﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:23.650
قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة. كتاب الذبائح هذا الكتاب ايضا سيبحث فيه المؤلف احكاما تتعلق بالذبائح وانتم تعلمون ايها الاخوة ان من الذبايح ان من الحيوانات مما يجوز اكله لا تشرع فيه الذكاة

2
00:00:23.650 --> 00:00:43.650
ومنها ما لا تشترط فيه الذكاء اي يجوز اكله ميتا وسنتكلم عن ذلك. لكن بهذه المناسبة ينبغي ان نقدم مقدمة ولو بسيطة لنعرف منها مزايا الاسلام. وان كان الاسلام حافظ ليس بحاجة ان نعبر

3
00:00:43.650 --> 00:01:01.400
انتم تعلمون ايها الاخوة الحالة التي كانت بها العرب قبل الاسلام ولقد اشار الله اليها في مواضع كثيرة من كتابه ايضا العظيم. ويأتي في مقدمة ذلك تلكم الايات التي جاءت

4
00:01:01.400 --> 00:01:21.400
في سورة ال عمران يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق خلقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون واعتصموا لله جميعا ولا تفرقوا. واذكروا نعمة الله عليكم ان كنتم اعداء فالف بين قلوبكم. فاصبحتم

5
00:01:21.400 --> 00:01:48.800
اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون نحن نعلم جميعا ان العرب كما جاء الاثر في جاهلية جهلا وفي ضلالة عامين. يأكل قويهم ضعيفهم. يعتدي الكبير على الصغير

6
00:01:48.800 --> 00:02:08.500
توجد ضوابط ولا قوانين يلتزمون عندها. لا تجد شريعة يقفون عند حدودها ويلتزمون فرائضها بل كانت المرأة مهانا وكان هناك التعدي وكان هناك الظلم هذه هي الحالة كانوا يعيشون فيها

7
00:02:08.500 --> 00:02:38.500
نمجية وفي جهل. ولذلك سمي وقتهم وعصرهم بالعصر الجاهلي. لماذا؟ لانهم يموتون في الجاهلية ويتقلبون فيه تثور بينهم الحروب لاكثر الاسباب. كلمة ربما تلقى كلمة ربما تقوم على غير حق فتثور الكروب فتجد انه يقتل الرجال فتصبح تثقل النساء

8
00:02:38.500 --> 00:02:58.700
يحل الذكر بالاطفال الى غير ذلك من القواعد فلما جاء الاسلام بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا منهم هذه منة من الله سبحانه

9
00:02:58.700 --> 00:03:24.800
الله تعالى وعطية ان بعث فينا محمد ابن عبد الله فاخرج اولئك من الظلمات الى النور. اخرجهم من الجهل الى العلم. وصدق الله يقول وما يستوي الاعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور الاحياء ولا الاموات. ان الله يسمع

10
00:03:24.800 --> 00:03:47.450
في القبور انت الا ابيها. هذه حالة مختصرة عنها كان عليه العرب في الجاهلية  فهل كانت له شريعة؟ هل كان لهم قارون يتعلق بالذبائح؟ الجواب نعم كانت لهم طريقة حرموا فيها امورا اباحها الله

11
00:03:47.500 --> 00:04:16.800
واحلوا امورا حرمها الله سبحانه وتعالى اذا اباحوا المحرم وحرموا الحلال فجاء الاسلام فانكر عليهم ذلك. ومن تلكم الامور التي كان ايضا اتخذها الجاهلية في ذلك الزمان ما اشار الله سبحانه وتعالى اليها بقول ما جعل الله من تحيرته

12
00:04:16.850 --> 00:04:36.850
ولا سائبة ولا وسيلة ولا حال ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب واكثرهم لا يعقلون. هكذا كان ما هي البحيرة؟ ما هي السائبة؟ ما هي الوصيلة؟ ما هو الحل؟ ما جعل الله من بحيرة ولا سائلة

13
00:04:36.850 --> 00:05:03.800
ولا وسيلة ولا حاجة ولكن الذين دخلوا يفترون عن الكبد اذ هم حرموا هذه الامور الاربعة. ما هي البحيرة؟ البحيرة فعيلة بمعنى مفعولا. هي الناقة التي ما معنى لماذا سموها بحيرة؟ هي تلكم الناقة التي تلد خمسة بحور. فاذا

14
00:05:03.800 --> 00:05:32.400
خامسها ذكرا اطلقوها تركوها. تهيم على وجهها. لا يحمر على ظهرها. ولا ولا تمنعه مرعا ولا من موردهما بل تترك هكذا تهيم في الارض. هكذا كان هذه الشرع اتخذوها من ذات انفسهم دون ان يكون لهم في ذلك دليل يقوم عليهم

15
00:05:32.450 --> 00:06:07.500
ولا سائبة هي تلكم ايضا التي كانوا يسيبونها منفرد في الفلاح من اجل اصنام قربانا تلكمونها تترك على وجهها لا ولا يقف في طريق هواك ما جعل الله من بحيرة ولا ساجدة ولا هي الوصيلة؟ ايضا هي الناقة التي ترد تسعة

16
00:06:07.500 --> 00:06:27.500
فاذا جاءت للعاشر ايضا تركوها. او هي الشاة التي تلد ستة فهي جاءت بالسابع ايضا وقطعوا قرنها وتركوها لا تضرب ولا يعترض لها ولا تمنع من مرعى ولا يحرم ذرعها

17
00:06:27.500 --> 00:06:50.300
هذا يعترض على شيء منا بل تترك هكذا ولا حال ما هو الحال هو الفحل الذي يضرب فاذا ما وصل تاج الى عشرة ايضا تركوه هذه امور امور شرعوها من عند انفسهم. اشار الله سبحانه وتعالى الى مولاها بقوله ما جعل الله من بعيد

18
00:06:50.300 --> 00:07:10.300
وانا سعيدة ولا وصية ولا حاجة ولكن الذين كفروا يكفرون على الله الكذب. اذا هذا افتراء من اشكروا على الله سبحانه وتعالى تلك الامور واتخذوا بعضها قربات يتقربون بها الى الهتهم

19
00:07:10.300 --> 00:07:30.300
لذلك جاء في الحديث الصحيح الذي ورد في صحيح البخاري وغيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه بالنار لانه اول من سوى اول من سيد

20
00:07:30.300 --> 00:07:51.600
هو سن سنة سيئة فاقتدى به اولئك الاقوام. خربوا بها السنة عن سنة الله سبحانه وتعالى اتخذوا تلك الشوائب قربانا ووقفا على الهتهم التي يعبدونها من دون الله سبحانه وتعالى

21
00:07:52.050 --> 00:08:17.900
هذه هي الامور التي اباحها هؤلاء. لا التي حرمها هؤلاء. لكننا بعد ذلك نجد على العكس من ذلك اباحوا امورا حرمها الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى اولا قد رد عليهم على هذا بفعلهم هذه الامور الله سبحانه وتعالى قد انكر عليهم الله تعالى

22
00:08:17.900 --> 00:08:37.900
وقد حرمت كل اجل. كل اجد فيما اوحي الي محرما على قائم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسكوفا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا رد الله عليهم تلك الامور التي شرعوها

23
00:08:37.900 --> 00:09:09.700
ثم نجدهم في الجانب الاخر ايضا يبيحونهم من حرمها الله سبحانه وتعالى. فهم يبيحون الميت يبيحون الدم ويبيحون ايضا المنخلقة والمترقية وما اكل السبع. هذه كلها ايضا الامور بين الله سبحانه وتعالى ذلك بقول عظمت عليكم الملة والدم ولحم الخنزير

24
00:09:09.700 --> 00:09:36.900
وما اهل به لغير الله والمنخرقة والمركونة والمتردية والنقيحة وما اكل السبع الا ما وسيأتي الكلام مفصلا عن قوله سبحانه وتعالى الا ما زكيتم والاستثناء متصل او مواطن سيعرف العنوان وسنتناوله ان شاء الله بشيء من البيان والتفصيل

25
00:09:37.050 --> 00:09:57.050
هذا ما كان عند اهل الجاهلية. اما الاسلام فانه قد جاء فنظم هذا المجتمع تنظيما بديعا. اقام اول كدولة بالاسلام في هذه المدينة الطيبة طيبة الطيبة التي نعيش فيها. والتي اكرمها الله سبحانه وتعالى جميعنا ان نكون ايضا

26
00:09:57.050 --> 00:10:17.050
نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى علينا جميعا. اذا هذه المدينة اقيمت فيها اول دولة اسلامية منها في هذه المدينة كان ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن هذه المدينة كانت تنطلق جحافل

27
00:10:17.050 --> 00:10:37.050
مجاهدين ينشرون العذر والعدل ونور الايمان في كل مكان. يهدون يفتحون القلوب بهديهم للقرآن قبل ان يفتحوها بالسيف والصيام. كذلك كانت هذه المدينة مأوى ياتي اليها الناس من كل مكان

28
00:10:37.050 --> 00:10:57.050
وما كان يؤمنون ليفروا كافة فلولا نحر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون. قامت هذه الدولة الاسلامية على اسس يأتي في

29
00:10:57.050 --> 00:11:27.050
الناس كلهم سواسية كأسنان المشط لا فضل لعربي على عجمي ولا لاعجمي على عربي الا بالتقوى كما قال سبحانه ان اكرمكم عند الله اتقاكم. ويقول سبحانه وتعالى انا خلقناكم ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ويقول سبحانه انما المؤمنون ايتها. هكذا

30
00:11:27.050 --> 00:11:47.050
ونجد ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان من اول اعماله في هذه المدينة ان وحد بين المهاجرين والانصار طبق بينهم برباط متين واصطهرهم جميعا بصبغة الله بصبغة الاسلام صبغة الله ومن احسنوا من الله صبغة

31
00:11:47.050 --> 00:12:07.050
ونحن له العابدون. بهذا قامت الدولة الاسلامية على العدل على المساواة. حتى ان الانسان يجب ان يعدل امام عدو ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الهوى وهذه هي الاية التي تقوم عليها الدولة الاسلامية. ان الله يأمركم ان تؤدوا لاننا في

32
00:12:07.050 --> 00:12:27.050
واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. ويقول سبحانه وتعالى ولا يجرمنكم شنآن قوم على ان لا ويقول عليه الصلاة والسلام المقسطون على منابر من نور يوم القيامة. يعني العادلون هذا

33
00:12:27.050 --> 00:12:48.950
هو العدل اذا هذا هو منهج الاسلام. ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه قال والقول المحيط بقواعد هذا الكتاب ينحصر في خمسة ابواب الباب الاول في معرفة محل الذبح والنحر وهو المذبوح او المنحور

34
00:12:49.800 --> 00:13:08.950
اولا ايها الاخوة هناك ما يعرف بالذبح وهناك ما يعرف بالنحر. فغير الابل تذبح واما الابل فان انها تنحة ولو عكس الامر فذلك جائز ايضا. الباب الثاني في معرفة الذبح والنحو

35
00:13:09.300 --> 00:13:29.300
الباب الثالث في معرفة الالة التي بها يكون الذبح والنحر. ما هي الاية؟ هل الالة مقصورة عن السكين؟ هل يجوز للانسان ان يذبح بحجر او ظفر او قطعة من حديد. وسيأتي حديث صحيح في قصة المرأة او الانا

36
00:13:29.300 --> 00:13:49.300
يعني اصيبت عندها شاة فاخذت حجرا وذبحتها به والرسول صلى الله عليه وسلم قال كلوا في شاة كعب ابن ما لك سنتناوله وهل الحجر يذبح به؟ وان كنا نذبح به فهل يشترط ان يسن حتى يكون طرفه حادا؟ ايضا

37
00:13:49.300 --> 00:14:10.100
الاوداج ويقطع الغروب هذا كله سيأتي ان شاء الله مفصلا في الباب الرابع في معرفة شروط الذكاء ايضا هناك شروط سنتكلم عنها ان شاء الله تتعلق بالذبح. الباب الخامس في معرفة الذابح والناحر والاصول هي اربعة

38
00:14:10.100 --> 00:14:27.150
هناك صفات تشترط في الذابح اولى. يشهر المجنون يذبح المرأة تذبح هل الطفل يذبح؟ هل غير المسلم يذبح كنا غير المسلم يذبح فهل هذا خاص بالكتاب المجوسي لا يذبح كما هو معلوم

39
00:14:27.200 --> 00:14:47.200
والشروط يمكن ان تدخل في الاربعة الابواب والاسهل في التعليم ان يجعل ابابا ان يجعل بابا على حدته يعني كنا من مزايا هذا الكتاب انه لا تتوفر الا نادرا في الكتب القديمة في حسن التموين والترتيب

40
00:14:47.200 --> 00:15:07.200
فانتم ترون هنا انه اذا يجعلها بوابا اربعة ويرى انه ربما ان توزع الشروط على هذه الاربعة لكنه استحسن وراء من الافضل ان تجعل في موضع مستقل ليكون ذلك جمعا لشتاتها وهذا ايضا ملحظ

41
00:15:07.200 --> 00:15:14.550
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة