قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما. قال كتاب والكتابة بعضهم يقول كتاب المكاتب وبعضهم يقول الكتابة. وهذا المكاتب سمي مكاتبا لتلك الكتابة التي تتم بينه وبين سيده عن طريق العقل قال والنظر الكلي في الكتابة ينحصر في اركانها وشروطها واحكامها هذه هي طريقة المؤلف التي حقيقة يعتبر هذا الكتاب تميز بها بحسن التقسيم فانه عادة يقدم في مقدمة كل كتاب او باب اجمالا يعطي ماذا اشارة الى ما سيتحدث عنه وهو كما قلنا مرات بمثابة كشاف يضيء الطريق لذلك هذا الكتاب. وهو بلا شك منهج جيد يستفيد منه نادى من يقرأ هذا الكتاب امثاله لان الانسان اذا قرأ مثل تلك المقدمة يستطيع ان يعرف هل لديه اجابة على ما تحدثوا عن المؤلف او انه بحاجة الى ان يقرأ تلك التفصيلات وذاك البيان والشرح وما يعرض له من خلاف ومن الا حتى يتبين له ذلك الامر قال اما الاركان فثلاثة العقد وشروطه وصفته والعاقل والمعقود عليه وصفاتهما قال ونحن نذكر المسائل المشهورة لاهل الانصار في جنس جنس من هذه الاجناس. يعني هو سيذكر المسائل كعادته الكبرى. هذا ليس كتابه كما نبه مرات كما سيذكر في نفس هذا الكتاب لانه ما وضع هذا الكتاب ليجمع فيه الفروع ويستقصيها. وانما وضع فيه اصول وامهاتها الكبرى. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة