﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.500
نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين. نبينا ورسولنا وحبيبنا يا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين يا رب العالمين. قال

2
00:00:23.500 --> 00:00:43.500
امام البيقوني عليه رحمة الله ومرسل ما ومرسل منه الصحابي سقط وقل غريب ما روى راو فقط. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه. ومن تبع

3
00:00:43.500 --> 00:01:03.500
باحسان الى يوم الدين اما بعد. تقدم الكلام معنا على معنى الارسال وكذلك ايضا بشيء من احواله وقلنا اننا نتكلم على شيء من من حكم العلماء عليه. العلماء عليهم رحمة الله تعالى في

4
00:01:03.500 --> 00:01:23.500
مرسل يجعلونه من قسم الضعيف يجعلونه من قسم من قسم الضعيف وذلك للعلة الظاهرة في اسناد العلة لا ظاهرة في اسناده وهي سقوط الراوي بينهم وبين النبي عليه الصلاة والسلام اما ان يكون تابعي

5
00:01:23.500 --> 00:01:43.500
واما ان يكون مع التابع واما ان يكون تابعي وصحابي. والعلة في كونه من قسم الضعيف ليس هو سقوط الصحابي لانه لو سقط الصحابي ما ضرت الجهالة الجهالة من الصحابي وانما العلة في ذلك

6
00:01:43.500 --> 00:02:13.500
لانه قد يكون بين التابع والصحابي تابعي اخر. تابعي اخر. فالعلماء عليهم رحمة الله يجعلون المرسل من قسيم الحديث الضعيف. وجهالة الصحابي جهالة الصحابي لا تظر. والعلما يتفقون على ان الصحابة عدول. واما ورود بعض الجهالات في بعض الاسانيد. في ذكر الصحابة

7
00:02:13.500 --> 00:02:33.500
كعن رجل من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام او عن رجل صحب رسول الله او ان رجلا قال لرسول الله ونحو ذلك من من الروايات. فعامة العلماء على ان هذا لا يضر. وهناك بعض المتكلمين وبعض اهل

8
00:02:33.500 --> 00:02:53.500
يقول برد الحديث بجهالة الصحابي. وهذا القول قال به ابو اسحاق الاصفرايني وكذلك ايضا ابن حزم الاندلسي فانهم يقولون برد الحديث بجهالة الصحابي. وردهم في ذلك ليس طعنا بالصحابة عليهم رضوان الله

9
00:02:53.500 --> 00:03:23.500
وانما لاحتمال يظنونه وهو انه قد يكون التابعي يظن ان هذا صحابي ولو سماه لنا لكان غير صحابي ليس بصحابي. وهذا هو من الوجوه التي يرد بها بعض الفقهاء مرسل مرسل الحديث وكذلك ايضا يردون بها جهالة جهالة الصحابي. وذلك مثلا

10
00:03:23.500 --> 00:03:43.500
كحديث حميد بن عبد الرحمن الحميري قال حدثني رجل صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صحبه وابو هريرة اربع سنين. هذا نص بالصحبة. هذا نص بالصحبة. واما اذا روى

11
00:03:43.500 --> 00:04:03.500
التابعي عن رجل صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ولم يذكره ولم يذكره ولم باسمه فهذا اختلف العلماء عليهم رحمة الله في هذا على ما تقدم عامة العلماء على قبوله باعتبار ان الراوي التابعي هو اعلم بطبقة الصحابة

12
00:04:03.500 --> 00:04:23.500
منا اعلم بطبقة الصحابة منا وان مثل هذه الاحاديث وهذه وهذا الجزم من التابعي لا يرد لا يرد بالظن لا يرد بالظن ومن العلة يردون بها يقولون قد يكون من الصحابة وهو قد يكون من المنافقين ويظن انه من الصحابة ولو سمي

13
00:04:23.500 --> 00:04:43.500
لنا لعرفنا لعرفنا ذلك وادركناه وهذا ايضا وهذا ايضا ظن. وهذا ايضا ظن ونقول ان الاصل في الصحابة العدالة والتابعون هم اعلم الناس بالصحابة عليهم رضوان الله كما ان الصحابة هم اعلم الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم

14
00:04:43.500 --> 00:05:03.500
وليس لاحد بينه وبينهم قرون من قرون متعددة ثم يقول اني ادرك ما لا يدركون من الطبقة التي التي ادركوها. والمرسل على ما تقدم الاصل فيه انه في حكم الضعيف. وهذا

15
00:05:03.500 --> 00:05:33.500
ظاهر صنيع الائمة عليهم رحمة الله. واما ما يذكره بعض الفقهاء وبعض المحدثين عن الامام الشافعي رحمه الله من الاحتجاج بالحديث بالحديث المرسل الذي يروى او يرويه تابعي كبير او تابعي من الثقات المأمونين الذين لا يرون الا الا عن ثقة وذلك كسعيد ابن مسيب

16
00:05:33.500 --> 00:05:53.500
ونقول ان ما جعل الامام الشافعي رحمه الله فهو احتجاج وليس تصحيح. احتجاج وليس تصحيح وذلك ان الائمة عليهم رحمة الله ربما يطلقون يطلقون الاحتجاج ولا يريدون به التصحيح وربما ارادوا به التصحيح والحكم في ذلك

17
00:05:53.500 --> 00:06:13.500
العمل يعني ما يجرون عليه من جهة الاحتجاج. ونعرف مذهب الشافعي رحمه الله بطريقته من جهة الاحتجاج بالمراسيم. نجد انه يخرج جملة من المراسيل في كتابه الام عن سعيد بن المسيب خاصة ولا يحتج بها ويردها. ومن ذلك ما رواه ابو داوود في كتابه المراسيل

18
00:06:13.500 --> 00:06:33.500
عن سعيد ابن المسيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ضرب اباه فاقتلوه. من ضرب اباه فاقتلوه. لا يحتج به الامام الشافعي رحمه الله وذلك لارساله فهم يحتجون به اذا لم يوجد ما يخالفه او وجدوا ما يعضده وخاصة اذا وافق

19
00:06:33.500 --> 00:06:53.500
وافق اصلا من الاصول اما القياس او البراءة الاصلية او كذلك ايضا عمل الصحابة او عضد بمرسل من المراسيم عضد المرسل من المراسيل. واما قول العلماء مراسيل فلان صحيحة مراسيل فلان اصح المراسيل هذا يوجد كثيرا. و

20
00:06:53.500 --> 00:07:13.500
نقول ان مرادهم بذلك ليس الصحة الاصطلاحية ليس الصحة الاصطلاحية وانما صحة نسبية يريدون ذلك صحة نسبية وذلك بالنسبة للمراسيل هي صحيحة بالنسبة لما هو ضعيف من المراسيم بما هو ضعيف من

21
00:07:13.500 --> 00:07:33.500
المراسيم فيطلقون على مراسيل بعضهم مثلا كمراسيل سعيد بن المسيب مراسيل صحيحة او قولهم مثلا آآ في قول بعضهم عن الحسن آآ كما جاء عن ابي زرعة يقول نظرت في مراسيم الحسن البصري فوجدت لها

22
00:07:33.500 --> 00:07:53.500
الا اربعة اربعة احاديث هذا دليل على انهم يبحثون يبحثون في الطرق ولا ينظرون للمرسل مجردا لي لي في الطرق ولا ينظرون للمرسل للمرسل مجردا. مرادهم بمراسلي فلان صحيحة او مراسل فلان اصح المراسيل يعني بالنسبة

23
00:07:53.500 --> 00:08:13.500
بهذه المراسيم وليس المراد بذلك هي الصحة الاصطلاحية. اذا فهي داخلة عندهم من جهة الاصل في الحديث. الحديث الظعيف. كيف نعرف المرسل الذي يحتج به والمرسل الذي لا يحتج لا يحتج به. يعرف هذا في جملة في جملة من القرائن. جملة من

24
00:08:13.500 --> 00:08:33.500
القرائب. القرينة الاولى ان يكون الذي ارسل من التابعين الكبار من التابعين الكبار. وذكرنا انه كلما تقدم طبقة فهو اقوى وامتن وادق واحوط ممن روى بعد ذلك فمن ادرك النبي عليه الصلاة والسلام

25
00:08:33.500 --> 00:08:53.500
زمنا ولم يره هو اقوى من جهة الرواية ممن جاء بعده. ومن ادرك الخلفاء الراشدين الاربعة. فانه ايضا اقوى ارسالا ممن ادرك الثلاثة ومن ادرك الثلاثة اقوى واحوط ممن ادرك الاثنين وهكذا

26
00:08:53.500 --> 00:09:13.500
ينزل في ذلك بحسب بحسب الطبقة بحسب الطبقة. الثانية مما يعرف به صحة الارسال وتعدد طارج تعدد المخارج. فالمرسل قد يروى من وجه ويروى من وجه اخر. او يروى من

27
00:09:13.500 --> 00:09:33.500
باتت اوجه او اربعة ولو اختلف في ذلك اللفظ. تعدد المخارج قرينة على تعدد الطرق. ولكن في النظر في تحدد المخارج ينبغي لطالب العلم ان يتأمل ان يكون ان يكون المرسلون للحديث ارسلوا الحديث

28
00:09:33.500 --> 00:09:53.500
من مخارج لا تلتقي بضعيف. لا تلتقي بضعيف. وذلك ان يكون مثلا مخرج الحديث ليس في بلد واحد كان يكون حديث مرسل بصري ويماني وحجازي وشامي ونحو ذلك. فيكون ثمة طرق متعددة

29
00:09:53.500 --> 00:10:13.500
في الغالب انها لا تلتقي من جهات من جهة الشيوخ. بخلاف الذي يروى مثلا من مدرسة واحدة او في بلد واحد شيخهم واحد. فتجد مراسيل الكوفيين تتعدد يرسل مثلا علقمة ويرسل إبراهيم ويرسل ايضا ممن حولهم مثلا من البصرة كالحسن وقتادة

30
00:10:13.500 --> 00:10:33.500
هذه في الغالب انها تجد ان شيوخهم في ذلك يتقاربون. وكلما يتسع تتباع او تتباعد آآ مخارج الرواية فان هذا قرينه على قرينة على تعدد الطرق وانها لم تلتقي براوي براوي ضعيف تلتقي براوي ضعيف. وثمة

31
00:10:33.500 --> 00:10:53.500
ايضا امر اخر من جهة معرفة تعدد المخارج ان يسبر طالب العلم شيوخ التابعين الذين ارسلوا يصبر المخارج ينظر في في الحسن البصري. هل يلتقي هل يلتقي مثلا مع ابن سيرين ويلتقي مع الشعبي او يلتقي مثلا

32
00:10:53.500 --> 00:11:13.500
بعض الذين يرسلون في المدينة في الزهري او مثلا سليمان ابن يسار وغيرهم هل يلتقون بشيوخ ضعفاء او لا يلتقون وكلما كان طالب العلم اكثر صبرا في ذلك كلما كان طالب العلم في ذلك آآ اكثر سفرا

33
00:11:13.500 --> 00:11:43.500
وطبقات فانه حينئذ يكون اعرف بصحة المرسل من من عدمه. ولهذا الائمة يتابعون يتتبعون مخارج المراسيل. ولهذا يقول في مراسيل الحسن البصري يقول تتبعت مراسيل الحسن البصري فوجدتها فوجدتها صحيحة الا الا اربعة يعني لها اصول صحيحة الا الا اربعة وهذا اشارة الى انه يتتبع ويجد ما يعبده ما يعبده

34
00:11:43.500 --> 00:12:03.500
منه من المخارج. الامر الثالث من اه مما يعرف به قوة المرسل من عدمه ان يكون المرسل اقرب الى مواضع الوحي من الحجاز كمكة والمدينة. فمراسيل المدنيين اقوى من مراسيل غيرهم من العراقيين

35
00:12:03.500 --> 00:12:23.500
واليمانيين والمصريين لماذا؟ لان المدنيين لا يأخذون الا من شيوخ المدينة غالبا. لان المدرسة عندهم فالاحاديث التي تدور في خرجت من عندهم خرجت من عندهم فهم يأخذون منه حتى اورث بعض الرواة نوع من الانفة ان المدني لا

36
00:12:23.500 --> 00:12:43.500
تأخذ من من البعيد الا يأخذ من من البعيد. لماذا؟ لدخول العجمة عند الابعدين عجمة اللسان. كذلك ضعف الرواية والتدفئة والابتداع فينتشر في الناس فاصبحت المدينة هي اكثر المدن او بقاع معاقل العلم نخاوة اكثر

37
00:12:43.500 --> 00:13:03.500
المدن اكثر المدن نقاوة وصفاء من جهة الصدق ومن جهة البدعة ومن جهة ايضا ومن جهة الكذب فانهم فانه اصدق الناس واكثرهم اتباعا للسنة وابعدهم كذلك ايضا عن العجمة. ولهذا نقول ان البلدان التي

38
00:13:03.500 --> 00:13:23.500
اخرت فيها العجمة افضل افضل من غيرها افضل من غيرها وادق كذلك ايضا فان شيوخهم في ذلك لو سقطوا فانهم اولى اولى من غيره. الرابع الرابع الرابع من مما يعرف

39
00:13:23.500 --> 00:13:43.500
بصحة الحديث المرسل ان يعضده حديث مرفوع ضعيف ان يعضده حديث مرفوع ضعيف هو مرسل في ذاته لكن ثمة موصول موصول صحيح. موصول ضعيف يعضد ذلك ذلك المرسل. واو موقوف

40
00:13:43.500 --> 00:14:03.500
مروي عن بعض الصحابة عليهم رضوان الله. فاذا وجد حديث مرسل وعضده مرفوع ضعيف او عضده مرسل او او عضده عفوا موقوف مع ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فان هذا قرينة على قرينة على قوته والاخذ والاخذ به

41
00:14:03.500 --> 00:14:23.500
واعلى ذلك اذا جاء عن صحابي ولا يعرف له مخالف. او كان في المسألة اجماع. وجاء في هذا مرسل. ولهذا نجد في كلام بعض علماء نجد في كلام بعض العلماء اذا حكموا على مسألة من المسائل بحكم يأتون بحديث مرسل وهو ليس

42
00:14:23.500 --> 00:14:43.500
اعتمادهم عليه وليس الاعتماد منهم على هذا الحديث المرسل وانما يعتمدون على الاجماع يعتمدون على الاجماع ولكن عند العلماء ان النص المرفوع عن النبي عليه الصلاة والسلام اقوى واولى بالذكر من الاجماع اولى بالذكر من

43
00:14:43.500 --> 00:15:03.500
من الاجماع وذلك لان النص يظهر منه الوحي وفضلا عما دون الاجماع من من قرائن الاحتجاج الخامس ان يعبده اصل من الاصول من غير النصوص وذلك كالقياس. كالقياس او يجري عليه العمل

44
00:15:03.500 --> 00:15:23.500
فهذا ايضا مما يعبد القول بالحديث بالحديث المرسل ويرجحه. وهذا ايضا نسبي فاذا وجدت مراسيل فلان من الناس كبعض الرواد مثلا كالحسن او ابن شهاب او غيرهم تجد ان هذه الروايات

45
00:15:23.500 --> 00:15:43.500
التي يرسلونها عن النبي عليه الصلاة والسلام اذا صبرتها وجدت وجدت مثلا ان لهم عشرين او ثلاثين مرسل فقمت بالنظر فيها وجدت ان اكثرها توافق توافق الاصول هذا تستطيع به ان ان تحكم حكما على هذه هذه الاحاديث مما اما بالقبول واما

46
00:15:43.500 --> 00:16:03.500
اما بالرفض. السادس في هذا ان يكون على هذا فتي التابعين. فتي التابعين فيجري عليه العمل اذا لم يوجد مصاري الصحابة ولم يوجد حديث ضعيف وكان عمل التابعين على ذلك. فهذا يعضد القول بالحديث المرسل يعبد القول

47
00:16:03.500 --> 00:16:23.500
بالحديث المرسل. ولهذا نجد الائمة عليهم رحمة الله يقدمون الحديث المرسل على قول التابعي. يقدمون المرسل على القول التابعي مع انهم اعتقدوا بالحديث المرسل عند تقوية بالحديث بقول التابعين الحديث المرسل

48
00:16:23.500 --> 00:16:53.500
ذلك لان لان هذا يعضد هذا ولكن المرسل اولى بالذكر لانه اقرب الى لانه اقرب الى قوة واقرب الى قولي الى قول المشرع اقرب الى قول المشرع وآآ الاصل على ما تقدم في المراسيم الرد ما اجتمعت في ذلك في ذلك القراءة ما اجتمعت في ذلك في ذلك القرائن ولهذا

49
00:16:53.500 --> 00:17:13.500
الائمة عليهم رحمة الله حتى من التابعين يردون المراسيل يردون المراسيل كسعيد ابن المسيب رحمه الله وكذلك ابن شهاب الزهري فانهما كانا يقولان يحدثوننا باحاديث لا خطم لها ولا ازمة لا خطم لها ولا ازمة يعني يرون

50
00:17:13.500 --> 00:17:33.500
بعض الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام والذين يروون هؤلاء يسقطون. يسقطون وهو من طبقة التابعين وهم من طبقة التابعين فيردون بذلك كروايتهم وهذا وهذا هو هو الاصل. المراسيل لها مظانها المراسيل لها مظانها في كتب المراسين. في كتب

51
00:17:33.500 --> 00:17:53.500
المراسيل ككتاب المراسيل لابي داوود وايضا من مظانها المصنفات المصنفات كمصنف عبد الرزاق ومصنف بن ابي وكتاب معرفة السنن للاثار للبيهقي وغيرها فانها تورد من المراسيد شيئا كثيرا تورد من المراسيل شيئا

52
00:17:53.500 --> 00:18:23.500
شيئا كثيرا تقييد المصنف رحمه الله بان المرسل هو ما سقط منه الصحابي هذا في الصورة الظاهرة هذا في الصورة الظاهرة واما من جهة الحقيقة قد يسقط صحابي وقد يسقط منه معه تابعي وقد يسقط اكثر من تابعي مع صحابي وقد يسقط اكثر من صحابي مع تابعي او اكثر من تابعي

53
00:18:23.500 --> 00:18:43.500
او يسقط اكثر من من صحابي. وذلك كأن يروي تابعي عن صحابيين فيسقطهما جميعا. وقد يروي تابعي عن تابعي عن صحابيين وهكذا ولكن ذكر الصحابي هنا باعتبار ان الصورة الظاهرة هي سقوط آآ وخلو حلقة

54
00:18:43.500 --> 00:19:13.500
الصحابي من الاسناد قوله هنا وقل غريب ما روى راو فقط. الغرابة في الاسناد الغرابة في الاسناد هي التفرد. هي التفرد. فبعض العلماء يجعل غرابة وتفرد والنكارة يجعلها بمعنى بمعنى واحد. وبعضهم يجعل النكارة اشد والغرابة هي المعنى العام

55
00:19:13.500 --> 00:19:33.500
الاصطلاح في ذلك وبعضهم يجعلها في حكم في حكم المترادف. والحديث الغريب عند اهل الاصطلاح على نوعين غريب مطلق وذلك انه يكون في جميع الطبقات في جميع الطبقات في طبقة الصحابة والتابعين واتباع

56
00:19:33.500 --> 00:19:53.500
ومن روى عنهم فهو في كل طبقة غريب. ونوع نسبي وذلك بالنسبة اما الى صحابي او الى تابعي او الى تابع تابعي وهكذا. وان اختل في بعض الطبقات ولكن لابد ان يكون في طبقة واحدة

57
00:19:53.500 --> 00:20:13.500
او في طبقتين او في ثلاث ولكن لابد ان يكون في طبقة اخرى اذا خالف ذلك العدد فيكون فيه فيه اكثر من ذلك من اثنين او ثلاثة او اكثر او اكثر من هذا. واما بالنسبة للغرابة المطلقة كما في حديث عمر

58
00:20:13.500 --> 00:20:33.500
ابن الخطاب عليه رضوان الله في حديث انما الاعمال بالنيات. وقد جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث علقمة ابن وقاص عن عمر ابن الخطاب. فهو غريب من هذا من هذا الوجه وغرابته في ذلك في رواته لمحمد ابن ابراهيم ويحيى ابن سعيد وعلقمة وعمر ابن الخطاب فلا

59
00:20:33.500 --> 00:20:53.500
عن النبي عليه الصلاة والسلام بهذا اللفظ الا الا من طريقهم. ولكنه جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام بهذا اللفظ باحاديث وطرق ظعيفة بطرق ظعيفة لا يعتد بها. جاء من حديث جابر وغيره. واما الغرابة النسبية فهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في احاديث كثيرة

60
00:20:53.500 --> 00:21:23.500
منها في حديث انس بن مالك عليه رضوان الله وغيره وغيره ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل مكة وعلى رأسه رأسه المغفر وقوله هنا غريب ثمت كتب مصنفة في الاحاديث الغريبة الاحاديث الافراد صنف في هذا جماعة من العلماء منها

61
00:21:23.500 --> 00:21:43.500
ما هي في ابواب الغرابة التامة ككتاب الافراد والغرائب للدارقطني ومنها ما هي كتب في غرائب راو من الرواة وذلك كغرائب شعبة وغرائب مالك ايضا للامام للامام دارقطني رحمه الله وغيرها. واكثر الائمة عناية

62
00:21:43.500 --> 00:22:13.500
للغرائب هو الامام الدارقطني رحمه الله. فهو يعتني بها عناية وكبيرة ومصنفاته في ذلك ومصنفاته وفي ذلك شاهد عدل على على هذا. اكثر العلماء اطلاقا للفظ الغريب هو الترمذي الله في كتابه في كتابه السنن نعني الائمة المتقدمين. يطلق هذه العبارة ربما يطلقها وحدها فيقول حديث غريب وربما يطلقها

63
00:22:13.500 --> 00:22:33.500
مع غيرها فيقول حديث حسن غريب او حديث آآ صحيح غريب او حديث حسن صحيح غريب او حديث غريب حسن وغير ذلك من من الالفاظ وله اصطلاح في ذلك يرجع اليه في مظانه كما تقدم الاشارة الاشارة اليه

64
00:22:33.500 --> 00:22:53.500
والغرابة في الحديث الغرابة في الحديث قد تكون اسنادية وقد تكون متنية ولكن مراد المصنف رحمه الله هنا بالغرابة اسناديا ولهذا قال وقل غريب ما روى راو فقط اما الغرابة المثنية ان يؤتى بلفظ ولم ولا يوافق

65
00:22:53.500 --> 00:23:13.500
ولا يوافق عليه الرواة ولا يوافق عليه الرواة. اما من بلد اخر او او من او من مدرسة اخرى. وذلك كأن يكون مثلا هذا المتن لم يرد مثلا الا من حديث انس او لم يرد مثلا الا

66
00:23:13.500 --> 00:23:33.500
من حديث فلان ولو جاء متعددا من طرق متعددة الا انه غريب بالنسبة مثلا لهذه المسألة تفردوا بروايتها من هذا من هذا الوجه او بهذه الواقعة او بهذه الواقعة. ولهذا يذكر العلماء حديث غرائب

67
00:23:33.500 --> 00:23:53.500
فرد بها اهل الكوفة او اهل البصرة او اهل دمشق او اهل مصر او اهل او اهل الحجاز فيقولون هذا حديث هذا حديث كوفي او هذا حديث بصري او هذا حديث دمشقي وغير ذلك فيريدون الاحاديث المفاريت في هذا

68
00:23:53.500 --> 00:24:13.500
والاصل في هذا ان هذا نوع علة ان هذا نوع علة. ولهذا نجد ان بعض العلماء كابي داوود رحمه الله في كتابه السنن يذكر بعض بعض اخراجه للاحاديث يقول هذا حديث الخرسان او هذا حديث مصري او هذا حديث عراقي يريد بذلك ان

69
00:24:13.500 --> 00:24:33.500
ومخارجه انما تكون من من العراق. فهو غريب من هذا من هذا النحو. فجاءوا بمعنى فجاءوا بمعنى لم يكن موجودا عند عند الائمة لا يوجد وهذا يوجد في البلدان واصح الاحاديث الغريبة من جهة المعنى وكذلك

70
00:24:33.500 --> 00:24:53.500
ايضا من جهة الاسناد هي هي الغرابة الحجازية وذلك في مفارد اهل المدينة من جهة الاسناد وكذلك ايضا من جهة المعنى والسبب في ذلك انه معقل العلم انه معقل العلم ومهبط الوحي. فالوحي نزل من هناك فاذا لم يتفردوا بشيء

71
00:24:53.500 --> 00:25:13.500
او هم فمن يتفرد؟ لم يتفردوا بشيء فمن يتفرد لانهم هم محل العلم والروائي محل العلم والرواية وكلما بعد الناس وعن معقل العلم فان التفرد والغرابة اظهروا في اظهر في الرد للبعد عن معقل الاسلام. خاصة في المسائل العظيمة

72
00:25:13.500 --> 00:25:33.500
المسائل الجليلة القدر ولهذا لا يتفردون ويخرجون عن الحجاز في هذا ويكون حديثهم في ذلك صحيحا في مسائل او الصيام او الطهارة او الحج او غير ذلك من المسائل الظاهرة. لكن قد يتفردون ببعض الاعمال

73
00:25:33.500 --> 00:26:03.500
او ببعض الفضائل التي ليست من من الاصول ولا من اعلام المسائل. كتفردهم بالاخبار باشراط الساعة او باخبار المغازي او بالفتن او بفظائل البلدان كان مثلا اهل اليمن بحديد في بطن اليمن او يتفرد اهل الشام بحديد في فضل الشام ونحو ذلك فهذا يقبله العلماء

74
00:26:03.500 --> 00:26:20.400
لماذا؟ لانه لا يتعلق بالاحكام ولو تفردوا ولو تفردوا به. او جاءوا باحاديث للفتن لان الفتن لا يلزم منها عمل. لا يلزم منها عمل تشريع ولهذا يشددون في التشريع ما لا يشددون ما لا يشددون في غيرهم

75
00:26:20.850 --> 00:26:47.000
نعم. قال رحمه الله وكل ما لم يتصل بحالي اسناده منقطع الاوصال. وهنا يقول وكل ما لم يتصل بحال اسناده منقطع الاوصال. ذكر المصنف رحمه الله ما تقدم المتصل  وذكر هنا المنقطع

76
00:26:47.050 --> 00:27:18.300
وجعل المنقطع هو وجود الانقطاع في اي طبقة من طبقاته وانه يوصف بالانقطاع  وعند المتقدمين الانقطاع والارسال بينها تقارب. بينها تقارب. وذلك لتقاربها اللغوي وربما تجوزوا العلماء فوصفوا الحديث المنقطع اصطلاحا وصفوه بالمرسل. ووصفوا المنقطع ايضا

77
00:27:18.300 --> 00:27:48.300
اصطلاحا المرسل اصطلاحا وصفوه بالمنقطع والمنقطع اصطلاحا وصفوه بالمرسل. وهذا وهذا يرد كثيرا وذلك لوجود الانقطاع في اسناده. هنا ذكر الانقطاع والاصل في المنقطع انه من اقسام الضعيف انه من اقسام الضعيف. ولكن هذا ليس على ليس على اطلاقه وانما هو اغلبي

78
00:27:48.300 --> 00:28:08.300
وقد تقدم معنا الاشارة الى ان قواعد علوم الحديث انما هي اغلبية وليست مطردة. اغلبية وليست مطردة وهذا في كل العلوم ايضا في علم الحديث وعلم الفقه وعلم العربية وعلم التفسير وغير ذلك انما هي

79
00:28:08.300 --> 00:28:38.300
انما هي اغلبية لا مضطردة لا اغلبية لا مطردة وهذا وهذا بمجموعها. وآآ قد يوجد الحديث ويكون منقطعا واسناده واسناده صحيح. كما يوجد المتصل ويكون ضعيفا مع اتصاله وصحة رواته. والسبب في ذلك ان العلماء انما انما ردوا

80
00:28:38.300 --> 00:28:58.300
حديث الضعيف انما رد الحديث المنقطع وجعلوه قسيما للضعيف لوجود جهالة فيه. اذا فالاصل في رد الحديث المنقطع والجهالة والجهالة على ما تقدم على نوعين جهالة عين وجهالة حال واشد انواع الجهالة هي جهالة العين

81
00:28:58.300 --> 00:29:18.300
فالانقطاع هو نوع من انواع جهالة العين. جهالة العين. وعلى هذا نقول ان الاصل في الحديث المنقطع انه مردود ما لم تنتفي هذه الجهالة. وانتفاء هذه الجهالة يكون بحالين. الحالة الاولى

82
00:29:18.300 --> 00:29:48.300
ان تنتفي عينا وتعرف عينا. تنتفي عينا وتعرف عينا. والحالة ان تنتفي عينا وتعرف بلا عين يعني بلا تحديد انما تعرف بالوصف بانها ثقة او نحو ذلك. وهذا مثاله مثلا

83
00:29:48.300 --> 00:30:08.300
ما يروى او ما يأتي من رواية ابي عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود عن ابيه عبد الله بن مسعود. ابو عبيدة لم يسمع من ابيه وهذا انقطاع. وجدت جهالة عين. ولكن ابو عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود يروي

84
00:30:08.300 --> 00:30:38.300
يروي عن ابيه بواسطة اهل بيت ابيه. ال بيت ابيه واهل بيت ابيه. وما ازواج عبدالله بن مسعود والقريبون منه من ابنائه وكذلك ايضا من كبار مواليه هم ثقات ولهذا العلماء يقبلون رواية ابي عبيدة ابن عبد الله بن مسعود عن ابيه. فهي جهالة عين من جهة الاصل ولكن

85
00:30:38.300 --> 00:30:58.300
انها زالت هذه الجهالة ولم تعرف عينا ولكنها عرفت وصفا انها ثقة لكن لا نستطيع تحديدها هو هذا او هذا ولهذا يقبلونه فتجد سائر الائمة على قبول امثال هذه الرواية. ونظير هذا ايضا رواية ابراهيم النخعي

86
00:30:58.300 --> 00:31:18.300
عن عبد الله بن مسعود وابراهيم النخاعي لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئا. لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئا. وانما عن جماعة ولا يسميهم. ولهذا قد روى عنه الاعمشير ابراهيم النخعي انه قال اذا حدثتكم عن عبد الله بن مسعود وسميت رجلا فهو

87
00:31:18.300 --> 00:31:38.300
وعما سميت. واذا رويت عن عبد الله بن مسعود ولم اسمي رجلا فهو عن غير واحد. فهو عن غير عن غير واحد. يعني اروي عن جماعة استثقل جميعا فاذكره عن عبد الله بن مسعود مباشرة واخبر بهذه القاعدة لديه. اذا لا نستطيع تحديده عينا ولكن ارتفعت الجهالة

88
00:31:38.300 --> 00:31:58.300
ارتفعت الجهالة لمعرفتنا بالوصف. وهي الثقة والعدالة. فاصحاب عبد الله بن مسعود ما واصحاب عبد الله بن مسعود معروفون وهم ثقات على هذا نقول بصحة الرواية التي يرويها ابراهيم النخعي عن عبد الله بن مسعود ولو كان منقطعا

89
00:31:58.300 --> 00:32:18.300
ولو كان منقطعا. ومثل ذلك ما يرويه مثلا عبدالجبار ابن وائل ابن حجر عن ابيه. وكذلك ايضا التفسير عن مجاهد بن جبر ما يرويه من رواة التفسير عن مجاهد بن جبر كابن ابي نجيح وكذلك ليث

90
00:32:18.300 --> 00:32:38.300
وغيرهم يرون التفسير عن مجاهد بن جبر مجاهد ابن جبر لم يحدث بالتفسير احدا كاملا وانما هو كتاب وانما هو كتاب وكتابه هذا عند القاسم ابن ابي بزة عند القاسم ابن ابي

91
00:32:38.300 --> 00:32:58.300
بزة فاخذوا عنه تفسيره من القاسم ابن ابي عن مجاهد ابن جبر. عن مجاهد بن جبر. فمن اخذ التفسير عن مجاهد هو من هذا الكتاب. هذه جهالة عين وعرفت عينه وارتفعت وعرفت وعرفت عينه ولهذا الانقطاع في ذلك في ذلك مقتضى فالامثلة السابقة هي امثلة للجهالة

92
00:32:58.300 --> 00:33:18.300
العين التي لم لم تعرف عينه والثانية انما هي جهالة العين التي عرفت عينا وقبل ويلحق في هذا ايضا في كلام بعضهم ما يرويه طاؤوس عن معاذ ابن جبل ما يرويه طاووس ابن كيسان عن معاذ ابن جبل وذلك لانه اعلم الناس

93
00:33:18.300 --> 00:33:38.300
وابصرهم بالرواية عن معاذ بن جبل وهو ايضا من اعلم الناس بفقهه لكونه يماني ومعاذ ابن جبل في اليمن ونشر الفقهاء هناك فاعتنى به ولهذا قد اخرج البخاري رحمه الله او علق البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح آآ رواية طاووس عن معاذ عن معاذ بن جبل

94
00:33:38.300 --> 00:33:58.300
وكذلك ايضا يلحق في هذا ما يرويه السعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب. فالاصل في رواية سعيد بن المسيب عن عمر الارسال والعلماء يتفقون على ان سعيد بن المسيب لم يسمع اكثر مرويه وانما اختلفوا في القليل هل سمعوا او لا؟ واكثر

95
00:33:58.300 --> 00:34:18.300
العلماء على انه لم يسمع منهم وبعضهم اثبت السماع شيئا يسيرا. والائمة يقبلون روايته لماذا؟ لانه اعلم الناس بفقه عمر بقضائه. ولهذا كان عبد الله بن ابن عمر وهو صحابي اذا جهل شيئا من فقه ابيه بعث الى سعيد بن المسيب يسأله عن ذلك. وهذا تعبير

96
00:34:18.300 --> 00:34:38.300
من صحابي لتابعه تعديل من صحابي لتابعي ولهذا نقول ان ان الانقطاع في ذلك مغتفر ان الانقطاع في ذلك مختبر ولو لم نعلم الجهالة بعينها ولو لم نعلم الجهالة بعينها. ولهذا نجد الامام احمد علي بن مديني والبخاري

97
00:34:38.300 --> 00:34:58.300
والترمذي وغيرهم يحتجون برواية سعيد ابن المسيب عن عمر ابن الخطاب حتى ان الامام احمد سئل كما سأله ابو طالب عن رواية عن لواء عن رواية سعيد بن المسيب عن عمر قال اذا لم يقبل سعيد ابن المسيب فمن يقبل؟ يعني لعدالة وكذلك ايضا

98
00:34:58.300 --> 00:35:18.300
لانه يتحرى يتحرى في في روايته. وهذا خاص برواية سعيد عن عمر لا عام بكل رواية لسعيد في المرسلات في المرسلات. ولهذا انكر علي بن المدين مرسل سعيد بن المسيب عن ابي بكر. مرسل

99
00:35:18.300 --> 00:35:38.300
سعيد بن المسيب عن عن ابي بكر فاذا انكره عن ابي بكر فهو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشد اشد نكارة نعم. قال رحمه الله والمعدل الساقط منه والمعضل والمعضل الساقط

100
00:35:38.300 --> 00:36:08.300
منه اثنان وما اتى مدلسا نوعان. يقول هو المعضل الساقط منه اثنان وما اتى مدلسا نوعان الاعظال هو شدة المرظ. شدة المرظ. ولهذا يقال فلان فيه مرض عضال يعني مرض شديد. مرض شديد وعلة عضال ومشكلة معضلة. يعني لشدة

101
00:36:08.300 --> 00:36:28.300
والمعضل هو ما سقط منه اثنان. من الرواة. منهم من قيد ذلك بالتتابع يكون في طبقة واحدة في موضع واحد ومنهم من قال سقط منه اثنين في موضع واحد او في غيرها للاشتراك في قوة في قوة

102
00:36:28.300 --> 00:36:48.300
الانقطاع في قوة الانقطاع. ولهذا نقول قد يكون المرسل معطل وقد يكون المنقطع معضل وقد يكون ايضا المعلق معضل لتوفر الوصف فيه. لتوفر الوصف فيه في الاعظام هو سقوط اثنين. فاذا سقط من جهة المصنفة هو معلق ومعظم. واذا

103
00:36:48.300 --> 00:37:08.300
سقط من جهة النبي عليه الصلاة والسلام فرواه تابعي وظهر ان او غلب على الظن الذي اسقط تابعي وصحابي فهو معظم كذلك لانه سقط صحابي وتابعي بالرواية كذلك ايضا اذا سقط من من اوسط الحديث كذلك واذا تفرق ايضا يدخل في هذا في هذا الامر

104
00:37:08.300 --> 00:37:34.900
ويقول وما اتى مدلسا نوعان التدريس في ذلك التدليس هو ستر العيب العين واخفاؤه وذلك باظهار الحسن واخفاء القبيح. باظهار الحسن واخفاء واخفاء القبيح. والمراد في ذلك هنا ان يظهر

105
00:37:34.900 --> 00:37:54.900
الراوي من حديثه السماع او ما يفهم منه السماع ويبطل ويخفي الانقطاع ويخفي ولهذا ذكر المصنف رحمه الله هنا التدليس في سياق في سياق الانقطاع قال وما اتى مدلسا مدلسا

106
00:37:54.900 --> 00:38:24.900
نوعان يعني انواع التدليس في ذلك انه على على نوعين نعم. قال رحمه الله وما اتى مدلسا نوعان الاول الاسقاط للشيخ وان ينقل من فوقه بعنوان والثاني لا يسقطه ولكن يصف اوصافه بما به لا ينعرف. هنا في

107
00:38:24.900 --> 00:38:44.900
ذكر المصنف رحمه الله التدليس وعلى ما تقدم التدليس هو ستر ستر العيب واخفائه و والمراد في ذلك هو اظهار ما يفهم منه السماع واخفاء واخفاء الانقطاع واخفاء الانقطاع و

108
00:38:44.900 --> 00:39:14.900
التدليس اهتم به العلماء قديما وحذروا منه وبالغوا في ذلك لان لان اخفاء علة والاخفاء علة والعلة الظاهرة من العلل الظاهرة في الحديث هي ايسر من جهة النظر من التدليس لان العلة الظاهرة مأمونة فيعرفها فيعرفها المتمرس وغير المتمرس لظهورها بخلاف العلة العلة الخفية

109
00:39:14.900 --> 00:39:34.900
في ذلك الذي يتعمد في اخفائها فهذه تمرر حديثا في صورة الرواية عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو وهو خطأ وهذا فيه تمرير للحديث بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا يشدد يشدد العلماء عليهم رحمة الله في هذا

110
00:39:34.900 --> 00:39:54.900
حتى ان شعبة ابن الحجاج يقول لئن ازني احب الي من ان ادلس يعني لاني اذا دلست كذبت في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لشدة امره وخطورته واثره على الدين لانه يلزم من ذلك محاولة ستر عيب

111
00:39:54.900 --> 00:40:14.900
الحديث ليصح الحديث ويؤخذ به ويعمل لان الاحاديث الضعيفة اذا ستر العيب فيها يتعبد الناس فيها ويتدين وربما كانت في الحدود اقيمت فيها الحدود وكونوا ربما كانت في المواريث وقسمت اموال واخذت في اموال لاجلها وسلبت في ذلك حقوق فاذا يلزم من ذلك ابتداع

112
00:40:14.900 --> 00:40:34.900
ويلزم من ذلك ايضا ظلم للناس اما في ابشارهم واما في دمائهم واما في في اعراضهم فعظم في ذلك لعظم على الله وعلى وعلى رسوله صلى الله صلى الله عليه وسلم. وصنف العلماء عليهم رحمة الله في ابواب التدليس

113
00:40:34.900 --> 00:40:54.900
مصنفات منهم من صنف في ذكر المدلسين واحوالهم كصنف في ذلك الامام النسائي رحمه الله ومنهم من صنف في ذلك نظما في ذكر المدلسين على اختلاف اختلاف انواعهم للعلماء جملة من المصنفات بينهم

114
00:40:54.900 --> 00:41:14.900
منضوم ومنثور صنف في ذلك النسائي على ما تقدم السيوطي رحمه الله وكذلك السخاوي وكذلك آآ ايضا السبكي عليه عليهم رحمة الله جميعا صنفوا في هذا في هذا الباب في ابواب التدليس. النوع الاول قال

115
00:41:14.900 --> 00:41:34.900
الاول الاسقاط للشيخ وان ينقل عن من فوقه بعن وعن. يقول الاول الاسقاط للشيخ وان ينقل عمن فوقه وان يعني ان الراوي اسقط شيخه الذي يحدث عنه بانه لو ذكره لم يحتج به لضعفه. لضعفه ويروي عن من بعده

116
00:41:34.900 --> 00:41:54.900
بعنوان لماذا قال وعن وعن؟ لانه لو قال حدثنا واخبرنا لكان كاذبا. لكان كاذبا. والكذب في ذلك يرد به ترد به رواية للراوي في هذا الموضع وغيره. بخلاف المدلس. المدلس تراد روايته فيما دلس فيه وتقبل

117
00:41:54.900 --> 00:42:14.900
فيما لم يجلس فيه لان لان ذلك تدليس واخفاء متأول بخلاف الكذب بخلاف الكذب الصريح بخلاف الكذب الصريح وهنا في قوله الاسقاط للشيخ وان ينقل عن من فوقه بعنوان انما ذكر الشيخ ولم يذكر الشيخ هو شيخا

118
00:42:14.900 --> 00:42:34.900
شيخه لان لانه يخرج من كونه التدليس بوضوحه وجلائه. ولا يستطيع الانسان حينئذ ان يخفيه بعنوان لانه واضح انه لم لم يروي عنه ولهذا العلماء يقولون ان التدليس التدليس ما يكون من ظاهره الاتصال وباطنه الانقطاع ظاهر الاتصال وباطنه

119
00:42:34.900 --> 00:42:54.900
واما الانقطاع البين الذي يروي راوي عن عن راو لم لم يطيقه ولم يسمع منه. لم يدركه ولم يسمع منه فهذا انقطاع فهذا انقطاع عند العلماء عليهم رحمة الله فلا يدخلون في دائرة التدليس لوضوحه فيسمى

120
00:42:54.900 --> 00:43:14.900
ابليس لانه يمكن ستره وهذا لا يمكن ستره لوضوحه لوضوحه وجلائه ولو كان كل اسقاط في ذلك وتحديدا عن شيخه لدخل في هذا سائر انواع الانقطاع. سائر انواع الانقطاع ويدخل في هذا المرسل ويدخل في هذا المعضل ويدخل في هذا المعلق. ولكنهم يجعلون ذلك ما قرب من جهة

121
00:43:14.900 --> 00:43:44.900
وخفي من جهة من جهة العلة وباطنه انقطاع وباطنه انقطاع. فيسقط الراوي شيخه لضعفه ويروي عن شيخ وظاهره انه سمع منه. فربما ادركه زمانا وعواصره او او ادركه زمانا او ساكنه مكانا فكان في بلده او التقى معه ولو في موضع عارض في موسم حج او نحو ذلك

122
00:43:44.900 --> 00:44:04.900
او في قتال في جهاد في غزوة او نحو ذلك فيحتمل انه سمع منه ولم يسمع ولم يسمع منه. يقول هنا ينقل عن من فوقه بعنوان يعني عن ما فوق الشيخ يقول والثاني لا يسقط لكن يصف اوصافه بما به بما به لا لا ينعرف

123
00:44:04.900 --> 00:44:34.900
ونقول ان اشد انواع التدليس ان يروي الراوي عن شيخ ادرك وسمع منه ولم ما لم يسمعه منه. يروي عن شيخ ادركه وسمع منه ما لم يسمعه وهذا اثباته شاق وهذا اثباته شاق لانه ادرك الشيخ وسمع منه لكن هذه الرواية ما سمعها

124
00:44:34.900 --> 00:44:54.900
لعن ولم يقل حدثنا ولم يقل حدثنا. ويليه بعد ذلك ان يروي عن شيخ ادركه ولم يسمع منه شيئا ولم يسمع منه منه شيئا فهذا اقرب الى المعرفة من النوع الاول وبعد ذلك ان يروي عن شيخ لم يدركه ولم

125
00:44:54.900 --> 00:45:14.900
اسمع منه ويكون الخفاء الخفاء في ذلك هو في تقارب او ظعف الزمن الذي بينهما ظعف الزمن الذي بينهما ويشتد في ذلك الامر اذا جهل وفاة الشيخ وجهل مولد التلميذ جهل مولد

126
00:45:14.900 --> 00:45:34.900
التلميذ فهذا يقع في ذلك شيء من الاشكال وخفي كذلك ايضا العمر فلا يعرف عمره حتى يضبط يضبط ذلك فانه اذا عرف العمر وعرف احد الامرين الميلاد او الوفاة فانه يعرف الباقي الباقي منهما للزومه

127
00:45:34.900 --> 00:45:54.900
والثاني يقول لا يسقطه لكن يصف اوصافه بما به به لا ينعرف يعني يذكر الراوي لكن يكنيه. لكن يكنيه فيقول مثلا عن ابي مريم او عن اه عن اه عن ابي قتادة او نحو ذلك ولا يذكر اسمه المعتاد. فيريد ان ان يخرجه من دائرة

128
00:45:54.900 --> 00:46:14.900
من شدة ضعف الى دائرة الى دائرة الجهالة هي دائرة الجهالة وخفاء وخفاء حاله وهذا ايضا مردود. وما الحكم في المدلس وما الحكم في الحديث المدلس؟ وما الحكم في الحديث المدلس؟ نقول الحديث المدلس الاصل فيه الرد اذا

129
00:46:14.900 --> 00:46:34.900
كان الذي دلسه يوجب يوجب الضعف يوجب الضعف والرد. واما اذا عرف الحديث الذي جلسه عرف الواسطة وجاء متابع له من وجه اخر فانه حينئذ يقبل لانه حينئذ يقبل. اذا كان ذلك يمكن معه الاعتظاظ يمكن معه الاعتظاظ على طريقة

130
00:46:34.900 --> 00:46:54.900
على طريقة المحدثين واما بالنسبة للمدلس اما بالنسبة المدلس فنقول ان المدلس في ذلك على احوال. الحالة الاولى ان يكون مكثرا من التدليس. ان يكون مكثرا من التدليس. فهذا الاصل

131
00:46:54.900 --> 00:47:14.900
قبول روايته الاصل عدم قبول روايته. عدم قبول روايته لانه ليس بمأمون. فمن اكثر من بالنسبة لروايته فهذا لا يقبل حديثه لا يقبل حديثه الذي عنعن به ولو عن شيخ سمعه ما

132
00:47:14.900 --> 00:47:34.900
لم يصرح ما لم يصرح بي بالسماع ما لم يصرح بالسماع. الثاني من كان مقلا مقلا من التدليس ما كان مقلا من التدليس فهذا الاصل في روايته القبول. الاصل في روايته القبول ولا يرد قليل لقليل

133
00:47:34.900 --> 00:48:04.900
تدليسه ولا يرد قليل تدليسه فلا ويرد كثير حديثه بقليل بقليل تدليسه وذلك كرواية المغيرة عن ابراهيم النخعي فهو فابراهيم النخعي هو مكثر روايته عن ابراهيم النخعي كثيرة وله تدليس عنه وله تدليس تدليس عنه. من العلماء من يصفه بالكثرة كابن

134
00:48:04.900 --> 00:48:24.900
رحمه الله ومنهم من يقول ان حديثه عن ابراهيم كثير ولكن ولو كان تدليسه عنه يوصف بالكثرة الا انه دون دون كثرة حديثه من جهة من جهة الرواية. والثالث من كان متوسطا في التدليس. متوسطا في

135
00:48:24.900 --> 00:48:44.900
التدريس فيقال ان الاصل في ذلك رد روايته فيما يعنعن به عمن يدلس عنه عادة وذلك لعدم لعدم تمييز ذلك فيلحق في الاول في الاول احتياطا يلحق في الاول احتياطا. وثمة ايضا امر مهم في جانب

136
00:48:44.900 --> 00:49:04.900
التدليس وهو انه ينبغي لطالب العلم في ابواب التدليس ان يهتم بجملة من المسائل ان يهتم بجملة من المسائل اول هذه المسائل ان يعرف نوع التدليس الذي يوصف به الراوي عند الوقوف عليه عند الوقوف عليه. ومعنى هذا

137
00:49:04.900 --> 00:49:24.900
ان الراوي من الرواة قد يوصف انه مدلس ووجد في الاسناد. ووجد في الاسناد. فلا بد من معرفة نوع التدليس الذي وصف به. فربما يدلس عن شيخ بعينه لا يخرج عنه لا يخرج عنه وذلك كتدليس مثلا الوليد ابن مسلم عن الاوزاعي ويدلس عن الاوزاعي تدليسه عن غيره نادى

138
00:49:24.900 --> 00:49:44.900
او معدوم ناد او معدوم. فاذا روى حديثا عن غيره فهو يختلف من جهة روايته وتدليسه عن الاوزاعي في في هذا. كذلك ايضا ان يعرف نوع التدليس فربما يدلس بنوع بنوع

139
00:49:44.900 --> 00:50:14.900
لا يدلس لا يدلس عن غيره. مثال ذلك الحسن البصري الحسن البصري وصف بالتدليس ولكن التدليس الذي وصف به انه يروي عن صحابة ما لم عن صحابة لم يدركهم ويروي عن صحابة لكن يروي عن صحابة لم يدركه. اذا اذا روى عن تابعي من التابعين

140
00:50:14.900 --> 00:50:34.900
هل ترد روايته ام لا ترد؟ لا ترد روايته. لماذا؟ لاننا عرفنا النوع الذي وقع فيه. ووصفه الائمة به ولهذا نرد عنعنة الحسن اذا حدث عن الصحابة في من لم يسمع منهم ولا

141
00:50:34.900 --> 00:50:54.900
عنعنته عن التابعين مطلقا الا اذا ثبت خلاف خلاف ذلك. لان عنعنة انما هي عن الصحابة ترد لا عن لا عن التابعين ولهذا لا بد من معرفة النوع لابد من معرفة النوع. فالعلما في مصنفاتهم يجملون بوصف الراوي بالتدليس وقل ما يذكرون

142
00:50:54.900 --> 00:51:14.900
نوع تدليسه فيقولون فلان مدلس. ولا يذكرون ولا يذكرون نوع نوع تدليسه. ولا يذكرون نوع تدليسه. فعلى طالب العلم ان يمحص وذلك بالرجوع الى الاصول بالرجوع الى الاصول. والاصول في هذا هي الكتب التي اعتنت بالحكم على الرواة بالحكم

143
00:51:14.900 --> 00:51:34.900
على الرواة من الكتب المتقدمة كتب التاريخ مثلا ابن ابي خيثمة كتب التاريخ لالماعين تاريخ ليعقوب ابن ابن شيبة وابن سفيان وكذلك ايضا التاريخ للبخاري الجرح والتعديل ابن ابي حاتم وجعل الامام احمد من الروايات وكذلك ايضا في

144
00:51:34.900 --> 00:51:54.900
مسائل والعلل ما جاء عن الدارقطني وعن ابي حاتم من اه الجرح والتعديل والعلل ايضا العلل الدارقطني وغير ذلك من المصنفات الاصلية من المصنفات الاصلية. وتتبع هذا الوصف هل قيدوه بقيد؟ وما هو النوع الذي وقع فيه؟ لان

145
00:51:54.900 --> 00:52:14.900
له لو انواع. فربما يقع طالب العلم برد رواية راوي وصي بالتدليس فيرد روايته مطلقا ويديرها. ويهدرها وهو انما وقع في في نوع واحد من اه من التدليس. وذلك مثلا محمد ابن مسلم ابن

146
00:52:14.900 --> 00:52:34.900
وهو ابو الزبير يروي عن جابر ابن عبد الله. وصف بالتدليس. وصف بالتدليس. ولكن تدليسه الذي وصف به انما هو عن جابر ابن عبد الله انما هو عن جابر ابن عبد الله. لا يعرف بالتدليس عن غيره. ثم ايضا ان تدليسه عن جابر ابن عبد الله

147
00:52:34.900 --> 00:53:04.900
نادر وربما ينفى لقلته وندرته وعدم ثبوت رواية عينها انه دلس دلس فيها. وعلى هذا ليس لنا ان نرد روايته مطلقا فيما يحدد به عن عن الشيوخ يصرح ولم يصرح بالسماع. يقول كيف يعرف ان الراوي مدلس؟ يعرف الراوي بالتدليس. بذكر الائمة له

148
00:53:04.900 --> 00:53:34.900
يعرف الراوي التدليس بامور اولها ذكر الائمة له انه دلس انه دلس حديثا او يدلس في روايته الثاني بالبحث والنظر وذلك مثلا تتبع الحديث في عرف انه ذكر في موضع عن شيخ ولم يصرح بالسماع ثم جاء ذكره في موضع اخر يعني انه دلسه في هذا في

149
00:53:34.900 --> 00:53:59.850
هذا الموضع وهذا وهذا من قرائن وهذا من قرائن التدليس. نعم. قال رحمه الله وما يخالف ثقة به الملأ فالشاذ والمقلوب قسمان ثلا ابلال راوي ما براوي قسم وقلب اسناد لمتن قسم. وهنا ذكر مسألتين مسألة الشاذ

150
00:53:59.850 --> 00:54:19.850
المقلوب يقول وما يخالف ثقة به الملأ فالشاذ. مخالفة الثقة الملأ يعني الجماعة الشاذ هنا قيد الشاب بمخالفة الثقة للجماعة للجماعة لكن قد يخالف الثقة من هو اوثق منه وليسوا جماعة. واحد وهل يوصف

151
00:54:19.850 --> 00:54:39.850
نعم يوصف بالشذوذ. ولهذا نقول ان الشذوذ هو من جهة الاصل الخروج عن الجماعة او الخروج عن من هو اقوى اقوى منه في علم في علم الحديث. فاذا خالف الراوي الثقة من هو اوثق منه او خالف الراوي

152
00:54:39.850 --> 00:54:59.850
من هم اكثر منه؟ فهذا فهذا شذوذ فهذا شذوذ. وبعض العلماء يسمي الحديث الذي يتفرد به الراوي ولو لم يخالف غيره في الرواية فلم يروى الا من طريقه يسميه شاة لانه تفرد. تفرد يعني بالمعنى

153
00:54:59.850 --> 00:55:29.850
تفرد بالمعنى فترك فترك العلما الحديث واخذه. فترك العلماء الحديث واخذه. وكأنه خالفهم بالرواية وخالفوه بالترك وخالفوه وخالفوه بالترك. والشاذ يختلف العلماء في تقييده يختلف العلماء في تقييده وظبطه العلماء يتوسعون في هذا الامر ثم ايظا انه من جهة الاصطلاح استعمال الشاة عند المتقدمين نادر

154
00:55:29.850 --> 00:55:49.850
استعمال الشاذ عند المتقدمين نادر بالوظع الاصطلاحي بالوظع الاصطلاحي. وانما عندهم استعمال الشاد ما هو اعم من ذلك هو شبيه بالمنكر شبيه بالمنكر والغريب والفرد. ومخالفة الثقة لمن هو اوثق منه واكثر

155
00:55:49.850 --> 00:56:09.850
وعددا الاصل في الرد الاصل فيها الرد وهنا مسألة في مسألة في زيادة الثقة اذا زاد راوي زيادة في الحديث على غيره. فهل تقبل او لا او لا تقبل؟ نقول الاصل في زيادة الراوي الثقة

156
00:56:09.850 --> 00:56:29.850
في زيادة الراوي الثقة الخلاف. من العلماء من قال بالقبول المطلق ومنهم من قال بالقبول اذا لم تخالف اذا لم لم تخالف يعني من تخالف غيره. والصواب في ذلك انه ليس ثمة جادة لزيادة الثقة

157
00:56:29.850 --> 00:56:49.850
وانما هي قرائن متعددة بها تقبل زيادة الراوي وبها لا تقبل. بها تقبل زيادة الراوي بها لا تقبل. القرائن في زيادة الثقة متعددة بها تعرف زيادة الثقة من من عدمها. هذه القراءة المتعددة. اولها ان ينظر الى ثقة الراوي الذي زادها. ثقة الراوي الذي زاده

158
00:56:49.850 --> 00:57:09.850
هل هو اوثق من ذلك الراوي الذي خالف؟ او ام لا؟ الثاني ان يخالف الراوي من هم اكثر منه عددا فربما يخالف ثقة واحد مجموعة يساوونه الواحد منهم ليس باوثق منه ولكن يساوونه من جهة الثقة

159
00:57:09.850 --> 00:57:29.850
والعدالة منفردين وهم اكثر منه عددا هذا قليلا على على الرد. الثالث الاختصاص الراوي قد يكون مختص لكنه ليس باوثق من غيره. مختص بالشيخ فزاد في حديثه عنه زيادة اكثر من غيره. اقوى زاد

160
00:57:29.850 --> 00:57:49.850
زيادة وهم اكثر منهم. ولكن هو مختص بشيخه اكثر. فحينئذ نقدمه على على غيره. نقدمه على على غيره ما لم يكثروا كثرة واخرى حينئذ يقدمون على يقدمون يقدمون في ذلك في ذلك عليه

161
00:57:49.850 --> 00:58:09.850
وذلك ايضا بزيادة الثقة انه كلما تقدم طبقة الراوي الثقة قبلت زيادته وتفرده في ذلك وكلما تأخر ردت زيادته وتفرده في في ذلك. هذه من القرائن. القرائن في ذلك متعددة. وقد ذكرناها باسهل من هذا في موضع

162
00:58:09.850 --> 00:58:29.850
في موضع اخر وزيادة ثقة كثيرة الامثلة عليها من ذلك زيادة ما في كان يعقد تسبيحة بيمينه ذكر اليمين غير محفوظ صواب انه كان يعقد التسبيح بيده يعقد التسبيح التسبيح بيده

163
00:58:29.850 --> 00:58:49.850
وقد تفرد بها ابن قدامة وخالف في ذلك اكثر من عشرة رواة. يقول والمقلوب قسمان ثلاث ذكر وهي المسألة المقلوب والمقلوب وضع الشيء في غير موضعه ووضع غيره في موضعه

164
00:58:49.850 --> 00:59:09.850
ويقول قسمان ابدال راوي ما براوي قسم وقلب اسناد لمتن قسم وذكر القلب الاسناد والقلب المتن القلب الاسناد هو ابدال راوي وبراوي وهما اما بتقديم او تأخير باسناد واحد او وضع راوي لا يوجد في الحديث في هذا الموضع وهما

165
00:59:09.850 --> 00:59:28.900
او وضع الاسناد لمتن غيره لمتن غير متنه. لمتن غير متنه. وهذا وهذا ايضا من وجوه الاعلال والرد فتعاد الحديث الى الى صوابها ووجهها. نتوقف ونكمل بعد الصلاة ان شاء الله