﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:14.650
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد نقل النووي رحمه الله في رياض الصالحين في باب زيارة اهل الخير ومجالستهم ومحبتهم

2
00:00:14.950 --> 00:00:36.350
اه حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان رجلا زار اخا له في قرية اخرى فارصد الله تعالى على مدرجته ملكا فلما اتى عليه قال اين تريد؟ قال اريد اخا لي في هذه القرية

3
00:00:36.550 --> 00:00:56.400
بهذه المدينة قال هل لك عليه من نعمة تربها قال لا غير اني احببته في الله قال فانا رسول الله اليك بان الله قد احبك كما احببته في رواه مسلم

4
00:00:56.550 --> 00:01:15.600
هذا الحديث يبين عظيم الفضل المترتب على الحب في الله وانه من الاعمال الصالحة والقربات التي يبلغ بها الانسان منزلة سامية. ويدرك بها فظيلة عظمى وهي محبة الله عز وجل

5
00:01:15.800 --> 00:01:36.000
فان الله تعالى اكرم هذا الرجل بامور وجاءت النتيجة والثمرة التي اخبر بها في قوله فاني رسول الله اليك بان الله قد احبك كما احببته فيه لان الله قد احبك

6
00:01:36.400 --> 00:02:03.800
فبلغ مرتبة من الصلاح واستقامة القلب وزكائه وصلاحه ان الله احبه والسبب في بلوغ هذه المنزلة بينه في بقوله صلى الله عليه وسلم فيما اخبر اني رسول الله اليك بان الله قد احبك كما احببته فيه. اي كما احببت هذا الرجل فيه

7
00:02:04.100 --> 00:02:28.750
وكانت هذه المحبة موجبة لهذه المنزلة العالية ولا شك ايها الاخوة ان محبة الله عز وجل من المراتب العالية التي يدرك بها الانسان خير الدنيا والاخرة فانه من احبه الله عز وجل كان سمعه الذي يسمع به. من احبه الله عز وجل كان بصره الذي يبصر به. من

8
00:02:28.750 --> 00:02:47.700
احبه الله عز وجل كان يده التي يبطش بها. من احبه الله عز وجل كان رجله التي يمشي بها. من احبه الله تعالى نصره اذا استنصره. من احبه الله عز وجل اعاده اذا استعاذه فكان ذلك

9
00:02:47.850 --> 00:03:07.850
ثمرة لهذا العمل الصالح. والحب في الله حقيقته هو ان تحب الرجل لما فيه من الصلاح ولما يظهر عليه الاستقامة فانت تحب لا لدنيا ولا لنسب ولا لمصلحة ولا لمنفعة ولا لادراك شيء

10
00:03:07.850 --> 00:03:34.450
عاجل انما تحبه لقربه من الله تحبه لاستقامته تحبه لقيامه بما يحب الله تعالى حقيقة هذه المحبة انها محبة لله. لان من احب شيئا لله فانما يخبر وينبئ انه يحب ذلك المحبوب الذي من اجله احب هذا الشيء

11
00:03:34.550 --> 00:03:54.450
ولهذا حقيقة المحبة في الله انها براهين ودلائل دالة على محبة الله عز على محبة العبد لربه ولهذا كانت الثمرة ان الله تعالى يحب من احبه ويحب من احب ما يحبه جل في علاه. في هذا الحديث

12
00:03:54.450 --> 00:04:18.500
من الفوائد من فوائد عظيم فظل المحبة في الله عز وجل من فوائده ان المحبة لله عز وجل تثمر هذه الدرجة العالية وهذه الفضيلة العظمى وهي حب الله عز وجل. من فوائده ان حب ما يحبه الله هو

13
00:04:18.500 --> 00:04:36.050
من حب الله عز وجل الذي يوجب محبة الله للعبد. فنسأل الله عز وجل ان يرزقنا محبته وان يجعلنا من اولياءه وان يعيننا على ذكره وشكره وان وان يجعل لنا في قلوب المؤمنين ودا

14
00:04:36.200 --> 00:04:49.611
كما قال تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد