﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. حمدا يرظيه واشهد ان لا اله الا الله. الى الاولين والاخرين لا اله الا هو الرحمن الرحيم واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
خليله خيرته من خلقه بعثه الله بالهدى ودين الحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا اليه باذنه وسراجا منيرا. بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة. وجاهد في الله حق الجهاد

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
اتاه اليقين وهو على ذلك. فصلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان اعظم ما يشتغل به العبد بعد توحيد الله عز وجل

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
والقيام بحقه ما فرضه الله تعالى عليه من اركان الاسلام. وقد بين النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه بين ما فرضه الله تعالى في اركان الدين واصوله في كتابه وفي سنة رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. اما

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
الكتاب فقد ذكرها الله تعالى في ايات عديدة واما السنة فقد جمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
قال صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء زكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا. هذه الاصول الخمسة هي

7
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
دعائم الاسلام التي يبنى عليها. وهي جامعة لحق الله تعالى. وحق الخلق فحق الله عز وجل لا يتحقق الا بتكميل التوحيد له والاتيان بهذه الفرائض. وحق الخلق لا يتأتى الا مراعاة حقوق الله عز وجل. فالشهادة لله ولرسوله هي من حق

8
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
جل في علاه الذي فرضه الله تعالى على عباده. والتي لا سعادة للناس الا بتحقيقها. واما الصلاة فهي حقه الذي يفتح للانسان ابواب الصلاح والاستقامة في دينه ظاهرا وباطنا. فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. وبهذا

9
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
يدرك الانسان من الخير والفضل والاجر ما لا يدركه بغيرها من الاعمال ذلك بلغت منزلة عالية في الدين والمكانة. واما الركن الثالث فهو وايتاء الزكاة وايتاء الزكاة لا يتحقق للعبد الا بان يكون لله خالصا يرجو ثواب الله عز وجل ويخرج

10
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
فرض الله تعالى عليه من المال وبه يدرك اداء حق الخلق فمفتاح اداء حقوق الخلق الزكاة ولذلك كانت قرينة الصلاة وهي حق في المال. واما ما يتعلق بالصوم والحج فهذه حقوق

11
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
والله عز وجل التي بها يصلح عمل الانسان سره واعلانه. فالصوم عبادة السر والحج هو العبادة التي بها يدرك الانسان صلاح قلبه وصلاح عمله فبالحج يدرك من الفضائل والخيرات ما لا يدركه

12
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
بغيره من الاعمال نحن في هذا المجلس نقرأ ان شاء الله تعالى جملة من الاحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله وعلى اله وسلم في شأن اعظم الشعائر والتعبدات العملية وهي الصلاة فقد بلغ

13
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
فيها من المنزلة والقول النبوي ما لم يبلغ في غيره. لذلك ينبغي للمؤمن ان يجتهد وان يجد. في معرفة فضائل فضائل هذه العبادة ومكانتها حتى يأتي بها على الوجه الذي يرضى الله تعالى به عنه. فنستعين الله عز وجل

14
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
في قراءة شيء من الاحاديث والتعليق عليها اسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ورجالنا وللكافرين

15
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
الامام الحافظ احمد علي بن حجر رحمه الله تعالى. في كتابه قال رحمه الله تعالى ارفعي الصوت شوية عن عبدالله ابن عمرو رضي الله عنهما ان نبي الله صلى الله

16
00:05:50.050 --> 00:06:30.050
عليه وسلم قال ووقت صلاة المغرب ما لم يجد الشفق وقت صلاة نصف الليل او وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس. اللهم وله من حيث رضي الله عنه في العصر والشمس الله نبيا. ومن حديث امين

17
00:06:30.050 --> 00:07:00.050
رضي الله عنه والشمس مرتفعة. كتاب الصلاة اي مكتوب الصلاة وهو ما المصنف رحمه الله من الاحاديث المتعلقة بالصلاة. والصلاة عبادة جليلة. لها منزلة عظمى في شريعة الاسلام. ولذلك جرى عمل اهل العلم على اختلاف مذاهبهم

18
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
ان يقدموا بذكر احكام الصلاة قبل غيرها من العبادات. فالعلماء يقسمون الاحكام عندما يتناولون الى قسمين. احكام العبادات واحكام المعاملات. ويقدمون في احكام المعاملات ذكر ما يتعلق باحكام الصلاة. لانها مفتاح كل بر وخير. ولانها الركن الثاني من اركان الاسلام

19
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
فان النبي صلى الله عليه وسلم عندما عد دعائم الاسلام واركانه التي يبنى عليها قال صلى الله عليه وسلم بني على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان

20
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ثمان الله جل وعلا لما ذكر ما امر به الخلق قال وما امروا الا ليعبدوا مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. وذلك دين القيمة. فالصلاة لها شأن عظيم في

21
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فان اكثر ما جاء من النصوص في الكتاب والسنة هو في شأن امرا باقامتها وحثا على ادائها وتحذيرا من التفريط بها وبيانا لخطورة اضاعتها

22
00:08:30.050 --> 00:09:00.050
وبيان جميل ما يجنيه الانسان بالمحافظة عليها. وقبيح ما يدرك الانسان باضاعتها وتفويدها النصوص التي جاءت في الكتاب والسنة في شأن الصلاة تدور على هذه المعاني. وهي من اكثر الاعمال ذكرا في كلام الله عز وجل وذكرا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاكثر الاعمال التي

23
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
جاءت الاحاديث الايات والاحاديث في بيانها وذكرها وبيان فضلها واحكامها وما يتصل بها الصلاة والجهاد. فالصلاة لها منزلة عظيمة في هذا الدين. فقد قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه احمد

24
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
وغيره من حديث معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه الا اخبرك برأس الاسلام وعموده وذروة سنامه فقال معاذ رضي الله تعالى عنه بلى يا رسول الله. قال رأس الامر الاسلام الا اخبرك

25
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
الامر وعموده وذروة سنامه؟ قال معاذ نعم يا رسول الله. قال رأس الامر الاسلام. وعموده وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. وهذا يبين ان الصلاة بها قوى الديانة ولهذا جاء فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيح حديث جابر بين بين الرجل

26
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
وبين الشرك او الكفر ترك الصلاة. وقال صلى الله عليه وسلم في حديث بريدة عند الترمذي وغيره. العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. ولعظيم خطرها وكبير اثرها جاء ان النبي صلى الله

27
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
عليه وسلم قال كما في المسند والسنن من حديث ابي هريرة اول ما يحاسب عنه العبد من عمله يوم القيامة الصلاة فالصلاة اول عمل يحاسب به العبد يوم القيامة من الاعمال التي فرضها الله تعالى

28
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
الا بعد التوحيد ولذلك كان النجاح والفلاح مربوطا بالصلاة فاذا صلحت صلاته افلح وانجى وان فسدت فسد سائر عمله. وهذا يبين خطورة اضاعتها وعظيمها القيام بها وقد جاء ان الصلاة هي اخر ما اوصى بها به النبي صلى الله عليه وسلم امته

29
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
جاء ذلك في حديث ام سلمة رضي الله تعالى عنها قالت كان من اخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قال الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم. تقول رضي الله تعالى عنها حتى جعل صلى الله عليه وسلم يجلجلها

30
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
في صدره اي يرددها في صدره وما يفيض بها لسانه ان يعجز لسانه صلى الله عليه وسلم ان ينطق بها لشدة ما نزل به من سكرات الموت صلى الله عليه وسلم. فلم يذهله صلى الله عليه وسلم ما هو فيه

31
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
من الكرب والشدة في سكرات الموت ان يعهد لامته بالعناية والاهتمام بهذه الشعيرة العظيمة التي بها صلاح الدين والدنيا. وقد بين فضل الصلاة عناية الله تعالى بها. حيث ان الله

32
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
فرضها من اول ما فرض على عباده. فاول ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم من العمل بعد التوحيد الصلاة. يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا. نصفه او انقص منه قليلا. او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا انا سنلقي عليك قولا ثقيلا

33
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
الى ان نزل تخفيف ذلك اي التخفيف فرض قيام الليل على النبي واهل الاسلام في اخر السورة لقوله تعالى ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثاء الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار

34
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
علم ان لم تحصوه فتاب عليكم. فاقرأوا ما تيسر من القرآن. ثم ذكر الله تعالى الاعذار التي ستكون في هذه الامة مما يعيقها عن الالتزام بهذه الفرضية فخفف الله تعالى عن الامة قيام الليل

35
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
وهذا يبين عظيم فضل الصلاة. ثم انه لما فرض الله تعالى الصلوات الخمس المكتوبات كان فرضها بالوحي المباشر في اشرف ليلة للنبي صلى الله عليه وسلم. في ليلة المعراج فان الله فرض على رسوله صلى الله

36
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
عليه وسلم الصلوات الخمس لما عرج به صلى الله عليه وسلم ولم يرتضي في فرضها رسولا بل بنفسه على رسوله وفرضها خمسين صلاة ثمان الله عز وجل خفف ذلك الى ان كانت

37
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
خمسا في العدد وخمسين في الميزان بفضل الله عز وجل ورحمته وفضله. كل هذا يبين عظيم فضل الصلاة وكبير منزلتها. والصلاة لها شروط ولها واجبات ولها كان ولها سنن واداب. كل هذه الاحكام بينها رسول الله صلى الله

38
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
عليه وسلم غاية البيان بل كان يقول لاصحابه كما في الصحيح من حديث ما لك ابن الحويرظ صلوا كما رأيتموني اصلي فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر الناس ان يأخذوا عنه كيف يصلون مع بيانه صلى الله عليه وسلم

39
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
وتعليمه قولا وعملا. فانه صلى الله عليه وسلم بين ذلك لاصحابه بفعله وندبهم الى الاقتداء به في كما انه صلى الله عليه وسلم بين الصلاة باحكامها واوقاتها وشروطها واركانها وواجبها

40
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
بقوله وكان صلى الله عليه وسلم يقوم صلاة المقصرين في صلاتهم المنحرفين عن اقامتها على الوجه الذي امر كما جرى في ما رواه الشيخان من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رجلا

41
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
دخل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ارجع فصلي فانك لم تصلي. حتى كرر ذلك ثلاثة ثم علمه صلى الله عليه وسلم كيف يفعل في صلاته؟ وهذا التعليم النبوي يبين ان الصلاة شأنها

42
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
جليل عظيم فهذه الحفاوة من النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة وعظيم مكانتها ورفيع منزلتها يؤكد ان المؤمن ينبغي له ان يعتني بهذه الشعيرة غاية العناية حتى يحقق ايمانه وحتى يدرك

43
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
رضا ربه وحتى تنفتح له الخيرات. فالصلاة لها فضائل ومنافع يدركها العبد في الدنيا قبل الاخرة الصلاة ليست عملا لا يجري الانسان فوائده ومصالحه الا في الاخرة بل عاجل ما يدركه الانسان

44
00:16:30.050 --> 00:17:00.050
من فضائل الصلاة و خيراتها ونعيمها يحثه على المحافظة عليها ولذلك جاء قول الحق جل في علاه في وصف عباده عباد الله المتقين القائمين بحقه قال جل وعلا تتجافى جنودهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا اي في صلاة الليل. فهذا يبين انهم

45
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
مدركون من نعيم صلاتهم ما يحملهم على ان تجافي جنوبهم مضاجعهم. فذاك لما في الصلاة من النعيم لما في الصلاة من السكون لما في الصلاة من الخيرات التي يدركها الانسان. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:17:20.050 --> 00:17:50.050
كما في المسند والسنن اذا حزبه امر فزع الى الصلاة اذا حزبه امر اي اذا اشغله واخاف وازعجه امر واكره فزع الى الصلاة صلوات الله وسلامه عليه اي قام اليها ليأتي بحق الله عز وجل الذي به تسكن نفسه وتطمئن. واول ما يدخل في قول الله تعالى الا بذكر

47
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
لله تطمئن القلوب صلاتك. فالصلاة ذكر لله. ذكر بالقلب وذكر باللسان وذكر بالجوارح. في ما جرى به عمل اهل العلم فيما يتصل بالصلاة ان يذكروا احكامها ذكرا لمواقيتها واركانها وشروطها وواجباتها وادابها الا انهم يبدأون في اول ما يبدأون به في شأن

48
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
الصلاة يبدأون بذكر ما يتصل بالمواقيت. وذلك ان مواقيت الصلاة اعظم شرائط الصلاة لهذا يجب على المؤمن ان يعتني بها. المصنف رحمه الله لم يقدم بشيء يتعلق بفضائل الصلاة. ومن

49
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
منزلتها وما الى ذلك لان هذا الكتاب ليس كتاب فضائل انما هو بيان واحكام. فهو يبين ادلة الاحكام. واما الفضائل والمناقب والمنازل للاعمال فهذه تستفاد من كتب الاخرى ومن موارد اخرى لكن اقتضى

50
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
المصلحة ان نبين شيئا من فضائل الصلاة حتى يدرك لماذا قدم العلماء كتاب الصلاة في العبادات على سائر ابواب الصلاة في اللغة ايها الاخوة الدعاء هكذا جاء استعمال الصلاة في كلام العرب فان الصلاة

51
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
في كلام العرب هي الدعاء وكذلك في استعمال القرآن فان قوله تعالى وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم اي ادع لهم اي ادعوا للمؤمنين واهل الايمان ممن مات فان الصلاة سكن اي

52
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل الايمان مما تسكن به نفوسهم ومما يسكن به مخاوفهم ويدركون الخير. وقد قال الله تعالى في وصف اهل الايمان من من الاعراب

53
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
قال ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول. اي دعواته صلوات الله وسلامه عليه. فالصلاة هي الدعاء في اللغة واما في الشرع فالصلاة هي التعبد لله عز وجل باقوال

54
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
اعمال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم. هذا اجود ما قيل في تعريف الصلاة. انه تعبد لله عز وجل اي تقرب اليه باقوال يقولها المؤمن واعمال يتقرب بها الى الله عز وجل هذه الاقوال وتلك الاعمال

55
00:20:40.050 --> 00:21:10.050
مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم. قد عرفها بعض اهل العلم تعريفات اخرى لكن هذا اجود ما قيل في تعريف الصلاة وقد عرفها بعض الفقهاء بانها الافعال المخصوصة من القيام والقراءة والركوع والسجود والامر في هذا قريب. لكن ينبغي ان يحرص المعرف في

56
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
في تعريفات العبادات ان يشير الى معنى التعبد. لان ذلك لا سيما في الخطاب العام ينبه الى ان الصلاة لا ليس المقصود منها القيام والقعود ولا الركوع والسجود مع غياب عمل القلب فان عمل القلب هو

57
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
المقصود بكل هذه الاعمال وهذه الافعال. فالصلاة قيام وقعود وركوع وسجود. لكن مدار لكن ذلك وشأنه الاكبر والاعظم هو في ان يكون القلب مقبلا على الله عز وجل في كل احواله في قيامه وفي قعوده

58
00:21:50.050 --> 00:22:20.050
وفي ركوعه وفي سجوده. اما قوله رحمه الله باب المواقيت فالمواقيت جمع ميقات. وهو مفعال قال من الوقت وهو القدر المحدد للفعل. في زمان او مكان. غالبا يطلق الوقت على الزمان. لكن جرى استعمال العرب في ذكر الوقت لكل ما

59
00:22:20.050 --> 00:22:50.050
سواء كان التحديد يتعلق بالزمان او التحديد يتعلق بايش؟ بالمكان. ولهذا تسمى المواقيت يحرم منها الحجاج والمعتمرون القاصدون للبيت الحرام تسمى مواقيت مع انها اماكن ليست ازمات لكن اللغة تتسع لهذا فيطلق التوقيت على

60
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
سواء كان تحديدا زمانيا او كان تحديدا مكانيا. وعليه يحمل قول عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنه وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل المدينة ذا الحليفة. ذو الحليفة مكان او زمان. اسألكم ذو الحليفة

61
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
مكان ام زمان مكان واطلق عليه عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنه وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل المدينة ذا الحليفة. فالتوقيت يطلق على الزمان والمكان. فافاد ان المواقيت هي كل

62
00:23:30.050 --> 00:24:00.050
المحددات التي جاء تحديدها سواء كان ذلك مما يتعلق بالمكان او يتعلق بالزمان. واما ما يتصل بالصلاة فالمواقيت هي ازمنة فعل الصلاة وقد جاء بيان وبيان ان للصلاة وقتا لا بد من العناية به في قول الله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا

63
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
موقوتا. يقول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه في تفسير الاية ان للصلاة وقتا كوقت الحج. اي للصلاة زمانا يجب على المؤمن ان يراعيه كسائر العبادات ومثل بالحج لان الحج لا يكون في غير وقته. الحج

64
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
لا يكون في غير وقت فكذلك الصلاة لا تكون في غير وقتها. فقول الله عز وجل ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا اي كتابا مفروضا في وقته. فقوله كتابا اي مكتوبا

65
00:24:40.050 --> 00:25:10.050
موقوتا اي مفروضا في وقت محدد. فقوله كتابا اي وقول موقوتا اي مؤقتا. فانها مفروضة في اوقات معلومة. معينة. جاء اجمال في كتاب الله عز وجل وجاء تفصيلها وبيانها في قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فلذلك يجب على

66
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
ان يعتني بهذه الاوقات فانها اوقات شرع الله تعالى فيها الصلاة لا تكون الا فيها. لذلك المؤمن ينبغي له ان يعتني بالصلاة المفروضة في اوقاتها. وقد جاء التحذير من اضاعة هذه الاوقات في قول الله

67
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
قال ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون. والسهو هنا يشمل السهو عن شرائطها من جملة ما يقع السهو فيما يتعلق بالصلاة السهو عن شرائطها ومن شرائطها الوقت بل هو اهم شروط

68
00:25:50.050 --> 00:26:13.326
ولذلك يقدمه العلماء ذكرا وبيانا وايظاحا. ثمان الله عز وجل قد امر المؤمنين باداء هذه الصلاة واقامتها. ولا يمكن ان يتحقق اقامة الصلاة الا ان يأتي بها المؤمن في الوقت الذي شرع الله عز وجل