﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين فسيكون الدرس بإذن الله سبحانه وتعالى في رسالتين رسالة في الحج رسالة مختصرة لمناسك الحج والعمرة. العلامة عبد الرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
لكن مشتعلة على مناسك الحج واموره المهمة. والرسالة الثانية في فصول الاداب ومكارم الاخلاق المشروعة. للامام ابي الوفاء ابن عقيل الحنبلي رحمه الله وسوف يكون الدرس الاول في رسالة مناسك الحج. ويقارب نصف الوقت

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
النصف الثاني في رسالة بني عقيل رحمه الله على مدى هذه الايام الى ايام الحج الى ايام نستعين الله سبحانه وتعالى في بيان مقاصد المؤلف رحمه الله في رسالة هذه الرسالة للامام العلام السعدي رحمه الله الفها لمن اراد الحج

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
فقد ذكر ان بعض اهل بلده اراد الحج فسأله ان يوصف له الحد فكتب هذه الرسالة اجابه برسالة مكتوبة مختصرة ميسرة واضحة الا عادة رحمه الله في البيان قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
اداب السفر لا يخفى ان البسملة مشروعة في التصنيف ابتداء من مصنفات. ومن اهل العلم من يجمع بين البسملة وقول الحمد لله. وهذه الرسالة ربما يكون لها عدة نسخ ولبعضها بسم الله الرحمن الرحيم ينظر هل جمع بينهما او اقتصر على البسملة

6
00:02:30.050 --> 00:03:00.050
فالمقصود ان الرسائل العامة التي هي والكتب الموجهة لعموم المسلمين يبتدأ فيها بالبسملة والحمد لله. قل بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب الحمد لله رب العالمين اقتداء بالكتاب العزيز والادلة في هذا واضحة وتقرر كثيرا هذه المسألة. والانسان اذا اراد

7
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
ان يبتدأ كلاما فان كان الي خطبة يبتدئ بالثناء عليه سبحانه وتعالى. وان كان يريد ان اذا الكتاب لو رسالة عامة فانه يجمع بين بسم الله الرحمن الرحيم والحمد والثناء

8
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
بينهما بين البسملة والحمدلة جميعا. كما تقدم اقتداء بامام الكتب وهو القرآن العظيم. وان كانت الرسالة رسالة خاصة بينه وبين شخص او جماعة فانه يبدأ بسم الله الرحمن الرحيم وهذا هو الذي

9
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
الادلة قال رحمه الله اداب السفر وهذا من حسن تعليمه وتأديبه لانه لما سأل عن الحج اراد ان يبين ان الحج سفر من اعظم الاسفار سفر الى بيت الله سبحانه وتعالى في الغالب. وقد يكون من يريد الحج قريبا من البيت. لكن غالب من يقصد مكة

10
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
للحج او العمرة يسافر اليها. فشرع او حسن بيان شيء من اداب السفر والانسان اذا كان مسافرا فهو يتعرض لبعض الامور كما في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام انه قال يمنع احدهم نومه ونهمته فاذا فرغ فليعجل الرجعة الى اهله. السفر قطعة من العذاب

11
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
في شرع له ان يعلم هذه الاداب او ما تيسر منها. ولهذا قال رحمه الله ينبغي لمن اراد الحج والعمرة ان يخلص ان ينوي بذلك وجه الله سبحانه وتعالى وهذا مطلوب في كل حال. لكن حينما يسافر الانسان فيتأكد هذا القصد

12
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
لان المسافر اذا كان سفره سفر حج فقد اجتمعت له فضائل اولا كونه مسافرا والمسافر ورد في الحديث المروي من طرق من حديث ابي هريرة ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر ان دعاءه مستجاب

13
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
فاذا كان هذا في عموم الاسفار ففي سفر الطاعة وخصوصا الحج من باب اولى لانه قصد خاصا ليس سفرا نزهة او نحو ذلك من اسفار بل هو سفر عبادة في اداء ركن من اركان الاسلام

14
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
ان كانت حجة الاسلام او حجة تطوع فلذا كان لهذا الخصوصية ليست لغيرهم من الاسفار. ولهذا ضرب النبي عليه الصلاة والسلام ذلك الرجل الذي يموت يقول يا رب يا رب الحديث وذلك يبين ان المسافر في حال انقطاع

15
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
اهله والغرباء وهي دلالات الانكسار والاقبال على الله سبحانه وتعالى والتضرع فهذا احق وبإجابة الدعاء فإذا انضم الى ذلك هذا السفر الخاص للحج او العمرة او كان سفره لجوار بيت الله سبحانه وتعالى

16
00:06:40.050 --> 00:07:10.050
طلب العلم في في مسجد المسجد الحرام فهذا سفر به الاجر. فكما تقدم اخلاص النية واجب. في كل حال. فاذا قصدت بذلك طاعة خاصة تأكد ذلك الامر. وقوله ينبغي لمن اراد الحج العمرة ان هذا امر لا

17
00:07:10.050 --> 00:07:40.050
خلف فتخلوا فوات شرط صحة العمل. لان من شرط صحته ان يكون خالصا لله سبحانه وتعالى فاذا كان حجه رياء او عمرته رياء او صلاته رياء كان عمله حافظا على تفصيل في الرياء في مثل هذه الاعمال. ان ينوي بذلك وجه الله وثوابه. المعنى ان يخلص النية

18
00:07:40.050 --> 00:08:10.050
تامة والانسان قد يحج مثلا قد يعتمر وتكون نيته من حيث الجملة خالصا لا شك وتعالى ويشرك معها عملا اخر مباح هذا لا يظنه وان كان تمحيص النية تمحيضها للحج للحج خالصا للعمرة خالصا او لهما جميعا هذا

19
00:08:10.050 --> 00:09:00.050
فاولى واكمل. وربما ضم اليها نية مباحة. والنية المباحة لا تضر فلو نوى مع ذلك التجارة والبيع لا بأس. ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم  نعم كما قال ليس عليكم فضلا من ربكم وان نزلت في رواية ذكرها البخاري

20
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
نعم. وهذا ما تقدم في رواية رواها البخاري في ابن عباس. وروى ابو داوود بسند جيد من حديث ابي امامة الترمذي. كان يحج حجوا هو كان يتاجر رجل يقال ابوه امام الترمي فقال له بعض الناس ليس لك حج فجاء

21
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
ابن عمر رضي الله عنهما فقال يا ابا عبد الرحمن اني احج واكري في هذا الوجه. يعني انه يكري دوابه. على من يستأجرها وهو يريد الحج. وان بعض الناس قالوا ليس لي حج

22
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
فقال عبدالله ابن عمر الا يسأل تحرم من الميقات؟ قال نعم. قال اليس تلبي؟ قال نعم. قال قال بلى. اليس تحرق؟ قال بلى اليس تلبي؟ قال بلى الى ان قال

23
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
ستقف بعرفة؟ قال بلى. عند ذلك قال فإن لك حجا وقد جاء رجل للنبي عليه الصلاة والسلام فسأله عما سألتني. فنزل قوله تعالى ليس عليكم جناح ان تبدو فقرأها النبي عليه الصلاة والسلام وقال ان لك حجة. قال ذلك الرجل. وفيه سؤال اهل

24
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
العلم لما تعجل بعض الناس وقالوا ليس لك حج. فقصد الى امام من ائمة الدين الى ابن عمر رضي الله عنه فقال ان لك حجا وهذا لا يدل. لانه يقارن مباح مشروع مطلوب من العبد وهو كفو

25
00:11:00.050 --> 00:11:30.050
عن المسألة بالعمل وكسب العيش والرزق. قال والعمرة من ينبغي لمن اراد الحج او العمرة. الحج هو القصد في اللغة. والعمرة هي الزيارة وبانها تتكرر وليس لها وقت محدد قيل لها الزيارة. ان ينوي بذلك وجه الله

26
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
ثوابه لا بأس للعبد ان يقصد الثواب. وثوابه سبحانه وتعالى الجنة وما فيها من الخيرات العظيمة واعظم ذلك رؤيته سبحانه وتعالى رؤية وجهه. وان يتوب الى الله توبة نصوحة العبد اذا اراد السفر فهو على قلة كما في الاثر الا ما وقى الله يعني على خطر فلذا

27
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
قال ينبغي ان يتوب. مع ان التوبة واجبة في كل حال. وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. لكنها تتأكد حال السفر وذكر الاخلاص مع انه في كل حال واجب وهو يتأكد في هذا القصد لماذا

28
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
ان المسافر حينما يخرج قد تكون هنالك حقوق عليه. وقد يحصل تقصير منه في سفره. فعليه ان ان يحاسب نفسه وان يراقب نفسه قبل سفره. فينظر ما عليه من حقوق ضيعها لاخوانه. وكذلك من حقوق الله سبحانه وتعالى. فالمعنى انه يتوب الى الله

29
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
نصوحا توبة خالصة مما فرط فيه وانتهكه او ضيعه من حقوقه سبحانه وتعالى وكذلك من حقوق اخوانه. ونص المصنف رحمه الله نصا خاصا على حقوق وكذلك حقوق سائر الناس حتى من غير اهل الاسلام. ان كان عليه حقوق. قال وان يتحلل من له

30
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
وحق عليه او بينه وبينه معاملة. ان يتحلل. ايش معنى يتحلل؟ ما معنى انا نعم ان يجعلوهما لا في حل في حل يعني يطلب منهم ماذا وان كان هنالك حقوق يؤديها فانه يؤديها قال وان يتحلل من له حق عليه. طيب حقوق

31
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
اخوانك التي عليك حينما تثبت الى كم تنقسم حقوق المادة مادية وحقوق معنوية حقوق مادية وحقوق معنوية حقوق مادية نص او بينه وبينه معاملة. بينك وبين انسان معاملة. يطلبك في دين في قرض ونحو ذلك. قد حل

32
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
فعليك ان تفي. كذلك ايضا اذا كان هنالك حقوق عليك. ليست على جهة المعاملة على جهة التعدي والظلم من غش او سرقة او ظلم في مال فيجب عليك ان ترد الحقوق الى اهلها. وهنالك ايضا حقوق

33
00:14:40.050 --> 00:15:10.050
المعنوية مثل ما اداء الحكومة المعنوية. نعم الحقوق المعنوية عندنا مالية وعندنا مقابل لها. الغيبة ما يقع القذف البهتان والكذب افتراء عليه ونحو ذلك. هذه ايضا لاخيك المسلم. وفرق بين هذه الحقوق والحقوق. هذه الحقوق المعنوية ربما انه لا يعلم بها وخاصة

34
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
اذا كانت غيبة مثلا او قذف وربما يعلم بها. فانت يجب عليك ان تتحلل من هذه الحقوق مطلقا سواء كنت تريد السفر او لا تريد سفر. انما حينما تريد السفر فيتأكد

35
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
وجوب ذلك. لانه ربما لا تلقى اخاك. ربما يعلن لك في سفرك ما يعم. فيحول بينك وبين اداء الحقوق وقد يماطل الانسان يقول اذا رجعت من سفري ونحو ذلك. لا بادر الى اداء الحقوق. وخاصة ان كانت في معاملة وجبت

36
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
فعليك ان تؤدي الحقوق ولا يجوز لك ان تؤخرها. ولهذا قال المصنف رحمه الله وان يتحلل من له حق عليه. يتحلل ان المن له حق عليه. وهذه مثل ما تقدم الحقوق نوعان. حقوق المالية الحقوق المالية هذه يجب ردها

37
00:16:10.050 --> 00:16:40.050
فان عفا عنها وسامحك وقبلت ذلك فالحمد لله. فالامر بينكم والحق لا يعدكما. وان كان هذا الحق على سبيل التعدي من سرقة او ظلم فيجب عليك ان تستسمحه وان تطيب خاطره. لذلك حتى يعفو والا فهو على حقه. ثم

38
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
ثم بعد ذلك تؤدي الحق الواجب عليك الا ان يعفو بطيب نفس. القسم الثاني من الحقوق المعنوية. انت اغتبت انسان قذفت انسان الغيبة قد تكون قولا صادقا والبهتان قول كاذب يعني سواء كان

39
00:17:00.050 --> 00:17:30.050
الحق الذي له عليك بغيبة صادقة او بهتان كاذب. ربما تغتاب بشيء تغتابه بالسخرية في بدنه السخرية بصوته السخري ملبسه هذا قول صادق معنى انه واقع وهذا وهذا هو وصفه لكنها غيبة والبهتان الكاذب ان تتكلم بالبهت والكذب

40
00:17:30.050 --> 00:18:00.050
وهذا اقبح يجمع بين الغيبة والبهتان. ولذا كان اعظم. كان اعظم من مجرد الغيبة بالقول الصادق. فاذا كان عليك هذا الحق فعليك ان تتحلل طيب هل يلزمك ان تأتي اليه وتقول يا اخي انا اغتبتك؟ فارجو ان تعفو عني

41
00:18:00.050 --> 00:18:40.050
او نقول لا يلزمك ذلك. ماذا نعم طيب هذا حق من حقوقه وما عفا عنه طيب احسنت. نعم. نعم يا طويل العمر طيب يمكن يسأل يقول ما هو الخطأ الذي انا لا اعرفه؟ يمكنك انك تكلمت في كلام بهتان او غيبة

42
00:18:40.050 --> 00:19:20.050
معانا دعوة ولا حتى تخبرني يمكن اعطي يمكن ما اعطي تقول فتحت على نفسك باب طيب ان لم يترتب عليك مفسدة يتحلله يقول اغتبتك او نحو ذلك. وان لم وان تركت عن ذلك فلا. طيب هذا كلام حسن. اذا كلام الاخوان وهو الصحيح اننا نقول

43
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
قل لا يلزمك ان تعلمها. فاذا كنت اغتبت انسان او بهت انسان فمن الله عليك بالتوبة في هذه الحالة عليك حق ثاني لان الغيبة فيها حقان حق لله وحق ماذا؟ لاخيك حق الله يسقط بماذا

44
00:19:40.050 --> 00:20:10.050
بالتوبة وحق اخيك ثابت. هل يلزمك ان تعلمه حتى يحللك؟ جمهور العلماء يقولون نعم. كما يقول جمهور العلماء ذكره عن الاحناف والمالكية والشافعية وقال ذكر اصحابهم عنهم ان انه يجب ان يعلنوا حتى يتحلل قالوا لانه حق. له ولا يمكن ان يسقط حقه

45
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
الا بعفوه. والان الامر مظهر ما ندري. هذا هو القول الثاني انه لا يلزمه ان يعلمه ومنهم من يفصل لكن بالحق بالتفصيل نظر. والاقرب والله اعلم انه لا يعلمه مطلقا

46
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
فنقول احمد رحمه الله اختيار تقييد دين شيخ الاسلام وابن القيم وابن الصلاح جماعات من اهل العلم ومقتضى الادلة مقتضى الادلة انك لا تعلمه بذلك بما يترتب على ذلك من المفسدة

47
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
والشر. قد يقول قائل هو طيب واغتابه. الغيه نفسك. يقول نعم الغيبة مفسدة. لكن اخبارك مفسدة اعظم يفوت بها مصالح وحشر بها المفاسد. طيب لو قال قائل اليس لو اليس لو

48
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
ظلمه بحق ما لي ما يكفي ان يستغفر له بل يجب ان يرجعه ان يرجع اليه ويجب ان يرجع هذا المال اليه طيب لماذا؟ تقولون يجب ان يعلمه بالحق العيني المالي وفي الحق المعنوي

49
00:21:30.050 --> 00:22:00.050
كلها حقوق. فنلحق هذا الحق بهذا الحق. من جهة انها حقول لازمة وسلمت بموضع ومنعتم به للموضع. لو قال قائل هذا الكلام ماذا يجاب عنه؟ نعم احسنت نعم هنا جانب العين يمكن ان يرد يمكن لو ظلم مثلا بسرقة مال

50
00:22:00.050 --> 00:22:30.050
او ظلم او غصب فالمال يرد لكن هذا في الحقيقة الغيبة لا يمكن الرأي لا يمكن رد هذا الشيء لانه شيء وقع. طيب هل هناك وجه هناك وجه اخر في الفرق بين الحقوق المادية والحقوق المعنوية. الحقوق المادية اذا ردت يستفاد منها ولا ما يستفاد؟ يعني يمكن

51
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
خده ويستفاد ماذا؟ منه لكن الغيبة هل يستفاد منها لو قال اغتبتك؟ وسامحني او يحصل عكس المقصود يحصل عكس المقصود. اذا لا يمكن ان يقاس الحق العين على الحق المادي لما تقدم ان الحق المادي يكون رجل

52
00:22:50.050 --> 00:23:20.050
ايضا الحق المادي يستفاد منه. ايضا الحق المادي يفرح ويسر به ماذا؟ من يرد عليه لانه سرق من المال او غصب من المال وما اشبه فاذا رجع عليه المال كان قد يأس منه يفرح به. لكن الغيبة اذا اخبرته وكان قبل ذلك غير عالم بها

53
00:23:20.050 --> 00:23:50.050
فاخبرت ماذا يقع في نفسه؟ يتنكد ويتضرر ويتألم نفسيا نفسه تتألم وبدنه ربما يتضرر. فيحصل عكس المقصود. فقد يحصل ايضا شقاق ونزاع وهذا ضد مقصود الشارع. لان المقصود من من طلب اخيك ان يحللك ماذا؟ ما هو المقصود

54
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
تطييب ماذا؟ النفوس وتأليف القلوب. هل هذا يحصل به او يحصل ضده؟ يحصل ضد المقصود الشرعي وقياس هذا على هذا قياس فاسد الاعتبار. لانه لا جامع بينهم بل الفارق واضح

55
00:24:10.050 --> 00:24:40.050
الفارق بينهما واضح. ولذا الشارع الحكيم اجاز الكذب للاصلاح الكذب يجوز. وقال عليه الصلاة والسلام ليس الكاذب الذي يقول خيرا او يبني خيرا. الحديث متفق عليه احدثكم في حديث كل مسلم عنها رضي الله عنها قالت ولم اسمعه ورخص في شيء من الكذب الا بثلاث

56
00:24:40.050 --> 00:25:10.050
وذكرت منها ما هو الاصلاح بين الناس. يأتي انسان الى متخاصمين متهاجرين فيقول لاحدهما ان فلان يذكرك بالقول الحسن ويثني عليك. وهو كاذب فيما ذكر في الحق بل يسبه ويقنه ويأتي للثاني ويقول له ذلك لاجله فاذا سمع هذا القول

57
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
انه يقنع فلان وذاك سمع يردعه ولو رآه تتغير نفسه عليه فكل منهم حينما يرى اخاه وقد بلغه انه يمدحه اذا عليه بقول ليس بصحيح قد يقبل عليه وقد يضم احدهما الاخر يقول كل مسامحني

58
00:25:30.050 --> 00:26:00.050
لا ليس احدهما ملحقا بالاخر وبينهما كما بين الصغر في المعنى والحاق احدهما الاخر فهو كالحاق الجاهلية البيع الربا بالبيع وجعل وجعل احدهما فالآخر في الحكم. قال رحمه الله او بينه وبينه معاملة

59
00:26:00.050 --> 00:26:30.050
والدليل على هذا ايضا حتى لا يهود قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح للبخاري من كانت عنده لاخيه مظلمة يتحلله قبل ان يأتي يوم ليس ثم دينار ليس ثم دينار يؤخذ بحسناته من حسناته فانت حسناته ولم يفل عليه اخذ من سير صاحبه طرح عليه ثم

60
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
في النار. وجاء هذا المعنى في اخبار هذا المعنى ايضا. وقال اخبر النبي عليه السلام انه يقتص له قالوا يا رسول الله كيف وانما نأتي حفاة عراة؟ قال بالحسنات والسيئات

61
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
من كانت له عند عند اخيه مظلمة من نفس او عرظ او مال فليتحلله يعني في الدنيا قبل يوم يوم القيامة دينار ولا درهم. قال رحمه الله ويستعين الله في

62
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
في كلها اياك نعبد واياك نستعين. وقال سبحانه فاعبدوا وتوكل عليه. ما قالش معناه. وعمره فتوكل المؤمنين الاية الاخرى ان كنتم مسلمين استعانة والتوكل ونحن نكرر الاستعانة بالله سبحانه وتعالى في كل ركعة

63
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
اياك نعبد واياك نستعين. في اموره كلها. الدينية والدنيوية. تستعين الله سبحانه وتعالى فلا تترك ايام فلا حول ولا قوة الا بالله. ولا ملجأ ولا ملجأ من الله الا اليه. اياك

64
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
نعبد واياك نستعين وانت على سفر قاصد لهذا النسك فاستعن بالله سبحانه وتعالى في امورك كلها وتأكد قال كلها لا تترك اي امر ولا تقول هذا الامر يسير. فانه لا يسير الا ما

65
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
سبحانه وتعالى. والامر قد يكون عظيما. وقد يكون كبيرا. فيستعين العبد ربه سبحانه وتعالى فيصير من ايسر الامور ومن اسهلها. ومن اعظم الاستعانة الاستعانة به في هذا السفر. من اجل الاسفار

66
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
ومن اعظمها واعظم ما يستعين العبد به صلاح القلب. صلاح النية صلاح العمل اغبر الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. فاعبد الله مخلصا له الدين. الا لله الدين الخالص. اخلص النية

67
00:28:50.050 --> 00:29:20.050
وصحح القصد. والعزم وانت سائر في طريقك الحسي. وقاصد الى امور عظيمة معنوية فاخلص عملك لله سبحانه وتعالى. قال ويسأله الهداية والهداية. اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. تسأله سبحانه وتعالى الهداية في كل ركعة

68
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
اهدنا الصراط ليس المعنى مجرد تثبيت التثبيت والمزيد من الهداية لانك اذا كنت ثابت على الصراط فتحت لك ابواب الهداية هو التوفيق والالهام هداية الالهام هداية الرشاد والسداد ولهذا قال

69
00:29:40.050 --> 00:30:10.050
ويسأله الهداية والتسديد. ايش معنى التسديد؟ التسديد هو الصواب. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لعلي صحيح مسلم تذكر السداد سداد السهم. الانسان حينما يروي بالسهم فيحاول ان يصيب الهدف. قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين عن ابي هريرة سددوا وقاربوا. يعني

70
00:30:10.050 --> 00:30:40.050
سهل في السداد. السداد ما هو؟ الاصابة. او تحاول ان تقارب الاصابة وما قارب الشيء اخذ حكمه. سددوا وقاربوا. واعلموا ان انه لن ينجي احد منكم عمله. ما احد ينجيه عبده. مهما عمل

71
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
الا برحمته قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله يتغمدني الله برحمة منه وفضل وهذا من اعظم السداد والتسديد ان يعلم العبد ان عمله لا يدخله الجنة. انما يدخل الجنة برحمة الله

72
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
سبحانه وتعالى. ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. يعني بسبب الاعمال الاعمال سبب. اما دخول الجنة الله سبحانه وتعالى. نيل الدرجات في الجنة والمنازل بالعبث. صحيح. الانسان حينما يدخل الجنة برحمة الله. درجتك في الجنة

73
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
بعملك وهذا فائدة العمل فتعمل وتوقن ان عملك لا يدخلك الجنة انما يدخل الجنة برحمته قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا تفرح بفضله واعظم فضل ورحمة على العبد هو ان يمن عليه بالقبول

74
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
فإذا من الله على دخول الجنة كانت مرتبته في الجنة بحسب عمله واهل الجنة مراتب عظيمة. كما في الصحيحين عن ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال ان اهل الجنة ليتراءون

75
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
اهل الغرف كما تراعون الكوكب الدري الغارب او الغابلة في المشرق او المغرب. يعني حينما يدخل اهل الجنة الجنة اناس من اهل الجنة دخلوا الجنة وظفروا وفازوا وحصدت له السعادة التامة

76
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
كاملة برحمته سبحانه وتعالى يرون فوقهم منازل مرتفعة عظيمة مثل ما نرى نحن في الدنيا الكوكب البعيد في المشرق والمغرب. كم بينه وبينهم سعادة؟ من ازعل؟ يقول عليه الصلاة والسلام ان اهل الجنة

77
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
ليتراءون اهل الغرف. يعني المنازل علي كما ترون الكوكب الدري الغابر في المشرق. يعني ليس الكوكب اللي فوقك لا اللي يكون الى جهة المشرق او المغرب. المعنى انه بعيد بخلاف لم يكن رأسي. فهو اقرب

78
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
الذي يكون عنك الى جهة المشرق او الى جهة المغرب. ولذا ضرب مثلا بهذا او اخبر عن امر هو واقع بابي هو وامي صلوات الله وسلامه عليه. اخبر عن امر انها الجنة يقول ذلك. قالوا يا رسول الله

79
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
لما قال ذلك قال الصحابة يا رسول الله تلك منازل المرسلين. لا يدركها خيرهم. قال بل لا قال بلى الذي نفسي بيده رجال امنوا بالله وصدقوا المصلين. ليست منازل المصلين. لا المصلين اعظم واعلم. هذه منازل. اناس من

80
00:33:40.050 --> 00:34:10.050
حبوب اهل الايمان. من المؤمنين ليست للمرسلين لا. هذه لاناس من اهل الجنة من المؤمنين يراها اهل الجنة وضرب النبي عليه السلام بين واخبر عن جاءت الشهداء في اخبار كثيرة. المقصود ان الجنة دخولها برحمة الله سبحانه وتعالى

81
00:34:10.050 --> 00:34:40.050
وينال العبد المنازل العالية. بحسب عمله واعظم العمل حسن الظن بالله سبحانه وتعالى القلب ليس العمل مجرد الكثرة لا بما يقوم القلب شيء وقر في القلب صدقه هذا هو العمل الحقيقي عمل القلب ولا شك انه يعبر عنه العمل الظاهر قال

82
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
ويسأله الهداية والتسديد والتسهيل شف التشهير ان ييسر الله سبحانه وتعالى سفره ومن اعظم ما يسهل وييسر امور العبد هو الاستعانة بالله. حينما يخرج انسان من بيته يقول بسم الله توكلت على الله

83
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
لا حول ولا قوة الا بالله. كما في حديث انس الذي رواه الثلاثة باسناد صحيح. يتنحى الشيطان. فيقول شيطان لاخر كيف بك بمن هد؟ يقول النبي عليه السلام اذا قال هذا كفي وهدي ووقي

84
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
والمسافر ضرورته شديدة الى هذا الدعاء حينما يخرج من بيته وهو مسافر. اذا كان هذا يقول كل خارج من بيته مع الخروج خروج مؤقت مشوار لعمل او تدريس او تجارة او

85
00:35:40.050 --> 00:36:10.050
يعني مشوار قريب. ومع ذلك يشرع لك ان تقول هذا الدعاء. فاذا كان هذا خروج لسفر فتأكده ظاهر. لانك تخرج من بلدك مسافر. تود اهلك. اصحابك ويستودعون دينك وامانتك. فالامر اكد واعظم وتقول بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة

86
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
الا بالله. ماذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام؟ يقول هدي شف هنا حسن الهداية. وكفي ووقي. ثم هنا شيطانان يرقبان هذا الخارج. يرقبان هل يذكر الله؟ هل يستعين بالله؟ هل يستمد

87
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
او انه ضعيف مغرور. مسكين ربما تتلقفه وتتخطفه شياطين الجن والانس. وما اكثر ما اليوم من المصائب والبلايا في الطرقات المسلمين على اقدامهم او على دوابهم او على سياراتهم بسبب التفريق

88
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
السنة علما وعملا. لماذا؟ لانه تتلقه الشياطين. لكن من قال هذا الذكر يقول شيطان لاخر يعني ما ما معناه قد ايسنا من هذا يقول كيف لك وانت لا تسمعه من رحمة الله كيف لك

89
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
بمن هدي وكفي ووقي ويتنحى عنه الشيطان خلاص تنحى الشيطان يهرب تحرقه بالذكر ثم هو في الحياة يدفع شيطان اخر من رحمة الله سبحانه وتعالى ان هذا الشيطان يؤيس صاحبه. يقول هذا قد كفي

90
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
وهدي بصحيح قول النبي عليه الصلاة كيف لك؟ يعني الامر لا ينال. وفي حديث ابن سلمة وهو عند الاربعة باسناد صحيح ايضا انه عليه السلام يقول من قال اذا دخل البيت بسم الله توكلت على الله اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل

91
00:37:50.050 --> 00:38:20.050
او ازل او اذل او اظلم او اظلم او اجهل او يجهل علي ذكر معنى في الحفظ. هذا الحديث عن اخر. ولهذا يشرع الجمع بين يشرع الجمع لكل خارج. والانسان اذا خرج من بيته وقال هذا الذكر

92
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
فيخرج تحت راية ملك. كما في حديث هريرة عند احمد بسند لا بأس به. قال عليه الصلاة والسلام ما من خارج رايتان راية البلاد ملك وراية بيد شيطان فان خرج لما يحب الله لم يزل تحت راية الملك

93
00:38:40.050 --> 00:39:10.050
حتى يرجع. وان خرج مما يسخط الله لم يزل تحت راية الشيطان حتى يرجع. ومن اعظم الخروج الخروج في السفر للحج وكذلك الخروج العارض او الخروج الراتب لعمل او زيارة ونحو ذلك من انواع الخروج والمستحب او المباح مما تقتضيه حياته واموره

94
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
قال رحمه الله ويسأله الهداية والتشديد والتسهيل وكما تقدم ان العبد حينما يستعين الله عز وجل ويعمل بالسنة في الاذكار الواردة في خروجه من بيته ثم بعد ذلك اذا ركب سيارته

95
00:39:30.050 --> 00:40:00.050
او دابته وتوجه قال ذكر السفر المشروع المنقول عن النبي عليه الصلاة والسلام واذا سار في طريقه فان صعد على ثنية او مرتفع كبر الله سبحانه وتعالى وان هبط سبح الله سبحانه وتعالى يقول سائل الاذكار المشروعة العارظة في سفره كان على خير عظيم

96
00:40:00.050 --> 00:40:30.050
وكان في سفره في انس وطمأنينة وراحة لماذا؟ لانه وصحبته خير تصحبه الملائكة رفقته الملائكة. لان هذه مجالس مجالس الخير لان اليسوا مجالس علم وذكر لله سبحانه وتعالى. والتسهيل والشريعة مبنية على السهولة واليسر. ومن قواعدها

97
00:40:30.050 --> 00:41:00.050
شقة تجلي بالتيسير. وكلها سهلة. وفي الحديث الصحيح احب الدين الى الله الحنيفية السبحة. فهي حنيفية في التوحيد سبحة في العمل. هذا معنى الحنيفية في التوحيد والسبحة في العمل كلها يسر وكلها سهولة واذا ضاق الامر اتسع

98
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
المشقة تجري بالتيسير وما جعل عليكم في الدين من حرج. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ويحصل لك التيسير في امور دينك وامور دنياك. ويعلم انه قد قصد سفرا مباركا. سفر

99
00:41:20.050 --> 00:41:50.050
ومبارك لانه سفر حج. ولهذا قال يعد خير الاسفار وابركها. هذا السفر ان السفر لاداء حج بيت الله سبحانه وتعالى. او العمرة وهو من اعجل الاسفار واعظمها. وكذلك من اسفار سفر الجهاد. وكلام مصنف رحمه الله يعني محمول على الحال التي يكون سفر الحج

100
00:41:50.050 --> 00:42:20.050
هو الاولى لكن قد يكون احيانا سفر الجهاد المتعين مع الحج التطوع. انما يريد المصنف رحمه الله سفر حج الفريضة لانه متعين عليه سفر حج لانه متعين عليك وله قال خير الاسفار وابركها. الانسان قد يسافر للحج قد يسافر للجهاد. قد يسافر لطالب العلم قد

101
00:42:20.050 --> 00:42:50.050
مسافر لصلة الرحم قد يسافر للتجارة قد يسافر للسياحة قد يسافر للعلاج ونحو ذلك من الاسفار رتبها مختلفة. وكلما كان السفر اعلى في الرتبة الدينية الشرعية او كان اربعة واعظم موقعا في باب الاحتساب والاجر والثواب. ولهذا قال فيحتاج

102
00:42:50.050 --> 00:43:20.050
كل ما ما موصولة معناها الذي اتى بكل ويصيره من صيغة ثم ما يعني كل الذي انفقه. كل الذي انفقه. او ما اينفقه؟ يعني لكن اراد احتساب الذي انفقه قبل ان ينفقه. قبل ان ينفقه. ولا شك ان

103
00:43:20.050 --> 00:43:50.050
من يخرج بهذا المقصود وبهذه النية متوكلا عليه سبحانه وتعالى فيحتسب نفقته ولا تحقر اي شيء من النفقة. ولو كانت يسيرة. فاذا كنت مثلا مسافر ومعك نفقة احتسب نفقتك في سبيل الله. نفقة طعامك. ونفقة شرابك. ونفقة ملبسك. ونفقة سيرك. ونزولك

104
00:43:50.050 --> 00:44:20.050
كل شيء تنفقه احتسبه في سبيل الله سبحانه وتعالى. لانها نفقة في سفر من اعظم الاسفار وهو حج بيت الله سبحانه وتعالى. قال كلما انفقه في هذا السفر على لان الانسان يبدأ بنفسه كما في صحيح مسلم لما جاءه رجل قال يا رسول الله عندي دينار قال انفق على نفسك قال عندي اخر قال

105
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
على ولدك قال عندي اخر قال انفقه على زوجك قال عندي اخر قال انفقه على خادمة قال عندي اخر وهذا هو الخامس قال انت ابصر يعني الخامس زائد حاجته لكن ابدأ بنفسك فتصدق عليها ثم بعد ذلك ابدأ

106
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
بمن يلي ممن تجب نفقته. وهذا احكامه في باب النفقة. في باب النفقات. على نفسه ورفقته. قال رفقته رفقته تشمل اهله تشمل اصحابه لكن اطلقوا الرفقة لان السفر وخاصة يعني قبل ازمنة

107
00:45:00.050 --> 00:45:30.050
سفر انسان يكون مع رفقة مع ناس من جماعته واصحابه و يجتمعون فقد يكون مع اهل اصحابه وقد يكون معه اصحابه من معارفه وقرابته وقد يتبع اهله وفيه شهر المصنف رحمه الله الى انه ينبغي لمن سافر مع اصحابه ان يجتهد في ان تكون معه نفقة

108
00:45:30.050 --> 00:46:00.050
وافية حتى ينفق على اخوانه. حتى يبذل على اخوانه يبذل النفقة يكون كريما. يكون سخيا سخي النفس. هذا من اعظم ما يجعل السفر مبارك والطعام مبارك. فيبارك الله له في رزقه وفي طعامه وفي شرابه. وكان كثير من السلف

109
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
اذا اراد السفر اجتهد في اكثار النفقة وحرص على ان يكون هو المنفق على اخوانه. وبعض ممن تكون له الندرة يشترط على اخوانه ان تكون النفقة عليه. وبعضهم ممن يعلم ان اخوانه

110
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
قد لا يرضون بهذا الشيء يحتال عليهم ويقول دعوا النفقة عندي خاصة اذا كان كبيره فيأخذ النفقة معه على انه ينفق عليهم ويكون مأمور المال. وكان عبد الله المبارك رحمه الله كما ذكر المترجمين

111
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
في سيرته رحمه الله اذا اراد السفر للحج وغيره يذهب مع طلابه. فيأتون بنفقاتهم دراهم او دنانير يأتون بها نفقة الطريق وكذلك استقرار البلد ان كان في حج او غير حج حتى

112
00:47:00.050 --> 00:47:30.050
فيرجعون الى اهليهم. فيأخذ النفقات ويجعلها معه في صندوق. وينفق عليه في الطريق من ماله الخاص حتى وهم لا يعلمون. الى ان يريدوا حتى يريدوا الرجوع. فاذا ارادوا الرجوع قولوا لاصحابه هل طلب اهاليكم منكم طرفة؟ هل طلبوا هدية؟ فكل منهم

113
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
يقول نعم اهلي طلبوا كذا اهلي طلبوا كذا. فيشتري لهم هذه الهدايا والطرف. من ماله الخاص رحمه الله. ثم يعطيهم اياها. فاذا رجعوا الى بلادهم ووصلوا الى اهليهم. وانسوا بهم

114
00:47:50.050 --> 00:48:20.050
واعطوهم هذه الهدايا وفرحوا بها. وانسوا بها وبسلامتهم. جمعهم بعد ذلك في بيته العبد المبارك بعد ايام ثم اطعمهم طعاما في داره ثم يفتح الصندوق رحمه الله الذي هي الصرة. فيعطي كل واحد سرته وقد كتب عليها اسمه. ثم يقول هذه صوركم

115
00:48:20.050 --> 00:48:50.050
فيردها اليهم رحمه الله. فالمصنف رحمه الله يشير الى هذا المعنى وهو قوله على نفسه ورفقته ومن يتصل به من اهله واولاده ونحو ذلك من قراباته فينفق ولا يحزن وينظر بعين البركة. وعين العون والمدد من السماء. وان الله سبحانه

116
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
قال ينزل البركة. ولا ينظر بعين الجشع. لا ينظر بعين المدد. والله عز وجل يقول انا كظن عبدي بي. فمن ظن الخير والسعة حينما ينفق. وكذلك ظن الخير حتى في طعامه. مع

117
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
اهله واولاده فلا يقول هذا الطعام قليل او يقول لا يكفينا لا اذا نظر الانسان بعين السعة والمدد من حلت البركة. وخاصة اذا عمل بالسنة عند طعامه فيسمي هو ومن معه. عند ابتداء

118
00:49:30.050 --> 00:50:00.050
ويحمدون عند الفراغ من الطعام. ايضا يجتهد الا يتساقط منه طعام. واذا سقطت اللقمة فانه يأخذها ولا يتكبر وتعاف نفسه فيتركها. هذا من اعظم زوال البركات. ودليل الكبر وعدم التواضع النبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث جابر وصحيح مسلم اذا سقطت لقمة احدكم فليأخذه

119
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
ولا يدر عن الشيطان وفي لفظ عنده فان كان بهذا فليمسحه. وليأكله بل قال ما هو ابلغ. وامر بلعن الصحفة وامر بلعق الاصابع. هذه السنن مع ما فيها من الفوائد في البدن خاصة لعق الاصابع

120
00:50:20.050 --> 00:50:50.050
وكذلك الصحبة الا ان لها بركات تعود على العبد في اهله وماله وطعامه يكون هنيئا بريئا طيبا مباركا. ولذا يكون مستساغا حينما يأكله كما في الحديث انه اذا شرب شرب ثلاثا وانه اهنأ وامرأ وابرأ

121
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
اللي ما يشرب مرة واحدة على جهة الجشع ثم ايضا ربما يحصل له منظر غير اناشد تناثر الماء من هنا ومن هنا لا حتى ولو كان شديد الظمأ فان الشرب برفق برفق وطمأنينة

122
00:51:10.050 --> 00:51:30.050
وان يشرب ثلاثا لا يشرب واحدا كشرب البعير. تشبه بالبهائم. ايضا يحصل ظرر حينما ويصب الماء في جوفه صبا واحدة مرة واحدة. هذا كله من اعظم اسباب البركة على العبد. في اموره

123
00:51:30.050 --> 00:52:00.050
كلها. ثم هو يعلم غيره من اهله واولاده. ويعلمه القناعة. ويحصل تحصل البركة والخير. هذه سنته. وهذا هديه صلوات الله وسلامه عليه. قال رحمه الله وما ينفقه على فقير او مسكين. كذلك ايضا ما

124
00:52:00.050 --> 00:52:30.050
على فقير او مسكين. فالمصنف رحمه الله يحث يحثنا بما جاءت في السنة بالنفقة والاجتهاد في بذل الخير للغير الطعام والشراب وما تيسر من الاعانة وخاصة اهل الحاجة. ولذا قال ما ينفقه على فقير

125
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
وهذا سواء كان معه رفيقا له او لم يكن رفيقا. فان كان رفيقا له فيتأكد الامر من جهتين انه رفيق له ومصاحب له. انه رفيق له ومصاحب له. ومن جهة ايضا انه

126
00:52:50.050 --> 00:53:20.050
او مسكين فهذا له حق. في المال واجب عليك في زكاة مالك. ان كان ان كان هذه زكاة. ثم يتأكد الحق برفقته وصحبته والصاحب الجنة. على خلاف التفسير وتفسير هذه الاية لكن هذا لا شك صاحب ورفيق وهو فقير او مسكين او غير صاحب

127
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
مصاحب لك تتخير وتختار وتجتهد وبدلالة على العناية بالبحث عن اهل الحاجة وان ليس المقصود هو مجرد اخراج ويطعمون الطعام على حب مسكينا ويتيما واسيرا. انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء

128
00:53:40.050 --> 00:54:00.050
ولا شكورا. وذكر سبحانه وتعالى اصناف الزكاة واهلها وهم ثمانية. قال انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيلهم للسبيل. ابتدأ بالفقراء والمساكين. والمصنف لما ذكر الفقير

129
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
ذكر الفقير وحده. يدخل في قوله الفقير المسكين. هل يدخل ولا ما يدخل؟ نعم يدخل. طيب كيف يدخل وما ذكره نعم اذا ذكر الفقير ها يدخل المسكين واذا ذكر المسكين؟ يدخل فقير

130
00:54:20.050 --> 00:54:50.050
ها؟ ها؟ طيب هل يدخل المسكين ولا لا؟ يدخل ها يدخل يعني اذا كنا الفقير دخل مسكين والمسكين دخل طيب اذا ذكر جميعا فرق بينهما. طيب ما من هو الفقير؟ فيه خلاف لكن على الاقرب والاشهر

131
00:54:50.050 --> 00:55:20.050
نعم الذي كيف لاجل قوته؟ والمسكين لكن نريد علاج القدس قوت يومه يعني يبيت لا يجد شيء ابد لا يكفيه طيب هذا من هو؟ المسكين طيب ما يكفيه والفقير ما يكفيه كلاهما ولو كان يكفيه

132
00:55:20.050 --> 00:55:40.050
ما كان فقير ومسكين. كلمة لا يكفيها هل يدخل به الفقير والمسلم؟ كلاهما لا يجد ما يكفيه. صحيح ولا لا؟ واستحق الزكاة للفقيه والمسكين يستحق الزكاة لانه لا يجد ما فيه طيب من هو الفقير والمسكين؟ نعم. ما تضحك لابد عندك جواب

133
00:55:40.050 --> 00:56:10.050
ها نعم نعم قوت عامة والمسكين الذي يجد قوت يومه. ما ادري عن هذا طيب نريد شيئا مظبوط اذا جاك الان شو يدريك الان عام كامل كيف تظبط عام كامل؟ اي نعم

134
00:56:10.050 --> 00:56:40.050
نعم هذا حي الجواب جزاك الله خير هذا حي ذا اكيد لكن كيف هو؟ الحلو ذا قوله نريد نريد الضابط نريد الضابط يريد الضابط شيء يضبط نعم ما تضيعونه في الجواب نعم ايه

135
00:56:40.050 --> 00:57:10.050
قوت يومك كل يوم يعني؟ كل يوم يريد قوت يومه. هذا هو مسكين ولا فقير يعني طول السنة والعام يجد ما يكفيه ما نعطيه. نعم. نعم نرفع الصوت طيب يعني يعني قد يتحرر جواب من هذا

136
00:57:10.050 --> 00:57:50.050
نعم من هو هذا؟ ايه طيب يعني طيب كلام طيب هذا كلام يعني طيب يعني ها كيف؟ الفقير احوج مسكين. طيب ما هي اقدار هذي الحاجة المسكينة يعني المسكين يعني ارفع حاجة

137
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
لكنه يتظابط من هذا. اذا يتحرر من هذا يا اخواني نقول الفقير يجد اقل من النصف اقل. النصف اقل. مثلا لو كان عندنا فقير لو كان حاجة هذا الفقير ها حاجة هذا الانسان مثلا

138
00:58:10.050 --> 00:58:40.050
في السنة وكانت حاجته في السنة مثلا خمسين الفا مثلا فرضا فهو عنده او عشرون الف هذا فقير طيب اخر ايضا مثله حاجته خمسون ويجد ثلاثين مسكين اذا الذي يجد اكثر من نصف ماذا؟ مسكين والذي يجد نصفه اقل ثقيل اذا الذي يجد

139
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
اكثر من نصف الحاجة يعني يجد انسان ثلاثة ارباع ثلاث ارباع حاجته على مدار العام هذا مسكين وشخص يجد نصف اقل. يعني خمسين في المئة فقط. وشخص اكثر من خمسين الى ستين في المئة. مثلا من حاجته. هذا احد

140
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
في هذه المسألة وبالجملة نعلم ان الفقير من تكون حاجته. ولذا قال العلماء لما ذكر وتعالى الفقير والمسكين دل على ان بينهما فرقا. ان بينهما قال انما الصدقات للفقراء فبدأ بالفقهين

141
00:59:20.050 --> 00:59:50.050
اذا اجتمع محتاجان احدهما فقير والاخر مسكين بدأت بالفقير. الا اذا كان اعطاءك للفقير يرتفع به فوق حال المسكين. ويحرم المسكين في هذه الحالة تعطي الفقير الى حد يصل الى حال يمكن ان يستغني بهذا المال ولا تحرم المسكين ما دام المال او

142
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
ومال الزكاة واف يمكن ان تعطي هذا حاجته وتعطي هذا حاجة انما اذا ضاق المال ولا يمكن الا ان يعطى هذا او هذا فيبدأ بالفقير كما تقدم. طيب. نعم. المسكين هو من

143
01:00:10.050 --> 01:00:40.050
النصف اقل. النصف اقل ومنهم من يقول دون النصف. لكن نقول النصف اقل هذا فقير والمسكين من يجد فوق النصف فوق النصف من حاجته كما فلو كان الحاجة مثلا اربعين الف في السنة هو عنده مرتب

144
01:00:40.050 --> 01:01:10.050
منه يحصل ثلاثين الفا هذا المسكين واخر حاجته مثلا كذلك اربعون وله مرتب يحصل منه خمسة عشر الفا. فهذا فقيه. وعلى هذا فقيس. طيب قال وما يقضي به حاجة مسلم غنيا كان او فقيرا. المصنف رحمه رتب كلامه في

145
01:01:10.050 --> 01:01:40.050
ما يوصى به المسافر واعتنى بذكر النفقات المالية من طعام وشراب ومال ونحوها فلما ذكر الفقير المسكين ذكر ما يقضي به حاجة مسلم. هذا من باب الإعانة. بالشفاعة بالمساعدة ليس المال لا بغير المال وقد تكون اعظم من المال احيانا ولهذا وما يقضي به حاجة مسلم غنيا كان

146
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
الغني قد يحتاج احيانا بسبب عرضه له بقرض او تعينه على حاجة من حاجاته. وكذلك الفقير فيحتسب ذلك كله. ولانها نفع متعد. وهذا النفع المتعدي في سفر. وهذا السفر من

147
01:02:00.050 --> 01:02:20.050
اعظم الاسفار والسفر وهو سفر الحج الى بيت الله سبحانه وتعالى. ثم قال ويحتسب تعبه ونصبه لان المسافر يعرض له من التعب والنصب. وقال عليه الصلاة والسلام حديث عائشة اجرك على قدر ماذا

148
01:02:20.050 --> 01:02:40.050
اجرك على قدر نصبك. ليس المعنى ان الانسان يقصد المشقة لا. ان نصب له التعب هل هو مقصود الشريعة وغير مقصود؟ نعم غير مقصود لكن اذا وقع النصب واتبع النصب والتعب والمشقة تبعا

149
01:02:40.050 --> 01:03:00.050
وقع النصب والمشقة والتعب. تبعا في هذه الحالة يؤجر عليه الانسان. اما ان يقصد الانسان التعب والمشقة هذا غير مشروع بل من هي عنه بل نوع من التكلف بل جاءت الادلة عدم مشروعيته

150
01:03:00.050 --> 01:03:20.050
وهذا ادلته كثيرة. ولذا لو كان انسان بعيد عن المسجد بيته فيؤجر على خطواته إنسان آخر بيته قريب مسجد فظله له فضل بقربه من المسجد لكن ما يقصد مكان بعيد

151
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
او يقصد ان ينتقل عن المسجد الى مكان بعيد حتى تكون خطواتك كثيرة وتعبك كثير هذا غير هذا ورد في اخبار كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام السلام قال وما يصيب مشقات في هذا السبيل وهو الحج الى بيت الله سبحانه وتعالى. وليحرص على مرافقته

152
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
على مرافقة من يعين في سفره على امور دينه. لان هذا ييسر له امور دنياه. يحرص على من يعينه على امور دينه. والنبي عليه الصلاة والسلام عند ابي داوود وغيره قال المرء على دين خليله

153
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
واخبر في حديث الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام قال مثل الجليس الصالح والجليس السحلي بموسى جمعناه في حديث انس عند بعض السنن ابي داوود او غيره. ذكر الصالح كحامل السوء كحامل المسك ونافخ الكير. وقال عليه الصلاة والسلام حديث سعيد

154
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
لا تصاحب الا مؤمنا ولا يأكل طعامك الا تقي. ليس المعنى انك لا تطعم غير التقي لكن تحرص على ان تطعم التقي اذا اذا دار الامر بين اثنين لان التقي يستعين بالطعام

155
01:04:40.050 --> 01:05:00.050
على اذابته بذكره سبحانه وتعالى وطاعته فتعينه على الطاعة وانت السبب في ذلك ومن كان سببا الى الخير كتب له ذلك الخير الذي كان سببا فيه. من دل على خير فله مثل اجر فاعله. من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من

156
01:05:00.050 --> 01:05:20.050
عمل بها الى يوم القيامة خرجهما مسلم ان تمكن من عالم هذا هي هو الامنية تمكن من العالم يصاحبه لان من صاحب اهل العلم كان طالب علم. ولهذا قال او طالب علم

157
01:05:20.050 --> 01:05:40.050
تمكن من عالم او طالب علم انما تيسر لهم. لان هذا طلب للعلم. ومن سلك طريقا يلتمس سهل الله الله له به طريق الجنة والملائكة تعينه وتضع اجنحة لطالب العلم بما يصنع وهو من اعظم اسباب

158
01:05:40.050 --> 01:06:10.050
الانسان حينما يسافر للحج ويجتهد في سفره ان يصاحب عالما هذا نوع من السير والقصد الى طلب العلم. ويدخل تحت حديث صحيح ان الملائكة تحمله رضا بما يصنع كما في حديث ابي الدرداء في الصحيح عند ابي داود وان الملائكة تضع الجريح لتضع

159
01:06:10.050 --> 01:06:40.050
ريحتها لطالب العلم رضا بما يصنع. قال فليجتهد في ذلك. المعنى انه يبحث ليس يسافر انت مسافر للحج والحج في مسائل تعرض لك الحج عبادة عظيمة وانت عرض لك اي امر من الامور في شرع لك ان تتعلم احكامه. فعليك ان تصحب الرفقة التي تدلك على الخير

160
01:06:40.050 --> 01:07:10.050
يعينك عليه ومن ذلك صحبة العالم وتقدم حديث ابي موسى رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام انه قال مثل الجليس الصالح والمستحب ولا اعظم جليس صالح هو او من اعظم الجزء الصالحين ان يكون جليسك عالما الجليس الصالح صلاح العمل وصلاح العلم

161
01:07:10.050 --> 01:07:40.050
اجتمع الامران وتصحح القصد. فتكون بذلك جمعت بين العلم والعمل. النية صالحة اولا كما ذكر المصنف. ثم ايضا طلب العلم. كما قال العراق كما قال العراقي رحمه الله. في نظمه مصحح القصد ومن احسن ما يطلب في ذا العلم شيئان هما تكفيرك الصلاة له

162
01:07:40.050 --> 01:08:10.050
العادة بل قاصدا بذاك للعبادة والنفع مطلقا كقول الحنظل لعل ما ارجوا له لم يحصلني يعني ما اقصده الحنظلي هو عبد الله المبارك رحمه الله. يعني وصح العزم والقصد في امورك كلها كما ذكر المصنف رحمه الله خاصة في هذا السفر واذا قصدت بذلك او اردت بذلك

163
01:08:10.050 --> 01:08:30.050
وجه الله سبحانه وتعالى وهو من اعظم الاعانة على اموره كلها ومن ذلك قصدك بعالم وطالب علم يعينك على الخير وعلى العلم بتجمع بين العلم والعمل ويبارك الله لك في علمك وعملك. ويكون سببا وعدوانا لسعادتك في الدنيا

164
01:08:30.050 --> 01:09:00.050
والاخرة. قال فليجتهد في ذلك. يعني معنى يبحث وينظر الرفقة الصالحة. علما وعملا وليحافظ في سفره على الصلوات الخمس. ولا شك ان هذا من اعظم اعينك على هذا. هذه الامور ذكر المصنف يعين بعضه على بعض. حينما تقصد الرفقة الصالحة واهل العلم صح القصد

165
01:09:00.050 --> 01:09:20.050
فانك تجتهد في هذه الوظائف الخمس صلوات الموظفة الخمس في اوقاتها ولا تتجاوز ردت له تأخذ بالرخصة بذلك في القصر مطلقا والجمع عند الحاجة اليه في وقت الأولى او الثانية من

166
01:09:20.050 --> 01:09:40.050
رباعية الظهر والعصر او والمغرب والعشاء. واقامة شروطها ولا يثمر هذا الا العلم النافع الذي يعلمك كيف تصلي كيف تحج هذه مجالس العلم مجالس الحلال والحرام مجالس الذكر التي تحضرها

167
01:09:40.050 --> 01:10:00.050
ملائكة تغشاها الرحمة واقامة شروطها وحدودها حدود الصلوات وشروط الصلوات وليكثر من ذكر الله في جميع سفره. فالذكر من اجل الاعمال ومن ايسرها. من اعظمها اجر والاخبار في هذا كثيرة

168
01:10:00.050 --> 01:10:20.050
كما قال سبحانه يا ايها الذين اذكروا الله ذكرا كثيرا. في كل الاحوال ومن اعظم الذكر هو ذكر الله في السفر. ثم هناك اذكار عالمة كما تقدم. ينبغي للمسلم ويشرع له ان يتعلمها. ولا قال ولا ذكر الله اكبر

169
01:10:20.050 --> 01:10:40.050
قال وليكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى. وقال ولما ذكر صفات المؤمنين قال في اخره والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما. وقال سبحانه يا ايها الذين اذا نودي للصلاة يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله

170
01:10:40.050 --> 01:11:00.050
وقال سبحانه فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم واشد ذكرا. فذكر الله مع العبد في احواله كلها خاصة في هذه العبادات العظيمة وعبادة الحج. ولذا قال المصنف فان افضل الحجاج اكثرهم لله ذكرا. وهذا في الحقيقة في كل عمل

171
01:11:00.050 --> 01:11:30.050
كل عمل من الاعمال افضل العاملين هو اكثرهم ذكرا. اذا اردت ان تعرف منزلة عملك فانظر الى منزلة الذكر عندك. افضل المصلين هو اكثرهم ذكرا. افضل حجاج هو اكثرهم لله ذكرا. افضل الصائمين هو اكثرهم لله ذكرا. افضل المجاهدين هو اكثرهم لله ذكرا

172
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
العاملين في امور كلها هو اكثر ذكرا. السائل اللي عمله. السائل الى مسجده. السائر الى متجره. في سفره. اكثر افضلهم اكثرهم لله ذكرا. ذكر الله سبحانه ولا ذكر الله اكبر. هذا ورد في حديث عند احمد وجاء له

173
01:11:50.050 --> 01:12:10.050
شاهد عند ابن مبارك في حديث مرسل وقوى بعض اهل العلم هذا المتصل مرسل انه عليه الصلاة والسلام قيل له اي الحجاج افضل؟ قال اكثرهم او لو الحاج فقال اكثرهم الا ذكرا ثم ذكر

174
01:12:10.050 --> 01:12:30.050
والصيام حتى عد الصيام والصلاة والصدقة والجهاد وهو يقول اكثرهم لله ذكرا. اكثره لله ذكر وفي حديث عمر زعترة عند الترمذي انه عليه الصلاة والسلام قال ان عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاق ارنه

175
01:12:30.050 --> 01:12:50.050
افضل المجاهدين هو اكثرهم لله ذكرا. الذكر القلبي والذكر لسانه. هذا في الحقيقة لا يكون الا عن محبة عظيمة لله سبحانه وتعالى حينما يلازم الذكر في احواله كلها والذكر من ايسر الاعمال ومن اجلها وارفع وارفعها قال

176
01:12:50.050 --> 01:13:10.050
عليه الصلاة والسلام في حديث ابي الدرداء عند احمد الترمذي سند صحيح الا ادلكم على خير اعمالكم وازكى عند مليككم وارفعها في دراجة في درجاتكم وخير لكم من نفاق الذهب والفضة وخير لكم لم تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقهم قالوا بلى يا رسول الله قال ذكر الله قال ذكر الله

177
01:13:10.050 --> 01:13:19.229
اه سبحانه وتعالى. والاخبار في هذا كثيرة نقف على هذا ونأخذ ما تيسر