﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:21.200
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد ذكر المؤلف النووي رحمه الله في رياض الصالحين باب حق الزوج على المرأة

2
00:00:21.450 --> 00:00:40.500
باب حق الزوج على المرأة وهذا الباب هو بيان ما جعله الله تعالى من الحق للرجل على امرأته وذكر فيه قول الله عز وجل الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض

3
00:00:40.650 --> 00:00:58.050
وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب ما حفظ الله ثم ذكر الله تعالى ما يمكن ان يكون من اوجه المعالجة فيما اذا تعثرت الصلة بين الرجل والمرأة فقال واللاتين

4
00:00:58.200 --> 00:01:18.250
تخافون نشوزهن فعظوهن الى اخر الاية  الشريعة المطهرة جاءت باعطاء كل ذي حق حقه. وقد امر الله تعالى باداء الامانات فقال ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها ومن اعظم الحقوق بين الخلق

5
00:01:18.700 --> 00:01:34.150
حق الرجل على المرأة وحق المرأة على الرجل اما حق المرأة على الرجل فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان احق ما اوفيتم به من الشروط ما استحللتم به الفروج

6
00:01:35.550 --> 00:01:59.550
واما حق المرأة واما حق الرجل على المرأة فذاك في احاديث عديدة ونصوص كثيرة تدل على عظم حق الرجل على امرأته وقد جاء في النسائي من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها انها سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله

7
00:02:00.050 --> 00:02:19.550
ما اعظم ان من اعظم الناس حقا على المرأة قال زوجها ثم قالت ومن اعظم الناس حقا على الرجل؟ قال امه قال امه وهذا يبين مرتبة حق الرجل على على امرأته

8
00:02:19.750 --> 00:02:45.000
وهذا لا تنقص فيه للمرأة بل هو بيان للحق الذي فرضه الله تعالى على المرأة للرجل كما فرض للمرأة على الرجل حقوقا فقد فرض للمرأة للرجل على المرأة حقوقا وقد قال الله تعالى ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف

9
00:02:45.350 --> 00:03:03.650
وللرجال عليهن درجة فالاية الكريمة الرجال قوامون هي بيان لصلة الرجل بالمرأة الزوج بامرأته وليس لكل رجل على كل امرأة انما هو في بيان صلة الازواج واذا كان اذا تأملت

10
00:03:04.350 --> 00:03:23.250
الايات الكريمات في ذكر علاقة الرجل بالمرأة وجدت عظيم الصلة التي بين هذين الجنسين فان الشريعة جعلت الصلة بين المرأة والرجل قائمة على السكن والمودة والرحمة. قال جل وعلا هن لباس لكم وانتم

11
00:03:23.250 --> 00:03:49.750
بأس لهن وهذا يلغي كل ما يدعيه الساعون في شقاق الرجال على النساء وتحريظ النساء على الرجال من دعاوى تحرض النساء على الخروج عن طاعة ازواجهن. فالعلاقة الشرعية بين الرجل والمرأة قائمة على السكن وعلى المودة وعلى الرحمة. وهي في الالتصاق والقرب كما قال

12
00:03:49.750 --> 00:04:06.650
النبي كما قال الله عز وجل هن لباس لكم وانتم لباس لهن. ومعلوم ان الانسان لا يجافي لباسه بل اقرب ما يكون اليه واحرص ما يكون على حسنه طيبة وكماله

13
00:04:06.950 --> 00:04:28.100
هو من من يلبسه فقد جعل الصلة بين الرجل والمرأة على هذا النحو و الصلة بين الرجل والمرأة على الرجل حق القوامة. فالقوامة ليست تسلطا ولا علوا ولا استكبارا بل هي قيادة رشيدة

14
00:04:28.250 --> 00:04:53.800
للاسرة والعلاقة الزوجية للوصول الى الكمال وتحقيق مقاصد النكاح وحق المرأة وحق الرجل على المرأة في الاصل طاعته. ولذلك قال فالصالحات ما ابرز وصفهم قانتات ابرز اوصافهن قانتات ومعنى قانتات انهن مطيعات لازواجهن

15
00:04:53.950 --> 00:05:15.350
هذا معنى قانتات ليس المقصود بالقنوت هنا الطاعة طاعة الله عز وجل فيما بين المرأة وربها. انما قانتة اي طائعة لزوجها واذا اطاعت زوجها فهي طائعة لربها حافظات للغيب بما حفظ الله حفظات للغيب اي انهن قائمات بحفظ ازواجهن

16
00:05:15.600 --> 00:05:36.200
في حال غيبتهن وبذلك تستقيم حياة الرجل وحياة المرأة. ولهذا تقدم في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة خير متاعها المرأة الصالحة لانه تطيب به حياة الرجل وحياة المرأة

17
00:05:36.450 --> 00:05:57.850
فقوله خير متاع المرأة الصالحة ليس المقصود بالمتاع هنا ما يتعلق بالحاجة الفطرية من الرجل للمرأة والمرأة للرجل انما المقصود بالصلاح هنا طيب المعاش حصول المودة حصول السكن وليس فقط جانب من الحياة الزوجية

18
00:05:58.250 --> 00:06:16.570
فنسأل الله ان يصلح احوالنا واحوال المسلمين وان يؤلف بين القلوب وان يعيذنا واياكم من الشيطان وان يرزقنا حسن العشرة وطيب المعاملة وان يجعلنا واياكم من خير الناس لاهلهم وصلى الله وسلم على نبينا محمد