﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:15.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه واقتفى اثره واستن بسنته الى يوم الدين اما بعد ففي هذا اليوم

2
00:00:15.700 --> 00:00:35.700
الخامس من شهر جمادى الاخرة لعام ثمانية وثلاثين والسادس من شهر جمادى الاخرة. لعام ثمانية وثلاثين واربعمائة هل ينعقد هذا المجلس في شرح رسالة العبودية للشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى لمعالي شيخنا الشيخ الدكتور يوسف ابن محمد الغفيص

3
00:00:35.700 --> 00:00:53.700
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء سابقا في جامع عثمان بن عفان رضي الله عنه بحي الوادي بالرياض قال رحمه الله تعالى وقال انه ليس له سلطان على الذين امنوا على ربهم يتوكلون

4
00:00:53.850 --> 00:01:18.550
انما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون. وبها نعت كل كل من اصطفى من خلقه كقوله واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار. وانهم عندنا لمن المصطفين لمن المصطفين الاخيار. وقوله واذكر عبادنا واذكر

5
00:01:18.550 --> 00:01:38.550
عبدنا داود ذا الايدي انه اواب. وقال عن سليمان نعم العبد انه اواب. وقال واذكر عبدنا ايوب اذ نادى ربه وقال عن نوح عليه السلام ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا. وقال سبحان الذي اسرى بعبده ليلا

6
00:01:38.550 --> 00:01:58.550
وقال وانه لما قام عبد الله يدعوه وقال وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا وقال فاوحى الى عبده ما اوحى وقال اين يشرب بها عباد الله؟ وقال وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا ومثل هذا كثير متعدد في القرآن

7
00:01:59.550 --> 00:02:24.050
فصل اذا تبين ذلك فمعلوم ان الناس في هذا الباب يتفاضلون فيه تفاضلا عظيما والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين فهذه الايات التي ساقها المصنف رحمه الله وهذا من فقهه فانه ضمن هذه الرسالة الفاضلة في

8
00:02:24.050 --> 00:02:45.850
بيان مقام عبودية الله جل وعلا ضمنها جملة واسعة من ايات الكتاب وآآ احاديث النبي صلى الله عليه وسلم وهذه هي العبودية وهذا هو علمها فان علمها هو الكتاب والسنة

9
00:02:46.850 --> 00:03:10.150
وتؤخذ مما قاله الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم وايات ذكر العبودية وما تتضمنه العبودية من الشرائع والعبادات في المعاني الكلية والمعاني الخاصة والمطلقة والمقيدة في كتاب الله او جها متنوعة

10
00:03:10.700 --> 00:03:31.300
في بيان حال السالكين وحال البصيرة وحال العبادة فيذكر فيها مقام العلم ويذكر فيها مقام الاخلاص ويذكر فيها مقام الارادات واوجه التعبدات الظاهرة والباطنة مع انه ليس بالشريعة باطل ما حق ولا ظاهر ما حظ

11
00:03:31.950 --> 00:03:58.100
وما من ظاهر الا وهو يتضمن باطلا وما من باطن الا هو يتضمن ويستلزم ظاهرا ويقتضيهن ويقتضاء فهذا كله في مقام العبودية والشريعة التي جعلها الله سبحانه وتعالى لعباده اجمعين وهو اخلاص الدين لله وحده لا شريك له

12
00:03:58.850 --> 00:04:18.400
وهذه الايات في هذا السياق يبين بها مقاما من مقامات فقه العبودية وهو ان من شرف مقامها ان الله وصف بها خاصة الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام الذين سماهم الله في كتابه

13
00:04:19.150 --> 00:04:37.300
الى خيرهم وهو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم سماه الله بذلك في مقام الاصطفاء والامتنان والاجتباء. وذلك في قول الله جل ذكره سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام

14
00:04:37.400 --> 00:04:58.950
الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله فوصفه هنا بمقام العبودية كما وصف اخوانه من الرسل والانبياء بمقام العبودية فهذا المقام من اشرف المقامات بل هو اشرف مقام يضاف الى جملة العباد وعموم العباد

15
00:04:59.350 --> 00:05:18.600
ومقام النبوة هو من مقامات عبودية الله سبحانه وتعالى فالانبياء عليهم الصلاة والسلام هم من المصطفون بعبادة الله وحده لا شريك له قم هذا للخلق رتبة في عبادة الله. الملائكة

16
00:05:18.950 --> 00:05:43.850
والانبياء عليهم الصلاة والسلام. فاولئك لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ويسبحون الليل والنهار لا يفترون والانبياء والرسل عصمهم الله عن معصيته اداهم لطاعته والاقامة على عبادته قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله

17
00:05:43.950 --> 00:06:10.000
رب العالمين لا شريك لها النار احسن الله قال رحمه الله تعالى اذا تبين ذلك فمعلوم ان الناس في هذا الباب يتفاضلون في تفاضلا عظيما وهو تفاضلهم في حقيقة الايمان وهم ينقسمون فيه الى عام وخاص. ولهذا كانت ربوية الرب لهم فيها عموم وخصوص ودروب. ولهذا

18
00:06:10.000 --> 00:06:24.500
كان الشرك في هذه الامة اخفى اخفى من دبيب النمل. هذا جاء بالشرك اخفى في هذه الامة من دبيب النويل جاء هذا فيه اثار الرؤية مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم قواها طائفة

19
00:06:25.250 --> 00:06:47.450
من الحفاظ وبعضهما لها بجملتها. وفيها ما هو معلول جزما ولكن منهم من قوى اوجه منها ومنهم من عل جملة نعم احسن الله اليكم قال وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار تعس عبد القطيفة تعس

20
00:06:47.450 --> 00:07:08.550
الخميصة تعس وانتكس واذا شيك فلن طقس واذا شيك فلا انتقش ان اعطي رضي وان منع سخط فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الدرهم وعبد الدينار وعبد القطيفة وعبد الخميصة وذكر ما فيه دعاء وخبر

21
00:07:08.700 --> 00:07:33.650
وهو قوله تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش والنقش اخراج الشوكة من الرجل والمنقاش ما يخرج به شوكة وهذه حال من اذا اصابه شر لم يخرج منه ولم يفلح لكونه تعس وانتكس. فلا نال المطلوب ولا خالص من المكروب. وهذه حال من عبد المال وقد وقد وصف ذلك

22
00:07:33.650 --> 00:07:48.950
لانه اذا اعطي واذا منع سخط كما قال تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقات فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون فرضاهم لغير الله وسخطهم لغير الله. نعم

23
00:07:49.500 --> 00:08:06.750
هذا الصنف في العبودية التي ذكر في الحديث وهو عبد الدينار وعبد الدرهم وهو الذي يشتري بايات الله او بدين الله او بالحقوق ثمنا قليلا اما بالايمان الكاذبة او بشهادة الزور او غير ذلك

24
00:08:07.000 --> 00:08:29.200
نعم قال وهكذا حال من كان متعلقا برئاسة او بصورة ونحو ذلك ونحو ذلك من اهواء نفسه ان حصل له رضي وان لم يحصل له مساخط فهذا عبد عبد ما يهواه من ذلك وهو رفيق له. اذ الرق والعبودية في الحقيقة ورق القلب وعبوديته

25
00:08:29.200 --> 00:08:49.200
فما السرق فما استرق القلب واستعبده فهو عبده. ولهذا يقال العبد حر ما قنع والحر عبد ما طمع وقال القائل واطعت مطامعي فاستعبدتني. ولو اني قنعت لكنت حرا. ويقال الطمع غل في العنق قيل في الرجل

26
00:08:49.200 --> 00:09:12.500
لا زال الغل فاذا زال فاذا زال الغل فاذا زال زال الغل من العنق زال فاذا زال الغل من العنق زال القيد من الرجل ويروى عن عمر ابن الخطاب انه قال الطمع فقر واليأس غنى وان احدكم اذا يئس

27
00:09:12.500 --> 00:09:32.500
من شيء استغنى عنه وهذا امر يجده الانسان من نفسه فان الامر الذي لا ييأس فان الامر الذي ييأس منه لا يطلبه ولا يطمع ولا يبقى قلبه فقيرا اليه ولا الى من يفعله. وان اذا طمع في امر من الامور ورجاءه تعلق به فصار فقيرا الى

28
00:09:32.500 --> 00:09:54.000
حصوله والى من يظن انه سبب في حصوله وهذا في المال والجاه والصور وغير ذلك. قال الخليل عليه الصلاة السلام فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له واليه ترجعون. فالعبد المقصود في هذا المقام ليس ابطال

29
00:09:54.000 --> 00:10:14.950
وقد سبق ان ذكر المصنف ان الاسباب معتبرة في الشريعة الاسباب التي جعلت اسبابا قدرها الله اسبابا او امر بها وقد تكون اسبابا كونية او اسبابا شرعية ولكن الالتفات الى الاسباب

30
00:10:15.000 --> 00:10:39.650
او التعلق باثار الاسباب وما الى ذلك هذا من نقص تحقيق العبودية لان من مقامات العبودية الايمان بقضاء الله وقدره وابتغاء ما عند الله سبحانه وتعالى في الاعمال الصالحة وان تكون الاعمال الصالحة وعبادة الله هي الاصل

31
00:10:39.850 --> 00:11:01.550
الجامع لحال المؤمن وتكون حياته حظا يستعان به على عبادته لربه نعم  احسن الله اليك. قال فالعبد لابد له من رزق وهو محتاج الى ذلك. فاذا طلب رزقه من الله صار عبدا لله فقيرا اليه. وان طلبه من مخلوق

32
00:11:01.550 --> 00:11:21.550
صار عبدا لذلك المخلوق فقيرا اليه. ولهذا كانت مسألة المخلوق محرمة في الاصل. وانما ابيحت للضرورة وفي النهي عنها احاديث كثيرة في في الصحاح والسنن والمسانيد. كقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال المسألة بأحدكم

33
00:11:21.550 --> 00:11:39.400
حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم. وهذه الاحاديث التي فيها ذم المسألة او ذم اهلها انما هي في المسألة التي تكون تكثرا او عن اسباب مخالفة لمقتضى الشريعة

34
00:11:39.900 --> 00:12:02.450
واما من سأل لفقره وعجزه استعان بغيره من المسلمين ما يعينه على لوازم امره وحاجة نفسه وحاجة من يعول هذه المسألة ليست مذمومة وقد فعلها الصحابة رضي الله عنهم وفعلت بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم واقر النبي

35
00:12:02.550 --> 00:12:25.250
الحاجة عليها واثنى الله سبحانه وتعالى على من يحسن الى هؤلاء فمثل قوله لا تزال المسألة باحدكم وهو حديثه الصحيح وغيره حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم هذا ليس في من يسأل وهو مضطر الى سؤاله فان الناس

36
00:12:25.300 --> 00:12:45.400
فقراء هو الغنى الذي يصيب بعض الناس هو غنى نسبي. والا جميع الخلق فقراء الى الله وهذا الرزق الذي بيد الاغنياء هو من فضل الله عليهم ولهذا ينبغي الشكر ولهذا شرعت بل فرضت

37
00:12:45.600 --> 00:13:05.400
الزكاة مع ان الزكاة في فريضتها قد تتضمن ان الفقير يسأل الغني الزكاة وهذا من حق الفقيد ان يسأل الغري الزكاة والمسكين يسأل الزكاة وان كانت المروءة والخير الاعلى ان الغني يبادر

38
00:13:06.300 --> 00:13:27.100
لكن لو انه سأل المسألة هنا ليست المسألة المذمومة انما المسألة المذمومة هي مسألة التكثر او مسألة التي يصاحبها اسقاط للاسباب التي شرع الاخذ بها مع قدرته على العمل او نحو ذلك فهؤلاء

39
00:13:27.150 --> 00:13:44.750
او هذه الصور وامثالها هي التي فيها مسألة مذمومة واما الانسان المقطوع العاجز اما لمرض او لكبر او غير ذلك من الاسباب وهو لا ينبغي وهو لا يريد هذه المسألة وليست من

40
00:13:45.000 --> 00:14:18.450
لرغبته ولكنه اضطر اه جائحة اجتاحته او فاقت اصابته او ما الى ذلك فهؤلاء موقرون في الشريعة ومحترمون في الشريعة ليسوا مذمومين لهذه العوارض التي صادفتهم او لاقتهم نعم احسن الله وقوله من سأل الناس وله ما يغنيه جاءت مسألته مسألته يوم القيامة خدوشا او خموسا او

41
00:14:18.450 --> 00:14:32.200
وضوحا في وجهه وقوله لا تحل المسألة الا لذي غرم مفظع. يعني اذا رأيت هذه الاثار التي ساقها المصنف وجدت انها مقيدة من سأل الناس وله ما يغنيه فهذا قيد

42
00:14:33.000 --> 00:14:54.400
وقد يقول قائل ان الحديث الاول لا تزال المسألة في احدكم ليس فيه قيد. فنقول هذا فهم خطأ بل فيه قيد فان الشريعة نصوصها المفصلة تقيد بفقه قواعدها وهذا اه من اخص طرق التقييد والتبسيل للشريعة. نعم

43
00:14:54.750 --> 00:15:11.900
احسن الله اليك. وقوله لا تحل المسألة الا لذي غرم مفظع او دم او فقر مدقع. فضلا عن كون الفعل لا تزال هي يدل على الاستمرار لا تزال يدل على ان هذا صار حالا له قد اقام عليها

44
00:15:12.350 --> 00:15:27.600
وهذا في الغالب المطلق لا يكون الا عن تقصير لان الاقامة آآ على تلك الحال من المسألة مع ان الانسان تتقلب حاله ومن اقام على المسألة فهذا في الغالب مظنة

45
00:15:27.900 --> 00:15:56.050
التقصير وان كان لا يستلزم التقصير على كل تقدير نعم احسن الله اليك. وفيه ايضا لان يأخذ احدكم احدكم حبله فيذهب فيذهب فيحتطب خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه وقال ما ما اتاك من هذا المال وانت غير غير سائل ولا مشرف فخذه

46
00:15:56.050 --> 00:16:15.200
وما لا فلا تتبعه نفسك فكره اخذه من سؤال اللسان واستشراف القلب. وقال في الحديث الصحيح من يستغني يغنه الله ومن يستعفف يعفه يعفه الله ومن يتصبر يصبره الله. نعم هذا كلها احاديث صحيحة

47
00:16:15.300 --> 00:16:37.950
الحديث ما اتاك من هذا المال وكذلك ما ذكره المصنف نعم بعده وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر واوصى خواص اصحابه الا يسألوا الناس شيئا. وفي المسند ان ابا بكر كان يسقط السوط من يده فلا يقول لاحد ناولني اياه

48
00:16:37.950 --> 00:16:57.950
ويقول ان خليلي امرني الا اسأل الناس شيئا. وفي صحيح مسلم وغيره عن عوف بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم بايعه في طائفة واسر اليهم كلمة خفية الا تسألوا الناس شيئا. وكان بعض اولئك النفر النفر

49
00:16:57.950 --> 00:17:19.900
يسقط الصوت من يد احدهم ولا يقول لاحد المسألة فهو افضل كلما اتقيت المسألة فهو افضل لكن ايضا لا يكون للانسان من ترك المسألة فيما جرت العادة بالتعاون فيه. وهناك مسائل على خلاف العادة وهناك مسائل على وفق

50
00:17:19.900 --> 00:17:42.750
والعادة محكمة لان البعض قد يغلق على نفسه او يشق على نفسه بما لا يعد من المسألة المذمومة. هذا مسألة فيها اعتدال وتوسط على كل حال. وما لاقى بعض السلف من الحالة الخاصة هذا لا يلزم ان يكون منهجا عاما لكل احد

51
00:17:43.400 --> 00:18:07.450
نعم والا لو اتخذ منهجا مطردا لضاقت على الناس بعض الامور التي هم محتاجون اليها او من وراءهم ومن يعولونهم محتاجون اليها نعم احسن الله اليك. قال وقد دلت النصوص على ان الامر بمسألة الخالق والنهي عن مسألة المخلوق في غير موضع كقوله تعالى

52
00:18:08.100 --> 00:18:26.050
وقد دلت النصوص على الامر بمسألة الخالق والنهي عن مسألة المخلوق في غير موضع كقوله تعالى فاذا فرغت من هذا المقام مسألة الخالق وسنة المخلوق هذه مقامات وهناك مقامات من المسألة لا تصح الا لله

53
00:18:26.550 --> 00:18:47.900
وهناك مقامات يسأل الله سبحانه وتعالى ما يليق به وقد يوصل للمخلوق ما هو بيده لا يكون مما يختص بالخالق المخلوق لا يسهل الرزق لانه الله وحده هو الرزاق لكن قد يسأل مخلوق مخلوقا اخر ان يعطيه مالا معينا او

54
00:18:48.200 --> 00:19:02.631
درهما معينا او او عقارا معينا او طعاما معينا فهذا من مقدوره لكن ان يسأله رزقا سواء كان حيا او ميتا فهذا مما لا يليق الا بالله وبالله التوفيق