﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
وكذلك ايضا اذا كان يشرع له ان يبتعد عن السب ردا فكذلك يبتعد عن السب ابتداء. واضح؟ الان هذا قائم من سبه لا يسبه فكيف هو يبتدئ بالسب؟ فاذا نهي عن الرد فانه ينهى عن الابتداء او

2
00:00:30.100 --> 00:00:50.100
فهذا يستفاد من قوله عليه الصلاة والسلام فليقل اني امرؤ صائم. فيه ايضا ان المشروع عندما يسب ان يقول اني صائم اني صائم. او اني امرؤ صائم. سواء قالها مرة او مرتين فيه روايات. لكن الذي لم اجده

3
00:00:50.100 --> 00:01:06.150
وما يقوله بعض الناس الان يقولون اللهم اني صائم كثير الان عند العوام يقول اذا سب او شتم او نحو ذلك يقول اللهم اني صائم. زيادة اللهم اني اللهم هذه

4
00:01:06.150 --> 00:01:26.150
اعرفها. نم ارها في الاحاديث النبوية بل قد بحثت عنها بحثا متقصدا فلم اقف عليها فالاولى تركها الاولى تركها والالتزام باللفظ النبوي. اني صائم او اني امرؤ صائم. والمرأة تقول اني امرأة صائمة

5
00:01:26.150 --> 00:01:56.150
في الحديث انه يقول اني امرؤ صائم وظاهره الجهر بذلك. الجهر بذلك يعني انه يقوله مع رفع صوت. خلافا لقول بعض العلماء انه يقوله في سره. لماذا؟ قالوا لان الصائم لا ينبغي ان يظهر عبادته. وهذا فيه نظر لانه مخالف لظاهر النص. نقول فليقل

6
00:01:56.150 --> 00:02:16.150
انت متى تعرف ان فلان قال شيئا؟ اذا سمعته يتلفظ به. فهنا النبي عليه الصلاة والسلام قال فليقل اذا هذا انه قال فليتلفظ الظاهر انه يجهر به ويتلفظ به. كذلك ظاهره انه يقول ذلك في صيام

7
00:02:16.150 --> 00:02:36.150
الحفل والفرض سواء كان في صيام رمضان او في قضائه او في نذر او في صيام النفل. خلافا لبعض العلماء الذي خص ببعض الصيام دون بعض. كذلك فيه جواز الاخبار بالعبادة لمصلحة مترتبة على ذلك

8
00:02:36.150 --> 00:02:56.150
الاصل في العبادة انها تخفى. ليعظم فيها الاخلاص ابتعد الانسان فيها عن الرياء والسمعة. لكن في بعض الحالات يكون اظهار العبادة اولى. لانه يترتب على ذلك مصلحة متعدية. ومن ذلك

9
00:02:56.150 --> 00:03:16.150
المسألة التي معنا. الصيام الاصل انك لا تخبر به احدا. وهذا يتصور في صيام النفل خارج رمضان لان رمضان كل الناس يصومون لكن في صيام النفل اثنين الخميس ونحو ذلك. الانسان لا يريد ان يتكلم ويقول اني صائم. حتى يكتب

10
00:03:16.150 --> 00:03:36.150
عمله في ديوان السر. فعندما يتعرض له بسب او شتم نقول له لا. الان اظهر صيامك لان ثمة حكمة شرعية وراء ذلك فهذا افضل. نعم. ننتقل الان الى الجملة الاخرى في الحديث. يقول عليه الصلاة والسلام

11
00:03:36.150 --> 00:04:06.150
والذي نفس محمد بيده يقسم عليه الصلاة والسلام وهو البار فداه اباؤنا وامهاتنا وهو الصادق المصدوق بلا يمين. لكنه يقسم لنستفيد من هذا الشيء المقسم عليه منه اهميته. وان النبي عليه الصلاة والسلام الان سوف يأتينا ويخبرنا عن شيء عظيم. فانتبه له

12
00:04:06.150 --> 00:04:26.150
والذي نفسي بيده هذه من اقسامه عليه الصلاة والسلام بل هو معظم قسمه عليه الصلاة والسلام ان يحلف بهذه الصيغة والذي نفسي بيده والذي نفس محمد بيده وقد حفظ عنه عليه الصلاة والسلام بضعا وثمانين يمينا

13
00:04:26.150 --> 00:04:46.150
في حياته كلها في ثلاث وعشرين سنة حفظ عنه قرابة بضعا بضع وثمانون يمينا فقط في احاديثه النبوية بينما هذا الرقم بعض الناس يأتي به في يوم واحد في الايمان

14
00:04:46.150 --> 00:05:06.150
يحلف مئة يمين في يوم واحد. طالع يحلف نازل يحلف. ربما حتى في نومه يحلف. وهذا كله غلط ايها الاخوة والله عز وجل يقول واحفظوا ايمانكم. احفظوها عن كثرة الحلف بها. فاذا اضطر الانسان الى ان يحلف فليحفظ يمينه بالبر به

15
00:05:06.150 --> 00:05:26.150
وان كان متحدثا مخبرا فليكن صادقا فيه. اما ان يحلف على كل شيء هذا غلط كبير. تعظيم بسم الله سبحانه وتعالى هذا امر مهم. لا يحلف باسم الله ولا يسأل بالله او بوجهه الا في الامور العظائم

16
00:05:26.150 --> 00:05:46.150
فهنا عليه الصلاة والسلام يحلف على شيء عظيم. فنستفيد من هذا جواز القسم بلا استقسام. لم يطلق منه عليه الصلاة والسلام ان يحلف. لكنه ابتدأ ذلك من نفسه تأكيدا على المقسم عليه. فيستفاد منه

17
00:05:46.150 --> 00:06:06.150
فواز القسم بلا استقسام. اذا رأيت ان هذا امر هام. وربما المستمع اليك في نفسه شيء من الشك فانت في هذه الحالة تستعمل اليمين تعظيما لما تحلف عليه واذهابا للشك الذي تبدو

18
00:06:06.150 --> 00:06:26.150
بوادره وعلاماته على وجه هذا المحاطب. ففي هذه الحالة لا بأس بذلك ان تبتدأ بالقسم. ما هو الشيء الذي اقسم الرسول عليه الصلاة والسلام لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. هذا هو الذي اقسم عليه عليه الصلاة والسلام

19
00:06:26.150 --> 00:06:56.150
الخلوف فم الصائم. الخلوف بضم الخاء. لا بفتحها. هو الرائحة التي من فم الصائم رائحة التغير بسبب خلو المعدة وهذا في الغالب يأتي بعد ساعات من بداية تقريبا مع الظهرية مع الزوال وما بعده. تبدأ هذه الرائحة. وبعض الناس لا تخرج منه هذه الرائحة. وبعضهم تخرج منه هذه الرائحة

20
00:06:56.150 --> 00:07:26.150
يقول اطيب عند الله من ريح المسك. والمسك معروف. فهذا فيه فضيلة الناتج عن العبادة. يستفاد منه فضيلة الاثر الناتج عن العبادة. الاثر هنا هو الريح. تغير رائحة الفم جعلها الله سبحانه وتعالى عنده اطيب من رائحة المسك. ويشبه ذلك من بعض

21
00:07:26.150 --> 00:07:56.150
وجوه دم الشهيد. دم الشهيد يؤتى به يوم القيامة الشهيد يثعب. دما يأتي بجرحه اللون لون الدم والريح ريح المسك. وايضا الذي يترتب على البكاء اذا بكى الانسان البكاء من خشية الله عبادة. فاذا خرجت منه دمعة حرمه الله على النار. كذلك

22
00:07:56.150 --> 00:08:16.150
اذا مشى الانسان الى طاعة في سبيل الله. فاغبرت قدماه حرم الله قدميه على النار. فالاثر الذي ينتج عن العبادة يكون له فضل عند الله سبحانه وتعالى. الحديث هذا استدل به على كراهية السواك للصائم. هذه

23
00:08:16.150 --> 00:08:36.150
مسألة فقهية استدل بالحديث على كراهية السواك للصائم. لماذا؟ قالوا لانه يذهب هذه الرائحة المفضلة عند الله سبحانه وتعالى. اذا استاك السواك رائحته طيبة. تذهب هذه الرائحة الكريهة من الفم

24
00:08:36.150 --> 00:08:56.150
ويجاب عن ذلك يجاب عن ذلك بان هذه الرائحة منبعها المعدة لا الفم فتطييب الفم بالسواك لا يذهب الرائحة مع بقاء الجوع. فالرائحة سوف تبقى. ربما تخفف بالسواك لكن لن تذهب. بسبب

25
00:08:56.150 --> 00:09:16.150
السواك. هذا الشيء. الشيء الاخر انه الثابت عن الرسول عليه الصلاة والسلام انه امر بالسواك او شرع اعلان السواك مع كل وضوء مع كل صلاة كما ثبت في الصحيحين. لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. في خارج الصحيحين في الموطأ

26
00:09:16.150 --> 00:09:36.150
وغيره قال مع كل وضوء والوضوء والصلاة منها ما هو قبل الزوال ومنها ما هو بعد الزوال والحنابلة الذين كرهوا ذلك خصوه بالزوال ما بعد الزوال. وانهم فيه حديث ضعيف عند البيهقي والدارقطني لا يصح. لكن الاصل

27
00:09:36.150 --> 00:09:56.150
صح والاصوب ان السواك مستحب للصائم سواء كان قبل الزوال او بعد الزوال وهذا الحديث الذي عندنا لا يدل على كراهية بحال. الحديث ايضا فيه او هذه الجملة فيها اثبات صفة الاستطابة لله سبحانه وتعالى

28
00:09:56.150 --> 00:10:16.150
الروائح الطيبة ورائحة فم الصائم وان كانت كريهة للانسان الا انها عند الله طيبة. اذا افهم من هذا ان استطابة الله سبحانه وتعالى للروائح ليست كاستطابة ابن ادم. فالله سبحانه وتعالى ينزل عن مشابهة المخلوقين

29
00:10:16.150 --> 00:10:36.150
ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى. فلذلك هذه الصفة تثبت لله عز وجل على ما يليق بجلاله بلا تشبيه. ولا ولا تعطيل ولا تكييف. ونقف عند هذا الحد فنقول الله سبحانه وتعالى يستطيب هذه الرائحة

30
00:10:36.150 --> 00:10:56.150
كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه. ولا يترتب على ذلك ان نثبت لله صفة الشم. نقول ما دام ان الله عنده هذه الرائحة طيبة معناته ان الله يشم لا هذا الشيب في في المخلوقات او عندنا عند ابن ادم انه من كان عنده انف

31
00:10:56.150 --> 00:11:16.150
شموا به الروائح من كان يشم شيئا روائح طيبة معناته عنده انف وعنده حاسة الشم لكن لا يقاس الله سبحانه وتعالى على خلقه. فالله سبحانه وتعالى يستطيب الروائح لكن لا نزيد ونغلو ونقول اذا الله سبحانه وتعالى

32
00:11:16.150 --> 00:11:36.150
شم الله سبحانه وتعالى عنده انف هذه اشياء لم يأتي فيها النص ومن اصول اهل السنة في الاستدلال الوقوف عند دلالة النصب زيادة خاصة فيما يتعلق بالصفات الالهية الربانية لله سبحانه وتعالى. الحديث ماذا اثبت لله؟ قال

33
00:11:36.150 --> 00:11:56.150
اطيب عند الله. اذا نقول الله سبحانه وتعالى يستطيب هذه الروائح. وان كانت بالنسبة لنا كريهة لكن الله عز وجل ليس مثلنا. فالله عنده هذي الرائحة طيبة. يقول عليه الصلاة والسلام للصائم فرحتان يفرحهما اذا افطر فرح

34
00:11:56.150 --> 00:12:26.150
واذا لقي ربه فرح بصومه. للصائم فرحتان. هذا في نهاية حديث وهي نهاية سعيدة فرحة يذكر لنا فيها النبي صلى الله عليه وسلم بشارة للصبر قائمين بان لهم فرحتين. الفرحة الاولى اذا افطر. والفرحة الثانية اذا لقي ربه ايظا فرح

35
00:12:26.150 --> 00:12:56.150
بلقائي ربه وبصومه. والفرح الاول وهو الفرح بالفطر له سببان. سبب طبيعي وسبب شرعي. السبب الطبيعي ان الصائم هذا جائع وضامئ ظمئ في آآ نهاره فعندما يجلس على مائدته للاكل والشرب ما شك انه يفرح بذلك

36
00:12:56.150 --> 00:13:26.150
ويشعر الغبطة والسرور. وهذا شيء لا يذم عليه بل هو امر طبيعي ويمدح عليه من جهة الطبيعة انه موافق لها. والفرح الثاني هو الفرح الشرعي. وهو انه يفرح باتمام هذه العبادة وان الله قد اتم عليه النعمة واعانه على اتمام يومه صائما بلا مرض ولا

37
00:13:26.150 --> 00:13:46.150
كدر ولا تعب ولا نحو وربما يكون فيه تعب لكن الله اعانه على ذلك. بينما حرم كثيرا من الناس عن صيام ابتداء او عن اكمال الصيام. ربما صاموا في البداية لكنهم لم يستطيعوا ان يكملوا. بينما انا الحمد لله اتم الله علي النعمة

38
00:13:46.150 --> 00:14:06.150
واتممت صومي فيفرح المؤمن بذلك. ولا شك ان هذا هو الفرح الاتم. وينبغي للمؤمن ان يستحضر هذا. وينبغي رب العائلة عندما يجلسون على المائدة ان يذكر اهله واولاده بهذه النعمة. فيحمد الله بلسان

39
00:14:06.150 --> 00:14:26.150
عال ويسمع اولاده ويذكره ويقول احمدوا الله يا اولادي على هذه النعمة ان الله انعم علينا واتممنا صيام هذا اليوم وحرم غيرنا فالحمد لله يا رب. يحمد الله لانه يأكل. يحمد الله لانه يشرب. يحمد الله لانه اتم عليه نعمة الصيام. وهذه المشاعر الايمانية

40
00:14:26.150 --> 00:14:46.150
الفطر تخفف على الانسان وطأة الصوم. بل وتجعله ينتظر صيام اليوم الثاني بالاشواق كما كان تميم الداري عليه رحمة الله يقول ما اذن مؤذن لصلاة الا وانا لها بالاشواق. هذا طبعا

41
00:14:46.150 --> 00:15:06.150
لا يحصل لانسان ضعيف الاحتساب. ضعيف الاستحضار لهذه النعمة العظيمة. ولذلك في حديث ابي هريرة في حديث الزهري عن سعيد وابي سلمة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه من صام رمضان

42
00:15:06.150 --> 00:15:26.150
ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وفي لفظ من قام رمظان ايمانا واحتسابا حديث يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال من صام ايمانا

43
00:15:26.150 --> 00:15:46.150
رمضان ايمانا واحتسابا. ما معنى قوله واحتسابا؟ اي طلبا للاجر. يعني ان هذا الامر لازم له في اثناء صيامه. وبعد صيامه واثناء قيامه وبعد قيامه. هذا يخفف عن الانسان وطأة العبادة. ويجعله متشجعا لها

44
00:15:46.150 --> 00:16:06.150
مبادرة له لانه يذهب مثلا الى المسجد وهو يستحضر كانما هو ذاهب الى روضة من رياض الجنة. يذهب الى قيام الليل ويشعر كأن الجنة فتحت ابوابها امامه. يصوم يومه وهو يشعر او يشم رائحة الجنة. ولا يبعد عن اذهاننا

45
00:16:06.150 --> 00:16:26.150
ما كان من حال انس بن النظر رضي الله تعالى عنه في غزوة احد عندما كان مقبلا الى القتال وكان ثمة من من المؤمن من هو قد خرج من القتال لانه قد سمع بان النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل فقال على ماذا نقاتل؟ فكان انس بن النظرة يقول

46
00:16:26.150 --> 00:16:46.150
عني يا فلان فوالله اني لاجد ريح الجنة دون احد. يعني يشم رائحة الجنة قادمة من من احد هذه الرائحة الطيبة. ودخلت في انفاسه فلم يشعر بشيء. يرده عن القتال. يرى الموت امامه وذهب

47
00:16:46.150 --> 00:17:16.150
وفعلا ذهب وقاتل وقتل ووجد بعد المعركة فيه بضع وثمانون ضربة بضع وثمانون ضربة. انا اعتقد ان الجزار عندما يذبح الذبيحة ويقطعها لا يحتاج الى هذا العدد حتى يقطعها فتخيل هذا الانسان بضعا وثمانين ضربة في جسده. لماذا؟ ما الذي صبره على هذا كله؟ وجد رائحة الجنة

48
00:17:16.150 --> 00:17:36.150
فانت ايها العبد مما تستفيده من هذا الحديث انك تفرح. عند انتهائك من الصلاة افرح بما من الله به عليه حتى ينشرح صدره وحتى تتشجع لصيام يوم اخر برغبة واحتساب عظيمين. قال

49
00:17:36.150 --> 00:17:56.150
واذا لقي ربه فرح بصومه. لانه يجد الاجر بمجرد ما يدخل في قبره يجد ان الصوم قد اتى وحماه من عذاب القبر وفتح له ابواب من ابواب الجنان. الحديث او هذه القطعة من الحديث فيها فوائد منها جواز الفرح الطبيعي. وهذا

50
00:17:56.150 --> 00:18:16.150
اشرنا اليه. كذلك مشروعية الفرح عند الانتهاء من العبادة. لان هذا من فضل الله على العبد. قال الله سبحانه وتعالى قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. الحديث فيه اشارة لطيفة

51
00:18:16.150 --> 00:18:36.150
الى فضيلة تفطير الصائمين. اشارة لطيفة الى فضيلة تفطير الصائمين. من اين نأخذ هذا هذا الحديث هذه الفائدة اللطيفة نقول لما فيه من ادخال الفرح والسرور على قلب الصائم بتفطيره

52
00:18:36.150 --> 00:18:56.150
عندما تفطر الصائم انت تفرحه ولا ما تفرحه؟ تفرحه وخاصة اذا كان محتاجا فقيرا. والنبي عليه الصلاة ماذا يقول؟ للصائم فرحتان. اذا افطر فرح اذا افطر فرح بفطره. طيب واذا لم يجد فطرا

53
00:18:56.150 --> 00:19:16.150
لن يفرح. فعندما انت تتكفل له بفطره جعلته يفرح. فهذا كأن فيه اشارة الى انك تبادر الى تفطير الصائمين لتجعلهم يفرحون بفطرهم. وانت عندما تدخل السرور على اخيك المسلم لك اجر

54
00:19:16.150 --> 00:19:36.150
فكيف اذا ادخلت السرور على قلب اخيك الصائم الفقير المحتاج الى الفطر؟ لا شك ان لك في هذا اجر كبير وتعرفون الحديث المشهور الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام وان كان فيه ضعف من فطر صائما فله مثل اجره

55
00:19:36.150 --> 00:19:56.150
هذا هو ما يتعلق باللفظ الذي اخترناه في الصحيحين في لفظ اخر في رواية عند البخاري يقول فيها عليه الصلاة يقول فيها عليه الصلاة والسلام عن الله تعالى يترك طعام

56
00:19:56.150 --> 00:20:16.150
طعامهم وشرابه وشهوته من اجلي. يترك طعامه اي مطعومه شرابه اي مشروبه. شهوته اي الجماع او ما يدعو اليه. من اجل اي من اجل الله سبحانه وتعالى لا من اجل غيره. وهذا اللفظ

57
00:20:16.150 --> 00:20:36.150
فيه من الفوائد فضيلة الاخلاص في الصيام لقوله من اجلي. وكذا في كل عمل الاخلاص سبب لقبول العمل وسبب ايضا لتعظيم اجره. فيه ايضا اشتراط النية لصحة الصوم. لقوله من اجل فاذا لا صوم الا بنية

58
00:20:36.150 --> 00:21:06.150
وقد اشرنا فيما سبق ان الصوم له ركنان. النية نية الامساك وهذه لابد ان تكون قبل طلوع الفجر الثاني ترك المفطرات. ترك مفسدات الصوم. فيه ايضا ترك الاكل والشرب والجماع عن صحة الصيام. لقوله يترك طعامه وشرابه من اجلي. في الحديث ايضا

59
00:21:06.150 --> 00:21:26.150
ان ترك الشيء يكون عملا اذا بنية. وهذا اشرنا اليه في البداية. كل عمل ابن ادم له الا الصوم. فسماه عملا لان فيه نية الترك. وهذا يدل عليه يترك طعامه وشرابه من اجلي. فيه ان من ترك شيئا عوضه الله خيرا

60
00:21:26.150 --> 00:21:39.064
منه فمن ترك طعامه وشرابه شهوته من اجل الله عوضه الله سبحانه وتعالى باجر لا يعلم قدره ان الله سبحانه وتعالى