه تولد ملك

25
00:09:13.850 --> 00:09:35.300
عند طالب العلم يستطيع ان يتعامل مع النصوص من خلالها. لا سيما اذا كانت لديه الاهلية يعني اخذ من كلفا ما يكفيه وصار يضرب من الفنون بما يعينه على فهم كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام

26
00:09:35.600 --> 00:09:58.250
ولو قال في القرآن من خلال هذه الملكة بكلام لم يسبق اليه ويدل على هذا رب مبلغ اوعى من سامع لكن لا يأتينا من لا علاقة له بالعلم لا من قبيل ولا من دبير ويقول الكلام عربي ونحن عرب ونفهم

27
00:09:59.150 --> 00:10:28.800
ثم ينزل الحقائق العرفية في بلده بعد المسخ وبعد الاختلاط بالامم الاخرى وينزل هذه الحقائق على الحقائق الشرعية التي قد تكون موافقة الحقائق اللغوية وقد تكون مخالفة ووجد من بعض المفسرين المعاصرين الذين فسروا القرآن بالرأي

28
00:10:29.450 --> 00:10:56.300
العجائب لماذا؟ لانهم لم ينطلقوا من تفاسير الائمة لكن طالب العلم الذي له عناية بتفاسير الائمة وسئل عن عن معنى اية واجاب هذا عنده الاهلية ولو لم يسبق الى هذا القول لكن لا يأتي من فراغ. والاحوط في حقه ان يقول لعل المراد كذا

29
00:10:56.800 --> 00:11:17.500
لعل المراد كذا لان الاتيان بحرف الترجي يخرج من العهدة يخرج من العهدة لان النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر السبعين الالف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ودخل ولم يبين

30
00:11:19.250 --> 00:11:32.600
ان الصحابة منهم من قال لعلهم كذا ومنهم من قال لعلهم ولد في الاسلام لعلهم من صحب النبي ولعلهم من كذا لم فخرج عليهم النبي عليه الصلاة والسلام ولم يثرب عليهم

31
00:11:33.300 --> 00:11:50.550
لان الاتيان بحرف الترجي لا يعني الجزم الاشكال في الجزم بمراد الله جل وعلا المقصود انه يفرق بين من له عناية بكتاب الله جل وعلا تكونت لديه الاهلية من خلال الخبرة

32
00:11:50.550 --> 00:12:10.200
والدربة والممارسة لكلام الائمة وبين شخص لا لا ليس له ادنى ارتباط بكلام الائمة فما علمت بمحض النقل منه فقل وكل وكل الى الله معنى كل منبه يعني فوض الامر الى الله جل وعلا

33
00:12:11.100 --> 00:12:31.200
لا تخض في الامور المنبهمة المستغلقة التي لا تستطيع ان تدرك كنها ومداها هذا اتركه الى الله جل وعلا فلا تقل برأيك فمن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده بغير علم فليتبوأ مقعده من النار

34
00:12:32.450 --> 00:12:58.350
ثم المراء فيه كفر فاحذرنه ولا يستهوينك اقوام بزيدهم. ثم المرء فيه كفر جاء في الحديث المراء في القرآن كفر اخرجه ابو داوود والحاكم عن ابي هريرة والمراد بالمراء اما الامتراء وهو الشك الامتراء فيه والشك

35
00:12:58.500 --> 00:13:20.300
والقرآن لا ريب فيه ولا شك ولا ارتياب او المراء الجدال العقيم الذي يوصل في نهايته الى جحد ما اثبته الله جل وعلا في كتابه ثم المرا فيه كفر فاحذرنه ولا يستهوينك اقوام بزيغهم

36
00:13:20.800 --> 00:13:46.450
اهل الزيغ الذين يتتبعونهم متشابه او الذين اشار اليهم فيما تقدم دع عنك ما قاله العصري منتحلا يعني بعض المعاصرين اعمل رأيه في النصوص فصار يضرب يمينا وشمالا ولا يصيب المراد. قد يصيب المراد لكن هذا بغير علم يتخبط في كلام الله جل وعلا

37
00:13:46.850 --> 00:14:15.800
وكلامه قد يستهوي السامع يكون لديهم من البيان ولديهم من البلاغة ما يستطيع فيه اه سبك الكلام وظبط الكلام القارئ يستهويه هذا الكلام وان كان في الحقيقة زائغا وعن مناهيه كن يا صاحي من زجرا صاحبي ورخم فحذفت الياء ياء المتكلم واخر الكلمة

38
00:14:15.800 --> 00:14:43.500
التي هي وعن مناهيكن يا صاحي من زجرا والامر منه بلا ترداد فالتزم بلا ترداد فالتزمي يعني امتثل الامر بدون تردد واجتنب النهي بدون خيارة كما قال ابن مسعود وغيره اذا سمعت الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا

39
00:14:43.550 --> 00:15:05.950
فاصغي لها سمعك فانما هو انما فانما هو اما ان يكون خير تؤمر به او شر تنهى عنه وحينئذ لا تتردد في الامتثال وما تشابه فوض للاله ولا تخض فخوضك فيه موجب النقم

40
00:15:07.250 --> 00:15:32.800
وما تشابه المتشابه الذي لا يعلمه الا الله هذا لا تتعب في ادراكه فالقول في المتشابه وان اختلف اهل العلم هل الراسخون في العلم يعلمون المتشابه او لا يعلمون وهذا

41
00:15:32.950 --> 00:16:03.900
يتبع الوقف في الا الله وهل الواو في والراسخون عاطفة او استئنافية فالذي يلهك العاطفة يقول الراسخون في العلم يعلمون المتشائمون والذي يقول استئنافية يقول لا يعلم متشابه الا الله جل وعلا حتى الراسخين في العلم دورهم يقولون امنا به فقط

42
00:16:06.250 --> 00:16:32.400
وعلى كل حال التشابه والاحكام امور نسبية امور نسبية فينظر في اقوال اهل العلم في مراد الله جل وعلا في هذه الاية فاذا استغلقت عليه ولم يستطع الوصول الى قول راجح صائب فيها صارت بالنسبة له من المتشابه

43
00:16:33.950 --> 00:16:59.650
واذا بان له معناها من من خلال كلام اهل العلم صارت من المحكم وما تشابه فوض للاله ولا تخض فخوضك فيه موجب النقم ولا تطع قول ذي زيغ يزخرفه ولا تطع قول ذي زيغ يزخرفه من كل مبتدع في الدين متهم

44
00:17:00.200 --> 00:17:23.750
يعني البدع لها بريق ولها نفوذ الى القلوب واهل البدع واهل الزيغ تجد كثيرا منهم قد اعطي من الذكاء ما يستطيع به الولوج الى القلوب  لكنه لم يعطى الزكاة الذي به يفرق بين

45
00:17:24.000 --> 00:17:43.650
اه القول الحق والباطل واذا قرأت في كلام اهل الكلام انبهرت لكن اذا عرظته على ميزان الكتاب والسنة ما وجدت شي ووجدت في نهايته الضلال المبين. حتى ان هؤلاء المتكلمين

46
00:17:43.750 --> 00:18:04.050
اه كثير منهم رجع كثير منهم ندم ندم عند موته ولا تطع قول ذي زيغ يزخرفه من كل مبتدع في الدين من متهم حيرانا ظل عن الحق المبين فلا ينفك منحرفا معوج لم لم

47
00:18:04.450 --> 00:18:32.650
يقم او لم يقم المعوج يحتاج الى اقامة ويحتاج الى استقامة لكنه مع ذلك اتباعه للمتشابه وانصرافه عن النصوص المحكمة عن نصوص الوحيين وعنايته بغيرهما وطلبه الحق من غيرهما يجعله يصل الى هذا الحد حيران

48
00:18:33.950 --> 00:18:53.300
كثير منهم اعلن الحيرة في اخر حياته حيرانا ضل عن الحق المبين فلا ينفك منحرفا معوج لم يقم او لم يقم هو الكتاب الذي من قام يقرأه القرآن كلام الله

49
00:18:54.950 --> 00:19:22.800
هو الكتاب الذي من قام يقرأه كانما خاطب الرحمن بالكلم يعني وانت تقرأ القرآن كانك تخاطب الرحمن لانه كلامه يعني اذا ارسل لك شخص كتاب خط رسالة ارسلها لك بخطه وقلمه وجهها اليك من فلان الى فلان هو يخاطبك بهذا الكلام. والله جل وعلا يخاطبك

50
00:19:23.050 --> 00:19:46.300
بكلامه بكتابه هو الكتاب الذي من قام يقرأه كانما خاطب الرحمن بالكلم كانه يشافيه الرحمن لانه كلام فانت تقرأ كلام الله بدون واسطة منه اليك لكن مع الاسف اننا لا نقيم وزنا لهذا الكلام

51
00:19:46.900 --> 00:20:06.200
ونقرأه ولا نتأثر ولا يحرك فينا ساكن ولا فرق بين ان نقرأ سورة هود او اي سورة من القرآن او نقرأ في جريدة او نسمع شريط او نسمع اخبار ما في فرق عندنا

52
00:20:07.700 --> 00:20:51.600
نقرأ القرآن وكانه لا يعنينا وقلت مرارا ان المسؤولين اذا جاءهم نظام جديد ممن فوقهم يرسل هذا النظام الى الجهات الرسمية  العمل بموجبه يستلمه مدير هذه الجهة يستلم في اخر الدوام يقول نتركه الى الغد لا لا مباشرة بيفتح ويشوف هذا جاي من الجهات العليا

53
00:20:52.500 --> 00:21:18.750
ويتأمله حرفا حرفا هذا في اخر الدوام من الغد يجمع له الوكلاء ورؤساء الاقسام يقرأ عليهم ويقرأون عليه ويتدارسونه فيما بينهم ان فهموه بها ونعمة والا طلبوا اللوائح التفسيرية هذا موب هو الواقع

54
00:21:18.800 --> 00:21:36.900
هذا الواقع لكن جاءنا هذا الكتاب من الله جل وعلا هل نصنع فيه شيء مما نصنعه في مثل هذه الانظمة هذه انظمة مخلوقين قد لك ملاحظات على هذا النظام ترفعها الى الجهات يدرسونها ويعدلون

55
00:21:38.500 --> 00:21:57.750
لكن هذا الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هو الكتاب الذي من قام يقرأه كانما خاطب الرحمن بالكلم هو الصراط هو الحبل المتين هو الميزان والعروة الوثقى لمعتصم

56
00:21:58.150 --> 00:22:19.850
هذه صفاته الصراط المستقيم القرآن واذا امتثلت للقرآن فانت على الجادة على الصراط المستقيم والمستقيم اقرب طريق يصل بين نقطتين يعني بدلا من ان تذهب يمين وشمال وتطلب مرضاة الله جل وعلا في كتب فلان وعلان من من اه

57
00:22:20.600 --> 00:22:37.950
من اهل العلم فاقرب طريق يوصل الى الله جل وعلا الى الصراط المستقيم هو القرآن هو الصراط هو حبل المتين الذي من تمسك به لن يضل ولن ينقطع لانه متين

58
00:22:38.150 --> 00:23:08.150
هو الحبل هو الحبل المتين قوى الميزان والعروة الوثقى للمعتصم هو الميزان الذي توزن به الاعمال بدقة ولما كانت الموازين شرعية صارت الرفعة لاهل الدين واهل الفضل واهل الخير ولما اختلت الموازين اختلت النتائج تبعا له

59
00:23:08.900 --> 00:23:39.800
فرفع الاسافل ووضع الاعالي والله المستعان هو الميزان والعروة الوثقى لمعتصم والاعتصام به مع السنة هو الكفيل بالثبات للانسان على على الجادة هو البيان هو الذكر الحكيم هو التفصيل فاقنع به في كل منبهم

60
00:23:41.200 --> 00:23:55.900
هو البيان هو الذكر الحكيم هو التفصيل فاقنع به في كل من بهن. البيان قد يكون فيه اجمال لكن من اين نطلب البيان؟ نطلب البيان من القرآن في موضع اخر

61
00:23:56.150 --> 00:24:18.150
فان لم نجد فمن سنة النبي عليه الصلاة والسلام الذي وظيفته البيان بيان ما جاء عن الله جل وعلا هو البصائر والذكرى لمدكر هو البصائر والذكرى لمدة هو المواعظ والبشرى لغير عمي

62
00:24:18.400 --> 00:24:45.900
فذكر بالقرآن لكن من من يخاف وعيد هو المنزل نورا بينا وهدى هو المنزل نورا بينا وهدى وهو الشفاء لما في القلب من سقم وننزل من القرآن ما هو شفاء قل هو الذين امنوا هدى وشفاء لكنه لاولي الايمان اذ عملوا بما اتى فيه من

63
00:24:45.900 --> 00:25:05.700
من علم ومن حكم اما الذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون كما جاء في اذانهم وقر وهو عليهم عامان. اما على من تولى عنه فهو عمى لكونه عن هداه المستنير عمي

64
00:25:07.900 --> 00:25:24.750
الذي يعمى عن القرآن يحشر يوم القيامة اعمى من اعرظ عن ذكري فان له معيشة ضنكا. ونحشره يوم القيامة اعمى يعني وان كان مبصرا في الدنيا يحشر يوم القيامة اعمى

65
00:25:24.950 --> 00:25:43.650
لانه عمي عن القرآن واعرظ عن القرآن كما ان من حارب الله جل وعلا هذا يبعث اعمى ومن حارب الله جل وعلا بالربا يبعث يوم القيامة مجنونا كالذي الشيطان من المس

66
00:25:43.950 --> 00:26:08.850
فمن يقمه يكن يوم المعاد له فمن يقمه يكن يوم المعاد له خير الامام الى الفردوس والنعم. يعني يعني يقوده الى جنات النعيم يكون القرآن قائدا له الى الفردوس وجنات النعيم كما يسوق اولي الاعراظ عنه الى دار المقامع

67
00:26:08.850 --> 00:26:31.150
والالم اما ان يكون سائقا وقائدا الى جنات النعيم او يكون يتبع المعرض عنه فيزج في قفاه الى النار. نسأل الله العافية وقد اتى النص في الطولين انهما ظلا لتاليهما في موقف الغمم

68
00:26:31.200 --> 00:26:47.350
اخرجه الامام مسلم واحمد والترمذي عن النواس بن سمعان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى بالقرآن واهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمهم سورة البقرة

69
00:26:47.400 --> 00:27:09.900
وال عمران قال وظرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة امثال ما نسيتهن بعد؟ قال كانهما غمامتان او كانهما غيايتان او كانهما ظلتان سوداء ثواني او كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما

70
00:27:10.850 --> 00:27:32.050
وحلتان من من الفردوس قد كسيت لوالديه لهما الاكوان لم تقم يعني من حرص على ان يحفظ ولده القرآن يكسى يوم القيامة حلتان من الفردوس وحلتان من الفردوس قد كسيت لوالديه

71
00:27:32.050 --> 00:27:52.550
لهم الاكوان لم تقم هذا اذا سعيا في حفظه للقرآن ولا شك ان الله جل وعلا لا يخيب الامال ولا يضيع الاعمال لان بعض الناس يحرص اشد الحرص ويبذل جميع الاسباب من اجل ان يحفظ ولده القرآن ولا ولا يتم ذلك

72
00:27:53.100 --> 00:28:13.050
وله اجر المجاهدة وبعض الناس مهمل لاولاده وقد حدثني بنفسه يقول والله ما علمت ان الاولاد يحفظون القرآن حتى دعيت الى الحفل وكرمت كان من بين الحفظة آآ اثنان من اولاده

73
00:28:13.600 --> 00:28:38.500
على كل حال فضل الله لا يحد لكن الذي لا يبذل لا يستحق والذي يبذل ويعجز لا يكلف الله نفسا الا وسعها النتائج بيد الله جل وعلا قال بماذا كسيناها؟ فقيل بما اقرأتما ابنكما؟ فاشكر لذي نعمي فاشكر لذي لذي النعم

74
00:28:38.900 --> 00:28:58.500
الولد حينما يدعو لوالديه وجاء في الحديث اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاث ومنها ولد صالح يدعو له صالح يدعو له اذا لم يكن بذل السبب في صلاح هذا الولد

75
00:28:58.700 --> 00:29:16.350
او العكس بذل ما يعينه على الفساد فالوصف الذي هو الصلاح لا شك ان الولد اذا كان صالحا مظنة ان تجاب دعوته ما لم يكن ثم مانع من قبل الوالد

76
00:29:17.100 --> 00:29:39.050
ولذا جاء في قول الله جل وعلا وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا يعني لهذه العلة لكن اذا كان الوالد ما رباه صغير اهمله وظيعه وخان الامانة فيه لا يستحق مثل هذه الدعوة

77
00:29:39.650 --> 00:30:02.300
وان وجد السبب بدعوة الولد لكن المانع من قبل الاب قد يحول دون الاستجابة فهناك اسباب وهناك موانع ماكرو  الى ان قرأت قال بماذا كسينا فقيل بما اقرأتما ابنكما فاشكر لذي النعم

78
00:30:02.400 --> 00:30:25.400
كمل اي نعم اه وقد اتى النص في الطولين انهما ظل لتاليهما في موقف الغمم وانه في غد يأتي لصاحبه مبشرا وحجيجا انه ان يقم وانه في غد يأتي لصاحبه مبشرا وحجيجا عنه ان يقم

79
00:30:26.000 --> 00:30:45.600
ان يقوم بحدوده ويقوم به ولا ينام عنه يأتي حجيجا عنه مخاصما يوم القيامة  اه كما جاء في سورة البقرة وال عمران تحاجان عن صاحبهما والقرآن اما حجة لك او حجة عليك

80
00:30:46.100 --> 00:31:09.800
والملك والخلد يعطيه ويلبسه تاج الوقار ويلبسه والخلد والملك والخلد يعطيه ويلبسه الوقار الاله الحق ذو الكرم يلبس تاج الوقار كما ان الوالدين ايضا يكسون آآ الحلتين اللتين سبق الكلام عنه. يقال اقرأ

81
00:31:10.600 --> 00:31:34.300
يقال اقرأ ورتل واقرأ في غرف الجنات كي تنتهي للمنزل النعمي المنزل الذي فيه النعم النعيم المقيم يقال لصاحب القرآن اذا دخل الجنة اقرأ واصعد فيقرأ ويصعد لكل بكل اية درجة حتى يقرأ اخر شيء معه

82
00:31:34.650 --> 00:31:58.450
تيقرأ اخر شيء معه ويقال لصاحب القرآن ايضا اقرأ وارقى ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فان عند اخر اية كنت تقرأها فالذي معهم من القرآن الكثير يستمر يقرأ ويرقى ويرتل كما كان يرتل في الدنيا والذي

83
00:31:58.450 --> 00:32:24.850
معه من القرآن ويسرع في قراءته في الدنيا يسرع في قراءته في الاخرة ولا شك ان القرآن بالترتيل تطول مدته فتطول مدة الصعود والذي يقرأ في القرآن هزا في الدنيا يقرأه في الاخرة هزا فينتهي ما عنده او يكون ما عنده الا شيء يسير

84
00:32:24.850 --> 00:32:49.550
فينتهي ما عنده في مدة يسيرة فلا يستمر صعوده وقد جاء في الحديث في عند احمد والدارمي اقرأ كما كنت تقرأ في الدنيا هزا كان او ترتيلا اذن كان او ترتيلا. لا شك ان الذي يقرأ ترتيلا يستمر يقرأ لانه تطول القراءة كما كان يقرأ في الدنيا. لكن الذي يقرأ

85
00:32:49.550 --> 00:33:10.450
ينتهي تنتهي القراءة عنده بسبب سرعته او بسبب قلة ما عنده من القرآن فلا يستمر في صعوده مثل الذي يقرأ القرآن كاملا على طريق الترتيل نعم نعم هذا سؤال وارد

86
00:33:10.500 --> 00:33:29.050
يقول ما الذي من الذي يقال له؟ اقرأ وارقى ورتل هل هو الحافظ او غير الحافظ او الجميع؟ يعني هل يوجد هناك لغير الحفاظ مصاحف يقرأون وهم يرقون يصعدون يعني لا شك ان ظاهر اللفظ انه للحافظ

87
00:33:29.550 --> 00:33:52.100
ظاهر اللفظ انه للحافظ لكن من كانت له عناية في القرآن؟ وحاول حفظ القرآن وعجز لا شك ان فضل الله جل وعلا لن يقصر دون هذا لكن عليه ان يبذل السبب. نعم. سم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

88
00:33:52.100 --> 00:34:12.100
على اله وصحبه اجمعين. قال العلامة حافظ رحمه الله تعالى في ميميته كفى وحسبك بالقرآن معجزة دامت لدينا دواما غير منصرم. لم يعتله قط تبديل ولا غير وجل في كثرة الترداد عن

89
00:34:12.100 --> 00:34:32.100
مهيمنا عربيا غير ذي عوج مصدقا جاء في التنزيل في القدم فيه التفاصيل للاحكام مع انا بائعا ما سياتي وعن ماض من الامم. فانظر قارع ايات المعاد به وانظر لماد وان

90
00:34:32.100 --> 00:34:52.100
رامي وانظر به شرح احكام الشريعة هل ترى بها من عويص غير منفصم؟ ام من صلاح ولم يهد انا ما له انبياء انبابه انبابه ولم يزجر ولم ينم. ام كان يغني نقيرا عن هدايته

91
00:34:52.100 --> 00:35:22.100
وما عند اهل الارض من نظم. اخباره عظة امثاله عبر وكله عجب سحقا لذي لم تنبث الجن واذ لم تلبث الجن اذ اصغت لتسمعه وان بادروا نذرا منهم لقومهم الله اكبر ما قد حاز من عبر ومن بيان واعجاز ومن حكم. والله اكبر اذا عيت بلاغته

92
00:35:22.100 --> 00:35:42.100
حسن تركيبه للعرب والعجم. كم من كم ملحد رأى ان يبدي معارضة فعاد بالذل والخس والخسران والرغم هيهات بعدا لما راموا وما قصدوا وما تمنون قد باؤوا بذلهم خابت امانيهم وشاهة

93
00:35:42.100 --> 00:36:02.100
وجوههم زاغت قلوبهم وعن هديه القيم. كم قد تحدى قريشا في القديم وهم اهل البلاغة بين الخلق بمثله وبعشر ثم واحدة فلم يروموه اذ الامر لم اذ الامر لم يرم. الجن والانس

94
00:36:02.100 --> 00:36:32.100
لم يأتوا لو اجتمعوا بمثله ولو انظموا لمثلهم انا وكيف ورب العرش قائله سبحانه جل ما كان خلقا ولا فيظا تصوره نبينا ولا ولا لا ولا تعبير ذي نسم بل قاله ربنا قولا وانزله وحيا على قلبه المستيقظ الفهم. والله يشهد ان الاملاك شاهدة

95
00:36:32.100 --> 00:36:53.700
غسل مع مؤمن العربان والعجمي. يقول الناظم رحمه الله تعالى كفى وحسبك بالقرآن معجزة كفى وحسبك بالقرآن معجزة اعجاز في القرآن امر اذعن له كل فصيح وطأطأ رأسه كل بليغ

96
00:36:54.100 --> 00:37:13.450
والعرب عرفوا بالبلاغة والفصاحة وتحداهم الله جل وعلا ان يأتوا بمثله ثم تحداهم ان يأتوا بعشر سور ثم تحداهم ان يأتوا بسورة من مثلي فما استطاعوا ولو كانوا ولو كان بمقدورهم

97
00:37:13.500 --> 00:37:39.250
مجتمعين ان يأتوا بمثله ما قصروا لان الانسان في موضع التحدي لا سيما من مخالفه لا شك انه سوف يبذل اقصى ما يستطيع ومع ذلك اعلنوا العجز ولم يستطيعوا ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا لو تظاهروا لو اجتمعوا

98
00:37:39.350 --> 00:37:57.500
لو اجتمع الانس والجن على ان يأتوا بمثل ما استطاعوا فهو معجزة النبي عليه الصلاة والسلام الخالدة وهو المناسب لنبوته التي لها البقاء الى يوم القيامة دائمة المستمرة الى قيام الساعة

99
00:37:57.900 --> 00:38:24.200
والانبياء لهم معجزات تناسب اوقاتهم وتناسب عصورهم وتنقضي بانقضاء ادوارهم لكن لما كانت رسالة النبي عليه الصلاة والسلام خالدة الى قيام الساعة والى الناس اجمعين صارت المعجزة الكبرى هذه المعجزة القرآن الكريم الخالد الى قيام الى ان يرفع في اخر الزمان

100
00:38:24.450 --> 00:38:41.550
قد يقول قائل الله جل وعلا تحدى بالقرآن وتحدى بعشر سور تحدى بسورة لماذا لم يتحدى باية؟ لان الاية منها القصيرة جدا ثم نظر متهامتان يعني العربي لا لا يعجز ان يقول ثم نظر

101
00:38:41.850 --> 00:38:58.250
ولا يعجز ان يقول متعمتان فلم يقع التحدي باية لكن اية بقدر اقصر السور يقع التحدي بها وايضا ثم نظر في موضعها لا يمكن ان يقوم غيرها مقامه فهي معجزة من هذه الحيثية

102
00:38:58.400 --> 00:39:22.400
وكل من حاول معارضة القرآن والاتيان بمثله اتى بما يظحك منه الصبيان وما يؤثر عن مسيلمة شيء لا يقوله ولا المجانين ويذكر عن ابي علاء المعري انه الف كتابا اسماه الفصول والغايات

103
00:39:22.850 --> 00:39:48.100
في معارضة الايات كتاب مطبوع لكنه عدل اسمه الى الفصول والغايات في مواعظ البريات قالوا انه اراد ان يعارض به القرآن وهو ملحد يعني معروف هو على كل حال من قرأ الكتاب يجزم بان انه ليس في مقدور ابرع الناس وافصح الناس معارضة

104
00:39:48.150 --> 00:40:15.800
شيء يسير من القرآن الكريم واعجاز القرآن بجميع نواحيه. اعجازه بنظمه اعجازه  حكمه اعجازه باحكامه اعجازه بقصصه فهو معجز من كل وجه ومع ذلك طلب وتحدي العرب ان يأتوا بمثله او بسورة منه فلم يستطيعوا

105
00:40:16.150 --> 00:40:33.750
كفى وحسبك بالقرآن معجزة دامت لدينا دواما غير منصرم. الى الان والتحدي قائم الى الان والتحدي قائم لم يعتريه قط تبديل ولا غير وجل في كثرة الترداد عن سأم القرآن محفوظ

106
00:40:33.900 --> 00:40:57.800
عن التبديل والتحريف والزيادة والنقصان انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون لم يعتري قط تبديل ولا غيار ما ما غير كما حصل للكتب السابقة لانهم استحفظوا فلم يحفظوا وكتابنا تولى الله جل وعلا حفظه

107
00:40:58.450 --> 00:41:25.850
والقصة التي حصلت على يد يحيى بن اكثم حينما دعا اليهودي فلم يسلم وجاء بعد سنة معلنا اسلامه فسأله يحيى بن اكثم فقال ما الذي جعلك ترفض الاسلام في العام الماضي وتأتي مسلما طائعا مختارا في هذا العام؟ قال نعم انا خلال العام المنصرم

108
00:41:26.300 --> 00:41:52.400
نسخت نسخ من التوراة وحرفت وزدت ونقصت وقدمت واخرت فتلقفها مني احبار اليهود دون تردد وصاروا يقرأونها ويعملون بها ثم فعلت مثل هذا في الانجيل كتبت نسخ من الانجيل وقدمت واخرت وزدت ونقصت ونفس الشي. اشتراها احبار النصارى

109
00:41:52.850 --> 00:42:12.150
وعملوا بها قرأوها فاتيت الى المصحف فغير تغيير يسير جدا لا يدركه الا الحذاق فلما جئت به الى سوق الوراقين من المسلمين وعرضته عليه كل من نظر فيه رماه في وجهي

110
00:42:12.300 --> 00:42:30.000
رماه في وجهه فعرفت ان هذا هو الدين الحق المحفوظ بالعناية الالهية ثم حج يحيى بن اكثم والتقى بسفيان ابن عيينة وذكر له القصة قال هذه في في القرآن ما تحتاج الى يهودي ولا غير يهودي

111
00:42:30.600 --> 00:42:47.450
الله جل وعلا قال كان عن الكتب السابقة بما استحفظوا وكل اليهم الحفظ وما حفظوا وقال في كتابنا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون كفر الله بحفظه فلا يستطيع احد ان يعتدي عليه او

112
00:42:47.650 --> 00:43:06.850
يحرف لم يعتريه قط تبديل ولا غير وجل في كثرة ترداد عن سأمي يعني اهل القرآن الذين لهم عناية بتلاوة القرآن منهم من يختم كل يوم ومنهم من يختم كل ثلاث ومنهم من يختم كل سابعة

113
00:43:07.400 --> 00:43:22.800
فالذي يختم كل سبع يقرأ القرآن في السنة خمسين مرة والذي يختم في الثلاث يختم في في السنة اكثر من مئة وعشرين مرة والذي يختم في كل يوم يختم ثلاث مئة وخمسين مرة

114
00:43:23.950 --> 00:43:40.100
ومع ذلك كل ما قرأ كانه يقرأ جديد يعني انت لو لو لو تمسك اي كلام من كلام البشر فتقرأه مرة قد تتلذذ به اقرأه ثانية تستفيد منه ثالثة خلاص تملك

115
00:43:40.200 --> 00:44:02.050
ما يمكن تقرأ رابعة وجل في كثرة الترداد عن سأم وجاء في الخبر لا يخلق يعني لا يقدم كالثوب الخلق البالي الذي يمل مع كثرة الترداد مهيمنا عربيا غير ذي عوج مهيمنا على جميع الكتب السابقة

116
00:44:02.100 --> 00:44:26.800
محتو عليها مشتمل على جميع ما فيها عربيا بلسان عربي مبين غير ذي عوج مصدقا جاء في التنزيل مصدقا جاء في التنزيل في القدم يعني تصدقه جميع الكتب السماوية فيه التفاصيل للاحكام مع نبأ الاحكام مفصلة في القرآن. تفصيل نسبي

117
00:44:27.050 --> 00:44:50.000
ان كان في بعضها شيء من الاجمال جاء بيانه بالوحي الثاني السنة. والا ادل على من هذا التفصيل لهذه احكام من كتب ايات الاحكام وتفاسير ايات الاحكام التي بلغ بعضها العشرين مجلدا يعني الجامع لاحكام القرآن له قرطبي في عشرين مجلد

118
00:44:50.150 --> 00:45:10.150
وكتب احكام القرآن كثيرة جدا تبين عناية القرآن بالاحكام. فيه التفاصيل للاحكام مع نبأ يعني من الاخبار اخبار الامم السابقة واخبار ما سيأتي مع نبأ عما سيأتي وعن ماض من الامم. فانظر قوارع ايات المعادي به

119
00:45:10.150 --> 00:45:29.150
فانظر قوارع ايات المعادي به يعني ما يكون في الاخرة. القوارع التي تقرأ القلوب باهوالها مما يقصه الله جل وعلا مما يحصل في يوم القيامة وانظر لما قص عن الامم السابقة عن عاد وعن ارم

120
00:45:29.250 --> 00:45:53.450
وانظر به شرح احكام الشريعة هل ترى بها من من عويص غير منفصم؟ ظاهر غير من فهم نعم من عويص غير من فهم كان هذا اقرب العويصة المستغلة الذي لا يفهم يعني ايات الاحكام هل اشكلت على اهل العلم؟ ما وجدوا لها حل وقفوا امامها حائرين ابدا. تكلموا

121
00:45:53.450 --> 00:46:13.550
وان اختلفت فهومهم لكنهم يفهمون. ام من صلاح ولم يهد الانام له لا خير الا دل الامة عليه. لا الا دل اه عليه امباب هلك ولم يزجر ولم يلم وهذا في القرآن واضح

122
00:46:13.750 --> 00:46:29.900
ابواب الخير دل الناس عليها وارشدهم اليها وابواب الشر اوصدها وزجر عنها امباب هلك ولم يزجر ولم يلم ام كان يغني نقيرا عن هدايته جميع ما عند اهل الارض من

123
00:46:29.900 --> 00:46:51.100
من نظم او من نظم يا اما من اما ما نظمه البشر في كلامهم ومؤلفاتهم المنظومة والمنثورة او من نظم تفرظ على الناس وتسن على الناس هذي لا تغني نقيرا عما جاء في القرآن. اخباره عظة امثاله عبر

124
00:46:51.100 --> 00:47:10.900
كله عجب سحقا لذي صمم يعني من صم اذنيه عن سماع القرآن وعن فهم القرآن لم تلبث الجن اذ اصغت اذ اصغت لتسمعه ان بادروا نذرا منهم لقومهم يعني في سورة الاحقاف

125
00:47:11.150 --> 00:47:28.400
نعم واذ صرفنا نعم يستمع القرآن فلما نعم ولوا الى قومهم منذرين. يقول ثم لم تلبث الجن واذ اصغت لتسمعه ام بادروا نظرا منهم لقومهم الله اكبر ما قد هذا من عبر

126
00:47:28.650 --> 00:47:50.100
الله اكبر ما قد حاز من عبر ومن بيان واعجاز ومن حكم الله اكبر ما قد حاز القرآن من عبر وعظات ومن بيان وبلاغة واعجاز ومن حكم واحكام والله اكبر اذ اعيت بلاغته وحسن

127
00:47:50.100 --> 00:48:11.600
تركيبه للعرب والعجم الله اكبر تعجب اذ اعيت بلاغته وحسن تركيبه للعرب والعجم ما استطاع وكل ينهل من معينه ولم ينضب. وكل من جاء على تتابع العصور وعلى مر القرون

128
00:48:11.600 --> 00:48:33.500
ظهور كل من جاء فسر القرآن واتى بالعجائب ولن تنقظي هذه العجائب كم ملحد رام ان يبدي معارضة فذل فعاد بالذل والخسران والرغم وذكرنا ما اثر عنه اي لما وما الفه ابو العلاء المعري في هذا الباب وغيره

129
00:48:33.650 --> 00:48:54.900
وغيرهما. هيهات بعدا لما راموا وما قصدوا. هيهات مستحيل بعيد هيهات بعدا لما راموا وما قصدوا وما تمنوا. لقد باؤوا بذلهم خابت امانيهم شاهت وجوههم زاغت قلوبهم عن هديه القيم

130
00:48:55.000 --> 00:49:16.150
خابت امانيهم خابوا وخسروا حينما قصدوا الى المعارضة وشاهت وجوههم وزاغت قلوبهم عن هدي القيم مثل هؤلاء لا يوفقون اذا كان مجرد الاعراض عنه. من اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا فكيف بمن

131
00:49:16.150 --> 00:49:39.750
صدى لمعارضته او لنقده وقد عثر عن بعض الادباء المعاصرين من يقول ان قلمي الاحمر معه قلم احمر يعدل فيه الكتب يصحح ومن حقه ان يصحح لانه متمكن في علمه في الادب في في العربية في غيرها يصحح يقول لم يسلم من قلمي الاحمر ولا القرآن نسأل الله

132
00:49:39.750 --> 00:50:00.000
السلامة والعافية هذا ظلال وهذا زيغ نسأل الله الثبات كم قد تحدى قريشا في القديم وهم اهل البلاغة بين الخلق كلهم تحداهم فلم يستطيعوا ان يعارضوه واعلنوا الفلس والعجز وهو معجز بذاته

133
00:50:00.150 --> 00:50:25.200
لا بما تقوله المعتزلة انه معجز بالصرفة والله انهم قادرون على معارضته لكن الله صرفهم عن ذلك كان اذا كانوا قادرين ما صار معجز ما صار معجزا يعني كعجز الاعمى عن القراءة. القراءة في مقدور الناس كلهم لكن الاعمى مصروف عن القراءة

134
00:50:25.300 --> 00:50:50.000
فيكون العرب عن معارضتهم بمثابة الاعمى هو ممكن معارضته والاتيان بمثله ممكن لكن الله جل وعلا صرفهم. هذا ما يصير في اعجاز للقرآن هذا قول باطل بمثله وبعشر ثم واحدة بمثلهم ان يأتوا بمثله او يأتوا بعشر سور او يأتوا بسورة واحدة

135
00:50:50.000 --> 00:51:13.750
فلم يروموه اذ الامر لم يرم لم يقصد مثل هذا الامر لانهم عجزوا واعلنوا عجزهم الجن والانس لم يأتوا لو اجتمعوا ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا الجن والانس لم يأتوا لو اجتمعوا بمثله ولو انظموا لمثلهم. يعني لو لو مثلهم معهم ما استطاعوا. ان

136
00:51:13.750 --> 00:51:44.300
وكيف ورب العرش قائله ان وكيف ورب العرش قائله يعني شخص يخفى عليه ما بين يديه وما بين جنبيه كيف يأتي بكلام يعارظ فيه كلام من يعلم السر واخفى ومن خلق الخلق وعرف ما ما جبلهم عليه كيف يقارن هذا كلامه بكلام الله جل وعلا

137
00:51:44.300 --> 00:52:04.900
وكيف ورب العرش قائله سبحانه جل عن شبه له وسمي. ما كان خلقا يعني ما كان القرآن خلقا خلقه الله في شيء ثم نطق به ابدا بل هو كلامه المسموع بحرف وصوت

138
00:52:04.950 --> 00:52:24.050
قديم النوع تكلم في الازل حادث متجدد الاحاد يتكلم متى شاء اذا شاء بما شاء ما كان خلقا يعني ما كان مخلوقا كما تقول الجهمية والمعتزلة ولا فيظا تصوره نبينا كما

139
00:52:24.050 --> 00:52:45.350
اقول الفلاسفة انه فاض على قلبه من العقل الفياض اللي هو جبريل. ولا فيضا تصوره نبينا لا ولا تعبير ذي نسم ليس من كلام المخلوق ولا من كلام البشر ولا من تعبير ذي نسم ذي نفس من المخلوقين بل قاله ربنا قولا

140
00:52:45.350 --> 00:53:13.300
انزله وحيا على قلبه المستيقظ الفهمي على قلب محمد بواسطة جبريل عليهم الصلاة والسلام والله يشهد والاملاك شاهدة والرسل مع مؤمن العربان والعجم الكل يعترف بهذا ويشهد به والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

141
00:53:13.650 --> 00:53:20.700
اجمعين اجمعين اجمعين اجمعين اجمعين