﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:17.850
الحديث السابع قالوا عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن صخر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله فينظر الى اجسامكم ولا الى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم

2
00:00:18.050 --> 00:00:43.800
رواه مسلم  وقوله صلى الله عليه وسلم لا ينظر الى اجسامكم ولا الى صوركم المقصود ان المثوبة لا يحصل بها ولكن الانسان حينما يتجمل لطاعة الله تعالى كالذهاب الى المسجد والوقوف بين يدي الله فان الانسان يؤجر على هذا

3
00:00:44.500 --> 00:01:04.150
وكذلك يؤجر الانسان حينما ينظف الجسد بالغسل الواجب يوم الجمعة حينما يذهب الى الجمعة وفي هذا الحديث من الفقه الاعتناء بحال القلب وصفاته وتصحيح مقاصده وتطهيره عن كل وقف مذموم

4
00:01:04.450 --> 00:01:29.750
لان عمل القلب هو المصحح للاعمال الشرعية وهذا لا يكون الا بمراقبة الله تعالى فالله سبحانه وتعالى رقيب علينا. يرقب اعمالنا. ونحن لا بد ان نرقبه بالطاعات فنعمل الفرائض فنأتيها اخلاصا ومتابعة ونأتي بالسنن فنأتيها محافظة

5
00:01:30.350 --> 00:01:51.650
والتزاما بها وتقيدا بها واخلاصا لله تعالى. وبالمباحات بما يحبه الله تعالى وبالمحرمات بالتوبة الترك والندم والاستغفار اذا ثواب الاعمال يكون لمن عقد عليه القلب من اخلاص لله وحسن نية

6
00:01:52.750 --> 00:02:14.300
والاعتناء بالقلب مقدم على اصلاح الجوارح. لانها تتبع امر القلب ونهيه. وكما قيل بان القلب هو مال الفول الاعضاء فاذا صلح القلب صلح الجسد كله واذا فسد القلب فسد الجسد كله. والانسان مسؤول

7
00:02:14.300 --> 00:02:27.400
محاسب على نيته وعمله فينبغي ان يحرص على تسديدهما على الصواب والرشاد وطريق الهداية لله