﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الحمد في الاخرة والاولى واشهد ان نبينا محمد

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
عبد الله ورسوله المصطفى ونبيه المجتبى. اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى ال بيته وصحابته ومن تبعهم باحسان واقتفى اثرهم واهتدى. اما بعد فهذا بعون الله وتوفيقه مجلسنا التاسع في

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
رحمتني جمع الجوامع للامام تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى. وقد بدأنا في مجلسنا المنصرم الكتاب من كتب هذا المتن وهو الحديث عن الكتاب ودلالات الالفاظ. وانتهينا في ذلك المجلس مما يتعلق بالمسائل التي

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
طه المصنف رحمه الله فيما يخص دليل القرآن وهو الكتاب الكريم. وذكر تعريفه ومسائله المتعلقة به وهذا اوان الشروع في تتمة الكتاب الاول وهي تتمة طويلة اتى فيها المصنف رحمه الله

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
بهذا الباب الكبير وهو دلالات الالفاظ. وجعلها مندرجة تحت اول كتاب من كتب المتن ومع اول دليل من ادلة الشريعة لوجه واعتبار مضى ذكره في ذلك المجلس. ينطلق المصنف رحمه الله تعالى

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
في هذا التقسيم ابتداء الى دلالات الالفاظ والحديث عن تنويعها واقسامها. وقبل البدء لا بد ان نقول ان هذا الباب الكبير من ابواب علم الاصول الذي يتناول فيه العلماء دلالة اللفظ وما يشتمل عليه من

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
معنى هو من اجل الوصول الى ثمرة هذا العلم الكبير وهو استنباط الاحكام. استنباط الاحكام يا اخوة في شريعة الاسلام توقفوا على خطوتين اثنتين. الخطوة الاولى ان تعرف الدليل الذي يجوز لك شرعا وتعبدك الله به

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
ان تأخذ منه حكم الله. والخطوة الثانية ان تفهم هذا الدليل كما اراد الله. فهذا دين منضبط وشريعة محكمة والله عز وجل جعل الطرق التي يصل فيها العبد الى ما يريده ربه الى الحكم الذي كلفه الله

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
تعالى به منحصرا في هذه المسالك في القرآن في السنة في الاجماع في القياس على اتفاق في هذه مع اختلاف في الادلة الاخر. اذا هذه بوابات هذه الادلة. هذه المواضع هذه الملاجم. هذه الاماكن التي يرتادها الفقيه

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
المسلم والمجتهد والناظر الباحث عن حكم الله يطرق هذه الابواب لانه لن يجد حكم الله الا من خلالها فلا يمكن ان يجد حكم الله في باب غير هذه الابواب. لان الله عز وجل جعل شريعته المتضمنة حكمه لعباده في هذه

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
فاذا اتى هذه الابواب كانت الخطوة التالية ان يعرف كيف يتعامل مع هذه الابواب. فاذا جاء لباب القرآن واذا جاء باب السنة فانه يقف مع نصوص والفاظ تحمل في جوفها الكثير والكثير من المعاني. لانها ارقى ما وجع

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
اجعل الله في لغة العرب على لسان انسان ما فيها من المعاني والحكم والاسرار وكثير من المقاصد التي يشتمل عليها هذا اللفظ العربي الجليل في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. من اجل ذلك كانت ابواب الاصول كما تقدم

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
منحصرة في هذين الجانبين في الادلة وفي الدلالات. في الادلة كما قلت لك يبينون لك هذه البوابات هذه المداخل ماذا لا يعني ان القرآن دليل والسنة دليل والاجماع والقياس والمختلف فيه كذلك مثل قول الصحابي وشرع من قبلنا والمصالح

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
والاستحسان وما الى ذلك. في ذلك الجزء يعلمونك كيف تطرق هذا الباب كيف تأتي اليه؟ كيف تجد الاجماع دليلا قياس دليل والسنة دليلا كيف تجعل قول الصحابي دليلا كيف تجعل شرع من قبلنا دليلا يفهمونك معناه ويعطوك تقسيمه ان كان

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
وانواعه ومراتبه ان كان والمتفق عليه والمختلف فيه ان كان كل ذلك هو شطر علم الاصول. والشطر الاخر تعلقوا باكبر دليلين في شريعة الاسلام وهما القرآن والسنة. ويهتمون جدا الى حد العناية بادق التفاصيل. فيما

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
ما يتعلق بكيفية التعامل مع هذه الالفاظ العربية في كتاب الله وفي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. ومن هنا جاءت تلك المباحث الواسعة الكبيرة في علم الاصول فيما سمي بدلالات الالفاظ. وهو الحديث عنه كيف افهم الامر؟ كيف افهم النهي ما صيغ

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
التي تأتي في القرآن وفي السنة ما هو العام؟ وكيف اتعامل معه؟ ما هو الخاص؟ وما دلالته؟ ما معنى مطلق؟ وكيف يصنع مع المقيد وكذلك تقول في البيان والمجمل كيف نفعل في ناسخ ومنسوخ هذه ابواب متعددة واسعة وهي حقيقة الميدان

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
الذي يبحر فيه الاصوليون من اجل الامساك بزمام الكتاب والسنة. هذا الكتاب بين ايدينا لم ينقص ولم يزد لكن الفقه كل الفقه هو كيف تفهم هذا القرآن؟ كيف تعلم ماذا يريد الله في تلك الاية وهذا النص وتلك السورة

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
كيف تجمع الاية مع الاية؟ ما هو المنهج العلمي الصحيح؟ كل ذلك تحريا الى الوصول الى مراد الله. ماذا يريد الله منا لما انزل هذا الوحي على نبيه عليه الصلاة والسلام. وكذلك اقاويل المصطفى صلى الله عليه وسلم. لما كان

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
يخاطب اصحابه تارة في المسجد ومر في المقبرة ومرة في عيادة مريظ ومرة في غزوة ومرة في عمرة ومرة في حج. كان يخاطبهم في خطبة جمعة او في غيرها. نصوص حفظتها اذان الصحابة رووها نقلوها دونت في دواوين الاسلام فنقلت الينا

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
فنحن نقف ايضا على الفاظ نبوية معصومة وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فصار هذا الهم الاصولي الكبير كيف افهم هذا النص الشرعي في الكتاب وفي السنة؟ فجعلت هذه الابواب هي كالقوانين. تعلم المتفقه والمجتهد

22
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
والناظرة في الدليل والباحث عن الحكم في الكتاب والسنة تعلمه كيف يتعامل. الامر له عدة صيغ له الفاظ وكل لفظ له دلالة ثم الامر ذاته يختلف من سياق الى سياق فتارة يكون جازما في الوجوب. وتارة يؤثر عليه بعض السياق في نقل دلالته من

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
الى غيره هذا فقه دقيق وعناية بالغة. دعني اقول ان الاصوليين لما اعتنوا رحمهم الله في هذا الباب الكبير وافردوا له المساحات الواسعة من كتب الاصول كان جل اهتمامهم. النظر الى هذا النص الشرعي بكل تعظيم وتقديس واجلال

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
ومحاولة التعامل مع هذا النص بكل سبيل ممكن. فينظرون الى دلالة هذا النص. ثم جمعه مع دلالات النصوص الاخر وكيف يجمع بينها وكيف يكون الموقف عند الاختلاف او ظاهر التعارض الذي يبدو بينها؟ ثم كيف افهم هذا المراد الذي

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
الذي جاءني في النص ثم اتعامل مع السياق مع الكلمة في الجملة مع الجملة في السياق بل حتى مع الحرف كيف افهمه ولما يناقشون بكل دقة وتفاصيل. ما دلالة الواو العاطفة من حيث الترتيب او عدم الترتيب؟ ما دلالة

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
وثم وما الفرق بين كل واحدة واخرى؟ وهل الباء في قوله وامسحوا برؤوسكم هي للتبعيظ او للالصاق؟ وما الذي يترتب على هذا هذه الدقة ليس طرفا علميا بل هو غاية التعظيم لنصوص الشريعة. وان يكون كل لفظ في كتاب

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل دلالة. ودور نهى والبحث عنها هو فهمها وادراكها واكثر العباد توفيقا اكثرهم اصابة لمراد الله من كلامه. وهذا باب يتفاوت فيه اهل العلم بقدر ما يحكمون هذه الابواب

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
من العلم وبقدر ما يفتح الله عليهم من الفهم في كلامه وفي كلام رسوله عليه الصلاة والسلام. ومن هنا نشأت اجتهادات الفقهاء وكانت تلك التفاوتات فكان النص الواحد والدليل الواحد يحمل اكثر من فهم واكثر من معنى تفاوتوا فيه فانطلقت تلك الافهام

29
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
المجتهدة المستضيئة بنور التوفيق الالهي. فجعلت تحث الخطى في تقليب النصوص وفهمها والتقلب في معانيها وصارت هذه المذاهب المنسوبة الى الائمة الكبار رحمة الله عليهم اجمعين. نحن في ابواب علم الاصول نتعلم. ندرس هذا

30
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
ونحن نخطو الخطوات الاولى نحو الفهم لهذه الابواب. اذا هذه مفاتيح نتعلمها. هذه قواعد نفهمها. ثم حاولوا ان نفهم شيئا من تطبيقاتها من معانيها كيف كان لها الاثر في ذلك الباب او في ذلك الباب الاخر؟ من اجل ذلك يبتدئ

31
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
بهذا المدخل المهم ما ذكره المصنفون وهو تقسيم هذه الالفاظ. ويجعلونها منقسمة الى اقسام لان كل قسم له طريقة في التعامل معه فقالوا لك مثلا الدلالات تنقسم الى منطوق ومفهوم. الدلالات تنقسم الى صريح وغير

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
الدلالات تنقسم الى واضح وخفي. الدلالات تنقسم الى ما هو مشتمل على اللفظ بتمام المعنى او بجزئه او بلازمه. هذه التقسيمات من اكثر من جهة ليس مجرد تفنن كما قلت في النظر الى اللفظ. ومحاولة افراغ

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
الجهد العلمي لا لا هو محاولة لان يكون كل لفظ في الكتاب وفي السنة له وضعه من العناية الكبيرة والفهم الكامل والادراك لما اراد الله فيؤمنون ان كل لفظ في الاية له دلالة وله معنى يستفاد من منطوقه ومن مفهومه ومن امامه

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
من خلفه ومن فوقه ومن تحته لان الله يقول كتاب احكمت اياته. ثم فصلت من لدن حكيم من خبير. فما ظنك بالحكيم اذا تكلم؟ ما ظنك بالخبير اذا خاطب عباده؟ واذا انزل وحيه فانت تتعامل مع

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
لفظ صحيح هو كلام عربي ويفهمه العربي الا انه ليس ككلام البشر. وله من الحفاوة والعناية الواجبة في قلوب المسلمين عموما واهل العلم خصوصا ما يحملهم على هذه العناية البالغة بدلالات الالفاظ. فتجد عنايتهم الكبيرة في هذا الباب

36
00:11:40.050 --> 00:12:03.950
على هذا الاصل الكبير. ابتدأ المصنف رحمه الله بالتقسيم في هذه الدلالات وانطلق رحمه الله كما صنع الاصوليون ما عادة في هذه الابواب. نعم  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

37
00:12:04.050 --> 00:12:20.450
قال المصنف رحمه الله وغفر له ولشيخنا وللسامعين قال المنطوق والمفهوم المنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق او في محل النطق. وهو نص ان افاد معنى لا يحتمل غيره كزيد. ظاهر

38
00:12:20.450 --> 00:12:40.450
ان احتمل مرجوحا كالاسد. طيب هذا تقسيم اول. قال رحمه الله المنطوق والمفهوم. اذا نحن اللفظ واقصد باللفظ الكلام الذي يأتي في الايات وفي الاحاديث. اللفظ الوارد في النصوص الشرعية يمكن ان نقسمه ها هنا

39
00:12:40.450 --> 00:13:00.450
اوليا الى قسمين منطوق ومفهوم. واتى رحمه الله على كل قسم فبين ما يشتمل عليه. قولهم المنطوق كما قال هنا ما دل عليه اللفظ في محل النطق. فلما قال ذلك فهمنا عكسه وهو المفهوم

40
00:13:00.450 --> 00:13:20.450
وهو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق. ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق. لما يقول عليه الصلاة والسلام في سائمة الغنم الزكاة او في الغنم السائمة الزكاة. فذكر ان الغنم السائلة يجب فيها زكاء

41
00:13:20.450 --> 00:13:40.450
ومعنى السائمة التي تسوم وترعى العلف الذي ينبته الله تعالى بالمطر. هذا هو المنطوق ان الغنم اذا كانت ترعى وهي سائمة فان الزكاة فيها واجبة بشروطها التي بينتها النصوص الاخرى. وفهمنا هذا المنطوق

42
00:13:40.450 --> 00:14:00.450
وفهمنا ان الغنم ان لم تكن سائمة بل كان صاحبها يعلفها يشتري لها العلف ويتكلف لها ذلك فانه لا زكاة فيها. المعنى الاول والفهم الاول منطوق. والفهم الثاني ليس منطوقا. يعني ما جاء منطوقا في

43
00:14:00.450 --> 00:14:20.450
اللفظي فيسمون ما دل عليه اللفظ في محل النطق. يعني ما اشتمل عليه اللفظ المنطوق من الحكم يسمى دلالة المنطوق وما دل عليه اللفظ بالفهم منا لا من النطق يسمى دلالة المفهوم. قال رحمه الله

44
00:14:20.450 --> 00:14:40.450
منطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق. اذا سينقسم اللفظ في دلالته بحسب موظعه من اللفظ في هذا التقسيم الى قسمية منطوق ومفهوم. المنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق. والمفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل

45
00:14:40.450 --> 00:15:00.450
نحن نقول ما دل عليه اللفظ اذا اللفظ دل لكن من غير النطق بل بالفهم فنقول دلالتان ثم كل من دلالتين ستنقسم الى اقسام. دلالة المفهوم كما سيأتي بعد قليل تنقسم الى مفهوم موافقة ومفهوم مخالفة

46
00:15:00.450 --> 00:15:20.450
ولها تفصيلها الاتي بعد قليل. وابتدأ رحمه الله بتقسيم المنطوق وهو القسم الاول فقسمه الى ثلاثة اقسام. قال رحمه الله تعالى وهو نص ان افاد معنى لا يحتمل غيره كزيد ظاهر ان احتمل مرجوحا كالاسد

47
00:15:20.450 --> 00:15:40.450
وقسم تقسيما اخر سيأتي بعد قليل. فاتى عليه من اكثر من جهة. فالمنطوق وهو القسم الاول من دلالتي اللفظي ودلالة اللفظ في محل النطق قال رحمه الله ينقسم الى قسمين نص وظاهر نص ان افاد

48
00:15:40.450 --> 00:16:00.450
معنى لا يحتمل غيره كزيد ظاهر ان احتمل مرجوحا كالاسد. واحسب ان هذا المعنى قد تقدم معكم غير ما مر اللفظ اذا دل على معنى واضح صريح غير محتمل لمعنى اخر فيسمى هذا عندهم دلالة النص

49
00:16:00.450 --> 00:16:20.450
الواضح تمام الوضوح الذي لا يرتاب فيه من يفهمه. ولا يتردد في معناه بل لا يحتمل اللفظ اصلا معنى اخر ويضربون لهذا امثلة بالاعداد الواضحة الصريحة مثل قوله تعالى في هدي التمتع فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة

50
00:16:20.450 --> 00:16:40.450
ان اذا رجعتم تلك عشرة كاملة. ما اختلف احد من الفقهاء في هذا المعنى. وان بدل عن هدي التمتع صيام عشرة ايام الدلالة هنا ان الواجب في هدي التمتع لمن لم يقدر عليه صيام عشرة ايام. هذا الفهم هو من دلالة النص. لما قلنا

51
00:16:40.450 --> 00:17:00.450
لانه احتمل لانه دل على على معنى لا يحتمل غيره. قال كزيد يريد رحمه الله ان اسماء الاعلام هي من دلالات النص فاذا جاء اللفظ وهو زيد ويدل على شخص بعينه مسمى بهذا الاسم فلن

52
00:17:00.450 --> 00:17:20.450
بعمرو ولا باسامة ولا بحمزة. لان اللفظ هنا دل على معين واضح لا يرتاب الذهن في فهمه. قال رحمه الله ظاهر ان احتمل مرجوحا كالاسد. يعني يسمى تسمى الدلالة دلالة ظاهر اذا احتمل

53
00:17:20.450 --> 00:17:40.450
اللفظ معنى مرجوحا. اذا له معنى متبادر وظاهر وراجح. لكنه يحتمل معنى اخر اقل وزنا واضعف اثرا وهو معنى مرجوح. لكن وجود هذا المعنى الثاني في اللفظ مع كونه مرجوحا

54
00:17:40.450 --> 00:18:00.450
انزله عن درجة النص الى درجة الظاهر النص لا يحتمل معنى اخر. الظاهر يحتمل معنى اخر وان كان قال كالاسد فان الاسد وهو لفظ يدل على معنى يتبادر الى الاذهان وينطبع في النفوس منذ ان تقول كلمة

55
00:18:00.450 --> 00:18:20.450
الاسد ويطلق على الحيوان المفترس المعروف للصغير والكبير. لكنه يحتمل معنى اخر ويطبق احيانا في كلام ويأتي في السياق ويطلق ويراد به الرجل الشجاع. فاذا شبه بالاسد اريد القوة والشجاعة اريد به القوة والشجاعة. فيقال فلان

56
00:18:20.450 --> 00:18:40.450
اسد او يقال جاء الاسد او اقبل الاسد وانت تجلس في مجلس فيه وجوه القوم وتكلموا عن قوة وشجاعة وجرأة او كان موقف خطابة ومناظرة فقلت اقبل الاسد او ظفر الاسد وانت لا تريد الا شجاعة الرجل واقدام

57
00:18:40.450 --> 00:19:00.450
الذي وصفته بهذا الوصف. اذا لفظ اسد من حيث هو لفظ يحتمل اكثر من معنى الحيوان المفترس وهو الاكثر واطلاقا وفهما وتبادرا الى الاذهان فهو معنى ظاهر. سميناه ظاهرا لانه يحتمل معنى اخر وان كان مرجوحا وهو اطلاقه على

58
00:19:00.450 --> 00:19:19.000
الرجل الشجاع فرق بين زيد وهو لفظ يدل على رجل بعينه وبين اسد وهو لفظ يدل على معنى ظاهر ومعنى اخر مرجوح. فهذا التقسيم الاولي لدلالة منطوق وهو تقسيمه الى نص وظاهر. نعم

59
00:19:19.200 --> 00:19:39.200
واللفظ ان دل جزءه على جزء المعنى فمركب. والا فمفرد. ودلالة اللفظ على واللفظ ان دل جزءه على جزء المعنى فمركب والا فمفرد. هذا تقسيم شكلي لا علاقة له الان بالدلالات واثرها في استنباط الاحكام. التقسيم الاول نص وظاهر

60
00:19:39.200 --> 00:19:59.200
مفيد مفيد في اصول الفقه من ناحية انه ربما كان الدليل او اللفظ في الدليل يحتمل اكثر من معنى فاذا فهمته انا بمعنى وفهمته انت بمعنى فنأتي الى الميزان فدلالة النص اقوى من دلالة الظاهر. دلالة الظاهر يجب حمله على ما ظهر من المعنى

61
00:19:59.200 --> 00:20:19.200
فاذا حمله اخر على المعنى المرجوح طولب بدليل وبقرينة. اذا ذاك تقسيم مثمر. هذا التقسيم الان اللفظ ينقسم الى مفرد ومركب تقسيم يستعمله النحات عادة. فيقولون المفرد كزيد. والمركب كغلام زيد

62
00:20:19.200 --> 00:20:39.200
تفرد مثل عبد المركب كعبدالرحمن. المفرد طالب. المركب كتاب الطالب هذا بالاضافة ولك ان تقول المركب ربما كان جملة هذا تقسيم للنحاة. المفرد لا يراد به ما يقابل التثنية والجمع. المفرد عن اللفظ الواحد

63
00:20:39.200 --> 00:20:59.200
والمركب ما تكون من اكثر من لفظة فيسمى مركبا. سواء كان تركيبا اظافيا او كان تركيبا مزجيا كما يقول النحات او كان جملة يركب فيها فعل وفاعل ومفعول او مبتدأ وخبر بينهما اسناد. هذا كله تركيب. هذه اطلاقات

64
00:20:59.200 --> 00:21:19.200
ما معنى مفرد ومركب له اكثر من اصطلاح؟ واحد منها هذا اصطلاح النحات الذي قلته الان ان المفرد هو الاستعمال الكلمة الواحدة مركب اكثر من كلمة واحيانا يقولون كما قال المصنف هنا اللفظ اللفظ المفرد ما دل ما لا يدل جزءه

65
00:21:19.200 --> 00:21:39.200
على جزء المعنى والمركب ما دل جزؤه على جزء المعنى. المركب الذي يتكون باكثر من لفظ فان دل اذا استطعت ان تقسم المركب فتأخذ جزءا منه فيكون مفيدا لجزء المعنى فهذا مركب. وما لا تستطيع

66
00:21:39.200 --> 00:21:59.200
فيه ذلك يعني ان تقول مثلا يقولون في تركيب المسجد حضرموت. وبعلبك وآآ وغيرها مثلا اذا اتيت الى واحدة من هذه الالفاظ وهي مركبة فلو قسمتها واخذت جزءا منها الجزء منها لن يدل على المعنى. اذا هذا مفرد ام مركب

67
00:21:59.200 --> 00:22:16.750
لا مفرد الذي لن يدل جزءه على جزء المعنى يسمى مفردا. والذي يدل جزءه على جزء المعنى يسمى مركبا وهو تقسيم كما قلت لك لهم فيه اكثر من اصطلاح واكثر من اطلاق. نعم

68
00:22:17.000 --> 00:22:42.900
ودلالة اللفظ على معناه مطابقة وعلى جزئه تضمن ولازمه الذهني التزام. هذا تقسيم ثالث الان. ينقسم اللفظ من حيث اشتماله على المعنى الذي يدل عليه اللفظ الى ثلاثة اقسام دلالة مطابقة ودلالة تظمن ودلالة التزام. هذا تقسيم المناطق وعادة ما يستعملون

69
00:22:42.900 --> 00:23:02.900
هذا التقسيم في تعاملهم مع الالفاظ. وهذه في بدايات علم المنطق لمن يدرسه يمر به تقسيم اللفظ عندهم. هذا تقسيم جاء من قبل المناطق ويريدونه في الاصول. وله شيء من الفوائد التي يمكن ان تستثمر في الاصول في النصوص الشرعية وفهمها

70
00:23:02.900 --> 00:23:22.900
يقول رحمه الله دلالة اللفظ على معناه مطابقة وعلى جزئه تظمن وعلى لازمه الذهني التزام ركز معي ساعطيك مثالا يساعد في فهم هذا المعنى ثم نعود الى العبارة حتى تفهمها. لفظة الاسد هذا لفظ

71
00:23:22.900 --> 00:23:52.900
سانظر الى دلالاته من حيث المعنى. لفظة الاسد تدل على ماذا؟ على الحيوان المفترس. دلالة لفظة الاسد على الحيوان المفترس دلالة مطابقة. لانها شكلت لي معنى متكاملا فهو حيوان ان من البهائم ووصفه لافتراس المعروف به. في اكل الحيوانات. اذا الدلالة اللفظ

72
00:23:52.900 --> 00:24:12.900
على هذا المعنى تسمى دلالة مطابقة لم؟ قالوا لان اللفظ دل على معناه كاملا. فاذا قلت ودلالة لفظة الاسد على الحيوان فقط من غير وصف الافتراس. ان الاسد حيوان من الحيوانات. هذا جزء من المعنى

73
00:24:12.900 --> 00:24:34.150
ومعناه الكامل الحيوان المفترس فاذا اخذت جزء المعنى فان دلالة لفظة الاسد على جزء المعنى تسمى دلالة تضمن لان ان اللفظ ها هنا تضمن هذا المعنى. فان اشتمل على المعنى الكامل اصبحت دلالة مطابقة. اذا دلالة اللفظ على معناه الكامل

74
00:24:34.150 --> 00:24:54.150
دلالة مطابقة. دلالة اللفظ نفسه على جزء معناه يسمى دلالة التظمن. ممتاز. دلالة الاسد لفظة الاسد على معنى القوة والوحشية والافتراس وهذه المعاني هي دلالة التزام. الاسد حيوان مفترس. لكن دوما ما يتبادر معنى

75
00:24:54.150 --> 00:25:14.150
عقلي لا علاقة له بلفظة اسد عند العرب. اسد حيوان مفترس. معروف بشكله ووصفه وهكذا. لكن دلالته على معنى القوة بحيث هذا المعنى هو الذي من اجله صرف هذا اللفظ الى معنى مجازي فوصف به الانسان الشجاع القوي. فاخذ هذا المعنى فاذا اطلق لفظة اسد

76
00:25:14.150 --> 00:25:34.150
وصفت به حيوانا او انسانا المعنى المستقر المرتبط بهذا اللفظ في الاذهان ما هو؟ معنى القوة. معنى القوة ليس جزءا من دلالة لفظة الاسد لغويا. لكنها دلالة مرتبطة به يسمونها دلالة التزام. دلالة عقلية العقل ربط بين كلمة

77
00:25:34.150 --> 00:25:54.150
اسد وبين وصف القوة ومعنى القوة. مع ان معنى القوة ليس من معاني الاسد. افتح اي معجم ليس في معاني همزة سين دال الف سين دال ليس معناها القوة لكنها ارتبطت بهذا اللفظ فاصبحت من لوازمه. هذا مثال قال رحمه الله دلالة اللفظ على معناه مطابقة

78
00:25:54.150 --> 00:26:14.150
وعلى جزئه تظمن ولازمه الذهني التزام. دلالة اللفظ على معناه يقول الرازي في تعريفه على تمام معناه والسبكي نقح ما سبق من عبارات الاصوليين فاستغنى عن لفظة تمام. وجعل العبارة كما ترى. دلالة اللفظ على معناه. قال

79
00:26:14.150 --> 00:26:34.150
قال الست بحاجة الى لفظة تمام؟ ليش؟ قال لانه ان لم يدل على كامل المعنى فليس معنى. فاذا قلت دل اللفظ على المعنى المقصود معنى كامل ولا احتاج الى لفظة وفي التعريفات كلما استغنيت عن لفظ فلا حاجة الى الاتيان به. قال دلالة اللفظ على معناه

80
00:26:34.150 --> 00:26:54.150
مطابقة وعلى جزئه تظمد وقد فهمت بالمثال. قال ولازمه الذهني التزام. يعني دلالة اللفظ على اللازم الذهني لان اللزوم هنا ذهني بمعنى ان العقل والذهن ينصرف اليه وليس اللفظ لغة دل عليه. خذ مثالا اخر

81
00:26:54.150 --> 00:27:14.150
اه يقولون مثلا عشرة هذا لفظ يدل على عدد معروف عندنا يكتب واحد وبجانبه صفر. لفوا عشرة قويني لسمعتها في سياق عدد في سياق قصة في سياق اية حديث لفظة عشرة هذه اذا اطلقت دلت على المعنى من حيث

82
00:27:14.150 --> 00:27:34.150
ادب المعروف عندنا الذي ياتي بعد التسعة وقبل الاحد عشر هذا دلالة مطابقة. وكونه يدل على ان العشرة تتركب من اعداد هي اقل منه دلالة تظمن وكون العشرة عددا زوجيا هذا التزام

83
00:27:34.150 --> 00:27:48.850
ان كلمة عشرة لا تزال على لغة لا تدل على كونه زوجا او فردا. لكن خلاص هاي دلالة التزام ان العشرة تقبل القسمة بالنصف على اثنين قسمين متساويين اذا هو زوج خذ مثالا ثالثا

84
00:27:48.900 --> 00:28:08.900
من اسماء الله تعالى الخالق. فكلمة او لفظة الخالق تدل على الذات الالهية وهو الله جل جلاله موصوفا بالخلق. هذه دلالة ايش؟ مطابقة. ودلالة لفظ الخالق على الذات الالهية وهو ان

85
00:28:08.900 --> 00:28:28.900
اسم من اسماء الله بغض النظر عن المعنى تظمن. خذ مثال اوظح وساعود الى هذا مثلا انسان يقول انا ما افهم ايش يعني مهيمن من اسماء الله ولا فمش معنى المؤمن من اسماء الله. ما يفهم المعنى لكن يفهم ايش؟ انه من اسماء الله. هذا الفهم في اي الدرجات

86
00:28:28.900 --> 00:28:48.900
تظمأ وفهم ان هذا اسم من اسماء الله يدل على الذات الالهية. اذا فهم جزء المعنى والدلالة الحاصلة عنده دلالة تظمن اذا فهم الاسم بالمعنى المشتمل عليه وهو الوصف الذي تضمنه الاسم اصبحت دلالة مطابقة. ممتاز. اذا الخالق الله عز

87
00:28:48.900 --> 00:29:08.900
وجل الموصوف بالخلق دلالة مطابقة. الخالق هو الله وما فهمت المعنى ولا اعرف ايش معنى خلق. اذا هذي دلالة تظمن يلتزم او يلزم من اثبات هذا الاسم لله اثبات القدرة له والعلم سبحانه. ليش؟ لانه لن يخلق الا

88
00:29:08.900 --> 00:29:28.900
وهو قادر ولن يخلق الا وهو عالم. دلالة لفظة الخالق على اثبات القدرة لله والعلم لله لفظية هل كلمة خلق في اللغة تدل على علم؟ لا. تدل على تكوين وخلق وانشاء. فاين فهمت؟ من اين

89
00:29:28.900 --> 00:29:48.900
انها مشتملة على قدرة وعلم. التزام هذا دلالة في التزام ذهني. قال اهل العلم ولهذا جاء في اخر سورة الطلاق قوله سبحانه الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن. ذكر الخلق يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير

90
00:29:48.900 --> 00:30:08.900
وان الله قد احاط بكل شيء علما. فجعل الخلق سبحانه وتعالى مستلزما لهذين الوصفين القدرة على كل فهذا تقسيم له ايضا آآ طريقته وهو تقسيم المناطق كما قلت لك وله تطبيقاته في في بعض نصوص الشريعة. نعم

91
00:30:08.900 --> 00:30:28.900
والاولى لفظية واثنتان عقليتان. اي اولى؟ المطابقة والثنتان ايش يقصد؟ التظمن التزام طيب ها هنا ثلاثة مذاهب عند الاصوليين في تقسيم هذه الدلالات المطابقة والتضمن والالتزام هل هي دلالة لفظية

92
00:30:28.900 --> 00:30:48.900
ام عقلية؟ ايش معنى لفظية؟ ان اللفظ دل عليه لغة وما معنى عقلية؟ انا فهم عقلي لا علاقة للغة به. هم متفقون ابتداء ابتداء متفقون على ان دلالة المطابقة لفظية

93
00:30:48.900 --> 00:31:18.900
ومتفقون على ان دلالة الالتزام عقلية. الخلاف اين؟ الخلاف في التضمن فمنهم من قال قال هي دلالة اللفظية ومنهم من قال عقلية. المصنف ماذا قال؟ قال الاولى لفظية والثنتان عقلية فرجح رحمه الله ان دلالة التظمن دلالة عقلية. والمذهب الثاني اذا

94
00:31:18.900 --> 00:31:42.050
ان دلالة التضمن لفظية مع المطابقة. وان العقلية هي دلالة الالتزام هذان مذهبان لهذا رجحه الامدي ان دلالة المطابقة لفظية والتضمن لفظية والالتزام عقليا. المذهب الثالث الذي يتبناه يقولون كلها لفظية

95
00:31:42.200 --> 00:32:02.200
فخالفوا حتى في دلالة الالتزام. قالوا كل الثلاثة دلالات لفظية ليش؟ قالوا لاننا ابتداء نحن نقول دلالة اللفظ فجعلوا مورد التقسيم هو اللفظ وبالتالي فكل شيء انبثق عنه عاد الى اللفظ اذا فالدلالة لفظية. تقول يا اخي لكن اللغة ما تدل عليه. انا فهمت عقلا. قال عقلك

96
00:32:02.200 --> 00:32:15.800
كما فهمها الا من اللفظ فعادت الى اللفظ فهو خلاف لفظي كما ترى لا يترتب عليه شيء كبير من حيث هذا التقسيم لكن المصنف رحمه الله رجح ما سمعت قبل قليل

97
00:32:16.650 --> 00:32:34.750
نعم ثم المنطوق ان توقف الصدق او الصحة على اضمار فدلالة اقتضاء. وان لم يتوقف ودل على ما لم يقصد دلالة اشارة. طيب لحظة. قال رحمه الله ثم المنطوق الان رجع بنا في التقسيم الى اين

98
00:32:35.000 --> 00:32:55.000
الى اول ما بدأنا به المجلس لما قال اللفظ ينقسم الى ايش؟ وايش؟ الى منطوق ومفهوم. ثم استرسل فقسم اللفظ باعتبارات اخرى. قسم الى الى نص وظاهر وقسم الى مفرد مركب وقسم الى مطابقة

99
00:32:55.000 --> 00:33:15.000
تضمن والتزام. كل هذا التقسيم في اي خانة كان في المنطوق او في المفهوم؟ ممتاز. كان في المنطوق. المنطوق يا اخوة ينقسم بعدة اعتبارات فقسمه من حيث قوة المعنى الى نص وظاهر. قسمه من حيث التركيب والتجزئة الى مفرد ومركب

100
00:33:15.000 --> 00:33:35.000
قسمه من حيث تناول اللفظ على المعنى بالكامل او جزئه او لازمه لا مطابقة وتظمن والتزام ممتاز. كل هذا التقسيم يسمونه المنطوق الصريح. كل هذا التقسيم يسمى المنطوقة الصريح. ومعنى الصريح عندهم ان

101
00:33:35.000 --> 00:33:55.000
ها هنا تعاملت مع لفظه صراحة المنطوق الموجود امامي في النص. فقسمته الى نص وظاهر. كلمة اسد منطوقة صريحة معي في النص وكلمة الخالق كلمة قدير لفظ عشرة تعاملت في هذا التقسيم سواء قلت مفرد ومركب او نص وظاهر

102
00:33:55.000 --> 00:34:15.000
او قلت اه تظمن ومطابقة والتزام تعاملت مع لفظ منطوق صريح. المنطوق في قسمه الثاني منطوق غير صريح والمنطوق غير الصريح معناها افهم مني اني افهم من اللفظ في دلالته المنطوقة

103
00:34:15.000 --> 00:34:35.000
المعنى غير الصريح. يعني ليس المعنى المقصود صراحة بالنص الذي جاء في السياق. وقسمه الى قسمين ان احدهما يسمى الاقتضاء والثاني يسمى الاشارة. فينقسموا كما قال المنطوق ان توقف الصدق

104
00:34:35.000 --> 00:35:06.800
او الصحة على اظمار فدلالة اقتضاء. وان لم يتوقف ودل على ما لم يقصد فدلالة اشارة سنبدأ بالاول دلالة الاقتضاء ما هي؟ يعرفونها فيقولون المقتضي ما توقف عليه او مقتضى يعني اللفظ المضمر المقتضى عندنا مقتضى ومقتضي ركز معي في عبارة ستفهم ما بعدها ان شاء الله. يقولون المقتضى ما توقف عليه

105
00:35:06.800 --> 00:35:31.000
صدق الكلام او صحته عقلا او شرعا دعك من التعريف سنرجع اليه. خذ مثالا لما يقول عليه الصلاة والسلام رفع عن امتي الخطأ والنسيان مع ان اللفظ هذا حديثي لا يصح والاصح من ان الله تجاوزني. طيب رفع عن امتي الخطأ والنسيان. رفع عن امتي الخطأ

106
00:35:31.000 --> 00:35:51.000
معنى رفع ان الله رفعه عن الامة. سؤال اليس الخطأ موجودا في الامة والنسيان واقعا في الامة؟ فكيف يقول رفع اذا هنا لفظ مظمر مقدر رفع عن امتي حكم الخطأ والنسيان. هذا اللفظ احتاج

107
00:35:51.000 --> 00:36:21.000
لماذا؟ ليستقيم الكلام. ليصح. يقول الله تعالى واسأل القرية ما يريد ان نسأل القرية من حيث هي بيوت ومساكن وشوارع وبنيان. والمقصود واسأل اهل القرية. فاللفظ المظمر هنا المقدر سمى مقتضى والدلالة تسمى دلالة اقتضاء. اذا لفظ يقتضيه الكلام. عرفت من اين جاءت دلالة اقتضاء

108
00:36:21.000 --> 00:36:41.000
يقتضيه لماذا يقتضيه؟ قال يقتضيه ليستقيم الكلام فيكون صادقا او يكون صحيحا والصحة عقلية او شرعية العقلية واسأل القرية. عقلا ليس المقصود ان تسأل القرية جدرانا وبيوتا ومساكن وطرقات. سؤال اهلها فحتى يصح

109
00:36:41.000 --> 00:37:01.000
الكلام عقلا قدرت اهل القرية. لو قال انسان لاخر اعتق عبدك عني بالف هو عبده وليس عبدك فكيف تأمر بعتقه؟ ها هنا في شيء مظمر تقديره بعني عبدك بالف ثم اعتقه. ما ذكر البيع في الكلام لكن

110
00:37:01.000 --> 00:37:21.000
لن يصح شرعا ان تأمر غيرك ان يعتق عبده الا اذا تملكته انت. وقوله بالف هذا دلالة على ان الامر بالعتق ها هنا موقف على بيع سابق عليه قيمته الف. فترتب صحة الكلام عليه شرعا. اما صدق الكلام فمثله رفع عن امتي الخطأ والنسيان فما

111
00:37:21.000 --> 00:37:41.000
رفع وقد تقول هذا تناقض كيف يخبر عليه الصلاة والسلام برفع امر تشهد النفوس انه لا يزال موجودا وواقعا فحتى يصدق الكلام ويصح بما هو الواقع قدرت الحكم هنا في النص. فاذا ما يتوقف عليه صدق الكلام او صحته عقلا

112
00:37:41.000 --> 00:38:01.000
او صحته شرعا. هذا الذي يتوقف عليه الكلام هو التقدير المضمر. ويسمونه المقتضى يسمونه المقتضى. دلالة النص الان هنا صريحة وغير صريح؟ مع انه منطوق لكنه غير صريح فدخل في هذا القسم قال ثم

113
00:38:01.000 --> 00:38:21.000
المنطوق ان توقف الصدق او الصحة على اظمار فدلالة اقتضاء. سؤال ايهما اقوى دلالة المنطوق الصريح او دلالة الاقتضاء؟ الصريح اقوى لاني ما قدرت لفظا. ولهذا وقع الخلاف بين الفقهاء في دلالة الاقتضاء

114
00:38:21.000 --> 00:38:41.000
رفع عن امتي الخطأ والنسيان هل المقصود الحكم الاخروي؟ هذا محل اتفاق لا اثم. الحكم الدنيوي يرفع ايضا هذا فيه خلاف هل يترتب على شيء من ذلك الرفع من عدم المؤاخذة فسقوط بعض الاحكام الشرعية وقع الخلاف لان اللفظ ها هنا مقتضى مقدر

115
00:38:41.000 --> 00:39:01.000
مضمر فدلالة الاقتضاء اذا ما توقف عليه صدق الكلام او صحته عقلا او شرعا. قال رحمه الله ثم المنطوق ان فالصدق او الصحة والصحة كما قلت لك عقلية وشرعية. ان توقف الصدق او الصحة على اظمار فدلالة اقتظاء

116
00:39:01.000 --> 00:39:22.500
وان لم يتوقف يعني على اظمار ولكن دل اللفظ على ما لم يقصد منه فدلالة اشارة الاشارة هي القسم الثاني للمنطوق غير الصريح. هنا لن تقدر في دلالة الاشارة انت لن تقدر شيئا. النص كما هو امامك

117
00:39:22.500 --> 00:39:40.850
بالفاظه ما الذي حصل؟ الذي حصل ان اللفظ في سياقه العام المقصود به المعنى له دلالته نتعامل معها بنص وظاهر نتعامل معها مطابقة وتظمن لكن ثمة معنى خفي يشتمل عليه النص

118
00:39:40.850 --> 00:40:00.850
لم يكن مقصودا لاجله ما سيق الكلام لاجله؟ الا ان الفهم بالتأمل والاستنباط يمكن ان يصل اليه اكتملوا فيكون معنا صحيحا. فاذا اللفظ هنا ما قصده ولكن اشار اليه فسموها دلالة اشارة

119
00:40:00.850 --> 00:40:20.850
لهذا مثالا شهيرا يتداولونه في كتب الاصول حديثه عليه الصلاة والسلام لما ذكر شأن النساء فقال لكن ناقصات عقل ودين قيل وما نقصان دينهن؟ قال تمكث احداهن شطر دهرها لا تصلي. السياق هنا جاء

120
00:40:20.850 --> 00:40:40.850
ببيان تفسير ما معنى نقصان دين المرأة عن الرجل؟ فبنى عليه الفقهاء مسألة تتعلق باقل الحيض واكثره وان اكثره لا يمكن اكثر من خمسة عشر يوما لانه قال شطرا فذكر النصف. ولا يمكن ان يكون حيض اكثر من خمسة عشر يوما

121
00:40:40.850 --> 00:41:00.850
لانه جعل عليه الصلاة والسلام هذا مرتبطا بالشطر والشطر هو النصف. فبنوا عليه دلالة. السؤال لما قال عليه الصلاة والسلام هذا الكلام كان مقصوده بيان ما يصل اليه حيض المرأة؟ لا ما كان مقصودا بالكلام. لكن اللفظ فيه اشارة اليه. فتعاملوا معه باعتبار دلالة

122
00:41:00.850 --> 00:41:20.850
هذا اللون من الاستعمال والفهم لنصوص الشريعة يسمى دلالة اشارة هو كما ترى في قسم المنطوق لكنه صريح او وغير صريح غير صريح فهو اضعف دلالة من المنطوق الصريح. يعني ماذا هب لو انني وجدت نصا؟ هب انني وجدت دليلا يقول عليه

123
00:41:20.850 --> 00:41:40.850
عليه الصلاة والسلام اكثر حيض المرأة كذا وليس فيه نص. لكنه افتراض. لو وجدته هل يمكن ان اقابله بهذا الدليل؟ جواب لا لان هذا ما سيق الكلام لاجله وانما اشير اليه اشارة. قوله تعالى والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد

124
00:41:40.850 --> 00:42:00.850
ان يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف. اي يجب على المولود له؟ من المولود له؟ الاب رزقهن اسوتهن الوالدات اذا ارضعن الاولاد يجب عليه يجب على الاباء شرعا صرف النفقة والرزق. وعلى المولود له رزقهن

125
00:42:00.850 --> 00:42:20.850
بالمعروف. هذا هو المعنى المنطوق الصريح في النص. لكن فيه اشارة على ان الاب احق بالنسب لانه قال وعلى المولود له ما سيق الكلام لاجله. لكنه فيه اشارة. في استنباط هذا المعنى وهذا الحكم من هذا الدليل بهذه الطريقة هو من

126
00:42:20.850 --> 00:42:40.850
اي نوع من دلالة الاشارة اذا لاحظ هذا التقسيم الى دلالة اشارة واقتضاء ومنطوق صريح وغير صريح فوق انه يساعدك على ترتيب الدلالات قوة وضعفا عندما تقف على خلاف الفقهاء وتحاول ان تجعل دليلا اقوى من دليل

127
00:42:40.850 --> 00:43:00.850
من اقوى من فهم فانه فوق ذلك يفتق لك الذهن ان يكون التأمل في النص الشرعي ينطلق الى اكثر من مسار ويمكن ان قاد الفهم الدقيق الموفق بتوفيق الله الى استنباط اكثر من حكم واكثر من معنى من النص الواحد من الدليل الواحد من اللفظ الواحد فهو

128
00:43:00.850 --> 00:43:20.850
مع منطوقه الصريح تارة ومع منطوقه غير الصريح بالاشارة تارة بالاقتضاء تارة كل ذلك ابحار في نصوص الشريعة التي لنؤمن انها محكمة انها من لدن من لدن حكيم خبير. هذا هو الاجلال التعظيم التقديس لنصوص الشريعة. اذا

129
00:43:20.850 --> 00:43:40.850
في فهم النص مع التنبيه الى ان مثال تمكث احداكن شطر دهرها لا تصلي. ليس هو هكذا لفظه في الصحيحين وهذا اللفظ لا يثبت. الثابت في الصحيحين لا يساعد على التمثيل به لان الرواية فيه في قوله صلى الله عليه وسلم تمكث الليالي

130
00:43:40.850 --> 00:44:00.850
لا تصلي فلم يذكر الشطر والنصف فلا يساعد اللفظ الثابت في الصحيحين على هذا التمثيل لكن لدينا ادلة اخر مثل قوله سبحانه وتعالى على في اية الصيام فكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل. قال

131
00:44:00.850 --> 00:44:27.900
الان باشروهن وكلوا واشربوا. حتى يتبين. فدلت الاية على ان ما يجوز للمرء من اكل وشرب وجماع للزوجة ممتد بين المغرب الى طلوع الفجر فدل ذلك استنباطا على انه من جامع اهله قبل الفجر او قبيل الفجر ولم يغتسل فطلع

132
00:44:27.900 --> 00:44:53.850
عليه الفجر وهو جنب ما اغتسل بعد فان صومه صحيح نقول هذا لانه فيه خلاف فقهي. فاحد الادلة التي يستخدمها الفقهاء في صحة صيام من اصبح جنبا الله عز وجل يقول فالان باشروهن وكلوا واشربوا لانه مد الرخصة الى طلوع الفجر في عرف منه ان غسل من وطئ

133
00:44:53.850 --> 00:45:13.850
الفجر لن يكون الا بعد الفجر. هل الاية جاءت لهذا المال لهذا الحكم؟ ما جاءت اليه. لكن تضمنته اشارة. فيسمى الاستنباط فهمه بهذا المستوى دلالة اشارة. قال رحمه الله تعالى قال ثم المنطوق ان توقف الصدق او الصحة على

134
00:45:13.850 --> 00:45:33.750
اظمار فدلالة اقتضاء. وان لم يتوقف ودل على ما لم يقصد فدلالة اشارة نعم والمفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق لا في محل النطق انتقل المصنف الان الى اي شيء؟ الى القسم الثاني

135
00:45:33.750 --> 00:45:53.750
من دلالتي اللفظ وهو دلالة المفهوم. الان اجمل معي ما تقدم في المنطوق. المنطوق هو القسم الاول. وجعل في اقسام بالمنطوق دلالة النص والظاهر ودلالة المفرد والمركب ودلالة المطابقة والتظمن والالتزام ثم جعل في

136
00:45:53.750 --> 00:46:13.750
المنطوق ايضا دلالة الاقتضاء والاشارة باعتبارها منطوقا غير صريح. انتهى من هذا التقسيم في المنطوق فشرع رحمه الله في الحديث عن دلالة المفهوم. قلنا ما معنى مفهوم؟ قال ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق. اذا

137
00:46:13.750 --> 00:46:33.750
اين دل عليه؟ في فهمنا في فهمنا لهذا اللفظ لكن اللفظ هو والذي ساق اليه فجعلناها دلالة من اللفظ. لكن اللفظ ليس بنطقه دل عليه بل من خلال الفهم لهذا النطق

138
00:46:33.750 --> 00:46:53.750
ان كان مما فهم موافقا لما ذكر في اللفظ فهو مفهوم موافقة. وان كان فهم مخالفا لما دل عليه اللفظ فهو مفهوم مخالفة ومثالان شهيران تعرفونها كثيرا ومرت بكم في الدراسة لما قال الله تعالى فلا تقل لهما اف

139
00:46:53.750 --> 00:47:13.750
لا تنهرهما. نهى سبحانه وتعالى الابن عن التأفف مع والديه. فدلالة هذا اللفظ على ما هو اعلى من التأفف من الاذية للوالدين بشتم او لعن او ظرب والعياذ بالله فان هذا مما دل عليه اللفظ فنسمي هذا مفهوم

140
00:47:13.750 --> 00:47:33.750
وموافقة وان لم ينطقه اللفظ. اذا هو ليس دلالة منطوق بل دلالة مفهوم. فدل ذلك بالفهم ففهمنا ان هذا المعنى هو المقصود ومثله ايضا قوله سبحانه وتعالى لما ذكر ما يتعلق او حتى الحديث الذي مر قبل قليل في سائمة

141
00:47:33.750 --> 00:47:58.250
زكاة ففهمنا ان الغنم المعلوفة لا زكاة فيها. الحديث يقول زكاة وفهمت ما لا تجب فيه الزكاة. ففهمت مخالفا لما كرهوا النص هذا يسمى مفهوم مخالفة يقول الله سبحانه وتعالى وان كنا اولات حمل فانفقوا عليهن حتى يضعن حملهن. ذكر الحوامل فهمنا بالمخالفة ان ان لم تكن

142
00:47:58.250 --> 00:48:18.250
كن حاملا فلا تستحق ذلك المذكور في النص. وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن. ففهمن ان غير الحامل ليس لها بهذه العدة المذكورة في الاية وقس على ذلك كل شيء يمكن ان افهم منه من لفظه فهما اما يوافق واما يخالف

143
00:48:18.250 --> 00:48:38.250
فمرد ذلك الى هذا القسم المفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق. نعم. فان وافق حكمه المنطوق فموافقة. فحوى الخطاب فحو الخطاب ان كان اولى. ولحنه ان كان مساويا

144
00:48:38.250 --> 00:49:04.300
وقيل لا يكون مساويا. طيب قال فان وافق حكما المنطوق فموافقة يعني يسمى المفهوم مفهومة موافقة اذا وافق المفهوم حكم المنطوق ما مثاله طيب كيف وافقه كما حرم الله التأفف فهمنا

145
00:49:04.450 --> 00:49:29.800
تحريم غيره من انواع الاذى للوالدين. بصور العقوق كلها. قال رحمه الله فان وافق حكم المنطوق فموافقة دلالة الموافقة لها درجتان اولوي ومساوي. يعني تارة يكون المفهوم اولى من المنطوق في الحكم. وتارة يكون مساويا له

146
00:49:29.800 --> 00:49:49.800
الاولوي هو مثال التأفف. فلا تقل لهما اف اذا حرم الله كلمة من حرفين اف. فما فوق التأفف من اذى يبلغ للوالدين هو اولى بالمنع والتحريم. فاذا كانت اف حراما فكيف بسب وشتم ورفع صوت

147
00:49:49.800 --> 00:50:08.800
او مد يد او ضرب او قتل والعياذ بالله. فهذا اولى بالتحريم. يقول هذا اذا ايضا يسمى مفهوم موافقة لكن لانه درجة من المذكور في النص فهو اولى. والنوع الثاني يكون مساويا. قال الله سبحانه وتعالى

148
00:50:09.650 --> 00:50:26.800
ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا. من يعتدي على مال اليتيم فيأكله. فيأكله فيأخذه وينتفع به واقع في حرام فماذا لو جاء انسان فاعتدى على مال اليتيم فاحرقه ما استفاد منه

149
00:50:27.200 --> 00:50:47.200
هو استوى مع اكل مال اليتيم في منعه من حقه واتلافه عليه. سواء اكله او حرقه. فاستوى ها هنا الاكل مع الاتلاف باحراق او اغراق ونحوه. فعندئذ يكون التحريم ها هنا مساويا للمذكور. فاذا المفهوم مفهوم

150
00:50:47.200 --> 00:51:07.200
تارة يكون مساويا للمنطوق ها وتارة يكون اولى. قال رحمه الله فاحوى الخطاب ان كان اولى ولحنه ان كان مساويا هذا اصطلاحات. الاولى يسمى فحوى الخطاب. والمساوي يسمى لحن الخطاب

151
00:51:07.200 --> 00:51:26.200
وكلاهما يندرج تحت مفهوم الموافقة. قوله سبحانه وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ذكر سبحانه وتعالى الذرة فما فوق الذرة من باب اولى هذا فحوى او لحن؟ هذا فحو الخطاب لانه اولى

152
00:51:26.300 --> 00:51:46.300
طيب هذه الاولوية تارة تارة نفهمها من النصوص الشرعية من باب التنبيه على الادنى فنعرف الاعلى مثل الذرة من يعمل مثقال ذرة فلما ذكر الادنى دل على الاولى منه بالاعلى فلا تقل لهما اف لما ذكر الادنى فهمنا منه

153
00:51:46.300 --> 00:52:09.800
ومن باب اولى الاعلى وتارة بالعكس ينبه بالاعلى على الادنى قال ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار يؤده اليك. فما بال الدينار هو اولى. اذا سواء نبه بالاعلى على الادنى او بالادنى على الاعلى كلاهما يندرج في مفهوم المفا وافق بالاولى والمسمى

154
00:52:09.800 --> 00:52:40.750
فحوى الخطاب. اذا المفهوم مفهومان مفهوم موافقة ومفهوم مخالفة. مفهوم الموافقة رتبتان. اولى ومساوي الاولى يسمى فحو الخطاب والمساوي يسمى لحن الخطاب. قال رحمه الله وقيل لا يكون مساويا اشار الى خلاف في نهاية هذا التقسيم ان بعض الاصوليين لا يرى مفهوم الموافقة الا ما كان اولى. واما المساوي فلا يدخل في مفهوم

155
00:52:40.750 --> 00:52:57.650
ومن موافقة بل دل عليه اللفظ بنطقه فيجعله منطوقا لا مفهوما. يعني ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما. فاذا قلت من مفهوم الموافقة فيه حرق مال اليتيم. هذا المذهب الثاني يقول لا هذا ليس مفهوم موافق. هذا دلالة منطوق

156
00:52:58.000 --> 00:53:18.000
او قياس تقول قيس على الاكل حرق مال اليتيم ونحو هذا هو مذهب ضعفه او اشار اليه بقوله ثم قيل لا يكون مساويا اي لا ينقسم المنطوق في مفهوم الموافقة الى الى هذين القسمين. من هذا الاثر الخلافي

157
00:53:18.000 --> 00:53:38.000
في الفقه خذ مثالا فقهيا فيما يتعلق بمفهوم الموافقة اولى ومساوي. ذكر الله عز وجل الكفارة في بعض انواع المعاصي ومنها القتل ذكر الله في القتل الخطأ كفارة. فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا

158
00:53:38.000 --> 00:53:55.150
الكفارة مغلظة في كفارة القتل الخطأ. تشتمل على شيئين عتق رقبة وودية. الدية قد يتسامح فيها لكن العتق حق لله فان عجز عن العتق صام شهرين متتابعين. فما بال القتل العمد

159
00:53:55.550 --> 00:54:16.500
الذي ما ذكر فيه كفارة. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذاب عظيمة ذكر عقابا اخرويا لكنه ما ذكر الكفارة فمسكوت عن الكفارة في القتل العمد. سؤال هل يصح ان اقول

160
00:54:16.550 --> 00:54:39.000
من باب مفهوم الموافقة ما ذكر في قتل الخطأ وهو خطأ فاولى منه ان يكون في العمد ستقول لا بناء على تقرير فقهي عندك انه لا. انا اتكلم عن تقرير اصولي يعني ارجع الى العكس. الى القاعدة والاصل كيف تبني عليه فقها

161
00:54:39.100 --> 00:54:52.500
هذا هذا من اثر الخلاف يعني هل يصح طبعا هذا يعني عند من يقول لا قياس في الكفارات يقولون هذا ليس قياسا هذا دلالة مفهوم. ودلالة المفهوم دلالة لفظية اذا

162
00:54:52.500 --> 00:55:05.600
ليس قياسا مفهوم موافقة بل هذا اولى كما قلنا فيه لا تقل لهما اف من باب اولى ان يكون ما هو فوق الاف فيقول فاذا اوجب الله الكفارة في قتل الخطأ فقتل العمد

163
00:55:05.600 --> 00:55:23.300
باب اولى فهذا المثال وقع والشافعي رحمه الله اوجب الكفارة في قتل العمد ويرى انها اولى من قتل الخطأ للمعنى نعم لان اذا وجبت بالخطأ ففي العمد اولى واحرى. لهذا المعنى وجعل هذا الاستنباط من اي نوع في الدلالات

164
00:55:23.550 --> 00:55:43.550
من دلالة مفهوم الموافقة الاولى الذي هو فحوى الخطاب. بينما رأى غيره ان ذلك لا يجب. ولما رأى غيره ان الكفارة لا تجب الى اكثر من جواب منها ان الكفارة ها هنا جاءت في مرتبة وهي ما يتعلق بقتل الخطأ

165
00:55:44.550 --> 00:56:03.550
وهي وهي مرتبة ضعيفة. وقتل العمد قوي وما يرفع به الضعيف لا يقوى على رفع القوي فجعلوا الكفارة في قتل الخطأ واجبة بالنص. ورأوا ان قتل العمد اعظم من ان يكفر بكفارة

166
00:56:03.750 --> 00:56:23.900
فليس هذا تهوينا بالعكس هذا تهويل وتعظيم لشأن قتل العمد. وثمة نظر اخر عند الفقهاء ينظرون الى الكفارات هل هي جوابر ام زواجر؟ يعني هل الكفارة جبر لخطأ ام زجر ووعيد لخطأ

167
00:56:25.450 --> 00:56:45.450
ما فائدة هذا؟ ان قلت انه جبر فلا يتم لك ان تجعل في القتل العمد ما جعلته في الخطأ. وان قلت زجر ستقول من باب اولى والنظر في الكفارات غير مضطرد والصحيح ان من الكفارات ما هو جوابر ومنها ما هو زواجر ومنها ما هو متردد مثل كفارة قتل الصيد

168
00:56:45.450 --> 00:57:05.050
حال الاحرام. هذا يعني اه استطراد فقهي لتفهم ان بعظ الخلاف الذي يأتي في بعظ الابواب يمكن ارجاعه الى بعظ هذه المواطن من كلام الاصوليين نعم ثم قال الشافعي والامامان دلالته قياسية. من الامامان

169
00:57:05.300 --> 00:57:34.700
ها؟ نعم امام الحرمين وامام الرازي. قال الشافعي والامامان ثم قال للشافعي والامامان دلالته قياسية. الضمير يعود الى ماذا  دلالته الى مفهوم الموافقة برتبتيه المساوي والاولى. مفهوم الموافقة. قال الشافعي والامامان ها

170
00:57:34.700 --> 00:58:01.950
وقيل لفظية قال الشافعي قال ثم قال الشافعي والامامان دلالته قياسية. وقيل لفظيا فقال الغزالي والامدي فهمت من السياق والقرائن. وهي مجازية من اطلاق الاخص على الاعم وقيل نقل اللفظ لها عرفا. طيب ها هنا خلاف بينهم. في نوع دلالة مفهوم الموافقة

171
00:58:02.150 --> 00:58:25.550
طيب قبل هذا عد معي الى التقسيم من الاول قسمنا اللفظ في دلالته الى ماذا؟ قسمين منطوق ومفهوم والمفهوم نوعان مفهوم موافقة ومفهوم مخالفة هذا ماذا يقتضي ان دلالة المفهوم لفظية او غير لفظية؟ لفظية لانه قسمناه من اللفظ. قلت اللفظ اما مفهوم عفوا اما منطوق واما مفهوم

172
00:58:25.550 --> 00:58:45.550
وبالتالي فاقسام المفهوم موافقة ومخالفة ترجع الى دلالة لفظية يعني اللفظ دل عليها. لكن بالتأمل طيب هذا اللفظ امامك لا تقل لهما اف فدخول الضرب ودخول اللعن ودخول الشتم. هل هل اف هي التي دلت عليه؟ هنا النظر الذي قاد

173
00:58:45.550 --> 00:59:05.550
الشافعي الى ان يقول ان هذا من القياس الجليل. ويجعله في اقوى مراتب القياس بل كما يقول الاصوليون القياس الجلي عند من يفهم معناه هو الذي لا يخالف فيه حتى الظاهرية الذين انكروا القياس. لانه من القوة والوضوح بجلاء العقل يفهمه

174
00:59:05.550 --> 00:59:25.550
بداهة ولا يحتاج الى ان يكون من مذهبك ان تثبت القياس او ترفضه. العقل يقبله لما نهى الله عز وجل عن التأفف فتحيم ما اعلى من التأفف من باب اولى. يعني حتى الظاهرية نفاة القياس هل سيقولون بان الضرب واللعنة هذا ليس محرما ويجيزونه

175
00:59:25.550 --> 00:59:45.550
فهذا يعني ما سماه الشافعي في مواضع من رسالته سماه القياس الجلي هو نوع هو هو طريقة للاصوليين في سير مفهوم الموافقة بكونه دلالة قياسية. ما معنى قياسية؟ هذا نوع من التدقيق ان اللفظ من حيث هو لفظ ما دل عليه

176
00:59:45.550 --> 01:00:05.550
لكن قيس عليه ما يساويه وما هو اولى منه. قال الشافعي والامامان اذا هذا مذهب مذهب جدير. قال به الامام امام الاصوليين وقال به امام الحرمين وقال به الامام الرازي قال رحمه الله وقيل لفظية المذهب الثاني ان دلالة

177
01:00:05.550 --> 01:00:25.550
مفهوم الموافقة لفظية لماذا لفظية؟ لاننا قسمناها ابتداء من دلالة اللفظ الى قسمين. هذا القول عليه عدد من الاصوليين ان الائمة الكبار الغزالي والامدي ونحوهم. فقال الغزالي والامدي يعني الان هذا تفصيل لمن قال ان دلالة مفهوم الموافقة دلالة

178
01:00:25.550 --> 01:00:45.550
لهم فيها اكثر من طريق. قال الغزالي والامدي وهم من القائلين بانها لفظية فهمت من السياق والقرائن لا تفهم انها لفظية بمعنى ان اف لغة تشتمل على الضرب والشب والستم لا ما يقولون هذا. اذا ماذا يقولون؟ ماذا يقصدون بكونها لفظيا

179
01:00:45.550 --> 01:01:07.150
قال فهمت من السياق والقرائن هذا معنى لفظية. اذا هذا نوع من المجاز. ولهذا قال وهي مجازية من اطلاق الاخص على اطلقت اف واريد بها ما هو اعم من اف. التأفف والسب والشتم والظرب واللعن ونحو هذا. وقيل

180
01:01:07.150 --> 01:01:27.150
المسلك الثاني لمن يقول انها لفظية يقول لا بل اصبح اللفظ دالا عليه عرفا نقل اللفظ لها عرفا يقولون ان اف اصبحت عرفا تدل على كل صورة من صور الاذى والاساءة فيتناولها اللفظ. اذا هذا نوع من محاولة

181
01:01:27.150 --> 01:01:47.150
والتي القائلين بان مفهوم الموافقة دلالة لفظية اما ان يقولوا ان السياق حين تدلت عليه كالغزال والآمد. واما ان يقولوا لا اللفظ نقل عرفا يعني بما تعارف الناس في فهمه الى هذا المعنى فاصبح اللفظ

182
01:01:47.150 --> 01:02:07.150
ويدل عليه المسلك الاول يحمل اللفظ على المجاز والمسلك الثاني يحمله على الحقيقة لكن الحقيقة العرفية. كما نقل لفظ الغائط من معناه اللغوي في الاصل الى حقيقة عرفية استقرت في اذهان المخاطبين والمتكلمين فجعلت الحقيقة فيه بهذا المعنى وهي حقيقة عرفية. الخلاصة

183
01:02:07.150 --> 01:02:27.150
ان مذاهب الاصوليين في النظر الى مفهوم الموافقة مذهبان. مذهب الامام الشافعي والجويني انها دلالة قياسية. مذهب البقية من الاصوليين وهم الغالب انها دلالة لفظية. الدلالة اللفظية منهم من يقول هو مجاز

184
01:02:27.150 --> 01:02:46.800
وبالتالي اصبح اللفظ يفهم بالسياق وبالقرينة ومنهم من يقول بالحقيقة لكنها حقيقة عرفية انتقل فيه اللفظ من هذا المعنى الخاص الى المعنى العام واصبحت حقيقة عرفية هذا تقسيم آآ ليس مؤثرا كبيرا في التعامل مع مفهوم الموافقة

185
01:02:46.900 --> 01:03:01.200
هو مفهوم موافقة. اعتبرتها لفظية اعتبرتها قياسية في الاخير. الجميع سيستنبط من هذا اللفظ. هذا المعنى الذي دل عليه اللفظ بمفهومه. نعم ان خالف فمخالفة. ايش يعني وان خالف فمخالفة

186
01:03:01.450 --> 01:03:26.450
وان خالف ما هو اين الفاعل؟ وان خالف ماذا؟ وان خالف المفهوم منطوق النص فمفهوم مخالفة. نقف على هذا لنستأنف درسنا القادم ان شاء الله مفهوم المخالفة بتعريفه وشروطه وانواعه لنختم به تقسيم المنطوق والمفهوم وندخل بعده

187
01:03:26.450 --> 01:03:44.950
في اه باب جديد اتى به المصنف رحمه الله بعد تمام الحديث عن حجية مفاهيم المخالفة وهو الحديث عن مباحث اللغة في نشأتها وطرق استعمالها والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

188
01:03:47.350 --> 01:04:05.600
آآ يبقى ان نناقش ما اتفقنا على ذكره في الدرس الماضي وهو هل نستمر في الاسبوع القادم ان كان اغلب الحاضرين لا يرون غضاضة في الاستمرار والحضور. اما لان ما يتعلق بالاختبارات غير مؤثر عليهم في حضور الدرس او رأى الاغلب ذلك

189
01:04:05.600 --> 01:04:24.250
امضيناه وحضرنا درسا اتممنا فيه مفهوما مخالفة. وان كان الاغلب يرى الحضور متعذرا وان كان مسجلا لكن اذا كان الاغلب يرى الحرص على الحضور مشاركة فاننا نؤجله فانا الان يعني اسألكم لارى

190
01:04:24.350 --> 01:04:46.150
اه فمن يرى استمرار الدرس الاسبوع القادم لنأخذ فيه مفهوم المخالفة يرفع يده تكرما لا احد يرفع يديه يد واحدة طيب يبدو ان الاغلب هكذا. اذا سنستمر وسيكون هذا رأيا وسطا ان شاء الله. يعني سيكون الحديث عن مفاهيم المخالفة. وبالتالي لن نأخذ

191
01:04:46.150 --> 01:05:00.250
من باب يعني الا يجد الاخوة شيء كبيرا يفوتهم ولانه ايضا مسجل محفوظ فلن يفوته شيء وهذا احب ان يستمر الدرس ولو قليل واحب العمل الى الله ادومه وان قل. شكر الله لكم

192
01:05:00.650 --> 01:05:21.100
لا ليس قياسا بمعناها الاصطلاحي الموجود ليس اصلا وفرعا وعلة وحكما قياس لغوي. القياس اللغوي امره ايسر قال السائل هنا لم يظهر لي الفرق بين دلالة الالتزام والاشارة اذ كل منهما لم يقصد من اللفظ نرجو التوضيح

193
01:05:21.200 --> 01:05:41.200
دلالة الالتزام دلالة ذهنية عقلية. ودلالة الاشارة دلالة لفظية لكنها غير مقصودة بالكلام. هذا منشأ ابتداء الثاني ان دلالة الالتزام لفظ يدل عليه بلزوم عقلي يقول مثلا كما اسمع صوت متكلم

194
01:05:41.200 --> 01:06:01.500
تكلموا بكلام كلامه يدل على معنى اشتمل عليه الجملة التي نطق بها المتكلم فدلالة كلامه على انه حي هذي دلالة التزام ولا ما تكلم؟ فالدلالة التزام عقلية بعيدة تماما عن اللفظ وسياقه مقصودا او غير مقصود. دلالة الالتزام

195
01:06:01.500 --> 01:06:21.500
دلالة ذهنية لا علاقة لها باللفظ من حيث هو لفظ. اما دلالة الاشارة فان دلالة تتعلق بصيغة الكلام ولها وجه في الاستنباط كما قلت على المولود له فالان باشروهن فاللفظ يدل عليه لكن الكلام ما سيق لاجله فيسمى دلالة اشارة

196
01:06:22.350 --> 01:06:39.350
يقول ذكر بعض الاصوليين فائدة لتقسيم الدلالات الى مطابقة وتضمن والتزام وهي ان ما كان من الدلالة اللفظية فهو من المنطوق  وما كان من الدلالة العقلية فيكون من المفهوم فما صحة هذا الكلام

197
01:06:39.500 --> 01:06:54.800
هذا ليس اثرا لذلك التقسيم ولا علاقة له به. بل تقدم الان آآ قبل قليل الخلاف في دلالة مفهوم الموافقة هل هي لفظية او قياسية وليس لهذا ارتباط بتقسيم الدلالة الى مطابقة وتضمن والتزام

198
01:06:56.000 --> 01:07:13.100
قال لم يذكر المؤلف رحمه الله المؤولة في اقسام المنطوق مع انه هو المعنى المرجوح اما الظاهر فراجح وعلى هذا فتكون القسمة نفاذ معنى لا يحتمل فنص ومعنى يحتمل اما ان يكون راجحا فظاهر او مرجوحا فمؤول التوجيه. صحيح لكن التأويل

199
01:07:13.100 --> 01:07:33.100
كما ترى ليس من دلالة اللفظ انت تصرف اللفظ الى معنى اخر. فان كان معنى مرجوحا هو ماذا يقسم الان؟ يقسم اللفظ من حيث يدل عليه في المنطوق. فالمنطوق دل على كذا. ثم التأويل له بابه الذي سيذكر فيه احكامه وصرف اللفظ اليه. وتقسيم درجة عليه الوصول

200
01:07:33.100 --> 01:07:48.050
فاذا اردت التقسيم باستيعابه فلها طرق اخرى والمصنف ما اراد هذا انما اورد التقسيم بعدة اعتبارات هذا اخ يبدو انه من الاخوة الزائرين يقول اتمنى تسجيل الدروس ونشرها حتى يستفيد من لم يحضرها

201
01:07:48.150 --> 01:08:10.800
بلى هو كذلك جزاك الله خيرا والاخوة حريصون وفقهم الله وهم دوما يحرصون على تسجيله وبثه التقسيم الى فحو الخطاب ولحن الخطاب هل هما اصطلاح لمعان اخر عند الاصوليين؟ صحيح. فاحو الخطاب ونحن الخطاب يقابله في مفهوم المخالفة

202
01:08:10.800 --> 01:08:32.600
يسمونه دليل الخطاب فهي اصطلاحات قد تجد فيها تغيرا عند بعض الاصوليين. فيسمي مفهوم الموافقة من غير تقسيم مثلا فحوى الخطاب. ومفهوم المخالفة لحن الخطاب من قوله ولتعرفنهم في لحن القول. على كل هو تقسيم اصطلاحه فحيث عرفت مراد المؤلف زال عنك الاشكال

203
01:08:34.050 --> 01:08:48.950
فيقول تقسيم اللفظ من حيث المعنى الى مفرد ومركب فالمعروف انه من اصطلاح المناطق لان النحات يعتبرون عبد الله ان كان علما مركبا اظافيا مع انه لا يدل جزءه على جزء معناه باعتباره علما

204
01:08:49.050 --> 01:09:09.050
نعم انا اشرت الى ان تقسيم اللفظ الى مفرد ومركب له اكثر من اعتبار. فبعضهم يريد به الاضافة وعدمها يعني مفردة بمعنى اللفظة الواحدة والمركب ما زاد على ذلك وهو تقسيم النحا تقسيم المناطق يتجه الى دلالة اللفظ على المعنى وقابلية

205
01:09:09.050 --> 01:09:29.050
فيه للتجزء من عدمه. فان قبل التجزؤ فهو مركب وان لم يقبل فهو مفرد ولو كان اكثر من كلمة. فعلى هذا في قدر ولهم تقسيمات اخرى بعضهم يورد ثلاثة اربعة معاني لمفرد ومركب لكن طالما لم يكن لها يعني اثر عملي في فهم النصوص الشرعية وبناء الاحكام

206
01:09:29.050 --> 01:09:45.350
تقسيما شكليا فقط اكتفيت بالاسئلة التي لها علاقة بالدرس وارجعت غيرها فان كان اصحابها لهم فيها حاجة سيكون الحديث معهم والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين