﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.250
نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا ورسولنا وحبيبنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى  وكل ما عن رتبة الحسن قصر فهو الضعيف وهو اقساما كثر. الحمد لله رب العالمين

2
00:00:30.350 --> 00:00:50.350
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. ذكر مصنف رحمه الله القسم ثالث من اقسام الحديث باعتبار باعتبار حكمه وهو الحديث الضعيف. وقال وكل ما عن رتبة الحسن قصر

3
00:00:50.350 --> 00:01:10.350
ذكر هنا مع الرتبة الحسن قصر ليدخل في ذلك الضعيف باعلى مراتبه ويدخل في ذلك ما دونه وذلك من الضعيف جدا والمنكر والمطروح والمتروك والموضوع والمكذوب وغير ذلك من انواع

4
00:01:10.350 --> 00:01:30.350
اي اجناس واجناس الضعيف. فذكر الضعيف باعلاه. ليدخل في معناه ادناه من باب من باب اولى لهذا قال وكل مع الرتبة الحسن قصر. ويدخل في ذات الضعيف في ذاته ما

5
00:01:30.350 --> 00:01:50.350
كان ضعيفا في نفسه ولو اعتقد بغيره. وما كان ضعيفا في نفسه ولو لم يعدده يعضده غيره. فهو داخل في هذا التعريف في هذا التعريف الاصطلاحي. تقدم معنا انه في كلام بعض الائمة الاوائل جعل الحديث على قسمين

6
00:01:50.350 --> 00:02:10.350
حديث صحيح وحديث وحديث ضعيف. ولا يجعلون مرتبة وسطا في ذلك. ويجعلون الضعيف على نوعين. حديث يحتج به وحديث لا يحتج به. وهم يختلفون ويتباينون في ذلك. ويتوسع الفقهاء في

7
00:02:10.350 --> 00:02:40.350
هذا الباب وذلك لضعف عنايتهم بابواب العلل فيتوسعون بالاحتجاج بالظعيف فيخلطون بين الذي يحتج به وبين الضعيف الذي لا يحتج به. وكلما كان الفقيه بالسنة والحديث اقل دراية فانه اكثر جسارة في الاحتجاج في الحديث الضعيف. فانه يحتج به. ولهذا تمتلئ الكتب كتب الفقه

8
00:02:40.350 --> 00:03:00.350
بالاحتجاج بالحديث الضعيف في ابواب الاحكام. في ابواب الاحكام. والائمة عليهم رحمة الله يجمعون على عدم الاحتجاج بالحديث للضعيف في الاحكام. الحديث الضعيف في الاحكام. الا في بعض السور الا في بعض الصور. من هذه الصور

9
00:03:00.350 --> 00:03:30.350
الحديث الضعيف الذي يعتقد بغيره فهو ضعيف في ذاته لكنه صحيح لغيره او لغيره يحتجون يحتجون به. وكذلك ايضا الحديث الضعيف في ابواب الاحتياط في ابواب الاحتياط وذلك كالكراهة كراهة التنزيه فان الامام احمد عليه رحمة الله ينزع هذا المنزع وكذلك

10
00:03:30.350 --> 00:03:50.350
ايضا بعض الائمة في بعض المسائل كالشافعي والامام احمد رحمه الله يميل الى الاخذ بالحديث الضعيف ابواب الاحتياط معنى الحديث ابواب الاحتياط ما يتضمن الفعل كراهة. وذلك انه ليس بتعبد ولا ديانة وانما هو تروك

11
00:03:50.350 --> 00:04:10.350
طرق واحتياط. وذلك انه لا يكلف بالفعل ويؤخذ يؤخذ بالترك. ويؤخذ بالترك فيأخذ بهذا في كثير من المسائل ولو كان الحديث في ذلك ضعيف. وذلك كمسألة النهي مثلا عن حلق القفا. او مثلا في

12
00:04:10.350 --> 00:04:30.350
بالنهي بالمشي بخوف واحدة وغير ذلك من من امور التنزيه التي لا تصل الى مرتبة التحريم فاذا جاء فيها حديث ولم يكن ثمة شيء يحسم هذه المسألة من الاحاديث الصحيحة فانه يأخذ يأخذ بهذا يأخذ بهذا وهذا مسلك لكثير من

13
00:04:30.350 --> 00:04:50.350
من الائمة النقاد للعمل بالحديث الضعيف في ابواب في ابواب ابواب الاحتياط. وكذلك ايضا في العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال في فضائل الاعمال فانهم يقولون بذلك. والعمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال له شروط عند الائمة

14
00:04:50.350 --> 00:05:20.350
الاول الا يكون الحديث شديد الضعف بل ضعفه متوسط يسير. ليس بالحسن حتى يحتج به ولا بشديد الظعف حتى يترك. وانما هو وانما هو ضعيف متوسط الضعف. والثاني يقولون بان المسألة التي دل عليها الحديث لابد ان يكون قد دل على اصلها حديث اخر. حديث اخر

15
00:05:20.350 --> 00:05:40.350
ان الحديث جاء بالفضل بالاجر واما التشريع فثبت في حديث اخر. وهذا ما ينبغي ان يتنبه له ان بعض الناس يظن ان كل حديث جاء في عبادة ليست بواجبة من السنن والمستحبات ان هذا من فضائل الاعمال وهذا خطأ. وهذا خطأ وذلك انه لا بد ان تكون العبادة

16
00:05:40.350 --> 00:06:00.350
العبادة التي جاء فيها الدليل ثبتت في حديث اخر كصلاة الضحى مثلا ثابتة في احاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما ولكن لو جاء حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في اجر فاعلها هذا في الاجر ام في التشريع؟ هذا في الاجر ولهذا العلماء يقولون الحديث في

17
00:06:00.350 --> 00:06:20.350
فضائل الاعمال لا في الاعمال في فضائل الاعمال لا في لا في الاعمال. وبعض الناس يحمل الحديث الضعيف بكلام العلماء بالجواز في روايته يحمله على رواية الحديث في الاعمال لا في فضائلها. فالعمل ثابت في حديث اخر. فالعمل ثابت في حديث اخر

18
00:06:20.350 --> 00:06:40.350
فاذا جاء حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو ضعيف فانظر الى العمل الذي جاء به جاء به هل ثبت في حديث اخر ام لا؟ اذا بحديث اخر وهذا استقل بالاجر والفضل فانك تحدث به. في امور التذكير والوعظ وغير ذلك ولهذا يرخص في هذا العلماء

19
00:06:40.350 --> 00:07:00.250
الثالث في مسائل الحديث اه الرواية بالحديث الظعيف الا يجزم بالنسبة للنبي عليه الصلاة والسلام فيذكر في صيغة التمريظ فيقال يروى يقال اه عن النبي عليه الصلاة والسلام او روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يلزم فلا يجزم بذلك

20
00:07:01.350 --> 00:07:21.350
والاحاديث الضعيفة كما تقدم هي على مراتب منها ما يدنو من الحسن وهذا هو يكون من مواضع الخلاف وما كان من الحديث الضعيف وهو قريب من الحديث الحسن فهو ايضا يشكل كما يشكل الحديث الصحيح القريب من الحديث الحسن

21
00:07:21.350 --> 00:07:41.350
من الحديث الحسن بمعرفة المرتبة بمعرفة المرتبة ومع ان الحديث الصحيح الذي في ادنى مراتب الصحة واعلى مراتب الحسن ويحتج به بخلاف الحديث الضعيف فانه مشكل في مسألة الاحتجاج اذا كان قريبا من الحديث من الحديث الحسن. ويقول

22
00:07:41.350 --> 00:08:09.300
والضعيف وهو اقساما وهو اقساما كثر والضعيف هو ضد القوي. الظعيف ظد ظد القوي انما سمي ضعيفا لانه لا يقوم بنفسه لانه لا يقوم لا يقوم بنفسه. فلا بد للحديث ان يقوم بنفسه

23
00:08:09.300 --> 00:08:32.600
او ان يقوم بغيره وهو وهو الاعتظاد وهو الاعتظاد. وقد صنف العلماء عليهم رحمة الله في الاحاديث الظعيفة  جمعها حتى يحترس في ذلك وصنف العلماء ايضا في الرواة الضعفاء. صنفوا بذلك مصنفات. وذلك كالضعفاء للبخاري ضعفاء

24
00:08:32.600 --> 00:08:59.950
اي ضعفاء العقيلي وغيرها من المصنفات في هذا في هذا الباب. وثمة مضان للحديث الضعيف. كما ان ثمة مضان للحديث للحديث الصحيح نعم. قال رحمه الله وما اضيف للنبي المرفوع وما لثابع هو المقطوع. وهناك شيء يتعلق بالحديث الظعيف وهو عناية طالب العلم بالحديث

25
00:08:59.950 --> 00:09:19.950
ضعيف هل يعتني به او لا او لا يعتني به؟ نقول لا بد لطالب العلم ان يعتني بالبابين بالحديث الضعيف والحديث الصحيح. من جهة الابتداء ان يعرف الحديث الصحيح فاذا استوعبه ان يأخذ بالحديث الضعيف والمسالك في ذلك على على طريقين

26
00:09:19.950 --> 00:09:39.950
الطريقة الاولى ان يستوعب طالب العلم الحديث الصحيح منفردا ثم اذا انتهى منه استوعب بعد ذلك الحديث الضعيف الحديث الضعيف. والطريقة الثانية ان يعمد طالب العلم الى كل مسألة من المسائل فيأخذ

27
00:09:39.950 --> 00:09:59.950
والضعيف منها منفردا فيأتي الى مثلا مسألة من المسائل كالطهارة ثم يأخذ الاحاديث الصحيحة ويعرفها ويعرف الاحاديث الضعيفة كل مسألة على على سبيل الانفراد فلا يستوعب الاحاديث الصحيحة ثم يرجع بعد ذلك الى معرفة الاحاديث الضعيفة. وهذه الطريقة الطريقة الثانية هي ادق ادق

28
00:09:59.950 --> 00:10:19.950
وهي اقرب الى التحقيق ان يعرف طالب العلم الحديث الصحيح والظعيف حتى يعرف حجج المخالفين وهي ايسر وهي ايسر كذلك وهي الايسر كذلك على على طالب العلم وكذلك ايضا تعطيه ملكة في هذا. وكان الائمة عليهم رحمة الله يعتنون بمعرفة الحديث

29
00:10:19.950 --> 00:10:42.750
الضعيف يعتنون بمعرفة الحديث الضعيف حتى يعرفوا حجج الخصوم. ويعرف ايضا مفاريد الرواة التي يشذون فيها واحاديثهم الضعيفة حتى لا تختلط بغيرها. حتى لا تختلط حتى لا تختلط بغيرها. ولهذا

30
00:10:42.750 --> 00:11:02.750
ربما يحفظون نسخ الضعفاء حتى لا تلتمس بمروياتهم لانهم كانوا يكتبون الاحاديث بالاسانيد من غير نقط فاذا ربما رأوها فظنوا ان هذا الحديث حديث لفلان. حديث لفلان كمثلا ابان وثابت ربما يستشكلون

31
00:11:02.750 --> 00:11:22.750
هذا وهذا في بعض الرسوم والخطوط فيظنون ان هذا حديث فلان وهذا ليس ليس بحديثه. ولهذا الامام احمد رحمه الله جمع الحديث الضعيف والصحيح جمع الحديث الصحيح والضعيف في كتابه المسند. لانها تدور في الناس وتارة

32
00:11:22.750 --> 00:11:42.750
طالب العلم بمعرفة الحديث الظعيف لا لذاته. ولكن ليبين لغيره ضعف حجته ليسلم من التعلق بالضعيف لهذا الامام احمد لما صنف كتابه المسند دفعه الى ابنه عبد الله فقال خذ هذا الكتاب وهذا المسند فعليه يدور

33
00:11:42.750 --> 00:12:02.750
ناس فعليه يدور الناس يعني من جهة الاحتجاز سواء داروا بصحة او داروا بضعف. ولهذا الامام احمد رحمه الله شرطه في كتابه المسند ان يجمع الحديث المشتهر المشتهر عند الفقهاء ربما لا يكون مشتهر عند بعض المتأخرين او عند اوساط المتعلمين لكنه

34
00:12:02.750 --> 00:12:22.750
عند في ذلك الزمن او في افواه الفقهاء فاورده حتى يبين في ذلك ولهذا يحكم على الاحاديث في كتابه المسند بالضعف في بعض المواضع فيقول لابنه اضرب عليه او هذا منكر او هذا او هذا شاري. نعم. قال عليه وهنا في قوله وما اضيف للنبي

35
00:12:22.750 --> 00:12:42.750
المرفوع وما لتابع هو المقطوع. يقول هنا وما اضيف للنبي المرفوع تقدم ان العلماء يقسمون الحديث باعتبارات من هذه الاعتبار اعتبار قائله اعتبار قائله وهذا ما قصده المصنف رحمه الله هنا ان الحديث باعتبار قائله يقسم الى اقسام

36
00:12:42.750 --> 00:13:02.750
اول هذه الاقسام واعلاها هو الحديث المرفوع هو الحديث المرفوع والحديث المرفوع على نوعين حديث قدسي وحديث نبوي حديث قدسي وحديث وحديث نبوي وكلها وحي وكلها وحي واختلافها تنوع والنبي صلى الله عليه وسلم كلامه

37
00:13:02.750 --> 00:13:22.750
وهي وما ينطق عن الهوى ان هو الا الا وحي يوحى. والمرفوع يسمى والقدسي والنبوي كلها تسمى تسمى مرفوعة وانما سمي مرفوعا لعلو وشرف قائلها على من دونه لانه اعلى اعلى مواضع اعلى مواضع

38
00:13:22.750 --> 00:13:42.750
اعلى شيء ينزل منه القول في الدين هو الوحي هو الوحي ولهذا كان الحديث الحديث الذي ينسب للنبي عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه مرفوعا. لان من كان دونه فهو فهو نازل عنه

39
00:13:42.750 --> 00:14:02.750
نازل فكأنه رفع رفع الامر اليه. ولهذا جاء كما عند الخطيب البغدادي عن احمد ابن زيد ابن هارون قال انما هي يعني الوحي. انما انما هي الشريعة انما هي صالح عن صالح وصالح عن تابع

40
00:14:02.750 --> 00:14:22.750
وتابع عن صاحب وصاحب عن رسول الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل وجبريل عن الله. وجبريل عن الله. ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينسب اقواله الى ربه لان الامر معلوم انه ما ينطق عن الهوى. انه ما ينطق عن عن الهوى فينسب الامر اليه لان الله عز وجل

41
00:14:22.750 --> 00:14:42.750
مبلغا فكل ما يقوله النبي عليه الصلاة والسلام الاصل فيه انه انه وحي. يقول هنا وما اضيف للنبي المرفوع صلى الله عليه وسلم لم يذكر الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام لمقتضى

42
00:14:42.750 --> 00:15:02.750
النظم وهنا الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام هل تجب عند سماعه ام ام لا تجب؟ هل تجب عند سماع النبي عليه عليه الصلاة والسلام ام ام لا تجد؟ نقول الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام على نوعين. صلاة مكتوبة وصلاة ملفوظة. اما بالنسبة للملفوظة

43
00:15:02.750 --> 00:15:22.750
فتجب مرة واحدة وتستحب فيما عدا ذلك. فاذا كان الانسان يستمع الى خطبة او يستمع الى الى قارئ يقرأ حديثا او نحو ذلك فذكر النبي عليه الصلاة والسلام وجب عليه ان يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ولو ولو مرة اما في ابتدائه او

44
00:15:22.750 --> 00:15:42.750
او في انتهائه وما عدا ذلك فهو فهو مستحب فهو مستحب. واما بالنسبة للكتابة فتستحب ولا تجب فتستحب ولا تجب وانما على ما تقدم ان مرت عليه انه يصلي ولو مرة واحدة ثم يمرها بعد بعد ذلك. ولهذا

45
00:15:42.750 --> 00:16:02.750
بعض السلف يغتفر في امر الكتابة اذا مر على اسم النبي عليه الصلاة والسلام ان يصلي بلفظه ويختصر ذلك كتابه ولا يكتبها تدوينا باعتبار انها موجودة لفظا انها موجودة موجودة لفظا. وهذا قد ذكره غير واحد من الائمة. اشار الى هذا الخطيب البغدادي. وذكره ايضا ابن حجر رحمه الله في اوائل الفتح

46
00:16:02.750 --> 00:16:22.750
ونقله عن الامام احمد عليه رحمة الله انه ربما كتب اسم النبي ولم يكتبه ولم يكتب الصلاة مكتفيا بالصلاة الافظل مكتفيا بالصلاة الصلاة لفظا فهذا مما لا حرج مما لا حرج فيه. ويقول وما

47
00:16:22.750 --> 00:16:46.900
هو المقطوع هنا ذكر المرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام وذكر ما كان عن عن التابع المقطوع ثمة الموقوف وما كان من قول الصحابي عليه عليه رضوان الله. فما كان عن صحابي فهو فهو موقوف. وما كان عن تابعي

48
00:16:46.900 --> 00:17:16.900
وما دونه فهو فهو مقطوع. فهو مقطوع. والمراد بالتابع هو من ادرك وسمع صحابيا وزيادة ادرك صحابي وزيادة واعلى التابعين منزلة من ادرك وسمع من الخلفاء الراشدين الاربعة. كقيس ابن ابي حازم وابي عثمان النهدي وابرابه. وكلما نقص التابعي ادراكا

49
00:17:16.900 --> 00:17:36.900
لا على الخلفاء الراشدين كان دون اولئك دون اولئك مرتبة. فيليه مرتبة من ادرك عمر ومن بعده ويليهم مرتبة من ادرك وعن علي وما بعده ويليه من عثمان وما بعده ويليه مرتبة من ادرك وسمع عثمان ومن ومن بعده وهكذا و

50
00:17:36.900 --> 00:17:56.900
ثم بعد ذلك من جهة المنازل اعظمهم منزلة في ذلك من جهة الرواية والدراية من جمع الرواية عن اهل الرواية والدراية من الصحابة فروى عن الفقهاء. فروى عن الفقهاء وذلك كالعبادلة عبد الله ابن

51
00:17:56.900 --> 00:18:16.900
عباس عبدالله بن عمر عبد الله بن عمر عبد الله بن مسعود. فروى عن هؤلاء وجمع وجمع فقهه. فهذا فهذا ربما يقدم على ممن سبقه وقلت روايته ممن سبقه وقلت وقلت روايته. يقدم على غيره لماذا؟ من جهة الحياطة

52
00:18:16.900 --> 00:18:36.900
الاستيعاب لمسائل لمسائل الدين لا للفقه القائم في ذاته لا للفقه القائم في ذاته لماذا؟ لانه كلما ما تقدم الراوي منزلة قل حديثه قل حديثه لماذا؟ لانه يوجد من هو اعظم منه. لهذا تجد الطبقة الاولى من

53
00:18:36.900 --> 00:18:56.900
الذين ادركوا الخلفاء الراشدين الاربعة حديثهم قليل. لماذا؟ فكيف يحدثون الصحابة موجودين؟ الصحابة موجودين. فيتركونه لغيرهم. ولهذا توفوا وقد بقي بعض الصحابة. توفوا وقد بقي بعض بعض الصحابة في حيلون الامر الامر اليه. ولهذا نجد ان الحديث عن

54
00:18:56.900 --> 00:19:16.900
ابي بكر الصديق قليل الحديث عن ابي بكر الصديق قليل لماذا؟ لانه مضى جل عمره والنبي صلى الله عليه وسلم شاهد. والنبي عليه الصلاة شاهد مع انه لديه حديث واحوال عن النبي حتى في مكة. يعلم وادرك النبي عليه الصلاة والسلام من احواله حتى في مكة. لكنه ما مكن من جهة

55
00:19:16.900 --> 00:19:26.900
النقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك الا الا زمن يسير وهو نحو السنتين بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهكذا كما انه في الصحابة

56
00:19:26.900 --> 00:19:46.900
كذلك ايضا في التابعين. ولا يعني عدم النقل وكثرة الحديث عنه هي عدم او او ان المكثر افقه من المقل. لا وان قد يتمكن المفسد من النقل زمنا ولا يتمكن المقل من الرواية الرواية زمنا

57
00:19:46.900 --> 00:20:06.900
قال رحمه الله والاحاديث المرفوعة للنبي عليه الصلاة والسلام كثيرة. ولها مظانها وذلك كالكتب الستة ومرشد الامام احمد ومسند الداربي صحيح بن خزيمة وابن حبان والمسانيد عموما هذه مظاهر الحديث المرفوع. واما بالنسبة

58
00:20:06.900 --> 00:20:26.900
للموقوف والمقطوع فلها مظانها ايظا لها مظانها ايظا. الاحاديث الموقوفة والمقطوعة هي في كتب المصنفات. كمصنف ابن ابي شيبة ومصنف عبد الرزاق شرح معاني الاثار للطحاوي كتب المنذر الامام مالك كتب البيهقي كبعد في سنن الاثار السنن الكبرى البيهقي كتب التفسير كتفسير ابن

59
00:20:26.900 --> 00:20:51.650
لتفسير عبد ابن حميد تفسير ابن المنذر تفسير لبغوي وغيرها من المصنفات التي تعتني بالرواية عن الصحابة وكذلك عن التابعين نعم قال رحمه الله والمسند المتصل الاسناد منه راويه حتى المصطفى ولم يبن

60
00:20:51.650 --> 00:21:11.650
وهنا يقول والمسند المتصل بالاسناد من ذكر هنا حالا اخر لذكر انواع الحديث وهو المسند وغير المسند. يعني ما يقابله في ذلك ما لم يكن له اسناد. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك

61
00:21:11.650 --> 00:21:31.650
اما المعلقات او المعضلات او او المنقطعات. ونحوها مما لم يتصل اسنادها مما لم يتصل اسنادها. وهذا اصطلاح اغلبي في وصف المسند انه ما اتصل اسناد. وقد يتجاوزون في ذكر

62
00:21:31.650 --> 00:21:51.650
المسند وهو فيه انقطاع. ولهذا الامام احمد صنف كتابه المسند. كذلك البزار والدارمي وغيرهم صنفوا المسانيد وفيها منقطعات وهم يعلمون. منقطعات وهم وهم يعلمون لكنها ليست غالبة. لكنها ليست ليست غالبة. قال والمسند المتصل

63
00:21:51.650 --> 00:22:11.650
والاسناد من راويه حتى المصطفى ولم يبل. يعني لم يلد لم يكن فيه فيه انقطاع. فيه انقطاع ولا قصر ايضا رواية الى الى من دونه فهذا هو المسند. ولهذا مظان الاحاديث المرفوعة كتب المسانيد. كتب المسانيد

64
00:22:11.650 --> 00:22:41.650
والموقوفة كتب المصنفات كتب المصنفات مصنفات الاثار. تقدم معنا الكلام على الاسناد وانه هو اه هو سلسلة الرواة الموصلة الى الى المتن ولكن من جهة الاصطلاح غلب على على الاستعمال ان يكون ذلك ما نسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم باسناد البين. نعم. قال رحمه الله

65
00:22:41.650 --> 00:23:01.650
وما بسمع كل راو يتصل اسناده للمصطفى فالمتصل. يقول وما بسمع كل راو يتصل اسناده للمصطفى فالمتصل وهنا اراد ان يبدأ بعلم الاسناد بعدما ذكر المسند ذكر هنا شيئا من علل الاتصال

66
00:23:01.650 --> 00:23:21.650
والانقطاع اي ان الاحاديث المسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن غيره انها على احوال اما ان تكون بجميع طبقات السند واما ان تكون ان يكون فيها انقطاع. والانقطاع بحسب بحسب مواضعه. ويأتي الكلام عليه باذن الله تعالى

67
00:23:21.650 --> 00:23:41.650
وهنا يقول ما بسمع كل راو يتصل اسناده للمصطفى فالمتصل يعني الحديث اذا وصف بانه متصل فالاصل في ذلك ان انه يوصف الى المرفوع وهذا ايضا من مواضع الخلاف. هل الحديث اذا اطلق عليه متصل يراد به المرفوع؟ وام يطلق على كل اسناد اتصل السماع

68
00:23:41.650 --> 00:24:08.450
من اوله الى اخره ولو كان موقوفا او مقطوعا وقوفا او مقطوعا. وهذا بحسب اصطلاح العلماء عليهم رحمة الله وكل له له منهجه. نعم. قال رحمه الله مسلسل قل ما على وصف اتى مثل اما والله انباني الفتى. كذاك قد حدثنيه قائما. او بعد ان

69
00:24:08.450 --> 00:24:38.450
تبسما. يقول هنا مسلسل قلنا على وصف اتى. مثل اما والله انبأني الفتى. التسلسل ومأخوذ من السلسلة وهي انه يشبه بعضها بعضا على صفة او حال حال واحدة. فرواية الاسناد هي سلسلة الرواة. ولهذا يعرف الاسناد بانه سلسلة الرواة

70
00:24:38.450 --> 00:24:58.450
موصلة الى الى النبي صلى الله عليه وسلم وموصل الى الى المتن. فهؤلاء هم الحلق كحلق السلسلة والاسناد منه ما هو مسلسل ومنه ما ليس ما ليس بمسلسل. مسلسل اما ان يكون مثلا مسلسل بالنساء

71
00:24:58.450 --> 00:25:18.450
مسلسل بالرجال مسلسل بصيغة سماع معينة تحدثنا واخبرنا وانبأنا او مسلسل بالعنعنة او مسلسل بالانانة او مسلسل بقال او انبأنا او سمعنا او غير ذلك من من الالفاظ. فاي نوع من انواع المماثلة

72
00:25:18.450 --> 00:25:38.450
في كل طبقة من الطبقات يقال مسلسل بكذا. مسلسل به كذا. واكثر العلماء عليهم رحمة الله تعالى من المتأخرين في هذا في هذا الباب في هذا الباب. والاحاديث المسلسلة في غير صيغ السماع معلومات

73
00:25:38.450 --> 00:25:58.450
في غير سياق السماع مع الاولى يوجد احاديث مسلسلة بالعنعنة ويوجد احاديث مسلسلة بصيغ السماع ولكن بغير صيغ السماع فالاحاديث في هذا معلعلة معلولة وذلك كالاحاديث مثلا المسلسلة بالمحمدي او مسلسلة

74
00:25:58.450 --> 00:26:18.450
او مسلسلة مثلا بالفقهاء او مسلسل مثلا بالمصافحة او غير ذلك. هذه الاحاديث احاديث معلولة. يذكرها الفقهاء والائمة ايضا من المحدثين يذكرونها من باب التفنن في في معرفة معرفة انواع واجناس الاحاديث الاحاديث

75
00:26:18.450 --> 00:26:38.450
وكذلك ايضا الاسانيد حتى توسع الناس في ذلك حتى صنف في ذلك جملة من المصنفات بما يسمى الاحاديث او الاحاديث المسلسلة يعني على نوع من الانواع. وهذا نوع من الترف الحديثي نوع من الترف الحديث الذي لا

76
00:26:38.450 --> 00:26:58.450
لا اثر له في التطبيق. بعض من يتكلمون نظريا على قواعد الحديث يقول ان بعضه يفيد بمعرفة الحديث صحيح بثبوت السمع بثبوت السمع. نقول هذه دعوة من جهة العمل من جهة العمل نجد ان كثيرا من اه من المسلسل

77
00:26:58.450 --> 00:27:18.450
ان فيها ان فيها ضعف لا تصح اسانيدها واثبات التسلسل فيها يحتاج الى نظر فلابد من اعمال اعمال الحديث في في ذلك. واصح الاحاديث المسلسلة والراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في السماء يرحمكم

78
00:27:18.450 --> 00:27:45.400
من في الارض وهو وهو في السنن يقول كل ما على وصف اتى مثل اما والله انبأني انبأني الفتى. نعم. قال رحمه الله كذاك قد حدثنيه قائما او بعد ان حدثني تبسما. وطرائق العلماء عليهم رحمة الله في ذكر اوصاف الحديث المسلسل لا حد له

79
00:27:45.400 --> 00:28:05.400
في ذلك ولا حصر. منه ما هو مسلسل نسبي ومنه ما هو مسلسل مطلق. المسلسل النسبي انه بالنسبة الى طبقة معينة مسلسل من اوله الى اخره هذا لا وجود له الا في صيغ السماع لا وجود له الا في صيغ السماء. وان وجد

80
00:28:05.400 --> 00:28:25.400
ففيه ففيه دخل يعني انه مدخول اما بكذب او ورود جهالة فيه فيطعن فيه فيه في ذلك. واما التسلسل النسبي فهو بالنسبة الى طبقة معينة كي يقال انه مسلسل بكذا من طبقة كذا

81
00:28:25.400 --> 00:28:45.400
يوجد احاديث كثيرة نسبية صحيحة الى الى اولها لا الى الى النبي صلى الله عليه وسلم كالمسلسلة بالحنابلة مثلا او مسلسلة بالشافعية فالتسلسل الشافعية يكون صحيح في هذا الائمة الشافعية يرون عن بعضهم لكن هل الحديث هو

82
00:28:45.400 --> 00:29:05.400
النبي عليه الصلاة والسلام يصل بكامله هذا هذا لا يوجد شيء من ذلك الا الا في صيغ في صيغ السماع وهنا في ذكري لهذه لهذه الامثلة يقول اما والله انبأني الفتى كذلك قد حدثنيه قائمة او بعد ان حدثني بعد ان حدثني

83
00:29:05.400 --> 00:29:25.400
السماء وهذا يذكر في الصيغ او الانواع التي يوصف بها الحديث بالتسلسل وهذا ايضا على ما تقدم الكلام الكلام عليه انه لا ثمرة له من جهة الاعلان الا ما يذكره بعض المحدثين انه يفيد سماعه باثبات السماع وهذا ايضا مدخول على ما تقدم الكلام عليه. اوصل

84
00:29:25.400 --> 00:29:45.400
كثيرا من المتأخرين الى المبالغة والتكلف. والتكلف حتى انه يقوم حتى يحدث ليثبت انه قائم. ليثبت انه قائم او يحدث وهو على المنبر فيقوم على المنبر في غير جمعة. فيقول يحدث شخصا واحدا في هذا حتى يحدث انه حدثني فيه وهو وهو على المنبر. او يتكلم

85
00:29:45.400 --> 00:30:05.400
ابتسامة فيبتسم فيحدد بحديث لي وهو لا يريد الابتسامة حتى يدخل في ظمن هذه السلسلة. وهذا ان اثبت انه حدث شخصا بالابتسامة وحدثه شيخه لا يدري من حدث هل كان مبتسما او لا او ليس بمبتسم وهذا وهذا فيه ما فيه

86
00:30:05.400 --> 00:30:25.400
وقد اجازني احد الشيوخ احد الشيوخ جملة من الاحاديث المسلسلة بالابتسامة والقيام والقبض على لحية وغير ذلك وما فعل شيئا من ذلك كله. واخذت اجازتها هذه واحرقتها. لماذا؟ لانها كذب. لانها كذب

87
00:30:25.400 --> 00:30:45.400
لا ابتسم ولا وقف على منبر ولا صافحني ولا قال احبك في الله ولا شيء من هذا. اذا مسلسل وليس مسلسل؟ ليس بمسلسل ليس بمسلسل ولهذا نقول دخل في دائرة التكلف دخل في دائرة التكلف ما كان ثابتا من ذلك فيثبت ويحترم وهذا لا

88
00:30:45.400 --> 00:31:05.400
بعدمه هو هو موجود هو موجود. نعم. ابتداء بفعل النبي عليه الصلاة والسلام لا يحتاج انه يبتسم الشيخ. يبتسم اي شخص حتى سواء حدث او ما حدث اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام. او المصافحة اذا اراد ان يصافح احد ان يصافحه من غير سماع الحديث

89
00:31:05.400 --> 00:31:25.400
او غيره او غيره. نعم. وهذا ما تقدم الكلام عليه ان المسلسلات من وجوه عناية بعض المحدثين بها انها تفيد الاتصال تفيد الاتصال ولكن المسلسلات تعاني من جملة من العلل منها الجهالة وهذا كثير

90
00:31:25.400 --> 00:31:45.400
تعرف الشيخ لكن شيخ الشيخ مجهول. او ربما في طبقة معينة وهذا المعرفة فيه قليل. يوجد من المسلسلات ما هم معلومة ومشاهير ولكنها قليلة. لكن لابد ان يكون فيها خلل. اما خلل اسناده وعلة واما خلل في تسلسلها

91
00:31:45.400 --> 00:32:05.000
فتضعف في اخرها في اخرها في اخر الاسناد او او في او في اوله. نعم قال عليه رحمة الله عزيز مروي اثنين او ثلاثة مشهور مروي فوق ما ثلاثة. وهنا

92
00:32:05.000 --> 00:32:25.000
ذكر المصنف رحمه الله ما يتعلق بتقسيم الحديث على اعتبار على اعتبار اسناده على اعتبار اسناده تقدم على الاشارة الى الحديث المتواتر والحديث والحديث الاحاد. وذكرنا الكلام في هذه المسألة ايضا في صدر

93
00:32:25.000 --> 00:32:45.000
في صدري هذا هذه المجالس وان هذا التقسيم انما هو تقسيم اصطلاحي جرى عليه العلماء العلماء واصل ومنشأ ذلك من المتكلمين وهو من التقسيم النظري الذي من جهة الاثر لا اثر له

94
00:32:45.000 --> 00:33:05.000
عند النقاد لا اثر له عند النقاد. ويكفي في هذا ان العلماء عليهم رحمة الله سواء كانوا نقادا من اهل الصنعة من ائمة او كانوا ايضا من المحدثين او كانوا من الاصوليين المتكلمين انهم يختلفون في كل نوع انهم يختلفون مع غيرهم في كل نوع فتجد ان

95
00:33:05.000 --> 00:33:25.000
متواتر عند المتكلمين الاصوليين فيه خلاف حتى في دائرتهم. وعند ايضا المحدثين من اهل الاصطلاح انهم يختلفون في ذلك. عند النقاد ايضا لهم معنى يختلف عن عن غيره. فتجد ان المتواتر عند الائمة كالامام احمد عليه رحمة الله المتواتر عنده ما تلقاه

96
00:33:25.000 --> 00:33:45.000
الامة بالقبول ما تلقته الامة الامة بالقبول. وعند اهل الاصطلاح هو ما يرويه جمع المستفيد من الرواة. من الرواة ينقلونه عن بعضهم في كل طبقة يستحيل تواطؤهم على على الكذب وايضا هذا العدد يتباينون ويختلفون

97
00:33:45.000 --> 00:34:05.000
هنا ويختلفون فيه. على هذا في كلام الامام احمد رحمه الله ان المتواتر ما تلاقته الامة بالقبول معنى هذا ان كل ما في بخاري ومسلم متواتر لان الامة قد تلقته تلقته بالقبول. على هذا المعنى لا يدخل في دائرة المحدثين يتكلمون في قواعد المصطلح في هذا المعنى ولا ايضا في

98
00:34:05.000 --> 00:34:35.000
عند المتكلمين من اهل النظر والرأي من علماء الاصول. فذكر المصنف رحمه الله شيئا من اه هذا التقسيم المتعلق بحديث بحديث الاحاد فيقول عزيز مروي اثنين او ثلاثة و الحديث الاحاد على ما تقدم معنا يقسم الى عدة اقسام. اولها المشهور ثم المستفيض ثم العزيز ثم

99
00:34:35.000 --> 00:34:55.000
ثم الغريب ثم الغريب. ويقول هنا عزيز مروي اثنين او ثلاثة وانما سمي عزيزا لعزة وجوده عزة وجوده وندرته ان يكون يروي الراوي اثنين عن اثنين من اول السند الى الى منتهاه او

100
00:34:55.000 --> 00:35:15.000
هذا العزيز المطلق او نسبي ان يوجد في طبقة واحدة فلا ينقص وانما يزيد في بقية الطبقات او في او في بعضها فهو عزيز بالنسبة الى الى طبقة. وقد يكون عزيز من وجه ويكون غريب من وجه يعني منطبقة

101
00:35:15.000 --> 00:35:35.000
وغريب من طبقة ومشهور ومستفيض من طبقة من طبقة واحدة وقد يكون الحديث الواحد نسبيا في جميع في جميع الطبقات يوجد فيه الوصف. فيقال انه غريب من جهة الصحابي وعزيز من جهة

102
00:35:35.000 --> 00:35:55.000
للتابعين ومشهور ومستفيض بالنسبة لاتباع التابعين ومتواتر بالنسبة لمن بعدهم فيرويه جمع غفير. ولهذا كلما تأخر تسعة الرواية وكثر الناس اتسعت الرواية وكثر وكثر الناس. وهذا امر معروف في ابواب

103
00:35:55.000 --> 00:36:15.000
رواية الا انه الى انه عكسي في باب الفقه والدراية. نجد ان التابعين اكثر من اتباع التابعين. التابعين فقهاء اكثر من اتباع التابعين بخلاف الرواة الرواة اتباع التابعين اكثر من التابعين اكثر من التابعين وذلك ان الرواة على قسمين

104
00:36:15.000 --> 00:36:35.000
رواة اصحاب رواية وهذا نوع والثاني رواة اصحاب دراية يعني اصحاب اصحاب فقه لهم عناية بالفقه وهناك رواد لهم فقه وليس لهم رواية فلا يدخلون في دائرة في دائرة الرواية وكذلك ايضا قواعد الحديث باعتبار انهم لا

105
00:36:35.000 --> 00:36:55.000
شأن لهم في في الاسناد وعلل المتون. يقول مشهور مروي فوق ما ثلاثة. وآآ يعني ما لم يصل الى حد الى حد التواتر وكأنه يدخل في ذلك المستفيض على قوم وبعضهم يجعل المشهور والمستفيض

106
00:36:55.000 --> 00:37:15.000
معناه بمعنى واحد فيجعل المشهور والمستفيض بمعنى بمعنى واحد. نعم. قال عليه رحمة الله عنعن كعن سعيد عن كرم ومبهم ما فيه راو لم يسم. هنا ذكر المصنف رحمه الله بعد ما ذكر التقصير

107
00:37:15.000 --> 00:37:35.000
للحديث باعتباره رواته واسناده ذكر عليه رحمة الله ما صيغ التحديث؟ ذكر صيغ التحديث وصيغ التحديث متنوعة منها ما يفيد سماعا ومنها ما لا يفيد السماع وما يفيد السماع متعددة ايضا

108
00:37:35.000 --> 00:38:05.000
هي على مراتب وانواع. منها حدثنا واخبرنا وانبأنا وسمعنا فهذه تفيد تبيد السماء ومنها ما يفيد السماع بالقرينة من غير قطع. كأن يقال خطب فينا خطب فينا فلان او دخل علينا فلان ولا يفيد من ذلك القطر للسماع فربما يريد انه خطب في اهل البلدة التي يسكنها

109
00:38:05.000 --> 00:38:25.000
وهو لم يكن موجودا او دخل عليهم في بدن كذا ولم يكن فيه. وذلك كرواية الحسن البصري عن عبد الله بن عباس الحسن البصري لم يسمع من عبد الله ابن عباس مع ذلك يأتي عنه يقول خاطبنا عبد الله ابن عباس يعني خطب اهل البصرة. ولم يكن موجودا. فروايته عنه منقطعة. روايته عنه

110
00:38:25.000 --> 00:38:45.000
منقطعة. واختلف العلماء في هذا النوع من صيغ السماع الذي يفيد من صيغ الرواية التي تفيد سماعا. ايها اقوى ايها اقوى اختلف العلماء في ذلك على على قولين منهم من قال ان صيغ السماع على مرتبة واحدة على

111
00:38:45.000 --> 00:39:05.000
مرتبة واحدة وهذا قال به غير واحد من العلماء كسفيان وكذلك الحميدي وغيرهم وغيرهم انهم يجعلون صيغ السماع بمعنى واحد وذلك انها تثبت سماع الراوي من شيخه وهذا وهذا كاف كاف في

112
00:39:05.000 --> 00:39:25.000
ولهذا يقول نقل البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح في كتاب العلم قال باب قول الراوي حدثنا واخبرنا وانبأنا يقول قال الحميدي كان عند سفيان حدثني واخبرني وانبأني واحد يعني انها بمعنى بمعنى واحد. والذي يظهر والله اعلم ان صيغ

113
00:39:25.000 --> 00:39:55.000
التي تفيد صيغ الرواية التي تفيد سماعا انها على على حالين صيغ مفردة وصيغ جمع ما وصيغ الافراد اقوى. صيغ الافراد اقوى. بمعنى اذا قال حدثني واخبرني وانبأني وسمعت هي اقوى من جهة ثبوت السماع من حدثنا واخبرنا وانبأنا وسمعنا

114
00:39:55.000 --> 00:40:15.000
لانه لانها قرينة وان لم تكن نص انه حدث وحده انه حدث وحده بحديث. وتحديث الشيخ لواحد ارعى لسمعه واحضر لقلبه ولذهنه من تحديده مع جماعة مع جماعة فهو يسمع وينتبه ويدرك بخلاف

115
00:40:15.000 --> 00:40:35.000
تحديث الجماعة فانهم ربما يغفل الانسان لانه ليس مقصودا بعينه. وهذا امر فطري. ولهذا نقول ان ما ثبت في صيغة ما يدل على انه سمع وحده فهو اضبط له من من امر الجماعة. وان كان هذا فيه تجوز عند بعض الرواة. فربما يسمع الحديث

116
00:40:35.000 --> 00:40:55.000
منفردا ويقول سمعنا او يكون مع جماعة ويقول سمعت او حدثني وهو صادق في كلا في كلا الحالين لكن هذه قرينة ان احتفت بغيرها وثبت ذلك فهي فهي اقوى اقوى من غيرها. الحالة الثانية من صيغ الرواية التي لا تفيد

117
00:40:55.000 --> 00:41:15.000
الرواية ما لا يفيد سماعه ما لا يفيد سماعه. وهي العنعنة والأنأنة. وقال فيروي الراوي عن شيخه فيقول عن فلان او ان فلانا قال او قال فلانا بما لا يثبت سماعه ويلحق في ذلك

118
00:41:15.000 --> 00:41:35.000
روى فلان ذكر فلان وحكى فلان قد يكون سمعه او لم او لم يسمع. فهذه لم تثبت لم تثبت السماء وهذه الصيغ ربما تكون من الراوي او ربما تكون من تلميذه. لان الراوي اذا اراد ان يحدث عن شيخه غالبا لا يقول عن فلان

119
00:41:35.000 --> 00:41:55.000
لا يقول عن عن فلان فربما تكون من تلميذه يقول قال شيخي عن فلان عن فلان وربما تكون منه وهذا وهذا محتمل ويجمع العلماء عليهم رحمة الله على ان صيغ الرواية التي لا تفيد سماعا دون صيغ السماع جميعا مرتبة. وان ادنى

120
00:41:55.000 --> 00:42:15.000
صيغ السماع صيغ الرواية التي يثبت فيها السماع ان ادناها اقوى من صيغ الرواية التي لا سماعا من رواية الراوي عن فلان او ان فلانا او ذكر فلانا او حكى فلانا آآ او ان فلانا حكى او قال فلان او غير ذلك

121
00:42:15.000 --> 00:42:43.750
فيقال بذلك بان هذه الصياغ صيغ لا تفيد لا تفيد السماع. وهل يقبل من من الراوي ام لا؟ الاصل من الراوي الثقة اذا كان ثقة في ذلك فيقال بان الاصل في روايته السماع اذا امكن اللقاء اذا امكن اذا امكن اللقاء

122
00:42:43.750 --> 00:43:09.200
وان كان اللقاء في ذلك ان يجمعهم في ذلك بلد مع زمن واحد مع زمن مع زمن واحد. وذلك كان يكون مثلا في قطر كالعراق ويكون في الشام او يكون في الحجاز او نحو ذلك. ولا يوجد ما ينفي ذلك. ما ما ينفيه. وذلك كنص الائمة

123
00:43:09.200 --> 00:43:29.200
فلان لم يسمع من فلان او لم يره او لم يخرج من المدينة الى مكة وهذا مدني وهذا مكي ولو كان في زمن واحد. وان تباعد في القطر وكان في زمن واحد فحدث عنه فحدث مصري عن حجازي ولم يثبت انه خرج خرج منه. فنقول

124
00:43:29.200 --> 00:43:49.200
ان وصف بالتدليس وصف بالتدليس ولو شيئا يسيرا فيرد قوله فيرد قوله. واذا لم يوصف وكان ثقة في ذلك يقبل ما وافق الرواة ويرد ما تفرد به لانه لا يحتمل تفرد الافاق عن اهل بلد الراوي البلد

125
00:43:49.200 --> 00:44:07.750
الراوي وهذا سواء كان ذلك في الموقوف او كان او كان في في المرفوع. نعم قال عليه رحمة الله ومبهم ما فيه راو لم يسم. يقول هنا ومبهم ما فيه راو لم يسم. وهو

126
00:44:07.750 --> 00:44:37.750
المجهول الاسناد يوصف بالابهام ويوصف بالجهالة يقال اسناد مجهول اسناد مجهول وذلك فاذا كان فيه راوي مجهول او اكثر. فيوصف الاسناد بالجهالة ولو وجد فيه معروف. ولو وجد فيه فيه معروف ولكن يغلب استعمال ذلك على من فيه عدة مجاهيل فيه عدة عدة مجاهيل فيقال اسناد اسناد مجهول. والابهام هو

127
00:44:37.750 --> 00:44:57.750
وضد التسمية فيقال رجل او امرأة او شيخ او ابو فلان او غير ذلك. والمبهمات على نوعين مبهمات في الاسناد ومبهمات في المتن. مبهمات في الاسناد ومبهمات في المتن. ومبهمة

128
00:44:57.750 --> 00:45:26.900
الاسناد تكون في الرواة في الرواة والابهام في المتن يكون في الرجال وفي البلدان وغيرها في البلدان وغيرها. كان يكون مثلا في الاسناد ان فلانا تبايع هو ورجل ونحو ذلك فيقال ان هذا الرجل مبهر. قد يأتي في رواية النص على اسمه. او يقول الراوي اتيت

129
00:45:26.900 --> 00:45:46.900
النبي عليه الصلاة والسلام وعنده وعنده رجل فيأتي في رواية ذكر هذا الرجل. هذا ابهام في المتن في الرجل. وقد يأتي ابهام في بلد او بقعة فيقال غزونا مع النبي عليه الصلاة والسلام وفعل كذا وكذا ثم يذكر في رواية ان الغزوة غزوة تبوك. غزوة تبوك فهذا

130
00:45:46.900 --> 00:46:06.900
تحلل الامام وقد صنف العلماء عليهم رحمة الله في ابهام الاسناد وابهام وابهام المتن جملة من المبهمة جملة من المصنفات في في المبهمات. ومنهم من يجمع في الابهام سواء كان بالاسناد او في الاسناد او او

131
00:46:06.900 --> 00:46:26.900
ويحل طالب العلم الابهام في الاسناد والمتن بجمع الطرق. بتتبع الحديد وجمع طرقه تحل لديه الاشكال في مسائل في مسائل الابهام الاسنادية وكذلك المتنية. واعظم هذه الانواع هو الابهام في الاسناد وذلك لانه يتعلق بصحة

132
00:46:26.900 --> 00:46:46.900
الحديث وضعفه. اما الابهام في المتن فيتعلق في بعضه حكم وبعضه لا قيمة له. لا قيمة له. وذلك لان الحكم لا يتعلق به وذلك انه لا يحتاج الى معرفة نوع الغزوة لتثبت فظما فقهيا. لان الحكم ربما يتعلق بالتيمم او يتعلق بقصر الصلاة. سواء كانت الى

133
00:46:46.900 --> 00:47:06.900
تبوك او الى بدر او غيرها من الغزوات فهي من جهة الاثر لا قيمة لها لا قيمة لها في الاثر فقهي ويأتي الكلام على الجهالة باذن الله نعم. قال عليه رحمة الله وكل ما قلت

134
00:47:06.900 --> 00:47:26.900
على وضده ذاك الذي قد نزل. ذكر هنا المصنف رحمه الله نوع علو الاسناد ونزوله وذلك قصره وطوله وذلك ان الاسناد من جهة قصره وطوله على نوعيه. النوع الاول الاسناد العالي

135
00:47:26.900 --> 00:47:56.900
الثاني الاسناد الاسناد النازل الاسناد العالي هو ما قصر وقلت رجاله والاسناد النازل ما كثرت رواته والكثرة والقلة والعلو والنزول هي نسبية بحسب الراوي الذي يروي يروي الحديث فاذا كانت طبقته لا تحتمل عن النبي عليه الصلاة والسلام الا ثلاثة من الرواة

136
00:47:56.900 --> 00:48:16.900
وهذا فالزيادة عن ذلك نزول بالنسبة له. فمثلا الامام مالك رحمه الله يروي عن النبي عليه الصلاة والسلام طبقة في روايته عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك الاشهر فيها انها على على رويه. ويزيد في ذلك الثالث

137
00:48:16.900 --> 00:48:36.900
في ذلك انه لم يسمع احدا من الصحابة فاعلى الاسانيد لديه انه يروي عن اثنين عن النبي عليه الصلاة هذا علو ويكون النزول اذا روى عن ثلاثة بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام اما ان يروي عن تابعيين عن صحابي

138
00:48:36.900 --> 00:48:56.900
او عن تابع تابعي عن تابعي عن صحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد يكون الاسناد فيه ثلاثة وهو نازل بالنسبة لمالك ويكون عند الامام البخاري رحمه الله فيه اربعة وهو عالي. او يقول

139
00:48:56.900 --> 00:49:26.900
لديه ثلاثي وهو عالي اذا المسألة نسبية. المسألة نسبية بالنسبة الراوي ولزمنه زمنه والاسناد العالي يقدم على الاسناد النازل وذلك لان الانسان بطبعه لما كثر النقل عنه زاد ورود الخطأ. وذلك ان الحديث يدخل فيه ما ليس منه. وان

140
00:49:26.900 --> 00:49:57.800
والادخال فيه ما ليس منه معلوم. وذلك لضعف البشر ونقصه. ويرى ويطرأ على الحديث مع الرواة في المتن اشياء اولها الزيادة عليه. الثاني النقصان منه. الثالث  قلب معناه قلب قلب معناه

141
00:49:57.900 --> 00:50:27.900
الرابع اختصاره. اختصاره فيختصر بنفس المعنى ولكن يريده دون دون ذلك على نحو او بعض بعض الفاظه. فهذه الاشياء التي تطرأ على الحديث توجد في الطبيعة البشرية. توجد الطبيعة البشرية فكلما زاد عدد الرواة زاد احتمال ذلك. فوجد فاخذ من كل راوي من الرواة نسبة من ذلك

142
00:50:27.900 --> 00:50:47.900
فزاد الخلل في المتن المروي. خاصة في الاحاديث التي تنقل سماعا ولا تكتب في الصحف. فلا تكتب ولا تكتب في في الصحف. ولهذا العلماء يقدمون الحديث النازل ولو كان رواته متوسطين

143
00:50:47.900 --> 00:51:07.900
على الاسناد النازل على الاسناد النازل ولو كان الرواة ثقات فيحرصون على العلو يحرصون على العلو فيقدمون الاسناد الذي يرويه ثلاثة عن النبي عليه الصلاة والسلام على الاسناد الذي يرويه خمسة او اربعة او ستة او نحو ذلك

144
00:51:07.900 --> 00:51:27.900
وقد جاء في ذلك جملة من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نازلة نزولا شديدا وجاء في بعض الاحاديث في ذلك علو وهذا بحسب المصنفين. اعلى الاحاديث في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم

145
00:51:27.900 --> 00:51:43.300
بالنسبة للمصنفين ما في الامام مالك رحمه الله ما يرويه عن النبي عليه الصلاة والسلام وبينه وبينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام اثنين ثم بعد ذلك الثلاثية ويوجد عند البخاري رحمه الله

146
00:51:43.400 --> 00:52:03.400
احاديث ثلاثية يرويها عن النبي عليه الصلاة والسلام وهي اعلى اعلى ما لديه. اعلى ما لديه. ويوجد عند غيره كالترمذي رحمه الله فعنده ثلاثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واسناده ضعيفة وحديث وهو حديث القابض القابض على دينه كالقابض على الجمر واسناده كذلك ايضا

147
00:52:03.400 --> 00:52:23.400
ضعيف ويوجد في بعض الكتب احاديث رباعية وهي وهي عالية وهي عالية بالنسبة وهذا بحسب بحسب اه طبقة المصنف والزمن الذي بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم

148
00:52:23.400 --> 00:52:43.400
قال عليه رحمة الله وما اضفته الى الاصحاب منه قول وفعل فهو موقوف زكن يقول هنا وما اضفته الى الاصحاب من قول وفعل فهو موقوف سكن. تقدم معنا الكلام الى تقسيم الحديث باعتبار

149
00:52:43.400 --> 00:53:03.400
ايه؟ انه مرفوع والمرفوع على حالين قدسي ونبوي وموقوف وموقوف على على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمقطوع ما كان على التابع ومن جاء ومن جاء بعده. وذكرنا ايضا ما كان موقوفا على الصحابة عليهم رضوان الله تعالى

150
00:53:03.400 --> 00:53:30.400
كان موقوفا على الصحابة عليهم رضوان الله تعالى مضى ذلك في الكتب المصنفة. ويقول ما اضفته الى الاصحاب من قولا وفعلا فهو موقوف زكن. الاقوال عن الصحابة اقوى من الافعال وذلك لان الاقوال يطرأ عليها الخطأ والنسيان ما لا يطرأ على الاقوال. لان الانسان

151
00:53:30.400 --> 00:54:00.400
اذا تكلم في الدين بقول فانه يستحضر قوله. لانه يخاطب غيره واذا فعل فعلا فانه يفعل لنفسه فيطرأ عليه الوهم والغلط. ولهذا لدى العلماء قاعدة ان الاحتجاج يكون بالاقوال لا بالافعال. الاحتجاج يكون بالاقوال لا بالافعال لان الافعال يدخل فيها يدخل فيها السهو والغلط

152
00:54:00.400 --> 00:54:20.400
يدخل فيها السهو والغرض بخلاف الاقوال لان الاقوال متعدية والافعال لازمة. الافعال لازمة الانسان يصلي ربما يفترش في غير موضع الفتراش ويتورك في غير موضع تورك. مثلا ويقعي وهو لا يريد الاقعام. يفعل ذلك لنفسه لكنه اذا

153
00:54:20.400 --> 00:54:40.400
الى عما سلاه ربما قرر شيئا قد فعل خلافه فيطرأ الوهم والغلط على على فعله ما لا يطرأ على على قوله ابن تيمية رحمه الله قاعدة قال كل يحتج بقوله كل يحتج بقوله لا بفعله الا الله ورسوله

154
00:54:40.400 --> 00:55:00.400
الله ورسوله فانه فان النبي عليه الصلاة والسلام اذا فعل فعلا فيقال ان هذا وحي. والله سبحانه وتعالى اذا قال قولا او فعل فعلا فيقال انه هذا هذا الفعل على على الحقيقة ان هذا الفعل على الحقيقة وهو وهو الحق وهو الحق

155
00:55:00.400 --> 00:55:20.400
اما الأئمة فيحتج بأقوالهم لا بافعالهم. وهذه ثمة قرائن ترفع الفعل الى مرتبة القول. ترفع الفعل الى مرتبة القول. وذلك في المحاكاة اذا سئل الانسان فيقول انظر الى صلاتي. او ما جاء في حديث ابي هريرة لما صلى الصحابة عليهم رضوان الله تعالى كما جاء في حديث نعيم ابن مجمل

156
00:55:20.400 --> 00:55:40.400
اه كما عند النسائي عن ابي هريرة لما صلى بهم قال صليت بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انه مستغفر ما فيها فاقتدوا فاقتدوا به ولهذا اذا روي عن امام من الائمة من الصحابة او غيرهم قول وفعل فيقدم قوله على فعله لان قوله ادق من من الفعل والوهم

157
00:55:40.400 --> 00:56:00.400
يطرأ على الفعل ما لا يطرأ على القول. كذلك ايضا من الائمة الاربعة اذا جاء رواية اذا جاءت روايتان عن امام من الائمة انه قال ومرة فعل. فيقدم قوله على على الرواية التي التي يفعلها لانه ربما يطرأ على الفعل ما لا يطرأ ما لا يطرأ على القول وهذا ايضا من

158
00:56:00.400 --> 00:56:20.400
وجوه من وجوه الترجيح. وقول هنا وما اضفته الى الاصحاب من قول وفعل فهو موقوف زكن. هنا ترى القول والفعل هل يدخل في ذلك التقرير؟ انه اذا فعل امام الصحابي شيء انه لا يعتبر اثر ولا تقريرا باعتبار ان التقرير مرتبة اعلى من

159
00:56:20.400 --> 00:56:40.400
القول والفعل اللازم في ذات الانسان ام انه ادخل التقرير في الفعل باعتبار انه انه طرق والسكوت طرق والطرق تدخل في ابواب افعال تدخل في ابواب في ابواب الافعال. يحتمل المصنف رحمه الله ادخل الترق في ابواب الفعل. في ابواب الفعل

160
00:56:40.400 --> 00:57:00.400
يحتمل انهما انه ما قصد ذلك ان التروك لا تدخل في ابواب في ابواب الافعال فيخرج الاقرار من ذلك والذي يظهر والله اعلم ان ان الاقرار من الصحابي يدخل في الموقوف يدخل في في الموقوف. وذلك اذا

161
00:57:00.400 --> 00:57:20.400
تابعي فعلا عند صحابي ولم ينقل عن الصحابي شيء فهل هذا قول للصحابي؟ ام فعل قول لتابعي ام فعل للصحابي. يظهر والله اعلم انه قول للتابعي وفعل تقريري للصحابي عليه رضوان الله

162
00:57:20.400 --> 00:57:40.400
ان الاصل فيهم الديانة وتعظيم الشريعة والانتصار لها عند ورود ما يخالفها. عند ورود ما يخالفها. الا ان الاقرار دون دون القول والفعل مرتبته دون القول والفعل مرتبة. فاذا جاء اقرار وخالفه الفعل

163
00:57:40.400 --> 00:58:03.600
فيقدم الفعل واذا جاء فعل وقول فيقدم القول على الفعل. يقدم القول على الفعل والاقرار لانه لانه اصلح قال عليه رحمة الله ومرسل منه الصحابي سقط. وقل غريب ما روى راو فقط. ذكر المصنف رحمه

164
00:58:03.600 --> 00:58:28.000
الله بعدما ذكر الموقوف  ذكر الارسال ويظهر في صنيع المصنف رحمه الله ايضا انه يذكر هذه اقسام وربما على غير ترتيب. فظهر معنا انه ذكر المرفوع وذكر المقطوع. ثم بعدما ذكر

165
00:58:28.000 --> 00:58:48.000
العلو والنزول وذكر ايضا آآ المسلسل والعنعنة صيغ السماع ذكر بعد ذلك الموقوف. الموقوف الذي يكون على وهو قسيم لها من جهة الحقيقة هو قسيم قسيم للمرفوع وقسيم للمقطوع على على التابع ولعل المصنف رحمه الله اراد من ذلك هو استيعاب

166
00:58:48.000 --> 00:59:08.000
واستيعاب استيعاب المسائل ولم يرد من ذلك هو تجانس هذه المسائل او تقديم او تقديم في لذلك اه الاهم في ذلك على المهم فاراد في ذلك الاستيعاب. ثم ذكر المصنف رحمه الله الارسال قال ومرسل منه

167
00:59:08.000 --> 00:59:28.000
الصحابي سقط وقل غريب ما روى راو فقط. الارسال اقرب الى العناية عند العلماء من المقطوع والموقوف لان انه منسوب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. والموقوفات هي تكون على على الصحابة عليهم رضوان الله. ولذلك اخرها لهذا لهذا الاصل

168
00:59:28.000 --> 00:59:59.500
يقول ومرسل منه الصحابي سقط الارسال هو الترك ارسل فلان كذا اذا تركه فارسال  القافلة ارسال البهيمة ارسال الاسير ارسال الحبل وغير ذلك يعني اطلقه يعني اطلقه وكأن ذلك الاسناد متصل الى الى حين قابضه. قابضه في ذلك وممسكه وهو صاحب الامر وهو رسول الله

169
00:59:59.500 --> 01:00:19.500
صلى الله عليه وسلم فاصبح متصلا في غيره ولما جاء اليه لما جاء اليه انقطع وآآ المعنى في ذلك الارسال هو ما يرويه التابعي عن النبي عليه الصلاة والسلام هذا تعريف لقومه وقوم يعرفون المرسل

170
01:00:19.500 --> 01:00:39.500
هو ما سقط منه الصحابي ويرويه تابعي. يخرجون من ذلك ما يرويه تابع تابعي. عن النبي عليه الصلاة والسلام وما يرويه التابعي عن تابعي اخر عن صحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. يحترزون في ذلك يقولون ما يرويه

171
01:00:39.500 --> 01:00:59.500
ما سقط منه الصحابي ويرويه تابعي. سقط منه الصحابي ويرويه ويرويه التابعي. يعني اه يغلب على الظن في ذلك انه انه لم يروه الا عن صحابي. ولكن نقول ان اذا جزمنا بذلك ان الساقة صحابي

172
01:00:59.500 --> 01:01:19.500
فعلى هذا نجزم بصحة المراسيم كلها ولا حاجة الى الخلاف لو قررنا هذا التعريف ولا يدخل فيه غيره ولا يدخل فيه غيره ولا ينبغي الخلاف في اذا جزمنا ان ان الذي سقط صحابي ولا يعرف بغير هذا التعريف بغير هذا التعريف ولكن العلماء يريدون

173
01:01:19.500 --> 01:01:39.500
هذه التعاريف والتقريب وتظييق دائرة وصف الحديث بالارسال. حتى يخرج منه ما كان معظلا ما يسقط منه صحابي وتابعي او ربما تابعي من التابعين اثنين او ثلاثة. ويكون كذلك ايضا صحابي

174
01:01:39.500 --> 01:01:59.500
كلما كان الراوي عن النبي عليه الصلاة والسلام من التابعين اعلى طبقة فالاغلب في ذلك ان يكون صحابي واذا تأخر طبقة فان فان ذلك يزيد من احتمال ان يكون الواسطة عن النبي عليه

175
01:01:59.500 --> 01:02:29.500
الصلاة والسلام اكثر من واحد صحابي وتابعي. وكيف نعرف ذلك؟ يعرف هذا بامرين. الامر اول الامر الاول يعرف بمروي التابعي فربما كان متقدما ويروي بواسع وربما يكون متأخرا ولا يروي الا عن الصحابة لشدة احترازه لشدة احترازه. ولهذا نقول بمرويه

176
01:02:29.500 --> 01:02:49.500
نصبر مرويات التابعي فنعرف كم الاحاديث التي يرويها عن النبي عليه الصلاة والسلام بواسطة؟ وكم الاحاديث التي بواسطة صحابي؟ وكم الاحاديث التي يرويها بواسطة والتابعين اذا كان لديه مئة حديث كلها بواسطة صحابي ولا يوجد لديه منها من غيرها الا ثلاثة او اربعة يرويها بواسطة تابعي. فاذا

177
01:02:49.500 --> 01:03:09.500
جاءنا حديث عنه مرسل عن النبي عليه الصلاة والسلام فالاغلب انه سقط صحابي وهذا من قرائن الترجيح وتقوية الحديث المرسل. تقوية الحديث المرسل واذا صبرنا مروية ووجدنا انه يروي مئة حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ولكن خمسين او ثلاثين او عشرين منها بواسطة الصحابي والبقية

178
01:03:09.500 --> 01:03:29.500
بواسطة تابعي عن النبي عليه الصلاة والسلام. فهذا يغلب جانب التضعيف ان الواسطة ان الواسطة تابعي بينه وبين وبين الصحابي. حينئذ سقط من الراوي اثنان وعلى هذا نقول بان هذه من القرائن عند العلماء التي تعطيهم معرفة في معرفة

179
01:03:29.500 --> 01:03:49.500
الصحيحة والمراسيل والمراسيل الظعيفة. ولهذا نجد لكلام بعض العلماء على بعض المراسيل مراسيل فلان صحيح. هذا ليس اطلاقا للكلام على عوائله بل هو صبر. صبر لمعرفة مرويات هذا الراوي. وانه لا يروي عن النبي عليه الصلاة والسلام الا

180
01:03:49.500 --> 01:04:09.500
وفي رواية صحابي ولو وجد عن غيره فهو نزر يسير. فيطلقون مراسيل فلان صحيحة. او مراسيل فلان اصح المراسيم او نحو ذلك. وربما اطلقوا الصحة عليها لانه ان روى عن غير صحابي روى عن تابعي ثقة. فهو شديد الاحتراز حتى بالرواية عن التابعين. الثاني

181
01:04:09.500 --> 01:04:32.050
بالزمان بالزمان. فالتابعي من طبقة متقدمة يختلف عن الطبقة المتأخرة. الطبقة المتقدمة الذي يدرك خلفاء الراشدين ونحو ذلك من هو التابع الذي يروي عنه؟ التابعون بحاجة اليه التابعون بحاجة اليه ولهذا كلما تقدم التابعي طبقا

182
01:04:32.050 --> 01:04:52.050
من الطبقات فان هذا اشارة الى ضعف احتمال روايته عن تابعي عن صحابي من الصحابة. ثم ايضا من القراءة التي ينبغي ان ينتبه اليها في هذا الباب انه ينبغي كما العناية بمعرفة التابعين ان العناية كذلك

183
01:04:52.050 --> 01:05:12.050
ايضا بما يروي عنه الصحابي ما يروي عنه التابعي من الصحابة عادة. لا بد من لا بد من المعرفة لا بد من من معرفته. وذلك انه اذا عرف عادة انه يروي يروي عن فلان ولا يخرج بالرواية عنه فيزيد هذا الاحتمال انه لا

184
01:05:12.050 --> 01:05:32.050
يخرج عن هذا الراوي واذا كان يتنوع يأخذ من جماعة من الصحابة وغيرهم تارة بواسطة وتارة بغير بغير واسطة فهذا يزيد الاحتمال انه ربما بواسطة وربما يروي عنه بغير بغير بغير واسطة. والمرسل صنف العلماء عليهم رحمة الله تعالى في ذلك مصنفا

185
01:05:32.050 --> 01:05:52.050
من اشهر هذه المصنفات كتاب المراسيل لابي داوود. وهو يلحق في بعظ الروايات في يلحق في بعظ الروايات في السنن وبعظها يفرد في هذا في بعض المصنفات الاخرى وثمة كتب اعتنت في الرواة الذين يرون المراسيم. راوي يعتني بالرواية

186
01:05:52.050 --> 01:06:12.050
او او يرسل كثيرا وذلك كالمراسيل لابن ابي حاتم وغيره واما حكم المرسل وما الاحتجاج بذلك؟ فهذا نكمله باذن الله تعالى في اه الغد ونكمل ما بعده باذن الله عز وجل

187
01:06:12.050 --> 01:06:23.900
من احكام الحديث او حكم الحديث الغريب وما في معناه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ونكمل بعض والصلاة