﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:17.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وانفعه فبه يا رب العالمين. امين. وبعد. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالته العقيدة الواسطية

2
00:00:17.450 --> 00:00:37.650
ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. نعم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

3
00:00:38.250 --> 00:00:53.950
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه

4
00:00:54.200 --> 00:01:19.300
وسلم تسليما كثيرا اما بعد فهذا هو الموضوع الاول الذي ابتدأ به المؤلف رحمه الله في هذه العقيدة حيث شرع في بيان معتقد اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات

5
00:01:20.350 --> 00:01:41.900
فقال ومن الايمان بالله الايمان بما وصف الله به نفسه في كتابه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله من الايمان منها هنا تبعيضية وذلك ان الايمان بالله

6
00:01:42.350 --> 00:02:10.950
يشمل الايمان بثلاثة امور الايمان بربوبية الله عز وجل والايمان بالوهيته والايمان باسمائه وصفاته والمؤلف رحمه الله شرعها هنا في بيان هذا القسم وهو الايمان باسماء الله وصفاته وقد ذكرت لك

7
00:02:11.200 --> 00:02:38.250
ان هذا الشطر من العقيدة الذي تعلق بباب الاسماء والصفات هو الذي كان له الحظ الاوفر من مساحة هذه الرسالة باب الاسماء والصفات باب عظيم حيث انه اساس الهداية واصل الدين

8
00:02:39.000 --> 00:03:04.100
واعظم ما اكتسبه ما اكتسبته القلوب وحصلته النفوس فليست النفس المؤمنة احوج الى شيء منها الى معرفة الله عز وجل باسمائه وصفاته تبارك وتعالى هذا هو اصل العلم وهذا هو

9
00:03:04.200 --> 00:03:25.650
كل العلم فمن عرف الله عز وجل عرف ما سواه ومن جهل الله عز وجل فهو لما سواه اجهل العلم باسماء الله وصفاته اشرف العلوم على الاطلاق وهو مع ما ينبني على هذا العلم

10
00:03:26.000 --> 00:03:45.850
من العمل من تحقيق العبودية هو الغاية التي خلق الله هذا الخلق لاجلها الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير

11
00:03:46.000 --> 00:04:03.950
وان الله قد احاط بكل شيء علما هذا الكون كله خلقه الله عز وجل حتى يعرف ثم يعبد سبحانه وتعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد

12
00:04:04.100 --> 00:04:20.850
ذلك لتعلموا ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض وان الله بكل شيء عليم اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم اذا العلم باسماء الله وصفاته

13
00:04:21.200 --> 00:04:44.050
من الامر العظيم المهم الذي ينبغي ان يكون اهم مطالب العبد في هذه الحياة فاي عبادة واي توجه وتأله للمعبود سبحانه دون معرفة الله عز وجل باسمائه وصفاته العبد بحاجة الى مولاه

14
00:04:44.450 --> 00:05:05.200
بل له ضرورة اليه تبارك وتعالى من حيث كونه ربه ومن حيث كونه الهه هو مفتقر الى مولاه جل وعلا من حيث كونه ربه الذي خلقه والذي يرزقه والذي يتولى تدبير امره

15
00:05:05.350 --> 00:05:31.950
والذي يتوكل عليه والذي يفوض الامور اليه وهو كذلك مفتقر اليه افتقارا تاما من حيث كونه الهه الذي يتأله له فيحبه ويجله ويعظمه ويخافه ويرجوه سبحانه وتعالى فاي تحقيق لهذين الامرين

16
00:05:32.300 --> 00:05:53.300
تحقيق باعتقاد ربوبية الله تبارك وتعالى او التأله له دون معرفة اسماء الله وصفاته تخيل في نفسك ان يقال لك اعتقد ان الله ربك واعبده دون ان تعلم عنه اي صفة على الاطلاق

17
00:05:53.950 --> 00:06:15.050
انظر كيف يستولي على قلبك ذلك الظلام العظيم وذاك الضيق الكبير ان يكون معبودك مجهولا لك لا تعلم عنه شيئا لذا فان اعظم نعمة من الله تبارك وتعالى على عبده

18
00:06:17.500 --> 00:06:37.800
ان عرفه اياه اذا اردت ان تحصي شيئا من نعمة الله عليك من الصحة والرزق والمال والسمع والبصر فلا تنسى ما هو اعظم من ذلك كله وهو ان عرفك نفسه تبارك وتعالى

19
00:06:38.150 --> 00:07:04.050
هذه النعمة الكبرى وهذه المنة العظمى التي ليس هناك نعمة تدانيها فان كل خير مرتبط بهذا العلم ان تعلم الله تبارك وتعالى وان تعرفه حق معرفته ولذلك من العجب ان يكون عند الانسان حرص

20
00:07:04.550 --> 00:07:25.500
على معرفة العبادة دون ان يكون منه حرص على معرفة المعبود مع ان معرفة المعبود مقدمة على معرفة العبادة فكيف بالذين ربما حرصوا على كل علم وكل فن وكل تخصص كما يقولون

21
00:07:25.650 --> 00:07:46.000
يجد ويجتهد في معرفته لكنه من اجهل الناس بربه لا يدري كثيرا من نعوت جلاله وجماله سبحانه وتعالى كيف تتعبد له بالمحبة والخوف والرجاء وانت لا تعلم انه الجميل سبحانه

22
00:07:46.150 --> 00:08:05.200
وانه الودود وانه الرحمن الرحيم وانه الغفور وانه العزيز وانه شديد العقاب وانه الذي لا يرد بأسه عن القوم المجرمين كيف تتعبد له بانواع العبوديات وانت جاهل به تبارك وتعالى

23
00:08:05.500 --> 00:08:25.700
ولذا كلما كنت بالله اعلم كنت له اعبد هذه قاعدة ينبغي الا تغيب عن بالك كلما كنت بالله اعلم كنت له اعبد ولذا لما كان نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم

24
00:08:26.100 --> 00:08:46.200
اعلم الناس بالله كان اعظمهم له خشية وتعبدا قال صلى الله عليه وسلم انا اعلمكم بالله واشدكم له خشية قال عليه الصلاة والسلام رأيت جبريل ليلة اسري بي كالحلس البالي من خشية الله

25
00:08:46.600 --> 00:09:13.500
كالحلس  قطعة الكساء او القماش البالية من خشية الله تبارك وتعالى لانه من اعظم خلق الله علما باسمائه وصفاته هذا العلم بالله عز وجل باسمائه ونعوت جلاله وجماله اعظم طريق يوصل الى الله تبارك وتعالى

26
00:09:14.000 --> 00:09:33.450
ان كنت تروم ان تصل الى ربك جل وعلا الى رحمته ومرضاته وجنته فدونك هذا الطريق الذي ليس ثمة طريق افضل منه ولا اعظم منه الطريق الى الله جل وعلا من

27
00:09:34.650 --> 00:09:56.400
طريق اسمائه وصفاته صاحبه قد حيزت له السعادة وان كان مستلقيا على فراشه غير مكدود ولا مشرد عن وطنه ولذا الله سبحانه وتعالى من نعمته على عباده بين لهم كثيرا من اسمائه وصفاته

28
00:09:57.050 --> 00:10:16.300
وجعل كتبه التي انزلها على رسله فيها بيان كثير من اسماء الله وصفاته ولا سيما ما جاء بكتاب الله القرآن الذي ارسل الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم به

29
00:10:16.550 --> 00:10:39.700
فان فيه جملة كبيرة من اسماء الله وصفاته بل انه جل وعلا ضرب الامثال وكذا نبيه صلى الله عليه وسلم التي تبين وتعرف العباد بمولاهم ومعبودهم وربهم سبحانه وتعالى تأمل في قول النبي صلى الله عليه وسلم

30
00:10:39.900 --> 00:10:59.500
بشأن تلك المرأة التي كانت تبحث بين السبي حتى وجدت طفلها فالقمته ثديها قال صلى الله عليه وسلم لله ارحم بعباده من هذه بولدها وقال صلى الله عليه وسلم في شأن توبة عبده

31
00:10:59.700 --> 00:11:19.350
قال صلى الله عليه وسلم في شأن توبة العبد لله تبارك وتعالى لله افرح بتوبة عبده من رجل كان في فلاة مدوية ومعه دابته التي عليها طعامه وشرابه ففقدها ففقدها حتى ايس منها

32
00:11:19.650 --> 00:11:38.500
ثم جلس تحت ظل شجرة ينتظر الموت واذا بدابته فوق رأسه فاخذ بخطامها وقال اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح انظر كيف ان الله عز وجل فيما بين نبيه صلى الله عليه وسلم

33
00:11:38.800 --> 00:12:00.450
قد ضرب الامثال التي تقرب معرفتك بربك سبحانه وتعالى بل ان الله جل وعلا امر بمعرفة اسمائه وصفاته وهذا يدل على انه امر يحبه جل وعلا فما امر الله بشيء امرا شرعيا

34
00:12:00.500 --> 00:12:19.050
الا وهو يحبه تبارك وتعالى كم في كتاب الله من امر بمعرفة اسماء الله وصفاته واعلموا ان الله سميع عليم. واعلموا ان الله مع المتقين. فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى ونعم

35
00:12:19.050 --> 00:12:37.100
نصير اعلموا ان الله شديد العقاب. وان الله غفور رحيم. في نصوص كثيرة في كتاب الله عز وجل. اذا هذا من العلم الواجب الذي ينبغي الا يتوانى المسلم في الحرص والجد في تحصيله

36
00:12:38.150 --> 00:13:04.800
بعض الاسماء والصفات مما يؤكد اهميته يا ايها الكرام ان الانحراف الكبير قد وقع فيه مع الاسف الشديد هذا الباب مع كونه من اوضح الابواب اه اظهرها من حيث الدلالة عليها

37
00:13:05.800 --> 00:13:25.200
الا انه قد وقع فيه خلاف كبير في هذه الامة وانحرف فئام من الناس عن الجادة وعن الحق المبين فيه فكان مما يتعين على من اراد نجاة نفسه من الانحراف والضلال

38
00:13:25.550 --> 00:13:43.950
ان يتبين الحق في هذا الباب في ضوء كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الناس في الجملة في هذا الباب ينقسمون الى ثلاثة اقسام ينقسمون الى اهلي تعطيل

39
00:13:44.450 --> 00:14:07.900
والى اهل تمثيل والى اهل سواء السبيل ثمة انحراف الى شق التعطيل وثمة انحراف الى شق التمثيل وسمى وثمة توسط على جادة الحق هو مسلك اهل سواء السبيل واهل التعطيل

40
00:14:08.150 --> 00:14:36.250
انفصلوا الى اقسام الى اهل تخييل والى اهل تجهيل والى اهل تأويل اذا هذه الاقسام الكثيرة التي آآ انحرفت عن الحق باستثناء اهل السنة والجماعة حقا وصدقا يدلك هذا الانحراف الكثير والكبير

41
00:14:36.450 --> 00:14:56.450
على ان هذا الباب مما يتعين على طالب العلم بل المسلم ان يجد في البحث فيه والتأمل والنظر والتعلم حتى يصيب الحق وحتى يسلم من الانحراف في هذا المقام الانحراف في هذا الباب

42
00:14:56.650 --> 00:15:13.500
ليس بالامر الهين لان الكلام في هذا الباب عن الله العظيم تبارك وتعالى والكلام عنه ليس كالكلام عن غيره من تكلم على الله بغير علم فقد وقع في امر عظيم

43
00:15:13.600 --> 00:15:39.200
قال سبحانه لما بين المحرمات الشنيعة قال جل وعلا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون اذا هذه مقدمة تشهد همة طالب العلم ان شاء الله للجد والبحث والنظر في موضوع الاسماء والصفات

44
00:15:39.300 --> 00:16:06.300
وفق الطريقة المثلى التي كان عليها سلف هذه الامة ومضى عليها اهل السنة والجماعة قال المؤلف رحمه الله ومن الايمان بالله الايمان بما وصف الله به نفسه في كتابه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

45
00:16:06.750 --> 00:16:33.200
هذه قاعدة اولى وما ارتكز اساس وفارق مهم بين اهل الحق واهل الضلال في هذا الباب الا وهو ان اهل السنة والجماعة يعتقدون ان هذا الباب باب توقيفي يوقف فيه عند حد ما جاء في الكتاب والسنة

46
00:16:33.650 --> 00:16:54.150
فلا يسمى الله ولا يوصف الله الا بدليل جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يتجاوز القرآن والحديث ولا نزيل عن الله عز وجل اسما او صفة لشناعة

47
00:16:54.250 --> 00:17:13.500
احد من الشامعين من المشنعين اذا هذا هو الاساس الاول الذي ينبغي ان لا يغيب عن بالك يا طالب العلم وهو ان هذا الباب باب توقيفي فلا يجوز ان يتكلم فيه

48
00:17:13.550 --> 00:17:49.350
الا بنص من الوحي وسبب ذلك ان الله عز وجل غيب بالنسبة لنا الغيب ما غاب عنك  معرفة امر مغيب عنك لا تكونوا الا بطريق من طرق ثلاث اما بان ينقلب الغيب الى شهادة بمعنى ان ترى هذا الذي كان غائبا عنك

49
00:17:49.600 --> 00:18:07.700
فلم يعد الامر ها هنا ماذا غيبا والله جل وعلا لم نره ولن نراه في الدنيا قال صلى الله عليه وسلم كما اخرج الامام مسلم في صحيحه تعلموا انكم لن تروا ربكم

50
00:18:07.800 --> 00:18:30.750
حتى تموتوا الطريق الثانية ان ترى مثيلا لهذا الامر الغيبي والله جل وعلا ليس كمثله شيء هل تعلم له سم يا؟ ولم يكن له كفوا احد الطريق الثالثة ان يأتيك عنه

51
00:18:30.850 --> 00:18:52.350
خبر صادق وبالتالي فاذا جاءك الخبر الصادق فان عليك ان تقف عنده ولا تتجاوزه ومتى تكلمت عن امر غيبي بغير هذه الامور الثلاثة فانك لا شك تكون قائلا بغير علم

52
00:18:52.350 --> 00:19:12.800
ولذا انكر الله سبحانه وتعالى على المشركين الذين تكلموا في امر غيبي ما شهدوه. وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثة قال الله جل وعلا اشهدوا خلقهم يعني هل كانوا حاضرين

53
00:19:13.050 --> 00:19:34.550
حتى يتكلمون بهذا الكلام الذي لا اثارت عليه من علم تكلموا في شأن خلق الملائكة وانهم اناث بغير علم اذا الله عز وجل لا يمكن لاحد ان يتكلم في شيء يتعلق به الا بطريق من هذه الطرق

54
00:19:34.950 --> 00:19:55.650
وطريقان منها موصدان فبقي عندنا الطريق الثالث وهو ان يأتي خبر صادق والخبر الصادق جاءنا عن الله عز وجل من طريق نبيه صلى الله عليه وسلم الذي قال الله عنه وما هو على الغيب

55
00:19:56.400 --> 00:20:15.350
ببنين وما هو على الغيب بظنين قراءتان متواترتان وبالتالي فان على الانسان ان يؤمن بما جاء من طريق النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا من الاسماء والصفات

56
00:20:15.400 --> 00:20:36.000
ولا يجوز له ان يتجاوز ذلك هذا السبب الاول الذي يجعلنا نقف عند حدود الكتاب والسنة في هذا الباب. ولا نتجاوزه الى غيره  السبب الثاني ان الكتاب والسنة هما الحق المحض

57
00:20:36.150 --> 00:20:54.300
الذي لا يتطرق اليه خطأ البتة الله عز وجل يقول الله عز وجل يقول وبالحق انزلناه وبالحق نزل. ويقول تبارك وتعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

58
00:20:54.300 --> 00:21:10.500
وقال عن نبيه عليه الصلاة والسلام وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فاذا كان ذلك كذلك فعلى ان يعتصم بما جاء في الكتاب والسنة فحسب هذا هو

59
00:21:11.100 --> 00:21:31.750
الامر الاسلم الذي تحفظ به عن الوقوع في الخطأ واما ما سوى ذلك فكل كلام تجاوز الكتاب والسنة في هذه المطالب الالهية فانه عن هوى ولابد ما ثم الا وحي وهوى

60
00:21:32.300 --> 00:21:51.300
ليس هناك امر ثالث تأمل في قول الله جل وعلا فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم تأمل في قول الله جل وعلا وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. تأمل قول الله جل وعلا

61
00:21:51.300 --> 00:22:12.400
وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم دائما المقابلة تكون بين الوحي والهوى اذا ما ثم الا وحي او هوى مهما تشكل ومهما تسمى ومهما تصور مهما قال صاحب هذا الهوى انه

62
00:22:12.700 --> 00:22:30.700
حديث القلب عن الرب او انه علم بباطن او ظاهر او انه معقول عندي او انه كشف او انه رؤية من ام او انه اي شيء يكون سوى ذلك فالحقيقة في هذا كله

63
00:22:30.750 --> 00:22:48.900
راجعة الى شيء واحد ان كل متكلم في الله تبارك وتعالى من غير طريق الوحي فانه متكلم بالهوى ولا شك ان الهوى امر مذموم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله

64
00:22:50.300 --> 00:23:19.450
ولاحظ يا رعاك الله في هذا الباب ضابطا مهما يتميز به منهج اهل السنة والجماعة عن مخالفيهم وهذا ما اشار اليه المؤلف رحمه الله في الجملة التي بين ايدينا قاله من الايمان بالله الايمان بما وصف الله به نفسه في كتابه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم

65
00:23:19.600 --> 00:23:43.900
القاعدة عند اهل السنة والجماعة عدم التفريق بين الادلة السمعية من حيث الاخذ بها انتبه الى هذا الفارق المهم بيننا وبينهم اهل السنة والجماعة اهل الحق اهل الاتباع الصادق هم الذين لا يفرقون بين الادلة من حيث الاخذ بها

66
00:23:44.100 --> 00:24:01.550
فما جاء في الكتاب والسنة فعلى الرأس وعلى العين. وما جاء في الكتاب فحسب فعلى الرأس وعلى العين. وما جاء في السنة فحسب فعلى الرأس وعلى العين وما جاء في سنة متواترة او احاد فعلى الرأس وعلى العين

67
00:24:01.650 --> 00:24:21.450
لا يفرقون بين الادلة في هذا الباب. الكل وحي والكل حجة والكل مقبول. والدليل على هذا قوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه. وما قال الله جل وعلا وما اتاكم الرسول

68
00:24:21.800 --> 00:24:44.700
بدليل متواتر فحسب فخذوه قال جل وعلا لانذركم به ومن بلغ كل من بلغه دليل من الوحي من اي طريق كان من اي طريق ثابت كان فان النذارة متحققة حينئذ لانذركم به

69
00:24:45.100 --> 00:25:11.250
ومن بلغ ولم يشترط الله عز وجل شرطا زائدا على ذلك اقول هذا لان طوائف من اهل البدع انحرفت في هذا المقام وبالتالي فانهم يقررون اصلين هما من اعظم اصول الضلال والانحراف في باب الصفات خصوصا وفي غيره من ابواب الاعتقاد عموما

70
00:25:11.250 --> 00:25:40.600
اولا انهم يزعمون ان الحجة في باب الصفات انما هي بالسنة المتواترة واما السنة الاحاد فمطرحة غير مقبولة وبالتالي فانهم يكونون قد اطرحوا اكثر السنة اكثر السنة بل عامة السنة جاءت من طريق

71
00:25:41.150 --> 00:26:02.650
احاد او متواتر جاءت من طريقي احاد بل الاحاديث الاحاديث التي حكم عليها بانها متواترة احاديث ماذا قليلة سواء كان ذلك تواترا اه معنويا او كان تواترا لفظيا. المقصود ان الاحاديث المتواترة قليلة بالنسبة الى

72
00:26:02.950 --> 00:26:28.100
الاحاديث الاحاد وبالتالي فهؤلاء جعلوا اكثر سنة النبي صلى الله عليه وسلم غير مفيدة في هذا المقام هذا اصل والاصل الثاني انهم زعموا ان الادلة ان الادلة النقلية جملة وتفصيلا سواء عادت الى ايات الكتاب او الى احاديث

73
00:26:28.100 --> 00:26:53.900
متواترة او الى احاديث احد كلها دلالتها ظنية وان كانت قطعية الثبوت بمعنى ان كل دليل نقلي جاء في الكتاب والسنة فانه لا يخرج عن الظن عندهم بل والله قد قال بعض اساطينهم انها لا تخرج عن الظن والتخمين

74
00:26:54.550 --> 00:27:15.150
وبالتالي اذا جمعت هذا الى الاول تبين لك انهم عزلوا وحي رب العالمين عن ان يكون مفيدا للعلم واليقين في اعظم مطالب الدين وبالتالي فتكون الهداية مستفادة من غير طريق الوحي

75
00:27:15.250 --> 00:27:34.700
ولا شك ان هذا من ابطل الباطل فلا هداية الا من طريق الوحي. الم يقل الله جل وعلا وان اهتديت فبما يوحي الي ربي سبب الهداية ووسيلتها وطريقها ليس الا وحي رب العالمين سبحانه

76
00:27:34.700 --> 00:27:57.550
الذي هو الكتاب والسنة فاذا ظممت الى هذين فاقرة ثالثة تبين لك مدى الانحراف العظيم الذي وقع هؤلاء الذي وقع هؤلاء فيه وهو انهم يزعمون ان ظواهر نصوص الصفات في الكتاب والسنة كثير منها

77
00:27:57.750 --> 00:28:24.700
يفيد الضلال والتشبيه والتشبيه كفر كما لا يخفاكم وعليه فيكون هذا الكتاب اذا كان كما زعموا يكون الى ان اه يوصف بالاضلال اقرب من ان يوصف الى ان يكون كتاب هداية للمؤمنين وبشرى للمسلمين

78
00:28:25.000 --> 00:28:48.550
اذا كان ظاهر نصوص الصفات تفيد التشبيه ولها ظاهر مفهوم عند القارئ ولها باطن المراد كان هذا القرآن تشبيها واضلالا او على الاقل كتاب الغاز واحاجي. يقرأه الانسان في اعظم

79
00:28:48.650 --> 00:29:07.750
ما اشتمل عليه ومع ذلك فانه لا يفهم منه شيئا اذا هذا كتاب يؤدي بمن قرأه فاعتقده على ظاهره الى ان يضل ويشقى مع ان الله تبارك وتعالى يقول طه ما انزلنا عليك القرآن

80
00:29:08.000 --> 00:29:29.950
لتشقى هذا الكتاب كتاب هداية هذا الكتاب نور مبين. هذا الكتاب شفاء لما في الصدور. هذا الكتاب يهدي الله عز وجل به مريد الحق الى الصراط المستقيم فاذا جمعت هذه الاصول الثلاثة تبين لك مدى انحراف القوم

81
00:29:30.050 --> 00:29:52.900
ومدى اعتدائهم على نصوص الكتاب والسنة ويا لا ويا لله العجب انهم يقولون بعد ذلك انهم اهل السنة والجماعة واما المتمسكون بالسنة حقا وصدقا. الذين يقدمونها على كل ما سواها فانهم عندهم خارجون عن اهل السنة

82
00:29:52.900 --> 00:30:20.900
والجماعة المقصود ان هذا اصل مهم ينبغي ان يتنبه اليه. هذا الباب توقيفي ودليله الكتاب والسنة ولا فرق عند اهل السنة والجماعة بين ان يثبت اه ان تثبت الصفة او ان يثبت الاسم بدليل من القرآن او من القرآن والسنة ككثير من صفات الله عز وجل كصفة

83
00:30:20.900 --> 00:30:41.050
وصفة العزة وصفة الوجه وصفة الغضب وصفة الاستواء الى غير ما هنالك او ان يكون ثابتا في السنة فحسب كصفة الضحك لله عز وجل او صفة الفرح لله عز وجل او صفة القدم لله عز وجل او صفة الاصابع لله عز

84
00:30:41.050 --> 00:30:55.900
لا فرق عند اهل السنة والجماعة بين هذا وهذا فالكل وحي والكل مقبول. كما انه لا فرق عندهم بين ان تثبت صفة من طريق متواترة او ان تثبت من طريق احاد

85
00:30:56.150 --> 00:31:20.050
الشرط عند اهل السنة والجماعة الثبوت لا التواتر انتبه الى هذا الاصل المهم القاعدة عند اهل السنة والجماعة وشرط الاحتجاج عند اهل السنة والجماعة ثبوت الدليل وليس ثواتر الدليل قال المؤلف رحمه الله

86
00:31:20.400 --> 00:31:40.050
ومن الايمان بالله الايمان بما وصف الله به نفسه في كتابه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم كل ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. من اسماء الله وصفاته فواجب على العبد

87
00:31:40.050 --> 00:32:11.500
ان يؤمن به وان يصدق وان يوقن وان يعتقد بان الله متسمم بهذا الاسم وان طه متصف بتلك الصفة ثم ذكر المؤلف رحمه الله بعد ذلك المحاذير التي تحول بين العبد وبين الوصول الى الحق في هذا المقام المهم. ذكر اربعة محاذير ينبغي ان

88
00:32:11.500 --> 00:32:29.800
اجتنبها المؤمن بالصفات والمثبت للاسماء والصفات لربنا سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم

89
00:32:29.850 --> 00:32:56.200
من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل عندنا الان كما رأيت اربعة محاذير تحريف وتعطيل وتكييف وتمثيل اما الامر الاول فهو التحريف بجميع النسخ تقديم التحريف نعم

90
00:32:57.100 --> 00:33:36.650
التحريف مضعف ومشادة من حرف يحرف آآ تحريفا والتشديد ها هنا للمبالغة اصل الفعل حرفة من باب طرد  التحريف بمعنى  الانحراف يعني الخروج عن السمت والخروج عن الحق والابتعاد عن الصواب

91
00:33:37.100 --> 00:34:03.800
والمؤلف رحمه الله في هذه الكلمة اثر استعمالها على استعمال كلمة اخرى اشهر وهي التأويل والسبب في ذلك امراض انه اراد ان تكون هذه العقيدة موافقة في الفاظها للكتاب والسنة من كل وجه

92
00:34:04.350 --> 00:34:24.100
وثانيا انها اوضح في الدلالة على المقصود كلمة التحريف اوضح في الدلالة على المقصود واوقع في النفوس من حيث بيان الشناعة من كلمة التأويل. ذلك ان كلمة التأويل لها معان

93
00:34:24.250 --> 00:34:44.000
مختلفة فلو قال من غير تأويل فقد يقول قائل وماذا في التأويل؟ والله جل وعلا يقول وما يعلم تأويله الا الله او وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم على القولين في شأن الوقف والوصل في هذه الاية او

94
00:34:44.000 --> 00:35:01.450
يقول مثلا النبي صلى الله عليه وسلم دعا لابن عباس رضي الله عنه بان يرزقه الله التأويل. قال اه آآ دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بان يعلمه التأويل. فكيف يكون التأويل على هذا تأويلا

95
00:35:01.550 --> 00:35:19.050
آآ كيف يكون التأويل على هذا شيئا مذموما؟ اذا عدل المؤلف رحمه الله عن الكلمة التي قد تحتمل او الى كلمة الواضحة التي جاء ذمها في كتاب الله عز وجل فقال سبحانه يحرفون

96
00:35:19.200 --> 00:35:47.350
الكلمة عن مواضعه. اذا التحريف المراد به المصطلح عليه عند المتأخرين بالتأويل وهو صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى اخر صرف اللفظ عن ظاهره الى معنى اخر اهل التحريف لا ينكرون الصفات

97
00:35:47.600 --> 00:36:10.650
لا يقولون ان هذه الصفة غير ثابتة لله تبارك وتعالى. لو جئت الى محرف وقلت له ان الله عز وجل لم يستوي على العرش فانه يكفرك اليس كذلك؟ لان الاية ماذا؟ صريحة الرحمن على العرش استوى لكنه يأتي اليك فيقول ولكن

98
00:36:11.250 --> 00:36:31.550
ما معنى استوى؟ اهوى اهوى ما تفهمه في ضوء لغة العرب وهو انه العلو والارتفاع على الشيء ام انه شيء اخر فيقول لك لا لا تفهم هذا المعنى الظاهر انما ثمة معنى اخر وهو ان الاستواء هو الاستيلاء

99
00:36:31.600 --> 00:36:57.350
فتجد انه حرف هذه الكلمة عن معناها الظاهر الى غيرها. تجدهم مثلا يقولون في قول الله تبارك وتعالى وكلم الله موسى تكليما يثبت هذه الاية ويثبت ان الله عز وجل كلم موسى لكنه يأتي بعد ذلك فيقول لك ولكن ما معنى التكليم؟ التكليم هنا من الكلب

100
00:36:57.350 --> 00:37:19.000
وليس من الكلام يعني انه جرحه بالفاظ الحكمة تجريحه انظر كيف انه اثبت اللفظ لكنه ماذا لكنه حرف المعنى عما اراده الله تبارك وتعالى وما هو ظاهر في آآ وما هو ما آآ ظاهر لفظ كتاب

101
00:37:19.000 --> 00:37:39.000
بالله سبحانه وتعالى تجد انه يقول مثلا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى ينزل الى السماء الدنيا اذا بقي ثلث الليل للاخر الحديث هو لا ينكر هذا الحديث لكنه يقول ان النزول ها هنا ليس نزول الله عز وجل انما هو نزول امره

102
00:37:39.000 --> 00:38:02.900
او نزول ملك من ملائكته. اذا هذا هو ماذا هو التحريف والتحريف من حيث الاصل قد يكون بتغيير وتبديل في الحركات وقد يكون تغييرا وتبديلا في الحروف والكلمات قد يكون تغييرا في الحركات وهذا شيء قليل نادر كما

103
00:38:03.250 --> 00:38:23.650
حرف بعضهم قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما الى وكلم الله موسى تكليما. كل ذلك فرارا عن اثبات الكلام لله عز وجل والاكثر ان يكون التحريف متعلقا بالحروف والكلمات كفعل

104
00:38:24.050 --> 00:38:45.900
من اول آآ صفة الاستواء صفتي الاستيلاء. قالوا ان الاستواء هو الاستيلاء امر اليهود بان يقولوا حطة فابوا وقالوا حنطة لهوانه وكذلك الجهمي قيل له استوى فابى وزاد الحرف للنقصان

105
00:38:45.950 --> 00:39:05.950
قال استوى استولى وذا من جهله لغة وعقلا ليس يستويان نون اليهود ولا مجهمي هما في وحي رب العرش زائدة تاني هكذا فعل هؤلاء القوم وقد يكون تحريفهم تحريف كلام بزيادة او نقصان كما هو الشأن في صفة

106
00:39:05.950 --> 00:39:25.850
في صفة النزول لله تبارك وتعالى وغيرها من الصفات المحظور الثاني وهو ذو علاقة وثيقة بالمحظور الاول وهو التعطيل. التعطيل في اللغة التخلية ترك الشيء وتخليته هذا تعطيل. قال جل وعلا وبئر

107
00:39:26.050 --> 00:39:47.850
معطلة يعني مهجورة تركها اهلها التعطيل المراد به ها هنا في باب الصفات هو انكار صفات الله تبارك وتعالى اما كليا واما جزئية يعني انه لا يثبت لله عز وجل صفة من صفاته. ولاحظ يا رعاك الله

108
00:39:47.900 --> 00:40:12.700
انه ليس احد من هذه الامة الذين ينتسبون اليها يقول بالتعطيل الصريح الا في باب الاحاديث الاحد هذه التي قوي هؤلاء على تعطيلها صراحة فقالوا في صفة جاءت في حديث من طريق احاد قالوا هذه ماذا

109
00:40:13.300 --> 00:40:36.050
صفة غير ثابتة لله ينكرونها صراحة. اذا التعطيل الصريح انما هو واقع من اهل الانحراف من اهل تعطيل في ماذا في باب الاحاديث الاحد. اما المتواتر فلا يمكن ان يكون من هؤلاء من ينكروا صفة صراحة يأتي مثلا

110
00:40:36.050 --> 00:40:56.050
لا صفة المحبة لله عز وجل يحبهم ويحبونه فيقول انا انكر ان يكون الله عز وجل محبا هكذا بكل صراحة ووقاحة هذا لا يقع من احد ينتسب الى هذه الامة لكن هؤلاء يقع منهم التعطيل غير الصريح وبالتالي تبين

111
00:40:56.050 --> 00:41:21.650
لنا ان التعطيل ينقسم الى تعطيل صريح والى تعطيل غير صريح التعطيل غير الصحيح انما هو من طريق التحريف من طريق التأويل بمعنى لو قيل لنا ما العلاقة بين التعطيل والتأويل؟ الذي هو

112
00:41:21.950 --> 00:41:45.300
التحريفي يعني سواء عبرت بالتأويل او التحريف ارجو ان يكون المقصود واظحا. ما العلاقة بين التعطيل والتأويل العلاقة بينهما علاقة السبب بالمسبب علاقة الوسيلة بالنتيجة فالتأويل وسيلة والتعطيل نتيجة بمعنى

113
00:41:45.400 --> 00:42:06.150
هذا الذي قال بالتأويل في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى حقيقة الامر انه عطل صفة الله عز وجل التي اخبرنا الله عز وجل بها. هل الله عز وجل اخبرنا بصفة الاستواء؟ او بصفة

114
00:42:06.150 --> 00:42:23.500
لا وهما حقيقتان مختلفتان في ضوء لغة العرب ما الذي اراد الله عز وجل؟ اراد ان يعلمنا انه اتصف بصفة ماذا الاستواء وبالتالي هذه الصفة التي اراد الله عز وجل اخبارنا بها

115
00:42:24.050 --> 00:42:56.300
حقيقة الامر ان المؤولة ها عطلوها فكانت النتيجة ان التأويل يقود وينتج ها التعطيل العلاقة اذا علاقة وسيلة بنتيجة علاقة سبب بمسبب ولكن ليس كل تعطيل ناشئا عن تأويل فقد يكون ناشئا عن تفويض

116
00:42:57.100 --> 00:43:27.300
يعني التعطيل له وسيلتان الوسيلة الاولى التأويل الوسيلة الثانية التفويض وعلى كل حال بين التأويل والتفويض قرب كبير حتى ان علماء اهل الكلام يقولون ان التأويل مصطلح التأويل هو التأويل التفصيلي. والتفويض هو التأويل الاجمالي

117
00:43:27.400 --> 00:43:44.450
لكن على كل حال يعني هما امران بينهما اختلاف ونحن باذن الله عز وجل سنتكلم على وجه التفصيل آآ في قادم آآ هذه العقيدة ان شاء الله. آآ فيما يتعلق بتأويل الصفات وفيما يتعلق

118
00:43:45.400 --> 00:44:00.400
تفويض الصفات وما هو الفرق بين هذا وهذا؟ وكيف يكون الرد على اهل التأويل؟ وكيف يكون الرد على اهل التفويض؟ نحن لا نزال في ذكر المقدمات المقصود والمهم عندي الان هو ان نفهم

119
00:44:00.500 --> 00:44:21.750
ان من المحظور في باب الايمان بالله عز وجل فيما تعلق باسمائه وصفاته ان يحذر الانسان من الوقوع في ماذا في التعطيل والتحريف الذي هو التأويل فان هذا مناف لتحقيق الايمان الذي اراده الله تبارك وتعالى منا في باب

120
00:44:21.750 --> 00:44:45.829
اسماء والصفات ونكمل ما يتعلق بالمحظورين اه الاخرين بعون الله عز وجل في الدرس القادم. اسأل الله عز وجل لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح. وان يرزقنا الاخلاص والقبول والتوفيق والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان