﻿1
00:00:08.000 --> 00:00:38.000
وصلى الله وسلم وبارك على اشرف الانبياء وسيد المرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة اما بعد ايها الاحبة في الله احييكم جميعا بتحية الاسلام الخالدة تحية لاهل الجنة يوم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

2
00:00:38.000 --> 00:00:58.000
سبحانه وتعالى ان يجمعنا هذا اجتماعا مرحوما وتفرقنا من بعده تفوقا معصوما وان لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما. كما اسأله سبحانه وتعالى ان يجعل هذا المجلس

3
00:00:58.000 --> 00:01:18.000
من المجالس التي تحفها الملائكة وتغشان فيها الرحمة وتتنزل فيها السكينة تبارك وتعالى فيما بيننا. ايها الأحبة في الله. جزاك الله خير. صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

4
00:01:18.000 --> 00:01:58.000
العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينار ولا درهما. وانما ورد في العلم فمن اخذه اخذ بحظ نحن اليوم ايها الاحبة مع تركة مباركة مميزة انها تركة الامام المجيد الشيخ عبدالعزيز

5
00:01:58.000 --> 00:02:28.000
غفر الله له ورحمه. ذلك الرجل الذي لا يزال ذكره حي باقيا يتردد بين الاصداء وان كان جسده في التراب نحن ليلة على موعد مع من كفر الله له ورحمه

6
00:02:28.000 --> 00:03:08.000
مع تلميذ من اكمل تلامذته وطالب من اعز واكرم الطلاب. وقد كنت اليوم ايها الاحبة اقرأ في بعض للشيخ موسى غفر الله له. وكان يتحدث عن علاقة حميمة بين ضيفنا في هذه الليلة وبين سماحة الشيخ غفر الله له ورحمه. ولا شك ايها الاحبة ان ما لك من

7
00:03:08.000 --> 00:03:48.000
نحن هذا اليوم في هذه المحافظة صبيان. ولذلك ايها المباركون فان جميعا ارحب بصاحب الفضيلة الشيخ عبد المحسن الزاني حفظه الله ووفقه ورعاه وسدده. والذي اتحفني واكرمنا واسعدنا بتلبية بهذه الدعوة التي نتشرف بها اخوانكم في المكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات في صبيها

8
00:03:48.000 --> 00:04:18.000
فمرحبا بك شيخنا المبارك. اهلا وسهلا بك. بين اهلك واحبابك وابنائك افئدتنا والغشت نفوسنا فحياك الله بين اهلك واخوانك وعشنا يا زال من الاعداء منتقدا عاشت الاسانيد بالتوفيق والقادة ان كان

9
00:04:18.000 --> 00:04:48.000
سادات متوجة فانت دون محاباة من السادة. اعلم جيدا ايها الاحبة ان ضيفنا في هذه الليلة يكره كثيرا ان يقال مثل هذا الكلام بحضرته وانا وانتم ايها الاحبة بشوق الى ان نذهب من علمه في هذه الرسالة العظيمة لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

10
00:04:48.000 --> 00:05:18.000
التي قال عنها الشيخ الالباني رحمه الله قيل في اسمها وصية صغرى وفي مبناها وصية كبرى تترككم مع ضيفنا وشيخنا فليتفضل مشكورا مأجورا سدد الله قوله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله

11
00:05:18.000 --> 00:05:38.000
اصحابي واتباعي باحسان الى يوم الدين. اقول جزى الله اخي فضيلة الشيخ خيرا وعفا الله عنه ايضا وعني وعنا جميعا. انما ذكره لست اهلا له. وانا لا احب ان اواجه لمثل هذا لكن لم احب ان اقطع

12
00:05:38.000 --> 00:06:08.000
جزاه الله خيرا بحسن ظنه باخيه ولحسن ظنكم باخيكم والا فلنعلم ما لي المواجهة بمثل هذا من الاثر فان المسلم مع اخيه المسلم يحسن ظنه به وربما مع المبالغة في حسن الظن ان يصفه بما ليس له

13
00:06:08.000 --> 00:06:28.000
كذلك لكن اسأل الله ان يأجره على حسن ظنه واسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لي ما لم يكن في مما والا فان في طلاب الشيخ من هو اجن وافضل

14
00:06:28.000 --> 00:06:58.000
اعلى انما غاية الامر اني احد من استفاد منه ولازمه سنوات طويلة من ادبه قبل علمه رحمه الله سأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقني واياكم العلم والعمل والادب لما نتعلم انه جواد كريم. وهذه الرسالة في الحقيقة

15
00:06:58.000 --> 00:07:38.000
هي على هذا الطريق فهي دعامة لطالب العلم المبتدأ توجد وكذلك ما فوقهم. صاحب السنن وصاحب والله لكن عليه ان يحذر من ان يكون صاحب شبر في العلم لانه ربما دعاه غروره بشبره الذي قاسه بشبره الذي اخذه

16
00:07:38.000 --> 00:08:08.000
فيظن انه قد نال العلم وهذه مصيبة كبيرة وكثيرا ما كان شيخ الاسلام رحمه الله يوصي في كلامه وينقل كلام الله عليهم. في ان يراقب المسلم نفسه خاصة طالب العلم خصوص طلاب العلم وان يكون له علم مراقبة القلب

17
00:08:08.000 --> 00:08:38.000
فهو المقرب الى الرب سبحانه وتعالى كما يقوله بعض السلف كالحارث المحاسبي وغيره راقب نفسه وان يحاسب نفسه. وان يخشى من ان يغتر بعلمه. وعمله ان الغرور هلاك وخاصة للخاصة لمن ينتسب الى العلم. قال عليه الصلاة والسلام

18
00:08:38.000 --> 00:08:58.000
في الحديث الصحيح لما ذكر التطهر وفضله ومن صلى ركعتين غفر له وهو في حديث في حديث عثمان رضي الله عنه. في رواية للبخاري في اخره قال فلا تغتروا. فلا تغتروا الغروب

19
00:08:58.000 --> 00:09:28.000
مصيبة واذا اصيب به طالب العلم اهلك هلك واهلك. فنعوذ بالله ولا حول ولا لا قوة الا بالله العلي العظيم. هذه الرسالة وهي رسالة شيخ الاسلام رحمه الله وكما قدم اخونا الشيخ جزاه الله خير في انها رسالة صورى لكنها رسالة صورى في مبناها اما محتواها

20
00:09:28.000 --> 00:09:58.000
فهي رسالة عظيمة مع انه يظهر ان التسمية هذه ليست من الشيخ رحمه الله انما ميزت في المخطوطات عن الرسالة الكبرى لان له رسالة اخرى رحمه الله كتبها وهي اضعاف هذه الرسالة آآ فيها هذه المعاني من الوصية العامة والوصية الخاصة

21
00:09:58.000 --> 00:10:28.000
هذه رسالة بالنسبة اليها قصيرة فهي اقل من الخمس تقريبا تلك في نحو سبعين صفحة للفتاوى وهي موجودة في المجلد الثالث الطبعة الذي اه بلغ عددها الى سبع وثلاثين بالمجلد بالفهارس والصورى

22
00:10:28.000 --> 00:10:58.000
العاشر النحو من ثلاثة ثلاثة عشرة صفحة فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيننا واياكم على فهمها وعلمها ووعيها والعمل بها لان مبنية على الوصول الى الكتاب والسنة ونشرع فيها. وان كان الوقت كما لا يخفى قصير بالنسبة

23
00:10:58.000 --> 00:11:28.000
هذه الرسالة العظيمة انما يجتهد في بيان اصولها وقواعدها التي اشار اليها الشيخ رحمه الله قال رحمه الله هذا سؤال اصل الرسالة اصل الرسالة سؤال وجه الى شيخ الاسلام رحمه الله

24
00:11:28.000 --> 00:11:58.000
نعم؟ اصل الرسالة سؤال وجه الى الشيخ رحمه الله. قال سؤال ابي القاسم المغربي يتفضل الشيخ الامام بقية السلف. ترغبون احد يقرأ ولا نقرأ عنها نعم ولا بأس لكن اذا كان سوف

25
00:11:58.000 --> 00:12:28.000
في قراءتي على اساس الوقت انا وين كنت ارغب ان حتى لا تتكرر قراءتها مرتين من القارئ ومني لكن سوف يستعجل في قراءتها طيب حتى نتدارك الوقت نعم والله اللي ترون يعني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله

26
00:12:28.000 --> 00:13:08.000
اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم صلي وسلم اللهم اغفر لنا وشافنا وللحاضرين المسلمين اجمعين. بسم الله الرحمن الرحيم. سؤال النبي الخاتم المغربي وقدوة تقي الدين ابو العباس احمد ابن تيمية

27
00:13:08.000 --> 00:13:28.000
بان نوصي فيما يكون فيه صلاح الدين ودنياه ويرشدني الى كتابه اكون عليه اعتمادي في علم الحديث وكذلك في غيره من العلوم الشرعية على افضل الاعمال الصالحة بعد الواجبات. ويبين لي ارجح المفاسد

28
00:13:28.000 --> 00:13:48.000
كل ذلك على قصد الايمان والاختصار. والله والله تعالى والله تعالى يحفظه. والسلام الكريم عليه رحمة الله نعمة. هذه الرسالة كما هو ظاهر كان سببها جوابا او سبب تصنيفها جوابا

29
00:13:48.000 --> 00:14:18.000
او سؤالا من هذا الشيخ الفاضل رحمه الله لشيخ الاسلام ابن تيمية فاجابوا بهذا المختصر المفيد والاسئلة لها فوائد وكثيرا ما تثير العلم وكان كثير من العلم يقول لطلابه ومحبيه لا تبخلوا علينا بالعلم اسألونا المعنى

30
00:14:18.000 --> 00:14:48.000
انه يسأله ان يسألوه ليس لاجل ان يكون محلا للسؤال وانه محل سؤال وانه لان السؤال يدعو الى البحث بما لا يعلمه يدعو الى تذاكر العلم يدعو الى تذكر العلم مع التذاكر التذكر بالتكرار والعلم يحلو بالتكرار

31
00:14:48.000 --> 00:15:18.000
ايضا الجواب للسؤال يفتح افاقا للمجيب وفوائد جديدة لم تكن له ولا حاضرة قبل الجواب وهذا مشاهد. فالاسئلة خاصة اذا كانت من لبيب فقيه عالم فهو في الحقيقة كأنه جواب. لانه يسأل سؤال اهل العلم يسأل

32
00:15:18.000 --> 00:15:48.000
يسأل لاجل ان يعمل كما في كلامه رحمه الله بقصد الباهي لاني قصدي التعنت لا لقصد التعالم لا لقصد الاحراج وهذه امور واقعة من كثير من السائلين ولهذا ربما بل هو الواقع ان مثل هذا السائل يحرم من الفائدة ويحرم

33
00:15:48.000 --> 00:16:18.000
من العلم لانه لم يسأل تعلما انما سأل تعنتا. والنبي عليه الصلاة والسلام قال انما بعثت معلما كما في صحيح مسلم. والمعنى ان المجيب يا معلم ان العالم معلم سواء كان مجيبا او مبتدأ قبل الاجابة. وهذا هو ما عليه

34
00:16:18.000 --> 00:16:48.000
العلم تارة يبدأون بالعلم لانه من باب النصيحة وتارة يكون بعد السؤال يكون الجواب بعد السؤال كما في هذه الرسالة وكما في رسائل كثيرة ولشيخ الاسلام رحمه الله رسائل عظيمة كان سبب تصنيفها سؤالا من بعض اهل العلم في اصول الدين وفروع

35
00:16:48.000 --> 00:17:18.000
الدين وفيها من التحقيقات البديعة والاصول النافعة. ما هو معلوم لمن قرأها. بل كان اجوبة رحمه الله من اعظم اسباب الهداية لكثير من ائمة الضلال حينما قرأوها واطلعوا عليها وذلك انه لا يتعصب لشخص ولا لمذهب ولا لاحد من الناس انما

36
00:17:18.000 --> 00:17:48.000
يقول الدليل ويذكر اعتماده بالدليل وهو لا يعرف عنه مسألة قالها بمجرد الهوى مجرد الرأي بالرأي المجرد بل لا يكون الا عن دليل اما نص او استنباط او تنبيه او ايمان بارك الله في علمه مباركة عظيمة. وانتشرت اقواله حتى كتب عنه اعداءه

37
00:17:48.000 --> 00:18:18.000
بل اعداء الاسلام وتعجبوا من تصانيفه وكتاباته وهذا كله بفضل الله سبحانه تعالى ثم بمتابعته واخذه بدلائل الكتاب والسنة. فهذه الرسالة سبب هذا السؤال من هذا الامام وهو ابو القاسم القاسم ابن يوسف بمحمد توجيبي

38
00:18:18.000 --> 00:18:48.000
اشتعل سرت ببلاد المغرب وهذا امام جوال رحلة يرحل اليه وله ايضا رحلة وقد كتب رحلة مباركة وفيها من الفوائد الشيء الكثير حتى قال بعض العلم انها تغوظ رحلة ابن رشيد رحمه الله وكلاهما من تلك البلاد وابن رشيد محمد بن

39
00:18:48.000 --> 00:19:18.000
السبت ايضا توفي سنة عشرين وسبعمائة. وهذا الامام ابو القاسم القاسم يوسف ممن وافق اسمه بنيته توفي على المشهور سنة ثلاثين وسبع مئة. اما ولادته فقيل ان سنة سبعين وست مئة وقيل سنة ستين وست مئة المعنى انه مقارب شيخ

40
00:19:18.000 --> 00:19:38.000
الاسلام قال الحافظ رحمه الله انه قريب من سبعين وست مئة ووفاته قريب من ثلاثين وسبعين فله عند وفاته ستون شدة ويمكن ان يكون هذا هو الاقرب ويحتمل ايضا كما تقدم ان يكون

41
00:19:38.000 --> 00:19:58.000
من لدات شيخ الاسلام رحمه الله لان شيخ الاسلام ولد سنة واحد وستين وست مئة وتوفي سنة ثمان وعشرين وله سبع وستون سنة لما مات غفر الله له ورحمه. فسأله هذا السؤال

42
00:19:58.000 --> 00:20:18.000
هذا الامام وكما تقدم له كتاب الرحلة والاغتراب وهو ثلاث مجلدات وانا لم اره مطبوعا هذا الكتاب وان فاق رحلة ابن رشيد مع عمي رحلة ابن رشيد وهي ريح كتاب في الرحلة كتاب عظيم

43
00:20:18.000 --> 00:20:48.000
ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة الى الحرمين مكة وطيبة استغرقت رحلته سنتين وفيها من الفوائد والغرائب والنوادر الشيء الكثير بل فيها من التحقيقات البديلة في مسائل كثيرة ويوجد منها مجلدات مجلد الخامس وبعض المجلدات وبعضها مفقود

44
00:20:48.000 --> 00:21:08.000
فهو كتاب عظيم استمر قاسم مكة نحو من سنتي وله اجتماعات ولقاءات مع ان الكبار ممن انتقى به الامام بالدقيق العيد رحمه الله في مصر او في الشام وصار له معه مباحثات

45
00:21:08.000 --> 00:21:28.000
في مسائل مهمة ومع غيره ايضا من اهل العلم. فهذا الامام امام ايضا ابو القاسم المغربي رحمه الله كما تقدم امام جليل وامام عظيم وسأل شيخ الاسلام هذا السؤال وجاء في بعض نسخ هذه

46
00:21:28.000 --> 00:21:48.000
رسالة ان كتابة شيخ الاسلام رحمه الله لها كانت في اواخر القرن السابع في اواخر القرن السابع وانه كتب نحو سنة سبع وتسعين وست مئة وست او ست وتسعين وست مئة وان له حاقدا ان له حال كتابتها

47
00:21:48.000 --> 00:22:08.000
يعني من العمر له اه نحو من ست وثلاثين سنة رحمه الله. وهذا لا شك وهو في هذا الوقت وقد اشتهر صيتو في بلاد المغرب يعني هذا في الحقيقة يبين لك هذه الامامة العظيمة

48
00:22:08.000 --> 00:22:28.000
هذا اليوم شيخ الاسلام وفي ذلك الزمان نعلم ان وسائل الاتصال لم تكن متوفرة ومع ذلك يزيد به هذا الامام من بلاد المغرب وان يكون هو في هذا السن قد ظهر فظله

49
00:22:28.000 --> 00:22:48.000
وعلمه ويقول يقول في كلامه رحمه الله انه اعلم من بلاد المشرق والمغرب. وهو يقوله وهو لا زال هذا السائل في طلب العلم لانه في ذلك الوقت كان شابا ويقول انه اعلم من لقيت بلاد المجد

50
00:22:48.000 --> 00:23:08.000
والمغرب وهذه الكلمة التي قالها هذا ايضا اطبق عليها المنصفون من علماء جماله في هذا القرن ثم ظهر بعد ذلك له من العلو رحمه الله ومن الصولات والجولات مع المبتدعين

51
00:23:08.000 --> 00:23:38.000
والمخرفين وسائر اعداء الدين. مواقف عظيمة وجليلة في الجهاد. جهاد القلم والسنان واللسان ونشر العلم فرحمه الله وغفر عنه. قال تقي الدين ابو العباس احمد ابن تيمية وهذا يبين ان هذه كنيته رحمه الله وانه اشتهر فيها حتى عرف بابي العباس بذلك الامام

52
00:23:38.000 --> 00:23:58.000
وهو في بلاد المغرب وكان قد جاء الى المشرق ولقي العلماء من لقي شيخ الاسلام رحمه الله ثم ذكر مسائل في مسألته مسائل مهمة وان هذا في الحقيقة من اعظم ما

53
00:23:58.000 --> 00:24:18.000
اجتهد في طالب العلم وهو العلم للعمل انه سأله بان يوصيه بما يكون صلاحا لدينه ودنياه هذه المسألة الاولى وثبت في الحديث الصحيح عند مسلم عن ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام كان يدعو يقول اللهم اصلح لي

54
00:24:18.000 --> 00:24:38.000
مين الذي عصمة امري واصلح لي دنياي التي بها معاشي واصلح لي اخرتي التي واصلح لي اخرتي التي فيها معادي واجعل حياتي زيادة في كل خير والموت راحة لي من كل شر. صلاح ديني ودنياي. وهذا الذي سأل عنه هذا الامام هو

55
00:24:38.000 --> 00:24:58.000
قصر الشريعة تحصين المصالح في الدين والدنيا وان الشريعة بنيت على هذه القاعدة العظيمة يقول ايضا سأل مسألة اخرى وان يرشده الى كتاب يكون عليه اعتماده في علم الحديث. ويعلم ان

56
00:24:58.000 --> 00:25:28.000
والحديث كثيرة لكن سأل عن كتاب يختصر له المقام يكون عليه اعتماده وان كان لا غيره بان يجعله اصلا في علم الحديث يعتمد عليه. يكثر مطالعته يدمن مطالعة ومراجعته فيكون اصلا في هذا الباب. قال وكذلك غيره

57
00:25:28.000 --> 00:25:48.000
من العلوم الشرعية يعني علم الحديث علم الفقه علم الاصول علم التفسير علم اللغة وسائر العلوم اخرى لكن بدأ بعلم الحديث بانه هو الاصل في هذا الباب ولان السنة هي الاصل الثاني

58
00:25:48.000 --> 00:26:18.000
بعد كتاب الله سبحانه وتعالى وان سائر العلوم تؤخذ من هذين الاصلين. ثم سأل مسألة ثالثة وهو ان ينبه على افضل الاعمال الصالحة بعد الواجبات. لان الواجبات معلومة يوم الناس معلومة لكن الاعمال الصالحة بعد ذلك لان النبي عليه الصلاة قال استقيموا ولن تحصوا

59
00:26:18.000 --> 00:26:48.000
استقيموا ولا تحصوا واعلموا ان خير اعمالكم الصلاة رواه احمد وغيره حديث جيد وكذلك اخبر في احاديث المعنى ان الاعمال كثيرة انما كما قال عليه الصلاة اكلافه من العمل ما تطيقون. اكله من العمل ما تطيقون. فهذا من فقه هذا السائل. لانه لا

60
00:26:48.000 --> 00:27:08.000
يمكن ان يحاط بالاعمال انما اراد ان ينبهه على بعض الاعمال الصالحة التي يلازمها بعد الواجبات الشرعية لان لان احب تقرب به العبد الى الله سبحانه وتعالى هو الواجبات. كما في الحديث

61
00:27:08.000 --> 00:27:28.000
في القدس وما تقرب الي عبدي باحب الي مما افترضته عليه. ثم قال ولا يجعل عبدي يتقرب الي بالنوافل لاجل يتقرب اليهم فهو سأل عن النوافل نوافل الاعمال جميع الاعمال بعد الواجبات

62
00:27:28.000 --> 00:27:48.000
من من الاعمال بعد الواجبات. ويبين لي ايضا هذه مسألة رابعة ايضا ارجح المكاسب رحمه الله سأل عن امر دينه اولا ثم بين له ارجح المكان دلالة على ان طالب العلم

63
00:27:48.000 --> 00:28:18.000
ان يستعف بعمله حتى لا يكون محتاجا الى غيره. بل عليه استعذ وان يعمل وان يجتهد معه باجتهادهم في طلب العلم في طلب لكن ايضا سأل عن هذا الباب ولان هذه المسألة وقع فيها خلاف بين اهل العلم وهي ارجح المكاسب. سيأتي جواب الشيخ وانه لا يعلم في هذا

64
00:28:18.000 --> 00:28:38.000
هذا شيئا عاما وانه افضل من غيره وان كان وقع خلاف بين اهل العلم في ارجح المكاسب قال على قصد الايماء والاختصار. لانه علم جود هذا الشيخ. وكرم هذا الشيخ بالعلم

65
00:28:38.000 --> 00:28:58.000
اذا قال انه سأله على سبيل الاختصار لماذا؟ لاجل ان يكون نبراس سله في العمل بما يوصيه به. وهذا قد وقع من كثير من الصحابة حينما سألوا النبي عليه الصلاة

66
00:28:58.000 --> 00:29:18.000
بان قالوا يا رسول اوصني واوجز لي وفي بعضهم لاتك لا تكثر علي وفي حديث يزيد ابن سلمة الجعفي عند الترمذي بروية سعيد بن عمرو بن اشوع عن يزيد ابن سلمة الجعفي

67
00:29:18.000 --> 00:29:38.000
وان كان انقطاع لكن هو شاهد في الباب ولا التعلق بهذه الوصية وهو انه قال يا رسول الله اني اسمع منك كلاما كثيرا فاخشى ان ينسي اخره اوله فاخبرني بكلمة جماع اعمل بها

68
00:29:38.000 --> 00:30:08.000
جماع كلمة تجمع كلمة مختصرة. قال عليه اتق الله فيما تعلم. اتق الله فيما اذا هذا يبين هذا الرجل لانه قصد بالسؤال العلم اراد كلمة فيحفظها كلمة يعيها وصية تكون نورا له في طريقه رحمه الله

69
00:30:08.000 --> 00:30:38.000
قال والله تعالى يحفظ وفيه الدعاء لمن سألته وهذا ايضا حسن السؤال وحسن السؤال نصف الجواب. ولذا شيخ الاسلام اجابه كما سأل واختصر له وذكر له جماعا من القوم ثم سلم عليه

70
00:30:38.000 --> 00:30:58.000
ختاما رحمة الله عليهم جميعا. ثم شرع شيخ الاسلام رحمه الله في الجواب. نعم. قال رحمه الله الله تعالى الحمد لله رب العالمين. اما الوصية فما اعلم وصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

71
00:30:58.000 --> 00:31:28.000
قال تعالى ولقد الكتاب من قبلكم واياكم ان يتقوا الله. ووصى النبي صلى الله عليه تمحوها وكان معاذ رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم فانه قال له يا

72
00:31:28.000 --> 00:32:08.000
ومن فضله انه بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مبلغا عنه داعيا وكان يشرفه بابراهيم الخليل عليه السلام وابراهيم امام الناس وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول ان معاذ كان امة لله حنيفا ولم يكن من المشركين. تشبيها له بابراهيم

73
00:32:08.000 --> 00:32:28.000
ثم نام صلى الله عليه وسلم وصاهم بهذه الوصية. فعلم انها جامعة وهي كذلك لمن عقلها مع انها تفسير الوصية القرآنية. نعم. اجاب رحمه الله فقال الحمد لله رب العالمين. افتتح الوصية

74
00:32:28.000 --> 00:32:58.000
وهذا على احد الاقوال لاهل العلم وهو قول المختار وهو افتتاح ذو الكتب بالحمد لله رب بالحمد. وبعض اهل العلم يجمع بين البسملة والحنبلة. يقول بسم الله الحمد لله وهذا اظهر واغرب لكن يحتمل ان شيخ الاسلام رحمه الله نزل وصيته

75
00:32:58.000 --> 00:33:28.000
الرسالة الخاصة بان الرسائل على قسمين رسائل عامة فهذه مثل الكتب التي تكتب عموما للناس ورسائل خاصة مثل ما يريد الانسان من يسأله فهذه رسالة الخاصة تبتدى بالبسملة تبتدى بالبسملة. اما الرسالة العامة فان تبتدأ

76
00:33:28.000 --> 00:33:48.000
البسملة وكذلك قول الحمد لله رب العالمين. اقتداء بامام الكتب. وهو القرآن العظيم ان الصحابة رضي الله عنهم افتتحوه بالمزملة فكتبوا في اول الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم وليست اية

77
00:33:48.000 --> 00:34:18.000
منها وهذا هو القول الصحيح وادلته كثيرة لا يمكن جلبها في هذا المجلس المختصر لكن دلت الادلة على ذلك واول الفاتحة الحمد لله رب العالمين. وهناك ما يبتدأ به بالحمد لله وحده. بان تبتدأ بالحمد وهو الخطب وهو الخطب

78
00:34:18.000 --> 00:34:48.000
هذه الرسالة كما تقدم ابتدأها بالحمد لله رب العالمين هو بسم الله الرحمن الرحيم مناسبة لان وان كانت رسالة خاصة لكنها بالمعنى خطاب لكل مسلم فهي رسالة عامة كشاهد الكتب. الحمد لله رب العالمين ان للاستحقاق والاستغراء اي كل

79
00:34:48.000 --> 00:35:18.000
الحمد لله سبحانه وتعالى. اما الوصية الوصية فما اعلم وصية انفع من وصية الله سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام. لكن ليس مطلقا لمن عقلها واتبعها وذلك ان الذي يعقد يتبع اذ لا اتباع لا عقل

80
00:35:18.000 --> 00:35:48.000
اولا اتباع الا بعقل للشيء بان يتبع هذه الوصية مثل الشخص الذي يتبع الشيء والتابع تابع ولا يمكن ان يكون تابعا وهو منفصل عن المذبوح بل يتبعه غدا معنى مثل ما يتبع الانسان الدليل الذي يدله على الطريق الحسي لو انه صار

81
00:35:48.000 --> 00:36:08.000
وهو امامه هذا امامه هذا خلف وتخلف عنه ادنى تخلف فانه ينقطع عنه ويستحسن ربما يظل هذا في الطريق الحسي. فالطريق المعنوي الظلال اشد. وذلك ان الطريق الحسي وان ظل

82
00:36:08.000 --> 00:36:28.000
لكن لا يضر لا يضر ذلك لانه يمكن ان يسترشد بغيره. وذلك انه في الغالب لم ينقطع عنه على سبيل القصد لكن لامر غلبة ان ترك الاتباع في امور الشر فانه يكون عن اهوار وادواء في النفوس

83
00:36:28.000 --> 00:36:58.000
اعرضوا لها وتنهشها ها هنا وها هنا وتعوقه عن الجماع وهذه المصيبة. ولهذا قال لمن عقلها واتبعها. اي عقل والوصية تكون بمعنى الوصف وتكون بمعنى العهد وصى يصل اذا وصل الشيء وصل الشيء بالشيء ووصى يوصي من التوصية من التوصية

84
00:36:58.000 --> 00:37:28.000
وهو العهد وهو العهد. وهذه الوصية بمعنى العهد. الوصية لكن الوصية التي تكون لما بعد الموت تجمع الامرين لان الذي يوصي وصية بعد الموت ويسن ان تجمع وهو الوصل ان يصل حياته بموته وان يصل ما بعد موته بحياته

85
00:37:28.000 --> 00:37:48.000
بان يوصي من خلفه من اهل وذرية واخوان بان يكونوا على الصراط المستقيم. ويعهد اليهم بذلك كذلك ربما يكون في الوصية شيء من المال في الوصايا التي يوصي بها الانسان

86
00:37:48.000 --> 00:38:18.000
بعد تكون وصية بعد موته فيكتبها في حال صحته وحياته. اما هذه قضية فهي عهد من المصلي. وهي تكون في الامر المهم. لان المقصود بالوصية هو حصول النفع لمن؟ يوصى ودفع الضرر عنه. وهذا هو اصل

87
00:38:18.000 --> 00:38:38.000
واصل التقوى لانها تحصيل المصالح ودافع المسافة المفاسد قال تعالى ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله. التفسيرية تفسير هذه الوصية ما هي؟ ان اتقوا الله. وهذا في تحفيز

88
00:38:38.000 --> 00:39:08.000
لهذه الامة ايضا تحفيز لمن توصيه بذلك اذا كانت هذه الوصية لمن كان قبله وان الله وصاهم بذلك امرهم بذلك وحثهم على ذلك. فهذه الامة بخيريتها على من قبلها من الامم اولى ان ينتسبوا وان يلتزموا هذه الوصية. اي

89
00:39:08.000 --> 00:39:38.000
بتنبيه ان اهل الكتاب ان ضيعوا فوقعوا في ظد في ظد هذه الوصية وهو الوقوع في المنهيات. مخالفة للامتنان للمأمورات. قال ووصى النبي صلى الله عليه وسلم معاذا لما بعثه الى اليمن معاذ وابن جبل رضي الله عنه وفسند تسع عشرة

90
00:39:38.000 --> 00:40:08.000
رضي الله عنه وكان سنه صغيرا لما توفي. وقيل لم يبلغ الثلاثين وقيل جاوزها فوصية النبي له عليه الصلاة والسلام في حياته كان لم يبلغ العشرين على قوم او جاوز العشا على الخلاف في سندي في سنه لما مات رضي الله عنه ووصى معاذا لما بعثه اليه

91
00:40:08.000 --> 00:40:28.000
والمصنف نصح اي ما فقد ذكر اعظم وصية وهذا شاهد لما تقدم وان المصنف رحمه الله قريب القلب هو الاستدلال في الادلة من الكتاب والسنة. واذا كان فيما سئل يوجد جوابه مباشرة في

92
00:40:28.000 --> 00:40:58.000
او الاشارة اليه بالقرآن فانه يذكره. وهذه طريقة البخاري رحمه الله. حينما يذكر له متى يريد تفسيرها وتكون موجودة في القرآن فانه يذكر الاية المفسرة لهذه الكلمة المبينة لها قال لما بعثه الى اليمن فقال يا معاذ اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق

93
00:40:58.000 --> 00:41:18.000
حسن هذا الكلام من المصنف رحمه الله يحتاج الى بحث من جهة الاول قوله رحمهم لما بعثه الى اليمن في الرواية لم يثبت بسند صحيح عنه عليه الصلاة والسلام ان هذه وصية كانت في هذا

94
00:41:18.000 --> 00:41:48.000
الوقت والحديث معروف ومشهور برواية احمد والترمذي من حديث معاذ وابي ذر. ان النبي عليه عليه الصلاة والسلام قال ذلك قال اتق الله حيثما كنت اتق الله حيثما كنت هذه الرواية جاءت عند ابن عبد البر في التمهيد. وانه عليه الصلاة والسلام بعثه لليمن قال له اتق

95
00:41:48.000 --> 00:42:08.000
الحديث ذكره من اهله هذه رواية ضعيفة من طريق رجل قال محمد بن حفص وهو مجهول ولهذا قال ابن رجب رحمه الله باسناده فيه اه نظر والاحسن ان يستدل بما رواه الامام احمد بسند صحيح عن معاذ

96
00:42:08.000 --> 00:42:28.000
صلى الله عنه وانه عليه الصلاة والسلام قال له لما بعثه الى اليمن خرج عليه الصلاة والسلام معه خرج معه حين بعثه وهذا في اخر حياته ومعاذ راكب والدليل عليه الصلاة

97
00:42:28.000 --> 00:42:58.000
والسلام يجزي فلما فرغ قال يا معاذ لعلك لا تلقاني بعد هذا وعسى ان تمر بمسجدي هذا وقبر قال ثم التفت الى المدينة ثم قال كانه يشير الى اهمية ما يقول

98
00:42:58.000 --> 00:43:28.000
وان عليه ان يلتزم به. وكل من سمعه كذلك. ثم قال ان اولى الناس بي المتقون من كانوا وحي كانوا. ان اولى الناس به المتقون من كانوا وحيث كانوا هذه رواية عند احمد باسناد صحيح لا علة فيه وايضا

99
00:43:28.000 --> 00:43:58.000
فيها فوائد عظيمة وفيها اشارات مهمة الى منزلة معاذ. حيث خرج معه النبي عليه عليه الصلاة والسلام. خرج وهو يمشي ومعاذ كان شاب. في ذلك الوقت اناس من الصحابة اكبر منه ومع ذلك معاذا رضي الله عنه. ثم قال يوصيه

100
00:43:58.000 --> 00:44:28.000
كأنه اوصاه بكلمات ومسائل قد تكون هذه الوصية منها وقد يكون غيرها وفي مسند احمد بسند فيه ضعف ان النبي عليه السلام قال له لمعاذ يا معاذ اياك والتنعم فان عباد الله ليسوا بالمتنعمين. وهذا لعله مناسب له لما

101
00:44:28.000 --> 00:44:58.000
لانه سوف يكون واليا هنا. فلا شك ان الولاية لها طاولة. فامره ان لا فيكون كذلك لان له ولاية وله امر وله نهي وكان عليه الصلاة والسلام يوصي اصحابه بجنس هذه المسائل التي تعرض للوالي. بما يكون سببا في حفظه

102
00:44:58.000 --> 00:45:18.000
فيما يصيب وما يعرض له بما يصيب في هذه الولاية من مال وما يعرض له من امور الناس. ومما قاله لعبد الرحمن ابن سمرة العبثمي رضي الله عنه وهو في الصحيحين انه قال يا عبد الرحمن لا تسأل

103
00:45:18.000 --> 00:45:48.000
فانك ان اعطيتها عن مسألة فانك ان اعطيتها عن غير مسألة اعنت عليها واذ اعطيتها عن مسألتي وكلت اليها. ثم قال واذا حلفت على يميني فرأيت غيرها خير منها فكفر عن يمينك. اشارة الى انه ربما يتولى ويكون له وداية ومعلوم ان الوالي

104
00:45:48.000 --> 00:46:18.000
حاجات الناس له والوالي قد يشغل في امور ومسائل لغير هذا السائل. وقد ان يعطيه حاجته. قد يمنعه بسبب انه اغضبه. فيقول اذا حلفت ووقعت في مثل هذا وان هذا يقع لمن تكون له الولاية كما هو واقع كريم فلا يمنعك ان تكفر عن يمينك

105
00:46:18.000 --> 00:46:48.000
كذلك قال لمعاذ رضي الله عنه قال لمعاذ رضي الله عنه ووصاه بذلك. قال يا معاذ اتق الله. نداء والنداء تنبيه الى ان يلقي اليه روعة وقلبه ونفسه لما يريد ان يقول فانه امر مهم. مثل قوله في حديث

106
00:46:48.000 --> 00:47:08.000
عباس عند احمد الترمذي يا غلام اني اعلمك كلمات الحديث يا معاذ اتق الله حيثما كنت هذا الحديث كما تقدم رواه احمد والترمذي. وهو من رواية ميمون ابن ابي شبيه. عنهما وميمون لم يسمع من ابي ذر

107
00:47:08.000 --> 00:47:28.000
ولا من عائشة فمن باب اولى انه لم يسمع من معاذ فابو ذر في سنة اثنين وثلاثين وعائشة بعد ذلك سنة سبع وخمسين ومعاذ في قبل ذلك فهذه كان يقطع بانه لم يسمع من معاذ رضي الله عنه. مع ان الترمذي صح

108
00:47:28.000 --> 00:47:48.000
رواية ميمون ابن ابي زبيب عن ابي ذر على روايته عنه معاذ. والحديث جاء له شواهد عند الحاكم من روايات عبدالله بن عمرو وله شواهد اخرى وجاء ايضا عند احمد عن ابي ذر قد اتق الله في سرك وفي علنك

109
00:47:48.000 --> 00:48:08.000
هذه جاءت عن معاذ وعن غير معاذ كما تقدم عن ابي ذر رضي الله عنه اتق الله حيثما كنت اتبع السيئة الحسنة وهو خالق الناس بخلق حسن. وسيأتي بكلام المصنف رحمه الله. اشارة الى هذه الوصية

110
00:48:08.000 --> 00:48:28.000
مع انه كما تقدم ورد اخبار عنه عليه الصلاة والسلام في وصيته بالتقوى لاناس من اصحابه مثل ما تقدم انجازا يزيد بن سلمة للجوع في اتق الله فيما تعلم. وكذلك ايضا في حديث ابي سعيد الخدري

111
00:48:28.000 --> 00:48:58.000
انه قال يا رسول الله اوصني اوصني. قال اوصيك بتقوى الله. اوصيك بتقوى الله وقال ان رهبانية امتي الجهاد في سبيل الله فذكرك ذكر كلمتي وهذا الحديث فيه انقطاع عقيد ابن مذنب عن ابي سعيد المنقطع لكن

112
00:48:58.000 --> 00:49:28.000
في باب الشواهد. قال اتق الله فانها رأس كل شيء التقوى رأس كل شيء. والتقوى كان يوصي ايدعو اليها الانبياء ثمود صالح وهود وشعيب وغيرهم يدعون الى هذه الكلمة كلمة التقوى ان نرى رأس التقوى التقوى رأس كل شيء. وهو توحيد الله

113
00:49:28.000 --> 00:49:48.000
عبادة وترك الشرك بالله سبحانه وتعالى. سيأتي الاشارة اليه في كلام مصنف رحمه الله. قال وكان معاذ رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة علية. وهذا تعليل لما قدمه المصنف. فاذا كان منزلة عليا فان

114
00:49:48.000 --> 00:50:08.000
نيته كانت بامر علي بامر مهم في الدين. وذلك انه عليه الصلاة والسلام كان يوصي التقوى عموما وخصوصا. خصوصا كما في هذه الاخبار. وعموما كان يوصي بها الجيوش وان يتقوا الله في

115
00:50:08.000 --> 00:50:38.000
وفي من يقومون عليه من الجيش بالرفق بهم والطمأنينة في امر في هذا قال فانه قال له يا معاذ والله اني لاحبك. هذا كله فاعلين لما تقدم ذكره. ومن ثمرات محبته له اوصاه باعظم

116
00:50:38.000 --> 00:51:08.000
امر وهو تقواه لان تقواه سبحانه وتعالى هي طاعته فيما امر واجتناب ما نهى عنه فالتقوى على هذين الاصلين. ثم تحفظ او تحفظ هذان الاصلان بالصبر على المقدور فهي فعل مأمور وترك محظور والرضا بالمقدور. لان الانسان قد يكون

117
00:51:08.000 --> 00:51:38.000
مؤديا للمأمور مجتنبا للمحظور في حالته في حياته. لكن قد يعلم له ومصائب تؤثر في طاعته. فيقع في شيء من المحبوب. بتجاوز التقوى وكذلك ربما ايضا يفرق في بعض الامور فيقع في المحبوب فيما نهه الله عنه

118
00:51:38.000 --> 00:51:58.000
من عدم الصبر بالجزع ونحو ذلك. قال يا معاذ والله اني لاحبك. هذا الحديث رواه الامام احمد والنسائي وابو داوود والنسائي هو حديث صحيح. لكن جاء له روايات منها والله والله

119
00:51:58.000 --> 00:52:18.000
والله هذه جاءت عند ابي داوود عند ابي داوود والمصنف هذا من فقه رحمه الله اختار هذه الرواية بان فيها القسم تأكيد المحبة بالحلف وهو الصادق عليه الصلاة والسلام لكن فيه تأكيد

120
00:52:18.000 --> 00:52:48.000
امر باليمين وان كان الانسان صادقا. لان شيء قد تقوله وتذكره مرسلا بلا تأكيد وقد تؤكده بمؤكد وقد تؤكده بمؤكدين وقد تؤكده بمؤكدات اخرى يدل السياق عليها. ولذا عند ابي داوود انه اخذ بمنكبه. وقال والله اني لاحبك. فلا

121
00:52:48.000 --> 00:53:08.000
ان تقول دبر كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. عند النسائي واحمد باسناد صحيح ان معاذ قال ايضا وانا يا رسول الله احبك. اجاب النبي عليه الصلاة والسلام بذلك. وفي

122
00:53:08.000 --> 00:53:28.000
هذا شاهد للمسألة المشهورة وفيها احاديث من احاديث المقدام انه اذا احب الرجل رجل يخبره انه يحبه حديث صحيح اذا نستفيد من هذه الرواية انها ثبتت من فعله عليه الصلاة والسلام فتكون ثبتت من

123
00:53:28.000 --> 00:53:48.000
السنة بالسنة القولية والفعلية. ولهذا النبي عليه قال والله اني لاحبه. انظر هذه الكلمة كيف تقع من معاذ موقع عظيم حيث يكون النبي له اني لاحبك. انت حينما تأتي لانسان تريد ان توصيه بشيء تريد ان

124
00:53:48.000 --> 00:54:08.000
انه على شيء فتقول له قبل الكلام الذي تريد ان تقول له والله اني لاحبك. والله اني ناصح لك. والله اني احبك الخير لك فافعل كذا وكذا فقل كذا وكذا. فانها تقع منه بمكان حينما تقدم وتهيئ

125
00:54:08.000 --> 00:54:28.000
الكلمة قبل ان تقولها وهكذا كان عليه الصلاة والسلام. قال وكان يردفه استطرد شيخ الاسلام رحمه الله في ذكر فضائل وهي كذلك وهذا ثابت في الصحيحين حديث انس حينما اردغه وراءه في الحديث

126
00:54:28.000 --> 00:54:48.000
لما سأله عن حق لاهي على العباد وحق العباد على الله. وروي فيه انه اعلم الامة بالحلال جاء بصيغة تظعيف يا شيخ الاسلام في بعظ المواظع يظعف هذا الخبر هذا الخبر وقع في خلاف وقد رواه

127
00:54:48.000 --> 00:55:08.000
الترمذي والنسائي وابن ماجة وله اسني واصح اسانيده عند ابن ماجة وبالنظر في اسناده فليتبين انه صحيح انه عليه الصلاة والسلام ذكر الخبر انه قال ارحم مثل امتي ابو بكر واشده في دين الله

128
00:55:08.000 --> 00:55:38.000
حياء عثمان علي واعلمهم بالحلال والحرام ابي معاذ معاذ ابن جبل. فالحديث صحيح خلافا لمن اعله قال وافضل ايضا فيه وافرضه زيد ابن ثابت وبعضهم تكلم في هذه لكن الرواية الصحيحة وفيه ما ذكرته اعلمهم بالحلال والحرام. وانه يحشر

129
00:55:38.000 --> 00:56:08.000
امام العلماء امامهم يوم القيامة برتوه اي بخطوة اختلف قيل بالمنزلة وقيل بخطوة وقيل رمية يعني بحجر ونحو ذلك والمعنى ظاهر انه يتقدمهم بخطوة هذا الحديث في سند ضعف والحديث رواه الطبراني محمد ابن كعب القراضي الطريق محمد ابن عبد الله الازهر

130
00:56:08.000 --> 00:56:38.000
وهو مرسل وفيه هذا المجهول ورواه الطبراني باسناد اخر منقطع باسناد اخر منقطع هو من باب في فضائله الكثيرة رضي الله عنه. قال وكان يشبهه هذه اختلفت وهل يشبه او يشبه والاقرب انه كان يشبه لقوله كان يشبهه ظاهر انه يرجع الى النبي عليه الصلاة والسلام وانه

131
00:56:38.000 --> 00:56:58.000
ابراهيم الخليل عليه السلام انما الرواية جاءت عن ابن مسعود ولهذا قال وكان ابن مسعود وكان ابن مسعود ولعل هذا يفسر قوله وكان يشبه وانه اما ان يشبه عموما او ان هذا التشبيه من عبد الله ابن مسعود وناهيه

132
00:56:58.000 --> 00:57:18.000
بهذه التزكية من عبد الله بن مسعود رضي الله عنه على جلالته وفقهه رضي الله عنه قال عليه السلام وابراهيم امام الناس وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول ان معاذا كان امة

133
00:57:18.000 --> 00:57:38.000
الامة الذي يقتدى به في الخير الجامع لخصال ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن كان معاذ امة في الخير يقتدى به رضي الله عنه قانت القانت هو المطيع الملازم

134
00:57:38.000 --> 00:57:58.000
طاعة وليست الملازمة للطاعة بمعنى كثرة الصلاة والصيام لا كما قال بكر بن عبد الله المزني بالكلمة عنه ابي بكر انها عن ابي بكر رضي الله عنه لم يسبقه بكثرة صومه ولا صلاة انما بشيء وفر في قلبه

135
00:57:58.000 --> 00:58:28.000
حنيفا الحنف هو الميت المعنى مائل عن الشرك الى التوحيد ومنه الاحنف وهو الحنف القدمين وهو التفات وميل احداهما الى الاخرى. قال تشبيها له بابراهيم ولم يك من المشركين تشبيها له بابراهيم عليه الصلاة والسلام

136
00:58:28.000 --> 00:58:48.000
وهذا رواه ابن جرير عن مسعود بسند صحيح وجاء ايضا عند الطبراني من طيب واشار الهيثمي رحمه الله الزواج الى قوته. قال ثم انه وصاه بهذه الوصية. هذه الوصية فعلم انها جامعة. جامعة

137
00:58:48.000 --> 00:59:18.000
لاصول الخير والفلاح في الدنيا والاخرة لمن عقلها لمن عقلها وذلك ان المقصود من الوصية هو عاملها عقل الشيء وضعه في العقاب. عقال معنوي حتى لا يتفرغ وسمي العقل عقلا لانه يعقل الانسان عن التصرفات التي تضره في دينه ودنياه ومنه سمي الدين

138
00:59:18.000 --> 00:59:48.000
العقل اما لانها تعقل الابن في فناء اهل القتيل او لان عصبة القاتل يمنعونه ويعقلونه وامثاله عن الوقوع في مثل هذه الاشياء حتى لا عليهم مثل هذه المصائب والعقل هو الوعي للشيء وقد جاء في الحديث المشهور عن النبي عليه الصلاة والسلام

139
00:59:48.000 --> 01:00:08.000
سلام الذي رواه انس بن مالك وجبير بن مطعم وابن مسعود وغيره من الصحابة حديث صحيح انه عليه الصلاة والسلام من نظر الله امرء سمع مقالتي جاء في حديث انس سمع مقالتي

140
01:00:08.000 --> 01:00:38.000
فاداها لمن سمعها. المقصود من سماع البقالة سماع العلم سماع الحديث هو الوعي والوعي من الوعاء. واذا وعى الانسان الشيخ حفظ الحفظ يكون للعمل يكون للعلم في حفظ العلم ويعي العلم حتى

141
01:00:38.000 --> 01:00:58.000
ايعمل بان الذي يجتهد في ان يعي العلم ويجتهد في مذاكرة العلم فانه لا يكون الا عن قصد العمل به. هذا هو العلم الصحيح. العلم الذي يدعو الى العمل ووعاها. ولهذا في الصحيحين لكن

142
01:00:58.000 --> 01:01:28.000
فيوعى عليه. يعني المال المال خلاف ذلك. المال ما توعياه تدعه تجعل تعد تعد المال ليل نهار وتنظر ماذا فات؟ ماذا انفقت؟ ماذا بقي؟ ماذا هذا هذا يجعلك في هلع وجشع وجشع لادنى مصيبة حينما تكون

143
01:01:28.000 --> 01:01:48.000
معي هذا المال بمعنى ان يكون اقبالك عليه وتنقطع ثقتك وحسن ظنك بالله. اما العلم فانك سعيد ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يسألون النبي عليه السلام عن العلم الذي يعونه وكان ابو هريرة رضي الله عنه يسأل النبي

144
01:01:48.000 --> 01:02:08.000
ذلك عليه الصلاة والسلام في اخبار كثيرة وهذا هو العلم النافع الذي كان النبي عليه السلام يسأل قل ويستعيذ بالله يقول اعوذ بك من علم لا ينفع من علم قد يكون الانسان عنده علم لكنه وبال على صاحب

145
01:02:08.000 --> 01:02:28.000
فهذا هو العلم النافع. العلم الذي يورث خشية انما يخشى الله من عباده العلماء. خشية مع طمأنينة ولهذا المصنف رحمه الله اجتهد في ذلك بان تسمع هذه الوصية وان تعيها وان

146
01:02:28.000 --> 01:02:58.000
تعقلها لاجل ان تعمل بها. علما نافعا وعملا صالحا يورث الخير والبركة على الانسان في حياته في وقته في اهله في ماله في اموره كلها فجزى الله المصنف المجيب يا شيخ الاسلام خير الجزاء وجزى الله السائل ابا القاسم القاسم ابن يوسف رحمه الله

147
01:02:58.000 --> 01:03:18.000
خير الجزاء على هذه المسألة التي اوردت هذا الجواب النافع. نسأله سبحانه وتعالى بفضله وفضله. ونسأل ان شاء الله اه جئتم بعد الصلاة او الاخوان بعد الاذان كان هناك اه يمكن ليس هناك

148
01:03:18.000 --> 01:03:27.655
المانع او في وقف بين الاذان والاقامة فلا بأس او بعد الصلاة ما ترونه مناسبا جزاكم الله خيرا