﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:17.800
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين قال تقي الدين احمد ابن عبد الحليم رحمه الله تعالى في رسالة العبودية

2
00:00:17.900 --> 00:00:35.850
فاما الاول فهو الفناء عن ارادة ما سوى الله بحيث لا يحب الا الله ولا يعبد الا اياه ولا يتوكل الا عليه ولا يطلب من غيره هو المعنى الذي يجب ان يقصد بقول الشيخ ابي يزيد حيث قال اريد الا اريد الا ما يريد

3
00:00:36.050 --> 00:00:56.500
اي المراد المحبوب المرضي وهو المراد بالارادة الدينية وكمال العدنان ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

4
00:00:57.350 --> 00:01:17.850
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فهذا النوع الاول

5
00:01:18.050 --> 00:01:48.750
من الفناء والذي سبق الكلام عنه في الدرس الماظي وهو الفناء عن ارادة السواء فيفنى بعبادة الله عن عبادة غيره وقلت ان اهل السنة منهم من يستعمل هذا اللفظ وان لم يكن واردا في النصوص

6
00:01:50.450 --> 00:02:23.250
وذلك من باب التنزل مع الناس  من باب مخاطبة اهل الاصطلاح باصطلاحهم  العبرة على كل حال انما هي بالمعنى المراد والا الاصل ان الغنى حاصل بالفاظ الكتاب والسنة ولا حاجة الى

7
00:02:24.050 --> 00:02:43.700
استعمال ما سواها وها هنا يذكر المؤلف رحمه الله ان هذا المعنى هو الذي يجب ان يقصد بقول الشيخ ابي يزيد حيث قال اريد الا اريد الا ما يريد وابو يزيد

8
00:02:43.800 --> 00:03:19.500
هذا هو طيفور البسطام المنسوب الى بسطام وهي مدينة بين العراق وخراسان والمتوفى سنة احدى وستين ومئتين وهو من الشخصيات التي كثر الكلام عنها وحولها والناس مختلفون اختلافا كثيرا في الحكم على هذا الرجل

9
00:03:20.500 --> 00:03:51.100
فمن واصف له بالزندقة الى واصف له بانه سيد العارفين وفيما بين ذلك مواقف اخر والرجل نقلت عنه اقوال كثيرة بعضها اقوال حسنة مريحة من ذلك ما ينقله بعض علماء التوحيد

10
00:03:51.850 --> 00:04:15.900
المؤلف وبعض ائمة الدعوة من قوله استغاثة الغريق استغاثة المخلوق بالمخلوق كاستغاثة الغريق بالغريق وهذا كلام حسن كذلك جاء عنه انه قال اذا رأيتم الرجل يطير في الهواء او يمشي على الماء

11
00:04:16.500 --> 00:04:41.500
فلا تغتروا به حتى تنظروا وقوفه عند حدود الله وهذا ايضا من الكلام الحسن وثمة كلمات اخرى مروية عنه تقشعر منها الابدان لو نظر اليها من حيث هي لكانت محض الكفر بالله

12
00:04:41.750 --> 00:05:03.350
دون شك ثم الناس مختلفون بعد ذلك في هذه الاقوال المنسوبة اليه وهي التي كانت منكرة غاية الانكار ومنهم من يقول انها مكذوبة عليه ومنهم من يقول ان هذه الاقوال

13
00:05:03.850 --> 00:05:25.950
مجملة ويمكن حملها على محمل صحيح ومنهم من يقول ان الرجل قد قالها في اوقات كان فيها فاقدا للعقل وصل الى مرحلة الفناء التي سنتكلم عنها او السكر والاصطلام والغيبة

14
00:05:26.050 --> 00:05:52.300
وبالتالي كان قد رفع عنه القلم في ذلك الوقت والمؤلف رحمه الله وكذلك ابن القيم وكذلك الذهبي وغيرهم من اهل العلم يميلون الى ان الرجل كان بريئا من عقيدة الحلول والاتحاد التي يرمى بها

15
00:05:53.400 --> 00:06:19.450
وان تلك الكلمات هي بين مكذوب عليه او اقوال قيلت في لحظات سكر  فناء وغيبة وقد نقل شيخ الاسلام في المنهاج انه كان اذا استيقظ وافاق ينكر تلك الكلمات الله اعلم بحال الرجل

16
00:06:20.550 --> 00:06:41.850
لكن المقصود ان النقد لا يجب ان يتردد في كونه يتوجه الى الكلمات التي قالها المنكر منكر وان قاله من قاله ولا يجوز التساهل في هذا بل لا يجوز ان

17
00:06:42.300 --> 00:07:05.400
تقال الكلمات المجملة ويجب الاستعاظة عنها بالالفاظ الصريحة التي تؤدي الى الحق كما هي جادة اهل السنة المعلومة على كل حال من الكلمات التي نقلت عنه هذه الكلمة اريد الا اريد الا ما يريد

18
00:07:06.000 --> 00:07:27.350
هذه الكلمة نقلت عنه بروايتين هذه الاولى ورواية اخرى انه قال اريد الا اريد ماذا اريد ان لا اريد وهذه الكلمة نقلها عنه ابن القيم رحمه الله في غير ما موضع من كتبه

19
00:07:27.950 --> 00:07:52.250
وتناولها بالنقد لا سيما في كتابه طريق الهجرتين وبين انها كلمة متناقضة فيها نفي واثبات على شيء واحد لانه قال اريد الا اريد وشيخ الاسلام رحمه الله انما يحكيها عنه بهذا المعنى

20
00:07:52.650 --> 00:08:10.900
او بهذه الزيادة اريد ان لا اريد الا ما يريد وهذه الكلمة فيها تفصيل ان كان مقصوده انه لا يريد الا ما يريد الله كونا وقلنا ان هذه الكلمة غلط

21
00:08:11.050 --> 00:08:32.700
ولا تجوز بل ما اراده الله كونه لا يجوز ارادته هكذا باطلاق فمما اراد الله كونا ما لا يجوز ان يريده الانسان اليس كذلك واذا اراد الله عز وجل كونا حصول الطاعات

22
00:08:32.850 --> 00:08:53.700
والخيرات فهذا مما يجب ان يرضى به وان يحب اما ما اراد الله عز وجل من وجود الشر الذي له فيه حكمة هذا لا يجوز الرضا به ولا محبته لكن شيخ الاسلام رحمه الله يحمل هذه الجملة على المحمل الاخر

23
00:08:54.050 --> 00:09:15.500
وهو انه اراد الارادة الشرعية وهذا هو الحق الذي يجب على كل مسلم ان يريد ما اراد الله شرعا فيوافق الله عز وجل في محابه وهذا هو تحقيق التوحيد ان تحب ما يحبه الله

24
00:09:15.950 --> 00:09:35.000
وان تبغض ما يبغضه الله وهذا على كل حال ما وجه اليه المؤلف رحمه الله هذا الكلام قال اي المراد المحبوب المرضي وهو المراد بالارادة الدينية اذا كان ذلك كذلك فهذه الكلمة حسنة. نعم

25
00:09:36.100 --> 00:09:48.550
احسن الله اليكم قال رحمه الله وكمال العبد الا يريد ولا يحب ولا يرضى الا ما اراده الله ورضيه واحبه. وهو ما امر به امر ايجاب او استحباب. ولا يحب الا ما يحبه

26
00:09:48.550 --> 00:10:05.500
والله كالملائكة والانبياء والصالحين وهذا معنى قولهم في قوله الا من اتى الله بقلب سليم قالوا هو السليم مما سوى الله او مما سوى وعبادة الله او مما سوى ارادة الله او مما سوى محبة الله فالمعنى واحد. نعم

27
00:10:07.200 --> 00:10:32.600
لا شك ان القلب السليم له شأن واي شأن فان النجاة انما وعد بها هذا القلب كما قال ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون

28
00:10:33.000 --> 00:11:04.550
الا من اتى الله بقلب سليم والقلب السليم ما كان اجتمع فيه امران اولا ان يتصف بخمسة اوصاف وثانيا ان يجتنب خمسة محاذير اولا ان يتصف بخمسة اوصاف وثانيا ان يجتنب خمسة محاذير

29
00:11:05.600 --> 00:11:33.200
اما الامر الاول فان القلب السليم هو القلب الذي اسلم وسلم وسلم واستسلم وسالم اسلم وسلم وسلم واستسلم وسالم اسلم لله اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين

30
00:11:34.700 --> 00:12:06.650
وسلم من كل ما يقطعه عن الله وسلم لشرع الله واستسلم لقضائه وسالم اولياءه وعاد اعداءه هذه اوصاف خمسة لا يكون القلب السليم سليما الا باجتماعها ثم عليه ان يسلم

31
00:12:06.750 --> 00:12:33.350
من خمسة محاذير لا يكون القلب سليما مع وجودها اولا ان يسلم من شرك يناقض التوحيد وثانيا ان يسلم من بدعة تخالف السنة وثالثا ان يسلم من غفلة تناقض الذكر

32
00:12:34.400 --> 00:13:02.550
ورابعا ان يسلم من شهوة تخالف الامر وخامسا ان يسلم من هوى يخالف التجريد والاخلاص اذا اجتمع الامران اوصاف خمسة مع اجتناب محاذير خمسة كان القلب حينها قلبا سليما هذا القلب الذي

33
00:13:03.000 --> 00:13:29.300
يسلم يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم اسأل الله ان يجعلني واياكم من ذوي القلوب السليمة ان ربنا لسميع الدعاء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا المعنى ان سمي فناء او لم يسم فهو هو اول الاسلام واخره وباطن الدين وظاهره. نعم

34
00:13:29.400 --> 00:13:48.550
وقد قيل ان اول من استعمل مصطلح الفناء ابو يزيد البسطاني الذي ذكرته انفا ولم يكن هذا اللفظ مستعملا فيما قبل ذلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واما النوع الثاني فهو الفناء عن شهود السواء

35
00:13:48.750 --> 00:14:08.750
وهذا يحصل للكثير من السالكين فانهم لفرط جذاب قلوبهم الى ذكر الله وعبادته ومحبته وضعف قلوبهم عن ان تشهد غير ما تعبأ غير ما تعبد وترى غير ما تقصد لا يخطر بقلوبهم غير الله بل لا يشعرون الا به كما قيل في قوله تعالى واصبح فؤاد امي موسى فارغا ان كاد

36
00:14:08.750 --> 00:14:23.200
لا تبدي به لولا ان ربطنا على قلبها قالوا فارغا من كل شيء الا من ذكر موسى. نعم هذا هو النوع الثاني وهو الذي ذكرناه امس وقلنا ان النوع الثاني هو الفناء

37
00:14:24.150 --> 00:15:00.700
عن شهود السواء وهذا النوع معناه ان الحب اذا قوي وكان القلب ضعيفا فان المحب يفنى بمحبوبه عن حبه وبمعبوده عن عبادته وبمذكوره عن ذكره فيضعف التمييز بين الرب والعبد

38
00:15:01.650 --> 00:15:32.100
حتى لا يشعر هذا الفاني الا بربه وتنبه هنا الى ان هؤلاء لا يريدون فناء الرب سبحانه وتعالى في الخارج بل يريدون الفناء في الشعور والاحساس والا فهم يعتقدون اعني اصحاب هذا الفناء

39
00:15:32.550 --> 00:15:59.900
ان الله عز وجل مباين العبادة والمخلوقين لكنهم لا يحسون ولا يشعرون الا به ومبدأ هذا الفناء هو شهود توحيد الربوبية ثم الاستغراق فيه وهذه الحال حال ناقصة وربما تكون مدرجة

40
00:16:00.450 --> 00:16:20.500
الى الوقوع بالنوع الثالث الذي هو الفناء عن وجود السواء فهذا هو محض الكفر والالحاد كما سيأتي الكلام عنه ان شاء الله وهذه هي الحال او هذا النوع من الفناء هو الذي

41
00:16:20.850 --> 00:16:47.200
كان يدور عليه اذا احسنا الظن كلام ابي يزيد البسطامي وامثاله ومن هو ارفع درجة منه ايضا  الهروي الذي هو صاحب الكتاب الذي شرحه ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين

42
00:16:47.300 --> 00:17:09.700
بين منازل اياك نعبد واياك نستعين فان الهروي بنى كتابه على هذا المعنى وجعله الغاية التي ينبغي ان يشمر المشمرون اليها وهذه حال ناقصة لم يكن عليها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:17:10.100 --> 00:17:27.050
كما سيأتي الكلام عن ذلك ان شاء الله نعم اعد وهذا يحصل احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا يحصل لكثير من السالكين فانهم لفرط جذاب قلوبهم الى ذكر الله وعبادته ومحبته وضعف قلوبهم عن

44
00:17:27.050 --> 00:17:44.000
غير ما تعبد وترى غير ما تقصد لا يخطر بقلوبهم غير الله. من لا يشعرون الا به كما قيل في قوله تعالى واصبح فؤاد ام موسى ان كانت لو تبدي به لولا ان ربطنا على قلبها قالوا فارغا من كل شيء الا من ذكر موسى

45
00:17:44.550 --> 00:18:03.000
وهذا كثيرا ما يعرض لمن داهمه امر من الامور اما حب واما خوف واما رجاء يبقى قلبه منصرف عن كل شيء الا عن ما قد احبه او خاطئ فهو او طلبه بحيث يكون عند استغراقه في ذلك لا يشعر بغيره. بل لو تراءى له شيء فانه لا يشعر الا انه

46
00:18:03.450 --> 00:18:21.350
هو ولو سمع اي شيء فانه لا يظن الا انه صوته وهكذا هذا كله من الاستغراق في هذا الشيء الذي استولى عليه مع ضعف القلب والاحتمال فانه يصل الى هذه المرحلة

47
00:18:21.800 --> 00:18:39.150
سواء كان ذلك يتعلق الفناء في توحيد الربوبية او كان ذلك في غير هذا الامر الفناء في شيء يحبه الانسان حبا عظيما او يخاف منه خوفا شديدا او ما الى ذلك

48
00:18:39.350 --> 00:19:03.450
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فاذا قوي على صاحب الفناء هذا فانه يغيب بموجوده عن وجوده وبمشغوله عن شهوده وبمذكوره عن ذكره وبمعروفه عن معرفته حتى يفنى من لم يكن وهي المخلوقات العبد فمن سواه ويبقى من لم يزل وهو الرب تعالى والمراد ثناؤه في شهود العبد وذكره

49
00:19:03.600 --> 00:19:22.000
احسن الله اليكم والمراد ثناؤها في شهود العبد وذكره وفناؤه عن ان يدركها او يشهدها وليس كما قلنا ثناء وجود الخالق في الخارج نعم او فناء المخلوقات في الخارج انما الكلام

50
00:19:22.200 --> 00:19:41.400
عن انه اذا استغرق على قلبه هذا المحبوب او المرجو فانه يفنى ما سواه عن احساسه وشرعوره فيصبح لا لا يحس ولا يشعر الا بهذا المحبوب ويفنى كل ما سواه بعد ذلك

51
00:19:41.850 --> 00:19:57.550
يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واذا قوي هذا ضعف المحب حتى يضطرب في تمييزه. فقد يظن انه هو محبوبه كما يذكر ان رجلا القى

52
00:19:57.550 --> 00:20:17.400
نفسه في اليم فالقى محبه نفسه خلفه فالقى فالقى محبه نفسه خلفه فقال انا وقعت الذي وقع اولا نعم فقال انا وقعت فما اوقعك خلفي؟ قال غبت بك عني فظننت انك اني

53
00:20:17.500 --> 00:20:45.050
قال غبت بك عني فظننت انك عندي اني هذا يلخص المعنى الذي نريد الكلام عنه في هذا المقام الثاني نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا الموضع زلت فيه اقوام وظنوا انه اتحاد وان المحب يتحد بالمحبوب حتى يكون بينهما فرق في نفس وجودهما. وهذا

54
00:20:45.050 --> 00:21:06.300
غلط فان الخالق لا يتحد به شيء اصلا بل لا يمكن ان يتحد شيء بشيء الا اذا استحال وفسدت نعم اعد وهذا الموضع احسن الله اليكم قال وهذا الموضع زلت فيه اقوام وظنوا انه اتحاد وان المحب يتحد بالمحبوب حتى يكون بينهما فرق في نفس وجودهما

55
00:21:06.700 --> 00:21:30.350
هذه العبارة صحيحة نعم سقطت لا حتى لا يكون منبه اظن ان هنا حتى في مسافة ان الطابع اراد ان يضيفها ونسي على كل حال اضف حرف النفي لا حتى لا يكون بينهما فرق في نفس وجودهما نعم

56
00:21:31.100 --> 00:21:50.900
احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا غلط. فان الخالق لا يتحد به شيء اصلا بل لا يمكن ان يتحد شيء بشيء الا اذا استحال وفسدت حقيقة كل كل منهما وحصل من اتحادهما امر ثالث لا هو هذا ولا هذا. كما اذا اتحد الماء واللبن والماء والخمر ونحو ذلك. نعم

57
00:21:51.100 --> 00:22:06.500
اذا اتحد الماء واللبن فانه قد خرجت لنا مادة ثالثة لا تستطيع ان تقول ان هذه المادة هي لبن فقط ولا تستطيع ان تقول انها ماء فقط بل هذه حالة

58
00:22:06.700 --> 00:22:29.350
ثالثة امتزج فيها الامران وبالتالي فلا يتحد شيء فيه شيء اصلا ويبقى هذا وهذا بل اذا حصل امتزاج او اتحاد بين شيئين فانه لا يبقى واحد منهما على حالته وهيئته بل تصبح تصبح هناك حالة

59
00:22:29.800 --> 00:22:50.650
ثالثة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولكن يتحد المراد والمحبوب والمراد والمكروه ويتفقان في نوع الارادة والكراهة. هذه الجملة ايضا فيها يعني لو انها كانت ولكن يتحد المراد المحبوب

60
00:22:51.100 --> 00:23:16.150
والمراد المكروه ويتفقان في نوع الارادة والكراهة اظن ان هذه اوضح اما المراد والمحبوب والمراد والمكروه  ان اظافة الواو هذه يعني مقحمة المقصود انه يتحدوا بين الاثنين او يتفق المراد عند الاثنين

61
00:23:16.250 --> 00:23:39.550
فيصبح هذا يحب ما يحب هذا ويكره هذا ما يكرهه هذا. فيتحدان في المراد يتحدان في المراد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ويتفقان في نوع الارادة والكراهة في حب هذا ما يحب هذا ويبغض هذا ما يبغض هذا ويرضى ما يرضى ويسخط

62
00:23:39.550 --> 00:23:55.600
وما يسخط ويكره ما يكره ويوالي من يوالي ويعادي من يعادي. هذا هو فناء الاولياء هذا هو النوع الاول ولذا يقول ابن القيم رحمه الله كلمة جميلة يقول الاتحاد الحق

63
00:23:56.850 --> 00:24:18.900
في المراد لا في الارادة ولا في المريد الاتحاد الحق في ماذا بالمراد لا في الارادة ولا في المريد صفة الارادة بالله عز وجل مباينة لصفة الارادة بالمخلوق ومن باب اولى

64
00:24:19.100 --> 00:24:43.350
ذات الله سبحانه وتعالى مباينة لذوات المخلوقين فالاتحاد لم يكن بالارادة ولا في المريد انما كان الاتحاد في ماذا في المراد بحيث يحب المؤمن ما يحبه الله ويبغض ما يبغضه الله

65
00:24:43.550 --> 00:25:03.550
يرضيه ما يرضي الله ويسخطه ما يسخط الله وهذا ما جاء في حديث الاولياء فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. بمعنى انه

66
00:25:04.400 --> 00:25:25.750
اذا احب الله عز وجل عبده بعد ان يكون قد اتى بالفرائض وكمل النوافل الله عز وجل يشتبيه فيصبح موفقا لا يحب الا ما يحبه الله. لا يسمع الا ما يحب الله سماعه ولا يبصر الا ما يحب الله ابصاره

67
00:25:25.950 --> 00:25:46.850
ولا يمشي الا الى ما يحب الله الاتيان اليه وهكذا. اذا صار الاتحاد في ماذا في المراد وهذا هو كمال الايمان وهذا هو تحقيق التوحيد ان يكون الاتحاد المراد وهذا الذي قلنا عنه انه شوه وهو الفناء عن

68
00:25:47.650 --> 00:26:04.450
ارادة السواء نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا الفناء كله فيه نقص. عاد مرة اخرى الى النوع الثاني بقوله وهذا اسم الاشارة هنا يعود الى النوع الثاني وهو

69
00:26:05.350 --> 00:26:24.800
الفناء عن شهود السواية. يقول هذا نقص هذا ليس كمالا وليس هو المطلوب من المؤمنين المطلوب شيء ارفع من ذلك من اتى بتوحيد الربوبية ووقف عند ذلك ولم يرتقي الى توحيد الالوهية

70
00:26:25.250 --> 00:26:42.600
ما انتفع بتوحيد الربوبية لكن توحيد الربوبية لابد منه فهو الباب الذي يولج منه الى توحيد الالوهية لكن المصيبة ان يقف الانسان عند هذه الدرجة ولا يرتقي الى ما فوقها

71
00:26:42.800 --> 00:27:02.300
وهذا ما اتى بالتوحيد الذي ينفعه ولا بالتوحيد الذي يخلصه عند الله عز وجل انما يكون ذلك اذا اتى بتوحيد الربوبية ثم ارتقى الى توحيد الالوهية وهؤلاء ظنوا ان العلم الذي يشمر اليه

72
00:27:02.650 --> 00:27:26.150
والغاية التي ان الغاية التي يجب ان يرتقى اليها انما هي توحيد الربوبية فحسب وهذا لا شك انه غلط بل هو غلط عظيم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واكابر الاولياء كابي بكر وعمر والسابقين من والسابقين الاولين من المهاجرين والانصار رضي الله عنهم

73
00:27:26.150 --> 00:27:41.250
لم يقعوا في هذا الفناء فضلا عن من هو فوقهم من الانبياء. وانما وقع شيء من هذا بعد الصحابة فكذلك كل ما كان من هذا النمط مما فيه غيبة العقل وعدم التمييز لما يرد على القلب من احوال الايمان

74
00:27:41.350 --> 00:28:01.350
فان الصحابة رضي الله عنهم كانوا اكمل واقوى واثبت في الاحوال الايمانية من ان تغيب عقولهم او يحصل او يحصل لهم غش او ضعف او سكر غفلاء او وله او جنون وانما كان مبادئ هذه الامور في التابعين من عباد البصرة فانه كان فيه من يغشى عليه اذا سمع القرآن

75
00:28:01.350 --> 00:28:21.800
ومنهم من يموت كابي جهير الضرير وزرارة ابن وزرارة ابن اوفى قاضي البصرة. نعم ينبه المؤلف رحمه الله الى ان هذه الحال التي يدعي من يدعي انها هي الحال الاكمل

76
00:28:22.200 --> 00:28:41.200
يقول انها في الحقيقة حال ناقصة والاكمل حال النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم والقاعدة انه متى ما اشتبه الامر اذا اشتبه علينا حالة او حال من الاحوال

77
00:28:41.650 --> 00:28:59.850
او صفة من الصفات او خلق من الاخلاق او ما شاكل ذلك فالميزان الذي ينبغي ان يرجع اليه ويوزن به حال النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فانها الحال الاكمل بالاتفاق

78
00:29:00.250 --> 00:29:20.050
وعليه فما وافق ذلك فلا شك انه كامل وما خالف ذلك فانه ناقص اذا دعونا ننظر في هذه الحال التي يدعيها من يدعيها وهذا الفناء الذي يزعمه من يزعمه انه هو الحال الكاملة

79
00:29:20.550 --> 00:29:40.250
اكان عليه حال النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه؟ الجواب لا لم يعرف شيء من ذلك عن حال النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن اصحابه لا الوصول الى درجة الفناء بحيث يغيب بالكلية

80
00:29:40.700 --> 00:30:02.600
ويصبح لا يشعر او لا يرى الا وجود الله سبحانه وتعالى فضلا عما هو دون ذلك كالاحوال التي آآ تصاحب ذكر الله او سماع القرآن او تلاوته كما يحصل لهذه الطبقة التي نتكلم عنها

81
00:30:03.000 --> 00:30:28.000
فانه قد شاع فيهم احوال غريبة كالوله والصياح او الصعق سواء كان صعقا غشيان واغماء او صعق وفاة بحيث انه لو سمع اية من كتاب الله فانه يموت او على الاقل يغمى عليه

82
00:30:28.500 --> 00:30:47.300
او على الاقل يصيح او يضرب رأسه رأسه او يمزق توبة وكل ذلك لم يكن عليه حال الصحابة رضي الله عنهم وحال النبي صلى الله عليه وسلم وهو الاكمل يقول ان مبادئ ذلك

83
00:30:47.800 --> 00:31:09.250
انما كان في طبقة بعد الصحابة في طبقة من طبقات التابعين الذين لم يكونوا من الراسخين في العلم لم يكونوا من الراسخين في العلم كائمة التابعين ومبدأ ذلك كان بالبصرة

84
00:31:10.400 --> 00:31:36.500
ها هنا مدينتان متقاربتان الكوفة والبصرة الكوفة كان فيها او منها منشأ الرأي والاجتهاد من جهة القياس والتوسع في ذلك اه بما هو معلوم  قريب منها البصرة وكان منها وكان منها هذه الاحوال

85
00:31:37.100 --> 00:31:58.800
التي يدعيها من يدعيها ويذكرها من يذكرها وهي حال الصعق او حال الاغماء او حال الجنون ربما يصاب من يصاب منهم بالجنون بسبب كلمة يسمعها تتعلق بالله او اية تتلى عليه

86
00:31:59.650 --> 00:32:23.350
ومثل لهذا رحمه الله بما يذكر عن موتي آآ ابي ابي الضرير الذي هو مسعود آآ البصري الذي قرأ عليه صالح المري هكذا اورد القصة ابن عساكر في تاريخ دمشق

87
00:32:24.050 --> 00:32:49.350
صالح المر قرأ عليه ايات من القرآن  لما وصل الى قوله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا خر ميتا ذكر وهذا عن ابي ضرير  كذلك ما يروى عن زرارة ابن اوفى

88
00:32:49.900 --> 00:33:12.850
وهو قاضي البصرة احد التابعين انه صلى بالناس يوما فتلا قوله تعالى فاذا نقر في الناقور فخر ميتا فهذه وامثالها من القصص التي تذكر عن العلماء ولها نظائر وقد الف ابو اسحاق الثعلبي

89
00:33:13.650 --> 00:33:35.650
كتابا سماه قتلى القرآن وليته سمى الكتاب باسم غير هذا سماه قتلى القرآن واورد فيه نحوا من عشرين قصة او اقل من ذلك ومنها هاتان اه القصتان ومنها ما جرى

90
00:33:36.350 --> 00:33:56.650
علي ابن الفضيل ابن عياط غير ذلك حتى انه اورد قصصا تتعلق بعض الجن انه مات بسبب سماع سمعه من ايات الله عز وجل وهذه القصص في اسنادها او في بعض اسانيدها

91
00:33:56.750 --> 00:34:18.750
ما فيه وفي بعض متونها من النكارة ما لا يمكن جحده وبعضها قصص صحيح قصة زرارة آآ وصفها بالصحة الذهبي رحمه الله السير على كل حال آآ انا قلت ابو الضرير هو ابو جهير الضرير

92
00:34:18.800 --> 00:34:38.500
ابو جهير الضرير على كل حال نقول ان حال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اكمل وحال النبي صلى الله عليه وسلم اكمل واكمل فانهم لم يبلغوا الى هذه الدرجة

93
00:34:39.050 --> 00:34:55.450
النبي صلى الله عليه وسلم الذي انزلت عليه هذه الايات ما بلغ به الامر الى هذه الدرجة كذلك اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين سمعوا القرآن من اعظم من يتلوه

94
00:34:56.000 --> 00:35:16.550
احسن صوت تلي القرآن به صوت النبي صلى الله عليه وسلم كان الغاية في الجمال والخشوع ومع ذلك اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم اهل القلوب الحية التي ينبت ويزكو

95
00:35:16.700 --> 00:35:33.350
فيها الايمان ما بلغ بهم الدرجة ما بلغ بهم الامر الى هذه الدرجة انما كانت حالهم ما بين الله سبحانه وتعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته

96
00:35:33.400 --> 00:35:53.200
زادتهم ايمانا كما بين الله سبحانه الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله كذلك كان من حالهم ما بين الله سبحانه وتعالى

97
00:35:53.400 --> 00:36:16.850
ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يخرون للاذقان يبكون اذا وجل للقلوب تكون لهم قشعريرة في الجلود تكون لهم حال من جهة البكاء و هطول الدمع اما ان يصل الامر الى درجة

98
00:36:17.200 --> 00:36:35.100
ان يغشى على الانسان او ان يصعق او ان يموت فهذا لم يكن عليه حال النبي صلى الله عليه وسلم ولا حال اصحابه رضي الله عنهم بل ان من بلغه هذه الحال

99
00:36:35.700 --> 00:36:54.750
من السلف جاء عن بعضهم انكار ذلك كما جاء اه انكار ذلك عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها كذلك عن ابنها الذي هو عبد الله ابن الزبير وكذلك عن محمد ابن سيرين

100
00:36:54.800 --> 00:37:20.150
وغيرهم انهم انكروا هذه الاحوال ومأخذهم في هذا الانكار امران الاول انهم ظنوا ان بعض من يقع منه ذلك انما كان عن تكلف وتصنع فانكروا هذا وهذا ان كان صحيحا في بعض فلا يمكن تعميمه

101
00:37:20.550 --> 00:37:40.750
بل ان بعض المحققين من اهل العلم اصابه شيء من ذلك والامام احمد رحمه الله يقول تلي القرآن على يحيى ابن سعيد القطان فاصابه شيء من ذلك ولو كان يستطيع ان يمنع نفسه لمنعها

102
00:37:40.850 --> 00:37:57.750
اذا هو شيء وارد عليه شديد ونقل شيخ الاسلام رحمه الله ان شيئا من هذا وقع للامام الشافعي وغيره من ائمة المسلمين اذا وصف ان هذا او الحكم على ان كل ما يقع انما هو تصنع

103
00:37:57.900 --> 00:38:16.100
وكذب وتكلف اه ليس بدقيق لكنه ربما يكون واقعا في بعض تلك الحالات المأخذ الثاني ان هذا بدعة مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ولهدي اصحابه رضي الله عنهم

104
00:38:16.350 --> 00:38:40.200
قل لاجل هذا انكروا تلك الاحوال ومهما يكن من شيء فالناس في الحكم على هذه الاحوال التي تقع من بعض الناس ينبغي ان ينظر فيه من عدة وجوه اولا من الناس

105
00:38:40.500 --> 00:39:02.750
من ينكر ذلك غاية الانكار ويذمه غاية الذم وما ذلك الا لان قلبه فيه قسوة فهو لا يحب هذه الحال بل ينكرها على اهلها ولا يعتذر لاهلها وما ذلك الا لقسوة في قلبه

106
00:39:03.250 --> 00:39:27.900
وهذا لا شك انه مذموم الامر الثاني من ينظر الى هذا الامر من جهتين من جهة الاعتذار عن اصحاب هذه الحال واعتقادي ان الكمال حال النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

107
00:39:28.250 --> 00:39:45.800
هؤلاء ينظرون الى هؤلاء من جهة انهم معذورون. فالوارد الذي ورد عليهم اقوى من احتمالهم قلوبهم اضعف من احتمال هذا الوارد الذي ورد على قلوبهم من شدة الخوف او شدة المحبة او شدة الرجاء

108
00:39:46.100 --> 00:40:07.000
فكان منهم ما كان وقلنا سابقا ان ما يرد من الاحوال ان كان عن عذر ان كان عن غير سبب محظور فان صاحبه معذور اما ان كان موجب تلك الاحوال سبب محظور

109
00:40:07.150 --> 00:40:30.200
فصاحبه ليس فصاحبها ليس بمعذور اليس كذلك؟ وهؤلاء لا نعلم عنهم آآ انهم تعاطوا شيئا من الاسباب المحظورة فهم معذورون. جاءهم شيء فوق احتمالهم النظر الاخر انهم يحمدون على ما كانوا عليه من خشوع

110
00:40:30.250 --> 00:40:48.050
ومن رقة قلب هذا القدر ينبغي ان يذكر فيشكر هؤلاء ما بلغ بهم الامر الا لان قلبهم قلب حي. ولا شك ان هذا اكمل من حال القساة. الذين قبلهم لا شك ان حالهم ماذا

111
00:40:48.400 --> 00:41:07.200
اكمل من حال القساة الذين قبلهم فعندهم من الخشوع ما يجعل الانسان يعتبر ويعود على نفسه ان كان ذا قلب قاس باللوم الى هذه الدرجة يصل الامر لبعض الناس ان تتلى عليه اية من كتاب الله

112
00:41:07.550 --> 00:41:30.250
فيخر مغشيا عليه وربما نحن ومن على شاكلتنا ومن على شاكلتنا من يتلى عليه القرآن من اوله الى اخره ولا يتحرك قلبه ادنى حركة ولا تدمع عينه دمعة واحدة اذا هذا مما ينبغي ان يعتبر به

113
00:41:30.300 --> 00:41:47.400
وان يحمد اهله في القدر الذي احسنوا فيه. وما هو هذا القدر الخشوع ورقة القلب وحياة القلب اما القدر الزائد على ذلك فهم فيه ماذا معذورون اذا يحمدون على القدر المشروع

114
00:41:47.450 --> 00:42:04.750
ويعذرون فيما زاد اداء فيما زاد على ذلك مع اعتقاد ان الكمال ارفع من هذا وذلك ان الكمال حال النبي صلى الله عليه وسلم وحال اصحابه النبي صلى الله عليه وسلم

115
00:42:04.950 --> 00:42:21.450
لما تلا عليه ابن مسعود رضي الله عنه من سورة النساء ووصل الى قوله تعالى فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا فعلى هؤلاء شهيدا ما صعق النبي صلى الله عليه وسلم ولا

116
00:42:21.550 --> 00:42:41.950
صاح ولا لطم على وجهه ولا اصيب بالجنون وحاشاه عليه الصلاة والسلام انما وجد النبي صلى الله عليه وسلم يبكي دمعت عيناه عليه الصلاة والسلام وهذا اكمل ما يكون من الاحوال لا يرتاب مسلم ان اكمل الاحوال

117
00:42:42.500 --> 00:43:00.900
حال النبي صلى الله عليه وسلم ثم حال اصحابه رضي الله عنهم وارضاهم النظر الثالث هو ما قدمته من ان المبالغة في هذا الامر واعتقاد ان هذا هو الكمال وان هذا

118
00:43:01.050 --> 00:43:18.500
غاية ما يصل اليه السالكون لا شك ان هذا خطأ اذا الصواب هو في الموقف الثاني او النظر الثاني لا الذين ذموا ذما مطلقا اصابوا ولا الذين مدحوا مدحا مطلقا اصابوا. الصواب مع

119
00:43:18.600 --> 00:43:42.050
اهل الوسط الذين كان لهم نظران مدح على القدر المشروع واعتذار عن القدر الزائد مع اعتقاد ان الكمال هو حال النبي صلى الله عليه وسلم وحال اصحابه ولعل هذا هو التحقيق في هذه المسألة والعلم عند الله نعم

120
00:43:43.100 --> 00:43:55.550
احسن الله اليكم قال رحمه الله وكذلك صار في شيوخ الصوفية من يعرض له من الفناء والسكر ما يضعف ما يضعف ما هو تمييزه حتى يقول في تلك حتى يقول في

121
00:43:55.550 --> 00:44:10.000
تلك الحال من الاقوال ما اذا صحا عرف انه غالط فيه كما يحكى نحو ذلك عن مثل ابي يزيد وابي الحسين النوري وابي بكر الشبلي وامثالهم بخلاف ابي سليمان الداراني ومعروف

122
00:44:10.000 --> 00:44:25.500
اخي والفضيل ابن عياض بل وبخلاف الجنيد وامثاله. نعم لا شك ان هؤلاء اكملوا علما ولا شك ان هؤلاء ارسخ في السنة من الاسماء التي قبلها ومع ذلك ما عرف عنهم شيء

123
00:44:25.550 --> 00:44:46.300
من الاصطلام او الفناء او الغيبة او الصياح او الصاعق او الغشيان وما او ان يغشى عليهم او ما شاكل ذلك لم يكن يعرف هذا عن سادات هؤلاء الصالحين كمعروف والفضيل ابن عياض

124
00:44:46.700 --> 00:45:05.600
الداراني واكمل وارفع منهم الجنيد رحمة الله تعالى على الجميع ناهيك عن من من هو ارفع من هؤلاء وارسخ في العلم والسنة من التابعين رحمهم الله فضلا عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. نعم

125
00:45:05.850 --> 00:45:28.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله بل وبخلاف الجنيد وامثاله ممن كانت عقولهم وتمييزهم يصحبهم في احوالهم فلا يقعون في مثل هذا ثناء والسكر ونحوه بل الكمل تكون قلوبهم ليس فيها سوى محبة الله وارادته وعبادته. وعندهم من سعة العلم والتمييز ما يشهدون الامور على ما هي عليه. بل

126
00:45:28.100 --> 00:45:47.700
يشهدون المخلوقات قائمة بامر الله مدبرة بمشيئته بل مستجيبة له قانتة له فيكون لهم فيها تبصرة وذكرى ويكون وما يشهدونه من ذلك مؤيدا وممدا لما في قلوبهم من اخلاص الدين وتجريد التوحيد له والعبادة له وحده لا شريك له. نعم

127
00:45:48.400 --> 00:46:09.900
هذا النبي صلى الله عليه وسلم كانت حاله اكمل حال محبة وانابة وخوفا ورجاء هو الغاية في كل ذلك عليه الصلاة والسلام بل انه ارتقى الى مقام عال جدا عرج به الى السماء

128
00:46:10.850 --> 00:46:31.250
ورأى ما رأى وسمع من الله سبحانه وتعالى ومع ذلك فانه لما نزل بات في الناس كانه لم يكن به شيء ما كان منه شيء عليه الصلاة والسلام كان اذا دخل الى الصلاة

129
00:46:31.900 --> 00:46:53.150
يسمع صوت الصبي الذي يصيح فيتخفف في صلاته مع انه اكمل الناس خشوعا مع انه يستيقن انه واقف بين يدي ربه وان الله عز وجل ينصب وجهه للمصلي ومع ذلك ما غاب ولا فني هذا الفناء

130
00:46:53.600 --> 00:47:14.650
بل انه جمع بين الامرين بين كونه خاشعا وبين حضور قلبه وتمييزه اليس كذلك؟ ولذلك لما صلى عليه الصلاة والسلام على تلك القطعة التي فيها اعلام اشغلته عليه الصلاة والسلام وامر بارسالها

131
00:47:14.900 --> 00:47:31.450
الى من اهداها وهو ابو الجهم هذا دليل على انه ما فقد في صلاته التي فيها اكمل الاحوال ما فقد فيها الشعور والتمييز عليه الصلاة والسلام وخير الهدي هديه صلى الله عليه وسلم نعم

132
00:47:31.900 --> 00:47:51.900
احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذه هي الحقيقة التي دعا اليها القرآن وقام بها اهل تحقيق الايمان والكمل من اهل العرفان. ونبينا صلى الله عليه وسلم امام هؤلاء واكملهم. ولهذا لما عرج به الى السماوات وعاين ما هنالك من الايات واوحي اليه ما اوحي من انواع المناجاة

133
00:47:51.900 --> 00:48:07.600
اصبح فيهم وهو لم يتغير حاله ولا ظهر عليه ذلك ولا ظهر عليه ذلك. بخلاف ما كان يظهر على موسى من التغشي صلى الله عليهم وسلم اجمعين. نعم. يقول العلماء حال النبي صلى الله عليه وسلم

134
00:48:07.800 --> 00:48:24.800
اكمل من حال موسى عليه الصلاة والسلام والكل فاضل فيه من الكمال ما فيه دون شك كلاهما من اولي العزم من الرسل ولكن حال النبي صلى الله عليه وسلم اكمل

135
00:48:25.050 --> 00:48:44.050
فانه لما سمع كلام الله  حصل ما حصل له في السماوات ما كان منه ان صعق صلى الله عليه وسلم بخلاف موسى عليه الصلاة والسلام فانه لما تجلى ربه للجبل

136
00:48:44.350 --> 00:49:02.300
خر صعقا عليه الصلاة والسلام فحال النبي صلى الله عليه وسلم لا شك انه اكمل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واما النوع الثالث مما قد يسمى ثناء فهو ان يشهد ان لا موجود الا الله هذا الذي قلنا ان اسمه

137
00:49:04.000 --> 00:49:30.750
ها الفناء عن وجود السوا اعيد ثلاثة انواع اولا الفناء عن ارادة السواء ثانيا الفناء عن شهود السواك. ثالثا الفناء عن وجود السواء فالاول هو التوحيد والثاني حال ناقصة مدرجة الى الثالث

138
00:49:31.050 --> 00:49:51.000
والامر الثالث هو الحلول والاتحاد الضال الذي هو في غاية البطلان نعم احسن الله اليكم احسن الله اليكم قال رحمه الله هو ان يشهد ان لا موجود الا الله وان وجود الخالق هو وجود المخلوق فلا فرق بين الرب والعبد فهذا فناء اهل الضلال

139
00:49:51.000 --> 00:50:11.000
والالحاد الواقعين في الحلول والاتحاد. وهذا يبرأ منه المشايخ المستقيمون. فاذا قال احدهم ما ارى غير الله او لا انظر الى غير الله نحو ذلك فمرادهم بذلك ما ارى ربا غيره ولا خالقا ولا مدبرا غيره ولا الها غيره ولا انظر الى غيره محبة له او خوفا منه

140
00:50:11.000 --> 00:50:31.000
او رجاء له فان العين تنظر الى ما لا فان العين تنظر الى ما يتعلق به القلب. فمن احب شيئا او رجاه او خافه التفت اليه واذا لم يكن للقلب محبة له ولا رجاء له ولا خوف منه ولا بغض له ولا غير ذلك من تعلق القلب به لم يقصد لم يقصد القلب ان ان يلتفت

141
00:50:31.000 --> 00:50:52.100
اليه ولا ان ينظر اليه ولا ان يراه وان رآه اتفاقا رؤية مجردة كما كان كما لو رأى حائطا ونحوه مما ليس في قلبه تعلق به والمشايخ الصالحون رضي الله عنهم يذكرون شيئا من تجريد التوحيد وتحقيق اخلاص الدين كله بحيث لا يكون العبد ملتفتا الى غير الله ولا ناظرا الى ما سواه

142
00:50:52.100 --> 00:51:05.900
لا حبا له ولا خوفا منه ولا رجاء له بل يكون القلب فارغا من المخلوقات خاليا منها لا ينظر اليها الا بنور الله. فبالحق يسمع وبالحق يبصر وبالحق يبطش وبالحق يمشي

143
00:51:05.950 --> 00:51:25.950
في حب منها ما يحبه الله ويبغض منها ما يبغضه الله ويوالي منها ما والاه الله ويعادي منها ما عاداه الله ويخاف الله فيه ويخاف الله فيه ولا يخافها في الله ويرجو الله في ويرجو الله فيها ولا يرجوها في الله. فهذا هو القلب السليم الحنيف الموحد المسلم المؤمن

144
00:51:25.950 --> 00:51:45.950
يحقق العارف بمعرفة الانبياء والمرسلين وبحقيقتهم وتوحيدهم. فهذا النوع الثالث الذي هو الفناء في الوجود هو تحقيق ال فرعون معرفتهم وتوحيدهم كالقرامطة وامثالهم. واما النوع الذي عليه واما النوع الذي عليه اتباع الانبياء فهو الفناء المحمود. الذي يكون صاحبه

145
00:51:45.950 --> 00:52:03.150
وبه ممن اثنى الله عليهم من اوليائه المتقين وحزبه المفلحين وجنده الغالبين وليس مراد المشايخ والصالحين بهذا القول ان الذي اراه بعيني من المخلوقات هو رب الارض والسماوات فان هذا لا يقوله الا من هو في غاية الضلال

146
00:52:03.150 --> 00:52:23.150
ايها الفساد اما فساد العقل واما فساد الاعتقاد وهو متردد بين الجنون والالحاد. وكل المشايخ الذين يقتدى بهم في الدين متفقون على كما اتفق عليه سلف الامة وائمتها من ان الخالق سبحانه مباين للمخلوقات وليس في مخلوقات شيء من وليس في وليس في مخلوقاته

147
00:52:23.150 --> 00:52:36.700
شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته وانه يجب افراد القديم عن الحادث وتمييز الخالق عن المخلوق وهذا في كلامهم اكثر من ان كان ذكره هنا وفي الادلة من هذا ايضا

148
00:52:36.950 --> 00:52:57.950
ما لا يمكن استقصاؤهم بل ذكر ابن القيم رحمه الله في الصواعق ان ادلة مباينة الخالق لمخلوقاته تزيد على مئة الف دليل كلها ادلة تدل على هذه المباينة وان الله عز وجل لم يمتزج

149
00:52:58.150 --> 00:53:20.500
بخلقه ولا حل في خلقه فضلا عن ان يكون اتحد بخلقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله هم قد تكلموا على ما يعرض للقلوب من الامراض والشبهات فان بعض الناس قد يشهد وجود المخلوقات فيظنه خالق الارض والسماوات لعدم التمييز

150
00:53:20.500 --> 00:53:44.250
في قلبه بمنزلة من رأى شعاع الشمس فظن ان ذلك هو الشمس التي في التي في السماء. من اكبر المشكلات التي وقع فيها هؤلاء الذين ما ارتقوا الى نهج النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

151
00:53:44.800 --> 00:54:11.000
وانما كان في مسلكهم ما كان من بنيات الطريق اكبر او من اكبر مشكلاتهم انهم اصيبوا بالتوهم مرض الوهم عندهم اوهام كثيرة وقلوبهم تنجذب الى تلك الاوهام فيعتقدون الامور على خلاف ما هي عليه

152
00:54:11.750 --> 00:54:33.550
كما ذكر المؤلف رحمه الله من ان هؤلاء قد يشهدوا وجود المخلوقات فيظنه خالق الارض والسماوات ربما يرى نورا فيتوهم انه نور الله ربما يرى شيئا جميلا فيتوهم انه مظهر من مظاهر تجلي الله عز وجل

153
00:54:33.800 --> 00:54:52.650
القوم عندهم مشكلة من جهة الوهم توهمون الاشياء على خلاف حقيقتها وهذا من ضعف العلم ومن ضعف ايضا تحقيق التوحيد والايمان والله جل وعلا يقول ان تتقوا الله يجعل لكم

154
00:54:52.800 --> 00:55:15.300
فرقان من الفرقان ان يميز الانسان بين الحق والباطل بين ما له وجود حقيقي وبينما هو سراب واذا اردت تحقيق حالهم في هذه المسألة اوصيك بالرجوع الى موطن مهم حقق فيه وحرر شيخ الاسلام رحمه الله

155
00:55:15.400 --> 00:55:37.700
حال هؤلاء وهذه النزعة التي فيها التي فيهم وهي الانسياق وراء الاوهام وانهم يتكلمون بكلام هم لا يكذبون  كثير مما يحكونه من كرامات ومن اشياء هم ليسوا كاذبين فيه لكن طبعا بعضهم وبعضهم كذبة فجرة لكن بعض اولئك

156
00:55:37.950 --> 00:55:59.200
من نظر في حالهم يغلب على ظنه انه ليس كاذبا لكن المصيبة ماذا انه ينساق وراء الاوهام يتوهم الاشياء وربما يكون حديث النفس فيظنه امرا في الخارج فيظنه امرا في الخارج. اقول لو رجعت حفظك الله الى كتاب شيخ الاسلام

157
00:55:59.300 --> 00:56:17.800
الرد على الشاذلي وجدت تنبيها على هذه النكتة المهمة التي تستطيع بها ان تفهم كثيرا من آآ زلات هؤلاء التي يقعون فيها والله المستعان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله

158
00:56:17.950 --> 00:56:30.000
وهم قد يتكلمون في الفرق والجمع ويدخل في ذلك من العبارات المختلفة نظير ما دخل في الفناء. نعم والحق الذي لا شك فيه ان كان ولا بد من استعمال كلمة الفرق والجمع

159
00:56:30.200 --> 00:56:51.300
فان الفرق هو اعتقاد الفرق بين الخالق والمخلوق ومباينة الخالق للمخلوق واعتقاد الفرق بينما يحبه الله وما يبغضه الله. واعتقاد الفرق بينما اراده شرعا وما اراده كونا ثم الجمع جمع القلب على الله سبحانه وتعالى

160
00:56:51.350 --> 00:57:13.300
بحيث يوافق الله سبحانه في محبوباته وفيما يريده شرعا. ويوافق الله سبحانه وتعالى فيما يبغضه فيبغض ما يبغض الله يكره ويسخط ما يكره ويسخطه الله ويعادي من يعاديه الله ويوالي من يواليه الله وهكذا هذا هو الفرق والجمع

161
00:57:13.850 --> 00:57:33.950
الصحيح نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله فان العبد اذا شهدت اذا شهدت تفرقة والكثرة في المخلوقات يبقى قلبه متعلقا بها مشتتا ناظرا اليها متعلقا بها اما محبة واما خوفا واما رجاء. فاذا انتقل الى الجمع اجتمع قلبه على توحيد

162
00:57:33.950 --> 00:58:01.050
لله وعبادته وحده لا شريك له. فالتفتت فالتفتت قلبه الى فالتفت احسن فالتفت قلبه الى الله بعد التفاته الى المخلوقين فصارت محبته لربه وخوفه من ربه ورجاءه لربه واستعانته  وهو في هذه الحال قد لا يسع قد لا يسع قلبه النظر الى المخلوق. ليفرق بين الخالق والمخلوق فقد يكون مجتمعا على الحق معرضا عن

163
00:58:01.050 --> 00:58:25.450
الخلق نظرا وقصدا وهو نظير النوع الثاني من الفناء ولكن بعد ذلك الفرق الثاني وهو ان يشهد ان المخلوقات قائمة بالله ومدبرة بامره. ويشهد كثرتها معدومة بوحدانية الله سبحانه وانه سبحانه رب المصنوعات والهها وخالقها ومالكها فيكون مع اجتماع قلبه على الله اخلاصا ومحبة وخوفا ورجاء واستعانة

164
00:58:25.450 --> 00:58:45.450
وتوكلا على الله وموالاة فيه ومعاداة فيه وامثال ذلك ناظرا الى الفرق بين الخالق والمخلوق مميزا بين هذا وهذا ويشهد تفرقا مخلوقاتي وكثرتها مع شهادته ان الله ان الله رب كل شيء ومليكه وخالقه وانه هو الله لا اله الا هو

165
00:58:45.450 --> 00:59:05.450
وهذا هو الشهود الصحيح المستقيم. وذلك واجب في علم القلب وشهادته وذكره ومعرفته. وفي حال القلب وعبادته وقصده وارادته ومحبته وموالاته وطاعته. وذلك تحقيق شهادة ان لا اله الا الله فانها تنفي عن قلبه الوهية ما سوى الله ما سوى الحق وتثبت

166
00:59:05.450 --> 00:59:28.550
وفي قلبه الوهية الحق فيكون نافيا لالوهية كل شيء من المخلوقات ومثبتا لالوهية رب العالمين. رب الارض والسماوات وذلك يتضمن اجتماع وذلك وذلك يتضمن اجتماع القلب عن على الله وعلى مفارقة ما سواه فيكون مفرقا في علمه وقصده في شهادته وارادته في معرفته

167
00:59:28.550 --> 00:59:48.550
ومحبته بين الخالق والمخلوق بحيث يكون عالما بالله تعالى ذاكرا له عارفا به وهو مع ذلك عالم بما وعالم بمباينته لخلقه وانفراده عنهم وتوحده دونهم. ويكون محبا لله معظما له عابدا له راجيا له خائفا منه

168
00:59:48.550 --> 01:00:06.150
محبا فيه مواليا فيه معاديا فيه مستعينا به متوكلا عليه ممتنعا عن عبادة غيره والتوكل عليه والاستعانة به والخوف منه والرجاء له والموالاة فيه والمعاداة فيه والطاعة لامره وامثال ذلك مما هو من خصائص الهية

169
01:00:06.150 --> 01:00:27.050
الله سبحانه وتعالى واقراره بألوهية الله تعالى دون ما سواه يتضمن اقراره بربويته وهو انه رب كل شيء ومليكه وخالقه ومدبره حينئذ يكون موحدا لله. نعم الالوهية تتضمن الربوبية والربوبية تستلزم

170
01:00:27.500 --> 01:00:46.850
الالوهية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ويبين ذلك ان افضل الذكر لا اله الا الله كما رواه الترمذي وابن وابن ابي الدنيا وغيرهما مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال افضل الذكر لا اله الا الله وافضل الدعاء الحمد لله

171
01:00:47.100 --> 01:00:57.100
وفي الموطى وغيره عن طلحة بن عبيدالله بن كريز ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له

172
01:00:57.100 --> 01:01:17.250
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. نعم كما مر معنا سابقا ان شهادة التوحيد تدل بدلالة المطابقة على توحيد القصد والطلب وتدل بدلالة اللزوم على توحيد المعرفة والاثبات

173
01:01:18.100 --> 01:01:41.450
شهادة الاخلاص لا اله الا الله تدل بدلالة المطابقة على ماذا على توحيد القصد والطلب وتدل بدلالة اللزوم على توحيد المعرفة والاثبات لعل هذا القدر فيه كفاية والله عز وجل اعلم وصلى الله على نبينا محمد

174
01:01:41.550 --> 01:01:42.900
واله وصحبه اجمعين