﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:17.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر وانفعه وانفع به يا رب العالمين قال شيخ الاسلام احمد بن عبدالحليم رحمه الله تعالى في رسالة العبودية

2
00:00:17.800 --> 00:00:35.800
والعبادة والطاعة والاستقامة ولزوم الصراط المستقيم ونحو ذلك من الاسماء مقصودها واحد ولها اصلا احدهما الا يعبد الا الله. الثاني ان يعبد بما امر وشرع لا يعبده لا لا يعبده بغير ذلك من الاهواء والظنون والبدع

3
00:00:35.850 --> 00:00:55.850
قال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وقال تعالى بلى من اسلم لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقال تعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن

4
00:00:55.850 --> 00:01:15.450
واتبع ملة ابراهيم حنيفا واتخذ الله ابراهيم خليلا. نعم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

5
00:01:15.450 --> 00:01:35.450
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى على اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فكنا قد توقفنا في

6
00:01:35.450 --> 00:02:15.450
الدرس الماظي عند هذه القاعدة العظيمة التي قررها المؤلف رحمه الله وهي قوله في شأن العبادة ان لها اصلين اما الاول فالا يعبد الا الله. واما الثاني فان يعبد بما امر وشرع سبحانه وتعالى فالشأن في المسلم

7
00:02:15.450 --> 00:02:45.450
ان يعبد الله وان يعبد الله بما يحب لا بما يحب العبد. وهذان الاصلان جمعهما شهادة التوحيد اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية هذه الشهادة ترجمة هذا الاصل العظيم

8
00:02:45.450 --> 00:03:05.450
فلا اله الا الله تعني ان لا يعبد الا الله. ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعبد بما شرع وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم

9
00:03:05.450 --> 00:03:35.450
ما اتى بشيء من عند نفسه وما تقول على الله وحاشاه ان هو الا وحي يوحى وهذان الاصلان او الركنان او الشرطان يلخصهما قول العلماء الاخلاص والمتابعة. وعليهما مدار السعادة. فالله عز

10
00:03:35.450 --> 00:04:05.450
اجل لا يقبل عملا الا باجتماع هذين الشرطين. شرط قبول السعي ان يجتمعا فيه فيه اصابة واخلاص مع اصابة السنة مع الاخلاص لله عز وجل. ولا يكفي واحد من هذين عن الاخر بل لا بد من الامرين. واستدل المؤلف رحمه الله على هذا

11
00:04:05.450 --> 00:04:25.450
بالدليل الواضح من كتاب الله عز وجل. فقال قال تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ان ولا يشرك بعبادة ربه احدا. فالعمل الصالح هو الموافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم

12
00:04:25.450 --> 00:04:55.450
والنهي عن الاشراك يستلزم الاخلاص لله سبحانه وتعالى. هذه حال من اراد ان يكون موفقا في ذلك اليوم. فمن كان يرجو لقاء ربه فيسعد ويفوز جات وقل مثل هذا في قوله تعالى فلا من اسلم وجهه لله وهو محسن. اسلام الوجه لله

13
00:04:55.450 --> 00:05:15.450
هو الاخلاص. تسلم وجهك لله. بان تخلص له عملك. قال وهو محسن لا يكفي ان تكون مخلصا ان لم تكن محسنا فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

14
00:05:15.450 --> 00:05:45.450
الاحسان هو ان تأتي بالعبادة موافقة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم. هذا هو الاحسان وما سواه فاساءة. اذا لابد من الامرين. لا يكفي احدهما عن الاخر. بعض الناس يقول المدار على النية والمهم ما في القلب. وهذا الكلام في

15
00:05:45.450 --> 00:06:15.450
اجمال جمع صوابا وخطأ نعم ما في القلب شيء مهم بل بالغ الاهمية لكنه غير كاف النية مطلوبة لكنها لا تكفي في القبول حتى يجمع مع هذا اتباع الشرع. والا فمن اخلص القصد وجرد النية واراد وجه

16
00:06:15.450 --> 00:06:45.450
الله لكنه سلك غير طريق النبي صلى الله عليه وسلم فعمله مردود لا يقبل اسمع معي هذه القصة فان فيها عبرة يوم الاضحى خطب النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه فقال لهم ان من نسك ان من صلى صلاتنا ونسك

17
00:06:45.450 --> 00:07:15.450
نسيكته فتلك النسيكة التي يحب الله. والحديث في الصحيحين بمعنى فقام ابو بردة ابن نيار وهذا خال البراء ابن عازب رضي الله عنهما قاما فقال واسمع يا رعاك الله. قال يا رسول الله اني علمت ان هذا اليوم يوم اكل وشرب

18
00:07:15.450 --> 00:07:45.450
فتعجلت فذبحت نسيكتي. وطعمت يعني اكلت واطعمت وجيرانه. ثم صليت. انتبه. ما رأيكم في قصد ابي بردة رضي الله عنه اكان قصدا حسنا؟ اكان يريد الخير؟ اجيبوا يا جماعة. نعم كان يريد الخير. ولذا تعجل الخير

19
00:07:45.450 --> 00:08:15.450
واكل من هذا الخير واطعم اهله بل اهدى لجيرانه يريد يريد الخير ويقصد وجه الله لكن ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال العبرة بالنية والله غفور رحيم وافعل كما تشاء. المهم ان يكون قصدك قصدا حسنا. اهكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:08:15.450 --> 00:08:35.450
الجواب لا قال النبي صلى الله عليه وسلم شاتك شاة لحم هذا قدمته لاهلك اما العبادة التي يحبها الله عز وجل فان لها شرطا ما اتيت به وهو ان يكون الذبح متى

21
00:08:35.450 --> 00:09:05.450
بعد صلاة العيد انت ذبحت قبل صلاة العيد. اذا شاتك شاة لحم ان تؤدي العبادة؟ اذا النية وحدها لا تكفي. بل لابد من اصابة السنة لابد من متابعة من شهدت له بانه رسول الله صلى الله عليه وسلم. والا فاخبرني ما معنى

22
00:09:05.450 --> 00:09:25.450
ان تقول ليل نهار ان محمدا رسول الله وانا اشهد بهذا. ايعني هذا؟ ان تتعبد لله سبحانه وتعالى بما يحلو لك او كيفما اتفق او بما تراه في المنام. او بما يزعم انه كشوف ورؤى

23
00:09:25.450 --> 00:09:45.450
او بما يحدثه لك شيخك؟ الجواب لا شهادتك ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتضي ان تعبد الله بما بين وبما شرع. شهادة ان لا اله الا الله الا الله تقتضي. ان يطاع فيما

24
00:09:45.450 --> 00:10:05.450
يأمر وان ينتهى عما ينهى وان لا يعبد الله الا بما شرع صلى الله عليه وسلم اذا لابد من التنبه الى هذين الامرين ان يكون القصد لله عز وجل هذا هو الاخلاص. والله جل

25
00:10:05.450 --> 00:10:25.450
على لا يقبل عملا الا اذا كان مؤسسا على قاعدة الاخلاص. هذا الذي امر الله عز وجل قل اني امرت ان اعبد الله على اي حال مخلصا له الدين. هذا الذي امر الله

26
00:10:25.450 --> 00:10:45.450
عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم به ان يعبد الله وهو على حال الاخلاص. و ما لم يكن كذلك فانه غير مقبول. قال الله سبحانه في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك

27
00:10:45.450 --> 00:11:05.450
انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه صلى الله عليه وسلم وضع لنا قاعدة محكمة لا لبس فيها ولا اشتباه. قال ان الله لا

28
00:11:05.450 --> 00:11:25.450
يقبل من العمل الا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه. ما لم يكن العمل متصفا لهذا فانه غير مقبول. لا تطمع ان يقبل الله عز وجل عملا مغشوشا. عملا مدخولا

29
00:11:25.450 --> 00:11:55.450
لابد ان تخلص القصد لله سبحانه وتعالى. ما هو ما هو الاخلاص؟ الاخلاص قصد المعبود سبحانه وحده بالتعبد. وعدم ملاحظة وتصفية العمل من الشرك الجلي والخفي. هذا هو الاخلاص. ان

30
00:11:55.450 --> 00:12:25.450
تقصد وجه الله ولا تلتفت البتة للمخلوقين. حتى انه يستوي عندك مادحك وذامك كلاهما سواء لانك لا تريدهم ولا تطلبهم ولا تراعيهم انما تطلب وجه الله سبحانه وتعالى عند العبد المخلص مادحه على عمله او ذامه عليه. وهذا الاخلاص

31
00:12:25.450 --> 00:12:55.450
يضاده امران. ما هو شرك اكبر؟ وما هو شرك اصغر؟ الشرك الاكبر عبادة غير الله مع الله. ان تعبد الله وتعبد معه غيره وعليه. فلم تكن مخلصا. والشرك يتفرع الى امرين. اولا الرياء. وهذا هو البحر الذي لا ساحل له

32
00:12:55.450 --> 00:13:25.450
والكل خائف فيه. الا من عصم الله سبحانه وتعالى. وهو الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم بالشرك الاصغر وسماه بالشرك الخفي وسماه بشرك السرائر. وهو ملاحظة المخلوقين اثناء العبادة يعبد وهو يريد وجه الله ومع ذلك ثم طرف بملاحظة المخلوقين

33
00:13:25.450 --> 00:13:55.450
طلب لرؤيتهم لهذا العمل ومن ثم طلب مدحهم وثنائهم وان يعظم في عينهم هذا هو الرياء. والامر الثاني هو ارادة الانسان بعمله الدنيا ان يعمل العمل الصالح الذي يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى وهو لا يريد ان

34
00:13:55.450 --> 00:14:25.450
يراه الناس ولا يهمه ان يطلعوا عليه. لكنه يطلب بعمله مع الثواب الاخروي ثواب ابا دنيويا يطلب مع عمله الاخروي الذي يريد به وجه الله يريد ايضا ان يحصل والعلامات وان يحصل على مكافأة وان يحصل على مسكن وما الى ذلك ولا شك ان هذا ايضا مؤذي

35
00:14:25.450 --> 00:14:45.450
نون بحبوط هذا العمل. قال النبي صلى الله عليه وسلم بشر هذه الامة بالثناء والرفعة والنصر التمكين فمن عمل منهم عمل الاخرة للدنيا لم يكن له في الاخرة من نصيب. اذا الاخلاص

36
00:14:45.450 --> 00:15:15.450
اقتضي ان يتخلص الانسان من هذين الدائين ان يريد وجه الله فلا يلتفت الى رؤية المخلوقين وايضا ان لا يجعل العبادة وسيلة للتكسب ونيل المال او حطام الدنيا العبادة اشرف من ذلك وارفع فمن نزل بها الى هذا الحضيض فاته ثوابها

37
00:15:15.450 --> 00:15:35.450
ولم ينل من ذلك شيئا. الاقرب ان من كانت هذه حاله لم يكن له في الاخرة من نصيب. نسأل نسأل الله السلامة والعافية. من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها. وهم فيها لا يبخسون. اولئك

38
00:15:35.450 --> 00:15:55.450
كالذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. اما تابعت للنبي صلى الله عليه وسلم فالمقصود ان يفعل الانسان كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه المتابعة على درجات

39
00:15:55.450 --> 00:16:15.450
منها قدر واجب ومنها ما هو دون ذلك. والعلماء اذا قالوا ان شرط القبول متابعة النبي صلى الله عليه وسلم فان مرادهم متابعته فيما لا يصح العمل الا به. والا فثمة

40
00:16:15.450 --> 00:16:45.450
متابعة ارفع وهذه شرط في تحصيل كمال الثواب. اذا عندنا متابعة هي شرط قبول العمل اصلا وعندنا متابعة لتحصيل كمال الثواب. متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في المستحبات والمسنونات هذه شرط في تحصيل ماذا؟ كمال الثواب. واما متابعته صلى الله عليه وسلم

41
00:16:45.450 --> 00:17:15.450
فيما لا يصح العمل الا به هذه ماذا؟ شرط للقبول. خذ مثلا متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في سنة من سنن الصلاة. او في سنة من سنن الحج نقول هذه المتابعة مسنونة ومستحبة وكمال وخير عظيم. وهي

42
00:17:15.450 --> 00:17:35.450
هي شرط في ماذا؟ شرط في نيل في نيل الثواب الكامل. اذا اردت ثواب العمل على الوجه الاكمل بتوفيق الله عز وجل ورحمته. اذا عليك ان توافق النبي صلى الله عليه وسلم في العبادة

43
00:17:35.450 --> 00:18:05.450
في شروطها واركانها وواجباتها وايضا مستحباتها. واما اذا كانت المخالفة تتعلق بما لا يصح العمل الا به. بان فعل بان خالف النبي صلى الله عليه وسلم بفعل ما تبطل العبادة به. او ترك ما تبطل العبادة بتركه. فنقول العبادة ها هنا ماذا؟ غير مقبولة

44
00:18:05.450 --> 00:18:25.450
فين اصلا وما برئت بها الذمة ولا نال بها الانسان ثواب العبادة. فان من صلى مثلا صلاة الظهر خمس ركعات او صلى صلاة الظهر ثلاث ركعات او زاد فيها قصدا سجودا او ركوعا

45
00:18:25.450 --> 00:18:45.450
او انقص فيها قصدا ركوعا او سجودا. ما الجواب؟ ما حكم هذا؟ نقول ماذا؟ العمل من حج الى بيت الله الحرام وما طاف طواف الافاضة او ما وقف بعرفات فان الحج ماذا؟ اجيب

46
00:18:45.450 --> 00:19:15.450
غير صحيح من اتى الى مكة قصده وجه الله عز وجل ومجتهد في تلاوة القرآن ومجتهد بذكر الله سبحانه وتعالى. وجاء الى المسجد الحرام وقال هذا اشرف مكان واعظم مكان وانا اريد ان اتعبد لله عز وجل ها هنا فكان في يوم

47
00:19:15.450 --> 00:19:45.450
التاسع الذي هو يوم عرفة يعبد الله ويكثر من الطواف والركوع والسجود والبكاء من خشية الله حتى غربت شمس يوم عرفة ثم اكمل المناسك ما رأيكم في حجه؟ اجيبوا يا جماعة نعم سبحان الله الرجل يريد الخير الرجل نيته حسنة الرجل تعب

48
00:19:45.450 --> 00:20:05.450
وانفق المال الكثير حتى وصل الى ها هنا. ثم تقول بعد ذلك ان حجه غير صحيح؟ اجيبوا يا جماعة حجه صحيح؟ ما وقف بعرفة. ما وقف بعرفة. الى طلوع فجر يوم

49
00:20:05.450 --> 00:20:25.450
العيد الى طلوعه عدلت السؤال الى طلوع والشأن لا يعترض المثال على كل حال اذ قد كفى الفرض والاحتمال الى طلوع فجر يوم العيد. ما رأيك؟ ها؟ حجه صحيح؟ او غير صحيح

50
00:20:25.450 --> 00:20:55.450
غير صحيح باتفاق العلماء غير صحيح باتفاق العلماء وما شفع له قصده الحسن في قبول هذه العبادة. لان العبد لو كان امر ان يعبد الله كيفما اتفق. اذا نقول تأسيسا على هذا؟ نعم. حجك صحيح

51
00:20:55.450 --> 00:21:15.450
لكن اهكذا امر الله عز وجل؟ هل الطرق الى الله سبحانه وتعالى مشرعة ومفتوحة من كل باب او انها من باب واحد وطريق واحدة هي طريق محمد صلى الله عليه وسلم. اجيبوا يا جماعة

52
00:21:15.450 --> 00:21:35.450
ايكفي العبد احد احدى الشهادتين عن الاخرى يكفي ان تقول اشهد ان لا اله الا الله فاعبد الله واحدة لكن بما يظهر لي ويحلو لي وما استحسنه بعقلي دون ان تضم اليها اشهد ان محمدا رسول الله

53
00:21:35.450 --> 00:22:05.450
يكفي العبد يا جماعة والله لا يكفي مهما استحسنت بعقلك ومهما ازدانتي البدعة في نظرك ما تنفعك. قال يحيى ابن يحيى الليثي رحمه الله ليس في مخالفة السنة ثواب ليس في مخالفة السنة ثواب. اذا لم تكن موافقا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم فلا تطمع بالثواب. وهذه

54
00:22:05.450 --> 00:22:35.450
هي المعضلة الكبرى اليوم في عالم المسلمين مع الاسف الشديد. والله لو ان المسلمين ان التزموا بالا يخطوا خطوة في طريق العبادة الا وعلى هذه الخطوة طابع قوة وختم محمد صلى الله عليه وسلم لكانت الحال والله غير الحال. لكن دخلت

55
00:22:35.450 --> 00:22:55.450
والمحدثات وصار كثير من الناس يتعبدون لله عز وجل بما يحلو لهم وهنا الخطر هذا خط احمر على العبد ان يحذر. جاء رجل الى الامام ما لك رحمه الله. ولعله جاءه في هذا المسجد

56
00:22:55.450 --> 00:23:15.450
وكان الامام مالك رحمه الله امام هذه البلدة الطيبة امام المدينة. فقال يا ابا عبد الله اريد ان احرم فمن اين احرم؟ اريد الذهاب الى مكة لحج او عمرة من اين

57
00:23:15.450 --> 00:23:35.450
قال احرم من ذي الحليفة ميقات النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم حدد لنا مواقيت مواضع من تعظيم الله وتعظيم شعائره ان لا تتجاوزها وانت مريد

58
00:23:35.450 --> 00:23:55.450
الا وقد احرمت وهذا ما يتساهل فيه كثير من الناس اليوم مع الاسف الشديد بكل كما يقولون بساطة وسوء اولى يتجاوز الميقات بملابسه دون ان يتجرد من المخيط ويزعم انه

59
00:23:55.450 --> 00:24:15.450
وقد احرم مخالفا سنة النبي صلى الله عليه وسلم. او ربما يتجاوز دون احرام ثم بعد ذلك يحرم. اهكذا املوا مع الاحكام الشرعية النبي صلى الله عليه وسلم لما حدد هذه المواقيت لما حدد هذه المواقيت قال هن لهن ولمن

60
00:24:15.450 --> 00:24:35.450
اتى عليهن من غير اهلهن ممن اراد الحج والعمرة. المقصود ان الامام مالكا رحمه الله قال احرم من ذو الحليفة ات النبي صلى الله عليه وسلم قال الرجل ولكني اريد ان احرم من المسجد يعني المسجد النبوي

61
00:24:35.450 --> 00:25:05.450
يا جماعة بالعقل المسجد النبوي افضل؟ ام ذو الحليفة؟ ها؟ اليس المسجد النبوي افضل بلا خلاف فالرجل قال لماذا لا احرم من المكان الافضل؟ الان المسألة اصبحت مسألة استحسان تعال مسألة ماذا؟ استحسان انا يحلو لي يحسن في عقلي ان احرم من هذا المسجد

62
00:25:05.450 --> 00:25:25.450
فقال الامام ما لك لا تفعل. فقال الرجل فاني اريد ان احرم من المسجد اصر الرجل على رأيه ما استمع النصيحة. وهذا يقع فيه بعض الناس ينصح يبين له الحق

63
00:25:25.450 --> 00:25:45.450
يعلم السنة ومع ذلك لا يبالي ولا يرفع رأسا بذلك. والمؤمن عليه اذا نصح ان ينتصح ان يكون لينا يحب الخير يكون قريبا من الخير متى ما دل عليه وارشد اليه

64
00:25:45.450 --> 00:26:15.450
لا تأخذه العزة انما عليه ان ينقاد. المقصود ان الرجل اصر. فقال النبي فقال الامام ما لك رحمه الله لا تفعل فاني اخشى عليك الفتنة. اني اخشى عليك الفتنة الفتنة يا اخوتاه تقلب القلب والرجوع من الهداية الى الغواية. انظر

65
00:26:15.450 --> 00:26:35.450
الامام الجليل ما لك بن انس رحمه الله ماذا رتب على هذه المخالفة؟ قال اني اخشى عليك الفتنة مصيبة واي مصيبة ان يفتن الانسان والعياذ بالله قال واي فتنة تلك؟ انما هي

66
00:26:35.450 --> 00:27:05.450
خطوات ازيدها. الاستحسان العقلي مرة اخرى. انما هي ماذا؟ خطوات ازيدها الان المسجد النبوي متأخر عند الحليفة في الطريق الى مكة وبالتالي انا زدت في العمل الصالح حيث امشي وانا ماذا؟ محرم. انما هي ماذا؟ خطوات ازيدها. فقال

67
00:27:05.450 --> 00:27:25.450
امام مالك رحمه الله واي فتنة اعظم؟ من ان تظن انك سبقت الى خير لم يسبق اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امرهم

68
00:27:25.450 --> 00:27:49.250
ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اذا يا اخوتاه الدين مبني على قاعدة الاتباع اذا اردت ان تكون مسلما اذا اردت ان تكون مؤمنا اذا اردت ان تكون ناجيا فلا تخطو خطوة

69
00:27:49.250 --> 00:28:09.250
الا وعندك نور وبرهان عليها بان النبي صلى الله عليه وسلم فعل لا تتساهل في هذه الامور الامام سعيد بن المسيب رحمه الله وهو ايضا امام من ائمة هذه المدينة الطيبة

70
00:28:09.250 --> 00:28:39.250
وتابعي جليل بل هو افقه التابعين رحمة الله تعالى عليه. كان في المسجد فرأى رجلا يصلي بعد بعد اذان الفجر فيكثر من الصلاة. بعد اذان الفجر ماذا يفعل؟ اجيب يكثر من الصلاة ركعتين يصلي ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين. النبي صلى الله عليه وسلم

71
00:28:39.250 --> 00:29:02.650
بعد اذان الفجر ما كان يزيد على ركعتين ما كان يزيد على ركعتين  فلما رأى سعيد رحمه الله هذا الرجل يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم نهاه عن ذلك. قال لا تصلي

72
00:29:04.450 --> 00:29:31.550
ماذا فعل سعيد؟ نهى الرجل ها عن الصلاة؟ هل نهيه عن الصلاة لذات الصلاة ام لمخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم؟ طيب الرجل سأل سؤاله قال له يا ابا محمد اويعذبني الله على الصلاة

73
00:29:32.050 --> 00:29:49.650
اويعذبني الله على الصلاة؟ يعني انا الان اسرق ام اغتاب ام ام افجر؟ ام ماذا اصنع؟ انا ماذا انا اصلي وانت تقول لي لا تصلي هل الله سيعذبني وانا اصلي

74
00:29:50.800 --> 00:30:18.200
فقال سعيد رحمه الله لا ولكن يعذبك على ترك السنة. يعذبك على ترك السنة. كون تعلم ان سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي كذا فتزيد. هنا موطن الخطر هنا مظنة العذاب

75
00:30:18.250 --> 00:30:38.900
ماذا تريد؟ اتريد ان تكون اعبد لله من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ام تريد ان تكون اعلم بدين الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم حاشى وكلا. فلا يمكن ان تكون اعلم بدين الله او اخشى له او

76
00:30:38.900 --> 00:31:05.300
قال عليه الصلاة والسلام. اذا يا اخوتاه هذان امران مطلوبان. احفظ هذه القاعدة. الا الا الله ولا نعبد الا الله الا بما شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم لم نعم

77
00:31:05.350 --> 00:31:25.350
احسن الله اليكم قال رحمه الله فالعمل الصالح هو الاحسان وهو فعل الحسنات والحسنات هي ما احبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وهو ما امر به امر ايجاب او استحباب. هذا تعريف حسن

78
00:31:25.350 --> 00:31:55.350
للحسنات استمسك به واحفظه. وهو ان الحسنة ان العمل الصالح ان القربة ان الطاعة هي ما احبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتفصيل ذلك انها ماء امر به امر ايجاب او استحباب. نعم. قال فالعمل الصالح هو الاحسان. وهو فعل الحسنات. والايات

79
00:31:55.350 --> 00:32:15.350
اشارت الى هذا اين؟ الاية الاولى اشارت الى هذا اين؟ في قوله ها احسان وهو محسن. كذلك في الاية الثانية وهو محسن. هذا الذي اراده المؤلف رحمه الله ان يبين ان هذا قد جاء في

80
00:32:15.350 --> 00:32:35.350
الايتين السابقتين الثانية والثالثة. وكذلك الامر في العمل الصالح. قال العمل الصالح هو الاحسان. لانه قال في الاولى في الاية الاولى ها فليعمل عملا صالحا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

81
00:32:35.350 --> 00:32:55.350
فما كان من البدع في الدين التي ليست في الكتاب ولا في صحيح السنة فانها وان قالها من قالها وعمل بها من عمل ليست مشروعة فان الله الا يحبها ولا رسوله صلى الله عليه وسلم؟ فلا تكونوا من الحسنات ولا من العمل الصالح. احسنت. قال فما كان من البدع في الدين

82
00:32:55.350 --> 00:33:25.350
البدع مفردها بدعة والبدعة كل ما احدث في الدين من عقيدة او عمل. كل ما احدث في الدين من عقيدة او عمل هو ماذا؟ هو البدعة هو الامر المحدث هو الاحداث في دين الله سبحانه وتعالى. هذه البدعة قال فانها وان قالها

83
00:33:25.350 --> 00:34:03.650
وان قالها من قالها وعمل بها من عمل ليست مشروعة. هذه قاعدة مهمة. انتبه لها البدعة بدعة وان حسن قصد فاعلها. والبدعة وان شرف قدر فاعليها من يعيد القاعدة اعيدها انا. البدعة بدعة ها وان حسن قصد فاعليها. ولو فعلها الانسان

84
00:34:03.650 --> 00:34:23.650
وهو يريد الخير هذا لا يشفع في اخراجها عن وصف الابتداع. هي لا تزال ماذا؟ بدعة وان كنت تريد الخير وان كنت تريد الخير. كم من مريد للخير لم يبلغه؟ الانسان قد يطلب الخير لكن مع الاسف الشديد

85
00:34:23.650 --> 00:34:53.650
لا يسلك طريقه فلا ينفعه قصده الحسن لو سلك طريقا مخالفا اذا البدعة بدعة وان حسن فاعليها والبدعة بدعة ها وان شرف قدر فاعلها. ولذلك المؤلف رحمه الله الى هذا في قوله وان قالها من قالها وعمل بها من عمل بها. بعض الناس اليوم اذا قلت له يا عبد الله هذه بدعة

86
00:34:53.650 --> 00:35:23.650
كيف؟ هذه؟ قال بها فلان وعمل بها علان وذكرها الامام الفلاني يا عبد الله ما الميزان الذي نزن به الاعمال فنعرف المأثور ونعرف المحدث ما هو ها الكتاب والسنة قال الناظم والشرع ميزان الامور كلها

87
00:35:23.650 --> 00:35:47.350
وشاهد لفرعها واصلها. كل الامور توزن بهذا الميزان. وعليه ما وافقه مقبول لو جاء به بغيض الينا وما خالفه مردود ولو جاء به حبيب الينا كون الذي فعل امام وجليل

88
00:35:47.350 --> 00:36:07.350
احبه هذا لا يعني ان العمل اصبح ماذا؟ تلقائيا صحيح. انما يكون صحيحا اذا كان عليه النبوة اذا كان مختوما بختم محمد صلى الله عليه وسلم قاله او فعله او اقره

89
00:36:07.350 --> 00:36:27.350
وعليه الصلاة والسلام فانتبه رعاك الله الى هذا. البدعة بدعة وان حسن قصد فاعلها والبدعة بدعة وان وان شرف قدر فاعلها. هذه البدعة يقول المؤلف رحمه الله فان الله لا يحبها ولا رسوله صلى الله عليه وسلم

90
00:36:27.350 --> 00:36:57.350
فلا تكونوا من الحسنات ولا من العمل الصالح. بل تكون مردودة. قال صلى الله عليه وسلم في كلام محكم بين واضح من عمل عملا ليس عليه امرنا ماذا؟ فهو رد رد مصدر بمعنى مردود مردود لا يقبله الله سبحانه وتعالى هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو

91
00:36:57.350 --> 00:37:17.350
والذي لا ينطق عن الهوى. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله كما ان من يعمل ما لا يجوز كالفواحش والظلم ليس من الحسنات ولا من العمل الصالح. نعم. يقول المؤلف رحمه الله ان الفاحشة لا تكون حسنة

92
00:37:17.350 --> 00:37:37.350
من اتى والعياذ بالله بفاحشة؟ هل هل يجرؤ احد على ان يقول ان هذه الفاحشة طاعة وخير وعمل صالح وهدى وتقوى. ايجرؤ احد على هذا؟ يقول ان الزنا عبادة اعوذ بالله. يقول المؤلف رحمه الله كما ان

93
00:37:37.350 --> 00:38:07.350
الفاحشة لا تكون حسنة فكذلك البدعة لا تكون حسنة هما امران متظادان لا يلتقيان ولا يجتمعان اما ان يكونا حسنة او يكون ماذا؟ او يكون بدعة. ما هي الحسنة الحسنة هي التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم هي التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم. اذا من تقرب الى الله

94
00:38:07.350 --> 00:38:23.150
عز وجل بشيء لم يفعله ولم يأمر به ولم يقره عليه الصلاة والسلام فالنتيجة انه ماذا؟ امر محدث كما ان الفاحشة لا تكون حسنة فالبدعة ايضا لا تكون حسنة. نعم

95
00:38:23.300 --> 00:38:43.300
احسن الله اليكم قال رحمه الله واما قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا وقوله اسلم وجهه لله هو اخلاص الدين لله وحده نعم هذا الذي قلناه انه الاخلاص قصد المعبود سبحانه وحده بالعبادة وتصفيتها عن ملاحظة

96
00:38:43.300 --> 00:39:03.300
مخلوقين تجريدها عن الشرك الجلي والخفي هذا من اتى به فانه يكون مخلص وبالتالي يكون قد اتى بما امر الله عز وجل به الله سبحانه وتعالى يقول فاعبد الله مخلصا له الدين

97
00:39:03.300 --> 00:39:23.300
الا لله الدين الخالص. ليس اي دين يكون مقبولا عند الله. بل الدين الخالص نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول اللهم اجعل عملي كله صالحا

98
00:39:23.300 --> 00:39:45.400
اجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لاحد فيه شيئا. ما اجمل هذا الدعاء وما احسنه! لانه تضمن الطلب والسؤال لله سبحانه وتعالى ان يمن على عبده بالتوفيق الى تحقيق الشرطين. الاخلاص والمتابعة

99
00:39:45.400 --> 00:40:05.400
والله لن تصل اليهما الا بتوفيق من الله. اما بجهد وقوة وعلم ونشاط منك لا والله اذا لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يجني عليه اجتهاده ان لم يمن الله عز وجل عليك بان جعلك

100
00:40:05.400 --> 00:40:35.400
من المخلصين المتبعين فانك والله لن تصل الى ذلك. وبالتالي تعمل وتعمل وتعمل والنتيجة الا نتيجة قال اللهم اجعل عملي كله صالحا هذا فيه طلب تحقيق شرط المتابعة وقوله واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لاحد فيه شيئا طلب لتحقيق شرطك الاخلاص. نعم

101
00:40:35.400 --> 00:40:55.400
احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال الفضيل ابن عياض رحمه الله تعالى في قوله تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا قال هو اصوبه قالوا يا ابا علي ما اخلصه واصوبه؟ قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. وان كان واذا كان

102
00:40:55.400 --> 00:41:15.400
ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا. والخالص ان يكون لله والصواب ان يكون على السنة. ما احسن هذا الكلام كلام عليه نور وبهاء كلام الفضيل هذا كلام عظيم ومنهاج

103
00:41:15.400 --> 00:41:45.400
بين للمسلم انه لابد في كل عمل يرجو به التقرب الى الله سبحانه وتعالى ان يكون جامعا بين الامرين وهما الاخلاص والمتابعة. الله جل وعلا يقول ليبلوكم ايكم اقال اكثر عملا ها ان تصلي لله الفا او الفين من الركعات في اليوم لا تصيبه

104
00:41:45.400 --> 00:42:05.750
فيها سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل هذا هو المطلوب؟ او ان تمد سبحة تشتمل على الف او عشرة الاف حبة وتأتي فتقول الله الله الله او هو هو هو الف وعشرة الاف وربما تمكث على هذا ثلاث ساعات

105
00:42:05.750 --> 00:42:32.900
وهذا فعل لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم اهذا هو المطلوب ان يفعل الانسان اي عمل المهم ان يكون كثيرا؟ الجواب لا. قال ليبلوكم ايكم وعمله والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن باخلصه مع الاحسان. هذا الذي يريده الله

106
00:42:32.900 --> 00:42:52.900
وتعالى ارادة شرعية من عباده ان يكون العمل قد اجتمع فيه الاخلاص والمتابعة وهذا هو العمل الاحسن ليبلوكم ايكم احسن عملا. قيل او قال الامام رحمه الله في تفسيره للاية

107
00:42:52.900 --> 00:43:09.600
احسن عملا يعني اخلصه واصوبه. لكن العبارة مجملة غير واضحة فسئل قالوا يا ابا علي ما اخلص وهو اصوبه قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل

108
00:43:09.750 --> 00:43:27.900
واذا كان صوابا ولم يكن خالصا ها لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا. والخالص ان يكون لله والصواب ان يكون على السنة. وهذا المقام انقسم الناس فيه الى اربعة اقسام

109
00:43:28.050 --> 00:43:54.700
القسم الاول من اعماله على الاخلاص دون المتابعة مخلص ويريد وجه الله ولا يريد الا وجه الله. لكنه مسكين ما سلك الطريق الموصلة. انت اذا اردت مكة تمشي كيفما اتفق في الطرق وتقول يلا كل الطرق توصل

110
00:43:54.700 --> 00:44:14.700
الى مكة ها او تبحث وتفتش حتى تعرف ماذا؟ الطريق التي توصلك اليها هكذا الشأن في العبادة ابحث عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم والزمها. هؤلاء اعمالهم على الاخلاص

111
00:44:14.700 --> 00:44:34.700
لكنها على خلاف السنة فقدت شرط المتابعة وهذا يكفر وهذا يكثر في حال جهال مبتدعين اهل البدع والاهواء هذه او يكثر فيهم هذا ان يكون لا سيما في العامة والجهال

112
00:44:34.700 --> 00:45:04.900
عندهم خير ونية صالحة لكنهم ماذا؟ يتعبدون بغير مأثور. والصنف الثاني من اعماله ام على المتابعة بلا اخلاص يعرفون الخير ويعلمون السنة ويفعلون او يعملون في ضوئها لكنهم مراءون وهذا

113
00:45:05.000 --> 00:45:39.750
يكثر عند الذين نياتهم مغشوشة من العلماء بالسنة. عنده علم بالسنة ويعرفها ويعمل في ضوئها لكنه مراء او يطلب حظا من الدنيا بعمله يجعل العبادة وسيلة للتكسب ونيل حطام الدنيا. هذا ايضا عمله غير مقبول. عمله على المتابعة لكنه ماذا

114
00:45:39.750 --> 00:46:09.750
فاقد للاخلاص. والصنف الثالث من اعماله او من اعمالهم فاقدة للاخلاص والمتابعة وهؤلاء شر مكانا واضلوا عن سواء السبيل. هؤلاء لم يوفقوا لا ارادة وجه الله سبحانه وتعالى بالعمل ولا الى موافقة النبي صلى الله عليه وسلم فيه. فهؤلاء في شر المنازل. الصنف الرابع

115
00:46:09.750 --> 00:46:36.495
من اعمالهم على الاخلاص موافقة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهؤلاء اهل التوفيق والسعادة. اسأل الله الكريم بمنه وفضله ان يجعلني واياكم منهم ان ربنا لسميع الدعاء الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين