﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.400
قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة. الفصل الاول قال اختلفوا في سجود السهو. هل هو فرض او سنة؟ اذا الان ما حكم سدود الساعة؟ يعني هل سجود السهو واجب او سنة؟ من العلماء من قال هو واجب ومنهم من قال سنة ومنهم

2
00:00:22.400 --> 00:00:49.250
ثم فصل القول في ذلك فقالوا يجب سجود السهو فيما يجب السجود له فيما تبطل الصلاة بعمده. قالوا يجب في كل واجب تبطل الصلاة بتعمده هذا هو الذي فيه سجوده يجب فيه سجود السهو اما ما لا تبطل الصلاة بعمده كما لو ترك سنة من السنن

3
00:00:49.250 --> 00:01:16.300
فهذا يكون فيه السجود سنة لا واجبة. اذا من العلماء من قال سجود السهو واجب مطلق ومنهم من قال هو سنة مطلقا لو تركها الانسان لا يؤثر على صلاته ومنهم من فصل القول في ذلك فان كان فقال ان كان السجود للسهو في ترك امر لو

4
00:01:16.300 --> 00:01:35.400
تعمد الانسان تركه لبطلت الصلاة فان سجود السهو يكون واجبا والا فلا قال فذهب الشافعي الى انه سنة فذهب الشافعي لانه سنة وهي ايضا رواية ليست قوية يعني ليست الرواية المشهورة للامام احمد نعم

5
00:01:35.500 --> 00:01:50.800
وذهب ابو حنيفة الى انه فرض لكن من شروط صحة الصلاة يعني ابو حنيفة يرى انه فر لكنه ايضا من شروط صحة الصلاة بمعنى لو تركه الانسان فسدت صلاته هذا هو معنى الشرط

6
00:01:51.500 --> 00:02:17.350
وفرق مالك بين السجود للسهو في الافعال وبين السجود للسهو في الاقوال وبين الزيادة والنقصان فقال سجود السهو الذي يكون للافعال الناقصة واجب وهو عنده الامام ما لك قد يظن قد يرى بعضنا انه خالف القاعدة المعروفة لان العلماء عندما يأتون الى الاقوال والافعال

7
00:02:17.350 --> 00:02:45.900
فالغالب ان الاقوال تقدم. لماذا مالك هنا قدم الافعال على الاقوال قال لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني اصلي. فاراد ان يقتدى بصلاة  فجاء ذلك تأكيدا للفعل اكثر. فقال الافعال هي التي يجب فيها سجود السهو. اما الخلل في الاقوال فليس سجود

8
00:02:45.900 --> 00:03:03.150
فيها واجبا وهو عنده من شروط الصحة الصلاة هذا في المشهور وعنه على كل حال الائمة لهم اقوال كثيرة نحن لا نريد نعرظ لها نحن نريد نبين الاحكام نعم وعنه ان سجود السهو للنقصان واجب بقي

9
00:03:03.150 --> 00:03:23.150
الامام الرابع الامام احمد لم ينبه او لم يشر الى قوله وهو الذي اشرت اليه انا الحنابلة عندهم رواية انه سنة التي مع الشافعية هو الرأي المشهور عندهم ان سجود السهو يجب فيما تبطل الصلاة بعبده. وما لا تبطل الصلاة بعمده فلا يعني لا يجب

10
00:03:23.150 --> 00:03:47.000
فكأنهم فصلوا كالمالكية لكنهم يختلفون في تقرير الحكم وعنه ان سجود السهو للنقصان واجب وسجود الزيادة منجوب والسبب في اختلافهم اختلاف على كل حال نحن نقول في هذا المقام لا ينبغي للانسان ان حصل منه تقصير في صلاته ان

11
00:03:47.000 --> 00:04:08.000
وربما ايضا قد يتكرر السهو من الانسان فماذا يفعل هل يسجد لكل سهو سجدتين؟ او انها تتداخل؟ هذه مسألة معروفة عند العلماء واسسوا عليها قواعد فقهية واذا اجتمع امران من جنس واحد

12
00:04:08.350 --> 00:04:27.300
ولم يختلف مقصودهما دخل احدهما في الاخر غالبا ولو انك مثلا دخلت الى المسجد وقد اقيمت الصلاة المفروضة اذا ليس هناك مجال ان تصلي تحية المسجد فهذه الفريضة التي تؤديها تنوب عن تحية المسجد

13
00:04:28.600 --> 00:04:51.700
كذلك ايضا لو انك جيت ووجدت لما مراكعا فكبرت تكبيرة تن واحدا ناويا بها تكبيرة الاحرام تدخل فيها تكبيرة  والمسائل في ذلك كثيرة جدا. ايضا لو ان انسانا لزمته من جنس واحد. يعني لو ان انسانا مثلا جامع في نهار

14
00:04:51.700 --> 00:05:15.600
رمضان مرت قبل ان يكفر لا كفارة واحدة كذلك ايضا هنا لو ان الانسان سهى في صلاته عدة مرات ولم يسجد فيكفيه سجود واحد يعني يسجد للسهو هذه يعني اردنا ان نبينها نعم. والسبب في اختلافهم اختلافهم في حمل افعاله صلى الله عليه وسلم في ذلك

15
00:05:15.650 --> 00:05:37.700
على الوجوب او على الندب فاما ابو حنيفة فحمل افعاله صلى الله عليه وسلم في السجود على الوجوب اذ كان هو الاصل عندهم اذ جاء بيانا لواجب كما قال صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي. هذا حديث صحيح ثابت عن الرسول صلى الله

16
00:05:37.700 --> 00:06:01.050
عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي وتعلمون انه نقل ايظا عن بعظ الصحابة انه صلى باصحابه قالوا صلي بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما صلى ايضا احد الصحابة خلف عمر ابن عبد العزيز قال لقد اذكرني هذا يعني الشاب صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

17
00:06:01.250 --> 00:06:21.250
اذا بذلك نتبين ان ان الصحابة تلقوا صلوا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وانهم نقلوها وللتابعين من بعدهم وهكذا. وصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم محفوظة في كتب مستورة

18
00:06:21.250 --> 00:06:41.100
قال واما الشافعي فحمل افعاله في ذلك على الندب واخرجها عن الاصل بالقياس وذلك انه لما كان السجود عند الجمهور ليس ينوب ليس ينوب عن عن فرض وانما ينوب عن ندب

19
00:06:41.100 --> 00:07:04.450
رأى ان البدل عما ليس بواجب ليس هو بواجب واما ما لك فتأكدت عنده الافعال اكثر من الاقوال لكونها من صلب الصلاة اكثر من الاقوال يعني الامام مالك يرى ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال صلوا كما رأيتموني اصلي

20
00:07:04.500 --> 00:07:23.000
فجاءت افعاله تطبيقا لذلك ثم ايضا يرى ان الافعال في الصلاة اكثروا من الاقوال. وهذا امر ثابت معروف. لكن هل هذا هو السبب وكأنه رأى ان الافعال اكد من الاقوال

21
00:07:23.200 --> 00:07:41.650
وان كان ليس ينوب سجود السهو الا عن ما كان منها ليس بفرظ وتفريقه ايضا بين سجود النقصان والزيادة على الرواية الثانية ليكون سجود النقصان شرع شرع بدلا مما سقط من اجزاء الصلاة

22
00:07:41.750 --> 00:07:59.450
وسجود الزيادة كانه استغفار لا بدل. لا شك ان سجود السهو كما تعلمون ايها الاخوة انما ثبت عن الذي لا ينطق عن الهوى حصل ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم في احاديث خمسة نقلت الينا

23
00:07:59.600 --> 00:08:18.900
بعضها كان بعض بعد سلم بعد التسليم يعني سجد سجود السهو بعد التسليم كما رأينا ذلك في قصة لليدين عندما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم باثنتين. ثم عاد صلى الله عليه وسلم

24
00:08:18.900 --> 00:08:36.350
كما فاتم الصلاة وجلس للتشهد ثم سلم ثم سجد سجدتين للسهو هل تشهد هذا ورد في بعض الاحاديث انه تشهد مرة اخرى ثم سلم وفي بعضها انه لم يتشهد. وهذا ربما يأتي الكلام عنه

25
00:08:36.550 --> 00:08:59.100
في حديث اخر حديث عمران ابن الحصين الاول متفق عليه. حديث عمران ابن الحصين ان الرسول صلى الله عليه وسلم من الثالث في صلاة العصر ايضا حديث عبد الله بن مسعود ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا شك احدكم في صلاته فليتحرى الصواب

26
00:08:59.950 --> 00:09:19.250
فليتم علي فليتم على هذا التحري ثم ليسجد سجدتين وفي بعض الروايات بعد التسليم وجاءت احاديث اخرى ان الرسول صلى الله عليه وسلم سلم قبل يعني سجد قبل ان يسلم من الصلاة كما رأينا في

27
00:09:19.250 --> 00:09:39.250
حديث ابن بحينة وغيره. اذا سجود السهو ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم. والمسلم مطالب بان يأتي الى الصلاة وقد جرد نفسه من كل امر من امور الدنيا مقبلا على الله سبحانه وتعالى مقبلا على الاخرة

28
00:09:39.250 --> 00:10:06.100
يبتغي بهذه الصلاة وجه الله والدار الاخرة. لا يريد غير ذلك ان يأتي مخلصا صادقا بعيدا عن الرياء بعيدا عن حب الظهور. لا يحسن صلاته ليقال بان فلانا يحسن  فان هذا من الريا والريا كما تعلمون انما هو من الشرك الاصغر. اذا ينبغي للمرء ان يتجنب مثل هذه الامور فيخلص فيها

29
00:10:06.100 --> 00:10:25.200
عبادته. والله تعالى يقول وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين قل الله اعبد مخلصا له ديني. اذا ينبغي للمرء ان يأتي صافي القلب مطمئن النفس. حتى لا يوسوس له الشيطان

30
00:10:25.300 --> 00:10:42.300
ولا ينبغي ان ينشغل بافكار لكن الانسان ايها الاخوة عرض في الصلاة مهما كان الانسان بشر قد تتوارد عليه خواطر قد تتوارد عليه افكار. قد تكون هناك هموم او امور تشغله. اما انه مشغول

31
00:10:42.300 --> 00:11:00.100
بسبب مال او ولد او انه مشغول بقضية حلت بالمسلمين نزلت بهم نازلة او غير ذلك فالمسلم يهتم بامور مسلمين. فهذا يشغل باله ويفكر في صلاته وقد ينسى وهذا حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم

32
00:11:00.200 --> 00:11:19.000
ومن الصحابة حتى نقل عن عمر انه قال فيما يتعلق بذلك انه احيانا يجهز الجيوش وهو في الصلاة لكن الحذر كل الحذر ان يتخذ الانسان الصلاة مكانا ليتذكر ما نسي. او ان يفكر في امور ليس فيها خير

33
00:11:19.000 --> 00:11:32.800
يعني امور لا يجوز ان يفكر فيها اصلا لا ينبغي ان يفكر فيها. لا ينبغي ان يجعل الصلاة ميدانا لذلك هو مجال. اما ان يفكر في امر من الدنيا ماذا يحصل لكل انسان

34
00:11:35.250 --> 00:11:40.450
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة