﻿1
00:00:02.550 --> 00:00:22.250
قال رحمه الله تعالى الباب الرابع قال واما ما يسقط الحق الواجب عليه لان عمر رضي الله عنه يعني نفى قصته الرجل الذي مر بنا ربيعة ابن امية ابن خلف وان لم يكن في حد الزنا نفاه ولكنه ماذا ترتب لانه التحق بعدو المسلمين

2
00:00:22.300 --> 00:00:43.150
وايضا ارتد عن دينه. ولذلك عمر توقف عن هذا الامر قال واما ما يسقط الحق واما ما يسقط الحق الواجب عليه فان الاصل فيه قول الله تعالى الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليه يعني انظروا ايها الاخوة كيف نسق الاية يعني

3
00:00:43.200 --> 00:01:08.200
نجد اسلوب القرآن كيف نجده مرتب له حلاوة؟ اعلاه مثمر واسفله مغدق وانه يعلو ولا يعلى عليه. وان حين اذا استمعوا الى هذا القرآن اخذ بالباب قلوبهم واستولى على افئدتهم بل يضعون اصابعهم في اذانهم. لانه يستولي على فكرهم وعلى اذهانهم فهم يخشون

4
00:01:08.200 --> 00:01:27.800
ان يسحرهم ولكن سحره ليس السحر الذي يقولون ولكنه ان من البيان لسحر وليس ذلك بغريب ولا بعجيب فهو كلام الله تعالى المنزل على محمد ابن عبد الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

5
00:01:28.100 --> 00:01:50.550
وما اعظم هذا القرآن وما ويا سعادة من التزم طريقه ومشى فيها. فطريقه كله نور يأخذ بيد المسلم الى ان يسلمه الى جنة عبده واما الذين يعرضون عن كتاب الله عز وجل فاولئك الذين خسروا في هذه الحياة الدنيا وفي الاخرة

6
00:01:50.850 --> 00:02:11.500
اذا كتاب الله سبحانه وتعالى تجد انه كله يسير على نسب وانت عندما تقرأ الايات التي نزلت بمكة تجد ان فيها جرس تقرأ ماذا يعني هناك جرس يدق القلوب وينفذ الى الاسماء

7
00:02:11.550 --> 00:02:37.750
لان تلك الايات القصيرة التي تميزت بقصرها جاءت لماذا لتنشر العقيدة الاسلامية الصافية؟ لتحارب الرذيلة لتستل سخائن الشرك من افئدة اولئك الاقوام الذين تشربوا عبادة الاصنام والاوثان والكواكب والملائكة وسجدوا لغير الله تعالى. فتأتي

8
00:02:37.750 --> 00:03:04.750
تلكم الايات بمثابة الصواعق التي تنزل على ولذلك كان يوصي بعظهم بعظا الا يستمع الى القرآن لكنه لا يستطيع ان يفعل ذلك فتجدهم يتسللون لوذا ثم يلتقون وهم لا يستطيعون ان ولذلك اذا استمعت الى ولذلك الله تعالى يقول افلا يتدبرون القرآن ان على قلوبنا اقفالها

9
00:03:05.400 --> 00:03:26.950
ولذلك انظر عندما تستمع الى قارئ يرتل القرآن ترتيلا صحيحا وما اجمل ان يكون بصوت حسن والرسول اوصى بذلك واصغيت اليه ترى اثرا عظيما لذلك ولذلك الصحابة رضي الله عنهم الذين فهموا كتاب الله تعالى حق الفهم

10
00:03:27.750 --> 00:03:50.150
اذا مرت بهم اية فيها رحمة بدأ احدهم يطرب شوقا الى الجنة واذا سمع ايات فيها ذكر للنار شهق شهقات كأن زفير جهنم بين عينيه لانهم يدركون معاني القرآن ويؤمنون بحقائقه

11
00:03:50.200 --> 00:04:11.100
وهو قول الحق ولذلك يترك اثرا في نفوسهم وبعض الناس يستمع الى القرآن ولا يؤثر فيه وبعض الناس تراه اذا مر ببعض الايات ترى عينه تفيض من الدمع مما سمع من الحق. كما حكى الله تعالى في اهل الكتاب الذين امنوا بهذا الكتاب

12
00:04:11.900 --> 00:04:30.050
اذا لا شك ايها الاخوة انظروا انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا تحيات مؤثرة ويسعون في الارض فساد ان يقتل. او يصلب او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف

13
00:04:30.350 --> 00:04:53.700
او ينفوا من العرب ذلك لهم خزي في الدنيا فضيحة ولهم في الاخرة عذاب عظيم. ولكن الرحيل الودود الكريم الجواد قال الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم استثنى. اذا هنا استثنى. استثنى من؟ التائبين الذين عادوا الى الله تعالى

14
00:04:53.700 --> 00:05:14.050
خطورة جريمتهم وانهم صاروا في طريق الغواية وان قلوبهم تاقت الى الرجوع الى الحق فتابوا وانابوا الى الله تعالى الا الذين تابوا من قبلي ان تقدروا عليه فقال الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم

15
00:05:14.850 --> 00:05:37.550
هذا هو شأنه سبحانه وتعالى. فهو سريع المغفرة. سريع الرحمة لطيف بعباده. والله تعالى يقول ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون اذا هناك استثنى للتائبين واستثناهم ليشملهم بمغفرته سبحانه وتعالى ورحمته

16
00:05:37.600 --> 00:05:54.950
ليعطيهم الفرصة ليكونوا اعضاء صالحين في هذا المجتمع الاسلامي حتى يلقوا ربهم وهو عنه عاص قال فان الاصل فيه قول الله تعالى الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم

17
00:05:55.350 --> 00:06:15.600
اختلف من ذلك في اربعة مواضع احدها هل تقبل توبته والثاني قبلت فما صفة المحارب الذي تقبل توبته باختصار لا شك بان جمهور العلماء قالوا تقبل توبته لان الله تعالى نص على ذلك الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا

18
00:06:15.600 --> 00:06:33.400
وان الله غفور رحيم اعلموا يعني تيقنوا بان الله تعالى يغفر الذنوب وهو القائل ان الله يغفر الذنوب جميعا. اذا هو يغفر الذنوب ولا ذنب اعظم من الشرك فاذا تاب صاحبه غفر له

19
00:06:33.500 --> 00:06:46.850
وليس المحارب شره اعظم من ماذا من المشرك ولا القاتل اشر ايضا من المشرك. لان ذاك اتخذ لله ندا عبد غير الله. فهل هناك ذنب اعظم من هذا الذنب؟ لا

20
00:06:48.500 --> 00:07:05.800
قال فان لاهل العلم في في ذلك قولين قول انه تقبل توبته وهو اشهر لقول الله تعالى الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا قولوا اكثر العلماء. لان الله تعالى استثناهم ثم عمهم برحمته

21
00:07:06.050 --> 00:07:27.250
ومغفرته ان الله غفور رحيم. عمهم بغفرانه ورحمته اذا هذا نص الاية يدل على ذلك وقوي لكن الذي يتوب بعد ان يقدر عليه لان هذا الذي ياتي تائبا قبل القدرة عليه بل قال العلماء جماهير العلماء

22
00:07:27.300 --> 00:07:41.250
انه اذا تاب قبل القدرة عليه اذا علم بانه سيتجاوز عنه هذا يشجعه على التوبة وهذا هو هدفه. مقصد من مقاصد الاسلام يعني اسلام له مقاصد من مقاصدها هو دعوته

23
00:07:41.500 --> 00:07:59.050
المذنبين نعود الى الله تعالى ان يعودوا الى حظيرة الاسلام فدائما تجد ان كتاب الله تعالى وسنة رسوله ترغب ماذا عن العصاة بان يعودوا الى الله. وان الله سيتجاوز عن سيئاتهم وسيغفر

24
00:07:59.050 --> 00:08:16.850
ذنوبهم وان بلغت زبد البحر فان الله تعالى يغفرها. اذا هناك ترغيب لهؤلاء بان يعودوا اذا الذي يتوب قبل ان يقدر عليه في حالة قوته اذا هذا ظاهره انه صادق في توبته

25
00:08:16.900 --> 00:08:40.350
وانه راجع اذا هذا يدل على ماذا؟ على صدق قوله وصلاح نيته لكن الذي اذا قبض عليه قال انا اتوب هذا قد يكون قالها تقية يعني يتقي ماذا؟ العقوبة فهذا يختلف. قال جمهور العلماء يطبق في حقه ماذا؟ والقصد هنا ايها الاخوة التوبة قبول التوبة

26
00:08:40.350 --> 00:08:55.500
وليس المراد هنا انه كل شيء قاتلوا ذهب انتهكوا شيء لا. التي تسقط حقوق الله تعالى اما القصاص اذا قتل سواء قصدنا القصاص او او في النفس او ما دونها الجراحات

27
00:08:55.600 --> 00:09:16.600
او كذلك ايضا اموال الاخرين فهذه تعاد اليه ومن هنا ترون من رحمة الله فهو يتسامح في حقوقه هو يغفرها لكن حقوق الانسان عظيمة ايها الاخوة فلا ينبغي ان يتساهل فيها انسان يقول هذا حق الانسان دعه

28
00:09:16.900 --> 00:09:35.850
الله تعالى اذا توبت بينك وبينه وادرك انك صادق غفر لك كل شيء وستر عليك اما الانسان فلا بد ان تؤدي حقه عليك  قال رحمه الله تعالى اختلف من ذلك في اربعة مواضع

29
00:09:36.300 --> 00:09:55.900
احدها هل تقبل توبته ام لا والثاني ان قبلت فما صفة المحارب الذي تقبل توبته قال واما ما يسقط الحق الواجب عليه فان الاصل فيه قول الله تعالى الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم وهذا تكلمنا

30
00:09:55.900 --> 00:10:18.050
في جلسة ليلة البارحة وبينا ان هذا استثناء ان الله تعالى استثنى التائبين وانه سبحانه وتعالى وعدهم بالمغفرة الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم اذا وعد استثنى اولئك الذين تابوا قبل القدرة عليهم

31
00:10:18.200 --> 00:10:45.850
قبل ان يقبض عليهم وايضا عقب ذلك بقوله فان الله غفور رحيم قال واختلف من ذلك في اربعة مواضع احدها هل تقبل توبته؟ والثاني والثاني ان قبلت فما صفة المحارب الذي تقبل توبته؟ ظاهر الاية كما ترون ان التوبة تقبل. وذلك اذا كان قبل القدرة عليه. فان الله

32
00:10:45.850 --> 00:11:10.250
قال الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم، فهذا استثناء وعقبه تعالى بقوله فاعلموا ان الله غفور رحيم. فهو سبحانه وتعالى يتجاوز عن السيئات ويغفر الذنوب جميعا. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. لكن التوبة لا تسقط حقوق بني ادم

33
00:11:10.400 --> 00:11:37.450
الله تعالى يسقط حقه ويتجاوز عنه لكن ما يتعلق بحقوق الاخرين فهذه امورها محل خلاف فهذه تختلف الامر فيها. نعم ما صفة هذه التوبة والرابع ما الذي تسقطه التوبة قال رحمه الله تعالى واما قبول توبته فان لاهل العلم في ذلك قولين

34
00:11:38.250 --> 00:11:53.000
قول انه تقبل توبته وهو اشهر. لقول الله تعالى الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم. هذا هو قول جماهير العلماء وليس قول اشهب وحده جماهير العلماء قالوا تقبل توبته

35
00:11:53.050 --> 00:12:08.700
وقول انه لا تقبل توبته. قال ذلك من قال ان الاية لم تنزل في المحاربين. اذا نزل في من؟ لعله يشير الى عثر عن ابن عبد الله عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما

36
00:12:08.850 --> 00:12:29.200
ان سبب نزول الاية هي في قوم من المشركين كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد بينه وبين اهل الكتاب عهد فناقضوا ذلك العهد وقطعوا الطريق وسعوا في الارض فسادا فانزل الله تعالى الاية

37
00:12:29.200 --> 00:12:52.900
ولكن عرفنا فيما مضى ان الراجح وانها نزلت في المحاربين وذكرنا قصة العرابيين وكيف وما فعلوا وما فعل بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عقوبة لهم ونكاية ولامثاله قال واما صفة التوبة واما صفة التوبة التي تسقط الحكم

38
00:12:53.150 --> 00:13:14.350
فان مختلف فيها على ثلاثة اقوال احدها ان توبته تكون بوجهين احداهما ان يترك ما هو عليه وان لم يأتي الامام. يعني فقط ان يقلع عن ماذا يترك الخروج الامام يعني ان يترك المحاربة

39
00:13:14.650 --> 00:13:33.800
ويتوب الى الله تعالى ولا يشترط ان يأتي الى الامام فيسلم نفسه ويعلن امامه هذا هو القول الاول. يعني مجرد التوبة عافية وهذا هو المشهور عند الحنابلة يعني قالوا يكفي ذلك وهو كذلك عند الشافعية

40
00:13:34.250 --> 00:13:53.750
ولكن هل لا بد هذا قول؟ القول الاخر لابد من مضي مدة. اذا مجرد التوبة يكفي قالوا لماذا؟ قالوا لانه اذا اعلن توبته فهذا دليل في الغالب على صدق توبته واخلاص نيته هل

41
00:13:53.750 --> 00:14:19.850
مضي مدة في ذلك بعض العلماء قال يشترط ان تمضي مدة يتبين ماذا صدق توبته وكذلك اخلاص نيته في هذه التوبة ولكن هل لها وقت محدد او زمن محدد؟ بعض الشافعية قالوا لابد ان يمضي عليه عام وعند الحنابلة

42
00:14:19.850 --> 00:14:48.200
يشترط وقتا مهما تثبت ان يثبت صدق توبته واخلاص النية والعزيمة قال والثاني يلقي سلاحه ويأتي الامام طائعا وهو مذهب ابن القاسم يعني من المالكية والقول الثاني ان توبته انما تكون بان يترك ما هو عليه ويجلس في موضعه ويظهر لجيرانه. يعني القصد

43
00:14:48.200 --> 00:15:09.700
والاخوة من ذلك كله هو ان يتحقق بان التوبة صادقة وانها لم تكن تقية وانها لم تكن مخادعة فاذا ولذلك قال بعض العلماء مجرد التوبة كافي لانه اقلع عن العمل فهو في حالة قوة. يعني قبل ان يقبل

44
00:15:09.700 --> 00:15:30.350
عليه قبل ان يقدر عليك ما في الاية  قال وان اتى الامام وان اتى الامام قبل ان تظهر ثوبته اقام عليه الحد وهذا هو قول ابن المادشون والقول الثالث ان توبته انما تكون بالمجيء الى الامام

45
00:15:30.400 --> 00:15:47.150
وان ترك ما هو عليه لم يسقط ذلك عنه حكما من الاحكام ان اخذ قبل ان يأتي الامام. هذه اجتهادات من العلماء بعضهم يرى ان ان المقصود هي التوبة لا اطلقت الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فلم تقيدها

46
00:15:47.300 --> 00:16:05.100
في امر من الامور ومن العلماء من اخذ بالحيضة وقالوا ينبغي ان يذهب الى الامام ولي الامر فيعلن توبته. حتى يتحقق من ذلك ويعلم صدقه قال وتحصيل ذلك هو ان توبته قيل

47
00:16:05.150 --> 00:16:23.700
انها تكون بان يأتي الامام قبل ان يقدر عليه. وقيل انها انما تكون اذا ظهرت توبته قبل القدرة فقط وهذا الثاني قول الحنابلة الذي ذكرنا قالوا مجرد التوبة كاف ولكن هل يشترط ان تمضي مدة لاختباره

48
00:16:23.750 --> 00:16:44.850
منهم من اشترط ذلك والشافعية معهم في ذلك لكن نرى اكثر الشافعية قالوا لابد ان تمضي سنة لانه بالسنة يمحض فهو صادق او لا وقيل تكون بالامرين جميعا قال رحمه الله تعالى واما صلة المحارب الذي تقبل توبته

49
00:16:45.350 --> 00:17:06.600
فان مختلف فيها ايضا على ثلاثة اقوال احدها ان يلحق بدار الحرب والثاني ان تكون له فئة والثالث كيف ما كانت له فئة او لم تكن لحق بدار هو اشهرها يعني ثالث الاقوال هو اشهرها هل يشترط في المحارب ان

50
00:17:06.600 --> 00:17:26.600
بدار الحرب او ان تكون له فئة وعصابة. او ايضا ان يكون محاربا قطع الطريق. هذا الذي ذكره المؤلف يأتي يعني يذكره العلماء في البغاة هل لو خرج عدد قليل يعدون من البغاة او لابد ان يكون عددهم كبير

51
00:17:27.400 --> 00:17:43.650
قال واختلف قال والثالث كيفما كانت له فئة او لم تكن لحق بدار الحرب او لم يلحق قال رحمه الله تعالى واختلف في المحارب اذا امتنع امنه الامام على ان ينزل

52
00:17:44.250 --> 00:18:00.600
فقيل له الامان ويسقط عنه حد الحرابة وقيل لا امان له لانه انما يؤمن المشرك قال رحمه الله تعالى واما ما تسقط عنه التوبة والسلف في ذلك على اربعة اقوال

53
00:18:00.700 --> 00:18:17.100
لا شك ايها الاخوة بان من يوفقه الله تعالى ان يبتعد عن مثل هذه الامور والا يتعرض لمثل هذه الامور التي يرجف فيها المؤمنين ويخيفهم ويروعهم ولا شك ان هذا ليس من الاسلام في شيء

54
00:18:17.200 --> 00:18:39.700
هذا الاسلام انما جاء لما فيه خير الناس بدعوتهم الى الحق ايضا بتأمين المؤمنين وعدم التعدي عليهم. ولذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى عندما اشاد ببيته الحرام قال ولم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حوله

55
00:18:39.800 --> 00:19:00.600
وابراهيم عليه السلام لما دعا ربه قال ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم  وقبله قال ايضا ذكر بلدا امنا. اذا دعا الله سبحانه وتعالى بذلك او لم يروا انا جعلنا

56
00:19:00.600 --> 00:19:20.850
من امنا ويتخطف الناس من حولهم  قال احدها واما ما تسقط عنه ما تسقط عنه التوبة فاختلفوا في ذلك على اربعة اقوال احدها ان التوبة انما تسقط عنه حد الحرابة فقط

57
00:19:21.150 --> 00:19:39.800
ويؤخذ بما سوى ذلك من حقوق الله وحقوق الادبيين. لان هذا الذي خرج قد يرتكب امورا غير الحرابة. قد يسرق وربما ما يزني وربما يشرب الخمر فهل يؤاخذ بهذه الاشياء او انها تسقط عام؟ العلماء مختلفون. نعم

58
00:19:40.000 --> 00:20:03.900
قال وهو قول ما لك رحمه الله تعالى يعني الاول فقط يؤاخذ يسقط عنه حد الحرابة ويؤاخذ بغيره والقول الثاني ان التوبة تسقط عنه حد الحرابة وجميع حقوق الله من الزنا والشراب والقطع في السرقة. وهذا هو المشهور عند الحنابلة ويستدل بقول الله تعالى فمن تاب من بعدي

59
00:20:03.900 --> 00:20:24.700
واصلح فان الله غفور رحيم ويتبع بحقوق الناس من الاموال والدماء الا ان يعفو اولياء المقتول والثالث ان التوبة ترفع جميع حقوق الله. ويؤخذ بالدماء وفي الاموال بما وجد بعينه في ايديهم. ولا

60
00:20:24.700 --> 00:20:42.450
اتبع ذممهم وهذا عند الحنفية والقول الرابع ان التوبة تسقط جميع حقوق الله وحقوق الادميين ما من مال ودم الا ما كان من الاموال قائم العين بيده. وهذا قول في مذهب مالك

61
00:20:45.350 --> 00:20:50.550
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة