﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس الرابع. من شرح اداب المناظرة للعلامة كوبري الحنفي رحمه الله تعالى ورضي عنه. ونفعنا بعلومه في الدارين

2
00:00:23.300 --> 00:00:45.600
وكنا في الدرس الماضي كنا تكلمنا عن المنع باعتباره اول وظائف السائل. علمنا حقيقة المنع وعلمنا كذلك شروطه وفي هذا الدرس ان شاء الله تعالى تكلم عن اقسام اقسام المنع من حيث السند

3
00:00:45.800 --> 00:01:06.450
فالمنع على قسمين المنع الذي هو اول وظائف السائل الذي تكلمنا عن شروطه في الدرس الماضي هذا ينقسم الى قسمين القسم الاول وهو المنع المجرد القسم الثاني وهو المنع المستند

4
00:01:06.850 --> 00:01:27.300
ما معنى المنع المجرد قالوا المنة المجرد هو الذي خلا من السند يعني لا سند فيه. يمنع السائل ما يقوله المعلل دون ان يذكر سندا على ذلك واما القسم الثاني فهو المنع المستند

5
00:01:27.900 --> 00:01:50.900
والمنع المستند هو ان يقترن به سند هو ان يقترن بمنعه سند طيب ما معنى السند اصلا السند هو ما يذكره المانع معتقدا انه يقوي منعه يعني ما يذكره المانع في اثناء

6
00:01:51.100 --> 00:02:12.450
اداء وظيفته اللي هو منع ما يقوله المعلم. وهو يعتقد ان هذا الذي يقوله يقوي منعه. فهذا يسمى بالسند  هو عبارة عن كلام يأتي به المانع يبرر به سبب المنع. ويعتقد ان هذا الذي يأتي به

7
00:02:12.450 --> 00:02:36.950
يقوي المنع امثال ذلك يأتي النصراني المعلل وهو يدعي الوهية المسيح. يقول المسيح اله والدليل عليه انه خلق من غير اب وكل من خلق من غير اب فهو اله. فالمسيح اله

8
00:02:38.050 --> 00:02:58.250
فيأتي المسلم السائل واحنا عرفنا ان وظيفة السائل هنا هو المنع وله وظائف اخرى لكننا نتكلم الان عن يأتي المسلم السائل ويجوز له الان ان يقول امنع الكبرى يعني امنع

9
00:02:58.450 --> 00:03:16.900
قولك وادعاءك ان كل من خلق من غير اب فهو اله وهذا السائل له طريقتان اما ان يمنع هذا الكلام منعا مجردا واما ان يمنع هذا الكلام مع سند يذكره

10
00:03:17.100 --> 00:03:34.200
فهو يعتقد ان هذا السند يقوي كلامه فيقول على الطريقة الاولى امنع الكبرى. يعني لا اسلم لك ان من خلق من غير اب فهو اله. ثم يسكت. يعني لا يذكر سندا على ذلك

11
00:03:34.600 --> 00:03:54.900
الطريقة الثانية ان هو يمنع الكبرى لكن مع ذكره سندا قل امنع الكبرى يعني ان من خلق من غير اب فهو اله. ثم يذكر سندا على ذلك ويقول كيف وهو انسان

12
00:03:55.650 --> 00:04:20.200
فقوله هنا كيف وهو انسان هذا يسمى ايش؟ هذا يسمى سندا لان المانع الذي هو المسلم السائل هذا الذي طلب الدليل على الكبرى ذكره وهو يعتقد انه يقوي للدليل باعتبار ان كون المسيح انسانا هذا ينافي ان يكون الها

13
00:04:20.600 --> 00:04:41.250
فهو يطلب الدليل على الكبرى ويبرر هذا الطلب انه يعتقد ويجزم انه انسان ولهذا طلب منه الدليل على الكبرى. فما دليلك عليها فهنا السند لم يسقه هذا السائل من اجل الاستدلال

14
00:04:41.350 --> 00:05:01.150
وانما اتى به من اجل ان يقوي كلامه ولهذا سمي سندا. يبقى اذا السند عبارة عن ايه؟ عبارة عن كلام يذكره السائل من اجل ان يقوي كلامه من اجل ان يقوي كلامه ويقوي منعه

15
00:05:02.000 --> 00:05:23.800
وهذا السند بحسب السورة ينقسم الى ثلاثة اقسام. يبقى عرفنا الان ان المنع قد يكون مجردا وقد يكون مستندا فلو كان هذا المنع مستندا يعني اقترن بالسند فهذا له صور ثلاثة

16
00:05:25.050 --> 00:05:48.400
الصورة الاولى وهو ما يعرف بالسند اللمي الصورة الاولى وهو ما يعرف بالسند اللمي الصورة الثانية وهي ما يعرف وهو ما يعرف بالسند القطعي الصورة الثالثة والاخيرة وهو ما يعرف بالسند الحلي

17
00:05:49.250 --> 00:06:08.050
طيب ايه الفرق بين هذه الاقسام الثلاثة من السند الذي يذكره هذا المانع في معرض المناظرة والمحاورات السند المني هو ما يدل على الجواز والاحتمال هو ما يدل على الجواز والاحتمال

18
00:06:08.600 --> 00:06:30.550
وهذا النوع عادة ما يستعمل فيه عبارة لما لا يكون كذا لما لا يكون كذا؟ ولهذا سمي بالسند اللمي لانه يذكر فيه لم فالان يريد ان يقوي هذا المانع كلامه

19
00:06:31.150 --> 00:06:53.050
فيمنع الكبرى مثلا كما في المثال السابق ويقول لما لا يكون انسانا فهذا اتى بسند من اجل ان يقوي كلامه. من اجل ان يقوي منعه لكن على اي صورة جاء؟ اه جاء في سورة لم لا يكون كذا فهذا يسمى بالسند اللمي

20
00:06:54.300 --> 00:07:21.350
القسم الثاني او السورة الثانية للسند وهو السند القطعي والسند القطعي هو ما يدل على القطع ويستعمل فيه عادة عبارة كيف والامر كذا كيف والامر كذا لما هنا يقول والامر كذا هو يقطع

21
00:07:21.750 --> 00:07:42.100
بهذا الذي يذكره من اجل ان يقوي منعه. ولهذا سمي بالسند القطعي وعندنا القسم الثالث والاخير او السورة الثالثة من السند هو السند الحالي. وهو ما يبين فيه منشأ غلط

22
00:07:43.050 --> 00:08:03.000
ما يبين فيه منشأ الغلط وهذا عادة ما يستعمل فيه عبارة آآ هذا فيما لو كان الامر كذا يستعمل هذه العبارة هذا فيما لو كان الامر كذا. يعني عايز يبين ان مدعاة كان خطأ

23
00:08:03.300 --> 00:08:27.850
فيقول هذا الذي تذكره فيما لو كان الامر كذا فاراد بذلك ان يبين له ان هذا الذي ذكره خطأ وذكر سندا على ذلك. طيب نضرب مثالا في نفس يعني ما نذكره نفس الاتجاه الذي نذكره في كل مرة

24
00:08:27.950 --> 00:08:51.450
اتى المعلم النصراني الذي يدعي الوهية المسيح ويقول المسيح اله والدليل على ذلك انه خلق من غير اب وكل من خلق من غير اب فهو اله. يأتي السائل  المسلم ويمنع هذه الدعوة ويقول امنع الكبرى

25
00:08:52.100 --> 00:09:18.950
فعندنا الان صور ثلاثة اذا اتى بالمنع مستندا السورة الاولى يقول امنع الكبرى اللي هي كل من خلق من غير اب فهو اله. فيقول لما لا يكون انسانا يبقى هنا ذكر سندا للمنع ولا ذكره مجردا؟ هنا ذكر سندا للمنع على اي صورة جاء؟ على سورة السند

26
00:09:18.950 --> 00:09:42.650
قال لمي لما لا يكون انسانا طيب هنلاحز هنا ان هذه الصيغة تدل على الجواز والاحتمال ولهذا سمي سندا جوازيا يعني ان العقل يجيز ان يكون انسانا فما هو دليلك على انه اله

27
00:09:43.150 --> 00:10:04.750
فهمنا؟ ولهذا قلنا هو ما يدل على الجواز والاحتمال صورة ثانية ان يأتي المسلم السائل ويقول امنع الكبرى كيف وهو انسان هنا لما يأتي ويقول كيف وهو انسان قطع بالامر ولا لأ؟ اه نعم هنا قطع بالامر

28
00:10:04.800 --> 00:10:33.900
ولهذا نقول هذا هذا منع مستند وهو منع قطعي او سند قطعي هذا سند قطعي لانه جاء وجزم فيه المانع وقطع بصدقه فهذا السائل هذا السائل لما جاء وجذب بذلك سمي بسند سمي بالسند القطعي

29
00:10:35.500 --> 00:11:04.400
او يأتي ويهدي الصورة الثالثة. يأتي السائل ويقول امنع الكبرى ثم يبين منشأ الغلط ويقول امنع الكبرى فهي تصح لو كان الله تبارك وتعالى يعجزه شيء فهنا لما ياتي ويقول هي تصح لو كان الله سبحانه وتعالى يعجزه شيء هذا هو سند المنع

30
00:11:04.550 --> 00:11:23.950
والمانع هنا يقطع بان المسيح انسان ومع ذلك اراد ان يلفت نظر المعلم المدعي هذا الى منشأ الغلط وهو توهم ان الله سبحانه وتعالى لا يتأتى له ان يخرق العادة المستمرة

31
00:11:24.950 --> 00:11:47.850
فهذا سند حلي يعني منسوب الى الحل لحل الاشكال الذي وقع به هذا المعلم وفيه تبيين لوجه الغلط. يعني كأن السائل يقول امنع الكبرى لاني اجزم بخطأها والفت نظرك الى ما اعتقده من

32
00:11:47.850 --> 00:12:10.300
انشأ الغلط ما هو هو ان الله تبارك وتعالى لا يعجزه شيء فلو اراد سبحانه وتعالى ان يخلق المسيح من غير اب لفعل وهذا الذي فعله سبحانه وتعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. فهو قادر سبحانه وتعالى على ان

33
00:12:10.300 --> 00:12:32.700
خلق انسانا من غير اب وام كما هو حال ادم عليه السلام. وهو قادر كذلك على ان يخلق انسانا من غير ام كما هو الحال في حواء وقادر سبحانه وتعالى على ان يخلق انسانا من غير اب كما هو الحال بالنسبة للمسيح عيسى

34
00:12:32.700 --> 00:12:59.050
مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. فهو على كل شيء قدير لا يعجزه شيء فهنا اتى بما يلفت به خطأ الذي وقع فيه هذا المعلم. فهذا يسمى بالسند الحلي طيب لو اردنا ان نزكر ضابطا نفرق به بين هذه الانواع. فرق بين انواع السند

35
00:12:59.200 --> 00:13:22.000
نقول الفرق هو ان السند اذا كان يشعر بالتجويز والاحتمال فهذا هو اللمي واذا كان يشعر بالقطع والجزم فهذا هو القطع واذا كان يشعر بالجزم والقطع مع بيان وجه الغلط فهذا هو الحل

36
00:13:22.650 --> 00:13:50.150
فهذا هو الحل. طيب نضرب مثالا اخر جاء احد المالكية واراد ان يبين لنا ان الماء اذا حلت فيه نجاسة ولم يتغير فهو طهور. على مذهب المالكية كما لا يخفى علينا. مذهب المالكية ان الماء اذا حلت فيه نجاسة. لكنه لم

37
00:13:50.150 --> 00:14:17.450
تغير فهو على طهوريته على خلاف مذهب الشافعية. الشافعية يفرقون بين الماء القليل وبين الماء الكثير فالماء القليل اذا سقطت فيه نجاسة نجس تنجس تغير او لم يتغير الماء الكثير اذا سقطت فيه نجاسة فانه لا يتنجس الا بالتغير

38
00:14:17.650 --> 00:14:36.550
فهذا الفقيه المالكي اراد ان يدعي دعوة وهي ان الماء اذا حلت فيه نجاسة ولم يتغير فهو طهور فهنا الفقيه الشافعي الذي يناظر هذا المالكي له حالتان اما ان يمنع

39
00:14:36.950 --> 00:14:58.850
هذه الدعوة منعا مجردا واما ان يمنع هذه الدعوة منعا مستندا فلو انه منعه فلو انه منع هذه الدعوة منعا مجردا فانه سيقول امنع ذلك ولو انه اراد ان يمنع هذه الدعوة منعا مستندا فله صور ثلاثة

40
00:14:59.700 --> 00:15:21.100
فيأتي ويقول امنع ذلك لما لا يكون نجسا لما لا يكون نجسا؟ فهذا يسمى بالمنع الايه؟ هذا يسمى بالمنع اللمي او يقول امنع ذلك كيف وهو نجس يبقى هنا قطع بنجاسة هذا الماء فهذا يسمى بالمنع القطعي

41
00:15:21.750 --> 00:15:50.800
او يقول امنع امنع زلك وما ذكرته امنع زلك وما ذكرته يصح لو كان الماء ها قلتين فاكثر فهذا هو المنع مع السند الحلي فهمنا الان طيب سنضرب امثلة ايضا على ذلك انتم تقومون بالاجابة عن هذه الامثلة. المثال الاول

42
00:15:51.200 --> 00:16:19.050
المثال الاول معنى الفقيه الحنفي يأتي ويدعي دعوة ويقول الوضوء بلا ترتيب صحيح الوضوء اذا كان بلا ترتيب فهو صحيح فهنا جمهور العلماء يمنعون ذلك. الجمهور يوجبون الترتيب في الوضوء. وعند الشافعية كما لا يخفى علينا هو ركن من

43
00:16:19.050 --> 00:16:42.700
الوضوء هو ركن معنوي هو ركن معنوي من اركان الوضوء. فلابد ان يأتي بالوضوء مرتبا يغسل وجهه اولا. ثم آآ يغسل يغسل وجهه اولا مع النية كما هو معلوم. ثم بعد ذلك يغسل اليدين مع المرفقين ثم يمسح رأسه ثم

44
00:16:42.700 --> 00:17:00.700
يغسل الرجلين مع الكعبين فهذا الترتيب هو ركن من اركان الوضوء فهنا يأتي الفقيه الحنفي هذا ويدعي دعوة وهي انه يصح بلا ترتيب. والجمهور يمنع زلك. ها اتفضل يا شيخ حسام

45
00:17:01.100 --> 00:17:24.050
انت الان بتتبنى مذهب الجمهور وتريد ان تمنع هذه الدعوة عندنا الاول منع اما ان يكون مجردا واما ان يكون مستندا تمام فهنبدأ ورم بالمنع المجرد ونقول امنع زلك يعني امنع هذه الدعوة ان الوضوء يصح بلا ترتيب

46
00:17:24.800 --> 00:17:50.050
طيب ننتقل بقى للكلام عن القسم الثاني وهو المنع المستلم اتفضل يا شيخ امنع ذلك لما لا يكون ركنا طيب هذا يسمى بالمنع الايه هذا يسمى بالمنع اللمي لانه يشعر بالاحتمال والتجويز. احسنت

47
00:17:52.900 --> 00:18:38.050
اه سورة ثانية  احسنت امنع زلك كيف وهو ركن فهنا هذا يسمى بالمنع ها القطعي منع المستند القطعي طيب الحالة الثالثة  افتكرت ذكر احسنت اولا ذكرنا جزمنا باشتراط الترتيب مع بيان وجه الغلط

48
00:18:38.350 --> 00:19:03.100
احسن طيب مثال اخر مثال اخر قال الجمهور الوضوء باطل من غير نية الوضوء باطل من غير نية. فكما لا يخفى علينا ايضا ان الجمهور يشترطون النية لصحة الوضوء. خلافا لمن

49
00:19:04.100 --> 00:19:26.350
خلافا للمذهب ابي حنيفة رحمه الله تعالى ابو حنيفة لا لا يشترط النية لصحة الوضوء فالان هذا الفقيه الحنفي اراد ان يمنع دعوى الجمهور اتفضل يا شيخ ابراهيم واول شيء

50
00:19:30.500 --> 00:19:45.800
ممتاز يبقى هو له يعني طريقة اولى وهو ان يمنع هذه الدعوة منعا مجردا ويقول امنع ذلك. احسنت او طريقة اخرى اللي هو يمنع منعا مستندا. يعني يذكر ما يقوي منعه

51
00:19:45.900 --> 00:20:33.150
وهو على صور ثلاثة اتفضل وذلك لما لا يكون صحيحا ماشي احسنت يقول امنع ذلك لما لا يكون صحيحا فهذا منع مستند لمي. احسنت كيف وهو صحيح احسنت وهنا جزم بصحة الوضوء

52
00:20:34.700 --> 00:21:28.250
نعم. اول شيء نقول ايه بقى  ازا كان ضمنا في الغسل. فهنا يشترطون ها كمل وتصحيح طيب اخر قضية معنى وهو ان يأتي شخص ويدعي ان عثمان رضي الله تعالى عنه وارضاه ليس بعدل

53
00:21:29.300 --> 00:22:12.900
فيأتي شخص من اهل السنة ويريد ان يمنع هذه الدعوة. دعوة ان عثمان رضي الله عنه ليس من العدول   ها ايه يا دكتور  اتفضل يا دكتور    ممتاز الطريقة الاولى اللي هو يمنع هذه الدعوة منعا مجردا. الطريقة الثانية

54
00:22:14.150 --> 00:22:46.000
دي الطريقة الاولى والصورة الاولى في المنع المستند اللي هو يقول لما لا يكون عدلا. احسنت اللي هو المنع اللمبي. نعم او بان هو   نعم كيف وهو من الخلفاء الراشدين؟ كيف هو عدل

55
00:22:46.350 --> 00:22:59.250
كيف وقد اثنى الله عليه في كتابه؟ كيف وقد اثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم في سنته وهكذا؟ يعني يأتي ويجزم بخلاف دعوى هذا الامام. احسنت الامر السالس او الصورة السالسة

56
00:23:01.350 --> 00:23:17.100
وسلم او لا او تأتي بقى بدعوة اللي هو يعني تبين غلط الذي اه ذكره وتقول كيف وقد زوجه النبي صلى الله عليه وسلم لابنتيه