﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:36.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل مهمات الديانة في جمل والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد قدوة العلم والعمل وعلى اله وصحبه ومن دينه حمل اما بعد فهذا شرح كتاب اخر من مقررات برنامج مهمات العلم

2
00:00:36.900 --> 00:01:00.000
وهو كتاب ذوق الطلاب في علم الاعراب في العلامة محمد بن احمد بن عبدالقادر الحفظي رحمه الله نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله

3
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين وبعد فان النحو من العلوم النافعة المتداولة قديما وحديثا. وبه تعرف معاني الكلام ويفهم به كتاب الله وسنة رسوله

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
عليه الصلاة والسلام وهو للعلوم كالملح للطعام ويحكى ان اول ما تكلم فيه بالتدوين علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه في الجنة. ثم ابو الاسود الدؤلي وهو في اللغة بمعنى الشطر والمثل والقصد وغير ذلك. وفي الاصطلاح ما يعرف

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
وبه احوال الكلمة بناء واعرابا. وغايته معرفة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه مختصرة جدا في معرفة كلمات منه مشتهرة. يقبح بالانسان جهلها خصوصا طالب العلم. والناظر في الكتب

6
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
يا لها ليخرج من الوعيد في من قال على النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل فقد افتى بعض العلماء ان ذلك يدخل حتى في الفاظ الحديث وتحريف المنصوب الى المرفوع وعكسه ونحو ذلك وهذا اوان الابتلاء. ذكر المصنف رحمه الله

7
00:02:20.000 --> 00:02:42.750
الله تعالى ان النحو من العلوم النافعة المتداولة قديما وحديثا ووجه منفعته انه تعرف به معاني الكلام لان الكلام مركب من لفظ يبنى ومعنى يدرى فان الكلام لا ينفك عن ذلك

8
00:02:42.900 --> 00:03:04.650
وهذا معنى قول ابن فارس في بيان حقيقة الكلام الكلام لفظ مفهم فقوله لفظ اشارة الى المبنى وقوله مفهم اشارة الى المعنى. واذا عرفت معاني الكلام فهم ما يقصد منه

9
00:03:04.850 --> 00:03:33.950
ومن منافع النحو الاستعانة به على فهم الكتاب وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو للعلوم كالملح للطعام والعلوم اذا فقد منها ملحها فقدت منفعتها كالطعام اذا فقد منه الملح ساء. كما انه اذا زاد منه الملح ساء

10
00:03:34.150 --> 00:03:58.700
وهذه الكلمة في تشبيه النحو بالملح كلمة مأثورة عن الشعبي رحمه الله اخرجها عنه الخطيب البغدادي في الجامع. وفي اخبار محمد ابن سيرين احد التابعين ان رجلا سأله عن رؤيا رآها

11
00:03:58.750 --> 00:04:25.250
انه رأى انه يصنع طعاما ويضع فيه ملحا. فقال انت رجل تطلب العلم وانت مشتغل الان بالنحو فقال الرجل الامر كذلك ثم ذكر المصنف نشأة النحو فقال ويحكى ان اول من تكلم فيه بالتدوين علي

12
00:04:25.250 --> 00:04:47.800
ابن ابي طالب رضي الله عنه وتخصيصه بقولهم كرم الله وجهه في الجنة شعارا عليه دون غيره مما ينبغي ان يهجر تميزا عن من جعل ذلك جادة له من اهل البدع كالرافضة

13
00:04:47.900 --> 00:05:07.900
فالدعاء بذلك سائغ لجميع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل للمسلمين قاطبة وتخصيص واحد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم به دون غيره مما لا ينبغي ان يجعل شعارا لئلا يضاهي

14
00:05:07.900 --> 00:05:36.150
فعل الروافض في جعلهم ذلك شعارا خاصا بالدعاء لعلي رضي الله عنه. ثم تبع عليا في تدوين النحو ابو الاسود الدؤلي رحمه الله وهو عمرو بن ظالم. ويروى في ذلك اثار استوفاها السيوطي في كتاب

15
00:05:36.150 --> 00:05:59.500
ظار المروية بسبب وضع العربية والمجموع الاثار التي اوردها منقولة من امال الزجاج وتاريخ دمشق لابن عساكر وغيرهما ان واضع النحو الاول هو ابو الاسود عمرو بن ظالم الدؤلي. ويقال في نسبته ايضا

16
00:05:59.500 --> 00:06:26.100
كما جرى عليه المصنف وروي انه اخذه عن علي رضي الله عنه. لكن في هذه الاثار التي ترفعه الى علي ضعف ان واضعه هو ابو الاسود الدؤلي. ثم بين المصنف معنى النحو في اللغة

17
00:06:26.100 --> 00:06:50.350
والاصطلاح فذكر ان النحو في اللغة بمعنى الشطر والمثل والقصد وغير ذلك وتكثير المعاني للمفردة اللغوية عند المتأخرين وقع لعدم رعايتهم اصولها ومراعاة اصول الكلمة في اللغة تجمع شذورها المتفرقة

18
00:06:50.750 --> 00:07:25.200
ومعانيها المتشتتة ولاجل هذا عظم قدر كتاب مقاييس اللغة للعلامة ابن فارس لعنايته بتبيين الاصل الكلي الذي ترجع اليه الكلمة وتتفرق منه معانيها  ومن جملة ما اشتمل عليه كتاب ابن فارس انه ذكر ان النحو موضوع للدلالة على القصد

19
00:07:25.450 --> 00:07:45.600
فما ذكره المصنف في قوله الشطر والمثل وغير ذلك من الافراد التي ترجع الى معنى القصد وتندرج فيه فالاصل الكلي الموضوع للنحو في لسان العرب هو القصد وما وراء ذلك من المعاني التي ذكرها المصنف

20
00:07:45.600 --> 00:08:15.300
وغيره هي راجعة الى هذا الاصل الكلي. واما اصطلاحا اي في اصطلاح علماء العربية فهو ما تعرف به احوال الكلمة بناء واعرابا وما عندهم جنس يريدون به القواعد فان القواعد هي التي تهيئ النفس لمعرفة احوال الكلمة بناء واعرابا. وتقدم قبل

21
00:08:15.300 --> 00:08:44.350
ان العلوم مبنية على القواعد. فيحصل تمييز كل علم ببيان القواعد التي عليها مضافة اليه والمراد بقوله احوال الكلمة ما يتعلق باواخرها فان الاعراب محله الاواخر كما سيأتي في كلام المصنف. ثم بين المصنف غايته

22
00:08:44.600 --> 00:09:13.000
وهي المراد المبتغى الوصول اليه وهي المراد المبتغى الوصول اليه. وغاية النحو صحة النطق بالكلام العربي وما ذكره المصنف هو ثمرة من ثمرات تلك الغاية فاهل العلم يفرقون بين الغاية والثمرة

23
00:09:13.150 --> 00:09:38.900
وربما جعلوهما بمعنى واحد توسعا على وجه التقريب ومن ثمرات النحو المحققة ما ذكره بقوله معرفة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذه المعرفة نوعان احدهما معرفة مباني

24
00:09:39.500 --> 00:10:13.500
بكيفية النطق بهما معرفة مباني بمعرفة كيفية النطق بهما والثاني معرفة معاني بفهم مقاصدها والثاني معرفة معاني بفهم مقاصدها فمعرفة المباني متوقفة على النحو فلا تعرف كيفية النطق بما ورد في الكتاب والسنة

25
00:10:13.700 --> 00:10:44.850
الا بالنحو. وقد ذكر ان بشرا المريسي عرض لابي عمرو ابن العلاء فقال ما تقول في قول الله وكلم الله موسى تكليما بقراءة نصب فيها الاسم الاحسن فقال له ابو عمرو بن العلاء فما تفعل بقول الله سبحانه وتعالى وكلمه ربه. يعني اذا

26
00:10:44.850 --> 00:11:13.450
كان التحريف بجريان اللسان بنصب الاسم الاحسن ليجعل الكلام فعل موسى فكيف القول في الاية الاخرى المصرحة بنسبة فعل الكلام الى ربنا سبحانه وتعالى وكذلك القول في معرفة المعاني فان الانسان لا يتوصل الى فهم معاني الكتاب والسنة الا بعلم

27
00:11:13.450 --> 00:11:44.950
العربية واعظمها زادا علم النحو وفي ذلك يقول ابو محمد ابن حزم رحمه الله كيف يؤمن على على الشريعة من لم يؤمن على اللسان كيف يؤمن على الشريعة من لم يؤمن على اللسان اي ان الانسان اذا لم يكن له بصر بالعربية ومعرفة

28
00:11:44.950 --> 00:12:08.250
بها نحوا وصرفا ولغة وبلاغة فانه لا يؤمن في صحة الاستنباط منها وقد بالغ الشاطبي رحمه الله تعالى فجعل بلوغ رتبة المجتهد في الشريعة لا يوصل اليها الا في حق من حاز من علوم

29
00:12:08.250 --> 00:12:32.400
العربية منزلة الخليل وسيبويه تعظيما من شأن اثر اللسان العربي في فهم الشريعة والامر عند المحققين دون ذلك. فان بلوغ الاجتهاد في الشرع يدرك بدون بلوغ منزلة الخليل وسيبويه في العربية ولكن

30
00:12:33.000 --> 00:13:02.600
ذلك لا يفضي الى استباحة حمى العربية حتى يبوء الانسان نفسه او يراد له ان يكون مجتهدا في الشرع مع العواري البين والضعف في الظاهر في معرفة العربية فان الاجتهاد والاستنباط يحتاج الى الة عظيمة من العربية فينبغي ان يحرص طالب العلم على

31
00:13:03.450 --> 00:13:31.750
جنون العربية قاطبة لانها من اعظم الالة المعينة على فهم الشريعة ومن القواعد التي بسطها الشاطبي تشييدا وانتصارا في كتاب الموافقات تقرير ان الشريعة عربية فلا تدرك مقاصدها ولا تعرف احكامها ولا تستنبط دلالاتها الا

32
00:13:31.800 --> 00:13:58.350
لمن احاط بالعربية علما بقدر ما تدعو اليه الحاجة. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان المذكور وفي مثاني هذه الورقات نبذة مختصرة جدا. يعني قطعة مختصرة جدا في معرفة كلمات منه مشتهرة يقبح بالانسان جهلها

33
00:13:59.150 --> 00:14:25.000
لان اللحن في اللسان بمنزلة سوء الحال في صورة الانسان فكما ان النفوس تنفر من صورة سيئة في حال احد تراه فان القلوب السوية تمج سماع اللحن في الكلام ويبلغ

34
00:14:25.100 --> 00:14:50.000
في نفوس اصحابها مقدار ذلك القبح مبلغ القبح الذي يكون في عين الرائي اذا رأى من ساءت حاله في صورته الظاهرة ثم قال خصوصا العلم والناظرة في الكتب والمملي والمملي لها. فمن كان مشتغلا بطلب العلم طالعا

35
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
الكتب ساردا لها على شيوخه فانه ينبغي ان يتحقق بعلم العربية ليخرج من الوعيد في من قال على النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل فقد افتى بعض العلماء ان ذلك يدخل حتى في الفاظ الحديث

36
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
وتحريف المنصوب الى المرفوع وعكسه ونحو ذلك. فمن اهل العلم كما ذكر المصنف وغيره من رأى ان ان قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري من حديث سلمة بن الاكوع رضي الله عنه مرفوعا من

37
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
قل علي ما لم اقل فليتبوأ مقعده من النار يندرج فيه من ذكر الحديث النبوي ملحونا على غير وجهه العربي. لان النبي صلى الله عليه وسلم افصح الخلق فمن جاء بشيء من

38
00:15:50.100 --> 00:16:12.150
حديثه على خلاف الفصاحة كان كاذبا في دعواه نسبة ذلك الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم ما والى ذلك اشار العراقي في الفيته اذ قال وليحذر اللحان والمصحف على حديثه بان يحرف

39
00:16:12.600 --> 00:16:39.600
فيدخل في قوله من كذب كحق النحو على من طلب وهذه الجملة من محاسن الفية العراق المنبهة الى الاحتياج الى علم العربية في علوم الشريعة ولا سيما مشكاتها العظيمة القرآن والسنة. وما الت اليه

40
00:16:39.600 --> 00:17:02.850
حال الناس من تجافي ذلك وكثرة اللحن للمتعاطين عند المتعاطين لعلوم الكتاب والسنة فلا يسوغ لمتناول العلم ان يجري وفق ما آلت اليه احوال الناس بل من كان مقتديا فليقتدي

41
00:17:02.850 --> 00:17:28.400
الاوائل ومن نظر الى اهل العلوم الشريفة علوم الكتاب والسنة ولا سيما اهل الحديث رأى فيهم ائمة ينسبون الى التقدم في علم العربية فينبغي ان ان يكون المرء حريصا على اللحاق بهم لا مهونا اخذ العلم على نفسه

42
00:17:28.750 --> 00:17:48.750
بمجاراة ما صارت اليه حال الناس من الضعف في علم العربية ورأسه علم النحو. وقد المصنف رحمه الله تعالى ان هذا هو اوان المقصود في ذكر جملة مما يستعان به على فهم

43
00:17:48.750 --> 00:18:07.150
العربية وعلم ان ما تقدم مدخل يولج الى ما بعده. نعم احسن الله اليكم. الكلمة قول مفرد وضع لمعنى والكلم قول مركب لم يتم به المعنى والكلام هو اللفظ المركب المفيد

44
00:18:07.150 --> 00:18:26.000
واقسام الكلام اسم وفعل وحرف ولا رابع لها. فالاسم كل ذات والفعل حركتها والحرف ما ليس بذات ولا حركة بدأ المصنف رحمه الله ببيان حقيقة الكلمة لان علم النحو مبني عليها

45
00:18:26.450 --> 00:18:52.900
وتواطأ المصنفون في النحو على الابتداء بباب الكلام مراعاة لهذا الاصل وقدم المصنف مفرده على جمعه لان تصور المفرد يعين على تصور الجمع فقال الكلمة قول مفرد وضع لمعنى فهي قول مفرد

46
00:18:53.200 --> 00:19:25.850
وذلك القول وضع لمعنى والقول عندهم هو اللفظ المستعمل فان اللفظ نوعان احدهما لفظ مستعمل وهو ما له معنى والاخر لفظ مهمل. وهو ما ليس له معنى فالاول كقولهم زيد

47
00:19:25.950 --> 00:19:55.500
علما على ذات مشخصة والثاني كقولهم ديز مقلوب كلمة زيد اذ لا معنى لها والقول الداخل في حقيقة الكلمة مفرد اي واحد فالافراد هنا يقابل التركيب كما سيذكره المصنف في حد الكلم. ثم بين المصنف ان ذلك القول المفهوم

48
00:19:55.500 --> 00:20:29.250
وضع لمعنى اي جعل دليلا على معنى فان الالفاظ اذا جعلت على معان معينة سمي ذلك وضعا فان العرب وضعت الفاظ كلامها على معان مقصودة عندها فذلك الجعل منهم يسمى وضعا. وهذا الوضع يستغنى عنه بقول المصنف الكلمة

49
00:20:29.250 --> 00:20:55.350
قول فان الكلمة لا تكونوا قولا حتى تكون موضوعة لمعنى مراد في كلام العرب ثم قال والكلم قول مركب لم يتم به المعنى في فضل الكلم على الكلمة من جهة التركيب

50
00:20:55.600 --> 00:21:20.400
بل كلمة قول مفرد واما الكلم فانه قول مركب ان يتركبوا من اكثر من نوع من انواع الكلمة التي ستأتي الا انه لا يتم بذلك التركيب معنى بخلاف الكلام كما قال هو اللفظ

51
00:21:20.650 --> 00:21:49.800
المفيد آآ هو اللفظ المركب المفيد فالكلام يتم به معنى وتحصل به فائدة. واما الكلم فانه لا يتم به معنى ولا تحصل به فائدة والى حصول الفائدة يشيرون بقولهم ما تم وحسن سكوت المتكلم عليه. فاذا تم

52
00:21:49.800 --> 00:22:16.750
معناه وحسن سكوت المتكلم عليه سمي مفيدا وما تقدم ذكره من تقديم القول على اللفظ لان القول يختص باللفظ المستعمل حقيق ان يوضع هذا الموضع فيقال الكلام هو القول. ويستغنى عن قيد التركيب بقيد الفائدة

53
00:22:17.050 --> 00:22:47.750
لان التركيب عند النحاة هو ضم كلمة الى اخرى هو ضم كلمة الى اخرى وله نوعان احدهما ضم كلمة الى اخرى على وجه مفيد ضم كلمة الى اخرى على وجه مفيد والاخر ضم كلمة الى اخرى على وجه لا

54
00:22:47.750 --> 00:23:16.150
يفيد ضم كلمة الى اخرى على وجه لا يفيد. والمخصوص عندهم بالعناية هو التركيب المفيد ويدل عليه بذكر الافادة. فاذا ذكرت الافادة ان دل ذلك على كون الضم واقعا على وجه يفيد ان يتم به المعنى ويحسن السكوت

55
00:23:16.150 --> 00:23:50.800
عليه فاذا قيل الكلام قول مفيد كان هذا هو الحد الجامع المغني عما بسطه النحات من اللفظ المعرب عن حقيقة الكلام من قولهم هو اللفظ المركب المفيد بالوضع فان هاتين الكلمتين قول مفيد تدلان على هذا المعنى المراد عندهم. ثم ذكر ان

56
00:23:50.800 --> 00:24:14.500
اقسام الكلام ثلاثة اسم وفعل وحرف ولا رابع لها وهذه المذكورات ليست هي اقسام الكلام وانما هي اجزاء الكلمة واقسامها فالكلمة اما ان تكون اسما او فعلا او حرفا. فيقدر السياق المشهور عند النحاة

57
00:24:14.650 --> 00:24:40.850
في قولهم اقسام الكلام اي اجزاؤه التي يتركب منها لان اقسام الكلام هي شيء اخر وهي المفرد والجملة وشبه الجملة. واما الكلمة فان اقسامها هي الاسم والفعل والحرف واشار المصنف

58
00:24:40.900 --> 00:25:04.750
الى بيان معاني هذه الثلاثة على وجه التقريب فقال فالاسم كل ذات يعني كل شيء فالذات هي الشيء ثم قال والفعل حركتها حركتها اي ما انبأ عن حركة المسمى ودل عليها

59
00:25:05.800 --> 00:25:26.950
ووقع التعبير بان الفعل حركة في كلام علي ابن ابي طالب عند الزجاج في اماليه بسند ضعيف فهذا حد مأثور قديم وان كان في سنده ضعف يسير. ثم قال والحرف ما ليس بذات

60
00:25:26.950 --> 00:25:47.200
ولا حركة اي ما لا يكون دالا على ذات ولا على حركة تتعلق بتلك الذات وابين من هذا الحد فيما استقر عند النحات اصطلاحا ان يقال الاسم ما دل على معنى

61
00:25:47.650 --> 00:26:10.000
في نفسه ولم يقترن بزمن ما دل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن والفعل ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن

62
00:26:10.600 --> 00:26:32.300
والحرف ما ليس اسما ولا فعلا فاذا فقد من الكلمة العلامات التي تنبئ عن كونها اسما او فعلا فان تلك الكلمة تكون حرفا لعدم صلاحية ادلة الاسم او الفعل لها

63
00:26:32.900 --> 00:26:56.250
والعدمية من الدلالات القطعية في العلوم الالية فانه يستدل على ثبوت شيء بعدم. كما انه يستدل على ثبوته بوجود فالعدم والوجود من الدلالة القطعية في بيان الحقائق في العلوم الالية

64
00:26:56.650 --> 00:27:19.500
ومن جملة ذلك هذا الموضع في الحرف فان الحرف علامته عدمية. وهو عدم قبول ادلة الاسم او الفعل والى ذلك اشار الحريري في قوله في ملحته والحرف ما ليست له علامة

65
00:27:19.550 --> 00:27:44.700
فقس على قول تكن علامة نعم احسن الله اليكم ويعرف الاسم بدخول الالف واللام في اوله وبدخول حروف الجر عليه وبالتنوين. وهو ينقسم الى اقسام مرنك انا واتى وهو وهي واخواتها. والى علمك زيد وخالد. والى مضاف وغير ذلك. وينقسم ايضا الى قسمين

66
00:27:44.700 --> 00:28:00.100
من معرفة وهو ما مر ونكرة وهو ما يصلح عليه دخول الالف واللام وليست فيه كرجل وفرس بين المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة ما يعرف به اسم من العلامات

67
00:28:00.300 --> 00:28:24.000
فان كل نوع من العلامات كما سبق فان كل نوع من انواع الكلمة كما سبق له علامة ترشد اليه وتدل عليه. اما بطريق الوجود او العدم ومن علامات الاسم التي يعرف بها دخول الالف واللام في اوله

68
00:28:24.800 --> 00:28:45.400
والكلمة المركبة من حرفين فاكثر لا يصح تهجيها بل يقال ال فيكون الدال على الاسم هو دخول ال في اوله. ولا يقال دخول الالف واللام في اوله عملا بالقاعدة  المذكورة

69
00:28:45.500 --> 00:29:26.050
والهذه هي المفيدة للتعريف واستحسن السيوطي وغيره الا يقال دخول التي للتعريف بل يقال دخول اداة التعريف لامرين احدهما ادراج ام الحميرية الموضوعة موضع عندهم ومنه حديث ليس من انبل

70
00:29:26.200 --> 00:29:50.400
ام صيام في ام سفر؟ رواه ابو داوود بهذا اللفظ باسناد ضعيف وهو في الصحيحين على اللغة المشهورة لكن هذه اللغة الحميرية مستفيضة شواهدها في اشعارهم فاذا عبر بذلك ان درجت ام الحميرية

71
00:29:50.750 --> 00:30:19.650
في ضمن قولنا اداة التعريف والاخر الخروج من الخلاف في تحقيق المعرف في هل هو الالف ام اللام ام هما معا فاذا ذكرت هذه العلامة بقولنا دخول اداة التعريف على الاسم

72
00:30:20.250 --> 00:30:48.400
اندفع ما يتوهم من الامرين المذكورين ثم ذكر علامة ثانية للاسم فقال وبدخول حروف الجر عليه. وسيأتي في موضع اخر ذكر هذه الحروف والجر اصطلاحا هو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها

73
00:30:48.750 --> 00:31:24.950
هو الكسرة التي يحدثها العامل او ما ناب عنها. ثم ذكر علامة ثالثة للاسم وهي التنوين والتنوين عندهم نون ساكنة تلحق اخر الاسم لفظا وتفارقه خطا ووقفا يدل عليها بتضعيف الحركة

74
00:31:25.550 --> 00:31:57.200
يدل عليها بتضعيف الحركة وتضعيف الحركة هو تكريرها فتجعل ضمتين او فتحتين او كسرتين فحركة الرفع الاصلية مثلا ضمة فاذا ضعفت ان دلت الحركة الثانية على التنوين وكذلك القول في الفتحة الثانية والكسرة الثانية. ثم بين المصنف ان الاسم

75
00:31:57.200 --> 00:32:22.850
ينقسم الى اقسام والاوثق فيما ذكره من القسمة رد بعضها الى بعض بان يقال الاسم ينقسم الى قسمين كبيرين الاول المعرفة والثاني النكرة فاما النكرة فقال فيها هو ما يصلح

76
00:32:23.700 --> 00:32:49.300
عليه دخول الالف واللام وليست فيه كرجل وفرس وهذا حد على وجه التقريب كما اشار اليه ابن في مقدمته فانه يقصد به التقريب معنى النكرة لا تحقيق ذلك والنكرة عند النحات اصطلاحا

77
00:32:49.500 --> 00:33:14.650
كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه فرجل مثلا شائع في جنس الرجال وفرس مثلا شائع في جنس الخيل واما المعرفة فينتظم تحتها ما ذكره المصنف

78
00:33:15.000 --> 00:33:49.900
فان المعرفة خمسة انواع اولها الاسم المضمر كانا وانت وهو وهي الى اخره والثاني الاسم العلم كزيد وخالد وهو ما وضع لمعين بلا قيد وهو ما وضع لمعين بلا قيد. وثالثها الاسم المبهم

79
00:33:52.000 --> 00:34:25.050
وهو ما افتقر الى غيره في تعيينه ما افتقر الى غيره في تعيينه. كالاسماء الموصولة ومنها الذي والتي والاسماء واسماء الاشارة ومنها هذا وهذه ورابعها الاسم المعرف باداء التعريف الاسم المعرف باداة التعريف مثل الرجل والفرس

80
00:34:25.250 --> 00:34:58.800
وخامسها المضاف الى واحد من هذه الاربعة المتقدمة المضاف الى واحد من هذه الاربعة المتقدمة فالمعرفة اصطلاحا هي اسم مضمر يسم مضمر او علم او مبهم او معرف باداته يعني باداة ايش

81
00:34:59.550 --> 00:35:22.000
باداة التعريف او مضاف الى واحد منها او مضاف الى واحد منها نعم احسن الله اليكم. والاعراب هو تغيير اواخر الكلم لاجل دخول العوامل عليه. وهو يختلف باختلافها وانواعه رفع

82
00:35:22.000 --> 00:35:49.050
نصب وخفض وجزم ولا يدخل الجزم على الاسماء ولا يدخل الخفظ في الافعال ابدا. ذكر المصنف رحمه الله معنى الاعراب عند النحاة وانه تغيير اواخر الكلم والمراد بالتغيير الانتقال بين علامات الاعراب وانواعه الانتقال بين علامات الاعراب وانواعه

83
00:35:49.050 --> 00:36:14.350
من الرفع الى النصب ومن النصب الى الخفض وهذا التغيير محله اواخر الكلم حقيقة او حكما فانك اذا قلت مثلا جاء المسلم كان الاعراب ظاهرا على اخره. واذا قلت جاء المسلمون

84
00:36:14.450 --> 00:36:39.250
كان الاعراب ظاهرا على ما قبل اخره وهو الواو الا انه اعطي حكم الاخر. لان الجمع جمع مذكر سالم. ثم المصنف ان هذا التغيير المتعلق مرده الى الكلم والفه عهدية

85
00:36:39.350 --> 00:37:02.400
اذ لا يراد انه يدخل جميع انواع الكلمة وانما يدخل على الاسم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون التوكيد او نون الاناث والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره نون التوكيد او نون الاناث

86
00:37:02.600 --> 00:37:39.350
فالاعراب مخصوص بهما دون غيرهما فحكم غيرهما هو البناء وعدل عن قولي جماعة من النحاة نون النسوة الى نون الاناث ليعم فان نون النسوة يكون متعلقا بالاناث من بني ادم واما اسم الاناث فانه يعم جميع الاجناس. ثم ذكر المصنف ان هذا التغيير

87
00:37:39.350 --> 00:38:12.900
اللاحق لاواخر الكلم هو لاجل دخول العوامل عليه والعوامل جمع عامل والعامل النحوي هو المقتضي للاعراب هو المقتضي للاعراب اي موجبه فمن العوامل ما يوجب الرفع ومنها ما يوجب النصب وهلم جراء. ثم ذكر المصنف ان الاعراب

88
00:38:12.900 --> 00:38:45.900
انواع اولها الرفع وهو اصطلاحا تغيير علامته الضمة او ما ناب عنها تغيير علامته الضمة او ما ناب عنها وتانيها النصب وهو تغيير علامته الفتحة او ما ناب عنها وهو تغيير علامته الفتحة او ما ناب عنها وثالثها الخفظ

89
00:38:45.950 --> 00:39:15.850
ويسمى الجر وهو تغيير علامته الكثرة او ما ناب عنها ورابعها الجزم وهو تغيير علامته السكون او ما ناب عنها واخر ما تضمنه كلام المصنف السالف الاشارة الى ضابطين نحويين

90
00:39:16.650 --> 00:39:42.350
اولهما ان الجزم لا يدخل على الاسماء فلا تجد أسماء مجزوما أبدا فالاسم يكون مرفوعا او منصوبا او مجرورا والاخر ان الجر لا يدخل على الافعال فلا تجد فعلا مجرورا

91
00:39:42.550 --> 00:40:10.350
ابدا بل يكون مرفوعا او منصوبا او مجزوما نعم احسن الله اليكم ويكون الاعراب تارة بحرف وتارة بهذه الحركات. فالحروف في جمع المذكر السالم والمثنى والاسماء والافعال الخمسة والحركات في غيرها

92
00:40:10.900 --> 00:40:38.400
ذكر المصنف رحمه الله ان علامات الاعراب نوعان النوع الاول حروف والنوع الثاني حركات فقال مشيرا الى ذلك او يكون الاعراب تارة بحرف وتارة بهذه الحركات ثم بين ما حظه الحروف فقال في جمع المذكر السالم والمثنى

93
00:40:38.500 --> 00:41:16.650
والاسماء الخمسة والافعال الخمسة فتكون الحروف علامة للاعراب في هذه الابواب وتكون الحركة علامة للاعراب في اربعة ابواب اخرى هي الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء

94
00:41:17.750 --> 00:41:47.600
والفعل المضارع الذي لم يتصل اخره بشيء فاربع يقابلهن اربع وعلامات الاعراب بالحروف يتعلق باربعة كما ان علامات الاعراب بحركاته تتعلق باربعة فاللواتي يتعلق بهن الاعراب بالحروف اربع اولها جمع المذكر السالم

95
00:41:48.300 --> 00:42:11.700
وهو جمع المذكر الذي سلم مفرده من التغيير جمع المذكر الذي سلم مفرده من التغيير عند جمعه وثانيها المثنى وهو ما دل على اثنين او اثنتين وهو ما دل على اثنين او اثنتين

96
00:42:11.900 --> 00:42:56.450
وثالثها الاسماء الخمسة وهي ما الجواب مم ابوك واخوك وايش بالكسر ولا لماذا قرابة نعم احسنت. وحموك بالكسر في افصح اللغتين وفوك وذو ولا تأتي الا مضافة وابن اجرام قال ذو

97
00:42:57.350 --> 00:43:23.750
مال وانتقد ايش موجة الانتقاد؟ ها اي ما وجه الانتقاد احسنت لان المقام مقام علم فالمناسب له ان يقال وذو علم لا يقال ذو مال ورابعها الافعال الخمسة وهي ايش كل فعل مضارع

98
00:43:24.700 --> 00:43:58.650
ايش اتصلت اتصل به هم الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة. كل فعل مضارع اتصل به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة واللواتي يتعلق بهن الاعراب بالحركات اربع ايضا. اولها الاسم المفرد

99
00:44:00.000 --> 00:44:32.850
وهو ما لا يكون مثنى ولا جمعا وثانيها جمع التكسير وهو الجمع الذي لحق مفرده تغيير في سورة الكلمة عند جمعه هو ثالثها جمع المؤنث السالم وهو جمع الاناث الذي سلم من التغيير. ورابعها

100
00:44:33.050 --> 00:45:05.750
الفعل المضارع الذي لم يتصل باخره شيء وهو الفعل المضارع المجرد هذا مجمل مقصود المصنف وسبق تفصلها على وجه اتم من هذا في شرح مقدمة ابن نعم احسن الله اليكم. والافعال ثلاثة الماضي والمضارع والامر فالماضي كضرب والامر كضرب. والثالث المضارع وهو ما اوله

101
00:45:05.750 --> 00:45:29.650
هو احد الحروف الاربعة الزوائد وهي الهمزة والنون والياء والتاء نحو اضرب ونضرب ويضرب وتضرب ذكر المصنف رحمه الله تعالى مسألة اخرى من المسائل النحوية وهي قسمة الافعال فجعلها ثلاثة اقسام هي الماضي والمضارع والامر

102
00:45:29.900 --> 00:45:55.700
وتقدم ان الفعل اصطلاحا هو ما دل على معنى في نفسه واقترن بزمن فان اقترن بزمن المضي سمي ماضيا وان اقترن بزمن حصول الكلام او بعده سمي مضارعا وان اقترن بزمن

103
00:45:55.750 --> 00:46:16.750
بعد كلام المتكلم مع طلبه سمي امرا طيب كيف يفرق بين المضارع والامر في الزمن الذي يكون بعد كلام المتكلم لان المضارع اما ان يكون في زمن المتكلم او بعده

104
00:46:16.800 --> 00:46:51.950
فما المفرق بينهما الجواب لا يا اخي سم ان الامر يشتمل على الطلب وهذه علامة ما اسمها علامة معنوية يعني من جهة من جهة المعنى انها تدل على ذلك المقصود

105
00:46:52.850 --> 00:47:24.150
ومثل المصنف رحمه الله للافعال بقوله فالماضي كضرب والامر كضرب والثالث المضارع ومثل له بقوله اضرب ونضرب ويضرب  تضرب وهذا المثال عند النحاة ونموذج يحتذى ويقاس عليه فهم ذكروه كي يكون قاعدة

106
00:47:24.400 --> 00:47:59.700
مستمرة طيب لماذا النحاة دايم يذكرون فعل الضرب ها يا محمد ايش الافعال الثلاثية كثيرة ايش سهولة تصرفه ها يعني تشد نفسك كي تحصل على العلم يشير اليه حديث مروهم بالصلاة

107
00:48:00.050 --> 00:48:21.300
بسبع واضربوهم عليها لعشر فان العلم يدرك اما برغبة موجودة او بحمل عليه ولما كانت اكثر النفوس في الصغر في الابتداء انما تحمل بالضرب كثر ذكر النحات لهذا المثال هذا وجه ذلك لانه كانوا يتعلمون

108
00:48:21.300 --> 00:48:46.350
القضية في المكتب والمكتب اسم للموظع الذي يتعلم فيه الصغير الكتابة والعربية وحفظ القرآن وهذا الاسم اسم عتيق موجود في زمن الصحابة ثم استمر مدة الى القرن الماضي ثم انقطعوا احدث الناس اسماء اخرى كما انهم تركوا جملة من مقاصد المكتب التي كانت

109
00:48:46.750 --> 00:49:14.250
تقوم بها فينتفع الصبي الذي يكون في المكتب فلاجل هذا ذكروا هذا المثال كثيرا ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى في مثال المضارع انه يجيء على اربعة اوجه يريد بذلك بيان ما يميز به المضارع وهو وقوع احد هذه الاحرف الاربعة المجموعة في قوله

110
00:49:14.250 --> 00:49:40.600
بك انيت في اوله فاذا ورد واحد منها في اوله كان مضارعا. ومعنى انيت يعني من قربت من حصول ما تبتغيه وتطلبه نعم احسن الله اليكم. والفاعل مرفوع ابدا. والمفعول به منصوب ابدا. والمبتدأ والخبر مرفوعان. والظروف منصوبة وهي

111
00:49:40.600 --> 00:50:02.400
قسمان ظرف زمان ومكان. ذكر المصنف رحمه الله تعالى من مسائل النحو ان الفاعل مرفوع ابدا. فحكمه اعرابي دائما الرفع فلا يجيء الفاعل منصوبا ولا مجرورا والفاعل اصطلاحا يرحمك الله

112
00:50:02.450 --> 00:50:25.200
والفاعل اصطلاحا هو الاسم الذي قام بالفعل او تعلق به الاسم الذي قام بالفعل او تعلق به ثم ذكر ان المفعول به منصوب ابدا فحكمه الاعرابي دائما النصب فلا يكون مرفوعا ولا مجرورا

113
00:50:25.250 --> 00:50:50.600
والمفعول به اصطلاحا هو الاسم الذي يقع عليه الفعل هو الاسم الذي يقع عليه الفعل وتبين ذلك في هذين الحكمين ان قولك تبعا للنحاة ضرب زيد عمرا يشتمل على فاعل

114
00:50:51.250 --> 00:51:17.350
ومفعول به فاما الفاعل فاذا اجريت القاعدة المتقدمة عرفت ان الذي قام بالفعل هو زيد فيكون هو الفاعل وان الذي وقع عليه الفعل هو عمر فيكون هو المفعول به ثم قال رحمه الله والمبتدأ والخبر مرفوعان فحكمهما

115
00:51:17.350 --> 00:51:47.250
الرفع والمبتدأ اصطلاحا هو الاسم العاري عن العوامل اللفظية والاسم العاري عن العوامل اللفظية اي الخلي منها والخبر اصطلاحا هو الاسم المسند اليه والاسم المسند اليه اي الى المبتدأ فمثلا قولك زيد قائم مبتدأ وخبر

116
00:51:47.450 --> 00:52:12.250
فالاول كان مبتدأ فالاول وقع مبتدا مبتدأ لانه جاء عاريا عن العوامل اللفظية التي تؤثر فيه لان العامل المؤثر في المبتدأ هو معنوي في اصح قولي اهل العربية وهو الابتداء

117
00:52:12.550 --> 00:52:36.850
واما الخبر فانه لو ما وقع مسندا الى المبتدأ حكم عليه بالرفع ثم ذكر المصنف ان الظروف منصوبة فالظرف كيفما جاء فهو منصوب وهي قسمان ظرف زمان وظرف مكان والظرف اصطلاحا

118
00:52:37.100 --> 00:53:01.600
هو اسم زمان او مكان يقدر على معنى في اسم زمان او مكان يقدر على معنى في وعدل عن قول جماعة من النحاة بمعنى في لانه ليست كل الظروف تقع بمعنى في

119
00:53:01.750 --> 00:53:22.500
بل منها ما يقع كذلك ومنها ما لا يقبله. وانما يقدر على معناه فيكون الحاوي النوعين هو الاتيان بهذه العبارة على تقدير فيه اما بقبوله تحقيقا او باحتماله حكما نعم

120
00:53:23.500 --> 00:53:43.500
احسن الله اليكم. واما العوامل التي تدخل على الكلمة فيقع بسببها الاعراب من رفع ونصب وخفض وجزم. فساملي عليك انهاء اعدادا نافعة للانسان مصلحة للانسان. اولها حروف الجر تدخل على الاسماء فتجرها وهي من والى وعن وعلا

121
00:53:43.500 --> 00:54:01.350
وفي اوروبا والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا مسألة اخرى من المسائل النحوية وهي ان العوامل التي تدخل على الكلمة فيقع

122
00:54:02.150 --> 00:54:32.050
بسببها الاعراب من رفع ونصب وخفض وجزم انها متعددة وسيملي منها اعدادا نافعة للانسان مصلحة للسان وتقدم ان العامل هو المقتضي للحكم النحوي اي الموجب له فمن العوامل ما يوجب الرفع ومنها ما يوجب النصب ومنها ما يوجب

123
00:54:32.100 --> 00:54:56.600
الخفظ ومنها ما يوجب الجزم. وابتدأ باولها وهو حروف الجر وتقدم ان الجر اصطلاحا هو الكسرة وما ناب عنها فاذا قيل حروف الجر علم انها تحدث عملا هو الكسر يكون ظهوره بالكسرة او ما ناب

124
00:54:56.600 --> 00:55:22.900
عنها في مقامها الموضوعي في علم العربية وعد شيئا من هذه الحروف بعد بيان ان دخولها يختص بالاسماء فحروف الجر لا تكون داخلة الا على اسم. ولاجل هذا عدت من علامات الاسم. وامتنع دخولها على الافعال

125
00:55:23.000 --> 00:55:42.800
لانه لا خفض فيها فان الخفض وهو الجر يمتنع على الافعال فلا يوجد فعل مجرور ابدا كما تقدم ثم قال وحروف القسم وهي مندرجة في حروف الجر لكن لما اختصت

126
00:55:42.900 --> 00:56:08.650
بعمل لا يكون لغيرها وهو استعمالها في القسم سميت بحروف القسم وذكرت بهذا الاسم في ضمن حروف الجر فهي منتجة الجر كما تنتج بقية حروف الجر له. نعم احسن الله اليكم ومنها ما يدخل على الفعل الماضي والمضارع

127
00:56:09.000 --> 00:56:29.000
ومنها ما يدخل على الفعل الماضي والمضارع به ولا تؤثر فيهما اعرابا. وهي قد والسين وسوف وتاء التأنيث في اخر الماضي واما الفعل المضارع فيدخل عليه ما ينصبه بعد ان كان مرفوعا. وهي انولا وكي ولا مكي ولا

128
00:56:29.000 --> 00:56:49.000
الجحود واذا وغيرها. وكذلك تدخل عليه الجوازم فتجزمه. وهي لم والم وان ومهما واين واذ ما نحوها. ذكر المصنف رحمه الله من احكام العوامل ايضا ان منها ما يدخل على الفعل الماضي والمضارع في عرفان به

129
00:56:49.000 --> 00:57:14.350
ولا تؤثر فيهما اعرابا. ثم ذكر بعد ما يؤثر فيه اعرابا فالعوامل التي تدخل على الفعل الماضي والمضارع نوعان النوع الاول عوامل تفيد تعريفا ولا تؤثر حكما تفيد تعريفا ولا تؤثر حكما وتسمى

130
00:57:14.850 --> 00:57:44.400
علامات الفعل والنوع الثاني عوامل تفيد حكما عوامل تفيد حكما فالنوع الاول وهو ما يعرف به الفعل الماضي والمضارع ذكر منه دخول قد والسين وسوف قوة التأنيث الساكنة تأما قد

131
00:57:44.800 --> 00:58:16.250
فتدخل على المضارع والماضي واما السين وسوف فتختصان بالدخول على الفعل المضارع واما تاء التأنيث الساكنة فتختص بالدخول على الماضي كما قال في اخر الماضي فاذا وجدت واحدة من هذه العلامات الاربع بحسب ما تعلق بها من فعل مضي

132
00:58:16.300 --> 00:58:41.800
او مضارع دلت على كونه فعلا ويعرف المراد به اهو الماضي او المضارع بحسب تلك العلامة التي دخلت عليه فان من العلامات ما يختص باحدهما دون الاخر وتاء التأنيث الساكنة

133
00:58:42.150 --> 00:59:11.600
هي احدى التاءات التي تتعلق بالفعل الماضي فيعرف بها ويتميز عن غيره وبقي وراء تاء التأنيث الساكنة تاء المتكلم قلت وتاء المخاطب قلت فمن علامات الفعلي الماضي دخول احدى هذه التاءات

134
00:59:11.750 --> 00:59:38.200
عليه ولحوقها له ثم ذكر بعد ذلك ما يدخل على الافعال ويؤثر فيها عمل فهي غير النوع الاول المتقدم وهو ما يدخل فيحصل به تمييز الفعل عن غيره ما تقولون في قول

135
00:59:38.300 --> 01:00:09.350
القائل في علامات الفعل وجوزوا دخول لم على المضي كلم سعى ولم دعى ولم رضي هاه  هذا موظوع يقول الاخ من الذي وضعه   هذا رجل من العلماء توفي رحمه الله في القرن الماضي يقال له الحداد من علماء اليمن وضع ارجوزة له

136
01:00:09.600 --> 01:00:29.600
لعب فيها بالقواعد النحوية على وجه الاستملاح. فجعل هذا البيت الذي هو مخالف لقواعد العربية لكن السامع الذي يسمعه ربما وقع في ذهنه انه حجة. فجوز دخول الام على المضي كما قال هذا المنشد. ثم ذكر المصنف

137
01:00:30.050 --> 01:00:55.350
ان الفعل المضارع يدخل عليه ما ينصبه بعد ان كان مرفوعا وتفيد هذه الجملة بعد ان كان مرفوعا ان الاصل في الفعل هو الرفع والى ذلك اشار محمد ابن اوبة في نظم الاجرومية

138
01:00:55.400 --> 01:01:18.650
اذ قال وحكمه الرفع اذا يجرد من ناصب او جازم كتسعد فالاصل في الفعل المضارع انه مرفوع ما لم يدخل عليه نوعان من العوامل احدهما عوامل النصب والاخر عوامل الجر

139
01:01:20.350 --> 01:01:41.500
جزم للجر نعم انما عوامل الجزم. وذكر المصنف طرف من عوامل النصب فقال فيدخل عليه ما ينصبه بعد ان كان مرفوعا وهي انولا وكي ولا مو كي وتسمى ايضا لام التعليل

140
01:01:41.650 --> 01:02:16.650
وقد تكون لاما للعاقبة لا للتعليل او زائدة ثم قال ولام الجحود والمقصود بلام الجحود لام النفي المسبوق بما كان ولم او لم يكن ثم قال واذا وغيرها فاذا دخل على الفعل المضارع واحدة من هذه العوامل اثرت فيه نصبا ثم قال وكذلك تدخل عليه الجواز

141
01:02:16.650 --> 01:02:44.400
فتجزمه وهي لم والم وان ومهما الى اخر ذلك فاذا دخلت هذه العوامل صار حكمه الجزم والجزم كما تقدم تغيير يحدثه العامل علامته السكون او ما ناب عنها وهذه الجوازم يختلف عملها فهي بحسب عملها نوعان

142
01:02:45.400 --> 01:03:17.600
احدهما عوامل للجزم تجزم فعلا واحدا عوامل للجزم تجزم فعلا واحدا والنوع الثاني عوامل للجزم تجزم فعلين يسمى الاول فعل الشرط ويسمى الثاني جواب الشرط وجزاؤه فمثلا لم تجزم فعلا واحدا

143
01:03:17.900 --> 01:03:42.700
وان تجزموا فعلين نعم احسن الله اليكم ويدخل على المبتدأ والخبر المرفوعين كان واخواتها فترفع المبتدأ وتنصب الخبر وهي كان واصبح امسى وظل وبات وصار وليس واخواتها. وكذلك تدخل عليهما ان واخواتها فتنصب الاسم وترفع الخبر

144
01:03:42.900 --> 01:04:02.900
وهي ان وان وكأن وليت ولعل ولكن وكذلك ظننت وحسبت واخواتها تدخل عليهما فتنصب ابتدأ والخبر على انهما مفعولان لها. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة العوامل الداخلة على المبتدأ

145
01:04:02.900 --> 01:04:41.200
والخبر وتسمى النواسخ لانها تنسخ حكم المبتدأ والخبر. فتخرجهما معا او احدهما من حكم الرفع فاما ان تنصب الخبر وتبقي المبتدأ مرفوعا او تعمل عكس ذلك او تخرج الاثنين من حكم الرفع الى حكم النصب

146
01:04:41.300 --> 01:05:07.200
واول هذه العوامل الناسخة كان واخواتها وتانيها ان واخواتها وثالثها ظننت وقتها تأمل النوع الاول وهو كان واخواتها فتدخل على المبتدأ والخبر فترفع المبتدى ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى خبرها

147
01:05:07.900 --> 01:05:39.050
ومنه قول القائل كان النحو لذيذا صحيح ولا لا لماذا؟ الصحة هنا صحة التركيب حتى ولو لم يصح عند من لا يحب النحو وان كان النحو كما قال ضارب المثال كان النحو لذيذا. وذلك يدل على الاستمرار وانه لا يزال كذلك. لكن ما يجد

148
01:05:39.050 --> 01:06:02.000
الناس من غصته نشأ من سوء الطريقة في تعليمه فان الطريقة التي يسلكها الناس باخرة هي التي اضعفت علم النحو في نفوس متلقيه وجعلته وعر المسلك وعر المسلك عليهم صعب الممارسة لهم

149
01:06:02.150 --> 01:06:21.750
اما اذا سلك في تعليم النحو ما كان عليه الناس قبل فان الانسان ينتفع بذلك انتفاعا عظيما ولهذه الاشارة اطالة في موضع اخر باذن الله تعالى واما النوع الثاني وهو ان

150
01:06:21.850 --> 01:06:54.350
واخواتها فانها تعمل بعكس كان واخواتها بعكس كان واخواتها فتدخل على المبتدأ تنصبه ويسمى اسمها وتبقي الخبر مرفوعا ويسمى خبرها. واما النوع الثالث وهو ظننت وحسبت واخواتهما فتدخل على المبتدأ والخبر فتغير حكمهما الاعرابي معا

151
01:06:54.750 --> 01:07:16.850
فتنقلهما من الرفع الى النصب ويسمى الاول مفعولا اولا ويسمى الثاني مفعولا ثانيا. نعم احسن الله اليكم. ومن العوامل الا فتنصب المستثنى وغير وسوى تجر المستثنى. ومنها كلمات تجر ما بعدها بالاضافة

152
01:07:16.850 --> 01:07:36.850
وهي سبحان وذو ومثل ومنها ظرف الزمان كاليوم والليلة وبكرة وغدا فهي منصوبة في نفسها وما بعدها مجرور. وظرف المكان مثل قبل وبعد وفوق وتحت وهي منصوبة في نفسها مجرور ما بعدها

153
01:07:36.850 --> 01:08:01.400
ومن الاسماء ما لا ينصرف اعني لا يدخله الجر والتنوين. كاسماء الملائكة والانبياء عليهم الصلاة والسلام وبذكرهم احسنوا الختام ويتم الكلام. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة طائفة اخرى من العوامل النحوية فمن العوامل النحوية الا

154
01:08:01.500 --> 01:08:31.600
وبين انها تنصب المستثنى ونصبو الا المستثنى على درجتين الاولى نصبها المستثنى وجوبا وذلك اذا كان الكلام تاما موجبا نصبها المستثنى وجوبا وذلك اذا كان الكلام تاما موجبا والثاني نصبها المستثنى جوازا

155
01:08:32.400 --> 01:09:01.300
نصبها المستثنى جوازا وذلك اذا كان الكلام تاما منفيا ويقصد بالتمام ان يذكر المستثنى منه كقول القائل قام القوم الا زيدا. فالمستثنى منه مذكور وهم القوم والمستثنى هو زيد فيكون حكمه النصب وجوبا

156
01:09:01.350 --> 01:09:31.400
لان الكلام تام موجب ثم ذكر ان غير وسوى وهي من ادواهما من ادوات الاستثناء تجران المستثنى الواقع بعدهما فلو قلت جاء القوم غير زيد فان ما بعد غيرة يكون مجرورا بها. ثم بين المصنف ان من

157
01:09:31.400 --> 01:09:56.650
من العوامل كلمات تجر ما بعدها بالاضافة فيكون ما بعدها معربا على انه مضاف اليه وحكمه الجر والاضافة اصطلاحا نسبة تقليدية بين اسمين نسبة تقييدية بين اسمين فاذا قلت مثلا سبحان الله

158
01:09:57.000 --> 01:10:26.500
فان الاسم الاحسن الله يكون مجرورا على انه مضاف اليه. ومن هذا الجنس في اعراب ما بعده مضافا ظروف الزمان والمكان فاذا ذكر شيء من ظروف الزمان والمكان وحكمها النصب كما تقدم فانما بعدها يكون مجرورا ثم ختم المصنف

159
01:10:26.500 --> 01:10:51.400
بقوله ومن الاسماء ما لا ينصرف وبين معنى ما لا ينصرف بقوله اعني لا يدخله الجر ومراده بالجر حركته الاصلية الكسرة وليس مراده نفي كونه مجرورا اذا دخل عليه عامل يوجب جره

160
01:10:52.200 --> 01:11:17.350
بل يكون مجرورا لكن لا تكون علامته الكسرة بل تكون الفتحة نيابة عنها هذا معنى قوله لا يدخله الجر وقوله والتنوين اي ولا يدخله التنوين فالممنوع من الصرف لا يجر بكسرة ولا يكون

161
01:11:17.700 --> 01:11:49.350
منونا ومثل المصنف للممنوع من الصرف مبتغيا حسن الختام ببراعة المقطع المعروف عند علماء البديع فقال كاسماء الملائكة والانبياء عليهم الصلاة والسلام وبذكرهم يحسن الختام ويتم الكلام ومعنى ذلك الاشارة الى ان الاصل في اسماء الملائكة والانبياء انها ممنوعة من

162
01:11:49.800 --> 01:12:09.550
الصرف لا على ارادة ان جميع اسماء الانبياء والملائكة ممنوعة من الصرف بل فيها ما هو مصروف كاسم نبينا صلى الله عليه وسلم محمد فان الله قال محمد رسول الله

163
01:12:09.550 --> 01:12:34.500
ادخله التنوين وانما اراد بهذا الذي قاله ان الاصل في اسماء الملائكة والانبياء انها ممنوعة من الصرف وبهذا يتم بيان معاني الكتاب على وجه مناسب للمقام. اكتبوا طبقة سماعه. سمع علي

164
01:12:34.950 --> 01:12:59.850
جميع لمن حصل حضر الجميع وبعض لمن حضر البعض او اكثر ذوق الطلاب في علم الاعراب بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان وتم له ذلك في مجلس واحد فاجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في

165
01:13:00.050 --> 01:13:26.650
معين واكتبوا تاريخ هذا اليوم يوم الجمعة العاشر من جمادى الاخرة سنة اثنتين وثلاثين بعد الاربع مئة والالف  مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بمدينته صلوات الله وسلامه عليه