الفصل الثاني في من يجب غسله من من الموتى ان الموتى نوع. كما تعلمون. انسان يقتل في المعركة. وانسان يموت على فراشه وانسان ايضا يقتله اللصوص وانسان يقتله البهاع وانسان يقتل دون ما له او يقتل دون عرضه او يقتل ايضا دون نفسه وانواع القتل كثيرة وربما انسان غافل فتصيبه رصاصة طائشة فتقتله. وانسان قد يكون على مكان عالم فيسقط انسان قد يسبح في مكان فيغرق. انسان يمر بواد من الاودية فيأتي السيل فيحمله. والاسباب كثيرة كثيرة جدا انواع الموت متعددة لكن العلماء يقسمون الى قسمين شهيد وغير شهيد مسلم وغير مسلم. شهيد وغير شهيد والشهيد ايضا يقسمونه الى نوعين شهيد في المعركة وشهيد في غير المعركة والشهيد في المعركة لا يغسل ولا يصلى عليه. وان كان ايضا فيه كلام لبعض العلماء كما سيأتي قال واما الاموات الذين يجب غسلهم فانهم فانهم اتفقوا من ذلك على غسل الميت المسلم. الذي لم يقتل في معترك حرب الكفار. يعني المسلم الذي لم يدخل معركة من المعارك فان هذا يغسل ويصلى عليه وهذا ليس محل خلاف بين العلماء وامثلة ذلك كثيرة وادلة اشهر من ان تذكر. نعم. واختلفوا في غسل الشهيد. وفي الصلاة عليه وفي غسل المشرك اذا المؤلف تكلم الان عن الشهيد عن غسل الشهيد وعن الصلاة عليه وعن المشرك. وسببه ربما تعرض المؤلف لذلك ما قصة ابي طالب انه لما مات واخبر ابنه علي رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بموت عمه انه قال المشرك بعضها عمك الضال ووجهه الرسول صلى الله عليه وسلم الى مواراته وامره الا يحدث حدثا حتى يعود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وان رسول الله صلى الله عليه وسلم امره بعد الموالاة ان يغتسل مضاعفة والا لماذا ايضا؟ وبعضهم يقول لا من لمس الكافر. وورد ايضا في رواية هذا الحديث ذكر التغسيل ولعل المؤلف يعرض لهذا ان شاء الله ونعلق عليه قال فاما الشهيد اعني الذي قتله في الذي قتله في المعترك للمعترك المشركون الذي قتله في المعترك المشركون فان الجمهور على ترك غسله لما روي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذه اعظم الشهادات انسان يجاهد نفسي وماله ان تجاهد بنفسك رخيصة في سبيل الله. كما كان الصحابة رضي الله عنهم يتسابقون يعني كانوا يحبون الموت كما كنا نحب الحياة ما كانوا يحبون الموتى جازعا. جزعا من الحياة لا. ولذلك يعني مضى ان نعرض لمثل ذلك ايضا يوجد من بعض المرضى هداهم الله او حتى من بعض الاصحة اذا ضاقت امامهم السبل. وربما قل في يدهم العيش. فانك تجد احدهم يتضجر ويتمنى الموت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به فان كان قائلا يعني ان كان لابد متمنيا فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وامتني اذا كانت اللهم ارحني اذا كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي انت قد تطلب الموت وربما هذه الاوقات التي قد تكون قليلة في حياتك هي التي ستنجو بها من عذاب الله. خيركم من طال عمره وحسن عمله قد تجد انسانا يرتكب الموبقات والمعاصي فاذا ما مرت به فترة من الحياة غيرت حاله وتقدم على كثير من الصالحين. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول في جاهلية خياركم في الاسلام اذا فقوا كم من انسان كان عاصيا منحرفا؟ ولذلك لا ينبغي لمسلم اذا رأى منحرفا ان يقول هذا لا يمكن ان يتوب هذا لك ما يحصل من باطل المسلمين هداهم هذا لا يمكن ان يصلح لا. من ذا الذي يتألى عليه كما جاء في الحديث والله لا يهدي الله فلانا وقال الله تعالى من ذا الذي يتألى علي الهداية بيد الله سبحانه وتعالى. ولذلك يقول الله تعالى لنبيه انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء فكم رأينا من الظلال من المنحرفين من الذين خرجوا عن الطريق السوي؟ من الذين ارتكبوا الموبقات؟ من الذين اشركوا بالله سبحانه وتعالى. من الذين تقلبوا بالبدع والخرافات والضلالات. ثم هداهم الله سبحانه وتعالى فسلكوا طريقا مستقيما فيمن لا عوج فيه ولا انحراف. هذه الهداية بيد الله سبحانه وتعالى. فاذا ما رأيت اخاك المسلم قد خرج عن الطريق السوء نسأل الله سبحانه وتعالى ان يهديه. ادعو الله سبحانه وتعالى ان يصلح قلبه. ان وجدت فيه خللا فانصحه وبين له طريق الحق وطريق الرشاد وحذره من طريق الغواية والضلال واخبره ان هذه الحياة الدنيا الى فناء. وان الاخرة هي الدار الباقية وانه عليه ان يوثر الباقية على الفاني هذا هو واجب المسلم نحو اخيه اذا لا ينبغي لمؤمن اذا نزلت به نازلة او وقعت به شدة ولا ينبغي ان يحتج بقول مريم عليه السلام السلام يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا. لانها فعلت ذلك خشية الفتنة على قومه. خشية ان تحصل فتنة واما قول يوسف عليه السلام ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت ولي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين انتم تعلمون ما مضى ما مر على يوسف نبي الله من الاذى اخوته يكيدون له. ويلقى في البير ويباع بثمن بخس. ثم ينقل سلعة رخيصة فيباع في اسواق مصر ثم بعد ذلك يلقى في غيابات السجن ويتهم قبل ذلك كما تعلمون بامر هو بريء منه. ويتجه الى الله سبحانه وتعالى والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين فصرف عنه كيدهن. ويخرج الى السجن ويظله في دخلة طويلة ثم ترى الرؤيا ثم يضربه بعد ذلك حاكم مصر وعزيزها. ثم بعد ذلك يتبين الحق من غيره ويظهر ان نبي الله خرج صافيا نقيا لان انبياء الله لا يحصل منهم ذلك. ثم بعد ذلك يمكن الله الله له في الارض ويضعه على حكم مصر ثم بعد ذلك يجمع الله له الشمل بعد ان تفرق. يأتي اليه ابوه بعد ان ذهب بصره فيلقى عليه ثوب ابنه فيرتد بصيرا. ويأتي باخوته ويطلبون منه ان يدعو الله سبحانه وتعالى لهم المغفرة. وكل ما حصل من منهم من اذى. وما لحق به من مشقات ومتاعب مع ذلك نجد انه استغفر الله سبحانه سوف استغفر لكم ربي. وهكذا ايها الاخوة شأن المؤمن مهما مسه من الاذى. ومهما ناله من المتاعب من اخوانه المؤمنين فعليه ان يتحمل ذلك ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. والله سبحانه وتعالى يقول وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. اذا هذا هو الطريق. هذه هي مرتبة الاحسان. فمتى ما وصلت اليها مع ايمانك بربك فانت وصلت الى مرتبة الاحسان. فما اجمل ان يمكنك الله سبحانه وتعالى من اخيه الحق في جانبك ظاهرا جليا ثم تعفو وتصفح. لا شك انك ستجد ثواب ذلك مدخرا لك عند الله سبحانه وتعالى في يوم احوج ما تكون فيه الى الحسنة الواحدة. لكننا نغفل عن هذه الامور وكل واحد منا يريد ان ينتصر لنفسه ولماذا يعتدي علي فلان؟ وربما قاطع القريب قريبا والصديق صديقا والرحم رحم وهكذا تشتت المسلمون واستبدت بينهم الفرقة والخلاف كل ذلك بسبب امور بسيطة واكثر ما تكون بسبب زبد الدنيا وما فيها ينبغي لنا ايها الاخوان ان نستفيد. اذا الرسول صلى الله عليه وسلم نهى احدنا ان يتمنى الموت لضر نزل به ولذلك تجدون ان الله سبحانه وتعالى يقول انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. ويقول بعض العلماء لو لم ترد فيها في الصبر الا هذه الاية لكفت. انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. وفي قصة المرأة التي جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله ادع الله لي فاني امرأة اصرع فاتكشف هي ما هم انها تصرع هي تصبر لكنها لا تريد ان تتكشف امام الرجال فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ان تصبر ولها الجنة وبين ان يدعو الله لها فيزول ما بها يا من سقى ومن مرض فما الذي اختارك اختارت ان تبقى على ما هي له. اختارت الله سبحانه وتعالى والجنة. اذا هذا اذى يمسه فيلحق بها فلما خيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين جنة عرضها السماوات والارض وبين دنيا تمر بها الانسان وسيحاسب عما فيها وان تبقى سعيدة يزول ما بها من مرض فهي اختارت ما عند الله سبحانه وتعالى. اذا فلنصبر ايها الاخوة اذا ما ابتلينا ولا ننسى ان ما يصيب المسلم المسلم من ساق من او من مرض انما يكفر الله سبحانه وتعالى الخطايا والذنوب ولذلك يبتلى الناس على قدر اعمالهم الامثل فالامثل فاشد بلاء الانبياء الم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل عنه بانه ساحر وبانه كافر والقي سلى الجزور عليه عليه الصلاة والسلام وهو قائم يصلي ويذهب عليه الصلاة والسلام الى يطلب اناسا يستجيبون لدعوته فيسلطون عليه صغارهم وسفهاءهم ليرمونه بالحجارة ويرجع الى مكة ولا يدخلها الا بحماية المطعم ابن عدي. اذا مر رسول الله بمصائب وتآمروا على عليه الصلاة والسلام واختاروا من كل قبيلة رجلا ليتفرق دمه عليه الصلاة والسلام لماذا بالقبائل؟ لكن كما قال الله انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. وتمضي الايام ويؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويلقى بعض اصحابه في شدة الرمبة في صحراء مكة وانتم تعلمون ما في مكة من شدة الحر ينام في شدة الحر وتوضع الصخرة على صدره وهو يقول احد احد هذا هو الايمان ايها الاخوة. وكان مما قبلنا ينشرون بالمناشير ويظلون على ايمانهم. فلماذا اذا احدنا وعكة صحية او تعب او تألم او سال جرحه دما او اصابته مثلا مصيبة من المصائب لماذا لا يقول انا لله لماذا يجزع؟ لماذا يلطم؟ لماذا يصرخ؟ توفي له اب او ابن او ام او قريبة انا لله ما اخذ وله ما يطعن فينبغي ان نصبر ايها الاخوة اذا انا يقول في هذا المقام انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها من فعل ذلك فان الله سبحانه وتعالى في مصيبته لان رسول الله وهو الصادق المصري قد اخبر من ذلك وقوله لا يكون الا حقا قال فاما الشهيد اعني الذي قتله في المعترك المشركون وان الجمهور على ترك غسله لما روي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بقتل احد فدفنوا بثيابهم. ولم يصلي عليهم تعلمون ان معركة احد هي التي وقعت في الموقع الذي في المدينة قرب جبل احد وتعلمون ان ان النصر فيها كان في اول الامر لرسول الله صلى الله عليه وسلم لكن عندما تعجل الرماة ما قصدوا مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم اقصدا لكنه حصل ذلك بان تركوا مواقعهم فاستغل العدو تلك الفرصة فانقض عليهم واحاط بهم كالسوار فنزل بالمسلمين ما نزل من البلاء وقتل عدد من المسلمين هذه لا شك ان هذه المعركة فيها دروس كثيرة جدا مهما حاول الانسان ان يتناولها لكن في هذا من اهم ما فيها من دروس ان مخالفة القائد يترتب عليها ضرر هؤلاء خرجوا تركوا مواقعهم ليجمعوا الغنائم على ان النصر قد ظهر وتبين للمؤمنين فكانت النتيجة ان التف عليهم المشركون موقع السيف بالمؤمنين. ومما مسه اذى في ذلك المقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك ان هذا ايضا مما يبتلى به المؤمنين يبتلى المؤمنون بذلك ولنبلونكم حتى لا اعلم حتى نعلم الصابرين منكم ونبلو اخباركم. اذا يبتلى المؤمن في فيختبر فيها فالمؤمنون في ذلك هذا درس من الدروس وتعلمون قبل ذلك في موقعة بدر كم كان عدد المؤمنين؟ وكم كان عدد اعدائهم؟ المؤمنون قلة وسلاحهم لا يقارن اعدائهم لكنه لكن الله سبحانه وتعالى كان معهم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان لما انا في الغار وابو بكر معه والمشركون يمرون بجوارهم ويرون اقدامهم ويخاف ابو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا انا نفسي فيقول لا تخف ان الله معنا اثنين اذ هما في الغار. اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا اذا تمر بالمسلمين. بعض المصائب فينبغي ان يصبروا عليها اذا هذه المعركة فيها قتل فيها عدد من المسلمين وهم بلا شك شهداء عند ربهم يرزقون. فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدفنهم. قال فاما الشهيد عن الذي قتله في المعترك المشركون فان بدأنا الحديث عن هذه المسألة وقبل ذلك ايضا قد نبهنا في درس الامس واشرنا الى بعض المواعظ وان الانسان في هذه الحياة مهما طالت به الحياة فان مصيره بلا شك الى الممات. لا بد من تلف مقيم فانتظر ابرض قومك ام باخرى المضجع. هذا هو مصير الذي سينتهي الي اه المؤلف قسم الاموات الى قسمي شهداء وغير شهداء. ثم الشهداء منهم من يقتل في المعركة ومنهم من يموت في غير المعركة فقد يموت بسبب الحريق او الغرق او يقتل دون نفسه او دون ماله او دون اودنا عرظة. اذا وغير ذلك ومن يصاب بالطاعون فهو شهيد. وقد عدد رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا من انواع القتلى وكذلك الذين يموتون ببعض الامور بانهم من الشهداء. لكن هل يصل هؤلاء الى درجة الشهداء الذين قدموا انفسهم رخيصة في سبيل الله لاعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى الذين قاتلوا لتكون كلمة الله هي العليا. وكلمة الذين كفروا السفلى. هؤلاء الذين قتلوا في المعركة ان فهم شهداء. هؤلاء الذين قاتلوا لاعلاء كلمة الله اما من يقاتل لاجل العصبية او لاجل ان يقال فلان شجاع او لغير ذلك من الاسباب التي ليست من الدين في شيء لا يعتبر شهيدا. وفي قصة الرجل الذي عرض عليه الاسلام وان يخرج مقاتلا في وقعة بدر وجده اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمن الذين اصيبوا فذهبوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرون له حاله فقال قال هو في النار فعادوا الى الرجل فوجدوه في اخر رفق من حياته فسألوه لم قاتلت فقتلت؟ فبين انه انما قاتل عصبيته فلنحذر ايها الاخوة من العصبية العمياء اذا من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله اموات بل احياء عند ربهم يرزقون هؤلاء الذين قتلوا في المعركة هم الذين يأتون في مقدمة الشهداء اذا الشهداء نوعان. فشهيد قتل في المعركة فهذا اكثر العلماء يذهبوا الى ان هؤلاء لا يوصلون ولا يصلى ودليل ذلك ما حصل لشهداء احد وقد بدأنا في درس الامس كما تعلمون في اخر الدرس نتكلم عن هذا تطرقنا الى امور كثيرة واقيمت وبعد ذلك اذن المؤذن قبل ان ننتهي مما كنا نتحدث عنه. ولكن مما تحدثنا عنه في درس الامس انه لا ينبغي للمسلم ان يتمنى الموت بسبب ما اصابه من مصيبة او بسبب ما حل به من مرض او لغير ذلك من الاسباب الذي قد تدفعه الى الجزع والتعلم والتضجر ليس له ذلك. لان الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك فقال لا يتمنين احدكم الموت فلضر نزل به. فان كان متمنيا فليقل اللهم احيني اذا كانت الحياة خيرا لي نعمة لي نعم الدعوة وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي قد يكون بقاء الانسان في هذه الحياة خيرا له. فيسأل الله سبحانه وتعالى ان يبقيه ان كان في بقائه خير له. وان يميته اذا كان في بيتته خير له ايضا ولذلك وقفنا عند ما ذكره الله سبحانه وتعالى عن نبيه يوسف عليه السلام ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين يسر الله سبحانه وتعالى له جميع اسباب الراحة. في هذه الدنيا بعد ان نال ما نال من الاذى ومن الشقاء والتعب وخذ اشرنا الى جزء من ذلك في درس البارحة وهو هنا لا يتمنى الموت لضر ولا لنحوه. لكنه يسأل الله تعالى ان يميته على الاسلام. بعد ان وفقه الله سبحانه وتعالى. وبعد ان خلصه من تلك الامور التي خيطت حبالها وشيكت حوله بعد ان الله سبحانه وتعالى وجعله على حاكما على ملك مصر اعطاه الله سبحانه وتعالى امرا عظيما وشيئا كثيرا في هذه الحياة. فما كان منه الا ان يشكر الله سبحانه وتعالى ولا ان من اجل ما يتمناه الانسان في هذه الحياة ان يميته الله سبحانه وتعالى مسلما وان يتوفاه في الصالحين اذا هؤلاء الشهداء يقول العلماء الذين يقتلون في المعركة لا يغسلون ولا يصلى عليهم وهم في الحالة التي هم عليها نعم الحالة حتى وان اختلطت بهم دماءهم لكن العلماء يقولون ينزع عنهم الحديد والجلود ويختلفون بعد ذلك بما عليهم من فرو وغيره هل ينزع لا فبعض العلماء يرى انها هتبقى وبعضهم يرى انها تؤخذ من اجسادهم قال فان الجمهور على ترك غسله لما روي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بقتل احد فدفنوا بثيابهم ولم يصلي عليهم وكان الحسن وسعيد بن المسيب يقولان يغسل كل مسلم فان كل ميت يجنب الحسن هو الحسن البصر وسعيد ابن مسيب ايضا كلاهما من كبار التابعين ومن اجل التابعين وحياتهما وسيرتهما معروفة. في خدمة هذا الاسلام في خدمة هذا الدين في نقل ثروة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركته التي اودعها في اصحابه ان اولئك النفرين من الذين نقلوا سنة رسول الله صلى الله عليه. وبلغوها للناس في وقتهم فحملها العدو ولهم مواقف معروفة في خدمة هذا الدين. وفي نشره وفي الجهاد في سبيل الله. وفي الدعوة اليه لكن العلماء يختلفون في مثل هذه المسائل ولا يلزم ايضا ان يكون الانسان اذا كان صالحا وتقيا وكان تابعيا او غير ذلك ان يكون دائما الحق في جانبه فان العلماء يجتهدون والمجتهد قد يصيب. فان اصاب فله اجران. وقد يجتهد قاصدا الوصول الى الحق. ويخطئ فله اجر على اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد لكن من يجتهد في دين الله عن جهل وعن غير علم فهذا ممن يحكم بدين الله على جاهل فهذا لا يدخل في هذا الصنف وانما هذا يحكم بغير ما جاء عن الله سبحانه وتعالى ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا مما اشار اليه الرسول صلى الله عليه وسلم لان الله انما لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العلماء وانما يقبض العلماء حتى اذا لم يبقى عالم ظهر جهال فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا وما اكثر الذين يفتون عن جهل وما اكثر الذين لا يعرفون الجواب فيقولون بالجواب خشية ان يقال ان فلانا لا يعرف الجواب ونسوا ان الائمة كالامام مالك امام دار الهجرة وغيره سئل عن مسائل كثيرة وقال فيها لا ادري. ولذلك قيل لا ادري نصف علم قولك لا ادري خير من ان تقول وانت لا تدري. فتفتي بجهل وربما توقع الناس في ارتكاب محظور او محرم قال ولعلهم كانوا يرون ان ما فعل بقتل احد كان لي موضع الضرورة يعني منهم من يرى ان هؤلاء قتلى كثيرون. وان المسلمين قد انشغلوا بامورهم. فانه قد استحر بهم القتل في تلك المعركة بعد ان انتصروا في اوله في اولها. وتعلمون قصة ذلك فقالوا لاجل الضرورة امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدفنه لانه ايضا وجد عدد من المسلمين من اصيب في نفسه وممن اصيب في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه كسرت رباعيته اصيب ايضا غيره من الصحابة اذا الاصابات نزلت بالمسلمين الجانب الاخر والطرف الاخر يرى ان الدفن من غير تغسيل وصل انما هو لاجل لاجل الضرورة لكثرة الموتى وانشغال المسلمين عنهم اعني المشقة في غسلهم وقال بقوله من فقهاء الانصار عبيد الله ابن الحسن العنبري وسئل ابو عمر فيما حكى ابن المنذر عن غسل الشهيد وقال قد غسل عمر وكفن وحنط وصلي عليه. وكان شهيدا يرحمه الله. رحمه الله. وانتم تعلمون قصة عمر رضي الله وهو واقف في فريضة الفجر عندما كان اميرا للمؤمنين يصلي بالناس صلاة الفجر فتقدم غلولها المجوسي في الذي غمسه بالسم لياليها واياما. فضرب طعن عددا من الصحابة حتى وصل اليه فطعنه وانتبه الامر وهو قد تمنى ان يميته الله شهيدا وفي هذه المدينة. وقد تحقق له رحمه الله ما طلب من ربه اذا هو شهيد لا شك لانه قتل في سبيل الله قائم يصلي بالناس قتله عدو من اعداء الله وهو ايضا ينطق بالحق ويقرأ بالناس في صلاة الفجر اذا هو شهيد. لكنه كما ذكر ابن عبدالبر غسل وصلي عليه قال واختلف الذين اتفقوا على ان الشهيد في حرب المسلمين على ان قال واختلف الذين اتفقوا على ان الشهيد في حرب المشركين لا يغسل يعني يريد ان يبين ان الذين ذهبوا وهم العلماء على ان من قتل شهيدا في المعركة هؤلاء الذين اتفقوا لا يغسل ولا يصلى عليه ايضا اختلفوا في مسألة اخرى. نعم. لا يغسل في الشهداء من قتل اللصوص او غير واهل الشرك انتم تعلمون اللصوص قد يتربصون قد يقفزون على بيت انسان او على متجره او على مزرعته او على غيرها يريدون المال ربما يصل بهم الامر الى ان يقتلوا هذا الانسان فهو بلا شك. شهيد لانه قتل دون ما له. هؤلاء لصوص ارادوا تسلطوا على هذا الانسان فارادوا سرقة ماله وهو يريد ان يدافع عن نفسه وربما يقتل دون ان يدافع عن نفسه فهذا ممن قتل دون نفسه ودون ما له. قتل دون ما له فهو شهيد. اذا هو شهيد. كذلك ايضا قطاع الطريق الذين يتربصون الدوائر يقفون في بعض الطرق ويتربصون بهم كما كان يفعل قبل فترة بطريق الحجاج حتى بحمد الله الان كما ترون انتشر الامن واستقر في هذه البلاد وصار الانسان يتنقل وحده ليلا ونهارا في اي مكان لا يخشى الا الله سبحانه وتعالى نعمة لا شك تقتضي منا الشكر جميعا وعلينا كذلك ان نشكر من كانت له جهود في ذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يشكر الله من لا يشكر الناس. اذا هذا عمل عظيم انتهى بحمد الله نتيجة الاخلاص واقامة العدل ونشر الفضيلة وتطبيق شريعة الله الى ان استقر لنا ولا شك ان اي بلد تطبق فيها شريعة الله انها ستنتشر فيها الفضيلة وتختفي الرذيلة واي بلد يبتعد فيها عن شريعة الله وتطبق فيها القوانين التي هي من عقول الناس وزبد افكارهم فانها بلا شك ستنتثر تنتشر فيها الرذائل وتعم الفوضى ويكثر القتل فيها. اذا الامن يستقر اذا هؤلاء الذين يتربصون بالناس الدوائر في طرقاتهم وفي غيرها هؤلاء اذا قتلوا امثال هؤلاء شهداء لانهم بدر بهم وقتلوا فكيف يعامل هؤلاء من حيث الصلاة ومن حيث التأصيل. نعم قال فقال الاوزاعي واحمد وجماعة حكمهم حكما قتله اهل الشرك احمد في رواية نعم وقال مالك والشافعي يغسل وهي رواية اخرى للامام احمد قال وسبب اختلافهم هو هل الموجب لرفع حكم الغسل لرفع حكم الغسل هي الشهادة هي الشهادة مطلقا او الشهادة على ايدي الكفار. يعني يريد المال ان يقول سبب الخلاف هل رفع الخزى غسل والصلاة؟ هل هو وجود شهادة مطلقة؟ اطلاق الشهيد على هذا او انها نوع خاص من الشهداء وهم الذين قتلوا في المعركة امام اعداء الله الكفار هذا هو الذي يريد ان قال فمن رأى ان سبب ذلك هي الشهادة مطلقا؟ قال لا يغسل كل من نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم انه شهيد ممن قتل ومن رأى ان سبب ذلك يشترط من الكفار قصر ذلك عليهم واما غسل المسلم الكافر هذا الان انتقل المؤلف الى مسألة اخرى قد يكون الابن مسلما ويكون الاب كافرا او العكس من ذلك. فهل يغسل المسلم الكافر او لا؟ هناك تقصير وهناك دفن ايضا اذا تغسيل ودفن ومشي في الجنازة فهل للمسلم ان يغسل قريبه الكافر يمشي في جنازته يواريه في التراب او ليس له ذلك. هذه مسألة فيها خلاف وتفصيل بعض العلماء يرى انه ليس للمسلم ان يغسل كافرا مهما كان سواء كان مرتدا او كافرا اصليا وسواء كان قريبا للمسلم او غير قريب له وبعضهم يرى ان له ان يغسل الكافر وان ايضا يمشي في جنازته وانه يدفنه ان يواريه في التراب. ومن العلماء من قال فقط يواريه في في التراب ولا يغسل ولا يمشي في جنازته. لانه ليس اهلا لذلك قال واما غسل المسلم الكافر فكان مالك يقول لا يغسل المسلم والده الكافر ولا يقبره عند الامام احمد لا يغسله ولا يقبره وعند الامام مالك يتفق مع الامام احمد الا ان مالك يرى انه يواريه في التراب اذا احتيج الى ذلك. اذكر هذا في مذهب المالكية وعند الشافعية يرى انه يغسله ويدفنه ويسير في جنازته عند الشافعية والحنفية يفرقون بين المرتد وغيره ويرون ان المرتد لا ينظر اليه واما غيره فهم يتفقون مع الشافعية من حيث الجملة قال فكان مالك يقول لا يغسل المسلم لا يغسل المسلم والده الكافر ولا يقبره الا ان حفظ ياعه فيواريه يعني يخاف ضياعه فيواريه لان الله سبحانه وتعالى يقول وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم لا تطيعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ففسر ذلك ان المواراة انما هي من المصاحبة لانه ما كان هو والده. وان وجد ما يفصل بينهما فهذا مسلم في الجنة وهذا كافر في النار هذا مطيع لله سبحانه وتعالى وذاك عاص له خارج على حدوده وشتان بين الاثنين فكيف يأتي مسلم فيغسل كافرا ثم بعد ذلك يمشي في جنازته تشهيرا اشهارا اللهو ثم بعد ذلك يحفر له ويدفنه هذه وجهة هؤلاء واولئك يرون انها من المعاملة الحسنة الذين يجيزون ذلك. والخلاف كله يدور حول قصة ابي طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما جاء علي ابي طالب علي ابن ابي طالب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بموت عمه وانتم تعلمون ان ابا طالب له مواقف ايضا مشهودة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن وان كانت له مواقف ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك وسيلة من الوسائل الا وبذلها عله ان يدخل في الاسلام قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله لكن الرجل قد انصرف واراد ان يبقى على دين ابائه واجداده اما رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينسى حاول معه وفي مرض موته في مرضه الذي مات فيه. عرض عليه ان ينطق بالشهادتين. فلم ينطق بها خشية ان يقال بانه تغير وتحول عن دين ابائه واجداده انها العصبية العميا اذا فلما جاء علي ابن ابي طالب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره فقال ان عمك الشيخ الضال قد مات فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فواره ولا تحدث حدثا حتى تأتيني. فذهب فوراه في التراب ثم عاد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فامره ان يغتسل فلما اغتسل جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم محل الشاهد هنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر عليا ان يوالي اباه اي ان يدفنه ولم يرد يرد في هذا الحديث الغسل لكن كما ذكر ابن حجر وغيره كون الرسول صلى الله عليه وسلم طلب من علي ان يغتسل بعد ان وراه قالوا هذا دليل على انه مس بدنه انه غسله ومسه. وسيأتي الكلام عن الطريقة ايضا التي يغسل بها الميت. لكن ورد في بعض الروايات وتحتاج الى التثبت من صحتها ان عليا غسل اباه لان الرسول صلى الله عليه وسلم امره بتنصحه قال وقال الشافعي لا بأس بغسل المسلم قرابته من المشركين ودفنهم وبه قال ابو ثور قال الشافعي ويمشي ايضا في جنازة والده الكافر او قريب وبه قال ابو ثور وابو حنيفة واصحابه لكن ابا حنيفة كما قلت لكم يفصل يفرق بين الكافر الاصلي فيتفق مع الشافعية وبين المرتد وهو يختلف فرق بين الكافر الاصلي الذي لم يذغ الايمان ولم تخالط بشاشته قلبه انسان ذاق حلاوة الايمان ولكنه بعد ذلك ارتد على عقبيه لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه. اذا هذا رجل دخل في الاسلام فعرف ما في وما يشتمل عليه من مفاضل ومحاسن ثم ارتد ورقص على عقبيه فاستبدل الايمان بالكفر واستبدل النور بالظلام فهذا حاله اشد من حال الكافر الاصلي ولذلك يقول الحنفية لا لا يغسل هذا لا ينبغي لقريبه المسلم ان يغسله ولا ان يدفنه او قال وبه قال ابو ثور وابو حنيفة واصحابه. اما ابو ثور فهو كما تعلمون هو يعني من تلاميذ الامام الشافعي او من اصحاب الامام الشافعي لكن له اراء كثيرة يختلف فيها رأيه عن المذهب الشافعي وبعضهم يجعله صاحب مذهب وانه صاحب رأي مستقل وهو امام جليل مشهور قال قال ابو بكر بن المنذر ليس في غسل الميت المشرك سنة تتبع وقد روي ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بغسل عمه ابن المنذر هو الامام الجليل المشهور صاحب الكتب المشهورة التي عول عليها كثير من العلماء الذين جاءوا او من بعده ككتابه الاجماع وكتابه الاوسط وكتابه الاشراف وهو مما ممن يحكي الاجماع وكتبه حقيقة وبخاصة الاوسط وكذلك الاشراف مليئة باحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم باسانيدها وهي ايضا كذلك مليئة باثار الصحابة رضي الله عنهم. وهي ايضا من الكتب التي يرجع اليها في فقه السنة وفي الاثر ايضا قال وسبب الخلاف هل الغسل من باب العبادة او من باب النظافة فان كانت عبادة لم يجيز غسل الكافر وان كانت نظافة جاز غسلها. لا شك ان اكثر العلماء يرون ان الغسل لاجل النظافة ذلك يقولون ان الحكمة في تغسيل الميت ظاهرة. ما هذه الحكمة؟ هي النظافة. لان القصد هو تنظيف بدنه من ماذا من النجاسات؟ ولذلك يقول كثير من العلماء وضؤوا وضوءه للصلاة وبعض العلماء يرى انه يقتصر بخرقة وبعضهم بخرقتين فيلف الانسان على يده خرقة ثم بعد ذلك يغسل مكان السبيلين من يرى الفرقتين. ثم يأخذ الاخرى بعد ذلك ويغسل بها سائر بدنه. هذا بعد ان يوضئه. لانهم يقولون اولا يغسل السبيلين ثم يوظئه لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما اوصى بغسل ابنته قال ابدأنا بميامنها وبمواظع اعتبر ذلك العلماء دليلا على ان الميت يوظأ كالحي ولا شك ان الواجب في تغسيل الميت هي غسلة واحدة لكن ورد اغسلها بماء وسدر سنها ثلاثا او خمسا وفي رواية او سبعا والقصد من ذلك هي التنقية. كما انه كما تعلمون ان الواجب في الوضوء انما هي غسل واحدة والثانية والثالثة انما هي مستحبة. والثانية افضل من الواحدة والثالثة افضل من الاثنتين اذا هناك واجب وهناك امر غير واجب والعلماء يذكرون في تقسيم الميت بعضهم يرى انه يجلس قليلا يعني يسند لان الميت لا يستطيع ان يجلس ثم بعد ذلك بعد يوظأ ثم بعد ذلك ايظا يمال الى جهة قدميه حتى اذا ما غسل فانه يخرج الماء يعني يجري الى جهة الرجلين يغسل يمينه ثم بعد ذلك يغسل يساره وهكذا. كما لو كان الانسان يغتسل عن الجنابة هل الذي عليه جنابة يغسل مرتين؟ العلماء مختلفون والصحيح انه يكتفى بغسلة واحدة لان المؤمن لا يدنو. ولذلك الجنابة لا تؤثر فاذا ما كان على الانسان جنابة وغسل زالت. فلو قدر مثلا ان انسانا عليه جنازة واراد ان يغتسل للجمعة فانه ينوي ماذا الغسلين معا وبعضهم يقول ينوي غسل الجنابة لان هي الاصل واجبة ويدخل فيها ايضا الغسل غير الواجب فتتداخلان اذا اجتمع امران من جنس واحد ولم يختلف مقصودهما قال احدهما في الاخر غالبا وهي قاعدة فقهية مشهورة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة