﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله سيدنا ونبينا محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه ومن استن بسنته واهتدى بهداه. اما بعد فهذا هو مجلسنا الخامس بعون الله تعالى

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
وتوفيقه من من مجالس شرح متن تنقيح الفصول في علم الاصول للامام شهاب الدين احمد ابن ادريس القرافي رحمه رحمة الله عليه. وهذا المجلس نتناول فيه الفصلين الرابعة والخامس باذن الله تعالى. من الباب الاول المخصص

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
في الاصطلاحات. الفصل الرابع في الدلالة واقسامها والخامس في الفرق بين الكلي والجزئي. وتعلمون انه لا يزال في فصول هذا الباب الاول وهي عشرون فصلا لا يزال الامام القرفي رحمه الله تعالى ينهج الاقتصاد

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
على التعريف وبيان الاصطلاحات كما خصص له هذا الباب الاول. تقدمت مصطلحات كان اولها تعريف الحد ثم تعريف اصول الفقه ثم انتقل الى التفريق بين الاستعمال والوضع والحمل. وها نحن في الفصلين الرابع والخامس في اصطلاحين

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
متداولين كثيرا في كتب الاصول وهما الدلالة والحديث ايضا عن الكلي والجزئي. ولتعلموا ان هذه هي في الاصل اصطلاحات منطقية. وهي مما سرى في علم الاصول من علم المنطق. وتداوله الاصوليون

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
في استعمالهم وتعبيراتهم وكلامهم فاحتاج اليه دارس الاصول لبيان معنى هذه الاصطلاحات وطريقتها في الاستعمال وكيف منها من يمر بمثل تلك الاصطلاحات في كلام الاصوليين نستعين بالله سبحانه وتعالى في آآ دراسة هذين الفصنين فيما

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
ساقه المصنف رحمه الله نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا وللسامعين والحاضرين

8
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
قال الفصل الرابع في الدلالة واقسامها فدلالة اللفظ فهم السامع من كلام المتكلم كمال المسمى او جزءه او لازمه. ولها ثلاثة انواع. الدلالة بفتح الدال وهي افصح ثم كسرها الدلالة وهي ايضا جائزة لغة دلالة ودلالة. هي مصدر للفعل دل يدل دلالة

9
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
بتثليف الدال لكن الفتح افصح ويليه الكسر. فتقول دلالة ودلالة. ها في اللغة هي مصدر للفعل دل ويعرفونه اصطلاحا بانه ما يلزم من فهم شيء مؤخر ما يلزم من فهم شيء فهم اخر. بمعنى ان الشيء الاول في الاصطلاح هو الدال

10
00:03:20.100 --> 00:03:50.100
والشيء الثاني هو المدلول. فكل شيء اذا فهمته ترتب عليه ان تفهم شيئا اخر يكون دليلا عليه او دلك عليه. فالاول دال والثاني مدلول. الاول دال والثاني مدلول. اي ايهما الذي حصلت به الدلالة؟ ايهما الذي حصلت به الدلالة

11
00:03:50.100 --> 00:04:20.100
الدال وايهما وقعت عليه الدلالة؟ الثاني وهو؟ المدلول. المدلول. يحرص المناطق والاصوليون تبعا لهم على تعريف الدلالة وتقسيماتها. عند المناطق يقسمون الدلالة تقسيمات متعددة يقسمونها الى لفظية وطبعية وغيرها ولفظية ويأتي الاصوليون فيأخذون من هذا التقسيم

12
00:04:20.100 --> 00:04:50.100
القدر الذي يحتاجه الاصولي. والاصولي لا يحتاج الا الى الدلالات اللفظية. لانه يتعامل مع الفاظ الكتاب والسنة. وباقي تقسيمات الدلالات لا يهتمون بها. اوليست من صنيعتهم وشأنهم واهتمامهم فانها لا تعنيهم الا في باب التقسيم الاجمالي الذي يأتي منه بيان الدلالة اللفظية وانواعها. قال رحمه الله الدلالة

13
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
دل يدل دلالة. هنا قال المصنف في التعريف الاصطلاحي فهم السامع من كلام المتكلم كمال المسمى او جزءه او لازمة. هو هنا عرف الدلالة اللفظية. والذي عرفناه قبل قليل ما يلزم من فهم شيء فهم اخر اعم. من ان تكون دلالة

14
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
اللفظية او غير لفظية. الدلالة اللفظية تنقسم الى وضعية وعقلية وطبيعية. اللفظية ينقسم الى وضعية وعقلية وطبيعية. الدلالة العقلية ان تفهم من صوت صادر وان لم تفهم معناه لكنه على حياة صاحب الصوت هذه دلالة عقلية اخذت من اللفظ. وكذلك الطبعية لمن يقول اح فهو يتألم

15
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
فالدلالة اللفظية التي تدل على معنى طبعي او معنى عقلي خارج عن تقسيمنا وان كانت لفظية. فاذا الدلالة اما تفظية او غير لفظية. وكل منهما اللفظي وغير اللفظي ينقسم الى وضعي وعقلي وطبيعي. فالمجموعة

16
00:06:00.100 --> 00:06:30.100
كم؟ ستة اقسام. نحن اخذنا من الستة واحدا ما هو؟ الدلالة اللفظية اخذنا واحد فقط من الستة. وهو الذي عرفه المصنف بقوله فهم السامع كمال من كلام المتكلم كمال يسمى او جزأه او لازمه. اذا هو اخذ قسما واحدا مما يذكره المناطق في التقسيم. لانه هو الذي يعني الاصوليين. ولما اخذ

17
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
هذا هو قسمه الى ثلاثة اقسام دلالة مطابقة تضمن التزام. فاذا فهمت هذا سهل عليك تصور ما يأتيك من اصطلاحات ربما خرجت عنه هذا المسار او هذه القسمة لكنها لا تزال داخل دائرة تقسيمهم للدلالات. قال رحمه الله فهم السامع من كلام

18
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
متكلم كمال المسمى او جزءه او لازمه. اذا عندنا كلام تكلم به متكلم ففهمه سامع. ما هي الدلالة اللفظية؟ هي ما يفهمه السامع من كلام المتكلم اما من تمام وكمال مسمى الكلام واللفظ او من جزئه او من لازمه. هذا التعريف للدلال

19
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
اصطلاحيا للدلالة اللفظية هو نوع مما يتعلق بالسامع في فهمه للفظ المتكلم هذا احد التعريفين الذين اوردهما الفيلسوف الرئيس ابو علي ابن سينا وعنه اخذ وفي هذا التعريف وذكر في الشرح اعني المصنف رحمه الله ان الرازي وليس فخر الدين صاحب المحسود بل الفيلسوف

20
00:07:50.100 --> 00:08:20.100
الرازي المتوفى سنة اربعمئة وثمانية وعشرين. ابن سينا. آآ انه ذكر تعريفا ثانيا للدلالة. وهو كون اذا اطلق دل. كون اللفظ اذا اطلق دل. فهذا تعريف الدلالة مرة اخرى نحن نتكلم عن تعريف الدلالة اللفظية بمفهومها العام وتقسيماتها المندرجة تحتها. لما اورد ابن

21
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
هذين التعريفين اختار القرافي هذا وقد اورد على كل من التعريفين في شرحه شيئا مما ينتقد عليه التعريف ومال الى هذا الذي اورده هنا في المختصر وعدل عليه. لكن لتفهم في الجملة لما اوردت

22
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
التعريف الثاني كون اللفظ اذا اطلق دل. اعترض عليه بانه سمى الشيء بما هو قابل له قال ما الدلالة؟ قال كون اللفظ اذا اطلق دل. فان تسمي الشيء باعتبار ما هو قابل له. هذا مجاز

23
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
فرده بانه عرف بالمجاز وهذا لا يحسن في التعريفات. واختار هذا فهم السامع من كلام المتكلم كمال المسمى او جزءه او واورد عليه اعتراضا بان الدلالة صفة لللفظ. وانت هنا جعلته للسامع. تقول

24
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
فهم السامع فدلالة اللفظ وصف لللفظ ام للسامع؟ نعم اللفظ يحمل دلالة صح تحصل عند من؟ فمن ركز على اللفظ قال كون اللفظ اذا اطلق دل. ومن ركز على السامع الذي تحصل عنده الدلالة قال فهم

25
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
عرفت الفرق بين الطريقتين؟ طيب اورد القرفي هذا التعريف ثم قال لماذا نقول فهم السامع؟ لماذا نقول ان اللفظ اذا اذا اعتبرناه بهذا التعريف فهم السامع من كلام المتكلم كذا اورد عليه ان هذا تريف ليس لللفظ

26
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
فنبغي ان تقول ان اللفظ هو الذي دل وليس هو الفهم الذي ادركه السامع وفرق بينهما ثم رجح رحمه الله تعديلا على التعريف بالا يجعله صفة للسامع فماذا قال؟ قال افهام السامع من كلام المتكلم

27
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
كمال المسمى. لانك لو قلت فهم السامع هذا صفة لمن؟ للسامع نفسه. وهو لا يريد ان يصفه به. فقال افهام السامع من كلام المتكلم كمال المسمى او جزءه او لازمه. ورجحه في شرحه رحمه الله

28
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
لكن شراح التنقيح اوردوا عليه اعتراضا لم يسلم منه ترجيحه الذي رجحه وهو انه لما عدل في اعرف من فهم الى افهام جعل هذا ايضا من اوصاف المتكلم لانه هو الذي يفهم السامع كلامه. وخرجنا من دلالة

29
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
لفظي الى الدلالة باللفظ التي سيأتي الان في هذا الفصل تفريقه بين دلالة اللفظ والدلالة باللفظ. قال دلالة اللفظ صفة السامع والدلالة باللفظ صفة للمتكلم. فاذا عدلت في تعريف دلالة اللفظ من فهم الى افهام فانت سويت بين

30
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
اللفظ والدلالة باللفظ وهو يفرق بينهما تفريقا اكيدا. اردت فقط ان اطلعكم على طريقة الامام القرفي رحمه الله في التعريف وترجيحه وتنقيحه. قال فهم السامع من كلام المتكلم كمال المسمى او جزءه او لازما. حرص في التعريف

31
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
في ان يورد اجزاء الدلالة اللفظية الوضعية. اما مطابقة او تظمن او التزام. ايضا قلت لك انه تقسيم منطقي للدلالات فلما قسموها الى لفظية وغير لفظية ثم جاءوا الى اللفظية فقالوا هي ايضا وضعية تنقسم الى مطابقة

32
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
وتضمن والتزام. اخذ الاصوليون هذا التقسيم فقط. ومن يدرس المقدمات المنطقية التي يأتون بها في مقدمات دراسة الاصول فانه لا يجد في الغالب هذا التوسع في ذكر كل التقسيم بل يقتصرون منه على القدر الذي يعنيه وهو الدلالات اللفظية الوضعية على وجه

33
00:12:20.100 --> 00:12:44.750
في الخصوص ثم لما اشتمل تعريفه على هذه الثلاثة الاجزاء شرحها واحدة واحدة. اذا فهم السامع من كلام المتكلم كمال المسمى ما المسمى ايش يقصد بالمسمى؟ ما وضع له اللفظ المسمى هو المعنى. عندك اسم ومسمى. الاسم

34
00:12:44.750 --> 00:13:04.750
هو اللفظ والمسمى هو المعنى. اذا من فهم كمال المسمى او كمال المعنى من اللفظ فهي مطابقة. او جزءه ان فهم جزء المعنى الذي اشتمل عليه اللفظ فهو تظمن او لازمة ان فهم من اللفظ لازمه ليس معناه المطابق ولا

35
00:13:04.750 --> 00:13:32.750
جزءه المتضمن بل فهم لازمه فيكون هذا دلالة التزام كما سيأتي وقال ولها ثلاثة انواع. نعم. قال ثلاثة انواع دلالة المطابقة وهي فهم السامع من كلام المتكلم كمال المسمى ودلالة التضمن وهي فهم السامع من كلام المتكلم جزء المسمى. ودلالة الالتزام وهي فهم السامع من كلام المتكلم لازم المسمى

36
00:13:32.750 --> 00:13:56.700
البين وهو اللزوم في الذهن فالاول كفهم مجموع الخمستين من لفظ العشرة. والثاني كفهم الخمسة وحدها من اللفظ. والثالث كفهم الزوجية من اللفظ طيب قال هي ثلاثة انواع ها هنا مسائل اولها انه قال في شرحه بعدما اتم بيان

37
00:13:56.700 --> 00:14:16.700
اتت الانواع واورد اعتراضا على لفظ اعتبره خارجا عن هذه الدلالات الثلاثة ورأى انه يصلح ان يكون قسما رابعا ساتي الى بيانه بعد تمام الحديث عن الثلاثة. ثانيا قال دلالة المطابقة والتظمن والالتزام

38
00:14:16.700 --> 00:14:39.650
واورد لها مثالا بالعشرة فاذا لفظة عشرة خذها مثالا تستطيع ان تخرج منها الانواع الثلاثة من الدلالات. لما تسمع لفظة عشرة فانك تفهم منها امورا منها انك تفهم العشرة انها خمسة وخمسة

39
00:14:39.650 --> 00:14:59.650
فهذه دلالة مطابقة لان العشرة خمسة مضاف اليها خمسة. هذا النوع من الفهم هو دلالة مطابقة لانك فهمت من لفظة عشرة كمال معناها او مسماها. طيب وان فهمت من لفظ عشرة

40
00:14:59.650 --> 00:15:19.650
جزءا منها وهو خمسة فانت فهمت جزء معناها. فيكون هذا دلالة تضمن. او اذا استخدمت استخدم تكلموا لفظ العشرة يريد فيها تضمنها للخمسة لكلام يريد بناءه عليه كان تضمنا. فالعشرة تتضمن

41
00:15:19.650 --> 00:15:39.650
خمسة لانها جزء منها. وان فهمت باللفظة عشرة صفة الزوجية انها عدد زوجي. يقبل القسمة على اثنين فهذا لا علاقة له بلفظ العشرة في ذاته بل لامر لازم له وهو كونه عددا زوجيا. هذه دلالة التزام. هذا مثال ضربه المصنف

42
00:15:39.650 --> 00:16:09.650
بلفظة عشرة خذ مثالا اخر يضربه المناطق عادة في تعريف الانسان. ومر بك سابقا تعريفه انه حيوان ناطق. هاتان لفظتان جنس وفصل حيوان ناطق. تكون منها حد الانسان تعريفه فكوني افهم من لفظة انسان. هذا المعنى حيوان يعني كائن حي. ناطق يعني له قوة

43
00:16:09.650 --> 00:16:29.650
قابلة للفهم والعقل والتفكر مجموع ذلك هو ما دلك عليه لفظ انسان فانت فهمت من اللفظ تمام معناه او كمال مسماه هذا اي نوع من الدلالة؟ مطابقة يقال مطابقة لان المعنى طابق

44
00:16:29.650 --> 00:16:56.250
اللفظة بان اللفظ طابق المعنى تماما بالسواء. يقال طابق النعل النعل اذا توافقا فهو توافق بين اللفظ والمعنى على التمام. واذا فهمت من لفظة انسان احد الشقين انه كائن حي بغض النظر عن المعنى الاخر. فهمت جزءا متضمنا في لفظة انسان ليس تمام المنام

45
00:16:56.250 --> 00:17:16.250
بل جزءه المتضمن فيسمى دلالة تظمن او المعنى الاخر انه ناطق بغض النظر عن صفة الحياة فيه هذا الجزء الذي تفهمه فاذا دلالة انسان على معنى حيوان ناطق هذه دلالة مطابقة

46
00:17:16.250 --> 00:17:38.900
دلالة لفظ انسان على حيوان فقط تظمن او على ناطق فقط تظمن تظمن. اما الالتزام فان تفهم من لفظة انسان امرا لازما عنه. وهو مثلا قبوله للكتابة قبوله لبعض الصفات اللازمة له كالضحك

47
00:17:39.100 --> 00:17:59.100
هذا ليس من لفظ انسان بل من لازم معناه. طالما هو حيوان ناطق فهو اذا متصف بالكتابة يعني قبوله لها او بالضحك كونه قابلا له. هذا دلالة التزام. لم يؤخذ من لفظ ذاته لا مطابقة ولا تظمن

48
00:17:59.100 --> 00:18:26.150
بل من امر اللازم خذ مثالا ثالثا. لفظة اسد تدل بالمطابقة على حيوان مفترس. فاذا معنى الحياء ومعنى الافتراس دلالة مطابقة للفظة اسد ما التظمن؟ على احدهما ان تفهم معنى الحياة او معنى الافتراس فقط. طيب ما المعنى اللازم

49
00:18:26.150 --> 00:18:46.150
الذي هو لا مطابقة ولا تضمن من لفظة اسد الشجاعة او القوة. فهذا معنى لازم. ليس مطابقة ولا تضمنا المعنى اللازم لهذا اللفظ اخذ عنه. خذ تطبيقا عمليا اجود منه وهو في مقام الاستعمال الشرعي كثير

50
00:18:46.150 --> 00:19:06.150
وكان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يبينه في كتابه القواعد المثلى بيانا جميلا. اسماء الله الحسنى. تدل على معنى وجودي فيها بانواع الدلالة الثلاثة مطابقة وتظمن والتزام. فمثلا اسم العليم لله سبحانه وتعالى

51
00:19:06.150 --> 00:19:32.550
على الذات الالهية موصوفا بالعلم يعني لو قلت مثلا احمد الله العليم السامع لما يراك تستخدم هذه اللفظة فانه يفهم انك اتريد الله جل جلاله موصوفا بالعلم. اذا العليم يدل على الذات الالهية. مع صفة العلم

52
00:19:32.550 --> 00:19:52.550
دلالة مطابقة. لكن لو سمع شخص مبتدئ في العربية لا يفهم تماما. سمع اسم القدير او القدوس او المهيمن او الباري او المؤمن او الجبار. ولا يفهم الا انه اسم لله. لا يفهم معنى الصفة التي تضمنها اللفظ

53
00:19:52.550 --> 00:20:12.550
فما نوع الدلال الذي حصل عنده؟ تظمن فهم جزء المعنى وهو انه يدل على الزات الالهية. لكن ما فهم ما معنى جبار ذات الهية والقدوس الذات الالهية. ما الفرق بينهما؟ لم يدرك. فاذا فهم جزء المعنى المتضمن. هذه دلالة

54
00:20:12.550 --> 00:20:33.950
طيب ممتاز. كونك تفهم من صفة العلم صفة الخلق لله عز وجل هذه دلالة التزام لان العليم او القدير يدل على الذات الالهية موصوفا بالعلم او الذات الالهية موصوفا بالقدرة. لكن

55
00:20:33.950 --> 00:20:53.250
ان تبني على ذلك علمك ويقينك وايمانك وعقيدتك بان الله خالق من خلال ايمانك بانه عليم وقادر هذه دلالة التزام. ومن هنا جاءت اخر سورة الطلاق. الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض

56
00:20:53.250 --> 00:21:13.250
مثلهن الان الكلام علي صفة؟ الخلق. الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. اذا امنت بان الله خالق يلزمك ان تؤمن

57
00:21:13.250 --> 00:21:33.250
انه قادر وانه عليم. لو لم يكن عليما ما خلق ولو لم يكن قادرا ما خلق. فانظر كيف ربطت الاية في اثبات صفة الخلق بما يستلزمها من الايمان بقدرة الله وبعلمه سبحانه وتعالى. وهذا باب واسع. ومن هنا تجد كلاما يكون فيه

58
00:21:33.250 --> 00:21:53.250
اطناب واسترسال بعض الائمة العلماء مثل شيخ الاسلام او ابن القيم رحم الله الجميع في بيانهم للمعاني التي ضمنها بعض الايات لما تشتمل على اسماء الله الحسنى وصفاته العلى ليس من باب الاطناب في كلام آآ انشائي

59
00:21:53.250 --> 00:22:13.250
لا بل هو بناء على ما تضمنته تلك المعاني والاسماء من معاني مطابقة وتضمن والتزام. فاذا فهمك لهذه الانواع من بالدلالات يساعدك على ان تستنبط من اللفظ المعنى من اكثر من جهة. فتارة بالمطابقة

60
00:22:13.250 --> 00:22:33.250
بالتظمن وتارة بالالتزام. في التقسيم الاصولي في دلالة الالفاظ وهم يذكرون دلالة الالتزام. ليست هي هذه لكنها شبيهة بها ان تستفيد او تستنبط من النص في الاية او في الحديث معنى لم يكن الكلام مقصودا لاجله

61
00:22:33.250 --> 00:22:53.250
ولا مسوقا له لكنك فهمت منه معنى لازما بناء عليه. والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة ثم قال سبحانه وتعالى وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن. على المولود له الذي هو الاب

62
00:22:53.250 --> 00:23:13.250
على المولود يجب على الاب رزقهن وكسوتهن بالمعروف. الاية في سياق الحديث عن ايجاب النفقة والكسوة على الاب لانه ابو الولد. لكن في قوله وعلى المولود له فيها اشارة الى معنى لم يكن الكلام مسوقا لاجله وهو

63
00:23:13.250 --> 00:23:33.250
واثبات النسب للاب فهذا وامثاله يجعل للفقهاء مساحة في بناء الاحكام واستنباطها من النصوص الشرعية. فاذا قال رحمه الله ولها ثلاثة انواع يعني الدلالة اللفظية الوضعية. دلالة المطابقة وهي فهم السامع من كلام المتكلم

64
00:23:33.250 --> 00:23:53.250
كمال المسمى واخذت مثالا بما ذكره المصنف من لفظ العشرة ولفظة انسان ولفظة اسد واسماء الله الحسنى مثل اسم العليم او اسم الرحيم او اسم الكريم. الذات الالهية بالصفة التي تشتمل عليها. دلالة التضمن وهي فهم السامع

65
00:23:53.250 --> 00:24:13.250
من كلام المتكلم جزء المسمى. ان تفهم باللفظة انسان حيوان فقط او ناطق فقط من لفظة عشرة خمسة فقط ان تفهم باللفظة اسد الافتراس فقط. هذا معنى التضمن. ان تفهم من اسم الله سبحانه وتعالى العليم انه اسم للذات الالهية

66
00:24:13.250 --> 00:24:33.250
علم لا غير او ان تفهم منها صفة العلم فقط هذا دلالة تظمن دلالة الالتزام وهي فهم السامع من كلام المتكلم لازم المسمى. اذا ليس ليس فهم المسمى نفسه لا كماله ولا جزءه بل فهمه

67
00:24:33.250 --> 00:24:53.250
ماذا؟ بل فهم اللازم ما المقصود باللازم؟ الامر الخارج عن دلالة اللفظ لكنه ملازم له. لازم المسمى البين. قال وهو اللزوم في الذهن. هذه دلالة الالتزام وهي كما تبين لك ان تفهم من العشرة

68
00:24:53.250 --> 00:25:15.700
ها لا صفة الزوجية وان تفهم من لفظة انسان قبوله للكتابة والضحك وان تفهم من لفظة اسد الشجاعة الشجاعة ان تفهم من اسم الله سبحانه وتعالى او من صفة الله الخلق. العلم والقدرة وهكذا. هذه دلالات

69
00:25:15.700 --> 00:25:39.000
مطابقة تضمن التزام طيب حتى يتم الكلام؟ قال وهي فهم السامع في المطابقة وفي التضمن في التزام على ترجيح المصنف في شرحه رحمه الله انه يعدل عن الاستعمال لفظة فهم الى افهام سيلزم منه تعديل التعريف في الدلالات الثلاثة فلن تقول فهم السامع ستقول

70
00:25:39.000 --> 00:26:07.600
افهموا السامع من كلام المتكلم كمال المسمى او جزء المسمى او لازمه. الامر الثالث قال في دلالة الالتزام المستمع من كلام المتكلم لازم المسمى البين. وهو اللزوم في الذهن اللزوم يا مشايخ عند المناطق ينقسم الى اربعة اقسام. لانه اما لزوم في الذهن او

71
00:26:07.600 --> 00:26:27.600
في الخارج المقصود في الذهن ما ينطبع في ذهنك من معنى لازم لللفظ في ذهنك. واما اللزوم في في الخارج فالمقصود به وقوعه حقيقة في الخارج او وجوده. فاذا انقسم اللزوم الى ذهني وخارجي فهما

72
00:26:27.600 --> 00:26:47.550
اما ان يجتمعا واما ان يتفرقا او يوجد احدهما دون الاخر فالصور اربعة كالتالي اما ان يكون اللازم في الخارج وفي الذهن مع في الخارج وفي الذهن معا مثل التلازم

73
00:26:47.550 --> 00:27:13.650
الحاصل بين السرير والارتفاع عن الارض بمجرد ان تسمع لفظة سرير ما الذي ينطبع في ذهنك انه لوح قائم على اربعة قوائم مرتفع عن الارض ده يسمى سريرا اذا كان ملتصقا بالارض هو فراش او مرتبة لكن ما يسمى سريرا الا اذا قام على قوائم اربعة او اكثر وارتفع عن الارض

74
00:27:14.200 --> 00:27:34.200
الان لفظة سرير تدل على الارتفاع مطابقة او تظمن التزام لا مطابقة ولا تذمر التزام يلزم من فهمك للسرير فهمك لارتفاعه عن الارض. ممتاز هاي لاحظ هذا التلازم الذي بين السرير

75
00:27:34.200 --> 00:27:54.200
والارتفاع عن الارض التزام ذهني او خارجي. كلاهما معا. كلاهما معا. هو التزام في الذهن والتزامه في الخارج في الخارج ما يوجد سرير الا مرتفعا. فالتلازم بين السرير والارتفاع ملازمة في الذهن وفي الخارج. هذه الصورة اولى

76
00:27:54.200 --> 00:28:10.900
الصورة الاولى ان يكون التلازم في الخارج وفي الذهن معا. طيب هذا السرير والارتفاع سنبقى على مثال السرير حتى نضرب الاربعة النوع الثاني لا تلازم في الذهن ولا في الخارج

77
00:28:11.550 --> 00:28:36.100
قلنا النوع الاول التلازم فيهما معا. النوع الثاني عكسه تماما. لا تلازم في الذهن ولا في الخارج كزيد والسرير. ما التلازم بين السرير وزيد لا شيء لا علاقة يعني انت تتصور زيدا وحده والسرير وحده فاذا اعطيتك جملة او سياقا او كلاما فيه لفظة سرير

78
00:28:36.100 --> 00:29:05.000
لفظة زيد لا تلازم بينهما. لا ذهنيا ولا خارجيا. طيب الصورة الثالثة اللزوم في الخارج فقط وليس في الذهن كالسرير مع المكان. ايضا اللفظة سرير في الخارج لا يمكن ان يتصور السرير الا بمكان يكون فيه. لكن في الذهن ما يطرأ على ذهنك اصلا ارتباط لفظة سرير بمكان

79
00:29:05.000 --> 00:29:25.000
مع انه خارجيا لابد له منه. فهو لزوم خارجي. خارجي لا ذهني. ما الصورة الرابعة اذا؟ الى اخره. التزام ذهني لا خارجي. التزام في الذهن دون الخارج. مثل ارتباط السرير بزيد بقيد

80
00:29:25.000 --> 00:29:49.350
لكونه نجارا يصنع السرير بهذا القيد. قلنا زيد وحده مطلقا لا علاقة له بالسر ولا تلازم بينهما ذهنيا ولا خارجيا. لكن تقييد زيد بكونه نجار صنع السرير يرتبط في الذهن. لانه هو الذي صنع لك السر. لكن في الخارج لا علاقة لزيد بالسرير. فالصور كم؟ اربعة. ايضا

81
00:29:49.350 --> 00:30:09.350
يقولون مثلا السواد مع البياض. عندما تسمع صوت سواد فان معلم ما يرتبط في ذهنك. لكن ارتباط السواد بالبياض لا علاقة له به لا في الذهن ولا في الخارج. لكن لما تقيد السواد بكونه نقيدا للبياض يحصل

82
00:30:09.350 --> 00:30:26.950
لازم ذهنيا لا خارجيا. على كل حال الصور اربع اما ان يقع اللزوم في الذهن وفي الخارج او لا يقع لا في الذهن ولا في الخارج او يقع في الذهن فقط او في الخارج فقط. المصنف رحمه الله ماذا قال في دلالة الالتزام؟ قال وهو

83
00:30:26.950 --> 00:30:54.350
لزوم في الذهن فكم صورة تشمل من الاربعة يشمل صورتين ما يكون فيه التلازم في الذهن وفي الخارج مثل زيد لا السرير مع الارتفاع في الذهن وفي الخارج مثل السرير مع الارتفاع. ويشمل ما كان في الذهن فقط. مثل ما كان في

84
00:30:54.350 --> 00:31:14.350
ذهني فقط نعم زيد والسرير بقيد زيد بقيد كون زيد نجارا. هذا القيد لكلام مصنف دلالة الالتزام قال وهو اللزوم في الذهن وافق فيه المصنف رحمه الله المناطق في اشتراط

85
00:31:14.350 --> 00:31:44.350
لزوم الذهني في دلالة الالتزام. والاصوليون لا يفعلون هذا. يكتفي الاصوليون باشتراط حصول التلازم دون تخصيص بكونه ذهنيا او خارجيا. ويكتفون بحصول حصول التلازم في دلالة الالتزام من غير ان يشترطوا نوعه هل هو خارجي او ذهني ويكتفون بهذا؟ وكان الاليق بالمصنف ان يسلك سليك سبيل الاصوليين ويشترط

86
00:31:44.350 --> 00:32:04.350
اصول التلازم من غير القيد بكونه ذهنيا لكنه اثر طريقة المناطق فدخلت صورتان وخرجت ايضا من قيده وهو في الذهن قبل ان ننتقل الى الدلات باللفظ يبقى تتمة الكلام. قلت لك انه في شرحه رحمه الله لما اورد دلالة المطابقة

87
00:32:04.350 --> 00:32:32.600
التضمن والالتزام اورد بعض الامثلة قد تكون مشكلة واجاب عنها الا واحدا استشكله وابقى الاستشكال فيه ظاهرا بينا فقال ما دلالة لفظة المشركين مثلا على زيد المشرك؟ لفظة المشركين اليست عموما والعموم يتناول جميع افراده بالاستغراق او على وجه الشمول. طيب

88
00:32:32.700 --> 00:32:55.700
هل دلالة الكلمات المشركين على زيد مطابقة؟ لا. لا. لانه لا بد في المطابقة ان يكون مع كمال المسمى. طيب. هل هي تظمن؟ لا. تظمن لا ما في تضمن نوعا ما اما تضمن او لا. التظمن جزء المسمى هل زيد جزء المشركين؟ اي نعم

89
00:32:55.750 --> 00:33:17.900
نعم. لا لا سيأتيك لماذا لا؟ طيب هل هو التزام لا طب ليش ما قلنا زيد جزء المعنى هذا سيأتيك مزيد ايضاح في الفصل التالي الان الفصل الخامس. دلالة العموم على افراده دلالة كلية

90
00:33:17.900 --> 00:33:49.550
والدلالة على بعض اجزائه ما نسميه جزء مسماه بل نسميه جزئي. دلالة العموم كليا والدلالة على بعض افراده جزئية. فلا نقول زيد جزء بل جزئي. وفي فرق بينهما سيأتيك تفصيله الان في الفصل الخامس. فاذا لا يصدق ان تقول ان دلالة لفظة المشركين على زيد او المؤمن

91
00:33:49.550 --> 00:34:10.400
دلالتها مثلا على بكر ليست دلالة مطابقة ولا ولا التزام. قال المصنف اذا فهذا نوع من الدلالة خارج عن الثلاثة وانتم تحصرون الدلالة اللفظية في ثلاثة انواع. واوردت لك مثالا ثبت انه لا مطابقة ولا تظمن ولا التزام. فما

92
00:34:10.400 --> 00:34:30.400
الجواب قال رحمه الله تعالى هذا سؤال صعب وقد اوردته في شرح المحصول واجبت عنه بشيء فيه نكارة وفي النفس منه شيء. يعني حتى هو لم يرتضي الجواب الذي اورده. واثر انه ينبغي اذا

93
00:34:30.400 --> 00:34:49.550
قلنا الدلالات ثلاثة مطابقة وتضمن والتزام ان تجعل العموم دلالة مستقلة وسيأتي كلامه في الفصل السابع ايضا في تعريفات المصطلحات وفيها العموم والكلام هناك ايضا بشكل اتم واوضح عن دلالة العموم وتحديدها اي نوع هي. نعم

94
00:34:50.550 --> 00:35:11.500
باللفظ هي استعماق والفرق بينهما والدلالة باللفظ والدلالة باللفظ هي استعمال اللفظ اما في موضوعه وهو الحقيقة او في غير موضوعه لعلاقة بينهما وهو المجاز. طيب. انتهى في التقسيم قبل قليل من ماذا؟ من

95
00:35:11.500 --> 00:35:45.100
دلالة اللفظ. وقلنا هي صفة لمن؟ للسامع. تحصل عنده دلالة. طيب المتكلم الذي تكلم باللفظ انطلقت منه الدلالة. ماشي؟ اذا الدلالة باللفظ من صفات من؟ المتكلم. لانه اما لا اللفظ يريد به معنى يريد به دلالة. اذا الدلالة باللفظ

96
00:35:45.150 --> 00:36:15.150
ستقول في تعريفها هي استعمال اللفظ استعمال من؟ اسألوا المتكلم استعمال المتكلم لللفظ باختصار ستقول استعمال اللفظ في الحقيقة او المجاز. هذا تعريف الدلالة باللفظ. استعمال اللفظ في الحقيقة او في المجاز هذه الدلالة باللفظ. يعني استعمال المتكلم لللفظ يريد به حصول المعنى. زاد المصنفون في تعريفه ايراد

97
00:36:15.150 --> 00:36:35.150
الحقيقة والمجاز استعمال اللفظ اما في موضوعه وهو الحقيقة او في غير موظوعه لعلاقة بينهما وهو المجاز حرصوا على ايراد لعلاقة بينهما وقد قال المحقق هنا ان الجملة ليست في عدد من النسخ. لكنه في الشرح نص عليها

98
00:36:35.150 --> 00:36:55.150
رحمه الله وانه لابد من ايراد لفظة العلاقة لان اللفظ ربما يستعمل في غير موضوعه من غير علاقة فلا يسمى مجازا. مثل ما سمى الولد الصغير جعفرا من غير نظر الى معنى مرتبط بالمعنى الاصلي. وهو الصغير فلا يسمى هذا مجازا. فاذا استعمال اللفظ

99
00:36:55.150 --> 00:37:15.150
اما في الحقيقة او في المجاز هو الدلالة باللفظ. الباء في قوله الدلالة باللفظ للاستعانة. مثلما تقول كتبت بالقلم لان المتكلم يستعين بنطقه على افهام السامع المعنى الذي في نفسه. فهو يستعين باللفظ فيقال الدلالة

100
00:37:15.150 --> 00:37:39.600
لفظي نعم والفرق والفرق والفرق بينهما الضمير يعود الى ماذا؟ الى هذين الاصطلاحين دلالة اللفظ والدلالة باللفظ نعم ان هذه صفة للمتكلم والفاظ قائمة باللسان وقصبة الرئة. ان هذه ما هي

101
00:37:40.300 --> 00:38:10.850
الدلالة باللفظ الاخيرة التي اوردها انها صفة للمتكلم والثانية  دلالة اللفظ صفة للسامع طيب ان هذه صفة للمتكلم هذا فرق الفرق الثاني الفاظ قائمة باللسان وقصبة الرئة. اليست الدلالة باللفظ هي استعمال الكلام؟ وما الكلام؟ اصوات وحروف. عبارة

102
00:38:10.850 --> 00:38:36.500
كما قال قائمة باللسان وقصبة الرئة. ما علاقة الرئة؟ هذه طريقة تصوير الاولين لمسألة الصوت وحدوثه ان اصله هواء يخرج من الرئة ثم يصطك باللسان في قطع اللسان الصوت في المخارج فتخرج الحروف. فان لولا الهواء الخارج ما

103
00:38:36.500 --> 00:38:56.500
اللسان ان يخرج صوتا فينشأ الصوت من خلال هواء مندفع ثم اللسان يقطع حسب المخارج فيخرج صوت هذا الحرف وذاك الحرف ويترقب منه الكلام. فقال الدلة باللفظ اولا صفة للمتكلم وسيقابلها في دلالة اللفظ

104
00:38:56.500 --> 00:39:26.500
للسامع قال هنا في حقيقتها لفظ قائم باللسان وقصبة الرئة وهناك وهناك قال علم او ظن قائم بالقلب. اليست تقول دلالة اللفظ فهم السامع؟ طيب اذا فهم اذا فهم من كلام انسان معنى اما سيفهمه على وجه القطع والجزم فيكون علما. او على غير الجزم والقطع

105
00:39:26.500 --> 00:39:46.500
يكون ظنا. نعم. وتلك صفة للسامع وعلم او ظن قائم بالقلب. اذا هذان فرقان بين دلالة اللفظ والدلالة باللفظ. هذه صفة للمتكلم وتلك صفة للسامع. هذه في حقيقتها الفاظ قائمة باللسان وقصبة الرئة

106
00:39:46.500 --> 00:40:10.350
تلك علم او ظن قائم بالقلب. نعم بهذه نوعان بهذه ما هي؟ الدلالة باللفظ نعم. ولهذه نوعان وهما الحقيقة والمجاز. لا تعرضان لتلك لا يعرضان لتلك ما هي؟ دلالة اللفظ. وانواع تلك ثلاثة لا تعرض لهذه. ما الثلاثة

107
00:40:10.350 --> 00:40:30.050
مطابقة تضم الالتزام لا تعرضوا لهذه يعني باختصار تقسيمات دلالة اللفظ لا يخضع لها الدلالة باللفظ وبالعكس يعني هذه التقسيمات لا ترد على هذه وتلك تقسيمات ايضا لا ترد على تلك. هذه كم فرق الان

108
00:40:30.200 --> 00:40:50.200
ثلاث فروع. ثلاثة فروق فرق فيها المصنف رحمه الله بين دلالة اللفظ والدلالة باللفظ. باختصار هذه صفة للمتكلم وتلك هذه قائمة الفاظ قائمة باللسان وقصبة الرئة وتلك علم او ظن قائم بالقلب. هذه انواع

109
00:40:50.200 --> 00:41:08.250
حقيقة ومجاز وتلك انواعها مطابقة وتضمن والتزام. هذه ثلاثة فروق قال في شرحه رحمه الله وقد ذكرت الفرق ها هنا بينهما من اوجه وفي شرح المحصول ذكرت خمسة عشر وجها. وهذه الثلاثة تكفي في هذا المختصر

110
00:41:08.650 --> 00:41:28.650
في شرحه للمحصول نفائس المحصول في شرط نفائس الاصول في شرح المحصول آآ اورد فروقا اخرى ليست فروقا اضافية بقدر ما هي زيادة تفصيل. فمثلا مما ذكره من الفروق بين الدلالة باللفظ ودلالة اللفظ ان قال دلالة

111
00:41:28.650 --> 00:41:52.500
اللفظ محلها القلب قلنا دلالة اللفظ صفة لمن؟ السامع. دلالة اللفظ محلها القلب لانه موطن العلم والظن. طيب والدلالة باللفظ ما محلها؟ اللسان وقصبة الرئة. ايضا ذكر من الفروق ان دلالة اللفظ علم او ظن. طيب والدلالة

112
00:41:52.500 --> 00:42:19.050
باللفظ تدخل او كذا الدلالة باللفظ اصوات متقطعة. قال ايضا في الفروق ان دلالة اللفظ مشروطة بالحياة. كيف يعني دلالة اللفظ مشروطة بالحياة. يعني لن يكون السامع سامعا الا اذا كان حيا. طيب والاخرى

113
00:42:19.050 --> 00:42:39.050
باللفظ ما يشترط فيها الحياة نعم قال والاخرى يصح قيامها بالجمادات. فالاصوات لا تشترط طولها الحياء. صدور الصوت لا يصدر من جماد؟ بلى. يصطك به الهواء فيخرج صوت. فاذا لا يشترط فيه في الدلالة باللفظ الحياء

114
00:42:39.050 --> 00:43:07.650
لا في دلالة اللفظ. ذكر ايضا من الفروق من جهة السبب ان دلالة اللفظ مسببة عن الدلالة باللفظ. من اشرحها لي يقول ان دلالة اللفظ مسببة عن الدلالة باللفظ اين السبب؟ من منهما سبب للاخر؟ سبب دلالة اللفظ. الدلالة باللفظ. سبب لدلالة

115
00:43:07.650 --> 00:43:31.900
اللفظ يعني من اين البداية؟ من المتكلم الدلالة باللفظ. فاذا وجدت الدلالة باللفظ يأتي بعدها دلالة اللفظ. اذا هذا معنى السببية. قال فالدلالة باللفظ سبب. ودلالة اللفظ مسبب يعني مترتب على السبب. ستبني من هذا ايضا فرقا اخر من جهة الوجود

116
00:43:32.800 --> 00:43:52.800
من منهما اذا وجد لزم وجود الاخر. دلالة اللفظ توجد اذا وجدت كلما وجدت دلالة اللفظ لابد ان يكون فيه دلالة بلفظ يعني ما يحصل فهم الا اذا فيه نطق

117
00:43:52.800 --> 00:44:09.300
طب هل يلزم العكس؟ لا. يعني يمكن يكون في كلام وما في فهم ممكن ممكن ان تكون هناك دلالة باللفظ ولا يحصل دلالة لفظ ليش؟ ما فهم السامع كان الكلام غامضا القرائن

118
00:44:09.300 --> 00:44:29.300
لم تكن واضحة له فما حصل عنده دلالة. يعني سمع كلاما لاختلاف اللغة سمع كلاما لكن ما حصلت عنده دلالة لا مطابقة ولا ولا التزام فتحصل الدلالة باللفظ ولا يحصل دلالة اللفظ لكن العكس لا يمكن. كلما وجدت دلالة اللفظ

119
00:44:29.300 --> 00:44:50.800
توجد الدلالة باللفظ وليس العكس. ايضا ذكر تفريعا على ذلك قال ان دلالة اللفظ تأتي من  بخلاف اخرى. الدلالة باللفظ لا يمكن ان تكون من اخرس. ان تقول باللفظ تكون عنده دلالة بالاشارة ممكن وليس كذلك. على كل حال هذه

120
00:44:50.800 --> 00:45:10.800
آآ تفريقات بين الدلالة باللفظ ودلالة اللفظ حرص المصنف رحمه الله تعالى على بيانها وقد اكد رحمه الله في شرحه على ان مثل هذا التفريق مما يتعين الاعتناء به. وهذه حقيقة ايضا من مفردات الامام القرافي رحمه الله

121
00:45:10.800 --> 00:45:29.450
ولا تجد اصوليا بعد القرافي جاء واورد هذه المسألة الا وهو اخذ اياها عن القرافي فيما ذكره هنا في التنقيح وفي شرح التنقيح وفي شرحه على المحصول فانه كررها في هذه المواضع واعتنى بايرادها والكلام عنها رحمه الله

122
00:45:29.950 --> 00:45:52.900
نعم قال الفصل الخامس في الفرق بين الكلي والجزئي فالكلي هو الذي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة من وقوع الشركة في الشركة من وقوع الشركة فيه سواء امتنع وجوده كالمستحيل او امكن ولم يوجد كبحر من زئبق

123
00:45:53.100 --> 00:46:12.100
او وجد ولم يتعدد كالشمس. او تعدد كالانسان نعم. وقد تركت قسمين احدهما محال والثاني ادب. والجزئي هو الذي يمنع تصوره من من الشركة في من وقوع الشركة فيهم. طيب

124
00:46:12.250 --> 00:46:31.100
اه حتى تخرج عن هذا الاصطلاح المنطقي قليلا ثم نعود اليه حتى تفهم. هو تعريف للعام والخاص بطريقة اخرى على طريقة المناطق ما العام؟ اليس العام لفظا تناول افراده على سبيل الحصر والاستغراق والشمول؟ بلى قد افلت

125
00:46:31.100 --> 00:46:51.100
المؤمنون المؤمنون هذا لفظ تناول افراده لفظ لم يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه اليس لفظ المؤمنون قد اشترك فيه افراد كثيرون رجالا ونساء عربا وعجما صغارا وكبارا سلفا وخلفا

126
00:46:51.100 --> 00:47:11.500
كل من اتصف بهذا دخل فيه. فاذا لفظ المؤمن لانه عام لفظه لم يمنع من وقوع الشركة فيه هذا فقط لتقريب الصور وسنعود للاصطلاح المنطقي بخلاف خاص. الخاص كاسماء الاشخاص

127
00:47:11.750 --> 00:47:41.900
زيد هذا وعمر هذا وبكر ذاك. وابوك واخي تعيين الاشخاص تصوره يمنع من وقوع الشركة فيه. مستحيل ان تقول زيد اكل هذا الطعام وانت تقصد اخاك الصغير مثلا لا يمكن ان تفهم ان لفظة زيد هذه يمكن ان تشمل فردا اخر. فاذا تصوره يمنع من وقوع الشركة فيه

128
00:47:41.900 --> 00:48:03.250
اذا اللفظ الذي لا يتناول الا مسمى واحدا غير قابل لاشتراك غيره معه يسمى جزئيا. وعكس  الكلي هل هذا مرادف للعام والخاص؟ لا ليس مرادفا. لكنه لتقريب الصورة حتى تفهم ما مرادهم بالكلي والجزئي. نعود الى تعريف

129
00:48:03.250 --> 00:48:23.250
المناطق قال الكلي الذي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه. وفهمت المعنى لفظ اذا اطلق لا يمنع الذهن والفهم لا يمنع من وقوع الشركة فيه. تصور المعنى الذي اشتمل عليه

130
00:48:23.250 --> 00:48:43.250
لفظ قابل لماذا؟ لوقوع الاشتراك فيه. الشركة يعني الاشتراك. هذا التقسيم يعود الى قسمين كبيرين احسن المحقق في الهامشون لما قسمه لك برسم شجري. قال الكلي اما معدوم او موجود. لو تابعتم معي هذا التقسيم

131
00:48:43.250 --> 00:49:01.500
يساعدك على فهم العبارة فوق. لاحظ معي الكلي في تقسيم المناطق اما معدوم او موجود. المعدوم يعني لا لا وجود له اما غير موجود مع امكان وجوده او مع استحالته

132
00:49:02.250 --> 00:49:22.250
فالذي هو معدوم مع استحالة وجوده كالجمع بين الظدين او النقيضين كالجمع بين الحركة والسكون بين الحياة والموت بين الوجود والعدم. يعني ان يجتمعا في شيء واحد؟ الم نقل ان الكلي الذي لا يمنع تصوره

133
00:49:22.250 --> 00:49:42.250
ومن وقوع الشركة فيه طيب هذا معدوم يعني حركة وسكون الكلي هنا ان يكون اجتماع لهذين الامرين لا يمكن اجتماع لا يمكن اشتراك الحركة والسكون النقيضين او الضدين. اذا كلمة نقيض او النقيضان

134
00:49:42.250 --> 00:50:02.250
هذا لفظ لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه. فنقيضان اشتمل فيه ماذا؟ الحياة والموت. والحركة والسكون اذا لفظه لم يمنع من وقوع الشركة فيه. لكنه هل هو موجود او معدوم؟ معدوم. معدوم لاستحالة وجوده. النوع

135
00:50:02.250 --> 00:50:22.250
والثاني من المعدوم معدوم ليس لانه مستحيل بل هو ممكن الموجود الا انه معدوم. قال مثل بحر الزئبق. الان هذا مجرد تقسيم منطقي للتصور بحر الزئبق ليس مستحيل الوجود هو معدوم لكنه من حيث الامكان ممكن لا استحالة فيه. استحالة عقلية

136
00:50:22.250 --> 00:50:42.250
هل يمكن ان يوجد بحر من زئبق؟ من حيث الامكان ممكن لكن في الوجود غير موجود. اذا هذان لقسمان للمعدوم. مستحيل الوجود وممكن الوجود. ما مثال ممكن الوجود؟ بحر من زئبق؟ ما مثال مستحيل الوجود؟ الاجتماع بين النقيضين

137
00:50:42.250 --> 00:51:02.250
الدين. نأتي للقسم الثاني وهو الموجود. الموجود ايضا سينقسم الى قسمين. اما متعدد او غير عدد او نسميه المتحد. المقصود بالمتعدد كلي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه. مثل الانسان

138
00:51:02.250 --> 00:51:27.000
لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه هذا الانسان او المؤمنون او الرجال او النساء او البشر او الفرس هذه الفاظ اسماء الاجناس عموما لما تقول معدن شجر انسان. هذا لفظ لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه. افراده متناهية او غير متناهية

139
00:51:27.000 --> 00:51:47.000
ما كانت افراده متناهية قلنا موجود متعدد متناه. وما كانت افراده غير متناهية. قلنا موجود متعدد غير متناه. الفلاسفة يضربون مثالا للموجود المتعدد غير المتناهي بالانسان. ليش يقولون غير متناهي

140
00:51:47.000 --> 00:52:16.150
طب يتكاثر الى متى الى يوم القيامة سيكون متناهيا نعم لانهم يقولون بقدم العالم. وانه لا اول لهم. وهذي عقيدة الفلاسفة. وهذا تمثيل باطل لا يصح. لكن اهل الاسلام يضربون مثالا بالموجود المتعدد غير المتناهي يقولون مثاله انفاس اهل الجنة. لان الجنة نعيم دائم. فانفاس

141
00:52:16.150 --> 00:52:36.150
اهل الجنة ما يقولون اهل الجنة؟ اهلها متناهون يعني في الاخير مهما كثر العدد. لكن انفاس اهل الجنة وهكذا. طيب. فهذا موجود متعدد متناه كالانسان كالفرس كالشجر او غير متناهي اما بالانسان على طريقة الفلاسفة او بغيرها ما سمعت من مثال

142
00:52:36.150 --> 00:52:56.150
يبقى الموجود غير المتعدد. غير المتعدد لماذا هو غير متعدد؟ اما لانه واجب الاتحاد يعني واجب ان يكون واحد اذن او ممكن ان يكون واحدا او اكثر. فاما الممكن مثل الشمس والقمر. يعني هو واحد في الوجود

143
00:52:56.150 --> 00:53:16.150
غير متعدد لكن من حيث الامكان كان يمكن ان تكون هناك شمسان وثلاثة. وكذلك الاقمار لكن الوجود ليس فيها الا واحد اتحادها وجوبا بل لانه ممكن هذا الموجود منه. يبقى المتحد واجب الاتحاد. يعني الذي لا

144
00:53:16.150 --> 00:53:36.150
يجوز ان يتعدد ويضرب له الاصوليون مثالا بالذات الالهية. فانه موجود آآ لا يتعدد بل هو واحد ولا يقبل وقوع التعدد فيه. قال المصنف رحمه الله تعالى لما قسم الكلي

145
00:53:36.150 --> 00:54:00.150
الذي لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه سواء وذكر كم قسم تحت؟ اربع وفي التقسيم الشجري عندكم تحت كم ستة المعدوم اثنين والموجود اربعة. الموجود اما متحد واجب الاتحاد او متحد ممكن الاتحاد. او الموجود متعدد

146
00:54:00.150 --> 00:54:20.150
متناهي او غير متناهي فالموجود اربع اقسام والمعدوم كم؟ قسمان. المجموع كم؟ ستة وهو في التقسيم في النص ذكر كم؟ اربعة هي طالع في العبارات وطبقها على الرسم. قال سواء امتنع وجوده كالمستحيل. هذا اول واحد المعدوم مستحيل الوجود. امتنع

147
00:54:20.150 --> 00:54:39.850
او القسم الثاني امكن ولم يوجد كبحر من زئبق. هذا المعدوم ممكن الوجود. اذا اورد قسمي المعدوم. او وجد ولم يتعدد كالشمس. هذا المتحد ممكن الاتحاد. او تعدد كالانسان. ماذا بقي

148
00:54:39.900 --> 00:55:07.150
بقي المتحد واجب الاتحاد او المتعدد غير المتناهي. ما سقطت من المصيف سهوا وتعمد تجاوز القسمين قال رحمه الله وقد تركت قسمين احدهما محال والثاني ادب ماذا يقصد بالمحال؟ المتعدد غير المتناهي. يقول محال ما في متعدد غير متناهي. الموجودات متناهية

149
00:55:07.150 --> 00:55:27.150
سينتهي. مهما تعدد فان له انتهاء ولا يقبل بمثال الفلاسفة وهم يقولون مثل الانسان متعدد غير متناهي لقوله بقدم العالم. قال تركت قسمين احدهما محال. والثاني ادب قصد به انه لم يرد بالواجب بالموجود

150
00:55:27.150 --> 00:55:47.150
متحد وجوب الاتحاد ما ذكر الذات الالهية. قد تركته ادبا. المناطق يقولون واجب الاتحاد مثل الذات الالهية ايش قصده بالادب؟ قال لان اطلاق لفظ الكلي على الذات الالهية وهي واجب الوجود فيهما

151
00:55:47.150 --> 00:56:03.900
ايوهم الجسمية فتركه ادبا كما قال رحمه الله واراد الا يجعل في هذا التقسيم المنطقي حصرا للذات الالهية على بعض هذه التقسيمات والا فالتقسيم عند المناطق بالستة التي سمعت قبل قليل

152
00:56:04.550 --> 00:56:24.550
قال رحمه الله والجزئي هو الذي يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه. احد الشراح وهو حلول في شرحه على التنقيح قال وليته اقتصر على تعريفه تعريف الكلي. وترك اقسامه كما فعل غير واحد من الاصولين اذا هو القدر المحتاج اليه من ذلك والله

153
00:56:24.550 --> 00:56:44.550
اعلم يعني لو لم يدخل في التقسيم المنطقي لم تكن به حاجة. عامة كتب الاصول ماذا يفعلون؟ يعرفون الكلي وينصرف ويعرف الجزئية وينصرف دون ان يقول ممتنع الوجود مستحيلا ممتنع الوجود امكانا موجود متعدد متناهي غير متناهي او موجود متحدا الوجود

154
00:56:44.550 --> 00:57:04.550
واجبا او ممكنا ما يدخل في هذا التقسيم المنطقي. تعريف كلي يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه قريب من تعريف الغزالي رحمه الله فانه قال الكلي هو الذي لا يمنع نفسه تصور معناه من وقوع الشركة فيه. واللفظان متقاربان

155
00:57:04.550 --> 00:57:29.400
وعرفه غيره من الاصوليين مثل ما فعل ابن النجار وقاد كثير من كتب المتأخرين قال الحكم بالمحمول على كل فرد من افراد الموت ايش يقصدون بالمحمول والموضوع المحمول المحكوم به. والموضوع المحكوم عليه. مرة اخرى الكلي الحكم بالمحمول على كل فرد

156
00:57:29.400 --> 00:57:46.750
من افراد الموضوع مثل لفظة العموم. تحمل اللفظ على كل فرد من افرادها فانت تحمل المحكوم الحكم بالمحمول وهو المحكوم به على كل فرد من افراد الموضوع وهو المحكوم عليه

157
00:57:46.850 --> 00:58:06.850
آآ يقول الاصوليون في تقسيمهم للكلي والجزئي وكما صنع القرافي رحمه الله تعالى في كتابه في الشرح في تنقيح الفصول قال قال ما تعرضنا للتعريف الكلي والجزئي فانه لابد من تمام فهم باقي الاصطلاحات

158
00:58:06.850 --> 00:58:45.450
المرتبطة واورد بعد ذلك تعريفا للكلية والكل وتعريف الجزئية جزء فهذه ثلاثة تقابل ثلاثة كلي وكلية وكل ايش يقابلها جزئية وجزئي وجزء. طيب قابل كل واحد بقسيمه الكلي يقابله الجزئي الكل يقابل الجزء الكلية تقابله جزئيا

159
00:58:45.450 --> 00:59:04.400
متى نحن ماذا اخذنا في هذا الفصل؟ الكلي والجزئي. بماذا عرفنا الكلي ما لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه. والجزئي ما يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه. طيب سنأخذ

160
00:59:04.400 --> 00:59:33.150
الان الكلية والجزئية المتقابلان. الكلية الحكم على كل فرد فرد بحيث لا يبقى فرد الحكم على كل فرد فرد. بحيث لا يبقى فرد. كقولنا شوف نحن نعرف كلية وكلي اذا الكلام سيكون فيه لفظة كل

161
00:59:33.400 --> 00:59:53.400
لكن في لفظة ستستخدم كل او في جملة تستخدم كلمة كل فتكون كلية. ولفظة اخرى تستخدم فيها كل فتكون كلي. وجملة اخرى تستخدم فيها كل فتكون كلا. اذا فهمت التفريق سهل عليك ضرب المثال

162
00:59:53.400 --> 01:00:18.000
كل رجل يشبعه رغيفان غالبا هذي فيها لفظة كل كيف اعرف هذه كلية او كل او جزء او او عفوا او كلي الجملة فيها لفظة كل كل رجل يشبعه رغيفان غالبا. المعنى كل واحد على انفراده

163
01:00:19.550 --> 01:00:43.000
كل رجل يشبعه رغيفان غالبا. المعنى كل رجل على انفراده يشبعه رغيفا. وليس المقصود كل الرجال يشبعهم رغيفان طيب اذا كنت اريد بلفظة كل المجموع كاملا فيسمى كلا وليس كلية مثل قولك كل

164
01:00:43.000 --> 01:01:13.900
رجل يشيل الصخرة العامة يعني كل رجل على انفراده ها مجموعهم مجتمعين كلهم يمكنه حمل الصخرة العظيمة فهذا كل وذاك كلية مرة اخرى. كل رجل يشبعه رغيفان غالبا هذه كلية لان الحكم فيها على كل فرد فرد

165
01:01:14.150 --> 01:01:42.000
ولا يستثنى من هذا احد من افراده كل رجل يشبعه رغيفان غالبا. فالحكم هنا صادق باعتبار الكلية وليس. الكل. المثال الثاني كل رجل يحمل الصخرة العظيمة الحكم هنا صادق باعتبار الكل مجموعا بمجموعه دون الكلية. فهمت الفرق بين الكلية والكل

166
01:01:42.000 --> 01:02:02.000
الكلية اذا ان تطلق تريد به صدقه او تناوله على كل فرد من افراده باعتبار انفراده لا بمجموع الكل وبالعكس في الكل حكم تقضي به على المجموع من حيث هو مجموع لا من حيث افراده. ما وجه الشباب

167
01:02:02.000 --> 01:02:25.250
ان الحكم تناول الجميع تناول جميع الافراد. ما الفرق؟ هنا تناولهم على سبيل الانفراد وهنا تناولهم. على سبيل المجموع من حيث هو مجموع. طيب وانت فهمت الكلي الذي لا مانع تصوره من وقوع الشركة فيه. فحصل لقى الفرق بين الكلي والكلي

168
01:02:25.250 --> 01:02:47.300
والكل واذا فهمتها فهمت مقابلاتها قبل قليل قلنا الكلية الحكم على كل فرد فرد بحيث لا يبقى فرد. فماذا ستكون الجزئية؟ قال الحكم على بعض افراد من غير تعيين كقولنا بعض الحيوان انسان

169
01:02:47.350 --> 01:03:14.500
هناك في الجمل كنا نستخدم كل فتكون مرة كلية ومرة كل ومرة كلي. هنا ستقول احنا نتكلم عن الجزئية والجزء نتكلم عن التبعيض. فلما اقول بعض الحيوان انسان انا هنا قصدت بعض الافراد من غير تعيين. فسيكون هذا جزئية لانه يقابل الكلية التي ما كنت اريد فيها تعيين

170
01:03:14.500 --> 01:03:37.800
احد كل رجل يشبعه رغيفان غالبا تناولت الافراد فردا فردا على سبيل الانفراد دون تعيين. فكذلك الجزئية في مقابلها الحكم على بعض افراد الحقيقة من غير تعيين كقولك بعض الحيوان انسان. طيب اما الجزئي المقابل للكلي فالشخص من كل حقيقة كلية. عندك حقيقة كلية

171
01:03:37.800 --> 01:04:03.400
فاذا جئت الى الشخص منها بعينه سيكون جزئيا. اما الجزء فما تركب منه ومن غيره الكل الجزء ما تركب منه ومن غيره الكل هو بعض الكل ومن هنا قلنا ان الفرد من افراد العموم بكر من افراد المؤمنون. هل هو جزء ام جزئي

172
01:04:03.400 --> 01:04:28.200
لما قلنا في تعريف العام وقلنا اورد المصنف رحمه الله هناك اعتراضه على انه لا يدخل هنا جزء مسماه الفرد من افراد العموم جزء مسماه وليس جزئيا. فلذلك قلنا ان دلالة لفظ العام عليه لا تكون تضمنا

173
01:04:28.200 --> 01:04:48.200
فالجزء ما تركب منه ومن غيره كل. على كل حال لما يسوقون هذه التقسيمات كل وكلي وكلية وجزء وجزئي وجزئية هذه اصطلاحات منطقية. يقول القرافي رحمه الله ولها في اللغة استعمالاتها او ما يقابله

174
01:04:48.200 --> 01:05:07.500
وافق المثل مثلا صيغة العموم كلية او كلي او كل  صيغة العموم في تناولها لافرادها قد افلح المؤمنون الحكم بالفلاح على افراد المؤمنون حكم تناول الافراد هل هو كلية او كل

175
01:05:07.700 --> 01:05:31.000
كلية او كلي الحكم في العموم الحكم في العموم كلية الحكم على كل فرد فرد بحيث لا يبقى فرد. كل رجل يشبعه رغيفان غالبا كانك قل كل مؤمن يناله الفلاح قد افلح المؤمنون. فقال صيغة العموم للكلية. هذا ما يقابله. طيب وما الذي يقابل الكل؟ قال

176
01:05:31.000 --> 01:05:54.650
اسماء الاعداد تقابل الكل الكل كما قلنا القضاء على المجموع من حيث هو مجموع. لما اقول اعطي مائة رجل واكرم الف فقير فانت تتكلم على المجموع من حيث هو مجموع لكن في داخله افراد. انما اردته من حيث المجموع لا من حيث الانفراد. قال والاعلام

177
01:05:54.650 --> 01:06:14.650
ام للجزئي؟ الاعلام اسماء الاعلام الاشخاص فانه يقابل جزئي في التعريف. قال والنكرات للكلي المثبتة التي لا تدخل في صورة العموم هي مثال للكل. فرس انسان رجل لا يمنع تصوره من وقوع

178
01:06:14.650 --> 01:06:44.650
الشركة فيه لكن خمسة وعشرة ومئة والف هذه اسماء الاعداد كل. واذا جئت الى الأعلام زيد وعمرو وخالد وبكر. فهذا جزئي وهكذا. فهو يقول انه طالما حصل الانتفاع بها صارت استعمالاتها ترد في كلام الاصوليين ويترتب عليها فهم السياق حسن التنبيه عليها ولهذا افردها المصنف رحمه الله

179
01:06:44.650 --> 01:07:04.650
هنا في هذا الفصل وهو التفريق بين الكلي والجزئي. وقد ضممنا اليه ما اورده في شرحه رحمه الله. من الحديث عن والكلية تتمة للتقسيم يكون درسنا القادم ان شاء الله تعالى في اصطلاحات اصولية دخل فيها في آآ

180
01:07:04.650 --> 01:07:24.650
بموضوع علم الاصول وجمع الاصطلاحات الاصولية في هذا الفصل السادس المشترك والمتواطئ والمشكك الحديث عن العلم والمظمر والنص والظاهر والمؤول والعام والخاص سيأتي ان شاء الله تعالى في درس قادم والله اعلم

181
01:07:24.650 --> 01:07:44.650
الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين. يقول ما الفرق بين مبحث تقسيم الدلالة لدلالة باللفظ ودلالة اللفظ وبين مبحث الاستعمال والحمل. وان الاستعمال هو دالة اللفظ

182
01:07:44.650 --> 01:08:04.650
الحمل هو الدلالة باللفظ ارجو التوضيح. اه هي تفريقات في اصطلاحات مستعملة. الاستعمال والوظع والحمل. ليست تقسيمات تباين حتى تقول ما العلاقة بينهما؟ لكن الكلام قلنا او يمر بمراحل ثلاثة او اللفظ يوضع لمعنى

183
01:08:04.650 --> 01:08:24.650
استعملوا لارادة معنى ويحمل عند السامع بمعنى. وهنا اورد اصطلاحا دارجا دلالة الالفاظ. ففرق بين مصطلح دلالة اللفظ بتقسيماته والدلالة باللفظ. نعم هناك الحمل صفة للسامع وهنا دلالة اللفظ صفة للسامع. هناك الدلالة

184
01:08:24.650 --> 01:08:39.950
باللفظ صفة للمتكلم والاستعمال صفة للمتكلم ليس شيء من التناقض ولا يشكلن عليك هذا لكنها اصطلاحات متقابلة فقال لك هذا للسامع كما قال هنا هذا للسامع فلا تناقض بينها ولا اشكال

185
01:08:40.700 --> 01:09:04.500
يقول هل يدخل قولهم لازم القول ليس بقول في دلالة الالتزام قلت لك الالتزام درجات والمصنف رحمه الله حتى في الالتزام بالذهني. نحن في دلالة الالفاظ دلالة الالفاظ نتكلم على مساق محدد

186
01:09:04.500 --> 01:09:28.400
هو ان اللفظ الذي يدل على جملة معاني تارة تكون المعنى هي صميم ما اشتمل عليه اللفظ بتمامه فيسمى مطابقة وتارة يفهم من اللفظ بعض معناه او مسماه فيقال له دلالة تظمن. دلالة الالتزام هذه متفاوتة

187
01:09:28.400 --> 01:09:48.400
مدة تفاوتا كبيرا لما؟ لان الالتزام قد يكون قطعيا وقد يكون ظنيا. وبعض الاصولين يتناول هذا هل من شرط دلالة الالتزام ان تكون مرتبة قطعية او يكفي فيها ظن؟ الراجح انه يكتفي فيها بالظن. ثم يتكلمون ايظا على نوع الالتزام

188
01:09:48.400 --> 01:10:08.400
هل هو التزام ذهني او خارجي؟ والمصنف كما رأيت مال الى طريقة المناطق في اشتراط اللزوم الذهني والاصولين يطلقون سواء كان هذا او ذاك. اما مسألة لازم القول ما يلزم عنه. فهذا يأتيك في سياق اخر غير هذا لكنه يشاركه في وجه

189
01:10:08.400 --> 01:10:28.400
اما وهو ان القول الذي يقول به القائل في فقه مسألة او مذهب له في باب من الابواب او حتى في العقائد عندما قررون اصلا او قاعدة كلية يلزم من القول بها قول بشيء ينبني عليها

190
01:10:28.400 --> 01:10:48.400
فهذا ليس من دلالة اللفظ بمعنى لفظ لا لكن من دلالة الكلام وجملة التقعيد يأتيك بقاعدة كبيرة فطالما هي قاعدة يلزم من قولك بها ان تقول بكذا. يعني مثلا يلزم من القول بعدم او بامتناع

191
01:10:48.400 --> 01:11:08.400
صافي القديم بالحوادث منع الصفات الالهية التي هي صفات الافعال وليست صفات الذات. هذا من لوازم القول يعني هو لما يقولون القديم لا يمكن ان يتصف بحادث. والذات الالهية قديمة. والصفات الافعال صفات الافعال الاختيارية صفات حادثة

192
01:11:08.400 --> 01:11:28.400
والحادث يمتنع ان يتصف به القديم. ينبني على هذا منع الصفات الالهية والقول بتأويلها او تعطيلها. لوازم اقوال المراد في اصطلاح العلماء اما في الفقه او في العقيدة ليس المقصود دلالة الالتزام اللفظي يعني لفظ ماذا يلزم عنه لكنه مذهب

193
01:11:28.400 --> 01:11:48.400
او قاعدة كلية او اصل عام يلزم من القول به التزام قول اخر. طيب فهنا عندما يأتي النقاش او المناظرة او اقامة الادلة او الرد عليها يأتي استعمال بعض الفقهاء وبعض العلماء هذا الاسلوب يلزم من قوله كذا

194
01:11:48.400 --> 01:12:09.200
فيكون الانفصال في مقام المناظرة عدم الالتزام. وهذا لا يتأتى عندما يكون الالتزام قطعيا. فهنا لا ينفع الانفصال عنه بانني لا التزم به. لان آآ تنصله من لازم القول يهدم قوله. انما يحصل الرد بقول

195
01:12:09.200 --> 01:12:29.200
ملازم القول ليس بقول عندما يكون احتمالا يورده شخص على اخر فيقال له في الجواب هذا من لوازمه لكنه لا يلتزم به وله عنه جواب. فقلت لك لما بين اللازم والملزوم من تفاوت في الدرجات تارة لا يمكن الانفصال بان تقول لازم القول

196
01:12:29.200 --> 01:12:49.200
ليس بلازم. عندما يكون اللزوم قطعيا فلا يصح الانفصال عنه. لكن عندما يكون اضعف وفيه وجه ويمكن الاجابة عنه والانفصال قال يمكن الاعتذار عندما يكون اللازم باطلا او فاسدا فيعتذر. انا لا اقول باللازم مع قولي بهذا الاصل الذي اقول به في المسألة. والله

197
01:12:49.200 --> 01:13:14.500
يقول اذا كانت الدلالات تتعلق بافهام السامعين او مراداة المتكلمين. الا يعرض عليها بهذا التغير والتناسب اليست اليست الدلالات حقائق موضوعة تعرف بها اه ان كنت فهمت السؤال كما يريد صاحبه الدلالات

198
01:13:14.550 --> 01:13:34.550
كما قلنا ما يفهم من شيء فهم شيء اخر او كون اللفظ اذا اطلق دل او فهم السامع من كلام المتكلم تمام معناه كمال مسماه او جزءه او لازمه. قلت في مطلع الكلام كل دلالة لها طرفان

199
01:13:35.000 --> 01:14:00.350
طرف عند المتكلم يقصد معنى بكلامه. فقلنا هذه الدلالة باللفظ. وطرف عند السامع احملوا فيها كلام المتكلم على المعنى الذي فهمه. وقلنا هذه دلالة اللفظ. ليس اشكالا ان انسب الى المتكلم باعتبار والى السامع باعتبار

200
01:14:00.550 --> 01:14:20.550
الى السامع باعتبار فهمه والى المتكلم باعتبار استعماله. فلا تناقضا وهذا لا يعني النسبية كما قال هنا السؤال او تغير لا لكنها اختلاف الجهة. فانظر اليها من تلك الجهة ومن هذه الجهة. لكن ما الذي يقصده الاصوليون في الدلالات

201
01:14:20.550 --> 01:14:40.550
ينتقلون الى دلالة اللفظ ومن هنا جاء تقسيم القرافي. قال لك هذه دلالة تفظو تلك الدلالة باللفظ. عندما نقول دلالة تظمن او مطابقة والتزام فاعلم اننا نقصد ما يتعلق بجهة السامع. لانه هو الذي تأتيه التقسيمات واذا فهمت

202
01:14:40.550 --> 01:15:04.450
هذا زادت ان شاء الله تعالى قد يبقى هنا سؤال اخير يقول صاحبه لو اعدتم تقسيم الدلالة اذا اردت التقسيم الاول الذي قلناه فانهم يقسمون اي المناطق الدلالة الى لفظية وغير لفظية. ثم كل من الدلالة اللفظية وغير اللفظية تنقسم الى وضعية

203
01:15:04.450 --> 01:15:23.150
وطبيعية وعقلية. العقلية دلالة تلازم غالبا. يعني يقولون مثلا في الدلالة اللفظية في الدلالة اللفظية اما ان تكون وضعية وهي الثلاثة التي درست مطابقة تضمن التزام. واما ان تكون طبيعية قلت لك كقول

204
01:15:23.150 --> 01:15:43.150
اح مثلا على الم او ان تقول الدلالة العقلية ان تسمع صوت تأوه فتفهم منه حياة صاحب الصوت هذه دلالة عقلية من اللفظ. اذا هي دلالة لفظية عقلية او دلالة لفظية طبيعية او

205
01:15:43.150 --> 01:16:03.150
دلالة لفظية وظعية الدلالات غير اللفظية كثيرة دلالات الاشارة دلالات الضوء دلالات الدخان هذه منها طبيعي ومنها عقلي ومنها وضعي عندما نصطلح في اسماء الاعداد ان هذه ثمانية وهذه خمسة وهذه سبعة وهذه عشرة هذا دلالة لفظية

206
01:16:03.150 --> 01:16:23.150
ليست تفظية دلالة غير لفظية لكنها وضعية تواضعنا عليها. قد تكون الدلالة غير اللفظية ايظا طبيعية. ليست دلالة قضية طبيعية بمعنى انك كلما رأيت دخانا علمت ان من ورائه نارا فهذه عقلية تارة وطبيعية تارة فالمراد ان

207
01:16:23.150 --> 01:16:43.150
بعض الدلالات اللفظية وغير اللفظية تنقسم فالمجموع ستة الذي يعنينا نحن وبه صار التقسيم هو الدلالة اللفظية الوضعية فقسمناه الى مطابقة تضمن التزام. فان كان الذي يفهم من اللفظ كمال مسماه او

208
01:16:43.150 --> 01:17:03.150
باب معناه فهو مطابقة لان اللفظ طابق المعنى اي توافقا بالتمام. وان فهمت من اللفظ جزء معناه اه قلت لك كشخص مسلم ليس طالب علم سمع من اسماء الله ما لا يفهم معناه. سمع اواخر سورة الحشر

209
01:17:03.150 --> 01:17:17.900
الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. قلت له من اسماء الله المؤمن ايش يعني مؤمن؟ المؤمن هو الانسان البشر وليس هو الله فما معنى ان يكون الله مؤمنا ما عرف الجواب

210
01:17:18.300 --> 01:17:33.100
ما معنى قدوس من اسماء الله؟ وهو مسمي ولده عبد القدوس ما عنده الا ان القدوس اسم من اسماء الله فليس عنده دلالة الا انه اسم للذات الالهية. هو ماذا فهم من الاسم

211
01:17:33.100 --> 01:17:53.100
جزء معناه فهذا النوع من الدلالة تضمن. والالتزام كما قلت لك ان الله عز وجل لما اثبت صفة الخلق قال لتعلموا ان الله كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. لو جئت تتدبر الاية لماذا؟ لماذا؟ جاءت الاية بصفة

212
01:17:53.100 --> 01:18:13.100
العلم والقدرة لاثبات الخلق هذا التلازم. لا يخلق الا من كان عليما قادرا. فالعليم القادر هو الذي يخلق فاثبت صفة سبحانه وتعالى الخلق بصفتين اخريين وهو العلم والقدرة لانها يلزم عنها اثباتها وليس العكس. هذا ما يتعلق

213
01:18:13.100 --> 01:18:31.100
انتصار في تقسيم الدلالات التي مرت في الدرس اسأل الله لي ولكم علما نافعا وعملا صالحا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين