﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:17.000
في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فزعا. لامر بينه في نفس الحديث فقال سبحان الله قوله سبحان الله فيه التسبيح عند التعجب وان الانسان عندما يتعجب من الامر

2
00:00:17.100 --> 00:00:38.600
يذكر الله عز وجل كما كان النبي عليه الصلاة والسلام قد يكبر عندما يقع شيء يستغربه ويستعظمه من الناس. كما في قصة ابي واقد رضي الله عنه لما خرج حدثاء العهد فمروا بسدرة ينوط المشركون بها اسلحتهم

3
00:00:38.650 --> 00:00:54.750
قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط. فقال عليه الصلاة والسلام الله اكبر انها السنن فالامور التي تستغرب ويتعجب منها يسبح الله تعالى او يكبر عند

4
00:00:54.950 --> 00:01:10.450
وقوعها. فقال سبحان الله ماذا انزل الله من الخزائن في لفظ في البخاري ماذا فتح من الخزائن ثم قال وماذا انزل من الفتن؟ يعني في تلك الليلة الخزائن اذا فتحت على الناس

5
00:01:10.600 --> 00:01:30.700
وكثرت الاموال في احيان كثيرة يتغيرون. كما قال عليه الصلاة والسلام والله ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى ان عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما اهلكتهم الخزائن والاموال تغير اناسا كثيرين

6
00:01:30.800 --> 00:01:50.800
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ايضا فتنة امتي في المال فكثيرون من الناس اذا فتح عليهم في المال اشتغلوا به حتى انهم قد يشتغلون به عن واجبات دينهم. كما قال تعالى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات

7
00:01:51.550 --> 00:02:07.450
فمن الناس من حمله المال على اضاعة الصلوات وحمله المال على اتباع الشهوات قال عليه الصلاة والسلام ماذا انزل الله من الخزائن وماذا انزل من الفتن هذا هو الشاهد من الحديث

8
00:02:07.550 --> 00:02:30.250
بان ثمة فتنا قد جدت في تلك الليلة ثم طلب عليه الصلاة والسلام ان توقظ زوجاته من يوقظ صواحب الحجرات يعني كأنه يطلب من بعض الخدم او المملوكين ان يمر على امهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن ويوقظهن ليصلين

9
00:02:30.250 --> 00:02:48.300
يبادرن في هذا الامر العظيم الجلل ان يصلينا لله عز وجل. وفي هذا ايقاظ الاهل لصلاة الليل من يوقظ صواحب الحجر يريد ازواجه. لكي يصلين رب كاسية في الدنيا عارية في الاخرة

10
00:02:48.550 --> 00:03:08.100
لما ذكر هذا عن ازواجه؟ لانهن الحاضرات اذ كان نائما عليه الصلاة والسلام في بيت ام سلمة وحجرات زوجات النبي عليه الصلاة والسلام متقاربة. فكانت عند المسجد حجراته صلى الله عليه وسلم. فطلب ان

11
00:03:08.100 --> 00:03:28.950
يمر على زوجاته وفي هذا العناية بالاهل. العناية بالاهل والاهتمام ما يعينهم على طاعة الله تعالى ذكر الحافظ فائدة من تخصيص زوجاته ان فيها تنبيها لهن ان لا يتغافلن عن العبادة

12
00:03:29.000 --> 00:03:51.050
ويعتمدن على كونهن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لا شك ان كونهن زوجاته صلى الله كونهن زوجاته صلى الله عليه وسلم ان ذلك شرف عظيم ومن شرفه انهن امهات للمؤمنين كما قال تعالى النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم و

13
00:03:51.050 --> 00:04:06.350
من شرفهن رضي الله تعالى عنهن ان الله تعالى امر نبيه صلى الله عليه وسلم ان يخيرهن. يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن. واسرحكن

14
00:04:06.350 --> 00:04:26.700
جميلا. وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخرة فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما اخترنا الله ورسوله جميعا واخترنا ان يعيشن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحال الذي كان عليه من شظف العيش صلوات الله وسلامه عليه وابينا الدنيا

15
00:04:26.700 --> 00:04:48.850
كلهن عليهن رضوان الله. فكافئهن الله تعالى بقوله سبحانه لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواجي ولو اعجبك حسنهن لما اخترنا الله ورسوله وان يعشنا مع هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ولو في شظف العيش وتنكبنا عن البحث عن زهرة

16
00:04:48.850 --> 00:05:03.000
حرم الله على نبيه صلى الله عليه وسلم ان يتزوج بغيرهن مكافأة لهن. لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من ازواجه ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك

17
00:05:03.300 --> 00:05:23.300
الحاصل ان في هذا الحديث تنبيها لهن الى انهن وان كن بهذا المقام الكريم فليس لهن ان يعتمدن على مجرد كونهن زوجاته صلى الله عليه وسلم. وكان صلى الله عليه وسلم يراعي هذا في عموم قراباته. فينبههم الى ان مجرد كونهم اقارب له عليه الصلاة

18
00:05:23.300 --> 00:05:42.050
والسلام لن يغنيهم عن لن يغنيهم من الله عز وجل شيئا. ولهذا لما نزل قوله تعالى وانذر عشيرتك الاقربين قال عليه الصلاة والسلام يا معشر قريش عما ثم خص ثم نادى فقال يا عباس عم رسول الله يا صفية

19
00:05:42.050 --> 00:05:58.900
امة رسول الله انقذوا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا يا فاطمة. بنت محمد سليني من مال ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا يعني ان مجرد القرابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

20
00:05:59.100 --> 00:06:19.100
لا تغني عن العبد شيئا اذا فرط في امر الله تعالى. فهذا من هذا الباب. وانما امر بمناداتهن صلى الله عليه وسلم لانهن الحاضرات. ثمان الخطاب وان كان لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم فانه عام. اذ العبرة المعنى

21
00:06:19.100 --> 00:06:39.100
نفسه لما نزلت هذه الفتن وامر زوجاته ان يقمن ليصلين وفي الصلاة سؤال العبد ربه العافية والنجاة فهذا امر غير مخصوص بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم دون غيرهن. وانما هو امر عام للجميع. نعم. ثم قال رب كاسية في الدنيا عارية في الاخرة

22
00:06:39.100 --> 00:06:53.000
ان الحال في الدنيا قد يتغير في الاخرة عياذا بالله يكون الانسان على حال في الدنيا قد يكون فيه في سرور وبهجة لكن يتغير عليه هذا الحال في الاخرة عياذا بالله

23
00:06:53.200 --> 00:07:08.800
ربما كان الانسان كاسيا في الدنيا من نعم الله ومن غيرها لكن لانه قليل العمل او عمله باطل يأتي في الاخرة عارية وعلى حال من السوء. فرب كاسية في الدنيا عارية في الاخرة

24
00:07:09.000 --> 00:07:09.500
