﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين للامام النووي رحمه الله تعالى يقول في كتاب اداب السفر في باب

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
اداب السير والنزول والمبيت. عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فان الارض تطوى بالليل. رواه ابو داوود باسناد حسن. قال الدلجة السير في الليل. فهذا

3
00:00:40.000 --> 00:01:10.000
من التيسير على المسافر فالنبي صلى الله عليه وسلم ارشد المسافر ان يسير في الليل قال عليكم والدلجة هي السير في الليل. وهذا لان الليل يبرد فيه الجو فيكون الانسان انشط في السير. اما في النهار في الشمس تصيبه فربما يضعف. ويصيبه الحر والتعب

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
ولذلك لا يشعر المسافر بطول المسافة وتعب المسير في وقت الليل فكأن الارض تطوى بليل كما قال فان الارض تطوى بالليل. وهذا والله اعلم قد يكون على ظاهره ان هذا من البركة

5
00:01:30.000 --> 00:02:00.000
في السير في وقت الليل. فيشعر المسافر اه يعني اه سهولة السفر وعدم البعد اذا سار في ليله والله اعلم. وهذا كما انه يستحب في السفر الحسي فكذلك في السفر المعنوي. السفر الحقيقي وهو السفر الى الله جل وعلا في هذه الدنيا

6
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل الا ان سلعة الله غالية الا ان سلعة الله الجنة. فالذي يريد ان يصل الى الجنة ودرجاتها العالية. فعليه ان يسير الى الله في

7
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
وفي ليله. فلا يكون وقت الليل وقتا للغفلة والنوم. وينام الساعة الطويلة ولا يقوم فيه شيئا. بل يستغل هذا الوقت لا سيما الليل وقت مبارك. ولهذا ايضا النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الاخر واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة. يعني المسلم

8
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
يستعين بهذه الاوقات في تقربه الى الله جل وعلا. فيستغل وقت الصباح بالغدوة والروحة لكن لا ينسى ايضا الليل. ولما كان الليل وقتا للراحة. كما قال الله تعالى وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا. قال النبي صلى الله عليه وسلم وشيء من الدلجة. يعني

9
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
اول الليل ثم تقوم شيئا من الليل. هذا من اراد الدرجات العالية من الجنة. ولذلك هذا الوقت وقت مبارك اه ينزل فيه ربنا جل وعلا الى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر. ويقول هل من داع فاستجيب له

10
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
فمن كان في قلبه شوق للقاء ربه جل وعلا لا يستطيع ان ينام ساعات الليل كلها. ولهذا قال بعض السلف ادركت اقواما يعني من الصحابة رضي الله عنهم كانوا يستحيون من الله من طول الضجعة بالليل. فاذا كما ان

11
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
اثر اه في الارض يسير في وقت الليل لانه انشط له فكذلك المؤمن. يسير الى الله في وقت الليل ولا سيما ان الانسان قد ينشغل في النهار كما قال الله تعالى ان لك في النهار سبحا طويلا

12
00:04:20.000 --> 00:04:40.000
لما حث الله تعالى نبينا صلى الله عليه وسلم على قيام الليل قال ان ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا مع سكون الليل يخشع القلب فتكون القراءة فيه مؤثرة. وابلغ في حصول الموعظة في القلب

13
00:04:40.000 --> 00:05:00.000
اما النهار ففيه العمل لاجل الدنيا وجمع الرزق فقال ان لك في النهار سبحا طويلا. فالمسلم الذي يريد حقا ان يسير الى الله سيرا حثيثا لا بد ان يقوم شيئا من الليل. والله تعالى يقول وهو الذي جعل الليل

14
00:05:00.000 --> 00:05:20.000
والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا. قال وعن ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال كان الناس اذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب والاودية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تفرقكم

15
00:05:20.000 --> 00:05:40.000
قم في هذه الشعاب والاودية انما ذلكم من الشيطان. فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا الا انضم بعضهم الى بعض قال رواه ابو داوود باسناد حسن. وتكملة الحديث حتى يقال لو بسط عليهم ثوب لعمهم

16
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
فهذا ايضا من الاداب عند النزول في السفر. قال ابو ثعلبة رضي الله عنه كان الناس اذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب والاودية. كل يأخذ له مكانا اذا نزلوا للراحة. هذا ينزل

17
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
في هذا الشعب يعني آآ الوادي وهذا في هذا الوادي وهذا تحت هذه الشجرة وهذا تحت هذه الشجرة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان تفرقكم في هذه الشعاب والاودية انما ذلكم من الشيطان. فتأمل مع انه تفرق

18
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
جائز وكل واحد يريد ان يأخذ تمام راحته عندما يبتعد عن صاحبه. لكن دائما الجماعة رحمة كما جاء في الحديث الجماعة رحمة والفرقة عذاب. تأمل حتى في هذه الصورة النبي صلى الله عليه وسلم كره لهم ان يتفرقوا

19
00:06:40.000 --> 00:07:10.000
مع ان هذا تفرق بالابدان والقلوب متحابة. مع ذلك كره هذا الامر. لماذا؟ قد آآ يلدغ من هو بعيد عن اصحابه ولا يشعرون به فيهلك مثلا واخر هو بعيد عن اصحابه ربما آآ يعتدي عليه عدو او حيوان مفترس مثلا وانما

20
00:07:10.000 --> 00:07:40.000
ما يأكل الذئب من الغنم القاصية البعيدة عن جماعة الغنم. فكلما كان المسلم مع اخوانه كان هذا ادعى للحفظ لحفظ دينه؟ اذا كان هذا التفرق في الاودية والشعاب فكيف اذا حصل التفرق بالابدان والقلوب وللاسف كما يسعى الشيطان في ذلك كما قال النبي صلى الله

21
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
عليه وسلم ان الشيطان ايس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب. عندما رأى آآ نصر الاسلام وفتح مكة قال ولكن في التحريش بينهم. وهذا الذي يفعله الشيطان اليوم للاسف بين

22
00:08:00.000 --> 00:08:30.000
ابناء العقيدة الواحدة والمنهج الواحد. بين المسلمين ولا قوة للمسلمين لا في الدعوة ولا في القوة بالتفرق. ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم فالجماعة رحمة. الجماعة قوة. فكلما اجتمع المسلمون على الخير وتناسوا الخلافات

23
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
فيما بينهم ولا نقول الخلافات التي هي في اصول الدين. نحن لا نجمع الناس على باطل فاعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. اذا اجتمعنا على الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه

24
00:08:50.000 --> 00:09:20.000
يسلم والقرون المفضلة. فهذا هو الذي يجمع القلوب. اذا خلصت النيات لله القلوب. هذا انما يحصل هذا التفرق بسبب التحاسد. بسبب الرياء بسبب حب العلو والظهور فكل يريد لنفسه آآ سمعة وجاه وربما

25
00:09:20.000 --> 00:09:40.000
تكلم على فلان او فلان حتى يستعلي عليه. لكن اذا كان يعلم من قلبه ان فلانا هو مثله في العقل ايه ده على نفس العقيدة وعلى نفس المنهج. ربما يختلفون في مسائل يصوغ فيها الخلاف. او يعذر فيها المخالف. تختلف فيها وجهات النظر

26
00:09:40.000 --> 00:10:00.000
لا تمس اصول الدين ولا اصول المنهج السليم. فلماذا يحصل التفرق؟ هذا لا شك واقع غير مطلوب ابدا عند المسلمين واقع يدل على وجود خلل ومرظ لا بد من علاجه. فتأمل كيف النبي صلى الله عليه وسلم يحذر

27
00:10:00.000 --> 00:10:20.000
من هذا التفرق؟ فكيف بالتفرق في الدين؟ ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء امل فهذا الدين دين جماعة. كل يوم نجتمع خمس مرات في المسجد. وفي الاسبوع

28
00:10:20.000 --> 00:10:40.000
يوم الجمعة والجمع الاكبر في الحج. جمع للمسلمين اجتماع سنوي عظيم وتأمل كيف النبي صلى الله عليه وسلم حتى في تسوية الصفوف. قال ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم. اذا كان الاختلاف في

29
00:10:40.000 --> 00:11:10.000
القاهر قد يؤدي الى اختلاف القلوب. فعلى المسلمين ان يرجعوا الى كتاب ربهم نبيهم من يترك الاهواء والبدع وما يؤدي الى الفرقة. وان يتمسكوا بحبل الله. لذلك تجتمع القلوب ويكون بينهم بعد ذلك العذر والمسامحة والعفو. فهذا به تنصلح الامور

30
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
الا فالخلاف واقع لا محالة لكن نصغر دائرة الخلاف. لا نجعل خلاف في اصول الدين. ما يمكن ان مسلم يعتقد ان الله هو المعبود وحده واخر يقول لا نعبد غير الله

31
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
ندعو غير الله ونطلب المدد من غير الله من الاولياء والانبياء. ونطوف حول قبورهم ونستغيث بهم. طيب كيف يجتمع هذا مع هذا؟ في الدين. هذا يدعو الى دين الله وهذا يدعو الى دين الشيطان. لكن هؤلاء عندهم جهل عندهم

32
00:11:50.000 --> 00:12:10.000
ام آآ شبهات ينبغي ان يبين لهم الدين الحق. بهذا تنصلح الامور بالنصيحة اه بالدعوة الى الله ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادل بالتي هي احسن. اذا كان الكافر يؤلف قلبه

33
00:12:10.000 --> 00:12:30.000
الاسلام فكيف بمسلم كيف بمسلم لا يخالفك في اصول الدين ولا في اصول المنهج اه علينا ان نتقي الله تعالى وان نجتمع على حبل الله جل وعلا ونعتصم به. تأمل في امتثال الصحابة

34
00:12:30.000 --> 00:12:50.000
بعد ذلك قال فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا الا انضم بعضهم الى بعض حتى يقال لو بسط عليهم ثوب لعمهم. يعني من شدة تقاربهم. ولهذا ايضا النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم على اصحابه وجدوا متفرقين

35
00:12:50.000 --> 00:13:20.000
انا ما لي اراكم عزين يعني متفرقين. فكذلك اجتمعوا فكانوا اذا جلسوا يجتمعون ويتراصون هكذا بهذا الاجتماع الظاهري هذا يؤدي الى اجتماع الباطن الى اجتماع القلوب والالفة فيما بينها. وهذا نعم. نعم

36
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
نعم. نعم. نعم. اه نعم. سيأتي معنا ان شاء الله. الله اكبر نسينا طيب احسنت. نرجع اذا الى حديث ابي قتادة ما اخذناه احسنت. قال وعن ابي قتادة رضي الله عنه قال

37
00:13:40.000 --> 00:14:00.000
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان في سفر فعرس بليل اضطجع على يمينه واذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه. رواه مسلم. قال العلماء انما

38
00:14:00.000 --> 00:14:20.000
نصب ذراعه لان لا يستغرق في النوم. فتفوت صلاة الصبح عن وقتها او عن اول وقتها. ما اجمل هل هذا الحديث تأمل في حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة؟ يقول ابو قتادة رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه

39
00:14:20.000 --> 00:14:50.000
وسلم اذا كان في سفر فعرس بليل يعني نزل بليل ليستريح ولينام قال اضطجع على يمينه يعني اذا كان النزول في اول وقت الليل اضطجع على يمينه يعني وكما هو معلوم في صفة نوم النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا نام يضطجع على يمينه ويضع كفه الايمن تحت خده الايمن

40
00:14:50.000 --> 00:15:20.000
يعني انام النوم العادي. اه لانه سيكون هناك وقت وساعات للنوم. وسيقوم في اخر الليل يصلي لكن واذا عرس قبيل الصبح يعني اذا نزلوا ليستريحوا قبيل الصبح ما بقي عن اذان الفجر الا وقت يسير. وقد يحتاج الى هذا لشدة التعب. ممكن المسافر

41
00:15:20.000 --> 00:15:40.000
يقول انا اريد ان اواصل لكن يدركه التعب الشديد. فيريد ان يرتاح قبيل صلاة الفجر. ماذا يفعل هنا؟ كيف ينام قال واذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه. يعني ما ينام هكذا يستلقي لا ينصب ذراعه. قال

42
00:15:40.000 --> 00:16:00.000
نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه. يعني ممكن مثل ما يفعل احدنا اذا اراد يعني ان يضطجع لكن ما ينام. يضطجع وهكذا يضع يعني ينصب ذراعه ويضع يعني خده على كفه هكذا

43
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
يعني مستريح لكن مثل هذه الضجعة ليس فيها استغراق في النوم فيأمن بذلك على صلاة الفجر ما تفوته الصلاة. وهذا من حرص نبينا صلى الله عليه وسلم على وقت الصلاة. ولذلك

44
00:16:20.000 --> 00:16:50.000
هذا الحديث فيه ارشاد الى اتخاذ الاسباب للمحافظة على وقت صلاة الفجر وسائر الاوقات فيتخذ المسلم الاسباب المناسبة من النوم المبكر وعدم اللغو في اول الليل. كما قال قال سلمان رضي الله عنه قال اياكم وما الغاة اول الليل. فانما الغاة اول الليل مهدنة لاخره. يعني الذي

45
00:16:50.000 --> 00:17:10.000
يفتتح ليلته بالقيل والقال وربما يعصي الله ويغتاب الناس او ينظر الى الافلام او المسلسلات فاذا افتتح اتى بهذا لا يبارك الله له في ليله. فربما تفوته صلاة الفجر. فيبتعد عن

46
00:17:10.000 --> 00:17:30.000
والقيل والقال ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل صلاة العشاء والحديث بعدها الا اذا كان في العلم او مع الضيف او مع الزوجة. اما ان آآ يكون هذا الوقت هو وقت الخروج ووقت الفسحة

47
00:17:30.000 --> 00:17:50.000
وقت الجلوس مع الاصحاب في المجالس والقيل والقال كما يفعل بعض الناس اليوم. لا سيما للاسف في شهر رمضان. بعض الناس هكذا اصلا عند شهر رمظان شهر السهر في المجالس والقيل والقال والسهر على اللعب. والسهر في المقاهي

48
00:17:50.000 --> 00:18:10.000
بعيد كل البعد عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان. هذا محروم في رمضان. السهر في رمضان يكون في قيام الليل هكذا كان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يصلون من بعد صلاة العشاء في خلافة عمر الى قبيل الفجر. يطيلون

49
00:18:10.000 --> 00:18:30.000
قيام وكذلك من الاسباب ان يظع المنبه مثلا لصلاة الفجر ان يوصي من في البيت ان يوقظه الصلاة اذا نام فيتخذ كل الاسباب حتى يستيقظ لصلاة الفجر لان الامر عظيم. اذا كانت سنة الفجر في هذا الاجر العظيم

50
00:18:30.000 --> 00:19:00.000
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها. فكيف بصلاة الفجر؟ قال وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا مشهودة يعني ماذا؟ تشهد الملائكة وقيل يشهدها رب العالمين جل جلاله وهذا تفسير نصره ابن القيم رحمه الله. لان في حديث النزول في بعض الروايات حتى

51
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
ينفجر آآ الصبح يعني يستمر وقت النزول الى آآ بداية وقت الصباح وقال لعل هذا في اشارة الى استمرار وقت النزول حتى بداية آآ الصلاة صلاة الفجر لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح

52
00:19:20.000 --> 00:19:50.000
يعني في بداية وقتها فهذا امر عظيم اذا في صلاة الفجر. والله اعلم اذا لعلنا نكتفي بهذا ونسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا نسأله تعالى يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. نسأله تعالى ان يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء. وان يرحم اخواننا المستضعفين

53
00:19:50.000 --> 00:20:09.040
في كل مكان اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك