﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:18.150
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. وهو العلم النافع والعمل الصالح وبذلك يصيرون مسلمين بالفعل بعد ان كانوا المسلمين بالقوة

2
00:00:18.250 --> 00:00:33.150
فلذلك ارسل الله الرسل وانزل معهم الكتب يرشد الخلق الى ما فيه سعادتهم وفلاحهم في دنياهم واخرتهم وضمن لهم ان من اتبع هداه الذي ارسل به رسله فلا يضل ولا يشقى

3
00:00:33.250 --> 00:00:52.750
وانه على هدى من ربه وانه من المفلحين فالهدى ضد الضلال والفلاح ضد حال اهل الشقاء. وكذلك الغي كما نفى الله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم ان يكون ضل وغوى. فاذا جمع بين الضلال والغيب. فالضلال من الجهل

4
00:00:53.300 --> 00:01:12.150
من الجهل والغي من اتباع الهوى ذاك فساد في القوة العلمية. وهذا فساد في القوة العملية. ولا ينجو من ذلك الا هذا الصراط الصراط المستقيم. صراط الصراط الذي صراط الصراط الذين انعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

5
00:01:12.350 --> 00:01:32.400
ثمان الله تعالى كان يتعاهد الخلق بالانبياء والرسل كلما بعد عنه كلما بعد عهد نبوة ورسالة اتبعها باخرى وكان الذي اتفقت عليه دعوة جميع الانبياء والرسل هو دين الاسلام كما قال نوح الاول كما قال نوح اول الرسل وامرت ان اكون من المسلمين

6
00:01:32.400 --> 00:01:50.550
وقال الحواريون للمسيحي وهو اخر انبياء بني اسرائيل امنا بالله واشهد باننا مسلمون والاسلام والاستسلام والانقياد هو متضمن لعبادة الله وحده لا شريك له. والعبادة وكمال القلوب وعبادة الله هي الغاية

7
00:01:50.550 --> 00:02:10.450
التي لاجلها حالا التي لاجل خلق الخلق وبها وبها سعد من سعد منهم في الدنيا والاخرة واما في الاخرة فظاهر المعروف واما في الدنيا فقد بسق في موضع اخر. في موضع اخر ذكر ذكر

8
00:02:10.550 --> 00:02:24.750
في موضع اخر وفي موضع اخر واختلاف الناس في المقصود بالتأله والعبادة وبينما في تلك الاقوال من الباطل وان الصحيح من ذلك الاصلاح ولا فلاح ولا سرور ولا نعيم ولا قرة عين

9
00:02:24.800 --> 00:02:39.900
الا بان يكون كما الا بان يكون كمال ارادته ومحبتهم وخشيتهم وتعظيمهم وتألههم لله وحده لا شريك له وان كل ذلك هو عين الفساد ولا يتسع هذا المكان لبسط هذه الامور

10
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
ولما كان النفع الحاصل بارسال الرسل وانزال الكتب امرا لا نظير له. مرر الله تعالى الرسالة على المنكرين لها بهذه الطريقة. وهي شدة في غير موضع من القرآن كما في قوله ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب. وما كان الله ليطلعكم

11
00:03:00.050 --> 00:03:20.750
يا ويلي ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء. ولهذا نسب تعالى منكري ارسال الرسل وانزال الكتب الى القتل في كماله وعظمته وحكمته والى جانبه وباسمائه وصفاته حق قدره والمقصود ها هنا مجاميع الرسل. ان جميع الرسل كان دينهم الاسلام

12
00:03:20.750 --> 00:03:42.800
دينهم الاسلام ولهذا ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان معاشر الانبياء ديننا واحد ان ان معاشي ان معاشي ان معاشر الانبياء ديننا واحد فانهم كلهم متفقون على اصول التوحيد وتوابعه على اصول التوحيد

13
00:03:42.800 --> 00:03:58.850
وانما تختلف شرائعهم في الاحكام العلمية التي يسميها كثير من الناس الفروع التي يسميها كثير من الناس الفروع وتنوع الشرائع في وتنوع الشرائع في ذلك كتنوع الشريعة الواحدة التي فيها ناسخ ومنسوخ

14
00:03:59.050 --> 00:04:17.900
كما كانت القبلة في اول الاسلام الى صخرت بيت المقدس ثم صارت الى الكعبة. يعني هذه الرسالة العظيمة التي الفها الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى بدأ في مقدمتها في بيان امرين عظيمين

15
00:04:18.750 --> 00:04:52.800
احدهما الغاية العلمية التي لاجلها خلق الله الخلق وهي معرفته تبارك وتعالى والعلم باسمائه وصفاته وجماله وكماله الثاني الغاية العملية وهي عبادته وحده لا شريك له  ان الدين الذي اختاره الله

16
00:04:53.150 --> 00:05:19.600
لاهل الارض انسهم وجنهم هو الاسلام ولما كان الدين المختار عند الله هو الاسلام الذي حقيقته التوحيد واصل ما يبنى عليه التوحيد واتباع الرسل جعل الله عز وجل الفطرة السليمة

17
00:05:20.950 --> 00:05:52.750
فهي قابلة من حيث القوة والقدرة العقلية والعلمية لهذه العقيدة المنزلة وهذا مثل مصنوعات البشر ولله المثل الاعلى فان مصنوعات البشر قابلة لما هم يضعون في كتيبات ارشاداتهم ويقولون مثلا ضع البنزين في المكان الفلاني

18
00:05:53.200 --> 00:06:12.900
وظع الماء في المكان الفلاني هذه قابلية وهي الفطرة التي فطر الله الناس عليها وقد يتدخل بعض الناس ويجعل السيارة التي هي من البنزين يجعلها غاز مثلا التدخل في الفطرة

19
00:06:13.250 --> 00:06:37.650
متصور حتى من البشر ويجعل الابوين اليهوديين الابن يهودية والا فصبغة الله هي الاسلام ولاجل تأكيد هذه الصبغة ارسل الله الرسل وانزل الله تبارك وتعالى الكتب ولابد ان يعتقد المسلم

20
00:06:38.150 --> 00:06:58.700
ان الدين الذي ارسل الله به الرسل وانزل الله به الكتب هو دين نبي الله ادم كان على الاسلام وهو دين اول رسول وهو نوح عليه السلام وهو دين الانبياء بين

21
00:06:59.050 --> 00:07:26.000
ادم ونوح ومحمد عليهم الصلاة والسلام وهو دين نوح  اول رسول ومحمد خاتم الرسل ومن بينهما عليهم الصلاة والسلام فلا تجدوا اختلافا بين شرائع الانبياء من حيث العلم ومن حيث الغاية

22
00:07:26.700 --> 00:07:54.250
العلم بالله عز وجل الغاية عبادة الله تبارك وتعالى من حيث الاصول الاخلاص والمتابع من حيث المباني فمباني واركان الايمان عند اول نبي واخر نبي واحد ومباني اركان الايمان عند اول الرسول واخر اخر الرسول

23
00:07:54.300 --> 00:08:15.600
واحد هو امنت بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره كذلك الاسلام مباني الاسلام خمس عند اول نبي واخر نبي وعند اول الرسول واخر رسول هذه قضية مهمة

24
00:08:16.150 --> 00:08:40.350
ولهذا قال يقول المصنف المقصود ها هنا يعني في هذه الرسالة ان جميع الرسل كان دينهم الاسلام كان دينهم  لهذا يقول تبارك ان الدين عند الله الاسلام ما دام الدين عند الله الاسلام فهو لا يتغير

25
00:08:42.150 --> 00:09:08.300
من وقت الى وقت من زمان الى زمان ما الذي يتغير اذا؟ الذي يتغير هي الاحكام العملية التي فيها المناسبة الزمانية والمكانية فنوح عليه السلام كان يقول لقومه امنوا بالرسل

26
00:09:09.450 --> 00:09:33.800
ولهذا قال تعالى كذبت قوم نوح المرسلين. طب هو واحد كيف كذب لانه كان يقول لهم امنوا بالرسل يقول الله جل وعلا عن قوم عليه السلام انهم كذبوا الرسل تلك عاد جحدوا بايات ربهم

27
00:09:34.250 --> 00:10:01.900
وعصوا رسوله شلون عصوا رسوله والمرسل اليهم واحد لانه كان يقول لهم امنوا بالرسل لذلك لا يمكن ان تجد اختلاف في العقائد خلاف انما يكون في الاحكام العملية الفقهية في كيفية الصلاة

28
00:10:04.650 --> 00:10:30.350
في كمية الصلاة في اوقات الصلاة في كيفية الصوم كمية الصوم وقت الصوم  في كمية الزكاة كيفية اخراج الزكاة ونحو ذلك من الامور والا فالاصول الجامعة لا تختلف من زمان الى زمان

29
00:10:32.250 --> 00:10:56.550
ومن الاصول الجامعة الاخلاق فان الاخلاق من الاصول الجامعة ويخطئ من يظن ان الاخلاق ليست من الاصول الكذب محرم في جميع الشرائع الخيانة محرمة في جميع الشرائع بر الوالدين مأمور به في جميع الشرع

30
00:10:56.700 --> 00:11:17.600
العقوق محرم في جميع الشرع ولهذا نستطيع ان نقول ان ما يرد عليه النسخ هو الذي يتغير منه اه نبي الى نبينا رسول الى رسول ما لا يريد عليه النسخ لا يمكن

31
00:11:17.850 --> 00:11:42.150
ان يكون متغيرا في دين الى دين وكلام المصنف كلام دقيق يقول تنوع الشرائع تنوع الشريعة الواحدة انتم تعلمون ان في ديننا كان هناك هناك امور واجبة ثم نسخت كصوم عاشوراء نسخ

32
00:11:42.400 --> 00:12:01.750
صار مستحبا كان هناك امور مندوبة ثم صارت واجبة اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصره قدير. هذا اذن بالقتال وليس وجوب ثم جاء الوجوب قاتلوا الذين يقاتلونكم قاتلوا الذين يرونكم من الكفار

33
00:12:03.650 --> 00:12:32.000
الاحكام الشريعة الواحدة التي هي قابلة للنفس تتغير فتنوع الشرايع في الفقه كتنوع الشريعة الواحدة في الابتدائي والاتهام وذلك لان المسائل التي يشرعها الله تبارك وتعالى في العمل هي مبنية

34
00:12:32.100 --> 00:13:05.900
على مصالح وهذه المصالح تكون وقتية زمانية ومكانية  عامة او خاصة  عرفية او مطلقة وبناء على ذلك فان الاحكام المتعلقة بالازمنة الاحكام المتعلقة بالامكنة الاحكام المتعلقة بالاعراف تختلف من شريعة الى شريعة بل وتختلف في شريعة واحدة. نعم

35
00:13:13.800 --> 00:13:41.100
احسن الله اليكم الشرائع في ذلك تنوع الشريعة الواحدة التي فيها ناسخ ومنسوخ كما كانت القبلة في اول الاسلام الى صخرة بيت المقدس ثم صارت الى الكعبة والدين واحد ثم ختم الله الشرائع والملل بالشريعة العامة الكاملة. الحنيفية المحمدية المحتوية على جميع محاسن الشرائع

36
00:13:41.100 --> 00:14:05.400
المتضمنة لجميع مصالح العباد في المعاش والميعاد اكمل الله بها دينه الذي ارتضاه لنفسه وختم بها العلم الذي انزله من السماء على رسله ولذلك تضمن الجميع محاسن الشرائع المتقدمة. وزادت عليها امورا عظيمة واشياء كثيرة. من العلوم النافعة

37
00:14:05.400 --> 00:14:22.200
الصالحة التي خص بها هذه الامة وفضلهم بها على ما قبلهم من الامم ولذلك اوجب الله على جميع من بلغته هذه الدعوة من جميع الامم الانقياد اليها ولم يقبل من احد منهم دينا سواه

38
00:14:22.500 --> 00:14:44.600
ولما كانت هذه الشريعة خاتمة ولما كانت هذه الشريعة خاتمة الشرائع وعليها تقوم الساعة ولم يكن بعدها شريعة ولا رسالة اخرى تبين ما تبدل منها وتجدد ما درس من اثارها تبين

39
00:14:45.000 --> 00:15:02.850
يبين ولم يكن بعدها الشريعة ولا رسالة اخرى تبين ما تبدل يعني لا يوجد نبي يأتي ويبين ما الذي تغير وما الذي بدل ولا يمكن ان يأتي نبينا ورسوله يقول هذا كذا وهذا كذا. نعم

40
00:15:04.650 --> 00:15:23.450
ولم يكن بعدها شريعة ولا رسالة اخرى تبين ما تبدل منها وتجدد ما درس من اثارها كما كانت الشرائع المتقدمة تجدد بعضها تجدد بعضها اثار بعض وتبين بعد وتبين بعضها ما تبدل من بعض

41
00:15:23.550 --> 00:15:48.100
تكفل الله بحفظ هذه الشريعة. ولم يجمع اهل ولم يجمع اهلها ولم يجمع اهلها على ضلالة. وجعل منهم طائفة قائمة بالحق الى ظاهرة على من خالفها حتى تقوم الساعة وقام لها من يحملها ويذب عنها بالسيف واللسان والحجة والبيان. فلهذا قام الله تعالى لهذه الامة من خلفاء

42
00:15:48.100 --> 00:16:14.500
وحملة الحجة في كل زمان من يعتني بحفظ الفاظ الشريعة وضبطها وصيانتها عن الزيادة والنقصان ومن يعتني بحفظ معانيها ومدلولات الفاظها وصيانتها عن التحريف والبهتان والاولون اهل الرواية وهؤلاء اهل الدراية والرعاية وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثل الطائفتين

43
00:16:14.550 --> 00:16:31.200
كما في الصحيحين عن ابي موسى انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل ضيفنا صاب الارض فكانت منها طائفة قدرت الماء فانبتت الكلأ والعشب الكثير

44
00:16:32.300 --> 00:16:54.300
وكانت منها مجاذب وامسكت الماء فنفع الله بها ناسا فشربوا ورعوا وسقوا وزرعوا واصابت طائفة واصابت منها اخرى انما هي قيعان لا تمسكوا ماء ولا تنبتوا كلأ ولذلك مثل من فقه به فعلم وعلم

45
00:16:54.450 --> 00:17:17.400
ومثل ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي ارسلت به تدخل النبي صلى الله عليه وسلم العلم والايمان الذي جاء به بالغيث الذي يصيب الارض وهذا المثل وهذا المثل كقوله تعالى انزل من السماء ماء فسالك اودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا راضيا

46
00:17:18.750 --> 00:17:36.200
على ما انزله من العلم والايمان الى القلوب بالماء الذي انزله من السماء الى الارض وهو سبحانه وتعالى يمثل العلم والايمان تارة للماء كما في هذه الاية وكما في المثل الثاني مذكور في اول سورة البقرة وتارة يمثله بالنور كما في المثل المذكور في سورة النور

47
00:17:36.400 --> 00:17:56.250
والمثل الاول منثور في سورة البقرة وكذلك في هذه الاية التي في سورة الرعد مثلا ثاني يتعلق بالنار وهو قوله ومما يوقظون عليه في النار التي غاع حليتنا او متاع زبد مثله فان الماء والنور مادة مادة حياة الابدان. ولا يعيش

48
00:17:56.250 --> 00:18:16.850
ولا يعيش حيوان الا حيث هما موجودان كما ان العلم والايمان مادة حياة القلب وهما للقلوب كالماء والنور فاذا فقدهما القلب فقد مات وقوله تعالى فسألت اودية بقدرها شبه القلوب الحاملة للعلم والايمان بالاودية الحاملة للسيد

49
00:18:18.350 --> 00:18:46.450
فقلب كبير يسأل علما عظيما كواد كبير يسع ماء كثيرا وقلب صغير يسع علما قليلا كواد صغير فحملت القلوب من هذا العلم بقدرها كما سألت الاودية من الماء بقدرها فهذا تقسم للقلوب بحسب ما تحمله من العلم والايمان الى متسع وغير متسع وضيق. والذي ذكره النبي صلى الله عليه

50
00:18:46.450 --> 00:19:07.800
وسلم في حديث ابي موسى تقسيم لها بحسب ما يرد عليه من العلم والايمان الى قابل لانبات الكلأ والعشب وغير قابل لذلك وجعلها ثلاثة اقسام قسم قبل ما ثبت الكلى والعشب الكثير. وهؤلاء هم الذين لهم قوة الحفظ والفهم والفقه في الدين

51
00:19:08.050 --> 00:19:37.450
والبصر بالتأويل واستنباط انواع المعارف والعلوم من النصوص وهؤلاء وهؤلاء مثل الخلفاء الاربعة وابن عباس ثم كالحسن وسعيد بن المسيب وعطاء ومجاهد ثم كذلك والليث والثور ولوزاري ابن مبارك والشافعي واحمد واسحاق وابي عبيد وابي ثور ومحمد ابن ناصر المروزي. وامثاله

52
00:19:37.450 --> 00:19:57.650
وامثاله من اهل العلم بالله واحكامه واوامره ونواهيه وكذلك مثل لويس ومالك ابن دينار وابراهيم ابن ادهم والفضيل ابن عياض وابي سليمان وذي النون ومعروف. والجني محمد ابن عبد الله والحر ابن اسد

53
00:19:58.100 --> 00:20:18.900
وامثاله من اهل العلم بالله واسمائه وصفاته وايامه وافعاله وقسم حفظ الماء وامسك حتى ورد الناس فاخذوه فارتفعوا به وهؤلاء هم الذين لهم قوة الحفظ والضبط والاتقان دون الاستنباط والاستخراج

54
00:20:19.050 --> 00:20:38.400
وهؤلاء كسعيد بن ابي عروبة ومحمد بن جعفر بندر وعبد الرزاق وعمرو بن عمرو الناقد ومحمد بن بشار ونحوهم هذا التمثيل لبعض الافراد قد لا يسلم له من حيث التقسيم

55
00:20:38.550 --> 00:20:55.050
ان هناك من يكون من اهل الرواية ولا يكون من اهل الدراية هذا لا ينكر لكن الذي قد ينازع في ان فلان ليس من اهل الرواية فلان من اهل الذراع

56
00:20:55.400 --> 00:21:12.300
او فلان ليس من اهل الدراية ولا من اهل الرواية مثلا هذا قد ينازع فيه  ذكر مثل محمد ابن جعفر والاعمش الامام عبد الرزاق امام عمرو الناقد محمد بشار امثال

57
00:21:12.350 --> 00:21:33.800
في اهل الرواية فقط هذا اجحاف عبد الرزاق ما هو فقط راوية اليمن بل فقيه اليمني ويدلك على فقهه مصنفه ويدلك على فقهه تفسيره رحمه الله تعالى واما محمد بن بشار

58
00:21:34.900 --> 00:21:56.050
الملقب ببندار فهذا ما لقب ببندار الا لعظيم فقهه وروايته وكان في اهل بغداد لا يأخذون الرواية والفقه الا منه ومن كبار شيوخ الامام البخاري والامام آآ مسلم والامام ابي داود وامثاله. نعم

59
00:22:01.450 --> 00:22:21.400
الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقسم ثالثهم شر الخلق ليس لهم قوة الحفظ ولا قوة الفهم لا دراية ولا رواية عندي دارية. لا خطأ هي الدراية والرواية يقصدون بالدراية

60
00:22:21.700 --> 00:22:51.150
ملكة الاستنباط ويقصدون بالرواية ملكة الحفظ ومن جمع الله له بين الرواية والدراية وهو العالم ومن فقد احدهم احدهما وهو الجاهل ومن فقد بعض شيء منهما فهو بقدره. نعم قال وهؤلاء الذين لم يقبلوا هدى الله ولم يرفعوا بها رأسا

61
00:22:51.850 --> 00:23:11.850
والمقصود ها ان الله تعالى حفظ هذه الشريعة لما جعل له من حملة اهل الدراية واهل الرواية فكان طالب العلم والايمان يتلقى ذلك لا يتعلم الضابط فيتعلم الضابط القرآن والحديث ممن يعلم ذلك ويتعلم الفقه في الدين من شرائع الاسلام

62
00:23:11.850 --> 00:23:31.850
الظاهرة وحقائق الايمان الباطنة ممن يعلم ذلك. وكان المغرب على القرون ثلاثة مفضلة جمع ذلك كله فان الصحابة تلقوا عن النبي صلى الله عليه وسلم جميعا. وتلا الله عنهم التابعون وتلقى عن التابعين تابعون فكان الدين حيد مجتمعا. ولم يكن قد ظهر

63
00:23:31.850 --> 00:23:46.000
فرق بين مسمى الفقهاء واهل الحديث ولا بين علماء الاصول والفروع ولا بين الصوفي والفقير والزاهري وانما انتشرت هذه الفروق بعد قرون الثلاثة وانما كان السلف يسمون اهل العلم والدين القراء

64
00:23:46.000 --> 00:24:07.600
او يقولون يقرأ الرجل اذا تمسك وكمان بالنسبة يعني تلامذة النبي عليه الصلاة والسلام حصلوا الكمالات العلمية والعملية. حصلوا ما اخبر الله من وظيفة محمد صلى الله عليه وسلم ما هي وظيفته

65
00:24:07.850 --> 00:24:39.500
ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم فجمعوا بين العلم وهي غاية ذهنية عقلية متعلقة بالبصائر وبين التزكية التي هي اثار العلم وحقيقة وغاية العلم يعلمهم الكتاب والحكمة وهذا القدر العلمي والعملي نقص

66
00:24:40.000 --> 00:25:04.600
كلما تأخر الزمان وينقص ولا زال ينقص ولهذا كثيرا كان الشيخ الالباني رحمه الله يردد يقول لما التصفية فقد حصلت باقي التربية الان فلا بد لطالب العلم ان يكون له نصيب في العلم ونصيب في التربية والتزكية

67
00:25:06.200 --> 00:25:24.800
لا يكفي مجرد الدربة على العلم بل لابد من التربة على العمل من الدربة على الالتزام من الدربة عن الاستيقاظ كيف يقدر على كسر الشهوة نفسه؟ كيف يقدر على تقوية ارادته

68
00:25:25.450 --> 00:25:58.500
كيف يقدر ان يتغلب على البلاءات فيصل الى درجة ليس الصابرين بل الى درجة اهل الرضا بل الى درجة الشاكرين هذه قضايا مهمة   الله اليكم قال وكان العالم انهم يتكلموا في الجنس المسائي المأخوذة من الكتاب والسنة وسواء كانت من المسائل الخبرية العلمية كما سائر التوحيد والاسماء والصفات والقدر والقدر

69
00:25:58.500 --> 00:26:17.000
قد وقد والقدر والعرش والكرسي والملائكة والجن وقصص الانبياء ومساء الاسماء والاحكام والوعد والوعيد واحوال البرزخ وصفة البعث والميعاد والجنة والنار ونحو ذلك طبعا هذه المسائل تسمى من حيث العموم بمسائل

70
00:26:17.300 --> 00:26:47.600
في مسائل العقيدة المسائل الايمان في مسائل اصول الدين وتسمية هذا النوع من المسائل بانها مسائل خبرية علمية بحتة فيها نظر فان هذه المسائل التي نسميها بمسائل العقيدة او مسائل اصول الدين او مسائل الايمان

71
00:26:48.750 --> 00:27:19.500
هذه هي في الحقيقة المثمرة للاعمال وما قل ورع الناس وتقاهم ولا عباداتهم واذكارهم الا بسبب قلة العلم في مسائل الاعتقاد والا انه من المعلوم ان الانسان كلما عظم في قلبه

72
00:27:19.600 --> 00:27:42.350
العلم بالله عز وجل عظمت اعماله لا سيما القلبية منها متى يعظم في القلب خشية الله اذا زاد العبد علما بالله عز وجل لماذا بعض الناس يغلب جانب النظر الى رحمة الله فيعصي

73
00:27:42.950 --> 00:28:07.800
ما عندها علم الا بجانب واحد هو ان الله غفور رحيم كريم ما عنده علم بجانب القهار الجبار العزيز المنتقم  او عنده تغافل عنه ولذلك تسمية هذه المسائل المسائل الخبرية العلمية اصطلاح

74
00:28:08.300 --> 00:28:34.700
لا يسلم نعم  الله اليكم قال رحمه الله تعالى او من اعمال الجوارح كالطهارة والصلاة والصيام والزكاة والحج والجهاد واحكام المعارضات والمناكحات والحدود والاقضية والشهادة ونحو ذلك العملية سواء كانت نعمة لقلوبك المحبة والخوف والرجاء والتوكل والزوج والتوبة والشكر والصبر ونحو ذلك

75
00:28:34.900 --> 00:28:54.250
الانواع من مزيد العلم والمعرفة ما ليس له في غيره مثله كما كان يقال في ائمة التربية والحالي والحالي. والحاء احسن الله اليكم وان كان يكون لبعضهم في نوع من هذه الانواع

76
00:28:54.300 --> 00:29:18.450
من مزيد العلم والمعرفة والحال ما ليس له في غيره مثله المقصود بالحال هي الاثار الظاهرة التي تنتج عن العلم والعمل اما ما يعرف بالاحوال الصوفية فهذه شطحات او خرافات

77
00:29:20.000 --> 00:29:45.000
او خزعبلات وان وافقوا الشرع ما هي احوال لكنها ناقصة  الله خيرا  وان كان يكون لبعض في نوع من هذه الانواع من مزيد العلم والمعرفة والحال ما ليس لهم في غيره مثله. كما كان يقال في ائمة التابعين الاربعة سعيد

78
00:29:45.000 --> 00:29:59.100
وامام اهل المدينة وعطاء النبي رابح امام اهل مكة وابراهيم ان خلينا من اهل الكوفة والحسن البصري ما من اهل البصرة. كان يقال اعلمهم بالحلال والحرام سعيد بن سيد واعلم بالمناسك

79
00:29:59.100 --> 00:30:28.550
وعطاء واعلموا بالصلاة ابراهيم. واجمعهم الحسن   وكان اهل الدراية والفهم والعلماء اذا اجتمع عند الواحد منهم من الالفاظ والكتاب والسنة ومعانيهما. وكلام الصحابة والتابعين ما يسره الله له كذلك اصولا وقواعد يبني عليها ويستنبط منها ويستنبط منها ويستنبط ويستنبط ما بين الله تعالى الكتاب بالحق والميزان

80
00:30:28.550 --> 00:30:49.150
فان الله فان الله تعالى انزل الكتاب بالحق والميزان والكتاب فيه كلمات كثيرة. هي قواعد كلية وقضايا عامة تشتمل انواعا عديدة جزئيات كثيرة. ولا يهتدي كل واحد الى دخوله تحت تلك الكلمات فذلك من الفهم الذي يؤتيه الله من يشاء في كتابه

81
00:30:49.150 --> 00:31:09.550
وما الميزان فهو الاعتبار الصحيح وهو من العدل والقسط الذي امر الله بالقيام به كالجمع بين المتماثلين الاشتراك فيهما في الاوصاف الموجبة للجمع والتفريق بين مختلفين لاختلافهما في الاوصاف الموجبة للفرق وكثيرا ما يخفى وجه الاجتماع والافتراق ويدق فهمه

82
00:31:09.900 --> 00:31:29.900
وما من رواية اذا اجتمع عنده من الفاظ الرسول وكلام الصحابة والتابعين وغيرهم في التفسير والفقه وانواع العلوم. لم يتصرفوا في ذلك بل نقلوه كما سمع وابدوه كما حفظوه. وربما كان بكثير منهم من التصرف والتميز في صفحة الحديث وظع فيه من جهة اسناده وروايتهما ليس لغيرهم

83
00:31:29.900 --> 00:32:05.700
بالنسبة لاهل الدراية لا يذمون على درايتهم واستنباطهم الا اذا قدموا القياس على النص والا فهم محمودون على استنباطاتهم واعتباراتهم  اهل الرواية فقهم اشد. من جهة وقوفهم على النصوص وعملهم

84
00:32:06.350 --> 00:32:35.350
بما كان عليه السلف واما اهل الدراية لاسيما الذين يقدمون النظر الذي سماه المصنف بالميزان وهو الاعتبار الصحيح هؤلاء في استنباطهم ما قد يسلم وفي استنباطاتهم ما قد يرد لان القياس

85
00:32:36.650 --> 00:33:08.250
اول استنباط عمل العقل وعمل العقل وفعل العقل يرد عليه النقص يرد عليه الخطأ يعني مثلا لما انت تسمع ان اباك يقول لك ائتني بماء فانت حينما تأتي بالماء عملت بالنص

86
00:33:08.300 --> 00:33:29.850
لا يرد على من يعمله في النص الخطأ لكن من الذي يرد عليه الخطأ؟ الذي يستنبط مع وجود النص فهو قطعا يقع في الخطأ طيب اذا لم يوجد نص يمكن ان يصيب ويمكن ان يخطئ

87
00:33:30.100 --> 00:33:48.750
اذا قال له ابوه ائتني بماء وقال في نفسه ان ابي اراد بالماء الارواء اتي له بعصير يمكن ان اباه يقبل هذه العصيرة منه ويمكن ان يرده استنباطه في مقابل النص

88
00:33:49.000 --> 00:34:10.200
قابل للقبول وقابل للرد كذلك اذا لم يوجد نص جاء ابوه وجلس وقال في نفسه ان ابي جلس وجاء متعبا لما لا اتي له بماء؟ فذهب واتى له بالماء بقياس عقله يمكن ان يقبل منه الماء ويمكن ان يقول ما احتاج

89
00:34:10.900 --> 00:34:34.800
اذا القياس دائما قابل للخطأ والنسيان اما اذا وجد النص فلا ينبغي القياس ولهذا كان فقه اهل الرواية اسد اعظم واقل خطأ من فقه من يسماهم المصنف باهل الرواية. نعم

90
00:34:34.950 --> 00:34:52.700
اهل الدراية   قال رحمه الله تعالى اصلا وكان العلم والدين وتلقاه التابع لمتبوع سماعا وتعلما مترجبا واقتداء. وكان حديث يحفظ في القلوب حفظا فكان الشيخ يحدث اصحابه من حفظه وربما

91
00:34:52.700 --> 00:35:10.100
حفظه وكتابه واصحابه يسمعون ذلك يحفظونه عنها وربما كتبوه ولم تكن الكتب قد صنفت في زمن الصحابة والتابعين وانما صممت بعد ذلك في زمان اتباع التابعين. فصنف تصنف ابن جريج في التفسير والحديث والفقه. طبعا قوله

92
00:35:10.200 --> 00:35:29.500
لم تكن الكتب قد صنفت في زمن الصحابة المقصود بالتصنيف هنا هو الترتيب على معنى معين هذا لم يكن موجودا في زمن الصحابة ما الذي كان موجودا في زمن الصحابة؟ كان موجود كتابة الحديث

93
00:35:31.050 --> 00:35:57.050
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح البخاري في كتاب العلم اكتبوا لابي شاة رجل من اهل اليمن قال ما كتبوا له قال كتب له هذه الخطبة وكما كان وكما في حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال ما احد احفظ مني لحديث رسول الله صلى

94
00:35:57.050 --> 00:36:16.000
الله عليه وسلم الا ان يكون عبد الله ابن عمرو ابن العاص فانه كان يكتب اي الحديث وكنت لا اكتب وكان لعبدالله بن عمرو بن العاص صحيفة تسمى الصادق لكنها غير مصنفة. ما معنى تصنيف كاسمه الترتيب

95
00:36:16.300 --> 00:36:44.750
ما كان مصنف كل ما يسمع يكتب ثم يراجع مكتوبه للحفظ اما التصنيف فكما قال المصنف انما جاء في زمن اتباع التابعين وان كان بدء التصنيف من حيث  الزمن الزمن كان في اتباع التابعين لكن من حيث التاريخ

96
00:36:44.800 --> 00:37:08.950
فكان في زمن عمر ابن عبد العزيز اي على رأس المئة فامر بعظ امرائه ان يأمروا فلان وفلان بكتب العلم تصنيفه فكتب عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج المكي في التفسير وهو من اوائل من صنف

97
00:37:10.600 --> 00:37:35.650
الله اليكم وصلنا فسعيد بن ابي عروبة محمد المبارك عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن مهدي وابن ابي شيبة وعبد الرزاق وهؤلاء يجمعون في كتبهم ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين ثم جرد طوائف ثم جرب طوائف طبعا

98
00:37:35.650 --> 00:38:05.250
هؤلاء كتبوا كل شيء عن النبي عليه الصلاة والسلام ورتبوا وعن الصحابة ورتبوه. وعن التابعين ورتبوا لانهم كانوا يرون ان العلم هو الرواية ولا يلغون كلام الصحابة والتابعين لانهم يرون ان هذا فهم السلف

99
00:38:06.300 --> 00:38:27.900
هذا هو فهم السلف ما اخطأ الناس اليوم ولا في القديم الا بسبب استقلال فهومهم للنصوص فلا ينظرون الى نصوص الكتاب والسنة بنظرة الصحابة رضوان الله عليهم او التابعين فوقعوا في اللغط والغلط

100
00:38:30.000 --> 00:38:57.050
مثل انسان درس الانجليزية لكنه لا يفهم اصطلاحات الاطباء فجاء الى كتب الاطباء وصار يفتي للناس فسيخطئ كثيرا لماذا يخطئ كثيرا هو يعرف لغتهم لكن لانه لم يعرف اصطلاحاته وهذا هو السبب في خطأ كثير من الفرق

101
00:38:57.100 --> 00:39:17.750
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وهؤلاء يجمعون ثم صنفوا المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم جرد طوائف ارى احسنت ثم جرد الطوائف قال رحمه الله تعالى

102
00:39:18.000 --> 00:39:34.000
عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يخلطوه به من الاثار كما فعل موسى ابن قرة والامام واحمد واسحاق وبقي ابن مخلد وهو يعلم الصبي وغيرهم ثم صنف قوم مسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم

103
00:39:34.150 --> 00:39:50.450
واسقطوا ما عدا من الضعيف كما فعل البخاري ومسلم وصنف ايضا في الصحيح ابن حبان وابن خزيمة والحاكم ابن وابن وابن السكني وغيرهم ولا يبلغ تصحيح هؤلاء تصحيح الشيخين. طبعا هو ابن حبان وابن خزيمة

104
00:39:50.800 --> 00:40:10.350
لا شك انهما اشترطا الصحة لكن على شرطهما الشروط ابن حبان دون شروط البخاري ومسلم. كما ان شرط مسلم دون شرط البخاري واما الحاكم وهو وان كان سمى كتابه الصحيح

105
00:40:10.550 --> 00:40:47.250
لكن الصواب انه مستدرك وليس بصحيح الصواب انه مستدرك وليس بصحيح. واما صحيح ابن السكن فهذا يعني مثل في مرتبة مستدرك الحاكم. نعم مصنف هؤلاء تصحيح الشيخين وصلنا فاصحاب السنن والجوامع الكتب المرتبة على الابواب ولما انتشرت الكتب والتصاميم توسع الناس في الرواية

106
00:40:47.350 --> 00:41:07.350
وصاروا يقرأون على الشيوخ قراءات العرض. وصار الشيوخ يناولون اصحابهم كتبا يعرفون ما فيها. ويأذنون في روايتها عنهم. وكان هذا وهذا من عمل اهل الحجاز وغيرهم. وقد كانوا قبل تصنيف الكتب يفعلون ذلك ايضا احيانا في احاديث يكتبونها

107
00:41:07.350 --> 00:41:39.250
طبعا هذه الطريقة لكون الانسان يكتب كتاب ثم يعطيه الانسان ويقول ارويه عني هذه تسمى المناولة الاول قراء العرض. القراءة على الشيخ عرظ ثاني مناولة وانكرة طائفة من علماء العراق وكما انكروا الشهادة على مثل ذلك فانه انكر الشهادة على الوصية المختومة

108
00:41:39.300 --> 00:41:59.800
وعلى كتاب القاضي حين يقرأوه عليه ويعلم ما فيه ووافقا طيبة من الفقهاء في الشهادة دون الرواية فصارت الاقوال ثلاثة اشهد ان العمل بواجب ما قرأه على الشيخ وناوله اياه بخطه وهو لا يمنع من الزيادة ولو بخطها رضا. واما الشهادة بما قرأ عليه فاقر به فلا يحفظ

109
00:41:59.800 --> 00:42:26.750
ومنعت طوائف ومنع ومنهم ومنه الطوائف يجيزون العرض دون المناولة والثاني جواز الرواية بالعضم جوازه السلام عليكم قال والثاني جواز الرواية بالعرض والمناولة ونزلت نزلت السماء من لفظ الرياء الراوي

110
00:42:26.800 --> 00:42:48.050
وجواز الشهادة على ما قرئ عليه فاقر به وعلى الكتاب المختوم ايضا. وهذا قول العلماء من الحجاز وغيرهم وها هنا سبب بانية علم وفرق بينهما هادو هوما صحة النقرة وعلى الشيخ ووجده بخطه وكذلك صحة ما وجد من الوصايا والاقارب لخط الرجل وجواز العمل لذلك والحكم به

111
00:42:48.050 --> 00:43:08.050
وثاني جواز فاما الاول فان مالكا وغيره فان مالكا وغيره من علماء الحجاز يرون اننا كما عرض على الرجل فاقر به وما كتبوا بخط في منزلة ما قاله بلسانه في الصحة والثلوث والضيوف وفي ذلك كله. فانما رأى صحة العرض قبول الكتاب القاضي

112
00:43:08.050 --> 00:43:28.050
اذا علم انه كتابه بالشهادة. وان لم يشهدوا بما فيه وهذا ايضا هو ثابت عن الامام احمد فان مذهبه جواز العرض والمناولة تذهبه جواز الرواية من الكتاب اذا عرف الخط وان لم يكن بخطه. وكذلك مذهبه جواز العمل بالوصية من غير اشهاد عليها وكذلك الخط

113
00:43:28.050 --> 00:43:48.050
ان لم يكن بخطه وكذلك مذهب مجاوز العمل بوصية وكذلك الخط وان لم يكن بخطه. وكذلك مذهبنا الحاكم والشاهد يعملان بخطهما وان لم يكن وان لم يذكرا. وهذا اكثر الروايات عنه. والرواية التي قال فيها لا لا يعمل بذلك حتى يكون الكتاب

114
00:43:48.050 --> 00:44:02.300
هو بالنسبة والا فهو انما يعمل بخطه لا بحفظه وكذلك خرج اصحابه من كلامه جواز العمل وفق القاضي اذا شهد به شاهدان وان لم يقع وان لم وان لم يقرأ عليه

115
00:44:02.300 --> 00:44:19.450
كما هو بدأ من مالك الزهري وقول لابي يوسف وابي عبي ومحمد ابن ناصر المروزي واختيار السرخسي من الشافعية وكانت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة يعني لا ادري هل هذا سبق قلمي

116
00:44:19.650 --> 00:44:46.250
او خطأ من ابن رجب السرخسي من علماء الحنفية الا ان يقصد شخصا اخر غير السرخسي المعروف هذا بحاجة الى مراجعة ونظر نعم السلام عليكم قال وكان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين وسنة القضاة وسنة والسنة والسنة كانت سنة

117
00:44:46.250 --> 00:45:04.300
سنة وسنته. وسنة القضاة الاسلامية الحجاز والعراق قبول الكتاب وان لم وان لم يشهد وان لم يشهد على ما فيه واول من طلب الشهود على الكتاب بعض القضاة في اوائل الدولة العباسية كسواد للبصرة. وابن مئات ليلى ذي الكوفة وقد ذكر ذلك البخاري في

118
00:45:04.300 --> 00:45:25.350
وقد ذكر ذلك البخاري في الصحيح وغيره من العلماء بل كانوا يقبلون الكتاب مع واحد مع واحد مع واحد ثقة اذا عرف خطو ايضا وهذه الاطوار في مذهب مالك وقد صرح اصحاب احمد انني ان من قوله قبول كتابي مجرد معرفة الخط والختم

119
00:45:25.550 --> 00:45:45.550
وهو قول محمد ابني وهو قول محمد ابن نصر وغيره من فقهاء اهل الحديث. وهو قول محمد مصري وغيره. نعم. الحديث. واما الثاني وهو جواز الرواية والشهادة بذلك فها هنا ثلاثة اشياء. عرضنا

120
00:45:45.550 --> 00:46:03.250
وشهادة. فاما العبد فاذا قرأ على العالم فاقر به جازا يرويه عنه وان لم يأذن له في روايته عند الجمهور. وليس في ذلك وليس في ذهبك الا خلاف الشأن الا خلاف الا خلاف شاذ ولا يكاد مثلكم

121
00:46:03.700 --> 00:46:21.450
ولا يكاد يثبت وان لم يقل وان لم يفر به بل سكت فهل له يرويه عنه فيه قولان والجمهور على جواز روايتي عنه ويكون سكوته كاقراره. وتنازع وهل يجوز له في رواية انه ان يقول حدثني واخبرني او لا يجوز ذلك؟ يقول قائل

122
00:46:21.450 --> 00:46:41.450
على فلان فلم ينكر علي قوله هذا حكاية عن الامام احمد. وكذلك تنازعوا فيما اذا عرض على الشيخ فاقر له به. هل يقول في الرواية انا واحدثنا واخبرنا او لا يقول ذلك. بل يقول قرأت على فلان فاقر به. او يقول اخبرنا ولا يقول حدثنا على ثلاثة اقوال

123
00:46:42.150 --> 00:47:02.350
وكلام الامام احمد في ذلك مختلف. وطرق اصحابه مختلفة في حكاية الرواية او في ذلك المناولة لنا ولا معين يعلم وقال له اروي عني فالجمهور على جواز روايته عنه. وتنازعوا يقول في الرواية بمناولة

124
00:47:02.350 --> 00:47:22.350
اخبارنا ولا يجوز ذلك؟ بل يقول قال فلان او عن فلان او اعطاني فلانا او ناولني ونحو ذلك على قولين. وقد قيل بجواز اخبرني ولا يجوز ان تقول حدثني احمد

125
00:47:22.350 --> 00:47:40.400
روايتي عنها قولان وما الشهادة على الخط فان قاله علي وامر به فلا ريب في صحة الشهادة به واما اذا عليه ولم يعلم ما فيه فهل يجوز له ان يشهد به اذا مرء بذلك؟ كم من كتب كتابا وختما؟ هو قال لرجل اشهد بما فيه على قول

126
00:47:40.400 --> 00:48:00.400
وكثير من الفقهاء يمنعون تحمل صحة هذه الشهادة وهو نصوص الامام احمد في رواية اسحاق في رواية اسحاق ابن منصور ذهبت طائفة من الصحة تحمل يا كالزهري وابيوسف وابي عبيد. وهو قول ابي بكر غازي وغيره. وقد خرج طائفة من

127
00:48:00.400 --> 00:48:24.800
احمد صحته هذه شهادتي من نصه من نصه على جواز العمل بها وليس ذلك بلازم فان جواز العمل بها يقول تقضي صحة الحكم بالخط المعروف ولا يلزم ذلك ذلك تحمل الشهادة عليه بما لم يسمعه منه. الا ترى انه اذا وجد حدثنا بخط بخط من يعرفه جاز له ان يعتمد عليه في

128
00:48:24.800 --> 00:48:44.800
في العمل وتصحيحه. وليس له يروي عنه لانه لم يتحمله عنه ولم يسمعه منه. ولهذا منع طائفة ابن العلماء من الرواج المناورة. وجوزوا بها كما نقل ذلك عن الاوزاعي وغيره فالحكم يعمل فالحكم فالحكم يعمل بالخط ان يعرف. فالحكم فالحكم

129
00:48:44.800 --> 00:49:06.800
يعمل بالخط ان يعرفه والشاهد في حال التحمل لم يعرف ما تحمله البتة ولا سمعه من لفظ ولا قرأه من خلقه فكيف يصح وتحملهما لما لم يعلمه بحال نعم يجوز له ان يشهد ان هذا ان هذا كتابه الذي كتبه وختمه

130
00:49:06.950 --> 00:49:31.250
يشهد على الخط اذا فتحه وعرفه ولعل مورد كثير مما قال بقبول الكتاب المختوم المشهود عليه وان يقرأ على الشهود اشهد ان هذا كتاب فلان يفيد ذلك انه كتابه ويكون العمل بالخط وتخريج هذا عن احمد في كتاب القاضي ونحوه. من نصوص مستفظة في العمل بخطوط اولى من تخريج صحة

131
00:49:31.250 --> 00:49:51.000
بما تضمنه كتاب مختوم لكن يقال تخاطب لكن يقال تخرج صحة الشهادة على الكتاب المختوم من صحة الواجب المناولة لا يعلم الطالب ما فيه واذن له في رواية فانه يجوز له ان يقول اذا قرأه اجزت فلان بكذا كما تقدمت

132
00:49:51.000 --> 00:50:09.100
ولكن ولكن كثيرا ولكن كثيرا من العلماء يجعل باب الرواية اسهل من باب الشهادة ويرى التوسع في الرواية بما لا تسع بمثله في الشهادة. ولاجل هذا فرق اهل القول الثابت في اصل المسألة بين اداب الرواية والشهادة

133
00:50:09.100 --> 00:50:28.050
الرواية بالعرض والمناولة دون الحكم بالكتاب مختوم وشهادة به. وهذا قول الشافعي وهذا قول الشافعي وغيره هو مشهور عند المتأخرين اصحاب يا احمد وفرقوا بينهم وبين الرواية المسامحة فانه لا يشترط لها العدالة في الباطن

134
00:50:28.200 --> 00:50:53.550
ويقبل فيها قول النساء والعبيد وحديث وحديث العنعنة ونحو ذلك بخلاف الشهادة في كلام احمد الامام لا فرق اخر وان الشهادة قد يخفى تغيرها وزيادتها ونقصها بخلاف الحديث فانه قد ضبط وحفظ فلا يكاد يخفى تغيره. وهذا لان الطعن في روايتنا في الكتاب والشهادة تارة يعلل بعدم الوثوق

135
00:50:53.550 --> 00:51:27.900
تزويره والزيادة فيه والنقص منه  وبسبب هذا قال من قال ان الرواية من كتابك المنقطعة. لانها مأخوذة عن مجهول وتارة يعلل بالطعن في صحة تحمل الرواية والشهادة للدفاع السماح والذين يجوزون ذلك يحتجون بكتابة النبي صلى الله عليه وسلم الى الملوك وغيرهم وبعمل خلفائه من بعده بالمكاتبات ونحو ذلك مما ليس

136
00:51:27.900 --> 00:51:49.100
هذا موضع وصله وهذه المناورة التي ذكرناها هي ان يناوله شيئا معينا من روايته قد عرف ويخبره انه من رواية ويأذن له في رواية عنه او يكتب الي بخطي لان في رواية معين من رواياته. فاما الاجازة المطلقة وهو من يقول اليست لك جميع ما يصح عندك من مروء

137
00:51:49.100 --> 00:52:19.100
فهذا فيه نزاع بينما يرى صحة المناولة المعينة والذي نقله ابو بكر من خطيب المعينة المصري. ولذلك نقل حنبل عن الامام وعن الامام احمد ما يدل على كراهته. ومما انكر ذلك البرقاني وابو بكر الرازي والطائفة من الفقهاء والمحدثين واكثر

138
00:52:19.100 --> 00:52:36.650
الشافعي واحمد على جواز ذلك. وتوسعوا في ذلك حتى تجوزوا الاجازة المطلقة لكل احد اجازة العامة وجاوزوا الاجازة للمعدوم. وهذا كما توسع المتأخرون في المتقدمين كانوا لا يصنعون الا من اهل المعرفة والحرم

139
00:52:37.000 --> 00:52:57.000
حتى تنازعوا في صفحة الرواية عن من يحدث من كتابه ولا يحفظ حديثه ولا يحفظ حديثه. ولا يحفظ ولا يحفظ حديثه. فمنعه مالك اذا كانت كتبه محفوظة واهل المغرب الى الان يشددون في ذلك وبسبب ذلك صارت اسامي

140
00:52:57.000 --> 00:53:19.950
نازلة وان اكثر المتأخرين فانهم يسمعون على الشيوخ الذين لا يعرفون ما يقرأ الذين لا يعرفون ما يقرأ عليهم ويستجيزونهم وهذا لاننا قصودهم من الاسناد حفظ السلسلة والعلو. وليس المقصود من الرواية عن هؤلاء تلقي العلم تلقي العلم عن

141
00:53:19.950 --> 00:53:42.850
كما كان السلف فإن هذه الكتب والأجهزة التي تستند والتي تستند عنها والتي تسند تسند احسن الله اليكم ولا تيتسندوا عن هؤلاء الشيوخ معروفا محفوظة بل منقولة بالتراة لا يحتاج في نقلها الى ذلك الشيخ وصار هبك الذي يحفظ القرآن ويقرأه على شيخ عالم

142
00:53:42.850 --> 00:54:08.400
فانه يستفيد بذلك علو الاسناد فقط. والا فنقل القرآن والقراءة كلاهم متواتر لا يحتاج فيه الى هذا الشيخ كذلك الحديث انما يعمد فيه على على ما يعرفه العفار وما يحققونه من الكتب المعتمدة عليها والخطوط الموثوق بها. وتكون الرواية عن هؤلاء الشيوخ لاجل علو الاسناد واتصال سلسلته فان الاسناد

143
00:54:08.400 --> 00:54:28.400
خصائص هذه الامة. بعدنا في السماع فوائد جنة من نشر السنة النبوية واظهارها. وبعث الهمم على الاشتغال بها دراية ورواية من المصالح قال رحمه الله فصل وكان المقصود من ذكر هذه المقدمة انه وقع السؤال عن جماعة من شيوخ الرواية الذين ادركناهم بالسماع

144
00:54:28.400 --> 00:54:52.250
والاجازة للشام ومصر وعن شيء من رواياتهم العالية وكان السائل قدره قدره اعلى من ان يسلك به المسلك المعتادة بالاقتصار على ذكر الاسناد فان ذلك يقع كثيرا لما يقنع بظواهر الرسوم دون حقائق الايمان والعلوم فذكرنا قبل ذلك هذه المقدمة لتكون الاشياء مبنية على اصولها

145
00:54:52.250 --> 00:55:12.250
ويبين لي ويبين بذلك مقصود الرواية وانها وسيلة الى الدراية والرعاية. وقد قال الحسن البصري البصري رضي الله عنه همة السفهاء الرواية وهمة الحكماء الرعاية والرعاية هي القيام بحقوق الرواية من العمل والتعليم

146
00:55:12.250 --> 00:55:49.650
هذه الرواية عن الحسن البصري همة السفهاء الرواية وهمة الحكماء الرعاية الذي لا تثبت عنه باسانيد. نعم     احسن الله اليكم قال والحكماء هم اهل الحكمة والحكمة بمعرفة الدين وهي معرفة الدين والعمل به كما قاله مالك هو الذيث وغيرهما من

147
00:55:49.650 --> 00:56:12.750
طبعا الحكماء هم اهل الحكمة هذا اصطلاح المتأخرين والا فاصطلاح القرآن ان اهل الحكمة هم اهل السنة ما جاء ذكر الحكمة في القرآن مقرونا بالكتاب او مقرونا بالوحي الا مرادا به قول الرسول

148
00:56:13.300 --> 00:56:37.450
صلى الله عليه وسلم فاذا جاء ذكر القرآن او الوحي او الكتاب مع الحكمة فالمقصود بالحكمة السنة اما اذا جاء مستقلا المقصود بالحكمة هو الصواب هو الصواب نعم قال رحمه الله

149
00:56:37.650 --> 00:56:57.650
والحكماء هم اهل الحكمة والحكمة لمعرفة الدين والعمل به كما قاله مالك والليث وغيره من السلف وكذلك ذكرهم قد هبة وغيرهم الحكماء وهم خواص كما كان الفضيل ابن عياض رضي الله عنه يقول العلماء كثير والحكماء قليل وقال له رجل من العلماء الانبياء فقال

150
00:56:57.650 --> 00:57:13.100
الانبياء وانما قالها بل لانه صار كثير من الناس يظنون ان العلماء ممدوحين في الشريعة يدخل فيمن له لسان علم وان لم يكن عنده من الحقائق الايمان طبعا كلام الفضيل لا يصح لان معارض بالحديث

151
00:57:13.200 --> 00:57:39.400
الحديث واضح ان العلماء  هذا حديث لا يمكن ان مثل فضيل يعارض هذا الكلام  الله اليكم قال رحمه الله تبين الفضيل انه لا يدخل في مدح الله ورسوله علماء الله الا اهل الا اهل الحكمة وهم اهل الدراية والرعاية. وقد

152
00:57:39.400 --> 00:57:59.400
السلف لا يطلقون اسم العالم الا على من عنده علم يوجب له الخشية. كما قال بعضهم انما العالم من يخشى الله ولقي بخشية الله بالماء وهذا مطابق لقوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء والله تعالى اعلم انتهى. احسنت بارك الله فيك. قد يقول القائل ما علاقة

153
00:57:59.700 --> 00:58:22.300
هذه المقدمة الاخيرة الطويلة بموضوع الرسالة. موضوع الرسالة ان جميع الرسل كان دينا المقصود ان دين الاسلام محفوظ وما دام ان دين الاسلام محفوظ فان هذه الطرق التي بها حفظ الله الدين هي متنوعة

154
00:58:22.800 --> 00:58:47.800
الاسانيد وجدت او عدمت كانت الاسانيد بالعرض او بالقراءة او بالمناولة او بالاجادة هذه لا تقدم ولا تؤخر فكتاب الله محفوظ والسنة محفوظة واسانيد العلماء الى الاحاديث واسانيد العلماء للكتب ما هي الا من باب التشريف

155
00:58:48.200 --> 00:59:06.850
وليس من باب التصحيح والتضعيف  انبه على امر اخر ايضا وهو ان الاسناد من الدين فينبغي الحفاظ على هذا الشرف وان لم يكن له مقصد من حيث التصحيح ومن حيث التضعيف

156
00:59:08.050 --> 00:59:32.750
كما ان الناس اليوم يحافظون على اسانيد القرآن وهي لا تثبت بها القرآن وكذلك ينبغي لاهل الحديث ان يهتموا بالاجازات والوجدات والمناولات والعرض وان كان الحديث تصحيحا وتظعيفا لا يتوقف على ذلك

157
00:59:33.050 --> 00:59:53.600
مسألة اخرى احب ان انبه عليها ولم ينبه عليه المصنفة هنا وان كان نبه عليها في مصنفاته الاخرى وهي ان الاسلام له اطلاقان اطلاق عام اطلاق خاص. الاطلاق العام اذا قيل الاسلام يعني دين الرسل والانبياء

158
00:59:54.150 --> 01:00:20.750
الاطلاق الخاص اذا قيل الاسلام يعني دين محمد صلى الله عليه وسلم الاطلاق الخاص يشمل ما عليه النبي عليه الصلاة والسلام اعتقادا علما وعملا واما الاطلاق العام فهو دين جميع الانبياء والمرسلين. الذين قال الله عنهم اولئك الذين هداهم الله في

159
01:00:20.750 --> 01:00:35.008
بهداهم اقتدي نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين