﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا فبه يا رب العالمين امين. قال الامام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في رسالته ثلاثة الاصول. ودليل الرغبة والرهبة والخشوع

2
00:00:20.350 --> 00:00:45.750
لقوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه ومن والاه. اما بعد  المؤلف رحمه الله ساقها هنا ثلاث عبادات قلبية

3
00:00:45.900 --> 00:01:11.400
مما يجب على العبد ان يوحد الله سبحانه وتعالى بها. وان يتجنب الشرك فيها جمعها قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا وراهبا وكانوا لنا خاشعين. اذا الرغبة

4
00:01:11.600 --> 00:01:40.800
والرهبة والخشوع عبادات ثلاث ذكرها الله سبحانه وتعالى في هذه الاية وهذه الاية اختلف المفسرون رحمهم الله في  عود الضمير فيها الى من؟ يعني في قوله انهم كانوا يسارعون في الخيرات من هم؟ قال بعظ اهل العلم

5
00:01:41.150 --> 00:02:05.750
ان هذه الاية يراد بها كل من ذكر من الانبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام قبل هذه الاية في سورة الانبياء. والله جل وعلا لنا خبر جملة منهم فكل من سبق كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين

6
00:02:05.750 --> 00:02:25.750
والقول الثاني ان الاية متعلقة بمن ذكر قبلها. قال جل وعلا وزكريا اذ نادى ربه انظر التوحيد يا عبد الله هل نادى الملائكة هل نادى الانبياء قبله والصالحين؟ انما نادى من

7
00:02:25.950 --> 00:02:52.450
نادى الله وزكريا اذ نادى ربه ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين. فاستجبنا له ووهبنا له يحيى. واصلحنا له  انهم كانوا يسارعون في الخيرات الاية. فيكون المقصود من زكريا ويحيى

8
00:02:52.750 --> 00:03:23.300
وزوجه يعني ايه زوجته؟ على القولين الله عز وجل اثنى على عباده المؤمنين بل على سادتهم بانهم قائمون بهذه العبادات الثلاث وهي الرغبة والرهبة و الخشوع. الرغبة والرهبة قريبتان في المعنى من الخوف والرجاء

9
00:03:24.050 --> 00:03:42.700
ولذا تلحظ ان اهل العلم اذا تكلموا عن الرجاء قد يستدلون بدليل ها الرغبة وربما انعكس الامر يتكلمون عن الرغبة فيستدلون بدليل وارد في الرجاء قل مثل هذا فيما يتعلق

10
00:03:42.700 --> 00:04:15.000
رهبتي والخوف. اذا هذه المعاني متقاربة. هذه العبادات متقاربة. الرغبة والرجاء عبادتان متقارب والشيء قد يوضع مكان الشيء اذا كان قريبا منه اذا ذكر هذا وحده او هذا وحده فاحدهما يراد به الاخر. لكن اذا جاء معا في سياق واحد

11
00:04:15.000 --> 00:04:48.800
فقيل عبادة الرجاء الرغبة فما الفرق بينهما؟ ها هنا يذكر فارق دقيق والذي حققه ابن القيم رحمه الله في المدارج ان الرجاء طمع والرغبة طلب ماذا؟ الرجاء طمع والرغبة طلب وعليه فالرغبة ثمرة الرجاء

12
00:04:49.100 --> 00:05:13.000
فان من طمع طلب من طمع من امل في شيء فانه ماذا يفعل؟ يسعى ويطلب حتى يحصل. اذا اذا اجتمعا في سياق يفرق بينهما بهذا الفرق وهو ان الرجاء طمع والرغبة

13
00:05:13.450 --> 00:05:36.950
طلب والله عز وجل اعلم. المقصود ان الرغبة عبادة يجب ان يوحد العبد فيها ربه سبحانه وتعالى وتلحظ هذا التوحيد في قول الله جل وعلا انا الى الله راغبون قلنا مرات

14
00:05:37.100 --> 00:05:58.500
ان تقديم المعمول على عامله يفيد ماذا؟ التخصيص والحصر. فكأنه قال راغبون الى  لا الى غيره لا نرغب الى غير الله عز وجل هكذا اهل التوحيد قلوب سليمة قلوب نظيفة

15
00:05:58.800 --> 00:06:18.450
بعيدة عن قاذورات الشرك واوحى للتعلق بغير الله عز وجل يرغبون الى الله لا يرغبون الى غيره انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. على اي شيء نصب قوله رغبا ورهبا

16
00:06:18.450 --> 00:06:46.300
قيل على الحالية يعني يدعوننا حال كونهم راغبين راهبين وقيل ان هاتين الكلمتين نصبتا لان الواحدة منهما مفعول لاجله يدعوننا لاجل انهم ماذا راغبون راهبون. وفي الاية دليل على الجمع بين

17
00:06:47.150 --> 00:07:12.400
ها الخوف والرجاء وهذا هو حال المسلم. يجمع بين خوفه من الله سبحانه وتعالى ورجائه فيه والاعتدال الاحتياط ان يكون الانسان قد جمع بين خوف ورجاء لا يزيد احدهما على الاخر شيئا. قال يدعوننا رغبا

18
00:07:12.400 --> 00:07:38.400
رهب الرهب في المعنى قريب من الخوف. فاذا ذكر هذا او ذكر هذا يعبر باحدهما عن الاخر. اما اذا اجتمعا قال العلماء الرهبة خوف وزيادة. الرهبة خوف مع بزم من المخوف

19
00:07:38.500 --> 00:08:08.350
منه ولذا تلحظ ان هناك تقاربا بين كلمة الرهبة بينك بين الرهب والهرب المصدر رهب رهبا رهبا رهبا هذا من من مثلث الكلام. المقصود ان هناك تقاربا وتناسبا في اللفظ والمعنى بين

20
00:08:08.350 --> 00:08:38.400
ابي والهرب فمن رهب هرب من من رهب هرب اذا الرهبة في معنى الخوف لكن فيها ملحظ وهو ان فيها تحرزا وفعلا وهو انك تهرب وتتباعد عن الشيء الذي ماذا؟ عن الشيء الذي تخافه. اذا الرهبة

21
00:08:38.600 --> 00:09:06.150
من الله سبحانه وتعالى عبادة عظيمة. والمؤمنون يوحدون الله عز وجل فيها. ولذا تأمل قوله تعالى واياي فارهبون تقديم المعمول على عامله تقديم المعمول على عامله اسم المفعول اذا قدم فان هذا يراد به غالبا ماذا؟ الحسرة

22
00:09:06.150 --> 00:09:28.600
والتخصيص. اذا الرهبة لمن لله سبحانه وتعالى وعليه فمن رهب من غيره فيما هو متعلق به سبحانه وتعالى فانه يكون قد وقع في الشرك الاصغر. وتذكرون ما تكلمنا عنه في مقام

23
00:09:28.750 --> 00:09:48.400
الخوف قل مثله ها هنا الذي يخاف او يرهب خوف السر ورهب السر من غير الله سبحانه وتعالى فانه يكون قد اشرك الشرك الاكبر هذا الذي يخاف من غير الله عز وجل

24
00:09:48.450 --> 00:10:07.700
ان يصيبه بالمكروه بغير الاسباب الحسية انما بسلطان غيبي وقوة خفية فيوصل اليه المكروه من حيث لا يشعر اذا تعلق هذا الخوف بغير الله عز وجل كان هذا ماذا شركا اكبر

25
00:10:07.750 --> 00:10:35.450
كالذي يكون من عباد القبور تجد احدهم حريصا على ان يلاحظ قلبه ذكر شيخه ولا يريد ان ينصرف عن التفكير فيه. والتأمل في حاله يقول اخشى ان يطلع شيخي على ما في قلبي فينالني سوء ومكروه. عياذا بالله هذا هو

26
00:10:35.450 --> 00:10:55.450
الشرك بالله عز وجل كيف تجمع يا من تدعي الاسلام هذا الاعتقاد مع قوله تعالى واياي فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. اذا الخوف والرهبة عبادة واجب ان تتعلق بالله

27
00:10:55.450 --> 00:11:26.650
سبحانه وتعالى. ثم قال جل وعلا وكانوا ها لنا خاشعين. تقديم المعمول على عامله يفيد الحصر والتخصيص. اذا الخشوع لمن؟ لله سبحانه وتعالى الخشوع في اللغة هو الخضوع والسكون الخضوع في اللغة عفوا الخشوع في اللغة هو الخضوع

28
00:11:26.950 --> 00:11:59.550
والسكون ويراد به في لسان الشرع كما في هذه الاية وكانوا لنا خاشعين. يراد به الذل والخضوع لله سبحانه وتعالى مع المحبة والتعظيم انتبه قد تذل وتخضع لمن تكره اليس كذلك؟ اذا كان هناك من هو ظلوم غشوم

29
00:12:00.050 --> 00:12:26.500
استولى على آآ جسدك او مالك فانك ماذا قد تخضع له لكنك قلبك مليء بماذا؟ ببغضه. اما الخضوع والذل لله سبحانه وتعالى فامر مختلف انه خضوع وذل لمن تعظمه وتحبه وهو الله سبحانه وتعالى. وهذه

30
00:12:26.500 --> 00:12:46.500
حالة عامة يجب ان يكون عليها اهل الايمان. يجب ان يكونوا خاضعين. يجب ان يكونوا منكسرين يجب ان يكونوا ذالين لله سبحانه وتعالى مع محبتهم لربهم وتعظيمهم له. وثمرة ذلك

31
00:12:46.500 --> 00:13:10.300
ينبغي ان تظهر على جوارحهم. اجمع العلماء على ان الخشوع محله القلب. لكن اثره كونوا على الجوارح الخشوع العام حالة للمؤمن في كل وقت في كل زمان ومكان وثمرة ذلك ان ينقاد لحكم الله سبحانه وتعالى

32
00:13:10.300 --> 00:13:37.350
من كان خاشعا لله حقا انقاد لحكم الله عز وجل الشرعي وانقاد لحكم الله الكوني الذي يجب الانقياد له. وهناك خشوع خاص. خشوع عند تلاوة كتاب الله عز وجل وعند ذكره قال قال جل وعلا الم يأن للذين امنوا

33
00:13:37.350 --> 00:13:57.350
ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق. ما هو الخشوع هنا؟ هذا الخشوع هو لين القلب وانكساره هذا هو لين القلب وانكساره. ولذا تأمل قول الله عز وجل

34
00:13:57.350 --> 00:14:24.800
حتى تفهم هذه الاية تأمل في قوله سبحانه الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله. هكذا اهل الايمان قلوبهم لينة خاشعة بخلاف حال

35
00:14:24.800 --> 00:14:42.950
الذين قست قلوبهم ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم اهل الايمان اذا ذكر الله عز وجل كان في قلوبهم الرقة وكان في قلوبهم اللين وكان في

36
00:14:42.950 --> 00:15:03.350
الانكسار اذا هذه عبادة يحبها الله عز وجل فواجب على العبد ان يوحد الله عز وجل بها بخلاف حال المشركين. فان من المشركين من يكون عند قبر الولي الذي يعبده او في

37
00:15:03.350 --> 00:15:30.700
المسجد الذي فيه المشهد وفيه الضريح خاشعا ساكنا تلحظ انه يتكلم بحدود حركاته بحدود كل ذلك لمراعاة الخشوع في مقام الولي في حضرة الولي يجب ان تكون خاشعا ولا ينبغي عليك ان تكون فاقدا لهذا الخشوع

38
00:15:30.850 --> 00:15:57.550
هذا هو الشرك الاكبر الذي من وقع فيه فانه قد خسر الخسارة الكبرى الخشوع عبادة يجب ان تؤدى لله سبحانه وتعالى لربما وجدت احدهم في بيوت الله او عند بيت الله لا يخشع الخشوع الذي يكون عند ضريح السيد الذي يعبده من دون الله. فحذاري يا عبد الله

39
00:15:57.550 --> 00:16:21.650
اذا هذه العبادات الثلاث جمعتها هذه الاية التي سمعت والله تعالى اعلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشون. الخشية قريبة في المعنى من الخوف

40
00:16:22.200 --> 00:16:55.600
لكنها عند اجتماعها مع الخوف اخص منه فالخشية خوف مع معرفة وتعظيم الخشية ما هي خوف مع معرفة وتعظيم. ولذا انما فاز بها العلماء العلماء بالله وبدين الله انما يخشى الله من عباده العلماء قد تخاف

41
00:16:55.600 --> 00:17:16.450
من لا تعرفوا حاله على وجه الدقة انما تسمع الناس يتكلمون عنه او تعرفه معرفة اجمالية لكن هذه هذا الخوف يختلف اذا كنت تعرف المخوف منه على وجه اكبر والله سبحانه

42
00:17:16.450 --> 00:17:36.100
وتعالى كما ذكرنا من صفاته ما يقتضي الوجل والخوف والخشية وكيف لا يكون ذلك والله عزيز ذو انتقام شديد العقاب لا يرد بأسه عن القوم الظالمين. الله متصف بالقدرة والقوة

43
00:17:36.100 --> 00:18:07.000
والعزة سبحانه وتعالى. الله يغضب والله يبغض والله يمقت فكيف لا يخاف الانسان؟ لان منه السبب الذي يقتضي وقوع ما يخافه الانسان من من عذاب ربه جل وعلا الخوف عبودية مبعثها ملاحظة الصفات ملاحظة الصفات السابقة مع ملاحظة

44
00:18:07.000 --> 00:18:27.000
تقصير الانسان في نفسه انتبه لهذا. خوف العبد من الله سبحانه وتعالى. ليس نابعا من ملاحظة هذه الصفات فحسب بل بضميمة ملاحظة تقصير النفس. فانه انما يؤتى من قبل نفسه

45
00:18:27.000 --> 00:18:47.000
اذا قال علي رضي الله عنه لا يرجون عبد الا ربه ولا يخافن الا ذنبه. لانه معنى كلامه ان نزل بالعبد غضب الله وعذابه ومقته فالسبب ماذا؟ ذنبه السبب نفسه التي اقبلت على

46
00:18:47.000 --> 00:19:07.750
ما حرم الله عز وجل اذا ينبغي ان يلحظ في مقام الخوف هذا الامر بخلاف مقام الرجاء. الامر كله الى الله والامر كله من الله. نعمة الله وثوابه التي يرجوها الانسان من الله عز وجل ما سببها

47
00:19:07.900 --> 00:19:27.900
تعلق العبد بربه سبحانه وتعالى فحسب. لا نظر الى نفسه ولا نظر الى عمله. اي عمل هذا الذي يظن الانسان انه موجب لنعمة الله وثوابه. ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول

48
00:19:27.900 --> 00:19:54.350
لا يدخل احد لا يدخل احدكم الجنة عمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا. الا ان يتغمدني الله برحمته. حق الله اعظم من ان يوفيه ابدأ لو انه سجد لله عز وجل منذ ان يولد الى ان تخرج روحه من جسده والله ما وفى الله حقه

49
00:19:54.350 --> 00:20:19.050
فكيف بالغفلة؟ وكيف بالتقصير؟ وكيف بعبادات لو عذبنا الله عليها ما قمنا به لفقدها المراقبة والخشوع والاتيان على وجهها لكنا بهذا حقيقي. فكيف بما تركنا؟ فكيف بذنوب ومعاصي امثال الجبال. فكيف بتقصير

50
00:20:19.500 --> 00:20:39.500
في شكر الله سبحانه وتعالى على نعمه لو وزنت كل اعمالك مقابل اقل نعم الله سبحانه وتعالى والله ما وفت بها. اذا الرجاء مقامه مختلف عن مقامه. الخوف الرجاء. النظر فيه الى

51
00:20:39.500 --> 00:21:05.550
صفات الله سبحانه وتعالى فحسب يلحظ العبد ذلك فيورثه ماذا؟ الرجاء في الله. الخوف تلحظ الصفات المقتضية للخوف بضميمة ماذا ملاحظة النفس وتقصيرها في جنب الله سبحانه وتعالى. اذا قد يخاف الانسان من يجهله وقد يخاف

52
00:21:05.750 --> 00:21:27.450
من لا يحبه ولا يعظمه ليس هذا خشية متى يكون صاحب هذا المقام قائما به اذا كان يخاف الله سبحانه وتعالى معه معرفة وتعظيم وهذا حال العلماء. لذا كلما كنت

53
00:21:27.850 --> 00:21:53.500
بالله اعرف كان خوفك منه اعظم انما يخشى الله من عباده العلماء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ودليل انابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له الانابة عبادة يجب توحيد الله عز وجل بها

54
00:21:55.050 --> 00:22:16.700
كما سمعت في هذه الاية وكما قال سبحانه وتعالى واليك ها انبنا واليك انبنا تلحظ ان تقديم المعمول ها على عامله يفيد الحصر والتخصيص. اذا هذه عبادة يجب اخلاصها لله سبحانه وتعالى

55
00:22:17.050 --> 00:22:40.300
الانابة من العبادات القلبية الواسعة ولد متى يكون الانسان منيبا لله سبحانه وتعالى؟ قال العلماء يكون منيبا الى الله اذا جمع اربعة امور لا يكون الانسان منيبا الا بها. اذا تخلفت

56
00:22:40.350 --> 00:23:01.750
او تخلف شيء منها فات مقام الانابة اولا محبة الله ثانيا الخضوع لله. ثالثا الاقبال على الله. رابعا الاعراض عما سواه. لا يكون المنيب منيبا الا بهذا من كان كذلك

57
00:23:02.000 --> 00:23:24.250
فليبشر بالخير له البشرى من الله والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها ماذا وانابوا الى الله ماذا لهم لهم البشرى فبشر عباد ابشر بالخير يا ايها المنيب الى الله فالذي يبشرك الكريم

58
00:23:24.650 --> 00:23:46.650
الذي لا يخلف الميعاد سبحانه وتعالى اذا الانابة اصلها في اللغة الرجوع ولكنها في الشرع لابد ان تجمع هذه الامور انت ترجع الى الله عز وجل فتقبل اليه. وتعرض عما سواه

59
00:23:47.000 --> 00:24:11.650
مما هم دونه من الاولياء من المعاصي من ابليس ووسوسته ترجع الى الله فتعرض عما سواه حال كونك محبا لله عز وجل خاضعا له والعلماء يذكرون هذه العبادة ويتكلمون عنها

60
00:24:12.550 --> 00:24:43.100
بقريب مما يتكلمون عن معنى التوبة كما ان بين الرهبة والخوف او الخشية والخوف او الرغبة والرجاء مقاربة كذلك بين ها الانابة والتوبة مقاربة لكن عند التحقيق وارادة التدقيق فان الانابة هي ما جمع هذه الامور الاربعة التي ذكرت. ولعل هذا القدر فيه كفاية

61
00:24:43.100 --> 00:25:03.100
اسأل الله عز وجل ان يبلغني واياكم من طاعته ما يرضيه عنا كما سلوه تبارك وتعالى ان اجعل اعمالنا كلها صالحة ولوجهه خالصة والا يجعل لاحد فيها شيئا ان يجعل هذا الكلام الذي نقول والذي نسمع

62
00:25:03.100 --> 00:25:09.450
حجة لنا والا يكون حجة علينا ان ربنا لسميع الدعاء وصلى الله