﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:48.400
رحمة سيقت الينا من سماوات علا وبها نحن ارتقينا وصعدنا للعلماء رحمة سيقت الينا من سموات علاه وبها نحن ارتقينا وصعدنا وبها صار الفقير له حلم وبها فرح الضعيف وتغنى وارتوى

2
00:00:49.200 --> 00:01:11.750
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

3
00:01:12.250 --> 00:01:32.750
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة

4
00:01:33.050 --> 00:01:58.900
وكل بدعة ضلالة قال رحمه الله تعالى وان الساعة اتية لا ريب فيها وان الله يبعث من يموت كما بدأهم يعودون وان الله سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات

5
00:01:59.700 --> 00:02:21.000
وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر وجعل من لم يتب من الكبائر صائرا الى مشيئته. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن عاقبه بناره اخرجه منها بايمانه

6
00:02:21.400 --> 00:02:44.200
فادخله به جنته ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ويخرج منها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من شفع له من اهل الكبائر من امته هذه المباحث متعلقة بالايمان باليوم الاخر. والايمان باليوم الاخر

7
00:02:44.350 --> 00:03:03.550
من اركان الايمان المذكورة في حديث جبريل عليه السلام حين سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الايمان فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الان واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره

8
00:03:04.950 --> 00:03:24.950
فجعل الايمان باليوم الاخر من اصول الايمان التي يبنى عليها. وكذلك فان الله سبحانه وتعالى قال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. فقارن بين الايمان بالله والايمان باليوم الاخر

9
00:03:24.950 --> 00:03:49.850
اخر وجعلهما معا سببا في القتال. قال قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر وهذا يدل على عظم اهمية الايمان باليوم الاخر في تحقيق الايمان. وان من لم يحقق الايمان باليوم الاخر فان ايمانه

10
00:03:49.850 --> 00:04:16.350
غير مكتمل ثم ان الايمان باليوم الاخر اه من اعظم الاركان الاعتقادية وهو مع ذلك من اعظم الاركان العملية  وهو في ذاته ليس امرا عمليا وانما هو اعتقادي. ولكنه يؤثر على العمل

11
00:04:16.500 --> 00:04:46.550
فان الانسان المسلم يعمل لليوم الاخر ويعينه الايمان باليوم الاخر على احسان العمل واتقانه فالمسلم كما دلت على ذلك الايات الكثيرة والاحاديث المنتشرة المشتهرة المسلم يعمل وهو يرجو جنة الله ويخاف

12
00:04:47.600 --> 00:05:16.200
آآ ناره ويعملوا لاجل الثواب ويخافوا من العقاب. وهذا هو الذي دلت عليه نصوص الوحي خلافا لما يزعمه بعض الذين تأثروا بالفلسفات غير الاسلامية من العنوسية و نحوها وهي الفلسفات التي تجعل العمل لا

13
00:05:16.550 --> 00:05:42.750
رجائي الثواب ولا لخوف العقاب وانما تجعل العمل فقط بذات الله سبحانه وتعالى. كما يؤثر عن بعض المتقدمين اه انهم يعملون للمتقدمين اقصد اه عن بعض المتقدمين من المتصوفة آآ الذين آآ كان الواحد منهم يذكر انه لا يعمل للرجاء

14
00:05:42.750 --> 00:06:02.750
هو الخوف اي لا يعمل للثواب والعقاب وانما يعمل للمحبة لمحبة الله عز وجل ولذات الله سبحانه وتعالى ويجعلون العمل رجاء الثواب وخوف العقاب من طريقة العامة اي من طريقة العوام الذين لم يصلوا

15
00:06:02.750 --> 00:06:22.750
الى درجة المعرفة فاذا وصل المكلف عندهم الى درجة المعرفة والى درجة آآ درجة عالية في آآ محبة الله سبحانه وتعالى فانه لا يبقى على العمل للرجاء والثواب وانما للرجاء

16
00:06:22.750 --> 00:06:50.850
الخوف وانما يعمل فقط لذات الله سبحانه وتعالى. وهذا كله مناقض لنصوص الوحي التي لا يحصى ما ذكر منها آآ ما ذكر فيها من آآ هذه القضية قضية اليوم الاخر وقضية وصف الجنة ووصف النار ووصف ما اعده الله عز وجل لاهل الجنة ولاهل النار وما

17
00:06:50.850 --> 00:07:13.150
سوى ذلك من انواع الثواب والعقاب. فلا يمكن ان يلغى هذا كله. ويقال انه خاص بالعوام لا بخاصة  الناس فهذا كله من التلبيس الذي لبس به الشيطان على بعضهم فجعلهم يظنون ان ما جاء به كتاب الله عز وجل

18
00:07:13.150 --> 00:07:33.150
ما هو للعوام. وان لهم هم اي الخواص مرتبة اخرى تجعلهم غير مخاطبين بهذه النصوص وما وقع لهؤلاء المتصوفة في هذا الباب وهذا ليس عاما في جميع الصوفية وانما هو لبعضهم من غلاتهم الذين

19
00:07:33.150 --> 00:07:59.050
اه يذهبون هذا المثل. قلت ما ذهب اليه هؤلاء؟ ذهب اليه اخرون من الفلاسفة. اه المنسوبين الى الاسلام وهم الذين يسمون الفلاسفة الاسلاميين فانهم ايضا جعلوا ظواهر الكتاب اه اي ظواهر القرآن جعلوها لعامة المسلمين. واما اهل اه الفلسفة والحكماء

20
00:07:59.050 --> 00:08:19.050
فانهم لا ليسوا مخاطبين بهذه الظواهر. فما يذكر في القرآن عندهم من آآ اسماء الله وصفاته واليوم الاخر وما سوى ذلك من الغيبيات يقولون هذا كله لاجل آآ اعوام المسلمين. واما هم اهل الحكمة فانهم يخاطبون بخطابنا

21
00:08:19.050 --> 00:08:39.050
اخر وهذا ايضا من تلبيس الشيطان على هؤلاء والا فان افضل الخلق وهم الانبياء وبعدهم آآ في هذه الامة آآ الصحابة رضوان الله عليهم من الخلفاء الراشدين فمن دونهم هؤلاء كلهم كانوا اه يرجون بعملهم الثواب

22
00:08:39.050 --> 00:09:08.900
ويخافون من آآ معاصيهم ان تجرهم الى العقاب ويعملون بها بهذين اي بالخوف والرجاء مع المحبة البالغة التي هم اسيادها خلافا لتلك المحبة المبتدعة التي عليها اه بعض المتأخرين فإذا لا شك ان العمل لليوم الاخر آآ يعني يعين ان الايمان باليوم الاخر يعين على العمل كما قال الله

23
00:09:08.900 --> 00:09:36.250
سبحانه وتعالى انهم كانوا لا يرجون حسابا. وكذبوه باياتنا كذابا. فتكذيبهم وما وقعوا فيهم من المخالفة انما هو بسبب كونهم لا يرجون الحساب من الله سبحانه وتعالى وايضا فالله سبحانه وتعالى يقول واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. اه التقوى التي هي في الاصل من اه اتقى الشيء

24
00:09:36.250 --> 00:10:03.750
اذا جعل بينه وبينه وقاية اي حاجبا ومانعا فهنالك تقوى الله سبحانه وتعالى اي ان تتقي الله عز وجل وانت ايضا تتقي عذابه وتتقي عقابه وتتقي اه سوء الحساب فهذه كلها امور تتقى وكيف تتقى تتقى بان يجعل ان تجعل بينك وبينها وقاية وحاجبا

25
00:10:03.750 --> 00:10:35.600
ومانعا هو عملك الصالح. واجتنابك للمعاصي. اي آآ ان تعمل آآ بالمأمور ان تجتنب المحظور وهذا هو جماع التقوى كما قرره علماء السلوك ثم ان اه علم قيام الساعة هو من الغيب الذي استأثر به ربنا سبحانه وتعالى. فقد اه استأثر الله عز وجل بعلم

26
00:10:35.600 --> 00:10:58.100
متى تقوم الساعة؟ وجعل ذلك مخيا لم يخبر به احدا من خلقه حتى سيد الخلق صلى الله عليه وعلى اله وسلم فانه ايضا في حديث جبريل سأله جبريل عليه السلام عن الساعة فقال ما المسئول عنها باعلم من السائل

27
00:10:58.100 --> 00:11:18.100
ولكن ساخبرك باماراتها ثم ذكر العلامات او الامارات ان تلد الامة ربتها وان تجد الحفاة العراة رعاء الابل يتطاولون في البنيان فذلك من علاماتها. فاذا سيد الخلق صلى الله عليه وسلم لا

28
00:11:18.100 --> 00:11:38.100
متى تقوم الساعة؟ فاعجب للذين يدعون علم الساعة من عامة الباحثين وهذا قد وجد قديما وحديثا. وآآ بين الفينة والاخرى يظهر من المنسوبين الى العلم او الى البحث في الشرعيات

29
00:11:38.100 --> 00:11:58.800
من يدعي اه انه وصل الى طريقة يحسب بها اه موعد الساعة ولهم في ذلك طرق مختلفة  وهذا كله اه اولا اه مردود على من يقول به بكون الله سبحانه وتعالى اخفى علم الساعة. وثاني

30
00:11:58.800 --> 00:12:22.350
بكون آآ حساباتهم كلها آآ بكون حساباتهم كلها آآ يعني لا تفيد ظنا فضلا عن ان تفيد يقينا وثالثا فانهم ليسوا مؤهلين لذلك. ليسوا مؤهلين لذلك. بل تجدهم اه في غالب الاحيان

31
00:12:22.350 --> 00:12:42.350
انما ارادوا كما فعله بعض الباحثين مؤخرا منذ بضع سنوات حين بدأ حسابات معينة في بعض الاحاديث النبوية لكي يصل الى ان الساعة قريبة واه يعني حدد لها موعدا على جهة التقريب. هذا كله من ابطل الباطل ومن المنكر. والله سبحانه

32
00:12:42.350 --> 00:13:05.950
وتعالى حين اخفى الساعة كان لذلك آآ حكمة اه والحكمة في ذلك انك اذا اه عرفت موعد الساعة على جهة التحديد فانك اه يمكن ان تتأخر عن العمل فلا تعمل حتى يقارب وقتها

33
00:13:06.300 --> 00:13:26.300
اما وانت لا تعلم متى تقوم فانك تعد العدة آآ كل حين وتجعل آآ كل وقت وكل كيوم وكل سنة وكل شهر اه تجعله في ذهنك قد يكون هو اليوم الذي تقوم الساعة اثره فيجب

34
00:13:26.300 --> 00:13:42.300
كذلك الى ماذا؟ الى احسان العمل في عمرك كله وحين نتحدث هنا عن الساعة سيأتينا ان شاء الله تعالى انه يقصد بها الساعة التي هي آآ اليوم الآخر ويقصد بها ايضا الموت لأن

35
00:13:42.300 --> 00:14:02.300
من مات قامت ساعته كما سيأتينا ان شاء الله تعالى. الله سبحانه وتعالى يقول يسألونك عن الساعة ايان مرساها قل انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو. فالله سبحانه وتعالى حسم في موضوع موعد قيام الساعة. وبين انه لا

36
00:14:02.300 --> 00:14:23.250
اه بيان ذلك ولا اظهاره وجعل ذلك من مفاتح الغيب وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ومن ضمن مفاتح الغيب المذكورة في اخر سورة لقمان علم السحر. نعم ان الله عنده علم الساعة وهي اول مفاتح الغيب الخمسة المعروفة

37
00:14:23.750 --> 00:14:43.750
لكن مع ذلك فان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارشد الى ان الساعة تقوم يوم الجمعة. الى ان تقوم يوم الجمعة وذلك في الحديث الصحيح حين قال عليه الصلاة والسلام والحديث في صحيح مسلم خير يوم طلعت عليه الشمس يوم

38
00:14:43.750 --> 00:15:03.750
فيه خلق ادم وفيه ادخل الجنة وفيه اخرج منها. ولا تقوم الساعة الا يوم جمعة. فاذا علمنا ان الساعة تقوم يوم الجمعة ثم آآ حين يقول آآ رحمه الله تعالى وان الساعة اتية لا ريب فيها

39
00:15:03.750 --> 00:15:27.000
ها هذا معنى اننا نؤمن آآ اليوم الآخر وان الساعة تأتي ثم الساعة تطلق على الجزء اليسير من الزمن مطلقا وتطلق عرفا على الجزء الواحد من اربع وعشرين جزءا من اليوم. فان اليوم مقسم الى اربع وعشرين

40
00:15:27.000 --> 00:15:48.450
ساعة فالساعة تطلق على هذا الجزء في العرف وتطلق الساعة على اليوم الاخر الذي آآ يعني نحن بصدد الكلام عن وجمع الله سبحانه وتعالى بين الساعة بمعنييها في قوله سبحانه وتعالى ويوم تقوم الساعة

41
00:15:48.450 --> 00:16:08.000
يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة الساعة الاولى هي اليوم الاخر الذي يكون بعد الدنيا والساعة الثانية هي الوقت اليسير من الزمن ما لبثوا غير ساعة اي ما لبثوا الا زمنا يسيرا. نعم

42
00:16:08.300 --> 00:16:28.300
وقلنا ايضا بان الساعة تطلق على الموت وذلك في آآ قولنا مثلا ان من مات قامت ساعته لكن بعد خوتي كما سيأتينا ان شاء الله تعالى تبدأ حياة برزخية يستمر فيها الانسان بعد الموت في تلك الحياة البرزخية

43
00:16:28.300 --> 00:16:46.750
الى ان تقوم الساعة فيبعث من قبره على ما يأتي نعم اه وتطلق الساعة ايضا على البث لذلك الله سبحانه وتعالى قال وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم. فاذا

44
00:16:46.750 --> 00:17:07.700
اه حين انكر الكفار اه الساعة فانما انكروا الساعة بمعنى البحث وبمعنى اليوم الاخر ولا معنى لان يكونوا قد انكروا الموت فانه لا يوجد انسان ينكر الموت. لا يوجد انسان مسلما كان او كافرا ينكر الموتى لانه

45
00:17:07.700 --> 00:17:27.700
ويراه رأي العين وانما الشأن في الايمان بالذي يأتي بعد الموت. ولذلك فان من اعظم الاخطاء التي يقع فيها الوعاظ وهذا قد وليس جديدا حتى عند الوعاظ والقصاص المتقدمين من اعظم الاخطاء التي يقعون فيها كثرة آآ

46
00:17:27.700 --> 00:17:46.500
حديثهم عن الموت دون ربط ذلك بما يكون بعد الموت. فأما ذكر الموت فهو مطلوب فاما ذكر الموت فهو مطلوب. لكن ان كان ذلك سلما ومرقاة لما بعد الموت. وهو التذكير بما يكون بعد الموت من ثواب

47
00:17:46.500 --> 00:18:03.650
وعقاب. اما مجرد التذكير بان الانسان سيموت فهذا يعرفه كل الناس ويستوي في ذلك المسلمون والكفار. فلا لن تجد كافرا ولا ملحدا ولا اه مشركا ولا كيفما كان الا وهو يعلم حين

48
00:18:03.650 --> 00:18:27.600
تقول له ستموت؟ يقول نعم اعلم اني اموت ولكن ذلك مع مع ذلك لا يؤثر فيه ايمانا فلابد مع ذكر الموت والتذكير به ان ان يكون مع ذلك التذكير بما يكون بعد الموت وهو تلك الحياة البرزخية التي فيها فتنة القبر وعذابه ونعيمه ثم ما يأتي بعد

49
00:18:27.600 --> 00:18:53.200
ذلك من بعث وحساب وخلود في النار او خلود في الجنة يعني او خلود في الجنة فهذا كله مما ينبغي التذكير به في المواعظ ومما ينبغي وعظ الناس به وتذكيرهم بما ورد في الكتاب والسنة من اه اه اشراط

50
00:18:53.200 --> 00:19:08.900
في الساعة ومن صفة قيام الناس من قبورهم وصفة البعث والنشور والجنة والنار وما اشبه ذلك فهذا كله من انفع ما يكون في مجال الوعظ. اما التذكير بالموت وحده فغير كاف

51
00:19:09.000 --> 00:19:29.000
ونحن لا نقول لا يذكر بالموت بلى فان ذكرى هادم اللذات مما يعين على العمل لكن انما يعين على العمل من كان مؤمنا بما يكون بعد الموت. من ثواب او عقاب. اما الملحد الذي لا يؤمن بأنه يوجد شيء بعد الموت. فلا ينفع

52
00:19:29.000 --> 00:19:48.250
او ان تقول له ستموت هذا لا يزيده ولا ينقصه شيئا. نعم. ثم ان يقول ان الله يبعث من الموت كما بدأهم يعودون. نعم ثم على ما ذكرنا من ان

53
00:19:48.450 --> 00:20:11.600
الساعة لا يعلم موعدها فان الله سبحانه وتعالى جعل لها اشراطا اي علامات بين يديها قبيل الساعة او قبل الساعة وهذه الاشراط مقسمة الى اشراط صغرى واشراط كبرى. فاما الاشراط الصغرى فاغلبها قد مضى وانقضى. واعظم اشراط الساعة

54
00:20:11.600 --> 00:20:32.500
بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح ان بعثت انا والساعة كهاتين واشار بي السبابة والوسطى. اشارة الى قرب ما بين اه بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم اه الساحة

55
00:20:32.800 --> 00:20:52.800
فاذا بعثت انا والساعة كهاتين. والحديث في الصحيح عند البخاري ومسلم. وايضا من اشراط الساعة التي مضت اه انشقاق القمر زمن البعثة النبوية. والله سبحانه وتعالى يقول اقتربت الساعة وانشق القمر. فانشقاق القمر وهو من الايات التي حدثت

56
00:20:52.800 --> 00:21:12.800
في مكة يعني والنبي صلى الله عليه وسلم في مكة اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وامن به من امن وكفى كفر به من كفر. فهذا ايضا من اشراط الساعة. وايضا من اشراط الساعة التي مضت نار تخرج من آآ

57
00:21:12.800 --> 00:21:32.800
الحجاز تنير لها او تضيء لها اعناق الابل ببصرى وبصرى مدينة بالشام وليست هي البصرة التي هي مدينة في العراق فانه بصرى مدينة في الشام فهذه ايضا آآ قد كانت آآ وذكر جماعة من اهل العلم انها كانت في سنة اربع وخمسين

58
00:21:32.800 --> 00:21:52.800
وذكر هذا جماعة من العلماء فذكروا من المؤرخين ذكروا ان هذه النار قد كانت وخرجت وهي نار ضخمة جدا خرجت من آآ الحجاز وان فعلا يعني رؤية من بصرى بالشام هذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام

59
00:21:52.800 --> 00:22:15.600
تضيء لها اعناق الابل ببشرى ثم هنالك الاشراط الصغرى كلها التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم قبض العلم وفشو جهلي ويعني ان يكتفي الرجال بالرجال ويكتفي النساء والنساء والى غير ذلك علامات كثيرة هذه كلها وجدت ورأيناها رأي الحين

60
00:22:16.700 --> 00:22:36.700
ثم بقيت الاشراط الكبرى التي اه يعني تأتي وبعدها ينفرط عقدها شيئا فشيئا يعني تكون كالخرز اي كالعقد الذي كالعقد الذي اذا انفرطت خرزاته فانه الواحد يتلو الاخر دون مهلة فهذه

61
00:22:36.700 --> 00:22:56.700
الاشراط هي التي لم نراها بعد اه وهي خروج الدجال وخروج المسيح عليه السلام الخروج يأجوج ومأجوج وخروج الدابة ثم اخرها طلوع الشمس من مغربها وهي اخر اشراط الساعة على الذي آآ دل

62
00:22:56.700 --> 00:23:18.600
عليه الاحاديث ولذلك فان التوبة تقبل اه ان توبة العبد تقبل ما لم يغرغر. والغرغرة دليل اه ساعة الصغرى نساء موت الانسان. وايضا تقبل التوبة ما لم تطلع الشمس من مغربها. وهذا دليل على ان طلوع الشمس

63
00:23:18.600 --> 00:23:42.250
من مغربها هي اخر اشراط السحر فاذا هذه الاشراط الكبرى كلها لم اه نراها بعد مما يقع لبعض الناس انهم لكثرة ما يقرؤون في هذا المجال في مجال اشراط الساعة. فانهم آآ يخلطون بين آآ العلامات

64
00:23:42.250 --> 00:24:02.250
وبين ما يرونه في انفسهم او في بعض اقاربهم من آآ يعني الصفات تشابه تلك الصفات المذكورة طرف الاحاديث ولذلك ما اكثر ما نرى بين الفينة والاخرى ان شخص من الاشخاص يدعي المهدوية يدعي انه المهدي الذي يخرج

65
00:24:02.250 --> 00:24:20.700
وفي اخر الزمن او في اخر الزمان واسمه محمد بن عبد الله اه يوافق اسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم واسم ابي اسم ابيه الى اخره يعني له صفات معينة فما اكثر من يدعي المهدوية في تاريخ الامة

66
00:24:20.900 --> 00:24:38.400
الى عهد قريب وانما ذلك بسبب ان اه هؤلاء يعني وفي كثير من الاحيان هؤلاء الذين يدعون المهداوية قد لا يكونون دجالين قد لا يكونون كذبة وانما تلتبس عليهم الامور

67
00:24:38.600 --> 00:24:58.600
ويختلط عليهم اه ما يرونه من صفات في انفسهم او في من يدعون فيه المهدوية عليهم ذلك وقد يرون رؤى تتطابق اه فيكون ذلك من تلبيس الشيطان عليهم كما حدث لاخرهم الذي ظهر في جزيرة العرب فان

68
00:24:58.600 --> 00:25:18.600
فانه في الحقيقة ما كانوا يعني دجالين كذابين لكن لبس عليهم وتواطأت رؤاهم وظنوا فعلا ان ذلك الشخص هو اه مهدي المهدي الذي يخرج في اخر الزمان حتى اه ظهر ما ظهر وبدا لهم انهم كانوا على اه غلط جنسي ووقع بسبب

69
00:25:18.600 --> 00:25:38.600
ذلك فتنة عظيمة وسفك للدماء. وهكذا ايضا في آآ حالات سابقة. فمن الذين ادعوا المهدوية من يكونوا دجالا كذابا مأثوري عن ابن تومرت ومنهم من لا يكون كذلك ولكن تلتبس عليه الأمور. فالشاهد عندنا ان آآ يعني من قرأ

70
00:25:38.600 --> 00:25:58.600
ودرس في هذا المجال في مجال اشراط الساعة فينبغي ان يبقى حذرا في تنزيل تلك الشراط على الواقع. فإن الغلط يقع في ذلك ومثل ما وقع لبعض علمائنا احمد بن الصديق وغيره من تنزيل بعض الاحاديث والاشياء المتعة

71
00:25:58.600 --> 00:26:18.600
علق بعشرات الساعة على امور آآ يعني يستغربها الناظر فيها الاثار المتعلقة بالسفياني وهو يعني في احاديث مختلف في تصحيحها فيعني هو يقول المقصود بالسفياني هو السوفياتي لانه في زمن الاتحاد السوفيتي وهكذا يعني هذا التنزيل وقضية الرايات

72
00:26:18.600 --> 00:26:38.600
هادي نراها بين الفينة والاخرى نسمع ان الرايات السود التي تخرج من جهة خراسان المقصود بها فلان او الجماعة الفلانية او البلد الفلاني وهذا من زمن العباسيين. العباسيون اصلا حين انشأوا دولتهم آآ زعموا ان آآ يعني آآ ذهبوا الى هذا المعنى. وان وفهم

73
00:26:38.600 --> 00:26:58.600
خرجوا من خراسان وهم فعلا كانوا يلبسون السواد وراياتهم سوداء. وهذا استمر لاحظ ان هذا من زمن العباسيين الى زمننا الى هذه السنوات ما زلنا نسمع من يزعم ان الراية السود التي تخرج من خراسان آآ هي منزلة على الجماعة الفلانية او كذا. فالمقصود ينبغي للانسان اذا قرأ في

74
00:26:58.600 --> 00:27:16.100
في اشراط الساعة ان يبقى حذرا اشد ما يكون الحذر عند تنزيل ذلك على الواقع فلا يكتفي بقرينة صغيرة حتى يبادر فيقول المقصود في حديث الفلاني المقصود هو فلان او الجماعة الفلانية او كذا او كذا

75
00:27:16.100 --> 00:27:36.100
ان ذلك يحدث بسببه ما لا يحصى من الفتن والهرج يعني سفك الدماء وغير ذلك من الامور. فالحذر الحذر في هذا المجال طيب وان الله يبعث من يموت كما بدأهم يعودون البعث آآ يعني هذا مأخوذ من قول الله سبحانه

76
00:27:36.100 --> 00:27:51.350
قالوا ان الساعة اتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور. آآ صاحب المتن ابن ابي زيد قالوا ان الله يبعث من يموت ولم يقل يبعثون من في القبور

77
00:27:51.900 --> 00:28:18.500
وقول الله سبحانه وتعالى يبعث من في القبور باجماع المسلمين انه لا لان ذلك ليس خاصا بالمقبورين بل هو عام في كل من مات سواء اكان بعد موته قد دفن في قبره او كان بعد موته قد غابت جثته او احرقت او ذريت في او غرقت في

78
00:28:18.500 --> 00:28:38.950
او يعني لم توجد او اكلتها السباع او غير ذلك. في جميع الاحوال هؤلاء كلهم يبعثون. كلهم يبعثون اه لكن الغالب على الناس انهم يدفنون هذا هو الغالب. فلاجل ذلك الله عز وجل يقول ولاهل القبور. وهذا

79
00:28:38.950 --> 00:29:01.950
مما اه علم منذ منذ النبوة منذ ان جاءت آآ منذ ان جاء منذ ان نزل القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى الناس في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كانوا يجهلون ان من الناس من لا يدفن في قبره بل يموت ولا يدفن في قبره هل

80
00:29:01.950 --> 00:29:21.950
لكان محتاجا مثلا الى علم حديث او الى عقل عصري ام ان هذا من العلم الشائع بين الناس؟ ام من العلم الشائع المعروف الذي يعرف الناس كلهم ومع ذلك فما وجدنا احدا من الصحابة او من التابعين او غيرهم يشكك في اه فتنة القبر او في عذاب القبر

81
00:29:21.950 --> 00:29:37.450
بمثل هذه التشكيكات الواهية ما وجدنا احدا يشكك. فهل لم يكونوا يعلمون؟ بلى كانوا يعلمون. هل كانت عقولهم قاصرة؟ نعوذ بالله لزلك بل كانت عقولهم في هي على ما يوجد في عقول الناس

82
00:29:37.500 --> 00:29:59.900
فإذا الإشكال اين هو؟ الإشكال هو ان بعض الناس في هذه في هذا العصر يظنون انهم يأتون بالجديد والحال انهم انما يجترون القديم بل يجترون بلاهات من سبقهم. يعني شخص من المعاصرين من قد يكون

83
00:29:59.900 --> 00:30:19.900
الطريقان قد يكون ملحدا قد يكون نصرانيا قد يكون لا دينيا يأتي فيقول اأنتم تزعمون ان عذاب القبر يكون الناس هنالك من لا يقبر فكيف تصنعون كانه اتى بشبهة لا مثيل لها في التاريخ لانه جاء بعلم الحديث او بنظرية فيزيائية عجيبة يا اخي هذا معروف هذا معروف

84
00:30:19.900 --> 00:30:39.900
يعرفه يعرفه صغار الأطفال يعرفون ان الناس كلهم لا يقبرون منهم من يقبر ومنهم من لا يقبر اين الإشكال في هذا يعني ملاحدة هذا العصر واللادنيون في هذا العصر يعني بلغوا مرتبة من او دركا من الاسفال

85
00:30:39.900 --> 00:30:59.900
والبلادة لا مثيل لها لا مثيل لها. ولذلك انا يعني اكاد اترحم بين قوسين على ذلك العصر الذي كانت فيه طوائف المبتدعة والضلال على درجة عالية من العلم والخبرة الذكاء الذين قال فيهم شيخ الاسلام ابن تيمية اوتوا

86
00:30:59.900 --> 00:31:19.900
ذكاء ولم يؤتوا زكاء. المشكلة الان لا ذكاء ولا ذكاء. هذه الاشكالية الكبيرة يعني الشخص ليس ذكيا اصلا عنده بلادة مستحكمة. عنده وفوق ذلك تعالم يقول لك لا انا لا ابيع عقلي لاحد ماشي عقل اين عقلك اصلا حتى تبيعه او لا تبيعه؟ هو غير موجود اصلا

87
00:31:20.000 --> 00:31:40.000
الانسان الحد الادنى من العلم غير موجود انا لا اتحدث حتى عن العلم الشرعي. ليس عنده علم مطلقا لا علم شرعي ولا علم فيزيائي ولا اي شيء. يتحدث في كل شيء ولا يفهم في اي شيء. ومع ذلك ينكت على كبار العلماء ويستدرك على كبار الائمة. ويعني كارثة حقيقية ما ادري

88
00:31:40.000 --> 00:32:04.200
من اين اتى هذا؟ هل هو من التعليم؟ ام هو من يعني ثقافة الهواتف الذكية ولا من ثقافة الانترنت من اين جاء هذا؟ كارثة حقيقية. كارثة حقيقية. فالمقصود ان ان حتى من اراد ان يشكك فليأتي بشبهة معقولة ولتكن شبهة قائمة قوية

89
00:32:04.200 --> 00:32:24.200
يحتاج في الرد عليها الى بذل جهد والى تفكير والى استدلال واستنباط كما كنا نجد في المناظرات القديمة تجد المعتزلية الشيعية وكذا يتناظرون فتجدوا علما وتجد خبرة وفهما واستدلالا وآيات قرآنية وكذا وواحد يبني

90
00:32:24.200 --> 00:32:42.050
والآخر يحاول ان يهدم له بناء او يبني بدلا منه بناءا اخر وهكذا. هنالك شيء ثقافة الهدم والهدم الهدم والتشكيك. ويشكك ويقول طيب هذا الذي شككت فيه ما الذي تقترحه؟ ليس همي ان اقترح ولا اي شيء. المهم ان اشككك والسلام

91
00:32:42.600 --> 00:33:00.900
طيب اقترح اقترح ولو الحادا وليكن هذا الالحاد قائما على اسس لا شيء وكارثة حقيقية طيب اه الماتن صاحب المتن اكتفى بان قال وان الله يبعث من يموت لان ذلك اعم

92
00:33:01.350 --> 00:33:27.300
كما بدأهم يعودون آآ الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز استدل على البعث بامور من بينها انه استدل على البعث الخلق الاول كما قال الله سبحانه وتعالى وضرب لنا مثلا ونسي خلقه. قال من يحيي العظام وهي رامي؟ قل يحييها الذي

93
00:33:27.400 --> 00:33:55.200
انشأها اول مرة بمعنى اذا كان قد خلقها اول مرة فهو قادر على ان يعيد خلقها مرة ثانية. وليس الخلق آآ الثاني باصعب عليه من الخلق الاول بل على العكس لان الخلق الاول هو خلق من عدم اما الخلق الثاني فانما هو بعث واعادة تركيب لمخلوق موجود انفا. نعم

94
00:33:55.200 --> 00:34:15.000
لزلك قال الله عز وجل وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه. هذا هو معنى قولنا ان الخلق الثاني اهون وايسر على الله سبحانه من الخلق الاول. فاذا كنت تؤمن ابتداء بان الله خالق الكون فلا معنى لان تشك في

95
00:34:15.100 --> 00:34:32.250
اه هذه الغيبيات كلها ومن بينها ان الله سبحانه وتعالى يعيد اه البعثة ويعيد الخلق الثاني وايضا من الادلة المذكورة في القرآن آآ احياء الارض بعد موتها فان الارض تكون ميتة

96
00:34:32.250 --> 00:34:53.550
لا حياة فيها ينزل الله سبحانه وتعالى عليها المطر فاذا بها تنشأ فيها حياة بنباتات واشجار وغير ذلك. ومن اياته انك ترى الارض خاشعة ايش معنى خاشعة انها ليس فيها شيء ساكنة جامدة هامدة

97
00:34:53.650 --> 00:35:13.650
فإذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت. تهتز وتنبت من كل اه نبات ومن كل زوج بهيج. فإذا هذا ماذا الدليل الثاني او الطريقة الثانية والمنهج الثاني في آآ الاستدلال. ثم بعد هذا ان الذي احيا لمحيي الموتى اذا

98
00:35:13.650 --> 00:35:37.000
كان الله عز وجل قادر على هذا الاحياء فهو ايضا قادر على احياء الموتى وايضا الاستدلال الثاني الثالث هو الاستدلال بخلق السماوات والارض بخلق السماوات والارض. اذا كان الله عز وجل قادرا على خلق السماوات والارض. هذا الكون كله مع ما فيه من تنوع

99
00:35:37.000 --> 00:35:56.600
تعقيد وتكامل اشياء لا لا تخطر على بال من اعظم الاشياء الى اصغرها من اللا متناهي في الصغر في الخلية والذرة وما اشبه ذلك الى اللامتناهي في الكبر النجوم والمجرات وغير ذلك. هذا كله اذا

100
00:35:56.600 --> 00:36:12.050
كنت تؤمن بأن الله سبحانه وتعالى خلقه فكيف يصعب عليك ان تعتقد ان الله يخلق الناس او يعيد بعثهم بعد  اه بعد ذلك لان خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس

101
00:36:12.200 --> 00:36:35.450
وخلق الناس يدخل فيه الخلق الاول والخلق الثاني الذي هو بعثهم بعد الموت نعم اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم بلاء وهو الخلاق العالم. نعم. ثم اه هذه الادلة اصول الادلة الثلاثة التي يستدل بها في القرآن على ماذا؟ على

102
00:36:35.450 --> 00:37:01.850
خلقي على البعث اليوم الآخر ثم ما ينبغي ان نذكر به هو اننا نعتقد ان الله سبحانه وتعالى يبعث الناس هذه الاجساد بالأجساد التي كانوا عليها وليس كما يعتقد بعض الناس ان انه انها اجساد اخرى بل بهذه الأجساد

103
00:37:02.900 --> 00:37:22.900
بهذه الاجساد التي آآ يعني كان عليها الانسان في في الحياة الدنيا. ودليل ذلك قول الله سبحانه وتعالى رأيت مثله كنا ترابا ذلك رجع بعيد ثم بعده قد علمنا ما تنقص الأرض منه وعندنا كتاب حافظ ما معنى قد علمنا

104
00:37:22.900 --> 00:37:52.900
ما تنقص الارض منه بمعنى ان الله سبحانه وتعالى يعلم هذه الاجساد حين ادخلت الى القبور ما نقص منها فهو يعلم ما نقصته الأرض منها فحين يبعثها يبعثها ويكمل ذلك النقص الذي حدث عليها. اذن هذه القضية الاولى التي نقررها وهي ان الله سبحانه وتعالى يبعث

105
00:37:52.900 --> 00:38:12.900
المخلوقين على الاجساد بالاجساد التي كانوا عليها اي يعيدوا بعت تلك الاجساد تجتمع تلك اسميها خلايا او سميها اعضاء سماها كما تشاء تجتمع هي نفسها لكي تعيد تشكيل ذلك الجسد الذي كان عليه الانسان. ولا يمنع ذلك لا

106
00:38:12.900 --> 00:38:32.600
ذلك انه ان الله سبحانه وتعالى يبعث تلك الاجساد على اكمل الصور على اكمل الصور فمثال ذلك الانسان في حياته يمر على مراحل يكون طفلان يكون آآ شابان يكون هرما الى اخره

107
00:38:32.600 --> 00:38:50.050
النبي صلى الله عليه وسلم اخبر تلك المرأة حين قال لا لا يدخل الجنة لا تدخل الجنة عجوز ما الذي يقصده بذلك؟ يقصد ان الانسان يبعث بجسده ولكن في اكمل حالاته اي حالة شبابه وقوته

108
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
وكذلك فان ثبت في الحديث ان الله سبحانه وتعالى يبعث الناس غرلا ما معنى غرلا؟ نجمعو اغرل اي غير مختونين لما؟ لبيان حالة الكمال اي يؤتى بهم على آآ الوجه الاكمل الذي كانوا عليه قبل ان ينقص

109
00:39:10.050 --> 00:39:31.100
ومنهم اي جزء ولو كان هذا الجزء جزءا صغيرا فهمنا؟ فإذا نقرر ان الله يبعث الناس بالأجساد  الحقيقية التي كانوا عليها ولا يعطيهم اجساد اخرى ولكن على اكمل ما تكون عليه تلك الاجساد. نعم

110
00:39:31.100 --> 00:39:58.000
لأجل ذلك استنكره من استنكره من الكفرة قديما وحديثا. والا لو قيل اه تؤخذ ارواح الناس و تصنع لها اجساد ها جديدة ربما الكفار القدامى ما استنكروا ذلك لكن لما قالوا ذلك رجع بعيد؟ لانهم قالوا كيف؟ هذا مدفون ونحن نرى انه ان هذا الجسد يبلى اذا اه دفن

111
00:39:58.000 --> 00:40:18.000
وكان في القوم فانه يبلى ويعني لا تبقى اعضاؤه متماسكة كما كانت. فهنا استنكروا والا لو قيل لهم آآ لا لا ليس هذا الجسد وانما هو جسد اخر لما استنكروه وهم كانوا مؤمنين اجمالا بالله وانما يشركون معه غيره. نعم. ثم قالوا ان الله

112
00:40:18.000 --> 00:40:45.550
سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات وصافح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات الى اخر ما ذكر. اولا من عظيم فضل الله سبحانه وتعالى انه جعل جزاء الحسنة ليس كجزاء السيئة من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. بمعنى ان الله سبحانه وتعالى يضاعف من جاء بالحسنة فيعطيه عشرة

113
00:40:45.550 --> 00:41:02.200
اضعاف الى اضعاف كثيرة كما سيأتي. ومن جاء بالسيئة فلا يجزأ الا مثلها وهذا من عظيم فضل الله سبحانه وتعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون سبحانه وتعالى. فإذا قدر الله سبحانه وتعالى لأن

114
00:41:02.200 --> 00:41:22.200
رحمته واسعة ورحمته وسعت كل شيء. ولانه لطيف بعباده ولانه يعلم ما في عباده من الضعف والقصور اه الاستجابة لدواعي الشهوة والشيطان وغير ذلك لاجل هذا كله فان الله سبحانه وتعالى جعل الحسنة بعشر امثالها الى اضعاف

115
00:41:22.200 --> 00:41:42.200
وجعل السيئة بمثلها وفي الحديث الصحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنه في صحيح البخاري آآ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فما فمن هم بحسنة

116
00:41:42.200 --> 00:42:07.700
فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة ومن هم بحسنة فعملها كتبت له بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة. ومن هم بسيئة

117
00:42:07.700 --> 00:42:34.350
فعملها كتبت له سيئة واحدة فانت ترى ان من عظيم فضل الله عز وجل ان الذي يهم بالسيئة ثم لا يعملها فانه تكتب له حسنة لما كتبت له الحسنة لانه قصد الى عدم فعل السيئة فينبغي ان نفهم القضية جيدا فالحسنة التي يأخذها الاجر

118
00:42:34.350 --> 00:42:56.050
الذي يأخذه هو لهذا القصد الحسن. مثلا شخص اه هم بشرب الخمر ثم تذكر الله سبحانه وتعالى فلم يشرب كتبت له حسنة لاجل هذه النية وهذا القصد. اما رجل قصد الى آآ شرب الخمر وهم بشرب الخمر. ثم سقطت القنينة والعياذ بالله تعالى من يد

119
00:42:56.050 --> 00:43:13.800
وكسرت فهذا يعني ما ليس له في ذلك قصد ولا نية. مفهوم؟ وانتم تعرفون ان ترك كما يقرره الاصوليون ان ترك المحرم وترك المكروه يثاب صاحب لكن يزيد الاصوليون قيد امتثالا

120
00:43:14.300 --> 00:43:34.300
الحرام هو الذي يعاقب او يستحق العقاب فاعله ويثاب تاركه امتثالا اي الذي امتثل بالترك اما الذي مثلا يترك آآ الزنا لانه لا يقوى عليه لا اجر له في ذلك صحيح انه لا يعاقب

121
00:43:34.300 --> 00:43:53.400
يعني يخرج سالما لا عقاب ولا ثواب ولكن لا اجر لكن الذي له قدرة ورغبة وكذا في الزنا او في شرب الخمر او في غيرها من المعاصي ثم يترك ذلك امتثالا اي امتثالا لامر الله سبحانه وتعالى فهذا يؤجر. هذا معنى ومن هم بالسيئة

122
00:43:53.850 --> 00:44:11.050
فانه اه تكتب له او لم يعملها فانه تكتب له حسنة واحدة. وهذا كله لعظيم رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده. كما قال الله سبحانه وتعالى الله كتب في كتاب عنده آآ ان رحمتي سبقت غضبي اما رحمتي سبقت غضبي

123
00:44:11.250 --> 00:44:30.400
نعم ان الله لما خلق الخلق كتب كتابا عنده فهو عنده فوق العرش ان رحمتي سبقت غضبي والحديث في الصحيح. نعم فاذا هذه هي ثم يقول وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر التقسيم تقسيم الذنوب الى صغائر وكبائر دل عليه الشرع كما قال

124
00:44:30.400 --> 00:44:50.450
الله سبحانه وتعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم. فاذا هنالك كبائر وهنالك صغائر واختلف في عد الكبائر وحدها. فاما في عدها فمنهم من اكتفى بما ورد في الحديث فقال هي سبع. ومنهم من ذهب

125
00:44:50.450 --> 00:45:03.700
الى مذهب ابن عباس وقال بل هي اكثر من ذلك فهذا في العج وهو الذي عليه جمهور العلماء فانهم لا يحصرونها في تلك السبع واختلف ايضا في الحد اي في التعريف

126
00:45:04.100 --> 00:45:24.100
والذي عليه جماعة من المحققين من العلماء ان الكبائر هي التي ورد فيها حد اي عقوبة آآ مقررة كحد الزنا وحد شرب الخمر ونحوها. او وعيد بنار او نحوه او بعذاب

127
00:45:24.100 --> 00:45:40.700
مطلقا او لعنة وما اشبه ذلك. يعني هي ذنب ورد فيه حد او لعنة او وعيد والوعيد قد يكون بنار او عذاب او ما اشبه ذلك من ايضا بحبوط عمل

128
00:45:40.850 --> 00:46:03.550
او بغضب يعني من فعل كذا فان الله يغضب عليه او يحبط عمله او يتوعد بالنار وما اشبه ذلك. هذه كلها تسمى كبائر لا صغائر. والكبائر تكفرها التوبة تكفر التوبة كما قال هنا ايوا وصافح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات. فاذا الكبائر تكفر بالتوبة

129
00:46:03.600 --> 00:46:33.600
بالتوبة النصوح والتي شروطها هي اه الاقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم الرجوع اليه فهذه ثلاثة شروط واحد في الحاضر واخر في الماضي وثالث في المستقبل تندم على الفعل الماضي ويقلع عن الذنب الان ويعزم انه في المستقبل لا يرجع الى ذلك الذنب. فهذه الشروط لابد منها ثم ان كان الذنب

130
00:46:33.600 --> 00:46:54.400
متعلقا بحقوق العباد فانه يرد الحقوق الى اصحابها بحسب ما يتيسر وبحسب ما يقرره الفقهاء. فان كان مثلا غصب مالا او غصب ارضا فانه يردها الى صاحبها. فالا فان كان صاحبها مات يرد الارض الى ورثته. وان كان مثلا اغتاب شخص من الاشخاص

131
00:46:54.400 --> 00:47:14.400
فإنه اه يسعى الى اه استحلاله يذهب اليه ويقول له اغتبتك بكذا وكذا يعني استحلك ان لم يكن في ذلك مفسدة اكبر فإن كان في ذلك مفسد اكبر فإنه لا يستحله لأنه قد يؤدي الى نزاع وصراع وحقد ونحو ذلك بل يكتفي

132
00:47:14.400 --> 00:47:34.400
بان يستغفر له وما اشبه ذلك. فالمقصود ان هذه هي الشروط التوبة وهي تعود الى اربعة شروط ثم يضاف اليها ان آآ التوبة لابد ان تكون في زمنها المقدم ماذا؟ وهو قبل الموت او قبل طلوع الشمس من مغربها ما لم يغرغر كما ذكرنا او ما لم تطلع الشمس من مغربها كما اه حددنا ذلك ايضا

133
00:47:34.400 --> 00:47:54.400
والحدود يذكر الفقهاء انها زواجر وجوابر. الحدود زواجر وجوابر. فاما كونها زواجر فالامر فيها واضح. فان الحد اذا اقيم على المذنب زجر ذلك غيره عن ان يقعوا في الذنب نفسه. واما كونها جوابر فهذا الذي نحن بصدده فان الذي

134
00:47:54.400 --> 00:48:19.250
اذنب فاقيم عليه الحد فان ذلك يكفر عنه ذنبه. فان ذلك يكفر عنه ذنبه. وهذا يدلك على عظيم فضل الحدود الشرعية التي لم تعد مطبقة في هذا الزمان فصار كثير من الناس يتمنى من اصحاب الكبائر يعني يتوب ولكنه يكون على وجل ويكون على خوف وعلى آآ

135
00:48:19.250 --> 00:48:39.250
التردد هل قبلت توبتي ام لا تقبل؟ ويتمنى لو ان الحد اقيم عليه ليكون مطمئنا الى انه اه قد ادى الذي عليه و قد ابرئت ذمته بهذا الحد وكفر ذنبه. فهذا من من ضمن فوائد الحدود التي يعني فرطت فيها الامة الاسلامية

136
00:48:39.250 --> 00:48:59.250
في عصرنا هذا. واما الصغائر فتكفر بالاعمال الصالحة وتكفر اجتناب الكبائر. كما قلنا في قوله تعالى ان كبائر ما تنهون عنه. آآ ايضا وفي الحديث الصحيح الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان

137
00:48:59.250 --> 00:49:19.250
رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ما اجتنبت الكبائر. فاذا الصغائر تكفر بهذا وهذا الحديث في الصحيح. وفي الحديث عند آآ الترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتق الله حيثما كنت واتبعي السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس

138
00:49:19.250 --> 00:49:45.200
بخلق حسن واتبع السيئة الحسنة تمحها فهذا هو الشاهد عندنا وهو انك اذا اتبعت السيئة حسنة فان الحسنة تمحو السيئة لكن بهذا التقييد الذي ذكرناه الكبائر لابد من التوبة والصغائر تكفر بالعمل الصالح وباجتناب الكبائر. اما من مات على كبيرة من الكبائر فانه في مشيئة الله سبحانه

139
00:49:45.200 --> 00:50:06.100
وتعالى لقوله لقول الله عز وجل آآ ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالله سبحانه وتعالى لا يغفر الشرك. فمن مات على الشرك فانه خالد مخلد في النار. باجماع المسلمين وبنص القرآن

140
00:50:06.100 --> 00:50:24.300
وبنص السنة النبوية وبنص ما لا يحصى من الادلة من الكتاب والسنة والاجماعات المتيقنة بل هذا من المعلوم من الدين بالضرورة الى ان نبغت نبغ بعض المعاصرين فصاروا يشككون في بدهيات الدين فصاروا يقولون

141
00:50:24.300 --> 00:50:44.300
على مشرك ما ادري وانت تملك مفاتيح الجنة والنار يا اخي ما املك مفاتيح الجنة والنار لكن القضية وما فيها ان خالق الجنة قلنا اخبرنا بامور وكرر الاخبار بذلك مرارا وتكرارا حتى استقر عندنا

142
00:50:44.300 --> 00:50:58.750
ان الأمر على هذا الشكل من كفر بالله سبحانه وتعالى فهذا حاله. واو شخص يقول لك لا لا الشرك لا هذا الشرك لكن هنالك شيء اخر. الإلحاد ويقولك لا الإلحاد ليس الملحد ليس كافرا وهذا من اعجب ما يكون

143
00:50:58.900 --> 00:51:17.250
وهذا قيل هذا ليس ليس من اختراعاته. هذا قيل فعلا الملحد ليس كافرا يا سبحان الله ما هذا الحقيقة الانسان ينبغي ان يتقي الله في في في لسانه ونحن نفهم لما رسول الله صلى الله عليه وسلم نبهنا على قضية اللسان واخبرنا مرارا بانه اهاليكم

144
00:51:17.250 --> 00:51:37.250
الناس على وجوههم او قال على مناخرهم في نار جهنم الا حصائد السنتهم حصائد هذه لكن الحصائد قديما كانت تقول الكلمة فيسمعها المخاطب قد يكون واحدا او اثنين او عشرة على اقصى تقدير. في هذا الزمان تكتب الكلمة على مواقع التواصل فيقرأها الالاف

145
00:51:37.550 --> 00:52:11.500
فصارت حصائد الالسنة يقع بسببها ما لا اه نظير له في العصر السابق من الاذان والفتنة والسوء والتحريف الديني وغير ذلك فالمقصود ان قضية نعم. الله اكبر    لا اله الا الله

146
00:52:12.850 --> 00:53:21.800
اشهد ان لا اله الا الله      حي على الصلاة  حي على الفلاح  آآ الله اكبر الله اكبر    الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله فاذا من مات على الشرك فهو خالد مخلد في النار

147
00:53:22.000 --> 00:53:42.100
واما من مات على التوحيد اي غير مشرك فانه في مشيئة وكان مرتكبا للكبائر والذنوب والمعاصي وكذا فانه في مشيئة الله سبحانه وتعالى ان شاء غفر له فادخله الجنة دون حساب ولا عقاب

148
00:53:42.400 --> 00:54:03.650
وان شاء عذبه في النار ثم لا يخلد في النار وانما يكون مآله الى الجنة. فانه لا يخلد في النار موحد لا يخلد في النار موحد. فاذا هذا هو وخروجه خروج الموحد من آآ النار الى الجنة

149
00:54:03.650 --> 00:54:22.750
قد يكون بمحض فضل الله سبحانه وتعالى. وقد يكون بشفاعة الشافعي واعظم الشافعين رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فانه اوتي انواعا من الشفاعة اعظمها الشفاعة للفصل بين العباد

150
00:54:22.750 --> 00:54:42.750
وذلك حين آآ تقوم الساعة فينتظر الناس ان يفصل بينهم فيذهبون الى كل الانبياء كل واحد من هؤلاء الانبياء يقول نفسي نفسي حتى يأتوا الى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها ثم آآ

151
00:54:42.750 --> 00:55:02.750
عند رب العزة جل جلاله آآ وهذه هي الشفاعة العظمى التي اوتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي المقام المحمود في آآ في القرآن الكريم آآ عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا فعلى الصحيح ان المقام المحمود هو هذه

152
00:55:02.750 --> 00:55:24.850
الساعة العظمى وله شفاعات اخرى منها الشفاعة في اصحاب الكبائر اه ان يخرجوا من النار ويذهبوا الى الجنة وهذه ليست خاصة برسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان هو اعظم الشافعين فيها بل يشفع غيره ويشفع الشهداء ويشفع الصالحون ويشفع الانبياء وايضا

153
00:55:24.850 --> 00:55:44.850
شفاعته مثلا في ابي طالب وهذه خاصة بابي طالب لا نظير لها في غيره من الكفار فانه آآ عليه الصلاة والسلام لم يشفعوا في ابي طالب عمه عليه الصلاة والسلام ان يخرج ان ان يخفف عنه من النار. ولاجل تخفيفه وقبول

154
00:55:44.850 --> 00:56:04.850
فانه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في دحضاح من نار آآ كما قال عليه الصلاة والسلام فهو من اخف الناس عذابا وذلك ببركة اه نصرته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللدعوة الاسلامية في اه اوانها الاول ومع ذلك فانه لا يخرج

155
00:56:04.850 --> 00:56:24.850
من النار بل هو من اهلها والعياذ بالله تعالى. والمقصود ان آآ الكلام في الشفاعة ربما يطول بنا. لكن آآ نكتفي بهذا القدر ونكمل ان شاء الله تعالى في لقاءنا المقبل قد نكمل آآ في ذكر الشفاعات ونذكر نذكر بعد ذلك ما جاء في اثبات

156
00:56:24.850 --> 00:56:54.850
والنار وغيرها من امور البعث واليوم الاخر. واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين. رحمة انسيقت الينا من سماوات علا وبها نحن ارتقينا وصعدنا للعلماء رحمة سيقت الينا

157
00:56:54.850 --> 00:57:22.200
دعوات علاه ، وبها نحن ارتقينا وصعدنا للعلى وبها صار الفقير له حلم وهوى وبها فرح الضيف وتغنى وارتوى