﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:21.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه واقتفى اثره  بسنته الى يوم الدين. اما بعد ففي هذا اليوم الخامس من شهر ربيع الاول لعام ثمانية وثلاثين واربعمئة الف

2
00:00:21.850 --> 00:00:41.850
ينعقد هذا المجلس في شرح رسالة العبودية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى لمعالي شيخنا الشيخ الدكتور يوسف محمد الرخيص رب ليلة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة لمفتاح سابقا في جامع عثمان بن عفان رضي الله عنه في حي

3
00:00:41.850 --> 00:01:01.850
قال رحمه الله تعالى وقد ذكر عن المشركين ما ابتدعوه من الدين الذي فيه تحليل الحرام والعبادة التي لم يشرعها الله وبمثل قوله تعالى وقالوا ما هي انفعال لا يطعمها الا من نشأوا بزعمهم. وانعاما حرمت ظهورها وانعام

4
00:01:01.850 --> 00:01:31.850
وكذلك في سورة الاعراف بقوله يا بني ادم اتنا من الشيطان كما من الجنة. الى قولهم الى كل مسجد. الى قومهم وكلوا ولا تسرفوا منا ولا يهلكوا مسرفين. الى موحيكم انما عظم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير حق

5
00:01:31.850 --> 00:01:51.850
وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تكونوا على الله ما لا تعلمون. وهؤلاء قد يسمون يسمون ما احدثوا من البدع حقيقة كما يسمون ما يشهدون من القدر حقيقة. وطريق الحقيقة عندهم هو السلوك الذي لا يتقيد صاحبه بامر الشارع والنهي

6
00:01:51.850 --> 00:02:21.850
ولكن بما يراه ويجدونه هنا في ذلك. وهؤلاء يحتدون بالقدر مطلقا بل عقدتهم اتباع حقيقة وامرهم باتباعنا دون اتباع امر الله ورسوله نظير بدعي الكلام من الجهلية وغيره. الذين يتعلموا ابتدعوه من الاقوال المخالفة للكتاب والسنة حقائق عقلية

7
00:02:21.850 --> 00:02:42.800
اقامة عقلية عقلية يجب اعتقادها دون ما دلت عليه السبعينيات. ثم الكتاب والسنة اما ان يحركوه على الله واما ان يعرضوا عنه بالكلية فلا يتدبرونه ولا يعقلونه. بل يقولون نفوظ معناه الى الله مع اعتقادهن

8
00:02:42.800 --> 00:03:12.800
واذا حقق على هؤلاء ما يزعمونه من العقليات المخالفة للكتاب والسنة وجد ايام واعتقادات ماسلة وكذلك اولئك اذا حقق عليهم ما يعلمونهم من حقائق اولياء الله المخالفة للكتاب والسنة وجدت من الاهوال التي يتبعها اعداء الله من اولياءه. واصل الولاء من ظلموا بتقديم قياسه على النص المنزل

9
00:03:12.800 --> 00:03:36.900
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين في سياق كلام الامام ابن تيمية رحمه الله برسالته العبودية بين ان اصل الانحراف عن دين الرسل عليهم الصلاة والسلام

10
00:03:36.950 --> 00:03:54.850
انما هو بالبدع والضلالات التي احدثت بدين الرسل عليهم الصلاة والسلام الى ان انصرف من انصرف بها عن اصل الدين او ظل من ظل بها عما هو واجب عليه في دينه

11
00:03:55.350 --> 00:04:24.250
ولما كانت هذه البدع تعرض لتثير من الناس في امور العبادة ويظنون بهذه البدع انها من التحقيق وهي منافية لذلك علما وارادة بين المصنف رحمه الله بين المصنف رحمه الله في ذلك ما يتعلق بوجوب تحقيق الاتباع للكتاب والسنة

12
00:04:24.550 --> 00:04:45.050
وان هذا التحقيق يكون في باب العلم ويكون في باب الارادة يكونوا في باب العلم ويكون في باب الارادة وان كل من ضل او وقع في بدعة من البدع المخالفة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومخالفته هذه تنشأ اما عن

13
00:04:45.150 --> 00:05:09.450
مقام العلم واما عن مقام الارادة وقد يتلازم المقامات بل قد يقع ذلك لكثير من الناس اما بوجه ظاهر واما بوجه خفي كما يقع لمن يقع له ذلك في ما هو من الهوى الخفي الذي لا يظنه صاحبه منافيا

14
00:05:09.450 --> 00:05:33.250
هذه الشريعة او لداعي الشريعة ولذلك كان عماد الدين الذي بعث الله به جميع الرسل هو تحقيق الاخلاص لله سبحانه وتعالى فمن حقق الاخلاص لله وحده حقق العلم والارادة. فان الاخلاص يتضمن الاتباع الحق والاتباع

15
00:05:33.250 --> 00:05:53.650
والاقتداء بهدي الرسل عليهم الصلاة والسلام وليس الاخلاص يتعلق بمحض الارادة المنفكة عن العلم والاتباع بل الاخلاص الذي هو الاسم الشرعي الذي امر الله سبحانه وتعالى به وبين ان الدين هو قال الله جل وعلا الا

16
00:05:53.650 --> 00:06:13.600
لله الدين الخالص وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. فاخلاص الدين يتضمن العلم ويتضمن ارادة وليس هو الارادة المحضة المنفكة عن العلم المبنية على الجهل والهوى. الهوى الظاهر او الهوى الخفي

17
00:06:13.650 --> 00:06:33.650
والجاهل اذا اطبق لحقه الهواء وصار دركات في حال المكلف. ولهذا صار لعلم الشريعة من المقام في الرسل جميعا وفي هدي نبينا صلى الله عليه وسلم. وفيما انزل الله في كتابه صار للعلم من المقام ما ليس

18
00:06:33.650 --> 00:07:00.200
غيره ولهذا صار افضل العبادات بعد الفرائض هو العلم الذي بعث الله به الرسل وهو علم الشريعة العلم بالله سبحانه وتعالى وبما شرع الله سبحانه وتعالى لعباده واذا تبين لك ذلك بان كل من وقع في بدعة اما في باب العلم كما هو شأن اصحاب علم

19
00:07:00.200 --> 00:07:20.200
الكلام او اصحاب علم النظر الذين مالوا ببدعهم وما احدثوه عن طريقة الصحابة رضي الله عنهم وعن الهدي الذي كان عليه السلف الصالحون رضي الله تعالى عنهم. اولئك لما مالوا عن هذه الطريقة وقعوا في البدع والضلالات

20
00:07:20.200 --> 00:07:40.700
وقعوا في البدع والضلالات في باب العلم في باب العلم بما احدثوه من علم مخترع زاحم علم الشريعة وقد يقع الضلال كما عند هذه الاحوال في باب الارادات وان كان باب الارادات لا ينفك عن باب العلم

21
00:07:40.800 --> 00:07:58.000
ان كان باب الايرادات لا ينفك عن باب العلم وباب العلم ايضا لا ينفك عن باب الارادات وهما مقامان متلازمان ولابد ولذلك عند التحقيق مع التقصير في هذا وهذا وان كان احدهما يكون في حال

22
00:07:58.000 --> 00:08:18.000
هذا المكلف او ذاك يكون اظهر والا فان هذا الباب وذاك الباب بينهما تلازم ولهذا كان تحقيق العلم علم وتحقيق الارادة هو جماع دين الرسل عليهم الصلاة والسلام تحقيق العلم بالاتباع وتحقيق الارادة

23
00:08:18.000 --> 00:08:42.000
باخلاص الدين لله وحده لا شريك له فهذه البدع التي عرضت لبعض الصوفية او عرضت لبعض المتكلمين وتقع في كلامهم اما في باب علم الكلام والنظر واما في باب الاحوال والايرادات هي فرع عن هذا السبب الكلي. هي فرع عن هذا السبب الكلي

24
00:08:42.000 --> 00:09:00.100
ومن الوهم الذي يعرض لاولئك انهم يسمون هذه البدع باسماء فاضلة في الشريعة او في العقل او في المدارك علمية فيتوهم مع بعض هذه الاسماء فضل المعاني التي تكون تحتها وليس الامر كذلك

25
00:09:00.600 --> 00:09:20.600
فلما سمت المعتزلة مقالتها في القدر عدلا لم يكن عدلا عند الحقيقة. ولما سمت المعتزلة مقالتها في الصفات توحيدا لم يكن هذا هو تحقيق التوحيد الذي بعث الله به الرسل بل وقع فيه من الخلل والمخالفة ما هو معروف عند اهل العلم ومثله

26
00:09:20.600 --> 00:09:41.750
اصحاب الاحوال والايرادات من الصوفية لما سموا ما سموه من الاراء المبتدعة في التصوف سموا ذلك  او اه عبودية او شهودا لمقام الربوبية او شهودا لمقام العبودية او ما الى ذلك من الاسماء فالاسماء

27
00:09:41.750 --> 00:10:07.700
وحدها ليست موجبة لثبوت الحقائق في نفس الامر ولكن ربما تخدع بعض النفوس بظهور الاسماء الفاضلة الصحيحة في العقل او في الشرع ولكن المعاني معتبرة بحقائقها ولذلك الذي يجب على المكلف هو تحقيق الاتباع. وما وقعت بدعة في امة من الامم الا

28
00:10:07.700 --> 00:10:31.250
بترك الاتباع لما انزله الله لان البدع هي المقابلة للسنن وعن هذا كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد مع انه صلى الله عليه وسلم لما ذكر الاجتهاد الفاضل كما جاء في حديث عمرو بن العاص الثابت في الصحيحين

29
00:10:31.250 --> 00:10:53.050
غيرهما قال اذا حكم الحاكم فاجتهد ثم اصاب فله اجران. واذا حكم فاجتهد فاخطأ فله اجر فهذا في بهذا المشروع وهو من جنس اجتهاد الفقهاء رحمهم الله كاجتهاد ابي حنيفة واصحابه ومالك واصحابه والشافعي واصحابه واحمد واصحابه في

30
00:10:53.050 --> 00:11:15.900
وسائل فقه الشريعة من احكام العبادات ومفصلها او احكام المعاملات ومفصلها التي يتفقون فيها تارة ويختلفون فيها هذا الاجتهاد المحمود هذا الاجتهاد المحمود واما السنن التي بعث بها الرسول صلى الله عليه وسلم فهي محكمة. ولذلك

31
00:11:15.900 --> 00:11:35.950
خالفها يكون بدعة مردودا وليس من الاجتهاد الذي حمدته الشريعة. نعم قال واصل ضلال من ضل هو بتقديم قياسه على النص المنزل من عند الله. واختياره الهوى على اتباع امر الله فان الذوق

32
00:11:35.950 --> 00:12:01.750
او الوجدة واصل الضلال واصل الانحراف هو بالقياس الباطل وهذا هو الخلل في للعلم الخلل في اصل العلم يكون بالاقيسة الباطلة وفي باب الارادات باتباع مقام من الهوى. باتباع مقام من الهوى في مقام الارادات. ولذلك ثمة مقامان

33
00:12:01.750 --> 00:12:19.900
محكمان في الشريعة وهو مقام العلم ومقام الارادة لابد ان يكون العلم على هدي الرسل عليهم الصلاة والسلام لابد ان يكون المسلم على هدي نبيه صلى الله عليه وسلم الذي جعله الله خاتما

34
00:12:19.900 --> 00:12:42.100
انبياء عليهم الصلاة والسلام ولابد ان تحقق الارادة خالصة لله سبحانه وتعالى. قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي  لله رب العالمين فهذا تحقيق مقام الارادة وتحقيق مقام العلم في قول الله قل هذه سبيلي ادعو الى الله

35
00:12:42.100 --> 00:13:04.600
اي على بصيرة فهذه البصيرة وتلك الارادة هي التي اصطفي بها الرسل عليهم الصلاة والسلام. وحققوا عبوديتهم لله سبحانه انا بما جعلهم الله عليه من النبوة والرسالة والعصمة عن التقصير والانحراف في هذين الاصلين الشريفين

36
00:13:04.600 --> 00:13:24.600
الذين هما قوام جميع العبادات. فما من عبادة الا ومن شرطها واصلها ان تكون خالصة لله وحده وما من عبادة الا ومن شرطها واصلها ان تكون على السنة. فاذا خرجت العبادة عن السنة او

37
00:13:24.600 --> 00:13:48.300
عن الاخلاص لم تكن العبادة التي شرعها الله ويحبها. نعم قال فان الذوق والوجد ونحو ذلك هو بحسب ما يحبه العبد فكل محب له ذوق ووجد بحسب محبته فاهل الايمان لهم من الذوق والوجد مثل ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم وهذه

38
00:13:48.300 --> 00:14:13.850
اسماء اسماء وجدت في كلام الصوفية وقد يعبرون بها عن معاني صحيحة لانك تعلم ان التصوف ليس طبقة واحدة ودرجة واحدة وقد يعبر بها عن معنى صحيح تقره الشريعة كما عبر بعضهم عن الفناء بما هو من المعنى الصحيح كما سبق في كلامه شيخ الاسلام وغيره

39
00:14:14.150 --> 00:14:38.450
وقد يعبر عنها بما هو من المعاني الباطلة المنافية للشريعة نوع منافاة وقد يعبر عنها بما هو من المعاني الباطلة المنافية لما هو من اصل الشريعة فهذه الاسماء يقع تحتها اما ما يكون موافقا تارة واما ما يكون منافيا نوع منافاة واما ما يكون منافيا للاصل

40
00:14:38.450 --> 00:15:04.100
لما هو من اصول الشريعة وهذا بحسب احوال الصوفية ما بين مقتصدة وما بين غلاة وما بين بين دون ذلك من هؤلاء ولكن على كل تقدير حتى اذا عبر بهذه الاسماء عن ما هو من المعاني الصحيحة فانه يقال ان تلك المعاني الصحيحة

41
00:15:04.200 --> 00:15:29.850
السنة والهدي فيها والقصد بل الواجب ان يعبر عنها بالاسماء المحكمة المفصلة بالاسماء الشرعية بعيدا عن الاسماء المحدثة المجملة التي صار استعمالها على ادنى احواله موجبا والايهاب ولذلك في اسماء الشريعة غنية

42
00:15:29.900 --> 00:15:55.350
اسم الاخلاص والتوحيد والايمان ومحبة الله لعبده ومحبة العبد لربه وما الى ذلك من الاسماء شرعية ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وفي قول الله سبحانه وتعالى الا لله الدين الخالص. فهذه الاسماء وامثالها من اسماء الايمان والدين هي الاسماء المشروعة في

43
00:15:55.350 --> 00:16:17.050
عبادة المسلم قد ذكر الله الاسماء الشرعية كالخوف والرجاء والاخبات والخشوع فهذه الاسماء البالغة في العلم والبالغة في التحقيق واما اسم الوجد والذوق وما الى ذلك والتتميم وما الى ذلك من الاسماء فهذه اسماء فيها

44
00:16:17.050 --> 00:16:36.700
قدر واسع من التكلف من وجه وفيها قدر واسع من اللبس بل لبس الحق بالباطل من وجه اخر وهكذا كل من عدل عن اسماء الشريعة في الشرعيات وقع في اسماء اما باطلة واما قاصرة

45
00:16:37.200 --> 00:17:06.850
كل من عدل عن اسماء الشريعة في الشرعيات وقع اما في اسماء قاصرة واما في اسماء باطلة وكذلك كل من عدل عن دليل الشريعة وبراهينها في العقليات الى برهان يوجده وقع اما في دليل قاصر يتوهمه برهانا وهو ليس كذلك او في دليل باطل

46
00:17:07.300 --> 00:17:27.300
فان الله سبحانه وتعالى اتم الدين. مسائل وادلة. فالدين كامل في دلائله ومسائله وليس الكمال في دون دلائله بل دلائله ومسائله كاملة لكن هذا فقه في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه

47
00:17:27.300 --> 00:17:49.400
واله وسلم يعرفه من يعرفه من اهل العلم والتحقيق ولهذا لما نظر الناظرون في ادلة الشريعة بينوا مفصل ادلتها بما سموه في علم اصول الفقه مما هو محقق من الشريعة واصولها الكلية وهما الاصلان الكليان الكتاب والسنة

48
00:17:49.600 --> 00:18:06.300
فهذا من علم التحقيق في الجملة وان كان قد يقع في كلام بعض اهل الاصول ما يكون محل نظر فهذا يقع في كلام احدهم لكن ثم استقرت عليه جمل الاصوليين فانه هو مبني على التحقيق

49
00:18:07.600 --> 00:18:28.650
المقصود ان الاسماء الشرعية في الشرعيات تامة وانما قد يحتاج الناس الى الاسماء الاصطلاحية في فيما لم تجعل الشريعة فيه الاسماء محل توصيف من الشريعة  وهذا باب وذاك باب اخر. نعم

50
00:18:30.450 --> 00:18:48.350
سلام الله عليه. قال فاهل الايمان لهم من الذوق والوجد مثل ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله بالحديث الصحيح ثلاث من كن فيه وجد وجد حلاوة الايمان من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما ومن كان يحب المرء لا

51
00:18:48.350 --> 00:19:09.650
احبه الا لله ومن كان يكره ان يرجع في الكفر بعد اذا انقذه الله منه كما يكره ان يلقى في النار. نعم هذا حديث انس رضي الله عنه  وهو حديث متفق على صحته. ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. والمقصود بحلاوته ما يقع في قلب المسلم

52
00:19:09.650 --> 00:19:32.400
من المحبة واليقين واثر الايمان في قلبه وهي حلاوة معنوية لكنها متحققة الوقوع في قلوب المؤمنين. نعم وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا. وتجد ان هذه الصفات الثلاث

53
00:19:32.400 --> 00:19:51.700
من كن في جماعها ترك الهوى جماعها ترك الهوى. ولذلك كلها مبنية على ترك الهواء ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما فلا يدخل في الهوى. الذي قال الله فيه ارأيت من اتخذ الهه هواه

54
00:19:55.100 --> 00:20:17.050
نعم واما للكفر والبدع والشهوات فكل بحسبه. قيل لسفيان ابن عيينة ما بال اهل الاهواء؟ ما بال ما بال اهل الاهواء لهم محبة شديدة لاهوائهم. فقال انسيت قوله تعالى واشرك في قلوبهم العجل بكفرهم. او نحو هذا من

55
00:20:17.050 --> 00:20:35.400
فعباد اصنام يحبون الهتهم كما قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. نعم ولهذا لم يكن الانتصار للرأي المحض ولم لم يكن الانتصار للرأي المحض من الكمال في العقل ولا في الشرع

56
00:20:35.950 --> 00:20:53.450
وانما يكون الانتصار للمحكم من ما جاء في كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا لما بنى العلماء المحققون رحمهم الله مسائل الاجتهاد مع انها مبنية في ادلتها على ادلة

57
00:20:53.450 --> 00:21:13.450
لكن لما صاحب هذا الاستدلال مادة الاجتهاد واثر اجتهاد المكلف من المجتهدين بمعنى انه صاحبها شيء من مدارك النظر الذي يقع به الخطأ والصواب لم يكن عندهم تعصب في ذلك بل نهوا عن التعصب

58
00:21:13.450 --> 00:21:31.700
في هذا فاذا كان التعصب في الفقهيات التي هي مبنية على الشريعة اذا اختلف فيها بين المجتهدين يكون مذموما فمن باب اولى الاراء التي هي عارية عن هذه الاصول والمصادر في اثبات احكامها

59
00:21:31.750 --> 00:21:51.750
لانك تعلم ان المسائل الفقهية ما من فقيه من ائمة الفقهاء او من اصحابهم المحققين الا وتعود مسألته يعود حكمه الى استدلال معتبر في الشريعة. فمع كونه يعود الى استدلال ودليل معتبر لم يكن التعصب فيها

60
00:21:51.750 --> 00:22:11.750
محمود باسم الشريعة لما يخالطها من مادة الاجتهاد الذي يقع فيه الخطأ والصواب. فاذا كان هذا متحققا ولهذا ذم التعصب في مثل هذا النوع من المسائل فاذا كان هذا متحققا علمت ان التعصب

61
00:22:11.750 --> 00:22:31.750
في الرأي الذي يقصر عن هذا الاثر. وعن هذا المبنى وعن هذا الاعتبار يكون من باب اولى والتعصب للرعي كلما تجرد كان ابعد عن الحكمة العقلية والحكمة الشرعية. وعن هذا قال الله في اولئك الذين ضلوا من بني اسرائيل

62
00:22:31.750 --> 00:22:58.500
واشرب في قلوبهم العجل بكفرهم فهذا هو التعصب الباطل. واما ما كان محكما فيستمسك به. وسماه الله امساكا فقد استمسك بالعروة الوثقى. نعم كما قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا وشدوا حبا لله. وقال فان لم يستجيبوا

63
00:22:58.500 --> 00:23:19.050
ان التعصب يدل على العلم وهو ابعد ما يكون عن ذلك وكل من كان اجهل كان تعصبه لرأيه اكثر وانما يكون التعصب والانتصار للمحكمات والمقصود بالتعصب هنا الاستمساك وليس التعصب بمعنى

64
00:23:19.450 --> 00:23:38.150
الذي يكون منافيا لذلك والله سماه في كتابه استمساكا نعم وقال فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير حقودا من الله. نعم فان لم يستجيبوا لك فاعلم

65
00:23:38.150 --> 00:23:57.150
ان ما يتبعون اهواءهم وهذا اسلوب قصر في اللغة والله سبحانه وتعالى هو المحيط بالعباد. وحينما تقرر هذه المسائل لا تقرر من حيث الاعيان او الحكم على الاعيان لكن تقرر من حيث احكام المسائل الشرعية

66
00:23:57.400 --> 00:24:17.400
واما الاعيان من الناس من الذين يقعون في هذه البدع او غيرها فهؤلاء حكمهم الى الله سبحانه وتعالى من حيث هذه الاوصاف التي هي مرتبطة بالقلوب ولا يحيط بما في الصدور ويعلمها الا الله وحده سبحانه وتعالى لكن ربنا جل ذكره بين

67
00:24:17.400 --> 00:24:37.400
احكام العلم قوله جل وعلا فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم. اذا هما مقامان اما الاستجابة واما مقام اتباع الهوى والاستجابة قد تكون موافقة تارة وقد تكون مخالفة للحقيقة الشرعية

68
00:24:37.400 --> 00:24:56.800
هي في نفس الامر تارة اخرى بحسب المحل واحتماله للاجتهاد من عدمه. نعم وقال وقال ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى. نعم ولذلك يسمي الله سبحانه

69
00:24:56.800 --> 00:25:22.000
تعالى ما يكون عليه من خالف دين الرسل انما هو الظن وما تهوى الانفس وانت ترى ان الظن هو ينافي العلم. وما تهوى الانفس ينافي مقام الاخلاص وهما مقامان منهما يؤتى العبد. اما النقص في العلم واما النقص في الارادة

70
00:25:22.200 --> 00:25:45.800
وان كان عند التحقيق يقع التلازم في الجملة بينهما نعم قال ولهذا يميل هؤلاء الى سماع الشعر والاصوات التي تهيج المحبة المطلقة التي لا تختص باهل الايمان بل يشترك فيها محب الرحمن ومحب الاوثان ومحب الصلبان ومحبو الاوطان ومحبو الاخوان

71
00:25:45.800 --> 00:26:06.350
ومحب المردان ومحب النسوان وهؤلاء الذين يتبعون اذواقهم ومواجيدهم من غير اعتبار لذلك بالكتاب والسنة. ولذلك نعم ولذلك التنبيه الذي ذكره آآ امام بن تيمية رحمه الله من التحقيق في طريقة الخطاب

72
00:26:06.550 --> 00:26:38.450
فان الخطاب من ناظري والباحث يجب ان يعتبر في خطابه اه موظوع الخطاب ومناسبة الخطاب ومحل الخطاب ويكون درجة الاثر من جهة اختيار الالفاظ مبنية على ما يناسب المقام فاذا تكلم في محكمات الشريعة والدين اتى بما يناسب هذا المقام من الكلام والقول بخلاف ما اذا كان

73
00:26:38.450 --> 00:27:04.050
دون ذلك ولذلك ليس من الحكمة الشرعية فيما كان من الرأي او من الاجتهاد المتردد فيه او ما الى ذلك ان تختار له الالفاظ التي تناسب المحكمات فبعض الناس قد يكون في خطابه وفي كتابته من الحرص على تأكيد ما وصل اليه اجتهادا او رأيا ربما قصر عن الاجتهاد

74
00:27:04.050 --> 00:27:23.150
بالعبارات التي تناسب الكلام في المحكمات فهذا يقع فيه وهم لبعض من ينظر في كلامه ممن قصر عقلهم او قصر علمهم ولكن في الحقيقة ان كل له ما يناسبه من الخطاب واللغة

75
00:27:23.200 --> 00:27:52.050
ولا يزاد بالكلام تأكيدا ولا يزاد في الكلام تأكيدا. ولذلك لما وضع علماء المنطق هم الاقسة والصناعات التي يكون بها الخطاب قسموها الى درجات وجعلوا الغالب على القول الذي يقوله جمهور الناس هو القول الخطابي الذي يناسب الظمائر العامة

76
00:27:52.250 --> 00:28:11.200
بخلاف ما يكون على سبيل تصحيح المدارك وما الى ذلك. فله في ذلك خطاب فوقه وهو ما يسمونه القياس الجدلي وثمة ما هو فوقه وهو ما يسمونه القياس البرهاني المعرف بالحقائق المحكمة

77
00:28:11.300 --> 00:28:29.450
وهذا التقسيم وان كان من حيث الموضوع قد يخالفون فيه بل يخالفون فيه لكنه من حيث المعنى الكلي هو تقسيم له وجه من المناسبة والتصحيح بمعنى ان درجات الخطاب مختلفة

78
00:28:29.650 --> 00:28:50.650
فاذا تكلم المتكلم او كتب الكاتب او عبر المعبر عن مسألة فينبغي ان يعتبر موضوعها ودرجتها من العلم ودرجتها من الاحكام ثم يختار لهذه المسألة الالفاظ التي تناسبها ولا يختار الالفاظ التي تغلقها

79
00:28:50.700 --> 00:29:14.950
والتي تؤكد صحة رأيه واغلاق رأي غيره او يضيف عليها من الالقاب والاوصاف ما يدل على احكام كتابته او احكام رأيه او احكام كلامه فهذا من قلة العقل وعدم تحقيق العلم بل وعدم تحقيق الدين اذا كان هذا في مسائل الديانة

80
00:29:15.000 --> 00:29:33.850
لانه يحمل لبسا بوجه من الوجوه وهو اغلاق النظر واستعطاف العقول العامية لقبول هذا الخطاب الذي قد يكون الحق في خلافه بالغالب من يعبر في مثل هذا لا تجد ان التحقيق يوافقه

81
00:29:33.950 --> 00:29:58.000
والصواب يقارنه. نعم احسن الله اليك. قال وهؤلاء الذين يتبعون اذواهم. ولهذا كان عقلاء وحكماء الفقهاء رحمهم الله اي العقل بمعنى الحكمة هو التمام العقلي كان حكماء الفقهاء رحمهم الله وبصراؤهم يجتنبون

82
00:29:58.000 --> 00:30:24.900
ويتقون ذلك في الاجتهاد فضلا عن الرأي الذي دون ذلك وانت ترى الامام احمد في كثير من المسائل انما يعبر بالعبارات المقاربة فيقول ارجو ان اذا سئل عن قال ارجو ان يكون لا بأس به اخشى ذلك لا تجدن عبارات القطع غالبة عليه في موارد الاجتهاد

83
00:30:24.900 --> 00:30:49.850
ومثله في كلام الامام مالك او كلام متقدمي العلماء. ترى ان عبارات هؤلاء وهذا هو تحقيق الورع تحقيق الورع في الدين لانهم يتكلمون في الدين والقطع انما يناسب القطعيات والقطع انما يناسب القطعيات فاذا بينت اصول الدين وقواعد الدين فقل بالكلمة الفصل الصريحة

84
00:30:50.000 --> 00:31:15.250
البينة القاطعة المفيدة للعلم المطلق والحكمة المطلقة. واما اذا تكلم المتكلم في الاجتهاديات او ما دونها من الرأي فهذه تعبر عنها بالعبارة التي تناسبها واما تداعي العبارات واختيار العبارات المغلقة لاجتهاد المخالفين وقد يكون المخالف هم سواد الفقهاء او جمهور

85
00:31:15.250 --> 00:31:35.250
الفقهاء او ما الى ذلك فهذا في الغالب ينشأ عن آآ اشكال في مدارك العقل من صاحبه ومدارك العلم والتحقيق عنده لانه اما ان يكون محيطا بالحقائق العلمية فتجنبها وهذا لبس واما الا يكون محيطا

86
00:31:35.250 --> 00:31:55.250
فيكون هذا اما سببه في عدم الاحاطة نقص المدارك لديه او سوء الفهم في احاطته او قصور في البحث عنده ولا ينفك من حيث المنطق عن هذه الاسباب وجميع هذه الاسباب اذا اعتبرتها وجدتها اسبابا ليست شريرة

87
00:31:55.250 --> 00:32:17.850
نعم الله اليه. قال وهؤلاء الذين يتبعون اذواقهم ومواجيدهم من غير اعتبار لذلك بالكتاب والسنة. وما كان عليه سلف الامة. فالمخالف لما بعث به رسوله به رسوله رسوله من عبادته وطاعته وطاعة رسوله لا يكون متبعا لدين شرعه لدين

88
00:32:17.850 --> 00:32:36.050
شرعه الله كما قال تعالى ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. انهم لن يغنوا عنك من الله ولا ترى ان الله ذكر الهوى في مقام الا ذكره سبحانه وتعالى منافيا للعلم

89
00:32:36.200 --> 00:32:56.100
ذكره منافيا للعلم لتعلم ان الهوى لا يتصل بمحض الارادة فحسب بل يتصلوا بالارادة ويتصل بالعلم يتصل بالارادة ويتصل بالعلم ومنه هذه الاية كما في قوله ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها

90
00:32:56.100 --> 00:33:16.100
ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. فاولئك انما هم برءاء من العلم وهذا من اخص اسباب الهوى الذي تابهم ولهذا الجهل هو اكبر باعث على الهوى. الجهل هو اكبر باعث على الهواء. والجهل في حقيقته

91
00:33:16.100 --> 00:33:44.550
ليس فحسب هو الجهل بالمدارك بل الجهل بالمدارك نوع من الجهل. ولهذا كل من عصى الله سبحانه وتعالى فهو جاهل فضلا عمن خالف ببدعة احدثها فهو اولى بوصف الجهل اما الدليل على ان كل من عصى الله فهو جاهل من هذا الوجه اي بمعصيته فهو قول الله جل وعلا انما التوبة على الله

92
00:33:44.550 --> 00:34:04.550
الذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب. وقد اجمع العلماء قاطبة على ان من عصى وهو يعلم المعصية فتاب فتوبته صحيحة مع ان الاية تقول انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة فالجهل هنا هو

93
00:34:04.550 --> 00:34:30.600
الجهل بحق الله. ولهذا قال ابو العالية سألت اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية فقالوا كل من عصى الله فهو جاهل به فهذا هو الجهل الذي ذم الله سبحانه وتعالى اهله. ولهذا ولو كان عارفا فهو جاهل ولو كان عارفا فهو جاهل. والعلم اشرف

94
00:34:30.600 --> 00:34:56.850
من مجرد الادراك العلم اشرف من مجرد الادراك بل العلم اثر في القلب واثر في السلوك ولهذا صارت العبادة في دين الرسل جميعا مبنية مبنية على العلم وما من عبادة الا واصلها وقاعدتها العلم. وكل عبادة خلت عن العلم فليست عبادة. ولهذا يبين لك بهذا

95
00:34:56.850 --> 00:35:16.850
هم الغلاة من المرجئة بل جماهير المرجئة الذين قالوا ان الاعمال ما يسمونه الظاهرة ليست داخلة في مسمى الايمان مع اتفاقهم على ان العلم من الايمان مع انه لا عبادة الا وهي مبنية على العلم وماهيتها منه واذا قدر

96
00:35:16.850 --> 00:35:35.150
تأكل علما منها لم تكن العبادة التي شرعها الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليك. قال فالمخالف لما بعث به رسوله من عبادته وطاعته وطاعة رسوله لا يكون متبعا لدين لدين شرعه الله كما قال تعالى

97
00:35:35.150 --> 00:35:55.150
ثم اجعلناك على شريعة من الامر. فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون انهم لن يغروا عنك من الله شيئا. الى قوله والله ولي المتقين بل يكون متبعا لهواه بغير هدى من الله. قال تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. وهم في ذلك

98
00:35:55.150 --> 00:36:20.800
تارة يكونون على بدعة يسمونها حقيقة يقدمونها على ما شرعه الله. وتارة يحتجون بالقدر الكوني على الشريعة ما يذكره المصنف في كتبه وتراه في هذه الرسالة من انه اذا ناظر او او بين بعظ القول او بين القول في بعظ البدع التي ظهرت اما في مسائل

99
00:36:20.800 --> 00:36:40.800
النظر والعلم واما في مسائل الاحوال والارادة ربما استدل في اه بيان خطأ هذه الطريقة او بطلانها ببعض الايات التي وردت في كتاب الله في ذكر المشركين او ذكر من خالف اصل دين المرسلين. فهذا ليس المقصود

100
00:36:40.800 --> 00:37:00.800
انه في كلام الشيخ رحمه الله ان اولئك من اهل البدع من اهل القبلة من المسلمين تكون حالهم مطابقة لحال اولئك المخالفين لاصل دين الرسل وانما يبين رحمه الله بما يذكره من من ايات الكتاب واحاديث

101
00:37:00.800 --> 00:37:22.750
النبي صلى الله عليه وسلم بيان اصول الضلال لان اصول الضلال ليست في اتباع الرسل بل في من كذب الرسل فهم وهم باب اصول الضلال ارباب اصول الضلال هم من كذب المرسلين وليس من امن بالمرسلين وخالفهم نوعا مخالفة. لكن هؤلاء عندهم من الخطأ

102
00:37:22.750 --> 00:37:43.250
والانحراف والبدع وما هو من الضلال بقدر. لكن الذين بنوا اصول الضلال هم من كذب دين الرسل وخالف اصول دين المرسلين وانت تعلم ان الله سبحانه وتعالى نهى عباده المسلمين عن مشاكلة ومشابهة

103
00:37:43.250 --> 00:38:00.050
المشركين سواء في مقام الاخلاق والسلوك وفي مقام العلم من باب وفي مقام العلم والنظر ونحو ذلك من باب اولى. وهذا داخل في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم

104
00:38:00.050 --> 00:38:24.900
من تشبه بقوم فهو منهم. نعم كما اخبرت كما اخبر الله به عن المشركين كما تقدم. ومن هؤلاء طائفة هم اعلاهم قدرا وهم مستمسكون بالدين في اداء الفرائض المشهورة واجتناب المحرمات المشهورة لكن يغلطون في ترك ما امروا به من الاسباب التي عبادة. قف على هذا قف على هذا وبالله التوفيق

105
00:38:24.900 --> 00:38:28.365
الله وسلم على نبينا محمد