﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:17.850
قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة الجملة الثانية. وحتى ايضا الباب الذي سندخل فيه الان ليس حقيقة العمق فيه كالعمق بما انتهينا منه لكنه يحتاج ايضا الى شيء من الوقفات والتفصيل

2
00:00:18.050 --> 00:00:34.300
انا في نظري انه واضح لكن ربما انه يعني لان عبارات المؤلف بمثابة قواعد اصول ربما قد يصعب على البعض فهم بعض العبارات. قد يرى فيها تداخلا والا هو واضح بحمد الله

3
00:00:34.900 --> 00:00:58.800
قالوا في هذه الجملة ثلاثة ابواب هذه ميزة هذا الكتاب وكثيرا ما اشدت بها وكررتها ان هذا المؤلف يضع لك كشافا يعني يعطيك تصورا بمثابة كشاف يضيء لك الطريق الى الباب الذي ستدخل فيه. فالان سيعطينا جملة من

4
00:00:58.800 --> 00:01:20.350
سيبحث في الباب القادم يعني يهيئنا للدخول في هذا الباب حتى نكون على استعداد الان مدرسة عندما يأتي ليدرس الطلاب يضعوا العناصر انت اذا اردت ان تتكلم تكتب في موضوع انشائي او تخطب

5
00:01:20.550 --> 00:01:40.550
ان كنت ممن يعني وفقه الله واعطاه قدرة على الانطلاق في الكلام مهما يكن ومهما كان عندك من البلاء والقدرة لابد ان تتصور ذهنيا ما الذي ستتكلم فيه؟ وما الذي ستطرقه؟ وتقدم شيئا على شيء وما الذي تؤخره وتقدمه

6
00:01:40.550 --> 00:02:05.750
كذلك ايضا تضع عناصر فهذا المؤلف في كتابه يضع مقدمات بعضها فيها شيء التفصيل وبعضها ايجاز ليهيأ القارئ والدارس لهذا الكتاب حتى يكون على استعداد قال الباب الاول في الفاظ الطلاق وشروطه. في الفاظ الطلاق وشروط

7
00:02:05.800 --> 00:02:25.800
اذا الطلاق لهو الفاظ. وهذه الالفاظ بعظها صريح وبعظها كناية. نعم. الباب الثاني في تفصيل من يجوز ممن لا يجوز. من الذي يجوز الطلاق؟ هل كل انسان يجوز طلاقه؟ هل يجوز طلاق المجنون؟ هل يجوز طلاق المعتوه؟

8
00:02:25.800 --> 00:02:47.300
طلاق السكران طلاق الصغير. هل هذا يحصل؟ هذا ايضا سيأتي فيه الخلاف الباب الثالث في تفصيل من يقع عليها الطلاق من النساء لمن لا يقع. ما هي التي يقع عليها الطلاق والتي لا يقع عليها؟ كل ذلك سيبحث

9
00:02:47.300 --> 00:03:06.850
هذا هو المؤلف ان شاء الله بشيء من الاجمال لا التفصيل قال المصنف رحمه الله تعالى الباب الاول وهذا الباب فيه فصلان الفصل الاول في انواع في انواع الفاظ الطلاق المطلقة

10
00:03:06.900 --> 00:03:26.150
معنى هذا ان هناك الفاظا مطلقة كأن يقول الرجل لامرأته انت طالق. هذا لفظ مطلق وممكن ان يكون مقيدا كان يقول ان دخلت هذه الدار او اكلت هذا الرغيف او كلمتي فلانا فانت طالق. اذا قيده

11
00:03:26.150 --> 00:03:45.300
والتقييد قد يكون بشرط وربما يكون باستثنى. يعني يقول لها انت طالق ان شاء الله. ندع الكلام في ونبدأ الان فيما يتعلق بالمؤمن الفصل الثاني في انواع الفاظ الطلاق المقيدة

12
00:03:45.950 --> 00:04:10.400
قال المصنف رحمه الله تعالى الفصل الاول قال اجمع المسلمون على ان الطلاق اذا ايها الاخوة اليس المؤلف اعطانا تصورا موجزا؟ الان ادركنا ان الطلاق له الفاظ وان بعضها الفاظ صريحة وبعضها كنايات. وبعضها مطلق يعني مرسل وبعضها مقيد. اذا عرفنا هذا

13
00:04:10.400 --> 00:04:33.300
اذا نهيئ انفسنا لكي نعرف ذلك التفصيل. نعم قال اجمع المسلمون على ان الطلاق يقع اذا كان بنية وبلفظ صريح. اولا ايها الاخوة الانسان قد ينوي بنفسي ولا ينطق به بلسانه. ينوي

14
00:04:33.550 --> 00:04:48.900
كثير من الناس يسأل عن هذا الامر يقول انا افكر انني لو طلقت زوجتي وتزوجت اخرى لا يقع فيه كثير من الناس فهل لهذا تأثير في الطلاق ان ينوي ولا يتلفظ لا ينطق

15
00:04:48.950 --> 00:05:11.650
الامر الاخر ان ينوي بقلبه ويذكر الطلاق صريحا. يعني ينوي طلاق امرأته وايضا تلفظوا بي فيقول انتقالا الثاني ان يتلفظ دون نية. يعني يقول لها انت طالق ولم ينوي بقلبه ترد على لسانه

16
00:05:11.650 --> 00:05:33.000
ان ينوي بالقلب لكنه يأتي به بلفظ غير صريح اي كناية كالتي مرت بنا. والعلماء لم يتفقوا ايضا على جميع الكنايات لان من الالفاظ ما يعده بعض العلماء كالشافعية والحنابلة طلاقا

17
00:05:33.000 --> 00:05:58.800
صريحا بعض العلماء كالحنفية والمالكية يعده كناية وليس صريحا. وسيأتي الكلام في هذا ان شاء الله. اذا نبدأ ايها الاخوة في اول الامر ما ذكره المؤلف وهو لو ان انسانا نوى الطلاق بقلبه ولم يتلفظ به هل يؤاخذ به

18
00:05:59.350 --> 00:06:14.800
هذا حقيقة من باب تكليف الانسان بما لا يستطيع على الاقل ما يشكو عليه والله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا الا وسعها والله تعالى يقول وما جعل عليكم في الدين من حرج

19
00:06:14.850 --> 00:06:40.700
وقال سبحانه يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم اليسر ونجد ان الله يذكر هذه الامور بعد ان تكلم عن الصيام او يتكلم عن الطهارة او غير ذلك اذا هذه الشريعة لها اصول لها قواعد ثابتة مستقرة من بينها

20
00:06:40.700 --> 00:07:03.300
اليسر والتخفيف اذا الله تعالى رفع عن عنا العصر والاغلال التي كانت على الامم السابقة. اذا هذه نعمة انعمها الله تعالى من النعم العظيمة التي لا تعد ولا تحصى على هذه الامة. ومنها انها خصها بمحمد ابن عبد الله

21
00:07:03.300 --> 00:07:30.100
هذا النبي الكريم خاتم الانبياء وافضلهم وايضا جعلها خير امة اخرجت للناس الامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله. فيجب على على هذه الامة ان تدرك هذه الفضائل وان تشكر من انعم وتفضل واحسن بها من هو؟ انه الله علام الغيوب

22
00:07:30.150 --> 00:07:53.000
علينا ان نشكره سبحانه وتعالى على ان بعثنا في اخر الزمان وجعلنا خير امة اخرجت للناس علينا ان نقوم بالرسالة التي حملنا اياها بان نصلح انفسنا اولا ثم بعد ذلك

23
00:07:53.000 --> 00:08:20.450
اصلاح ودعوة اخواننا المؤمنين الى الخير. وان نحب لاخواننا ما نحب لانفسنا ولا تأخذنا اه والانفراد وان الانسان دائما لا بل كلما سبقت الى الخيرات وارشدت الظال وهديت الخارجة عن الطريق السوي الله يضاعف لك الحسنات ويعطيك الاجر العظيم

24
00:08:21.200 --> 00:08:42.500
ايضا نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال عفي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. هذا حديث مر بنا وفي بعض الفاظه ان الله وضع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكره عليه

25
00:08:42.700 --> 00:09:04.250
كل منا بشر والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون فالانسان ربما تصدر على لسانه كلمة لا يقصد معناها فهل يؤاخذ بها وربما يخطئ في كلمة لا يدرك معناها

26
00:09:04.350 --> 00:09:27.450
واني لغفار لمن تاب. يقول الله تعالى واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اعتدى اذا وضع عن امتي الخطأ والنسيان وفي كتاب الله عز وجل ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا والناس تكره عليه قد يكره الانسان على

27
00:09:27.450 --> 00:09:47.450
امر من الامور ان يقع في امر فيه معصية لله. لكن هذا فيه تحصيل. لو اكره انسان على ان يقتل اخر لا يجوز لانه لا ينبغي ان يقدم غيره ضحية. ولو اكره على الزنا ليسوا ان يفعل ذلك. لكن لو اكره على السرقة اكثر العلماء

28
00:09:47.450 --> 00:10:04.750
قالوا نعم لانه سيرد المال بعد ذلك الى صاحبه. وربما تجاوزوا عن القذف لو اكره على شهادة الزور كان يترتب عليها ذهاب نفس موم لا يجوز له. فليس ذكراه على اطلاقه

29
00:10:04.900 --> 00:10:34.150
بعد ذلك جاء حديث اخر هو الذي يتعلق بموضوعنا هو قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه انظروا ان الله تجاوز عن امتي عما حددت به انفسها ما عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل. وفي رواية ما لم تتكلم به او تعمل

30
00:10:34.150 --> 00:10:59.750
اذا هذا نص في مسألتنا ولو ان الانسان اذا فكر في امر من الامور حتى وان كانت معصية الا يوجد من بعض الناس من يفكر بالمعصية ثم بعد ذلك يتوب الى الله. وتعلمون في قصة الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار. اليس احدهم قد هم

31
00:10:59.750 --> 00:11:21.600
في معصية عظيمة وبامرأة من اقرب الناس اليه ولكنه لما اراد ان يقع في المرة الاخرى عندما اضطرت اليه لكنها خوفته بالله سبحانه وتعالى ترك تلك المعصية خشية وخوف لله سبحانه وتعالى

32
00:11:21.700 --> 00:11:48.200
فكان من الثلاثة الذين دعوا لما انطبق عليهم الغار فان خرج عنهم انظروا ايها الاخوة هم بمعصية ولم يفعلها كتبت له حسنة. اليس هذا من عفو الله سبحانه وتعالى هو الذي يدعونا بقوله فاستبطوا الخيرات. وهو الذي يقول وسارعوا الى مغفرة من ربكم. اذا ما يحدث

33
00:11:48.200 --> 00:12:13.000
هذا حقيقة يعني غير وارد. اما ما نقل عن الامام الزهري نعم الامام الزهري امام تابعي محدث معروف بعلمه وفضله لكن خالفه العلماء في هذا الامر وقبل العلماء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يقول اذا عزم الانسان

34
00:12:13.100 --> 00:12:31.450
على الطلاق بقلبه وقع. وايضا يقول ابن سيرين وهو من التابعين ايضا. اليس الله قد علم ما في يعني لو نوى الطلاق نعم. الله يعلم السر واخفى. يعلم ما كان ولا وما لم يكن

35
00:12:31.550 --> 00:12:51.700
هل لو كان كيف سيكون ايضا يعلم الامور التي لم تقع اعلم ما كان في ما مضى وما لم يكن ان لو كان كيف يكون ايضا اليس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قد ارشدنا بامور كثيرة

36
00:12:51.750 --> 00:13:11.750
قبل اربعة عشر قرنا ونجد انها وقعت تترا هذا لان الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فكم من العلامات ومن الدلالات التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه

37
00:13:11.750 --> 00:13:30.800
من ذلك ما اشار اليه الرسول في خروج بعض الفرق التي تعلمون اشار اليها الرسول وخرجت كفلق الصبح منها ما سيحدث وهذه ايها الاخوة ايضا من علامات الساعة. وهناك من الفتن ما اخبر بها وقعت

38
00:13:31.150 --> 00:13:51.150
اذا قول العالمين الجليلين هو على العين والرأس لكن الحق فيما ذهب اليه جمهور العلماء من الائمة وغيرهم كافة العلماء من المحدثين والفقهاء لان الانسان اذا نوى الطلاق بقلبه لا يقع مال

39
00:13:51.150 --> 00:14:13.300
لم يتبعه لفظ لان هذا فيه مشقة. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لن يشاد الدين احد الا غلبه ويقول يسروا ولا تعسروا ويقولوا انما بعثتم ميسرين. ولم تبعثوا معسرين. ارشد الرسول

40
00:14:13.300 --> 00:14:39.750
الله عليه وسلم اصحابه عندما يرسلهم في مهمة من المهمات يحذرهم من الظلم. وايضا يبين لهم المهمة التي انيطت بها. وان الله سبحانه وتعالى انما اختارهم لهداية الخلق. وان هداية الخلق والدعوة الى دين الله انما تحتاج الى

41
00:14:39.750 --> 00:15:03.400
حكمة والى الموعظة الحسنة قال رحمه الله اجمع المسلمون على ان الطلاق يقع اذا كان بنية وبلفظ صريح هذا امر لا اشكال فيه لانه اذا نوى انسان الطلاق ثم اورد لفظ الطلاق الذي لا اشكال فيه وهي كلمة

42
00:15:03.400 --> 00:15:27.900
مثلا قال لها انت طالق او مطلقة او طلقته طلقتك هذا امر مجمع عليه ليس فيه اشكال قال واختلفوا هل يقع بالنية مع اللفظ الذي ليس بصريح يعني لو نوى الطلاق ثم جاء بعبارة ليست صريحة

43
00:15:28.350 --> 00:15:46.050
قال لها اختاري نفسك او قال لها فارقتك مع ان لفظ فارقتك عند بعضهم صريح هنا ماذا يقول؟ يرجع الى نيته في هذه الحالة. وبعضهم يقول يعتبر ذلك صريحا فيقع

44
00:15:47.050 --> 00:16:09.450
واختلفوا هل يقع بالنية مع اللفظ الذي ليس بصريح او بالنية دون اللفظ اما بالنية دون اللفظ فلا اذا رأينا انه اذا وقع بالنية مع اللفظ الصريح فانه يقع واذا وقع باللفظ دون نية فانه يقع عند جماهير العلما

45
00:16:09.700 --> 00:16:32.150
واذا وقع بالنية وحدها يعني اذا نوى دون لفظ فلا يقع. واما اذا نوى تكلم بلفظ غير صريح فذلك محل خلاف بين العلما او باللفظ دون النية فمن اشترط فيه النية واللفظ الصريح

46
00:16:32.200 --> 00:16:55.850
اتباعا لظاهر الشرع. كذلك من ايها الاخوة هذه النية امرها عظيم وشأنها كبير. وكثيرا ما تمر بنا اول مسألة درسناها في هذا الكتاب انما هي مسألة النية. لان النية مدخل. النية هي الاخلاص ان تخلص في قلبك لله سبحانه وتعالى

47
00:16:56.200 --> 00:17:19.800
هذا العمل الذي تعمله ينبغي ان يكون خالصا لوجه الله تعالى. وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين  لاني مرتك الله سبحانه وتعالى امرنا بيه بان يكون ايضا مخلصا في جميع اعماله. قل الله اعبد مخلصا له

48
00:17:19.800 --> 00:17:49.050
فاعبدوا ما شئتم من دونه وهذا الاخلاص نور ضياء شعاع يلقيه الله سبحانه وتعالى في قلب العبد المؤمن تستضيئ به جوارحه ويستنير به طريقي ويسلك طريق الرشاد والهداية في جميع اعماله. ومن هنا نجد ان الناس يتفاوتون في درجاتهم

49
00:17:49.350 --> 00:18:19.950
بسببي هذا اخلاص فكلما قوي اخلاص العبد وقويت نيته وثقته بالله سبحانه وتعالى وتطهر قلبه من اي شك او درن او معصية رفعها الله مكانا عليا ولماذا كان ابو بكر وهو رجل واحد لو وزن ايمانه بايمان الامة لرجح لانه لم يتطرق

50
00:18:19.950 --> 00:18:45.750
الى قلبه رضي الله عنه شك ولا تردد. فكان اذا اخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم وهذا الايمان الذي في القلب يزداد وينقص. يزداد بطاعة الله سبحانه وتعالى. وينقص ايضا

51
00:18:45.750 --> 00:19:05.850
بمعصية الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى زادهم ايمانا. وقال تعالى يسألونك عن الانفال وللامثال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم. واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين. انما المؤمنون

52
00:19:05.850 --> 00:19:26.150
الذين اذا ذكر الله وكلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون هذي هي الغاية التي يسعى اليها كل مؤمن. اذا فلنحرص ايها الاخوة على اخلاص العمل لله. بعض الناس تجد انه

53
00:19:26.150 --> 00:19:46.150
يخرج في الصلاة لكنه اذا خرج الى العمى ربما يغش يقف يغش يطفف في الكيل في الوزن في الذراع ربما يبيع سلعة فيسأله انسان فيقسم له بالله وهو كاذب بانها اجود سلعة ربما

54
00:19:46.150 --> 00:20:06.150
يدلس على الاخرين ربما يزيد فيها هذه كلها من الامور التي يختلف وبعض الناس لو كان السيف وعلى رقبته لقال الحق لانه يعلم ان ما كتب له سيأتيك وان رزقه قد دون في كتابه

55
00:20:06.150 --> 00:20:31.250
وانه سيأخذه بلا شك من هنا يتفاوت الناس ايها الاخوة في اعمال فكلما اخلص الانسان وسرى هذا الاخلاص الى كل ما يفعله لا يتكلم به لا يقول الا كلمة الحق. لا ينم الناس. لا يغش. لا يرتاد المجالس

56
00:20:31.250 --> 00:20:51.800
التي فيها الاذى اذا وجد ان اناسا يخوضون في ظهري في غيبة في في عرظ اخيه المسلم يقف ويقول سبحانك هذا بهتان عظيم. كما قال ماذا؟ الصحابة رضي الله عنهم في قصة الافك. ايام عائشة رضي الله عنها

57
00:20:51.800 --> 00:21:19.500
برأها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز هذا هو شأن عباد الله المؤمنين. فكم من اناس انظروا نماذج من العلماء الاجلة الافذاذ اخر رجل كما تعلمون غادر الدنيا قريبا الشيخ محمد بن صالح العثيمين لا يأتي ذكره على قلب انسان عالما او جاهلا الا ويدعو له بالمغفرة. ويثني عليه

58
00:21:19.500 --> 00:21:45.550
لان الرجل هو الله حسبه كما يظهر لنا كان على خير. مستقيما في دينه في خلقه. كان زاهدا في الدنيا لا له تعلق بها لماذا؟ لانه ادرك بعلمه ان هذه الحياة الدنيا ممر انها فانية وان الحبيات الباقية

59
00:21:45.550 --> 00:22:12.600
انما هي الاخرة التي هي الان انتقل اليها هؤلاء هم العلماء العاملون. فهو لا يؤذي انسانا بلسانه لا يقولون لا كلمة الحق ونحوها. وامثال هذا وقبله الشيخ عبد العزيز هذه ايها الاخوة نماذج ينبغي ان نقتدي بها. نراها بقايا مما بقايا السلف رضي الله عنهم

60
00:22:12.600 --> 00:22:32.600
يعني لا ينبغي انا عندما اذكر مثلا سيرة عالم من العلماء او صالح من صلحاء اقول هذا رجل طيب ويكفي لا ينبغي ان نستفيد من سيرته. عندما اقرأ سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. اتذكر قول الله تعالى لقد

61
00:22:32.600 --> 00:22:48.950
كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر. ليس معنى انني اقرأ حياة الرسول تذكروا قول ابن مسعود من كان مستنا فليستن بنا قد مات

62
00:22:49.050 --> 00:23:12.650
فان الحي لا تؤمن عليه فتنة اولئك اصحاب رسول الله كانوا ابر الامة قلوبا واعمقها علما واقلها تكلفا. هذه فوائد وما احوجنا جميعا اليها وبخاصة الاخوة الذين جاءوا من كل فج عميق ليؤدوا هذه الفريضة

63
00:23:12.650 --> 00:23:31.700
وان شاء الله هذا سنتكلم عنه كثيرا ونعلق عليه وننبه اليه عندما نبدأ ان شاء الله بعد الاسبوع القادم احكام الحج عندما يتوارد الاخوة قال فمن اشترط فيه النية واللفظ الصريح

64
00:23:31.750 --> 00:23:52.400
واتباعا لظاهر الشرع وكذلك من اقام الظاهر مقام الصريح ومن شبهه بالعقد بالنذر وفي اليمين اوقعه بالنية الذي يعقد الانسان عليه النذر يعني انسان يقول ان شفى الله مريضي ساحج

65
00:23:52.400 --> 00:24:13.300
ساتصدق هذا نظر والرسول صلى الله عليه وسلم بين بان النذر لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل يعني النظر الاصل ان الانسان لا يفعل الخير دون ان يلزم نفسه ما في داعي ان تلزم نفسك لماذا لا

66
00:24:13.300 --> 00:24:35.550
تكون من النفس الراضية. طيبة نقية صافية الله فتح لك المجال اعطاك الفرصة امرك بالمسابقة والاستماع وكما قال ابن القيم رحمه الله فهيا الى جنات عدن فانها منازلك الاولى وفيها المخيم. اذا انت سابق الى هذه الاعمال

67
00:24:35.550 --> 00:25:04.350
طيبة وسارع اليه. نعم قال ومن شبهه بالعقد في النذر وفي اليمين اوقعه بالنية فقط هذا كله تكلمنا عنه النذور والايمان وتكلمنا عنا اليمين وان اليمين التي ترد في الانسان عادة لا والله وبالله لا يؤخذ عليها لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقت

68
00:25:04.350 --> 00:25:32.500
سليمان واخطرها اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار الذي يحلف على امر وهو يعلم انه كاذب فيه. وهو ربما ينجو من الناس ولكنه سيقف بين يدي علام الغضروف ورسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى وضع لنا منهجا لعل احدكم لعل احدكم

69
00:25:32.500 --> 00:25:51.700
ليكونوا الحان يعني اقوى بحجته من الاخر فاحكم على نحو مما اسمع ومن اقتطعت له من حقي شيئا من اخيه شيئا فليأخذها او فليدعها فانما اقطع له قطعة من نار

70
00:25:51.700 --> 00:26:21.700
ليس معنى هذا انك اذا جلست على ركبتيك وجفيت امام القاضي انت وخصمك وتعلم ان خصمك على حق وانك لست عليه وانك قوي الحجة وربما وجدت امورا وشبها بها ما عندك فحكم القاضي على نحو ما ظهر له وهو مجتهد لا يؤخذ بذلك بل هو مثاب

71
00:26:22.300 --> 00:26:37.950
فانت الذي ستلقى ذلك وانت الذي ستسعر بماذا؟ في نار جهنم. لانه من اقتطع مع شيء من حق اخيه من اقتطع شبرا من الارض يقول الرسول صلى الله عليه وسلم شبر

72
00:26:38.200 --> 00:27:01.850
من اختطع شبرا من الارض طوقه الله به سبع اراضين يوم القيامة قال ومن اعمل التهمة اوقعه باللفظ فقط يعني يعني من اوقع التهمة اقتصر ماذا يعني من باب سد الذرائع. لانه كما تعلمون كما مر بنا في

73
00:27:01.850 --> 00:27:21.850
قضية الطلاق الثلاث بلفظ واحد واختلاف العلماء فيها. وان الثلاث كانت على عهد رسول الله وابي بكر وايظا او بعض الروايات ثلاث من خلافة عمر واحدة. ثم لما رأى عمر ان الناس قد تعجلوا امرا هم في انائة منه

74
00:27:21.850 --> 00:27:40.950
ماذا اقامه عليهم اي نفذه عليهم ووقع الخلاف في ذلك ولذلك لا ينبغي للمسلم ان يسارع الا في شيء واحد هو فعل الخير الانسان اذا سارع في فعل الخير لا يندم لا يمكن الانسان يتصدق ويندم

75
00:27:41.000 --> 00:27:58.950
لا يمكن للانسان ان يرشد ضالا ويندم لا يمكن ان تجد انسان  ظل عن الطريق فتأخذ بيده خطوات فتوصله للمكان وتندم لا يمكن ان تجده اثرا فيه ظرر في طريق

76
00:27:58.950 --> 00:28:24.600
فالمسلمين فتبعده فتندم. لا من يفعل الخير لا يعدم جوازيه. لا يذهب العرف بين الله والناس. ابدا الخير لا يمكن ان تندم عليه لكن تندم على فعل السيئات لكن الله اعطاك مجالا اذا تبت ورجعت اليه بنفس راضية مطمئنة وانت نادم على ما مضى

77
00:28:24.600 --> 00:28:49.900
مصر الا تعود الله سبحانه وتعالى يغفر قال واتفق الجمهور على ان الفاظ الطلاق المطلقة صنفان صريح وكناية يعني جمهور العلماء متفقون على ان الطلاق الفاظ الطلاق ليست كلها على نسخ واحد ففيها ما هو صريح

78
00:28:49.900 --> 00:29:11.550
كلمة طالب مطلقة ها ونحو ذلك يعني كان يقول الرجل لامرأة انت طالق انت مطلقة انا طلقتك ونحو ذلك هذا لفظ صريح لانه وضع في عرف الشرع لهذه الكلمة. اذا اطلقت فهي تنصرف الى هذا. اما

79
00:29:11.550 --> 00:29:31.100
اذا اريد بها غيرها فلا بد من التقييد. كان يقول لها انت طالق من الوثاق من الرباط. اشد الوفاء يعني ربطها ثم قال الرجل لامرأته انت طالق من الوفاء نجد هذا امامنا نقول بانه طلاق

80
00:29:31.300 --> 00:29:51.300
لكن لابد من قرينة نجدها. لكن الالفاظ الاخرى لا ليست صريحة في الطلاق. نحتاج الى ان نرجع فيها الى النية. اما كلمة التي جاءت بلفظ الطلاق سواء المصدر او مشتقاته فهذه ليس فيها شيء

81
00:29:51.300 --> 00:30:11.800
قال واختلفوا في تفصيل الصريح من الكناية وفي احكامها وما يلزم فيها ونحن انما قصدنا من ذلك ذكر المشكور. وما يجري مجرى الاصول. هذا هو منهج المؤلف رحمه الله وعفا عما

82
00:30:11.800 --> 00:30:31.800
عن انه يأخذ بماذا لا يحصر الفروع وانما يأتي بالاصول اي امهات المساكين. هذا هو منهج نعم والا لو اراد ان يأخذ بالفروع لتضاعف كتابه الى عشر مرات يعني هو مجلدان فيضرب بعشرة فتصل الى عشرين

83
00:30:31.800 --> 00:30:51.200
لكنه وضع لنا اسس وهذا شيء طيب يعني وقال مالك رحمه الله واصحابه الصريح هو لفظ الطلاق فقط وما عدا ذلك كناية. اذا ما لك ليس عنده من الالفاظ صريحا الا

84
00:30:51.200 --> 00:31:18.200
لفظ الطلاق ومعه ابو حنيفة اذا العلماء انقسموا الى قسمين ابو حنيفة ومالك ما هو الصري عندهما هو لفظ الطلاق. لكن مالكا يخالف ابا حنيفة في الكنايات بعضها ظاهر وبعضها لكن في لفظ في لفظ صريح الطلاق هو هما متفقان

85
00:31:19.550 --> 00:31:40.650
فقال مالك واصحابه الصريح هو لفظ الطلاق فقط وما عدا ذلك كناية. وهي عنده على ظربين ظاهرة ومحتملة قال ابو حنيفة بعض الكنايات تكون ظاهرة يراها مالك ظاهرة كما مر بكم

86
00:31:41.250 --> 00:32:17.350
اختاري نفسك وبعضها تكون محتملة كالحال بالنسبة ملكتك نفسك نفسك مر بنا مثالين وسيأتي له امثلة كثيرة وقال الشافعي وقال الشافعي واحمد قال الشافعي الفاظ الطلاق الصريحة ثلاث. لماذا لماذا مالك وابو حنيفة اقتصرا على لفظ الطلاق قالوا لانه هذا هو الذي يؤديه

87
00:32:17.350 --> 00:32:35.600
لا يلتبس به غيره. فكلمة الطلاق هذه نص في لفظ صريح لا يحتمل غيره نقص صريح لا يحتمل غيره. اذا هو اللفظ اللي وجد له. فاي شيء يعني الشيء الصريح هو الذي

88
00:32:35.600 --> 00:33:04.050
للشيء ولا يحتمل غيره. وهذا الحال بالنسبة للطلاق. وان اشتمل غيره فيكون احتمالا بعيدا كما ذكرت لكم ان يقول لها انت طالق بماذا ويقيده من الوثاق؟ نعم وقال الشافعي الفاظ الطلاق الصريحة ثلاث الطلاق والفراق والسراح. لماذا قال الشافعي واحمد

89
00:33:04.050 --> 00:33:27.650
قالوا لان هذه هي التي نطق بها الكتاب العزيز الله سبحانه وتعالى يقول الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان وقال سبحانه وتعالى فاذا بلغنا اجلهن فامسكوهن بمعروف او فارقوهن

90
00:33:27.750 --> 00:33:53.150
وقال تعالى وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته وقال تعالى الطلاق مرتان يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم ثم طلقتموهن. قالوا هذه الفاظ وردت في كتاب الله عز وجل وجاءت بمعنى والمراد بها الطلاق

91
00:33:53.150 --> 00:34:21.150
نعتبرها الفاظا صريحة فلو ان رجلا قال لامرأته فارقتك فهذا لا يعتبر كناية عند الشافعي واحمد وانما هو لفظ صريح يقع به الطلاق لفظ صريح يقع به الطلاق وهو ايضا من الكنايات ايضا الظاهرة عند مالك لكنه لا يراه صريح

92
00:34:21.600 --> 00:34:42.950
ننتبه لهذا اذا هذا هو مذهب الشافعي واحمد الحنفية والمالكية يقولون هذه هذان اللفظان غير الطلاق وردا واريد بهما الطلاق اريد بهما غير الطلاق ايضا في كتاب الله عز وجل

93
00:34:43.100 --> 00:34:58.450
اليس الله سبحانه وتعالى يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. هذه من الفرقة من الخلاف ثم قال بعد ذلك ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات

94
00:34:58.500 --> 00:35:23.750
وقال تعالى الذين وما تفرق الذين اوتوا الكتاب التفرق يطلق ويراد به الطلاق ويطلق ويراد به غير الطلاق كتفرق الجماعة الذي نهانا الله سبحانه وتعالى اعلى منه وحذرنا منه كما كان الناس في الجاهلية

95
00:35:24.050 --> 00:35:45.150
اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمات اخوانا كما كنتم متفرقين ومع ذلك ايضا يقولون هناك من الحنابلة من له رأي يخالف امامه يعني ينضم الى الحنفية والمالكية بان اللفظ الصريح

96
00:35:45.150 --> 00:36:09.700
الصلاة انما هو لفظ الطلاق وايضا لهم تعليق على قوله تعالى فاذا بلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او فارقهن. قالوا هنا اليس المراد بالمفارقة على الطلاق وانما هو عدم ارتجاعها. وقول ايضا الطلاق مرتان فامساك بمعروف او

97
00:36:09.700 --> 00:36:36.200
باحسان اي ان المراد من ذلك عدم الرجعة اذا المسألة فيها خلاف. ولا شك ان الذين اتجهوا الى ان اللفظ الصريح الذي لا غبار عليه فالثلاث هو لفظ الطلاق يظهر لي ان هذا هو عصره. لكن الاخرى اقل ما يكون فيها انها كنايات ايظا ظاهرة. فتلحق

98
00:36:36.200 --> 00:36:57.900
لكن على القول لو قال انسان مثلا لامرأتي انا فارقتك كن كن هي لفظ صريح وقع الطلاق وانتهى كمذهب الشافعي واحمد. واذا قلنا هي كناية فيرجع الى نيته. وهنا يظهر الفرق بينهما

99
00:36:57.900 --> 00:37:23.750
لو قال صرحتك لانه مثلا عندما يقول فارقتك يمكن انه قصده فرقتك من العمل. فارقتك فارقتك بجسمي. فارقتك بقلبي. هناك احتمالات كثيرة عندما يقول ايضا صرحتك يعني من يدي كان ممسكا بها فاطلقها ونحو ذلك. اذا هناك احتمالات اما الطلاق فلا

100
00:37:25.750 --> 00:37:45.600
قال اعتقد اننا وضحنا هذا ان شاء الله وقال الشافعي والفاظ الطلاق الصريحة ثلاث الطلاق والفراق والسراح وهي المذكورة في القرآن وقال بعض اهل الظاهر لا يقع طلاق الا بهذه الثلاث

101
00:37:46.050 --> 00:38:05.350
يعني اهل الظواهر ظيقوا وتعلمون ان منهج اهل الظاهر هو الاخذ بظواهر النصوص وهم حقيقة لا ينظرون الى ماذا المفهوم المعروف تعلمون هناك نعرف نحن في الاصول مفهوم الموافقة ومفهوم المخالف

102
00:38:05.350 --> 00:38:26.350
وهم ايضا يعارضون في المفهوم وايضا لا يرون القياس ولهم تعليلات غير واردة مع ان الشريعة اثبتت يعني فيه دلالات في الكتاب العزيز وفي السنة على ذلك. الله تعالى يقول فاعتبروا يا اولي الابصار. الاعتبار هي والمقايسة

103
00:38:26.350 --> 00:38:46.700
في قصة الرجل الذي جاء شك ان امرأته ولدت له ولدا يخالف لون ابيه وامه الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا قايسه في ذلك. وهذا الكلام فيه كثير نعم قال فهذا هو اختلافهم في صريح الطلاق من غير صريحه

104
00:38:47.000 --> 00:39:07.650
وانما اتفقوا على ان لفظ الطلاق صريح لان دلالته على هذا المعنى الشرعي دلالة وضعية بالشرعية انه وضع للدلالة على هذا المحسود يعني تعلمون الطلاق كلمة طلق يطلق هذا لفظ

105
00:39:08.150 --> 00:39:37.150
له مدلول مدلول اللغوي ومدلول شرعي. مدلوله الشرعي يتفق مع اللغوي. لكن المدلول اللغوي له عدة احتمالات لكن الشرع خصه بماذا بالطلاق المعروف اذا فاذا اطلق الطلاق قال الانسان طلقت انتهى. لكن لو اراد غير ذلك لو فك الحبل الذي في يده الرباط

106
00:39:37.150 --> 00:40:06.500
وقال من يديها ورجليها قال انت طالق عرفت انه اطلق القيد فزال الاشكال قال لان دلالته على هذا المعنى الشرعي دلالة وضعية بالشرع فصار اصلا في هذا الباب واما الفاظ الفراق والسراح فهي مترددة بين ان يكون للشرع فيها تصرف اعني ان تدل بعرف الشرع

107
00:40:06.500 --> 00:40:32.550
على المعنى الذي يدل عليه الطلاق او هي باقية على دلالتها اللغوية. يعني لما يقول الرجل انا صرحت ربما يكون هناك تعامل ما لي بين الزوج والمرافق  احتمال انه يعني فك الشركة بينهما. يعني اطلقتك من يدي. وهكذا في احتمالات كثيرة فارقتك يعني

108
00:40:32.550 --> 00:40:51.450
في جسمي يقول انا اريد يعني ذهبت عنك او يقول فارقين يعني بجسمك بقلبي فارقتك. فارقتك بماذا بعملي انت في جهة وانا في جهة في العمل؟ يعني يعملان في الغزل او في غير

109
00:40:51.450 --> 00:41:10.350
وفي اعجاز امر فيقول فارقتك يعني انت تعملين شيء وانا اعمل شيئا. اذا الاحتمال قائم ولذلك ابن حامد وهو من علماء الحنابلة خالف المذهب في ذلك وانظم الى مذهبي الحنفية

110
00:41:10.350 --> 00:41:29.750
اعني ان تدل بعرف الشرع على المعنى الذي يدل عليه الطلاق. او هي باقية على دلالتها اللغوية واذا استعملت في هذا المعنى اعني في معنى الطلاق كانت مجازا اذ هذا هو معنى الكناية. لانه حقيقة

111
00:41:29.750 --> 00:41:49.800
من كون الفراق وكذلك ايضا السراح ورد في القرآن ذلك وحده غير كافي على الناصري لانها وردت في القرآن وبالسنة ايضا بمعاني اخرى وفي لغة العرب قال فهذا كانت مجازا اذ هذا هو معنى الكناية

112
00:41:49.850 --> 00:42:08.200
اعلن قضية المجاز وبعضهم يتوقف فيه وهناك مجاز بعضهم يقول القرآن فيه مجاز وهذا امر تكلم فيه العلماء وردوا بالنسبة للكتاب العزيز وبعضهم نحى منحى جيدا فقال هو ليس مجالا

113
00:42:08.200 --> 00:42:31.250
ولكنه ايجاز بالحذف والحذف جائز وتعلمون ان الترخيم ايضا موجود في القرآن ونادوا يا مالي يعني يا مالك ليقضى علينا ربك فالترقيم موجود كذلك الحذف واسأل القرية التي كنا فيها يعني اهل القرية. وكان وراءهم ملك يعني ملك صالح

114
00:42:31.250 --> 00:42:56.100
يأخذ كل لو كان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة يعني صالحة غصبا اذا بعضهم يقول هذا ليس مجازا وينبغي ان نترفع بكتاب الله عز وجل عن المجاز. ويختلفون بوجوده ايضا في لغة العرب. وبعضهم يرى ذلك اجازا

115
00:42:56.150 --> 00:43:17.150
وهناك كلام كثير للعلماء في هذه المسألة. نعم بمناسبة انه ذكر المجلس كانت مجازر لهذا هو معنى الكناية اعني اللفظ الذي يكون مجازا في دلالته وانما ذهب من ذهب الى انه لا يقع الطلاق

116
00:43:17.300 --> 00:43:37.300
الا بهذه الالفاظ الثلاثة انتم تعلمون ان العلماء يقسمون البلاغ الى علوم ثلاثة علم المعاني وعلم البديع وعلم البيان وعلم البيان هو الذي يرد فيه ما يقول عنه استعارة وكناية ومجاز ونحو ذلك

117
00:43:38.500 --> 00:43:55.150
قال وانما ذهب من ذهب الى انه لا يقع الطلاق الا بهذه الالفاظ الثلاثة لان الشرع انما ورد بهذه الالفاظ الثلاثة وهي عبادة. ومن شرطها اللفظ. هكذا قال اهل الظاهر

118
00:43:55.300 --> 00:44:15.300
لكنه جاءت الفاظ عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعضها ليست هذه كقول الحق باهلك. لما قال واعتبر وسيأتي الكلام عن ذلك فلا نريد ان نأتي بكل الابواب نريدها في مكان واحد. لكن كلام اهل الظاهر مردود ترد عليهم

119
00:44:15.300 --> 00:44:45.250
سنة وكذلك يرد عليهم بلغة العرب. وانتم ترون ايها الاخوة بان الطلاق من اعظم الامور وينبغي للمسلم الا يتسرع فيه والا يتهاون فيها حتى لو صدرت منه لفظة ثم افتاه احد العلماء واكثر من عالم بان ذلك لا يعد طلاقا وهو يعلم ان غيره يرى انه طلاقا

120
00:44:45.300 --> 00:45:02.350
يبقى في حياته في نغص في نكد الانسان اذا بقي وهو متردد في امر لا يكون مرتاحا لكن متى يكون مرتاحا اذا فعل ما ارشده اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم دع

121
00:45:02.450 --> 00:45:24.750
ما يريبك الى ما لا يريبك فعلينا ان نتجنب الحديث عن الطلاق. فكثير من المسلمين هداهم الله وربما العامة تجد انه عندما يختلف مع احد يشير الى طلاق امرأة في اليمين في كذا لماذا يا اخي

122
00:45:24.900 --> 00:45:44.900
لماذا الرسول اوصاك بها خيرا وبين انك اخذتها بامانة الله وانك استحللت فرجها بكلمة الله فلماذا تجعلها بضاعة رخيصة وانت اوصيك بها خيرا. انت لم تأخذ بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم. فكونها

123
00:45:44.900 --> 00:46:04.900
عوان بين يديكم ليس معنى ذلك انك تعلو وتتجبر لا. فكما ان المرء مأمورة بالطاعة والخضوع لزوجها والسمع والطاعة كذلك ايضا ينبغي ايضا انت ان تتقي الله فيها. قال وانما ذهب من ذهب الى انه لا يقع

124
00:46:04.900 --> 00:46:32.700
الطلاق الا بهذه الالفاظ الثلاثة. ما هي الالفاظ الثلاثة التي هي لفظ الطلاق او بعضهم يضيف انت خلية او برية او بائنة. هذه يعتبرها المالكية والحنابلة في رواية الفاظ صريحة او كنايات صريحة لا تحتاج الى نية. فمتى ما تلفظ بها وقع فيها الطلاق ثلاثا

125
00:46:33.450 --> 00:46:53.650
والشافعية يعدونها من صريح الطلاق كالحنابلة ايضا هذه الالفاظ الثلاثة يعدونها من صريح الطلاق ولذلك يلحقونها به لا انها من الكنايات قال لان الشرع انما ورد بهذه الالفاظ الثلاثة وهي عبادة

126
00:46:53.900 --> 00:47:15.800
ومن شرفها اللفظ وواجب ان يقتصر به عن لفظ الشرع الوارد فيها. لكن رأينا ان المسلم هو لفظ الطلاق وما اشتق منه. اما الالفاظ الاخرى التي هي خلية وبرية التي هي الفراق والسراح مثلا قوله ايضا في الالفاظ نحن كنا تكلمنا

127
00:47:15.800 --> 00:47:35.800
عن كلمة الطلاق هناك فراق وهناك سراح. هذه عند الحنابلة والشافعية من الصريح. وعند غيرهم ليست الكنايات منها ما هو صريح ومنها ما هو كناية عند المالكية وعند الحنابلة. ورأينا ان الذين

128
00:47:35.800 --> 00:47:55.800
الى ان لفظ السراح وكذلك ايضا الفراق الذين ذهبوا الى انها ليست من الفاظ الطلاق الصريح قالوا لانها يعبر عنها او يقال في الطلاق وفي غيره. وذكرنا الادلة من القرآن العزيز على انها تطلق ويراد

129
00:47:55.800 --> 00:48:19.600
وتطلق ويراد بها ايضا غير الطلاق قال فاما اختلافهم في احكام صريح الفاظ الطلاق ففيه مسألتان مشهورتان اذا عرفنا الان ان اللفظ المجمع عليه هو لفظ الطلاق وما اشتق منه. وان لفظ الفراق والسراح انما

130
00:48:19.600 --> 00:48:44.150
هو ايضا موضع اتفاق بين الشافعية والحنابلة فيلحقونه بماذا؟ بلفظ الطلاق ويرونه من الطلاق وما عدا ذلك فيعتبرونه كناية. بعضهم يقسمه الى قسمين كناية صريحة. فقوله او بريء او بائن او بتة

131
00:48:44.350 --> 00:49:03.050
فما هو الحال عند المالكية والحنابلة؟ وبعضهم لا يفرق بين الكنايات بل يعدها في درجة واحدة فهي تعود كالشافعي خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة