﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.150
الا ولا تكن في القرآن بالوقت قائلا كما قال اتباع لجهم وافتحوا  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

2
00:00:21.150 --> 00:00:50.900
لا زال مصنفا لرحمة الله تعالى يتكلم على مسألة كلام الله سبحانه وتعالى. وان الله عز وجل قد تكلم على الحقيقة  وان القرآن الكريم كلام الله جل وعلا ليس بمخلوق. وحينما ظهر

3
00:00:50.900 --> 00:01:30.900
قول الجهمية قول الجام بن صفوان ومن تبعه امتنع وامسك بعض من ظن التورع او الخوف فامسكوا عن القول في هذه المسألة فقالوا انا لا نقول ان القرآن مخلوق والاول نقول انه ليس بمخلوق. وذهب الى هذا

4
00:01:30.900 --> 00:02:00.900
بعض من يظن فيه الخير والعلم. وظنوا ان ذلك مسلك وسط. وكذلك انه اوزعموا ان هذا فيه خلاص ومخرجا من هذه الفتنة وهؤلاء في هم شبه من الجهامية وتأثرهم بقول الجهمية ظاهر. وذلك ان الذي دفعهم

5
00:02:00.900 --> 00:02:30.900
الى هذه المسألة اي الامساك عن القول فيها ما تقر واجماع هذا القول عند السلف الصالح من الصحابة والتابعين والتورع او الخروج من الخلاف وبعضهم لم يقابل قول المبتدعة ولم يشير الى هذه المسألة اشارة ومعلوم ان ذلك

6
00:02:30.900 --> 00:03:00.900
هذا نوع من الامساك وعدم القول بان كلام الله عز وجل ليس بمخلوق والواجب على من اراد الصواب والحق ان يجابه اهل البدع بما يخالف بدعتهم ولذلك الصحابة عليهم رضوان الله تعالى لم ينقل عنهم كثير من النصوص من القول بان القرآن

7
00:03:00.900 --> 00:03:20.900
ليس لمخلوق وذلك ان البدعة لم تنشأ في عصره. فلا حاجة الى اظهار هذا القول لذلك لا يقال انه يجب على العامي او الم تعلم ان يتعلم ان كلام الله سبحانه

8
00:03:20.900 --> 00:03:40.900
وتعالى ليس بمخلوق بل يقال يجب عليه ان يتعلم ان الله عز وجل تكلم على الحقيقة. لكن ان كان ثمة قول لهذه البدع ظاهر يجب عليه ان يعتقد خلافه. وان يعلن خلافه. ولذلك

9
00:03:40.900 --> 00:04:10.900
ذلك كانت مسائل الاعتقاد ومسائل الاسماء والصفات مسلمة. تجري على ظاهرها. ولم يتسبب بافرادها اثباتا لها على الحقيقة وانما كانوا يطلقون الاجمال على سائر الاسماء والصفات على الظاهر وعلى الحقيقة ولكن لما ظهر اقول لما ظهرت اقوال المبتدعة

10
00:04:10.900 --> 00:04:30.900
من القول بخلف القرآن ونحو ذلك اصبحت امتنع بالمسائل علم على اهل السنة. ولذلك يجب على المسلم من اراد المنهج الحق ومتبع السنة ان يعلن القول بان القرآن كلام الله ليس بمخلوق. وان الله عز وجل

11
00:04:30.900 --> 00:04:50.900
تكلم به على الحقيقة بحرف وصوت. ليقابل قول المبتدعة. ولذلك قال المصنف عليه رحمة الله تعالى هنا بعد ان بين ان كلام الله عز وجل ليس بمخلوق قال ولا ولا تقل قال ولا

12
00:04:50.900 --> 00:05:20.900
في القرآن بالوقف طائل اي تتوقف وسطا بين هؤلاء وهؤلاء يحملك على ذلك التورع ما حملك على التوقف الا الهيبة من قول الجهمية ائمة الضلال. قال كما قال اتباع اتباع لجهم واسجح الجام بالصفوان هو من ائمة البدعة وقد اخذ عقيدته هذه من الجعد ابن درهم

13
00:05:20.900 --> 00:05:40.900
والجعل من درهم قد اخذ عقيدته من من سمعان وابن سمعان قد اخذها من طالوت وطالوت قد اخذها من نبي الاصم اليهودي الذي سحر النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا واصل عقيدة الجامية

14
00:05:40.900 --> 00:06:10.900
ولذلك قد نفوا صفات الله سبحانه وتعالى بالاطلاق. ويظهر هنا ان المصنف عليه رحمة يرى ان من امسك عن هذه المسألة هو كقول اتباع الجهل. ولذلك قال ولا تكن في القرآن بالوقف قائلا كما قال اتباع الجهل معلوم ان اتباع الجهل قالوا بان القرآن مخلوق لم يمسكوا

15
00:06:10.900 --> 00:06:30.900
ولكنه اراد بذلك ان يبين ان من سلك الوقف فانه تابع لقول الجهم واتباعه. متهيب لهذه المسألة حتى ذهب الى هذا وتهيب القول هذه المسألة بعض ائمة المسلمين ومن ينتسب الى السنة

16
00:06:30.900 --> 00:06:50.900
وعلى رأسهم الامام المتأخرين الامام الشوكاني عليه رحمة الله. فان قد قال في هذه المسألة بالتوقف. ومنهم من لم يقرر في ذلك شيئا قال ان هذه المسألة لا تزيد من الاحكام الشرعية شيئا فيقال ان ثمة حلال من العمر التعبدي

17
00:06:50.900 --> 00:07:10.900
من الحرام يكون حلالا لان النص سواء قلنا مخلوقا او ليس بمخلوق فانه لا فرق فان الكتاب والاحكام منها تؤخذ هذا قول ضلال. هذا قول ضلال. فان العبادة كما انها في الجوارح

18
00:07:10.900 --> 00:07:30.900
كذلك في الاعتقاد فانه ليس للانسان ان يقول وصفنا الله عز وجل بكذا او وصفناه بكذا فهو المعبود الحق المتفرد بالجلال والعظمة فنحن نعبده ونطلب العبادة له فسواء وصفناه بهكذا او وصفناه بكذا او شبهنا او

19
00:07:30.900 --> 00:07:50.900
هذا قول ائمة الضلال. ولذلك يجب على المؤمن الموحد ان يصرح بقول بقول الحق والا يخالف وان لا يتهيب قول دل الدليل عليه لذلك قد اجمع الصحابة علي رضوان الله

20
00:07:50.900 --> 00:08:10.900
على القول بان القرآن كلام الله ليس بمخلوق. ولذلك قد ثبت عن عبد الله ابن عباس كما روى ابن جرير من حديث علي بن ابي طلحة عن عبدالله بن عباس انه قال في قول الله سبحانه وتعالى انه قال في قول الله سبحانه وتعالى

21
00:08:10.900 --> 00:08:37.050
قال غير مخلوق وقد روى البخاري عليه رحمة الله تعالى في كتابه التاريخي الكبير من حديث سفيان ابن عيينة قال ادركت جماعة من السلف منهم عمرو بن دينار قال نحوا من سبعين رجلا

22
00:08:37.050 --> 00:08:57.050
يقولون ان القرآن كلام الله ليس بمخلوق. وقد رواه الدارمي في سوء الاعتقاد للسنة من حديث سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار من قوله ونسبوا لجملة من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى. وقد قطع غير واحد من السلف بكفر

23
00:08:57.050 --> 00:09:17.050
من قال بان القرآن كلام الله مخلوق. او انه ليس بكلام الله مخلوق قالوا فمن قال من قال ان القرآن مخلوق فقد كفر. ولذلك قد روى ان ركائز اعتقاد اهل السنة

24
00:09:17.050 --> 00:09:51.950
وغيره من حديث سفيان الثوري قال قال محمد بن سليمان لا يدخل علي هذا الكافر وجاء في لفظ هذا المشرك ابا حنيفة فانه يقول بان القرآن مخلوقا واهل العلم متقررون عند ائمة اهل السنة كالامام احمد عليه رحمة الله وغيره قرر غير واحد من ائمة الاسلام على ان

25
00:09:51.950 --> 00:10:11.950
ابا حنيفة عليه رحمة الله تعالى يقول يوافق ائمة السلف بان القرآن كلام الله عز وجل في مخلوق وهذا هو الصواب عنه وهذا هو قول الائمة الاربعة. واما ما ينسب لابي حنيفة عليه رحمة الله تعالى وما حكاه عنه

26
00:10:11.950 --> 00:10:40.800
سليمان فلعله اما ان يكون قولا سابقا واما ان يكون شبه عليه بمثل هذا. والذي عليه المحققون ان انه يقول بما قال به السلف عليهم رحمة الله. نعم  ولا تقل القرآن خلق قرأته فان كلام الله باللفظ يوضح. قال ولا تقل قرآن

27
00:10:40.800 --> 00:11:10.800
قراته بمعنى حينما تقرأ القرآن فلا تقول ان هذا المقروء مخلوق وذلك تاني شبهة اطلعت اطلعت عليك فتظن ان هذا الصوت الذي تتكلم به ان كان صوتك فهو مخلوق. فتظن ان كذلك المتلفظ به مخلوق ايضا. وهذا هو شبهة من

28
00:11:10.800 --> 00:11:40.800
دفع بعض ائمة اهل الضلال من الجهمية والمعتزلة والاشاعرة طلابية الى القول الناس كلام الله مخلوق. ولذلك يقال ان قارئ القرآن حينما اقرأوا القرآن الصوت صوته والكلام كلام الله. وهذا معلوم

29
00:11:40.800 --> 00:12:11.650
فاذا ارتجل رجل كلام غيره فيقال هذا صوت فلان والكلام كلام فلان ولذلك يقال هنا ان القارئ حينما يقرأ القرآن صوته صوت القارئ والكلام كلام باري  واما هذه المسألة مسألة لفظي بالقرآن

30
00:12:11.700 --> 00:12:41.700
هل هو مخلوق او ليس بمخلوق؟ هذه المسألة قد احدثها بعض الجهمية فقال اللفظ بالقرآن مخلوق. وبعض من اراد تمسكا بالسنة اراد مقابلة الجهمية فقال نفظي بالقرآن ليس بمخلوق ولذلك يقال ان المؤمن الموحد يجب عليه ان يعتقد ان القرآن كلام

31
00:12:41.700 --> 00:13:14.300
الله ليس بمخلوق. وان اللفظ فهي بدعة محدثة. ولذلك يقول الامام الحنبلي رحمة الله قال فاذا اطلقت هذه الفئة الطائفة لفظية فالمراد بهم هم الذين يقولون لفظي بالقرآن مخلوق  ولذلك قال الامام حزمي رحمة الله قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق؟ فهو جهمي. ومن قال لفظ

32
00:13:14.300 --> 00:13:44.300
بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع. والحق ان يمسك الانسان عن ذلك فيقول القرآن كلام الله ليس بمخلوق. واذا قيل له اذا تكلم قال وقرأ القرآن فماذا يقال؟ فيقول حينئذ الصوت صوت قارئ والكلام كلام باري

33
00:13:44.300 --> 00:14:04.300
فلا يتفرق لمسألة الخلق ولا غيره. لان مسألة حادثة. ولذلك انما ضل من ضل من ائمة الضلال بسبب كثرة تفريعاتهم وعدم وعدم اجرائهم لمسائل الاعتقاد على ظواهرها حقيقة من غير

34
00:14:04.300 --> 00:14:24.300
من غير لزوم فلا يلزم من بعض الصفات صفة اخرى فانت حينما تثبت صفة اليد لله سبحانه وتعالى او صفة القدم او صفة الساق. هل يلزم من ذلك ان تثبت لله جسما؟ هذا الذي فر منه المبتدعة

35
00:14:24.300 --> 00:14:44.300
فنفعوا صفات الله سبحانه وتعالى وعطلوها ولذلك يسمون اهل السنة المجسمة لانهم يثبتون اسمى والصفات لله سبحانه وتعالى فهم يسبون فتن لله يدا ولله سمعا وبصرا وعينا وقدما ولله ساقا

36
00:14:44.300 --> 00:15:04.300
مما جاء في التفات الله سبحانه وتعالى. قالوا فهؤلاء يفلتون لا يجلسن. بناء على على قاعدة قاعدتهم او تقر في اذانهم ان الصفة يلزم منها صفة اخرى. وهذا اللزوم انما حصل لاستقراء لشيء في

37
00:15:04.300 --> 00:15:24.300
من التشبيه. ولذلك توسع كثيرا من الغلاة في الاثبات. فاثبتوا لله سبحانه وتعالى كثيرا من الصفات ما انزل الله عز وجل بها من سلطان. فقال الله عز وجل يتكلم وهذا يقابل معطلة ولاة مثبتة. وقد ذهب الى هذا

38
00:15:24.300 --> 00:15:44.300
بعض الائمة وهو خلاف الحق. قالوا في الله عز وجل متكلم اذا فله لسان الله عز وجل خليف في الصفن الصائم اطيب عنده من رائحة المسك بل له انف واثبت صفة الشمع ونحو ذلك هذا كله انما

39
00:15:44.300 --> 00:16:04.300
حملهم على ذلك هو تشبيه استقر في اذهانهم. ان معرفة الطيب لا تكون الا بشم وابد ان الكلام لا يكون الا بلسان وكم. فهذا انما حصل عندهم لماذا؟ من ماذا؟ من تشبيه. والا لو قيل لهم ان الله عز وجل

40
00:16:04.300 --> 00:16:34.300
فيقول ليس كمثله شيئا وهو السميع البصير. فابعد المثلية مطلقا. فابتعد حينئذ عن الامرين. تبتعد عن التشبيه والتعطيل وتبتعد ايضا عن احداث صفات اخرى يزرع من هذه الصفة التي التي تثبتها. ولذلك اهل السنة يمرون الصفات على ما هي عليه. يثبتونها حقيقة لله سبحانه وتعالى

41
00:16:34.300 --> 00:16:54.300
من غير تأويل ولا تحريف ولا تعطيل ولا تكييف. ويمسكون عما زاد عن ذلك. لا يفرقون ولذلك حينما قال الامام احمد عليه رحمة الله في هذه المسألة قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق؟ فهو جهل

42
00:16:54.300 --> 00:17:14.300
انما حملوا على ذلك فقالوا الجهمية لان السنة لا يقوم بذلك. ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع احدث هذه المسألة ولذلك هذه المسألة ليست لفظية ينبغي للانسان ان يمسك عنها ولذلك قال

43
00:17:14.300 --> 00:17:34.300
عليه رحمة الله تعالى هنا قال ولا تقل القرآن خلق قرأته. في حال قراءتك له لا تقل انه مخلوق فامسك عن هذا. فالكلام كلام الله وتعالى تكلم بي على الحقيقة فان كلام الله باللفظ باللفظ يوضح اي هذا اللفظ الذي تتلفظ به هذا صوتك

44
00:17:34.300 --> 00:17:54.300
والكلام في الحقيقة هو كلام الله سبحانه وتعالى ليس بمكروه. اذا هذه المسألة هو من عمل المبتدعة. نعم وقل وقل يتجلى الله للخلق جهرة كما البدر لا يخفى وربك اوضح

45
00:17:54.300 --> 00:18:29.700
هنا يريد المصنف عليه رحمة الله تعالى ان يثبت صفة التجلي لله سبحانه وتعالى والمراد بذلك رؤية الله سبحانه وتعالى وتجليه لعباده يوم القيامة. والدليل على ذلك لان المقصود الرؤيا بتجلي الرؤية ان الله ان موسى عليه الصلاة والسلام لما سأل الله عز وجل ان يراه

46
00:18:29.700 --> 00:19:04.750
تجلى الله للجبل. فالله سبحانه وتعالى يتجلى لعباده يوم القيامة ليروه وهذه المسألة مع المسألة السابقة مسألة كلام الله ومسألة الرؤية ومسألة النزول  ومسألة العلو. هذه الصفات هي بالجملة التي ضل فيها اهل البدع

47
00:19:04.750 --> 00:19:24.750
وكان فيصلا بين اهل البدع وغيره فمن اراد ان يعرف اهل البدع واهل السنة في باب الاسماء والصفات فعليه بهذه الصفات الاربعة فان من ظل في صفة اخرى لابد ان تكون هذه معها. ولا يمكن لاحد من اهل البدع

48
00:19:24.750 --> 00:19:54.750
ليضل في باب صفة غير هذه الصفات ولا تكون هذه احدى هذه الصفات معها. صفة كلام الله عز وجل ورؤية الله ونزوله وعروه سواؤه والله سبحانه وتعالى يتجلى لعباده. وتجلي هنا يتضمن علو الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال كالبدر

49
00:19:54.750 --> 00:20:29.600
ما يدل على ان الناظر في سفل بل منظور اليه في علو. وهذا من دلالات اثبات علو الله سبحانه وتعالى والعلو لله جل وعلا على نوعين علو مكان وعلو  وعلو المكان يتضمن سواه الله عز وجل على عرشه وما جاء وما تبرأ عن ذلك من من من صفات

50
00:20:29.600 --> 00:20:59.600
قال ويقول يتجلى الله للخلق جهرة جهرة المراد بذلك المبالغة في الوضوح والظهور وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى على عباده. ولا يعلم لاحد من السلف من الصحابة والتابعين ان انكر صفة الرؤية. واحتج بعض المبتدعة بقول الامام عن مجاهد ابن جبر

51
00:20:59.600 --> 00:21:29.600
عند تعويله قول الله سبحانه وتعالى وجوه يومئذ ناظرة قال مجاهد اي منتظرة لثواب ربها فيقال هذا قول جاهز ابن جبر عليه رحمة الله في هذه الاية لا يقال انه اراد

52
00:21:29.600 --> 00:21:59.600
وبذلك تعويلا ولكنه يحمل على انه يرى ان ان هذه الاية ليست من ايات الصفات مع اثباته من صفة الرؤية في تعويلات اخرى. لاي اخر في كلام الله سبحانه وتعالى فهو قد اثبت رؤية الله عز وجل في غير ما موضع بل ثبت اثباته لرؤية الله عز وجل في هذه الاية

53
00:21:59.600 --> 00:22:29.600
كما حكى ذلك غير واحد عن الطبري والدارمي وغيره. وهذا بعض الاية في كلام الله سبحانه وتعالى التي قد اختلف فيها قوم السلف من وغيرهم هل هي من ايات الصفات ام لا؟ فهذا الاختلاف لا يدل على نفي الصفة وانما يدل على

54
00:22:29.600 --> 00:22:49.600
خلاف في الاية هل هي من ايات الصفات ام لا؟ فمن قال ان ليست مع ايات الصفات فهو لا ينفي الصفة الورد في هذه الاية لاثبات لامه وجه اخر والايات اشتداد التي قد اختلف فيها السلف عليهم رحمة الله هل هي من ايات الصفات ام لا

55
00:22:49.600 --> 00:23:25.650
نحو سبعة مواضع في كلام الله منها هذا الموضع دون غير الناظرة. الموظع الثاني فاينما تولي تسمى وجه الله الموضوع الثالث يوم يكشف عن ساق. يأتي الكلام عليها بابرادها باذن الله عز وجل. كل في موضعه. والذي عليه عامة السلف من الصحابة

56
00:23:25.650 --> 00:23:45.650
اثبات رؤية الله سبحانه وتعالى بل لا يعلم عن احد من السلف من الصحابة والتابعين انه انكر صفة الرؤية. اما تعويل مجاهد ابن جبر فهو انه رأى ان هذه الاية في موضعها على معنى اخر وانها ليست من الصفات مع اثباته من صفة الرؤية من وجه اخر

57
00:23:45.650 --> 00:24:12.150
ولذلك قد صنف ائمة الاسلام عليهم رحمة الله في هذه المسألة مصنفات. في اثبات رؤية الله سبحانه وتعالى وان الله عز وجل يرى حقيقة  هذا عن نحو من عشرين من الصحابة. كما ذكر ذلك يحيى بن معين عليه رحمة الله كما نقله عنه الامام

58
00:24:12.150 --> 00:24:42.150
الدار القومية عليه رحمة الله تعالى في كتابه الرؤية. وقد صنف في في رؤية الله سبحانه وتعالى غير واحد من الائمة كابن شاهين ابن نشاش والكيلاني يحيى بن عمر الكناني وكذلك الامام الدارقطني

59
00:24:42.150 --> 00:25:10.000
وقد ذكر الامام الدارقطني عليه رحمة الله عن يحيى المعين انه قال ثبت عن سبعة عشر من هذا اثبات رؤية الله سبحانه وتعالى وقد جمعها ابن القيم عليه رحمة الله تعالى في كتابه هذي ارواح الى بلاد الى بلاد الافراح

60
00:25:10.000 --> 00:25:40.000
وزاد على هذا العدد. وفي بعضنا ضعف. وقد ثبت عن غير واحد من السلف انهم قالوا لقول الله سبحانه وتعالى لهم الحسنى بعد ان الزيادة هي رؤية الله سبحانه وتعالى

61
00:25:40.000 --> 00:26:00.000
ومنهم من قال ان الحسنى هي رؤية الله عز وجل منها من قال ان الجنة الجنة وزيادة هي رؤيا الله سبحانه وتعالى قال مروي عن مجاهد ابن جعفر وغيره. وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك

62
00:26:00.000 --> 00:26:20.000
لذلك اشار اليه المصنف عليه رحمة الله قال كما البذر كما البذر لا يخفى وربك وربك اوضح وقل يتجلى الله للخلق جهرة كما البدر. الكاف هنا للتشبيه والماء زائدة. قال كما البذر وهو القمر

63
00:26:20.000 --> 00:26:50.000
التام حينما يكون بدرا فانه يرعى من غير من غير خفاء من شدة نوحه وقوة صدوعه. ولذلك يسير السائر بالليل في ليلة البدر ليرى طريقه لقوة ضوء القمر. والتشبيه هنا ليس للمرء بالمرء ولكن

64
00:26:50.000 --> 00:27:20.000
لحال الرؤية بالرؤية. وهذا من باب التقريب. لا من باب لا من باب من باب التشبيه ولذلك قد روى البخاري ومسلم هذا الحديث حديث جرير ابن عبد الله البجلي النبي عليه الصلاة والسلام قال انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر

65
00:27:20.000 --> 00:27:55.400
نعم وليس بمولود وليس بوالد وليس له شبه تعالى المسبح. يقول هنا وليس بمولود وليس عليه رحمة الله تعالى لهذا النفي اراد بذلك ان يبين ان اثبات الله سبحانه وتعالى لا يلزم من ذلك تشبيها بغيره. وهذا فيه رد على من اتهم اهل السنة

66
00:27:55.400 --> 00:28:15.400
بانهم مجسمة حينما يثبتون ان الله عز وجل يرى عن الحقيقة قالوا فانتم تثبتون لله يقال ما الدليل؟ قالوا وهل يراعي الا الجسم؟ قيل لهم لماذا قلت ما يرعى الا الجسم؟ الى

67
00:28:15.400 --> 00:28:35.400
لامر محسوس قيل بما انكم قلتم ان هذا الامر محسوس فهذا تشبيه. جلبكم على هذا القول مسألة الجسم هو تشبيه وهو انكم اعتدتم في الحياة وفي تعامل الناس ان الانسان لا يرى شيء الا اذا كان باسمه

68
00:28:35.400 --> 00:28:55.400
والله عز وجل قد اخبر عن نفسه بقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فاهل السنة لا يثبت ولا يسمع ولا لكنهم يثبتون الصفة ويتوقفون عما عدا ذلك. لان اثبات الجسر قدر زائز عن النفس

69
00:28:55.400 --> 00:29:25.400
يجب الامساك عنه. ولذلك هنا اراد ان يرد على اهل البدع الذين يطعنون باهل السنة يكأنهم يشبهون قال وليس بمولود اي ليس بمتفرع عن غيره. والمراد بالمولود هنا هو المتولد عن غيره. والتولد عن

70
00:29:25.400 --> 00:29:45.400
له صور كثيرة. لا كما يفهم ويقع الانسان انه يكون بحال الوضع ويكون احبك قبل ذلك بالمزاوجة ثم يكون وضعا ونحو ذلك لا. هو التولد عن الغير او الخروج منه. فقد يتولد

71
00:29:45.400 --> 00:30:15.400
شيئا من شيء سواء بمزاوجة او غير مزاوجة. ولذلك اذا اخرج من شجرة تولد هذا العود من هذه الشجرة. واذا اخذ ماء من غدير تولد هذا الماء منه اي اخذ منه وفصل منه. فالله عز وجل ليس بمولود وليس بوالد. والله سبحانه وتعالى

72
00:30:15.400 --> 00:30:35.400
لم يتولد من شيء ولم يتولد منه شيء والله عز وجل خالق كل شيء. واراد بذلك عليه رحمة الله المصنف ان ينفي التشبيه مع اثباته لرؤية الله سبحانه وتعالى. وهذا فيه قطع

73
00:30:35.400 --> 00:31:05.400
لفريق المبتدعة في مواجهة ومقابلة لاهل السنة. قال وليس له شبه وعلى المسبح كل من عطل او شبه او اول فانه قد انقدح في قلبه تشويه قبل ان ينطق بما قال. ولذلك يقول العلماء كل معطل مشبه وكل مشبه

74
00:31:05.400 --> 00:31:25.400
معطل وذلك لشيء قد وتر في نفسه. فكل من قال ان الله عز وجل ليس بسريع وليس ببصير ونحو ذلك يعطلوا اسماء الله عز وجل وصفاته فانما حملهم على ذلك

75
00:31:25.400 --> 00:31:55.400
شيء قد وقع في نفوسهم سيء فارادوا توزيها فوقعوا في التعطيل. واهل السنة يثبتون الصفات من غير تمثيل. وينزهون الله سبحانه وتعالى عن اللطائف من غير بخلاف المبتدعة الذين وقعوا وظلوا في هذين البابين تمثلوا وعطلوا. لكن

76
00:31:55.400 --> 00:32:15.400
اهل السنة قابلوا التمثيل بالاثبات ونفوا ونفوا التمثيل وقابلوا التعطيل بالتوجيه ونفوا تعطيل اسماء الله عز وجل عن حقيقتها. فكل ما يخطر في بال الانسان وفي عقله ان الله كذلك فالله

77
00:32:15.400 --> 00:32:45.400
فوق ذلك ولذلك يجب ان يعتقد الانسان ان الله سبحانه وتعالى فوق ما يتخيله المتخيلون انسان بفطرته يتخيل كل مذكور يقرأ عنده او يقرأ على مسامعه وان كان ذكر الله عز وجل وصفته. وهو معذور بذلك لكنه يجب ان يعلم انه ليس كمثله شيء. هذه واحدة

78
00:32:45.400 --> 00:33:16.750
وان يعلم انه ان تخير الله عز وجل على صورة فليعلم ان الله غير ذلك وفوقه  قد يقال عن سبب تعطيل المعطلة ومخالفتهم لقول الله سبحانه وتعالى ليس شيء وهو السميع البصير ان نفي المثلية لله سبحانه وتعالى لا يعني تعطيلا. وذلك

79
00:33:16.750 --> 00:33:36.750
ان الله عز وجل اراد عن امرين اراد النفي المثلية واراد اثبات الحقيقة. فلله عز وجل سمع وبصر وليس كمثله شيء فلابد من الافلاس ولابد من نفي المثيل. ونفي المثيل هنا في مواجهة

80
00:33:36.750 --> 00:33:56.750
في فطرة الانسان وما ينقبح في قلبه وذهنه من المماثلة. ولذلك الانسان حينما يذكر له رجل من الناس او يحكي له احد وقابل فلان ابن فلان فانه يتبادر اليه هيئة معينة وان لم يكن

81
00:33:56.750 --> 00:34:16.750
ذلك الرجل اوصافه ولذلك كثير من الناس يقول لاحد حينما يسمع عنه كثيرا يقول انني اسمع عنكم تخيلتك على غير هذه الصفة. مع انه لم يوصف له لانه ينقبح في دين الانسان صورة معينة لكن

82
00:34:16.750 --> 00:34:36.750
يجب عليه بحق الله عز وجل الا يعتقدها. ولذلك الانسان لا يمكن ان يشبه احدا من يره الا بشيء قد رآه. اما على جهة الكمال على جهة كمال الصفة. وليس المراد به الكمال والرفعة ولكن به

83
00:34:36.750 --> 00:35:06.750
تمام القدر واما بجمع صفات متنوعة فيه. والمقصود من ذلك ان الانسان حينما يذكر له شيء فانه ينقدح فيه ينقدح في ذهنه تشبيها. هذا التشبيه على نوعين. اما ان على هيئة رجل قد رأى او صفة مخلوق قد رآه فجذبها بتمامها على هذا الرجل واما

84
00:35:06.750 --> 00:35:36.750
ان يكون بمجموع صفات قد رآها فجمعها وجعلها لهذا الرجل. ولا يمكن ان ان يتخيل مخلوقا قد ذكر عنده على هيئة لم يرها. فان الانسان لا لا يتخيل الا شيئا قد رآه. ولذلك حينما اذكر لك او يذكر لك ان ان فلانا

85
00:35:36.750 --> 00:35:56.750
قد رأى مخلوقا غريبا يتبادر الى دينك شيء معين وان لم وان لم يكمل كلامه وهذا الشكل المعين عندما تتخيله قطعا انك قد رأيته اما في يقظة او في منام. ولذلك

86
00:35:56.750 --> 00:36:16.750
حينما اتي الى شخص واقول له خذ ورقة وقلما وارسم لي شكلا لم تره هل يمكن؟ لماذا؟ لابد ان يرسم شكلا قد رآه. ابتكر لي شكلا لم تره. وان افتكر

87
00:36:16.750 --> 00:36:36.750
سيأتي باشكال مجموعة ويلفق من هنا وهناك وفي النهاية انها قد رأى. اما في حال يقظة او منام اذا الانسان كل ما يتخيله في عقله فهو مخلوق. فان وقع في تشبيه او وقع في دينه تخيل لاي صورة

88
00:36:36.750 --> 00:36:56.750
تشبيه ولذلك ينزه الله عز وجل عن ذلك ويعلم ان الله فوق ذلك ولذلك قال الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء انه السميع البصير وشيء عام نكرة في سياق النفي تفيد العموم كل شيء ما كان في خيال

89
00:36:56.750 --> 00:37:16.750
او مكانة تلفيقا من صفات المحامد ونحو ذلك يجمعها الانسان ان الله عز وجل فوق ذلك لضعف الانسان عن الادراك فاذا كان الانسان يضعف عنه ادراك الحقيقة لو تمكن منها في هذه الدنيا كما سأل موسى ربه سبحانه سبحانه وتعالى

90
00:37:16.750 --> 00:37:36.750
ان يرى قال لن تراني وذلك انه لا يستطيع فلما تجلى الله عز وجل للجبل جعله الذكاء. فاذا كان لو مكن من ادراك حقيقة ان لم يستطع فكيف بان يتخيلها؟ ولذلك عقيدة المؤمن في مسألة الاسماء والصفات ان

91
00:37:36.750 --> 00:37:56.750
يثبتها على الحقيقة بما يليق بالله سبحانه وتعالى من غير فكيف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل وينفي عن الله سبحانه وتعالى النظير مطلقا وهذا هو عقيدة المسلم ولذلك المسلف عليه رحمة الله تعالى

92
00:37:56.750 --> 00:38:16.750
هنا بقوله بعد ان اثبت رؤية الله سبحانه وتعالى قال مع ذلك انني اقول انه ليس بمولود وليس بوالد وليس فله شبه تعالى المسبح. فكما انه يرى لا يعني انه يرى في رؤية غيره. وان الله سبحانه وتعالى يتجلى

93
00:38:16.750 --> 00:38:36.750
لا يتجلى لعباده نعم. وقد ينكر الجهمي هذا وعندنا بمصداق ما قلنا حديث مصرح نعم. رواه جرير عن مقال محمد فقل مثلما قد قال في ذاك تنزح. يقول وقد ينكر الجهم هذا

94
00:38:36.750 --> 00:39:06.750
وعندما تقدم ان الجهمية قد انكروا رؤية الله سبحانه وتعالى وذلك انهم قد انكروا العلو اصلا وانكروا سائر صفات الله سبحانه وتعالى فالجاهلية انما يعبدون عدما لانه لا يمكن ان يكون احدا الا بصفاته. ولذلك يقال المعطل يعبد

95
00:39:06.750 --> 00:39:35.100
والمشبه يعبد وثنا ولذلك هنا نص على الجهل وذلك انهم ينفون رؤية الله سبحانه وتعالى لانهم ينفون سائر اسماء الله وصفاته فهم يمشون سائر الصفات كالوجه واليد والقدم يسمى ذا الذي يرى فان يكون اصلها

96
00:39:35.100 --> 00:40:12.800
انعدام ولذلك الجهلية يعبدون يعبدون عدما  يقول وقد ينكر الجاني هذا وعندنا بمصداق ما قلنا حديث مصرح والمراد بقوله هذا هو رؤية الله سبحانه وتعالى وتجليه لخلقه يوم القيامة. يقول بمصداق ما قلنا اي كما قلنا ان الله

97
00:40:12.800 --> 00:40:32.800
وتعالى يرى ومع ذلك ليس بوالد ولا مولود وهذا دليل قول الله سبحانه وتعالى في سورة الاخلاص قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. بمصداق ما قلنا حديث مصرح. رواه جرير

98
00:40:32.800 --> 00:40:52.800
عن مقال محمد فقل مثلما قد قال في ذاك تنجح. حديث جريم عبد الله البجلي قد رواه البخاري عليه رحمة الله قال تعالى فقال حدثنا مشدد حدثنا يحيى حدثنا اسماعيل ابن خالد عن قيس ابن ابي حازم عن جرير بن عبدالله ورواه الامام مسلم عليه رحمة الله تعالى

99
00:40:52.800 --> 00:41:22.800
ايضا رواه الامام مسلم من هذا الطريق من حديث اسماعيل به. وهو ان رسول الله صلى الله عليه قال انكم ترون ربكم وانكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر. لا تضامون في رؤيته

100
00:41:22.800 --> 00:41:42.800
الله سبحانه وتعالى متواترة جاءت فيها احاديث كثيرة وحديث جابر ابن عبد الله البجلي رغم انه في الصحيحين الا ان اهل الضلال من المبتدعة وغيرهم قد طعنوا فيه. فلا اعلم

101
00:41:42.800 --> 00:42:02.800
واحدا من اهل السنة فضلا ان يكون من ائمة النقاد انه الحصاد قد طعنا فيه سوى الامام علي بن المبين عليه رحمة الله. قد طعنوا فيه بسبب قيس ابن ابي حازم وقيس ابن ابي حازم هو من كبار الصابين قال يملك الخلفاء الراشدين

102
00:42:02.800 --> 00:42:22.800
ولذلك قد قبل النبي عليه الصلاة والسلام وان النبي يريد ان يسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام فهجر النبي عليه الصلاة والسلام ميتا ولذلك يقول الذهبي عليه رحمة الله تعالى كاد ان يكون صحابيا

103
00:42:22.800 --> 00:42:52.800
وهو يروي عن جرير ابن عبد الله. من طعن فيه طعن فيه من وجهين الوجه الاول قالوا ان علي في المدينة قد نقل عن العطار انه قال قيسنا بحازم الحديث ولا اعلم من ائمة السنة من طعن بقيس ابن ابي حازم سواه. العطار

104
00:42:52.800 --> 00:43:20.150
وسائر الائمة على بيان فضله وجلالته فهو اجل التابعين من اجلهم فقد ادرك الخلفاء الراشدين الاربعة وهذا الحديث قد روي باصح اسانيد. بل قد جاء من غير طريق اسماعيل ابن خالد عن

105
00:43:20.150 --> 00:43:40.150
فبحازم عن جريد. قد رواه الدراسي وغيره من حديث مجاد بن سعيد عن ابي صحيح الشافعي عن وجاء ايضا من حديث ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى فهو من وجوه من وجوه

106
00:43:40.150 --> 00:44:00.150
عدة واثبات السوء صفة الرؤيا ليست بخاصة ولكنها قد جاءت في ايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرة الوجه الثاني الذي طعن فيه بهذا الحديث قيس عند ابي حازم

107
00:44:00.150 --> 00:44:20.150
انه قد روي عن ان ابن مدين عليه رحمة الله انه سئل عن هذا الحديث قال ااقبل حديث اعرابي بوالا على قدميه يقصد قتل ابي لقد نقلوا عنه الخطيب البغدادي في التاريخ وغيره. منهم من نفى هذا الناقل عن علي بن مدين عليه رحمة الله. ومنهم من

108
00:44:20.150 --> 00:44:50.150
اثبته وقال انه اجاب في الفتنة حينما امتحن الامام احمد علي رحمة الله في مسألة خلق القرآن وكذلك هذه مسألة الرؤية وسئل عن ذلك قالوا فاراد بذلك تعريظا ومثل جلالة قيس ابن ابي حازم ومن في طبقته من كبار التابعين لا تعلم

109
00:44:50.150 --> 00:45:10.150
وبهم الاحاديث بل من جاء بعدهم مطابقة لا يعل به الحديث اذا كان من الثقات بتفرده ولا اعلم احدا من الائمة الحفاظ اعل حديثا لتفرد تابعي. سوى ما ينسب لعلي ابن المدينة في هذا الموضع. والذي يظهر والله اعلم ان

110
00:45:10.150 --> 00:45:30.150
انا ليس بثابت على ظاهره وان ثبت عن المدير فانما فان كان مكرها على هذا القول وذلك ان بعض اهل السنة قد نفاه عن علي بن مدين عليه رحمة الله. وقد

111
00:45:30.150 --> 00:45:50.150
في هذا الحديث من وجه اخر طعن به المعتزلة. قالوا ان هذا الحديث وما في حكمه هو من خبر الاحاد واخبار الاحاد لا تقبل في مسائل الاعتقاد. وهذا قول باطل

112
00:45:50.150 --> 00:46:10.150
وجوه الوجه الاول ان رؤية الله سبحانه وتعالى ثابتة من وجوه عدة في السنة تصل الى درجة وقد اثبت غير واحد من الائمة ان رؤية الله عز وجل ثابتة بعدد يستحيل

113
00:46:10.150 --> 00:46:30.150
تواطؤ النقلة على على الكذب فيه او مخالفة الصواب. ولذلك قد جاءت في الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يزيد على عشرين حديثا. وقد يعني الصحابة باكثر من سبعة عشر صحابيا. قال

114
00:46:30.150 --> 00:47:00.150
رؤية الله سبحانه وتعالى وصنف في هذا الجماعة من الائمة عليهم رحمة الله تعالى في اثبات ان الله عز وجل يرى يوم القيامة وجمعوا فيه من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صح ومالا وما لم يصح كما تقدم في احد عمر الكناني كذلك بشاهين والنحاس

115
00:47:00.150 --> 00:47:42.500
الامام الدارقطني عليه رحمة الله وهذه المسألة اي مسألة التواتر ومسألة الاحاد هي من المسائل التي قد انزلق في بابها المبتدعة والضلال. ولذلك يرد على ردهم بان هذا الحديث من اخبار الالحاد ان هذا الحديث اولا قد وصل الى درجة التواصل كما حكى عليه كما حكى

116
00:47:42.500 --> 00:48:12.500
في غير واحد ائمة على رأسهم الامام يحيى بن نعيم. وكذلك الامام الدار قطني. وكذلك الامام عليه رحمة الله وقبل الحائض بن حجر الوجه الثاني هو ان مسألة تقسيم الحديث الى احاد ومتواتر مسألة لا تسنب

117
00:48:12.500 --> 00:48:32.500
وذلك ان ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب العمل به سواء كان احدا او متواترا وذلك اننا لو قلنا بان الاحاد التي ترى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الاخبار التي تروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

118
00:48:32.500 --> 00:49:02.500
احد من المتواتر فما هو الاحاد وما هو المتواتر؟ فقد اختلف العلماء عن رحمة الله تعالى في حد الاحادي كحد اعلى في تعريف المستفيض والمشهور. واتفقوا في تعريف واختلفوا في حد الادنى من المتواتر على اقوال

119
00:49:02.500 --> 00:49:32.500
ويقال لمن قال بتقسيم المتواتر بتقسيم الحديث الى احاد متواتر فيقال له اما الفائدة من هذا التقسيم قالوا ان الخبر الذي الذي يكون متواترا فانه يفيد علما ضرورية فيقال ان العلم الضروري هو الذي

120
00:49:32.500 --> 00:49:52.500
يسلم به الانسان من غير نظر. فكيف عرفت ان هذا الحديث متواتر؟ لم تعرفه الا بالنظر في طرقه ولذلك قد اثبتت انه متواترا بالنظر. فانت اثبتت حقيقة بالنظر ثم بنيت عليها

121
00:49:52.500 --> 00:50:22.500
التسليم والضرورة. وكذلك الاحاد لم يتبين لك انه احاضر الا بالنظر ثم جعلت الايمان به من باب النظر. فيقال ان هذا التقسيم لا يفيد صحة او ضعفا على قول الجميع فاذا قالوا اننا حاد باقسامه ما الفائدة من تقسيمه

122
00:50:22.500 --> 00:50:42.500
الى غريب وعزيز ومشهور ومستفيض؟ هل يفيد ذلك صحة او ضعفا؟ قالوا لا لا بد من النظر في الاساليب. اذا كان لا بد من وما فائدة من هذا التقسيم؟ هذا مما ادخله المتكلمون. في علوم الاصطلاح في علوم الحديث

123
00:50:42.500 --> 00:51:02.500
ومما لا فائدة فيه. بل قد اتكأ عليه اهل البدع في رد السنة. ومنها في هذا الموضع ولذلك حينما نشأ تقسيم الخبر الى احاد متواتر ولم يكن له ثمرة من جهة

124
00:51:02.500 --> 00:51:22.500
البدعة قد سكت عنه ائمة اهل السنة باعتبار انه موافق للنظر ان من الاحاد ما ما يبغيه واحد او واحد ومنها ما هو كثرة بغلبة الظن ان الكثرة ان تتواضع الكذب. وان الواحد يتطرأ اليه يتطرق

125
00:51:22.500 --> 00:51:42.500
الخطأ. ولكنهم بعد ذلك قالوا ان خبر الواحد يفيد الظن والمتواكل يفيد اليقين ثم بعد ذلك جاءت طائفة اخرى قالوا خبر الاحادي يفيد الظن والله عز وجل يقول في كتابه العظيم اجتنبوا

126
00:51:42.500 --> 00:52:02.500
كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. فردوا اخبار الاحاد فمنهم من قال نرد اخبار الاحاد في باب الاعتقاد ومنهم من قال لا باخبار الاحاد مطلقا فعرضوها على اهوائهم فردوا كثيرا من السنة. من هذا الباب واصل هذه

127
00:52:02.500 --> 00:52:22.500
مسألة وتقسيم الحديث الى احاد متواتر. فيقال ان ما ثبت في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا عن واحده النبي عليه الصلاة والسلام يجد الايمان به واعتقاده كما لو جاء في ولذلك

128
00:52:22.500 --> 00:52:42.500
الله عز وجل قد امر بطاعة نبيه وامر بالتسليم له والانقياد له وقرن طاعته بطاعة نبيه عليه الصلاة والسلام مع ان القرآن كله متواتر. وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم متواتر وغير ذلك. فجعلها من جهة الايمان

129
00:52:42.500 --> 00:53:02.500
والطاعة سواء ومن جهة المعصية والمخالفة سواء. ولذلك يقال ان ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باي انسان كان وصح الاسناد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب العمل به

130
00:53:02.850 --> 00:53:52.300
ولكنهم قد يستفادوا من هذا في مسألة الكفر ليقال ان من كان انكر او جحد شيئا متواترا كفر. او من تعول او جحد شيئا ليس بمتواتر لا يكفر  يقول رواه جرير ان قال محمد وقل مثلما قد قال في ذاك في ذاك تنجح اي في مثل ما قال نبينا محمد صلى الله

131
00:53:52.300 --> 00:54:12.300
عليه وسلم ان الله عز وجل يتجلى يتجلى لعباده فيرى. فيرى يوم القيامة على الحقيقة والادلة في ذلك من كلام الله سبحانه وتعالى كما تقدم ومن ذلك قول الله عز وجل كلا انهم عن ربهم يومئذ

132
00:54:12.300 --> 00:54:32.300
الا محجوبون يعني الكفار والمجرمون محجوبون عن رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة. فاذا كان هؤلاء محجوبا يدل على اثبات الرؤية لله سبحانه وتعالى من قبل اهل الايمان. وقد كان السلف عليهم رحمة الله

133
00:54:32.300 --> 00:54:58.150
يشددون في هذه المسألة ويضللون ويبدعون من انكر رؤية الله سبحانه وتعالى. ولذلك يقول الامام عليه رحمة الله من انكر رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة فانه يخشى عليه بان لا يرى الله عز وجل ليحجب من رؤيته

134
00:54:58.200 --> 00:55:19.000
ولذلك حينما ناظر الامام الشافعي عليه رحمة الله بشر المريسي المريسي حينما هو ممن يرى الحليب وان الله عز وجل في كل مكان وينفي علو الله سبحانه وتعالى واستوائه على عرشه بل كان من ضلاله اذا سجد يكون في سجوده سبحان ربي الاسفل

135
00:55:19.000 --> 00:55:39.000
كان الشافعي رحمة الله تعالى لما ناظره وتمسك برأيه وادبر قال الامام الشافعي عليه رحمة الله تعالى والله والله ما يفلح نعم وقد ينكر الجهمي ايضا يمينه وكلتا يديه بالفواضل تنفح

136
00:55:39.000 --> 00:56:02.300
يقول وقد ينكر الجهمي ايضا يمينه. وقد هنا اذا دخلت على الفعل المضارع فانها تفيد تقليل او تفيد في مادة تحقيقه ما هو المراد وهو المراد هنا. وقد ينكر الجاني ايضا يمينه باعتبار ان

137
00:56:02.300 --> 00:56:22.300
وينفي الصفة كلها اصلا. واراد المسلم عليه رحمة الله تعالى باليمين هنا انه ينفي ينفي تلك كلتا كلتا اليدين والله سبحانه وتعالى كلتا يديه يمين وقد جاء في صحيح الامام مسلم

138
00:56:22.300 --> 00:56:58.050
عليه رحمة الله ذكر الشمال وهي غير محفوظة بل هي شاذة هنا مسألة باليد يريد الاستيراد وذلك ان الجهمية ينفون وينكرون سباب الله سبحانه وتعالى عامة  واليد هي من صفات الله سبحانه وتعالى الذاتية. قال وكلتا يديه

139
00:56:58.050 --> 00:57:28.050
تنصحوا اي انه لا يلزم ان يكون ان يعتقد المؤمن ان لله عز وجل يمين وله يد اخرى ان يكون هذا التقسيم كتقسيم كتقسيم ايدي المخلوقين. يمينا واخرى ثمة فضيلة ومفضولة فكنتا يديه متشابهتين بالفضل ولذلك يقول وكيت

140
00:57:28.050 --> 00:57:55.850
يديه بالفواضل بالفواضل تنجح في رواية فيما اذكر هنا قال وكيتا يديه بالفواضل تنضح اثبات صفة اليد لله سبحانه وتعالى وقد جاءت فيها احاديث كثيرة جدا بل قد جاء في بيان مدلولها في كلام الله سبحانه وتعالى ما لا يحصى

141
00:57:55.850 --> 00:58:35.850
من دلائلها وقد جاء في كلام الله سبحانه وتعالى ذكر صفة اليد على ثلاثة احوال. الحالة الاولى بالافراد ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى تبارك الذي بيده الملك بصفة التثنية كما قال الله عز وجل بل يداه مبسوطتان

142
00:58:35.850 --> 00:59:26.100
وكما قال الله عز وجل لما خلقت بيدي الثالثة بصفة نعم يقول الله سبحانه وتعالى والسماء بنيناها بايد فانا لموسعون ولله عز وجل سبحانه ينال. واما ما جاء الافراد جامعة فانه يجوز في لغة العرب. ذكر التثنية بالافراد من باب الجن

143
00:59:26.100 --> 01:00:06.100
فتقول وقعت بقدمي او ارض فلان او البلد وفلانة وتريد بقدمك. لا تريد بذلك ان بقدم دون اخرى. وكذلك تقول في باب الافراد سمعت باذني ورأيت بعيني وتمد عينيك كذلك في باب في باب الجمع فتقول لي اذان ولي عيون

144
01:00:06.100 --> 01:00:45.650
ولي عرجلا امشي بها ولذلك التثنية هي التي لا تحمل على غيرها. فيقول الله سبحانه وتعالى يديه وقد جاء في مسند الامام احمد ذكر اليمين ذكر اليد الاخرى بالاخرى. وجاء في مسلم بالشمال. وهي غير محفوظة. قد جاء

145
01:00:45.650 --> 01:01:05.650
في الصحيح ايضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكنتا يديه يمين. يريد نفي ما يتقرب الى ذهن الانسان ان اليد اذا اطلقت اليمين فان ما يقابلها شمالا اقل منها مكانة ومنزلة. وهذا

146
01:01:05.650 --> 01:01:35.650
ليس بمراد وذلك نفاه بقوله وكلتا يديه يمين اي من جهة المنزلة والمكانة. وصفة اليد اثبتها سائر السلف من الصحابة والتابعين. ولا اعلم احدا من السلف من نفاها. ولكن عند قولهم في قول الله سبحانه وتعالى والسماء بنيناها بايدي

147
01:01:35.650 --> 01:02:07.600
قال مجاهد انه قال في قول الله عز وجل قال بقوة فهذا من المواظع في كلام الله سبحانه وتعالى التي قد اختلف فيها السلف هل هي من ايات الصفات ام لا؟ مع اثبات مجاهد نفسه

148
01:02:07.600 --> 01:02:27.600
مجاهد نفسه لالي صفة اليد في مواضع اخرى. فهو ليس من صفة اليد لكنه في هذه الاية لا يرى ان اية هذه الايات والصفات لما؟ لانه يرى انه في لغة العرب وهذا معروف مسلما في لغة العرب ان ثمة جمع

149
01:02:27.600 --> 01:03:02.650
فيقال انت ويقال ايدي. قالوا فالايد هي المراد بها القوة  ونظير هذا في خلافهم عند قول الله سبحانه وتعالى يوم يكشف عن ساق قالوا عن شدة ممن حمل على ظاهره اثبات صفة الساق لله سبحانه وتعالى وكذلك هذا مروي

150
01:03:02.650 --> 01:03:22.650
المجاهد فانه قال عن شدة وروي كذلك عن عبد الله ابن عباس. فيقال معروف في لغة العرب ان الساق تكون بمعنى الشدة ولذلك تقول العرب قد كشفت الحرب عن ساقها اي عن شدتها

151
01:03:22.650 --> 01:03:42.650
والمراد بذلك يومئذ يكشف عن ساق. اي عن شدة وهول يوم القيامة فلا يستطيع من لا يسجد من لم يسجد في الدنيا لله سبحانه وتعالى ان يسجد يوم القيامة. وهذا لا يعني اختلافا في ذات

152
01:03:42.650 --> 01:03:52.650
وانما يعني اختلافا في الاية هل هي من ايات الصفات ام لا؟ وهذا ايسر بكثير مع ان عامة العلماء عليهم رحمة الله تعالى على ان هذا الموضع في هذه الاية

153
01:03:52.650 --> 01:04:14.450
هي من صفات الله سبحانه وتعالى نعم وقل ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد المتمسح نتوقف هنا