﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:40.850
الحمد لله رب  الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه  وبعد  مهامه البارحة في عليها مسألة الكسب وافعال العباد ما فيها من غموض  طائرة  الله عز وجل  خلق العباد

2
00:00:41.450 --> 00:01:03.900
وخلق افعالهم هكذا يقول اهل السنة والجماعة وهكذا يقول الاشاعرة متفقون على ان الله عز وجل هو الذي خلق العباد وخلق افعالهم وهذا بخلاف ما يقوله لان الناس يمكن على ثلاثة اصناف

3
00:01:05.250 --> 00:01:24.700
هناك من يقول الله عز وجل خلق العباد ولم يخلق افعالهم بعض العباد منسوبة اليهم ولا يوم القدرية وهم اصناف منهم وغلاة الذين قالوا ان الله لم يخلق افعال العباد

4
00:01:25.750 --> 00:01:46.350
على اطلاق بل دعوا وزعموا تعالى الله عما قالوا علوا كبيرا يزعم ان الله لا يعلم ما فعل العباد الا بعد وقوعها فنسأل الله عز وجل الجهل وهؤلاء الكفار قال يا ام الجهامية اتباع

5
00:01:47.150 --> 00:02:11.100
فاجاب لصفوان وجاءهم اخذ آآ الاعتزال اخذ نفي الصفات هنا في وعدم علم الله عز وجل بافعال البر اخذوا عن الجعد ابن درهم لازم يديرها من تابعي لكنه سيء الحال

6
00:02:12.650 --> 00:02:32.100
وهذا اللي قلنا انه قتله قال ابن عبدالله القصري والي هشام بن عبدالملك على العراق وولي وولي الولي وتولى مكة من قبل الوليد ابن عبدالملك وهو ايضا سيء الحال لانه هو الذي

7
00:02:33.200 --> 00:02:51.200
قام بقتل سعيد ابن جبير وارسال رأسه الى الوليد بن عبدالملك مع فيه من صفات الكرموس كذا ولكن الحديث يقول انه سيء الحاج ولكن يعدون من حسناته هو قتله لجعد ابن درهم

8
00:02:52.800 --> 00:03:10.250
كان في يوم الاضحى بعد ان انهى الخطبة قال ايها الناس عودوا الى بيوتكم وضحوا فاني مضحي اليوم بجعد ابن درهم دعم ان الله عز وجل لم يكلم موسى تكليما

9
00:03:10.400 --> 00:03:29.550
ولم يتخذ ابراهيم خليلا قال وذبحه في اصل المنبر وعدوا هذه من حسناتهم  هذه الطائفة جهمية ينكرون الصفات وينكرون ويقول ان الله عز وجل خلق العباد فقط ولم يخلق افعالهم

10
00:03:29.850 --> 00:03:45.350
واستدلوا بما ذكرناه ولله تعالى الا يعلم من خلقه ولطيف خبير وقالوا من هي مفعول وليست فاعلا وآآ وهي للعقلاء فالله عز وجل يعلم العقلاء ولكن لا يعلم افعالهم وهذا كلام باطل كلام

11
00:03:45.600 --> 00:04:08.450
اله كفار وليسوا مسلمين الطائفة الثانية قال الله عز وجل خلق العباد وخلق افعالهم وهؤلاء انقسوا فيما بعد الى قسمين اهل السنة والجماعة واهل السلف اثبتوا ان العبد قدرة يختار بها

12
00:04:08.800 --> 00:04:28.750
ما يشاء من الخير من الشر وعليها مدار العقاب والثواب فالعبد له اختيار اثبت له اختيارا  اقلالية في العمل وان كانت الامور بذاتها جميعا كلها بقدر الله لا يعزب عنه مثقال ذرة

13
00:04:29.000 --> 00:04:44.850
وكل ما في السماوات وما في الارض وما يقع وما يقوم وما آآ يقع وما سيقع كله بعلم الله وقدره لكن هذا العلم علم الله هذا غيب لا نعلمه وجعل للناس او للعباد

14
00:04:45.100 --> 00:05:04.650
جعل لهم ارادة يخترون بها ما يريدون من الخير والشر هي مناطق التكليف والله امرهم بالطاعات ونهاهم عن المعاصي فمن اختار بارادته طريق المعاصي فانه يعاقب من اجل عصيانه للامر

15
00:05:05.400 --> 00:05:25.800
واذا اطاع الله عز وجل فانه يثاب لانه اطاع امر الله عز وجل فاثبتوا للعبد ديارا وارادة هي منصة تكليف اذا شو على هذه المسألة جاؤوا بين البينين جاؤوا بين

16
00:05:26.700 --> 00:05:49.800
الجهمية الذين هم جبرية جهمية اللي قلنا انكروا الصفات وانكروا الله عز وجل لا يخلق افعال العباد وانما خلقهم فقط يقولون ان الناس مجبرين مضطرين الانسان مثل الريشة في الهوار

17
00:05:50.300 --> 00:06:04.350
الانسان مثل الجماد تماما لان كل شيء سبق في علم الله هو مقدر وانتهى الانسان لا يفعل شيء باختياره ليس له ارادة ولا اختيار. هذا مسلك الجامية ويسمونه ايضا جبرية

18
00:06:05.950 --> 00:06:25.450
والجانب الاخر هناك المعتزلة وهم ايضا فرقة من القدرية وهنا يقولون ان العبد يستقل بفعل ما يريد ويفعل الشيء بارادته لا بقدرته لا بقدرة الله عز وجل ولكن هذه القدرة

19
00:06:25.650 --> 00:06:46.600
التي يفعلون بها الاشياء خلقها الله تعالى فيهم فجعلوا للعبد قدرة فلا يفعل الانسان ما يفعله بقدرة الله وانما يفعله بقدرته هكذا قالوا وبنوا هذا على مذهبهم فيما يسمونه العدل

20
00:06:47.150 --> 00:07:12.100
هاي المعتزلة عندهم خمسة اشياء اساسية من وصولهم جميعهم يتفقون عليها الوعد والوعيد بمعنى ان من اطاع الله لابد ان يدخل الجنة ومن عصاه لابد ان يدخل النار  منه جعلوا ان العاصي يخلد في النار مبني على هذا الاساس ايضا

21
00:07:13.000 --> 00:07:39.100
يرتبط بمبدأ العدل والامر التاني او المبدأ التاني والاصل التاني اللي هو التوحيد وهو مبني على نفيهم للصفات ولذلك يسمونها معطلة وايضا للفرق منها ما هو معطل الذين ينفون صفات مثل الجهمية ومثل القدرية

22
00:07:39.150 --> 00:07:56.200
ويقول ان تعدد الصفات تقضي تعدد القديم وذلك يستحيل ان يتصف الله بهذه الصفات بزعمه من اجل التوحيد فمبنى التوحيد او مبدأ التوحيد بنوا عليه لفي الصفات ثم بذلك معطلة

23
00:07:56.650 --> 00:08:24.300
وتقابلهم فرق اخرى مثل الكرامية وغيرهم يسبون سمونا المشبهة او المجسمة على رأسهم مقاتل بن سليمان والكرامية وكثير من ايه؟ فرق ايضا نهجت هذا المنهج مبدأ المعتزلة هنا هو الاصل التاني اللي هو اصل التوحيد اللي هو ينفي الصفات

24
00:08:25.250 --> 00:08:37.800
والاصل الثالث اللي هو اصل العدل اللي هو بنوا عليه مسألة ان الانسان له قدرة يستقل بها في فعل ما يريد. فيفعل الاشياء بقدرته هو لا بقدرة الله عز وجل

25
00:08:38.000 --> 00:08:57.450
ولكن هذه القدرة هي خلقها الله تعالى فيها هذا الاصل الثالث هو آآ يسمونه العدل والاصل الرابع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنه قالوا يجب الخروج على ولاة الجور كل عام والي عاصي

26
00:08:57.750 --> 00:09:14.950
او مرتكب لمعصية يجب الخروج عليه ويجب قتاله ويجب قتال من لم يقاتله من باب هذا المبدأ اللي هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمبدأ الخامس اللي هو المنزلة بين المنزلتين هذه حكم بها على الفساق

27
00:09:15.400 --> 00:09:33.850
الناس عندهم ثلاثة اصناف اما مؤمن واما كافر واما فاسق والفاسق هذا في منزلة منزلتين لا هو كافر لا يحكم عليه بالكفر ولا يحكم عليه بالايمان هذه مبادئ الخامسة التي بنى عليها المعتزلة المعتزلة مذهبهم

28
00:09:35.000 --> 00:10:00.700
فعرفنا منهم ان انهم يسندون الى العبد قدرة وجبرية تقابلهم للعبد قدرة فده شاعر يتوسط بينهم وحولا يوجدوا شيئا سموه الكسر واوقعهم في اشكال لان معناه صار غامضا  لم يخرج عن الاجبار عند كثير من المحققين

29
00:10:02.100 --> 00:10:25.400
لانهم لما سئلوا قالوا ان الله يخلق العبد ويخلق افعاله سئلوا هل افعال العباد هي من فعلهم هم او من فعل ربهم فقالوا لا هي من كسبهم هربوا من الجواب لم يقولوا هم هي من فعلهم هم كما قال المعتزلة

30
00:10:25.650 --> 00:10:41.400
ولم يقولوا هي من فعل ربهم كما قال الجهمية وليس لهم فعل فهم توسطوا وقالوا هي من كسبهم عندما سئل سئل عن الكسب هذا هو جمهورهم هذا جمهورهم يقولون بالكسب عندما

31
00:10:41.450 --> 00:11:05.750
قيل ما العبد يفعل ما يفعل به قدرته وبقدرة غيره قالوا يفعلها جمهور قالوا يفعلها بكسبهم ومنهم اه مثل الغزالي قال هي بفعل مشترك بين الفاعلين والباقي اللابي قال ذات الفعل من الرب

32
00:11:06.550 --> 00:11:28.900
المخلوق والفعل من المخلوق هو صفة من صفاته لكن عندما ارادوا ان يعرفوا الكسب اللي هو جمهورهم وقالوا ان اه العبد يفعل فعله لا ينسب اليه الفعل وانما ينسب اليه الكسب

33
00:11:30.900 --> 00:11:59.600
قال له اعرفوا لنا الكسب فقالوا الكسب هو مقارنة القدرة الحادثة للفعل من غير تأثير فلذلك مقارنة القدرة الحادثة اللي بيفعلها الانسان مقارنتها للفعل الذي يريد ان يفعله من غير تأثير

34
00:12:02.000 --> 00:12:21.900
اه قيد من غير تأثير هذا حتى يفروا مما وقع فيه المعتزلة لان لان الفعل عند المعتزلة او القدرة عند المعتزلة لها تأثير في الفعل وهم حتى لا يقعوا فيما وقع فيه المعتزلة قالوا

35
00:12:22.300 --> 00:12:39.850
من غير تأثير وانما بمعنى لما نقول من غير تأثير مقارنة القدرة الحاجز الفعلي لو اراد ان يشبهها بشيء واقعي بحيث نقرب معناها يعني شيء موجود ولكن لا قيمة له ولا تأثير له. زي ما

36
00:12:40.450 --> 00:12:57.600
مثلا تقول فلان هو عضو مراقب في هذا المكان لا حق له في تصويت ولا حق له في امر ولا في نهي ولكنه هو موجود صفة مراقب فقط لا تأثير له فيما يجري ولكنه موجود لابد من وجوده

37
00:12:58.700 --> 00:13:22.550
فهذا هو ايضا  رأي الاشعرية في مسألة قدرة العبد في فعل هل له قدرة؟ او لا هو يعني  هو عنده كسب وهذا الكسب معناه مقارنة القدرة الحادثة اللي بتصدر منا مقارنتها

38
00:13:22.950 --> 00:13:35.400
للفعل اللي عندما يريد ان يفعله من غير ان يكون له تأثير فيه طيب ما قيمة هزا؟ ما دام ما ليش تأثير قالوا يرد عليهم معنى ان اه حتى العاجز ينبغي ان يكون مكلفا

39
00:13:35.800 --> 00:13:49.000
لانه هو ما دام قدرة من ايش تأتيهم مجرد هي ارادته انها موجودة تكون موجودة فقط حتى العاجز ينطبق عليها. هل يبقى حتى قالوا الزم بان العاجز يصير ايضا من المكلفين وهو

40
00:13:49.200 --> 00:14:08.550
محال مرفوع بالشارع تكليفه  قيد يعني من غير تأثير حتى فروا من مسألة ايه ما وقع فيه الاعتزال وقولهم بالكسب ما دام اللي يشتهين لماذا اذا قلتم بالكسب قالوا في رأي مما وقع فيه الجهمية

41
00:14:08.600 --> 00:14:26.650
لان الجهوية لا يقوى بكسب يقول الانسان مجبر ولذلك اهل العلم يقولون هم وقعوا في جبر مخفف في جسد كلمة الكسب التي لا تأثير لها ولا فائدة منها قالوا هم وقعوا

42
00:14:26.800 --> 00:14:50.300
بجبر مخفف حتى انهم يسمون يعني آآ جبرية او وآآ الجبرية في صورة او جبر في صورة اختيار هو جبر يعني واقع مذهبهم واقع مذهبهم جبر في صورة اختيار. صورته اختيار ولكنه في واقعه

43
00:14:50.450 --> 00:15:10.600
يرجع الى الجبر ولذلك يقول فخر رازي وهو من كبار الباحثين فالعلوم العقلية يقول عند التحقيق يظهر ان الكسب عند الاشاعرة هو اسم لا مسمى له ان اراد ان يوجد مذهب

44
00:15:11.300 --> 00:15:28.950
اه يخلصون فيه من بدل المعتزلة ومن مذهب الجهمية ولكن في الواقع ما خلصوا منه يعني كانه الاسم من حيث المعنى تجد نفسك وقعت في الجبر ولا وقعت في اذا اثبتت قدرة وقعت في مواقع في المعتزلة

45
00:15:29.000 --> 00:15:46.850
واذا نفيت القدرة وقعت في موقف ايه الجهمية هذا هو تحقيق معنى كسب كما قلنا هو يعني في في غموض وغير واضح واذا كم اه مذهب اهل السنة ومذهب السلف مذهب واضح في المسألة

46
00:15:47.200 --> 00:16:03.150
لانهم تمسكوا بنصوص القرآن والسنة. القرآن اثبتت الانسان ارادة وهي مرض التكليف والله عز وجل يقول ولو ارادوا الخروج معناها نسب الارادة اليهم اذا ارادوا ان يخرجوا لهم من يخرج لا يمنعهم احد. ليس هناك مانع يمنعهم

47
00:16:03.850 --> 00:16:19.350
قطعة لمن شاء منكم ان يستقيم الانسان يريد ان يستقيم الله عز وجل اعطاه مشيئة فاودع فيه مشيئة هذه هي مناطق التكليف وذلك ما في داعي لمسألة ايه ندخل في اصطلاح عند التحقيق تجد

48
00:16:19.600 --> 00:16:44.300
لا فائدة منه ولا معنى منه ولا معنى له هذا هو اه تحقيق مذهب الكسب عند الاشاعرة اه تقريبا هذا اللي نرجع لبنان بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف رحمه الله تعالى في

49
00:16:45.000 --> 00:17:08.350
وضع اللي فيه من نقطة اخرى بس يتعلق ايضا حتى مشهورة بها الاشاعرة لانهم عندما قالوا قالوا الكسب هو مقارنة القدرة الحادثة للفعل من غير تأثير بنوها ايضا على مبدأ اخر عندهم قائمة وهو وقد اشتهروا به

50
00:17:08.750 --> 00:17:35.900
وهو عدم الربط بين الاسباب والمسببات ليس هناك بين الاسباب والمسببات والمسببات ربط بين المسببات لا تحدث بحدوث السبب عندهم فليس هناك بينهما ارتباط وانما اذا حدث السبب اوجد الله المسبب

51
00:17:36.950 --> 00:17:56.250
يعني ايضا دخل في مسألة اخرى فيها شيء من الغموض  نصوص الشرع ونصوص الوحي كلها يعني القرآن مملوء بباء السببية انزل انزل من السماء ايمانا فانبتنا به اللي نبات بماذا حصل

52
00:17:56.800 --> 00:18:13.000
بالماء يعني سبب الماء سبب للانبات الله عز وجل قال لمريم وهزي ايديك بجذع النخلة تتساقط عليك رطبا جنية امرها بالسبب وعند السبب رتب الله عز وجل المسبب وهو تساقط

53
00:18:13.150 --> 00:18:38.750
الثمرة عليهم فنصوص النصوص واضحة في ربط الاسباب بالمسببات واين لان هي الاسباب صحيح ليست هي الفاعلة الحقيقية وانما كل من السبة والمسب هو من قراية الله وبايجاد الله عز وجل. ولذلك عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم وقيل له

54
00:18:38.950 --> 00:18:54.750
اه سئل عن رقا نسترقيها ودواء نتداوى به تقاتل نتقيها فهل تغني ذلك من قدر الله شيئا؟ قال هي كله من قدر الله. هي من قدر الله. ايه الاسباب والمسببات؟ هي من قدر الله

55
00:18:55.200 --> 00:19:11.800
اليس معناه لما نقول المسببات الناتجة عن اسبابها معناها هي اسباب طبيعية زي ما يقول الماديون والطبيعيون وان الدنيا خلقت نفسها بنفسها وان الاشياء بطبيعتها تتوالد لا لا يكون هكذا

56
00:19:12.250 --> 00:19:27.100
يقول سببه المسبب هو بايجاد الله لكن الله عز وجل لحكمته حتى يعمر الكون ربط الاسباب بالمسببات بحيث يكون الناس يتنافس الناس في تحصيل هذه الاسباب حتى يتحصلوا على ما يريدون

57
00:19:27.300 --> 00:19:38.350
من الخير ومن الرقي ومن السعادة ومن لان لو لم يكن الامر كذلك هو مجرد مصادفة ومجرد قد يحدث وقد لا يحدث وليس هناك بينهما ارتباط فيبقى الناس بعد ذلك

58
00:19:38.450 --> 00:19:59.300
ليس لهم قاعدة ينطلقون منها وان تبقى المسألة كأنها مسألة حظوظ هناك من يعمل ويحصل ويتحصل على شيء هناك من يعمل ولا يتحصل رفعا لهذا الله عز وجل جعل من سننه الكونية الامور ماشية على نظام واحد وان هناك ارتباطا بين السبب والمسبب

59
00:20:00.150 --> 00:20:25.550
هذا ما عليه اهل العلم من السلف لكن علماء الاشاعرة ايضا مسألة الكسب ابنها على هذا ايضا لان الاسباب لا تنتجوا مسبباتها  النار ليست سببا للاحراق وانما عندما اذا وجد النوع وجد في بجانبه الوقود الله عز وجل يخلق فيها الاحراق في ذلك الوقت فتحرق فتحرق

60
00:20:25.950 --> 00:20:43.900
الطعام ليس سببا للاشباع في ذاته وانما اذا اكل الانسان يخلق الله عز وجل في تبع عند وجود السبب. وهكذا كل الاسباب هي مفرغة من تأثيرها. ليس لها ارتباط بمسبباتها. وانما عند وجودها يوجد المسبب

61
00:20:43.900 --> 00:21:00.450
بجهد الله عز وجل فهذا ايضا يرجع بهم الى مسألة الجبر ومسألة قطاع عدم فاعلية الاسباب وان الانسان لا قدرة له هو ولذلك بنوا عليه ايضا ان الله عز وجل

62
00:21:00.550 --> 00:21:18.700
قد يعذب آآ قد يعذب المطيع وقد يدخل الجنة العاصي هكذا يعني باطلاقه وصحيح لا يحكم على الله احد لكن الله عز وجل وعده وهو لا يخلف الميعاد ان من اطاعه

63
00:21:18.850 --> 00:21:32.650
ادخله الجنة ومن مات على الاسلام وقال الله عز وجل دخله الجنة ومن عصاه وادخله النار هذه قاعدة شرعية صحيحة دلتين نصوص الكتاب والسنة والله عز وجل وعد بها وهو لا يخلف الميعاد

64
00:21:33.050 --> 00:21:50.100
فهي كقاعدة مطردة لكن هما قالوا لا هذه القاعدة يعني الله عز وجل آآ هكذا قد يعذب العاصي وقد قد يعذب المطيع وقد يذكر جنة العاصي والاسباب لا ارتباط بينها وبين مسبباتها

65
00:21:50.150 --> 00:22:07.550
واستدلوا ايضا ولد النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل احدكم عمله الجنة؟ قال ولا انت يا رسول الله قال ولا الا ان يتقرب الى الله برحمته هذا الحديث هو عند

66
00:22:07.950 --> 00:22:28.950
جمهور اهل العلم معناها ان النبي صلى الله عليه وسلم ينفي المعاوضة لا ينفي السببية ايات القرآن كلها بما كسبت ايديهم بما كانوا يعملون لادخلهم الجنة بما كانوا يعملون بما قدمت لديهم ليدخلهم النار بما كانوا يفعلون. بظلمهم. ها؟ بظلمهم

67
00:22:28.950 --> 00:22:46.500
ظلمهم يعني النصوص كثيرة جدا كلها تربط الاسباب من المسببات ان من عصى يدخل النار ومن اطاع يدخل الجنة حديث هذا قالوا وهذا وارد في نفي المعاوضة لا ينبغي للمسلم ان يعتقد

68
00:22:46.650 --> 00:23:04.750
ان عمله يكون ثمنا لدخول الجنة في حد ذاته لان نعم الله عز وجل عليه اعظم من جميع اعماله فلا تكن هناك يعني معاوضة ولا مماثلة ولا صفقة الامر ليس كذلك. كان

69
00:23:05.750 --> 00:23:23.150
احد يريد ان يقول اي عملي يدخلني الجنة وهو معاوضة وثمن لدخول الجنة هذا كلام غير صحيح  دون عملك كون عملك يكون سببا في دخولك الجنة هذا قطعا هذا آآ اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وثبت في القرآن

70
00:23:24.650 --> 00:23:44.500
يقول المؤلف رحمه الله تعالى في باب ما تنطق به الالسنة وتعتقده الافئدة من واجب امور الديانات قال ويخرج منها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من شفع له من اهل الكبائر من امته

71
00:23:45.200 --> 00:24:12.000
لهذا يتكلم بدأ يتكلم على الشفاعة والشبع دي مما يجب الايمان به اثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم وقد ورد فيها احاديث كثيرة صحيحة وآآ قران ايضا ذكرها واشار اليها عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا

72
00:24:12.250 --> 00:24:29.050
المقام المحمود يعني هو المقام الذي يحمده عليه الاولون والاخرون وهو مقام الشفاعة كما ورد في صحيح البخاري وفي غيره عندما يشتد الكرب على الناس في المحشر وتدنو السماء وتدنو الشمس من الناس

73
00:24:29.550 --> 00:24:51.250
حتى تكون يعني على قدر الميل. يقول الراوي لا ادري هل هو ميل الارض او ميل المكحلة وآآ يغرق الناس في العرق الى ذقونهم ويشتد عليهم الكرب اشتدادا عظيما الا من اظله الله في ظله عرشه يوم لا ظل الا ظله. هذا هو

74
00:24:51.900 --> 00:25:07.400
وقت آآ ظل العرش في هذا الموقف اللي وارد في ان الله عز وجل سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ومنهم يعني قلب رجل قلبه معلق بالمساجد والامام العادل

75
00:25:07.500 --> 00:25:20.900
لاخر السبعة هذا هو موضعه هذا هو مكانه ما كان مكانه يوم المحشر عندما يشتد الكرب على الناس حتى انهم يتمنون يتمنون ان يؤخذ بهم ولو الى النار من شدة ما يقاسون

76
00:25:21.850 --> 00:25:47.100
في هذا الموقف يلجأ الناس بعضهم الى بعض ويقولون من يشفع الى الى ربنا من يدعوه اه ربنا خفف عنا ليتجلى لنا في القضاء فيلجأ الناس الى الانبياء الواحد ثم الاخر ثم الثالث ثم الرابع حتى يأتون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها انا لها فيسجد تحت العرش

77
00:25:48.000 --> 00:26:05.750
ويحمد ربه بمحامد ويثني عليه بثناء علمه اياه آآ لم يعلمه احدا غيره او لم يعلمه من قبل وثم يقول له الباهر له الباري عز وجل ارفع رأسك واشفع تشفع واسأل تعطى

78
00:26:06.300 --> 00:26:24.500
فيشفع للخلائق فيتجلى الله عز وجل الى لفصل القضاء هذه تسمى الشفاعة العظمى. هذه هي الشرع العظمى التي وصفت بانها المقام المحمود وللنبي صلى الله عليه وسلم شفاعات اخرى منها

79
00:26:25.300 --> 00:26:44.750
انه يشفع في سبعين الفا يدخلون الجنة من غير حساب يقول النبي صلى الله عليه وسلم فاستازت ربي فزادني بكل واحد سبعين الفا كلهم يشفع فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل الجنة بغير حساب

80
00:26:45.300 --> 00:27:03.200
وهناك ايضا شفاعة ثابتة للنبي صلى الله عليه وسلم وهي في اناس يستحقون دخول النار فيشفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم فلا يدخلونها قالوا وهذه تكون للنبي صلى الله عليه وسلم وتكون للملائكة وتكون لمن شاء الله

81
00:27:03.750 --> 00:27:21.150
انا الشفاعة ورد في غير النبي صلى الله عليه وسلم ولا ولا يشفعون الا لمن ارتضى ان يرتضي الله شفاعته يشفع لكن في هذه شفاعة لي في ناس يستحقون النار فلا يدخلونها بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشفاعة

82
00:27:21.200 --> 00:27:45.000
غيره من العلماء ومن الشهداء وممن اجتباهم الله اه في منزلة قد يعطيهم هذه الشفاعة وهناك شفاعة اخرى رابعة للنبي صلى الله عليه وسلم وتكون ايضا لغيره اناس دخلوا النار فيخرجون منها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. كما ثبت عنه في الصحيح

83
00:27:45.050 --> 00:28:04.950
اه حد لي حدا اخرج من النار ثم لي حدا اخر فثانية فثالثة قال حتى لم يبقى الا من حبسه الوحي الا من حبسه القرآن وهم اه غير المؤمنين الذين الله عز وجل حكم عليهم بالخلود

84
00:28:05.050 --> 00:28:20.600
فهذه كلها شفاعات ثابتة للنبي صلى الله عليه وسلم بالاخبار الصحيحة ويجب الايمان بها يجب على المسلم ان يؤمن بها ويجب على المسلم ان يدعو الله عز وجل ان يجعله ممن يدخلون في شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن

85
00:28:20.700 --> 00:28:37.850
مع العمل لا مع المعصية ولا مع الاعراض عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم زي ما يفعل كثير من الجهال يرتكب المخالفات ويصر عليها ويجاهر عليها ويرتكب البدع المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه

86
00:28:37.850 --> 00:28:50.200
سلم ويبقى هو دايما يستنجد بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يقول اه ان هو يريد الشراهة النبي صلى الله عليه وسلم قال لابنتي وهي احب الناس اليه اعملي فاني لا اغني عنك من الله شيئا

87
00:28:50.550 --> 00:29:10.850
واذا الانسان لقي الله عز وجل بالمعاصي وبالكبائر واصر عليها ومع ذلك هو آآ يتمنى فهذا يسمى متمني آآ وليتمنى لا يصل في الغالب لا يصل ليتمنى ليصل هو اللي يشد العزم والهمة العالية

88
00:29:11.150 --> 00:29:32.500
اه يعني يأخذ بالاسباب هذا لما يأخذ بالاسباب مع التوكل على الله ورجاء الشفاعة قد يتحصل عليها اما من يعرض عنها ويبقى يتمنى على الله الاماني فليس هذا هو اه المؤمن الحزم الذي اه

89
00:29:32.600 --> 00:29:51.150
امر الله امر الله عز وجل ان يكون في في صحته وفي عافيته ان يكون في اقصى ما يمكن ما يمكنه ان يكون عليه من الطاعة ولا يركن الى اي امل

90
00:29:51.700 --> 00:30:05.600
لان المؤمن في وقت الصحة يجب عليه ان يغلب الخوف من الله عز وجل فانه لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون وعمر رضي الله تعالى عنه كان يقول لو كانت احيا رجلي في الجنة

91
00:30:05.750 --> 00:30:22.200
ما امنت مكر الله هذا هو المؤمن الحق وهذا هو المؤمن ليتوكل على الله ويرجو شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. لا يأمن مكر الله ويأخذ بالحزم ويأخذ بالعزم لكن من يعرض

92
00:30:22.500 --> 00:30:46.600
ويتمهل ويتواكل ولا يعمل او يعمل مخالفات ويصر عليها  تسول نفسها الامانة ويقول اني طامع في عفو الله وطامع في مغفرة الله هذا من التفريط لانهم لو احسن ها اللي هو احسن وايه

93
00:30:46.850 --> 00:31:04.500
لاحسن العمل ويكون احسن الظن يقول نحن نحسن الظن في الله يقال كما ورد لو احسنوا الظن لاحسنوا العمل. من يحسن الظن في الله عليه ان يحسن العمل ومنكرها يعني

94
00:31:05.350 --> 00:31:26.200
كافر يعني يحكم بكفره منكر الشفاعة ربما لا يكفر لان هي معتزلة ينكرونها معتزر نكون للشباب. وذلك لم يحكموا بكفرهم لان اللي ينكر الاخبار الثابتة الضنية ينكر ما ثبت فيها بتأول

95
00:31:27.050 --> 00:31:50.150
ينكرها بتأول لا يحكمون بكفره وان الله سبحانه قد خلق الجنة فاعدها دار خلود لاوليائه واكرمهن فيها بالنظر الى وجه الضار الله اكبر انهم اولياء واكرمهم فيها بالنظر الى وجهه الكريم

96
00:31:50.450 --> 00:32:15.200
في الجنة بما فيها من نعيم وخيرات درجات يا ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مع ذلك نعيم الجنة كل هذا من اوله الى اخره وما ورد فيه من الاحاديث ومن القصور ومن المسك ومن الحور العين ومن

97
00:32:16.050 --> 00:32:38.700
الى اخره كله عندما يأتي المريض لاهل الجنة فيقول لهم هل ازيدكم هل تريدون شيئا؟ فقالوا آآ يا يا ربنا نحن اعطيتنا واعطيتنا ما تزيدون. ظنوا انه ليس هناك شيء افضل مما هم فيه

98
00:32:39.000 --> 00:33:03.000
فيكشف عنهم الحجاب فلا يجدون شيئا احب اليهم اه مما رأوا بنعيم الجنة كلها بعد ذلك لا يكون في منزلة ما رأوه من جلال الباري عز وجل ولذلك هذا افضل ما يتمناه للجنة واهل وافضل ما يكرم به اهل الجنة

99
00:33:03.250 --> 00:33:24.750
وهو المراد في قول الله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة التفسير قال الزيادة هي رؤية الباري في الجنة وهذه تكون للناس بحسب منازلهم وبحسب اعمالهم ودرجاتهم في الجنة اه حتى انها تكون الانبياء غدوا وعشيا وتكون لغيرهم

100
00:33:25.150 --> 00:33:41.250
مرة في اليوم ولغيرهم مرة في الجمعة وهكذا الناس بحسب منازلهم وحسب اقدارهم مذاهب العلماء في المساجد رؤية الباري عز وجل رؤية الباري على الدنيا اهل السنة والجماعة يثبتونها وفي كل

101
00:33:41.500 --> 00:34:01.500
ما عدا المعتزلة المعتزلة القدرية ينفونها ويستدلون بقول الله تعالى آآ لن تراني رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني الصحيح

102
00:34:02.200 --> 00:34:23.200
ان موسى عليه السلام لم يرى ربه ولن هذه يسميها المعتزلة علماء الزمخشرية تفيد التأبيد عند الزمخشري اذا معناها ابدية ولكن اه يرد عليهم ان ان لا ننهي للنفي اصلا

103
00:34:23.600 --> 00:34:42.450
ولكن التأبيد هذا اتوا به ويعارض ما ذهبوا اليه من هذه الاية ادلة اخرى كثيرة صحيحة وضمنية اولا هذه الاية نفسها تدل على جواز الرؤية. لان لو كانت الرؤية غير جائزة لما سألها موسى. لان موسى لا يسأل شيئا مستحيلا

104
00:34:43.200 --> 00:35:09.400
قالوا السؤال موسى اياه عليه السلام هذا في حد ذاته يدل على جوازها ويدل على جوازها ايضا قول الله تعالى في الكفار كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون آآ دل هذا العقاب للكفار على ان الكفار محجوبون عن رؤية البيت دل هذا على ان المؤمنين على خلاف ذلك

105
00:35:09.450 --> 00:35:24.400
والا ما كانت عقوبة لهم لو كان الناس كلهم محجوبين عن ربهم ما هي العقوبة للكفار؟ وما في شيء شيء يعني يستحق به الكفار يعني عقوبة زائدة هي هذه عامة للناس كلهم فلا فائدة ان تذكر

106
00:35:24.550 --> 00:35:42.200
خاصة بالكفار. قالوا هذا في حد ذاته يدل على انها ان المؤمنين يرون ربهم وهم غير محجوبين عن ربهم بداية قول الله تعالى ونهي يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة ناظر النظر يعني تنظر

107
00:35:42.700 --> 00:36:01.650
والمعتزلة هم عندما منعوا الرؤيا قالوا لان الرؤيا تستدعي جهة ومكانا وتحديدا وجسما وكذا وهذا محال على الباري عز وجل ولذلك هم يعني متعودين فيه لفي رؤية لكن والنصوص يعني

108
00:36:01.950 --> 00:36:17.400
اه اتت بها فيجب التسليم بما جاء لان المؤمن يجب ان اذا جاءه قال الله وقال رسوله يقول على الرأس والعين لا يحكم عقله بعد ذلك قالوا اذا جاء نهر الله ها بطل نهر معقل

109
00:36:17.450 --> 00:36:36.250
لجعل نصر الله عز وجل بطل العقل ما عاد في مجال للعقل والله عز وجل ذكر ان الناس ينظرون الى ربهم يوم القيامة والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر في الحديث الصحيح انكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته. ما فيش حتى مضايق عليهم

110
00:36:36.250 --> 00:36:55.100
وكل واحد يراه براحة وباستقرار وكون الرؤية تتضمن جهة هذا بحسب تصور العقل القاصر هذا مثل سائر الصفات الثابتة لله عز وجل عندما نقول الرحمن على العرش استوى لا نقول بكيفية نقول على ما يليق به

111
00:36:55.200 --> 00:37:12.900
الله عز وجل منزه عن المكان وعن الحد وعن الجسم الله عز وجل يخلق في الناس حينها قدرة على ان يراه بما يليق بذاته وبما يليق بجلاله هكذا اهل الايمان يقولون

112
00:37:13.150 --> 00:37:26.750
لانه ليس مستحيل على الله عز وجل ان يخلق في الناس قدرة ان يروه بالصورة التي تليق بالله تبارك وتعالى. الله عز وجل لا يعجزه شيء ولا اه يصعب عليه شيء

113
00:37:27.150 --> 00:37:50.200
فدامه قد اخبر بان المؤمنين يرونه فيجب ان نقول يرونه  لابد ان يرونه تصديقا لوعد الله وتصديقا لوعد رسوله صلى الله عليه وسلم وكون ذلك يستدعي مكان هذا لا يلزمنا لان هذا فيما تقتضيه عقولنا القاصرة

114
00:37:50.300 --> 00:38:09.550
ولكن لا يستحيل على الله عز وجل ان يخلق في الناس قدرة بان يروا الباري عز وجل بصفة تليق به وقد ورد في الاحاديث الصحيحة ان الباري عز وجل اه يتجلى للناس في عرصات القيامة

115
00:38:09.950 --> 00:38:32.050
المحشر وجاء ربك والملك صفوا صفوا ويرون ربهم الناس كلهم يدعون ربه اتناشر قيل حتى الكفار يرونه المحشر وزي ما يأتي في تفصيل مسألة محشر والعرض كيف الناس عليهم الاحوال من

116
00:38:32.150 --> 00:38:52.500
الى صورة فاذا وهل مسألة تتعلق بهذا هل الله تبارك وتعالى يمكن ان يرى في الدنيا ولا يمكن ان يرى في الدنيا او لا يمكن ان يرى في الدنيا يقظة هذا امر متفق عليه اشبه عليه اهل العلم

117
00:38:53.750 --> 00:39:06.650
والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر بانه لا يكون ومن ادعاه فهو ضال مضل واختلفوا في في كفره ناس من يقول انه كافر لانه ادعى امرا مجمعا على انه لا يجوز

118
00:39:07.000 --> 00:39:24.300
اه يدعي يقول يعني نصعد الى الباري ولا نرى الباري فهو ضال لا ينبغي ان يصدق مهما ادعى من الولايات ولا من الكرامات لان هذا لم يكن لاحد. لكن هل وقع للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يقع

119
00:39:24.650 --> 00:39:41.650
هذا مسألة خلافية مسألة خلاف بين العلم بين الصحابة وانفسهم في ذلك هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج او لم يره ابن عباس يقول رآه وعائشة تقول من قال ان محمدا ربه فقد كذب

120
00:39:42.000 --> 00:40:03.400
ان هذا مما استأثر الله به في ثلاثة منها رؤية ومنها لا يعلم الغيب الا الله الى خلفاء عائشة رضي الله عنها كما ثبت في الصحيح انها نفت ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه ليلة المعراج

121
00:40:03.750 --> 00:40:22.900
وانما رأى جبريل في قوله تعالى في سورة النجم ولقد رأوا نزلة اخرى عند سدرة المنتهى قل عائشة وراء جبريل ولم يرى ربه وآآ ذكر اهل العلم ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى

122
00:40:23.000 --> 00:40:48.950
جبريل في صورته الحقيقية مرتين مرة في المعراج رأوه في صورته الحقيقية ومرة اخرى في مكة بجياد ورد في الحديث فله ست مئة جناح ملى ما بين السماء والارض النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل

123
00:40:50.100 --> 00:41:05.200
في صورته الحقيقية مرتين مرة هددت هي في المعراج كما ذكرت عائشة رضي الله تعالى عنها ولم يرونه ووافقها بعض الصحابة على ذلك ونفعوا النبي صلى الله عليه وسلم للبارئ

124
00:41:05.700 --> 00:41:22.100
وخلفها ابن عباس وبعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا قد رأى صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج. المسألة فيها خلاف ممن يرجح هذا وممن يرجع هذا انه يرجح كلام ابن عباس لكن كثير من المحقين يرجحون كلام عائشة

125
00:41:22.550 --> 00:41:41.450
لان كلام عائشة ثابت في الصحيح حيث ابن عباس ليس في الصحيح او ومن يرجحون كلام ابن عباس يؤولون بان كلام عايش هو اجتهاد منها وليس عندها فيه وحي من النبي صلى الله عليه وسلم

126
00:41:44.100 --> 00:42:00.200
هذه يقظة او منما نعم هذا يقظة يقظة ومناما في من يجوزها من اهل العلم يعني هناك من يجاوزها بالعلم لان الشيطان لا يتمثل بالباري عز وجل. فهناك من لانه يمكن ان يكرم الله عز وجل

127
00:42:00.300 --> 00:42:25.550
بعض اولياءه فيرى النور فيلقى في قلبه انه رأى الباري عز وجل لكن في اليقظة اتفقوا على انها لا تجوز انه يفسر هذه الاية ليس ليس هو عنده فيه حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هو هذا تفسيره لاية ولقد رأه نزلة اخرى

128
00:42:34.450 --> 00:42:53.350
نعم نعم يوارد في السنة انه نور ان ان اراه يعني واكرمهم فيها بالنظر الى وجهه الكريم وهي التي اهبط منها ادم نبيه وخليفته الى ارضه وهي التي اهبط منها

129
00:42:53.350 --> 00:43:16.650
ادم مم. نبيه وخليفته الى ارضه بما سبق في سابق علمه الجنة كان فيها ادم وحواء علم السلام واهبطهم الله عز وجل من الجنة عندما اكل من الشجرة اه لحكمة يعني اعلمها

130
00:43:16.850 --> 00:43:42.250
ببعض قال اهبط منها جميعا بعضكم لبعض عدو وفي اية اخرى اهبطوا منها جميعا في صيغة الجمع جميع المفسرين ما يقول مراد بيهبط وجمع ادم وحواء والشيطان او ادم والشيطان والحية ينصحها خبره وخبرها قد لا يصح

131
00:43:43.500 --> 00:44:04.800
وحوا تبع لادم وفي الاية الاخرى قال اهبط منها جميعا والمراد ادم وحواء وآآ يرد على هذا ان الشيطان قد اخرج من الجنة قبل ذلك اخرج من الجنة قبل ذلك

132
00:44:05.750 --> 00:44:19.750
انه عندما امره بالسجود قال خلقته من نار وخلقته من طين. قال فاخرج منها فانك رجيم. يعني اخرجه الله عز وجل من الجنة بمجرد ما امتنع من السجود لادم فجاء بعد ذلك

133
00:44:20.600 --> 00:44:36.450
يخرج منها مرة اخرى هذا اشكال في بعض الناس يقول ادخلها مرة اخرى وفي الصحيح ممن يقول لا ليس اللي امر بالخروج منها المرة التانية هو الخروج الحقيقي وانما هو

134
00:44:36.750 --> 00:44:56.800
آآ للتأكيد انه لن يدخلها فيما بعد خروجي منها ابدا ولكن من المفسرين من الشيخ بن عاشور يذهب الى ربما يكون فيه وجهة يعني مقبولة ولها وجه يعني في التأويل

135
00:44:57.700 --> 00:45:23.300
يقول هو اهبطا بلفظ الاثنين هذا هو اللي ينبغي ان نحمل عليه الايتين فالخطاب هو موجه لادم وحواء والشيطان لم يدخل الجنة مرة اخرى والتعبير بيهبط هذا لان العرب احيانا تستتقل التثنية وتضع موضعها الجمع. وهذا كثير في اشعة العرب وفي

136
00:45:23.350 --> 00:45:44.550
القرآن ايضا كما في قوله تعالى فقد صغت قلوبكما يعني الاصل انه جمع يعني ولكن ينسي الضمير يسمع الضمير احيانا الى الاثنين واحيانا الجمع ومن اجل مراعاة التخفيف ويكون تكون الايتين تكون الايتان على نسق واحد

137
00:45:44.700 --> 00:46:04.550
خرج الشيطان من الجنة عندما امتنع عن السجود وخطاب بعد ذلك هو لادم وحواء والشيطان هو قد خرج من الجنة قبل ذلك ولو طردنا ان الشيطان ادخل الجنة مرة اخرى وهو او ولو افترضنا ان نحمل

138
00:46:04.650 --> 00:46:17.550
ضمير عالجمع فيه يهبط الاخر يمكن ان نحمله على ما حمله عليه كثير من المفسرين المتقدمين ليس المراد به هو الخروج الحقيقي وانما هو سد الباب عليه وانه لن يدخلها ابدا

139
00:46:25.050 --> 00:46:44.200
قد تكون هي في الجنة وقد تكون في غير الجنة الوسوسة يعني لا لا يشترط ان يكون الشيطان يعني اه الوسواس قد تصلح هكذا وهكذا لا تشترط يعني لان دخول الشيطان للجنة مرة اخرى ما فيش نصوص صريحة ثابتة

140
00:46:45.150 --> 00:47:12.200
انا هو الاسرائيليات كلها اسرائيلياتنا ودخل في جوف الحية وكذا هاي كلها من الاسرائيليات ما فيهاش يعني نصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم والله اعلم قد يكون المهم الاية هذه فيها يعني عدة توجيهات في في تفسيرها

141
00:47:12.700 --> 00:47:36.950
ولكن الغرض يعني هذه هي المؤلف اراد ان يعرف الجنة اه لان هذه هي التي وربط منها ادم وخرج منها ابليس وبسبب آآ الله عز وجل امر هذا الملائكة من الشجرة فاكل منها فبت لهما سوأتهما فطفقا يخشين عليهم ويروحوا الجنة

142
00:47:37.200 --> 00:48:02.550
ما عصى ادم ربه فاغواه ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهداه  يعني قبلت قبل الله تعالى توبته  هذه المسألة كما سبق ان موسى عليه السلام احتج على ادم بها ولامه كان هو سبب في اخراج الناس من الجنة وكيف يفعل ذلك

143
00:48:02.700 --> 00:48:24.100
ادم عليه السلام رد عليه وقال له كيف تحتج علي بشيء قد قدره الله علي قبل ان يخلقني وخلق النار فاعدها دار كفر دار اه من كفر به او كذا نعم والحد في اياته

144
00:48:24.200 --> 00:48:44.100
وعلى دار من كفر به والحد في اياته وكتبه ورسله وجعلهم محجوبين عن رؤيته ان كان لعنا مع ربهم يومئذ لمحجبون النار مما يجب الايمان به وجود النار ووجود الجنة

145
00:48:44.900 --> 00:49:03.800
هو ان نرى العصاة والجنة للمطيعين للمؤمنين وان من مات على التوحيد لا يخلد في النار ويخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من ايمان قالوا والنار دركات والجنة درجات

146
00:49:03.900 --> 00:49:20.700
الله عز وجل سمى النار باسماء متعددة قالوا هي كناية عن يعني اهوالها ودركاتها بعضها اشد من بعض اه في الظلمة وفي والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر اخبر في الحديث الصحيح

147
00:49:21.050 --> 00:49:38.800
ان نار الدنيا واحد من سبعين جزءا من نار جهنم لكل واحدة منهم واحدة مثل نار مثل نار الدنيا سبعين مرة اه تزيد نار يا اخي انا ابتلي بتسع وستين ضعفا

148
00:49:40.150 --> 00:50:00.950
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء المعاصي كلهم يرجون من تاب منهم يغفر الله لها عز وجل  لكن الذي لا يغفره ولا يتجاوز عنه

149
00:50:01.400 --> 00:50:25.950
هو الموت على غير الايمان من مات على غير الايمان باتفاق اهل العلم مصيره النار ابناء ابناء الكفار ورد فيهم خلاف الحديث الله اعلم بما كانوا يعملون عندما سئل عن اولاد المؤمنين

150
00:50:26.600 --> 00:50:47.200
قال وما في كفاءة ابراهيم عليه السلام وفي رواية في الاعراف والصحيح انهم في الجنة ابناء المؤمنين والحق بهم ايضا اولاد الكفار للذين ماتوا قبل البلوغ لانه ورد في بعض الروايات عن سئل عن اولئك الكفار قال واولاد الكفار ايضا

151
00:50:47.350 --> 00:51:03.850
عطفهم على اولاد المؤمنين فكتيب من اهل العلم يذهبون الى انهم في الجنة لانهم معذورون ان ورد بعض روايات الحديث واولاد الكفار في اول الحديث قال الله اعلم بما كانوا يعملون

152
00:51:04.300 --> 00:51:21.100
لما يكون عليه لو عاشوا يعني اسد امرهم الى كل واحد الى الحالة التي ربما هو يكون عليها لو يعني انا وكل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه

153
00:51:22.250 --> 00:51:37.400
اه نظرا بناء على انهم يموتون على الفطرة فالله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم قال الله اعلم بما كانوا يعملون ثم ورد في بعض الروايات آآ الحاقهم باولاد المؤمنين وقال واولاد الكفار

154
00:51:38.450 --> 00:51:53.650
اما اهل الفترة فايضا مختلف فيهم هل هم ناجون او غير ناجون كثير من العلم يرون انهم معجون بدليل قول الله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولنا الا من ورد فيه نص

155
00:51:54.200 --> 00:52:09.850
النبي صلى الله عليه وسلم انه من اهل النار او انه يعني بخصوصه وما عداه الاصل فيه انه من اهل الجنة لان الله عز وجل لا احد احب اليه العذر من الله عز وجل. كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم

156
00:52:10.750 --> 00:52:23.450
لا احد احب اليه العذر من الله عز وجل ولهذا ارسل الرسل ان الله عز وجل حكم عدل ويحب ان يعطي للناس العذر ما يظلم احد ابا ولا يترك لاحد

157
00:52:23.800 --> 00:52:42.350
شبهة في ان يشعر بانه تظلم او نقص شيء من حقه فنظر لذلك هو ارسل الرسل حتى يعذر الى الناس هذا يقتضي ان من لم يرسل اليه الرسل معنى هو معذور

158
00:52:42.700 --> 00:52:56.700
لا يؤاخذه واهل الفترة هم يعرفونه هو كل ناس عاشوا بين فترة نبيين يعني بعد ما يموت النبي صلى الله عليه وسلم لانه الرسالات السابقة على رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

159
00:52:57.500 --> 00:53:17.400
كلها محدودة بازمانها بعثت للناس كافة بعث الان بياكل او رسل والرسول بعث الى قومه خاصة والى عهد خابون والى ثمود اخاهم صالحا كل الرسل يعني ارسل الى اهلهم اه

160
00:53:18.500 --> 00:53:37.350
ولكن مما اختص به رسول الله صلى الله عليه وسلم واعطيته خمسة لم يعطهن احد قبلي وبعثت الى الناس كافة وبعثت للناس كافة اساءة الرسل والانبياء كلها خاصة باقوامهم ولذلك كل فترة

161
00:53:38.000 --> 00:53:52.750
بعد ما ينتهي رسوله ويعيش الناس من غير رسالة هذا يسمى اهل اهله يسمون طموحنا اهل الفترة ومنهم ايضا الناس الذين عاشوا في الجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم هم ايضا

162
00:53:52.950 --> 00:54:13.700
سمونا اهل الفترة هذا هو المقصود لاهل الفطر لم يسمعوا هذا هذا كان ربما تعارضنا بالامس قلنا من لم يسمع برسالة محمد صلى الله عليه وسلم على الاطلاق ولم يسمع بان هناك اسلام ولان هناك دين اسلام ولا قرآن

163
00:54:14.800 --> 00:54:27.200
هذا قد يكون من اهل الفترة وقد يعذر لكن من سمع بان هناك رسالة وان فيه اسلام وان كذا يجب عليه ان يبحث ويتحقق من هذا الامر وهو مكلف في هذه الحالة

164
00:54:27.400 --> 00:54:43.350
واذا قصر يكون ملاما قلنا هذا اللغم في هذه المسألة يشترك فيه هؤلاء الناس الذين قد نسميهم بعد الفترة ومنهم من هو معذور ومنهم ما هو غير معذور مع المسلمين الان الذين

165
00:54:43.850 --> 00:55:06.700
يعبثون باموالهم الملوك والحكام مليارات ومئات المليارات في اللهو واللعب والقصور فساد ولو استعمل عشرة في المية منها بس والى حتى اموال الزكوات من هذه الثروات في الدعوة الى الله عز وجل دعوة خالصة دون ان تكون مسيسة ولا موجهة

166
00:55:07.200 --> 00:55:22.450
لفتحوا العلم كله اه وعدوه الى الاسلام لان من اسهل ما يكون الاسلام هو يحمل القوة في ذاته عنصر القوة موجود في الاسلام في ذاته لو انت سهرت والامر قليل فقط

167
00:55:23.150 --> 00:55:45.750
واوجدت له دعاة مخلصين صالحين يرون الناس من انفسهم القدوة الصالحة والمثل الحسن وبثتهم في انحاء بذلك تريد ان تدعو اليها فابعثت ناس لي هما قدوة حسنة وعملهم يحتسبونه لله عز وجل لا للدعوة

168
00:55:45.850 --> 00:56:05.400
البلد الفلاني ولا المكان الفلاني ولا للرئيس الفلاني وكذا واعطيتهم جزء من الاموال حتى عشر معشر ما تعطيه يعطيه النصارى والكنيسة على نشر المسيحية تسعى الاسلام والعالم في وقت قصير

169
00:56:05.800 --> 00:56:29.100
لكن للاسف حتى الجهات الدعوية مع ان هي يؤتي بعض ثمارها ولكن الذي جعلها لا تؤتي ثمارها كاملة لان اكثرها هو مسيس الاموال اللي تدفع يمكن عشرة منها في المية فقط والاقل هو يمكن يقع في ناس

170
00:56:30.000 --> 00:56:46.700
يعني يصرفونه في الدعوة لله عز وجل صرفا خالصا. ويقصدون به وجه الله ولكن اكثر الاموال كلها تدفع للدعاية للبلد الفلاني او للرئيس الفلاني والامر عندما يراد به غير وجه الله عز وجل لا يثمر ولا يفيدها ويكفلها

171
00:56:47.200 --> 00:57:23.200
يعني نتائجه قليلة ولا فائدة منها مم لو ترفعون درجة ليس درجة في الجنة يعني درجة هنا حسنة اه تحطه على الخطيب بدليل مقابلته بالخطيئة هي تعطيه حسنة فتمحو عنه خطيئة

172
00:57:23.550 --> 00:57:41.100
والجنة درجات الله عز وجل لانها في في الجنة ما لا يخطر بالبال من النعيم. فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وكل ما يتصور الانسان لا يستطيع ان

173
00:57:41.300 --> 00:58:06.100
يتصور نعيم الله وملك الله لان الله عز وجل يقول اه وملكا كبيرا ايه اه وصف بانه الملك الكبير يعني ملك الجنة ملك كبير ليس هكذا زي ملك اللي هو في اداء الناس. قصر مثل قصور الناس ولا كرسي مثل كراسي الناس

174
00:58:06.900 --> 00:58:25.300
ولكن وصعوا بانه اه ملكا كبيرا فنعيم الجنة يعني حتى ما ورد في الاشياء التي لها شبه لا في الدنيا من الفاكهة ومن اللحم ومن الطير ومن اه انواع الفواكه وانواع

175
00:58:25.550 --> 00:58:52.100
المتع اللي هي موجود منها في الدنيا قالوا هذا وفقطت للتقريب للاذان والا فليس هناك مقارنة بين رمان الجنة ورمان الدنيا ولا بين اه فواكه الاخرة وفواكه الدنيا نعم نعم بين الدرجة والدرجة مسيرة كذا

176
00:58:52.400 --> 00:59:10.500
الملك والملك كبير يعني لا يستطيع الانسان يتخيل ويتصور لان ملك الله واسع ليس هو كما يعني ربما انسان يتخيل ان هي مسألة مجرد حديقة النبي صلى الله عليه وسلم قال ليست جنة وانما هي جنان

177
00:59:10.850 --> 00:59:31.500
والمؤمن له خيمة يعني مسيرة كذا  مؤمن المؤمن يخيم له فيها زوجتان مسيرة الخيمة كذا يعني سنة وكذا فسألتم الله فسأل الله واذ سألتم الله فاسأل الله الفردوس واذا سألتم الله فسوف يسألوه الفردوس الاعلى

178
00:59:32.100 --> 00:59:50.150
آآ يعني نعيم الجنة لي تخيل اذا كان الانسان هو كما ورد في الصحيح ان اخر واحد يدخل الجنة بعد ان يعني كل الناس يخرج منها وهذا اقل الناس شأنا

179
00:59:50.500 --> 01:00:07.250
يهيئ لي ان الجنة قد امتلأت الله عز وجل يأمره بدخولها ثم عندما يدخلها يقول له ان لك الدنيا وعشرة امثالها يعني هو ظن انه لا يجد حتى موضع قدم

180
01:00:07.850 --> 01:00:23.800
والله عز وجل يمنع انه هذا اخر الناس واغرقته ذنوبه ومع ذلك منزلته في الجنة مثل نعيم الدنيا من اولها الى اخرها. تصور يعني ما في الدنيا كلها من ملوك ومن قصور ومن متع من اوله الى اخره

181
01:00:24.050 --> 01:00:43.750
قال له لك الدنيا وعشرة امثالها حتى ان الرجل تعجب وصار يعني اه يتكلم ويقول يا ربي انت الملك تضحك بي تسخر بي. كيف هل انا استحق ان يعني اتحصل على الدنيا وعشر تمتلئ وانا اخر واحد يدخل الجنة

182
01:00:44.300 --> 01:01:01.750
والنبي صلى الله عليه وسلم كما يقول الصحابي ضحك حتى بدت نواجده  فعل هذا الرجل الذي كان يائسا وكان لا يتوقع ان يتحصل على هذه المنزلة ولموضع صوت احدكم في الجنة

183
01:01:02.150 --> 01:01:15.900
خير من الدنيا وما فيها مقدار الشبر الواحد منه ولا مناديل سعد جنة خير من الدنيا وما فيها فما بالك لما يكون الا هو فيما مسافته كذا ولا قصور ولا

184
01:01:17.100 --> 01:01:34.000
ولذلك الناس عندما يعترضون على كثير من الاشياء في الجنة وكذا يقال لهم اللي دخل الجنة بعد ذلك لاغبنا عليه الله عز وجل يقول فيها ما تشتهيه الانفس اي حاجة تشتهي نفسه يجدها يعني ما عاش في بعد ذلك اعتراض ولا

185
01:01:34.150 --> 01:01:51.150
بعض الناس يقول كيف الرجال لهم الحور العين والنساء اذا ماذا لهن قال له هذا هذا وجه من النعيم الذي ذكر الله عز وجل للرجال وان لم يكن القرآن ولم يدركوا السنة وحيدة كل النعيم وكل ما

186
01:01:51.250 --> 01:02:07.800
ان يحصل من متعة في لاهل الجنة لم يذكرها كلها هذا جزء منها ولكن ذكر في الجنة ان من دخل الجنة له فيها ما تشتهيه نفسه وهذا على الرجال وعلى النساء وكل ما يدخل الجنة

187
01:02:07.900 --> 01:03:03.300
فاذا كان الانسان اذا دخل الجنة يتعصى على من تشتهي يصبر عليك ليس هناك شيء اه تقدر انت وتقول له وكيف اعطي هذا ولم يعط هذا   اه  الصحيح انه يقع التقصير من تفصيل القرآن من السنة

188
01:03:03.450 --> 01:03:20.800
ثابت واعزاء الصالحين من اقوالهم علامة السنة السنة ثابتة وصحيحة الله عز وجل قال لتبين للناس ما نزل اليهم وهذه هي وظيفة السنة هي تخصيص العموم وتقييد المطلق  ايش تاني

189
01:03:22.300 --> 01:03:45.550
السنة تخص العام وتقيد المطلق وتبين المجمل ولها قسم رابع وهو الاخبار باحكام اخرى تفصيلية لم ترد في القرآن هذه وظيفتها العام باتفاق ان تخصص السنة الصحيحة تخصص العام وتقيد المطلق

190
01:03:46.450 --> 01:04:10.950
وآآ تبين المجمل وهذا كثير وارد يعني في ايات القرآن  وبيان مجملها  او امثلة كثيرة وايضا تأتي باحكام اخرى اضافية النبي صلى الله عليه وسلم قال اوتيت القرآن ومثله معه

191
01:04:12.000 --> 01:04:27.300
منكم اريكته يقول بيننا وبينكم كتاب الله وما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناها لانا لو انما اوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما اوتي الله من

192
01:04:27.500 --> 01:04:40.600
اتاه الله عز وجل به فما جاء من تبع الرسول هو كما جاء من قبل الله عز وجل اذا كان ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيحا لان الله عز وجل هو الذي يقول وما اتاكم الرسول فخذوه

193
01:04:40.750 --> 01:04:53.250
وما نهاكم عنه فانتهوا والذي يعني يقول الاعمى الا بما جاء في القرآن. وفي الواقع يكذب القرآن ولا يعمل بالقرآن هو الذي امرنا به طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

194
01:04:53.650 --> 01:05:09.000
طاعة امره انتهائي عن نهيه ما اتاكم الرزق فخذوه وما انهاكم عن سوف لا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما فير بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت

195
01:05:09.200 --> 01:05:39.300
ويسلموا تسليما فنصوص العامة في القرآن كثيرة يعني خاصة السنة يعني. مم وان الله تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا لعرض الامم وحسابها وعقوبتها وثوابها من ورا هنا اشار الى مجيء الباري عز وجل والى العرض والى الحساب

196
01:05:40.600 --> 01:06:04.800
ان عرض اشار اليه القول يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية  العرض عندما يأتي الباري اه يعرض اعمال الناس والعرض هو اخف من الحساب من عارض ان يقف العبد امام ربه

197
01:06:05.300 --> 01:06:25.600
فيعرفه يعني اعماله فيعترف بها ويقول له قد سترته عليك في الدنيا فانا اغفرها لك اليوم ولا يحاسبه هذا من قالوا ايمن زادت حسناته على سيئاته او من استوت حسناته وسيئاته

198
01:06:26.150 --> 01:06:49.150
هذا هو العرض وهو الامر الخفيف يعني ومراجعة اعمال العباد مع الاغضاء والصفح هذا العرض وارض نراجع الناس واعمالهم وان يراجع الناس اعمالهم ويسألون عنها من قبل الباري عز وجل

199
01:06:49.700 --> 01:07:07.600
مع الاغضاء والصفح هذا يسمى عرضا قيل لعلي رضي الله تعالى عنه كيف الله عز وجل يحاسب ويسأل الناس كلهم في وقت واحد قال كما يرزقهم في وقت واحد يحاسبهم في وقت واحد

200
01:07:08.500 --> 01:07:26.700
مسلا ليست بعقولنا الله عز وجل ان يرزق الناس كلهم في وقت واحد ولا لا يرزقهم وان يرزقه كل في وقت واحد ها وكذلك يحاسبهم في وقت واحد فهذا هو العرض عرض يعني هو

201
01:07:26.850 --> 01:07:52.100
ان الله عز وجل بعرف الناس باعمالهم ويقرون بها ويقرون حسناتهم وبسيئاتهم وبما عملوه ولكن مسائلة خفيفة مع الاغضاء والصفح ويقول لهم على اعمالهم هي مخالفات وسيئات سترتها لكم في الدنيا في اليوم اغفرها لكم

202
01:07:52.750 --> 01:08:15.700
في حديث جابر الذي رواه الحاكم هذا فيمن زادت حسناته على سيئاته وفي من استوت حسناته وسيئاته هذا هو العرض وهناك موقف اخر موقف حساب وليس فوق بعض تاب معناها فيه مسائلة وفيه مناقشة

203
01:08:16.450 --> 01:08:37.350
وآآ وهو المشاريفة اما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية فقال ذلك العرض يحاسب حسابا يسيرا ذلك هو العرض اللي قلناه انه يكون مع الاغضاء والمسامحة

204
01:08:37.850 --> 01:08:51.850
اما من نوقش الحساب هلك النبي صلى الله عليه وسلم قال ان نوقش الحساب هلك ومن يوقش الحساب عذب فلما بكى النبي صلى الله عليه وسلم ان من يكشى الحساب هلك قالت يا عائشة رضي الله تعالى عنها

205
01:08:51.950 --> 01:09:06.700
الم يقل الله تعالى فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذلك العرض يا عائشة اما من نوقش الحساب من حاصره الله وناقشه ان يقش الحساب عذب

206
01:09:07.450 --> 01:09:32.800
مناقش الحساب معناه هذا يختلف بين الكفار وبين العصاة الذين اوبقتهم معاصيهم وكثرت سيئاتهم وغلبت حسناتهم اما الكافر فعندما يسأل الله عز وجل عن اعماله ويقول له لو كان لك

207
01:09:33.550 --> 01:09:52.000
مثل الدنيا تفدي به نفسها نفسك اكنت تفعل؟ يقول نعم والله لو انه قد طلب منك اقل من ذلك يعني الله عز وجل اطلب منا اقل من ان يفدي نفسه بايه

208
01:09:52.400 --> 01:10:15.450
دنيا وما فيها اطلب منا ان يعبد ويوحد فقط ولكنه لم يفعل يقيم عليه الحجة وعندما يسأل عن عمله ينكره المؤمن عند العرض ليحاسب حساب يسير عندما يسأل الله عز وجل عن عمله يقر به

209
01:10:16.400 --> 01:10:33.950
فيقول عملت نعم يقول عملت وعملت فالله عز وجل لما يقر له عبده يدعو به يقول له سترت عليك في الدنيا فاليوم يغفر لك فكيف عندما يسأل عن ذنوبه ينكرها ويقول انا لم افعل ويقول الملك الملك كتب علي كذا وكذا ولم افعله

210
01:10:34.300 --> 01:10:51.950
فيأتيه الملك فيقرره ويقول له الم تفعل كذا في يوم كذا ويذكر له بالبينة يقول لا لم افعل عندما يلج عناد ويقول لم افعل الله عز وجل يختم على سمعه وجوارحه

211
01:10:52.350 --> 01:11:17.250
يختم على لسانه وينطق جوارحه وهو قول الله تعالى يوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد اجلهم بما كانوا يكسبون فهذا لاقامة الحجة عليه والمؤمن ايضا عندما يحاسب فاذا كانت سيئاته اكثر من حسناته

212
01:11:18.300 --> 01:11:44.650
فهذا هو الذي يعطى كتابه بشماله فاما من فاما ايش؟ وممنوت يكتبه كتابه بشماله والليالي الاخرى اوتي كتابه وراء ظهره الكافر ومن اوبقته سيئاته يعطى كتابه بشماله ويعطى من وراء ظهره

213
01:11:45.000 --> 01:12:03.950
قال تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا تقام عليه الحجة وكل انسان الزناه طائرة في عنقه الزمناه عمدا يعني

214
01:12:04.300 --> 01:12:24.600
الطالب هنا العمل كل انسان يعني يدينه عمله هذا معنى يدينه وملازم له عمله لان الانسان يوم القيامة عندما يقف امام ربه ينظر ايمن فلا يرى الا عمله وينظر اشأم فلا يرى الا عمله

215
01:12:24.950 --> 01:12:42.650
وينظر بين يديه فلا يرى الا النار قال النبي صلى الله عليه وسلم فاتقوا النار ولو بشق تمرة هذا هو الموقف يوم القيامة للحساب ثم بعد ذلك آآ من اوتي كتابه بشماله

216
01:12:43.000 --> 01:13:05.650
هذا وبقته سيئاته ونؤتي كتابه بيمينه نجا ومن سامحه الله وعفى عنه ولم يحاسبه ايضا نجا ثم بعد ذلك الله تبارك وتعالى يقول للناس من كان يعبد شيئا فليتبعه كما ورد في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم

217
01:13:06.200 --> 01:13:31.350
فيتبع المجوس ما كانوا يعبدونه وهل لوثان يتبع اوثانهم واهل يتبع صليبهم وكل الاديان كلها تتبع ما كانت تعبده  هؤلاء هم ومن يعبدون انكم وما تعبدون من دون الله حاصبوا جهنم

218
01:13:31.550 --> 01:13:53.150
انتم لها واردون  لا يبقى بعد ذلك في المحشر الا من كان ليعبدوا الله فقط من بر وفاجر يعني كل من كانوا يعبدوا يعني اخرى واله اخرى كلهم يتبعون الهتهم وتقودهم الى النار

219
01:13:53.950 --> 01:14:14.100
فلا يبقى في المحشر الا من كان يعبد الله منبر وفاجر حتى المنافقون يكونوا موجودين لانهم يتظاهرون بعبادة الله عز وجل فهؤلاء هم الذين يبكون  يتجلى الله عز وجل عليهم في سورة في سورة التي لم يروها فيها من قبل فلا يعرفونه

220
01:14:14.250 --> 01:14:29.350
ولا يكلمه الا الانبياء ذلك الوقت ويعرفه الانبياء هنا في هذا الموقف يكشف عن الساق ويكشف عن الشدة منهم ما يفسر الساق بالشدة ومنهم ما يفسره بان الله الباري عز وجل يكشف عن ساقه

221
01:14:29.800 --> 01:14:50.300
فيأمرهم بالسجود  يسجدون لله عز وجل من كان يسجد لله عز وجل طاعة له في الدنيا يسجد وما كان هنا ليتميز المنافق والمرائي ممن كان يعبد الله خالصا لان المرحلة الاولى تصفى فيها وخرج كل من يعبدون الهة اخرى

222
01:14:50.350 --> 01:15:03.000
فالامام القليل لما كان يدعي الله عز وجل اما بصورة صحيحة اه من بر او فاجر فيؤمرون بالسجود فيسجد الناس الذين كانوا يعبدون الله عز وجل طاعة له واخلاصا له

223
01:15:03.550 --> 01:15:24.300
فاما من كان يعبد الله رياء فيريد ان يسجد فيصير ظهره طبقا لا يستطيع السجود. وهو قول الله تعالى  آآ لا لا يسجدون وايه؟ لا يوم يكشفوا عن ساقهم عن ساقهم يدعون الى السجود فلا يستطيعون. ها فلا يستطيعون

224
01:15:25.600 --> 01:15:44.900
ثم بعد ذلك يأمره الله عز وجل بالتحول من هذا الموضع كل هذا ثابت في السنن الصحيحة في هذا الموضع الى موضع اخر ويعطى كل انسان نوره بقدر عمله ومنهم ما يكون نوره

225
01:15:45.050 --> 01:16:05.050
على قد الجبل نور عظيم من هو على قدر النخلة ومنهم من يكون نوره على قدر ابهامه اصبع رجله وعندما يتحولون من هذا الموضع الى موضع اخر يسأل المنافقون المؤمنين

226
01:16:05.600 --> 01:16:23.800
انظرونا نقتبس من نوركم يرون الناس كلهم معهم نور يهديهم الى الجنة وهؤلاء في ليس لهم نور المنافقون فيسعوا المؤمنين انظروها نقتبس من الملك عندما يأمر الله عز وجل بالتحول فالمنافقون لا نور لهم يتبعون

227
01:16:23.800 --> 01:16:38.350
هنا المؤمنين ويقولون انظروا النقد المسلمين فيقول يقول لهم ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا. ارجعوا الى المكان الذي انتم فيه لعل الله يعطيكم نور كما اعطانا فيجري المكاين الذي كانوا فيه

228
01:16:38.700 --> 01:17:00.750
فيصير عليهم ظلمة وضرب بينهم بسور له باب باطنه وفيه الرحمة يوفيه المؤمنين المخلصين وظاهرهم من قبله العذاب يؤخذون الى النار هذا  المحشر والحساب باختصار قبل ايه؟ ان توزع الاعمال وايضا في هذا ضمن المحشر هذا

229
01:17:00.950 --> 01:17:20.700
في وزن الاعمال ووزن الاعمال بمعنى ان هذه الصحف التي تتطاير وفيها الاعمال توزن  الله عز وجل من تمام عدله ومن تمام حكمته انه يضع الناس ميزان قسط وميزان حقيقي هكذا يجب الامام به

230
01:17:21.250 --> 01:17:41.950
وتجسد فيه الاعمال يعني ليست اعراض وانما هي اجسام بتتحول الحسنات والسيئات الى شيء يوزن بالفعل والميزان له كفتان وتوضع فيه الحسنات وتوضع فيه السيئات فما ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون يعني من

231
01:17:42.650 --> 01:17:58.000
رجح ميزان حسناته فاولئك هم مفلحون ومن رجح ميزان سيئاته فاولئك الذين خسروا انفسهم وهذا ورد في حديث البطاقة في هذا الموضع والحديث الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

232
01:17:58.600 --> 01:18:25.400
انه سيخلص رجلا من امتي فينشر له تسعة وتسعين سجلا كل كل سجل كل سجل مد البصر كله سيئات فيريه الله عز وجل هذه السجلات فيقول له هل تنكر منها شيء؟ يقول لا

233
01:18:26.100 --> 01:18:51.050
كلها عندي لا ينكرون شيء وييأس ويظن ان الله عز وجل يعني ويدخله النار وثم يقول له انتظر لا ظلم اليوم عليك فتخرج له بطاقة فيها اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا

234
01:18:51.700 --> 01:19:15.650
عبده ورسوله فيقول ما هذه البطاقة؟ مقابل هذه السجلات العظيمة الكبيرة فيقول الله عز وجل انتظر وتوضع البطاقة في كفة وتوضع سجلات في كفة اخرى فترجح البطاقة لانه لا يرجح مع اسم الله شيء

235
01:19:17.000 --> 01:19:40.750
يدخله الله الجنة بهذه البطاقة. هذا حديث البطاقة يستدل بظاهره الذين يقولون انه لا تضر مع الايمان معصية ولا تنفع مع الكفر طاعة يعني الايمان هو في القلب فقط ويقولون ان ايمان

236
01:19:42.450 --> 01:19:59.250
احد الناس من العصاة ولا الفسقة هو متل ايمان جبريل ومثل ايمان الرسل لا فرق لان الايمان هو التصديق في القلب وهذا لا يزيد ولا ينقص وهو مذهب بعض العلماء الذين يقول الامام يعني لا يزيد ولا ينقص وهذا غير خلاف وهذا خلاف مذهب اهل السنة والجماعة

237
01:20:00.000 --> 01:20:29.150
وحديث البطاقة هذا لا حجة فيه وليس اه المراد منا ان الايمان هو اعتقاد في القلب فقط وان الانسان يعني يستطيع ان يعتمد على هذا الحديث ولا يعمل يوضع له الميزان يوم القيامة ويخرج بطاقته وترجح البطاقة جميع سيئاته قال ليس هذا مورده وليس هذا المراد منه

238
01:20:29.650 --> 01:20:53.750
وانما هذا الحديث هو في سياق بيان منزلة التوحيد وعظم قدر التوحيد عند الله عز وجل ولا يعارض ما ثبت في سائر ايات القرآن حتى ان رحمه الله يقول ذكر الله عز وجل في ست وخمسين موضعا في كتابه

239
01:20:54.350 --> 01:21:12.100
انه لا يدخل المؤمن الجنة بالايمان وحده الا وقرن معه العمل الصالح مية ستة وخمسين موضع في كتاب الله ذكر الله عز وجل انه لم يدخل لم يدخل المؤمنين عز وجل بالايمان وحده

240
01:21:12.200 --> 01:21:34.200
وانما ادخلهم بالايمان المقرون بالعمل الصالح فهذا هذه الايات لا يقضى عليها بهذا الحديث ويقال للانسان يستطيع ان يعتمد على هذا الحديث ويقول انا ما دمت مؤمن وموحد الله عز وجل ستخرج بطاقة هذه وتنجح كل سيئاتي

241
01:21:35.100 --> 01:22:00.900
هذا لا يعمله ليعمل هذا الا مفرط ولم ينزل السنة منزلتها ولم يضعها موضعها لانها احاديث اخرى ورد عن نبيه صلى الله عليه وسلم مشابهة لهذا الحديث منها حديث آآ ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في الصحيح ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه نعليه

242
01:22:01.300 --> 01:22:16.750
وقال اذهب فما هو رأيته وما وجدته من وراء هذا الحائط فبشره بالجنة فقابله عمر وهو خارج قال ما هذا؟ قال ان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لمن رأيته

243
01:22:16.950 --> 01:22:39.750
فبشره بالجنة. قال ابو فريضة عنه فضربني بين ثديين بين ثديييي قد تخاررت على استي ورجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشكو  قاله ما فعله عمر به

244
01:22:40.750 --> 01:23:01.150
وكان عمر ورأه فادركه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم عمر ما حملك على هذا قال لا تفعل يا رسول الله فيتكلوا فاقر النبي صلى الله عليه وسلم عمر على ذلك

245
01:23:02.100 --> 01:23:21.350
قال لا يتكل لا يريد الناس ان يتكلوا وترك هذا الامر الذي امر به ابا هريرة رضي الله تعالى عنه ان يبشر كل من اه رأى وهو يحمل نعليه الرسول صلى الله عليه وسلم يبشره بالجنة

246
01:23:22.450 --> 01:23:44.300
نعم نعم اي نعم وكذلك ورد في في الحديث الاخر ورد في الحديث الاخر في من آآ ما من احد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

247
01:23:44.900 --> 01:24:06.950
آآ خالصا الا دخل الجنة او الا حرمه الله على النار كما ورد في الحديث لا حرمه الله على النار فايضا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال وعمر اه ايضا اه

248
01:24:07.700 --> 01:24:35.400
لا تفعل دعهم يعملون دعهم يعملون فقال له النبي صلى الله عليه وسلم دعهم يعملون فهذه البشارات التي يعني تجري في بعض الاحاديث وتبين ان آآ كلمة توحيد ربما الانسان يجد بها يصل بها الى ما يريد من دخول الجنة ومن تحريم جسده

249
01:24:35.650 --> 01:24:52.300
على النار هذه ليست محمولة على اطلاقه وانما هي لبيان منزلة كلمة التوحيد بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما رجع في هذا الامر فهذا يدل على ان ليس محمولة على عامة الناس

250
01:24:52.700 --> 01:25:07.100
بينه عندما رجع في هذا الامر وقيل له دعهم يعملون قال دعهم يعملون. قال ام لا تفعل فيتكلوا فقال ايضا اه لان لا يتكلوا. لا تفعل لئلا يتكلوا فهذه كلها تجعل

251
01:25:07.400 --> 01:25:27.200
ان الامر الثابت الذي عليه عامة نصوص الشريعة في القرآن وفي السنة ان الذي ينجي عند الله عز وجل هو الايمان المقرون بالعمل الصالح ولا يجوز للمسلم ديانة ان يعتمد على ظواهر بعض هذه الاحاديث مثل حديث البطاقة

252
01:25:27.350 --> 01:25:46.250
ويتكل عليه ويقول ان هذه البطاقة سترجح كل المعاصي التي يعملها فلا يعمل ذلك الا مفرط واذا فرط وجد نفسه مع ذلك قد اوبق نفسه ماذا ينفعه؟ لانه ليس هناك دور تاني وليس هناك اعادة

253
01:25:46.750 --> 01:26:03.450
لو كان المسألة فيها فرصة اخرى الانسان عندما يجرب يمكن ان يرجع عيد الامر والمسألة لا بأس يعني الامر مقبول لكن المسألة مرة واحدة هي مرة واحدة وبعتة لي مصير

254
01:26:03.800 --> 01:26:24.850
يعني ما فيش اه حل وسط مصير اما نعيم دائم لا ينتهي واما عذاب مقيم لا ينتهي الله عز وجل اخبى عن النار بان الناس لا يدخلوا النار لا يموتون ولا يخفف عنهم العذاب

255
01:26:25.250 --> 01:26:45.050
العذاب فيها وقالوا يا مالك ايه ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون. كلما نضجت جلودهم كلما نضجت جلودهم بدلناهم جودا غيره ايات القرآن كلها تدل على ان عذاب النار ليس له نهاية

256
01:26:45.500 --> 01:27:04.200
وكذلك عذاب الجنة ليس له نهاية المسألة مغامرة فيها المغامرة خطيرة مغامرة ليست مغامرة سهلة الانسان يعني يعتمد على ظواهر بعض الاحاديث لتخالفها نصوص كثيرة جدا في القرآن وفي السنة. هذا لا يفعله

257
01:27:04.400 --> 01:27:19.450
عاقل  لان الله عز وجل عندما يدخل اهل النار النار ويدخل اهل الجنة الجنة كما ورد في صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت في صورة كبش فيذبح بها الجنة والنار

258
01:27:20.200 --> 01:27:45.350
وينادي منادي ويقول يا اهل الجنة خلود ها وكذلك اهل النار قالوا وذلك ليزداد اهل الجنة حبورا وسرورا ويزداد اهل النار اهل النار غما وحزنا اللي ما عاش في الموت بعد هذا الموت انتهى

259
01:27:46.050 --> 01:28:20.150
خلود لا نهاية له خلود ابدي  هذه هي هذا هو المصير هذا هو المصير ولذلك الانسان يجب عليه ان يفكر في مصيره ها هل عنده هذا عند الدراسة العلمي يعني. اه

260
01:28:22.350 --> 01:28:44.050
اه  لا احجز البطاقة حديث واضح وانه صحيح في البخاري وكذا ولكن هو هو هذا هو هذا هو محمله ومحمله وانه يبين منزج التوحيد ان التوحيد له منزلة عظيمة عند الله عز وجل

261
01:28:44.150 --> 01:29:00.050
ولكن الاتكال عنه وحده مخالف بكل نصوص الكتاب كما ورد في ايات كثيرة اكثر من خمسين موضعا ان الذي يدخل الجنة هو الايمان مقوم بالعمل الصالح. لم يقل الله عز وجل ان

262
01:29:00.150 --> 01:29:17.450
دخول الجنة بالايمان دون ان يقرنه بالعمل الصالح فينبغي ان يحمى الحديث بطاقة هادا على ما لا يخالف النصوص الاخرى لان نصوص الوحي لا تتضارب لابد ان يحمل بعضها على بعض

263
01:29:18.700 --> 01:29:58.750
نعم يعني تخرجه بالنار هي التي تخرجه من النار يعني ها ان يدخل منها في النهاية صحيح هذا بيان قدرها هذه هي اه من مات له ثلاث من الولد لا يدخل النار الا تحلة القسم. قسم

264
01:29:59.800 --> 01:30:18.400
والمراد بتحديد القاسم هي المرور على الصراط لان الصراط جسر مضروب على متن جهنم لا يدخل احد الجنة الا بعد المرور عليه ويمر عليه جميع الخلائق حتى الانبياء هذا لا يستثنى منه احد لان الله تعالى يقول وان منكم الا واردها

265
01:30:19.450 --> 01:30:38.700
ما في احد من الخلائق اللابية يرد والدها هل هو المراد بدخول النار؟ قالوا لا مراد بيه هو المرور على الصراط لان الصراط هو على متن جهنم او والصراط هذا موقف عظيم وموقف صعب

266
01:30:39.000 --> 01:30:54.150
حتى دعاء الانبياء في ذلك الموقف اللهم سلم سلم نفسهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاء الرسول وفي رواية ودعاء الرسول دعاء النبي صلى الله عليه وسلم محمد اللهم سلم سلم وفي رواية دعاء الانبياء يومئذ

267
01:30:54.300 --> 01:31:14.250
اللهم سلم سلم لان الناس يمرون على الصراط على قدر اعمالهم فمنهم من يمر كالطارف يعني لمح البصر ومنك البرق ومنهم الريح ومنهم كاجاويد الخيل منهم كالركبان ومنهم ناج مسلم ناجم

268
01:31:15.150 --> 01:31:36.300
وناج مكدوس ومنهم من يزحف زحفا والصراط عليه كلاليب قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل شوقي السعدان هل تعرفون شوك السعدان؟ قالوا نعم قال مثل الشوك السعداء الا انه

269
01:31:36.700 --> 01:31:56.200
لا يعلم عظامها الا الله. هذه الكلاليب فالناس يمرون على الصراط على قدر اعمالهم منهم من يمر كطرف البصر يمر كالبرق كالريح الى اخره ومنهم من هو من يسلم ومنهم من

270
01:31:56.300 --> 01:32:10.700
يكدس من يخدش خدش الى اخره ومنهم ما يلقى في النار ان هذه هذا هو المعبر الذي اه يمر به الجنة لان منهم ما يلقى في النار من اجل ان

271
01:32:10.950 --> 01:32:28.700
ليأخذ حسابه ان ثقلت سيئاته على حسناته فلابد ان يقدس في النار واذا الله عز وجل لم يغفر له ولم يرحمه وبعد ان يقضي امده في النار يخرج لانه هذا هو الطريق بعد ذلك الى الجنة

272
01:32:30.600 --> 01:32:56.800
جزاكم الله خيرا وقت العشاء   آآ الدعاء نعم قد يكون اللي في اللوحة المفروض معلق يعني يعني الكتاب اللي في اللوحة المحفوظ تكون معلقة هكذا اذا هذا الانسان يعيش ستين سنة ان لم يصل رحمه

273
01:32:56.950 --> 01:33:17.100
وان وصل رحمه يعيش سبعين سنة وفي علم الله انه سيصل رحمه وسيعيش سبعين سنة فهو اذا تصدق وترك الله عز وجل الامر اليه اذا هو تصدق ووصل رحمه يعيشوا سبعين

274
01:33:17.450 --> 01:33:36.000
واذا هو اختار قطيعة الرحم يعيش ستين فاللوح المحفوظ مكتوب فيه عداي العمران يعني قضاء معلق يسمى قضاء معلق ولكنه في علم الله ثابت النهاية اللي بينتهي اليه العبد هي ثابتة لا ترى ان يعلم الله عز وجل ازلا

275
01:33:36.050 --> 01:33:47.450
انه سيصل رحمه ويعيش السفينة والا يصل رحمه ويعيش ستينا هذا معنى الدعاء يزيد في العمر وصلة الرحم تزيد في العمر يعني جزاكم الله خيرا