﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.500
قال المصنف رحمه الله تعالى واما المسألة الثانية وهي اختلافهم لمن قال لزوجته انت طالق وادعى انه اراد بذلك اكثر من واحدة اما ثنتين واما ثلاث. يعني هو اطلق اللفظ وقال انت طالق. هذا اللفظ عندما

2
00:00:20.500 --> 00:00:39.800
ظاهره انه لا يقصد به الثلاث لكن من باب على مذهب مالك انه اذا قال هذا فيرجع الى نيته. نعم وقال مالك رحمه الله هو ما نوى وقد لزمه. وبه قال الشافعي

3
00:00:40.200 --> 00:01:03.650
وهي رواية عن الامام احمد الا ان يقيد فيقول طلقة واحدة. يعني لو قال الرجل لامرأته انت طالق وسكت حينئذ يرجع الى نيته فهل مراده انه يقصد طلقة واحدة فحينئذ يؤخذ بنيته عند العلماء جميعا

4
00:01:04.000 --> 00:01:27.050
واذا اراد اكثر من ذلك فهل للنية تأثير في اللفظ هنا كلمة طالق الذي ليس فيه دلالة على العدد هل يعتبر او لا كما قال المؤلف مالك والشافعي واحمد في رواية تعتبر النية هنا وعند ابي حنيفة وهي الرواية

5
00:01:27.050 --> 00:01:49.800
رواية اخرى لا تعتبر النية هنا لان كلمة لما تطلق على اقل مدلولاتها وهي طلقة واحدة قال وبه قال الشافعي الا ان يقيد فيقول طلقة واحدة وهذا القول هو المختار عند اصحابه

6
00:01:50.750 --> 00:02:15.700
واما ابو حنيفة فقال لا يقع ثلاثا بلفظ الطلاق لان العدد لا يتضمنه لفظ الافراد لا كناية ولا تصريحا وهذه الرواية التي قلنا ايضا رواية اخرى وهو قول للحنابلة قال وسبب اختلافهم هل يقع الطلاق بالنية دون اللفظ

7
00:02:15.850 --> 00:02:38.850
او بالنية مع اللفظ المحتمل فمن قال بالنية اوجب الثلاث. اما وقوع الطلاق على ما يفهم من كلام المؤلف وهو لا يريد هنا النية فقط دون ان يكون معها لكن قصده بالنية مع قوله طالق. اما ان ينوي انسان الطلاق في نفسه وهو حديث الناس فهذا قد

8
00:02:38.850 --> 00:03:03.800
انه لم يخالف فيه الا تابعيان هما الزهري وابن سيرين ورأينا انه لا حجة لذلك القول بل الحجة في قول من خالفه كما سيأتي الحديث بعد قليل قال فمن قال بالنية اوجب الثلاث. فمن قال بالنية اي من قال ان كلمة طالق نرجع فيها الى نيته

9
00:03:03.800 --> 00:03:21.950
فان نوى اكثر من واحدة وقعت وان وواحدة فهي الواقعة. وهناك من لا يرجع الى النية بل يكن نقتصر على اللفظ. فاللفظ يدل على واحدة ولا ينبغي ان يتجاوز غيرها

10
00:03:23.250 --> 00:03:44.700
قال فمن قال بالنية؟ لماذا لا يتجاوز غيره؟ لان كلمة طالق لا تدل على العدد ليس فيه فيها دلالة على العدد فمن قال بالنية اوجب الثلاث وكذلك من قال بالنية واللفظ المحتمل ورأى ان لفظ الطلاق يحتمل العدد

11
00:03:45.800 --> 00:04:02.900
ومن رأى انه لا يحتمل العدد وانه لا بد من اشتراط اللفظ في الطلاق مع النية قال لا يجب العدد وان نوى. لا نفهم ايها الاخوة من كلمة اللفظ انه مراد مجرد النية لا هنا لا يتكلم عن هذا. هو مراد

12
00:04:02.900 --> 00:04:27.600
هل لو نوى اكثر من واحدة اخذنا بالنية وصرفنا النظر عن اللفظ او ان انه لابد ايضا من مراعاة اللفظ قال رحمه الله وهذه المسألة اختلفوا فيها وهي من وسائل شروط الفاظ الطلاق

13
00:04:28.000 --> 00:04:55.000
اعني اشتراط النية مع اللفظ او بانفراد احدهما نحن عرفنا فيما مضى ان هناك مسألة اجمع عليها العلماء. وهو اذا اجتمع صريح الطلاق مع النية. هذه لم فيها احد وانما اختلفوا وكذلك ايضا ذهب جماهير العلماء الى انه لو ان انسانا طلق دون ان يني وقع الطلاق عند الجمهور

14
00:04:55.200 --> 00:05:15.750
واختلفوا كما رأيتم فيما يقع فيما لو كان اللفظ غير صريح ووجدت النية. وكما سيأتي اما من يذهب الى وقوع الطلاق دون نية فهذا قول ضعيف. اما من يذهب الى وقوع الطلاق بالنية دون لفظ هذا قول ضعيف

15
00:05:16.850 --> 00:05:36.100
قال المشهور عن مالك ان الطلاق لا يقع الا باللفظ والنية. وبقال ابو حنيفة ان الطلاق لا يقع الا باللفظ والنية هذا قول مالك. اما بالنسبة للشافعية والحنابلة وهي رواية ايضا

16
00:05:36.100 --> 00:05:56.200
اخرج للامام مالك فلو طلق دون نية لوقع الطلاق قال وقد روي انه يقع في اللفظ روي عن مالك. اذا الائمة الشافعي واحمد والرواية الاخرى لمالك لفظ الطلاق الصريح لا يحتاج الى نية

17
00:05:56.350 --> 00:06:17.950
يقع به الطلاق وعند الشافعي ان لفظ الطلاق الصريح لا يحتاج الى نية. وهو ايضا مذهب احمد فمن اكتفى بالنية احتج بقوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات هذا الحديث ايها الاخوة حديث عظيم

18
00:06:18.150 --> 00:06:38.150
هو من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام. وهو ايضا ضمن احاديث ذكر العلماء ان مدار احكام الشريعة او الفقه الاسلامي انما تدور على اربعة احاديث وذكروا منها هذا الحديث. ومع ان العلماء اختلفوا في الثلاث

19
00:06:38.150 --> 00:07:04.400
بعضهم يأتي بحريث وبعضهم يأتي ببديل الا هذا الحديث. فكلهم اجمعوا عليه. ولقد ادرك العلماء رحمهم الله قيمة هذا الحديث فنجد ان البخاري افتتح به كتابه ولذلك مدار الاعمال على النيات. انما الاعمال بالنيات ثواب الاعمال بالنيات. لان هذه النية التي مقرها القلب

20
00:07:04.400 --> 00:07:27.450
هذا القصد هي التي نستطيع ان نميز بها بين العبادات وبين العادات فهذا انسان يصوم طاعة لله سبحانه وتعالى وهذا يصوم امساكا عن الطعام كما يقولون الان حمية او يقوم بالرجيم كما يسمونه الان

21
00:07:27.500 --> 00:07:48.000
هناك فرق بينهما. وايضا شرعت ايضا هذه العبادات لتمييز العبادات بعضها عن بعض فمن العبادات ما هو ركن ومنها ما هو فرض والفرظ منه ما هو فرض عين ومن ايضا الواجبات ما هو واجب

22
00:07:48.000 --> 00:08:09.650
من حيث النظرة يوجبه الانسان على نفسه ثم هناك غير الواجب وغير الواجب قد يكون سنة مؤكدة كالوتر سنن الرواتب وهناك ما يكون سنة غير مؤكدة. وهناك ما هو نافلة وغيرها. اذا هذه النية شرعت لتمييز العبادات

23
00:08:09.650 --> 00:08:32.050
في بعضها عن بعض لنعرف هذه من هذه هذه واجبة هذه غير واجبة وايضا تمييز العبادات عن العادات وفي النية ايضا يتبين مقصد الانسان. فهناك انسان تراه يخشع في صلاته يطمئن في ركوعه

24
00:08:32.050 --> 00:08:53.950
هو سجوده لماذا؟ يرجو بذلك وجه الله والدار الاخرة واخر ربما يفعل مثل ذلك ليراه زيد من الناس شتان بين هذا وذاك. اذا النية هي الاخلاص. اخلاص العمل لله سبحانه وتعالى

25
00:08:54.150 --> 00:09:11.250
ولذلك في الحديث الذي يحكيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه الرسول عليه الصلاة والسلام عن ربه يقول انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك اشرك معي فيه غيري تركته وشركه

26
00:09:11.550 --> 00:09:30.350
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر فسئل عنه فقال الرياء الله تعالى يقول فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. فلنحذر ان

27
00:09:30.350 --> 00:09:50.150
ليقع احدنا في تزيين صلاة في تزيين ماذا اعماله التي هي قربة لله سبحانه وتعالى يقصد بذلك ان يذكره الناس فعليه ان يرجو بجميع اعماله وجه الله سبحانه وتعالى والدار الاخرة

28
00:09:50.250 --> 00:10:16.200
عليه دائما ان يكون قلبه مرتبطا بالله سبحانه وتعالى هكذا هو الذي يجب على المسلم. ومن هنا نجد ان الناس يتفاوتون في ذلك بقدر اخلاصهم لله سبحانه وتعالى هذا حديث عظيم لوردنا ان نحن تكلمنا عنه كثيرا وفي اول الدروس استغرقنا يعني ربما اخذ درسا كاملا

29
00:10:16.200 --> 00:10:38.350
لكن القصد ان هذا الحديث استخرج منه العلماء القاعدة العظمى الامور بمقاصدها. وفرعوا عليها وخرعوا عليها قواعد ايضا فرعية كثيرة هذا هو حديث الاعمال بالنيات. اذا العمل النية مقصودة لكن بالنسبة للطلاق

30
00:10:38.400 --> 00:10:55.550
بين لنا الرسول صلى الله عليه وسلم ان الطلاق جده وهزله سيان. فكل يدخل في ذلك فليحذر الانسان ان يقع في مثل ذلك قال ومن لم يعتبر النية دون اللفظ

31
00:10:55.850 --> 00:11:19.350
احتج بقوله صلى الله عليه وسلم رفع عن امتي الخطأ والنسيان وما حدثت به انفسها. هذا حقيقة يمثل حديثين وليس حديثا واحدا القسم الاول منه وهو عفي لامتي او ان الله وضع عن امتي الخطأ والنسيان وما عليه هذا حديث

32
00:11:19.350 --> 00:11:44.550
وبنا عدة مرات فيما مضى وتكلمنا عنه تكلمنا عنه ان الناس معذور لكن ليس معنى ذلك ان الناس يكون معذورا بمعنى انه يعذر له يرفع عنه الاثم فانت لو نمت عن صلاة فانك بذلك تؤديه. لان هذا خارج عن ارادتك. لو نسيت صلاة من الصلوات

33
00:11:44.550 --> 00:12:07.750
ثم ذكرتها وجب عليك ان تؤديها في وقتها اول ما تذكرها. من نام عن صلاة او نسيها فليصلها متى ذكرها فانه كفارات لها الا ذلك. اذا النسيان معفو عنه. كذلك الاكراه لكن الاكراه ليس على اطلاقه. الاكراه احيانا يترتب عليه ضرر

34
00:12:07.750 --> 00:12:33.550
نبين فالعلما فصلوا فيه. والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا اذا عفي عن امتي الخطأ والنسيان ونستتره عليه هذي امور هذا حديث. الحديث الاخر هذا حديث حسن. اما الاخر فهو حديث متفق عليه. ان الله تجاوز عن امة

35
00:12:33.550 --> 00:13:00.900
ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل الفاظه مختلفة قليلة. ان الله تجاوز لامتي. وفي رواية عن امتي عما حدثت به ما لم تتكلم او تعمل به ما لم تتكلم به او تعمل ما لم تعمل به او تتكلم

36
00:13:00.900 --> 00:13:21.500
الالفاظ متقاربة والمعنى واحد. هذا حديث ايها الاخوة عظيم. وهذا من لطف الله سبحانه وتعالى بنا ورحمته سبحانه وتعالى بعباده. فان الانسان كثيرا ما ترد على في نفسه خواطر وربما تتردد امور

37
00:13:21.650 --> 00:13:43.650
والاثم وهذه الخواطر احيانا يذكرها الانسان. ومن تلك الامور ربما انه يفكر في امر الطلاق او ربما انه يهم بمعصية لكنه لا يفعله. فالله سبحانه وتعالى لا يكتب عليه تلك المعصية. ان الله تجاوز عن

38
00:13:43.650 --> 00:14:03.800
امتي ما حدثت به انفسها لان الذي يعبر عما في القلب انما هو اللسان ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من يضمن لي ما بين فكيه وما بين فخذي اضمن له الجنة

39
00:14:03.950 --> 00:14:29.800
ويقول عليه الصلاة والسلام لمعاذ عندما قال له وانا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال اكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. وما اكثر الذين يشغلون معظم اوقاتهم في هذا الزمان

40
00:14:29.800 --> 00:14:53.850
في اكل لحوم الناس في الغيبة في النميمة في تتبع عثرات الناس وكثيرا ما يكون تلك الذنوب انما هي كاذبة غير صادقة فليحذر الذين يسلكون مثل هذه المسالك يحذروا انهم سيلقاهم الله سبحانه وتعالى بهذه الاعمال

41
00:14:53.850 --> 00:15:12.600
فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اليس الرسول نهانا عن الغيبة عن النميمة عن اكل لحوم الناس عن تتبعي مع عورات الناس فان من تتبع عورات الناس تتبع الله عوراته حتى يفضحه

42
00:15:12.750 --> 00:15:33.450
هذا امر ينبغي ان يتجنبه المسلم في كل وقت واحوج ما يكون المسلم امثال الاخوة الحجاج اي حجاج بيت الله ان الله تجاوز عن امتي عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل. اذا اللسان يؤاخذ

43
00:15:33.450 --> 00:15:51.400
الانسان بما ينطق الا ان يكون زلة لسان اخطأ الانسان او ان يكون الانسان مكره حتى ولو نطق بكلمة الكفر في مكره لكن قلبه مطمئن بالايمان الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان

44
00:15:51.550 --> 00:16:15.050
وهذي قضية تكلم عنها العلماء. يعني الانسان لو اكره على الكفر فهل عليه ان يصبر ويحتسب حتى ولو او ذهبت نفسه وقتل في سبيل الله او عليه ان ينطق بكلمة الكفر. العلماء فصل لكل مقام مقال. اذا كان الموقف يتطلب

45
00:16:15.050 --> 00:16:35.050
منه ان يظهر قوة المسلم وشكيمته وشجاعته فانه في هذا المقام يصبر ويحتسب حتى لو قتل اتعلمون قصة بلال رضي الله عنه كان يطرح في الرمضة في بطحاء مكة في القيض في شدة الحر وتوضع عليه

46
00:16:35.050 --> 00:16:55.050
ويطلب منه ان يكفر بالله او ماذا؟ ان يظلون في تعذيبه فيقول احد احد لا يردد وتعلمون الذين قبلنا الذين اشار الله اليهم في الامم السابقة وما نقموا منهم الا يؤمنوا بالله العزيز الحميد

47
00:16:55.050 --> 00:17:24.300
كانوا ينشرون بالمناشر كانت تحفر له خديد وتشعل في النار ويلقون فيها ومع ذلك يصبرون محتسبين ما يتنحنهون ولا يعبهون بما يمسهم من ارح ونصب وتعب في سبيل لله سبحانه وتعالى. واما الانسان اذا كان مثلا لا يخشى كذا ولا كذا لو فعل هذا ونطق

48
00:17:24.300 --> 00:17:44.250
كلمة الكفر خشية على نفسه فلا يكون اثما. لكن يشترط ان يكون القلب صافيا ابيض لا يكدره اما ان الانسان ينطق بالكفر يعتقدها فهذا امر اخر. هو يحتاج الى ان يجدد اسلامه

49
00:17:44.500 --> 00:18:13.400
ايها الاخوة قضية اللسان. اذا نعم الاعمال والامور بمقاصدها والاعمال بالنيات. لكن الانسان ايضا يؤاخذ بما يتكلم به فالانسان يتكلم بالخير فيؤجر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يزال لسانك رفظا بذكر الله. ويتكلم بالكلمة السيئة

50
00:18:13.400 --> 00:18:31.750
ويؤاخذ عليه والمسلم دائما ينبغي ان ان يكون كلامه طيب النقي قال ومن لم يعتبر النية دون اللفظ احتج بقوله صلى الله عليه وسلم. اذا هذا الحديث الثاني هو حديث متفق عليه

51
00:18:32.500 --> 00:18:49.700
يعني ان الله وضع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه هذا حديث. الحديث الاخر وهو محل الشاهد عندنا هنا ان الله تجاوز لامة عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم لي او تعمل

52
00:18:50.250 --> 00:19:07.800
ولا ينبغي وهناك فرقة من الفرق تحتج بهذا الحديث على تقرير مذهب فاسد من مفاسده وهم الذين يقولون ان الكلام لفي الفؤاد ولهم كلام معروف في علم الكلام لان اولئك

53
00:19:07.900 --> 00:19:27.200
هنا قد زلوا وخرجوا عن الطريق السوي فاولئك لا ننظر اليهم. نعم قال ومن لم يعتبر النية دون اللفظ احتج بقوله صلى الله عليه وسلم رفع عن امتي الخطأ والنسيان وما حدثت به انفسها

54
00:19:27.900 --> 00:19:43.950
انا وجدت ايضا بعض اصحاب كتب الفقه يأتون به في هذا اللفظ لكن يظهر انه ادخل حديث في حديث. وربما انه جاء بهذا اللفظ لكن نحن يهمنا عوفي عن امتي الخطأ والنسيان

55
00:19:43.950 --> 00:20:04.000
وما استكري عليه. الاشهر ان الله وضع عن امتي الخطأ والنسيان. هذا واحد ثم نأتي الى حديث متفق عليه اخرجه البخاري ومسلم ان الله تجاوز لامة عما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعمل. فينبغي ان ننتبه لهذا

56
00:20:04.050 --> 00:20:26.300
قال والنية دون قول حديث نفس قال ولا وليس يلزم من اشتراط النية في العمل في الحديث المتقدم ان تكون النية كافية بنفسها فينبغي ايها الاخوة ان نحذر اولئك الاقوام الذين ينفون كلام الله سبحانه وتعالى

57
00:20:26.400 --> 00:20:49.150
ويتوصلون به الى تحقيق باطل فهذا الكتاب العزيز الذي بين ايدينا هو كلام الله سبحانه وتعالى تكلم به بصوت وبحر هذا هو كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه نزل به جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم

58
00:20:49.150 --> 00:21:08.500
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأه. وقد ثبت الله سبحانه وتعالى به فؤاده. كذلك ليثبت به وعدك وردناه ترتيلا قال وليس يلزم من اشتراط النية في العمل في الحديث المتقدم

59
00:21:08.650 --> 00:21:29.550
ان تكون النية كافية بنفسها واختلف المذهب هل يقع بلفظ الطلاق في المدخول بها طلاق بائن اذا قصد ذلك المطلق ولم يكن هنالك علم. اذا تتميما لما مضى الله سبحانه وتعالى تكلم ويتكلم

60
00:21:29.850 --> 00:21:57.400
كما قال سبحانه وتعالى وكلم الله موسى تكليما والله يتكلم بصوت وصوتك جر سلسلة على صفوان اما الذين ينفون كلام الله سبحانه وتعالى بدعوة مشابهة المخلوقين فاولئك قد ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. الله سبحانه وتعالى له كلام

61
00:21:57.400 --> 00:22:21.450
بعظمته وجلاله وكبريائه وللمخلوق كلام يليق بضعفه وعجزه فلا يقاس كلامه بكلام الله سبحانه وتعالى فلا يشبه الله سبحانه وتعالى بخلقه ولا يشبه به احد من خلقه كما قال سبحانه وتعالى

62
00:22:21.450 --> 00:22:44.400
كمثله شيء وهو السميع البصير الرحمن على العرش استوى قال واختلف المذهب هل يقع المذهب يعني مذهب مالك هل يقع بلفظ الطلاق في المدخول بها طلاق بائن اذا قصد اذا قصد ذلك المطلق

63
00:22:44.600 --> 00:23:04.550
ولم يكن هنالك عوض يعني تعلمون هناك الطلاق بعوض مر بنا الذي نسميه الخلع وقد عرفتم الكلام فيه فيما مضى فهل الخلع طلاق او فسخ وعلى رأي من يقول بانه طلاق فاذا طلقها خلقه

64
00:23:04.650 --> 00:23:20.950
هناك من يقول بانها دائنة وقد تكلمنا عن ذلك تفصيلنا فقيل يقع وقيل لا يقع وهذه المسألة هي من مسائل احكام صريح الفاظ الطلاق واما الفاظ الطلاق التي ليست بصريحة

65
00:23:22.500 --> 00:23:42.750
ومنها ما هي كناية الفاظ الطلاق غير الصريحة يقسمها العلماء من حيث الجملة الى قسمين الفاظ ظاهرة يعني بينة يعني ظاهرة الدلالة والفاظ محتملة تحتمل ما هو نراه يعني تحتمل امرين

66
00:23:42.800 --> 00:24:07.550
اما الظاهرة فظلالتها ظاهرة وبعظهم يقسمها اقساما ثلاثة فيقول مثلا الفاظ ظاهرة والفاظ مختلف فيها والفاظ خفية لكن نحن نأخذها كما ذكر المؤلف ظاهرة يعني ظاهرة الدلالة على المراد. ومحتملة يعني تحتمل الطلاق

67
00:24:07.550 --> 00:24:32.750
تحتمل غيره قال واما الفاظ الطلاق التي ليست بصريح فمنها ما هي كناية ظاهرة عند مالك ومنها ما هي محتملة ومذهب مالك انه اذا ادعى في الامام الشافعي فمذهبه متحد في ذلك. هو يرى ان كل كناية لا تختلف من حيث

68
00:24:32.750 --> 00:24:55.600
المدلول فهي تحتاج الى نية اما المالكية وهي رواية للحنابلة فيفرقون بين الظاهرة وبين غير الطاهرة اي غير التي هي المحتملة ظاهرة يرون انها واضحة الدلالة محتملة يعني تحتمل امرها

69
00:24:57.300 --> 00:25:17.150
قال ومذهب مالك انه اذا ادعى في الكناية الظاهرة انه لم يرد طلاقا لم يقبل قوله الا ان هنالك قرينة تدل على ذلك كرأيه في الصريح. كرأيه في الصريح كما قلنا لو قال انت طالق يعني من الوثاق

70
00:25:17.800 --> 00:25:39.550
وكذلك لا يقبل عنده ما يدعيه من دون الثلاث بالكنايات الظاهرة وذلك بالمدخول بها. وهي رواية في مذهب احمد نقل عن الامام احمد انه يرى بعض الالفاظ ونقل رواية اخرى في المذهب انها كمذهب الشافعي

71
00:25:39.550 --> 00:25:59.850
يحتاج الى نية قال وذلك في المدخول بها الا يكون قال ذلك في الخلع واما غير المدخول بها فيصدقه بالكناية الظاهرة فيما دون الثلاث لان الطلاق غير المدخول بها يأبى ان

72
00:26:00.200 --> 00:26:24.850
لان طلاق غير المدخول به يعني تبين بواحدة. نعم وهذه هي مثل قولهم حبلك على غاربك. هذي واحدة من الصريحة. كان يقول لها انت خلية. انت برية. انت محبلك مغاربك انت بتة انت بتلة يعني بتة مبتوتة مقطوعة

73
00:26:25.550 --> 00:26:55.750
ومثل البتة البتة معنى بثة الشيء اي قطعة وبذل الشيء ايضا قطعه ولذلك يخال عن مريم عليها السلام مريم البتول لماذا؟ قالوا لانتقائه عن النكاح لانها لم تتزوج الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن التبتل ما هو التبتل هو الانقطاع عن النكاح الا يتزوج الانسان؟ وهذه مسألة عرضناها

74
00:26:55.750 --> 00:27:15.750
ايهما افضل الزواج او ماذا التبتل؟ الانقطاع عنه. ورأينا ان الشافعي يرى التبتل ان جمهور العلماء يخالفون وان الاقوى هو مذهب الجمهور ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا معشر الشباب من استطاع

75
00:27:15.750 --> 00:27:41.100
منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحسن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء. وانكر على اولئك الاقوام الذين قال بعضهم انا اصوم ولا افطر. وقال الليل ولا انام وقال ماذا اصلي ولا فالرسول وقال بعضهم لا اكل اللحم فانكر عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم بان قال اما

76
00:27:41.100 --> 00:28:08.350
انا فاصوم وافطر واتزوج النسا ثم قال في اخره فمن رغب عن سنتي فليس مني هذي مرت مفصلة. اذا هناك الفاظ يقولون عنها كلمة داء. هل هذه صريحة كلمة خلية ما معنى خلية؟ يعني انت خالية من النكاح برية يعني انت براء من النكاح. كانه يقول خلاص نكاح

77
00:28:08.350 --> 00:28:38.350
لكن انتهى انت خالية من نكاح انت بريئة منه انت دائنة من النكاح انت بتة يعني مقطوعة النكاح انت بتلة. وبعضهم يضيف اليها عبارة اخرى ماذا الحقي باهلك. نعم اذا هذه الالفاظ بعض العلماء يراها انها كنايات صريحة يقع بها الطلاق ثلاثا. هذا

78
00:28:38.350 --> 00:28:56.800
اذهب ماذا مالك وهي رواية عند احمد. والرواية الاخرى مع الشافعية نستمع الى ما يقول المؤنث قال وهذه هي مثل ايها الاخوة الانسان ينتبه للالفاظ. يعني هناك الفاظ قد يعني يتكلم بها الانسان

79
00:28:56.800 --> 00:29:19.000
عندما يقول الحق باهلك حبلك غلى غاردك مثلا استبري بكذا بحيضة لكن عندما يقول اذهبي واخرجي وقومي واقعدي هذه امور ليست من الطلاق ولا تدل عليه قال وهذه هي مثل قولهم حبلك على غاربك

80
00:29:19.150 --> 00:29:38.950
ومثل البتة ومثل قولهم انت خلية الحق باهلك وكذلك ايضا انت علي حرام هذه مختلف فيها وسيأتي ان شاء الله قال واما مذهب الشافعي في الكنايات الظاهرة فانه يرجع في ذلك الى ما نواه

81
00:29:39.150 --> 00:29:58.050
يعني الشافعي لم الشافعي لم يقسموا. الكنايات الى قسمين بل جعلوها صنفا واحدا لا فرق عندهم بين ظاهرة ومحتملة. هي ترجع الى نية الانسان. استفتي نفسك وان افتوك. والشافعية لهم

82
00:29:58.050 --> 00:30:13.200
قوية في هذا المقام. فانهم يستدلون بحديث ركانة فانه عندما طلق امرأته جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال يا رسول الله ما اردت الا واحدا. فقال له

83
00:30:13.200 --> 00:30:28.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم االله ما اردت الا واحدة اجاب ركان الله ما اردت الا واحدة. يعني والله ما قصدت الى واحدة. فردها عليه رسول الله صلى الله عليه

84
00:30:28.400 --> 00:30:45.100
وسلم قالوا فطلقها الثانية اي ركانة في زمن عمر رضي الله عنه وطلقها الثالثة وهو الطلاق البائن في زمن عثمان رضي الله عنه. قالوا وهذا حديث جليل في هذا المقام لانه حجة

85
00:30:45.100 --> 00:31:07.550
لا شك ان هذا حجة قوية للشافعية في هذا المقام. والعلما ايها الاخوة نجد انهم يقفون موقف. بعضهم يأخذ الحق في جانب المطلق ويقول كيف يحل امرأة لانسان نرى يظهر لنا انه طلاق وبعضهم يقول لماذا نحرم عليه امرأة

86
00:31:07.550 --> 00:31:26.750
لا نرى ان الطلاق صريح في ذلك. فلكل وجهة هو موليها وهم بلا شك مجتهدون قال واما مذهب الشافعي رحمه الله في الكنايات الظاهرة وانه يرجع في ذلك فانه يرجع في ذلك ما نواه

87
00:31:27.150 --> 00:31:46.250
فان كان نوى طلاق ذلك يعني ما نوى الى ما نوى فان كان نوى طلاقا كان طلاقا وان كان نوى ثلاثا كان ثلاثا  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة