﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:23.750
اذا علم ومصطلح الحديث علم هام يعرف به الانسان ايش ما يقبل وما يرد من الحديث هذه فائدته فائدة علم المصطلح معرفة ما يقبل وما يرد من الحديث لاننا نبحث فيه عن احوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد

2
00:00:24.600 --> 00:00:51.500
طيب علم المصطلح في الواقع علم متعب من جهة ولذيذ من جهة فمن جهة فمن جهة انه يجعل للطالب ملكة يستطيع بها ان يحكم على الحديث بالصحة والضعف فهو شاق

3
00:00:51.550 --> 00:01:17.300
من جهة اخرى لان البحث عن احوال الراوي يحتاج الى مطالعة الكتب اي كتب كتب الرجال التي الفت بهذا الفن تم كتب الرجال التي الفت في هذا الفن اذا قرأ الانسان فيها ترجمة شخص

4
00:01:17.750 --> 00:01:37.350
ترجمة شخص ليس مبرزا في العدالة او ليس ظاهرا في ضعف يجب ان العلماء قد يختلفون فيه فهذا يقول ثقة وهذا يقول ضعيف وهذا يقول لا بأس به وهذا يقول صالح

5
00:01:37.450 --> 00:01:57.400
وما اشبه ذلك. اذا يحتاج الى الى تعب في تحقيق هذا الخلاف فلهذا نقول ان علم المصطلح اه لذيذ من جهة والثاني وشاق من جهة اخرى ولكن متى تعلمه الانسان

6
00:01:57.650 --> 00:02:22.300
حصل له فيه خير كثير لذلك نحن قررنا  في منشوراتكم ان نقرأ هذا الكتاب المختصر مختصر هو اربع وثلاثون بيتا في ظن ان الرجل الحق السريعة الحفظ يحفظها ها؟ في ساعة في يوم واحد

7
00:02:22.700 --> 00:02:41.700
نعم ولهذا محمد واصل ان شاء الله غدا تمنعنا اياه نعم ما دام حكمت انه في يوم واحد نعم فعليك ان تصحح الحكم والا نرى شيئا اخر يقول المؤلف رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم

8
00:02:42.850 --> 00:03:01.150
البسملة هذه اية من كتاب الله عز وجل اية من كتاب الله اذا هي من كلام الله هي من كلام الله يبتدأ بها كل سورة كل سورة من القرآن يبتدأ فيها ببسم الله الرحمن الرحيم

9
00:03:01.800 --> 00:03:23.100
الا سورة واحدة وهي سورة براءة فانها لا تبتدأ بالبسملة اتباعا للصحابة رضي الله عنهم ولولا انها لم تنزل لحفظها الله عز وجل اي لو انها نزلت لك انت محفوظة كما حفظت في بقية السور

10
00:03:23.650 --> 00:03:45.300
لكنها لم تنزل على الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن الصحابة اشكل عليهم هل هي من من الانفال او انها سورة مستقلة فوضعوا فاصلا فاصلا بينهما دون البسملة ولكن لو سألنا سائل

11
00:03:45.650 --> 00:04:06.400
هل البسمة في علم الله من كتاب الله او لا ها لا في قصدي البسملة في براءة من كتاب الله اولى لقلنا لا لماذا لان الله قال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

12
00:04:07.150 --> 00:04:34.100
ولو كانت البسملة لصلاة براءة ثابتة لحافظها الله عز وجل كما حفظها في بقية السور البسملة كما تشاهدون جار ومجرور ومضاف اليه وصفة كده يا عبدالرحمن ها انشاهد الان طالع

13
00:04:35.100 --> 00:05:05.100
دار مجرور ها ومضاف اليه وصفة باسم جار مجهول لفظ الجلالة مضاف اليه الرحمان الرحيم صفة طيب كل جار ومجرور لابد له من متعلق لان الجار والمشهور معمول والمعمول لا بد له من عامل

14
00:05:05.450 --> 00:05:24.900
ولهذا قال ناظم الجمل لابد للجار من التعلق بفعل او معناه نحو مرتقي واستثني كل زائد له عمل كلبا ومن والكافي ايضا ولعل كل مجرور لا بد له من التعلم

15
00:05:25.650 --> 00:05:51.650
اما بفعل فقام او معناه كاسم الفاعل واسم المفعول مثلا طيب اذا البسملة متعلق بمحبوب فما هذا المحذوف اختلف فيه النحويون لكن احسن ما نقول ان المحذوف فعل متأخر مناسب للمقام

16
00:05:52.950 --> 00:06:13.250
فعل متأخر مناسب للمقام كمثل بسم الله ونحن الان نبي نقرأ النظم يكون التقدير بسم الله اقرأ اذا كان الناظم هو اللي قال بسم الله بسم الله انظموا بسم الله

17
00:06:13.450 --> 00:06:34.550
طيب وهنا سؤال لماذا قدرناه فعلا ولم نقدره اسم فاعل مثلا بسم الله اه ابتدائي مثلا او ما اشبه ذلك يعني اسم فاعل او مصدر ما قدرناه لا مصدرا ولا اسما فاعل

18
00:06:36.000 --> 00:06:58.400
ها ولا اسم مفعول ما قلنا بسم الله منظومي بسم الله نظمي نقول قدرناه فعلا لان الاصل في العمل ايش؟ الافعال الاصل في العمل الافعال ولهذا يعمل الفعل بدون شرط

19
00:06:59.150 --> 00:07:26.800
وما سواه من من العوامل الاسمية تحتاج الى شرط هذا واحد لماذا قدرناه متأخرا قدرناه متأخرا لوجهين الوجه الاول التيامن بالبداءة بسم الله ليكون اسم الله هو المقدم وحق له ان يقدم

20
00:07:28.100 --> 00:07:51.500
والثاني افادة الحصر افادة الحصر وذلك لان تأخير العامل يفيد الحصر لان تأخير العامل يستلزم تقييم ما حقه التأخير وتقديم ما حقه التأخير دال على الحصر. فمثلا اذا قلت بسم الله انظم بسم الله اقرأ يعني

21
00:07:51.500 --> 00:08:19.750
لا باسم غيره لا باسم غيب الفائدتان هما  نعم التيامن بالبداء بسم الله في هذه الحسنة كيف كان ذلك لافادة الحصر لكن لماذا كان مفيدا للحصر او اؤخر ما حقول تقديم ما يخالف

22
00:08:20.400 --> 00:08:43.400
طيب تمام بارك الله فيك بقي شيء ثالث ما هو ان نقدره فعلا مناسبة للمقام آآ ان نقدره بذلك لانه ادل على المقصود اللي سببين السبب الاول انه ادل على المقصود

23
00:08:44.100 --> 00:09:04.950
والثاني انه لا يخطر ببال المبسم الا هذا لو سألت الرجل اللي قال عند الوضوء بسم الله فماذا التقدير ايش يقدم بسم الله اتوضأ ولو انك سألت الذي يريد ان يأكل

24
00:09:05.650 --> 00:09:31.250
لقال  كذا اذا هذا هو المتبادل لذهن من لذهن الفاعل المبسم ولا يخطر بباله الا انه يبسمل على هذا الفعل الخاص ثانيا انه ادل على المقصود ادل على المقصود طيب ضد ذلك

25
00:09:31.400 --> 00:09:55.550
لو ان احدا قال اريد ان اقدر المتعلق بابتدأ بسم الله ابتدأ نقول هذا لا بأس انك الان تبتدئ لكن ابتدأ فعل عام عام يشمل ابتدائك بالنظم ابتداءك بالوضوء فهو عام

26
00:09:56.400 --> 00:10:21.750
واضح وكما قلنا لا يتبادر الى ذهن المبصر اذا فنقدر المتعلق عبيد الله في في القاعة لا ان اريد قاعدة عامة نقدر المتعلق نعم احسنت طيب اما اسم الله فالاسم يقول انه مشتق

27
00:10:22.200 --> 00:10:45.600
من السمو وهو العلو وقيل من السمة وهي العلامة. اه اما الوجه الاول فهو مشتق من السمو وهو العلو والرفعة وذلك الارتفاع المسمى به وظهوره وبيانه واما الثاني السمة وهي العلامة

28
00:10:45.750 --> 00:11:10.150
فلانه اي الاسم علم على مسماه على على مسماه والاشتقاق لا شك انه ان معرفته تفيد الطالب لان الاشتقاق ايضا علم مستقل يا جماعة المستقبل يقرب المعنى نقرب المعنى الى الى الذهن

29
00:11:11.150 --> 00:11:32.650
نعم  الاسم سواء قلنا مشتق انه مشتق من السمو او من او من السمة يراد به هنا كل اسم من اسماء الله كل اسم من اسماء الله اي انه لا يراد به اسم واحد

30
00:11:33.350 --> 00:11:54.700
مع انه مفرد لماذا؟ لان القاعدة ان المفرد المضاف يفيد ايش العموم فاذا كان المفرد مضاف يفيد العموم لزم ان يكون معنى قولنا بسم الله اي بكل اسم من اسماء الله

31
00:11:55.850 --> 00:12:12.250
ولهذا تجد القائل بسم الله لا يخطر بباله اسم معين  عندما تقول بسم الله هل يخطر ببالك ان المراد بالاسم هنا الرحمن او الغفور او السميع او البصير اسألكم يا جماعة

32
00:12:12.400 --> 00:12:31.600
ها عبد الرحمن لأ وبس ايش معنى هذا يعني مثلا لو قلت بسم الله هل يخطر ببالك انك تريد الاسم الواحد اللي هو الغفور او تريد كل الاسماء وابن داوود

33
00:12:32.900 --> 00:12:56.950
ايه اذا يا عمر يعم فلذلك نقول الاسم هنا مفرد ولا جامع موفرة للجماعة ايه ده كده؟ مفرد وش الجمع اسماء اي نعم الجمع اسماء اذا هو مفرد مضاف المفرد مضاف يفيد

34
00:12:57.050 --> 00:13:20.150
ايش؟ العموم هذي قاعدة ويدل لهذا قول الله تعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها لو كان المراد واحدة من النعم لكانت تحصى لكن المراد جميع النعم طيب اذا بكل اسم من اسماء الله

35
00:13:20.400 --> 00:13:53.000
ابتدأ بكل اسم من اسماء الله قلبه هنا هل هي للمصاحبة او للاستعانة ها شوفوا يا جماعة في ناس قالوا للاستعانة وفيه ناس ومنهم الزمخشري قالوا للمصاحبة قالوا للمصاحبة الحقيقة الزمخشري

36
00:13:53.150 --> 00:14:18.950
نسأل الله لنا وله العافية معتزل معتزل من المعتزلة عرفتم لكنه جيد عفريت العفاريت يأتي بالكلمة لا يحس بها الانسان اطلاقا ولا ولا يدروا وش تهدف اليها يقال عن ابن البلقين انه

37
00:14:19.400 --> 00:14:40.900
قال اخرجت من الكشاف الكشاف تفسير القرآن للدماغ شيء اعتزاليات بالمناقيش اللي يخرج من منقاش ها خافي ولا خفي جدا لما قال الله تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز

38
00:14:41.000 --> 00:15:06.400
قال اي فوز اعظم من هذا الفوز يقولها الزمخشر كلام ما في شيء ظاهر انه جيد لكنه يريد بذلك ان ينفي رؤية الله ان ينفي رؤية الله لان رؤية الله اعظم من اعظم فوزا من ان ان يدخل الانسان الجنة ويزهد عن النار

39
00:15:07.400 --> 00:15:29.200
انت اذا قرأت هذا ما تظن هذا الشيء هنا رجح الزمخشري ان الباء للمصاحبة لا للاستعانة مع ان الظاهر من المبسم انه يريد الاستعانة ولا شك يريد الاستعانة اي انسان يقول بسم الله انا عشان يستعين باسمي على على ما اراد

40
00:15:29.650 --> 00:15:55.800
لكن هو رجح الاستعانة المصاحب لان المعتزلة يرون ان الانسان مستقل بعمله واذا كان مستقلا بعمله لا يحتاج الى استعانة سبحان الله يعني من يخطر بباله هذا رجل نحو رجح ان البال المصاحبة

41
00:15:56.250 --> 00:16:13.600
لماذا؟ وهو رجل ما هو هين عنده فهم ثاقب عجيب لكن لهذا السبب ما دام الانسان مستقلا بعمله ما يحتاج الى الاستعانة بالله لكن لا شك ان الذي يتعين فيها

42
00:16:13.850 --> 00:16:36.700
ان تكون للاستعانة التي تصاحب كل الفعل فهي في الاصل الاستعانة وهي مصاحبة للانسان من اول فعله الى اخره ثم قد نقول انها تفيد معنى معنى ثالثا وهو التبرك التبرك

43
00:16:37.250 --> 00:16:56.900
ان لم نحمل التبرك على الاستعانة ونقول كل مستعين بشيء فانه متبرك به ولكنه لا شك ان الباء تفيد البركة البركة العظيمة لو ان الانسان ذبح ذبيحة ولم يسمي لم تأكل ميتة

44
00:16:57.600 --> 00:17:18.300
ولو سمى ها لحلت وصارت ذكية طاهرة ببركة البسملة لو انه توضأ بدون تسنية على القول بوجوب التسمية لم يصح وضوء ولو سمى لا صح اذا لابد فيها بركة ايضا

45
00:17:18.700 --> 00:17:25.444
ففيها تبرك واستعانة ها ومصاحبة طيب