﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فسبق ان سورة الزمر مقصودها الدعوة الى التوحيد والاخلاص. ثم بعدها سورة غافر ترد على المدادين بالباطل

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ثم سورة فصلت تدعو الى الاستجابة لله. ثم سورة الشورى تحث على اجتماع على اقامة دين الله ثم صلاة الزخرف تحذر من الافتتان بالدنيا ثم صلاة الدخان فيها الانذار للمكذبين

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
انا كنا منذرين ثم سورة يجاثية دعوة الى التفكر في ايات الله ثم الاحقاف انذار الاخير لكم الا قوم فاسقون. ثم بعد هذا الانذار لم يبقى ان القتال. فجاءت سورة القتال الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم. فاذا لقيتم الذين كفروا فما بر

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
وفيها قاعدة النصر. يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم. ويثبت اقدامكم. لكن لاحظ سورة القتال سميت سورة محمد صلى الله عليه وسلم. لان هذا لا تظن انه سفك للدماء واكراه للناس على الدخول في الدين. ابدا بل هو

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
من اعظم ما يحمد عليه المسلمون حتى سميت السورة باسم محمد فهو من محامد هذا الدين ومحاسنه. لانه يكون للصادين عن دين الله الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله يأضل اعمالهم. الذي يصد الناس عن هذا الدين الحق. هذا يمنع هذه الرحمة

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
في اخرها قوله تعالى وان تتولوا يستدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم هذا يحث المسلم على تعلم العلم والدعوة اليه. انت الذي تحتاج لهذا الدين. ليس الدين محتاجا اليك

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
تولوا يستبدل قوما غيركم. ثم لا يكونوا امثالكم ليكونون خيرا منكم. ماذا بعد القتال؟ بعد كان يكون فتح اسواق الفتح في فيها مجريات للمؤمنين بالفتح والتمكين. وقد نزلت بعد صبح

8
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
تلبية المقصود بالفتح صبح حديبية. وكان بسببه ان اسلم كثير من القبائل يعني لاحظ عدد الصحابة ابى في صلح الحديبية كانوا الفا واربعمائة. وقيل الف وخمسمائة الف وثلاث مئة طيب بعد اقل من سنتين لما نقضت قريش العهد اتاهم مع النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
الاف انظر كيف فتح اذا وجد الامن في بلاد فهذه فرصة للدعوة الى الله سبحانه وتعالى اما مع اختيار الامن اختيار الامن هذا يرجع بالدعوة الى رسمية طويلة. قال وفقه الله

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
مقصد سورة محمد تحريضنا على على قتال الكافرين بسورة القتال مقصد مبين. تقوية لنا وعزا وكمال. كذلك توهين يا اصحاب الضلال مقصد سورة الفتح وسورة الفتح مبشرة بالفتح والنصر وكل مفخرة نعم هي في بشريات المؤمنين هي بشرى

11
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
المؤمنين بالفتح والتمكين. ثم سورة الحجرات. سورة الحجرات تقرر الايمان وقد كثرت فيها نداءات الايمان. وفيها اداب اجتماعية تجمع قلوب المؤمنين حتى انها سميت سورة الاداب. لانه بذلك يهبط المسلمون على النصر والتمكين. لا تقدموا بين يدي الله ورسوله

12
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
ابن عباس رضي الله عنهما لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة. ثم لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي فيها تعظيم مصدر التلقي اذا كان رفع الصوت فوق صوته صلى الله عليه وسلم سببا لحبوط العمل. فما الظن برفع الاراء ونتائج الافكار على سنته صلى الله عليه وسلم وما جاء به

13
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا. وان طائفتان اقتتلوا فاصلحوا بينهما. لا يسهر قوم من اجتنبوا كثيرا من الظن. فهذه السورة فيها اداب اجتماعية تجمع قلوب المؤمنين. توقيرنا للنبي توقيرنا النبي وحسن الخلق وادب مع جميع الخلق للحجرات مقصد. ثم سورة قاف موعظة عظيمة

14
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
تذكر الانسان بعلم الله جل وعلا. ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه. انظر كيف انت تحت هذه المراقبة ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. وقال قرينه هذا ما لدي عتيد اي حاضر. وهي ايضا

15
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
يقرر البعث وقاف قد دلت على قدرة ربنا الصمد والوعظ بالبعث من مماتي والخوف والانذار مما يأتي. ثم سورة الذاريات تحقق وقوع الجزاء وتحرر قلوب من التعلق باسباب الرزق. فجاء القسم باسباب الرزق والذاريات دروى. الذاريات رياح

16
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
الحاميات يقرأ الحاميات السحب جاريات يسرى السفن مقسمات امرا الملائكة فهي سورة تحرر القلوب من التعلق باسباب الرزق. وفي السماء رزقكم وما توعدون من خير او شر. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين

17
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
وانظر الى قوله تعالى ان المتقين في جنات وعيون اخذين ما اتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين. ما احسانهم؟ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. وبالاسحار هم يستغفرون وفي اموالهم حق للسائل والمحروم. هذا يدل على اهمية العبادة

18
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
هذا فيه تنبيه لمن يقصر في عبادته وفي ورد القرآن وفي النوافل. بحجة انه طالب علم. سبحان الله! هل رأيت ينتج نقيض مدلوله كونك طالب علم يستدعي منك ان تكثر من قراءة القرآن لا ان تقصر معه

19
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افهام الرجال الذي نقص بركة كلام كثير من طلبة العلم اليوم هو الضعف في فهو فقيه ما لم يحضر العمل. فاذا حضر العمل فهو والعامة سواء. ذكر ابن القيم ان هذا هو

20
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
الغالب على اكثر النفوس المشتغلة بالعلم. لا تنظر الى هذه الايات. انهم كانوا قبل ذلك محسنين. كانوا قليلا من ما يهجعون. هذا عمل نفعه قاصر. وبالاسحار هم يستغفرون. كذلك نفعه قاصر. وفي اموالهم حق للسائل والمحروم

21
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
هذا من النفع المتعدي. هذه تصلح هدية لمن يهمل التعبد بحجة انه طالب علم. وان العمل المتعدي مقدم القاصر انظر هنا عملان قاصران. ابتدأ بهما انهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من يديهم جاءهم. وبالاسحار هم يستغفرون

22
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
ثم جاء العام المتعدي وفي اموالهم حق للسائد والمحروم. وهذه قاعدة ان الامام تعدي مقدم على القاصر محلها عند ليس معناها ان تتاخذ هذه القاعدة ذريعة الى اهمال التعبدات. من اهمل هذه التعبدات خارت قواه. وما اوفى قلبه عن

23
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
اهل العلم فمثله اذا ابتلي بالشهرة كمثل السابح الضعيف في السباحة. اذا كان وحده نجا واذا تعلق به غيره غرق وغرق من من تعلق به. بخلاف من له حظ عظيم من التعبد

24
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
فانه كسابح النحرير تعلق الناس به سبب لنجاتهم. وخلاصهم والذاريات بشرت وانذرت اطواب عبادة الاله امرت نعم ففروا الى الله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. امرت بالعبادة ثم سورة الطور سورة الطور انذار بنزول

25
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
وتحققه ان عذاب ربك لواقع ما له من دافع. وفيها من الله علينا ووقانا عذاب السموم. هذا العذاب يدخل في مسام الجلد. فيه تحقق وقوع الاذى. حتى يلاقوا يومهم الذي فيه

26
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
يصعقون. لاحظ في غيرها يوعدون. هنا يصعقون هذا يناسب وقوع العذاب. وفي فيها ايضا عرض الحجج ابراهيم لرد شبهات المكذبين وارغامهم بهذه الحجج على الاذعان والتسليم. ام خلقوا من غير شيء ام خلقوا من غير شيء من غير خالق يخلقون؟ هذا لا يمكن ان يوجد مخلوق

27
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
من غير خالق ام هم الخالقون الذين خلقوا انفسهم؟ هذا ايضا لا يمكن. لا يمكن ان يوجد مخلوق يخلق نفسه. فاذا بطل هذان الثالث وهو ان الله تعالى هو الذي خلقهم. واذا تبين ذلك تبين انه

28
00:10:30.050 --> 00:11:00.050
سبحانه وحده المستحق للعبادة. قال وفقه الله والطور قد جاء بساطع الدليل على بيان وحدة ربي الجليل ثم سورة النجم سورة النجم تقرر صدق الوحي ها هو الوحي ترونه رؤية محققة. كيف ينزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم؟ آآ ذكرها الله تعالى في اول السورة

29
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
ثم دنا يعني دنا جبريل عليه السلام من النبي صلى الله عليه وسلم فتدلى اقترب فازداد قربا فكان قاب قوسين او ادنى بمقدار قوسين او اقرب. فاوحى الى عبدي يعني اوحى جبريل الى عبد الله محمد صلى الله عليه وسلم ما اوحى

30
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
والنجم اذا هوى ما ضل صاحبهما وغوى. اذا كان النجم يسقط فدين محمد صلى الله عليه وسلم مرفوع لا يسقط. وابدأ وابطل الله تعالى فيها الشرك. فبين ان التوحيد قائم على هذا الوحي المحقق من الله سبحانه وتعالى. اما الشرك

31
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
فهو قائم على الاهواء والظنون ان يتبعون الا الظن وماذا هو الانفس؟ اثبات صرت الوحي مع دم الهوى ان فيه ذم هوى للنجم مقصد رواه من روى. ثم سورة القمر

32
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
في اخر النجم ازفت الازفة ليس لها من دون الله كاشفة. فجاءت سورة القمر اقتربت الساعة وانشق القمر فيها الانذار. فكيف كان عذابي ونذر؟ فذوقوا عذابي ونذر. وقد كرر ذلك فيها وفيها

33
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
والتذكر بالقرآن لذا تكرر فيها ولقد يسرنا قرآن الذكر فهل من مدكر؟ بين ربنا بسورة القمر دنو الاخرى وهي وامر والناس بين مهتد بالذكر ففائز ان المتقين في جنات ونهر في مقعد الصف عند مليك مقتدر

34
00:12:40.050 --> 00:13:10.050
وغيره ذو خسر ان المجرمين في ضلال وسوء. يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس صقر. ثم سورة الرحمن فيها رحمات كثيرة في في الدنيا والجنة اول رحمة واعظم رحمة علم القرآن. فسورة الرحمن

35
00:13:10.050 --> 00:13:40.050
تذكر بنعم الله سبحانه وتعالى وهنا سؤال مشهور يقولون كيف يكون مثلا سنفرغ لكم ايها الثقلان و هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون. كذلك مثلا يعرف المجرمون فيما هم يؤخذ بالنواصي والاقدام. يرسل عليكم ثواب من نار ونحاس فلا تنتصران. كيف يكون ذلك نعمة؟ لانه جاء بعد كل هذه؟ فباي

36
00:13:40.050 --> 00:14:10.050
ربكما تكذبان. والجواب انها كلها نعم جسام. لان الله الله تعالى هدى العباد بها استصلاحا لحالهم ليخرجوا من الكفر والطغيان الى الطاعة والايمان من حذرك من طريق الردى وبين لك ما فيه وحثك على طريق السلامة الذي يوصلك الى الجنة كان منعم

37
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
غاية الامام ثم نعم قال ناظم تذكيرنا بنعمة المنان قل مقصد لسورة الرحمن ثم سورة الواقعة. اذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة. يعني اذا وقعت فلا توجد نفس تكذب بها

38
00:14:30.050 --> 00:15:00.050
وهي خافضة للكفار بادخالهم في النار. ورفيعة للمؤمنين بادخالهم الجنة. ترى فيها انقسام الناس وكنتم ازواجا ثلاثة. لذلك ينتهي الجزاء ويذهب كل الى مصيره. شرح احوال انقسام الناس غدا بالتباس وذاك جاء في سورة الواقعة. في اخرها فسبح باسم ربك العظيم. فجاءت

39
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
مسبحات واولها الحديث الحديد تقرر الايمان والانفاق لها مقصدان الايمان فاقتضى ذلك في اياتها مثلا امنوا بالله ورسوله وانفقوا ايمان وانفاق. وما لكم لا تؤمنون الايمان وما لكم الا تنفقوا. هذا الانفاق. ان المصدقين والمتصدقات هذا الانفاق وفي قراءة بدون تشديد

40
00:15:30.050 --> 00:16:00.050
ان المصدقين والمصدقات. هذا الايمان. والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون. والشهداء عند ربهم اجرهم نورهم الصديقية المقامات الايمان. والشهادة اعلى مقامات البرد والانفاق والجود بالنفس اقصى غاية وفي اخرها رهبانية النصارى. هذا عكس نصر الدين. فالسورة جاءت بتقرير نصر الدين الحديث فيه لباس شديد

41
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
ينصر دين الله سبحانه وتعالى. ومقصد الحديث جاء في المثبت الامر بالايمان والانفاق. كذا خشوع القلب الخلاق الم يأنه الذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من حق. ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فضالة

42
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
عليهم الامل فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. لكن لا تيأس اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها. الذي يحيي الارض بعد موتها قادر على احيائكم بعد موتكم وقادر ايضا على ان يحيي قلوبكم ويريناها بعد قسوتها

43
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
سور الجزء قد سمع تدور على الحث على الاجتماع والتحذير من كيد المنافقين واليهود الذين يسعون في تفريق جماعة المسلمين سورة المجادلة حذر الله تعالى فيها من المنافقين. من نجواهم هؤلاء حزب الشيطان

44
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
وفي المقابل ذكر الله حزبه الا ان حزب الله هم المفلحون برز فيها موضوع علم الله سبحانه وتعالى من اولها قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله. والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير. سمع يسمع

45
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
سميع فيها سعة اطلاعه سبحانه وتعالى على احوال عباده. الم ترى ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعها. ولا خمسة الا هو سادسها. ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم

46
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
اينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم. وانظر كيف كان من اراد فان ينادي النبي صلى الله عليه وسلم فانه يتصدق اولا. ثم يناجيه. يا ايها الذين امنوا اذا ناديتم الرسول فقدموا بين يديه نجواكم

47
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
صدقة. ذلك خير لكم واطهر. فان لم تجدوا فان الله غفور رحيم. ثم نسخت اشفقتم ان تقدموا الاية. لكن اذا كانت مناداة النبي صلى الله عليه وسلم بهذه العظمة. فكيف بمناداة الله سبحانه وتعالى؟ انظر كيف قبل الصلاة وضوء

48
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
تبكير للمسجد واذان وسنة قبلية واقامة. ثم بعد ذلك الصلاة التي هي مناداة لله سبحانه وتعالى. فهذا الحكم يعني فسوخ يمكن ان نستفيد منه هذه الحكمة. قال قد بين عليم في المجادلة

49
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
المنافقين ومن قد جاد ومن قد جاد له وكلهم اوعده الجبار بالخزي يوم تشخص الابصار. ووعد المؤمن في ما يأتي بالفوز والرضا وبالجنات. هذا وقد بين فيها للانام. حكم الظهار والتناجي بالكلام. نعم

50
00:19:00.050 --> 00:19:30.050
يعني في اخر سورة الحديد ذم الرهبانية من صور الرهبانية تحريم الزوجة بالطهار فنفت الرهبانية وجمعت شمل الاسرة. ثم سورة الحشر سورة الحشر تطرد اليهود الذين يريدون تفريق المسلمين والكيد بهم. واظهرت المجتمع المسلم بمظهر الاجتماع

51
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم. والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. تجد التراحم والتلاحم في مجتمع المسلم بخلاف الكفار تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى وبرز في هذه السورة ان الله

52
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
سبحانه وتعالى هو المتصرف في الامور. هذه الغزوة غزوة بني النظير اذا قرأت ايات السورة تشعر ان الله وتعالى تولاها بكل احداثها. هو الذي اخرج الذين كفروا. فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا

53
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
في قلوبهم الرعب. ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله. فما اوجفتم عليه من خيل وذلك فالله سبحانه وتعالى هو اللي يتولاها بكل احداثها وهذا الاصرار ختم السورة بالاسماء الحسنى. لانه برز في السورة

54
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
ان الله سبحانه وتعالى وحده هو المتصرف. قال ومقصد الحشر بيان قدرتي وعزة الرحمن رب العزة فيها قوة الله وعزته في نصر المؤمنين وتوهين الكافرين والمنافقين. وقد تجلى ذاك في اجلائي بين النظير بيس هؤلاء

55
00:20:50.050 --> 00:21:20.050
ثم سورة ممتحنة موضوعها الولاء والبراء. لا تتخذوا عدو وعدوكم اولياء. ومن اظهر صور برائم الكفر لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن. رابطة الايمان قطعت هذه الصلة بينها وبين زوجها. هذا الميثاق الغليظ قطعته رابطة الايمان. فالبلاء الولاء

56
00:21:20.050 --> 00:21:50.050
والبراء يكون على التوحيد والايمان. وربنا في سورة ممتحنة حكم الولاء والبراء بينه ثم سورة الصف سورة الصف فيها حث المؤمنين على نصرة الدين وفي اولها يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟ انظر هذه السورة التي تحث على نصرة الدين اول ما فيها اصلاح النفس

57
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
لما تقولون وما تفعلون؟ قال البخاري في صحيحه باب عمل صالح قبل القتال فقال ابو الدرداء انما تقاتلون باعمالكم يعني ان كانت اعمالكم صالحة كافأكم الله تعالى عليها بالنصر. ثم

58
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
البخاري هذه الايات يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما تفعلون؟ كبر مقتلا عند الله لايات. فهذه السورة تحث المؤمنين على نصرة الدين قال وفقه الله قد حثنا في الصف ربنا الكريم بالجد في نصرة دينه القويم. ثم سورة الجمعة

59
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
فيها الامتنان على هذه الامة بالرسول صلى الله عليه وسلم والتحذير من مخالفته مشابهة اهل الكتاب وفيها الحث على الاجتماع على ذكر الله وتزكية النفوس قد من ربنا على ذي

60
00:22:50.050 --> 00:23:20.050
امتي بباكي احمد لهم في الجمعة. وحج من هادوا وفيها امرا بالجمعات فامنعنن النظر. ثم المنافقون تحذر من المنافقين الذين يريدون تفريق كلمة المسلمين. فيها تحذير من كيد المنافقين حين يثيرون الفرقة بين المسلمين. كانهم خشب مسندة. الخشب اذا اصمت على الجدار

61
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
معنى هذا انها لا فائدة منها يعني آآ اذا كانت سقفا او بابا او نافذة هذه فيها فائدة اما اذا كانت مسندة فلا فائدة منها وهذا حال المنافقين. يحسبون كل صيحة عليهم اي لجبنهم. هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله

62
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
اي حتى ينفضوا حب الدنيا هو سبب النفاق. جاءت جاء في اخرها تحذير المسلمين من صفات المنافقين يا ايها لا تلهكم اموالكم ولا اولئكم عن ذكر الله. قال في المنافقين حذر الاله

63
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
منهم وكذبهم فهم عداه. ثم سورة التغابن هذه اخر المسبحين في الحياة التي في جزء قد سمع خذمت المسبحات في جزء قد سمع بسورة التغابن. وقد بقيت واحدة في القرآن

64
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
وهي التي في سورة الاعلى. سورة التغاب تحذر مما يحصل به الغبن والخسارة يوم القيامة بينت ان الخسارة الحقيقية هي الخسارة في ذلك اليوم ذلك يوم التغابن. ذلك يوم التغابن

65
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
في اسلوب قصر وذلك في تعريف الجزئين ذلك معرفة بانه اسم اشارة يوم التغابن يوم معرفة انه اضيف الى معرفة تعريف جزئين من طرق القصر. معنى هذا ان الغبن الحقيقي هو الغبن في الاخرة. كل

66
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
غبن في امور الدنيا فليس بغبن في الحقيقة. ذكر هذا المعنى الطاهر بن عاشور في كلام جميل هذا هو المتعين في تفسير هذه الاية. واكثر المفسرين مر بها مرة. ولم يحتلب منها ذرا

67
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
وها انا ذا كددت ثمادي فعسى ان يقع للناظر كوقع القراح من الصاد. والله الهادي. وقد وقع كذلك في جزاه الله خيرا. ومقصد التغابن اثبات للبعث والحشر. حتى الاثبات فلتستعد ايما استعداد

68
00:25:40.050 --> 00:26:10.050
بالعرض يوم الجمع والمعادي. ثم سور الطلاق فيها احكام الطلاق اداب وهذه السورة عندي هي الوفاق وهي الحث على تقوى الله وعالتوكل قال بين بعض حكم عدة الطلاق الى هنا عز وجل في الطلاق. وحث فيها الله للتفضل عاتقاه

69
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجره وعلى التوكل ومن يتوكل على الله ثم سورة التحريم فيها الحث على تربية الاهل

70
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
من حسن عشرته صلى الله عليه وسلم انه حرم ما احل الله له. لماذا؟ تبتغي مرضاة ازواجك سلاهم في هذه السورة وحث المؤمنين على تربية اهليهم. قوا انفسكم واهليهم نارا. ثم جاءت الموعظة

71
00:26:50.050 --> 00:27:20.050
للنساء ثم جاءت الموعظة بامرأة نوح وامرأة لوط وفي امرأتي فرعون وبمريم في اخر سورة الطلاق لتعلموا ان الله على كل كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما. العلم برز في سوء التحريم. قالت من انبأك هذا؟ قال نبأني عليم خبير

72
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
القدرة برزت في سواه الملك. تبارك الذي بيده الملك. قال وفقه الله حث في تحريم زوجات النبي ربي على الاخلاق والتأدب. مع الرسول المصطفى خير البشر. صلى عليه الله من نفع انتشر

73
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
ختمت بمسندين اثنين فعن ابي فهم المثلين دين امرأة نوح وامرأة لوط كانت لا تحت نبيين فمن فهما ذلك علاقة الكافر باهل الايمان لا تنفعه حتى يستقيم هو على الايمان. والمثل الاخر

74
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
فرعون لما امت دم تضرها صلتها بالكافر. وايضا في الاية التي بعدها ضرب الله مثلا لمن امن بمريم صديقة التي حفظت فرجها وصدقت وكانت مطيعة لله. المرء لا ينفعه في الاخرة ان الذي

75
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
في ذي الدنيا ان النبي في الدنيا ادخر فمن يكن بطأه عمله فليس يسرع به نسبه هذا اخره والله تعالى اعلم. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. سبحانك الله وبحمدك

76
00:28:40.050 --> 00:28:52.638
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام