﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:10.250
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين

2
00:00:10.250 --> 00:00:26.200
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالته العقيدة الواسطية بل يؤمنون بان الله سبحانه وتعالى اليس كمثله شيء وهو السميع البصير ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره

3
00:00:27.000 --> 00:00:45.200
نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله

4
00:00:45.600 --> 00:01:12.150
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد  فبعد ام بين المؤلف رحمه الله المحاذير التي يجب على المؤمن باسماء الله وصفاته ان يجتنبها بين ان اهل السنة والجماعة

5
00:01:13.000 --> 00:01:42.500
قد نجاهم الله من هذه المحاذير فكانوا مؤمنين بان الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وهذه الاية من سورة الشورى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اية عظيمة لها شأن في هذا الباب

6
00:01:43.400 --> 00:02:07.700
فانها دستور اهل السنة والجماعة في باب الاسماء والصفات وكل او جل كلام اهل السنة في هذا الباب يدور عليها ويرجع اليها هذه القاعدة دليل هذه الاية دليل على قواعد

7
00:02:08.250 --> 00:02:36.200
وعلى اصول عدة في باب الاسماء والصفات فانها قد دلت على ان الله تعالى موصوف بالصفات الثبوتية وموصوف بالصفات المنفية كما دلت ايضا على الجمع بين الاثبات والتنزيه وان الايمان

8
00:02:36.400 --> 00:03:03.900
باسماء الله وصفاته مجموع الامرين فليس الاثبات وحده ايمانا وليس التنزيه وحده ايمانا بل لا بد من الجمع بين الامرين بين الاثبات والتنزيه كما دلت ايضا على قاعدة النفي المجمل

9
00:03:04.250 --> 00:03:28.800
والاثبات المفصل كما هي طريقة الرسل عليهم الصلاة والسلام بباب الاسماء والصفات وسيأتي الكلام عن هذا قريبا ان شاء الله كما دلت رابعا على قاعدة القدر المشترك والقدر الفارق وهذه قاعدة مهمة

10
00:03:29.350 --> 00:04:00.150
سيأتي بعون الله عز وجل تفصيل لها وسنحتاجها بمواضع عدة اثناء الشرح  منحرف من انحرف في هذا الباب الا لعدم ملاحظته هذه القاعدة المهمة فان الممثلة المكيفة قد لاحظوا القدر المشترك

11
00:04:00.850 --> 00:04:25.000
وما لاحظوا القدر الفارق المميز فوقعوا في التمثيل والمعطلة لاحظوا القدر الفارق المميز وما لاحظوا القدر المشترك فوقعوا في التعطيل وهدى الله عز وجل اهل السنة والجماعة الى الجمع بين الامرين

12
00:04:25.550 --> 00:04:49.050
فاثبتوا القدر المشترك واثبتوا القدر المميز وعلموا ان التمثيل الممنوع ليس هو الاشتراك في هذا القدر المشترك الذي هو الصفة قبل الاظافة وهذا امر معلوم من جهة اللغة العربية وكون

13
00:04:49.100 --> 00:05:08.700
صفة الله عز وجل وصفة المخلوق تشتركان في هذا الاطلاق الذي هو قبل الاظافة قبل الاظافة الى الخالق او المخلوق لا محظور فيه وليس هذا هو التمثيل الممنوع فان الموجودات

14
00:05:08.950 --> 00:05:33.600
تشترك بمعان مطلقة واوصاف مطلقة ومع ذلك لم تكن متماثلة فيها فكيف يكون ذلك بين الخالق والمخلوق وقد ضربت لك مثالا في درس الامس فانك تقول رأس الابرة ورأس الجبل

15
00:05:34.050 --> 00:06:00.000
ورأس الفيل ورأس البعوضة ها هنا رأس ورأس ورأس ورأس ومع ذلك ما حصل التماثل ولا يقول عاقل ان رأس الابرة مثل رأس الجبل كذلك تقول مثلا عنق الزرافة وتقول عنق

16
00:06:00.250 --> 00:06:29.500
النملة هل للنملة عنق نعم للنملة عنق وهذا العنق له فائدة كبيرة بالنسبة للنملة فقد ذكرت بعض الابحاث المعاصرة ان عنق النملة هو السبب الذي يمكن النملة من حمل اشياء

17
00:06:30.200 --> 00:06:54.250
هي اضعاف وزنها سبحان الله العظيم عنق النملة النملة كلها ما حجمها ولاحظ عنق هذه النملة مخلوق من مادة لينة وفيها نتوءات وتكون سببا بعون الله سبحانه الى ان تحمل اضعاف اضعاف وزنها

18
00:06:55.200 --> 00:07:17.500
وسبحان الله هل هذه نتاج صدفة او نتاج التطور والارتقاء او ذلك من خلق عليم حكيم قدير سبحانه وتعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون ام خلقوا السماوات والارض

19
00:07:17.550 --> 00:07:42.300
بل لا يوقنون المقصود ان الزرافة والنملة اشتركتا في اصل الصفة ما هي العنق. فهل يقول عاقل هذه النملة ما شاء الله عنقها يشبه عنق الزرافة ما شاء الله جميل كجمال عنق الزراف

20
00:07:42.750 --> 00:08:04.450
ايقول هذا عاقل مع كوني ازرافه والنملة كلاهما مخلوق لله عز وجل فاذا اذا كان هذا ثابتا اعني القدر المشترك والقدر الفارق بين المخلوقات ولم يكن هذا تمثيلا او تشبيها

21
00:08:04.600 --> 00:08:24.950
فلا ان يكون ذلك كذلك بين الخالق والمخلوق من باب اولى والله جل وعلا وصف نفسه باوصاف ووصف بهذه الاوصاف المخلوقات اعني انه حصل اشتراك في اصل الوصف الله جل وعلا اخبر عن نفسه في هذه الاية

22
00:08:25.000 --> 00:08:49.650
انه سميع بصير وقال عن المخلوق فجعلناه سميعا بصيرة حصل اشتراكه في اصل الوصف ولم يكن ثمة تمثيل لان الله قال قبل ذلك ليس كمثله شيء فليس السمع كالسمع وليس البصر كالبصر كما انه ليس السميع كالسميع ولا البصير كالبصير

23
00:08:50.700 --> 00:09:11.350
ايضا من فوائد هذه الاية انها ردت على جانبي الانحراف اهل التعطيل واهل التمثيل فقوله ليس كمثله شيء رد على اهل التمثيل وقوله وهو السميع البصير رد على اهل التعطيل

24
00:09:12.350 --> 00:09:40.250
الى غير ذلك من المسائل المستفادة من هذه الاية العظيمة قال جل وعلا ليس كمثله شيء هنا بحث طويل عند اهل العلم في الكاف لقوله تعالى كمثله وتعددت اقوال اهل العلم في توجيه هذه الكاف

25
00:09:40.850 --> 00:10:09.200
الى اقوال اقواها والله تعالى اعلم قولان الاول ان هذه الكاف للتوكيد ان هذه الكاف للتوكيد و التوكيد ها هنا توكيد لفظي وتوكيد معنوي انظر الى الفائدة العظيمة من الاتيان بهذه الكهف

26
00:10:10.250 --> 00:10:36.350
وهي التي يسميها اللغويون او النحويون انها زائدة هي زائدة من جهة الاعراب لكنها من حيث المعنى لها فائدة كبيرة فانها جمعت بين التوكيد اللفظي والتوكيد المعنوي ووجه ذلك ان الحلف ان الحرف الزائد عند اهل اللغة

27
00:10:37.200 --> 00:11:04.650
يفيد ما تفيده المؤكدات اللفظية الحلف الزائد الذي يدخل على الجملة يفيد عند اهل اللغة ما تفيده المؤكدات اللفظية والتأكيد اللفظي عند العرب يفيد الاعتناء بالجملة اذا هذه فائدة اولى وهي التوكيد

28
00:11:05.150 --> 00:11:33.600
اللفظي واما التوكيد المعنوي فان الحرف الزائدة عند العرب يقوم مقام اعادة الجملة مرة ثانية قال ابن هشام في مغن لبيب زيادة الحرف عند العرب يقوم مقام اعادة الجملة مرة ثانية قاله ابن جني

29
00:11:34.750 --> 00:11:57.850
اذا اذا دخل حرف زائد على الجملة سواء كان هذا في اولها او كان في وسطها او كان في اخرها فانه يفيد تكرار الجملة كأنك اعدت الجملة مرة ثانية كانك قلت ليس مثله شيء. ليس مثله شيء

30
00:11:58.150 --> 00:12:24.100
وهذا التكرار لا شك انه يفيد تأكيد المعنى وغاية الاهتمام به اذا هذه الاية جاءت فيها الكاف لاجل هذا التوكيد الذي استفدناه منها من جهة اللفظ ومن جهة المعنى  التوجيه الثاني

31
00:12:24.550 --> 00:12:52.950
ان مثل ها هنا تفيد معنى النفس قال ابن قتيبة رحمه الله في غريب القرآن العرب تقيم المثل مقام النفس العرب تقيم المثل مقام النفس فكأنه قال ليس كهو شيء

32
00:12:53.100 --> 00:13:12.800
ليس كهو شيء وهذا كقول القائل مثلا مثلك لا يبخل او مثل لا يقال له هذا الكلام ما المراد بهذه الجملة هو تلك يعني انا لا يقال لي هذا الكلام وانت

33
00:13:13.100 --> 00:13:34.550
لا تبخل لكن هذا الاسلوب عند العرب ابلغ ملء من الجملة بدون هذا الاسلوب. يعني قول مثلك لا يبخل ابلغ من قولك انت لا تبخل لان هذه الجملة تفيد ان السبب الذي

34
00:13:34.650 --> 00:13:57.600
لاجله يمكن ان تكون بخيلا مفقود ولاجل هذا لا يتصور اصلا ان يكون منك بخل وهذا لا شك انه ابلغ من قولك انت لا تبخل وهذا اسلوب مستعمل عند العرب وانشدوا قول الشاعر

35
00:13:58.650 --> 00:14:19.800
يا عادلي دعني من عدلك مثلي لا يقبل من مثلك مثلية لا يقبل من مثلك ما المراد بهذه الجملة يعني انا لا اقبل منك لكنه جعل المثل ها هنا قائما مقامه

36
00:14:20.100 --> 00:14:40.250
مقام النفس وهذا ابلغ يعني لا لا يخطر بالبال ولا يتصور اصلا انني انا اقبل منك هذا العدل واضح اذا فحصل لنا ان المثل في هذه الاية على هذا القول الثاني

37
00:14:40.350 --> 00:14:59.350
بمعنى الذات يعني نفس الله عز وجل ليس كهو شيء وهو السميع البصير ومن لطائف هذه الاية التي ذكرها بعض اهل العلم ان الله جل وعلا ذكر في هذا المقام

38
00:14:59.800 --> 00:15:23.300
الذي نفى فيه حصول التمثيل اي ان لا يكون الله جل وعلا مماثلا لشيء من المخلوقات قط اتى في هذا السياق بهذين الاسمين الجليلين. السميع والبصير وهما يدلان على ثبوت صفتي السمع والبصر لله تبارك وتعالى

39
00:15:23.750 --> 00:15:47.850
كأن هذا والله تعالى اعلم لتحقيق هذه القاعدة التي ذكرناها وهي ان اشتراك الخالق والمخلوق في اصل الوصف ليس فيه محذور وليس هو التمثيل الممنوع وذلك انه لا وذلك انه لا يكاد يوجد مخلوق حي

40
00:15:47.900 --> 00:16:13.000
الا وهو موصوف بالسمع والبصر بخلاف كثير من الصفات الاخرى كالقوة والقدرة والعظمة والعزة الاصابع ونحو ذلك هذه قد لا تكون موجودة في كثير من المخلوقات الحية اما السمع والبصر فجل المخلوقات الحية ان لم يكن جميعها متصف بهذين الوصفين

41
00:16:13.000 --> 00:16:33.450
مع ذلك فالله عز وجل متصف بالسمع والبصر ومع ذلك الله ليس كمثله شيء اذا متى ما سمعت صفة وصف الله بها نفسه واتصف المخلوق باصل الصفة فان هذا لا محظور فيه

42
00:16:33.800 --> 00:16:54.150
الله جل وعلا اخبر عن نفسه انه العزيز وقال سبحانه في كتابه قالت امرأة العزيز فليس العزيز كالعزيز وليس العزة كالعزة مع ثبوت الوصف في الموصوفين في الله سبحانه وتعالى وفي المخلوق

43
00:16:54.450 --> 00:17:13.150
واضح الوصف ها هنا وصف حقيقي. والوصف ها هنا وصف حقيقي. ومع ذلك لم يحصل ماذا لم يحصل تمثيل ولا تشبيه انما حصل الاشتراك في اصل الوصف. وهذا لا محظور فيه. يعني حصل

44
00:17:13.150 --> 00:17:37.100
في الصفة قبل الاظافة. وهذا ما يعرف معناه من حيث اصل الوظع اللغوي. وبالتالي فانه لا اشتراك اما اذا اما اذا اضيفت الصفة وبالتالي لم يكن اشتراك اذا اضيفت الصفة اذا اضيفت الصفة الى الخالق او اضيفت الصفة الى المخلوق فها هنا

45
00:17:37.450 --> 00:17:57.150
لا اشتراك متى ما اضفت السمع الى الله جل وعلا فانه لا يشترك حينئذ سمع الله مع سمع المخلوق ولا يتماثلان بل لله سمع يختص به وللمخلوق سمع يختص به وهذه مقدمة

46
00:17:57.200 --> 00:18:15.700
اه هذه القاعدة المهمة التي سنتكلم عنها في موضعها بعون الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه. فلا ينفون

47
00:18:15.850 --> 00:18:35.550
عن نفسه ما وصف به نفسه وهذا هو التعطيل وقلنا ان النفي المحض والتعطيل المحض الصريح هذا لا يكون من منتسب الى هذا الدين فيما جاء في الكتاب او في السنة المتواترة

48
00:18:35.750 --> 00:19:00.950
انما اه يكون من اهل البدع والكلام فيما يتعلق بماذا في اخبار الاحاد وهم يزعمون ان هذه الصفات الواردة ها هنا نحن لا نثبتها لانها عندنا غير ثابتة ولا نعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قالها ولاجل هذه الشبهة فانهم ماذا

49
00:19:01.150 --> 00:19:23.850
لا يكفرون اما آآ ان تدعى هذه الشبهة فيما يتعلق بالقرآن او السنة المتواترة فهذا غير وارد هذه الشبهة حينئذ لا يلتفت اليها فمن عمد الى صفة ثابتة في القرآن او ثابتة في سنة متواترة فنفاها عن الله عز وجل فقال الله لا

50
00:19:23.850 --> 00:19:43.100
يحتوي على العرش اصلا ليس انه اثبت الاستواء ثم حرف المعنى وانما نفى هذه الصفة من حيث هي فان هذا لا شك لكتاب الله عز وجل وهذا كفر باتفاق المسلمين. ومن جحد ما وصف به نفسه

51
00:19:43.450 --> 00:20:08.950
فقد كفر او يكون التعطيل عن طريق التحريف. وقد تكلمنا عن هذا في درس ماظ ولا يحرفون الكلمة عن مواظعه. التحريف يعني تغيير والتبديل والذي يقع من اهل البدع في باب الاسماء والصفات هو الذي تواضع المتأخرون على اطلاق لقب

52
00:20:08.950 --> 00:20:37.150
بالتأويل عليه وهو صرف اللفظ عن ظاهره الى غيره لقرينة تدعى كتأويل قوله تعالى الرحمن على العرش استوى باستولى وتأويل الوجه مثلا بالذات وقد يأولونه بالثواب تأويل الرحمة بارادة والانعام الى غير ذلك مما يذكرون من هذا التحريف. لا شك ان التحريف

53
00:20:37.200 --> 00:21:06.100
امر مذموم والله جل وعلا ذم اهله التحريف صنعة اليهود والالحاد كما سيأتي صنعة المشركين وهذان الصنفان اشد الناس عداوة للذين امنوا ومع الاسف الشديد اشترك معهم في هذين الامرين اعني التحريف والالحاد

54
00:21:06.200 --> 00:21:35.400
اهل البدع والكلام ونجى الله سبحانه اهل السنة والجماعة اهل الاتباع الحق للكتاب والسنة نجاهم من هذين الوصفين من متابعة اهل الكتاب في هذين الامرين المذمومين اذا التحريف هو صنعة لليهود. والله جل وعلا قد ذمهم في القرآن على ذلك. قال سبحانه يحرفون الكلم عن مواضعه. قال

55
00:21:35.400 --> 00:21:55.400
يحرفون الكلمة من بعد مواضعه. قال سبحانه افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كما كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. اذا هذا هو التحريف وهو الذي قلنا انه يعرف بمعنى

56
00:21:55.400 --> 00:22:13.750
او يعرف بالصلاح في اصطلاح التأويل. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولا يلحدون في اسماء الله تعالى واياته قاعد معه ولا يلحدون في اسماء الله. ولا يلحدون في اسماء الله واياته

57
00:22:14.600 --> 00:22:37.700
الالحاد في اللغة هو الميل و الله جل وعلا قد بين في كتابه نوعين من الالحاد المذموم بل توعد الله عز وجل اصحابهما الاول الالحاد في ايات الله جل وعلا

58
00:22:37.850 --> 00:22:59.650
قال سبحانه ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا وهذا اسلوب يتضمن معنى والوعيد والالحاد في ايات الله جل وعلا يعود الى الالحاد في اياته الكونية والى الالحاد في اياته الشرعية

59
00:23:00.300 --> 00:23:23.150
ايات الله عز وجل الكونية هي ما اودع سبحانه وتعالى في هذا الملكوت والالحاد فيها يكون بنسبتها الى غير الله عز وجل. من جهة الخلق والايجاد او من جهة نسبة المعاون والشريك لله سبحانه وتعالى في ايجادها

60
00:23:23.300 --> 00:23:45.850
وان شئت فقل كل خلل في توحيد الربوبية فانه داخل في معنى الالحاد في ايات الله الكونية اما الالحاد في اياته الشرعية فايات الله عز وجل الشرعية ما انزل على رسله عليهم الصلاة والسلام

61
00:23:45.950 --> 00:24:12.650
والالحاد فيها اما بالتكذيب واما بالتحريف فمن كذب شيئا من ايات الله عز وجل فانه يكون قد الحد في اياته. ومن حرفها عن مواضعها فانه يكون ايضا قد حرف يكون قد الحد في ايات الله جل وعلا لانه مال بهذه الايات عن الحق الواجب فيها

62
00:24:13.350 --> 00:24:40.350
الالحاد في ايات الله كونا او شرعا هو الميل بها عن الحق الواجب فيها اما النوع الثاني من الالحاد المذموم فهو الالحاد في اسماء الله تعالى قال سبحانه ولله الاسماء الحسنى فدعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون

63
00:24:41.000 --> 00:25:01.100
فهذه الاية تتضمن النهي عن هذا الالحاد في اسماء الله جل وعلا والوعيد لمن وقع في هذا الامر المذموم وكلام اهل العلم في معنى الالحاد باسماء الله جل وعلا كثير

64
00:25:01.250 --> 00:25:18.450
والغالب ان العلماء لا سيما اهل التفسير يذكرون افرادا وامثلة لهذا الالحاد والضابط الذي يجمع لك ما تفرق من هذا الكلام في هذا المقام هو ان الالحاد في اسماء الله

65
00:25:18.650 --> 00:25:41.000
الميل بها عن الحق الواجب فيها وبالتالي انحرافات المنحرفين في باب الاسماء والصفات سواء اتجهوا الى جهة التعطيل او اتجهوا الى جهة التمثيل. كل ذلك داخل في معنى الالحاد في اسماء الله جل وعلا

66
00:25:41.800 --> 00:26:04.800
وامثلة هذا الالحاد مجملها يعود الى ما يأتي اولا اعتقاد الشركة فيها يعني ان يشارك الله سبحانه وتعالى فيما يستحقه من هذه الاسماء مع غيره ومن ذلك ما كان من المشركين

67
00:26:04.850 --> 00:26:30.400
الذين اشتقوا لالهتهم اسماء من اسماء الله تبارك وتعالى. فقالوا اللات من الاله او من الله على قولين او العزى من العزيز او منات من المنان ثانيا الالحاد بالانكار وذلك كحال الجهمية

68
00:26:30.700 --> 00:26:54.750
الذين انكروا اسماء الله تعالى ثالثا الالحاد بالتعطيل والمراد بالتعطيل ها هنا تفريغ الاسماء عن معانيها بمعنى جعلها اسماء لا تدل على معانيه انما هي اسماؤه مجردة ليست اسماء مشتقة لا تتضمن

69
00:26:54.750 --> 00:27:22.600
اوصافا جليلة ومعاني كاملة وهذا كحال المعتزلة وكحال ايضا كثير من المتكلمين غيرهم الذين اولوا معاني آآ صفات معاني اسماء الله جل وعلا او نفوا بعض معاني هذه الاسماء تجد من المتكلمين من يثبت لله جل وعلا اسمه العلي

70
00:27:22.750 --> 00:27:41.150
لكنه يقصر معنى العلي على علو القدر وعلو القهر مع نفي ماذا علو الذات ولا شك ان هذا من الالحاد في اسماء الله جل وعلا وهذا راجع الى الحاد التعطيل في اسماء الله جل وعلا

71
00:27:41.200 --> 00:28:04.200
اذا هذه ثلاثة انواع وقد جمعها ابن القيم رحمه الله في نونيته في قوله وحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراك والتعطيل والنكران فالملحدون اذا ثلاث طوائف فعليهم غضب من  ثمة نوع رابع ايضا زيادة على ما ذكر رحمه الله وهو الالحاد بالتشبيه

72
00:28:04.350 --> 00:28:26.450
بمعنى جعل اسماء الله جل وعلا دالة على معان يشبه فيها الله عز وجل مخلوقاته وهذا كحال اهل التمثيل والتكييف ثمة نوع خامس ايضا وهو تسمية الله جل وعلا بما لا يليق به

73
00:28:26.600 --> 00:28:42.100
تسمية الله جل وعلا بما لا يليق به من ذلك قول اليهود عليهم من الله ما يستحقون ان الله فقير من ذلك قول النصارى ان الله اب من ذلك قول الفلاسفة

74
00:28:42.150 --> 00:29:06.900
ان الله هو العلة الاولى من ذلك قول بعض العوام الجهلة عن الله تبارك وتعالى يقولون يا ابا المكارم يا ابيض الوجه من ذلك قول بعض آآ المثقفين المعاصرين من تسمية الله عز وجل بما لم يرد

75
00:29:06.950 --> 00:29:23.600
وبما لا يليق بالله عز وجل كقولهم مثلا انه مهندس الكون وما شاكل ذلك من هذه الجمل التي لا تليق ان يخبر بها عن الله سبحانه وتعالى ثمة نوع سادس ايضا

76
00:29:23.850 --> 00:29:46.800
وهو الحاد اهل الوحدة والاتحاد الذين جعلوا كل اسم لله عز وجل اسما للمخلوقين والعكس جعلوا كل اسم للمخلوقين اسما لله تعالى. ولذلك قال زعيمهم عليه من الله ما يستحق انه تعالى موصوف به

77
00:29:46.800 --> 00:30:07.300
بكل اسم محمود شرعا وعقلا وعرفا وبكل اسم مذموم شرعا وعقلا وعرفا الله فيما قال وهذا كله راجع بالتأكيد الى اعتقادهم انه لا فارق اصلا بين خالق ومخلوق فالكل ماذا

78
00:30:07.500 --> 00:30:33.850
شيء واحد في الاصل او الكل شيء اتحد اذا هذه في اجمال معنى آآ او هذه انواع ما يدخل في الالحاد في اسماء الله تعالى وكل ذلك لا شك مذموم قبيح محرم في الشرع وقد يصل الى حد الكفر بالله عز وجل وقد يكون الحكم فيه دون ذلك والله

79
00:30:33.850 --> 00:30:58.150
تعالى اعلم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه. كما انهم يتجنبون مذهبين آآ التحريف والتعطيل والعلاقة بينهما كما ذكرت لك قد تكون علاقة سبب ومسبب وقد يكون هناك انفراد على التفصيل الذي ذكرته لك

80
00:30:58.200 --> 00:31:21.050
كذلك يجتنبون مذهبي اهل التمثيل والتكييف فانهم يؤمنون بقوله تعالى ليس كمثله شيء هل تعلم له سميا ولم يكن له كفوا احد كذلك يجتنبون تكييف صفات الله تبارك وتعالى ويعتقدون ان هذا من اعظم المحرمات

81
00:31:21.100 --> 00:31:37.650
وان هذا من ضعف الايمان والتعظيم لله جل وعلا ولذا لما جاء رجل الى الامام ما لك رحمه الله وقال له يا ابا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى

82
00:31:38.750 --> 00:31:59.400
السؤال الان عن الان عن الكيفية اليس كذلك؟ لاننا قلنا ان الجواب عن كيف هو الكيفية  استعظم الامام ما لك رحمه الله مثل هذا السؤال كيف لعبد ناقص ضعيف فقير

83
00:31:59.950 --> 00:32:21.600
ان يسأل هذا السؤال الذي يريد به ان يحيط علمه بالله تبارك وتعالى  اطرق رحمه الله وعلاه الرحظاء ثم رفع رأسه وقال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب

84
00:32:21.900 --> 00:32:44.650
والسؤال عن ذلك بدعة وما اراك الا مبتدعة ثم امر به فاخرج من المسجد المقصود ان الكيف بالنسبة لنا في صفات الله جل وعلا غير معقول ولا يمكن للعباد ان يصلوا الى علم ذلك لانهم ما رأوا الله

85
00:32:44.900 --> 00:33:06.050
وما رأوا مثيلا لله ولجاءهم بذلك خبر عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. اذا الواجب ان يكف المسلم عن التطلع الى معرفة كيفية صفات الله جل وعلا وكلام الامام مالك رحمه الله كلام عظيم. يكتب بماء العين

86
00:33:06.300 --> 00:33:33.100
وهو قانون مطرد بجميع الصفات تلقاه اهل العلم عنه بالقبول قاطبة كل اهل السنة لسان حالهم ومقالهم هو ما قال الامام ما لك رحمه الله في هذه الصفة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله بقيت مسألة تذكرتها الان وهي

87
00:33:33.800 --> 00:34:03.250
ان مذهبي التمثيل والتعطيل اه مذهبان متقابلان متعارظان ومع ذلك هما مذهبان يشتركان في امر وذلك ان القاعدة هي ان كل ممثل معطل كما ان كل معطل ممثل عجيب ان

88
00:34:03.350 --> 00:34:30.650
يكون الممثل الذي هو على النقيض من مذهب المعطل قد جمع بين التمثيل والتعطيل وكذلك الحال بالنسبة للمعطر وتوضيح ذلك ان المعطلة انما عطل بعد ان مثل ثم كانت نتيجة تعطيله التمثيل

89
00:34:31.000 --> 00:34:53.550
بمعنى ان تعطيل المعطل محفوف بتمثيل من قبل ومن بعد محفوف بتمثيل من قبل ومن بعد بيان ذلك ان كل من عطل صفات الله تعالى فانه لم يلجأ الى ذلك

90
00:34:53.700 --> 00:35:16.300
الا لانه قد سبق الى قلبه المريض التمثيل فلاجل دفع هذا الذي وقع في قلبه لجأ الى التعطيل والا فانه لا داعي يدعو اصلا الى ان يعطل لكن لانه غلب على نفسه ان اثبات هذه الصفة يقتضي ماذا

91
00:35:16.450 --> 00:35:39.600
التمثيل فانه رام ان يدفع ذلك بان لجأ الى التعطيل فهو فهو ممثل اولا معطل ثانيا ممثل ثالثا بيان ذلك ان كل تعطيل كان من هؤلاء المعطلة نتيجته تمثيل الله عز وجل

92
00:35:39.650 --> 00:36:03.050
اما بالجامدات او بالناقصات او بالمعدومات او بالممتنعات وتأمل في كل ما يذكره المعطلة تجد هذا الكلام مستقيما كل تعطيل يقع فيه المعطلة نتيجته تمثيل الله عز وجل اما بشيء ناقص

93
00:36:03.300 --> 00:36:26.900
او بشيء جامد او بشيء او بمعدوم او آآ امر ممتنع اصلا يمتنع عقلا وجوده وبالتالي كانوا في النتيجة ماذا ممثلة فالمعطل ممثل ثم معطل ثم ممثل كذلك الحال بالنسبة

94
00:36:27.000 --> 00:36:57.700
للممثلة فان الممثلة معطلة من جهات اولا انهم عطلوا الله جل وعلا عن كماله الواجب باثبات هذه الصفة لان الله جل وعلا متصف بصفات الكمال فمتى ما عطل المعطل شيئا منها فانه يكون قد عطل الله عز وجل عن كماله الواجب له

95
00:36:58.050 --> 00:37:26.800
ثانيا انه عقل النص الذي جاءت فيه الصفة عن مراد الله تعالى الله جل وعلا لما اخبرنا في كتابه بهذه الصفة هل اراد ان نفهم التمثيل اجيب لا اذا هو لما كان منه ذلك عطل مراد الله عز وجل. الله عز وجل اراد ان نفهم انه متصف

96
00:37:26.800 --> 00:37:44.800
صفة تليق به سبحانه وتعالى وليس انها ماذا مماثلة للمخلوقين. فكان الحال ان هذا الممثل قد عطل هذا النص عن مراد الله تبارك وتعالى ووجه ثالث هو ان كل ممثل

97
00:37:45.050 --> 00:38:14.600
فهو معطل للادلة التي دلت على نفي المماثلة بين الله عز وجل والمخلوقين هذا الممثل واقع الحال انه ما اثبت بل عطل قوله تعالى ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد الى غير ذلك من الايات التي دلت على نفي التماثل بين الخالق والمخلوق فالخلاصة ان كل ممثل

98
00:38:15.200 --> 00:38:38.850
ماذا معطل كما ان كل معطل ممثل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله لانه سبحانه وتعالى لا سمي له ولا كهفوانه ولا ند له ذكر ثلاثة امور الله عز وجل لا سمي له. الله عز وجل لا كفؤ له. الله عز وجل لا ند له

99
00:38:39.050 --> 00:38:57.000
هذه كلمات ثلاث معانيها متقاربة جاء نفيها في كتاب الله جل وعلا. قال سبحانه هل تعلم له سم يا قال سبحانه ولم يكن له كفوا احد. قال سبحانه فلا تجعلوا لله

100
00:38:57.150 --> 00:39:18.350
اندادا السمي في قوله تعالى هل تعلم له سمية بمعنى النظير او على القول الثاني في الاية هل تعلم من يستحق اسما له سبحانه؟ لا شك ان اسماء الله عز وجل

101
00:39:18.450 --> 00:39:36.450
على ما تستحقه هذه الاسماء من العظمة والجلال والكمال لا يجوز ان تضاف لغير الله تبارك وتعالى. فالله عز وجل لا سمي له بمعنى لا احد يستحق هذه الاسماء سواه. واضح

102
00:39:37.050 --> 00:39:57.550
المعنى او الكلمة الثانية هي كلمة الكفر والكفؤ بمعنى المكافئ وبمعنى المسامي وبمعنى المشابه ايضا والكلمة الثالثة الند نفاها الله جل وعلا في قوله فلا تجعلوا لله اندادا. الند اما ان يكون في الاية بمعنى

103
00:39:57.550 --> 00:40:24.250
او بمعنى المناوئ المعارض هذا ند لهذا يعني ماذا يعارضه ويشاكله ويحاول ان يتغلب عليه والله جل وعلا لا شك انه ينزه عن ان يكون له مثل كما انه ينزه عنان يكون له من يناوئه ومن يغالبه في ملكوته اذ

104
00:40:24.250 --> 00:40:43.450
الجميع مخلوقون عبيد له تبارك وتعالى ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن ابدى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى ولا يقاس بخلقه

105
00:40:43.500 --> 00:41:16.050
اتى المؤلف رحمه الله الى ذكر سبب الشر والانحراف عند التحقيق في هذا المقام الا وهو القياس الباطل الذي كان من المنحرفين الملحدين في هذا الباب وذلك ان القياس الفاسد الباطل هو الذي ادى الى انحراف المعطلة وهو الذي ادى الى انحراف الممثلة

106
00:41:16.150 --> 00:41:37.700
قياس الله عز وجل بخلقه هو الذي ادى المعطل الى التعطيل لانه كما ذكرت سابقا قاسى الله عز وجل بخلقه ثم انه اراد الفرار من هذا القياس فلجأ الى التعطيل. اما الممثل فانه قاسى الله بخلقه وطرده

107
00:41:38.100 --> 00:41:58.150
هذا القياس وثبت على هذا القياس فكان منه فكان منه التمثيل ولا شك ان الله تبارك وتعالى ينزه عنان يقاس بخلقه قياسا يقتضي اوات بينه وبين خلقه وذلك ان القياس المعروف

108
00:41:58.800 --> 00:42:31.050
عند آآ العلماء عند الناس يرجعوا الى نوعين قياس هو قياس المناطق وهو الاستدلال بكلي على جزئي من حيث اندراجه مع غيره من الجزئيات تحت هذا الكلي فيعرف حكمه يعني حكم هذا الجزئي من خلال معرفة حكم الجزئيات الاخرى

109
00:42:31.500 --> 00:42:58.200
وهذا كما ذكرت لك يسمى القياس عند المناطق واشهر انواع هذا القياس هو القياس الاقتراني الحملي وهو قول مؤلف من اه مقدمات وآآ اقوال تنتج نتيجة يكون فيها مساواة واشتراك بين هذا الكلي

110
00:42:58.250 --> 00:43:22.450
اه بين الجزئيات التي تندرج تحت هذا الكلي مثال ذلك يقولون مثلا كل انسان حيوان وكل حيوان حساس اذا كل انسان فهو حساس خذ مثلا يقولون مثلا في جاءني زيد

111
00:43:22.650 --> 00:43:46.000
يقولون كل فاعل مرفوع وزيد مرفوع اذا زيد فاعل تلاحظ ان في قياس المناطق كان الاستدلال بالكلية على الجزئي اما في النوع الثاني وهو قياس التمثيل وهو قياس الفقهاء والاصوليين

112
00:43:46.050 --> 00:44:08.150
فهذا فيه استدلال بجزئي على جزئي. الاول استدلال بكل على جزئي والثاني استدلال بجزئي على جزئي والقياس عند الاصوليين معروف الحاق فرع باصل لعلة جامعة في حكم يجمع بين هذا وهذا. مثال ذلك تقول اه ان

113
00:44:08.700 --> 00:44:33.900
النبيذة محرم قياسا على الخمر لعلة الاسكار فانت الحقت جزئيا معينا وهو النبي بجزئي اخر وهو الخمر لاشتراكهما في معنى واحد فالخلاصة ان القياس في الاول ان القياس الاول او القياس الثاني كلاهما يقتضي مساواة

114
00:44:34.150 --> 00:44:49.250
لو طبق هذا في حق الله عز وجل لكان هذا يقتضي مساواة الله عز وجل بخلقه ولا شك ان الله تعالى ليس كمثله شيء. الله لا يقاس الله لا يقاس بخلقه

115
00:44:49.400 --> 00:45:11.400
انما الذي يصح في هذا المقام قياس الاولى هذا القياس ليس فيه محظور وليس فيه مساواة وليس فيه هذا الاشتراك المذموم وهو ان كل صفة كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه. كانت في المخلوق فالخالق اولى بها

116
00:45:11.750 --> 00:45:29.550
كل صفة كمال بشرط الا يكون فيها نقص بوجه من الوجوه. كانت في المخلوق فالله تبارك وتعالى اولى بها. وهذا من معنى قوله تعالى وله المثل الاعلى وسيأتي ان شاء الله

117
00:45:29.600 --> 00:45:49.450
آآ كلام في تفصيل هذا اه القياس اعني قياس الاولى في خادم هذا الكتاب بعون الله سبحانه وتعالى. لعلنا نقف آآ عند هذا الحد ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك

118
00:45:49.550 --> 00:45:54.444
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان