﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:13.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين

2
00:00:13.800 --> 00:00:30.450
قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في رسالة عقيدة اهل السنة والجماعة ونؤمن بان له ملك السماوات والارض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا واناثا

3
00:00:30.450 --> 00:00:50.850
ويجعل من يشاء عقيما انه عليم قدير ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

4
00:00:51.700 --> 00:01:15.400
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فكنا قد بدأنا الكلام في

5
00:01:16.900 --> 00:01:44.750
ما يتيسر من معنى هذه الاية التي بين ايدينا وتوقف الحديث تحديدا عند كون الاية قد بينت ان الناس منقسمون في الذرية الى اربعة اقسام منهم من رزقه الله الاناث فحسب

6
00:01:45.600 --> 00:02:09.450
ومنهم من رزقه الله الذكورا فحسب ومنهم من جمع الله له بين الذكور والاناث او يزوجهم ذكرانا واناثا اما القسم الرابع فالعقيم الذي لم يولد له  قلنا ان الله سبحانه وتعالى

7
00:02:10.350 --> 00:02:37.550
اقيموا فيما يرزق لطيف رحيم فيما يعطي وخيرة الله سبحانه وتعالى للعبد خير من خيرته لنفسه فان العبد قد يحب شيئا ما او يكره شيئا ما لكنه لا يعلم ما الذي فيه الخير له

8
00:02:38.100 --> 00:03:00.600
وما الذي فيه الشر له فقد يحب العبد ما يضره وقد يكره ما يسعده والله يعلم وانتم لا تعلمون فعلى العبد ان يكون راضيا بقسمة الله وقدره وما يهبه له

9
00:03:00.650 --> 00:03:26.100
مهما يكن اذا رزقت الاناث فحسب وانت تحب ان ترزق الذكور فاعلم ان هذا هو الخير لك فاحمد الله و اعلم ان هذا خير ما تعطاه ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون

10
00:03:28.200 --> 00:03:54.300
وما يدريك لعل سعادتك قد جعلت مرتبطة بوجود هؤلاء البنات التي رزقك الله عز وجل اياهن على كره منك  على العبد ان يحمد الله مهما كان تقدير الله عز وجل له

11
00:03:54.850 --> 00:04:15.350
في رزقه في ذريته حتى لو كان من القسم الرابع ويجعل من يشاء عقيما ما يدريك لو كشف لك الحجاب واطلعت على الغيب فسجدت لله عز وجل شكرا ان ما رزقك الله الولد

12
00:04:16.350 --> 00:04:45.850
لعل هذا الولد الذي نفسك تتوق اليه يكون سبب تعاستك وسبب شقائك فاختار الله لك ما هو الخير لك  الرضا والتسليم علامة اهل الايمان والتوحيد قال سبحانه انه عليم قدير

13
00:04:46.800 --> 00:05:11.000
عليم متصف بالعلم ومضى الكلام عن صفة العلم لله عز وجل وقدير هذه الصفة دالة على ثبوت هذا الاسم دال على ثبوت صفة القدرة لله عز وجل والله القدير والله القادر

14
00:05:11.650 --> 00:05:30.550
والله المقتدر اي الذي لا يعجزه شيء وهو القدير فليس يعجزه اذا ما شاء شيء اذا ما شاء قط ذو سلطان وهو القدير فليس يعجزه اذا ما رام شيئا قط ذو سلطانه

15
00:05:31.100 --> 00:05:44.250
الله عز وجل لا يعزز لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء وما كان الله ليعجزه من شيء وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض

16
00:05:44.400 --> 00:06:07.950
انه كان عليما قديرا اذا الله عز وجل على كل شيء قدير و كل شيء هذا عموم لا تخصيص فيه ليس هناك تخصيص بهذه الاية والله على كل شيء قدير

17
00:06:08.600 --> 00:06:28.700
مما كان او ما سيكون او ما لم يكن ايضا فما لم يكن عدم كونه ليس راجعا الى عدم قدرة الله حاشا وكلا انما عدم وجوده وكونه لان الله عز وجل ما شاء وجوده

18
00:06:29.150 --> 00:06:51.850
ولو شاء وجوده فانه سيكون فهو على كل شيء قدير سبحانه وتعالى اذا  من علم ان الله عز في علاه على كل شيء قدير اطمئن وسكنت نفسه وعلم ان مولاه

19
00:06:52.750 --> 00:07:11.700
ومن يتوكل عليه ومن اتخذه ربا لا شريك له انه اذا شاء شيئا فانه لا يغالب ولا يعجز ولا ولا يعجزه شيء سبحانه وتعالى فيفوض الامر كله له سبحانه وتعالى

20
00:07:12.750 --> 00:07:36.850
فالله قدير والله قوي والله متين هذه اسماء متقاربة في المعنى تدل على ان الله سبحانه لا يعجزه شيء لا يعجزه شيء البتة سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله

21
00:07:36.950 --> 00:07:55.800
ونؤمن بانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير له مقاليد السماوات والارض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. انه بكل شيء عليم ثم ذكر المؤلف رحمه الله ان اهل السنة والجماعة

22
00:07:56.350 --> 00:08:23.650
يؤمنون ان الله جل في علاه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هذه اية جليلة عظيمة وهي ام الباب بمبحث الاسماء والصفات فجل كلام العلماء في باب الاسماء والصفات يدور على هذه الاية

23
00:08:24.550 --> 00:08:52.400
اية عظيمة يستفاد منها جملة من القواعد والضوابط المتعلقة بباب الاسماء الحسنى والصفات العلى للبارئ سبحانه وتعالى الله جل وعلا ليس كمثله شيء هنا بحث طويل عند اهل العلم بمعنى قوله كمثله

24
00:08:53.250 --> 00:09:17.150
فانه من المعلوم يقينا ان الله لا مثيل له ولا سمي له ولا كفؤ له  كيف يكون النفي ها هنا لوجود مشابه لمثيل لله سبحانه وتعالى اذا ظن ان الكاف ها هنا للمشابهة

25
00:09:17.650 --> 00:09:39.250
كما استشكل بعض الناس ذلك لانهم توهموا هذا المعنى والحق ان هذه الاية لا تدل على ذلك البتة بل تدل على ان الله سبحانه وتعالى لا مثيل له بابلغ ما يكون من الكلام

26
00:09:40.500 --> 00:10:07.750
اما قوله ليس كمثله شيء فالكاف ها هنا ليست للتشبيه انما الكاف ها هنا هي المسماة عند النحويين بالزائدة يعني اعرابا لكنها من حيث المعنى تدل على التوكيد وقد ذكر ابن هشام رحمه الله

27
00:10:08.150 --> 00:10:36.300
عن بعض النحويين ان زيادة الكاف تفيد التوكيد من جهة انها تقوم مقام تكرار الكلام والعرب اذا كررت الكلام فانها تريد تأكيده فكأن الجملة بغير القرآن ليس مثله شيء ليس مثله شيء

28
00:10:36.500 --> 00:11:01.250
ليس مثله شيء تنظر كيف كانت الكاف ها هنا تدل على فائدة عظيمة وهي تأكيد الكلام لان المقام مقام عظيم فالله سبحانه وتعالى ليس له مثيل وقيل ان المثل ها هنا

29
00:11:02.250 --> 00:11:24.450
يراد به الذات ليس كمثله شيء يعني ليس كهو شيء والعرب تطلق المثل وتريد الذات وهذا من بليغ كلامهم فانهم قد يقولون مثلك لا يقال فيه كذا او مثلك يفعل كذا

30
00:11:24.650 --> 00:11:45.700
والمراد انت آآ قد يكون هذا هو المراد في هذه الاية والعلم عند الله عز وجل المقصود ان هذا بعض ما قيل  اه تفسير هذه الاية وقيل ان المثل بمعنى المثل

31
00:11:46.350 --> 00:12:10.100
والمثل والمثل يعني الوصف كما قال جل وعلا مثل الجنة التي وعد المتقون. يعني وصفها فليس كصفة الله عز وجل شيء الله متفرد بصفاته ليس له فيها مشارك او سمي او كفؤ سبحانه وتعالى

32
00:12:11.250 --> 00:12:30.350
المقصود ان الاية تدل دلالة صريحة على ان الله عز وجل لا مثيل له لا في ذاته ولا في صفاته سبحانه وتعالى بل هو الواحد الاحد جل في علاه فمهما توهم الانسان

33
00:12:30.750 --> 00:12:51.250
او وسوس الشيطان له ان غير الله يمكن ان يكون مماثلا لله عز وجل في شيء من الاشياء في ذاته في صفة من صفاته فينبغي عليه ان يراجع ايمانه فان

34
00:12:51.500 --> 00:13:17.400
الادلة قاطعة بان الله سبحانه وتعالى ليس له مثيل وليس له شبيه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهذا النفي الله المجمل قلنا انه دال على الكمال المطلق فليس لله مثيل

35
00:13:17.950 --> 00:13:47.300
لان الله منفرد بجميع الكمالات واقصى غاياتها فليس لله عز وجل مثيل لانه منفرد بالكمال المطلق سبحانه وتعالى و الجمع بين قوله ليس كمثله شيء وقوله وهو السميع البصير فيه رد على طرفي الضلال

36
00:13:48.350 --> 00:14:16.400
على اهل التمثيل وعلى اهل التعطيل فان اهل التمثيل يعبدون صنما وان اهل التعطيل يعبدون عدما والجامعون بين هاتين الجملتين الذين عبدوا الله سبحانه وامنوا وامنوا بنعوت جلاله وجماله على ما يليق به

37
00:14:16.900 --> 00:14:41.450
هؤلاء عبدوا ربا عظيما والها كريما لا شريك له سبحانه وتعالى فان قوله ليس كمثله شيء فيه اعظم الرد على الممثلة الذين قالوا ان غير الله عز وجل قد يكون مماثلا له في شيء من صفاته

38
00:14:41.900 --> 00:15:01.700
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وقد اجمع السلف على ان من شبه الله بخلقه فقد كفر وعلى ان القرآن والسنة منزهان عن ان يكون ما فيهما من صفات الله عز وجل دالا على التشبيه

39
00:15:01.950 --> 00:15:27.200
حاشا وكلا اما قوله وهو السميع البصير فانه دال على الرد على اهل التعطيل الذين عطلوا صفات الله سبحانه وتعالى ونفوا عن الله هذه الصفات العظيمة وارتكبوا في سبيل ذلك

40
00:15:27.850 --> 00:15:50.500
جملة من المحرمات من تحريف النصوص ومن حملها على غير محملها ومن القول على الله بغير علم فالله اثبت لنفسه انه سميع بصير سبحانه وتعالى اذا الله يتسمى بالاسماء الحسنى

41
00:15:50.700 --> 00:16:18.150
ويتصف بالصفات العلا ومن فوائد هذه الاية انها تدل على قاعدة عظيمة عند اهل السنة والجماعة وهي قاعدة القدر المشترك والقدر المميز فان قوله تعالى ليس كمثله شيء دال على ثبوت القدر المميز الفارق

42
00:16:18.950 --> 00:16:39.300
وقوله وهو السميع البصير دال على ثبوت القدر المشترك بيان ذلك ان الله سبحانه وتعالى قد وصف نفسه في هذه الاية بصفة السمع والبصر سمى نفسه بالسميع البصير ومع ذلك

43
00:16:39.450 --> 00:16:57.650
فان الله عز وجل في كتابه قد وصف المخلوق بالسمع والبصر فقال سبحانه انا خلقنا الانسان من نطفة ام شاز نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ومن المعلوم ان السميع ليس كالسميع

44
00:16:57.850 --> 00:17:17.850
وان البصيرة ليس كالبصير وان سمع الله ليس كسمع المخلوق وان بصر الله ليس كبصر المخلوق مع ثبوت قدر مشترك وهو الصفة قبل الاظافة فالسمع من حيث هو ادراك الاصوات

45
00:17:18.350 --> 00:17:38.600
والبصر من حيث هو ادراك الاشياء يعني رؤيتها و مع ذلك فالذي ثبت لله عز وجل من السمع والبصر اعظم بكثير بل لا مقارنة بينه وبين ما ثبت للمخلوق سمع الله عز وجل سمع واسع

46
00:17:38.850 --> 00:17:57.200
يسع جميع الاصوات وسمع الله عز وجل سمع قديم لم يزل الله عز وجل سميعا وسمع الله سبحانه لا يلحقه نقص ولا يطرأ عليه فناء اما المخلوق فانه لم يكن سميعا

47
00:17:58.000 --> 00:18:14.000
ثم جعله الله عز وجل سميعا ثم سيطرأ الفناء على هذا السمع فاذا مات الانسان فانه لا يسمع الانسان اذا مات فان هذا السمع الذي كان له في الدنيا سوف يزول وينتهي

48
00:18:14.500 --> 00:18:37.500
كما انه في الدنيا معرض حصول النقص والضعف والمرض كما انه ولو كان صحيحا فانه سمع محدود وسمع ناقص اما سمع الله عز وجل فليس الامر فيه كذلك اذا ثبت قدر مشترك بين صفة الخالق والمخلوق

49
00:18:37.900 --> 00:18:58.600
واثبات هذا امر ضروري وليس من التشبيه والتمثيل في شيء انما التمثيل والتشبيه الممنوع هو الاشتراك في الخصائص يعني فيما يختص بالله فيما يختص به الله سبحانه وتعالى من قال ان غير الله

50
00:18:59.100 --> 00:19:18.950
يشبه الله عز وجل في هذا القدر فلا شك انه وقع في امر عظيم و قل مثلما قلنا في السمع في البصر وفي بقية صفات الله سبحانه وتعالى قال سبحانه وهو السميع البصير

51
00:19:20.100 --> 00:19:44.250
هذا نسمان ثابتان لله سبحانه وتعالى يدلان على صفتي السمع والبصر اما السميع فيدل على ثبوت السمع لله عز وجل والسمع جاء في صفات الله عز وجل على معنيين كلاهما حق

52
00:19:45.000 --> 00:20:06.700
اما المعنى الاول فانه ادراك الاصوات فالله يسمع كل صوت مهما دق ولا تشغله الاصوات ولا تختلط عليه تبارك وتعالى ولذلك علق البخاري رحمه الله في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت

53
00:20:06.950 --> 00:20:27.050
الحمد لله الذي وسع سمعه الاصوات كانت المجادلة تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا في وانا في البيت فكان يخفى علي بعض كلامها وقد سمع الله كلامها من فوق سبع سماوات

54
00:20:27.550 --> 00:20:44.150
قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله اذا الله عز وجل يسمع كل شيء حتى دبيب النملة على الصفاة يسمعه الله عز وجل ولا يمكن ان يكون ثمة

55
00:20:44.400 --> 00:21:03.750
سمع لا يمكن ان يكون ثمة صوت لا يسمعه الله عز وجل. الله يسمع كل صوت وهذه الصفة لله عز وجل صفة ذاتية فعلية ذاتية من حيث قول الله عز وجل لم يزل سميعا

56
00:21:04.250 --> 00:21:21.950
لم يكن الله معطلا عن السمع ثم صار يسمع ومن هذه الجهة هي صفة ذاتية وهي صفة فعلية من حيث كونه سبحانه وتعالى يسمع كل صوت عند حدوثه وليس في الازل

57
00:21:22.650 --> 00:21:40.500
كما نقول مثلا في صفة العلم التي هي صفة ذاتية ان الله يعلم الاشياء قبل حدوثها بعلمه القديم والبحث هنا في او الكلام ها هنا في العلم يعني في العلم القديم لله سبحانه وتعالى

58
00:21:40.550 --> 00:21:56.500
فانه لم يزل ولا يزال عليما اما السمع فالله يسمع الاصوات عند حدوثها قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله في ذلك الوقت سمع الله سبحانه وتعالى صوتها

59
00:21:56.600 --> 00:22:19.900
لا قبل ذلك ولا بعده ويأتي السمع بمعنى ثان وهو الاجابة ولذلك يقول المصلي سمع الله لمن حمده يعني اجاب حمد من حمده ومن ذلك قوله تعالى انك سميع الدعاء

60
00:22:20.150 --> 00:22:43.700
يعني مجيب الدعاء و الى المعنيين حق والله سبحانه وتعالى متصف بكليهما اما البصير فانه دال على صفة البصر لله عز وجل والبصر جاء في النصوص على معنيين الاول ادراك الاشياء

61
00:22:44.350 --> 00:23:04.400
يعني رؤيتها والنظر اليها فالله سبحانه وتعالى متصف بهذه الصفات الثلاث وهي متقاربة في المعنى البصر والرؤيا والنظر البصر كما معنى هنا والرؤيا كما في قوله تعالى انني معكما اسمع

62
00:23:04.650 --> 00:23:20.900
وارى وكذلك النظر كما دل على هذا قوله سبحانه وتعالى ولا ينظر اليهم وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسامكم

63
00:23:21.150 --> 00:23:48.000
ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم  اما المعنى الثاني البصر فانه بمعنى العلم والخبرة ومن ذلك قوله تعالى والله بصير بالعباد والله بصير بالعباد يعني عليم باحوالهم امير بما هم عليه

64
00:23:48.300 --> 00:24:12.450
سبحانه وتعالى فكلا المعنيين حق ثابت لله سبحانه وتعالى قال جل وعلا له مقاليد السماوات والارض المقاليد جمع مقلاد ومعنى هذه الاية ان ازمة الامور بيد الله عز وجل هو المدبر لها

65
00:24:12.800 --> 00:24:42.700
المتصرف فيها الذي كل شيء يكون بامره وتحت سلطانه سبحانه وتعالى له مقاليد السماوات والارض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يبسط الرزق يعني يوسع الرزق ويقدر يعني يضيق ومن قدر عليه رزقه يعني ضيق عليه في رزقه

66
00:24:43.250 --> 00:25:06.500
و كل ذلك بمشيئة الله سبحانه وتعالى المقرونة بحكمته ولذا ينبغي ان نفهم ان قوله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يعني بمشيئته المقرونة بحكمته كما دل على هذا قوله سبحانه وتعالى

67
00:25:06.750 --> 00:25:25.900
وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما اذا الله عز وجل اذا شاء فليست المشيئة مشيئة محضة انما هي مشيئة مقرونة بحكمة لله سبحانه وتعالى يرحمك

68
00:25:28.200 --> 00:25:46.800
قال سبحانه انه بكل شيء عليم كما قلنا صفة العلم صفة العلم ثابتة لله سبحانه وتعالى وها هنا عموم لا تخصيص فيه الله بكل شيء عليم ربنا وسعت كل شيء رحمة

69
00:25:47.100 --> 00:26:06.100
وعلما نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ونؤمن بانه ما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في بكتاب مبين يؤمن اهل السنة والجماعة ايضا

70
00:26:06.800 --> 00:26:34.350
ان الله سبحانه وتعالى هو الرزاق الذي ارزاق العباد عليه وخزائن الرزق بيده سبحانه وتعالى وما من دابة في الارض الا على الله رزقها الدابة ها هنا كلمة تفيد العموم

71
00:26:34.750 --> 00:26:55.950
لانها نكرة في سياق النفي كل دابة والدابة في هذا الموضع كل ما يدب من انسان ومن حيوان بري او بحري او برمائي يطير او يمشي او يزحف من ذكر

72
00:26:56.050 --> 00:27:17.100
او انثى كل ما يدب فان رزقه عند الله سبحانه وتعالى ومنه وعليه وليس من ذاته من ذات هذا هذا المخلوق ولا من غير الله عز وجل انما من الله سبحانه وتعالى وحده

73
00:27:17.800 --> 00:27:43.700
خزائن الرزق عند الله سبحانه وتعالى يمن ويهب ويرزق من يشاء بما يشاء وكل انسان وكل مخلوق لله عز وجل شيء قدره في رزقه قد كتب له ولن تفارق روحه جسده

74
00:27:43.900 --> 00:28:06.000
الا اذا استكمل هذا الرزق ان روح القدس قد نفث في روعي انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها واجلها الله عز وجل ادى شاء وقدر وكتب لكل انسان مقدارا من الرزق

75
00:28:06.650 --> 00:28:25.950
سوف يأخذ ولا محالة ومهما سعى الناس في منع هذا الرزق والله قد كتبه فانه سيصل الى من كتب له ولابد وما من دابة في الارض الا على الله رزقها

76
00:28:26.900 --> 00:28:54.050
الرزق يعني الشيء المرزوق والرزق صفة الله سبحانه وتعالى ففرق بين الكلمتين الرزق الصفة يعني الاعطاء والهبة والرزق هو الشيء الذي يرزقه الله سبحانه وتعالى المخلوق ويبحث العلماء ها هنا مسألة

77
00:28:55.350 --> 00:29:12.550
وهي من المسائل التي حصل فيها خلاف بين اهل السنة واهل البدعة وهي هل الحرام رزق هل يدخل في الرزق هل يدخل مثلا في قوله تعالى وما من دابة في الارض الا على الله رزقها

78
00:29:13.200 --> 00:29:30.100
هل يدخل مثلا في قوله تعالى فكلوا من رزقه هل يدخلوا في قوله تعالى وانفقوا مما رزقناكم هل يدخل في ذلك او لا ينبغي ان نعلم ان الحق الذي دلت عليه النصوص

79
00:29:30.550 --> 00:29:53.750
ان الرزق ينقسم الى قسمين الى كم قسم الى قسمين اولا الرزق العام والثاني الرزق الخاص اما الرزق العام فهو كل ما ينفع من حلال او حرام كل ما ينفع من حلال او حرام

80
00:29:53.800 --> 00:30:14.100
فانه ماذا رزق وهذا الذي دلت عليه هذه الاية التي بين ايدينا وهي وما من دابة في الارض الا على الله رزقها فالله هو الذي خلق هذا الرزق والله هو الذي كتب هذا الرزق

81
00:30:14.200 --> 00:30:35.950
والله هو الذي يشاء هذا الرزق والله هو الذي يسوق هذا الرزق لمن كتب له سواء كان حلالا او كان حراما اما النوع الثاني فانه الرزق الخاص وهذا ينقسم الى قسمين

82
00:30:36.500 --> 00:31:09.750
اولا الرزق الحلال للاجساد والثاني رزق العلم والايمان للقلوب اما الاول الرزق الحلال مما تقتديه الاجساد وتنتفع به فهذا هو الذي جاء في نحو قول الله سبحانه وتعالى اه كلوا مما رزقناكم

83
00:31:10.450 --> 00:31:29.450
كلوا من رزق الله اه وانفقوا مما رزقكم الله الى اخره هذا كله داخل في اه انفقوا مما رزقناكم هذا كله داخل في الرزق الحلال فحسب بمعنى لو جاء سارق

84
00:31:30.450 --> 00:31:51.200
و قال هذا الطعام مسروق كلوا منه لان الله امر او اباح الاكل من رزق الله وهذا من رزق الله. ماذا نقول نقول هذا ليس داخلا في هذه الاية كذلك اذا اراد ان يتصدق يتصدق

85
00:31:51.800 --> 00:32:05.600
ويقول هذا داخل من النفقة فيما رزق الله عز وجل قل هذا لا يدخل في ذلك الله طيب لا يقبل الا طيبا لكنه يدخل في ماذا يدخل في الرزق العام

86
00:32:05.900 --> 00:32:25.550
وما من دابة في الارض الا على الله رزقها  القسم الثاني من هذا النوع الثاني هو رزق القلوب العلم والايمان وهذا ارفع النوعين وهذا الذي ينبغي اذا دعوت الله سبحانه وتعالى بالرزق

87
00:32:26.900 --> 00:32:49.700
ينبغي عليك ان لا تنسى قصد هذا النوع ما اكثر ما ندعو بان يرزقنا الله عز وجل لكن الغالب ان نقصد الاموال والاطعمة والاولاد ولا يرد على ذهن الداعي ان يدعو بما هو اهم واولى وانفع

88
00:32:50.150 --> 00:33:10.700
وهو ان يرزق الله سبحانه وتعالى عبده بعلم ينفعه وايمان يملأ جوانح جوانحه وقلبه هذا لا شك انه اولى بان يقصد اذا دعا الانسان بطلب الرزق من الله سبحانه وتعالى

89
00:33:11.500 --> 00:33:31.600
وهذا المعنى الذي ذكرته وهذا التقسيم الذي ابنته قد اه فصله اهل العلم رحمهم الله ومن ذلك ما فصل ابن القيم رحمه الله في النونية حينما تكلم عن القسم الثاني وبين انه منقسم الى هذين

90
00:33:31.700 --> 00:33:53.100
القسمين وهو الرزق الخاص حينما قال رزق القلوب العلم والايمان والرزق المعد لهذه الابدان هذا هو الرزق الحلال وربنا رزاقه والفضل للمنان والثاني سوق القوت للاعضاء في تلك المجاري سوقه بوزانه

91
00:33:53.550 --> 00:34:10.950
هذا يكون من الحلال كما يكون من الحرام كلاهما رزقان والله رازقه بهذا الاعتبار وليس بالاطلاق دون بيان اذا لابد من التفصيل في هذا الموضع ان من اهل البدع من يقول ان

92
00:34:11.050 --> 00:34:31.650
المال الحرام ليس رزقا من الله والله ما رزقه وهذا الاطلاق غير صحيح انما نقول ليس من رزق الله باعتبار وهو من رزق الله باعتبار اخر هذا هو التفصيل الحق في هذه المسألة

93
00:34:32.800 --> 00:34:58.500
و الخلاصة التي اود ان نستفيدها هي ان ايمان العبد بان الرزق له مكفول والله عز وجل قد تولى ذلك هذا يدعوه الى ان يكون مطمئنا ويدعوه الى ان يكون ساكنا النفس

94
00:34:59.000 --> 00:35:17.750
لا وجلا ولا مصابا بالهلع انما يكون مطمئنا وراضيا لانه يعلم ان الرزق الذي ساقه الله ان ان الرزق الذي قدره الله سبحانه له فانه لابد ان يأتيه والله وبالله

95
00:35:18.300 --> 00:35:37.100
لو سعى كل من على وجه الارض ان يمنعوك لقمة شاء الله عز وجل ان يرزقها اياك وقد كتبها لك والله انهم لا يستطيعون رزقك اتيك شاؤوا ام ابوا شئت ام ابيت

96
00:35:38.000 --> 00:35:54.350
فعلى الانسان ان يكون مطمئنا هادئة البال كما ان عليه ان يكون متوكلا على الله معتمدا عليه مفوضا الامر له سبحانه وتعالى الم نسمع الى قول النبي صلى الله عليه وسلم

97
00:35:54.800 --> 00:36:14.300
لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا يعني جائعة وتروح بطانا يعني شبعة بطونها ملأى اذا على العبد ان يستيقظ بذلك وان يعلم ان

98
00:36:14.650 --> 00:36:33.450
الامور من الله سبحانه واليه وفي السماء رزقكم وما توعدون اذا اطلب الرزق من الله واعتمد في تحصيله عليه ولا تثق في نفسك ولا تعتمد على حولك ولا يلتفت قلبك

99
00:36:33.700 --> 00:36:55.450
الى مخلوق انما اجعل همتك واجعل قلبك معلقا بالله سبحانه وتعالى واعلم ان ذلك من اعظم اسباب تحصيل الرزق ان اتقيت الله ومن اعظم ومن اعظم التقوى التوكل على الله سبحانه

100
00:36:55.950 --> 00:37:14.650
هذا من اوسع الابواب التي يأتيك الرزق من خلالها ومن يتق الله يجعل له مخرجا وماذا ويرزقه من حيث لا يحتسب والله ان هذا باب عظيم للرزق الناس تلتفت يمنة

101
00:37:14.750 --> 00:37:38.250
ويسرة تبحث عن الرزق و ربما يغفل كثير منهم عن هذا الباب العظيم وعن هذا السبب اليسير لتحصيل الرزق اتق الله وابشر بارزاق الله ستأتيك من حيث لا تحتسب ولا ولا تستعظم على الله شيئا

102
00:37:38.350 --> 00:37:59.550
فالله عظيم قدير وخزائن الله ملأى ما انفق سبحانه وتعالى منذ خلق السماوات والارض كل ما في الكون وكل ما يدب ويدرج فيه يأكل من رزق الله عز وجل ومع ذلك ما نقص شيء من خزائن الله

103
00:38:00.200 --> 00:38:22.950
خزائن الله ملأى ارأيت لو ان ملكا من ملوك الدنيا اذا قال فعل غني وبيده خزائن بلده يقول لك اطمئن ما تعطاه من الارزاق والمكافآت والرواتب من عندي لا تحمل هما

104
00:38:23.500 --> 00:38:44.500
بالله عليك كيف تصبح وكيف تمسي الست بطمأنينة وسعادة وحتى لو تأخر بعض الشيء ما تعطاه من هذا الرزق فانك امن من آآ من هذا الرزق نعم الرزق هو العطاء والرزق من الله سبحانه وتعالى

105
00:38:45.050 --> 00:39:08.600
فانك تكون مطمئنا ساكنا هادئا لانك تعلم ان هذا الذي وعدك قادر فما بالك بالرزاق العظيم وهو الله الكريم الواسع الكبير القدير سبحانه وتعالى وعدك بانه يعطيك وانه ينالك من فضله ما كتب لك

106
00:39:09.150 --> 00:39:31.900
فاطمئن واجمل في الطلب وهل هذا الكلام يعني ان يميل الانسان الى الكسل والدعة ويدع طلب الرزق الجواب لا ابدا هذا لا يستفاد من هذا الكلام الم تسمع الى قول النبي صلى الله عليه وسلم السابق

107
00:39:32.050 --> 00:39:51.400
لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ماذا تصنع تجلس وتنام او قال تغدو اذا العمل لا بد منه انما مقصود هذا الكلام انه لا بد ان يصحب العمل

108
00:39:51.700 --> 00:40:18.500
توكل وثقة وتفويض واعتماد على الله سبحانه وتعالى وبهذا يجمع الانسان بين الحسنيين بين فعل الاسباب التي امر الشرع بها وبين التوكل الذي امر الله به سبحانه وتعالى نعم الله اليكم قال رحمه الله

109
00:40:18.750 --> 00:40:33.100
ونؤمن بانه عنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين

110
00:40:33.150 --> 00:40:52.000
نعم بقي من الاية السابقة قوله ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين اختلف العلماء في مستقرها وفي مستودعها ما هما اه روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان

111
00:40:52.400 --> 00:41:20.400
المستقرة ما تأوي اليه هذه الدواب والمستودع يعني آآ المكان الذي تموت فيه والله يعلم هذا وهذا سبحانه وتعالى وقيل ان المستقرة هو الرحم يعني ارحام النساء والمستودع هو الصلب صلب

112
00:41:20.450 --> 00:41:44.150
الرجل اصلاب الرجال ومن اهل العلم من قال ان المستقر ما تستقر فيه هذه الدواب وهو الاخرة واما المستودع فهو الدنيا لان هذه الدنيا ما هي الا وديعة والوديعة تسترد

113
00:41:44.700 --> 00:42:06.900
يعني كأنها حالة مؤقتة هذه اه حقيقة الدنيا ما هي الا شيء مؤقت وعن قريب سيكون المصير الى المستقر نعم الله اليكم قال رحمه الله ونؤمن بانه عنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر

114
00:42:07.000 --> 00:42:24.800
وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين قال ونؤمن معشر اهل السنة والجماعة بان الله سبحانه وتعالى عنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو

115
00:42:25.350 --> 00:42:51.400
مفاتح جمع مفتاح والمفتاح كالمفتاح لكن مفتاح تجمع على مفاتيح ومفتاح تجمع على مفاتح و كثير من اهل العلم على ان المفتاح او المفاتح هي تلك الالة التي يحل بها

116
00:42:51.450 --> 00:43:20.150
ما استغلق ومن اهل العلم من يقول ان المفتاح يعني الخزائن يعني المكان الذي يخزن فيه الشيء والمقصود بهذا ان الله سبحانه وتعالى الغيب اليه اما على ان الاسباب الموصلة الى هذا الغيب وهي مفاتحه

117
00:43:20.450 --> 00:43:41.200
او ان خزائن الغيب عند الله سبحانه وتعالى فلا يعلمها الا هو وقوله هنا وعنده مفاتح الغيب تلحظوا ان في هذه الاية قدم الخبر لان قوله وعنده ماذا خبر مقدم

118
00:43:41.750 --> 00:44:03.500
والمفاتح مبتدأ مؤخر وتقديم الخبر يفيده الحصر اذا هذه الاية تدل على ان هذا الغيب لله سبحانه وتعالى علمه اليه لا يشارك الله عز وجل في هذا العلم غيره سبحانه وتعالى

119
00:44:03.900 --> 00:44:26.300
وسيأتي في الاية القادمة اه معنى مفاتح الغيب قال ويعلم ما في البر والبحر ما ها هنا الموصولة ومر بنا في الاصول ان ما تفيد العموم يعني كل ما في البر والبحر

120
00:44:26.900 --> 00:44:44.450
فان الله سبحانه وتعالى يعلمه ويدخل فيما ها هنا كل شيء يكون في البر وكل شيء يكون في البحر من حي ومن جامد ومن غير ذلك كله الى الله سبحانه وتعالى علمه

121
00:44:45.050 --> 00:45:05.250
قال وما تسقط من ورقة الا يعلمها اي ورقة تسقط فالله عز وجل يعلمها من حيث وجودها قبل ان تسقط واذا سقطت علم الله سقوطها وعلم الله متى سقطت والى اين ذهبت

122
00:45:05.850 --> 00:45:23.250
ولك ان تتخيل كم ورقة تسقط على وجه الارض كل لحظة في هذه الدنيا فالله عز وجل علم كل ذلك بل كتب ذلك في اللوح المحفوظ وجاء عن ابن عباس

123
00:45:23.550 --> 00:45:46.000
رضي الله تعالى عنهما ان الله عز وجل قد وكل بكل شجرة ملكا يكتب الاوراق اذا سقطت والله عز وجل اعلم من هذا الملك بذلك سبحانه وتعالى وما تسقط من ورقة الا يعلمها

124
00:45:46.200 --> 00:46:09.700
ولا حبة في ظلمات الارض اي حبة فان الله سبحانه وتعالى بعينها قد علمها سبحان الله العظيم شيء تتحير فيه الالباب وتندهش عنده العقول حتى حبات الرمل كل حبة فانها معلومة لله سبحانه وتعالى

125
00:46:09.800 --> 00:46:32.500
بعينها بل مكتوبة في اللوح المحفوظ حتى لو كانت حبة في اقصى قاع البحر في هذه الظلمات العظيمة ظلمة ليل وظلمة بحر وظلمة جوف البحر من الطين والله عز وجل علمها بعينها

126
00:46:32.750 --> 00:46:49.500
فضلا عما هو اكبر منها واعظم اذا علم الله عز وجل واسع شامل لكل شيء بل الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ هذه الحبات التي لا يمكن حصرها الله سبحانه وتعالى

127
00:46:49.700 --> 00:47:08.150
ليس علمها فقط بل كتب ذلك ايضا في اللوح المحفوظ قال سبحانه وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس حتى  ما هو رطب

128
00:47:08.350 --> 00:47:27.600
او ما هو يابس فانه معلوم لله سبحانه وتعالى ولعلنا نتوقف عند تفسير هذا اه الجزء من الاية ونكمله في درس غد ان شاء الله عز وجل اسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح

129
00:47:27.750 --> 00:47:39.200
والاخلاص في القول والعمل ان ربنا لسميع الدعاء وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان