﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.550
في الاعتقاد الهادي الى سبيل الرشاد وهذه الرسالة وهي الجمعة في الاعتقاد الهادي الى سبيل الرشاد فهي رسالة فاضلة جامعة لجملة من مسائل اصول الدين التي تنازع فيها اهل القبلة

2
00:00:19.800 --> 00:00:38.800
واذا ذكر اهل القبلة فانما يعنى بهم خراج المسلمين. من اهل السنة وغيرهم فهذه رسالة نشر فيها المؤلف رحمه الله جملة من مسائل اصول الدين على طريقة مقاربة لطريقة الائمة السالفين

3
00:00:39.000 --> 00:01:02.200
حيث ذكر جملا من اقوال السلف والائمة فظلا عن ما يذكره من الدلائل الشرعية من كلام الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم وهذه الرسالة اذا تأملتها وجدت ان الامام ابن تيمية رحمه الله لما وضع او كتب الرسالة الواسطية

4
00:01:02.200 --> 00:01:19.250
فانه درج على هذه الرسالة للامام الموفق وكان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله معظما لابي محمد الموفق وقال عنه كلمة انه لن يدخل في الشام بعد الاوزاعي افقه من ابي محمد

5
00:01:19.300 --> 00:01:39.300
المقصود ان هذه الرسالة رسالة لها اختصار. ورسالة الواسطية المعروفة لشيخ الاسلام ابن تيمية قد وضعها الامام ابن تيمية على محاكاة هذه الرسالة للموفق فانه كان شديد التعظيم له. وانت اذا قرأت الرسالتين

6
00:01:39.300 --> 00:02:04.550
ان الامام ابن تيمية قد حاك الموفق في رسالته ورتبها على ذمة تركيزه. وان كان شيخ الاسلام اه استظهر بها اكثر في باب الاستفزاز بالنصوص. قلت ابي اعطيها جملا موصولا كما سلك في العلو فانه اطال فيها مما لم يقع في كلام الموفق من التفصيل. وكذلك مسألة القدر فانه فصلها

7
00:02:04.550 --> 00:02:24.550
فالمحصل ان الفرق بين الرسالتين ربما يتحقق في ان كلام الامام ابن تيمية اكثر تفصيلا. بخلاف الموفق ان في كلامه اجمالا فانه في كلامه فان في كلامه اجمالا آآ وان كان اجمالا آآ لا

8
00:02:24.550 --> 00:02:52.450
ان التمل والبيان في موضع اخر هذه الرسالة تعد من الرسائل الفاضلة في تحقيق عقيدة السلف اهل السنة والجماعة وان كان بعض المعاصرين وممن تكلم على هذه الرسالة قد بالغوا في بعض التسريب على صاحبها في بعض المسائل وذكروا انه ليس محققا لمذهب السلف وطريقتهم

9
00:02:52.450 --> 00:03:14.850
نظروا في شيء من كلامه في مسألة التفويض كما سيأتي ان شاء الله للتعليق عليه وبعض الاحرف الاخرى والتحقيق ان هذه الرسالة ليس فيها غلط صريح هذه نتيجة نصل اليها ان هذه الرسالة الجمعة للموفق رحمه الله ليس فيها غلط صريح

10
00:03:15.050 --> 00:03:44.500
وانما فيها بعض المواضع التي فيها قدر من الاجمال والتردد  اذا حصل قدر من المقارنة بين هذه الرسالة وبين رسالة جعفر الطحاوي المعروفة برسالة طحوية فان رسالة الموفق اشرف منها وابعد عن الغلط في بعض المسائل فان ابا جعفر رحمه الله قد غلط في مسائل الغلط صريحا لانه

11
00:03:44.500 --> 00:04:04.500
او حاكم مذهب ابي حنيفة في مسألة الايمان محاكاة تامة. ونقل عن بعض اصحابه من الاشعرية. بعض الجمل المجملة في مسألة العلو وان كان لم يلتزم نتائجها الى غير ذلك. على ان رسالة ابي جعفر الصحراوي ايضا هي مثل الفاضلة في مذهب

12
00:04:04.500 --> 00:04:35.050
اهل السنة والجماعة لكن رسالة الموفق اقرب الى طريقة اهل الحديث منها فالمقصود من هذا ان هذه الرسالة ليس فيها غلط الحق المصنف بذلك ذكر ما يتعلق بالمحكم والمتشابه انت الان نسأل الله سبحانه وتعالى فيه انه محرم وذكر فيه انه متشابه فذكر ان منه ايات

13
00:04:35.050 --> 00:04:55.050
اما احكامه العام فهو ضبطه واستقام معناه وانه حق ولا يأتيه الباطل بين يديه ولم يصلي الى اخره. واما كونوا كتابا متشابها فالمراد بتشابهنا العام ان بعضهم يصدق بعضا ويشبه بعض

14
00:04:55.050 --> 00:05:15.050
كما تقول هذه مسائل واشباه وهؤلاء رجال اشباه لما بينهم من التوافق وايش؟ والاشتراك وان المحكم الخاص والمتشابه الخاص المذكور فيه قوله تعالى في سورة هذه عنوان الايات التي ذكر المصلي صنع

15
00:05:15.050 --> 00:05:40.900
هذا محل خلاف بين المبشرين لكن هذا ان جملة من المتكررين درجوا على انهم يجعلون ايات الصفات هي المتشدد ومنهم وهم اقل من يجعل ايات الصفات من من المتشابه فرق بين الطريقتين

16
00:05:40.900 --> 00:06:05.800
اما من قصر الكتاب على ايات الصفات فهذا لم يفصلها على ايات الصفات الا المتكلمون من اهل البدع ومنهم من قال ان ايات الصفات من المتشابه. وهذا ايضا لا اصل لها. النتيجة ان ايات الصفات لا

17
00:06:05.800 --> 00:06:26.400
من المتشابه وابن قدامة هنا وهم رحمه الله لكن هذا الوهم ليس عقديا هذا وهم تفسيري  هذا وهم تفسيري لانه لم يجعله مطردا في سائر في سائر الصفات. انما يقول ان المشكل

18
00:06:26.450 --> 00:06:48.000
يكون متشابها والمتشابه يجب تحفيظه على هذه الاية. فاذا هذا وهم تفسيري وليس وهما عقديا  الصحيح كما اسلمت ان ايات الصفات من المحكمة وانها ليست من المتشابه وانما المتشابه ما اشكل

19
00:06:48.000 --> 00:07:11.650
او تردد معناه. او ترددا معناه. وعليه بقوله تعالى والراسخون في العلم يقولون الا به كل من عند ربنا يقولون امنا به كل من عند ربنا اذا كان الوقف على ذلك صار المتشابه هو ما يمكن طائفة من اهل العلم

20
00:07:11.650 --> 00:07:31.650
ويكون من جنس قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث النعمان الحلال بين والحرام بين وبينهما امور المشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. واما اذا كان الوقف على قوله تعالى وما يعلم تغييره الا الله

21
00:07:31.650 --> 00:07:56.100
فيكون الراشحون في العلم فان التشابه هنا يراد به الحقائق الغيبية الا تختص الله سبحانه وتعالى بان يتحقق في العذاب والنعيم وكحقائق صفاته سبحانه وتعالى فهذه لا يعلمها الا ما هو شيء مجهول للمخاطب

22
00:07:56.700 --> 00:08:19.650
نعم وقال في ذم مبتلى التأويل لمتشابه تنزيله. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. ابتغاء الفتنة وابتغاء وتأويله وما يعلم تأويله الا الله فجعل ابتغاء التأويل علامة على الزيت وقرنه بابتغاء الفتنة في الذنب

23
00:08:19.650 --> 00:08:43.700
ثم حجبهم عنا امنوه وقطع اطماعهم عما قفزوه بقوله سبحانه وما يعلم تأويله الا الله. ولم يرد المحمد بذلك ان سائر ايات الصفات هي من المتشابه الذي يوقف ام ماذا؟ والدليل على انه لم يرد ذلك انه فصل الرسالة هذه وفي غيرها فصل

24
00:08:43.700 --> 00:09:03.700
ذكر الاسماء والصفات ومعانيها الى غير ذلك. ولهذا الامام ابن تيمية كما اشرت لما ذكر الحنابلة قال انهم ثلاثة قسم يميل الى شيء من طرق المتكلمين كبعض التميميين وكابن عقيل وامثال هؤلاء

25
00:09:03.700 --> 00:09:23.700
قال وقسم يبالغون في الاخلاص يزيدون فيه. كعب عبدالله بن حنبل. قال وقسم من اصحابنا محققون لطريقة الائمة احمد وغيره وطريقتهم هي طريقة اهل الحديث المحضة في الشيخ ابي محمد. ويقصد الشيخ ابي محمد

26
00:09:23.700 --> 00:09:43.700
من الموفق صاحب الرسالة. فحكم شيخ الاسلام عليه حكم ادم. ولهذا لو كان الموفق مفوضا لما فات على ذلك خاصة ان هذه الرسالة انه معاه ابن كثير اسمه قد وضع رسالته وسطية

27
00:09:43.700 --> 00:10:02.050
على نفسك وعلى نفسها. ومن يتأمل هذه الرسالة ورسالة كما اسلفت يجد كانت بينتان في سلفين حتى لو كرر بعض الاحرف رتب بعض المسائل على نفس الترتيب الى غير ذلك. نعم

28
00:10:02.350 --> 00:10:22.350
قال الامام ابو عبد الله احمد ابن محمد ابن حنبل رظي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ينزل الى الدنيا وان الله يرى في القيامة وما اشبه هذه الاحاديث نؤمن بها ونصدق بها لا كيف ولا معنى ولا

29
00:10:22.350 --> 00:10:42.350
نرد شيئا منها ونعلم ان ما جاء به ان ما جاء به الرسول حق ولا نرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم هذا الكلام الذي نشبه الموفق للامام احمد رحمه الله يقال فيه ان ما نسبه

30
00:10:42.350 --> 00:11:04.050
الحنابلة او غيرهم ممن ينسبوا الى ائمتنا من الكلام يكون على وجهين تارة يكون الكلام افصل وتارة يكون الكلام فهما في مذهب الامام احمد خاصة في في نقل اصحابه علم في العقيدة

31
00:11:04.150 --> 00:11:31.300
هذا الاشكال محصله ان جملة من الحنابلة فهموا مذهب الامام احمد في الصفات فهذا وجملة فهمهم فهما اخر. فصار بعضهم يلخص فهمه وينقله عن الامام احمد لذلك ولهذا مثل ذكره الامام ابن تيمية

32
00:11:31.550 --> 00:12:00.350
وهو علي الجبال يفقه مثل هذا التقرير في نقل اقوال الائمة. ابو الحسن التميمي من الحنابلة. خل التي في عقيدة الامام احمد جعل هذا الكتاب على لسان الامام احمد. فجعل يقول مثلا وكان ابو عبد الله يقول سمعت بجمل وكان ابو عبد الله يقول

33
00:12:00.350 --> 00:12:16.750
كان ابو عبد الله يذهب الى كذا وهكذا وكان ابو عبد الله وكان ابو عبد الله هذا النقل لم ينقله برواية عن كبار اصحاب احمد كحنبل او عبد الله او كصالح او امثاله انما هو فقه

34
00:12:16.750 --> 00:12:42.550
الترمذي فنقله على لسان الامام احمد التميميون من الحنابلة في الجملة متأثرون بالكلابية بمعنى انهم يأولون صفات الافعال ولهذا لما جاء لقول الله تعالى وجاء ربك قال وكان ابو عبد الله يقول وجاء ربك جاء عمره

35
00:12:43.400 --> 00:13:08.500
يقول وكان ابو عبد الله يقول وجاء ربك جاء امره هذه الرواية فقه فطنه الترميمي في كلام الامام يا اخي. ولهذا لما جاء البيهقي وهو شافعي يميل الى طريقة الاشاعرة وصنف في مناقب الامام احمد. وجاء لذكر عقيدته نقل هذا الكلام

36
00:13:08.500 --> 00:13:28.500
وجاء حتى من هو ادرى بهذه الامور كان في كثير في البداية ثم النهاية لما ترجم للامام احمد روى عن البيهقي ان الامام احمد كان يقول وجاء ربك جاء امره. وهناك اغلاط عند الحسن التميمي اكثر من هذا في نقله لعقيدة الامام احمد. وان كانت مسألة

37
00:13:28.500 --> 00:13:48.500
المديح قد يكون لها استثناء لان حنبل ابن الحظ روى عن الامام احمد وجاء ربك جاء امره ولكن جمهور اصحاب الامام احمد غلقوا حنبل في هذا لتواصل النظر عن احد في اثبات الصفات المقصود من هذا ان هذا النقل الذي نقله الموفق ليس نصا على العبادة

38
00:13:48.500 --> 00:14:11.000
انما هو فهم فهمه بعض الحنابلة معاني الامام احمد ولهذا الاشكال في هذا النقل هو في قول  لا كيف هذا لا يشتعل فيها. قوله ولا معه. هذا احسن ما يجاب عنها ان هذا فهم. فهمه

39
00:14:11.000 --> 00:14:34.500
طائفة من الحنابلة عن الامام احمد فقال ما هو هذا الفهم في حسب قائله؟ ان كان طالبه محققا عارفا فقد يكون تأخر في العبارة واراد بالمعنى المعنى الذي اخترعه المتكلمون عن مآل الصفات. اي ولا معنى مخالف الظاهر

40
00:14:34.550 --> 00:14:54.550
وان كان القائم بذلك مفوضا او ناقض الى التفويض فهو اراد بذلك المعاني الظاهرة وهذا غلط على الامام احمد. المحصن ان طالب العلم دائما ينبغي ان لا يقف عند الاشياء التي لا تحتاج الى وقوف. الامام احمد قد انضبط مذهبه انه يثبت ايش

41
00:14:54.550 --> 00:15:14.550
وهو من اشهر الائمة في هذا وانه بريء من مادة التفويض جملة وتفسير. التفويض فهذا الذي نقل عنه هو اول ليس نص العلم باسناد منضبط انما هو فهم فان بعض اصحابه. هل الموفق نقله منه؟ غيره ام انه هو فهمه هكذا؟ هذه

42
00:15:14.550 --> 00:15:38.550
مسألة مترددة بين احتمالين. وعليه لا يلتفت الى هذا كما ان هذا التقرير لا يدل على ان الموفق عام يفوض تفويضا عاما ولهذا مع انه ذكر رسالة النزول الا انه ذكر ان مما يؤمن به من الصلاة مسألة النسك

43
00:15:41.300 --> 00:16:01.950
نعم قال ولا نصف الله باكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فنقول كما قال فنفذه بما وصف به نفسه لا نتعدى ذلك ولا يبلغه وصف الواقفين نؤمن بالقرآن كله محكمه

44
00:16:01.950 --> 00:16:21.850
متشابهين ولا نزيل عنهم صفة من صفاته لشناعة صنعت نعم وهذا براءة من التوفيق. هذا براءة واضحة انها تزيد ولا نزيد لو كان الرجل مفوضا لما امكنه ان يقول ان يقول هذا. نعم

45
00:16:21.900 --> 00:16:49.450
ولا نتعدى القرآن والحديث ولا نعلم كيف كل ذلك ولا نعلم كيف كن لذلك هذا براءة من التفويض او ليس كذلك لانه علق التفويض العام في المشكل التحفيظ العام هذا ذكر المشكلة وغير المشكل التفويض العام جعله مطلقا ليس خاصا بشيء مسلم لكن اين موضعه؟ الكيف

46
00:16:49.450 --> 00:17:10.150
هنا المصنف لما ذكر التفويض العام التزموا فيما في الكيف ولا نعلم ونفوض ولا نعلم لكن ماذا في المعاني؟ كلا. انما قال ولا نعلم كيف كن هلالي. فاذا التزم التفويض الان

47
00:17:10.150 --> 00:17:36.550
الكيفية وهذا مذهب السلف كما قال مالك والكيف مجهول. نعم قال الامام ابو عبد الله محمد محمد ابن ادريس الشافعي رضي الله عنه امنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله وامنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد الله. نعم. الا على

48
00:17:36.550 --> 00:18:06.550
رسول الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين من شرف هذه الرسالة ان مؤلفها نقل فيها عن جملة من ائمة السلف الامام احمد فيما سلف وان كان سبق الاشارة الى ان النقلة الثالثة عن احمد رحمه الله ليس بالضرورة ان يكون من موصوفه

49
00:18:06.550 --> 00:18:26.550
والحمد لله انه فهم فهمه اصحابه فعبروا به عنه. وهذا النقل عن الامام الشافعي وايضا اطلب فاضل على ما فيه من الاجماع. فان الجملة التي قالها الشافعي رحمه الله هي جملة متحققة ابتداء

50
00:18:26.550 --> 00:18:46.550
ان سائل اهل العلم وليس فيها مادة من الاختصاص. ليس فيها مادة من الاختصاص فانه قال امنت بالله لما جاء في كتاب الله وبما جاء عنه سبحانه وتعالى اينما انزله على نبيه صلى الله عليه وسلم على مراد الله

51
00:18:46.550 --> 00:19:06.550
وامنتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ومما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله وترى ان هذه الجملة تعد من الجمل ابتداء عند الكائن وانما يكره الشافعي ونقلها من نقل عنه من اصحاب السنة والجماعة من الفقهاء

52
00:19:06.550 --> 00:19:37.850
والمصنفين باصول الدين لما فيها من الاشارة الى ترك التأويل. فان جملة الشافعي هذه فيها اشارة بينة الى مخالفة طريقة اهل التأويل من المتكلمين. الذين تعوذوا نصوص الصفات  هذا هو وجه نقلها. ينبهوا في هذه الجملة التي رواها او ذكرها عن الشافعي. ان الشافعي رحمه الله

53
00:19:37.850 --> 00:19:57.850
نكرر بهذا وجها من اوجه التفويض لمعاذ الصفات. وهذه الجملة قد زعم بعضا الفقهاء من اصحاب الشافعي وبعض اصحاب احمد ان الشافعي بهذه الجملة يذهب الى شيء من التفويض. وكما اسف ان

54
00:19:57.850 --> 00:20:27.850
سنة التفويض لمعاني الصفات. مسألة اشكلت على كثير من الفقهاء. وما من امام من الائمة الاربعة الا ونسب اليه اصحابه او بعبارة ادق الا ونسب اليه بعض اصحابه وغير جملة من التصحيح فاحمد نسب اليه يكون في التوحيد والشافعي نسب اليه لمثل هذا القول الذي

55
00:20:27.850 --> 00:20:47.850
قال ومالك رحمه الله لما قال جملته المعروفة معلوم وكيف مجهول؟ والايمان به واجب والصلاة عنه بدعة نسب اليه شيء من التفصيل وكذلك الفتن المأثورة عن بعض المتقدمين من السلف في كونهم امروها كما جاءت بلا شيخ وهذه جملة منسوبة

56
00:20:47.850 --> 00:21:07.850
او مرمية عن مكتوم الزهري وسفيان الثوري والليث بن سعد والاوزاعي الى غير ذلك فهذه الجمل اذا تأملتها لا ترى ان فيها مادة من التخطيط. بل قول الشافعي هذا ليس

57
00:21:07.850 --> 00:21:37.850
انما فيه تقرير لكونه رحمه الله نذهب الى اهل الايمان فعلى مراد الله من لك ان تقول ان هذه الجملة مخالفة لقول المفوضة مخالفة مكان مفروضة لان الشافعي رحمه الله بين انه امن بها على مراد الله وعلى مراد

58
00:21:37.850 --> 00:21:57.850
بسم الله فظهر ان لله ولرسوله مرادا من جهة المعنى فهذه النصوص. واذا كان له سبحانه وتعالى مراد من رسوله مراده خطابه نجد ان هذا المراد مما يمكن فقهه وفهمه وهو عليه

59
00:21:57.850 --> 00:22:27.850
هذا قول معروف لجملة من شباب ائمة السلف هذا ايضا فيه براءة من التفسير لان قولا ان الروح كما جاءت دليلا على انها تؤخذ على ظاهرها فالمعاني وطولهم بلا كيف؟ انما نحو العلم الكيفية. وكونه يخصص

60
00:22:27.850 --> 00:22:47.850
كيفية النفي بنفي العلم دليلا على ان المعنى من جهة اصله يكون معلوما. نعم قال رحمه الله على هذا درج السلف وائمة الخلف رضي الله عنهم كلهم متفقون على الاقرار والامرار

61
00:22:47.850 --> 00:23:07.850
اثباتي لما ورد من الصفات في كتاب الله وسنة رسوله من غير تعرض لتأويله. اي غير تعرض لتأويله. واراد هنا التأويل الذي يحدثه المتكلمون. وهو شرف اللفظ عن الحقيقة الى المجاز وصرف اللفظ عن الظاهر الى

62
00:23:07.850 --> 00:23:33.000
الاول فهذا هو التهويل البدعي الذي يحدثه المتكلمون من المعتزلة وغيرهم في باب الاسماء والصفات كما فيها البعض المواضع المجملة المحتملة فهذا فيما يتعلق بمقدمة يحتاج اليها في ذكر هذه الرسالة. اذا ابتدأت بقراءة هذه الرسالة

63
00:23:33.000 --> 00:24:03.000
ان مؤلفها ذكر في مطلعها جملة من مقامات الربوبية. ولهذا يصح ان نقول ان من فضائل هذه الرسالة ان فيها تقريرا للمعتقد على التحقيق فانها ليست اه من الاحرف التي تقرر جملة من النظر او التصورات فيها ذكر لشيء من الحقائق

64
00:24:03.000 --> 00:24:23.000
بعض الايمانية التي يترتب على قراءتها فضلا عن التأمل فيها آآ التحقيق للايمان ظاهرا وباطنا ولهذا ذكر فيها جمل من التعظيم لمقام الربوبية ومقام الالوهية وجملة من التعظيم مقام النبوة والرسالة

65
00:24:23.000 --> 00:24:53.000
مما يتحقق به آآ قدر من التأصيل بين الظاهر والباطن ومن هذا هذه الجمل التي المصنف بذكرها هي جمل عامة في تقليل مقام الربوبية. والذي فرج عليه اكثر المتأخرين اذا صنفوا في وسائل الاعتقاد انهم يذكرون الجمل التي كثر النزاع فيها بينهم

66
00:24:53.000 --> 00:25:17.100
اهل القبلة كما اسلفت فنأخذ في تقرير رسائل هذه الرسالة تقريرا موضوعيا بعد هذه المقدمة ويكون الموضوع الاول المبتدأ بذكره في هذا المجلس متعلقا اشرف المسائل في الكلام عند في مسائل اصول الدين

67
00:25:17.100 --> 00:25:38.100
التي تنازع بها اهل القبلة وهي مسألة اسماء الرب سبحانه وتعالى وصفاته فان هذه المسألة هي اشرف مسألة حصل فيها نزاع بين المسلمين قال المؤلف عليه رحمة الله تبارك وتعالى ونفعنا الله بعلمه وبعلم شيخنا في الدارين امين

68
00:25:38.350 --> 00:25:56.100
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المحمود بكل لسان المعبود في كل زمان الذي لا يخلو من علمه مكان ولا يشغله شأن عن شأن جل عن الاشباه والانداد وتنزه عن الصاحبة والاولاد

69
00:25:56.150 --> 00:26:17.450
ونفذ حكمه في جميع العباد لا تمثله العقول بالتفكير ولا تتوهمه القلوب بالتصوير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير له الاسماء الحسنى والصفات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى

70
00:26:17.550 --> 00:26:37.550
وان تزهر بالقول فانه يعلم السر واخطأ. احاط بكل شيء علما. وقهر كل مخلوق عزة وحكما. ووسع كل شيء رحمة وعلما يعلم ما وما خلفهم ولا يحيطون به علما. نعم هذه الجمل مجملة كما

71
00:26:37.550 --> 00:27:00.050
في تقليل مقام الربوبية وهذه الجمل وامثالها مما يذكر في مسائل او كتب اصول الدين ليس فيها شيء من النزاع بين المسلمين بل جميع ايه؟ يقرون بهذه الجمل من حيث معناها الكلي. وهم كانوا بحسب قربهم من السنة وهدي صاحبها

72
00:27:00.200 --> 00:27:18.350
يقومون على درجات في تحقيق هذه الجمل في الاطار من مقام الربوبية والتوحيد وغيرها. ولكن يقال ان هذه الجمل ليس فيها شيء من النداء. وانما مبتدأ التقرير المقصود في كلامه رحمه الله

73
00:27:18.500 --> 00:27:38.900
اه في قوله موصوف بما وصف به نفسه بدأ المصلي بذكر مسألة الصفات وهي فرع عن مسألة الربوبية ونفرغهم مسألة الربوبية ولهذا اذا ذكر المقسمون للتوحيد قالوا ان التوحيد ينقسم الى ثلاثة اقسام

74
00:27:38.900 --> 00:28:05.800
توحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات وترى ان الاسماء والصفات هي جملة من جمل الربوبية ولهذا فان الذي درج عليه خلق من اهل العلم قبل آآ مثل هذا التقسيم انهم يجعلون التوحيد على قسمين توحيد المعرفة وتوحيد الطلب ويجعلون توحيد المعرفة فهو

75
00:28:05.800 --> 00:28:29.650
لتوحيد الربوبية وباب الاسماء والصفات منهم وهذا التقسيم اذا قيل ان التوحيد الى قسمين او قيل ان التوحيد الى ثلاثة اقسام هذا كله اصطلاح هذا كله اصطلاح ولهذا لا ان تقول ان التوحيد واحد ولك ان تقول ان التوحيد ينقسم الى ثلاثة اقسام او تقول ان التوحيد ينقسم الى قسمين فمثل هذه المصطلحات

76
00:28:29.650 --> 00:28:49.650
ليست هي من السنة اللازمة التي يجب على جميع المسلمين ان يلتزموا بها. وانما الذي يجب على المسلمين ان يلتزموا وبس هو تحقيق التوحيد. واما ان يقال انه ينقسم الى قسمين او ينقسم الى ثلاثة اذا صحت المعاني اتفقت فان هذا يكون من

77
00:28:49.650 --> 00:29:12.250
السلاح الواسع الذي لا مشاحة فيه فيما يتعلق بسنة توحيد الربوبية هذه الجملة ليس فيها نزاع بين المسلمين. وان كنت وان كان كما اسلفت المسلمون يختلفون في تحقيقها بحسب قربهم من السنة والجماعة

78
00:29:12.550 --> 00:29:39.500
وكذلك جملة توحيد الالوهية وهو افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة. فهذا التوحيد ليس فيه خلاف بين خلق المسلمين اعني ان الدين بمعنى انه ليس هناك طائفة من طوائف المسلمين تعارض في مناطق هذا التوحيد. وتقرر حقائق

79
00:29:39.500 --> 00:30:03.750
فالممات وهذا التوحيد الذي مقصوده لزوم افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وان من صرف عبادة عادة لغير الله فقد كفر واشرك. هذا القدر وهو مناطق حجر الالوهية هذا قدر مجمع عليه بين

80
00:30:03.750 --> 00:30:23.700
مسائل طوائف المسلمين من اهل السنة والمتكلمين معتزلتهم واشعريتهم وعامة الصوفية الى غير ذلك وان كان هذا الكلام لا يلزم منه ان الطوائف الخارجة عن السنة والجماعة تكون محققة لهذا المنام

81
00:30:23.700 --> 00:30:51.600
بل يعلم ان ثمة صورا من الشرك تقع عند جملة من الطوائف فغالية الشيعة وغالية الصوفية فانهم يقعون في مادة من الشرك الاكبر وهذا عند بعض ولاة طوائفهم ولكن من حيث الى المسلمين نزاع في تضحية الالوهية

82
00:30:52.100 --> 00:31:16.400
وان كان يقال كما يكرره كثير من اهل العلم ان المتكلمين ولا سيما المعتدلة والاشاعرة الغالية في علم الكلام الاشعرية لا يعنون بذكر مسألة توحيد الالوهية ومنهم من يقول انهم لا يعرفونه وهذا

83
00:31:17.350 --> 00:31:40.550
فيه زيادة بل توحيد العبادة توحيد الالوهية معروف عند المعتزلة معروفا عند الاشاعرة لكنهم لا يعنون بذكره هذا  عندهم تقصير في تقريره وفي بيانه وفي تحقيقه وفي بيان انه اول الواجبات هذا كله

84
00:31:40.550 --> 00:31:59.900
فالقوم مقصرون في تحقيقه. وان كانوا مرافقين في اصله فان عدم ذكر هذا التوحيد في كتب المعتزلة او الغلاة من الاشعرية ليس مبناه على انهم لا يقولون به وليس مبناه على انهم لا يعرفونه

85
00:32:00.750 --> 00:32:18.600
فان افراد الله بالعبادة مستقر عند حاملة طوائف المسلمين وان كان كما اسلفت ان هذا الاستقرار يدخل عليه فواتن الى حد الشرك الاكبر. عند قوم من غالية الشيعة او غالية الصوفية

86
00:32:20.800 --> 00:32:43.800
وجماهير الصوفية وعامتهم يثبتون اصل التوحيد ويحققونه وكذلك اكثر من طوائف الشيعة يفردون عصر التوحيد ويحققونه من جهة كونه اصلا وان كانت هذه الطائفة وهذه الطائفة يقع عندها مادة. من هذا الا شرك اصفر او شركا اصغر

87
00:32:44.450 --> 00:33:00.350
فالمقصود من هذا ان توحيد الالوهية من حيث الاصل مسلم عند النساء الى المسلمين ولا احد من المسلمين يقول ان صرف عبادة لغير الله صحيح او مما يؤذن فيه او مما يشاء

88
00:33:01.300 --> 00:33:25.950
وان كان باب التأويل نقع فيه سعة ولا سيما عند الطائفتين اللتين سبق ذكرهما واما ما يتعلق بباب الاسماء والصفات فان المسلمين اختلفوا في مناطقها اختلافا معروفا وان كان اصل بابه مجمعا عليه بين المسلمين

89
00:33:26.150 --> 00:33:57.800
الفرق بين اصل بابه وبين مناطقه قيل المراد باصل باب الاسماء والصفات هو ان الله سبحانه وتعالى مستحق من كمال منبه عن النفس هذا القدر ان الله تعالى مستحق للكمال منزه عن النقص هذا مجمع عليه بين سائر طوائف المسلمين

90
00:33:58.450 --> 00:34:25.000
ولا احد من المسلمين يقول ان الله موصوف بشيء من الناس لا معتزلة ولا اشاعرة ولا بل هذا قدر مجمع عليه ولا يقول بمعارضي هذا الاصل الا زنديق كافر فانه لو قال احد ان الله يوصف بما هو له او قال ان الله ليس مستحقا للكمال والتمام فان هذا لا

91
00:34:25.000 --> 00:34:44.250
يمكن ان يكون مسلما ينتسب لطائفة من طوائف المسلمين حتى ولو كانت طائفة وبهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وقد اتفق المسلمون على ان الله سبحانه مستحق للكمال منزه عن النقص

92
00:34:44.300 --> 00:35:10.050
وانما اختلفوا في تحقيق المنارة ومعنى هذا الكلام ان المسلمين اختلفت طوائفهم فيما هو الكمال وما هو النقص الذي عليه الصحابة رضي الله تعالى عنهم والائمة من بعدهم وهو طريق اهل السنة والجماعة والسلف

93
00:35:10.250 --> 00:35:33.150
ان تحقيق الكمال هو باثبات ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الاسماء والصفات وان يرفع عنه سبحانه وتعالى كل نقص مما صرح بذكره في كتاب الله او لم يصرح به الشأن

94
00:35:34.050 --> 00:35:56.550
وسيأتي ان شاء الله الفرق بين باب الاثبات في الصفات وباب اللحية فهذا هو الكمال عند اهل السنة والجماعة وذهبت المعتزلة الى ان الكمال هو في نفس الصفات فذهب الى شاعرة الى ان الكمال زنا في صفات الافعال التي يسمونها حلول الحوادث. الى غير ذلك من الطرق التي ابتدعت وحصل بها

95
00:35:56.550 --> 00:36:14.950
كل فتنة وبلاء وغلط في مسائل وصول الدين عند المسلمين ولكن مع ما يقرر من هنا في هذه الطوائف وبدعتها وخروجها عن السنة والجماعة الى اقوال محدثة من كرة كثير منها يقع

96
00:36:14.950 --> 00:36:31.150
او يصل الى حد الكفر من حيث هو قول وان كان القائل به لا يلزم ان يكون كافرا فان اصل هذا الباب كان على اتفاق بين المسلمين وانما دخلت مادة التأويل

97
00:36:31.500 --> 00:36:50.150
هذا الاصل وهو باب الاسماء والصفات هو اول اصل هو اصل هو اشرف اصل تنازع فيه المسلمون واذا اردت ان تستعرض على جملة من الاجمال ما حصل من النزاع في مسائل اصول الدين

98
00:36:50.300 --> 00:37:10.200
بين المسلمين فانه يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء بتقرير مسائل اصول الدين وبذكر مسائل الفروع واحكم الشريعة عليه الصلاة والسلام وذهب وتوفي على هذا التمام والكمال الذي قال الله فيه اليوم اتممت لكم دينكم

99
00:37:10.500 --> 00:37:32.350
ومضى على هذا الذنب الصديق ثم جاءت خلافة عمر وفيها مادة من مقدمات الفتنة. واشدها مقتله رضي الله تعالى عنه. فان النبي صلى الله عليه عليه وسلم لما ذكر الفتن في حديث حذيفة في الصحيح قال وان بينك وبينها بابا يوشك ان يكسر

100
00:37:33.700 --> 00:37:55.500
وكان كسره هو مقتل امير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه. ثم لما جاء زمن وخلافة عثمان كثر والفتنة من مسلمة الفتوح من اهل العراق وغيرهم ثم لما جاءت خلافة امير المؤمنين عليه زادت الفتنة وحصل ما حصل لله وما اعظم

101
00:37:55.750 --> 00:38:23.050
فحصل اول نزاع بين المسلمين في مسائل اصول الدين في مسألة الايمان ما هو الايمان؟ ومتى يكون الرجل مؤمنا؟ ومتى يكون مسلما؟ ومتى يكون كافرا؟ واول من اظهر المخالفة  والخروج عن السنة والجماعة وهم قوم حدث النبي صلى الله عليه واله وسلم بشأنهم وهم الخوارج. قال الامام احمد

102
00:38:23.050 --> 00:38:39.800
صح الحديث في الخوارج من عشرة اوجه وحديثهم متواتر رواه مسلم في صحيح عشرة اوجه من حديث الخوارج واخرج البخاري طرف منها وهو حديث متفق عليه بين اهل العلم بالحديث

103
00:38:40.500 --> 00:38:58.200
من حديث علي ابن ابي طالب وابي سعيد الخدري وابي هريرة وجماعة من الصحابة وذلك في قصة قسم النبي صلى الله عليه وسلم بذهب من اليمن فقام رجل غائر العينين مشمس وجنتين ناشف الجبهة

104
00:38:58.200 --> 00:39:14.400
اللحية محلوق الرأس يشمر الجبال فقال اعدل يا محمد فانك لم تعدل. فقال خالد بن الوليد وفي وجهه في الصحيح عمر ابن الخطاب وقال دعني اضرب عنقه. قال النبي عليه الصلاة والسلام لعله ان يكون يصلي

105
00:39:14.550 --> 00:39:34.550
قال وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه قال عليه الصلاة والسلام اني لمؤمر ان انقبض عن قلوب الناس ولا اشق بطونهم ثم نظر اليه وهو مقصد فقال انه يخرج من بعدي هذا قوم تحفرون ثلاثة مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وقراءتكم مع قراءتهم

106
00:39:34.550 --> 00:39:52.300
يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. لان ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد وفي وجه قتلى ثمود. وفي وجه قاتلوهم ان لمن قاتلهم عزما عند الله وفي وجه لو يعلم المقاتل لهم ما اعد لهم من الاجر لنكل عن العمل

107
00:39:52.950 --> 00:40:18.350
وحصل ان خرج هؤلاء في خلافة علي ابن ابي طالب. وقالوا ان مرتكب الكبيرة من المسلمين كافر انه مخلد في النار. فصار النزاع في مسألة الايمان ومسألة الكبائر وهي شرعا عن مسألة الايمان هو اول نزاع حصل في مسائل اصول الدين وذلك في اخر

108
00:40:18.350 --> 00:40:46.300
الخلفاء الاربعة الراشدين باخر خلافة علي ابن ابي طالب فصار اول نداء هو مسألة الايمان خالفت الخوارج ثم قاربتها المعتزلة بعد ثم ظهر ما يقابلهم وهم طوائف المرجئة الذين ساروا على النقيض من مذهب الخوارج والمعتزلة. والمرجئة طوائف. ذكر الاشعري في مقالاته انهم

109
00:40:46.300 --> 00:41:06.300
ثنتا عشرة طائفة اشدهم ارجاء سهم بن صفوان وابي الحسين الصالحي واخفهم مرجاعا مرجعة الفقهاء اتباع حماد ابن ابي سليمان الامام السلفي الفقيه المعروف لكنه دل رحمه الله وغلب في مسألة الايمان والا فهو

110
00:41:06.300 --> 00:41:28.400
من ائمة السنة والجماعة لكنه غلب في مسألة الايمان وان كان غلطه هو كما قال شيخ الاسلام من بدع الاقوال وليس من بدع العقائد وتابعوا على ذلك ابو حنيفة وعلى هذا اشتهر قول مرجئة الفقهاء بتقلب ابي حنيفة له فشاع في في اتباعه

111
00:41:28.400 --> 00:41:47.500
من الحنفية هذا الاصل هو اول اصل. وهو مسألة الايمان والكبائر. وظهر قول الخوارج وقابله فيما بعد قول المرجعة بطوائفين واهل السنة مذهبهم في هذا الوسط المعروف يأتي شرحه ان شاء الله في هذه الرسالة

112
00:41:47.750 --> 00:42:13.650
ولما مضى او مضت ثلاثة الخلفاء الاربعة الراشدين وجاءت انارة بني امية وفي الفتنة التي كانت بين ابن الزبير وبني امية بعد امارة معاوية  خلافة يزيد ابن معاوية خرج القدرية في العراق

113
00:42:14.550 --> 00:42:40.700
وخرج قوم يقولون لا قدر وانما الامر خلوف وجملة مذهب هؤلاء انهم ينكرون خلق افعال العبادة وغلافهم ينكرون علم الرب بها قبل كونها وسيأتي ان شاء الله ذكر الفرق بين الطائفتين وان القدرية الغلاة المنكرة لعلم الرب هم قوم من الزنادقة من اهل فارس

114
00:42:40.700 --> 00:43:00.700
وانما اظهروا الاسلام نفاقا وهذا هو التحقيق في شأنهم وانهم ليسوا للمسلمين في شيء. وقد اجمعت لا نقول اهل السنة بل اجمع المعتزلة القدرية على تفسير هؤلاء الغلاة. فضلا عن الاجماع جملة طوائف المسلمين. واما غير الغلاة من

115
00:43:00.700 --> 00:43:23.700
قدرية فانهم اهل بدعة وقولهم كفر وان كانوا ليسوا كفارا قال شيخ الاسلام رحمه الله وهذا النوع من القدرية ما علمت من السلف نطق بتكفيرهم فالمقصود ان الاصل الثاني الذي حصل فيه نزاع هو القدر. ظهر القدرية وقابلهم الجبرية الذين يقولون بجبر العبادة

116
00:43:24.800 --> 00:43:52.950
وكان هذا قبل انقراض عصر الصحابة في اخر عصر الصحابة وبعد انفراد عصر الخلفاء الراشدين واما المسائل الالهية فان عصر الصحابة انقرض ولم يحصل فيها نزاع بين اهل القبلة وفي المئة الثانية وبعد عصر الصحابة ظهر قوم ينتحلون علم الكلام

117
00:43:54.050 --> 00:44:16.000
وهو علم مولد من الفلسفة من فلسفة اليونان وغيرها واظهروا تعطيل الصفات كالجعد ابن درهم والجهل ابن صفوان وامثال هؤلاء فهؤلاء هم القوم الذين ظلوا في هذا الباب ضلالا مبينا. ولهذا كان السلف رحمهم الله يرون ان قول الجهمية قول كفر. وقد

118
00:44:16.000 --> 00:44:40.050
فاجمع السلف على جملة من اقوال الجهلية على انها كفر وان كانوا لم يلتزموا تكفير اعيانهم فلكون هذه المسألة هي اشرف المسائل التي حصل فيها النزاع قصد المؤلف رحمه الله الى تعظيم شأنها وذكرها على التفصيل في مبدأ رسالته. نعم