﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:26.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال النووي علينا وعليه رحمة الله الثاني عن ابي نجيح العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال

2
00:00:27.850 --> 00:00:55.950
وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كانها موعظة مودع فاوصنا قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد حبشي

3
00:00:57.100 --> 00:01:22.050
وانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة رواه ابو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح

4
00:01:22.150 --> 00:01:48.600
قال النووي النواجز بالدال المعجمة الانياب وقيل الابراس هذا الحديث من الاحاديث الجليلة في اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وان الانسان يكون على تقوى الله في اموره كلها. وان يكون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم فعلا

5
00:01:48.650 --> 00:02:12.850
وتركا وهذا الحديث تار النووي هذه الرواية وجاء في رواية اوسع ابن عبد الرحمن ابن عمرو السلمي وحجر ابن حجر يعني اتيا العربان ابن سارية يقول اتينا العرباض ابن سارية اي جئنا اليه

6
00:02:13.150 --> 00:02:33.050
والاعراض رسالة ممن نزل فيه قوله تعالى ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه اي لا اجد ولا املك من المراكب يعني الابل ونحوها التي تكون في القتال

7
00:02:33.150 --> 00:02:55.450
الخيل المعد للقتال والجهاد يعني ليس لدي لاعطيه لكم لتجاهدوا عليه قال فسلمنا الى الغينة السلام وقلنا اتيناك زائرين وعائدين من العيادة المجد وسميت العيادة عيادة لان الانسان يعاود الزيارة

8
00:02:56.450 --> 00:03:22.050
ومقتبسين اي محصرين نور العلم منك فقال العرباظ صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ثم اقبل علينا بوجهه. فوعظنا موعظة بليغة اي حدثنا وذكرنا بقول موجز ولكن فيه معان كثيرة

9
00:03:22.750 --> 00:03:40.100
يقول ذرفت منها العيون هذه الموعظة ذرفت منها العيون اي سالت منها الدموع ووجلت منها القلوب اي خافت ورهبت قال فقال قائل من الحاضرين يا رسول الله كأنها موعظة مودع اي موعظة مسافر عند الوداع

10
00:03:40.800 --> 00:04:05.650
فماذا تعهد الينا؟ اي بماذا توصي الينا فقال اوصيكم بتقوى الله وتقوى الله اي بفعل الواجبات وترك المحرمات والسمع والطاعة. اين الامراء اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة. اي للامراء وان عبدا حبشيا. اي وان كان هذا الامير او الوالي عبدا حبشيا

11
00:04:06.500 --> 00:04:22.400
فانه من يعش منكم بعدي اي بعد موتي فسيرى اختلافا كثيرا اي في الدين وغيره واختلافا بين الناس ثم ارشدهم النبي صلى الله عليه وسلم الى انفع علاج عند وقوع الاختلاف الكثر فقال فعليكم بسنتي

12
00:04:23.200 --> 00:04:43.800
اي طريقتي ونهجي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين اي الذين هداهم الله وارشدهم الى الحق والمقصود بهم الخلفاء الراشدون الاربعة. ابو بكر وعمر وعثمان وعلي تمسكوا بها اي بسنتي وسنة الخلفاء

13
00:04:44.050 --> 00:05:07.400
وافرد لفظ بها مع انها تعود على اثنتين لانهما كشيء واحد. وعضوا عليها بالنواجذ اي اخر الاضراس يعني بذلك الجد في لزوم السنة والتمسك بها. قال واياكم اي احذروا واجتنبوا. واياكم ومحدثات الامور. اي الامور التي تحدث بعد ذلك

14
00:05:08.250 --> 00:05:26.000
وتخالف اصل الدين ثم بين السبب قال فان كل محدثة اللي هي المحدثة هاي محدثة في دين الله وشرعه. فان كل محدثة بدعة. اي طريقة مخترعة في الدين وكل بدعة ضلالة اي موجبة للضلالة والغواية

15
00:05:26.400 --> 00:05:46.450
ويضل بها صاحبها وهذا الحديث فيه فوائد اولا الحث والتأكيد الشديد على التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين والنهي عن الابتداع في الدين والتحذير الشديد من ذلك

16
00:05:47.400 --> 00:06:07.350
ثانيا الابتلاء في الدين طريقة تخالف طريقة المرسلين ثالثا الوصية بتقوى الله. وصية الله في الاولين والاخرين والتقوى سفينة النجاة في الدنيا والاخرة. وهي التزام طاعة الله وطاعة رسوله باتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:06:09.000 --> 00:06:28.450
رابعا لزوم طاعة ولاية الامر بالمعروف خامسا قال ابن رجب الحنبلي في جامع علوم الحكم وقوله صلى الله عليه وسلم اوصيتم بتقوى الله والسمع والطاعة فهاتان الكلمتان تجمعان سعادة الدنيا والاخرة

18
00:06:29.150 --> 00:06:53.304
باعتبار سعادة الاخرة بتقوى الله وسعادة الدنيا بالسمع والطاعة وولاة السمع والطاعة لولاة الامر بالمعروف سادسا الخلفاء الراشدون هم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته