﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:30.200 --> 00:01:00.200
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فاولا هذه ساعة طيبة نجتمع هذا

3
00:01:00.200 --> 00:01:30.200
مات. ونلتقي هذا اللقاء. في بيت من بيوت الله وفي وقت عظيم مبارك وقد جاء في الحديث الصحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار

4
00:01:30.200 --> 00:02:10.200
يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر. فيعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو اعلم بهم. كيف تركتم عبادي؟ قالوا اتيناهم وهم يصلون. وتركناهم وهم يصلون. والاحاديث في فضل هذا الوقت وعظيم شأنه كثيرا. وكذلك

5
00:02:10.200 --> 00:02:40.200
الاحاديث في فضل الاجتماع في بيوت الله. لتذاكر كتاب الله ومدارسة دين الله عز وجل. ففي الصحيح عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله. يتلون كتاب الله

6
00:02:40.200 --> 00:03:10.200
ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. وجاء في صحيح مسلم حديث معاوية رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلقة

7
00:03:10.200 --> 00:03:40.200
في المسجد جلوس نتذاكر. فقال ما اجلسكم؟ قلنا جلسنا نذكر الله من الله علينا به فقال الله ما اجلسكم الا ذلك؟ قلنا والله ما الا ذلك. قال اما والله اني لم استحلفكم تهمة لكم. ولكن اتاني جبريل

8
00:03:40.200 --> 00:04:10.200
انفا فاخبرني ان الله يباهي بكم ملائكته ولا شك ان هذه المباهاة وهي نظير ما تقدم في الحديث الذي قبله وذكرهم الله فيمن عنده تدل على شرف هذه المجالس وانها

9
00:04:10.200 --> 00:04:52.300
جالس الرحمة. والسكينة. مجالس الملائكة رضا بصنيع ال هذه المجالس ولئن كان من يجلس هذه المجالس لا يرى الملائكة تحف هذه المجالس باجنحتها الا ان المسلم من ذلك على يقين

10
00:04:52.750 --> 00:05:20.200
لان الذي اخبر بذلك الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فالحمد اولا واخرا لله جل في علاه وله الشكر سبحانه على منه

11
00:05:20.700 --> 00:05:52.350
فلولا الله ما اهتدينا ولولا الله سبحانه وتعالى ما صلينا ولولا الله جل وعلا ما اجتمعنا هذا الاجتماع فالفضل والمن اولا واخرا لله عز وجل لا شريك له  القائل ولكن الله حبب اليكم الايمان

12
00:05:53.100 --> 00:06:22.750
وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم  القائل سبحانه بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين

13
00:06:22.850 --> 00:06:59.200
كالقائل جل في علاه بل الله يزكي من يشاء القائل سبحانه فلولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا القائل فلولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا. ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا

14
00:06:59.200 --> 00:07:21.500
ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي من يشاء وفي غزوة الاحزاب كان النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة يقول لولا الله ما اهتدينا

15
00:07:22.000 --> 00:07:56.750
ولا صمنا ولا صلينا فالفضل فضل الله عز وجل والمنه جل في علاه  وشكره على نعمائه مؤذن بالمزيد كما قال سبحانه وتعالى واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

16
00:07:57.900 --> 00:08:33.400
جعلنا الله من عباده الشاكرين الذاكرين الحامدين واصلح لنا شأننا كله نسأله تبارك وتعالى ان يمدنا اجمعين بالعون والتوفيق والتسديد والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله

17
00:08:35.400 --> 00:09:25.100
واما موضوع هذا اللقاء فعن حديث عظيم جامع في باب الدعاء وقد اوتي نبينا عليه الصلاة والسلام في دعائه جوامع الكلم واختصت دعواته علينا الصلاة والسلام باشتمالها على المطالب العالية

18
00:09:25.950 --> 00:10:01.600
والمقاصد العظيمة والغايات الرفيعة هذا من جهة ومن جهة اخرى عصمتها من الزلل وهي ادعية معصومة لا خطأ فيها ولا زلل وهذا يستوجب عناية دقيقة بالدعوات المأثورة عن نبينا الكريم

19
00:10:01.850 --> 00:10:38.700
عليه الصلاة والسلام  بالفاظها كما جاءت مع عناية بفهم معانيها ومدلولاتها وعمل على تحقيق ما دلت عليه من المعاني العظيمة والمقاصد الجليلة والغايات النبيلة وقاتل الله عز وجل اهل الخرافة

20
00:10:39.100 --> 00:11:15.050
كيف ابعد الناس مع دعواهم محبة النبي عليه الصلاة والسلام عن الدعاء المأثور عنه  العظيم القدر الجامع للخير كله وصرفهم الى دعوات اخترعوها قائمة على الضلال والخرافة بل وعلى الشرك والبدعة

21
00:11:17.050 --> 00:11:54.350
ومن يوفقه الله جل وعلا لتعظيم السنة وصدق المحبة للرسول عليه الصلاة والسلام وجمال الاتباع والاهتداء بهدي الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام فانه لا يقبل ما جمع في تلك الكتب

22
00:11:54.400 --> 00:12:35.600
من دعوات مخترعة تكلفها بعض المتخرصون وانشأها بعض المضلين تكلفها بعض المتخرصين وانشأها بعض المضلين فظلوا واضلوا عن سواء السبيل. واذكر قديما رأيت كتابا من هذه الكتب جمع فيه صاحبه دعوات انشأها

23
00:12:37.300 --> 00:13:09.250
فكنت اقرأ واذا بالكتاب مليء بالخرافة والالفاظ الركيكة. بل بعض العبارات التي هي اشبه ما تكون بالطلاسم اضافة الى ما فيه  من استغاثات شركية ودعوات بدعية فقلت في نفسي من يقرأ هذا الكتاب

24
00:13:10.100 --> 00:13:44.600
ومن يرظى بمثل هذا الدعاء ما اظن ان احدا يقبله ثم نظرت في اخر الكتاب واذا بمصنفه يقول لما فرغت من تأليفه رددت في نفسي. وحبسته وقتا. وانا متردد في نشره. فجاء

25
00:13:44.600 --> 00:14:08.150
النبي صلى الله عليه وسلم في المنام. وقال لماذا هذا التأخير عجل بنشره وجاءني ابو بكر وجاءني عمر وجاءني عثمان وجاءني علي فوجدت لي مضطرا الى المسارعة الى نشره والمبادرة الى نشره

26
00:14:09.850 --> 00:14:42.150
وهذا القائل لا يخلو من حالتين اما انه كاذب اصلا فيما ادعاه انه رأى في المنام مجيء النبي وابي بكر وعمر وعثمان وعلي او انه صادق بانه رأى في المنام

27
00:14:42.400 --> 00:15:05.400
لكنه لم يرى الا شيطانا قال له انه رأى انه الرسول عليه الصلاة والسلام او انه ابو بكر او عمر او عثمان وقد كان الصحابة يسألون من قال انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم

28
00:15:06.750 --> 00:15:23.400
كيف صفة من رأيت لانه عليه الصلاة والسلام قال من رآني فقد رآني فان الشيطان لا يتمثل بي اي لا يستطيع على ان يأتي على صفة النبي صلى الله عليه وسلم الحقيقية

29
00:15:25.750 --> 00:15:56.550
لا يستطيع ان يأتي على صفته الحقيقية لكنه يأتي على الصفات الاخرى ويزعم انه النبي ودخلت من هذا الباب على اقوام خرافات كثيرة جدا واذكر ان احد السائلين من الجهال جاء الى احد مشايخنا وسأله

30
00:15:56.700 --> 00:16:40.150
قال يا شيخ رأيت النبي عليه الصلاة والسلام في المنام. قال صف من رأيت قال رأيته رجلا حليق اللحية  عليه البذلة والكرافيتا. هذه صفته فبين له الشيخ ان هذا الشيطان وازيد على ما قاله

31
00:16:40.150 --> 00:17:11.750
ان هذا الشيطان شيطان افرنجي. نسأل الله العافية فكم من الخرافة والضلال والدجل دخل على الناس دخولا واسعا كبيرا فظلوا بمثل هذه المنامات المدعاة الكاذبة الفاجرة التي ليس من ورائها الا

32
00:17:12.400 --> 00:18:00.300
اظلال الناس وصدهم عن سواء السبيل حديثنا في هذا اللقاء عن دعوة عظيمة مأثورة عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام جمعت الخير كله جمعت فلاح الدنيا والاخرة. والسعادة فيهما  دعوة هي في الحقيقة كنز عظيم

33
00:18:00.350 --> 00:18:48.150
ينبغي على كل مسلم ان يحرص عليه ولا سيما عندما كمصرف قلوب الناس الى الدنيا تكالبا عليها وطمعا فيها بحيث تكون اكبر هم الانسان ومبلغ علمه حث النبي عليه الصلاة والسلام على هذه الدعوة ولا سيما في مثل هذا الوقت. الذي يكون فيه انصراف الناس

34
00:18:48.150 --> 00:19:20.750
واكبابهم على الدنيا الدرهم والدينار الفضة والذهب والاذهان مشغولة بذلك  مكبة على ذلك منصرفة عن الغاية التي خلق الخلق لاجلها واوجدوا لتحقيقها روى الطبراني في معجمه من حديث شداد ابن اوس

35
00:19:21.350 --> 00:20:00.200
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا شداد اذا اكتنز الناس الدرهم والدينار. او اذا الناس الذهب والفضة تكنز هؤلاء الكلمات تكنز هؤلاء الكلمات اللهم اني اسألك الثبات في الامر

36
00:20:01.950 --> 00:20:41.350
والعزيمة على الرشد واسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك واسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك واسألك قلبا سليما ولسانا صادقا واسألك من خير ما تعلم واعوذ بك من شر ما تعلم واستغفرك لما تعلم

37
00:20:42.350 --> 00:21:15.650
انك انت علام الغيوب دعوة عظيمة جدا جمعت الخير كله جدير بكل مسلم ان يعنى بحفظ هذه الدعوة. بالفاظها كما اتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يعنى

38
00:21:16.800 --> 00:21:53.550
بفهم معاني الفاظ هذه الدعوات ومدلولاتها وان يعنى كذلك بتطبيق ذلك وهذا امر يغفل عنه والعلماء رحمهم الله تعالى ينبهون في مثل هذا الباب باب الدعاء ان تتبع ما دعوت الله ان يمن عليك به ببذل السبب

39
00:21:54.150 --> 00:22:24.450
فتدعو وتجاهد نفسك ايضا. فان سألت الله علما نافعا اجتهد في طلب العلم لا تكتفي بالدعاء وتجلس في البيت اذا سألت الله الرزق الطيب اسعى ايضا في طلب الرزق كما امرك الله فامشوا في مناكبها. كما قال عليه الصلاة والسلام في العلم انما العلم بالتعلم

40
00:22:25.200 --> 00:22:53.500
فهذه الدعوات التي اشتمل عليها هذا الحديث العظيم نحتاج الى حفظها حفظا جيدا بالفاظها كما اتت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ان نفهم معاني هذه الدعوات ومدلولاتها الثالث ان نجاهد انفسنا

41
00:22:53.650 --> 00:23:34.450
على تطبيق ما اشتملت عليه من المقاصد العظيمة والغايات الجليلة وجماع الخير   بدأ عليه الصلاة والسلام هذه الدعوة العظيمة بقوله اللهم اني اسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد واللهم

42
00:23:36.200 --> 00:23:58.250
اصلها يا الله حذف حرف النداء من اولها وعوض عنه بالميم الساكنة في اخرها ولهذا لا يجمع بين العوض والمعوض لا يقال يا اللهم لان الميم الساكنة في اخرها عوض عن

43
00:23:58.400 --> 00:24:32.500
حرف النداء حذف وعوض عنه بالمين اللهم بمعنى يا الله فبدأ ذلك بنداء الله عز وجل بهذا الاسم العظيم الله ومعناه ذو العبودية ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين روي هذا عن ابن عباس

44
00:24:32.800 --> 00:25:04.550
رضي الله عنهما كما في تفسير ابن جرير الطبري   وقد جمع هذا التفسير بين امرين في معنى هذا الاسم الجديد  قال ذو الالوهية والعبودية اما الالوهية التي دل عليها هذا الاسم

45
00:25:06.500 --> 00:25:39.200
فهي صفات الكمال والجلال والعظمة التي استحق بها سبحانه ان يؤله وان يخضع له ويذل واما العبودية  فما يقتضيه هذا الاسم من خضوع العباد وذلهم لله وعبوديتهم له سبحانه وتعالى

46
00:25:39.600 --> 00:26:14.400
قال اللهم اني اسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد الثبات على الامر هذا من اعظم المطالب واجلها ولا ثبات على الامر الا بتثبيت الله يثبت الله الذين امنوا للقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة

47
00:26:15.250 --> 00:26:39.400
ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء فلا ثبات على الامر الا بمن من الله ومد وتوفيق والمراد بالامر اي الدين ومنه قوله عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا

48
00:26:40.100 --> 00:27:00.600
اي ديننا فالامر هو الدين الثبات على الامر اي الثبات على دين الله سبحانه وتعالى وكان من اكثر دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

49
00:27:00.750 --> 00:27:28.450
وفي القرآن ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب  واذا وفق الله سبحانه وتعالى عبده للثبات على الامر افلح وانجح وسعد في دنياه واخراه

50
00:27:29.400 --> 00:28:02.600
وسلم باذن الله تبارك وتعالى من الصواد والصوارف التي تصرف الناس عن صراط الله المستقيم ولا ثبات على الصراط ولا نجاة من الضغائن ولا السلامة من الباطل الا اذا امد الله سبحانه وتعالى العبد

51
00:28:03.150 --> 00:28:39.450
بالثبات والاستقامة  وقوله والعزيمة على الرشد اي امظاء ما عقد القرن عليه من امر الخير فان كثيرا من الناس يسمع من امور الخير ما يعجبه ويسر به ويود ان لو كان من اهله العاملين به

52
00:28:40.400 --> 00:29:13.100
لكنه لا يكون عنده عزيمة على الرشد بل يقابل ذلك بالتماوت والتكاسل والتسويف وتأجيل الامر فكم من امور الخير تظهر للانسان وتتضح ويدرك انها رشدا وخيرا وفلاحا ولكن لا يكون عنده عزيمة

53
00:29:15.050 --> 00:29:48.800
على امظاء ذلك وانفاذه والقيام به فسأل الله سبحانه وتعالى عزيمة على الرشد سأل الله سبحانه وتعالى عزيمة على الرشد بان يمده الله سبحانه وتعالى بقلب فيه عزيمة فيمضي ما عرفه من خير وما عرفه من فضيلة

54
00:29:49.450 --> 00:30:17.550
يقول الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مفتاح دار السعادة عن هاتين الكلمتين قال رحمه الله هاتان الكلمتان اي اللهم اني اسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد. قال وهاتان الكلمتان جماع الفلاح

55
00:30:18.700 --> 00:30:49.600
وما اوتي العبد الا من تضييعهما او تضييع احدهما فما اوتي احد الا من باب العجلة والطيش واستفزاز البدءات له او من باب التهاون والتماوت وتضييع الفرصة بعد مواتاتها فاذا حصل الثبات اولا

56
00:30:50.600 --> 00:31:19.750
والعزيمة ثانيا افلح كل الفلاح والله ولي التوفيق انتهى كلامه رحمه الله تعالى وهو كلام عظيم جدا في بيان هذه الدعوة التي صدر بها هذا الحديث الجامع وان هاتين الكلمتين

57
00:31:20.950 --> 00:31:57.700
فيهما فلاح العبد وسعادته في دنياه واخراه ثم قال عليه الصلاة والسلام واسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك وهذا ايضا من الدعوات العظيمة الجامعة  فسؤال موجبات الرحمة يعد من جوامع الدعاء

58
00:31:57.950 --> 00:32:26.250
لانك بهذه الدعوة العظيمة تسأل الله عز وجل ان ان يمدك وان يعينك على القيام بالاعمال التي تنال بها رحمة الله ويفوز العبد بها برحمة الله سبحانه وتعالى فهذا يشمل

59
00:32:27.250 --> 00:32:50.850
اعمال الخير كلها فهي دعوة جامعة جمعت الخير كله فانت عندما تقول موجبات الرحمة هذا يشمل الاعمال الصالحة كلها لانها من موجبات الرحمة. انظر مثلا دخولك للمسجد اي شيء تقول

60
00:32:51.150 --> 00:33:13.400
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم افتح لي ابواب رحمتك لان الصلاة باب عظيم من ابواب الرحمة فاذا موجبات الرحمة هذا سؤال لله سبحانه وتعالى ان يوفقك للاعمال الصالحة

61
00:33:13.500 --> 00:33:49.100
والطاعات الزاكية وانواع القربات التي تنال بها رحمة الله سبحانه وتعالى واما قوله وعزائم مغفرتك اي اسألك يا الله ان تمدني بعزيمة انال بها مغفرتك. وهذا يتناول عزيمة العبد الصادقة

62
00:33:49.650 --> 00:34:18.700
على البعد عن الذنوب والتوبة منها والبعد عنها والحذر من مقارفتها وقد ذكر العلماء رحمهم الله تعالى بشروط التوبة النصوح ان يندم على الفعل وان يقلع عن الذنب وان يعزم

63
00:34:19.200 --> 00:34:47.650
على الا يعود فمقام الذنوب فمقام ترك الذنوب مقام يحتاج الى عزيمة يمد الله سبحانه وتعالى بها عبده فيبتعد عن الذنوب ويفوز بالمغفرة والرحمة والفضل من الله سبحانه وتعالى ولهذا بعض الناس

64
00:34:48.250 --> 00:35:15.400
يدرك انه مذنب وانه مخطئ. وان هذا الذنب الذي يفعله موجب للعقوبة. عقوبة الله سبحانه وتعالى ولكن ليس عنده عزيمة  ينال بها المغفرة مغفرة الله سبحانه وتعالى بان يتوب من ذلك الذنب

65
00:35:16.600 --> 00:35:45.500
وينيب الى الله سبحانه طالبا مغفرته جل في علاه   ثم قال صلوات الله وسلامه عليه واسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وهذا ايضا من جوامع الكلم ومن جوامع الدعا اسألك شكر نعمتك

66
00:35:45.700 --> 00:36:22.150
وحسن عبادته اي ان تجعلني شاكرا لنعمائك والشكر يتناول القلب واللسان والجوارح اما القلب فبالاعتراف لله سبحانه وتعالى بالنعمة والفضل واما اللسان فبالثناء على الله جل وعلا وحمده واما الجوارح فباستعمال النعم

67
00:36:22.400 --> 00:36:57.550
في طاعة المنعم عز وجل كما قال الله سبحانه وتعالى اعملوا ال داوود شكرا  واما قوله وحسن عبادتك فان ذلك يتناول الاخلاص والمتابعة. الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام

68
00:36:58.350 --> 00:37:24.150
ولهذا جاء عن الفضيل ابن عياض رحمه الله لقول الله تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا؟ قال اخلصه واصوبه قيل يا ابا علي وما اخلصه واصوبه قال ان العمل اذا كان خالصا

69
00:37:24.600 --> 00:37:48.400
ولم يقل صوابا لم يقبل واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل. والخالص ما كان لله والصواب ما كان على السنة ولهذا قوله في هذا الدعاء وحسن عبادتك اي ان تكون عبادتي

70
00:37:48.450 --> 00:38:12.700
لك خالصة ولسنة نبيك صلى الله عليه وسلم موافقا. ولا يقبل الله العمل الا بهذين الشرطين. فمن كان يرجو لقاء ربه اعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا   لم يقل كثرة العمل

71
00:38:13.250 --> 00:38:43.000
لان العبرة بحسنه العبرة انما هي بحسن العمل والعمل لا يكون حسنا الا بالاخلاص والمتابعة. وبهذا يعرف ان الشرك كله سيء والبدعة كلها سيئة. لا خير في الشرك ولا خير في البدعة

72
00:38:43.700 --> 00:39:13.400
الشرك اعظم الموبقات والبدعة اشد انواع الضلالات وكل بدعة ضلالة فلا يكون العمل حسنا طيبا مقبولا الا اذا قام على الاخلاص للمعبود سبحانه وتعالى والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام وهذا هو مقتضى الشهادتين

73
00:39:13.850 --> 00:39:46.200
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله  وقوله واسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. ايضا هذا من جماع من جوامع الكذب واذا وفق الله سبحانه وتعالى عبده سلامة القلب وصدق اللسان افلح وانجح. وفاز بسعادة الدنيا والاخرة

74
00:39:49.200 --> 00:40:15.250
اما سلامة القلب فهي سلامته اولا من الشرك اعظم الموبقات واشدها على الاطلاق ثم من البدعة والضلالة والاهواء الباطلة وفي الدعاء المأثور اللهم اني اعوذ بك من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء

75
00:40:15.800 --> 00:40:56.250
ثم السلامة  من الشبهات المهلكة والشهوات المرضية التي تحرق الانسان وتبعده عن صراط الله المستقيم. ولا نجاة يوم القيامة لعبد الا اذا جاء بقلب سليم. كما قال جل وعلا يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. فما احوج العبد الى ان يقبل على الله

76
00:40:56.250 --> 00:41:19.700
عز وجل صادقا في دعائه ان يجعل قلبه قلبا سليما  ولا يمكن للقلب ان يكون سليما الا اذا جعله الله كذلك لا يمكن ان يسلم من الضلال والاهواء والباطل والشرك

77
00:41:20.050 --> 00:41:47.500
والخرافة وغير ذلك الا اذا سلمه الله جل وعلا ولا يمكن ايضا ان يعمر القلب بالصلاح والخير والاستقامة الا اذا جعله الله سبحانه وتعالى كذلك  ولهذا جاء عن احد التابعين ولعله مطرف ابن عبد الله ابن السخير

78
00:41:47.600 --> 00:42:17.300
رحمه الله  قال لو اخرج قلبي وجعل في كفي اليسرى وجيء بالخيرات والحسنات كلها وجعلت في كفي اليمنى لم استطع ان اجعل شيئا من هذه الخيرات في قلبي الا ان يكون الله هو الذي يظعه

79
00:42:20.100 --> 00:42:44.750
هذا يوضح لنا حاجة العبد الى لجوء صادق الى الله سبحانه وتعالى ان يجعل قلبه قلبا سليما قلبا زاكيا قلبا صالحا يكثر من هذا الدعاء والقلب منبع الخير او الشر

80
00:42:45.650 --> 00:43:04.900
فاذا صلح صلحت الجوارح واذا فسد فسدت كما قال عليه الصلاة والسلام الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب

81
00:43:05.300 --> 00:43:24.550
في الحديث الاخر اشار عليه الصلاة والسلام الى صدره وقال التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات اي من بمعنى ان القلب اذا صلح واستقام صلحت الجوارح واستقامت تبعا له

82
00:43:24.800 --> 00:43:49.750
اذ لا يمكن ان تتخلف الجوارح عن مرادات القلوب وهذا يبين لنا الخطأ العظيم الذي يقوله بعض العوام والجهال عندما ينصح عن منكر يفعله او واجب يتركه بعضهم يقول المعنى على القلب

83
00:43:50.750 --> 00:44:14.800
المعنى على القلب ويزيد ايضا وانا الحمد لله قلبي طيب هذه تزكية من تزكية منه لنفسه واعماله السيئة تكذب قوله تكذب قوله والله سبحانه يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى

84
00:44:15.400 --> 00:44:49.950
فالقلب هو المنبه فاذا سلم القلب سلم من الشرك سلم من الاهواء سلم من الالتفات للشهوات والملذات المحرمة فان العبد كله يسلم وجوارحه كلها تستقيم على طاعة الله سبحانه وتعالى. واما قوله ولسانا صادقا

85
00:44:50.100 --> 00:45:19.200
ففيه سؤال الله تبارك وتعالى صدق اللسان بسلامته من الكذب والكذب من ايات النفاق لان حقيقة النفاق اظهار ماذا يبطنه الانسان هذه حقيقة النفاق وهو على نوعين ان كان الاظهار لما

86
00:45:19.600 --> 00:45:42.500
ان كان الاظهار لما لا يبطنه الانسان يتعلق بالاعتقاد فهذا النفاق الاكبر. المخرج من الملة ومنه قول الله عز وجل عن المنافقين اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون

87
00:45:42.750 --> 00:46:06.200
وقوله اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسول والله يشهد ان المنافقين لكاذبين  فهذا الكذب كفر اكبر لانه نفاق اعتقادي واما النفاق العملي فهو ان يظهر

88
00:46:06.600 --> 00:46:32.600
للناس انه صادق وقلبه يبطل خلاف ذلك يظهر للناس انه امين وقلبه يبطن خلاف ذلك. يظهر للناس انه وفي بالوعد وقلبه يبطن خلاف ذلك وقد قال عليه الصلاة والسلام اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان

89
00:46:33.100 --> 00:47:07.700
فهذا كله من النفاق العملي فالكذب من ايات النفاق وعلاماته واذا استقام اللسان على الصدق استقامت الجوارح لان اللسان ايضا امره خطير مثل ما تقدم معنا معنا في القلب ولهذا قال بعض المتقدمين المرء

90
00:47:08.550 --> 00:47:38.150
باصغريه المرء باصغرين واصغراه هما القلب واللسان المرء ليس بيده ولا عضلاته ولا اقدامه ولا رأسه المرء باصغرين. بمعنى ان صلاح الانسان او فساده يرجع جاء القلب واللسان الى القلب واللسان وقد جمع بينهما هنا قلبا سليما ولسانا صادقا. فاذا سلم القلب

91
00:47:38.150 --> 00:48:05.900
وصدق اللسان صلح العبد في اعماله كلها قد جاء في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال اذا اصبح ابن ادم فان الاعضاء كلها تكفر اللسان تقول اتق الله فينا

92
00:48:06.600 --> 00:48:29.100
فانما نحن بك فان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا اي ان جوارح الانسان وبصره وقدمه ورجله الى اخره كلها تبع للسان تبع للسان فالقلب واللسان هما اخطر ما في الانسان

93
00:48:30.900 --> 00:48:56.350
اخطر ما يكون في الانسان قلبه ولسانه فجمعت هذه الدعوة العظيمة صلاح القلب واللسان قلبا سليما ولسانا صادقا وقوله ولسانا صادقا اعم من الصدق مع الناس بالحديث  بل يشمل صدق المرء

94
00:48:56.650 --> 00:49:19.600
بنطقه باعظم كلمة ينطق بها وهي كلمة التوحيد ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان نبينا صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله صدقا من قلبه صدقا من قلبه. وصدق اللسان في كلمة التوحيد

95
00:49:20.500 --> 00:49:41.800
بان يواطئ ما قاله بلسانه بان يواطئ قلبه ما قاله المرء بلسانه. والا كان من الكاذبين بل من المنافقين  اذا لم يكن قلبه مواطئا للسانه قد مر معنا حال المنافقين في هذا الباب

96
00:49:44.050 --> 00:50:14.600
وسؤال الله صدق اللسان وتخصيص هذه الصفة بالذكر يدلنا على الاهمية العظيمة لصدق اللسان وان اللسان اذا صدق صلح شأن اللسان فيما في كل ما ينطق به وصلحت تبعا لذلك اعمال العبد

97
00:50:15.150 --> 00:50:47.500
واعمال العبد وجوارحه كلها ثم ختم عليه الصلاة والسلام هذه الدعوة بقوله اللهم اني اسألك من خير ما تعلم واعوذ بك من شر ما تعلم واستغفرك لما تعلم. انك انت علام الغيوب

98
00:50:48.850 --> 00:51:15.000
وهذه جمعت الخير كله خير الدنيا والاخرة فان قوله اسألك من خير ما تعلم يتناول بعمومه وهذا من الفاظ العموم بل بل من اقوى الفاظ العموم يتناول بعمومه كل خير في الدنيا والاخرة

99
00:51:15.850 --> 00:51:34.550
كل خير في الدنيا والاخرة يتناوله بعمومه لا يخطر في بالك خير او كل خير خطر ببالك او لم يخطر ببالك. فان هذا الحديث يتناوله اسألك من خير ما تعلم

100
00:51:35.950 --> 00:51:58.000
اي من الخيرات كلها ما اعلمه منها وما لا اعلمه ولهذا جاء في دعوة اخرى وهي من جوامع الكذب اللهم اني اللهم اني اسألك من الخير كله عاجله واجله ما علمت منه وما لم اعلم. واعوذ بك من الشر كله عاجله

101
00:51:58.000 --> 00:52:22.300
واجله ما علمت منه وما لم اعلم فاذا قوله في هذه الدعوة اللهم اني واسألك من خير ما تعلم جمعت الخيرات كلها خيرات الدنيا والاخرة وقوله واعوذ بك من شر ما تعلم

102
00:52:23.450 --> 00:52:44.000
شملت او شمل هذا التعوذ التعوذ من الشرور كلها اعوذ بك من شر ما تعلم. يشمل التعوذ من الشيطان والتعوذ من النفس الامارة بالسوء والتعوذ من شر كل دابة وهامة وكل مؤذي

103
00:52:44.700 --> 00:53:14.100
يتعوذ يشمل التعوذ من شرور الجن والانس يشمل التعوذ من شر بصر الانسان وشر سمعه وشر فؤاده  يشمل كل التعوذات او كل ما يتعوذ منه اقرأ في باب التعوذ وهو من احسن ما جمع في هذا الباب كتاب الاستعاذة. في سنن النسائي. جمع احاديث او

104
00:53:14.100 --> 00:53:38.450
من احاديث التعوذ وما يتعوذ منه كل ذلك داخل في قوله واعوذ بك من شر ما تعلم. كله داخل. لتدرك كيف ان هذه الكلمة الجامعة من اعظم ما يكون جمعا لكل ما يتعوذ منه. فانك اذا قلت واعوذ بك من شر ما تعلم تعوذت من كل شيء

105
00:53:38.450 --> 00:53:59.850
تعوذت من كل شر تعوذت من كل ما يتعوذ منه في الدنيا والاخرة. في الدنيا والقبر والاخرة ثم ختم بقوله واستغفرك لما تعلم وهذا ايضا من اجمع ما يكون في باب الاستغفار

106
00:54:00.300 --> 00:54:28.000
وهو يتناول ذنوبك كلها ما علمتها من ما علمته منها وما لم تعلمه. المتقدم والمتأخر السر والعلانية  العلاء السر والعلانية القليل والكثير وفي الاستغفار المأثور اللهم اني اعوذ بك من الذنب كله اوله واخره

107
00:54:29.900 --> 00:54:54.700
اللهم اني اعوذ بك من الذنب كله دقه وجل اوله واخره علانيته وسره قوله في هذه الدعوة واستغفرك لما تعلم هذا جمع الاستغفار من كل الذنوب الاول والاخر السر والمعلن القليل والكثير كله جمع

108
00:54:55.350 --> 00:55:15.250
واشتمل عليه قوله استغفرك لما تعلم. ايستغفرك من كل ذنوبي ما اعلمه منها وما لم وما لا اعلمه ما كان قديما منها وما كان حديثا ما كان قليلا او كثيرا استغفار جمع ذلك كله

109
00:55:15.800 --> 00:55:49.600
فهذه دعوة عظيمة وكنز ثمين ارشد اليه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وحاجة العبد الى هذا الدعاء حاجة ماسة ولا سيما كما قدمت عندما ينصرف الناس الى الدنيا ويكبون عليها فتصبح اكبر همهم ومبلغ علمهم فان العبد عليه في

110
00:55:49.600 --> 00:56:21.700
هذا المقام ان يكنز هؤلاء الدعوات وهؤلاء الكلمات المباركات وان يغنى عناية دقيقة بها فهما آآ عناية دقيقة حفظا وفهما وتطبيقا واسأل الله الكريم ربى العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه الله الذي لا اله الا هو ان يوفقنا

111
00:56:21.700 --> 00:56:44.250
لكل خير وان يصلح لنا شأننا كله. والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى

112
00:56:44.250 --> 00:57:14.900
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد. ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك. ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. ونسألك من خير ما تعلم. ونعوذ بك من شر

113
00:57:14.900 --> 00:57:34.900
ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا

114
00:57:34.900 --> 00:57:54.900
ابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا اجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك

115
00:57:54.900 --> 00:58:09.000
اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه