﻿1
00:00:00.300 --> 00:01:02.050
بسم الله الرحمن الرحيم موقع طريق الاسلام يقدم لكم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وعلى اله   هذا هو المجلس  اه قول جبريل السلام لرسول صلى الله عليه وسلم

2
00:01:03.300 --> 00:01:23.000
قال الايمان  وملائكته الايمان بالله سبحانه وتعالى هو اول اركان الايمان  تدل عليه  الله عز وجل الناس عليهم فطرة الله التي فطر الناس عليها ما جاء في الصحيحين ابي هريرة

3
00:01:24.100 --> 00:01:51.800
على الفطرة فابواه يهودان او او يمجسانه كذلك ايضا فان الله سبحانه وتعالى اشهد العباد على انفسهم وذلك انه اخرج من ظهر ادم ذريته الذين يخرجون منه فاشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى

4
00:01:52.900 --> 00:02:24.450
وهذا كاف في ثبوت الحجة بالايمان بالخالق الايمان بالخالق ولهذا لا يعذر احد بنفي وجحد وجود خالق كما يدعيه الملاحدة لوجود دليل الفطرة القائم في ذات الانسان ولهذا نقول هذا لا يحتاج الى نص سمعي

5
00:02:25.050 --> 00:02:45.250
لا يحتاج الى الى دليل السمع بوجود دليل الفطرة وهو قوي  ثابت في فطرة الانسان فمن جحد وجوب وجود الله سبحانه وتعالى فهو كافر ولو لم يبلغه دليل من الوحي

6
00:02:47.250 --> 00:03:12.050
ويعاقبه الله سبحانه وتعالى على ذلك ولو لم تصله رسالة لماذا لانه ناقض دليلا قويا او اقوى دليل وهو دليل الاشهاد ودليل الفطرة القائم في ذات الانسان ولهذا الخلق الاصل فيهم انهم لا يكفرون بربوبية الله سبحانه وتعالى

7
00:03:12.750 --> 00:03:42.350
وربوبية الله وان الله عز وجل اوجد الخلق وهو ربهم المتكفل بهم الذي يقدر لهم او يقدر لهم اقدارهم احوالهم واجالهم وانه جل وعلا يحييهم ويميتهم سبحانه وتعالى واما صفات الله عز وجل واسماؤه فان الانسان لا يصل اليها الا بدليل السمع

8
00:03:43.200 --> 00:04:02.400
الا بدليل السمع لهذا هل يعذب الله سبحانه وتعالى من لم يؤمن بالله ممن لم يبلغه الاسلام اصلا وجحد وجود الخالق ان نقول يعذبه الله جل وعلا لان دليل الفطرة

9
00:04:03.150 --> 00:04:29.050
في بعض صوره اقوى من دليل الشرع ودليل السمع لهذا نجد ان اصحاب الملل انما ينحرفون في وصف الخالق وصف الخالق واسمه وحقيقته لا في اصل وجوده ولهذا يتخبطون فبعضهم يجعله كوكب

10
00:04:29.800 --> 00:04:57.850
وبعضهم يجعله حجر وبعضهم شجر وبعضهم يجعله ريحا وبعضهم يجعله غائبا لا يرى من الغول والجن وبعضهم يجعله غائبا ويتخيله على صورة معينة هم يؤمنون بالاصل ولكن الوصف والحقيقة يضلون فيها

11
00:04:58.700 --> 00:05:16.250
لماذا؟ لانه لا يصل اليه الانسان الا بدليل السمع لا يصل اليها الا بدليل السمع. لان الانسان لا يثبت حق من ذلك الا بالنص والله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

12
00:05:17.700 --> 00:05:33.350
فهو يقيس على ما يرى فيضل ويزيغ ولهذا في قول النبي عليه الصلاة والسلام لجبريل الايمان ان تؤمن بالله الايمان بالله المقصود به ان يؤمن ان الله واحد في ربوبيته

13
00:05:34.200 --> 00:05:55.500
والوهيته واسمائه وصفاته وان الله عز وجل لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد الله سبحانه وتعالى وخالق الخليقة وهو رازقهم وهو محييهم وهو مميتهم وهو المدبر لهم

14
00:05:56.650 --> 00:06:25.100
الارزاق اجال وخالقهم وما يعملون سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان القدر الايمان بالله سبحانه وتعالى كما اتى قدر واجب عيني على الانسان لا يصح ايمانه الا به وثمة قدر زائد في ذلك لا يجب عليه ان

15
00:06:25.900 --> 00:06:41.650
ان يعلمه واذا علمه وجب عليه ان يؤمن به اما القدر الواجب هو ان يعلم ان الله عز وجل واحد في ربوبيته الوهيتي واسمائه وصفاته لا شريك له ولا ند ولا نظير سبحانه وتعالى

16
00:06:42.550 --> 00:07:07.450
واما تفاصيل ذلك من جهة صفات الله سبحانه وتعالى كذلك ايظا انواع العبادة التي تصرف لله جل وعلا اذا عرف وجوب صرفها لله وحده ولكنه جهل انواع العبادة المصروفة فهذا

17
00:07:08.500 --> 00:07:35.400
لا يضره من جهة ثبوت ايمانه كذلك ايضا ما يتعلق بمعرفة اسماء الله يجب عليه ان يعلم ان الله هو الرب المتفرد بتدبير خلقه ومستحق العبادة وحده وهو فرض ايضا وواحد في اسمائه وصفاته

18
00:07:35.700 --> 00:07:51.050
لكن تفاصيل ذلك هل يجب على كل احد ان يعلم اسماء الله كلها او الصفات كلها لا انواع العبادة التي يصرفها لله لا ولكن يجب عليه ان يعلم ما يثبت به ايمانه ما يثبت به

19
00:07:51.250 --> 00:08:13.500
ايمان  الايمان بالله على ما تقدم في هذه الثلاثة لا كما يزعم الفلاسفة او المتكلمون في هذا في هذا الباب وقوله ان تؤمن بالله وملائكته الايمان بالملائكة انما ذكرهم وعطف

20
00:08:13.750 --> 00:08:34.150
وعطفهم على الايمان بالله سبحانه وتعالى لان الملائكة مقربون من الله جل وعلا وكذلك ايضا فان الشرك فيهم يكثر في الجاهليين وظلوا في ذلك اذ جعلوهم بناتا لله سبحانه وتعالى

21
00:08:34.200 --> 00:08:53.200
تعالى الله عز وجل عن ذلك حينما ضلوا في هذا بين النبي صلى الله عليه وسلم حقيقتهم وانهم ملائكة لله مخلوقون خلقهم الله عز وجل لحكمة والله سبحانه وتعالى جعل الملائكة

22
00:08:53.450 --> 00:09:13.300
عبادا لهم لا يخرجون عن طوعه وامره لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وكذلك ايضا انه لا يتوجه اليهم بعبادة ولا تعظيم لا يكون الا للخالق سبحانه وتعالى

23
00:09:14.300 --> 00:09:35.200
فهم مخلوقون وكذلك ايضا لهم مشيئة وهم على انواع منهم من سمى الله عز وجل في كتابه اما سماه باسمه كجبرائيل وميكائيل ومنهم من ذكر الله عز وجل وصفه او عمله

24
00:09:36.550 --> 00:10:00.700
سواء في الكتاب او في السنة ده ملك الجنة  ملك النار وخازنها ملك السحاب والرياح والجبال وغير ذلك واما ان يعلم تفاصيل اولئك فلا يجب عليه الا ما سماه الله سبحانه وتعالى

25
00:10:02.300 --> 00:10:21.900
في كتابه واوجب ما يجب الايمان به من الملائكة جبريل ان يؤمن بانه بانه رسول الله عز وجل الى انبيائه جعله الله عز وجل لي مختصا بابلاغ الرسالة الى الى الانبياء

26
00:10:23.650 --> 00:10:43.300
واما ما عدا ذلك من الملائكة فلا يجب عليه ان يتتبع اسماءهم في الوحي لكن اذا بلغه الدليل وجب عليه ان يؤمن وجب عليه ان يؤمن وكذلك ايضا فان الله سبحانه وتعالى انما

27
00:10:43.850 --> 00:11:14.800
يجعل الملائكة  يجعل لهم افعالا ويجعل من عباده يحصي اجراء لاحكام الكون احكام الكون وكذلك اظهار ابداع الصنع وابداع الصنع لابد فيه لابد فيه من اظهار من اظهار الاسباب فجعل الله عز وجل لها

28
00:11:15.350 --> 00:11:35.900
فجعل الله عز وجل لها قانونا تسير عليه ومنها ما يتعلق بكمال عدل الله سبحانه وتعالى كالملائكة الذين يحصون على العباد كتابة الرزق وما يسون عليهم ارزاقهم كذلك ايضا السيئات والحسنات

29
00:11:36.450 --> 00:11:56.800
الله عز وجل يكتب على عباده بملائكته افعالهم لا ليعلم والله عز وجل يعلم بلا بلا ملائكة والله قادر ان يقضي اجال العباد فاذا قبض روح واحد منهم اخذه فورا الى الجنة او الى النار

30
00:11:58.250 --> 00:12:18.750
ولو لم يمر على حساب بعلمه سبحانه وتعالى بما عمل ولكن الله عز وجل يوكل من ملائكته من يكتبون الحسنات والسيئات لماذا ليقيموا ليقيم الحجة على العباد وهذا من كمال عدله

31
00:12:19.700 --> 00:12:41.950
لان الانسان يخاصم ويريد بينة وشهود ولهذا تفتح له الصحف هذا عملك وشهد عليك الملائكة فيابى الانسان الا شاهدا من نفسه فيضرب الله على فمه فتنطق جوارحه ولهذا الله سبحانه وتعالى

32
00:12:42.250 --> 00:12:57.700
في احصائه على عباده في كتاب يريد ان يقيم الحجة على عباده لا يريد الله سبحانه وتعالى ان يعلم بذلك فالله عز وجل له الكمال في في علمه سبحانه وتعالى

33
00:12:57.900 --> 00:13:19.500
في عبادة كذلك الله جل وعلا ليس بحاجة الى الميزان ليزل حسنات العباد وسيئاتهم ليعلم فهو يعلم بلا ميزان ولكن الله عز وجل يريد ان يقيم الحجة ليرى العباد امام اعينهم الحسنات والسيئات ويرى السبب الذي لاجله دخل الجنة او لاجله دخل النار

34
00:13:20.400 --> 00:13:43.200
وحينئذ تنقطع حينئذ الاعذار ولهذا جعل الله عز وجل من ملائكته كتب على العباد يحصون يحصون عليهم افعالهم ويحصون عليهم اقوالهم ويحصون عليهم كذلك سرائرهم كل ذلك يحاسب عليه يحاسب عليه الانسان

35
00:13:43.900 --> 00:14:15.350
والملائكة مشتق هذا الاسم من الرسالة من الك قلوكه اي رسالة فالكتاب عند العرب اذا كتبوا رسالة وكتبوا صحيفة او غير ذلك يطلق على حاملها الملك حامل حامل هذه الرسالة

36
00:14:15.700 --> 00:14:35.550
كأن الملائكة هم حملت الرسالة الذي امر الله عز وجل بها سواء بلاغية او عملية فيحملون اوامر الله فامر الله عز وجل في الجبال وامر الله في الرياح وامر الله عز وجل في الحياة والموت والرزق وغير ذلك وامر الله

37
00:14:35.550 --> 00:15:07.150
الله عز وجل ايضا بتبليغ بتبليغ وحيه سبحانه وتعالى فهذا ايضا الوكة اي رسالة يبلغ الله سبحانه وتعالى بها الى من شاء من خلقه بواسطة ملائكته قال وكتبه ثلث بالكتب

38
00:15:07.700 --> 00:15:31.600
بعد ما ذكر الملائكة ذكر الكتب لان الكتب انما تصل الى الانبياء بواسطة الملائكة وهو جبريل عليه الصلاة عليه السلام وقد جعله الله عز وجل حاملا للرسالة لنبينا عليه الصلاة والسلام ولغيره من الانبياء

39
00:15:33.000 --> 00:15:58.650
فيؤمن الانسان بما ذكر الله عز وجل في كتابه من كتبه للانبياء سواء التوراة او الانجيل او الزبور او صحف ابراهيم وموسى وخاتمتها وناسخها والمهيمن عليها هو القرآن الكريم الذي انزله الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وسلم

40
00:16:01.200 --> 00:16:19.750
فيؤمن بذلك انه ناسخ لسائر الشرائع وانه كتاب محمد عليه الصلاة والسلام وانه المحفوظ من التبديل والتغيير الى قيام الساعة وانه كذلك لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

41
00:16:21.550 --> 00:16:43.850
فيؤمن بهذا وان معانيه ايضا في خطابه يتوجه الى الناس كافة لا يخص به فرض دون فرض ليس لقريش ولا للعرب بل للعرب والعجم ولقريش وغيره بل للانس والجن توجه الخطاب

42
00:16:44.150 --> 00:16:59.050
الوارد في كلام الله سبحانه وتعالى فما زاد عن ذلك من معرفة التفاصيل لا يجب على الانسان لا يجب على الانسان العلم به لكن لو بلغه نص في ذلك وجب عليه ان يعلم

43
00:17:00.200 --> 00:17:24.350
وجب عليه ان ان يعلم ان يعلم بذلك. نعم الايمان بالكتب لازمه ان يعلم حقيقة هذه الكتب وان ما فيها هو كلام الله سبحانه وتعالى تكلم الله عز وجل به على الحقيقة

44
00:17:24.900 --> 00:17:41.150
لا يقولون كما يقول المبتدعة بانه حديث حديث النفس او خلقه الله عز وجل في جبريل فقذفه جبريل في محمد صلى الله عليه وسلم او خلقه الله في الهواء هكذا

45
00:17:41.200 --> 00:17:57.800
مما يعللون به بل يقال هو كلام الله تكلم به الله عز وجل حقيقة ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى وكلم الله موسى تكليما. ويقول الله جل وعلا حتى يسمع كلام الله فنسب الكلام اليه مع ان المتكلم

46
00:17:58.300 --> 00:18:13.700
مع ان المتكلم المبلغ عن الله جل وعلا هو رسول الله لكنه تكلم بكلام الله فيكون كلام الله ولو سمعناه من غيره هو كلام الله فيكون كلام الله ولو كان مكتوبا

47
00:18:14.200 --> 00:18:29.100
في الالواح هو كلام الله ولو كان بمداد او ورق فالمداد هو الورق شيء وكلام الله شيء ولو كان محفوظا في الصدور بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم

48
00:18:29.350 --> 00:18:49.350
وكلام الله ولو كان محفوظا في الصدور اما الاصوات اصوات القراء اما الاصوات فاصوات القراء هذا صوته ثخين وهذا رقيق وهذا يتغنى وهذا لا يتغنى وهذا يحضر وهذا يترسل هذه اصوات

49
00:18:49.650 --> 00:19:09.600
اما الكلام فهو كلام الله فالكلام كلام كلام الله سبحانه سبحانه وتعالى ولم تكن هذه المسألة منظورة من جهة الطرح بكلام في كلام الصدر الاول لعدم وجود المبتدعة القائلين بان كلام الله

50
00:19:10.850 --> 00:19:25.750
مخلوق ان كلام الله مخلوق فيقولون هو كلام الله ونسبته الى الله نسبة تشريف. كالسماوات سواء ماوات الله وارض الله فظلوا في هذا فهو صفة. كلام الله قول الله وصفة من صفاته سبحانه وتعالى

51
00:19:26.600 --> 00:19:42.950
فاذا قلنا بان الصفة مخلوقة فينزل من ذلك التعدي على الموصوف سبحانه وتعالى جعل الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا لهذا نقول ان كلام الله سبحانه وتعالى تكلم الله عز وجل به على الحقيقة

52
00:19:43.400 --> 00:20:05.000
وان عدم ورود النصوص المرفوعة بنفيها لفظا كلام الله ليس بمخلوق نقول لانه لم يوجد مبتدع قال بانه مخلوق حتى يوجد نص يقول انه ليس ليس بمخلوق فلما ظهر هذا القول جاء ذلك. ومن اعلى ما جاء في هذا عن عبد الله بن مسعود وايضا

53
00:20:05.150 --> 00:20:14.150
عن عبد الله ابن عباس روى ابن جرير الطبري من حديث علي ابن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس انه قال في قول الله عز وجل غير ذي عوج قال غير مخلوق

54
00:20:15.100 --> 00:20:32.200
قال غير غير مخلوق وهذا منهم من علما ينكره باعتبار ان هذه المسألة لم تكن منظورة اذا لم تكن هذه المسألة منظورة فاكد منها مسألة اللفظ لفظي بالقرآن مخلوق ولهذا يقول ابن جرير الطبري رحمه الله

55
00:20:32.650 --> 00:20:58.300
في كتابه السنة يقول لفظ القرآن القول بان لفظ القرآن مخلوق او غير مخلوق لم يكن في كلام صحابي مضى ولا تابعي قضى وانما هو في كلام في كلام من كلامه

56
00:20:58.550 --> 00:21:20.700
شفاء وغنى ابي عبدالله احمد بن محمد بن حنبل فلما ظهرت هذه البدعة وتفشت قام الامام احمد رحمه الله وتصدى لها وبين ان الخلل الذي وجد في اذهان بعض الناس من التسلسل واللوازم ان اذا قلنا ان كأن القرآن كلام الله ليس بمخلوق

57
00:21:20.900 --> 00:21:37.000
حينما يتكلم الناس كيف نفرق بين كلام الله وكلامهم وكيف نفرق بين المكتوب الالواح من احبار واوراق وكلام الله والمحفوظ في الصدور كيف نميز هذا من هذا؟ نقول ان الصوت صوت القارئ والكلام كلام

58
00:21:37.100 --> 00:21:55.000
كلام الباري هذا كلام الله اذا احالنا الى الحبر نقول مخلوق. اذا احالنا الى الورق نقول مخلوق ولكن حينما نشير اليه نقول كلام الله سبحانه وتعالى ولهذا يسكت الانسان عما زاد عن النص ولا يوغل في تفاصيل

59
00:21:55.150 --> 00:22:16.950
ويثبت ما جاء فيه. المبتدعة اوغلوا في جزئيات اوغلو في جزئيات فيقولون كلام الله هو كلام الله فاذا كان في ورق مكتوبا اين الذي المخلوق وغير المخلوق؟ قال هو ورق وحبر فاذا كان ورقا وحبرا فهذا مخلوق وهذا مخلوق فاين كلام الله منهما

60
00:22:17.050 --> 00:22:32.550
فيدخلون في امثال هذه الاشياء والايغال في هذا يريدون بذلك ان ينقضوا الاصل ان ينقضوا الاصل وعقيدة اهل السنة والجماعة انهم يقولون ان القرآن كلام الله وهو غير مخلوق لا يدخلون في تباصيل فاذا

61
00:22:32.550 --> 00:22:50.650
وجد تفاصيل يلزم منها القول بكلام الله يقولون هو كلام الله وهو ليس بمخلوق سواء تكلم به الانسان او حفظ في الصدور او كتب في تبقى في الالواح او كتب في الالواح وهذا ظاهر من ظواهر الادلة من كلام الله سبحانه وتعالى

62
00:22:50.700 --> 00:23:03.200
كلام رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم الانسان حينما يتكلم يأتي بحديث عن فلان تقول له هذا كلام من؟ يقول كلام فلان مع انه هو الذي تكلم فيه

63
00:23:03.350 --> 00:23:21.050
الصوت صوته ولكن هو ينقل حديثا لفلان فيسألونه هذا الكلام كلام من؟ فيقول هذا كلام فلان او كلام فلان اذا انت الصوت صوتك ولكن الكلام تنقله عنه ولهذا نقول هو كلام الله ولو تكلمت به تكلمت به انت وهو كلام الله

64
00:23:21.050 --> 00:23:34.550
ولو كتبته انت وكلام الله ولو حفظته انت في صدرك هو كلام الله سبحانه وتعالى يبقى على هذا ويجرى عليه من غير ولوج في تفاصيل لم يرد فيها لم يرد فيها الدليل

65
00:23:35.100 --> 00:23:57.300
قوله آآ ايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله. الايمان برسل الله سبحانه وتعالى وان لله عز وجل رسلا لله عز وجل رسل بعثهم الله سبحانه وتعالى الى الى الناس وهؤلاء الانبياء منهم من ذكرهم الله سبحانه وتعالى في كتابه ومنهم من لم يذكر الله عز وجل في كتابه

66
00:23:57.700 --> 00:24:16.400
فيؤمن بما جاء  كتاب الله سبحانه وتعالى على سبيل التخصيص و ما ذكره الله جل وعلا في كتابه العظيم ولا يثبت الايمان بهذا الا بالايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم

67
00:24:16.550 --> 00:24:37.550
الا بالايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وانه عليه الصلاة والسلام قاتم الانبياء والمرسلين وارسله الله عز وجل الى الناس كافة ارسله الله الى الناس كافة وخصه الله عز وجل بالقرآن الكريم خصه الله جل وعلا بالقرآن الكريم فاما آآ ما

68
00:24:37.550 --> 00:24:57.550
عدا ذلك من تفاصيل الانبياء هل هذا سابق لهذا او هذا يأتي بعد هذا او غير ذلك مما من المعاني المجملة التي لا يصل اليها الانسان الا بالتتبع فنقول يؤمن بالاجمال ولا ولا يجب عليه ان يتتبع التفاصيل اه في هذا

69
00:24:57.550 --> 00:25:17.550
ان ايمان الانسان مثلا يصح اذا امن بالانبياء لكن ان يقول مثلا يحيى هو سابق مثلا ليعقوب او يوسف او غير ذلك الدخول في امثال هذه التفاصيل لا علاقة لها لا علاقة لها بصحة ايمان الانسان لكن نقول لو ثبت لديه نص في هذا وجب عليه ان

70
00:25:17.550 --> 00:25:39.400
يؤمن عند وقوفه عليه فاذا كذب النص الوارد في كلام الله فانه مكذب لكلام الله عز وجل وبهذا اه التكذيب يستحق في ذلك انتفاء الايمان منه واما ما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه فيؤمن به والدخول في التفاصيل لا يجب على الانسان عينا ان يتعلمها ولكن يبقى

71
00:25:39.400 --> 00:25:53.650
العلم بها وحفظها هي من الواجبات الكفائية التي اذا علمها الانسان وصانها وحفظها للناس عند حاجة الناس اليها من فروض الكفايات ويسقط الله عز وجل بذلك التبعة على الناس. نعم

72
00:25:59.600 --> 00:26:26.600
قوله هنا واليوم الاخر  سماه الله سبحانه وتعالى يوما واخرا لانه يسبق ايام الدنيا يسبق ايام الدنيا يعني اخر اخر الايام وسماه الله سبحانه وتعالى يوما لان الشمس في ذلك لا تغرب فيه ولا

73
00:26:26.800 --> 00:26:43.150
تشرق لا تغرب فيه ولا ولا تشرب وانما هو يوم يجعله الله سبحانه وتعالى اه يجعله الله سبحانه وتعالى بحساب يختلف عن حساب الدنيا يختلف عن حساب الدنيا فاليوم عند الله عز وجل

74
00:26:43.200 --> 00:27:02.200
كالف سنة مما مما تعدون. يكون في حساب الناس حساب الخليقة وبين هذين بين هذا اليوم والايام السابقة هي حياة البرزخ التي يكون الانسان في حال في قبره ويفتن ويسأل ولهذا نقول

75
00:27:03.200 --> 00:27:20.500
ان الله سبحانه وتعالى ان الله جل وعلا جعل اليوم الاخر فيه المبعث والرجوع الى الله والرجوع الى الله يعيد الله سبحانه وتعالى تلك المخلوقات اه اليه ثم يحاسبهم الله سبحانه وتعالى

76
00:27:20.550 --> 00:27:40.450
ومن يحاسبه الله سبحانه وتعالى آآ منهم من يثيبه جل وعلا ومنهم من لا يثيبه من يثيبه الله سبحانه وتعالى ومنهم من لا من لا يثيبه ومنهم من يأمر الله عز يأمره الله عز وجل بان يكون بان يكون ترابا بعد

77
00:27:41.000 --> 00:28:01.000
بعد الفصل فيه. اما من يفصل الله عز وجل فيه ويثيب او يعاقبه وهم كحال ثقلين من الانس والجن. هؤلاء الله عز وجل بعد مبعثه لهم يحاسبهم على ما تقدم من افعالهم من اقوال واعمال حسنات وسيئات ويقدر الله عز وجل لمن شاء

78
00:28:01.000 --> 00:28:18.750
جنة ويقدر لمن شاء لمن شاء نار واما الذين يحاسبهم الله ولا يثيبهم ويعاقبهم في ذلك بجنة او نار وهم حال البهائم بهائم يحاسبها الله عز وجل فيما بينها كما جاء في حديث ابي هريرة

79
00:28:18.800 --> 00:28:36.000
في الصحيح لتؤدن الحقوق الى اهلها ولا يقتصن الله من الشاة القرناء بالشاة الجماء يوم القيامة فيقتص الله الحقوق التي بينها ثم بعد ذلك يقول الله عز وجل لها كوني كوني ترابا وهذه لكمال عدل الله سبحانه وتعالى

80
00:28:36.550 --> 00:28:56.600
لهذا ان انصفها فيما بينها في حقوقها ولم يعاقبها الله سبحانه وتعالى بعد آآ يعاقبها الله عز وجل بنار او ينعمها اه بجنة لحكمة يقتضيها الله سبحانه وتعالى آآ عنده لا يعلمها الا الا هو. والايمان باليوم الاخر

81
00:28:56.750 --> 00:29:10.400
اه ثمة ما هو واجب على الاعيان وثمة من من جزئيات الايمان به ما لا يجب على الانسان عينا من تفاصيل يوم القيامة فيجب على الانسان علينا ان يعلم ان الله عز وجل

82
00:29:10.400 --> 00:29:32.650
يقبض الناس ويقدر لهم اجالهم وانهم يشرعون في في هذا اليوم ويسبقه حياة البرزخ ثم المبعث يبعث الله عز وجل عباده اليه ويحاسبهم على ما بدر منهم فالمؤمنون الى الجنة والكفار والمشركون الى النار

83
00:29:32.650 --> 00:29:47.150
وان الله سبحانه وتعالى قد يعاقب بعض عباده من اهل الايمان بالنار. تفاصيل ذلك ذلك اليوم الاخر لا يجب على الانسان عينه لا يجب على الانسان عينه ان يعلم مثلا تفاصيل الميزان

84
00:29:47.700 --> 00:30:10.300
وان يعلم تفاصيل العرض تفاصيل السؤال تفاصيل الصراط او غير ذلك او تفاصيل جهنم ما دام امن باصلها تفاصيل جهنم ومراتبها ودرجاتها وانواع العقوبة فيها وكذلك ايضا ما يتعلق بالجنة ومراتبها ودرجاتها وايضا مراتب الداخلين فيها فهذا ايضا نقول

85
00:30:10.300 --> 00:30:27.450
لا يجب على الانسان ولا يقدح في اه اصل ايمانه جهله بذلك ولكن اذا وقف على دليل اه في في هذا يبين له وجب عليه ان يؤمن وجب عليه ان يؤمن بذلك والا يكذب الدليل الوارد الوارد في هذا

86
00:30:35.600 --> 00:31:00.700
ذكر المصنف اليوم الاخر وقبل الولوج في مسألة القدر اشير الى حياة البرزخ ايات البرزخ الانسان يحيى يحيى في الدنيا ويحيى في حياة البرزخ وهي ما ما بين الدنيا والاخرة ثم يبعثه الله سبحانه وتعالى بعد

87
00:31:00.850 --> 00:31:16.650
بعد ذلك ايات البرزخ يحيا فيها الانسان كحياته اليوم تحياتي اليوم وقد جاء في حديث يا عبد الله ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الفتان قال ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الفتان وقال انكم

88
00:31:17.550 --> 00:31:36.550
انكم تحيون كحياتكم اليوم كحياتكم اليوم ثم تفتنون يكون في ذلك افتتان الانسان يعني اختباره وامتحانه بحسب ايمانه وثبوت ذلك عنده وهو هول وفزع ويكفي الانسان في ذلك ان تعاد اليه روحه وهو في قبره

89
00:31:36.600 --> 00:31:54.800
وكفى في هذا فزعا وكفى في ذلك كربا وشدة على اه الانسان فيعيد الله عز وجل الانسان روحه ثم يمتحن ويختبر ويرى اه في ذلك منزله من الجنة او منزله من الجنة والنار. الله سبحانه وتعالى

90
00:31:54.950 --> 00:32:11.150
ينزل على عبده في القبر في قبره الفتنة والعذاب او النعيم الفتنة او العذاب والنعيم. فما من احد الا ويفتى فما من احد الا الا ويفتن واما بالنسبة وللعذاب والنعيم

91
00:32:11.850 --> 00:32:28.550
فان هذا يختلف بحسب حال الانسان. والعذاب والنعيم يكون يكون على الجسد ويكون كذلك على على الروح كن على الجسد والروح ويكون كذلك على الروح على الروح وحدها ولا يكون على الجسد بلا

92
00:32:28.750 --> 00:32:56.100
بلا روح الله سبحانه وتعالى يري عباده منازلهم من النار لو عصوه ويريهم منازلهم من الجنة اذ اطاعوه وكذلك ايضا العكس يري العصاة او الكفار منازلهم من الجنة لو ومنازلهم من النار اذ اذ عصوه وذلك لتمام النعيم لاهل الايمان وتمام العذاب لاهل لاهل

93
00:32:56.100 --> 00:33:15.100
نعم ولكن لا يعذب الله عز وجل الناس من المشركين بالنار في القبور. وانما يجعلها الله عز وجل في الاخرة. وهذا ظاهر في قول الله سبحانه وتعالى النار يعرضون عليها

94
00:33:15.250 --> 00:33:38.500
غدوا وعشيا يعني يأتي عظا عليها اما بالنسبة للعذاب ودخولها فان الله عز وجل لا يدخلهم اياها الا بعد بعد الحساب وبعد الميزان فان الله عز وجل يري الناس منازلهم اه في القبور ثم يؤتيهم اياها بعد بعد ذلك

95
00:33:38.550 --> 00:33:58.550
وفي قولنا على ما تقدم ان الله عز وجل انما انما وكل ملائكة تحصي على عباده الحسنات والسيئات ليعلموا هم لا ليعلمه سبحانه وتعالى الله يعلم بلا بلا حساب ولا ميزان ولا كتبة بلام حساب ولا ميزان ولا كتبة ولكن يحسب عليهم ليعلموا هم. ولهذا الله سبحانه وتعالى

96
00:33:58.550 --> 00:34:14.750
القبر يري عبده المشرك منزلته من النار منزلته من النار قبل ان يمر بالكتبة والاقرار والميزان يريه النتيجة التي سيصل اليه. النتيجة التي سيصل اليها كذلك ايضا المؤمن في حال طاعته يريه منزلته من الجنة

97
00:34:14.750 --> 00:34:34.750
قبل ان يوزن وقبل ان يحاسب وقبل ان يصل الى الجنة فيريه الله عز وجل اياه لان الله عز وجل عالم وحده سبحانه وتعالى اه بلا بلا اه بلا كتابة ولا حساب ولا ولا رقيب ولا عتيد وانما هو علم ذاتي اه من

98
00:34:34.750 --> 00:34:51.000
لله سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان الناس يفتنون في قبورهم ولهذا استعاذ النبي عليه الصلاة والسلام من فتنة القبر ومن عذاب القبر لهذا نقول انه ما من احد الا ويفتى

99
00:34:51.700 --> 00:35:14.950
وبعد الفتنة اما ينعم واما يعذب اما ينعم واما واما يعذب لهذا نقول ان العذاب في ذلك العذاب في ذلك هو النعيم متحقق آآ الانسان وكذلك الفتنة هي متحققة للجميع للمنعم وكذلك ايضا للمعذب. وقوله هنا وبالقدر خيره وشره وبالقدر

100
00:35:14.950 --> 00:35:38.300
خيري وشره وهذا ايضا ركن من اركان الايمان اركان الاسلام خمسة على ما تقدم واركان الايمان في هذا الحديث هي ستة. الايمان بالقضاء والقدر الايمان بالقضاء والقدر والقدر خيره وشره. آآ هذا ركن من اركان الايمان وهو سبب ايراد الحديث انه على ما تقدم انهم لما جاءوا الى عبد الله

101
00:35:38.300 --> 00:35:54.800
ابن عمر يحيى ابي يعمر عبدالله بن بريدة جاؤوا اليه فذكروا له معبد الجهني وان ان او ظهر اقوام قبلهم يقرأون القرآن ويتقفرون آآ العلم ويقولون الا قدر وان الامر وان الامر انف

102
00:35:55.000 --> 00:36:14.050
فكان هذا هو السبب لايراد هذا الحديث كله. هذه المسألة وهذه الجزئية وذلك لبيان منزلة منزلة هذا الحكم ومكانة في في الدين فذكر اركان الايمان وذكر منها الايمان بالقدر خيره وشره. الايمان بالقدر

103
00:36:14.750 --> 00:36:38.150
هو التصديق ان الله سبحانه وتعالى قدر مقادير الخلائق قبل ان يخلقهم سبحانه وتعالى واما معرفة الزمن والمدة بخمسين الف عام والكتابة وغير ذلك هذه ايضا من فروض الكفاية ولا يجب على الانسان عينا. ولهذا لا يقال بعدم ايمان

104
00:36:38.150 --> 00:36:51.950
اذا امن بالقضاء والقدر لكنه لا يعلم المدة التي تمت فيها الكتابة لا يعلم المدة التي تمت فيها الكتابة قبل خلق قبل خلق السماوات والارض لهذا نقول انه يجب عليه ان يؤمن

105
00:36:51.950 --> 00:37:09.850
ان الله قدر على عباده خيرا وشراء وانما ذكر هنا الايمان بالقدر خيره وشره. ذكر الخير والشر والله سبحانه وتعالى لا يقدر على عباده شرا محضا فلا يقدر على عباده شرا محضا

106
00:37:10.150 --> 00:37:33.100
وان قدر عليهم شرا فانه يؤول الى خير الا اذا اذا اساء الانسان ظنه بربه جعل الله عاقبة امره الى الى سوء الى الى سوء حتى لو كان ايضا ما يقدره الله عز وجل للانسان للانسان في ذلك خيرا. سوء الظن هو الذي يقلب العواقب هو الذي يقلب

107
00:37:33.100 --> 00:37:50.750
العاقل فمن اصيب بسوء فأساء ظنه بالله او رزق خيرا فأساء ظنه بالله فان الله عز وجل يجعل عاقبة ذلك عاقبة ذلك الى الى خسار. ولهذا ذكر الامام بالقدر قال الايمان بالقدر

108
00:37:50.750 --> 00:38:16.750
غيره خيره وشره هنا هنا ذكر الخير والشر وجعلهما نوعين للقدر وما نسب القدر هنا الى الخالق سبحانه وتعالى. وما نسب القدر للخالق سبحانه وتعالى للعلم به. وهذا ظاهر قال وبالقدر خيره خيره وشره

109
00:38:17.000 --> 00:38:31.950
ومن الادب مع الخالق سبحانه وتعالى الا ينسب الشر لله جل وعلا بل ينسب اليه ان ينسب اليه الخير. ان ينسب اليه الخير. لماذا؟ لان الله ما اوجد العباد ليصيبهم بالشر

110
00:38:32.100 --> 00:38:54.450
يصيبهم بالشر ولكن يبتليهم الله عز وجل لينظر ماذا ماذا يفعلون ولهذا نقول وجب الايمان بالقدر خيره خيره وشره يجوز ذكر الشر ونسبته لله سبحانه وتعالى بحالين الحالة الاولى ان ينسب

111
00:38:54.500 --> 00:39:10.850
الشر بالبناء للمجهول من بناء للمجهول. وذلك كما تأدب الجن مع الله سبحانه وتعالى قالوا انا لا ندري اشر اريد بمن في الارض اريد بمن للارض قالوا اريده ام اراد بهم ربهم

112
00:39:11.600 --> 00:39:31.600
رشدها فذكروا ارادة الخير الرشد ذكروها للرب سبحانه وتعالى واما ارادة الشر ذكروها بالبناء المجهول فقال اريد وذلك لان الله سبحانه وتعالى لا يريد بعباده شرا محضا ولكن يجعل ذلك لحكمة لحكمة يبتلي به العباد. كيف تنقلب

113
00:39:31.600 --> 00:40:00.700
موازين الخيط اه والشر من جهة العاقبة فيكون الشر في ذاته عاقبته خير في الانسان والخير في ذاته ينقلب الى الى ينقلب في ذلك لاسباب لاسباب. الاصل ان الانسان ان الانسان لا يقدر الله على الانسان المؤمن لا يقدر الله عز وجل له الا الا خير ولو اصابه شر. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح من حديث صهيب قال عجبا

114
00:40:00.700 --> 00:40:18.650
امر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته ظراء صبر فكان خيرا له وان اصابته سراء شكر فكان فكان خيرا له فكان من هذا من اه من الله سبحانه وتعالى هو بسبب الشكر يدوم الخير في ابتدائه وعاقبته. واما الشر

115
00:40:18.800 --> 00:40:38.800
في ابتدائه وكذلك ايضا في نهايته يكون شرا على الانسان اذا لم يصبر واما آآ واما اذا صبر فان الله عز وجل يجعل عاقبته الى خير. واما اذا كان الانسان اصابه الله عز وجل خيرا فأساء ظنه بالله

116
00:40:39.900 --> 00:40:51.450
اساء ظنه بالله او جعل ذلك الى نفسه فقال اوتيته على علم عندي اوتيته على علم عندي فارجع الى نفسي ما ارجع لله يقلب الله عز وجل المال الذي اعطاه

117
00:40:52.000 --> 00:41:16.650
او الولد الذي اتاه يقلبه الله عز وجل عليه شرا فيجعله حسرة عليه. فيعقه الابن ويفسد عليه نفسه وماله وكذلك روحه ما رزقه الله عز وجل من من مال والايمان بالقدر على ما تقدم وركن من اركان الايمان لا يصح الايمان الا بذلك. وتقدم ايضا ما جاء في حديث عبدالله ابن

118
00:41:16.650 --> 00:41:37.750
مر عليه رضوان الله في قوله والذي يحلف به عبدالله ابن عمر ان لو ان لاحدهم مثل احد ذهبا فانفقه ما تقبل الله منه حتى يؤمن حتى يؤمن بالقدر وذلك لمنزلة مكانته لان من نفى القدر يلزم منه ان

119
00:41:37.750 --> 00:41:53.750
في العلم وكان القائلون بذلك في ابتداء القول بنفي القدر لما الزموا بالعلم هل تؤمن بان الله يعلم اذا كنت تنفي ان الله يقدر الاشياء في المستقبل هل تنفي العلم في المستقبل

120
00:41:54.000 --> 00:42:11.450
ان الله لا يعلم دعنا من التقدير هل تنفي العلم اذا قال لئن في العلم اذا كيف يعلم من لم يقدر كيف يعلم من لم يقدر؟ ولهذا يقول الشافعي رحمه الله في القدرية قال نخاصمهم بالعلم نخاصمهم بالعلم فاذا نفوه كفروا اذا نفوا

121
00:42:11.450 --> 00:42:27.100
ان كفروا فاذا امن بالعلم فانه يخصم لا بد ان يثبت القدر فاذا نفى العلم كفر بالله سبحانه وتعالى لان الله عز وجل عنده لا يعلم ما يأتي ولهذا ظهر في اول امرهم من ينفي علم الله

122
00:42:27.250 --> 00:42:48.950
على سبيل الاضطرار ليخرج من قضية نفي القدر واستدرك من جاء بعدهم هذه المسألة فاثبت العلم ونفى القدر وهذا من تناقضات القدرية من تناقضات القدرية هروبا من الكفر بنفي العلم ويرون ان بنفي القدر في ذلك تنزيها تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا علوا كبيرا

123
00:42:48.950 --> 00:43:04.200
بل يقال ان الله قدر مقادير الخلائق وهو الله سبحانه وتعالى كذلك يعلم يعلم اه افعالهم واحوالهم من غير اه قبل ان تحدث قبل ان تحدث يعلم بها جل جل وعلا وولدك

124
00:43:04.200 --> 00:43:24.950
كتبها عليهم قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف عام في علم الافعال احوالهم واجالهم وارزاقهم وكذلك ايضا ما يحدث منه من ذرياتهم واوطانهم ودورهم ومساكنهم وغير ذلك مما يقدره الله سبحانه وتعالى عليه

125
00:43:25.600 --> 00:43:56.650
نعم هنا ذكر بعد الاجابة على اركان الايمان قال صدقت وهي العبارة التي قالها في الاسلام لما اجاب على الاسلام قال صدقت. قال فعجبنا له اسأله ويصدقه وهذا وهذا ظاهر والعلة في ذلك واحدة وانما تكررت في ذلك للفت الانتباه

126
00:43:56.850 --> 00:44:21.500
ولما يأتي ايضا من سؤال بعد ذلك والسؤال عن عن الاحسان نعم  سأل هنا على الاحسان بعدما سأل عن عن الاسلام والايمان والاحسان لا يخرج عن الاسلام ولا يخرج عن الايمان

127
00:44:22.250 --> 00:44:35.150
لانه من جهة الحقيقة الاحسان كما في تعريفه ان تعبد الله بماذا تعبده؟ تعبده بالاسلام او الايمان تعبده بالاسلام او الايمان على ما تقدم ولكن اراد ان يبين ان ثمة مراتب

128
00:44:35.750 --> 00:44:50.100
للاسلام والايمان من جهة العمل في كل امر فمثلا الايمان بالله ثمة امر لا يثبت الايمان الا به وثمة اشياء هي من الاحسان ان تتعرف على الله فتحصي اسماء الله

129
00:44:50.900 --> 00:45:08.200
وتتبعها من كتابه وتعرف ما تقف عليه من اثارها على العبد ومعانيها وغير ذلك مما جاء في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ايضا ان تتعرف

130
00:45:08.700 --> 00:45:25.200
على حق الله عز وجل لمعرفة صفاته الواردة في كتابه وفي سنته عليه الصلاة والسلام ان تتعرض لحق الله في الوهيته ما يصرف له من العبادة واي العبادات احب اليه من غيره

131
00:45:25.250 --> 00:45:47.950
فهذا له اثر ايضا على الانسان وهو مراتب الاحسان من مراتب الاحسان ولهذا سأله عن الاحسان بعد ما سأله عن الاسلام والايمان ليعلم الصحابة مراتب العمل وافضلها في ذلك. مراتب العمل وافضلها وافضلها في ذلك. فقال الاحسان

132
00:45:48.850 --> 00:46:12.300
ان تعبد الله كأنك تراه اعلى مراتب الاحسان في هذا ان يأتي الانسان باعظم الاعمال الى عند واعظم الاعمال واحبها عند الله على الوجه الذي يريد الله فيصلي لله على الوجه الذي يريد الله سبحانه وتعالى

133
00:46:12.950 --> 00:46:28.550
بوجه كمال وذلك ان الصلاة مثلا هي اعظم العبادات العملية فالاحسان في الصلاة اعظم من الاحسان في الزكاة والاحسان في الزكاة اعظم من الاحسان في الصيام والاحسان في الصيام اعظم من الاحسان

134
00:46:28.650 --> 00:46:44.050
في الحج وهكذا فاذا احسن الانسان في عبادة هي اعظم عند الله من غيرها فهو اعظم عند الله عز وجل اجرا ولهذا تأخر السؤال عن الاحسان بعد تقرير معاني الاسلام وتقرير معاني

135
00:46:44.150 --> 00:47:05.900
معاني الايمان معاني الايمان ولهذا ايضا الايمان بالله وبملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره واليوم الاخر هذه كلها فيها فيها احسان لا يثبت الايمان الاسلامي الا به وفيها احسان زائد يترقى فيه الانسان

136
00:47:06.500 --> 00:47:20.350
يعلم حقائق اليوم الاخر يتذكر الاخرة سواء بالوعظ بالترغيب الترغيب يعرف الميزان يعرف الصراط ما يقوي ايمانه يعرف صفات اهل النار والذنوب التي توجب النار حال المنافقين وهم في الدرك الاسفل من النار لماذا

137
00:47:20.350 --> 00:47:36.450
فدخلوها اهل الجنة مراتب اهل الجنة ودرجاتهم اثر الانسان الشفاعة ما يتعلق في ذلك كلما ازداد الانسان في ذلك ازداد في ذلك احسانا. ازداد في ذلك احسانا وهنا اختصر هذا المعنى ليدخل فيه كل هذه الدائرة

138
00:47:36.550 --> 00:47:50.050
لما سئل عن الاحسان قال الاحسان ان تعبد الله كانك تراه تعبده بماذا تعبده بالايمان به باركان الايمان تعبده ايضا باركان الاسلام. ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك

139
00:47:51.050 --> 00:48:10.350
هذا نوع من تقريب هذا المعنى جانب جوانب الاحسان وذلك ان الانسان مفطور على التأثر بالمشاهدة الانسان مفطور على التأثر بالمشاهدة يتأثر بالمشاهدة ما لا يتأثر بالغيب وهذا امر فطري

140
00:48:10.650 --> 00:48:33.850
ولهذا اذا الانسان كان اجيرا عند احد ثم جاء سيده او مديره فانه يتقن العمل واذا غاب عنه ضعف حسا عن النشاط الى في ذلك ولهذا الانسان اذا كان اجيرا

141
00:48:34.250 --> 00:48:50.900
كأن يكون مثلا راعيا في غنم عند سيده او فلاحا في بستانه او يكون تاجرا في متجره يعمل عنده اذا حضر صاحب العمل ينشط الانسان فطرته واذا غاب فانه يفتر

142
00:48:51.100 --> 00:49:07.450
غاب في هذا يفتر لماذا للاصل الفطري في ذات الانسان في مسألة الغيب والشهادة في مسألة الغيب والشهادة لما تأثر في هذا وغلب على طبع الانسان في التعامل مع الناس التفريق بين الغيب والشهادة

143
00:49:07.800 --> 00:49:26.600
يغيب عن الانسان شعر او لم يشعر ان الله عز وجل يختلف عن ذلك يختلف سبحانه وتعالى عن ذلك فليس بحاجة ان تراه ليعلمك والله سبحانه وتعالى لا يعلم حتى يتجلى لك

144
00:49:27.450 --> 00:49:45.300
فهو يراك وان لم تكن تراه قال ان تعبد الله كانك تراه يعني كأنه امامك كيف تكون الصلاة وكيف يكون الصيام؟ وكيف تكون الزكاة؟ وكيف يكون الحج من جهة الاتقان والخشوع والخضوع لله. كيف يكون

145
00:49:45.450 --> 00:50:06.550
اذا كنت تؤديها على مقدار معين لو ان الله امامك فاعبد الله وانت لا تراه واعلم انه يراك في الحالين رأيته انت او لم تره فذكر معنى الاحسان هنا قال الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك

146
00:50:06.900 --> 00:50:24.050
يعني ان تأثرك في الغيب والشهادة لا اثر له في تعلق الله في تعلق علم الله عز وجل بك فالله يعلم حالك يعلم حالك ولو لم تره واما تعلقك بالرؤية والغيب

147
00:50:24.450 --> 00:50:39.850
من جهة العلم وعدمه لا اثر له في الجانب الاخر وهو علم الله سبحانه وتعالى في هذا وهذا اعلى مراتب الاحسان ولهذا نقول ما من عبادة من العبادات الا وفيها احسان واجب واحسان مستحب

148
00:50:41.450 --> 00:51:02.300
الاحسان الواجب هو ان يفعل الانسان المأمور ويجتنب المنهي مثال في الصلاة ان يأتي الانسان بالاركان والواجبات ويجتنب المنهيات في الصلاة افتراش السبع ونقرة الغراب وكذلك ايقاع الكلب وغير ذلك. هذه منهيات وجاء بالواجبات

149
00:51:02.650 --> 00:51:23.150
هذا الاحسان الواجب الاحسان المستحب ما هو الزيادة في الخشوع الاطالة في الصلاة الزيادة في الطمأنينة في الصلاة ايظا ان يطيل في القيام والقراءة ايظا ان يتبع سنة النبي عليه الصلاة والسلام

150
00:51:23.450 --> 00:51:36.300
ما هو الدعاء الذي كان يقوله لو تركت في الصلاة مثلا في دعاء النبي عليه الصلاة والسلام يا مصرف القلوب صرف قلبي على دينك دعاء النبي عليه الصلاة والسلام لو تركه هل ترك واجبا

151
00:51:36.450 --> 00:51:55.350
ما ترك واجبا لكن لو فعله وفعل احسانا مستحبا فعل احسانا مستحبة كذلك ايضا في الحج ثمة ايضا احسان واجب واحسان مستحب الاحسان الواجب ان يأتي بالواجبات والاركان ويجتنب المنهيات والاثام

152
00:51:56.000 --> 00:52:12.100
وكذلك ايضا بالنسبة للمستحب في ذلك ان يأتي بالسنن الاغتسال عند في الميقات بالتهليل والتكبير التلبية وتعاهدها التكبير عند كل شرف التسبيح عند عند كل هبوط الاغتسال عند دخول الحرم

153
00:52:12.300 --> 00:52:33.150
تقبيل الحجر وغير ذلك آآ الرمل الاطباع صلاة الركعتين على قول الجمهور رفع اليدين على الصفا هذه مستحبات لا تؤثر على اصل العمل لكنه  ما هو الذي يؤثر على او يعرف الانسان مقامه في جانب الايمان

154
00:52:34.650 --> 00:52:55.450
يعرف مقامه في جانب الايمان هو في جانب المستحبات كلما ازداد فيها ازداد ايمانا لان قوة العلم بان الله يراك تزداد لدى الانسان تزداد لدى الانسان. اذا غابت ازالت المستحب حتى اكلت من الواجب

155
00:52:56.150 --> 00:53:09.700
حتى اكلت من الواجب ولهذا ترى بعض الناس يصلي وينظر للسمع او يقعي او يفترش او ينقر نقرة الغراب او غير ذلك من المنهيات هذا تجاوز المستحبات ووقع في المنهيات

156
00:53:10.300 --> 00:53:31.950
اذا هل هو من المحسنين ليس من المحسنين. لهذا الاصل في المحسن انه يفعل المستحب. اما من ترك الواجب لا يسمى محسنا لا يسمى لا يسمى محسنا. فالاحسان هو الزيادة في قدر المستحب في كل عبادة من العبادات

157
00:53:32.400 --> 00:53:54.000
لهذا الاولياء والاصفياء يبحثون عن المفقود من من المستحب ليزيدوه ولا ينظر الى المفقود من الواجب لانه لا مفقود في الواجبات عنده. لان المفقود من الواجب تاركه لا يسمى محسنا اصلا لا يسمى محسنا وانما يسمى مقصرا عاصيا

158
00:53:54.250 --> 00:54:10.000
فاذا جاء بمقدار الكمال فما عدا ذلك فانه يسمى يسمى احسان. قال الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه فانه يراك وهذا ايضا اذا استحضره الانسان في كل عمل

159
00:54:10.300 --> 00:54:28.650
فعل ان الله يراه ويستحضر انه كأن الله امامه حقيقة هو يراه هو يرى تتغير عبادته في ذلك وهذا فيه اشارة الى قوة اليقين وضعفه في قلوب الناس قوة اليقين وضعفه بقلوب الناس

160
00:54:28.850 --> 00:54:46.100
من الناس من يبلغ مرتبة في اليقين عبادته في الخفاء كعبادته في العلن خشوعا وتضرعا وبكاء وحضور قلب واطالة صلاة ومن الناس في العلن من يطيل الصلاة ويخشع اذا رأى الناس

161
00:54:46.450 --> 00:55:11.550
المقدار بين السر والعلانية هذا هو مقدار الرياء لا احسانا للخالق في الغالب وانما احسان للمخلوق للمخلوق الذي يحسن في السر والعلانية هو الذي هو المحسن حقيقة فتستوي صلاته ويستوي صيامه وتستوي عبادته تسبيحه وتليله على حد على حد سواء. نعم

162
00:55:23.250 --> 00:55:46.750
وهنا ذكر الساعة قال فاخبرني عن الساعة بعد ما ذكر الاسلام الايمان الاحسان ذكر امر الساعة وهي العاقبة والاجل مع انه ذكرها ركنا من اركان الايمان. قال اليوم الاخر هي الساعة

163
00:55:47.500 --> 00:56:04.100
هي الساعة لكنه سأل عن تفاصيلها سأل عن تفاصيلها وتفاصيلها في ذلك انه سأل عن زمانها متى هي متى متى هي وجبريل يعلم انها في علم الله فجبريل في نفسه لا يعلم

164
00:56:04.400 --> 00:56:22.500
متى الساعة انما هي بامر الله سبحانه وتعالى يقيمها متى متى شاءت فسأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعلم الجواب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم الجواب

165
00:56:22.750 --> 00:56:38.300
ان العلم الى الله وحده ان العلم الى الله وحده سبحانه وتعالى فارادوا ان يعلموا الناس من الصحابة بذلك الجواب وكذلك ايضا من جاء من جاء بعده قال فاخبرني عن الساعة

166
00:56:39.200 --> 00:57:08.600
الساعة سميت بهذا  كونها وقتا واحدا او او لحظة تقوم على على الناس جميعا. تقوم على الناس جميعا لا يعلمها الا الا الله سبحانه وتعالى قال لما سأل جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة قال ما المسئول باعلى منها من باعلى منها من السائل

167
00:57:09.250 --> 00:57:30.700
جبريل لا يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعلم وانما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام انه ليس باعلم من جبريل لان جبريل يعلم ذلك من الله قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم

168
00:57:31.050 --> 00:57:47.700
لانه هو المبلغ فالوحي وصل الى جبريل الى محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل اذا سمعه جبريل قبل محمد صلى الله عليه وسلم فكل شيء من الوحي ومن الدين

169
00:57:47.900 --> 00:58:01.550
انما اخذه النبي عليه الصلاة والسلام بواسطة جبريل الا شريعة واحدة وهي شريعة الصلاة اخذها محمد صلى الله عليه وسلم عن ربه بلا واسطة اخذها عن ربه سبحانه وتعالى بلا

170
00:58:01.750 --> 00:58:20.250
بلا واسطة ولهذا قال ما المسؤول باعلم اه اه باعلم من السائل يعني عن امر الساعة يعني انت تعلم آآ قبلي وان كنت جاهلا فاني لن اكون آآ عالما في ذلك ولو كنت عالما فلست باعلم منك منك في

171
00:58:20.250 --> 00:58:42.500
في امرها وايضا في هذا فاراد البيان والعلم لاصحابه عليهم رضوان الله تعالى ان من هو مقرب من الله عز وجل مكانا وهو جبريل عليه اه عليه السلام لا يعلم ذلك فكيف باهل الارض من البشر؟ فكيف باهل

172
00:58:42.500 --> 00:59:06.050
من البشر فلا شك انه ايضا لا يعلمون من باب من باب اولى نعم وهنا لما ذكر لما ذكر الساعة وبين له النبي عليه الصلاة والسلام ان انه لا يعلمها وليس باعلم باعلم منه

173
00:59:06.600 --> 00:59:23.400
هذا الجواب من النبي عليه الصلاة والسلام ما المسئول باعلم من السائل الحكمة منه مع ان الصحابة لا يعلمون ان هذا جبريل اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين استواء الناس

174
00:59:24.150 --> 00:59:45.650
بمقدار العلم بالساعة وهو الجهل ولكن يتفاوتون في ذلك بمعرفة اماراتها وشروطها بقيامها فاشراط الساعة التي تقوم بها يتفاوت الناس في ذلك اما زمن العلم بها تحديدا فيستوي الناس في الجهل بذلك

175
00:59:46.050 --> 01:00:02.850
اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين هذا هذا الامر ويحتمل ايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يلفت انتباه الصحابة ان هذا السائل لديه علم ان هذا السائل لديه

176
01:00:02.900 --> 01:00:18.950
لديه علم ويحتمل ايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يبين ان هذا الذي يسأل وهو جاء وهو يظهر عدم العلم في فيما يسأل اني واياه نشترك في عدم العلم بالساعة

177
01:00:19.200 --> 01:00:49.100
بعدم العلم بالساعة فغيركم من باب من باب اولى. نعم الامارات امارات الساعة هي العلامات هي العلامة كذلك الاشراط والشرائط امارات الساعة التي تسبقها وهي على نوعين اشراط كبرى واشراط صغرى

178
01:00:50.400 --> 01:01:21.050
وعلامات الساعة واماراتها امارات وعلامات صغرى وعلامات وامارات كبرى والصغرى والكبرى منصوصة في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا نقول ان الصور تسبق الكبرى ومن الصغرى ما تتخلل الكبرى

179
01:01:22.550 --> 01:01:43.650
الصغرى تسبق الكبرى ومن الصغرى ما يتخلل الكبرى يعني يأتي يأتي معها مع كونها صغرى ولكن الاصل في الصغرى انها سابقة للكبرى فاذا جاءت الكبرى تبعت وزمن الصغرى اطول من زمن الكبرى

180
01:01:44.500 --> 01:02:08.050
وذلك ان اول الصغرى ظهر في الصدر الاول والصدر الاول ثم بقيت هذه الصورة تخرج زمنا بعد زمن تخرج زمنا بعد بعد زمن ثم اذا جاءت الكبرى توالت وتتابعت فهي اقصر زمنا

181
01:02:08.600 --> 01:02:24.550
من من الكبرى من الصغرى التي كان او او ظهر اولها في في الصدر الاول في مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام بعثت انا والساعة كهاتين

182
01:02:25.800 --> 01:02:46.750
ذلك ايضا في قوله وهذا ايضا من اماراتها انشقاق القمر اقتربت الساعة وانشق القمر فمن اماراته انشقاق انشقاق القمر وهذا الصغرى المراد بذلك هي صغرى من جهة حدوثها ام صغرى من جهة سبقها للكبرى

183
01:02:46.950 --> 01:03:06.350
نقول ليس من جهة حدوثها فقد تكون عظيمة انشقاق القمر عظيم حدث عظيم حدث عظيم مبعث النبي عليه الصلاة والسلام حدث عظيم ولكن انما تسمى صغرى وكبرى لان الكبرى تتتابع

184
01:03:07.750 --> 01:03:28.400
وتسمى صغرى بمجموعها لا بافرادها وتسمى كبرى بمجموعها لا بافرادها لانه يوجد من اشراط الساعة الصغرى ما يأتي في زمن الكبرى ومن اشراط الساعة الكبرى ما يتخلل الصورة وهو نادر قليل

185
01:03:29.200 --> 01:03:55.700
فيكون كبير في حدوثه وذاته وهو في زمن الصغرى من جهة من جهة زمانه. نعم ذكر هنا اول هذه الاشراط قال ان تلد الامة ربتها والامة هي المستعبدة من الجواري

186
01:03:56.000 --> 01:04:21.550
تسمى امة ولا امة مؤمنة خير من مشركة الامة المستعبدة من الرقيق  ايضا يقابلها من الذكور العبد ولا عبد مؤمن خير من مشرك فنقول حينئذ ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر الامة ان تلد الامة

187
01:04:22.100 --> 01:04:53.650
ربها وفي رواية ربطها بشارة الى سرعة تقلب الناس من ضعف الى قوة فيكون الانسان ابن امة ثم يكون سيدا في قومه وتكون المرأة مستضعفة وتكون بعد ذلك سيدة ويلزم من ذلك ان الرجل يكون سيدا ثم يصبح ذليلا

188
01:04:54.550 --> 01:05:20.350
لسرعة الاحداث وتقلبها ترعة الاحداث وتقلبها هذا احد المعاني من العلماء من قال بهذا معان اخرى منها هي وفرة الجهاد وكثرته في سبيل الله حتى يكثر في ذلك التسري يكثر في ذلك التسري ان تلد الامة وربتها فيكثر الزواج او نكاح

189
01:05:20.500 --> 01:05:46.650
المواد نكاح اه نكاح الموالي والامام. فتنجب سيدا ينسب لابيه. تنجب سيدا ينسب لابيه سود عليها ومن هذه المعاني ان يقول انه ينتشر العقوق في اخر الزمان انتشر العقوق في اخر الزمان ان تلد الامة ربها او ربتها اي يسود على امه ويعاملها كمعاملة رقيق

190
01:05:47.350 --> 01:06:17.550
يعاملها كمعاملة الرقيق وهذا من اه المعاني ويحتمل ان يراد بها البعض ويحتمل ان يراد بها بها الجميع فالنبي عليه الصلاة سلام اوتي جوامع جوامع الكلم نعم وهذا ايضا من اشراط الساعة

191
01:06:17.850 --> 01:06:43.000
وهو متضمن للمعنى الاول متضمن للمعنى الاول ما هو المعنى الاول تغير الاحوال كذلك ايضا تغير الاحوال الاقتصادي تغير الاحوال الاقتصاد الاول تغير الحال الاجتماعي الثاني تغير الحال الاقتصادي بدوي اعرابي

192
01:06:43.850 --> 01:07:02.400
ثم يناطح الناس بالبنيان بالتجارة فتحول من رعي غنم الى الى حضارة بل الى منتهى الحضارة وهل يلزم من ذلك العكس ان الانسان يتحول من منتهى الحضارة الى البداوة نعم يلزم من هذا

193
01:07:03.550 --> 01:07:25.000
لان المقصود من ذلك هو سرعة تقلب الحال وفيه اشارة ايضا الى انتشار المال في ايدي الناس انتشار المال في ايدي بايدي الناس حتى يفيض ويتناوله البدوي فيتناوله في ذلك البدو يعني انه فاض عن الحاضرة حتى وصل الى ما هو اقصى

194
01:07:25.050 --> 01:07:42.050
اقصر من ذلك وهذا شاهده في العصر ظاهر جاهده في العصر ظاهر اناس ينشأ فقيرا ثم يغتني او كان على حال سيئة ثم يصبح من اسياد الناس في المال وثراؤه

195
01:07:42.350 --> 01:08:01.400
مثله في الازمنة السابقة لا يأتي الا بعد ان يرث المال عن اجيال فكيف يأتي واحد ويكون لديه القناطير المقنطرة من الذهب من الذهب والفضة ولهذا هذا من اشواط الساعة

196
01:08:02.000 --> 01:08:23.750
التي ظهرت كذلك ايضا وكذلك ايضا السابق وشيوع المال في الناس هذا امر مشاهد ملموس والناس من المؤسف يتعاملون في امور المال وتمييز الفقراء من الاغنياء من وجه النسبي بحسب زمانه

197
01:08:24.400 --> 01:08:47.800
لا يقارنونه باصل الرزق والكفاية لا اصل الرزق والكفاية. ولهذا تجدون الملوك والاسياد في القرون الماظية في مساكن لا يسكنها الفقراء اليوم لو قلت لفقير اسكن هذا ما سكت بل لو اتيت

198
01:08:48.500 --> 01:09:09.300
الى احد الفقراء اليوم واعطيته ثياب كسرى وقيصر ما لبسا لانه يرى انها خشنة ولا ولا تلبس هذه اليس كذلك ولو اوتي فقير الى دور بعض الملوك والاسياد قبل قرون

199
01:09:10.450 --> 01:09:33.950
ما سكنها واولئك تكبروا على غيرهم في زمانهم لانهم اسياد الارض ولو عاش بعض الفقراء في زماننا في بيوتهم لانتحر من الفقر وهذا من غرور الدنيا بهذا نقول ان الدنيا

200
01:09:34.050 --> 01:09:54.000
حقيرة غرت الاول انه غني فبطر وغرت المتأخر انه فقير فانتحر وهي من جهة المادة واحد هي من جهة المادة مادة واحدة بل لو رأيت بعض فقراء اليوم تجد انه يلبس ما يلبسه ملوك القرون الماضية

201
01:09:55.600 --> 01:10:11.450
لهذا ينظر الناس الى الى امر الغنى والفقر بالامر النسبي فالفقير بالنسبة للغني لا بالنسبة لاصل الكفاية لا بالنسبة لاصل لاصل الكفاية ولهذا هذا التوسع الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام

202
01:10:11.550 --> 01:10:42.550
بامر اه الناس انهم يتطاولون بالبنيان وكانوا ايضا حفاة عراة رعاة اشياء يتطاولون في البنيان لشدة الثرى ووفرة المال وسهولة الحصول عليه. نعم يقول هنا ثم انطلق يعني جبريل عليه

203
01:10:42.900 --> 01:11:00.750
الصلاة والسلام وهنا عدم ذكر السلام من جبريل في حال الانصراف لا يدل على عدمه لا يدل على العدم. فالاصل في ذلك ان الانسان يسلم اذا انصرف كما يسلم اذا اذا قدم

204
01:11:02.100 --> 01:11:22.250
فانطلق قال فلبثت مليا هنا مكث وقتا فلماذا النبي عليه الصلاة والسلام لم يسأل الصحابة عليهم رضوان الله عن حقيقة الرجل السائل حتى انصرف انصرف ثم لبث مليا ولم يجب ولم يخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام محال وجوده

205
01:11:23.700 --> 01:11:45.200
وكذلك ايضا عند قريب انصرافه وانما اخبرهم بعدما انصرف ولبثوا مليا يعني وقتا سألهم النبي عليه الصلاة والسلام عنه الحكمة في هذا حتى لا يتعلقوا بالسائل عن السؤال والجواب فالتعلق لا يكون بالذوات

206
01:11:47.050 --> 01:12:07.350
فينصرف عن المعاني ويسلب الاندهاش والتعلق بالفرط يسلب العلم الذي الذي اخذوه فاراد ان يستقر العلم لديهم ثم بعد ذلك يسألهم عن مسألة لا تقدم ولا تؤخر لديهم فيما يتعلق

207
01:12:07.950 --> 01:12:33.800
بالعبودية لله سبحانه وتعالى بهذه العبادات المذكورة كذلك ايضا الا ينشغلوا عنه لا ينشغل عنه بالنظر اليه والا ينشغلوا عنه ايضا بتتبعه والتماسه في سكك المدينة واراد النبي عليه الصلاة والسلام ان ينبههم عن المسائل لا ان ينبههم على السائل

208
01:12:34.500 --> 01:13:08.100
نعم هذا لقول النبي عليه الصلاة والسلام لعمر يا عمر اتدري من السائل؟ توجه النبي بالسؤال الى عمر ويظهر ان اكبر الصحابة وجودا هو عمر ولم يكن ابو بكر موجودا

209
01:13:08.650 --> 01:13:27.650
ولم يكن ابو بكر موجودة والا لتوجه الامر اليه هذا احتمال ويحتمل ان ابا بكر موجود ولكن النبي صلى الله عليه وسلم توجه بالسؤال الى عمر وبالاخبار الى عمر لان النبي عليه الصلاة والسلام رآه متشوف الى معرفته

210
01:13:28.550 --> 01:13:45.500
فاراد ان يجيبه في ذلك لحاجته الى الى الجواب اليه فتوجه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال يا عمر اتدري من السائل وهذا السؤال من رسول الله صلى الله عليه وسلم

211
01:13:46.700 --> 01:14:05.850
مع العلم الظاهر من النبي عليه الصلاة والسلام انه يعلم ان عمر لا يعلم ان عمر لا لا يعلم ولكنه اراد ان يبين منزلة المسائل بمنزلة السائل بعد انصرافه حتى تتضح قيمة المسائل لتعلم من السائل

212
01:14:06.350 --> 01:14:21.000
ومن هو بمقام علمه وبمقام قربه من الله سبحانه وتعالى ولماذا سأل ايظا ومن هو الجاهل ومن هو العالم حتى تعرف قيمة هذه المسائل اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين

213
01:14:21.150 --> 01:14:55.900
ان يبين ان يبين حال السائل وهو جبريل عليه السلام. نعم قال اتدري هنا في قوله قلت الله ورسوله اعلم هذه العبارة تقال في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم

214
01:14:57.500 --> 01:15:19.500
لان النبي عليه الصلاة والسلام يأتيه مدد الوحي فتقال عند السؤال عن علم شيء يعلم يعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربه من امور الوحي او ابرابها فيقال الله ورسوله اعلم

215
01:15:20.250 --> 01:15:37.050
لانه هو المبلغ عن الله فلا رسول في الارض الا الا هو عن ربه عليه الصلاة والسلام فيقال حينئذ الله ورسوله اعلم. واما بعد انقطاع الوحي بوفاته عليه الصلاة والسلام

216
01:15:37.750 --> 01:15:56.300
فيما يحدث بعد ذلك فلا يقال الله ورسوله اعلم الله ورسوله ورسوله اعلم وهنا مسألة وهي هل للانسان ان يقول في مسألة يعلمها رسول الله بعد وفاته يعلمها الرسول قبل وفاته

217
01:15:56.350 --> 01:16:11.600
ولكن يقال في المسألة بعد وفاته الله ورسوله اعلم يعني يسأل الانسان ما حكم كذا وكذا في الدين ما حكم صلاة الوتر؟ هل هي واجبة ام لا وما حكم صلاة الاستسقاء

218
01:16:12.200 --> 01:16:28.400
والكسوف وما هي صفتها؟ فاذا جهلها الانسان هل له ان يقول الله ورسوله اعلم نقول هذا على معنيين المعنى الاول اذا كان المراد بذلك هو اصل العلم اصل العلم فهذا جائز

219
01:16:29.600 --> 01:16:45.750
عصر العلم يعني ان النبي لديه علم من ربه لان هذا من الشريعة والوحي ومقتضى ذلك ان يعلم مراتب الدين وهذا مقتضى البلاغ واما المعنى الثاني ان ان النبي صلى الله عليه وسلم

220
01:16:46.400 --> 01:17:10.650
لديه علم بذلك في الحال لديه علم بذلك في في الحال فهذا مبني على القول بحياة الانبياء في قبورهم مبنية على القول بالحياة الانبياء في قبورهم والعلماء عليهم رحمة الله لهم كلام في هذا وقد صنف غير واحد من العلماء في هذه المسألة صنف البيهقي رحمه الله رسالة في حياة

221
01:17:10.650 --> 01:17:31.350
الانبياء في قبورهم وانهم احياء كحياتهم في الدنيا كحياتهم في في الدنيا واما ما يكون من احداث المستقبل بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام فهذا لا يقال فيه الله ورسوله اعلم وانما يقال

222
01:17:31.900 --> 01:17:53.600
الله اعلم وحده الله اعلم واحدة كذلك ايضا ما لا يعلمه الا الله ولو كان في حياة رسول الله لا يقال الله ورسوله ورسوله اعلم مما دل الدليل عليه انه لا يعلمه الا الله في قيام الساعة

223
01:17:54.150 --> 01:18:15.400
متى تقوم متى يموت فلان وباي ارض وما تغيظ الارحام وما تزداد هذه كلها لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا ما يعلم بالنص او باللزوم عدد قطر الامطار

224
01:18:15.850 --> 01:18:42.800
ورق الاشجار عدد التراب عدد النجوم وغير ذلك فيقال الله وحده اعلم قال الله وحده اعلم سبحانه وتعالى نعم وهنا اجاب النبي عليه الصلاة والسلام بسؤاله لعمر ابن الخطاب قال اتدري من السائل؟ قال الله ورسوله اعلم

225
01:18:43.050 --> 01:19:05.000
قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم قال هو جبريل وهذا دليل على ان ان الملائكة يتصورون بصور شتى وفي هذا دليل ايضا على جواز محاكاة الانسان لصورة غيره بهيئة غيره

226
01:19:05.250 --> 01:19:17.900
كأن يمتثل من باب التقريب او التعليم مشية احد او هيئته من باب تقريب مسألة او علم او او مفهوم او نحو ذلك فهذا مما لا حرج مما لا حرج فيه

227
01:19:18.750 --> 01:19:39.850
ايضا في ذكر النبي عليه الصلاة والسلام لجبريل ليستفيد الصحابة من الاسئلة التي سئل سئلوا سئل النبي عليه الصلاة والسلام اياها وكذلك ايضا ليبين النبي عليه الصلاة والسلام اهمية هذه المسائل التي سئل عنها

228
01:19:41.150 --> 01:20:00.150
فجبريل نزل من السماء ليسأل هذه الاسئلة وهو يعلم رسول الله يعلم ولكن ليعلم الاخرون وكذلك ايضا فيه انه يستحب للانسان ولو كان عالما بمسألة ان يسأل العالم ليجيب ليفهم غيره

229
01:20:00.950 --> 01:20:15.200
يفهم غيره من المسائل التي خفيت فاذا شعر ان من حول هذه المسألة لم تتضح له وهو يعلم فيستحب له ان يسأل خشية ان يكون ثمة قصور في فهم هذه المسألة

230
01:20:15.700 --> 01:20:28.350
فيشكل على فلان فيقول نحب ان تعاد هذه المسألة او ما الحكم في كذا مع انه عاد وهو يعلم لكن يظن ان ان احدا من الجلوس لم يفهم هذه المسألة

231
01:20:28.500 --> 01:20:46.300
او استشكلت عليه وهذا مما يستحب وهو ايضا من السنة من السنة والهدي وفي قوله اتاكم يعلمه ذكر التعليم وفيه دليل على ان السؤال اذا صدر من الانسان ولو لم يكن منه الجواب انه معلم ايضا

232
01:20:46.950 --> 01:21:04.800
انه معلم استفاد غيره ولهذا جبريل يسأل ولكنه ما لم يجب الجواب ان النبي عليه الصلاة والسلام ولكن لما كان السؤال سببا للجواب كان السائل معلما كان السائل وفي هذا

233
01:21:05.150 --> 01:21:28.650
ان السائل شريك في التعليم المجيب شريك لي في التعليم للمجيب. وكذلك ايضا شريك له في في اجره شريك له في اجره فاذا سأل الطالب معلم بنية حسنة فاراد ان يبين للناس فانه يأخذ من ذلك الاجر

234
01:21:28.800 --> 01:21:49.100
فما تفوه به العالم بسبب السؤال فيأخذ السائل ذلك الاجر ولهذا جاء في هذا الخبر قال جبريل اتاكم يعلمكم دينكم اتاكم يعلمكم الدين يعني تلك المسائل وفي هذا ايضا ان الدين اذا اطلق يراد به جميع شرائع الاسلام

235
01:21:49.300 --> 01:22:16.000
جميع شرائع الاسلام. الاسلام الايمان الاحسان حتى اشراط الساعة حتى اشراط الساعة هي ايضا من دين الله سبحانه وتعالى اخبار الفتن الملاحم القصص الترغيب الترهيب آآ احوال آآ الدنيا مما جاء النص فيه ايضا هذه مما اه مما اه يدخل في دائرة علم اه الدين فينتفع

236
01:22:16.000 --> 01:22:38.750
بذلك ويقربه الله عز وجل اليه او يكون سببا للقرب من الله سبحانه وتعالى. نعم نحمد الله عز وجل على تشديده اتم لنا اه هذا الحديث قراءة وكذلك شرحا وتعليقا وقد شرح في نحو اربع اربع ساعات

237
01:22:38.900 --> 01:23:03.850
نحمد الله عز وجل على التيسير والتوفيق والاعانة والتسديد واسأل الله عز وجل ان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما جهلنا وان يجعله حجة لنا لا علينا واسأله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من المتراحمين المتحابين الذاكرين له كثيرا والذاكرات واسأله جل في علاه ان

238
01:23:03.850 --> 01:23:14.500
لنا باجتماعنا هذا ونجعله اجتماعا مرحوما وتفرقنا من بعده تفرقا معصوما. انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد محمد