﻿1
00:00:02.750 --> 00:00:27.350
قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة الثالثة اختلفوا في الانصات يوم الجمعة والامام يخطب اه يقصد المؤلف هنا بالانصات يوم الجمعة هو الامساك عن الكلام والكلام كما ترون عام. فهناك كلام عام لا يترتب عليه ثمرة

2
00:00:27.550 --> 00:00:54.600
ومن الكلام ايضا رد السلام وتشميت العاطس ونحو ذلك لكن هناك من الكلام ما اجمع العلماء على ان للانسان فعله. حتى الذين يقولون بوجوب الاستماع وتحريم يرون جواز ذلك ومن ذلك ان يرى انسانا تتجه مثلا اليه عقرب فينبه الى ذلك

3
00:00:54.900 --> 00:01:15.300
او يرى مثلا اعمى يريد ان يتردى في حفرة او في بير او يرى حريقا او نحو ذلك فانه في هذه الحالة يتكلم فهذه لا تدخل في المنع لكن يختلف العلماء بعد ذلك في الكلام هل هذا عام في كل كلام

4
00:01:16.100 --> 00:01:38.600
او انه ايضا يستثنى منه ما اذا سلم عليه انسان اي رد عليه السلام او لا كذلك اذا عطس انسان هل يشمته او لا؟ هذا كله سيذكره المؤذن قال اختلفوا في الانصات يوم الجمعة والامام يخطب على ثلاثة اقوال

5
00:01:38.900 --> 00:01:57.700
ومنهم من رأى ان الانصات واجب على كل حال وانه حكم لازم من احكام الخطبة هذا هو قول جماهير العلماء ومنهم الائمة ابو حنيفة ومالك والشافعي هؤلاء يرون وجوب الانصات

6
00:01:57.750 --> 00:02:23.100
قد ورد في ذلك عدة احاديث منها قوله عليه الصلاة والسلام اذا قلت لصاحبك يوم الجمعة والامام يخطب انصت فقد لغوت وكذلك ايضا قصة ابي الدرداء عندما دخل المسجد والرسول صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة

7
00:02:23.250 --> 00:02:45.850
وترى شيئا من سورة براءة فاقبل على ابي بن كعب يسأله متى نزلت هذه السورة فلم يكلمه  فلما فرغ من صلاته تعجب من ذلك وقال لابي سألتك فلم تجبني فقال له ابي رضي الله عنهما

8
00:02:45.950 --> 00:03:03.650
ليس لك من صلاتك الا ما لغوت فذهب ابو الدرداء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر له ما دار بينه وبين ابي وان ابيا قال له ليس لك من صلاتك الا ما لغوت

9
00:03:03.800 --> 00:03:26.600
فلم يزد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان قال صدق ابي اذا اقر ابين على قوله. فدل ذلك على انه لا ينبغي الكلام لانه كما جاء في الحديث من توضأ يوم الجمعة فاحسن الوضوء ثم دنا وانصت واستمع غفر له ما

10
00:03:26.600 --> 00:03:47.650
وبين الجمعة وزيادة ثلاثة ايام اذا القصد من ذلك هو الانصات يضاف ايضا الى الانصات الاستماع فلا يكفي ان ينصت الانسان بل يلقي باله ويستمع ايضا الى ما يدور في خطبة الخطيب

11
00:03:47.800 --> 00:04:09.900
ليخرج منها بفوائد تفيده. لان هذا من اغراض الخطبة قال فمنهم من رأى ان الانصات واجب على كل حال وانه حكم لازم من احكام الخطبة وهم الجمهور ومالك والشافعي. وابو حنيفة واحمد بن حنبل. اما بعد

12
00:04:09.900 --> 00:04:31.300
بالنسبة للشافي فهي رواية لكن مذهبه الجديد يرى ان الانصات ليس بواجب وانما هو مستحب وجميع فقهاء الانصار وهؤلاء انقسموا ثلاثة اقسام وبعضهم اجاز التشميت ورد السلام في وقت الخطبة

13
00:04:31.500 --> 00:04:52.300
وبه قال الثوري والاوزاعي اذا من العلماء من اجاز رد السلام وتشميت العاطس واعتبروا ان النهي عن الكلام عام وان رد السلام وتشنيت العاطس مستثنى من ذلك. ولا شك انه قد وردت احاديث في ذلك

14
00:04:52.400 --> 00:05:11.700
الرسول صلى الله عليه وسلم امر بسبع ونهى عن سبع ومما امر به رد السلام وتشميت العاطس وبين ان ذلك من حق المسلم على اخيه المسلم اذا جاءت احاديث تحض على رد السلام وعلى تسميت العاطس

15
00:05:11.800 --> 00:05:32.050
وان تلكم من الحقوق التي تكون بين المسلمين من حقوق بعضهم على بعض. وهنا نهي عن الكلام وقت الخطبة اذا هذا نهج وهذا امر فهل النهي عن الكلام وقت الخطبة عام

16
00:05:32.200 --> 00:05:55.550
في كل الكلام خاص في وقت الخطبة او انه يستثنى من هذا شيء شيء من الكلام الا وهو رد السلام وتشميت العاطس وبه قال الثوري والاوزاعي وغيرهم وبعضهم لم يجز رد السلام ولا التشميت

17
00:05:56.250 --> 00:06:19.200
وبعض فرق بينهم لم يجز رد السلام ولا التشميت هذا قال به الحنفية على تفصيل والحنابلة ايضا في رواية  وبعض فرق بين السلام والتشميت وقالوا يرد السلام ولا يشمت. هذا عند الشافعية او قول في مذهب الشافعي

18
00:06:20.350 --> 00:06:41.550
والقول الثاني مقابل القول الاول لانهم يرون ان رد السلام اكد ولذلك قالوا بالتفريق بينهما وهو ان والقول الثاني مقابل القول الاول وهو ان الكلام في حال الخطبة جائز الا في حين قراءة القرآن فيها

19
00:06:42.300 --> 00:07:00.000
وهو مروي عن الشعب وسعيد بن جبير. يعلمون ان الله سبحانه وتعالى يقول واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون والعلماء او كثير من العلماء قالوا ان ذلك في الخطبة

20
00:07:00.200 --> 00:07:29.350
اذا اذا كانت هذه الاية في الخطبة ففيها امر بالانصات والانصات يقتضي الاستماع والاستماع يدل على انه ليس للانسان اذا ما انصت واستمع ان يتكلم لان الكلام سيشغله  عن الاستماع الى الخطبة. وعن الاستفادة منها. لكن لو جاء امر طارئ من الامور التي ذكرناها

21
00:07:29.350 --> 00:07:56.850
قبل قليل التي قد يقع المسلم في حرج فانه في هذه الحالة يتكلم وهنا قضية ينبغي ان ننبه عليها قد رأيتم هنا الان ان اكثر العلماء يوجبون الاستماع الكلام اثناء الخطبة. لكنهم كلهم لكنهم كلهم متفقون على انه لو تكلم انسان

22
00:07:56.850 --> 00:08:19.900
لسان لا تفسد صلاته لا تفسد صلاتك. اذا الكلام لا يفسد الصلاة وان قالوا بوجوب الانصات قال والقول الثاني مقابل القول الاول وهو ان الكلام في حال الخطبة جائز الا في حين قراءة القرآن فيها

23
00:08:20.000 --> 00:08:39.200
وهو مروي عن الشعب وسعيد ابن جبير وهو مروي عن عن الشعب وسعيد بن جبير وابراهيم النخعي وغير هؤلاء من التابعين وهؤلاء دليلهم الاية واذا قرئت القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون

24
00:08:39.400 --> 00:08:56.900
على ان الاية انما هي في الخطبة فهذا امر ولذلك قالوا نقف عنده والقول الثالث الفرق بين ان يسمع الخطبة او لا يسمعها يعني بعض العلماء يقول ان القصد من الانصات

25
00:08:57.300 --> 00:09:15.100
هو لاجل الاستماع فاذا لم يتحقق فتختلف الحال هنا لان الانسان لو تكلم وهو يسمع الخطيب ومعنى ذلك انه صرف عنه ولم يستفيد من خطبته لكنه لو كانت الحالة في غير الاستماع

26
00:09:15.200 --> 00:09:38.700
قال يتحقق سبب النهي الا وهو عدم الاستفادة والقول الثالث الفرق بين ان يسمع بين ان يسمع الخطبة او لا يسمعها فان سمعها انصت وان لم يسمع جاز له ان يسبح او يتكلم في في مسألة من العلم

27
00:09:39.200 --> 00:10:06.350
وبه قال احمد وعطاء وجماعة والجمهور على انه ان تكلم لم تفسد صلاته وروي عن ابن وهب انه قال من لغى فصلاته ظهر اربع لانه جاء في الحديث فقد لغوت وفي الاخر ليس لك من صلاتك الا ما لغوت وايده الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الحديث

28
00:10:06.350 --> 00:10:30.800
من مس الحصى فقد لغى وانما صار الجمهور لوجوب الانصات لحديث ابي هريرة رضي الله عنه. هذا المؤلف ليذكر ادلة الجمهور وادلة الجمهور الذين قالوا بوجوب الانصات والامتناع عن الكلام اثناء الخطبة منها الاية وهي قوله تعالى واذا

29
00:10:30.800 --> 00:10:49.300
قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا وكذلك ايضا قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه اذا قلت لصاحبك يوم الجمعة والامام يخطب انصت فقد الغوت وقصة ابي مع ابي الدرداء

30
00:10:49.800 --> 00:11:08.600
هذه هي ادلة الجمهور يبقى بعد ذلك ادلة الفريق الاخر الذين قالوا بعدم وجوب الذين قالوا بان الكلام ليس بممنوع وانما يستحب الانصات فقط ما دليلهم هؤلاء يستدلون ايضا بعدة ادلة

31
00:11:08.850 --> 00:11:29.750
ومن هذه الادلة ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لذاك الرجل الذي دخل المسجد وقد اخذ يتخطى رقاب الناس اجلس فقد اذيت الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم وفي قصة ايضا الرجل الذي جاء دخل المسجد

32
00:11:29.900 --> 00:11:48.700
الرسول صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادعوا الله لنا فرفع الرسول صلى الله عليه وسلم يديه وذكر حديث الاستسقاء

33
00:11:48.800 --> 00:12:13.600
وقد نزل المطر اذا هذا رجل دخل الرسول صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فخاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله يا رسول الله هلك المال وجاع العيال. لان القطر توقف من السماء فحل بالناس القحط. وتعلمون ما يترتب على ذلك

34
00:12:13.750 --> 00:12:40.100
فاستجاب الرسول صلى الله عليه وسلم لمطلب الرجل ودعا فاستجاب الله سبحانه وتعالى دعاء نبيه فنزل المطر  اذا الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم والرجل تكلم قالوا فهذا دليل على جواز الكلام اثناء الفطرة لانه لو لم يكن جائزا لانكر الرسول صلى الله عليه

35
00:12:40.100 --> 00:12:57.600
وسلم على ذلك الاعرابي كلامه لكنه لم ينكر عليه فدل على جوازه وفي قصة ايضا الرجل الاخر الذي جاء والرسول صلى الله عليه وسلم يخطب فقام فقال يا رسول الله متى الساعة

36
00:12:58.000 --> 00:13:23.100
يسأل متى الساعة فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم تردد ذلك ثلاث مرات والناس يشيرون اليه ان اسكت فلما فرغ من الثالثة صرفه الرسول صلى الله عليه وسلم عما سأل عنه الى امر اهم الى امر يهمه ويحتاج اليه

37
00:13:23.100 --> 00:13:41.450
نحتاج اليه كل مؤمن في هذه الحياة قال له ويحك ما اعددت له انظروا الى اجابة الرجل. فقال اعددت لها حب الله وحب رسوله وهذا يكفي اذا كان المؤمن صادقا فيما يقول

38
00:13:41.900 --> 00:14:00.950
لان حب الله سبحانه وتعالى يقتضي ان تعمل بما امرك الله به وان تجتنب ما نهاك عنه ان تتقي الله سبحانه وتعالى ليجعل لك من امرك مخرجا. ويجعل لك من عسرك يسرا

39
00:14:01.050 --> 00:14:27.600
وكذلك ايضا فيما يتعلق بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي كما قال الله سبحانه وتعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوه ليحببكم الله اذا محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتضي الامتثال. لما جاء به من شرع الله سبحانه وتعالى

40
00:14:27.800 --> 00:14:45.050
اتباعه في كل ما ارى امر به صلى الله عليه وسلم واجتناب كل ما نهى عنه صلى الله عليه وسلم والا يعبد الله سبحانه وتعالى الا بما جاء عن طريق هذا النبي الكريم

41
00:14:46.000 --> 00:15:11.050
اما ان يدعي الانسان محبة الله سبحانه وتعالى ويجعل له شركاء في الربوبية او في العبادة او يطوف على القبور ويطلب من اهلها او يذهب الاوليا كما يدعي او يصرف نوعا او انواعا من انواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى. فاين المحبة لله

42
00:15:11.350 --> 00:15:40.050
ان محبة الله سبحانه وتعالى تقتضي ان يكون عمل المؤمن على وفق ما جاءت به الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتضي من العبد المؤمن ان تكون اعماله وفق ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما

43
00:15:40.050 --> 00:16:00.650
ارشد الي وانه عند الاختلاف يرجع الى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام  هذا هو الطريق السوي. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ادرك مغزى ما اراده الرجل. فقال له انت

44
00:16:00.650 --> 00:16:25.750
مع من احببت وهذا من جوامع كليمه صلى الله عليه وسلم اذ لو اراد انسان ان يقف عند هذه الكلمة وان يحلل اجزائها وان يطوف بكل ما له علاقة بمحبة الله سبحانه وتعالى وبمحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. وبما يلزم من هذه المحبة لا احتاج الى

45
00:16:25.750 --> 00:16:45.900
وقت طويل ومع ذلك اخبره الرسول صلى الله عليه وسلم وارشده بكلمة واحدة انت مع من احببت لكنها محبة صدق واخلاص. لا محبة دعوة وافتراء. فكم من اناس يدعون انهم يحبون الله

46
00:16:45.900 --> 00:17:02.150
وانهم يحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكنك تجد اعمالهم واقوالهم تخالف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ما ارشد ونبه ودعا اليه عليه الصلاة والسلام

47
00:17:02.200 --> 00:17:21.250
اذا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تقتضي من المؤمن ان يحذر كل امر حذر عنه. وان ملتزم وان يقف عند كل ما دل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وارشد اليه

48
00:17:21.400 --> 00:17:38.900
هذه هي المحبة ايضا نجد من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام في قصة الرجل الاخر الذي قال اوصني قال لا تغضب في كلمة واحدة ربما نحن نجدها كلمة بسيطة لكن انظروا الى ما يترتب على الغضب

49
00:17:39.000 --> 00:17:59.600
ولذلك جاء نهي القاضي ان يقضي وهو غضبان الانسان اذا غضب ربما يقع في كثير من المهالك ولسانك حصانك ان صنته صانك وان اهنت والدك. فالانسان في حالة الغضب قد لا يستطيع ان يمسك بزمام

50
00:17:59.600 --> 00:18:20.750
لنفسه وان يضع لها لجاما تقف عنده. ولذلك تزل قدمه فيقع في الخطأ فيندم. ولذلك الانسان اذا بدأ يساوره الغضب فعليه ان يطرحه وان يتجه الى الله سبحانه وتعالى بالذكر وبالطاعة وبما

51
00:18:20.750 --> 00:18:44.700
فجاء في علاج الغضب اذا لهذا نتبين ان الرسول صلى الله عليه وسلم خطبه كلها كانت مواعظ. كلها كانت تذكير. كلها كانت يستفيد منها المسلمون او استفاد منها المسلمون في زمنه صلى الله عليه وسلم من الصحابة وايضا الذين جاءوا

52
00:18:44.700 --> 00:19:03.100
وبعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مع قصرها فهي تجمع جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم قال وانما صار الجمهور لوجوب الانصات لحديث ابي هريرة رضي الله عنه

53
00:19:03.300 --> 00:19:27.300
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا انا ما اكملت حقيقة لانني خرجت واتكلم وهذه عادة ان الانسان عندما تأتي مناسبة يحاول حقيقة في مثل هذه الدروس ان كنت اتكلم عن حجة الذين قالوا بان الانصات ليس بواجب وذكرت الحديثين وذكرت

54
00:19:27.300 --> 00:19:47.300
قصة الرجل الذي تكلم سأل متى الساعة والاخر الذي قال هلك المال وجاء العيال وايضا حديث ايضا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال للرجل الذي دخل المسجد الرسول صلى الله عليه وسلم يخطب الناس قال له اصليت؟ قال لا. قال

55
00:19:47.300 --> 00:20:10.150
قم فصل ركعتين. وفي رواية اخرى اذا دخل احدكم المسجد والامام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز في والشاهد هنا اصليت قال لا قال قم فاركع ركعتين. فالرسول تكلم والرجل ايضا رد عليه. فامره الرسول صلى الله عليه وسلم ان يصلي

56
00:20:11.150 --> 00:20:36.950
قالوا فهذه ادلة الا تدل على ان الانصات ليس بواجب وانما هو مستحب. ما جوابكم قالوا اما الاية فهي محمولة على الاستحباب. هذا على تسليم انها خاصة بخطبة الجمعة وفي الاية كلام للعلماء على انها ليست بالخطوة وانما عند وانما تكون عند قراءة القرآن

57
00:20:37.800 --> 00:20:58.550
وحديث قالوا ليس لك حديثا لغو اذا قلت لصاحبك انصت فقد لغوت قالوا المراد باللغو هنا هو الكلام الفارغ الذي لا الذي لا ثمرة له ومنه لغو اليمين وكذلك ايضا الحديث الاخر ليس لك من صلاتك الا ما لغوت

58
00:20:58.750 --> 00:21:16.500
لكننا نقول حرص الرسول صلى الله عليه وسلم وتأكيده ذلك الامر يدل على وجوب الانصات واما هذا الذي ذكره هؤلاء فالجواب عنه ان يقال نحن نقول بان الكلام لا ينبغي اثناء الخطبة

59
00:21:16.700 --> 00:21:37.150
لكن يجوز للامام ان يتكلم ولمن كلمه الامام. فهذا مستثنى لان النصوص نصت على ذلك. اذا النصوص التي نهت عامة وهي ايضا نستثني منها ما جواز الكلام بين الامام اي من الامام او من يكلمه الامام

60
00:21:37.400 --> 00:21:54.750
وقد رأينا ان الرسول صلى الله عليه وسلم اقر ذلك ولم ينكر اذا ننتهي الى خلاصة الى انه لا يجوز لمن حضر الخطبة ان يتكلم بل يلزمه الانصاف. لكن ان يتكلم الامام

61
00:21:54.800 --> 00:22:14.800
ان يرى خطأ وقع في الصلاة يعني قبل الصلاة اثناء الخطبة فاراد ان ينبه الناس يرى اناسا يتكلمون وينبهم يأمرهم بالسكوت رأى انسانا دخل فتخطى رقاب الناس واذى الناس فله ان يوجه هذا ويبين له ذلك

62
00:22:14.800 --> 00:22:36.550
ما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ايضا اخر دخل ولم يصلي فان الرسول صلى الله عليه وسلم فان فانه ايضا يبين له فانه يرشده الى ان يقوم الى الصلاة كما ارشد الى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

63
00:22:36.600 --> 00:22:56.600
قد يرى ان الانسان يدخل المسجد فيرتكب بدعة من البدع فيوجهه الى ذلك ويبين له الحق وينقله من جهله الى ما فيه خير له وسعادة. هذه كلها امور. اذا يجوز للامام او من يكلمه الامام او من يتكلم

64
00:22:56.600 --> 00:23:16.200
مع الامام هذا مستغنى والا فلا والا لو اخذ الناس يتكلمون وانشغلوا بالكلام حقيقة في هذه الحالة تضيع الفوائد. يعني تقل يعني تذهب فائدة الخطبة لان جاء ليستمع الى الخطبة

65
00:23:16.350 --> 00:23:34.850
يحظر حينئذ ليخرج بفوائد وعبر وحكم واحكام لان الخطبة ايها الاخوة كما تعلمون هي الى جانب كونها فيها واعظ فيها احكام فيها حكم فيها فوائد يعرض الخطيب الى شيء من اسرار الشريعة الاسلامية

66
00:23:34.900 --> 00:23:52.200
قد يعرض الى علاج مشكلة كثير من الناس الحاضرين هم باشد الحاجة الى معرفتها قد يكون الانسان وقع في خطأ من الاخطاء عن جهل وعدم بينة وعن عدم علم. فيجد علاج ذلك في كلام الخطيب

67
00:23:52.650 --> 00:24:09.300
اذا هي لا تخلو من فوائد كثيرة ومتنوعة وحتى طالب العلم يحضر لان الذكرى تنفع المؤمنين الانسان طالب علم قد يغفل عن مسألة ويتذكرها ويستمع اليها في هذه الخطبة لان عادة الخطيب

68
00:24:09.400 --> 00:24:27.550
انه يعد للخطبة ويهيئ نفسه لانه سيخاطب الناس امام جمهور من المسلمين هو لا ينبغي ان يأتي هكذا مرتجلا دون ان يعد العدة لذلك نحن نعلم نعرف في مواضيع الانشاء دائما لابد من وضع عناصر لها

69
00:24:27.650 --> 00:24:47.650
يعني انسان يريد ان يتكلم من امر من الامور. نعم الناس يختلفون. بعض بعض الناس يهبه الله سبحانه وتعالى لسان ناطقا لسانا مفيدا يكون فصيحا متكلما يتكلم في اي مناسبة دون ان يعد لها. لكن بعض الناس ايضا لا يستطيعون. وحتى

70
00:24:47.650 --> 00:25:03.300
هذا الذي يستطيع ان يتكلم في اي مناسبة تختلف حاله بين ان يعد عناصر تجمع شتات موضوعه الذي يتكلم عنه وبين ان يهيم في موضوع من الموظعات يخرج هنا ويدخل هنا

71
00:25:03.350 --> 00:25:33.350
لكن عندما يضع امام عينيه ولو حتى في ذهن عناصر معينة يأخذها واحدا واحدا وهو ينبغي ان يختار الالفاظ الجزمة. المعاني القوية وان تكون خطبته مرتبة منسقة كالدرر. يعني وفيها كلمة كلمة منسقة لا يدخل بعضها على بعض ولا يختلط بعضها مع بعض وانما تأتي هذه

72
00:25:33.350 --> 00:25:58.850
مرتبة محكمة متقنة حتى يستفيد منها الناس ويخرجوا بنتائج لان الخطبة قد تقصر لكن الناس يأخذون منها فوائد. وقد تطول الخطبة وتقل وتقل فائدتها ايضا معرفة احوال الناس ومعالجة مشكلاتهم بالقسطاس المستقيم هذي لها ايضا اثر طيب

73
00:25:59.050 --> 00:26:19.050
اذا لا شك ان الخطبة ايها الاخوة لها فوائد عظيمة. وبخاصة في يوم الجمعة. والا المواعظ كلها فيها فوائد. وفي فيها منافع ونحن لا ننسى كما ذكرنا بالامس الا ان الخطيب داعية موجه يدعو الناس الى الخير الى الصلاح الى طريق الرشاد

74
00:26:19.050 --> 00:26:43.750
يحذرهم من طريق الغواية. اذا هو بذلك يؤدي وظيفة ماذا؟ الانبياء لان الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وانما ورثوا العلم. وهذه هي ايضا الدعوة تأتي في مقدمتها ولكن اي ومن الامور ايضا الاخوة ايها الاخوة التي ينبغي ان يعنى بها الخطيب

75
00:26:44.200 --> 00:27:04.250
ايضا الا يثير الناس انه قد يأتي الخطيب فيطرح فيطرح قضية فيثير الناس ويلهم احساسهم فربما تأتي من غير طيبة انما اذا اراد الخطيب ان يعالج مشكلة ولا يسمي ايضا الاشخاص

76
00:27:04.450 --> 00:27:23.200
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول ما بال اقوام؟ ولذلك عندما دخل عثمان رضي الله عنه ايضا وهذا من الادلة التي فاتتنا ان نعرضها فيما يتعلق بامر الانصاف ولكنه هذا حقيقة سيأتي في امر ايضا الوضوء والغسل

77
00:27:23.300 --> 00:27:43.800
عندما دخل عثمان رضي الله عنه وعمر يخطب الناس على المنبر اعرض عنه عمر رضي الله عنه اعرض عنه لماذا ليحسسه بانه يأخذ عليه الموقف ثم قال عمر ما بال اقوام لا يأتون ما معنى الاثر الا بعد النداء

78
00:27:44.200 --> 00:28:07.250
لعرف عثمان رضي الله عنه انه يقصده ان هذا الحديث والاثر جاء في الصحيحين ومنصوص على عثمان وجاء مرة لم يذكر فيه عثمان رضي الله عنه. لكنه هو صاحب القصة. قال فذكر انه انصرف الى امر ما وانه عاد الى اهله فلم يزد الا ان توضأ

79
00:28:08.650 --> 00:28:34.050
ماذا قال عمر رضي الله عنه قال والوضوء ايضا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا جاء احدكم الجمعة فليغتسل  اذا هناك امور هامة ايضا دائما الخطيب وهذا امر معروف كاي داعية ينبغي ان يكون على معرفة بما يدعو الناس اليه

80
00:28:34.150 --> 00:28:51.950
وان يكون متحققا من الوقائع والاحداث التي يعرضها للناس لا مجرد ان يسمع شخصا قال وقعت واقعة كذا فيأخذها مسلمة ثم يطرحها في جمع كهذا الجمع قد لا تكون صوابا

81
00:28:52.200 --> 00:29:12.650
اذا التحري ايضا مطلوب اذا الرسول صلى الله سبحانه وتعالى يقول في حق نبيه قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة اذا الخطيب داعية والداعية يدعو على علم وعلى معرفة وان يكون حكيما في خطبته

82
00:29:12.750 --> 00:29:34.200
ان يكون حكيما في خطبته. فكم من كلمات لينات كم من كلمات تنفذ الى قلوب الناس فتترك فيها اثرا طيبا تنغرس فيها فلا تخرج وكم من كلمات فيها حماس واثارة لا تتركوا اثرا في نفوس الناس

83
00:29:34.300 --> 00:29:56.300
ولا شك ايضا ان الخطيب عندما يكون قدوة اقصد بذلك ان تكون افعاله على وفق اقواله انه ايضا يترك اثرا اكبر في الناس وبذلك كان الصحابة رضي الله عنهم قدوة بافعالهم

84
00:29:56.350 --> 00:30:13.200
قبل ان يكونوا قدوة باقوالهم. فكم من اناس دخلوا في دين الله بما كانوا يرونه من صفات اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. من قول الصدق من قول الصدق من التواضع

85
00:30:13.200 --> 00:30:33.200
من العدل بين الناس من الرحمة من الكرم من الى غير ذلك من الصفات العظيمة التي كانوا يقتدون بها. ولذلك فتحوا قلوب الناس بالقرآن. او فتحوا البلاد بالقرآن قبل ان

86
00:30:33.200 --> 00:31:03.200
افتحوها بالسيف والسلاح. اذا لا شك ان اختيار الموضوع وكذلك ايضا ان يؤتى مرتبا وان يلقى عناية وان تختار الالفاظ وان تصاغ في قوالب قوية وان تكون المعاني جامعة ذلك مما كان عليه السلف الصالح لا شك ان هذه تترك اثرا طيبا وهذا من مغزى

87
00:31:03.200 --> 00:31:25.900
ومن حكم الخطبة يوم الجمعة قال وانما صار الجمهور لوجوب الانصات لحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قلت لصاحبك انصت يوم الجمعة والامام يخطب فقد لغوت

88
00:31:26.500 --> 00:31:43.550
واما من لم يوجبه فلا اعلم لهم شبهة الا ان يكونوا يرون ان هذا الامر قد عارضه دليل الخطاب في قوله تعالى نحن نقول حقيقة المؤلف لم يدرك حقيقة قوله ليس لهم شبهة هذا كلام غير مسلم

89
00:31:43.850 --> 00:32:10.250
وهم ايضا يستدلون بالادلة التي ذكرنا وان الرسول صلى الله عليه وسلم لما تكلم وكلمه العربيان وكلم الذي دخل ولم يصلي. اذا هذه ادلة واضحة حصلت لكننا نقلناها الى ان ذلك خاص بالامام او غيره. وهم يقولون لا هي عامة. لماذا تخصصونها بالايمان؟ هذا كلام حصل فينبغي ان

90
00:32:10.250 --> 00:32:31.150
دليلا والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السلف قد عارضه دليل الخطاب في قوله تعالى واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. اي ان ما عدا القرآن فليس يجب له الانصات

91
00:32:31.350 --> 00:32:55.450
وهذا فيه ضعف والله اعلم الحقيقة ان الشافعية في مذهبهم قول بلا ان لانه في حالة قراءة القرآن يجب الانصات لكن هذا قول او وجه في لكن الادلة هي التي اشارت اليها فليس كما ذكر المؤلف ليست له ادلة لهم ادلة لكن ليس شرطا ان تكون ان يكون فريقا

92
00:32:55.450 --> 00:33:17.600
قل له ادلة ان يكون دائما قوله هو الحق وهو الصواب لا فالفريق الاخر لهم ادلة وهي نص ايضا في المدعى فينبغي ان في هذا قال والاشبه ان يكون هذا الحديث لم يصلهم. ولذلك نقل عن عبد الله بن مسعود انه قال اذا رأيت الرجل يتكلم والامام يخطب

93
00:33:17.600 --> 00:33:32.100
يوم الجمعة تقرأ رأسه فاقرأ رأسه بالعصا يعني اضربه بالعصا. هذا صحابي جليل لا يقول هذا الامر الا وهو عن علم ومعرفة ان رأيت اذا رأيت الرجل يتكلم والامام يخطب

94
00:33:32.250 --> 00:33:51.250
يقرع رأسه بالعصا يضرب واما اختلافهم في رد السلام وتشميت العرب. ولا ننسى ايضا ان الرجل ايضا لما جاء وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم متى الساعة اخذ الصحابة يشيرون اليه ان اسكت لانهم استغربوا ذلك منه

95
00:33:51.350 --> 00:34:08.400
لانه خالف الاصل لكن لما كان كلامه مع الامام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرها الرسول عليه الصلاة والسلام على ذلك ولم ينكره واما اختلافهم في رد السلام وتشميت العاطفة

96
00:34:08.750 --> 00:34:33.000
والسبب فيه تعارض عموم الامر بذلك بذلك القضايا التي نجد فيها يعني يتعمق المعلق ويخرج الى اسلوب المنطق في هذا وربما لا يدركه الانسان الا بتمعن فلننتبه لذلك. يعني يريد ان يجعله خصوصا وعموما. خصوصا في الكلام من

97
00:34:33.000 --> 00:34:51.400
وعموم في كلام اخر خصوص في وقت وعموم في وقت. ويريد ان يربط هذه المسائل بعضها ببعض ويخصص بعضها ببعض ننتبه لذلك قال فالسبب في تعارض عموم الامر بذلك لعموم الامر بالانصات

98
00:34:52.250 --> 00:35:11.500
واحتمال ان يكون كل واحد مرة اخرى اقرأ عموم الامر بذلك يعني واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا نعم قال واما واختلافهم في رد السلام وتشميت العالم هل فهمتم هذا؟ يعني مراد المؤلف ان يقول لكم هناك ادلة جاءت

99
00:35:11.600 --> 00:35:29.750
وامرت برد السلام وبتشميت العاطس وهناك ادلة اخرى كالتي معنا او هي درس موضوع درسنا الذي نحن الان نقرأه تنهى عن الكلام وقت الخطبة وقت الخطبة كما تعلمون وقت محدد

100
00:35:30.050 --> 00:35:54.500
اذن الوقت هنا خاص والكلام الذي نهي عنه فقد لغوت عام. اذا هنا خصوص في الوقت وعموم في الكلام. فالوقت خاص بوقت الخطبة والعموم بالنسبة للكلام مطلقا. ولما تنقل ذلك بالنسبة لرد السلام وتشميت العاطس

101
00:35:54.550 --> 00:36:19.800
تنعكس الصورة. فالوقت هناك عام والكلام خاص. فاي العمومين نقدم؟ واي الخصوصين؟ هذا هو كل ملخص كلامه  قربته لكم قال فالسبب فيه تعارض عموم الامر بذلك لعموم الامر بالانصات واحتمال ان يكون كل واحد منهما مستثنى من صاحبه

102
00:36:20.250 --> 00:36:43.050
فمن استثنى من عموم الامر بالصمت هنا نهي الانسان ان يتكلم اثناء الخطبة في وقت معين فهل نستثني من ذلك رد السلام؟ فنقول استثنينا عموما من خصوص وقت اولى هذا هو الذي الان يريد ان يبدأ به

103
00:36:43.100 --> 00:37:12.750
ان من استثنى من عموم الامر بالصمت يوم الجمعة الامر بالسلام وتشميت العاطس اجازهما ومن استثنى من عموم الامر برد السلام وتشميت ومن استثنى من عموم الامر رد السلام والتشميع. يا علي الانسان مأمور في كل حالاته ان يرد السلام وان يشمت العقل. الا في حالات خاصة جدا

104
00:37:12.950 --> 00:37:29.350
قال الرسول صلى الله عليه وسلم من سلم عليه رجل وكان على غير طهارة مال الى حائط فتيمم ثم قال كرهت ان اذكر الله على غير طهارة يعني مارد ما لم ارد عليك السلام لانني لم اكن على طهارة او لم اكن متطهرا معنى الحديث

105
00:37:29.850 --> 00:37:45.150
لكن الغالب ان الانسان اذا سلم عليه يرد ورد السلام اكد من السلام وذلك من حقوق المسلم على اخيه المسلم انه اذا عطس فليشمته ايضا اذا هذا عام في كل الاوقات

106
00:37:45.450 --> 00:38:05.500
لكن وقت الجمعة خاص هل نخص هذا العموم عموم هذا الكلام؟ من خصوص ذلك الوقت او لا ومن استثنى من عموم الامر. يعني هل نخص خصوص ذلك الكلام اللي هو رد السلام وتشميت العطس اللي هو في كل وقت من وقت

107
00:38:05.500 --> 00:38:28.650
خاصة اللي هو وقت الفطمة او لا فمن استثنى من عموم الامر بالصمت يوم الجمعة الامر بالسلام وتشميت العاطف اجازهما لانه يقول هذا ورد فيه النهي عن الكلام لكن عندنا ادلة اخرى اجازت رد السلام وتشميت العطس ولم تقيده بوقت معين

108
00:38:28.650 --> 00:38:53.850
ان نخص به هذا ومن استثنى من عموم الامر برد السلام والتشميت الامر بالصمت في حين الخطبة هذا الاخر يقول رد السلام وتشميت العطس هذا عام في كل الاوقات لكن الكلام اثناء الخطبة خاص في وقتها. فينبغي ان نخص عموم

109
00:38:53.900 --> 00:39:12.600
ما ورد في رد السلام وتشميت العاطس ان خصه اي ان نمنعه في وقت الخطبة هذا هو المراد ومن فرق فانه من الاشياء التي يجعل بعض الاخوة يقولون بداية المجتهد فيه صعوبة عندما يأتي بمثل هذه العبارات نعم وهي ممكن

110
00:39:12.600 --> 00:39:34.500
ان تصاغ بعبارة اوضح واسهل. لكننا لا ننسى انه ممن درس المنطق وتعمق في ولذلك تجدون من يعني اصعب العبرة احيانا تجدونها عبارات الاصوليين تجدون مثلا في كثير من مباحث الاصول مسائل فيها دقة. يعني عندما تقرأ مثلا في كتب الفقه تجد فيها الوضوح

111
00:39:34.700 --> 00:39:51.650
لما تقرأ في كتب الاصول تجد في بعض عباراتها غلق وفيها قوة تحتاج الى وقفة والى تمعن والى ادراك ومن فرط فانه استثنى رد السلام من النهي عن التكلم في الخطبة

112
00:39:51.950 --> 00:40:11.100
واستثنى من ايضا معنا كثير من الاخوة ايضا في الاصول يعني لا يفهم من هذا اننا نقلل من قيمة الوصول لا الحقيقة دراسة الوصول مهمة لانه هو ايضا يحرك الاذهان. يعني كون المسائل اذا فيها قوة وفيها عمق يقفها الانسان ويدقق فيها ويقرأ ويتعمق هذا يفيده

113
00:40:11.200 --> 00:40:26.900
يعني دراسة الاصول من المسائل ايضا التي تساعد في الذهن يعني توسيع المدارك الدهن الى غير ذلك. لكننا نقول مسائل الفقه من حيث الجملة تجد فيها سهول. ومع ذلك كم

114
00:40:26.900 --> 00:40:43.450
ايضا كتب الفقه ما فيه. مثل كتاب الاسرار للدبوس وفيه مسائل تجدها الغاز مثلا يعني كثير من طلاب العلم احتاروا في هذا الكتاب مع انه كتاب قيم وفيه مسائل عظيمة ويعنى بالادلة النقلية والعقلية لكن فيه صعوبة ما

115
00:40:43.450 --> 00:41:02.900
اي طالب علم انما يدركوا من وهب وهبه الله سبحانه وتعالى ذكاء وفطرة وعنده ايضا سعة معرفة وقوة ايضا ادراك وبعد غور هذا يجد فيه وضوحا وسهولة. لكن الانسان الذي في اول الطريق قد يجده من الكتب الصعبة

116
00:41:03.000 --> 00:41:26.400
بخلاف المغني اي طالب علم يقرأ فيه يفهم مسائله ومن فرط فانه استثنى رد السلام من النهي عن التكلم بالخطبة واستثنى من عموم الامر التشميت وقت الخطبة انما ذهب واحد واحد من هؤلاء الى واحد واحد من هذه المستثنيات

117
00:41:26.500 --> 00:41:47.000
لما غلب لما غلب على ظنه من قوة العموم في احدها وظعفه في الاخر وذلك ان الامر بالصمت هو عام في الكلام خاص في الوقت والامر برد السلام والتشميت هو عام في الوقت خاص في الكلام

118
00:41:47.650 --> 00:42:09.150
فمن استثنى الزمان الخاص من الكلام العام لم يجز رد السلام ولا التشميت في وقت الخطبة. الكلام العام الذي هو رد السلام وتشميت العاطس ومن استثنى الكلام الخاص من النهي عن الكلام العام اجاز ذلك

119
00:42:09.500 --> 00:42:30.250
قال والصواب الا يصار لاستثناء احد العمومين باحد الخصوصين الا بدليل فان عثر ذلك فبالنظر في ترجيح العمومات والخصوصات ترجيح تأكيد الاوامر بها والقول في تفصيل ذلك يقول ولكن معرفة ذلك بايجاز

120
00:42:30.600 --> 00:42:51.000
انه ان كانت الاوامر قوتها واحدة والعمومات والخصوصات قوتها واحدة ولم يكن ان من الاوامر ما من الاوامر ما يأتي قطعيا ومنها ما يأتي محتملا وهي تختلف ايضا من حيث القوة كما ذكر المؤلف

121
00:42:51.150 --> 00:43:14.500
كذلك الحال بالنسبة للنواهي وذلك انه ان كانت الاوامر قوتها واحدة والعمومات والخصوصات قوتها واحدة قوتها واحدة ولم يكن هناك دليل على اي يستثنى من اي وقع التمانع ظرورة. وهذا يقل

122
00:43:14.500 --> 00:43:40.850
وجوده وان لم يكن وجه الترجيح في العمومات والخصوصات الواقعة في امثال هذه المواضع هو النظر الى جميع اقسام النسب الواقعة بين الخصوصين والعموم والعمومين. وهي اربع عموما في مرتبة واحدة من القوة. وخصوصان في مرتبة واحدة من القوة

123
00:43:41.000 --> 00:44:01.250
فهذا لا يثار لاستثناء احدهما الا بدليل الثامن مقابل هذا الثاني مقابل هذا وهو خصوص في نهاية القوة. وعموم في نهاية الضعف هذا يجب ان يصار اليه ولا بد اعني ان يستثنى من العموم الخصوص

124
00:44:01.450 --> 00:44:30.850
الثالث خصوصان في مرتبة واحدة. واحد العمومين العمومين اضعف من الثاني فهذا ينبغي ان يخص فيه العموم الضعيف الرابع عمومان في مرتبة واحدة واحد الخصوصين اقوى من الثاني فهذا يجب ان يحكم ان يكون الحكم فيه للخصوص القوي. وهذا كله اذا تساوت الاوامر فيها في مفهوم التأكيد. فان

125
00:44:30.850 --> 00:44:50.850
اختلفت حدثت من ذلك تراكيب مختلفة وجبت المقايسة ايضا بين قوة الالفاظ وقوة الاوامر ولعسر ولعسر انضباطها هذه الاشياء قيل ان كل مجتهد مصيب او اقل ذلك او اقل ذلك قضية كل مجتهد مصيب محل خلاف

126
00:44:50.850 --> 00:45:08.600
بين العلا تذكرون ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يصلين احد الا في بئر قريظة ايضا اختلف الصحابة الذين قاموا بتلك المهمة منهم من فهم من ذلك الحظ على الاسراع

127
00:45:08.900 --> 00:45:32.900
منهم من وقف عند النص وقال فلم يصلي الا في بني قريظة. ولم ينقل الرسول صلى الله عليه وسلم على احد من المجتهدين وهي مسألة اصولية خلافية معروفة قال وبعسر انضباط هذه الاشياء قيل ان كل مجتهد مصيب او اقل ذلك غير مأثوم

128
00:45:33.200 --> 00:45:53.200
لكننا نحن عندنا الامر واضح في هذه المسألة الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا قلت لصاحبك يوم الجمعة والامام يخطب قد لغوت وفي حديث ايضا ابي ليس لك من صلاتك الا ما لغوت وايد الرسول صلى الله عليه وسلم

129
00:45:53.200 --> 00:46:13.200
وبين في ذلك فتبين من هذا ان الكلام ممنوع لكن يستثنى من ذلك من كلم الامام او كلمه الامام او من سلم لمصلحة لها علاقة بالصلاة او ان يرى مسلما يكاد او يريد ان يقع في ماذا في

130
00:46:13.200 --> 00:46:23.650
فانه ينبهه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة