﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام من حسن اسلام المرء تركه ما لا الله اكبر. الحمد لله. هذا حديث يعتبر اصلا عظيما من اصول الدين. ومن اصول الادب

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
لانه يحث الانسان على ان يشتغل بالامور التي تنفعه وترك الامور التي لا منفعة له فيها لا في دينه ولا في دنياه ولا لا في اولاه ولا في اخراه. وهذا الحديث وان كان فيه شيء من المقال. وللعلماء فيه كلام كثير الا ان

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
صح الاقوال عندي فيه والله اعلم انه حديث حسن. انه من الاحاديث الحسنة والكلام عليه في مسائل المسألة الاولى ان فيه دليلا على ان من كمال الايمان عدم الاشتغال بما لا فائدة فيه. فاذا اردت ان يكون ايمانك كاملا فاترك الاشياء التي لا منفعة فيها

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
فما لا طائل فيه ولا نفع يعود على العبد به في دينه ودنياه فالواجب على العبد ان يتركه ولا ينبغي ان يشتغل به. وبناء على ذلك فاذا رأيتم هؤلاء من خلق الله يشتغلون

5
00:01:30.100 --> 00:01:50.100
بامور لا منفعة لهم فيها ابدا. ويتابعون امورا لا منفعة لهم فيها ابدا. ويكثرون السؤال عن امور لا منفعة لهم فيها ابدا فاعلموا انهم اوتوا من ضعف ايمانهم. المسألة الثانية اعظم ما يدخل في هذا الحديث وجوب

6
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
حفظ اللسان والمنطق. فيجب على الانسان ان يكف لسانه. اللغو كما في مسند الامام احمد رحمه الله انه قال ان من حسن اسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعنيه فلا ينبغي لك ان تنطق بلسانك الا الشيء الذي ترجو منفعته

7
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
ولذلك قال الحسن رحمه الله من علامة اعراظ الله عن العبد ان يشغله فيما لا يعنيه وقيل للقمان الحكيم ما بلغ بك ما نرى يريدون الفضل. يعني كيف بلغت من الفضل هذه

8
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
فقال بصدق الحديث واداء الامانة وترك ما لا يعنيني. ولما دخل النبي صلى الله لما دخل ام السائل على رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد توفي فقالت طوبى له يا رسول الله اما انا

9
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
اشهد له بكذا وكذا. فقال وما يدريك يا ام السائب لعله بخل بما لا يفقره او تكلم فيما لا يعنيه يعني لم يرضى بهذه الشهادة وعلل عدم الشهادة له بهاتين العلتين لعله طلب نفقة ومنعها او بخل بها وهي لا

10
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
او انه اعمى لسانه فيما لا فيما لا يعنيه. فاعظم ما ينبغي التضرع عنه فضول الكلام ولغوه. فان من كثر منطقه كثر سقطه. ومن كثر سقطه قلت هيبته. ومن المسائل ايضا

11
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
فيه دليل على ان الاسلام يزيد وينقص. فيه دليل على ان الاسلام يزيد وينقص فمن الناس من هو حسن الاسلام ومن الناس من هو سيء الاسلام. فهناك خصال واعمال تدل على حسن

12
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
اسلام المرء كصدقه في الحديث وعفته عن الوقوع في الفواحش واجتهاده في الطاعة واداء الامانة وبره بوالديه وغير ذلك من الخصال الدالة على انه ذو اسلام حسن. وهناك خصال في المقابل تدل على سوء اسلامه

13
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
اي تدينه ككذبه وخيانته وغشه وغدره ومجاهرته بالمعاصي ويدل على ذلك يا اخواني ما في الصحيحين من حديث ابن مسعود ان ان ناسا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا

14
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
يا رسول الله او نؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ فقال اما من احسن منكم في الاسلام فلا يؤاخذ بما عمل الجاهلية واما من اساء منكم في الاسلام اخذ بالاول والاخر. فاذا احسان اسلام المرء سبيل

15
00:05:00.100 --> 00:05:30.100
درجاته وتكفير سيئاته. ومن المسائل ايضا في هذا الحديث دليل على بالحفظ على حفظ الاوقات. واستثمارها وعناية الاسلام بمسألة الوقت. والا تضييعه ولا تفويته بالاشتغال بما لا فائدة فيه. فالاوقات اعظم شيء امرت انت بحفظها. فلا تكن هي

16
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
اسهل الاشياء ضياعا عليك. ولقد فرط كثير من الناس في هذه النعمة التي يغبن الإنسان قال النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ولاهمية

17
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
في الوقت واستثماره جعل الله عز وجل الوقت من جملة الاشياء التي اقسم بها في كتابه. فاقسم بالفجر والعصر والضحى والليل وكلها من اجزاء الوقت. فعلى الانسان الا تمر عليه لحظة من لحظات

18
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
في حياته الا الا في خير. الا في خير. فان تعب جسدك من عمل الخير فلا اقل من ان تعمل ذكرك في التفكر. فاعمال الفكر لا يتعب الانسان. المهم انك تكون في طاعة. فاذا تعبت من الصلاة تعب لسانك من الاذكار

19
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
تعبت من التأليف تعبت من التعليم فلا اقل من ان تتكئ على اريكتك ثم تقلب بصرك في السماء والنجوم والجبال الشجر والدواب وتتأمل الناس تأمل الحياة الدنيا والاخرة. فاذا لا ينقطع طريقك الى الله

20
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
وجل حتى ولو بالتفكر والتأمل. ولا نجد المبرزين من الناس الا من حافظ على فيه ومن المسائل ايضا. ان فيه دليلا على اهمية الاخلاق الحسنة في هذا الدين وعلو رتبتها وكعبها في الاسلام. وهذا سيأتينا في الحديث الذي بعده

21
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
ان شاء الله ومن المسائل ايضا اعلم ان ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ليس بالامر بل والله انه من احسن الامور. الا على من يسره الله عليه. فليس كل احد يستطيع ان يترك ما لا

22
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
انين انه لشيء عسير جدا. انه لشيء عسير. لانه سيقتضي منك ان تترك ثلاثة ارباع كلامك لان اغلب كلامنا منذ نصبح الى ان نمسي في ماذا في فيما لا منفعة فيه. وستترك ثلاثة ارباع مجالس زملائك

23
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
واصحابك وستكون وحيدا لان اكثر مجالس الناس الان ان لم تسلم من الحرام فهي فيما لا فائدة فيه من تحليل تحليلات سياسية واخبار صحفية وتحليلات رياضية وفاز الفريق الفلاني والفريق الفلاني. فاذا تطبيق مقتضى هذا الحديث ليس بالامر السهل يحتاج الى جهاد

24
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
ويحتاج الى مجاهدة ويحتاج الى صبر والى مصادرة فان النفس ان لم تشغلها بالخير والامور النافعة فانها سوف بالسر والبطالة. ولذلك افضل صاحب لك في هذا الزمان هو كتاب الله عز وجل

25
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
فخير ما ينبغي الاشتغال به في هذا الزمان عن كلام الناس وحديث واحاديث الناس هو ان يقبل العبد بكليته على تلاوة كتاب الله عز وجل والنظر في الحديث وعلى مدارسة العلم وكلام العلما وكثرة القراءة ومجالسة الصالحين والتقرب الى الله عز

26
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
الا بالسنن والنوافل وادامة الذكر. والدعوة الى الله عز وجل. هذا من اعظم ما ينبغي لك ان تصحبه في هذا الزمان واما كثرة المجالس وكثرة النزهات والذهاب والاياب فانه لا خير فيه. ومن المسائل ايضا

27
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
ان سألنا سائل وقال لماذا امرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان نترك ما لا يعنينا؟ ما الفائدة من ترك ما لا يعنيه هل هناك فائدة شرعية احصلها اذا تركت الشيء الذي لا يعنيني؟ الجواب نعم. هناك مصالح شرعية عظيمة. خذوا بعضها

28
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
اولا ان غالب من يشتغل فيما لا يعنيه يقع في المحرم. غالب من يشتغل في الشيء الذي لا يعنيه غالبا مما يقع في الحرام فالاشتغال بما لا يعني يفضي الى الوقوع فيما حرم الله ويوقع في سوء الظن ويوقع في انتهاك

29
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
محرمات. الا ترون الذين يتابعون المباريات يسبون اللاعبين؟ وينظرون الى عورات اللاعبين؟ الا ترون الذين يجلسون في القيل والقال يغتابون الناس وينمون ويعيرون ويسبون ويشتمون اذا من اشتغل بالشيء الذي لا منفعة له فيه ولا

30
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
ولا يعنيه لابد لزاما ان يجره ذلك الى الوقوع في الحرام وسد الذرائع مطلوب. فسدا للوصول الى الحرام اترك الشيء الذي لا ومنها ايضا ان غالب الاشتغال فيما لا يعني يفضي الى العداوات غالبا. يفضي الى العداوات

31
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
فالاشتغال بذلك يؤدي الى وقوع العداوة والبغضاء بين المسلمين. فكم من اناس تكلموا في مسألة لا تعنيهم؟ ثم تسابوا وتشاتموا وتخاصموا مع ان اصل المسألة لا تعني احد الطرفين. ربما يتكلم بعضهم مثلا في شراء سيارة فلان اشترى

32
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
سيارة وين تكون مثلا اشترى سيارة نوعه كذا فقال له الطرف الاخر يا اخي انا انا توني شايفه ما شراها يا ابن الحلال قال انت تحب تصير اعلم قال له اجل انت اللي اعلم مني اجل ويطلعون متخاصمين

33
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
لو انهم كفوا انفسهم واشتغلوا بما يعني فمن ثمرات الاشتغال بما يعني عدم الخصومة. ومن ثمرات الاشتغال بما يعني الوقوع في العداوات والخصومة والبغضاء. ومن المخاطر ايضا ان الاشتغال بما لا يعني انتبه. عفوا

34
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
الاشتغال بما لا يعني نفض الى الاشتغال عما يعني. وهذا من اخطر الاشياء انك اذا قطعت هذا المجلس ساعة كاملة في حديث لا يعنيك فقد اشغلته عن الحديث الذي يعني من الدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

35
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
منكر ودلالة الناس على الخير واجابة الفتاوى ونفع الناس بالعلم الشرعي. ساعة كاملة كنت تستطيع ان تشرح فيها بابا فقهيا ان تعلم الناس شريعة كاملة عقيدة كاملة اشغلتها بما لا يعني فادى ذلك الى فوات ما يعني

36
00:12:20.100 --> 00:12:50.100
ومن المخاطر ضعف الايمان. فان الاشتغال بما لا يعنيك يؤدي بك الى ضعف الايمان ومنها ايضا استثقال النفوس للطاعة. ولذلك كثير من الناس يعشر عليه ان يقوم عن مباريات للصلاة. مع ان المباراة لا تعنيه. والصلاة تعنيه. فعد اشتغاله بما لا يعنيه. على

37
00:12:50.100 --> 00:13:10.100
والتكاسل عن ما يعنيه. ومن الناس من يقطع مجلسا من المجالس فيه متعة وانس وسرور وصحبة. ثم يسمع اذن مع ان المجلس لا يعنيه ابدا لا في دينه ولا في دنياه ولا يأتي للصلاة بسبب الاشتغال بذلك

38
00:13:10.100 --> 00:13:50.100
ومنها ايضا ان الاشتغال بما لا يعني فيه انصراف بالعبد عن معالي الامور. والاشتغال بسفاسفها ودنيئها المسألة الاخيرة المسألة الاخيرة او التي قبل الاخيرة. ان هناك امورا لا تعنينا ولا فائدة لنا منها ابدا ولابد ان انص عليها بعينها. حتى يعلم دخولها في

39
00:13:50.100 --> 00:14:10.100
عموم هذا الحديث العظيم منها فضول الكلام في المجالس اتركوه وفقكم الله فلا خير لكم فيه. ومنها توسع في فضول المباحات. فمعك سيارة توصلك الى مطالبك تكفيك عن شراء سيارة اخرى توجب تحمل دين

40
00:14:10.100 --> 00:14:30.100
عندك اثاث يكفيك ويكفي اضيافك واهلك فهذا كاف عن الاشتغال بالاستدانة شراء اثاث جديد يتطلب ان تتبع الموضات وان تنظر الى المواقع وان تنتقل من محل الى محل. وعندك في البيت

41
00:14:30.100 --> 00:14:50.100
ما يغنيك فترك فضول المباحات هذا يدخل في هذا الحديث. ومنها ايضا كثرة السؤال عن احوال الناس وامورهم الخاصة من غير سبب يقتضي ذلك الا اللقافة اللي ما لها داعي. يستغفر الله

42
00:14:50.100 --> 00:15:20.100
ومنها ايضا تتبع عورات الناس والتنقيب عن احوالهم والتفتيش عنها لا سيما التنقيب عن اخطاء العلماء والحكام. فبعض الناس مولع بتتبع العورات. تجده يقرأ الكتاب ابو سبعمائة صفحة تمر عليه الزهرة فلا يلتفت قلبها له. ويمر عليه الورد فلا يلتفت له. تمر عليه التحقيقات البديعة والانواع

43
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
والتقسيمات المبهرة فلا يلتفت اليها. فيجد غلطا نحويا او خطأ املائيا او غلطة وقع فيها قلم. فاذا هو ويشيع هذه الغلطة ويجعلها مسبة وقدحا في هذا العالم. وما اكثرها وما اكثر هؤلاء

44
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
كثرهم الله ومنها ايضا التساهل في رواية القصص التي لا خطام لها ولا زمام واعظم من ذلك التساهل في نسبة الاحاديث الواغية الموضوعة. للنبي صلى الله عليه وسلم. حتى ولو كان بقصده

45
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
بالوعظ فان سلامة الوسيلة لا تسوغ الوقوع في المخالفات. ومنها وقد انتشر في هذا الزمان كثرة الاشتغال بقراءة الروايات الغرامية والقصص البوليسية. التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتعلم انها من نسج خيال مؤلفها ثم تخرج من

46
00:16:20.100 --> 00:16:50.100
بعد مئة صفحة واقتطاع وقت طويل بلا بلا فائدة. فضلا عن كون كثير من الروايات المنتشرة روايات غرامية وعشق تخرج منها وقلبك متعلق ببطلة القصة وهي وهمية فالاشتغال بهذه كله مما لا يعنيك يا بني لا يعنيك هذا. ومنها ايضا ان

47
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
انكب الانسان بكليته على فقه الواقع. ويريد ان يتعرف على الاخبار. فتجد القنوات التلفزيونية عندك كلها اخبار فيتنقل من قناة تلف اخبارية الى قناة اخبارية ومن موقع اخباري الى موقع اخباري

48
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
يريد ان يتعرف على الاحداث السياسية واخبار العالم وكم تضيع كم تضيع عليه من الاوقات؟ في امور حتى لو عرفها على حقيقتها فليس له دور مطلقا في اصلاحها. ما لك دور في اصلاحها. وما اكثر وما اكثر من يفعلون

49
00:17:30.100 --> 00:18:00.100
ذلك ومنها متابعة المسلسلات الهابطة والبرامج التافهة التي تهدم ولا تبني تفسد ولا تصلح. ومنها ايضا ونسأل الله الا يشغلني واياكم به. الهوايات الدنيئة التي يشغل الانسان فيها وقته ويكد فيها عمره ثم اذا نظرنا فاذا هي هوايات ليس فيها طائل لا ديني ولا دنيوي

50
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
كأن يسأل عن انسان ما هواية يقول هواية جمع الطوابع ويقعد يجمع ذا الطوابع من المجلات ومن جرائد ومن او تسأل رجلا اخر ما هوايتك؟ قال تتبع التحف الاثرية ثم ماذا؟ لا شيء

51
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
وبعض الناس هوايته ان يلعب الكرة. واسأل الله ان لا يشغلنا فيما لا طائل من وراءه. ترى نعمة عظيمة اذا زرع الله في قلبك معالي الامور. معالي الامور هذي نعمة عظيمة. كرم من الله. ان يكون همك قراءة الكتاب

52
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
والمطولات ان يكون همك حفظ المتن وحفظ كتاب الله عز وجل ان يكون همك تتبع العلماء ودروس العلماء والجسور بالركب عند اهل العلم لسماع الخير والفائدة. هذه من اعظم ما ينبغي من ان يكون عليه المسلم. ومنها ايضا والحمد لله الذي خلصنا منه

53
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
فنحن لا نحبها لا في صدر ولا ورد. تتبع الصيد والمبالغة في ذلك. والانقطاع له القطاع الكامل في البرية عن صلوات الجماعة والجمعة. وهو ليس بجائع ولا في حاجة للصيد وانما يريد بذلك كثرة التسلي

54
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
وقضاء الايام والليالي في سبيل ذلك. فهذا يؤدي بصاحبه الى الغفلة. والبعد عن اماكن التعبدات كما قال صلى الله عليه وسلم من تتبع الصيد غفل. يقول من بدأ جفى. ومن تتبع الصيد غفل. ومن وقف عند ابواب السلطان

55
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
افتتن ومن المسائل في هذا الحديث ان قلت ما المرجع في معرفة الامور التي تعنيني والتي لا تعنيني لان من الناس من يتكلم فيما لا يعنيه ظنا منه انه يعنيه ومن الناس من يترك

56
00:20:00.100 --> 00:20:30.100
تعنيه ظنا منه انها لا تعنيه. فما مرجع معرفة ما يعني؟ فهمتم السؤال؟ نعم مما لا يعني نقول الضابط في ذلك دليل الشرع وقواعده المعتبرة. فالمرجع في معرفة الظابط هو قواعد الشرع. وادلته لا الى اهواء الناس ولا الى

57
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
ولا الى شهواتهم ولا الى اعرافهم وسلوم قبائلهم فان من الناس من يترك وامرا واجبا كالامر بالمعروف ويقول انا ما لي انا ما لي خص. يعني ما لي دخل. مع ان ادلة الشرع اعتبرت ان

58
00:20:50.100 --> 00:21:10.100
كرم والامر من جملة ما يعني الانسان. من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فاذا الشريعة اعلم بالمصالح التي تعني والاشياء التي لا تعني. فمتى ما اشكل عليك امر اهو يعنيك او لا يعنيك فرده الى دليل

59
00:21:10.100 --> 00:21:26.600
الشرع وقواعده العامة وان اشكل عليك لانك لست بطالب علم ولا عندك معرفة باصول الشرع وقواعده فلا اقل من ان تسأل عالم من العلماء نعم