﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:30.600
والله ما في هذه الدنيا لك من اشتياق العبد للرحمن هم يسمعون كلامه وسلامه. الحمد لله الذي جعلنا بالقلم علم الانسان ما لم يعلم واصلي واسلم على خير البرية وعلى ازكى البشرية علمكم في رحمة للعالمين. ومحجة للسالكين سيدنا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد

2
00:00:30.600 --> 00:00:50.600
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. حياكم الله ايها الاحبة في هذا المجلس الاخير باذن الله عز وجل. في شرح هذه رسالة مباركة رسالة المسترشدين للامام الحارث ابن اسعد المحاسبي رحمه الله تعالى. وبعد ان عشنا في ابناء هذه الرسالة المباركة وفي منازلها

3
00:00:50.600 --> 00:01:10.600
الطريق الذي سلكناه من الله سبحانه وتعالى. وتعرفنا على طرقه ومنازله ودروبه مع هذا الامام الذي ارشدنا وعلمنا برحلة مباركة انتهى من المطاف الى خلاصة هذه الرسالة. انتهى بنا المدار الى خلاصة هذه الرسالة. تكلمنا ايها الاحبة فيما مضى

4
00:01:10.600 --> 00:01:30.600
من المنازل عن منزلة المحبة وعن منزلة التقوى وعن المحاسبة وعن الاستقامة. وتكلمنا عن الصبر وتكلمنا عن اه القناعة وتكلم عن الاخلاص وتكلمنا عن الصدق لان هي منازل كثيرة مررنا في دروبها في هذه الرسالة المباركة اشار للمحاسب اليها مرات وكرات

5
00:01:30.600 --> 00:01:50.600
وعيدا ومؤكدا وموضحا ومنبها. وجاء الان ليلخص لك هذه المقامات. وما اصلها وما فرعها؟ وما هي منازلها التي ينبغي عليك ان تنزل فيها. فقال رحمه الله تعالى واعلم رحمك الله ان الصدق والاخلاص اصل كل حال. فعن الصدق

6
00:01:50.600 --> 00:02:10.600
يتشعبوا الصبر والقناعة والزهد والرضا والانس. وعن الاخلاص يتشعب اليقين والخوف والمحبة والاجلال والحياء والتعظيم. اذا ايها الاحبة خلاصة هذه الرسالة يقول لنا الحارث المحاسبي اساس الطريق الى الله عز وجل ابتداء في مقامين

7
00:02:10.600 --> 00:02:27.750
واما مقام الصدق ومقام الاخلاص مقاوم الصدق ومقاوم الاخلاص هي اساس المقامات. هذان المقامان اساس المسير الى الله عز وجل على وفقهما. والسؤال الذي ربما يدور في ما الفرق بين الصدق والاخلاص

8
00:02:27.850 --> 00:02:51.050
اليس الصدق هو الاخلاص ام هناك فرق بينهما؟ في التحقيق ايها الاحبة بينهما تلازم ولكن الاخلاص هو توحيد المطلوب والصدق هو توحيد الطلب الاخلاص هو ان توحد مطلوبك. فيكون المطلوب هو الله سبحانه وتعالى. هذا هو الاخلاص. ان توحد المطلوب فلا

9
00:02:51.050 --> 00:03:11.050
تطلب في هذه الدنيا الا وجه الله عز وجل تنقي هذا القلب. تخلص هذا القلب من كل مطلوب الا الله عز وجل لا تطلب مالا ولا تطلبوا جاه ولا تطلبوا مدح الناس ولا ثناء ولا تطلب السيط والشهرة ولا تطلب شيئا الا مطلوبا واحدا وهو الله سبحانه وتعالى. هذا هو الاخلاص

10
00:03:11.050 --> 00:03:31.050
توحيد في المطلوب. واما الصدق فهو توحيد في الطلب. ما معنى توحيد في الطلب؟ يعني وانت في سيرك الى هذا المطلوب واحد تكون صادقا في طلبك جادا فيه ليس مدعيا ولا متشاغلا عنه بسواه. ولا متشاغلا عنه بسواه

11
00:03:31.050 --> 00:03:51.050
هذا صدق في الطلب. لان الانسان ايها الاحبة ابتداء قد يكون مخلصا لله سبحانه وتعالى. يعني عنده توحيد في المطلوب. ولكن في سيره الى الله عز وجل لا يسير بصدق. يسير بكسل وبضعف وفي سيره ينشغل بوليات الطريق. وفي امور لا تعيده على

12
00:03:51.050 --> 00:04:11.050
الى مطلوبه الوحيد. ففي الحقيقة بينهما نوع اختلاف. فالصدق كما قلنا ان تكون صادقا جادا نشيطا في ولدك لله سبحانه وتعالى والا تشتغل عنه ببنيات الطريق. واستطيع ان اقول ان هناك نوع تلازم. فكلما كثر انشغال

13
00:04:11.050 --> 00:04:31.050
في طريقه الى الله ببنيات الطريق بالدنيا وباموالها وبملذاتها فهذا دليل على ضعف في اخلاص المطلوب ايضا هذا دليل على بعض في اخلاص المطلوب. فالمحاسبة يريد ان يفرق بين الاخلاص والصدق. وهذا صحيح. ولكن بينهما

14
00:04:31.050 --> 00:04:51.050
فلا نستطيع ان نقول هما منزلتان متباينتان تماما ولا نقول ايضا هما مستويان مترادفان بل بخلاصة الكلام ان الاخلاص ان تطلب مطلوبا واحدا وهو الله. وان الصدق ان تصدق في طلبك لهذا المطلوب. وكلما كنت صادقا في طلبك

15
00:04:51.050 --> 00:05:11.050
الله عز وجل فهذا دليل صدقك على اخلاصك في مطلوبك. جميل. الان اذا يقول المحاسبي رحمه الله تعالى اساس الطريق الى الله اذا هو توحيد في المطلوب وتوحيد في الطلب. ومن هذين المقامين تنشأ جميع مقامات العبودية الاخرى

16
00:05:11.050 --> 00:05:31.050
فما الذي ينشأ عن الصدق؟ انظروا كيف مقامات العبودية ترتبط مع بعضها بعضا. يقول عن الصدق ينشأ ويتشعب الصبر والقناعة والزهد والرضا والانس. هذه المقامات كلها منشأها الصدق. وعن الاخلاص ينشأ ايها الاحبة مقامات

17
00:05:31.050 --> 00:05:49.650
اخرى قال وعن الاخلاص يتشعب يعني الاخلاص يثمر لنا وينتج لنا اليقين والخوف والمحبة والاجلال والحياء والتعظيم. اذا هذا معنى هذه الفقرة التي ابتدأ بها خلاصته. ثم بعد ذلك انتقل فقال

18
00:05:49.750 --> 00:06:09.750
ولكل مؤمن في هذه المقامات موطن يعبره ويعرف به حاله. فيقال له خائف وفيه الرجاء وراج وفيه الخوف وصابر وفيه الرضا ومحب وفيه الحياء. وقوة كل حال وضعفه. بحسب ايمان العبد ومعرفته. يريد ان يقول لك

19
00:06:09.750 --> 00:06:29.750
المحاسبين كل مقام من مقامات العبودية سواء كان هذا مقام الصدق او بالاخلاص او المقامات التي تتشعب عنها من المحبة والحياء والخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى ومن مقام القناعة والزهد والقناعة وغير ذلك. كل هذه المقامات ايها الاحبة لها منازل

20
00:06:29.750 --> 00:06:49.750
هذه المقامات لها منازل لابد لكل سالك لطريق المسترشدين ان ينزل في هذه المنازل اذا اراد ان يتحلى بهذه المقامات والاحوال لا يمكن للانسان ان يدعي مقاما من هذه المقامات ولا ان ندعي مرتبة من مراتب العبودية

21
00:06:49.750 --> 00:07:09.750
قبل ان ينزل في مواطنها وقبل ان يعرف حالها وان يساكن روادها هكذا ايها الاحبة تحصل هذه المنزلة وهذا المقام العبودية اما الادعية فكثر. الادعياء كثر وكلنا فينا دعوة. كلنا نقول اننا نحب الله. وكلنا نقول اننا نخشى

22
00:07:09.750 --> 00:07:29.750
وكلنا يعني نزكي انفسنا بالزهد والقناعة والتواضع واننا نخشى الله عز وجل حق الخشية ونجله حق الاجلال. هذا كلام كلنا ندعي فنحن ادعياء والادعية ايها الاحبة اذا لم يأتوا بالبينات على دعاويهم فسيبقون في مرتبة الادعية والبينات

23
00:07:29.750 --> 00:07:49.750
في ان تنزل في مقامات كل منزل من هذه المنازل. لا يمكن ان تكون محبا حتى تعرف منازل المحبة. ولا يمكن ان تكون متواضعا حتى في منازل متواضعين وتتعرف على حالهم. ولا يمكن ان تكون صادقا ولا مخلصا ولا قنوعا ولا تقيا. ولا شكورا كل هذه المراتب لا

24
00:07:49.750 --> 00:08:09.750
ان تدعيها صادقا الا بعد ان تنزل في مواطنها. وهذا الذي يقوله لك المحاسبي. يقول ولكل مؤمن في هذه موطن يعبر به اذا هناك منازل ومواطن تمر بها في هذه المقامات. اذا مررت بهذه المواطن وسكنت فيها

25
00:08:09.750 --> 00:08:29.750
حينئذ يمكنك ان تقول انك وصلت الى المحبة او وصلت الى اليقين او وصلت او وصلت وان كان الانسان ايها الاحبة في هذه الحياة الدنيا يتهم نفسه بالنقص فمهما عاش في تلك المقامات فانه لن يؤدي لله عز وجل حق قدره. وهذه المقامات كما يشير الحادث المحاسبي رحمه

26
00:08:29.750 --> 00:08:49.750
الله متداخلة. يعني هل يمكن للانسان ان يكون محبا ولا يوجد عنده خوف؟ وهل يمكن ان يكون عنده رجاء ولا يوجد عنده خشية؟ وهل يمكن ان يكون عنده اه قناعة ولا يوجد عنده رضا بقضاء الله وقدره. هذا الفصل بين المقامات غريب ولا يمكن ان يكون في طريق المسترشدين. لذلك

27
00:08:49.750 --> 00:09:09.750
يقول لك الانسان في مواطن المقامات لا يمكن ان يخلو بحال عن حال. يكون فقط في هذا المقام ولا يريد المقام الاخر ويكون سويا في طريقه. فكيف يكون المسترشد في حاله؟ قد يقال له خائف وفيه الرجاء. اذا هناك خائف ولكن عنده رجاء بالله

28
00:09:09.750 --> 00:09:29.750
وفي المقابل يقال راج وفيه خوف. اذا الانسان يوصف بانه خائف ولكن مع ذلك عنده رجاء برحمة الله. ويوصف انه راج لله عز وجل ومع ذلك لابد ان يكون عنده خوف. وكذلك يوصف بانه صابر وعنده الرضا ويوصف بانه محب وفيه

29
00:09:29.750 --> 00:09:49.750
فمقامات هذا الطريق الذي تكلمنا عنها ايها الاحبة لا يمكن ان تنفصل. لا يمكنك ان تأتي الى جزء من كلام الحادث المحاسبي في فقرة من التي مرت معنا تقول اريد فقط ان ابذل هذا المنزل وان امر بهذا الموطن ولا اريد ان امر بالمواطن الاخرى هذا لا يصلح. انت اذا تعلمت

30
00:09:49.750 --> 00:10:09.750
طريق المسترشدين وتعرفت احوالهم وعرفت مقامات العبودية عليك ان تسعى ان تلج في كل هذه المواقف وان تعبر على كل هذه المنازل حتى يكون ايمانك كاملا وانما اختلف الناس بايمانهم وتباينوا في مراتبهم عند الله سبحانه وتعالى بقدر كمالهم في مقامات العبودية

31
00:10:09.750 --> 00:10:29.750
قل له انس لماذا ابو بكر الصديق فاق الناس؟ ولماذا الصحابة فاقوا من بعدهم؟ ولماذا التابعون فاقوا من بعدهم؟ لانهم كانوا ايها الاحبة يلجون مقامات اودي بهذه الشمولية لم يكونوا يرضون بحال دون حال ولا بمقام دون مقام. اما نحن في هذه الحياة الدنيا فاننا نحاول ان نختصر على

32
00:10:29.750 --> 00:10:49.750
المسافات فنقف على الاطلال ونقف على الشواطئ ولا نلج في هذه المنازل. ومن ورد منا في منزل فانه يستحي او يتباطأ من ان يلج في اخر فالحادث المحاسبي يعطيك هذه الوصية. عليك ان تمر وان تدخل في منازل هذه المقامات. اذا اردت ان تكون متحلي بها صادقا

33
00:10:49.750 --> 00:11:09.750
وعليك الا تفصل بين هذه المنازل. فلا تفصل بين منزلة الرضا ولا منزلة الصبر ولا منزلة القناعة ولا منزلة الزهد بل تكون متحليا بشموليتها ثم بعد ذلك سيبدأ رحمه الله الى اخر الرسالة تفصيلا نحن الان اذا قلنا لكل مقام من مقامات

34
00:11:09.750 --> 00:11:25.550
العبودية اه منازل يتميز بها وعلامات تتسم بها. طب انا الان اريد ان ادخل في هذه المقامات واريد ان ادخل في منازل العبودية. اذا علي ان اتعرف ما هي علامات كل من كل مقام من هذه المقامات فما هي

35
00:11:25.600 --> 00:11:45.600
علامات المحبة وما هي منازلها؟ وما هي علامات الصدق؟ وما هي منازلها؟ وما هي علامات الزهد؟ وما هي منازلها؟ وما هي معالم اليقين؟ وما هي المنازل هذه اه المرتبة لكل مقام من مقامات العبودية منازل ايها الاحبة. نحن في الشهور الماضية حاولنا ان نأخذ كل

36
00:11:45.600 --> 00:12:05.600
من هذه المقامات نتكلم عنه ونذكر قصصا حوله نفصل فيه. اليوم باذن الله سنقوم بسرد ما ذكره رحمه الله تعالى. فهو انما هو تلخيص فيما سبق بيانه في الدروس الماضية. فنبدأ اذا بهذه المقامات واحدا واحدا. يقول المحاسب ولكل اصل من هذه الاحوال

37
00:12:05.600 --> 00:12:25.600
ثلاث علامات يعرف بها الحاد. ايش يقول؟ كل مقام المقامات العبودية او حال من الاحوال. طبعا ايها الاحبة لاحظوا احيانا اقول مقام واحيانا اقول حالة وفي الحقيقة اه عند علماء السلوك هناك خلاف هل المقام والحاجة شيء واحد؟ او المقام قبل الحال او الحال قبل المقام؟ يعني يذهب كثيرا

38
00:12:25.600 --> 00:12:45.400
منهم الى ان المقام هو اول الطريق للعبد في المنزلة. يعني اول ما تنزل في هذه المنزلة نقول انت في مقام الصبر اذا تمكنت من هذه المنزلة وصار الصبر ملازما لك وصفة فيه نقول اصبح الصبر له حالة. فالمقام والحال هذه مراتب

39
00:12:45.400 --> 00:13:05.300
في اول المنزل نقول انت في مقام ما زلت لم تتمكن في مقام الصبر. اذا تمكنت واصبح الصبر لك سجية وحالا منطبعا عليه نقول اصبحت في حال الصبر. فاذا الفرق بين المقام والحال في المرتبة. فالمقام هذا مرتبة المبتدئين. والحال هذا منزلة المنتهي

40
00:13:05.400 --> 00:13:15.400
فمن دخل ابتداء في الطريق او في المنزلة سواء كانت منزلة الصبر او الخشية او الخوف او الرجاء او المحبة نقول هذا في مقام المحبة في مقام الخوف في مقام الخشية

41
00:13:15.400 --> 00:13:35.400
في مقام الانابة اذا تمكن من هذه المنزلة تمكنا وتضلع منها تضلعا تصبح حالا في حقه. اذا فالفرق بينهما فقط في المرتبة وهذا كما ذهب اليه طائفة من اهل العلم وهناك خلاف لا يهمنا كثيرا ان نريده هنا المحاسبي يستخدم كلمة الحال يستخدم

42
00:13:35.400 --> 00:13:55.400
كلمة الحال ولا يستخدم ان هو مجرد معنى في نصوص او في فقرات مضت تعبيره بالمقام. عندما قال لا تنظر الى ان عندك مقام عند الله سبحانه وتعالى مر معنا في فقرة مضت الان هو يعبر بالحال فعليك الا تفرق بينهما الا كما قلنا في المرتبة. يقول المحاسبي هذه الاحوال وهذه المقامات من

43
00:13:55.400 --> 00:14:16.000
لها ثلاث علامات تعرف بها. فبدأ رحمه الله بمرتبة الصدق وبمقام الصدق اوحال الصدق كما تشاء. فماذا قال يقول فالصدق في ثلاثة اشياء الان نعرف منازل الصدق. حتى نعرف هل نحن مدعين اننا صادقون او اننا فعلا دخلنا في هذه المنزلة

44
00:14:16.000 --> 00:14:36.000
العظيمة. قال فالصدق في ثلاثة اشياء لا تتم الا به. ما هي؟ قال صدق القلب بالايمان تحقيقا. اولا ان تكون صادقا في ايمانك في ايقانك بالله سبحانه وتعالى. شعور قلبي انك صادق ان الله موجود. وان الله عز وجل يأمر وينهى وان

45
00:14:36.000 --> 00:14:56.000
الله عز وجل سيميتني وسيبعثني الى يوم اخر. اذا الايمان بجملته لابد ان تكون صادقا في ايمانك وليس مدعيا فقط والقلب غافل عن هذه الحقائق الايمانية. اذا صدق القلب بالايمان تحقيقا. قال ثانيا صدق النية في الاعمال. صدق النية في الاعمال ان تكون

46
00:14:56.000 --> 00:15:16.000
كذلك صادق النية في العمل. والمراد بالصدق هنا في الحقيقة يعني ان تكون جادا في العمل. لان الاخلاص سيأتي معنا الاخلاص في النية هذا الشيء وهنا يتكلم عن صدق النية صدق النية عندما تنوي ان تفعل فعلا تنوي بعزم وبجد وبمثابرة ولا تنوي وانت

47
00:15:16.000 --> 00:15:36.000
بنية مترددة متلكئة تتلكأ هنيهات قبل ان تقوم بالطاعة والعبادة لله سبحانه وتعالى. فاذا الصدق قالوا كذلك صدق النية في الاعمال. كذلك المنزلة والعلامة الثالثة من علامات الصادقين صدق اللفظ في الكلام. وهذا واضح ان يكون الانسان اذا تكلم بكلام

48
00:15:36.000 --> 00:15:56.000
صادقا مع الناس وصادقا مع نفسه ومع الله عز وجل فلا تتكلم بكلام وانت كاذب. ومن اعظم الكذب الكذب على الله سبحانه وتعالى. كم مرة تقول يا رب قال احبك بلسانك وانت في قلبك غافل معرض في لذاتك وشهواتك. هل هذا انسان صادق في اللفظ ايها الاحبة؟ انسان منغمس في

49
00:15:56.000 --> 00:16:16.000
ولذاته واهوائه ومنصرف بكليته عن ربه. ويقول بعد ذلك يا رب انا احبك. اذا هذا عليه ان يراجع هل هو صادق في اللفظ؟ فالصدق في اللفظ لا تحمله فقط على الصدق مع الناس بل احملها لان انا صادق عندما اخاطب الله سبحانه وتعالى وادعي المحبة وادعي التوبة وهل انا صادق عندما اتحدث

50
00:16:16.000 --> 00:16:36.000
وهل انا صادق عندما اتحدث مع الاخرين؟ اذا هذه علامات الصدق. عليك ان تتحقق. هل انا ممن ورد مقام الصدق؟ وهل انا بهذه الخصال هذا اختبار وترخيص لما سبق له. الصدق في الايمان والصدق في النية عند الاعمال والصدق في اللفظ في الكلام. ثم

51
00:16:36.000 --> 00:16:56.000
انتقل الى مقام الصبر فقال والصبر ما هي علامات الصبر؟ حتى نعرف هل نحن في هذا المقام او لم ندخله بعد؟ قال والصبر في ثلاثة اشياء لا تتم الا به. الصبر عن محارم الله وهذا مر معنا. الصبر على ثلاثة انواع. الصبر عن المعاصي وعن محارم الله عز وجل فلا

52
00:16:56.000 --> 00:17:16.000
الهوى وانما نجيب دعاء الله سبحانه وتعالى. اذا الصبر عن محارم الله التي حرمها علينا. ثانيا قال الصبر على اتباع امر الله فهناك نوادي نصدر عن محارم الله. وهناك اوامر من الصلاة والزكاة وقيام الليل وقراءة القرآن وو الصدقات نصبر على

53
00:17:16.000 --> 00:17:36.000
فعلها. فلاحظ الصبر عن المحرمات والصبر على فعل الطاعات. وثالثا قال والصبر عند المصائب احتسابا لله سبحانه هذه هي علامات الصابرين الذين يصدرون عن المعاصي ويصبرون على فعل الطاعات ويصبرون على اقدار الله سبحانه وتعالى وما ينزله بهم من

54
00:17:36.000 --> 00:17:58.150
البلاء في هذه الدنيا. ثم انتقل الى القناعة فقال والقناعة في ثلاثة اشياء. ننظر هل نحن في طريق القناعة؟ اولا قال قلة بعد وجوده وفي الحقيقة في اكثر من نسخة وجدت اه قلة الغذاء بعد وجوده. قلة الغذاء بعد وجوده وانا في الحقيقة ذهبت الى تلك النسخة الاخرى وجدتها اوضح

55
00:17:58.150 --> 00:18:17.700
في العبارة قلة الغذاء بعد وجوده. وان كانت هذه العبارة قد تحتمل ولكن وجدت قلة الغذاء بعد وجوده او ضعفي ما يريده بعد ذلك المحاسبين. يقول لك القناعة اول علامة من علاماتها قلة الغذاء بعد وجوده. ما معنى هذا الكلام؟ هذا سؤال لكم للجمهور

56
00:18:18.000 --> 00:18:28.400
قد ما كنت قنوع اصلا يعني حتى لو اجاك هاظا الاشي ما يعني عادي يعني بالنسبة الك. ما معنى قلة الغذاء مواد سقلة الغذاء بعد وجوده. بهذه اللغة ما معناها

57
00:18:29.400 --> 00:18:58.700
طب ما معنى بعد وجوده؟ يعني ماذا يعني ما وجه القناعة بها  وقبل الغداء ايوه يعني ويعني يعني الغذاء الغذاء الطعام يعني الغذاء يعني بشكل عام افهم الغذاء بمفهومي هذا العام. الاقتصاد في الطعام يعني. احسنت هذا هو الذي يريد بالتضحية شيخ ايمن؟ ايوه احسن

58
00:18:58.700 --> 00:19:18.700
طيب هو يريد ان يقول لك الانسان القنوع هو الذي لا يتوسع اه في المباحات. الانسان القنوع اول من علامة حتى تعرف هل انا انسان عندي قناعة؟ اني لا اتوسع في المباحات وهذا سيبص عليه بعد ذلك. ان الانسان صاحب القناعة ومن مراتب القناعة الا يأخذه الفضول

59
00:19:18.700 --> 00:19:38.700
في الاتساع يعني عندما يقول انعم الله عز وجل عليه بالمال اه او بالغذاء وبالصحة وبالعافية فانه لا يتوسع في فعل المباحات. بل يكون قنوعا يأخذ منها بقدر حاجته. فهكذا كان المحاسبي يقول لك عليك ان تقلل الغذاء اذا وجدته. طب اذا لم اجده وكنت معدما وكنت فقيرا. ماذا قال

60
00:19:38.700 --> 00:19:58.700
اذا العلامة الاولى قلة الغذاء بعد وجوده. العلامة الثانية من علامات القناعة قال صيانة الفقر عند العدم وفقد الاسباب او وقلة الاسباب طب يعني اذا كنت غنيا فانك لا تتوسع في المباحات وتأخذ بقدر حاجتك. طب اذا كنت فقيرا لم اجد كنت معدما لم يفتح الله عز وجل علي بابواب

61
00:19:58.700 --> 00:20:18.700
الرزق الكثير قال عليك ان تصون فقرك ما معنى صيانة الفقر ايها الاحبة؟ صيانة الفقر يقصد بها الا تتسخط على اقدار الله عز وجل وان ترضى بما قسمه الله عز وجل لك في هذه الدنيا من حظوظ الرزق. فهذا معنى صيانة الفقر. يعني الا آآ تسيء لهذا الفقر

62
00:20:18.700 --> 00:20:38.700
الذي ابتلاك الله عز وجل به بالتسخط على اقدار الله والتذمر وعدم الرضا بهذا المقام الذي وضعك الله عز وجل فيه. فاذا اذا كنت غنيا لا تتوسع في المباحات. واذا كنت فقيرا عليك ان تصون فقرك من التسخط والاعتراض على الله عز وجل. وان تجعل غناك حينئذ في قلبك

63
00:20:38.700 --> 00:20:58.700
لان المؤمن غناه في قلبه ليس غناه في يده ولا في ماله ولا مناصبه وانما غناه غنى القلب فيصون فقره بهذه الطريقة ختم قال والعلامة الثالثة السكون الى اوقات الله عز وجل مع حلول الفاقة. السكون الى اوقات الله. ما معنى اوقات الله

64
00:21:00.300 --> 00:21:22.150
العباد لا يعني هناك اية ايها الاحبة في القرآن ربما تعيننا على فهم الذي يريده المحاسبين الله عز وجل ماذا قال لموسى وذكرهم بايام الله. اذا هناك اضافة وهي ما معنى ذكر؟ نعم؟ نعم. يعني ذكرهم بالنعم والبلاهة. يعني ايام الله يعني ما يحدثه الله

65
00:21:22.150 --> 00:21:43.900
الأيام من اقدار ما يحدثه الله في الاوقات والايام من اقدار هذا ما نذكرهم بايام الله بنو اسرائيل مرت عليهم من ايام الله ما فيه الخير والرخاء والسعادة طيب ومر بهم من البلايا على يد فرعون قومه. فالله عز وجل امر موسى ان يزكي بني اسرائيل بايام الله عز وجل بايام الخير يشكر الله عز وجل عليها وباي

66
00:21:43.900 --> 00:22:03.900
البلاء التي نجاهم الله عز وجل منها. وكأن المحاسب هنا يريد ان يعبر بنفس التعبير قال والسكون يعني ان تطمئن الى ما يحدثه الله عز وجل من الاقدار مع حلول الفاقة. فاذا حلت بك فاقة فعليك ان تطمئن وتسكن الى الله عز وجل. وتعلم انه سبحانه وتعالى ارحم بك

67
00:22:03.900 --> 00:22:23.900
كم من نفسك وان الله عز وجل لن يدعك ولن يخذلك في طرفة عين. المؤمن يتعامل مع الله عز وجل بهذه الطريقة. بالسكون بالطمأنينة الثقة بالله سبحانه وتعالى فيسكن الى ما يحدثه الله في الاوقات. وفي الايام من الاقدار. وان ادت هذه الاقدار الى حلول الفاقة نعم وان ادت

68
00:22:23.900 --> 00:22:43.900
الاقدار الى حلول الفاقة وقلة الرزق فليس هذا معناه ان الله سبحانه وتعالى ودعك. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان فقيرا. ومع ذلك هو اكرم الخلق على الله عز وجل فالفقر ليس علامة مقت من الله عز وجل للعبد. فاذا كان اشرف الناس وخيرهم صلى الله عليه وسلم فقيرا. فهل نحن اولى

69
00:22:43.900 --> 00:23:03.900
بهذه المنزلة او لسنا باولى منها عند الله؟ اذا فالانسان المؤمن هو الذي يطمئن الى ما يهدده الله عز وجل به في ايامه واوقاته. ثم يلخص لك القناعة مرة اخرى اذا ذكر لك علامات القناعة الثلاث علامات القناعة اذا كنت غنيا واذا وجدت شيئا فانك لا تتوسع

70
00:23:03.900 --> 00:23:23.900
من الاستهلاك كما يقولون. وان كنت فقيرا تصوم فقرك بعدم التسخط على اقدار الله سبحانه ثم في الجملة تكون ساكنا ومطمئنا الى ما يحدثه الله عز وجل في الاوقات والايام من الاقدار. ثم يعيد بعد ذلك الكلام عن القناعة. قال وللقناعة اول واخر. يعني كان

71
00:23:23.900 --> 00:23:40.950
يريد ان يحد القناعة بين حدين فيقول فاولها ترك الفضول مع وجود الاتساع فاولها حد القناعة ابتداء ما هو؟ قال ترك الفضول مع وجود الاتساع. اذا هو معنى قولنا يقل الغذاء مع وجوده

72
00:23:40.950 --> 00:24:00.950
ما معنى ترك الفضول مع وجود الاتساع؟ يعني اذا وسع الله عز وجل عليك في المال وفي الرزق وفي المنصب وفي الاعمال فتترك الفضول تترك فضول طعام وتترك فضول الشراب وتترك فضول المدارس وفضول النظر وجميع هذه الفضول. نعم انعم الله عز وجل عليك بنعمة فاستخدمها بحسب حاجتك. استخدمها

73
00:24:00.950 --> 00:24:20.950
بحسب حاجتك واياك والفضول والتوسع في وقت الوساع. فهذا اذا هو الذي سبق ذكره عندما قال يقل الغذاء بعد وجوده او الغنى بعد وجوده اذا صح لها معنى صحيح. طيب اخر مراتب القناعة قال اولها اذا اذا كنت في غنى فانت تترك الفضول. واذا كنت في

74
00:24:20.950 --> 00:24:38.050
قال واخرها يعني واخر قناعة وجود الغنى مع القلة وفقد الاسباب لانهم واحد كانهم اعادة آآ صياغة للكلام الذي قاله ابتداء. يعني اذا كنت في فقر وقلت الاسباب وقلت الايدي وما وجدت ما نفعا

75
00:24:38.050 --> 00:24:58.050
تصون فقرا بماذا؟ بالغنى بالله سبحانه. يعني لا تنظر الى الفقر وانما اجعل غناك مع خالقك ومولاك. سبحانه وتعالى. فهذا معنى قوله واخرها وجود الغنى اي غنى القلب بربه سبحانه وتعالى مع القلة وفقد الاسباب. قال ومن هنا قال بعضهم القناعة اعلى

76
00:24:58.050 --> 00:25:18.050
من الرضا. يعني هو يقول قال بعض علماء السلوك القناعة اعلى من الرضا. وفي الحقيقة هو كانه يأتي بها بصيغة اهل ان المسألة خلافية. وهذا ايها الاحبة من يقرأ في علم السلوك يجد خلافات كذلك ما تظن الخلافات فقط في الفقه. اختلف العلماء هل القناعة فوق مرتبة الرضا او القناعة هي اول الرضا

77
00:25:18.050 --> 00:25:38.050
سليمان الدراني رحمه الله يقول لا القناعة اول منازل الرضا. القناعة اول منازل الرضا. هنا المحاسبي رحمه الله يذكر لنا قولا اخر. لا القناعة فوق الرضا. فالمحاسب يحاول ان يجمع بين القولين فيقول هذا الذي يرى ان القناعة هي فوق الرضاء ماذا نقول له؟ قال وانما

78
00:25:38.050 --> 00:25:58.050
ما اراد قناعة التمام. يعني الذي يقول ان القناعة فوق الرضا هذا الذي يرى ان القناعة هي قناعة التمام. ما معنى قناعة التمام دائما هذه كتب السلوك عند المتقدمين فيها عبارات يعني غريبة على السمع. لا اطرق اسماعنا كثيرا فتحتاج الى شرح. ان قناعة التمام يقصد بها ان تقنع

79
00:25:58.050 --> 00:26:18.050
بالله سبحانه وتعالى بحيث لا تلتفت الى احد سواه. القناعة ايها الاحبة على مرتبتين. هناك انسان قنوع بما قسمه الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا اذا كان فقيرا فهو قنوع. وان كان غنيا فهو قنوع. اذا رزقه الله الصحة قنع. واذا كان سقما قنع

80
00:26:18.050 --> 00:26:38.050
فهذه قناعة فيما يجلبه الله عز وجل عليك من الاقدار. هذه قناعة. وهذه القناعة هي اول منزلة من منازل الرضا. على قول الدراني. واما قناعة التمام هذا نوع اخر. قناعة التمام هذه منزلة للمحبين لله سبحانه وتعالى. وهي ان تقنع بالله سبحانه عن كل ما سواه

81
00:26:38.600 --> 00:26:58.600
ان تقتنع وان تكون قنوعا بعلاقتك مع الله عز وجل عن كل ما سواه. فاذا كنت محبا متصلا بالله استغنيت عن كل هذه الحياة الدنيا بملذاتها وشهواتها واموالها. فهذه تسمى قناعة التمام وهي مرتبة اعلى من القناعة التي يعني ندندن حولها

82
00:26:58.600 --> 00:27:18.600
ان تقنع بما قسمه الله عز وجل لك في هذه الدنيا. فالمحاسبي يقول قناعة التمام نعم فوق مرتبة الرضا. واما القناعة ابتداء قبل الرضا واول منازل الرضا فعلى الانسان ان يفرق بينهما. طيب لماذا قناعة التمام؟ القناعة بالله فوق منزلة الرضا؟ قال لان

83
00:27:18.600 --> 00:27:38.450
الراضي لا يتغير في المنح والعطاء. والقانع غني بربه لا يبتغي الزيادة معه من حظ هواه. ما معنى هذا الكلام لماذا يقول قناعة التمام فوق منزلة الرضا؟ قال لان الانسان الراضي ايها الاحبة اذا رزقه الله عز وجل زيادة رضي بها وفرح بها

84
00:27:38.450 --> 00:27:58.450
واذا لم يرزق زيادة كذلك لم يتغير حاله ولم يتسخط. فهو في حال المنع والعطاء برضى من الله سبحانه وتعالى. اما صاحب القناة التام الذي هو قنوع بربه لا يريد سواه لا هذا هذا لا يطلب الزيادة. ولا يرغب في الزيادة اصالة. لا يرغب في الزيادة

85
00:27:58.450 --> 00:28:18.450
اصالة الا في حالة واحدة اذا كانت هذه الزيادة طريق في الوصول الى الله ومقربة منه. لذلك قال ولا يفتح الزيادة اي مع قناعته بربه اللهم الا ان كانت منه الي. يعني الا ان كانت هذه الزيادة من الله لتوصله الى الله

86
00:28:18.450 --> 00:28:38.450
هذي مرتبة القناعة التامة انسان قنوع بربه احب تلك العلاقة ووجد معها الانس والطمأنينة والراحة فعندما وصل الى مرتبة التامة بالله لا يريد زيادة في هذه الحياة الدنيا مطلبه فقط ان يجلس مستأنسا مطمئنا بربه عز وجل. فلا يطلب ولا يبتغي

87
00:28:38.450 --> 00:28:51.150
زيادة الا شيء واحد زيادة من الله توصله الى الله. يعني اي شيء يا رب منك يوصلني اليك انا ارضاه. اما اي شيء يصرفني عن هذه الحياة عن هذه العلاقة معك فانا

88
00:28:51.150 --> 00:29:11.150
لا اريده من ملهيات هذه الحياة الدنيا وهذه مرتبة فوق مرتبة الرضا. لان الراضي كما قلنا اذا اصابه خير فرح به فيريده وان لم يصبه الخير كذلك كان في منأ فهو راض وانتهى الامر لا يوجد عنده اي تسخط او اي تذمر. فاذا فرق بين المنزلتين لمن انتبه عليه. ثم انتقل الى

89
00:29:11.150 --> 00:29:31.150
من جديد فقال والزهم الان سنتكلم عن الزهد قال والزهد في ثلاثة اشياء. الزهد قال لا يسمى الزهد زاهدا الا بها. ما هي هذه الاشياء؟ قال اولا خلع الايدي من الاملاك وثانيا نزاهة النفس عن الحلال وثالثا السهو عن الدنيا بكثرة الاوقات. وهنا كما قلنا هذا القسم

90
00:29:31.150 --> 00:29:51.150
يا اخي من الرسالة قد يكون هو اصعب فقرات الرسالة بسبب غموض العبارات. يقول الزهد في ثلاثة اشياء متى اكون زاهدا؟ اولا قال خلع الايدي من الاملاك ما معنى فرع الايدي من الاملاك؟ قال ان تصرف يدك عن ان تتملك شيئا من هذه الحياة الدنيا. ان تصرف يدك عن التملك في هذه الحياة الدنيا. لا ترغب

91
00:29:51.150 --> 00:30:11.150
في تملك شيء لا في تملك العمارات ولا العقارات ولا البنل ولا كل هذه الحياة الدنيا فقط تتملك ما يقودك الى الله عز وجل في في هذه الرحلة وما سوى ذلك لا تلتفت اليه. يعني هو في الحقيقة ايها الاحبة ربما يعني اخالف المحاسب في هذه الجزئية البسيطة اذا سمحتم لي بالمخالفة

92
00:30:11.150 --> 00:30:27.600
فنقول لو قال يعني خلع القلوب من الاملاك فهذا قد يكون اقرب لحال الناس المرتبة التي يتكلم عنها المحاسبي هذه مرتبة في ضوء فهمه رحمه الله تعالى للزهد. ولكن هل الصحابة الذين كانوا يسعون في التجارة

93
00:30:27.600 --> 00:30:50.250
لم يكونوا زاهدين الام عثمان ابن عفان وعبد الرحمن ابن عوف وهؤلاء ليسوا من اهل الزهد كان عندهم رغبة في التجارة ان يحضروا الاموال ويتاجروا اصحاب ظروف مؤلفة الصحابة الذين كانوا اغنياء كان عندهم رغبة في التجارة لم يكونوا زاهدين؟ ام كانوا زاهدين؟ ولكن الزهد كما قلنا هو زهد القلب عن التعلق بالدنيا. فتكون الدنيا

94
00:30:50.250 --> 00:31:10.250
في يدك فاذا تملكت فهذا الملك بيدك لا يدخل الى قلبك. اذا قدر الله فذهب لا تحزن عليه. واذا قدر الله فزاد فهذا من فضل الله سبحانه وتعالى عبدي. ففي الحقيقة الزهد آآ اذا قلنا الزهد القلوب في الاملاك يكون قد يكون اقرب الى النظرة الشمولية لمفهوم الزهد. ليس هو زهد

95
00:31:10.250 --> 00:31:30.250
الايدي الايدي قد ترغب في التملك الانسان يرغب في التملك وهذه فطرة. ولكن عليه ان يزهد قلبه في الاملاك. فحتى لو تملك وحتى لو شرى عقارا او سيارة او شيئا من متاع الدنيا اذا فتح الله عز وجل عليه بالمال يشتري يعني ولا ينسى نصيبه من الدنيا ولكن هذه الاملاك لا تكون في

96
00:31:30.250 --> 00:31:50.250
وانما تكون فقط في يده فلا يتعلق بها. فلو قلنا ان هذا قد يكون اقرب ولكن بشكل عام يعني كل ما يقوله المحاسبي قد يعني قد تخالف لا تظن ان المحاسب يتكلم قرآنا قد تناقش المحاسبي في بعض الافكار. وهكذا طالب العلم يناقش ينظر يتأمل قبل ان يحكم على الشيء هل هو صحيح او

97
00:31:50.250 --> 00:32:10.250
وليس بصحيح كما قلنا هناك نماذج مختلفة من العلماء. فكان هناك ابو حنيفة ومالك بن انس اغنياء. ابو حنيفة تاجرا ومالك ذكرنا ربما في الدرس الماضي انه كان دائما يضع اللحم على مائدته في كل يوم. لا تخلو عنه مائدة. رجل غني. ومع ذلك وكان يأتي بالذ الاطعمة ويأكل. ومقابل ذلك احمد بن حنبل

98
00:32:10.250 --> 00:32:20.250
والشافعي انسان فقير زائد في هذه الحياة الدنيا. ومع ذلك ما لك بالامس كان زاهدا كذلك. لا يستطيع احد يذم ما لك بن انس. يقول هذا ليس ساهلا لان الزهد

99
00:32:20.250 --> 00:32:40.250
هو الزهد في القلب او الزهد في هذه الحياة الدنيا عفوا الزهد موطنه القلب وهو الزهد في الحياة الدنيا فيضعها في يده ولا يضعها في قلبه. اذا خلع الايدي من الاملاك على طريقة المحاسبة. قال ونزاهة النفس عن الحلال. ونزاهة النفس عن الحلال وكانه يقول لك يعني لا تتوسع حتى في المباحات

100
00:32:40.250 --> 00:33:00.250
تتنزه حتى عن كثير من المباحات. لانك الكثرة والتوسع في المباحات قد تقودك الى شيء من المكروهات ثم ذلك يقودك الى شيء من الحرام فيرسل الانسان نفسه عن الحلال ليس مقصده ان لا يأخذ الحلال هذا كلام خاطئ. هو يقصد ان لا يتوسع الانسان في اخذ المباحات

101
00:33:00.250 --> 00:33:21.300
حتى وان كانت حلال قال حتى وان كانت حلال لانه يخشى على نفسه ان اه لا تطاوعه نفسه في مواقف اخرى فيتجرأ على مكروه او على الحرام  هذه المنزلة من منازل الزور. وثالثا قال السهو عن الدنيا بكثرة الاوقات. يعني ان يسهو الانسان ان يحفظ الانسان عن حياته في الدنيا. يعني يعيش في عوالم اخرى

102
00:33:21.300 --> 00:33:41.300
لكثرة الاوقات اي بكثرة الاوقات التي يقتلي بها مع الله عز وجل ذاكرا وباكيا ومتضرعا ومتجها اليه يكثر من هذه الاوقات يغفل بها ويسهو ويقبل عن هذه الدنيا وكأنه فيها جسدا لا روحا. ثم قال ويكون الرجل متزهدا بثلاثة اخر. انا حتى اقول لك ان هذه

103
00:33:41.300 --> 00:34:01.300
المنازل هي فقط ملاحظات وخطرات من المحاسبة يجملها لك من تجربته في هذه الحياة. يقول كذلك من علامات الزهد حمية النفس عند الايرادات انظروا صعوبة العبارة. حمية النفس عند ترامي الايرادات. ما الذي يريده؟ هذا سؤال لكم يعني حتى نشعل التفكير. ما معنى

104
00:34:01.300 --> 00:34:23.450
حمية النفس عند ترامي الارادات هاو ياسين جار الناس جميل هذا بدأنا الخيط يعني طرف الخيط. احجام النفس عند ترامي الارادات النفس عند يعني العزيمة لا جمع يعني ماسك النفس

105
00:34:24.150 --> 00:34:43.100
جميل كبح الجماع النفس عنده؟ عند عندما يعني يكون في اه بدأنا نقترب صحيح عند ترامي الايرادات يعني ايها الاحبة يعني في النهاية لا نستطيع ان نجزم بدعم واحد محدد لكن اذا كانت الناس مقبلة على شيء

106
00:34:43.100 --> 00:35:03.100
ايراداتها على الاموال والشهوات والدنيا انت لا تكن مع هؤلاء الناس. فهذا معنى جمع الارادة. ايرادات الناس تتطامع وتتخاصم تدافع على هذه الحياة الدنيا. انت هل تكون مع هذه المعمعة؟ ومع هذه الخصومات والمنازعات والمدافعات على هذه الحياة الدنيا؟ ام تحمي نفسك من

107
00:35:03.100 --> 00:35:23.100
من هذه المغالطات والايرادات اي وتكون بحماية النفس. فهذا منزلة عظيمة من منازل الزهد. ان يحمي الانسان نفسه عندما يجد الناس اه يعني يتخاصمون ويتدافعون باراداتهم على الشهوات والاموال والملذات هو يكون في موقف اخر. في موقف حماية للنفس

108
00:35:23.100 --> 00:35:43.100
حتى لا يضيع مع هذه المعمعة. اذا حمية النفس ان يحمي نفسه عند ترامي الايرادات يعني عندما تكون ايرادات الناس متدافعة على ملذات الدنيا وشهواتها هو يحمي نفسه من ان يدخل معه. قال والهرب من مواطن الغنى. كما قلنا اذا المحاسب ينظر الى الزهد نظرة الانسان الذي

109
00:35:43.100 --> 00:36:03.100
الغنى اعطيه نظرة هناك نظرة لغيره من العلماء انه ليس الزهد كما قلنا هو الهرب من الغناء اكثر من ان الزهد هو زهد القلب. فالمحاسبة اذا مسلكه في طريق المسترشدين ان يبتعد الانسان بقدر الامكان عن الغنى وان يهرب من ذلك قال واخذ المعلوم عند الحاجة اليه. ثم قال

110
00:36:03.100 --> 00:36:23.100
في ثلاثة اشياء انص بالعلم والذكر في الخلوة وانس باليقين والمعرفة مع الخلوة وانس بالله عز وجل في كل حال يريد ان يقول كذلك في ان هذه المنزلة الجديدة منزلة الانس لها مراتب. اول مراتبها وادنى مراتبها ان تأنس بذكر الله عز وجل في الخلوة. وهذا ادنى المراتب الذي

111
00:36:23.100 --> 00:36:43.100
تتجاوزونه ان تأنس بالله عز وجل بذكره ان تأنس بذكر الله وبالعلم بوجوده في الخلوة. طب هناك مرتبة اعلى منها ما هي هي مرتبة كما يقولون هناك مرتبة اه علم اليقين وهناك مرتبة عين اليقين. ان تصل الى مرتبة اه اليقين الجازم والماء ومرتبة العرفان

112
00:36:43.100 --> 00:37:03.100
بالله سبحانه وتعالى في الخلوة فحتى ولو لم تذكر الله بلسانك فان قلبك في خلوتك باتصال دائم مع الله عز وجل. ففي المرتبة يعني انت في المرتبة الاولى من مراتب الايمان. مرتبة العلم والذكر. هناك مرتبة اوثق منها في مقام الارثان وهي مرتبة اليقين. طب فوق مرتبة اليقين

113
00:37:03.100 --> 00:37:23.100
هل هناك مرتبة اعلى؟ قال نعم. قال والانس بالله عز وجل في كل حال. لاحظوا ايها الاحبة في المقامين الاولين ماذا قال؟ قال انس بالعلم والذكر في الخلوة ايدها في الخلوة. وفي المنزلة الثانية قال وانصب باليقين والمعرفة مع الخلوة. واما في المرتبة الثالثة قال وانس بالله في كل حال

114
00:37:23.100 --> 00:37:43.100
فاعلى مقامات الانس بالله ان تأنس بالله. سواء كنت في خلطة مع الناس او كنت منعزلا وحده. اكثر الناس متى تأتيه المشاعر الايمانية الفياضة اذا خلا مع نفسه فحينئذ ان يتذكر ربه سبحانه وتعالى. واذا اختلط مع الناس وعاد الى معمعة الدنيا ينسى ويغفل. هذاك فيه نوع

115
00:37:43.100 --> 00:38:03.100
هذا جيد. يعني الذي يتذكر الله بالخلوة هذه مرتبة جيدة ومميزة. لكن ما هي الاعلى منها؟ ان تكون ذاكرا لله مستأنسا بالله سواء كنت في خلوتك او كنت في جماعة وفي خطة مع الاخرين. فهي اذا مراتب من مراتب الانس. قال والرضا في ثلاثة اشياء ننظر في منزلة الرضا. قال والرضا في ثلاثة

116
00:38:03.100 --> 00:38:23.100
قبول احكام الله عز وجل ان تقبل اولا ما يحكم الله عز وجل به من احكام قدرية ومن احكامه الشرعية احكامه القدرية يعني ما يجريها في حياتك الدنيا من نعمة وصحة وبلاء وعافية. واحكامه الشرعية ما يأمرك به من طاعة وما ينهاك عنه من معصية. اذا قبول واحكام

117
00:38:23.100 --> 00:38:38.500
والتسليم لامره ان تسلم لما يأمر الله عز وجل به ثم قال وترك الاختيار عليه في قضائه. يعني اذا اختار الله عز وجل لك شيئا لا تعترض وتبدأ تختار وتقول لماذا يا رب لم تفعل لي كذا؟ ولماذا جعلتني فقيرا

118
00:38:38.500 --> 00:38:58.500
ولماذا ابتليتني بهذا البلاء؟ ولماذا افقدتني هذا الحبيب؟ ومع ذلك تبقى متصلا بالله سبحانه وتعالى في كل حال. فاذا مراتب الرضا او منازل الرضا ثلاثة قبول وتسليم وترك للاختيار على الله عز وجل في قضائه. ثم يفصل في الرضا فيقول والرضا نظام المحبة

119
00:38:58.500 --> 00:39:18.500
التوكل وروح اليقين. قال الرضا نظام المحبة. ما معنى نظام المحبة؟ قال هو سلك المحبة. النظام هو السلك. فيقول المحبة ايها الاحبة فكيف حبات المسبحة تحتاج الى سلك تضعها فيها؟ كذلك المحبة هي مثل هذه الحبات. والسلك الذي ينضمها مع بعضها هو سلك الرضا. فلا

120
00:39:18.500 --> 00:39:38.500
لا يمكن للانسان ان ينعقد له حبل المحبة مع الله عز وجل حتى ينعقد له هذا النظام وهذا السلك وهذا الحبل وهو حبل الرضا. فقال والرضا نظام محبة تنتظم به المحبة ونفس التوكل يعني هو هو التوكل هو هو التوكل وهو في الحقيقة لا التوكل هو لازم عن ماذا؟ عن

121
00:39:38.500 --> 00:39:58.500
يعني او نقود الرضا لازم عن التوكل بينهما علاقة فمن توكل على الله فوض الامر اليه رضي بما سيقسمه له في هذه الحياة الدنيا اذا والرضا نظام المحبة ونفس التوكل وروح اليقين. وقد ذكر عن ايوب السختياني رحمه الله والفقير بن عياض انهما كانا يقولان الرضا التوكل

122
00:39:58.500 --> 00:40:20.250
بعد استشهاده منه على ان الرضا هو ذات التوكل على ما اختاره. قال فهذه الشعب التي سبق ذكرها الصبر والقناعة والزهد والرضا. كل هذه شعب الصدق وقال سفيان الثوري اذا كمل صدق الصادق لم يملك ما في يديه وكانه يريد ان يقول سفيان الثوري الانسان اذا بلغ في مراتب الصدق المنزلة العظيمة

123
00:40:20.250 --> 00:40:40.250
شهد في كل ما في يديه يبذله في وجوهه وفي وجوه الخير ولا يريد الا وجه الله سبحانه وتعالى. الان سينتقل الى مراتب الاخلاص فقال واما شعب الاخلاص فلا يسمى المخلص مخلصا حتى يفرد الله. وهذا يدل على ما قدمناه ايها الاحبة ان الاخلاص هو اخلاص مطلوب. ان تفرض الله

124
00:40:40.250 --> 00:41:00.250
سبحانه وتعالى. لماذا؟ ابتداء بدأ بتوحيد الربوبية. فقال افراد الله عز وجل من الاشباه والانداد. والصاحبة والاولاد توحيدك لله في ربوبيته ان تنزه الله عز وجل عن شبيه وند يشاركه في حكم هذا الكون وتثبيه. ثم انتقل بعد ذلك الى توحيد

125
00:41:00.250 --> 00:41:20.250
الربوبية في الاخلاص. فقال او في توحيد الالوهية بالاخلاص فقال ثم ارادة الله باقامة التوحيد. اذا هذا توحيد في ماذا في الالوهية وذاك توحيد في الربوبية قال وجمع الهم له وبه في الفرض والنفل. ما معنى هذا ايها الاحبة؟ يقول الاخلاص ان تجمع

126
00:41:20.250 --> 00:41:41.450
الهم له وبه في الفرض والنفل. ما معنى ان تجمع الهم له نستطيع ان نقول هذا تجمعها اية واحدة. اياك نعبد واياك نستعين. فان تجمع الهم له يعني ان تقصده وحده. وهذا معنى اياك نعبد. وان تجمع الهم به يعني ان تستعين به في جمع همك له

127
00:41:41.450 --> 00:42:01.450
وهذا معناه اياك نستعين فان تجمع الهم له ان تقصده وان تجمع الهم به اي ان تستعين به في جمع هذا الهم له. فانت اذا تكون لله ولا تستطيع ان تقوم بهذه العبودية وبهذا الاخلاص الا بمعونة الله. فاذا الانسان كما يقول ابن القيم بين منازل

128
00:42:01.450 --> 00:42:21.450
اياك نعبد واياك نستعين لا يستطيع ان يفارقها فلا تستطيع ان تتوجه الى الله بارادتك. اذا لم يكن هناك عون من الله لك على ان يعينه فلن تستطيع ان تصل الى اخلاص في الربوبية ولا الى اخلاص في الالوهية. ثم انتقل بعد ذلك الى تفصيل شعب الاخلاص

129
00:42:21.450 --> 00:42:41.450
لاننا عليك ان تبني هذه الفقرة على ما بدأ به. ذكر الصدق وذكر شعبه وفصل فيها. الان ذكر الاخلاص عرفه سيذكر الشعب التي تنتج عن الاخلاص. فبدأ باليقين قال وصحة اليقين في ثلاثة اشياء. سكون القلب الى الثقة بالله. اولا اذا الثقة بالله عز وجل هذه اولا

130
00:42:41.450 --> 00:42:58.500
وعلامة من علامات المقيم. ثانيا الانقياد لامر الله. وثالثا الاشفاق والوجل من سابق العلم. ومر على ايها الاحبة الاشفاق والوجل من سابق العلم ما معنى الاشفاق والوجل من سابق العلم

131
00:42:59.400 --> 00:43:19.400
احسن يعني خلاص هي كبير قضاء وقدر يعني الانسان اذا كان عنده يقين بالله حقيقي فانه يعلم ان الله عز وجل كتب له شيء في المستقبل هو لا يعلم ما هو هذا الشيء المكتوب له. انت الان مسلم. هل تعلم ما الذي كتب لك في سابق علم الله ان تموت عليه؟ هل تعلم اين منزلتك في الاخرة

132
00:43:19.400 --> 00:43:39.400
هل انت من دار النعيم وواحد من اهل الجحيم؟ لا تعلم. فعلى اذا كنت موقنا بالله فمن علامة هذا الايقان ان تبقى على اشفاق ووجل وخشية من الله بسبب انك لا تعرف ماذا كتب لك في سابق علم الله. تبقى على خشية ووجل وخوف ان يكون مكتوب من الخاسرين ومن الهالكين

133
00:43:39.400 --> 00:43:59.400
من اصحاب الجحيم. الانسان لا يعرف ايها الاحبة ماذا في اللوح المحفوظ. فعلامة يقينك بوجود الله وان الله هو المتصرف والمدبر وانه الذي كتب الاقدار في هذه الامور الثلاث الثقة بالله عز وجل اولا تكون عندك ثقة بالله كبيرة جدا. ثانيا ان تنقاد لما يأمرك الله عز وجل به ثالثا واخيرا

134
00:43:59.400 --> 00:44:19.400
الاشفاق والوجل من سابق العلم. قال ولليقين اول واخر فاوله الطمأنينة. واخره افراد الله عز وجل بالكفاية. اول من رتبت من اول مرتبة لمراتب اليقين طمأنينة القلب الى الله عز وجل. واخر مرتبة اليقين في هذا المقام وسيأتي الاستثناء اخر مرتبة اليقين في

135
00:44:19.400 --> 00:44:39.400
في هذا المقام هو ايها الاحبة اه ان ان تجعل الله عز وجل هو كفايتك. يقول افراد الله بالكفاية. ما معنى افراد الله بالكفاية ان تعتقد وتطمئن في قلبك ان الله عز وجل يكفيني كل هموم هذه الحياة الدنيا ان الله عز وجل يكفيني هم المال وهم الاعداء وهم

136
00:44:39.400 --> 00:44:59.400
هم الخصوم وهم المنازعات ويكفيني هم الشهوات وهم الملذات. من الذي يكفي العبد؟ هو الله سبحانه وتعالى؟ اليس الله بكاف عبده؟ وقوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله اي كافيك. الله. فالله عز وجل هو الكافي والعبد هو المكفي كما يقول المحاسب. الله عز وجل هو الكافي

137
00:44:59.400 --> 00:45:19.400
يكفي العبد كل زروف هذه الحياة الدنيا من لأوائها وبأسائها وضرائها واتعابها تثق وتوقن ان الله عز وجل هو الذي كل هذه الهموم وهذه اخر مرتبة لليقين في هذا المقام. لذلك استثنى ماذا يقول المحاسبي؟ قال وانما قلنا اخر اليقين من وجود

138
00:45:19.400 --> 00:45:29.400
وصافي العبد في مقام الايمان لا في اخر اليقين من العلم. وهذا ايها الاحبة قد تكون اقرب الى لغة اخرى قد لا يفهمها الاخ. لكن انظر لما في الحاشي هذه العبارة

139
00:45:29.400 --> 00:45:49.400
الحقيقة ليست سليمة يعني معناها غير واضح. قوله وانما قلنا اخر اليقين من وجود اوصاف العبد في مقام الايمان لا في اخر اليقين من هذه فقرة فيها اضطراب يعني كلماتها غير متسقة مع بعضها البعض وغير مفهومة. في الحاشية يقول الشيخ آآ عبدالفتاح ابو غدة وجد في نسخة

140
00:45:49.400 --> 00:46:09.400
اخرى قال ان المحاسب ايش يقول؟ قال وانما ذكرنا نهاية اليقين لانها من وجوه اوصاف العبد في مقامه. لا انها اخره بالنظر الى العلم فلن يبلغ. ما معنى هذه العبارة حتى اريحك؟ المحاسبي عندما قال اول مراتب اليقين هي الطمأنينة. واخرها هي الكفاية

141
00:46:09.400 --> 00:46:29.400
انه استدرك فايش يقول؟ يقول لا اليقين في الحقيقة مراتبه اكثر من الكفاية. ولن يستطيع احد ان يصل الى درجات اليقين كاملة. وهناك مرتبة لا يصلها الخلق من مراتب اليقين مراتب اليقين الناس متفاوتون فيها كثيرا وهناك مراقب يصعب علينا وعلى كل العباد ان يصلوا اليها في هذه

142
00:46:29.400 --> 00:46:49.400
الحياة الدنيا طيب ما معنى قولك اذا اخر اليقين هو الكفاية؟ كانه يريد ان يقول لك يعني اليقين حتى نقول فلان عنده يجب ان يكون عنده الطمأنينة وكفاية. يجب ان يكون عنده طمأنينة بالله وان يشعر بان الله عز وجل هو كافيه. فهذا حد

143
00:46:49.400 --> 00:47:09.400
اليقين لمن اراد ان يوصف بانه من اهل الايقان. اما هل اليقين يقف عند الكفاية فقط؟ لا بل هناك منازل ووجوه من اليقين اعلى منها ولكن كما يقولون الحد الادنى حتى نكون فعلا من اهل الايقين الحقيقي ان نوصف بالطمأنينة وان نصل الى مرتبة

144
00:47:09.400 --> 00:47:29.400
الكفاية ثم قال ولن يبلغا يعني ان يتمم لماذا لا يمكن ان نصل الى مراتب اليقين في النهاية الى اعلى درجات اليقين؟ قال ولن ذلك احد من خلق الله. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبلغ احد من الله كنها. لماذا ايها الاحبة؟ لماذا لا نصل الى اعلى درجات اليقين

145
00:47:29.400 --> 00:47:49.400
لانه صلى على درجات اليقين يستلزم معرفة الله عز وجل على ذاته. ونحن هل نستطيع ان نحيط بذات الله؟ لا نستطيع ان نحيط بذات الله. اذا فلن نستطيع ان نصل الى اعلى اعلى درجات اليقين التي لا يوجد يقين بعدها. لذلك قالوا اه يا رسول الله بلغنا ان عيسى ابن مريم كان يمشي على

146
00:47:49.400 --> 00:48:09.400
فقال لو ازداد يقينا وخوفا لمشى في الهواء. يعني كانه يقول لهم يعني هو مشى على الماء لو وصل الى مرتبة الاعلى من مراتب اليقين لما شاء على الهواء ولكن يعني هذا النص يحتاج الى نظر واضح في سياقه والذي يظهر انه حديث موضوع هذا النص حديث موضوع كما ذكر الشيخ عبد الفتاح. اما

147
00:48:09.400 --> 00:48:29.400
ان مراتب اليقين لا نستطيع ان نصل الى نهايتها ولكن هذا ادنى ما يمكن ان نصل اليه. قال ولا يكون الخوف الا بعد اليقين. وهل رأيت خائفا اه بما لم يستيقظ الان هو يريد ان يقول لك مرتبة اليقين والخوف بينهما تلازم. فاولا تحصل اليقين بعد ذلك اليقين يثمر لنا خوفا. وهذا كما ذكرناه

148
00:48:29.400 --> 00:48:49.400
ان منازل هذا الطريق لا يمكن ان تنفك ايها الاحبة. فبعضها ينبني على بعض ويتعلق ببعض. اه قال طب الان انتقل من مرتبة اليقين الى مرتبة الخوف بعد ان ذكر الارتباط بينهما فقال والخوف في ثلاثة اشياء. خوف الايمان وعلامته بذل الجهد في مفارقة المعاصي والذنوب وهو خوف

149
00:48:49.400 --> 00:49:09.400
قال هو خوف السلب وعلامته الخشية والاشفاق والورع وهو خوف العلماء وخوف الفوت. وعلامته بذل الجهد في طلب مرضاة الله بوجود الهيبة والاجناد لله عز وجل وهو خوف الصديقين. ومقام رابع في الخوف خص الله به الملائكة والانبياء عليهم السلام وهو خوف الاعظام

150
00:49:09.400 --> 00:49:29.400
مع انهم امنون بانفسهم بامان الله لهم فخوفهم تعبدهم لله اجلالا واعظاما. وماذا يريد ان يقول لك ايها الاحبة باختصار؟ الان الخوف له مراتب. الخوف خوف من الله على مراتب. ادنى هذه المراتب خوف اهل الايمان. هذه المرتبة الاولى اهل الايمان الذين هم في بداية طريق المسترشدين. قال هذا يسمى خوف

151
00:49:29.400 --> 00:49:49.400
ما معنى خوف الايمان؟ يعني هذا الخوف يقتضيه الايمان لا يمكن ان يوجد ايمان عند الانسان من دون وجود هذا المقدار من الخوف لذلك سمي خوف الايمان لا يوجد ايمان لمن لم يوجد عنده هذا المقدار من الخوف. فما علامة خوف الايمان؟ قال بذل الجهد في مفارقة

152
00:49:49.400 --> 00:50:01.200
سوى الذنوب يعني انسان ايها الاحبة لا يوجد عنده ابدا اي مبالاة في المعاصي والذنوب. هل عنده ايمان بالله عز وجل؟ لا يوجد عنده ابدا اي مقاومة. دائما منغمس في

153
00:50:01.200 --> 00:50:21.200
هوائه وشهواته ومعاصيه. هذا لا يمكن ان يكون عنده خوف الايمان. نعم قد لا نخرجه من دائرة الاسلام ولكن خوف الايمان. المرتبة الاولى من مراتب السالكين الى انعدمت عنده. اذا هذا النوع الاول. هناك النوع الاعلى منه وهو خوف السلب. وخوف السلب هذا مقام يختص بالعلماء العارفين بالله. ودائما ليس

154
00:50:21.200 --> 00:50:41.600
العلماء كما قلنا اصحاب الشهادات الدنيوية وانما هو العالم بالله عز وجل الذي عرف الله هذا يخشى من السلب. ان يسلب ماذا؟ ان يسلب معرفة الله ولا نقص بمعرفة الله ان يعرف ان الله موجود هو يعرف ان الله موجود لكن هناك معرفة خاصة يصل اليها العلماء يوصلهم الله عز وجل اليها بعد

155
00:50:41.600 --> 00:51:01.600
تحققهم في مقامات العبودية. فيخشى العالم والمعارض بالله سبحانه وتعالى ان يسلب هذه المرتبة. وهذا العرفان وهذا اليقين بالله عز وجل لذلك سماه خوف السلب يعني ان يسلب كما قلنا هذا العرفان. لذلك قال وخوف السلب وعلامته الخشية

156
00:51:01.600 --> 00:51:21.600
والورع يخشى كما قلنا من ان يسلب هذه المعرفة. ولمن هذا الخوف؟ قال وهو خوف العلماء. بالله عز وجل. ثم قال وخوف وهذا اعلى مراتب الخوف. خوف الفوت ايها الاحبة طبعا هناك مقام اعلى منه ذكره ولكن لا يختص بنا لسنا بانبياء. ذاك المقال اختصر

157
00:51:21.600 --> 00:51:41.600
بالانبياء. اما يعني كعامة الناس اعلى مقام في حقنا هو خوف الفوت. وهو ان يخاف ان يفوت حظه من الله سبحانه وتعالى. وهذه مرتبة كما قال هي مرتبة الصديقين. هذه مرتبة اناس بلغوا في العلاقة بالله عز وجل مرتبة عالية جدا علاقة قوية ومتينة بحيث يخشى

158
00:51:41.600 --> 00:52:01.600
ان يفوته انسه بالله ويخشى ان يفوته حظه من ذلك القرب. وهي مرتبة اعلى من مرتبة العلماء العارفين. يعني الانسان قد يكون عارف ولكن هناك في مرتبة اعلى وهو الانسان القريب من الله عز وجل الذي يرزقه الله عز وجل الانس به. وهذه المراتب نتكلم عنها ولكننا

159
00:52:01.600 --> 00:52:15.150
للاسف لا نعرف حال اهلها لاننا لم نصل اليها لا ما لم نصل الى هذه المراتب انسان فقط يريد القرب من الله في الدنيا ولا يريد ان يفوته حظه من الله عز وجل هذه مرتبة لاولئك الذين

160
00:52:15.150 --> 00:52:32.950
رزقهم الله عز وجل ايمانا عاليا نسأل الله ان يلحقنا بايمانهم. ثم قال ومقام رابع في الخوف. هذا مقام رابع قال خص الله به الملائكة والانبياء اختصوا بهذين النوعين قالوا وهو خوف الاعظام. لماذا خص الله به هذين النوعين؟ لان هذين النوعين ايها الاحبة

161
00:52:33.050 --> 00:52:53.050
اللي عند الانسان بشكل عام لماذا يخاف من الله؟ يخشى من غضبه وسخطه وعقابه. ويخشى ان يوبقه في نار جهنم. الملائكة الله عز وجل عصمهم. يعني في النهاية لم يعصوا لان الله عز وجل جبرهم على طاعته. فلا يوجد خوف للعقاب والعذاب كما يرى المحاسبي. كذلك الانبياء اختارهم الله عز وجل واصطفاهم وعصمهم

162
00:52:53.050 --> 00:53:13.050
من الذنوب. فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يذنب ولا يعصي. فلا يوجد ما يخاف منه من المعاصي والذنوب. فلماذا يخافون من الله؟ هؤلاء لماذا يخافون؟ اذا كان الله او امنهم قال هؤلاء خوفهم خوف اعظام واجلال لهيبة الله سبحانه وتعالى ومن عرف الله حق المعرفة خاف من جلاله وكبريائه. ثم

163
00:53:13.050 --> 00:53:33.050
الى مرتبة جديدة. قال والمحبة في ثلاثة اشياء لا يسمى المحب محبا الا بها. انظروا ابتداء كيف رتبها. قال المحبة اولا قلها الان مرتبة محبة المؤمنين ان تحب المؤمنين. وما معنى محبة المؤمنين؟ قال محبة المؤمنين في الله عز وجل. وعلامة ذلك كف الاذى عنهم

164
00:53:33.050 --> 00:53:53.050
وجلب المنفعة اليهم على سبيل الشريعة المحمدية. وانظروا الى التمسك بالسنة. اذا اول مرة من مراتب المحبة ان تحب الناس في الله. ثم المرتبة الثانية قال ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلامة هذه المحبة ما هي؟ اتباع سنته. يعني ابتداء قال اولا ان تحب الناس في الله. وعلامة ذلك

165
00:53:53.050 --> 00:54:13.050
كف الاذى عن الناس وجلب النفع اليهم. المرتبة الثانية الاعلى محبة النبي صلى الله عليه وسلم. وعلامة ذلك اتباع سنته. المرتبة الثالثة ثم ذكر طبعا في قضية اتباع سنته قال الله عز وجل قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. ثم المرتبة الثالثة من مراتب المحبة وهي اعلاها محبة الله عز

166
00:54:13.050 --> 00:54:33.050
وجل في ايثار الطاعة على المعصية. ويقال ذكر النعمة يورث المحبة. يعني من اكثر من ذكر نعم الله عز وجل عليه فان كذلك سيلفه محبة ولا بد. ثم انتقل بعد ذلك سيتكلم عن محبة الله خاصة. اذا ابتداء بين انما وليكم الله ورسوله هو الذي

167
00:54:33.050 --> 00:54:47.400
امنوا فالمحبة لهؤلاء الثلاث ثم فصل في محبة الله فبين ان لها اول وبصر واخر فقال فاول محبة الله محبة الله بالايادي والمنن ما معنى هذا ايها الاحبة؟ هذا لعبد الرحمن السؤال

168
00:54:47.450 --> 00:55:02.350
ما معنى محبة الله بالايادي والمنن ما معنى؟ ما معنى اذا ادنى مراتب محبة الله؟ الان سيفصل في محبة الله. فجعل محبة الله على مراتب. هناك مرتبة اولى مرتبة ثانية مرتبة علوية. محبة الله بالايادي

169
00:55:02.350 --> 00:55:22.350
نعم ان تحب الله على نعمه لانه انعم عليك. فهذه ماذا يعدونها من اخفض مراتب المحبة؟ لان فيها شبه معاوضة. يعني انت تحب الله لان الله انعم عليك لهذا المقصد وليس لانه الله. تحبه لماذا؟ لوجود النعم والايادي عليه. فاذا قلت هذه النعم

170
00:55:22.350 --> 00:55:42.350
قد تقل هذه المحبة مني. لذلك يعدونها اضعف انواع المحبة ان تحب الله بالايادي والمنن. الايادي هي النعم. نقول لفلان علي ما معناها؟ يعني عليه فضل صحيح ومنة عليه. فان تحب الله بالايادي والمنن هذه مرتبته اضعف الخلق لانهم يحبون الله عز وجل على شبه

171
00:55:42.350 --> 00:56:02.350
قال ابن مسعود جبلت القلوب على حب من احسن اليها هكذا فطر الله الناس. من احسن اليها فانها تحبه. ومن احسن من الله عهدا ورحمة ورأفة وتجاوزا. طيب ان الله الحليم الكريم. ثم قال وبسطها اوسط مراتب المحبة الامتثال لاوامره. واجتناب نواهيه

172
00:56:02.350 --> 00:56:22.350
بحيث لا يفردك بحيث لا يفقدك فيما امرك به ولا يجدك فيما نهاك عنه. فاذا وقعت المخالفة ذهب الاعتراف بها انقلاب عنها في الحين. هو يريد ان يقول ان المرتبة الثانية من مراتب المحبة هي مرتبة العبودية. محبة العبودية وهي ان تحب الله لانك تعتقد

173
00:56:22.350 --> 00:56:42.350
انك عبد له خلقك في هذه الحياة الدنيا للسانك واوجدك حتى تنفذ اوامر وتجتنب نوادي. فانت تحبه كما قلنا محبة العبودية لذلك قال وسطها الامتثال لاوامره واجتناب نواهيه. فهذه مرتبة اه العبيد. وهناك مرتبة ايها الاحبة ثالثة

174
00:56:42.350 --> 00:56:58.500
وهي اعلى المحبات وهي ان تحب الله بانه الله ان تحب الله لأنه الله تحب الله لذاته. وهذه المرتبة لا يصلها الا اهل اليقين الحق. واهل الاخلاص الحقيقي واهل التصفية الحقيقية. ان تحب

175
00:56:58.500 --> 00:57:18.500
لذاته لانه الله بجلاله وكبريائه وعظمته. وهذه مرتبة كما قلنا تحتاج الى جربة والى تأمل وكثرة تفكر في خلق الله عز وجل فاكثرنا انما يحب الله ولا تبرئوا انفسنا بسبب الايادي والنعم والمنن. بحيث اذا فقدناها فزعنا وفزعنا. ومن يحب الله لانه الله ولذات

176
00:57:18.500 --> 00:57:38.500
فهذه مرتبة قوم احبهم الله عز وجل فاصطفاهم لهذه المرتبة العظيمة. قال رجل للطاووس اوصني فقال اوصيك ان تحب يحب الله حبه حتى لا يكون شيء احب اليك منه. وخفوا خوفا حتى لا يكون شيء اخوف اليك منه. وارجو الله رجاء يحول

177
00:57:38.500 --> 00:58:00.900
بينك وبين ذلك الخوف وارضى للناس ما ترضى لنفسك. قم فقد جمعت لك علم التوراة والانجيل والزبور والفرقان. هذه كل علوم الشريعة لما خلق الله ادم الى اليوم طاووس نصحه نصيحة فاعجبته هذه النصيحة. قال قم فقد جمعت لك علم التوراة والانجيل والزبور والقرآن. ما هي هذه النصيحة؟ قال اوصيكم

178
00:58:00.900 --> 00:58:20.900
ان تحب الله حبا حتى لا يكون شيء احب اليك منه. واوصيك ان تخافه خوفا حتى لا يكون شيء اخوف اليك منه ارجو الله رجاء يحول بينك وبين ذلك الخوف. يعني ان تعبد الله يعني عندما تخاف الله عز وجل خوفا لا تخافه لسواه. عليك كذلك ان تنتقل الى مرتبة

179
00:58:20.900 --> 00:58:40.900
لان الخوف فقط من الله عز وجل من دون رجاء يوقظك في اليأس والقنوط من رحمة الله. كما ان الرجاء من دون خوف يجعلك من مرتبة المغترين بالله. فعليك ايضا ان تنتقل بين هذه المنازل انتقالا معتدلا منضبطا. ثم قال ثم اعلم ان الاجلال والتعظيم من الحياء لمنزلة الرأس من الجسد

180
00:58:40.900 --> 00:59:00.900
هذه المراتب الاخيرة التي تكلم عنها من مراتب الاخلاص وهي الاجلال بالتعظيم والحياء يبين انها مراتب مرتبطة مع بعضها البعض. لا يمكن ان تنفك. فلا يمكن للانسان ان يستحي من الله عز وجل وهو لا يجله وهو لا يعظمه ولا يعرف قدره ولا يمكن ان يوجد هناك اجلال وتعظيم لله عز وجل من دون حياء

181
00:59:00.900 --> 00:59:20.900
وان يشعر الانسان بان الله عز وجل مراقبا له في كل لحظة وفي كل حين. فيقول لك الاجلال والتعظيم من الحياء يعني من الاجلال والتعظيم من منزلة الحياء هذان المقامان كمنزلة الرأس من الجسد. هل يمكن ان يكون هناك جسد بلا رأس؟ لا يمكن. وهل يمكن ان يكون هناك

182
00:59:20.900 --> 00:59:40.900
لا يمكن كذلك الاجلال والتعظيم مع الحياء. لا يمكن ان تستحي من الله وانت لا تجله ولا تعرف قدره. بل ما عصي الله عز وجل منا الا حينما لم نعرف قدره ولم نوقره حق التوقير. ولكن من اجل الله وعرف عظمته وكبريائه فانه يستحي لانه يعلم ان الله عز وجل

183
00:59:40.900 --> 01:00:00.900
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فمن عبد الله على رؤيته له فانه لابد اولا في هناك عظمة واجلال لله عز وجل وهذه العظمة والاجيال هي التي تورث الحياء ثم ختم بالمرتبة الاخيرة فقال والمراقبة

184
01:00:00.900 --> 01:00:20.900
في ثلاثة اشياء مراقبة لله في طاعته في العمل ومراقبة لله في معصيته في الترك ومراقبة لله في الهم والخاطر اي منزلة المراقبة التي بيناها قديما اذا مدارها على ثلاث امور ايها الاحبة ان تراقب الله عز وجل في الطاعات فتبادر اليها وان تراقب الله وتعلم انه مضطر

185
01:00:20.900 --> 01:00:40.900
عليك المعاصي فتجتنبها وان تراقب الله عز وجل في خاطرك وهمك. وهذه في الحقيقة الصعوبة هنا ان تراقب الله بالهم والخاطر. فلا تحدث نفسك بمعصية ولا يلج على الخاطر شيء يغضب الله سبحانه وتعالى. وهذه هي اعلى مراتب المراقبة. ان تراقب الله في الهم والخاطر. يعني عندما يأتي خاطر على

186
01:00:40.900 --> 01:01:00.900
ذهنك مباشرة تصلك لانك تعلم ان الله رآه وعلم به. وهذه كما قلنا مرتبة عظيمة قال صلى الله عليه وسلم اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. ومراقبة العبد لله عز وجل. انظر ماذا يقول. قال ومراقبة العبد لله عز وجل اشد تعبا على البدن

187
01:01:00.900 --> 01:01:24.100
من مقابلة قيام الليل وصيام النهار وانفاق المال في سبيل الله. يعني هذه المرتبة نحن ايها الاحبة نحرص على الاحوال البدنية والسلف كانوا يحرصون على الاحوال القلبية يقول لك مرتبة المراقبة ربما نقرأها سريعا ونمر عليها كانها من الامور البديهية عندنا. وفي الحقيقة يقول هي الوصول الى مرتبة المراقبة اشد

188
01:01:24.100 --> 01:01:41.000
اصعب من مكابدة قيام الليل واشد من مرتبة صيام النهار واشد من بذل المال في سبيل الله انظروا للانسان قيام الليل الذي يتلكأ فيه ونيهات وصيام النهار الذي نتردد فيه كثيرا والانفاق وبذل المال كم عنده صعوبة في قلوبنا ومع ذلك

189
01:01:41.000 --> 01:02:01.000
مراقبة لله عز وجل صعوبتها اكبر. حتى تعلم ان هذا الكلام هو ربما تقرأه سريعا ايها الاحبة ونمر عليه سريعا. ولكنه نتيجة وثمرة تجارب يتكلم عنها المحاسبي انسان راقب وحاسب وادار علاقته صحيحا مع الله عز وجل كما نحسبه فيعطيك ثمرة هذه الحياة في كلمات

190
01:02:01.000 --> 01:02:21.000
يقول بعد ذلك يختم بحديث علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه قال ان لله في ارضه انية وان من انيته فيها القلوب فلا يقبل منها الا ما صفى وصلب ورق. هذا اثر عن علي ابن ابي طالب. ان لله في ارضه انية وان

191
01:02:21.000 --> 01:02:41.000
من انيته فيها القلوب فلا يقبل منها الا ما صفا وصلب ورقى. الان حالة المحاسب يختم الرسالة بهذا الاثر. وكانه يقول لك عليك ايها المسترشد ان تجمع بقلبك هذه الصفات الثلاث ان يكون القلب صافي اذا هذه خلاصة الرسالة. يريد ان يعطيك

192
01:02:41.000 --> 01:03:01.000
رحمه الله يقول له خلاصة تجربتي في هذه الحياة الدنيا عليك ان تحيا مع الله بقلب صاف صلب ورقيق ما معنى ذلك ذلك المحاسب يعني لا يتركك تحاول ان تفسر. يقول ومعنى ذلك ان صفاء القلب ما معنى صفاء القلب؟ ان صفاء القلب لله عز وجل. وانظروا كلمة

193
01:03:01.000 --> 01:03:21.000
القلب وهي معنى الاخلاص ايها الاحبة كما ذكرناه في منزلة الاخلاص تصفية القلب تنقية القلب حتى يجلو ويصبح كالمرآة صافيا وكالزجاجة يرمى خلفها يقول ان صفاء ومعنى ذلك ان صفاء القلب لله باتباع امره ونهيه ومشاهدة الصدق والاشفاق وصفاءه لرسوله صلى الله

194
01:03:21.000 --> 01:03:37.700
عليه وسلم بقبول ما اتى به قولا وعملا ونية وصفاؤه للمؤمنين بكف الاذى وايصال النفع فجعل صفاء القلب لله وجعله صلى الله عليه وسلم المؤمنين وهذا يشبه منازل ماذا مرت معنا قبل قليل

195
01:03:38.400 --> 01:03:58.400
صفاء القلق او صفاء القلب لله وصفاءه للنبي صلى الله عليه وسلم وصفاءه للمؤمنين. مر معنا هذا التقسيم الثلاثي. احسنت منزلة المحبة. محبة للمؤمنين ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة لله عز وجل. فتصفية القلب لهؤلاء الثلاثة واعظمهم تصفية تصفية اهوان الله عز وجل. واما قوله

196
01:03:58.400 --> 01:04:18.400
القلب ما هو القلب الصلب؟ قال معناه قوي في اقامة الحدود لله. والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. يعني انظروا كيف يجمع بين الرقة والشدة لا يكون رقيقا فيشفق فيستهين في حدود الله واقامة شريعته. ولا يكون كذلك شديدا في الجانب المقابل فيبتعد عن اعمال القلوب بحيث يقسو قلبه

197
01:04:18.400 --> 01:04:38.400
ويحمل الشريعة على غير ما تحمده. فالانسان اذا يجمع بين القلب الصافي وبين القلب الصلب الذي يقيم حدود الله ويأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبعد بالقلب الرقيق قال فالرقة على وجهين ما معنى القلب الرقيق؟ رقة رقة بالبكاء ورقة بالرأفة. رقة بالبكاء هذا بينك وبين

198
01:04:38.400 --> 01:04:58.400
الله سبحانه وتعالى تبكي في دجاجيل الظلام على ما سلف منك من الاثام واما رقة بالرأفة فهي رقة في خلق الله عز وجل ان ترأف بحالها وان ترحم صغيرهم وان تهلك حق كبيرهم وان ترحم ضعيفهم وعاجزهم وفقيرهم. اذا هذه ايها الاحبة هي صفات القلب الناجح الذي

199
01:04:58.400 --> 01:05:18.400
تريد سلوك طريق المسترشدين الى الله سبحانه وتعالى قلب صاف وقلب صلب وقلب اه رقيق. ثم يقول بعد ذلك وبالله التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل. اذا ايها الاحبة انتهت رسالة المسترشدين للامام الحارثي بالاسد المحاسبي رحمه الله تعالى. ولكن طريق المسترشدي بدأ

200
01:05:18.400 --> 01:05:38.400
معنا الان بدأنا في طريق المسترشدين. انت الان انتهيت الكتاب. رسالة المسترشدين. والان جاء وقت التطبيق. نحن لا نريد ان تبقى مثل هذه الرسائل هي فقط امور نتجمل بها في مجالسنا ونسمي انفسنا درسناها ولكنها لا تتترجم واقعا عمليا في حياتنا ان

201
01:05:38.400 --> 01:05:58.400
ايها الحبيب ان تعرف ان يعني ختم الكتب العلمية وان ان يوفقك الله عز وجل لمثل هذه المجالس وبعد توفيق الله عز وجل لنا. وان الانسان لا حول له ولا قوة على اقامة طاعة الله عز وجل الا بمعونته. علينا دائما ان نستحضر ان الله عز وجل هو الذي وفقنا لاتمام هذه الرسالة. ولقراءة هذا الكتاب

202
01:05:58.400 --> 01:06:18.400
وفي وقت ينشغل فيه الناس بالملذات وفي القيل والقال شغلك الله عز وجل بالتعرف على طريقه. وهذا محض توفيقه. هذا محض توفيق الله عز وجل عليه فاعرف منة الله سبحانه وتعالى. الانسان ايها الاحبة يعني هذا انصح به نفسي واخواني لا يصل الى نفسه فضلا عن الله عز وجل ولا

203
01:06:18.400 --> 01:06:38.400
يرى له مقاما عند الله ولا انه طالب علم او انه داعية او انه سلك هذا الطريق ونكلمكم هو اكثر الناس معصية واشفاقا ولسنا ممن وصل الى منازل هذا الطريق حتى نعرف الناس بها وانما نحن متذاكرون. نذكر بعضنا بعضا بهذه المنازل وكلنا مقصرون ومفرطون. ولولا منة

204
01:06:38.400 --> 01:06:58.400
الله عز وجل وتفضله واشفاقه عليها لما كنا في هذا المقام. لما كنا في هذا المقام ولما وفقنا كما قلنا لاتمام هذه الرسالة المباركة للامام عظيم كبير ورع تقي زاهد عابد لله عز وجل مثل الامام الحارث المحاسبي. ويعني يحسن بنا ان نختم مثل هذه المدارس بالدعاء

205
01:06:58.400 --> 01:07:18.400
لله عز وجل وبان نتضرع اليه فنقول مستعينين بالله اني داع فامنوا. الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره. الحمد انا للذي لا ينسى من ذكره الحمدلله الذي لا يخيب من رجاه. الحمد لله الذي لا يكل من توكل

206
01:07:18.400 --> 01:07:48.400
الحمد لله الذي هو ثقتنا عندما تنقطع بنا الحيل. الحمدلله الذي هو رجاؤنا عندما تسوء ظنوننا باعمالنا. الحمد لله الذي يكشف كربنا ذا الكربات. الحمد لله الذي يجزي بالاحسان احسانا. الحمد لله الذي يجزي على الصبر فرجا وسلوانا. اللهم

207
01:07:48.400 --> 01:08:08.400
من نعمة انعمت بها علينا قل لك عندها شكرنا وكم من بلية ابتليتها بك وكم من بني ابتليتنا بها قل لك همدها صبرنا. فيا من قل له عند النعماء شكرنا فلم يحرمنا

208
01:08:08.400 --> 01:08:38.400
ويا من قل له ان البلاء صبرنا فلم يخذلنا. ويا من رآنا على المعاصي فلم يفضحنا ولم يهتك سترنا الى خذ بيدنا الى طريق راشدين الى يا دليل الحاضرين خذ بيدنا الى طريق الراشدين. اللهم اشرقت بنورك السماوات

209
01:08:38.400 --> 01:09:08.400
واضاءت بوجهك الظلمات خشعت لك قلوبنا وخطأت لك رقارنا لتدخلنا في رحمتك ولتكرمنا بعزتك. ولتنظر الينا نظرة تجدر بها كسرها وغافها وحاجتنا الهنا ما الى شجر ولا ترن من طائر ولا بطون مطر الا

210
01:09:08.400 --> 01:09:38.400
فوجدناها شاهدة على وحدانيتك. دالة على صمديتك. بانك انت الله الذي ليس منك شيء وانك انت الله الغالب الذي لا يغلب. حي لا تموت. قيوم لا عدل لا تجود. مولانا ان كانت خطايانا اسقطتنا من عندك فاعف عنا

211
01:09:38.400 --> 01:10:08.400
حبنا بحبنا وشوقنا اليك بحبنا وشوقنا اليك الهنا لك تسبح ولك تسجد كل مدرة الهنا لك تسبح الطير في اوكانها. ولك تسبح في خفالها ولك تسبح الحيتان في بحارها الهنا طوبى لمن سبق

212
01:10:08.400 --> 01:10:38.400
انه منك الحسنى وزيادة. طوبى لمن سبقت له منك الحسنى وزيادة. طوبى لمن سبقتنه منك الحسنى وزيادة. اللهم اغننا عن هبة الوهابين بهبتك. واغننا شر القاطعين بانسك وصلتك. حتى لا نقرب الى احد سواك. الهنا من المعاصي

213
01:10:38.400 --> 01:11:08.400
الهنا استعملنا في الطاعة وارزقنا حسن الانابة وارزقنا حسن الانابة وطهرنا بالتوبة واستصلحنا بالعافية. اللهم انا نسألك ان ترزقنا حلاوة مغفرتك. اللهم اجعل عفوك. اللهم اجعلنا عتقاء رحمتك. اللهم اكتب لنا

214
01:11:08.400 --> 01:11:38.400
من خزي النار. اللهم لا تحرمنا وقد رغبنا اليك. اللهم لا تحرمنا رغبنا اليك مولانا لا تعرض عنا وقد اقبلنا عليك. مولانا لا ملجأ ولا من جاء منك الا اليك الهنا انت الذي وسمت نفسك بالرحيم فارحمها وانت الذي سميت نفسك

215
01:11:38.400 --> 01:12:08.400
العفو فاعف عنا الهنا نستغفرك من كل عهد عاهدناك. ومن كل وعد وعدنا ولم نأت بهما الهنا نستغفرك من كل ذنب وعدناك ان لا نعود اليه ثم عدنا الهنا عافنا من بلاء الدنيا والاخرة. عافنا من بلاء الدنيا والاخرة

216
01:12:08.400 --> 01:12:38.400
ودعونا من الضلال وقنا الفتن ما ظهر منها وما بطن. وقنا الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم اجعل للسكينة في قلوبنا سكنا واجعل للتقوى في انفسنا منزلة وجعلنا من خشيتك على حذر وخوف. الهنا نستغفرك من كل معصية مشينا الى

217
01:12:38.400 --> 01:13:08.400
بارجلنا او مددنا اليها ايدينا او نظرنا اليها باعيننا او اصغينا اليها بابائنا او تكلمنا بها بالسنتنا او استعملنا رزقك في معصيتك وسترته علينا او استعملنا نسخك في معصيتك وسترته علينا. الهنا

218
01:13:08.400 --> 01:13:38.400
اعتق رقابنا ورقاب ابائنا وامهاتنا ومشايخنا وكل من له فضل علينا. اللهم اغفر لمن حضر هذا المجلس اللهم اغفر لمن حضر هذا المجلس. اللهم اجعل هذه المجالس قربة واجعلها حجة لنا لا علينا. اللهم قرننا من طريق المسترشدين. وامتنا على منازلنا

219
01:13:38.400 --> 01:14:08.400
السائلين وابعثنا محبين منيبين طائعين. اللهم نعوذ بك ان تفضحنا نعوذ بك ان لتفضحنا يوم العرض عليك. اللهم انا نسألك ان ترحم ضعفنا وقلة حيلتنا وهوانها على من ظلمنا. انت رب المستضعفين وانت ربنا. الى من تكلنا؟ سيدنا

220
01:14:08.400 --> 01:14:38.400
لك خضعت رقابنا ودلت جباهنا. اللهم نشهدك بفقرنا نشهدك بعجزنا وتفريقنا في نشهدك باننا مذنبون وانت الكريم. واننا العصاة وانت الرب الستير العفو. اللهم نشهدك على اننا نعترف بتقصيرنا في جنبك. ولولا سترك لافتضحنا. نسألك اللهم

221
01:14:38.400 --> 01:15:08.400
وتما سترك علينا في الدنيا وفي الاخرة. اللهم انا نسألك للمهمومين في مشارق الارض فرجا ومخرجا. اللهم اجعل لهم من كل ضيق مخرجا. ومن كل هم فرجا. اللهم انا نسألك عزا تعز به دينك وترفع به كتابك يا اكرم الاكرمين. اللهم انا نسألك

222
01:15:08.400 --> 01:15:38.400
المسألة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العلم وخير العمل. وثبتنا وثبت الموازيننا وارفع درجاتنا وتقبل اعمالنا. واجعلنا عندك في غليين. اللهم انا نسألك الفردوس اعلى من الجنة. اللهم انا نسألك قربك وزيارتك ومحادثتك ومناجاتك في

223
01:15:38.400 --> 01:15:58.400
اهد النعيم لا تحرمنا من قربك خذ بيدنا الى طريقك. اللهم اجعلنا ممن انس بذكرك لا تشملنا بما اشغلت به اهل الدنيا من اللذات والمعاصي. استعملنا في الطاعة استعملنا في

224
01:15:58.400 --> 01:16:28.400
واجعلنا مع السعداء وامتنا مع الشهداء. اللهم الزم عن ايماننا محمدا صلى الله عليه وسلم خير ما جزيت نبيا عن امته. اللهم شرفنا بلقائك وشرفنا بالجلوس وشرفناه بالورود على حظه. اللهم اجعلنا من امته في الدنيا والاخرة. الهنا

225
01:16:28.400 --> 01:16:47.200
هذا دعاؤنا اللهم انك امرتنا بالدعاء ووعدتنا بالاجابة وانت بالاجابة جدير مع كل شيء قدير. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم