﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.850
بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وخاتم المرسلين سيدنا ونبينا محمد بن عبدالله. وعلى اله صحابته والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فهذا هو مجلسنا الثالث بعون الله تعالى

2
00:00:28.850 --> 00:00:48.850
بمجالس شرح متن تنقيح الفصول من علم الاصول للامام شهاب الدين احمد بن ادريس. الصنهاجي القرافي رحمة الله تعالى عليه وهو الشروع في اول ابواب الكتاب. والحديث في اول فصول هذا الباب الاول

3
00:00:48.850 --> 00:01:08.850
المتعلق بالاصطلاحات وقد تقدم بكم ايها الكرام فيما سبق الحديث عن مقدمة المصنف رحمة الله تعالى عليه والمراد بها ما اراد فيه ببيان منهجه رحمه الله والاشارة ايضا الى مراجعه في الكتاب وطريقته

4
00:01:08.850 --> 00:01:34.600
فيه وما الى ذلك كلها كان الغرض منها بيان منهجه رحمه الله تعالى للشروع في طريقته والاستفادة المثلى من كتابه وصنيعه في هذا المتن رحمة الله تعالى عليه نبتدأ اليوم ونحن في اليوم العاشر من شهر صفر سنة احدى واربعين واربعمئة من هجرة المصطفى صلى الله عليه واله وسلم

5
00:01:34.600 --> 00:01:54.600
مستعينين بالله تعالى مبتدئين من اول ابواب الكتاب بعد المقدمة في اول فصوله سائلين الله العون والتوفيق والسداد نعم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا

6
00:01:54.600 --> 00:02:22.950
وللحاضرين والسامعين والمسلمين اجمعين. قال الامام القرفي رحمه الله تعالى الفصل الاول في الحد الباب الباب الاول في الاصطلاحات. الباب الاول في الاصطلاحات. وفيه عشرون فصلا الفصل الاول في الحج. هذا اول ابواب الكتاب وهو كما رأيت عنونه الامام القرفي بقوله في الاصطلاحات

7
00:02:22.950 --> 00:02:42.950
وهذا الصنيع من الامام القرافي رحمه الله في ابتدائه كتابه قبل الحدوث قبل الحديث عن المقدمات كما جرت العادة عند كثير من الاصوليين ان يبدأ بباب باكمله جمع فيه اصطلاحات مهمة يريد بيانها

8
00:02:42.950 --> 00:03:02.950
والشروع فيها قبل الدخول في ابواب الكتاب التالية. فان الحديث عن الابواب الاخرى في الكتاب تأتي متناولة لما يتعلق بصلب الكتاب وموضوعه. واما هذه الفصول العشرون فهي متعلقة بالاصطلاحات كما قال رحمة الله عليه. واما ما

9
00:03:02.950 --> 00:03:22.950
يتعلق بصلب الكتاب بدءا من الباب الثاني فما بعده فانه دخول فيما يتعلق بابواب الادلة والدلالات وطريق التي مشى عليها رحمه الله تعالى. فلما جعل ثاني ابواب الكتاب في معاني الحروف والباب الثالث في تعارض مقتضيات الالفاظ اراد

10
00:03:22.950 --> 00:03:52.950
ان يبدأ بهذا الباب في الاصطلاحات. وجعل في اول الاصطلاحات وفيه عشرون فصلا في مصطلح حد يعني قبل ان يحد لك الحدود الاخرى حد الحد. وعرفه فهو اتى من اوله. الحد لغة المنع. ومنه سمي البواب حدادا لانه يمنع من يدخل الدار

11
00:03:52.950 --> 00:04:20.550
ويسمى السجان ايضا حدادا لانه يمنع المعتقل في السجن من الخروج. وسميت الحدود الشرعية حدودا لانها تمنع من العودة الى المعصية. واحداد المرأة في الوفاة من زوجها في العدة لمنعها من الطيب والزينة. فعاد لفظ الحد واستعمالاته

12
00:04:20.550 --> 00:04:42.200
لغة وشرعا الى معنى المنع. وارادوا في الحد تعريفا هنا واخذ فيه ايضا معنى المنع لان الحد يمنع الداخل فيه من الخروج ويمنع الخارج عنه من الدخول. فعاد ما عنده الحد

13
00:04:42.400 --> 00:05:06.600
في كل استعمالاته الى المنع. الحداد السجان الحدود احداد المرأة. وتعريف الحد ايضا لتحقق معنى المنع فيه اهمية الحدود والعناية بها كما نقل ابن النجار عن الفخر اسماعيل غلام ابن المني المتوفى

14
00:05:06.600 --> 00:05:33.050
سنة ستمائة وعشرة للهجرة يقول الحد اصل كل علم فمن لا يحيط به علما لا افعاله بما عنده. قال وقاله غيره من الفقهاء وهو صحيح فجعلوا ابتداء العلم العناية بالحدود فيه. وقبل ان تحد بعض الحدود عليك ان تعرف معنى الحد. فجعلوا

15
00:05:33.050 --> 00:05:53.050
هذا معيارا ومنطلقا لدراسة العلم ان تعرف مصطلح الحد وشروطه ومقتضيات الصنعة فيه عند اهله ما اصل الحد وكيف يكون جامعا مانعا؟ وكيف تبنى الحدود وما انواعها ومراتبها؟ وما محاذيرها؟ كل هذا

16
00:05:53.050 --> 00:06:13.900
جعله المصنف في الفصل الاول. يقول القرافي رحمه الله في شرحه انما بدأت بالحد في هذا الكتاب. لان العلم اما تصور او تصديق ومن لم يدرس قبل التصور ادراك معاني المفردات

17
00:06:13.950 --> 00:06:39.150
والتصديق ادراك نسبة هذه المفردات الى بعض بعبارة اسهل التصور معاني المفردات والتصديق اثبات الجمل. فتقول مثلا كتاب هذه لفظة ادراكها تصور لكن اقول الكتاب مفتوح هذه نسبة معنى مفتوح الى كتاب. فهذا تصديق

18
00:06:39.150 --> 00:07:11.350
فالتصورات ادراك معاني المفردات والتصديقات ادراك نسبة بعضها الى بعض التصورات مبناها على ماذا؟ تثبت التصورات بالحدود يعني معاني المفردات تثبت بالحدود والتعريفات واثبات التصديقات متوقف على البراهين. اذا فالتصور يحتاج الى حد والتصديق يحتاج الى

19
00:07:11.350 --> 00:07:33.550
برهان هذه مداخل يثبتها المناطق في مداخل العلوم. يقول القرفي رحمه الله انما بدأت بالحد في بهذا الكتاب لان العلم اما تصور او تصديق والتصديق مسبوق بالتصور مفهوم؟ يعني حتى

20
00:07:33.550 --> 00:07:52.350
لا تفهم معنى الكتاب مفتوح عليك ان تعرف ما معنى كتاب وما معنى الفتح؟ حتى تنسب هذا الى ذاك. يقول رحمه الله التصديق مسبوق بالتصور. فكان التصور وضعه ان يكون قبل التصديق. واضح

21
00:07:52.450 --> 00:08:13.000
فيقول تقدم التصورات لابد ان يكون مقدما على التصديق. ثم قال والتصور انما يكتسب بالحد كما ان التصديق لا يكتسب الا بالبرهان. فكان الحد متقدما على التصور المتقدم على التصديق

22
00:08:13.000 --> 00:08:43.750
مرة اخرى فكان الحد متقدما على التصور المتقدم على التصديق. فالحد قبل الكل طبعا فوجب ان يتقدم وضعا. فلذلك تعين تقديم الحد اول الكل. ثم قال وهو السبب ايضا في تقديم الباب الاول في الاصطلاحات. فان الاصطلاحات هي الالفاظ الموضوعة للحقائق

23
00:08:43.750 --> 00:09:08.200
واللفظ هو المفيد للمعنى عند التخاطب والمفيد قبل المفاد. فاللفظ ومباحثه متقدمة طبعا فوجب ان تتقدم وضع هذا توجيه بمنطقية تقديمه لباب الاصطلاحات في الجملة بين ابواب الكتاب العشرين بابا

24
00:09:08.500 --> 00:09:28.500
ولجعل الفصل الاول في الباب الاول في الحد متقدمة على العشرين فصلا في الباب الاول. ولماذا جعلها في الحد على وجه الخصوص يعتني الاصوليون بمعاني الحدود وصناعتها حتى اصبح سمة

25
00:09:28.500 --> 00:09:48.700
خصوصا عند المتأخرين منهم في العناية التامة بوضع الحدود لكل باب من ابواب الاصول فيعتنون مثلا بحد الامر وحد النهي وحد العام والخاص المطلق المقيد النسخ الاستثناء الشرط الى اخره

26
00:09:48.900 --> 00:10:17.500
القياس الاجماع كل ذلك اعتنوا فيه بالحدود ثم تأتي في مبادئ كل باب يريدون فيه الحد ومنهم من كان سمته في كتابه العناية التامة بمسألة الحدود ونقدها والاستدراك عليها وتحريرها وتجويدها وايراد ما يرد عليها. كما اشتهر بذلك الامدي في الاحكام

27
00:10:17.500 --> 00:10:47.500
اكثر من غيره رحمه الله. على كل حال فاصبحت الحدود محل عناية. وسرت صنعة المنطقية الى الاصول لانهم اعتمدوا المقدمات المنطقية عند المتأخرين منهم فصار من مقدمات الكلام في ابواب الاصول مع المقدمات المنطقية الحديث عن الحدود. ثم اصبحت صنعة يتعاناها الاصوليون في

28
00:10:47.500 --> 00:11:04.800
لبيان وجوه النقد وطريقة استقامة الحد وايراد ما يستقيم به تمام الحد. هذا ما جعل المصنف رحمه الله ابتدأوا بتعريف الحد وتقديمه على غيره. قال الفصل الاول في الحد. نعم

29
00:11:05.450 --> 00:11:24.350
وهو شرح ما دل عليه اللفظ بطريق الاجمال. هذا تعريف للحد. التعريف الذي اورده المصنف هنا رحمه الله هو تعريف المناطق تعريف الحد عند المناطق شرح ما دل عليه اللفظ بطريق الاجمال

30
00:11:24.700 --> 00:11:50.050
او ربما قالوا هو قول دال على ماهية الشيء  اما الفقهاء والاصوليون فاذا ارادوا تعريف الحد قالوا هو الوصف المحيط بموصوفه او اللفظ المحيط بمعناه المميز له عن غيره. ما الفرق؟ المناطق يضعون تعريفا للحد من حيث

31
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
هو حد في الجملة ان استعملته حدا لغويا او شرعيا او عرفيا في بعض العلوم خاصا او عاما. عرفوا الحد من حيث هو فقالوا ما دل عليه اللفظ بطريق الاجمال. ما دل عليه اللفظ لفظ السائل اذا سألك ما

32
00:12:10.050 --> 00:12:37.600
ما الاجماع؟ سألك ما اصول الفقه فالجواب عن السؤال بما هو يسمى تحديدا للماهية ومنها جاءت كلمة الماهية. الماهية هي بيان ما هو والشيء فيقال فيه ماهيته كذا. يعني الجواب عن سؤال ما هو؟ ولهذا قالوا هو قول دال على ماهية الشيء

33
00:12:37.750 --> 00:13:06.100
اذا فكل قول يتكون من جمل يراد بها الجواب عن سؤال سائل ما كذا ما هو القمر ما الجبل ما المدرسة؟ ما العلم؟ ما الصدق؟ ما الامانة كل سؤال يأتي متوجها لشيء باحثا عن ماهيته فان الجواب عنه يكون حدا. الحد

34
00:13:06.100 --> 00:13:22.650
هو الشرح ما دل عليه اللفظ لفظ السائل شرح ما دلك عليه السؤال بما هو؟ قال بطريق الاجمال قلت لك هذا تعريف المناطق وربما قالوا هو قول دال على ماهية الشيء

35
00:13:22.850 --> 00:13:49.400
والاصوليون يقولون الوصف المحيط بموصوفه. المميز له عن غيره او قالوا الوصف المحيط بمعناه المميز له عن غيره. وصف عندما يشرح لك معنى المتواتر او معنى الاجماع فيأتيك بوصف يحيط بهذا المحدود الاجماع العام الخاص المطلق المقيد بما يميزه عن غيره

36
00:13:49.400 --> 00:14:11.450
قال الغزالي رحمه الله حد الشيء نفسه وذاته. حد الشيء كيف نفسه وذاته يعني لما يقال لك ما الاجماع فتقول اتفاق مجتهد الامة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم على امر او في حكم

37
00:14:11.450 --> 00:14:28.650
شرعيين انت لما قلت اتفاق كذا كذا حد الشيء يقول نفسه وذاته يعني نفسه هو ذاته ان ان يقال لك ما الاجماع؟ تقول هو الاجماع نفسه وذاته في ماذا؟ في المعنى

38
00:14:29.700 --> 00:14:51.550
طيب هل هو هو في اللفظ لا اذا حد الشيء نفسه وذاته يعني من حيث المعنى. قال الغزالي وقيل هو اللفظ المفسر لمعناه على وجه يجمع ويمنع اللفظ المفسر لمعناه على وجه يجمع ويمنع. يجمع ماذا

39
00:14:52.850 --> 00:15:16.000
يجمع افراد المحدود ويمنع ماذا يمنع غير افراد المحدود من الدخول فيه اورد الغزالي تعريفين حد الشيء نفسه وذاته وحده هو اللفظ المفسر لمعناه على وجه يجمع ويمنع. اقرأ وهو

40
00:15:16.300 --> 00:15:32.350
وهو شرح ما دل عليه وهو غير المحدود وهو غير المحدود ان اريد به اللفظ او نفسه ان اريد به المعنى انا هذا اشارة الى تعريفي الغزالي المذكورين قبل قليل

41
00:15:32.450 --> 00:15:49.700
حد الشيء نفسه وذاته. او قال هو اللفظ المفسر لمعناه على وجه يجمع ويمنع. هذه مسألة اصولية مشهورة بل هي منطقية قبل ان تكون اصولية هل الحد هو المحدود ام غير المحدود

42
00:15:51.200 --> 00:16:21.750
المحدود اللفظة التي تعرفها. والحد اللفظ الشارح له. سؤال هل الحد هو المحدود ام غيره اللفظ الذي يشرح هو ذات اللفظ المشروح  طيب فان قلت حد الشيء نفسه وذاته يقول القرفي وهو غير المحدود ان اريد به اللفظ

43
00:16:22.650 --> 00:16:38.000
لما يقال لك ما الانسان فتقول الحيوان الناطق. لفظة انسان ليست هي لفظة الحيوان الناطق لفظة العام ليس هي لفظة ما دل على شيئين فصاعدا دفعة من غير حصر مثلا

44
00:16:39.450 --> 00:16:54.600
هذا اللفظ ليس هو اللفظ فاذا قيل لك هل الحد هو المحدود ماذا تقول؟ تقول ان اريد به اللفظ فليس هو طيب قال او نفسه ان اريد به المعنى ها

45
00:16:54.850 --> 00:17:13.350
يعني الحد هو المحدود ان اريد به المعنى. فانت ما اتيت بالحد الا شرحا للمحدود. فسواء كان المحدود لفظا كانسان او متواتر او قياس او اجماع او كان مركبا مثل طالب العلم

46
00:17:14.000 --> 00:17:37.300
اهل البلد علماء الفقه وانت تشرح بعد ذلك ما معنى هذا الاصطلاح مثل اصول الفقه ومصطلح الحديث؟ فالقول ارحوا له هو نفسه المحدود فالحد هو المحدود يعني من جهة المعنى والحد غير المحدود يعني من جهة فلما اورد الغزالي

47
00:17:37.300 --> 00:17:57.200
اؤذينك التعريفين قال القرفي هو غير المحدود ان اريد به اللفظ. او نفسه ان اريد به المعنى. وهذا تحرير لنزاع يذكره المناطق بطوله ويريده بعض الاصوليين بعنوان هل الحد هو المحدود ام غيره

48
00:17:57.250 --> 00:18:15.400
ويريدون فيه الخلاف والغزالي لما اورده وحرر هذا المعنى الذي اختصره القرفي هنا هو اشارة الى لفظية الخلاف الخلاف ليس حقيقيا. من قال الحد هو المحدود ماذا قصد المعنى ومن قال الحد غير المحدود

49
00:18:15.500 --> 00:18:33.300
فلما اراد القرفي تجاوز هذا الخلاف اعطاك الجواب ابتداء قال الحد غير المحدود ان اريد به اللفظ. هو نفسه ان اريد به المعنى نعم  وشرطه ان يكون جامعا لجملة افراد المحدود

50
00:18:33.750 --> 00:19:03.900
مانعا من دخول غيره معه شرطه شرط ماذا شرط الحد وهذا الشرط شامل للحد بانواعه الخمسة الاتية بعد قليل. سواء كان حدا او رسما او تعريفا بالمترادف في كل انواع الحدود والتعريفات يشترط فيه هذان الشرطان ان يكون جامعا وان يكون مانعا. عرف

51
00:19:03.900 --> 00:19:25.300
جامعة بقوله جامعا لجملة افراد المحدود فلا يصح حد لمحدود لا يكون مستوعبا لجميع افراده فاذا خرج منه بعض افراده لم يكن حدا لافتقاده شرط الجمع. والشرط الثاني ان يكون مانعا مانعا من دخول غير

52
00:19:25.300 --> 00:19:51.400
رادفيه فلذلك يختصرون فيقول يشترط في الحد ان يكون جامعا مانعا. عرفت معنى الجامع ومعنى المانع وربما قالوا بتعبير اخر لابد في الحدود ويشترط فيها ان تكون مطردة منعكسة يقول لابد في الحد من الاضطراد والانعكاس ان يكون مضطردا منعكسا

53
00:19:52.000 --> 00:20:18.700
هذه تقابل تلك جامع مانع تقابل مطرد منعكس فالجامع هو المضطرب جامع لافراد المحدود معنى الاضطراد كلما وجد الحد وجد المحدود هذا الاضطراد حيثما وجد لفظ عام دخل فيه هذا اللفظ وذلك النص وتلك الاية وذاك الحديث اذا هو عام

54
00:20:18.800 --> 00:20:43.900
واصبح التعريف هذا صادقا عليه كلما وجد الحد وجد المحدود اذا عرفت لي القياس او الاجماع او العام او الخاص او المطلق او المقيد من شرطه انك تعطيني تعريفا شرطه ان يسري في كل صوره. فاذا وجدت صورة من الصور هي منطبقة عليه لكن لفظك في التعريف لا يتناوله لم يكن

55
00:20:43.900 --> 00:21:08.950
جامعا او مطردا عرفت معنى الاضطراد كلما وجد الحد وجد المحدود وكونه مانعا هو معنى المنعكس المنعكس كل ما انتفى الحد انتفى المحدود كما يقول ابن الحاجب ركز معي. ابن الحاجب جعل معنى الانعكاس بالانتفاء

56
00:21:09.000 --> 00:21:29.000
وجعل الاضطراب بالثبوت. يقول الاضطرار كلما وجد الحد وجد المحدود. فالانعكاس قال كلما انتفى الحد انت في المحدود هذه طريقة ابن الحاجب لكن القرافي جعل الانعكاس عكس الاضطرار قلنا في الاضطراد كلما وجد الحد وجد المحدود كيف يكون الانعكاس

57
00:21:29.000 --> 00:21:49.350
بس لا ما هو انتفاء كلما وجد المحدود وجد الحد. بالعكس يعني تأتي من الطرف الثاني في فرق؟ نعم فيه فرق كلما وجد المحدود حيثما وجدت صورة ينبغي ان يتناولها التعريف. وهناك بالعكس كلما جاء التعريف ينبغي ان يتناول كل

58
00:21:49.350 --> 00:22:09.600
الداخلة فيه هذا اصطلاح الان ركز معي عندي نقطتين الان الاولى ان جامع مانع يقابل مطرد منعكس. النقطة الثانية الاضطراب كلما وجد الحد وجد المحدود الانعكاس كلما وجد المحدود وجد الحد. لكن ابن الحاجب يقول الانعكاس

59
00:22:09.650 --> 00:22:37.250
كلما انتفى الحد انتفى المحدود. اضطراد وانعكاس نقوله في التعريفات هنا يقولونه في العلل ايضا. الاضطراد في العلة كلما وجدت العلة وجد الحكم الانعكاس  لا الانعكاس كلما وجد الحكم لابد ان توجد فيه العلة. وعلى طريقة ابن الحاجب

60
00:22:37.750 --> 00:22:58.350
كلما انتفت العلة انتفى الحكم. فهمتم الفرق بين طريقة ابن الحاجب وغيره. ان الحاجب يجعل الانعكاس بالانتفاء والجمهور يقولون له بالعكس يعني بين طرفي الاضطراد يعكسونه فيكون انعكاسا هذه اصطلاحات اذا فهمت هذه افهم الثانية

61
00:22:58.350 --> 00:23:20.450
قلت لك جامع مانع يقابل مضطرد منعكس ماذا يقابل جامع مضطرد ماذا يقابل مانع؟ حتى لا تنساها مانع فيها نون وعين ومنعكس فيها نون وعين هذه طريقة القرافي والطوفي والجمهور بالعكس

62
00:23:21.400 --> 00:23:42.900
جمهور الاصوليين واكثرهم بالعكس الجامع عندهم هو المنعكس والمانع هو المضطرب اذا فهمت هذا فهو مجرد اصطلاح هل نسمي هذا جامعا فيقابل معنى مضطرب؟ نعم عند القرفي والطوفي وقلة من الاصوليين

63
00:23:43.400 --> 00:24:03.400
او تقول الجامع هو المنعكس هذا على طريقة الاكثر. فهو مجرد اصطلاح بحيث لا يكون وقوفك على تغاير بعض الاصول فيه يسبب لك ارباكا او تظن نفسك ما فهمت. بلى انت فهمت لكنه اختلاف عندهم في الاصطلاح فلا يسببن لك ارباكا

64
00:24:03.400 --> 00:24:30.000
شرط الحدود ان تكون جامعة لجملة افرادها مانعة من دخول غيرها معها. ولهذا امثلة كثيرة ويدخل قل النقد والنقض والاعتراض على الحدود من احدى هاتين الجهتين اما ان يقدح في التعريف الذي اوردته او اخترته او صغته او رجحته فيقول لك تعريفك ليس جامعا

65
00:24:30.000 --> 00:24:53.450
اذا قال ليس جامعا بماذا يثبت هذا يثبت فردا يدخل في هذا الحد لكن تعريفك لا يتناوله. او بالعكس ينقض تعريفك لانه ليس مانعا كيف يثبت هذا؟ يورد عليك افرادا ليست من الحد لكن تعريفك ادخلها

66
00:24:53.600 --> 00:25:20.750
فهم هذا؟ هذا في الجملة شرط الحد ان يكون جامعا مانعا يورد المناطق عادة مثالا يطبقونه على فصل تعريف الحد الانسان هو الحيوان الناطق هذا التعريف اجعله مثالا تطبق عليه ما يتعلق بالشروط والاحترازات وانواعها ومكونات الحدود حتى

67
00:25:20.750 --> 00:25:42.400
قيس عليها ما عداها. الانسان حيوان ناطق. اذا قيل ما الانسان؟ قيل هو الحيوان الناطق. الحيوان يعني الكائن الحي. الجنس الحي ومن خلق الله الناطق ليس معناها الذي ينطق بفمه. بل معناه الذي يملك عقلا يعطيه قدرة على

68
00:25:42.400 --> 00:26:10.100
قوى التفكير فلا يريدون بالنطق نطق اللسان لكن تفكير العقل ثم يقولون الناطق اي المراد به بالقوة وليس بالفعل يعني ليس بالضرورة ان يتصف بهذا الوصف ليكونوا قابلا له ان فهمت هذا يزول عنك بعظ الاشكالات الطلبة الانسان حيوان لا كيف حيوان؟ الله كرم الانسان كيف نقول حيوان؟ ما يريدون البهيمية

69
00:26:10.100 --> 00:26:30.050
يريدون الحياة هذه واحدة والثانية تعرف ما مرادهم بالناطق فيضربون بهذا مثالا ان قولهم الحيوان الناطق مثال تنطبق عليه شروط الحدود ويسلم من المحاذير وطبق فيه بعض الانواع الاتي ذكرها وهو الحد التام

70
00:26:30.150 --> 00:26:51.200
فالانسان الحيوان الناطق دخل فيه كل افراد الانسان فشمل الصغير والكبير والعربي والعجمي والذكر والانثى والجاهل والمتعلم والعاقل والمجنون ما خرج منه من افراد الانسان شيء فاذا قلت لكن يخرج منه الميت لانه ليس ناطقا

71
00:26:51.500 --> 00:27:07.600
قل لك بلى قلت لك المراد بالناطق اي بالقوة يعني بالملكة التي تهيئه ان يكون وليس بالضرورة ان يكون بالفعل متصفا بها. فهذا وصف مشتمل على كل افراد الانسان مانع

72
00:27:07.700 --> 00:27:33.950
فما دخل غيره فيه خرجت الجمادات والمخلوقات التي لا حركة لها وخرجت ايضا المخلوقات الحية التي لا تتصف بالنطق. فاذا فهمت ان النطق هو اخراج الصوت قلت كل الحيوانات الدجاج والغنم والبعير والعصافير ليس المراد بالنطق الا ما ذكرت لك. فلا يتصف به الا الانسان. فكان هذا الحد

73
00:27:33.950 --> 00:27:56.150
للفظة الانسان جامعا مانعا او مضطردا منعكسا شمل كل افراده ومنع غيره من الدخول فيه. نعم  ويحترز فيه من التحديد بالمساوي والاخفى وما لا يعرف الا بعد معرفة المحدود والاجمال في اللفظ

74
00:27:56.150 --> 00:28:14.450
هذه اربع محاذير تحترز في الحدود. ويحترف فيه اي في الحد. من التحديد يعني من التعريف بالمساوي واحد وبالاخفى اثنين وبما لا يعرف الا بعد معرفة المحدود ثلاثة وبالاجمال في اللفظ اربعة

75
00:28:15.100 --> 00:28:39.300
سنأخذها واحدة واحدة لا يصلح في الحدود ان تعرف الشيء بالمساوي له. في ايش في المعنى  في الخفاء والجهالة ما سألك شخص ما هو الشيء كذا؟ الا لانه جاهل به يريد معرفته. فاذا عرفته

76
00:28:39.300 --> 00:29:03.200
له بشيء يساويه في الجهالة ما صنعت شيئا ولا بما هو اخفى من باب اولى يقول لو سئل عن العرفج فقال هو العرفجين ما زدت شيئا سوى الياء والنون ما صنعت للسائل شيئا فعرفته بمساو له في الجهاد هذا نوع من النبات. او بالاخفى يقال

77
00:29:03.200 --> 00:29:22.300
لك ما البقلة الحمقاء؟ فتقول العرفج هي اخفى عنده من الاولى والعرفج هو نبات الرجل فاذا اجتمع منه مجموعة قيل له رجلا في المثل العربي يقال احمق من رجل فيقولون اهل البقلة الحمقاء ليش وصفوها بالحماقة

78
00:29:22.500 --> 00:29:39.000
قالوا سهلة الانقياد يعني تميل بسرعة واي شيء من الحركة تميل به معه فوصفوها بالحماقة فيقولون البقلة الحمقاء وفي خفة العقل طيش جريان الانسان مع اي داع واي شيء يستميله فيقال احمق

79
00:29:39.600 --> 00:30:02.950
بالرجلة والرجل هي البقلة الحمقاء. فاذا قال ما البقلة الحمقاء؟ سمعها في مثل او في عبارة او في لفظة خطيب. فقال له مجيب قال هو هي العرفج زاده خفاء يعني هو ما يدري العرفج هذا اسم جبل او اسم نهر او اسم بلدة او اسم انسان ما يدري ما معنى عرفج هذا مثال بالاخفى عند

80
00:30:02.950 --> 00:30:27.550
مناطق لما يقولون ينقسم الكون الى قديم وحادث فاذا قيل ما الحادث فقالوا ما تعلقت به القدرة القديمة هذا زاده خفاء ان يعرف الحادث بشيء اخفى منه في التعريف فيترز في التعريف من التعريف بالمساوي يعني في الجهالة او بالاخفى

81
00:30:27.550 --> 00:30:50.800
الثالث ما لا يعرف الا بعد معرفة المحدود. وان شئت فقل ما يتوقف معرفته على معرفة المحدود لا تسأل لا تقول اذا قيل لك ما العلم؟ تقول معرفة المعلوم على ما هو به لان معلوم مشتق من العلم فلن تعرف المعلوم الا اذا عرفت معنى العلم

82
00:30:50.900 --> 00:31:14.600
وانا اسألك ما العلم؟ فتقول ومعرفة المعلوم. يقال لك ما الامر؟ فتقول قول يقتضي طاعة المأمور بفعل المأمور به نسألك ما الامر فتجيبني في بلفظة المأمور استعمال لفظ مشتق من المعرف في التعريف محذور عندهم في الحدود. لانه يلزم منه ما يسمونه

83
00:31:14.600 --> 00:31:34.600
بالدور في التعريفات. الدور هو ان يتوقف معرفة الحد على معرفة المحدود. والاصل انك في حدي تشرح المحدود لانه مجهول. فلا يصلح ان تعرفه بما يتوقف عليه معرفة المحدود نفسه. بل تتجاوز ذلك

84
00:31:34.600 --> 00:31:54.600
الى غيرها فيبتعدون في التعريفات عن استعمال جزء المحدود او شرطه او احد اشتقاقاته حتى لا اولى الى الامر الى الى المحدود يقال لك ما الامر؟ تقول قول يقتضي طاعة المأمور. من المأمور؟ تقول هو القائم بالامر. فعدنا الى الامر مرة

85
00:31:54.600 --> 00:32:13.850
طيب ما لا يعرف الا بعد معرفة المحدود درجتان. تارة لا يعرف الا بعد معرفة محدود بمرتبة وتارة بمراتب ايش يعني؟ يعني لما تقول ما الامر؟ تقول قول يقتضي طاعة المأمور بفعل المأمور به. طيب ما المأمور

86
00:32:14.900 --> 00:32:32.450
بل المأمور هو الفعل الذي توجه اليه الامر فعدت الى هذه مرتبة بين الحد والمحدود في فهم العلاقة بينهما والدور حصل مرة واحدة فيقولون هذا مما لا يعرف الا بعد معرفة المحدود

87
00:32:32.450 --> 00:32:52.100
مكتبة او العلم معرفة المعلوم على ما هو به. وتارة يكون بمراتب مثال يقال لك ما الزوج تقسيم الى فرد وزوج. ما الزوج فتقول هو الاثنان. فيقال لك ما الاثنان؟ تقول المنقسم بمتساويين

88
00:32:52.200 --> 00:33:12.200
فيقال من منقسم بمتساويين؟ فتقول هو الزوج فعدت مرة اخرى الى تعريف ما اردت تعريفه لكنه بمراتب. ما عاد اليه من مرتبة بل من مرتبتين ثلاثة يقول القرافي رحمه الله تعالى هذا النوع الذي لا يعرف الا بعد معرفة المحدود بمراتب اشد فسادا من الاول

89
00:33:12.600 --> 00:33:30.600
الاول قد يتسامح فيه بل نقل القرافي وعن شيخه الخصر شاهي الذي قلته في الدرس الماظي في المقدمات انه احد طلاب الرازي واخذ عنه تقريرات على المحصول وافاد منه واشاد به كثيرا نقل عنه ان الحد اذا

90
00:33:30.600 --> 00:33:50.600
توقف على معرفة المحدود بمرتبة وكان مما يتسامح فيه فانه لا غضاضة فيه. يعني فيجوز ان يكون تعريف الحد بالمحدود او يشعر برجوعه عنه فانه مما يتسامح فيه لانه لا يترتب عليه اشكال ولا لبس. هذا

91
00:33:50.600 --> 00:34:07.800
الثالث اما الرابع قال والاجمال في اللفظ ايضا هذا مما يحترف فيه في الحدود او مما يحترز منه في الحدود اجمال يعني لا تعرفي الشيء بلفظ مجمل ايش يعني مجمل

92
00:34:08.200 --> 00:34:28.650
غامض المعنى خفي يحتاج الى بيان. فلا تعرف الشيء بشيء يحتاج الى بيان وشرح يقال لك ما العسجد فبدل ان تقول هو الذهب وتفهم السائل تقول العسجد هو العين العين والعين لفظ مشترك

93
00:34:28.850 --> 00:34:48.800
بين العين الباصرة والعين الجارية وعين الجاسوس والعين بمعنى المال وهو الذهب فانت عبرت بلفظ مجمل فيعود الاجمال بسبب اللفظ المشترك الى خفاء فلا يصلح هذا لانه ايضا سيعود بك الى السؤال عن المحدود

94
00:34:48.800 --> 00:35:09.550
اهو ولم تجبه بحد واضح جلي. هذه اربعة زاد القرفي في شرحه رحمه الله قال واتفقوا على ان الكنايات لا تجوز في الحدود. شو الكناية اللفظ غير الصريح المقصود غير المباشر

95
00:35:09.700 --> 00:35:26.550
قال واتفقوا على انه لا تجوز الكناية في الحدود او على ان الكنايات لا تجوز في الحدود لانها امر باطن لا يطلع السائل عليه فلا يحصل له البيان هذه اذا خمسة محاذير تجتنب

96
00:35:26.600 --> 00:35:51.900
في مسألة الحدود. اذا الشرط شيئان ان يكون الحد جامعا مانعا وان شئت قلت مطردا منعكسا ويحترز من التحديد باربعة اشياء بالمساوي وبالاخفى وبما لا يعرف الا بعد معرفة المحدود وبالاجمال في اللفظ زاد في الشرح وبالكنايات

97
00:35:52.500 --> 00:36:11.850
قسم القرافي في شرحه الحد من حيث الجمع والمنع الى اربعة اقسام اما جامع مانع او لا جامع ولا مانع او جامع لا مانع او مانع لا جامع. مثال جامع مانع ايش مثالا الذي قلنا سنشتغل عليه

98
00:36:12.250 --> 00:36:35.950
الانسان هو الحيوان الناطق هذا جامع مانع. اما لا جامع ولا مانع فاذا قيل لك ما الانسان ما معنى انسان قلت حيوان ابيض ليش ليس جامعا لماذا ليس جامعا بعض افراد الانسان لا تدخل فيه

99
00:36:37.050 --> 00:36:56.950
نعم كالسود والسمر وغيرهم لا يدخلون انك قلت حيوان ابيض. هذا ليس جامعا ولماذا ليس مانعا دخلت فيه البهائم الناقة البيضاء والفرس الابيظ والعصفور الابيظ فانها يصدق عليها انها حيوان ابيض

100
00:36:57.150 --> 00:37:18.500
لاحظ مع ان الذي اختلف في التعريف كلمة كان يقول حيوان ناطق فقال حيوان ابيض ففقد الشرطين لا جامع ولا مانع. النوع الثالث جامع لا مانع فاذا قيل لك ما الانسان قلت حيوان وسكت هو جامع فكل افراد الانسان يدخل في قولك حيوان

101
00:37:18.750 --> 00:37:45.000
لكنه ليس مانعا لدخول غيره كالبهائم والنوع الرابع مانع لا جامع. لفظ مانع فلا يدخل غيره فيه لكنه ليس جامعا. اذا قيل لك ما الانسان قلت هو الرجل  لفظ مانع ما دخل غيره فيه فلا تدخل غير افراد الانسانية فيه. البهائم والحيوانات سائر المخلوقات ما تدخل. لكنه ليس

102
00:37:45.000 --> 00:38:01.700
جامع الافراد المحدود واقتصر على جنس الرجل فلم يدخل فيه الانثى والصبية والطفلة ونحو ذلك هذه امثلة يقول الصحيح منها هو الاول الجامع المانع واما الثلاثة الباقية فباطلة. لا اعتبار بها ولا صحة لها في الحدود. نعم

103
00:38:02.800 --> 00:38:33.200
والمعرفات خمسة الحد التام والحد الناقص والرسم التام والرسم الناقص وتبديل لفظ بلفظ مرادف له اشهر منه عند السامع. لما انتهى من الشروط والاحترازات وقلت لك الاحترازات اربعة وزاد في الشرح خامسا الكنايات وزاد الغزالي سادسا في الاحتراز الا يدخل المجاز في الحد. لا تستعمل لفظة مجازية

104
00:38:33.200 --> 00:38:52.400
في الحد واستثنى ان تكون هناك قرينة اذا دلت القرينة فلا بأس بها على كل حال. قال المعرفات خمسة يعني الانواع التي تصاغ بها التعريفات والحدود خمسة انواع. حد تام وحد ناقص ورسم تام ورسم ناقص

105
00:38:52.400 --> 00:39:11.650
وتبديل لفظ بلفظ مرادف له اشهر منه عند السامع هذه خمسة قبل ان ندخل في التفاصيل الحد نوعان والرسم نوعان والخامس هو المرادف. الحد يا اخوة تعريف الشيء بمهيته او بذاته

106
00:39:11.850 --> 00:39:44.650
التعريف بالماهية والذات يسمى حد التعريف بالعوارض بالصفات العارظة يسمى رسما فتعريف الشيء بماهيته ها حد وتعريف الشيء بعوارضه رسم. اعطيك مثالا قريبا جدا ان تستعملونه في الاصول كثيرا اذا قيل لك ما الواجب؟ تقول ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه. ويقول اخر الواجب ما طلب طلبا جازما

107
00:39:45.700 --> 00:40:07.750
لما عرفت الواجب بحكمه ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه انت ما عرفت الواجب من حيث هو في حقيقته الذاتية عرفته بحكمه الحكم وصف عارض اذا ما يثاب ما يعاقب لما عرفت الوجوب التحريم الكراهة الاستحباب عرفتها بحكم فاعلها انت ماذا

108
00:40:07.750 --> 00:40:21.500
صنعت هذا الرسم وليس الحد واما الحد فان تقول ما طلب طلبا او ما امر به الشرع امرا جازما. فعرفت الوجوب من حيث هو في حقيقته الذاتية. اذا عرفت ان

109
00:40:21.500 --> 00:40:43.150
الحد هو التعريف بالمهية وان الرسم هو التعريف بالعوارض اذا الحد اما تام واما ناقص. والرسم متى واما ناقص ستفهم الان لماذا تم ولماذا ناقص وتفهم ان الخامس من هذه المعرفات هو المرادفات. يقال لك

110
00:40:43.250 --> 00:41:05.050
مثلا ما الهزبر فتقول الاسد يقال لك ما العسجد؟ فتقول الذهب. هذا النوع من التعريفات هو المرادفات. قال وتبديل لفظ بلفظ مراد في اشهر منه عند السامع. اعطاك الخمسة اجمالا والان سيأتيك عليها تفصيلا. نعم

111
00:41:05.450 --> 00:41:36.800
فالاول التعريف بجملة ما هو الاول؟ الحد التام نعم فالاول التعريف بجملة الاجزاء نحو قولنا الانسان هو الحيوان الناطق والثاني التعريف بالفصل وحده وهو الناطق والثالث التعريف بالجنس والخاصة كقولنا الحيوان الضاحك. الحيوان الحيوان الضاحك. والرابع بالخاصة

112
00:41:36.800 --> 00:42:07.050
وحدها نحو قولنا هو الضاحك. والخامس وضع احد المترادفين موضع الاخر نحو قولنا ما هو البر؟ فتقول القمح طيب قال فالاول الحد التام التعريف بجملة الاجزاء ثم في الثاني والثالث والرابع ذكر مكونات كل نوع قال في الثاني الحد الناقص التعريف بالفصل

113
00:42:07.250 --> 00:42:33.500
في الثالث الرسم التام قال التعريف بالجنس والخاصة في صناعة الحدود هناك مكونات تعتمد على ثلاثة اجزاء جزء اول يسمونه الجنس جزء ثاني يسمونه الفصل الجزء الثالث يسمونه الخاصة فافهم معي تعريف جنس وتعريف نوع وتعريف فصل وتعريف خاصة حتى تفهم ماذا يقصدون به

114
00:42:33.550 --> 00:42:53.550
هذي اجزاء مكونات الحد يقولون الصناعة الكاملة للحد ان تأتي بالجنس يليه النوع يليه الفصل يليه الخاصة انت تنتقل من كبير الى اصغر فاصغر الى ان تحدد لانك تريد في التعريف وصفا يحيط بافراد المحدود

115
00:42:53.550 --> 00:43:18.000
كونوا جامعا مانعا هادي اصطلاحات ايضا منطقية اتت من علم المنطق يقصدون بالجنس الكلي المقولة على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب ما هو الكلي المقول على افراد كثيرين مختلفين بالحقيقة

116
00:43:18.350 --> 00:43:39.850
في جواب ما هو؟ فاذا قيل لك ما هو الانسان؟ فتقول الحيوان الحيوان هذا جنس ايش معنى جنس؟ يعني لفظ كلي يصدق على كثيرين مختلفين بالحقيقة يصدق على ابن ادم صغيرهم وكبيرهم

117
00:43:40.100 --> 00:44:07.600
يصدق على الدواب. يصدق على البهائم. يصدق على الحشرات. يصدق على الحيتان. يصدق على الطيور. انظر هذا اللفظ مقول على كثيرين ها مختلفين بالحقيقة اي حقيقة؟ حقيقة انسانية وحيوانية وبهائم وطيور وحشرات ودواب وحيوانات بحار مختلفين بالحقائق اذا كانوا

118
00:44:07.600 --> 00:44:29.100
مختلفين بالحقائق فكيف اجتمعوا؟ جمعهم هذا اللفظ الكلي. اذا مع كون اختلافهم في الحقائق يجمعهم لفظ فاللفظ هذا اما جنسا مرة اخرى هو الكلي المقول على كثيرين مختلفين بالحقائق او بالحقيقة في جواب ما هو

119
00:44:30.600 --> 00:44:48.900
فتقول ما هو الانسان؟ فتقول الحيوان. الى هنا لو وقفت لفظة حيوان هذا جنس. شملت الانسان وشملت غيره يخالفه في الحقيقة ليس لكنه حيوان. فالوصف الذي يجمعهم او الجنس العام الذي يجمعهم هو

120
00:44:49.250 --> 00:45:09.250
الحيوان. طب الحيوان فيه انسان وفيه طير وفيه فرس وفيه بعير. وفيه حشرات وفيه وفيه. اذا اردت ان تنزل الى وصف اخر او ان شئت فقل الانسان بالنسبة الى الحيوان نوع من ذلك الجنس. خلاص؟ الجنس هو الوصف

121
00:45:09.250 --> 00:45:45.000
افراد الجنس الواحد منها يسمى نوعا فالانسان نوع من جنس الحيوان واضح؟ الحيوان جنس والانسان نوع ثم الانسان ينقسم ايضا باعتبارات كثيرة باعتبار الدين الى مسلم وكافر ويهودي ونصراني باعتبار الجنس الى ذكر وانثى. باعتبار السن الى طفل وصبي وشاب وكبير وبالغ. وهكذا. باعتبار العلم الى متعلم وجاهل

122
00:45:45.000 --> 00:46:03.250
باعتبار الحياة الى حي وميت. باعتبار اللون الابيض واسود. باعتبار النسب الى كذا وكذا فاذا عندي جنس تحته نوع ثم النوع ينقسم ايضا الى افراد الواحد منها يسمى فصلا في الحدود هنا

123
00:46:03.250 --> 00:46:34.200
نعم. فاذا تبدأ في الحد بماذا بجنس يليه نوع يليه فصل يليه خاصة عرفت تعريف الجنس تعريف النوع الكلي كلي المحمول المقول على كثير متفقين بالحقيقة والجنس مختلفين في الحقيقة لكن النوع انسان. افراد الانسان يختلفون في الحقيقة في الانسانية لا يختلفون في ماذا؟ في اوصاف

124
00:46:34.200 --> 00:46:55.100
باعتبار الدين باعتبار اللون باعتبار الجنس باعتبار كذا لكن حقيقة الانسانية لا اختلاف فيها. اذا قلنا في تعريف الجنس كلي مقول على كثيرين مختلفين في الحقيقة وهنا في النوع نقول كلي مقول على كثيرين متفقين في الحقيقة في جواب ما هو مثل انسان كما قلت لك. طيب

125
00:46:55.100 --> 00:47:16.100
الفصل هو كلي مقول على كثيرين في جواب اي شيء هو في ذاته؟ نزلت الان الى اقل عرفت معنى انسان اي شيء هو في ذاته قالوا هذا الذي في الحدود الفصل هو الذي يميز الماهية عما يشاركها في الجنس

126
00:47:16.350 --> 00:47:41.500
ما الذي يميز الانسان عن البعير عن الحشرات عن الطيور وصف ناطق فاذا الناطق في الحد هل هو جنس لا الحيوان جنس. الناطق هنا فصل الفصل اذا هو الذي يميز الماهية عما يشاركها في حقيقة الجنس

127
00:47:41.600 --> 00:48:01.300
كانوا يشتركون في جنس الحيوانية فاردت الان في الحدود لا بد ان ابدأ بالكبير العام ثم اخصص فانتقل الى ما يميز الشيء اذا هو الواقع في جواب اي شيء هو في ذاته الانسان؟ قلت هو حيوان ما الذي يميزه في ذاته؟ فقلت الناطق

128
00:48:01.500 --> 00:48:27.350
اذا اخذنا الجنس والنوع والفصل. اما الخاصة فيريدون بها كلي مقول على كثيرين في جوابي اي شيء هو في عرضه؟ يعني في صفته العارضة الانسان حيوان ناطق الناطق هذا يميزه. انا اريد الان صفة ليست ملازمة. صفة عارظة. فيقولون الضاحك

129
00:48:27.950 --> 00:48:46.750
فلفظة الضاحك في الحد اذا اوردتها في تعريف الانسان لا اسميها جنسا ولا اسميها فصلا بل اسميها خاصة يعني صفة فتكن خاصة او من العوارض الخاصة بهذا النوع في التعريف. اذا عرفت معنى جنس وفصل وخاصة

130
00:48:46.800 --> 00:49:09.450
يسعك ان تفهم الان انواع الحدود بمكوناتها. قال لك الحد التام هو الذي يتكون من جنس وفصل قريبين الجنس وفصل لا يحتاج الى خاصة فالحد التام قال التعريف بجملة الاجزاء وبعض الاصولين يقول الحد الحقيقي التام

131
00:49:10.250 --> 00:49:29.650
فهو ده هو نفسه التعريف بجملة الاجزاء جملة الاجزاء هي التي تتكون من جنس وفصل قريبين. قال نحو قولنا. الانسان هو الحيوان الناطق لماذا قلنا حد تام؟ حد اولا لانه

132
00:49:30.300 --> 00:49:48.800
تناول الشيء من حيث المهية والذات وليس من حيث العوارض لو كان من حيث العوارض كان رسما هذا حد هذا حد لانه عرف الشيء بماهيته وذاته. ولماذا قلنا تم لانه اشتمل على الجنس والفصل. الجنس قال الحيوان

133
00:49:49.050 --> 00:50:08.600
الفصل الناطق ليش يقولون الجنس والفصل القريبين؟ ما يصلح في الانسان تقول مخلوق ناطق مخلوق جنس لكنه ابعد من حيوان. ليش؟ يعني المخلوقات فيها حيوانات وفيها جمادات فلما اقول الانسان مخلوق

134
00:50:08.850 --> 00:50:25.900
انت ذهبت الى الجنس البعيد الحد التام ما تكون من جنس وفصل قريبين. يعني خذ الجنس الاقرب الى الانسان فلا تذهب الى الابعد وكلما اتيت في التعريف بجنس اقرب كان الحد اسلم

135
00:50:26.000 --> 00:50:50.800
اذا الجنس والفصل القريبين مثل قولنا الانسان هو الحيوان الناطق. الحد التام هذا النوع الاول هو ادق الحدود واوفاها انه يبحث الاصوليون والمناطق دائما في التعريفات ودائما تنتقد التعريفات من حيث الحدود في هذا النوع اذا بقي عليها من الملحوظات التي يمكن ان تنتقد منها شيء ما

136
00:50:51.550 --> 00:51:21.550
لهذا القسم الحد التام كل شيء تريد ان تعرفه يمكن ان تعرفه بحد تام؟ هم وحد ناقص ورسم تام ورسم ناقص ومرادف اقول لك عرف لي السيف المهند الحسام يمكن ان تعرفه بحد تام وحد ناقص ورسم تام ورسم ناقص ومرادف. الواجب عرفه يمكن ان تعرفه بحد تام وحد ناقص ورسم تام ورسم ناقص

137
00:51:21.550 --> 00:51:45.700
لكن هذه الاشياء التي تعرفها بالانواع المذكورة اذا ما جئت لكل نوع يمكن ان تأتيني بتعريفين مثلا حدنا بنفس الشيء تعريفين ثلاثة حدود ناقصة تعريفين ثلاثة رسم تام تعرفين ثلاثة رسم ناقص بعبارات مختلفة. لا يمكنك ان تحد لي الشيء حدا تاما الا حدا واحد

138
00:51:45.700 --> 00:52:08.700
مرة اخرى اي شيء يحد في الانواع الباقيات حد ناقص رسم تام رسم ناقص مرادف يمكن ان تتعدد. يعني لو قلت لك ما السيف؟ تقول الحسام تقول المهند تقول البتار تأتيني بوترادفات فعرفت باكثر من مترادف يمكن ان تأتيني برسم تام ورسم ناقص

139
00:52:08.700 --> 00:52:28.700
ناقص باكثر من صيغة لكن لا يمكن ان تأتيني بحد تام الا حدا واحدا. قالوا لان الحد التام هو تعريف الشيء بذاته اهيته وحقيقته باجزائه المكونة له. هل يمكن ان تتصور ان تأتيني باكثر من صيغة في كل مرة تأتيني ببعض الاجزاء؟ ان تصورت ذلك

140
00:52:28.700 --> 00:52:48.700
اما انك تعرف شيئين مختلفين بتعريفين مختلفين او ان حدك ليس تاما فاوردت في احد التعريفين جزءا وفي الحد الاخر جزءا من اجزائه المكونة فاذا يقولون هذا القسم في الحد التام حد واحد لان الشيء لا يمكن ان يكون له حدان

141
00:52:48.700 --> 00:53:11.400
من اي نوع في الحدود الحد التام النوع الثاني التعريف بالفصل وحده ما الثاني الحد الناقص ماذا قال؟ الاقتصار على الفصل وحده ان تقول في تعريف الانسان هو الناطق ما قال الحيوان طيب لحظة هو لن يكون ناطقا الا اذا كان

142
00:53:11.500 --> 00:53:38.100
حيوانة حد صحيح لكنه ناقص. ماذا ينقصه ينقصه الجنس لكنه لما قفز عن الجنس الى الى الفصل وكان الفصل حقيقة يميز المحدود الذي والانسان ولم يدخل فيه غيره سلم فكان حدا لكنه ناقص هذا الفرق بين التام والناقص. الناقص ماذا ينقصه

143
00:53:39.100 --> 00:53:59.350
ينقصه الجنس لان الحد التام جنس وفصل قريبان. الحد الناقص بالفصل وحده لكن يقولون بالفصل القريب ويجوز عندهم في الحد الناقص استخدامه مع الجنس البعيد. قلنا الجنس البعيد فالانسان ليس حيوان ايش نقول؟ مخلوق او جسم

144
00:54:00.000 --> 00:54:19.350
تقول الانسان جسم ناطق جسم جنس لكنه بعيد دخلت فيه الاجرام السماوية والكواكب ودخلت في الجمادات والنباتات وكل شيء لما قلت ناطق قفزت من الجنس البعيد الى الفصل مباشرة حد لك الانسان حدا جامعا مانعا

145
00:54:19.700 --> 00:54:32.350
ما دخل غيره ولا خرجت افراده لكن اذا اراد ان ينتقدك منتقد في التعريف سيقول لك استخدمت جنسا بعيدا فلو اقتصرت على الفصل القريب وحده كان اسلم وقلت للانسان النار

146
00:54:32.350 --> 00:54:56.000
حصل لك المقصود وتم لك الحد لكنه ناقص اذا عرفت ان قضية تام وناقص في الحدود ومن حيث استيفاء الاجزاء. فان اشتمل تعريفك على جنس وفصل فهو حد تام وان اقتصرت على الفصل القريب فقط ناقص او مع الجنس البعيد فهو الحد الناقص هذا الثاني الثالث

147
00:54:56.100 --> 00:55:15.250
ما الثالث الرسم التام. قلنا الرسم الذي والتعريف بعوارض الشيء لا بذاته وماهيته. قال الثالث التعريف بالجنس والخاصة ما في ما في فصل قلنا الخاصة هي الصفات العارضة. فلما ينتقل عن الصفات الذاتية

148
00:55:15.450 --> 00:55:37.600
التي تحدد ماهية الشيء وينتقل الى الصفات العارضة ينتقل الى تعريف الشيء بصفته. تقول الانسان هو الحيوان انا الضاحك الضاحك هذا يسمونه خاصة قلنا في الخاصة هو التعريف بالشيء بما يميزه عما يشاركه في الجنس. لكنه الخاصة الصفة

149
00:55:37.600 --> 00:55:59.800
عارظة ليست الصفة اللازمة للذات. فلما يقولون في تعريف الانسان الحيوان الضاحك انتقل من التعريف الشيء بذاته وماهيته الى عرظه الى صفته فعرف بالجنس القريب وبالخاصة. النوع الرابع رسم ناقص يعني احذف

150
00:56:00.500 --> 00:56:19.050
الجنس واقتصر على الخاصة. قال الرابع بالخاصة وحدها نحو قولنا في الانسان هو الضحك. طيب او مع جنس عيد تقول الانسان هو جسم ضاحك الان عندي اربعة لو قلت الانسان حيوان ناطق هذا ايش

151
00:56:19.850 --> 00:56:38.250
تام ليش حده تام اشتمل على جنس وفصل. طيب الانسان هو الناطق حد ناقص ليش؟ اشتمل على الفصل القريب فقط او تقول جسم ناطق مع الجسم مع الجنس البعيد. لو قلنا

152
00:56:38.250 --> 00:56:56.350
هو الحيوان الضاحك وليس الناطق هذا ليس حد بالرسم واشتمل على جنس وخاصة ممتاز. فاذا اقتصرت على الخاصة فقط الانسان هو الضاحك رسم ناقص انتهينا من اربعة حد تام حد ناقص

153
00:56:56.400 --> 00:57:17.500
ورسم تام ورسم ناقص. قال رحمه الله والخامس وضع احد المترادفين موضع الاخر. نحن قولنا ها ما هو البر؟ فتقول القمح من غير ان تقول نبات كذا ولا زرع كذا فلا تعرف بجنس

154
00:57:17.650 --> 00:57:37.400
ولا فصل ولا جنس وخاصة فتأتي بلفظة مترادفة هذه في الاستعمال بين الناس اسهل خصوصا اذا كان اللفظ المعرف بالمترادف معروفا عند السائل او السامع. ولهذا قال في البداية هناك او بلفظ مرادف له

155
00:57:37.400 --> 00:57:54.100
اشهر منه عند السامع. يقال لك ما الخندريس فتقول الخمر خلاص ما يحتاج ان تشرح لي تعريف الخمر عرف ما هو؟ اللفظة كانت غريبة عنده قال لك ما المهند؟ قلت له السيف

156
00:57:54.650 --> 00:58:10.700
خلاص حصل هذا فاذا حصل هذا المعنى فانت لم تعرف بحد ولا رسم لا تام ولا ناقص. عرفت الشيء بلفظ مرادف له بقيد ان يكون  اشهر من المحدود عند السامع

157
00:58:11.200 --> 00:58:29.900
طيب ذكر المؤلف في المعرفات خمسة اذا اخرجت المرادفات صارت اربعة حد تام وحد ناقص ورسم تام؟ طيب ها هي اعيدوا معي. الحد التام من ايش يتكون؟ جنس وفصل. الحد الناقص فصل

158
00:58:29.900 --> 00:58:55.950
الرسم التام جنس وخاصة. الرسم الناقص ايش بقي لما نبغى نركب كذا الفصل والخاصة ما اوردها المصنف ماذا لو استخدمنا في التعريف ها فصلا وخاصة. ما الانسان الناطق الضاحك يصح

159
00:58:58.750 --> 00:59:25.400
جامع مانع ليس جامعا في افراد الانسان خرجت من قولك ناطق ضحك هم   ان اعرف الانسان فقلت هو الناطق الضاحك هل خرج من افراد الانسان شيء قلنا الناطق بالقوة وليس بالفعل

160
00:59:27.000 --> 00:59:46.500
ها سؤال هل هو جامع لافراد الانسان. طيب مانع ماذا يدخل فيه الصلاة انت لما قلت في الحد الناقص ناطق لوحدها قلت جامع مانع فاذا قلت ناطق وزدت عليها خاصة ما يقول مانع جامع

161
00:59:46.900 --> 01:00:09.650
من باب اولى بلى ذكر مصنف اربعة استعمال الجنس والفصل والفصل وحدة واستعمال الجنس والخاصة والخاصة وحدها ولم يذكر اجتماع الفصل مع الخاصة مثل ان قل الناطق الضاحك مع انه جامع مانع محصل للمقصود اكثر من الجنس والخاصة

162
01:00:10.700 --> 01:00:32.100
يحصل المقصود اكثر من الرسم التام اكثر منه لان ذاك جنس اخذ البعيد الاعلى واتى معه بخاصة وانا اتيت بالاقرب اتيت بفصل وخاص يحصل المقصود ويحقق التعريف بشرطيه الجمع والمنع لكن المصنف ما ذكره رحمه الله لانه يذكر هذا

163
01:00:32.100 --> 01:00:47.200
النوع في جمع الجنس والخاصة الفصل والخاصة ذكر الفصل مع الخاصة بالماهية فهذا محصل للمقصود اكثر من الرسم التام فمن باب اول الرسم الرسم الناقص ان تقول الظاحك انا قلت لك الناطق الضاحك

164
01:00:47.450 --> 01:01:05.750
هذه اوثق ومحصل المقصود بشكل اتم اذا تم لنا هذا الكلام واتممنا الفصل الاول واردت حقيقة ان يكون فيه قدر من استيعاب عمق ما اورد المصنف رحمه الله محاطا تقرير الاصوليين ساختم لك هنا بفوائد اربعة

165
01:01:06.000 --> 01:01:30.400
الاولى هل يجوز ان يكون للشيء الواحد حدا؟ اجب اش قلنا  نعم اما الحد الحقيقي التام فلا. ليش لا يستحيل ان يكون للشيء حقيقتان ذاتيتان مختلفتان واما الحدود الاربعة الباقية

166
01:01:30.900 --> 01:01:50.900
فيمكن ان تعرف لي الشيء باكثر من حد ناقص باكثر من رسم تام باكثر من رسم ناقص باكثر من مترادف اذا اذا سئلت هل يجوز ان يكون للشيء الواحد حدا؟ تقول اما الحد الحقيقي فلا. واما الرسمي تام وناقص واللفظي يعني

167
01:01:50.900 --> 01:02:07.700
المرادف فلا بأس لانه لا ينضبط بعدد بامكان تعدد اللفظ الدال على الشيء لانه يلزم من كل لازم رسم ومن كل لفظ مؤلف دلالة فلا اشكال الفائدة الثانية قال القرفي رحمه الله في شرحه

168
01:02:08.750 --> 01:02:30.350
اربعة لا يقام عليها برهان ولا يطلب عليها دليل ولا يقال فيها لم من يعيد هذه اربعة لا يقام عليها البرهان ولا يطالب عليها بدليل ولا يقال فيها لم قال الحدود

169
01:02:31.000 --> 01:02:50.300
والعوائد والاجماعات والاعتقادات الكائنة في النفوس الحد اذا عرفت لك الشيء لا تقول لي ما الدليل في الحد ما يطالب بدليل ولا ببرهان على اثباته ولا تقول لي ليش؟ لماذا

170
01:02:50.700 --> 01:03:05.350
الحدود والعوائد جمع عادة اكون عادتي مثلا ان البس كذا واكل كذا لا تقول لي اثبت لي لا تقول لي ليش تفعل كذا؟ يا اخي هذي عادة لا تسألني لما؟ الحدود والعوائد وايش

171
01:03:07.450 --> 01:03:30.300
والاجماعات قال لن العائد اذا كانت لا يطالب فيها بحد ولا برهان فالاجماع من باب اولى يعني تواطؤ الناس وتمالؤهم واتفاقهم. الرابع قال الاعتقادات الكائنة في النفوس لا يطالب عليها بالدليل يقول لا يطلب دليل على كونها في النفس بل على صحة وقوعها في نفس الامر. يعني لا تطالبني بدليل انا لماذا اعتقدت

172
01:03:30.300 --> 01:03:42.750
طالبني بدليل هل الاعتقاد هذا صحيح او لا لكن لا لا تطالبني بدليل لماذا اعتقدت؟ لان هذا لا يقام عليه دليل ولا برهان كما قال ولا يقال فيها لم؟ طيب سؤال

173
01:03:42.800 --> 01:04:03.850
واورده القرفي تبعا لهذا التقرير ان كان كذلك اذا هل معنى هذا ان كل من حد لنا حدا وعرف لنا تعريفا قلنا شكرا اخذناه ومشينا لاني لن اسألك لماذا ولا حد ولا برهان ولا دليل؟ قال لا. اذا كان كذلك فالاعترظات تتوجه على الحدود بنقظ واعتراض

174
01:04:03.850 --> 01:04:22.650
يعني انقذوا التعريف مو قلنا جامع مانع افسد التعريف الذي اورده ان شئت اما بما يثبت بطلان جمعه او بطلانه منعه. فاذا اثبت ذلك اوردت عليه في تعريفه ما يحتاج به الى صيانة التعريف واعادة

175
01:04:22.750 --> 01:04:44.300
صياغته لكن ما يحد لك عام وخاص ومتواتر وامر نهي ثم تقول له لم او تقول له هات الدليل او ما البرهان على ذلك طيب هذه الفائدة الثانية الثالثة الاعتقادات الكائنة في النفوس كونك تعتقد شيئا ما

176
01:04:45.150 --> 01:04:58.700
لا اطالبك بدليل على انه لماذا هذا وقع في نفسك واستقر؟ بل اطالبك بالدليل على صحته من عدمه لكن على نفس الكون الامر معتقدا في داخلك لا اطالبك ولا اقول لك لم

177
01:04:58.850 --> 01:05:22.750
الفائدة الثالثة التعريفات كم خمسة حد تام حد ناقص رسم تام رسم ناقص والمرادفات زاد بعضهم في انواع المعرفات نوعين التعريف بالقسمة والتعريف بالمثال هذي اظافات هذي نوع من المعرفات

178
01:05:22.950 --> 01:05:45.300
لكن القرفي رحمه الله اقتصر على التقسيم المنطقي فاورده والا افتح كتب الفقه كتب الاصول غيرها من العلوم تجد طريقة تعتمد في التعريفات طريقة التقسيم او طريقة المثال المثال سهل ان يقول لك في تقسيم الكلام الى اسم وفعل وحرف يقول لك الاسم

179
01:05:45.550 --> 01:06:04.350
كزيد والفعل كضرب ماذا فعل عرف الشيء بالمثال خلاص وانتهى هذا تعريف بالمثال صحيح هذا غير مقبول عند المناطق في صناعة الحدود لكنه نوع من التعريفات. التعريف بالقسمة ما يسميه الاصوليون السبر والتقسيم

180
01:06:04.900 --> 01:06:26.500
يأتي الى جنس يشتمل على افراد ثم يبدأ يصوغ لك صبرا وتقسيما ينتج لك تعريفا لكل نوع وهذا يحكمه من يتقن الصبر والتقسيم في الاصول يعني التقسيمات التي ترد على شيء فينتقل من الاعم الى الاخص فالذي يليه. مثال

181
01:06:26.500 --> 01:06:49.100
تعريف العلم ما يقول لك هو الاعتقاد الجاسم المطابق للواقع لا سيقول كذا الاعتقاد اما جازم واما غير جازم والجازم اما مطابق واما غير مطابق والمطابق اما ثابت لا يقبل التشكيك بحال واما الا يكون كذلك. اخرج من هذا التقسيم تعريف العلم

182
01:06:53.050 --> 01:07:09.950
الاعتقاد الجازم المطابق الثابت الذي لا يقبل التشكيك بحال اخرجت التعريف من التقسيم هذه طريقة تصلح ان تقول مثلا ومر معكم العام الماضي في درس المنار في تقسيمات دلالات الالفاظ

183
01:07:10.350 --> 01:07:24.250
اللفظ اما كذا واما كذا والثاني اما كذا واما كذا. فان كان كذا فهو كذا والا فهو كذا. وتستطيع ان تستخرج اربعة تعريفات خمسة من تقسيم واحد بحسب مورد التقسيم

184
01:07:24.550 --> 01:07:45.000
انواع دلالات انواع نسخ حالات مطلق مع مقيد اي نوع تريد ان تعرف بشرط يصلح هذا التعريف للمعرف ذي الاقسام فله انواع فترد بالتقسيم من الاعلى الى الادنى فيتناول تقسيمك ايراد التعريف من خلال هذا التقسيم. الفائدة الاخيرة في درسنا

185
01:07:45.000 --> 01:08:04.300
ونختم به ما يتعلق بصنعة الحدود واشرت لك في مطلع الدرس الى ما يتعلق بعناية الاصوليين به واشتمالهم في كلامهم على ما يتعلق بهذه المسائل على وجه الاتقان والدقة والدراية في ترتيب

186
01:08:04.400 --> 01:08:24.400
هذه المعاني التي يحرصون عليها في صناعة الحدود وسبب عنايتهم بها. انقل لك الان وفقك الله كلاما لاهل العلم فيما يتعلق بمبدأ استعمال صناعة الحدود على هذا النحو الدقيق. انقل لك ها هنا في الاول كلام الامام الشاطبي رحمه الله

187
01:08:24.400 --> 01:08:48.400
الله تعالى في الموافقات والشاطبي باعتباره اماما عالما محققا معروفا برسوخه يذهب رحمه الله الى ان هذا النوع الذي درج عليه اهل العلم عامة والاصوليون خاصة تأثرا بالصناعة المنطقية هو نوع من المبالغة

188
01:08:48.600 --> 01:09:15.250
في اقامة الحدود على هذا النحو في المقدمات التي اوردها في الموافقات وجعلها مقدمة لكتابه العظيم الموافقات اورد على شكل فوائد في المقدمة سادسا انتقد رحمه الله الطريقة التي درج عليها الاصوليون في صناعة الحدود على طريقة جنس وفصل وجنس وخاصة وايرادها على هذا النحو واشتراط

189
01:09:15.250 --> 01:09:33.400
والانعكاس والجمع والمنع طريقة الشاطب في الموافقات في المصطلحات العميقة التي يتكلم عن الكتاب والموافقات في ايش في مقاصد الشريعة واورد فيه كثيرا من القضايا الاستحسان مراعاة الخلاف واعتبار المآل

190
01:09:34.200 --> 01:09:55.150
تستعجب ان يكون كتابا هو مرجع لكل من جاء بعده في مقاصد الشريعة ما عرف فيه الشاطبي ايش يعني مقاصد الشريعة ما في تعريف من اول كتاب الى اخره ليس هذا قصورا ولا غفلة ولا ذهولا لكنه منهج ارتضاه رحمه الله يقرر فيه ان التعريف الذي

191
01:09:55.150 --> 01:10:15.150
ليستغنى عنه بما يفهمه المخاطب كاف وهو احد مقاصد الشريعة. يقول في المقدمة السادسة ان ما يتوقف عليه معرفة المطلوب قد يكون له طريق تقريبي يليق بالجمهور وقد يكون له طريق لا يليق بالجمهور وان فرضت

192
01:10:15.150 --> 01:10:36.500
تحقيقا شقصد بالجمهور عامة المسلمين. قال فاما الاول فهو المطلوب المنبه عليه. طريق لا يليق بالجمهور. اسمع بالمثال. يقول كما اذا طلب معنى الملك الملك مفرد الملائكة. فقيل انه خلق من خلق الله يتصرف في امره

193
01:10:37.750 --> 01:10:58.650
على صناعة الحدود منخرم ليس جامعا ولا مانعا. طيب او معنى الانسان فقيل انه هذا الذي انت من جنسه هذا ليست صناعة حدود بالطريقة المنطقية. طيب او معنى التخوف فقيل هو التنقص

194
01:10:59.100 --> 01:11:20.200
او معنى الكوكب فقيل هذا الذي نشاهده بالليل ونحو ذلك فيحصل فهم الخطاب مع هذا الفهم التقريبي حتى يمكن الامتثال. وعلى هذا وقع البيان في الشريعة. كما قال عليه الصلاة والسلام الكبر بطر الحق وغمط الناس

195
01:11:21.100 --> 01:11:41.100
وجعلتها في ميزان الحدود المنطقية تقول لا هذا ما عرف الشيء بحدود ذاتيه. وانتقل الى عرضه او فيه جزء من الذات وجزء من العرض قل ففسره بلازمه الظاهر لكل احد. وكما تفسر الفاظ القرآن والحديث بمراد فاتها لغة من حيث كانت اظهر في

196
01:11:41.100 --> 01:12:05.250
فهم منها وقد بين عليه الصلاة والسلام الصلاة والحج بفعله وقوله على ما يليق بالجمهور. وكذلك سائر الامور وهي عادة عرب والشريعة عربية قال رحمه الله ولان الامة امية فلا يليق بها من البيان الا الامي وقد تبين هذا في كتاب المقاصد مشروحا والحمد لله

197
01:12:05.250 --> 01:12:32.250
لا فاذا التصورات المستعملة في الشرع تصورات اللي هي شرح ايش شرح معاني الالفاظ التصورات المستعملة في الشرع انما هي تقريبات بالالفاظ المترادفة وما قام مقامها من البيانات القريبة واما الثاني وهي ما لا يليق بالجمهور. فعدم مناسبته للجمهور اخرجه عن اعتبار الشرع له. لان مسالكه صعبة

198
01:12:32.250 --> 01:12:52.250
المراب وما جعل عليكم في الدين من حرج كما اذا طلب معنا الملك فاحيل على معنى اغمض منه وهو ان يقول هية مجردة عن المادة اصلا او يقول في تعريف الملك جوهر بسيط ذو نهاية ونطق عقلي

199
01:12:52.800 --> 01:13:09.300
او طلب معنى الانسان فقيل هو الحيوان الناطق المائت او يقال ما الكوكب؟ فيجاب بانه جسم بسيط كوري مكانه طبيعي نفس الفلك من شأنه ان ينير متحرك على الوسط غير مشتمل عليه

200
01:13:10.550 --> 01:13:30.550
بينما قال في الاول الكوكب قال هذا الذي تراه في الليل. فانتهى. هذا واشارة وتعريف بالشيء المتصور. ليس على صناعة الحدود. الشاطبي يلفت النظر الى مسلك الشريعة فيما يليق بالجمهور وما لا يليق بالجمهور. هل معنى هذا نسف هذا الباب؟ لا هو يقول ما لا يليق بالجمهور. يعني هذا

201
01:13:30.550 --> 01:13:52.500
الا يستعمل للعوام لكن الشأن بين طلبة العلم واذا كانوا في حقلهم وميدانهم وتعاملوا بهذا فان اعتناؤهم به ليس مذموما ما لم يصل ادى الاغراق واستنفاذ الجهد والوقت. اقول هذا تنبيه حتى لا يفرح بعض الطلبة ويقول طيب ونحن من ساعة حتى مو حد ناقص ورسم تام ورسم ناقص

202
01:13:52.500 --> 01:14:14.300
نغلق على هذه الصفحة ونطويها ونتكل على الله. هو يتكلم على ما لا يليق بالجمهور. فيرى ان سلوك هذا المسلك معهم ليس من مقاصد الشريعة. قال رحمه الله او سئل عن المكان فيقال هو السطح الباطن من الجرم الحاوي المماس للسطح الظاهر من الجسم المحوي. وما اشبه ذلك من الامور التي

203
01:14:14.300 --> 01:14:34.300
لا تعرفها العرب ولا يوصل اليها الا بعد قطع ازمنة في طلب تلك المعاني ومعلوم ان الشارع لم يقصد الى هذا ولا تكلف به قال وايضا فان هذا تسول على طلب معرفة ماهيات الاشياء. الم نقل الحدود وتعريف الشيء بماهيته الذاتية؟ يقول هذا

204
01:14:34.300 --> 01:14:53.500
الطريق تسول على معرفة ماهيات الاشياء. وقد اعترف اصحابه بصعوبته. ما هو الوقوف على حقائق ماهيات الاشياء حتى تستعملها في التعريف. يقول اعترف اصحابه بصعوبته بل قد نقل بعضهم انه عندهم

205
01:14:53.500 --> 01:15:13.500
متعذر وانهم اوجبوا بناء على هذا الا يعرف شيء من الاشياء على حقيقته. اذ الجواهر لها فصول مجهولة والجواهر بامور سلبية فان الذاتي الخاص ان علم في غير هذه الماهية لم يكن خاصة. وان لم يعلم فكان غير ظاهر للحس فهو مجهول

206
01:15:13.500 --> 01:15:33.500
خلفي اه طريقة المناطق في اشكالاتهم في تعريف الحد والماهية ونحو ذلك. المقصود من هذا الى ان قال رحمه الله تعالى واما التصديق فقال فظهر ان الحدود على ما شرطه ارباب الحدود يتعذر الاتيان بها. ومثل هذا لا يجعل من العلوم الشرعية التي يستعمل

207
01:15:33.500 --> 01:15:53.500
بها فيها وهذا المعنى تقرر وهو ان ماهيات الاشياء لا يعرفها الا باريها. فتسول الانسان على معرفتها رمي في هذا كله في التصور. قالوا اما التصديق وانتقل الى نسب الاشياء الى بعضها البعض. قال وعلى هذا النحو مر السلف الصالح في بث الشريعة

208
01:15:53.500 --> 01:16:11.600
للمؤلف والمخالف. ومن نظر في استدلالهم على اثبات الاحكام التكليفية علم انهم قصدوا ايسر الطرق واقربها الى عقول الطالبين. هذا النقل عن الامام القرافي عن الامام الشاطبي رحمه الله تعالى يقابله ايضا نقل عن عبدالعزيز البخاري شارح كشف الاسرار

209
01:16:11.750 --> 01:16:32.450
للبزدوي فانه لما جاء الى موضع عرف فيه البزدوي الخاص وتناوله البخاري رحمه الله بالشرح قال في ثنايا شرحه فاذا اريد طوس الجنس قيل انسان. البزدوي يقول في متنه فاذا اريد خصوص الجنس قيل انسان لانه خاص من بين سائر الاجناس. واذا اريد خصوص النوع قيل

210
01:16:32.450 --> 01:16:52.450
رجل واذا اريد خصوص العين قيل زيد وعمرو يتكلم عن مراتب الخصوص جنس نوع فرد خاص او عين. البخاري لما كان يشرح يقول الجنس اعلى من النوع اصطلاحا وتسمية الانسان جنسا والرجل نوعا على لسان اهل الشرع واصطلاحهم لانهم لا يعتبرون التفاوت بين الذاتية والعرضي

211
01:16:52.450 --> 01:17:12.450
الذي اعتبره الفلاسفة ولا يلتفتون الى اصطلاحاتهم. ولهذا لم يذكروا حدودهم في تصانيفهم وانما يذكرون تعريفات يوقف بها على معنى اللفظ ويحصل بها التمييز تركا منهم للتكلف واحترازا عما لا يعينهم لحصول مقصودهم دونها

212
01:17:12.450 --> 01:17:32.450
ثم قال قال السيد الامام ناصر الدين السمرقندي رحمه الله في اصول الفقه هذا كتاب فقهي لا نشتغل فيه بصنعة التحديد في كل لفظ بل نذكر ما يعرف يعرف معانيها وتدل على حقائقها واسرارها بالكشوف والرسوم. وقال في موضع اخر ونحن لا

213
01:17:32.450 --> 01:17:52.450
اذكر الحدود المنطقية وانما نذكر رسوما شرعية يوقف بها على معنى اللفظ كما هو اللائق بالفقه. يقول البخاري واذا كان لم يلتفتوا الى استبعادهم ذكر كلمة ذكر كلمة كل في الحدود بانها لاحاطة الافراد والتعريف للحقيقة لا للافراد

214
01:17:52.450 --> 01:18:12.450
ولا الى استنكارهم كون الرجل نوعا للانسان بان الانسان نوع الانواع. اذ ليس بعده نوع عنده فحكموا تارة على الرجل المرأة باختلاف الجنس نظرا الى فحش التفاؤل اوتي بينهما في المقاصد والاحكام. فقالوا لو اشترى عبدا فظهر انه اما لا ينعقد البيع بخلاف البهائم. مع ان اختلاف النوع لا يمنع الانعقاد

215
01:18:12.450 --> 01:18:32.450
متارة بكونهما نوعي الانسان نظرا الى اشتراكهما في الانسانية واختلافهما في الذكورة والانوثة. يقول البخاري كل هذا كان ثمرة من تأسيس معنى التفريق بين جنس ونوع على الاصطلاح المنطقي. اردت من هذا التنبيه يا اخوة في نهاية درس اليوم في فصل الحد. الاشارة الى

216
01:18:32.450 --> 01:18:52.450
مسلك اه يجري عليه بعض اهل العلم ويتأكد هذا ويذكره شيخ الاسلام ابن تيمية كثير ابن القيم ذات في قضايا اختلف فيها اصطلاح متأخرين عن المتقدمين كمصطلح نسخ ومصطلح واجب ومصطلح مكروه فكان من الاشكال هو

217
01:18:52.450 --> 01:19:06.550
بعض النصوص الشرعية على الاصطلاحات المتأخرة ولما كانت صنعا جامع مانع اورد اشكالا اورد الله في سورة الاسراء القتل والزنا والربا واكل مال اليتيم والكبائر ثم قال كل ذلك كان سيء

218
01:19:06.550 --> 01:19:24.200
عند ربك مكروها ثم نعرف المكروه في الاصول بما لا يبلغ درجة التحريم فيورث اشكالا نقول ان النسخ كذا والتخصيص كذا ونفارق بينهما في الحقيقة والماهية. ونأتي الى اية فيها تخصيص يقول ابن مسعود من شاء باهلته ان

219
01:19:24.200 --> 01:19:44.200
اية النساء القصوى نزلت بعد اية النساء الكبرى ويتكلم على تخصيص ويسميه نسخا. وكثير من صور التخصيص يأتي في لسان السلف المتقدمين بمسمى النسخ وابن القيم بسط هذا وان هذا من الخلل في تنزيل كلام متقدم على اصطلاح حادث متأخر. فمن تلك المواضع ينطلقون

220
01:19:44.200 --> 01:20:04.200
الى قضية ان الايغال في صنعة الحدود على هذه الطريقة اورثت اشكالا من جهة وانها يلزم منها عدم البلوغ للغاية التي زعم ان الحدود جعلت ميزانا لها. الذي اريد قوله ان في دراستك لعلم الاصول تجد العناية بالحدود فائقة

221
01:20:04.200 --> 01:20:24.200
امانة فهذه العناية الفائقة بالحدود التي يدرسها طلاب علم الاصول تورثهم دقة ونباهة بل وحساسية في التعامل مع اللفظ لانه ينظر الى كل كلمة ولفظ في التعريف. فينظر الى محترازاتها وما تفيده وما يدخل بها وما يخرج

222
01:20:24.200 --> 01:20:44.200
عنها وما يريد عليها مرة بعد مرة ويوما بعد يوم تعلو درجة حساسية التعامل مع الالفاظ ودقة النظر اليها وبعد العمق العمق في مدلولاتها واحتمالاتها ومراميها هذه ستنشئ دقة في مسابق النظر في الالفاظ. وبعد

223
01:20:44.200 --> 01:21:04.200
عنايتي بها وهي لا شك مكسب يورث صاحبه لانه يتعامل مع نصوص شرعية. فيورثه ذلك ايضا حساسية في التعامل مع الفاظ النصوص الشرعية لانها محكمة من لدن حكيم خبير وفي دلالاتها من العمق ما يبلغه البشر وفوق ما يبلغه البشر بفهمهم

224
01:21:04.200 --> 01:21:26.550
عقولهم تم الفصل الاول من كلام المصنف ودرسنا القادم ان شاء الله تعالى في الفصل الثاني سائلا الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والله تعالى لا اعلم  طيب هذه جملة اسئلة تتعلق بما ورد في الدرس احدها يقول الجمع بين الفصل والخاصة ماذا يسمى عند المناطق؟ هل يسمى حدا او رسما

225
01:21:26.550 --> 01:21:38.900
او لها تسمية خاصة لا اعرف لها تسمية خاصة لانهم اوردوا تعريف الحد والرسم بل مر معك في الدرس لكنه بناء على هذا الحصر يرد هذا القسم الخامس اشار اليه بعض الشراح

226
01:21:39.300 --> 01:22:01.100
يقول ذكرت في الفائدة الاولى ان الحد التام لا يتعدد وهو تعريف بالجنس والفصل فهذا يلزم منه الا يكون للشيء الواحد فواصل متعددة بل فصل واحد ارجو التوضيح لا لا يلزم منه ان لا يجتمع له جنس وفصل متعدد والا اختلفت الحقائق. لكن قد يكون له اكثر من فصل

227
01:22:01.100 --> 01:22:21.100
انما الذي يحقق صفة الجمع والمنع سيكون واحدا بناء على الحصر في الحد التام. يقول بين تعريف الجنس والنوع اشكال وانواع الحيوان الذي هو رسول الله متفقة في حقيقته وهي الحياة. فلما جعلناه جنسا لا نوعا مختلفة في الحقائق فحقيقة الانسان الذي هو احد افراد الحيوان غير

228
01:22:21.100 --> 01:22:41.100
النبات الذي هو احد افراد الحيوان غير حقيقة الفرس الذي هو احد افراد الحيوان لكن انسان وافراده زيد وعمرو وخالد وبكر وفاطمة هند آآ وجورج وانطوني هذه ما تختلف الانسانية التي فيها واحدة لكن بخلاف الحقائق بين انسان وحيوان ونبات فلذلك

229
01:22:41.100 --> 01:22:55.600
اصبح هذا جنس واصبح هذا نوع يقول هل الحد عين المحدود ام لا؟ هل هي نفس مسألة الاسم هو عين المسمى ام لا؟ ليست نفسها لكنها يعني من بابها ومن مدخلها في

230
01:22:55.600 --> 01:23:15.600
اصول الاشياء بمقابلاتها. كثير من خصائص الانسان كالنطق على المعنى الذي ذكرتم غيره شاركوا فيها الجن فعلى هذا الحد للانسان لا يكون مانعة. لما يقول الانسان حيوان ناطق وكانت الجن بخصائصها لا تشبه المعنى هذا على وجه التحديد لم يكن داخل

231
01:23:15.600 --> 01:23:35.600
يدخل على قدر من التسامح نعم كما ذكر سائل اخر قال الملائكة فرد يدخل في حد الانسان حيوان ناطق آآ لا استطيع ان اصف فوصف الحيوانية الموجودة في الانسان بوجودها في الملائكة هو جنس من خلق الله حقيقة الحياة التي فيها تختلف يعني حقيقة حياة الجن

232
01:23:35.600 --> 01:23:55.600
احياتهم الممتدة الى يوم يبعثون فيها نوع حياة تختلف. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول الانس والجن يموتون. لكن حقيقة الموت عند الانسان المعروفة غير حقيقة الموت عند الجن وهذه متفاوتة فاصبحت حقيقة الحياة بهذا المعنى ليست هي المشتركة بين الانسان والجن والملائكة على هذا

233
01:23:55.600 --> 01:24:18.950
الحد على هذا النحو فيبدو انه لاجل هذا خرج منه وقد يكون ثمة جواب اخر لم اقف عليه  اه يقول هذا لما عدل لما عدلا مناطقته عن مفكر الى ناطق في تعريف الحيوان

234
01:24:19.100 --> 01:24:39.100
يبقى اخي الكريم ان اصطلاحات يعني ليست ايضا حتى ناطق ليست مرادفا لمفكر عندهم. يعني هم يقولون النطق هو القدرة على اه يعني هو اصطلاح مركب من تكريم الانسان بالعقل الذي امتازت به الادمية مع كونه متصفا باهلية جعلها الله

235
01:24:39.100 --> 01:24:59.100
التكليف اصطلاح اصبح عندهم كلمة ناطق تدل على هذا المعنى. وقد لا يشكل عليك انك ربما وجدت مصطلحا يشتمل على هذا المعنى الذي هو مناط التكليف والعقلية مناط التكريم باجتماعها في الانسان بما يميزه عن غيره من خلق الله قد تهتدي الى مصطلح اخر لو قلت

236
01:24:59.100 --> 01:25:19.100
مفكر آآ يعني بعض الحيوانات تفكر. القرد يفكر مثلا ويضربون به شبها بالانسان في قدرته على بعض الحيوانات والمخلوقات لها حد ونمط فيبقى انك كلما اوردت لفظا سيأتيك يعني ربما ايراد انه ماذا لو كان يرد عليه كذا وكذا فهو اصطلاح درج

237
01:25:19.100 --> 01:25:33.250
وارتضوا فيه هذا اللفظ باعتباره بالمعنى المدلول عليه كما مر في الدرس. والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين