﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:17.450
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. الحمد لله الذي له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه المصير. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد

2
00:00:17.600 --> 00:00:33.300
استعينوا بالله ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس شرح منهاج على ميراث النبوة وان كان ان كان الشرح قد انتهى لكن آآ اه تم الحاق مجموعة من الابواب في النسخة الجديدة

3
00:00:33.400 --> 00:00:50.250
وهذه ان شاء الله عدة مجالس في شرح هذه الابواب المضافة على ابواب المنهاج اول باب اضيفه الباب الثاني في الكتاب يعني اصبح موقعه في الكتاب الثاني وهو باب في تلقي القرآن على منهاج النبوة وتقديم مقصد

4
00:00:50.250 --> 00:01:10.350
عملي به وتدبره والاستهداء والاستغناء به وتحكيمه وزيادة الايمان به على غير ذلك من المقاصد الشريفة مم هذا الباب هو باب مهم جدا اه وهو يعني داخل ضمن الهدف الاساسي

5
00:01:10.550 --> 00:01:32.350
في فكرة كتاب المنهاج من ميراث النبوة. هذا المتن المنهاج من ميراث النبوة ومتن في جمع احاديث او قبل ذلك ايات واحاديث يعني خلنا نقول تهم الشاب المسلم المعتني بدينه الذي يريد ان يثبت على دينه وان يصلح في واقعه

6
00:01:32.500 --> 00:01:51.300
وهذا الاصلاح في الواقع اليوم يحتاج الى يعني اعادة اصلاح من الجذور وواحدة من الجذور المهمة في الاصلاح هي الاصلاح في جذر تلقي القرآن وهذا الباب جمعت فيه ايات واحاديث تبين

7
00:01:51.600 --> 00:02:12.100
آآ ما ينبغي ان يكون من الموقف تجاه القرآن ما ينبغي ان يعتنى به اكثر من غيره في تلقي القرآن اليوم اه السياقات السياقات الحلقات القرآنية وما اليها هي اكثر السياقات الموجودة والمتفق عليها في العالم الاسلامي

8
00:02:12.100 --> 00:02:32.150
امين. اه لا تكاد تخلو دولة ولا بلد ولا منطقة من حلقات لتحفيظ القرآن الكريم وهذا من الخير الذي نسأل الله ان يكفره ولكن فيه جوانب من النقص تظبط بمثل بمراجعة مثل هذه النصوص التي تبين طبيعة

9
00:02:32.150 --> 00:02:51.200
العلاقة مع القرآن في قاموس الوحي. اه سبق ان قدمت مادة اه في هذا المجال اه وهي مادة ضمن سلسلة مركزيات الاصلاح اليوم ستكون المادة مشابهة ولكن فيها اختلاف يعني اليوم المادة فيها قدر من التفصيل

10
00:02:51.300 --> 00:03:11.300
اما المادة التي في مركزيات الاصلاح كانت مادة في المظلة الشمولية يعني ما معالم تلقي القرآن على منهاج النبوة وبعض التوصيات وكذا اما فالدخول في النصوص نفسها المتعلقة بهذا الباب. قال الله تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب

11
00:03:11.300 --> 00:03:37.450
كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. هذا الان النص الاول يبين الله فيه سبحانه وتعالى انه انزل القرآن المبارك لي يكون الموقف منه ووسيلة التعامل معه هي التدبر

12
00:03:37.850 --> 00:04:00.000
كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وهذه الاية تبين مركزية مقصد التدبر واهمية التدبر لكتاب الله سبحانه وتعالى وانه انزل لاجل ذلك ثم بينت غاية اخرى فقال سبحانه وتعالى ليتدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب

13
00:04:00.650 --> 00:04:21.100
ليدبروا وليتذكر يعني ان الله انزل القرآن الغاية يعني خلينا نقول او القصد الغائي من هذا الانزال هو ان يحصل التذكر و التذكر يمر عبر او يحصل عبر بوابة التدبر

14
00:04:21.550 --> 00:04:47.150
يعني التذكر اللي هو الاتعاظ ازالة الغفلة الاستقامة هذا كله من جملة الاهداء خلنا نقول الغايات العظمى التي تتحقق من كتاب الله سبحانه وتعالى من خلال اه وسيلة التدبر طبعا احنا لما نذكر هذه الايات الانسان يعني يحاول ان يقارن هذه المقاصد القرآنية مع الواقع

15
00:04:47.500 --> 00:05:07.500
وبالتالي ما كان من نقص في الواقع في التعامل مع القرآن فينبغي ان يكمل من خلال هذه الايات والاحاديث التي ستأتي باذن الله تعالى طيب اذا المقصد الاول هو التذكر الاتي عبر بوابة التدبر. وقال سبحانه انما المؤمنون الذين اذا

16
00:05:07.500 --> 00:05:25.500
ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون والاية التي بعدها متعلقة بها وقال سبحانه واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا

17
00:05:25.500 --> 00:05:51.400
وهم يستبشرون هاتان الايتان تبينان ان القرآن وصور القرآن وايات القرآن من اعظم ما تحققه هو زيادة الايمان وان بل ان الاية الاولى فيها انما المؤمنون يعني آآ هؤلاء هم المؤمنون حقا

18
00:05:51.750 --> 00:06:08.550
لانه حتى ترى الايات اللي بعدها بعدين فيها اولئك هم المؤمنون حقا من هم المؤمنون حقا؟ المؤمنون حقا يحسنون التلقي القرآن والتعامل معه على مقياس الوحي ما هو مقياس الوحي في تلقي القرآن في في اثار تلقي القرآن

19
00:06:08.650 --> 00:06:31.850
واحدة من اهم محددات هذا المقياس هو زيادة الايمان انما المؤمنون انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا زادتهم ايمانا. فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون. طيب

20
00:06:33.700 --> 00:06:50.750
اذا كان تلقي القرآن لا علاقة له او لا يؤدي في الحالة الغالبة الى ثمرة زيادة الايمان فهذا معناه ان التلقي فيه نقص فيه اشكال طبيعة التلقي طريقة التلقي فيها اشكال

21
00:06:51.000 --> 00:07:06.350
فيعاد مركزة تلقي القرآن بطريقة معينة تؤدي الى زيادة آآ الايمان. هذا يفيد المربي يفيد المعلم. يفيد نفس المؤمن في تلقيه للقرآن انه يعني يتلقى القرآن وتكون عينه على زيادة الايمان

22
00:07:06.350 --> 00:07:22.550
طبعا هذا له شاهد من هدي النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو فتعلمنا الايمان قبل ان تعلمنا القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به ايمانا فازددنا به ايمانا هذه تساوي انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته

23
00:07:23.050 --> 00:07:48.400
زادتهم ايمانا طيب اه وقال سبحانه في اربعة مواضع من سورة القمر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر قال والذكر المقصود هنا هو التذكر والاعتبار والاتعاظ كما قال الطبري رحمه الله للذكر اي لمن اراد ان يتذكر ويعتبر ويتعظ

24
00:07:49.900 --> 00:08:14.650
ولقد يسرنا القرآن لاي شيء لاي شيء للذكر الذكر ما هو؟ التذكر الاتعاظ. فهل من مدكر؟ متعظ؟ معتبر اذا القرآن لماذا انزل ما الغايات التي ينبغي ان يحققها والتي اذا تلقيناها فحققناها نكون قد تلقينا القرآن على ما يوافق مقاصد القرآن

25
00:08:14.850 --> 00:08:33.200
ان يتلقى القرآن بطريقة تقود الى التذكر بطريقة تقود الى التذكر وهذا يشبه قول الله سبحانه وتعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. وقال سبحانه الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها

26
00:08:33.300 --> 00:08:53.250
مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله. ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد  الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني

27
00:08:53.300 --> 00:09:12.300
تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله هذا الان الاثر المذكور في هذه الاية هو اقرب شيء لحالة ماذا؟ في في النصوص السابقة

28
00:09:12.550 --> 00:09:29.800
يعني هذا صورة منصور صورة منصور زيادة الايمان يعني هذي خلينا نقول صورة منصور التفاعل الايماني مع الايات. وهذا هذا من زيادة الايمان. ان ان يحدث القرآن في الانسان خشوعا

29
00:09:30.100 --> 00:09:52.200
والخشوع هو من صميم الايمان وبالتالي اذا احدث القرآن في الانسان خشوعا واخباتا وخشية وانابة فهذا معناه ان هذا القرآن او ان هذا الانسان يتلقى القرآن تلقيا يزداد به ايمانا. وايضا الاية التالية وقال سبحانه الم يأن للذين امنوا ان تخشع

30
00:09:52.200 --> 00:10:08.950
قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق

31
00:10:09.650 --> 00:10:28.150
يعني ما ينبغي ان يتحقق من خلال القرآن هو خشوع القلب هو خشوع القلب وهذا يشبه الاية المتلوة قبل قليل في سورة الزمر. الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم

32
00:10:28.200 --> 00:10:43.550
وهذا كله يعد من صور زيادة الايمان وبالتالي رجعنا الى زيادة الايمان زيادة الايمان ما اهم صور زيادة الايمان اهم صور زيادة الايمان من خلال القرآن هو الخشوع الذي في القلب

33
00:10:44.650 --> 00:11:04.400
هو الخشوع الذي في القلب ولذلك هذا ينبغي ان يكون نصب عيني من يتلو القرآن ويتعلم القرآن ويحفظ القرآن ويتعامل مع القرآن  وقال سبحانه الان احنا نعتبر الى الان ذكرت عدة مقاصد. المقصد الاول التذكر ويكون عبر

34
00:11:04.500 --> 00:11:32.000
التدبر المقصد الثاني زيادة الايمان والمقصد الثالث هو الخشوع والخشوع يعتبر ضمن زيادة الايمان. طيب المقصد الرابع الان قال سبحانه ان في هذا لبلاغا لقوم عابدين. ان في هذا قال ابن كثير رحمه الله اي ان في هذا القرآن الذي انزلناه على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم لبلاغا اي لمنفعة

35
00:11:32.000 --> 00:11:54.300
تنوكفاية لقوم عابدين كمنفعة وكفاية لقوم عابدين اذا الله سبحانه وتعالى طبعا اذكر ايضا كلام من سعدي مذكور في نفس المتن وقال ابن سعدي رحمه الله اي يتبلغون به في الوصول الى ربهم. يتبلغون به في الوصول الى ربهم

36
00:11:55.550 --> 00:12:17.050
هذا يبين مقصدا جديدا من مقاصد تلقي القرآن وهو حصول الكفاية والاستغناء وهذا لا يكون الا بمن يتعامل مع القرآن تعامل اه يعني من يستحضر ربانيته ومن يستحضر عظمته ومن يستحضر شموليته ومن يستحضر

37
00:12:17.200 --> 00:12:34.000
احتياج الانسان الى العلم من خلاله فهذا هو الذي يكتفي بالقرآن يكتفي بالقرآن ليس المقصود بها انه يكتفي بها بالنص وبالفاظه ولا يرجع الى سنة النبي صلى الله عليه وسلم او الى العلوم المتعلقة به او

38
00:12:34.000 --> 00:12:58.850
التي تعين على تحقيقه لا وانما المقصود من حيث المرجعية من حيث المنهج هو لا يحتاج الى اكثر من مرجعية الوحي ومن خلال القرآن تتبين ايضا قيمة المرجعيات الاخرى تتبين قيمة المرجعيات الاخرى يعني حين يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فهذه

39
00:12:58.850 --> 00:13:19.100
القرآن يعطي قدرا من المرجعية لقضية اولي الامر وفي هذه الاية المتعلقة بالاستنباط هنا من اولى من يدخل فيها في في اولي الامر قضية العلماء واهل الحكمة لانه هذه عمر ابن الخطاب آآ نزلها على نفسه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال كنت انا الذي استنبطت هذا الامر

40
00:13:19.750 --> 00:13:35.750
لما حدثت حادثة اشيع ان النبي صلى الله عليه وسلم طلق نساءه وحدثت يعني القصة المشهورة الطويلة فكان الناس قال عمر دخلت المسجد فوجدت الناس يمكثون بالحصى ويقولون طلق النبي صلى الله عليه وسلم ازواجهم

41
00:13:36.250 --> 00:14:00.150
لم يصدق عمر هذا الكلام او لم يعتبر انه المعلومة الشائعة هي بالضرورة لكونها شائعة فهي صحيحة. فلم فلم يأخذ بها وانما ذهب يتتبع الامر من اساسه فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم وكان في مشربة في آآ يعني مزرعة او شيء وفي غرفة عالية في هذي المشروبة فذهب النبي

42
00:14:00.150 --> 00:14:22.250
فذهب عمر وحصلت القصة المشهورة الى ان قال يا رسول الله هل طلقت نساءك؟ فقال لا وبعد ذلك يعني آآ رجع فقال كنت انا الذي استنبطت هذا الامر وهذا داخل في قوله تعالى وذكر هذه الاية ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم

43
00:14:22.650 --> 00:14:44.500
الان هذا ايش الفكرة؟ الفكرة انه القرآن يضفي مرجعية يضفي اعتبارا على هذه المرجعية. جيد لكن الاساس هو القرآن من حيث البلغة والاكتفاء اذا هذا هو المقصد الرابع من مقاصد التعامل مع القرآن. وقال سبحانه وتعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم

44
00:14:44.950 --> 00:15:03.300
وقال سبحانه فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فامنا به هاتان ايتان في بيان مقصد خامس من مقاصد تلقي القرآن والتعامل معه وهو مقصد الاهتداء به الاهتداء به

45
00:15:03.600 --> 00:15:23.200
وكان الجن وان شاء الله خلال الايام القريبة ستنزل سينزل مقطع مقاصد في مقاصد سلسلة مقاصد السور مقاصد سورة الجن الجن كان موقفهم عجيبا من القرآن اه وادركوا الغاية التي ينبغي ان تتحقق من خلال القرآن

46
00:15:23.800 --> 00:15:40.600
لانه مباشرة قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فامنا به وفي سورة الاحقاف كذلك واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن. فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين. قالوا يا قومنا انا سمعنا

47
00:15:40.600 --> 00:16:01.300
كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم ادراك ان هذا القرآن جاء للهداية يجعل المتلقي للقرآن يتلقاه بعين المستهدي بعين المستهدي والذي لا يدرك هذا المقصد ولا يتشرب هذا المقصد فانه

48
00:16:01.500 --> 00:16:23.250
يقرأ القرآن وربما يغيب عنه هذا المعنى فلا يقرأه بعيني المستهدئ قد يقرأه بعيني من يريد الحفظ قد يقرأه بعيني من يريد ايا كان لكن ان يكون من ضمن ما يلاحظ من المقاصد مقصد الهداية فهذا يجعل الانسان يتلقى القرآن تلقيا مختلفا

49
00:16:23.250 --> 00:16:49.300
اه عن اه المقاصد اه التي اقل منهم طيب وقال سبحانه ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولكن كونوا ربانيين ربانيين هذي الغاية ام الوسيلة هذي الغاية

50
00:16:49.400 --> 00:17:08.500
والوسيلة متعلقة بالقرآن او بالكتاب الذي انزله الله ما هي الوسيلة للوصول للربانية؟ قال بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون الانصار عندنا وسيلة وصار عندنا غاية. الغاية هي الربانية والوسيلة هي تعلم

51
00:17:08.850 --> 00:17:38.050
وتعليم القرآن والتدريسه ومدارسته هذي مثل الاية الاولى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. هذه الغاية. وليتذكر عفوا هذه الوسيلة وليتذكر اولوا الالباب هذه هذي الغاية النهائية. هنا ايظا ولكن كونوا ربانيين. هذه الغاية التي ينبغي ان يصل اليها المؤمن المتبع للنبي. كيف يصل الى هذه الغاية الربانية؟ يصل اليها

52
00:17:38.050 --> 00:17:56.700
من اهم الوسائل التعلم للكتاب والتعلم للكتاب هو اعلى واوسع من ان يكون تعلما لحروفه من حيث الاداء فقط وانما هو تعلم لحدود تعلم لحدوده ايضا. هذا المقصد السادس الان وقالوا سبحانه وتعالى

53
00:17:57.500 --> 00:18:23.300
فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا. به اي بالقرآن. فصار من مقاصد القرآن المدافعة مدافعة الباطل من خلاله وهذا يجب ان يستحضره المصلح الذي يعيش في مختلف الازمان. لانه قول لان قول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وجاهدهم به هذا الخطاب ليس خاصا بالنبي

54
00:18:23.300 --> 00:18:45.350
صلى الله عليه وسلم وانما هو خطاب له وخطاب لورثته من بعده. بان يجاهدوا الكفار بالقرآن فالقرآن فيه مضامين في بناء الحق وتوضيحه وفيه مضامين في هدم الباطل وتفكيكه ورثة الانبياء ورثة النبي صلى الله عليه وسلم

55
00:18:45.450 --> 00:19:01.550
في تعاملهم مع القرآن ينبغي ان ينظروا الى هاتين الدائرتين وعموما فقه فقه هاتين الدائرتين هو فقه عظيم جدا. يعني حتى في طريق الاصلاح الانسان المصلح لما ينظر الى الواقع كيف ينظر اليه من حيث ما ينبغي ان يعمل

56
00:19:02.050 --> 00:19:19.450
ينبغي دائما ينظر بهاتين العينين عين على دائرة الحق وبناءه ووجوده وحملته فدائما المصلح عنده اساس في مشاريعه المتوجه الى هذه القضية بغض النظر عن ايش الموجود من الباطل بغض النظر عن ايش الموجود من الشر والمشكلات

57
00:19:19.450 --> 00:19:35.950
وان كان مهم ان يعي بها حتى يعني يجعل البناء قابلا للوقاية من هذه المشكلات والمدافعة وعين اخرى على الدائرة الاخرى اللي هي المشكلات والفساد والثغور حملة الباطل والباطل ومضامين الباطل

58
00:19:36.150 --> 00:20:03.250
النظر بهاتين العينين يجعل المصلح يسير بطريقة متزنة فجولة للحق في تقويته وبنائه ومضامينه ونشر علومه وجولة على الباطل في تفتيته وتفكيكه ومحاربته والمدافعة اه او مدافعته هذه المدافعة واحدة من اهم مكونات او مضامين هذه المدافعة تأتي من خلال القرآن

59
00:20:03.300 --> 00:20:22.100
وجاهدهم به اي بالقرآن جهادا كبيرا هذا اظن المقصد السابع ثم وقال سبحانه يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين هذا المقصد الثامن من مقاصد

60
00:20:22.800 --> 00:20:40.450
المقاصد التي تتحقق من خلال القرآن ان يكون شفاء ان يكون شفاء. يعني الله سبحانه وتعالى يسمي القرآن شفاء او يصفه بانه شفاء وهذا الوصف يبين القيمة ان ان هذا ان كونه شفاء هذه قيمة اساسية في القرآن

61
00:20:41.550 --> 00:20:59.300
والشفاء هنا الاساس في الاية هو الشفاء المعنوي الاساس في الاية هو الشفاء المعنوي يعني لما يختلج في الصدور من التساؤلات من الشكوك من الافتقار الفطري ممن تطلب الى اخره مما

62
00:20:59.300 --> 00:21:19.950
وقع في النفوس فالقرآن انزله الله هاديا وشافيا ولذلك هنا قال وشفاء لما في الصدور والذي يكون في الصدور هو الامور المتعلقة بالقلب من الارادة والمحبة واليقين والشك وما الى ذلك

63
00:21:20.050 --> 00:21:42.400
اه قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور هذا يبين مقصدا اساسيا من مقاصد القرآن الكريم التي ينبغي ان تتحقق من خلاله وهو مقصد ان يكون شفاء وهو مقصد ان يكون شفاء. طيب

64
00:21:42.600 --> 00:22:02.350
ما الصقوا بمقصد ما الصق المقاصد بمقصد الشفاء من المقاصد المذكورة سابقا. والسلام ورحمة الله وبركاته ما اقصد ما الصق مقصد من مقاصد القرآن بمقصد الشفاء من المقاصد المذكورة سابقا. احنا هذا المقصد الثامن

65
00:22:03.600 --> 00:22:34.500
الاهتداء احسنتم احسنتم ان يكون القرآن يقرأ القرآن بعيني المستهدي الطالب للهداية فهذا من اعظم ما يعين على تحقيق مقصد ان يكون القرآن شفاء لما في الصدور فالهداية عامة يدخل تحتها صور من ضمن من ضمن صور الهداية الهداية بشفاء التساؤلات الاشكالات الشكوك وما الى ذلك

66
00:22:34.500 --> 00:23:00.400
فلذلك من يقرأ القرآن بعيني المستهدي فانه من اولى من يتحقق له مقصد الشفاء من خلال القرآن الشفاء لما في الصدور لما في صدره من اه الشك الامراض القلبية وما الى ذلك. ولذلك يعني يتمحور

67
00:23:00.750 --> 00:23:23.400
تلقي القرآن على قضية الاستهداء وتطلب الهداية من خلاله الان هذه يعني يمكن عشر ايات او بضع عشرة اية آآ في بداية هذا الباب لبيان ما الذي ينبغي ان يكون من موقف المؤمن في تلقيه للقرآن

68
00:23:23.700 --> 00:23:43.500
بتلقيه للقرآن. الان ننتقل الى الاحاديث وعندنا في الاحاديث يعني يمكن سبعة احاديث او نحو ذلك الحديث الاول عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال لقد عشنا برهة من دهرنا واحدنا يؤتى الايمان قبل القرآن وتنزل السورة على

69
00:23:43.500 --> 00:24:00.050
صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وامرها وزاجرها وما ينبغي ان يقف عنده منها كما تعلمون انتم اليوم القرآن ثم لقد رأيت اليوم رجالا يؤتى احدهم القرآن قبل الايمان

70
00:24:00.100 --> 00:24:20.450
فيقرأ ما بين فاتحته الى خاتمته ما يدري ما امره ولا زاجره. ولا ما ينبغي ان يقف عنده منه فينثره نثر الدقن اخرجه الحاكم والبيهقي واللفظ له لاحظوا الان الاحاديث تأتي فتكمل وتعزز

71
00:24:21.050 --> 00:24:41.100
وتبين بعض ما يرتبط بالايات التي سبق ذكرها وهذا التعامل مع مرجعية الوحي هو التعامل الاكمل هو التعامل الاكمل ان يتعامل مع ابواب الوحي او او موضوعات الشريعة باستقراء ما ورد فيها في مرجعية الوحي من الكتاب ومن السنة

72
00:24:41.400 --> 00:25:07.100
من الكتاب ومن السنة وآآ هذه هذه القضية يعني في غاية الاهمية ولا تقتصر فقط على احاديث او على عفوا موضوعات الاحكام تعلمون انه موضوعات الاحكام الشرعية من الشائع والمشهور انه يعني ما يحكم الانسان او يفتي في مسألة من المسائل التي ورد فيها نص في القرآن او في السنة حتى ينظر مجموع ما ورد في

73
00:25:07.100 --> 00:25:30.900
وقد يكون شيء مما ورد في الباب يعني يكون مطلقا يقيد بنص اخر منفصل عنه. قد يكون عاما يخصص نص اخر منفصل عنه. كما وقد يقيد بنص طبعا هذا النص قد يكون في القرآن وقد يكون في السنة كما جاء في قوله سبحانه وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله تأتي السنة

74
00:25:31.150 --> 00:25:51.150
تجد فيها لا تقطع اليد الا في ربع دينار فصاعدا فهذا تخصيص لعموم الاية وعندك في القرآن يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين تأتي السنة ففيها في البخاري ومسلم لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم فهذا تخصيص لعموم تلك الاية

75
00:25:51.150 --> 00:26:08.850
اه من جملة هذا المعنى ما هي قضية النسخ قد ينسخ نص بنص وهكذا هذا مفهوم في قضية الاحكام الشرعية ومتداول لكن حتى في الموضوعات الاخرى غير موضوعات الاحكام اللي هي متعلقة بالحلال والحرام وانما لفهم الدين نفسه

76
00:26:08.850 --> 00:26:29.050
من الامور المهمة ان تجمع النصوص يعني مثلا الان هذا تطبيق عملي هذا الباب تطبيق عملي ما هو الباب؟ باب تلقي القرآن كيف ينبغي ان يتلقى القرآن تستقرأ الايات والاحاديث ذكرت بضع عشرة اية تقريبا في بيان مقاصد القرآن يعني المقاصد التي ذكر الله انها ينبغي ان تتحقق

77
00:26:29.050 --> 00:26:47.950
من خلال القرآن. هاي ثمانية مقاصد الان. اذا لو انت اخذت نصا واحدا من النصوص المتعلق بمقاصد القرآن لم تكتمل لديك السورة. وكذلك الان الاحاديث سنجد انها تكمل للمعنى تبين تفصل تؤكد

78
00:26:48.350 --> 00:26:59.850
فدائما الرجوع الى مجموع ما ورد في الوحي من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الامور المهمة. الان هذا الحديث عن ابن عمر يتحدث فيه عن

79
00:27:00.600 --> 00:27:13.600
زمن النبي صلى الله عليه وسلم في قضية تلقي القرآن ويتحدث فيه عن زمنه الذي رآه في الناس الذين اتوا بعد الصحابة بعد يعني بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم ممن يتلقى عن الصحابة

80
00:27:13.800 --> 00:27:35.400
وهو يتكلم عن صورتين صورة كانت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وصورة حصلت بعده وينتقد الصورة الثانية فيقول كنا نؤتى الايمان قبل ان نؤتى القرآن وان احدكم اليوم يؤتى القرآن قبل ان يؤتى الايمان. يعني ينتقد هذه الصور. بمعنى انه استسهلتم قظية القرآن فصارت يعني تؤخذ بسهولة

81
00:27:35.400 --> 00:27:55.750
بينما القرآن له شأنه وله قدره فينبغي ان يستعد له. وان يدخل له بقلوب تقدره وتعظمه وهذه القلوب يجب ان يبنى فيها الايمان فيكون من من جملة ما ينبغي اه كنتيجة عملية في حلقات التحفيظ وما اليها ان يكون من اوائل ما يأخذه الطلاب من الدروس الدروس

82
00:27:55.750 --> 00:28:15.750
المتعلقة باعمال القلوب والايمان الاخرة عظمة الله العلم بالله العلم بكتابه ابتدأ آآ ادراك يعني آآ ما يعظم من خلاله كتاب الله سبحانه وتعالى. طيب هنا هذا الحديث ابرز ارتباط بينه وبين

83
00:28:16.400 --> 00:28:29.700
اه النصوص السابقة في القرآن في ارتباط بقول الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. احنا قلنا واحد من مقاصد المقاصد تتحقق من خلال القرآن هي الربانية

84
00:28:29.700 --> 00:28:47.250
ايه والوسيلة المحققة لهذا المقصد هي بما كنتم تعلمون الكتابة وبما كنتم تدرسون جيد هذا الان قريب من كلام ابن عمر اللي هو ايش؟ كانت تنزل السورة على محمد صلى الله صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها

85
00:28:48.050 --> 00:29:03.300
وامرها وزاجرها طب حلالها وحرامها هذا فيه التعلم والدراسة وامرها وازاجرها هذا فيه التذكر والاتعاظ فهل من مدكر؟ النص التالي عن جندب رضي الله تعالى عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاوره

86
00:29:03.550 --> 00:29:20.400
فتعلمنا الايمان قبل ان نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به ايمانا. هذا الحديث يؤكد الايتين او ما ذكر في الايتين في اه في في الباب اللتان او عفوا الايتان هما

87
00:29:20.450 --> 00:29:37.950
قوله سبحانه وتعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا هنا يقول فتعلمنا القرآن فازددنا به ايمانا. مع من؟ مع محمد صلى الله عليه وسلم. يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يشرف على قضية تلقي القرآن المحققة لزيادة

88
00:29:37.950 --> 00:29:57.350
الايمان والاية الاخرى في سورة التوبة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا زادته اي هذه السورة. السورة يعني فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون. اذا هذا الان تلك الاية تتحدث عن انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا

89
00:29:57.750 --> 00:30:08.850
ثم ترى النموذج العملي في الحديث التطبيق العملي لهذه القضية. الحديث الثالث عن انس ابن مالك عفوا عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال

90
00:30:09.050 --> 00:30:29.750
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. اخرجه الامام مسلم هذا الحديث ايضا يؤكد على آآ قضية التدارس للقرآن

91
00:30:30.100 --> 00:30:46.050
وايضا فيه حث على قضية التلاوة لانه يتلون ويتدارسون. يتلون ويتدارسون. وهذا مهم دائما ان يفقه وان يوعى وان لا يوقف عند الشق الاول الذي هو التلاوة وانما يشفع بشق التدارس

92
00:30:47.000 --> 00:31:08.150
ان انس بن مالك رضي الله عنه قال جاء ناس الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ان ابعث معنا رجل رجالا يعلمون القرآن والسنة طبعا هذي فيها فائدة يعني جانبية احنا نقول وهي انه السنة يعني مسماة بهذا الاسم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

93
00:31:08.450 --> 00:31:24.450
انه في سياق المنكرين الحداثيين وما الى ذلك احيانا ينازعون في هذا الاسم اصلا طيب ابعث معنا رجالا يعلمون القرآن والسنة فبعث اليهم سبعين رجلا من الانصار يقال لهم القراء

94
00:31:25.100 --> 00:31:47.050
فيهم خالي حرام اسمه حرام يقرأون القرآن الان انس سيصف هؤلاء القراء السبعين. قال يقرؤون القرآن ويتدارسون بالليل يتعلمون يقرأون القرآن ويتدارسون بالليل يتعلمون وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد ويحتطبونه فيبيعونه ويشترون

95
00:31:47.050 --> 00:32:11.600
به الطعام لاهل الصفة وللفقراء اخرجه مسلم اخرجه مسلم طيب يا جماعة عشان الان نشغل ولا تشغلونا. طيب انس بن مالك رضي الله تعالى عنه يصف مجموعة من خيار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن

96
00:32:11.850 --> 00:32:33.250
استحقوا لقبا معينا هذا اللقب استحقوه لاعمالهم وهذه الاعمال او هذا العمل هو آآ الانشغال بالقرآن وهذا الانشغال بالقرآن وصل الى درجة انه يكاد يكون يعني خل نقول كالمعرف معرف

97
00:32:33.300 --> 00:32:48.500
كعنصر من عناصر الهوية المكونة لهؤلاء الاشخاص وهذا كان موجود يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعد ذلك في مراحل التاريخ. ان يزاد عنصر تعريفي في هوية الانسان بناء على اشتغاله

98
00:32:48.500 --> 00:33:13.200
واهتمامه العلمي الشرعي الى اخره. وطبعا موجود في كل الاحوال الان احيانا تصير يصير مثلا العنصر الاساسي من تعريف بعض الناس مثلا انه الدكتور مثلا دكتور فلاني بسم الله هذي ما تتلقى ما يعني ما يصير هو بمجرد الشهادة وانما يعني يصبح

99
00:33:13.250 --> 00:33:37.550
بقدر يعرف به آآ اكثر من ذلك. هؤلاء ارتباطهم الدائم بالقرآن اعطاهم لقب القراء اعطاهم لقب القراء لكن هذا الارتباط الدائم بالقرآن ما طبيعته؟ احنا الحين نبحث عن ماذا؟ احنا كل هذا الباب وللبحث عن الطريقة الصحيحة في تلقي القرآن

100
00:33:37.650 --> 00:33:58.150
وجوابها في كتاب الله وفي الهدي العملي لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سواء في قوله او حتى في عمله او عمله وعمله المستمر مع اصحابه ما كان يحدث في زمنه هو المعيار الذي يبين لنا حقيقة وافضلية او الصورة المثلى لتلقي القرآن

101
00:33:58.150 --> 00:34:18.350
هنا ماذا كانوا يعملون؟ اولئك القراء الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم قال كانوا يقرأون القرآن ويتدارسون بالليل يتعلمون يقرأون القرآن وهذا في صحيح مسلم ويتدارسون بالليل يتعلمون. اذا هناك امر اساسي متعلق بتلقي القرآن وهو التدارس

102
00:34:18.350 --> 00:34:32.950
التعلم وهذا كما في كتاب الله بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون وهذا كما في الحديث ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم

103
00:34:33.100 --> 00:34:54.850
ولذلك احياء مجالس تدارس القرآن تدبر القرآن تعلم القرآن هو من اعظم ما يكون من التصحيح في تلقي القرآن ثم نأتي للنص التالي وهو يعني هو والذي بعده من اوضح النصوص في منهج تلقي القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. عن ابي عبد الرحمن السلمي

104
00:34:55.200 --> 00:35:10.650
طبعا ابو عبد الرحمن السلمي احد اكبر القراء في تاريخ المسلمين ومن التابعين الكبار وهو الذي روى عن عثمان بن عفان حديث آآ خيركم من تعلم القرآن وعلمه وكان يعني مشهورا بتعليم القرآن رضي الله عنه ورحمه من التابعين الكبار

105
00:35:10.750 --> 00:35:28.000
عن ابي عبد الرحمن السلمي رحمه الله قال حدثنا من كان يقرؤنا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم كانوا يقترئون يقترئون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ايات

106
00:35:29.800 --> 00:35:58.150
فلا يأخذون في العشر الاخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل قالوا فعلمنا العلم والعمل وعلمنا العلم والعمل. نص واضح ومهم ومركزي بكيف كان يتلقى القرآن على زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو معيار وانموذج ينبغي ان يعاد تفعيله وتحقيقه

107
00:35:59.000 --> 00:36:18.450
والمعنى المركزي في هذا النص هو فتعلمنا العلم والعمل لانه ترى في ناس احيانا يتعلقون بالجزء الاول انه عشر ايات يقولوا يلا نجلس نقرأ عشر ايات يركزوا على العشرة ايات وينسوا ينسوا المقصد الاساسي من هذي التجزئة هي الفكرة الاساسية

108
00:36:18.450 --> 00:36:38.250
والمعنى المركزي في هذا النص انه فعلمنا العلم والعمل. لا لا نأخذ في العشر الاخرى حتى نعلم ما فيها من العلم والعمل وهذا التركيز والتفريق بين العلم والعمل مهم جدا جدا في اي تلقي للقرآن وتصحيح لهذا المعنى

109
00:36:39.100 --> 00:36:57.850
النصف التالي وهو في نفس المعنى عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال كان الرجل منا اذا تعلم عشر ايات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن. اخرجه الطبري في تفسيره

110
00:36:57.900 --> 00:37:12.250
وكلا الخبرين يعني باسناد جيد لاحظ الاول فيه النص على انه يعني انه كنا نقترب من رسول الله صلى الله عليه وسلم النص على انه هذا هو اصلا الذي كان يحدث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. والثاني عام

111
00:37:12.250 --> 00:37:28.000
كان الرجل منا ولكنه نازل على زمن النبوة اه اذا تعلم عشر ايات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن اخرجه الطبيب في تفسيره. ثم عن ما لك رضي الله رحمه الله تعالى ورضي عنه الامام مالك صاحب الموطأ

112
00:37:28.100 --> 00:37:47.550
انه بلغه ان عبد الله ابن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها آآ هذا النص يعني ربما ذكرته مرارا كما يعني تعلمون آآ في فقه الامام مالك رحمه الله تعالى في سياق هذا النص

113
00:37:47.800 --> 00:38:06.200
بعد حديث الخوارج وهو ترتيب عظيم شريف فيه فقه متقدم جدا وذلك ان الامام مالكا رحمه الله اخرج حديث الخوارج وفيه انهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم او حناجرهم ثم بعد هذا النص

114
00:38:06.850 --> 00:38:25.350
قال آآ ذكر انه بلغه عن عبد الله ابن عمر انه مكث على سورة البقرة ثمانية سنين يتعلمها مقارنة بين حالتين حالة يتم اخذ القرآن فيها بسرعة ويقرأ فيها يعني او خلنا نقول الوصف ان هو يقرأون القرآن

115
00:38:25.350 --> 00:38:43.050
واتي ضمن سياق انه يحقر احدكم او احدكم صلاته الى صلاتهم ها وفيها قراءته الى قراءتهم يعني يقرأون كثيرا ولكن هذه القراءة يعني لا قيمة لها من حيث تحقيق ما ينبغي ان يحقق

116
00:38:43.550 --> 00:38:58.600
لما اخرج الامام مالك انه ان ابن عمر اخذ سورة البقرة في ثمان سنين يتعلمها كانه يريد ان يقول ان المشكلة عند اولئك الخوارج انهم وان اخذوا القرآن وتلوه واكثروا من تلاوته الا انهم لم

117
00:38:58.750 --> 00:39:11.450
يأخذوه على ما ينبغي ان يؤخذ ولم يحققوا من خلاله ما ينبغي ان يحقق وكانه يريد ان يقول ان الشأن كل الشأن ليس في كثرة التلاوة وانما الشأن كل الشأن

118
00:39:11.550 --> 00:39:23.850
في كيف تتلقى هذا القرآن وما الذي ينبغي ان تصل اليه من خلاله ثم يضرب لك انموذجا من خلال ابن عمر في التأني في التلقي. الحديث الاخير في هذا الباب

119
00:39:23.850 --> 00:39:41.550
عن انس رضي الله تعالى عنه قال كان رجل يكتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قرأ البقرة وال عمران وكان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران يعد فينا عظيما

120
00:39:42.250 --> 00:40:11.300
اذا قرأ البقرة وال عمران يعد فينا عظيما رجب احمد طيب   ماذا نتوقع من اه يعني خلينا نقول من متعلقات مرتبطة بتلقي البقرة وال عمران حتى يوصف اخذها بانه عظيم. يعني هل

121
00:40:12.000 --> 00:40:28.550
هل نتوقع انه يعني اذا حفظ البقرة وال عمران مجرد الحفظ فانه يكون فينا عظيما او ان هذا التلقي للبقرة وال عمران هو تلقي مرتبط بمتعلقات اخرى بحيث انه يكون اخذ البقرة وانا وال عمران

122
00:40:28.550 --> 00:40:50.400
يعني ويدل ويتضمن على ان من اخذهما فقد اخذهما اول شيء وقد عرف ما فيها من العلم ما عرف طبعا اول شيء اخذ اداءها فعرف طريقة التلاوة وطريقة اداء هذه الايات. وربما يتضمن حفظها

123
00:40:50.750 --> 00:41:04.600
وفي نفس الوقت يتضمن ما ذكر قبل قليل انه عشر ايات فنتعلم ما فيهن من العلم والعمل. وهذا معناه انه يعني اخذ البقرة وال عمران فهو اخذ ما فيها من احكام

124
00:41:04.850 --> 00:41:26.550
والوقوف عند ما فيها من العبر بل وحتى قد يتضمن شيئا من العمل بما فيهما اه وبالتالي صارت صار اخذ البقرة وال عمران وال عمران له معنى كبير جدا هذا الذي يعني احنا الان عندنا يلاحظوا هذه البقرة وال عمران عندنا طيب القرآن كاملا احنا اليوم عندنا حفظ القرآن كاملا جيد

125
00:41:27.100 --> 00:41:52.750
احيانا يعني يتم التعريف هكذا انه انه خلاص يعني كأنه ادى ما عليه تجاه كتاب الله ان انهى رحلته التعلمية المتعلقة بالقرآن بانه حفظ القرآن واخذ فيه اجازة واذا يعني وصل الى القمة والغاية انه يعني يأخذ عدة قراءات او يأخذ القراءات المتعلقة كل هذا مرتبط بالاداء

126
00:41:53.550 --> 00:42:13.950
كل هذا مرتبط بالفقرة الاولى فقط كلهم ارتمدوا الفقرة الاولى جيد اللي هو الاداء والتلاوة والحفظ هل يعني هذا هو يعني خلنا نقول هو القدر الكافي؟ الجواب لا لذلك نتمنى فعلا ان نصل الى حالة

127
00:42:14.050 --> 00:42:30.850
انه من اخذ مثلا عشرة اجزاء من القرآن انه يعد عظيما. لانه عشرة اجزاء اخذها بعلمها وما فيها من العمل الوقوف عند الحلال الحرام والامر والزاجر وما الى ذلك هذا يعني طبيعة التلقي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم تؤدي الى مثل هذه

128
00:42:31.700 --> 00:42:59.250
النتيجة كان هذا مرور على آآ او كان هذا المرور على آآ الايات والاحاديث في هذا الباب آآ ارجو ان يكون نافعا ان شاء الله في بيان القضية من جهة الادلة التفصيلية الدالة على ان هذا القرآن فيه مقاصد او انزل لمقاصد تتحقق وهذه المقاصد لها وسائل

129
00:42:59.500 --> 00:43:16.000
وهذه المقاصد والوسائل طبقت عمليا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ونحن اليوم امام واقع مختلف كثيرا عن تحقيق تلك المقاصد وعن السير على تلك الوسائل وعن الاحتذاء او الاقتداء بالمنهج النبوي في هذا التلقي

130
00:43:16.650 --> 00:43:36.250
وما دمنا نتحدث اليوم عن اه صلاح احوال المسلمين واصلاح احوال المسلمين والاعتبارات كثيرة كما اسلفت في بداية اللقاء انه هذا الاصلاح يجب ان يكون من الجذور وان الجذر الاعظم والاكبر

131
00:43:36.350 --> 00:43:59.350
الذي ينبغي ان يكون فيه الاصلاح هو الجذر المرتبط بالوحي مرجعية الوحي بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا اصلح ما يتعلق بتلقي القرآن ليحقق المقاصد التي كانت تتحقق عند من يتلقى القرآن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان ذلك من اهم الاصلاح في الجذور

132
00:43:59.800 --> 00:44:22.250
التي اذا صلحت يصلح من خلالها ما ينتج منها. ما ينتج عنها واذا لم تصلح ستستمر العجلة الكبيرة في تخريج الاعداد الهائلة من حفاظ القرآن الكريم الذين نسأل الله ان يكثرهم ويزيدهم

133
00:44:22.350 --> 00:44:47.200
لكن دون ان تحقق ما ينبغي ان يحقق من الثمرة آآ وهذا لا شك يحتاج الى جهود كبيرة ويحتاج الى اضافات واصلاحات وتعاون ووسائل متعددة نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعفو عنا ويعافينا ونسأله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن يتلقى القرآن على الوجه الذي يرضيه عنا ونسأله سبحانه وتعالى ان يجعله

134
00:44:47.200 --> 00:44:58.400
القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا واحزاننا وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين