﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.350
نعم  قال المصنف حفظه الله تعالى الباب الثالث نواقض الايمان نواقض الباب الثالث نواقض الايمان ونواقصه الفصل الاول معنى الكفر واقسامه. الكفر يكون بارتكاب نواقض الايمان ويطلق عليها الذنوب المكفرات

2
00:00:25.350 --> 00:00:45.350
وهي اقوال او افعال او اعتقادات حكم الشارع بانها تبطل الايمان وتوجب الخلود في النيران سائر المعاصي والسيئات تنقص الايمان ولا تنقضه. والكفر عدم الايمان وكما يكون باعتقاد والقول يكون

3
00:00:45.350 --> 00:01:15.350
بالعمل وسواؤنا كان العمل قلبيا ام بدنيا. وكما يكون الكفر بالفعل يكون بالترك والامتناع والارتياب والكفر والشرك والفسق والظلم. تطلق في الشرع ويراد منها الاكبر او الاصغر. فالاكبر يخرج صاحبه من الملة ويرفع عن دمه وماله الا اسمه. وبعد اقامة الحجة تجري عليه احكام الكفار بالدنيا

4
00:01:15.350 --> 00:01:35.350
وهو في الاخرة في النار من الخائدين ولا تنفعه شفاعة الشافعين. والاصغر صاحبه من اهل الملة في الدنيا والاخرة وامره في الاخرة الى الله شاء عذبه وان شاء عفا عنه. وهو ممن يصلح ان تدركه الشفاعة يوم القيامة

5
00:01:35.350 --> 00:01:55.350
الكفر الاصغر يطلق ويراد كفر النعمة او كفر دون كفر. قال تعالى هذا من فضل ربي ليبلوني اشكر ام اكفر وعليه فلا يمتنع ان يجتمع ايمان وكفر غير ناقل عن الملة بالشخص الواحد ولا يلزم ولا يلزم من قيام شعبة

6
00:01:55.350 --> 00:02:15.350
من شعب الكفر بالعبد ان يصير كافرا كفرا مطلق حتى تقوم به حقيقة الكفر. وكما انه لا توجد حقيقة الايمان التي تنفع العبد الا بوجود اصله فلا يخرج العبد من الاسلام الا عند وجود حقيقة الكفر الاكبر. نعم هذا الباب في

7
00:02:15.350 --> 00:02:35.350
نوافظ الايمان والناقصة قال المؤلف معنى الكفر واقسامه الكفر يكون بارتكاب نواقض الايمان ويطلق عليها الذنوب المكفرات نعم الكفر يكون اذا ارتكب ناقضا من نواقض الايمان وتسمى الذنوب والكفارات وهي اقوال وافعال واعتقادات

8
00:02:35.350 --> 00:02:54.000
حكم الشرع بانها تبطل الايمان وتوجب الخبز في النار القول ومن سب الله او سب الرسول او سب دين الاسلام كفر او دعا غير الله او استغاثة بغير الله قال يا يا فلان اغثني فرج كربتي يا رسول الله اشفع لي هذا شرك

9
00:02:54.350 --> 00:03:13.250
هذا ايش؟ قول مكفر. ومن الافعال المكفرة السجود للصنم مثلا. اذا سجد للصنم او احيانا المصحف بان برجليه او لطخه بالنجاسة هذا كفر وردة هذا العمل نسأل الله العافية وكذلك من سجد الصنم او عبد الصمد

10
00:03:13.500 --> 00:03:28.200
او اعتقادات اعتقاد لله صاحبة او ولدا او اعتقد ان الله شريك يدبر في هذا الكون هذا كفر ردة او لله صاحبة او ولدا وكذلك يكون في الشك كان يشك في

11
00:03:28.500 --> 00:03:51.550
تشك في وجود الجنة ووجود النار يشك في بالبعث في النشور نشك في نبي من الانبياء تشك في النبوة في الرسالة هذه تبطل الايمان وتجب الخلود في النيران. قال المعلمون فسائر المعاصي والسيئات تنقص الايمان ولا تنقضه. المعاصي اللي هي دون الكفر. هذي تضعف الجوالات الاصول

12
00:03:51.850 --> 00:04:11.000
قال والكفر عدم الايمان نعم وكما يكون بالاعتقاد ما سلم يكون بالاعتقاد اعتقد لله صاحبة بدأ والقول وسواء كان العمل قلبيا كان يعتقد ايش؟ ان لله صحبة او ولدا ام بدنيا كان يسجد الصنم مثلا

13
00:04:11.550 --> 00:04:25.500
وكما يكون الكفر بالفعل يكون بالترك. يكون الكفر بالفعل كان ايش؟ يسجد الصنم ويكون بالترك والامتناع كان يرفض الدين لا يعلمه ولا تعلمه يعرض عن دين الله لا يتعلم الدين ولا يعبد الله

14
00:04:25.500 --> 00:04:40.600
قال تعالى والذين كفروا عما اوتيوا يكون كفر باي شيء في الرفض الترك ترك دين الاسلام. لا يتعلم ولا يعبد الله والذين كفروا عن موتهم المؤمنون والشك يكون بالشك هذا شك

15
00:04:40.750 --> 00:04:54.000
في نبي من الانبياء شك في نبوية محمد يشك في الجنة يشك في النار الشك والارتياب والكفر والشرك والفسق والظلم يطلق في الشرع ويراد منها الاكبر او الاصغر. الكفر يكون اكبر مثل ما سبق

16
00:04:54.100 --> 00:05:10.100
كان يجحد توحيد الله ويكون اصغر كان مثال الكفر الاصل مثل كفر النعمة وضرب الله ثمرة كان ثمنها. ومثل قول النبي كفر الطعن في النسب والنياح الميت. هذا كفر اصغر لا يخرج امام

17
00:05:10.100 --> 00:05:37.450
والشرك ذا يكون اصغر كالرياء. تعليق التميمة تلغي الخيط هذا اصغر ويكون الفسق اكبر كفسق المعاصي واكبر فسق الكفر قوله عن ابليس ففسق عن امر ربه والظلم يكون اكبر وهو ظلم الشرك والكفر. والكافرون هم الظالمون. الظلم الاصغر هو ظلم المعاصي. كلها كفر والشرك والفسق وكذلك الجهل. يكون اكبر

18
00:05:37.450 --> 00:05:58.150
الجهل كفر ويكون اصغر وهو جهل المعاصي انما التوبة على الله الذين يعملون نفسهم بجهالة ثم يتوبوا من قريب. هذا جهل المعاصي قال المؤلف فالاكبر يفرد صاحبه بالله الكفر الاكبر والشرك الاكبر والفسوق الاكبر الاكبر والوجه الاكبر يخرج الصحابة من الله ويرفع عن دمه ومال العصفر

19
00:05:58.150 --> 00:06:22.000
وبعد اقامة الحجة تجري عليه احكام الكفار في الدنيا. اذا قامت عليه الحجة يعامل موعاة الكافر. يستثيبها الحاكم الشرعي فان تاب والا قتل وتطلع زوجته يعني تفسخ منه لا يجوز اقراءه على الكافر ولا يدخل مكة لان مكة لا يدخلها الكفار. يا ايها الذين امنوا المشركون نجس الى بقية الاحكام. احكام الكفار في الدنيا

20
00:06:22.000 --> 00:06:41.250
وفي الاخرة من النار والاصفر صاحبه من الملة الاصغر لا يخرج بالله طعن في النسب والنياحة كذلك الرياء لا يخرج الشرك الاصغر هو الكفر الاصغر والظلم الاصغر والدفاع المعاصي هذا والنفاق الاصغر هذي في المعاصي

21
00:06:41.400 --> 00:06:51.400
لا صار صاحبه من الملة في الدنيا والاخرة وامره في الاخرة على الله. ان شاء عذبه ان شاء فعل. بمشيئة الله. وهو ممن يصلح ان تدركه الشرع يوم القيامة. نعم

22
00:06:51.400 --> 00:07:01.400
والكفر الاصغر يطلق ويراد به كفر النعمة مثل قوله تعالى وضرب الله مثلا قردة ان كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مالك من كل مكان فكفرت بامر الله

23
00:07:01.700 --> 00:07:22.550
وكذلك قول الله تعالى عن آآ سلفات هذا لما جاء عرش بلقيس هذا ليبلوني اشكر ام اكفر قاموا الف وعليه فلا يمتنع ان يجتمع ايمان الكفر غير ناقل عن الملة في الشخص. قد يكون الانسان فيه كفر وايمان. مثل من؟ طعن في النسب

24
00:07:22.550 --> 00:07:40.150
يكون مؤمن مؤمن لكن عاصي طعنت النسب ونحى الميت مؤمن مثلا علقت تميمة او خيط مؤمن ولكن عنده نوع شرك اصلا لا لا يمتنع اللي يمتنع عن الكفر الاكبر اذا جاء الكفر الاكبر زال الايمان الشرك الاكبر يزول الايمان

25
00:07:40.150 --> 00:07:57.150
النفاق الاكبر ذو الايمان الظلم الاكبر ذو الايمان الفسق الاكبر وزر الايمان الجهل الاكبر نزول الايمان. واما نصاب يكون مع الامام قالوا فلا يمتنع ان يجتمع ايمانه كفر ناقل عن الملة في الشخص الواحد ولا يلزمه من قيام شعبة من شعور الكفر بالعبد ان يصير كافرا الكفر المطلق

26
00:07:57.200 --> 00:08:11.650
نعم الرياء شبه شعور الكفر لا يميزون من ذلك ان يكون مشركا شركا اكبر الطعن في النسب شعبة من شعب الكفر فلا يجب ذلك ان يكون كفره ناقعا لله حتى تقوم بحقيقة الكفر

27
00:08:11.800 --> 00:08:27.400
وهو ايش وهو ان يجحد توحيد الله عز وجل قال وكما انه لا تجد حقيقة الايمان التي تنفع العبد الا بوجود اصله فلا يخجل العبد عن الاسلام الا عند وجود حقيقة الاكرم. يعني لا توجد حقيقة

28
00:08:27.400 --> 00:08:40.300
المال عند العبد الا اذا وجد اصل الايمان وهو الايمان بالله ورسوله وكذلك لا توجد حقيقة الكفر عند الانسان لا يخرج عن دائرة الاسلام بالمعاصي الا اذا وجدت حقيقة الكفر

29
00:08:40.550 --> 00:09:06.200
وهو ان يجحد توحيد الله وان يشرك بالله عز وجل. نعم قال الفصل الثاني ضوابط اجراء الاحكام الكفر الكفر والتكفير حكم شرعي والحكم بهما حق الله تعالى وحده ومن ثبت اسلامه بيقين لم يزل بالشك والاسلام الصريح لا لا ينقض لا ينقض الا بكفر الصريح

30
00:09:06.200 --> 00:09:26.200
والخطأ في نفي التكبير او التفسيق او التبديع اهون من الخطأ في اثباتها. والاحكام في الدنيا تجني على الظاهر واخر امر فما كان ظاهر الايمان حكم له به. ومن كان ظاهره خلافه حكم عليه به. والاطلاع على قلوب

31
00:09:26.200 --> 00:09:46.200
علام الغيوب وعلى العموم يقطع لموتى المسلمين بالنجاة من الخلود في النار ويقطع لموتى اهل الكفر والالحاد بالخنود النار وكل وعيد ورد على ارتكاب منهي باطلاق لا يستلزم بالضرورة الحكم به على فعله على فاعله او مرتكبيه

32
00:09:46.200 --> 00:10:06.200
وسواء كان المنهي عنه قولا نافعا ام اعتقادا. فالحكم المطلق لا يستلزم الحكم المعين فلا تجري لا تجني الاحكام فلا تجني الاحكام على الاعيان الا بعد قيام الحجة بتحقق الشروط علما وقصدا واختيارا

33
00:10:06.200 --> 00:10:26.200
الموانع ومن لم يفهم الدعوة لم تقم عليه الحجة. والعذر جاء في اصول الدين وفروعه ومواطن الاجماع والخلاف على حد سواء وعلى الراجح وفي الجملة حيث امكن الجهل فالاصل العذر حتى تقوم الحجة وتبين المحجة. وكل

34
00:10:26.200 --> 00:10:46.200
بتأويل انطوى على تكذيب الرسول او جحد اصل لا يقوم الدين الا به. ولا يعذر صاحبه كالفلاسفة والباطنية فان صاحبه يكفر. واما من لم يكن كذلك فبين ان يأتم صاحبه ولا يكفر. كعوام مرجئة

35
00:10:46.200 --> 00:11:06.200
وغيرهم في تأويلاتهم. وبين الا يأثم وبين ان لا يأثم ولا يبدع ولا يكفر كالمجتهدين في تأويلاتهم في العقيدة والشريعة والاكراه عذر معتبر يمنع من اجراء الاحكام وقد قال تعالى الا من وكلع وقلبه مطمئن

36
00:11:06.200 --> 00:11:26.200
بالايمان والتكفير بما يهون اليه المقام ليس بكفر في الحال. ولا يصح تكفير او تبديع بلازم القول او المذهب الا يلتزم والحكم على المعينين في الجملة موكول الى القوات المعتبرين والكبار الراسخين من ائمة الفقه في الدين

37
00:11:26.200 --> 00:11:46.250
يقول المؤلف وفقه الله ضوابط اجراء الاحكام. الكفر الكفر والتكفير حكم شرعي والحكم بهما حق لله تعالى وحده. ومن ثبت اسلامه بيقين لم يزل بالشك. والاسلام الصريح لا ينقض الا بالكفر الصريح. لا شك ان الكفر

38
00:11:46.250 --> 00:12:06.250
تكفير الحكم الشرعي لا يجوز للانسان يحكم على الانسان بانه كافر او هذا الفعل كفر الا بدليل من الكتاب والسنة لان هذا حكم شرعي والحكم الشرعي لله وللرسول والحكم في الكفر والتكفير لله تعالى وحده والله تعالى هو المشرع والنبي صلى

39
00:12:06.250 --> 00:12:33.950
الله الناس لا يبالي يطبق على الكفر والتكفير هذا ذولي ضوابط وبدون علم هذا خطأ خطير يجب على الانسان ان يتوقف اذا اشكل على الارض ويرجع الى اهل العلم او يحيل لاهل العلم. قال المؤلف ومن ثبت السبب بيقين لم يثبت بالشك. نعم. من ثبت الاسلام بيقين فلا يزول بالشك. لا

40
00:12:33.950 --> 00:12:53.950
عن الاسلام الا بيقين والاسلام الصريح لا ينقض الا بكفر الصريح والخطأ في نفي التكفير والتفسير او التفسيق او التبديع اهون من الخطأ في اثباتها يعني كونك تتوقف ولا تطرق التكفير او التفسير حتى تتحقق اهون من كونك

41
00:12:53.950 --> 00:13:14.600
تبادر وتسارع للتكبير والتسبيح وتقرأ وتقع في الخطب ويحكم في الدنيا تجري على الظاهر. واخر الامر فمن كان ظاهره الايمان حكم له به. ومن كان ظاهره خلافة حكم عليه به. والاطلاع على القلوب عذاب الله. نعم

42
00:13:14.600 --> 00:13:32.550
الاحكام تجرى على الظاهر لها الله سبحانه وتعالى قل هو اخر علي ما كان عليه السلام في فيما هو عليه وكان ظاهر الايمان حكم على الجهاد هو كان ظاهر الكفر حكم على بالكفر. اما القلوب والسرائر لها الله سبحانه

43
00:13:32.700 --> 00:13:59.300
قال الملك وعلى العموم التعيين يقطع لموت المسلمين بالنجاة من الخلود في النار ويقطع الموتى اهل الكفر والالحاد بالخروج في النار كعلي يحكم على المسلمين بالجنة وعلى الكفار بالله وبالعمر يقال كل مسلم في الجنة كل مؤمن في الجنة كل كافر في النار هذا عال عمر اما التخصيص فلا يجوز

44
00:13:59.300 --> 00:14:23.800
فلا يخصص فلان الا بدليل فلا يقال فلانا في الجنة الا من شهدت له النصوص الى الانبياء ينقص كالحسن والحسين السيدة سبعة من الجنة والعشرة المبشرين بالجنة وقيل يشهد الا للانبياء. وقيل يشهد الانبياء ولم يشهد له النصوص ولمن؟ ولمن شهد له اثنان عدلان

45
00:14:24.050 --> 00:14:42.050
كما قيل ان ابا ثور كان يشهد الامام احمد في الجنة. اخذا من الحديث عن النبي كان جالسا عليه بجنازة فاثنوا عليها خيرا فقال وجبت. ثم عليها شرا فقال وجبت فسألوه النبي فقال هذا اثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا

46
00:14:42.050 --> 00:14:55.000
فوجبت له النار انتم شهداء الله في الارض وفي قيل ان هذا خصم بالصحابة الذين زكاهم النبي صلى الله عليه وسلم. اصح الاقوال الثلاثة انه يشهد للانبياء ولمن شهد له النصوص فقط

47
00:14:55.050 --> 00:15:17.000
اما غيره يشبه بالعمر وكذلك لا يشرد الكافر بالنار الا الا لمن شردت له بالصور الكعبي لهب وابي جهل وكذلك من عرف خاتمته على الشرك قال وعلى العموم نستعين القول هو توصيما بالنجاة من الخروج في النار ويقطع لموتى اهل الكفر والالحاد بالاقصود في النار. وكل وعيد ورد على ارتكاب منهي

48
00:15:17.000 --> 00:15:39.600
باطلاق لا يستلزم بالضرورة الحكم به على فاعله او ارتكبه على التعيين. وسواء اكان المنهي عنه قولا ام فعلا ام اعتقادا. هل اعيد على هكذا بالنار. هذا وعيد باطلاق. لا يستدل الحكم به على شخص معين. قول او فعل. يعني

49
00:15:39.600 --> 00:15:51.550
كل من اكل مالته في النار لكن فلان وفلان اكل مال اليتيم تشهد عليه بالنار ما نحسد عليه ما الذي حاله قد يكون تاب قد يكون الحكم قد يكون له شبهة

50
00:15:51.700 --> 00:16:12.650
ما يدعوا على حاله واضح هذا؟ قال فالحكم المطلق لا يستلزم الحكم المعين. نعم. الحكم المطلق لكل كل كافر في النار لا يستدل الحكم المعين على فلان وفلان بانه  فلا تجد الاحكام على الاعيان الا بعد قيام الحجة لتحقق الشروط علما وقصدا واحتيارا وانتفاع المواد

51
00:16:13.200 --> 00:16:27.050
فنحكم على مثلا ان فعل كفرا الا تحكم عليه بانه كافر لانه في النار. يقول ما فعل كذا فهو كافر في النار. لكن الشخص المعين لا نحكم عليه الا بعد قيام الحجة

52
00:16:27.350 --> 00:16:45.400
وانتباه البوالغ ومن لم يفوز الدعوة لم تقض عليه الحجة العمرة بقيام الحجة لا بفهمها العبرة بقيام الحجاج بفهمها. لا يشترط قيام الحجة وانما لا يشترط صهورها. لا يشترط فهمه وانما يشترط قيامها

53
00:16:45.400 --> 00:17:02.500
الله تعالى قال في الكفار ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق ما لا يسمع الا دعاء ونداء فشبه الكفار بالراعي الذي ينعق لغنمه. ولا ولا تعرف الغنم الا الا ان نعيق. هل فهمت شيئا

54
00:17:02.500 --> 00:17:16.050
وكذلك الكافر ما صائم وغدا قامت عليه الحجة قال العلماء انه لا يشترط فيها فهم الحجة وانما يشترط قيامها. لكن هنا المؤلف قال ايش؟ من لم يكتب الدعوة لم تقض عليه الحجة

55
00:17:16.050 --> 00:17:29.800
هذا اللي فيه نظر العلماء قروا بانه لا يشترط لحوم الحجة وانما يشترط قيامها  قال تعالى واوحي الي هذا القرآن لازركم به من بلغ فمن بلغه القرآن قامت عليه الحجة

56
00:17:30.400 --> 00:17:55.700
ولا يستوظفها الله والعذر جار في اصول الدين وفروعه ومواطن الاجماع والخلاف على حد سواء العذر الجاهل مثلا اذا كان الانسان جاهل او كانت ناسيا او متأولا فهذا يعلم في صديقه وفروعه ومواطن الاجماع الحديث وعلى الراجح وفي الجملة حيث امكن الجهل فالاصل

57
00:17:55.700 --> 00:18:13.650
الظروف حتى تقوم الحجة وتبين المحجة. نعم. وكل تأويل طلع على تكذيب الرسول. المطوع وكل تاويل مطوع على تكذيب الرسول او جحد اصله لا يقوم الدين الا به ولا يعذر صاحبه كالفلاسفة والباطنية في تأويلاتهم فان صاحبه يكفر. نعم

58
00:18:13.750 --> 00:18:39.600
التهويل الذي مؤداه التكذيب او جحد عصر من اصول الدين لا يعلم صاحبه يكون كافرا كالفلاسفة والباطنية فان صاحبه يكفر واما مذهبه كذلك فبين ان يأثم صاحبه ولا يكفر اذا كان لا ينطوي على التكذيب ولا على جهد عصره. فبين ان يأثم صاحبه ويكون كعوام المرجية والمعتزلة

59
00:18:39.600 --> 00:19:04.300
وبين ان لا يأثم ولا يبدع ولا يكفر. بل اما ان يأثم ولا يكفر. واما ان يأثم ولا يبدع ولا يكفر كالمجتهدين في تأويلاتهم في فروع العقيدة الشريعة طيب والاكراه عذر معتبر يمنع من اجراء الاحكام. قد قال تعالى قلبه مطمئن بالايمان. وهذا الكفر. فغيره من باب اولى. الاكراه

60
00:19:04.300 --> 00:19:21.500
يمنع والتكفير بما يؤول اليه المقال ليس بكل حال يعني يؤول الكفر يؤول الى الكفر ولا يصح تكفيره او تبديع بلازم القول او المذهب الا ان يلتزم. يعني يقال يلزم من قولك كذا يلزم من قولك كفر

61
00:19:21.900 --> 00:19:47.400
هذا لا يكفر بلازم المذهب او بلازم الا اذا ارتزعه صاحبه والحكم على المعينين في الجملة موكول الى القضاء الى القضاة المعتبرين. الحكم على التعيين في الجملة يعني انما هذا يرجع الى اهل العلم. الحكم يعني هذا كفر فلان كافر. هذا القاضي الحكم الشرعي يستتيب فان تاب والا

62
00:19:47.400 --> 00:20:09.450
حكم عليه كفر وكذلك العلماء المفتون الكبار اما صغار اهل العلم فانهم يرجعون الى اهل العلم ولهذا قال والحكم على على المعينين القضاة المعتبرين والكبار الراسخين من ائمة الفقه بالدين. نعم الفصل الثالث. قال المصنف حفظه الله تعالى الفصل الثالث انواع النواة

63
00:20:09.450 --> 00:20:39.450
واقسامها والنواقض قد تكون قلبية او قولية او عملية وهي تنقسم ايضا الى نواقر في التوحيد الالهيات واخرى في النبوات وثالثة في الغيبيات. ورابعة في ابواب متفرقات. فاما النواقض بالتوحيد فمنها ما يناقض اعتقادا القلب وقوله ومنها ما يناقض عمله. اما نواقض اعتقاد القلب فهي التشريك بين

64
00:20:39.450 --> 00:20:59.450
الله وباحد من خلقه في صفات الربوبية كالخلق والملك والتدبير وعلم الغيب او اعتقاد وحدة الوجود او حلوله في مخلوقاته اعتقاد الوهية غير الله او استحقاقه للعبادة من دون الله او مع الله

65
00:20:59.450 --> 00:21:19.450
بالله تعالى وفي رسوله صلى الله عليه وسلم او في كتابه او في شريعته وحكمه والالحاد في اسمائه تعالى وصفاته بجحدها وانكارها او بتسمية الاصنام باسمائه تعالى او وصفه تعالى بالنقائص او القبائح او

66
00:21:19.450 --> 00:21:49.450
تعالى بخلقه بالصفات تعالى الله عما يقولون غلوا كبيرا. نعم هذي الفصل في انواع النوافظ واقسامها وهو الذي ينتقد به الاسلام ثم يكون هذا الشخص من عداد الكافر قد يكون قد تكون قلبية او قولية وفعلية. الاسلام قد تكون نواقض قلبية في العيادة باعتقاد قلبي. او

67
00:21:49.450 --> 00:22:09.450
بقول او او بعمل. فالنوافذ القليل كان يعتقد الله صحيفة. والقول كان يسب الله ورسوله ويدعو غير الله. والعمل كان يصلي الصلاة الناقل قد يكون عمله قال وهي تنقسم ايضا الى نواقض التوحيد والالهية واخرى في النبوات وثالثة في الغيبيات ورابعة نعم

68
00:22:09.450 --> 00:22:26.400
قد تكون في النبوة يعني ينكر نبوة النبي صلى الله عليه وسلم قد تكون في التوحيد والالهية كان ينكر رؤية الله واسماءه وصفاته. قد تكون في الصليبيات يعني يمكن آآ ينكر مثلا الجن

69
00:22:26.400 --> 00:22:44.550
هذا والله تعالى ذكره في القرآن فيكون مكذب لله ورسوله. يمكن الملائكة فاما نوافذ القلبية في التوحيد فمنها ما يناقض اعتقاد القلب وقوله ما يناقض اعتقاد القلب كالاخلاص الاخلاص يكون مشركا بالله

70
00:22:44.800 --> 00:23:02.450
او قول القلب والتصديق فيكون مكذبا بالله ولرسوله ومنها ما يناقض عمل القلب افتقاد القلب وقوله هذا كالاقراء والتصحيح بعض القلب كالاخلاص والمحبة تأمل لفظ اعتقال القلب فيستشريك بين الله وبين احد من خلقه في سنة الربوبية

71
00:23:02.850 --> 00:23:22.850
كالخلق والملك والتدبير وعلم الغيب كان يعتقد ان لله شريك في الخلق او الملك او التدبير او علم الغيب او اعتقاد وحدة الوجود الاتحادية او حلوله تعالى في المخلوقات كل هذا كفر. ومنها اعتقاد الوهية في غير الله غير الله اله او يعتقد ان غير الله يستحق

72
00:23:22.850 --> 00:23:42.000
عبادة العبادة من دون الله او مع الله الشك في الله تعالى وفي رسوله او في كتابه او في شريعته وحكمه وشك في الملائكة او او في الجنة او في النار كل هذا من كفر. الالحاد في اسمائه تعالى بجحده بجحد اسماء الله وصفاته ونكارها او تسوية الاصنام بها باسمائه كتسميته

73
00:23:42.450 --> 00:24:02.250
المشركين العزى من العزيز والاستقامة من العزة من العزيز والبنان وبدأ من البنان واللات من الاله او غصيت على بالنقائص النقيصة الى الله تنقص الرب والقبائح او يشبه الله بخلقه في الصفات الله اكبر كل هذا من النوافل

74
00:24:02.250 --> 00:24:32.250
نعم. واما نوافق الحمل نعم وهو كفر ابليس واعداء الرسل وحقيقته ترك الازدياد لامر الله تعالى. ومنها شرك النية والارادة تصدم منه اكبر ومنه اصغر ومنها شرك المحبة كان يحب مخلوقا كحب الله. واما النواقض الكونية في باب

75
00:24:32.250 --> 00:25:03.400
فمنها سب الله تعالى والاستهزاء به او سب كتابه وهما محل اجماع. نعم كفر الاستكبار هذا كفر ابليس وكفر اعداء الرسل وكفر فرعون واتباعه كفر قوم نوح هود كلهم موفقة في كل باب واستكبار وهو انهم قابلوا امر الله ورسوله بالاباية والاستكبار لا بالتكذيب والجحود

76
00:25:03.550 --> 00:25:22.300
ومنها في الكلية والارادة والقصر كان يدخل في الاسلام رياء رعاة للنفس خوفا على نفسه كالمنافقين الذين اسلموا نفاقا هذا وهو في شك النية والزودة والقصر منه اكبر اصغر اكبر كشرك

77
00:25:22.400 --> 00:25:52.550
المنافقين فاصفر كالذي يصدر من المؤمن مراعاة في بعضه في بعض اعماله منه شرك المحبة كان يحب مغلوط في حبه لله كحب الله سب الله والاستجابة وسب كتابه ومنها دعاء غير الله والاستغاثة لغير الله. نعم. قال واما النواقض

78
00:25:52.550 --> 00:26:12.550
قواما النواقض العملية في باب التوحيد الشرك في العبادة والنسك. فمن صرف شيئا من العبادة لغير الله كان ذبح او نذر او طاب او صلى لغير الله تعالى ودعا غيره فقد كفر واشرك ولا يشترط ان يعتقد بمعبوده صفات

79
00:26:12.550 --> 00:26:32.550
الربوبية ومنها الحكم بغير ما انزل الله ومنه اكبر ومنه اصغر. فمن ترك الحكم بما انزل الله في واقعة او وقائع او رشوة او خوف او مصلحة دنيوية. او نحو ذلك مع الاقرار بخطئه ويقينه بمعصيته فهو كفر اصغر

80
00:26:32.550 --> 00:26:52.550
وكفر دون كفر ومن تركه مستحلا تبديله او التشريع من دونه او جحدا لوجوبه او رأى انه مخير فيه او ان حكم يصلح او ان حكم الله لا يصلح او ان حكم غيره يصلح او انه مساو لحكم الله فهو كافر خارج من الملة

81
00:26:52.550 --> 00:27:12.550
وذلك بعد اقامة الحجة وازالة الشبهة. والسعي لاقامة سلطان الشريعة في البلاد وفي قلوب العباد على المنهاج الرباني ضرب شرعي وعمل مرضي ويتأتى بالاعتصام بالكتاب والسنة بفهم سلف الامة تصفية لما اصاب العقائد

82
00:27:12.550 --> 00:27:32.550
من الشوائب وتربية على منهج اهل السنة اللاعب. والاستحلال الذي اتفق اهل السنة على تكبير صاحبه تارة استكثارة يكون بعدم اعتقاد الحكم الشرعي. وهذا يؤول الى كبر التكذيب وهو ناقض لركن التصديق بالايمان

83
00:27:32.550 --> 00:27:52.550
يقول برد الحكم على الله ورسوله وعدم التزامه او قبوله. وهذا يؤول الى كفر الربا والاستكبار وهو ناقض ركن الانقياد والتحاكم الى غير ما انزل الله رضا واختيار النفاق لا يجتمع مع الايمان وكل ما احدث من الاقوال

84
00:27:52.550 --> 00:28:10.950
والافعال ومناهج الحكم على خلاف الشريعة فهو رد. لا حرمة له لا اثر ولا اثر يترتب عليه الا ما دعت اليه الضرورة نعم يقيمهم النوافذ العملية في باب التوحيد الشرك في العبادة والنسك الشرك في العبادة كان يدعو غير الله

85
00:28:11.000 --> 00:28:24.950
او يسجد لغير الله والنسك كان يذبح لغير الله. فمنصرف من شيء من عبادة غير ذلك كان ذبح او نذر او طار. ويقيد او طاف في غير بيته طاف بغير بيت الله تقربا لذلك الغيب لابد من هذا

86
00:28:25.700 --> 00:28:46.850
او طاف بغير لكن لو طاف على القبر تقربا لله ما يكون الشيكون يكون مبتدأ بغير بيت الله تقربا لذلك الغيب او صلى لغير الله او دعا غير الله فقد كفر وعسره ولا يشترط ان يعتقد الربوبية نعم مجرد الفعل شرك ومن الحكم بغير ما انزل الله

87
00:28:46.850 --> 00:29:11.050
لانه اكبر واصغر من ترك الحكم غير في واقعة كما ذكروا بهوى او رشوة وهو مع الاقرار بخطأ واعتقد انه مستحق للعقوبة ولكنه حكم في هذه القضية طاعة للهوى وطبعا في الدنيا فانه في هذه الحالة اما من ترك مستحلا بدل او مستحيل تبديله او مستحيل

88
00:29:11.050 --> 00:29:27.600
نستعمله اوج احد في وجوبه او رأى انه مخير يجوز ان يحكم بالقوانين او بشرع الله او ان حكم الله لا يصلح هذا اشد او ان حكم غيره اصلح او انه مساو له كل هذا من هو كان خادم الملة وذلك بعد اقامة حجة وزارة الشكر

89
00:29:27.750 --> 00:29:45.100
قال والسعي في قبح سلطان الشريعة في البلاد وفي قلوب العباد وعن منهج الرباني فرض. يعني يجب على الانسان ان يسعوا لاقامة الشريعة. فرض شرعي وعمل مرضي بالاعتصام بالكتاب والسنة بفهم سلف الامة تصفية لما اصابه العقائد من الشواهد وتربيتها على منهج اهل السنة ولله الحمد

90
00:29:45.700 --> 00:30:08.950
فالاستحلال الذي اتفق عليه السنة على سفير صاحبه تارة ان يكونوا بعدم اعتقاد الحكم الشرعي يستغيثون يقول مثلا يعتقد ان هذا ليس حكما شرعيا وهذا يؤول الى كفر التكريم وهو ناقض لركن في الايمان وتارة يكون برد الحكم على الله ورسوله وعدم التزامها او قبوله وهذا يؤول الى

91
00:30:08.950 --> 00:30:28.850
يعني يكون بان يعتقد عدم الحكم الشرعي. هذا قد يؤدي الى الجحود. وتارة يكون برد حكم الله ورسوله وهذا يعود الى كل الربا والاستكفار. والتحاكم الى غير ما اعز الله رضا واحتيارا نفاق

92
00:30:28.850 --> 00:30:43.750
لا يجتمع مع الايمان كالذي يتحاكم الى القوانين الوضعية وكل ما احدث من الاقوال والافعال ومناهج الحكم على خلاف الشريعة فهو رد. يعني مردود على صاحبه. يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا حول الكلام

93
00:30:43.750 --> 00:30:46.400
ولا اثرة الا ما دعت اليه الضرورة