﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله واصحابه اجمعين. متبعا باحسان الى يوم الدين سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس التاسع والسبعين من التعليق على رسالة

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
الامام ابن ابي زيد ابن القيرواني رحمه الله تعالى. وقد وصلنا الى قول المؤلف رحمه الله تعالى ولا يحل لك ان تتعمد سماع الباطل كله. لا يجوز للانسان ان يتعمد السماع الباطل

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
تهابت الزور والكذب ونحو ذلك. ولا ان تتلذذ بسماع كلام امرأة لا تحل لك اعجز الانسان ايضا كذلك ان يتلذذ بسماع كلام امرأة لا تحل له اي ليست زوجه او ملكية منه

4
00:01:00.000 --> 00:01:40.000
ولا بسماع شيء من الملاهي والغناء. والمراد الغناء المحرم لان الغناء في كلام العرب هو تطريب والترجيع وبالاصوات وهذا اذا كان بغير الة وسلم من ومن كلام فاحش فانه لا بأس به. وآآ قد يستحب في بعض المواضع

5
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
كالحرب ونحو ذلك فان الصحابة كانوا يرتجزون في القتال وفي بناء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك. وان آآ عرض له عارض يحتم تحريمه كان محرم الاجماع. وذلك كما اذا كان فيه اختلاط. او كان

6
00:02:10.000 --> 00:02:40.000
فيه كلام فاحش. او كلام مثير للغرائز. اه او كان غناء امرأة رجال مثلا او نحو ذلك. مما لا خلاف في تحريمه. فان تجرد عن ذلك كله وكان بالة فان جمهور اهل العلم على تحريمه. وذهب بعضهم الى اباحته فجزم بذلك ابن حزم

7
00:02:40.000 --> 00:03:10.000
امام الغزالي وبعض اهل العلم. والجمهور على تحريمه. وقراءة القرآن باللحوم المرجعة ايها لا يجوز قراءة القرآن باللحون المرجعة التي يطرب فيها الانسان تقريبا كتطريب المغنين. والغالب ان تطريب المغنيين آآ يخرج الكلام عن

8
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
صفات الحروف وآآ نطق السليم بها. وما كان كذلك فانه لا يجوز في كتاب الله تعالى فلا ينبغي ان يغنى بالقرآن آآ غناء آآ يؤدي الى آآ افساد بعض حروفه او

9
00:03:30.000 --> 00:04:00.000
او صفاته لا يغني بالقرآن غناء يؤدي الى افساد بعض الصفات الحروف او المخارج ونحو ذلك وما تحسين الصوت بالقرآن مع المحافظة على صفات الحروف ومخارجها اللازمة فهذا لا بأس به. بل هو حسن. وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اذن الله لشيء ما اذن

10
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
نبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابي موسى الاشعري لقد اوتيت مزمارا من ال داوود. فتحسين القراءة والصوت بالقرآن جيد. لكن لا ينبغي ان يخرج ذلك عن

11
00:04:20.000 --> 00:04:50.000
للاعتدال او ان يكون فيه تشبه بالمغنين او ان يؤدي الى اخلال بصوت من اصوات الحروف او صفة من صفاتها او عدم احترام لوقف لازم ونحو ذلك قال ولا قراءة القرآن باللحون المرجعة كترجيع الغناء. وليجل اي عليه ان يعظم كتاب الله العزيز ان يتلى الا بسكينة ووقار

12
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
وما يوقن ان يتيقن ان الله يرضى به ويقرب منه مع احضار الفهم لذلك مع ان الانسان ينبغي ان يقرأ بتدبر قال تعالى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها

13
00:05:10.000 --> 00:05:40.000
ومن الفرائض من وفروض الكفايات الامر بالمعروف. والنهي عن المنكر. والمعروف ما امر الشارع به والمنكر ما حرمه الشارع. ويجب ذلك عينا على من بسطت يده في الارض لمن كانت من كان له سلطان فانه يتعين عليه اقامة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

14
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
سواء كان سلطانا او واليا او قاضيا فانه يبسط يبسط سلطته بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر على من وكان تحت يده وكذلك كل من له سلطة حتى الوالد يغير مناكر اولاده ويأمرهم

15
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
بالمعروف يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا. وقال صلى الله عليه وسلم كلكم راع كلكم مسؤول عن رعيته. فالرجل راع في اهل بيته ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة مع رعيتها

16
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
فان لم يقدر اذا كان الانسان لا يستطيع ان يغير المنكر بيده فانه يغيره بلسانه بان ينهى عنه فان لم يقدر غيره بقلبه بقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم

17
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
لطيفة بقلبه وذلك اضعف الايمان. ومحل التغيير باليد وكذلك ايضا التغيير باللسان ان يكون الانسان يعلم ان ان هذا منكر فلا تنهى عن شيء لا تعلم انه منكر. لا بد ان تكون مميزا بينما هو منكر وما ليس بمنكر. ولا يشترط ان تكون

18
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
عالما فمثلا الخمر والزناء هذه الاشياء كل احد يعرف انها حرام. وكل احد يستطيع ان ينهى عنها. ولا في النهي عنها ان يكون الانسان عالما. لكن بعض المناكر يكون فيها خفاء وليس كل احد يعرف انها ويجزم انها منكر

19
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
فمثل هذا ينهى فيه من هو عالم بذلك. وان لا يكون ايضا المنكر سيؤدي الى مفسدة آآ ان يكون الى ان لا يكون الانكار سيؤدي الى مفسدة اعظم. وذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة ان يقطعوا

20
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
بول الاعرابي الذي بالغ في طائفة المسجد. مع انه فعل منكرا وهم قادرون على تغييره بايديهم. ويعلمون ان البول في طائفة المسجد حرام. ولكن تغييرها المنكر سيؤدي الى منكر اخر. آآ اكبر منه. ولكأنه اذا قطع

21
00:08:00.000 --> 00:08:20.000
فجأة سينتشر البول انتشارا لا يفعله ما اذا فيما اذا ترك يبول في في مكان واحد. وقد يؤدي ايضا سادتي تتعلق ببدنه هو قد يمرض اه من ذلك. فلما كان مثل هذا قد يؤدي الى مفسدة اه اكبر ترك

22
00:08:20.000 --> 00:08:40.000
قال وفرض على كل مؤمن ان يريد بكل قول وعمل من للبر وجه الله تعالى. ومن اراد بذلك غير الله لم يقبل عمله. لابد من اخلاص النية في العمل لله سبحانه وتعالى. لان الله تعالى لا يقبل

23
00:08:40.000 --> 00:09:00.000
من العمل الا ما كان خالصا لوجهه. فكل عمل بر يفعله الانسان ينبغي ان يفعله ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى. وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. فلابد ان يكون الانسان مخلصا لله سبحانه وتعالى فيما يأتيه وفيما يذره

24
00:09:00.000 --> 00:09:30.000
والرياء شرك الاصغر. الرياء فعل العبادة لكي يراها الناس ويستحسنوها. ان يفعل الانسان امام الناس لكي يروها ويستحسنوها منه. هذا يسمى بالرياء. وهو كبيرة ولا اجر فيه. وآآ بل هو عبر عنه بانه شرك. وهو شرك اصغر لانه صار في

25
00:09:30.000 --> 00:10:00.000
جزء من العبادة لكي يحصل به الانسان على هوى الناس ومحبتهم او احترامهم لا يراد به وجه الله سبحانه وتعالى والتوبة فريضة توبة الانابة والرجوع الى الله سبحانه وتعالى. والندم على ما فعل الانسان من الحرام واستدراك ذلك. هذا

26
00:10:00.000 --> 00:10:20.000
واجب في كل حال. يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا. وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون فهي فريضة من كل ذنب صغير او كبير. والتوبة لابد فيها من شروط. فمن شرطها عدم الاصرار

27
00:10:20.000 --> 00:10:50.000
فلا يصح ان يتوب الانسان على ذنب ينوي ان يرجع اليه. هذه ليست توبة. ومن شرطها الاقلاع الاقلاع معناه ترك هذا الذنب الان ان يتركه يقلع عنه وان لا يصر وان يصحبها ندم. والندم امر قلبي

28
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
لكن من شأن الخشية التي تنشأ عنها التوبة ان ينشأ عنها ندم. الانسان فانه يتوب بخشية الله سبحانه وتعالى وهي الخشية تنشأ عنها ندم. وهذا الندم لابد منه اذا لم يوجد فمعناه ان التوبة

29
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
صادق لابد من الندم على المعصية ومن الاقلاع عنها ومن ترك الاصرار عليها ومن عقد النية على لا يعود اليها. فاذا اختل شيء من هذه الشروط فان التوبة لا تكون حينئذ نصوحا ولا تكون مقبولة

30
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
قالوا تبت فريضة من كل ذنب من غير اصرار والاصرار المقام على الذنب اي آآ الدوام عليه آآ او نية العودة اليه. اعتقاد العودة اليه. ومن التوبة رد الموالد. اذا كان الامر الذي تاب منه الانسان اه

31
00:11:50.000 --> 00:12:20.000
حقا للغير حقا للناس. فينبغي ان يرد المظالم الى اهلها. يعني مثلا من من السرقة رد المسروقات الى اهلها. ومن تاب من الغيبة استحل اصحابه فاذا كانت التوبة تتعلق بحق للناس فينبغي ان يرد المظالم الى اصحابها. وان واجتناب المحارم وهو الاقلاع

32
00:12:20.000 --> 00:12:50.000
والنية ان لا يعود. وليستغفر ربه ويرجو رحمته. ويخاف عذابه. ويتذكر نعمته لديه ونشكر فضله عليه بالاعمال. فلابد من ذلك كله. ويشكر فضل الله سبحانه وتعالى عليه بالاعمال بفرائض اي بفعل الفرائض فهي اعظم ما يتقرب فيه الى الله سبحانه وتعالى. وفي الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي بشيء

33
00:12:50.000 --> 00:13:10.000
فان احب الي مما افترضته عليه. وكذلك بتقربه الى الله سبحانه وتعالى بترك ما يكره فعله ويتقرب اليه ايضا بما تيسر من نوافل الخير. وفي الحديث الذي ذكرنا انفا ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل

34
00:13:10.000 --> 00:13:30.000
حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به. ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذ بي لاعيذنه. وكل ما ضيع من فرائضه فليفعله الان. يعني ان

35
00:13:30.000 --> 00:13:50.000
الانسان اذا كان قد فرط بشيء من الفرائض من صيام او صوم او غير ذلك فعليه ان يستدرك ذلك وان يفعله الان اي على وجه السرعة فهذا من التوبة. فاذا كانت توبة الانسان تتعلق بالحقوق التي التي هي لله سبحانه

36
00:13:50.000 --> 00:14:10.000
وتعالى كالتفريط في الصلوات او في الصيام فعليه ان يسارع في فعل ما فرط فيه من ذلك لتتم توبته. ولا يرغب الى الله تعالى في تقبل توبته. ويتوب اليه من تضييعه

37
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
عليه ان يرغب الى الله سبحانه وتعالى ويلتجئ اليه بالدعاء ليتوب عليه. وآآ يكفر عنه ما كان قد فعل من تضييع حقوقه وواجباته. ويلجأ اليه فيما عسر عليه من قياد نفسه ومحاولة امره

38
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
اذا وجد في النفس صعوبة في الانقياد لطاعة الله تعالى او صعوبة في الانتهاء عن والانسجار عن حرامي فعليه ان يلجأ الى الله تعالى بالدعاء ليعينه على نفسه. فان النفس مجبولة على ما تهواه

39
00:14:50.000 --> 00:15:20.000
والهوى غالبا يكون مخالفا للشرع. فلذلك على الانسان اذا تعسرت عليه نفسه فلنقيات للطاعة او الانزجار عن المعصية ان يلجأ الى الله تعالى آآ بالدعاء ليعينه في ذلك موكلا انه ان الله تعالى هو المالك لصلاح شأنه وتوفيقه وسداده اي هو الذي يستطيع ان يصلح شأنه

40
00:15:20.000 --> 00:15:50.000
هو ان يوفقه ويسدده. لا يفارق ذلك. لا ينبغي للانسان ان يفارق اللجاء الى الله تعالى. واليقين بانه وحده هو الذي يقلب القلوب ويصرفها اه كيف يشاء. فالاصال القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن. فلا ينبغي ان نفارق الانسان هذا الاعتقاد وهذا اللجأ الى الله

41
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
على ما فيه من حسن او قبيح اي حتى ولو غلبته نفسه وتمادى في بعض المعاصي فلا ينبغي ان يمنعه ذلك من من الدعاء ومن اعتقادي ان القلوب بيد الله تعالى وانها يمكن آآ ان تنقاد يوما لطاعة الله تعالى

42
00:16:10.000 --> 00:16:23.200
او تنزجر عن تلك المعاصي على ما فيه من حسن او قبيح ولا ييأس من من رحمة الله لا يجوز للانسان ان ييأس من رحمة الله تعالى وان يظن ان التوبة

43
00:16:23.200 --> 00:16:43.200
قد اغلقت دونه وانه لا يمكن ان يتوب ولا يمكن ان يكون صالحا. انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون فهذا ليس من اخلاق المسلمين بل هو من طبع المشركين. والفكرة في امر الله تعالى مفتاح العبادة ان

44
00:16:43.200 --> 00:17:04.650
ينبغي للانسان ان يكثر من الفكرة في صنائع الله سبحانه وتعالى وفي امور قدرة الله سبحانه وتعالى التي تزيد العبد ايمانا. ان في خلق السماوات ارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب

45
00:17:04.950 --> 00:17:24.950
فالفكرة في مخلوقات الله سبحانه وتعالى وصنائعه وفي الموت وفيما بعد الموت كل ذلك يعين الانسان لكي تنقاد نفسه وطائعة لاوامر الله تعالى منتهية عن نواهيه. فاستعن بذكر الموت الذي هو هادم اللذات

46
00:17:25.700 --> 00:17:50.200
وبالفكرة فيما بعد الموت. فاذا علم الانسان اه ان الناس ماتوا وانه لا محالة صائر الى ما صاروا اليه وان هذه الدنيا هي دار زوال وليست دار بقاء فان ذلك سينتفع به آآ في طاعة الله سبحانه وتعالى وسيكون اخذا بقلبه

47
00:17:50.200 --> 00:18:18.550
الى ما فيه مصلحته العظمى وهي آآ انقياده لاوامر الله سبحانه وتعالى واجتنابه لنواهيه وسعيه الدار الحقيقية التي هي دار الاخرة. وفي نعمة ربك عليك وامهاله لك واخذه غيرك بذنبه. الانسان يظن ان يتعظ ذي امهال الله تعالى له

48
00:18:19.150 --> 00:18:39.150
واخذ غيره لا شك ان بعض اقرانك وبعض من كنت تعرفهم قد اخذ سهم المنون سيصيبك يوما ما كما اصابهم. فعليك ان تعلم ان هذا نعمة من الله سبحانه وتعالى وانك اخرت

49
00:18:39.700 --> 00:19:02.300
عن اقرانك الذين ماتوا وعن اصحابك الذين ذهبوا وان هذا فرصة لكي تتدارك ما فاتك فلا تدار كلمة قد فات اذا اذا العظام اصبحت رفت. اذا مات الانسان فانه لا يتدارك شيئا

50
00:19:02.600 --> 00:19:22.600
فعليه ان يتعظ بذلك وان يعلم ان الفرصة امامه هي في هذه الدار. وان هذه الدقائق التي يعيشها الانسان يتمنى اهل النار لو ظفروا لحظة واحدة منها لكي يشهدوا ان لا اله الا

51
00:19:22.600 --> 00:19:52.600
الى الله. او ليزدادوا عملا صالحا اذا كانوا صالحين. فاللحظة الواحدة التي تذكر فيها الله تعالى استغفارا او تحميدا او تهليلا تزيد عملك الصالح وتكفر عنك من السيئات وهذا ينتهي بالموت. فهذه الحياة فرصة حقيقية على الانسان ان

52
00:19:52.600 --> 00:20:22.600
كذلك وان يستغله فيما اوجبه الله سبحانه وتعالى عليه. وفي الابتعاد عن معصيته سبحانه وتعالى قال آآ واخيه لغيرك بذنبه. وفي سالف ذنبك وعاقبة امرك ومبادرته ما عسى ان يكون قد اقترب من اجلك. ولعلنا نقتصر عليها القدر ان شاء الله سبحانك

53
00:20:22.600 --> 00:20:27.024
اللهم بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك ونتوب اليك