﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:41.600
قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين سبحان الله وما انا من المشركين  بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

2
00:00:41.700 --> 00:01:01.350
قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين باب في وجوب الانقياد لحكم الله وما يقول من دعي الى ذلك وامر بمعروف او وامر بمعروف او نهي عن المنكر

3
00:01:01.750 --> 00:01:28.600
قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما هنا ثلاثة قيود للايمان الكامل  اولا حتى يحكموك فيما شجر بينهم

4
00:01:28.650 --> 00:01:57.250
ظاهرا ثانيا ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت اي ضيقا من قضائك ثالثا ويسلموا تسليما اي يذعنوا ازعانا وينقاضون قيادا فهذه ثلاثة قيود لكمال الايمان فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك

5
00:01:57.450 --> 00:02:22.600
فيما شجر بينهم فهذا اولا ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ثالثا ويسلموا تسليما فهذه قيود ثلاثة فقال تعالى انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا واولينا

6
00:02:22.600 --> 00:02:48.650
هم المفلحون والذي نعاني منه في هذه الايام ترك التحاكم الى كتاب الله وترك التحاكم الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء على مستوى الافراد على مستوى الجماعات او مستوى القبائل او مستوى الشعوب. جل الناس

7
00:02:48.650 --> 00:03:07.800
تركوا التحاكم الى كتاب الله سبحانه والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الارض

8
00:03:08.650 --> 00:03:27.200
وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. اشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب فقالوا

9
00:03:27.250 --> 00:03:52.550
اي رسول الله كلفنا من الاعمال ما نطيق الصلاة والجهاد والصيام والصدقة وقد انزلت عليك هذه الاية ولا نطيقها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتريدون ان تقولوا كما قال اهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا

10
00:03:52.550 --> 00:04:18.350
بل قولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فلما اقترأها القوم وذلت بها السنتهم انزل الله تعالى في اثرها امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله

11
00:04:18.650 --> 00:04:40.800
لا نفرق بين احد من رسله فقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى فانزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت

12
00:04:40.800 --> 00:05:02.950
يا ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. قال نعم. ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين ان من قبلنا؟ قال نعم. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. قال نعم واعف عنا واغفر لنا

13
00:05:02.950 --> 00:05:24.300
وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. قال نعم. وفي رواية ايضا في مسلم قد فعلت كل مرة يقول قد فعلت فالاية دالة على ان حديث النفس العابر لا يؤاخذ عليه الشخص

14
00:05:24.350 --> 00:05:51.650
وبلا شك ان هناك تفصيل في اعمال القلوب تقدم الكلام عليه فاذا عقد القلب العزم على فعل شيء يؤاخذ صاحبه. ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان. ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة

15
00:05:51.650 --> 00:06:11.650
انه كان حريصا على قتل صاحبه. كلها اعمال قلوب. اما العوارض التي تمر بالقلب ولا تستوشيها ولا يستجمعها ولا يعقد العزم عليها ففيها الحديث ان الله تجاوز لامتي ما حدست به انفسها ما

16
00:06:11.650 --> 00:06:35.100
الم تتكلم او تعمل فالقطرات والوساوس والهواجس هذا لا يحاسب عليه الشخص. اما اذا عقد العزم على فعل شيء يؤاخذ به ومن ثم عوقب اصحاب القرية الذين اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون

17
00:06:35.450 --> 00:07:03.000
بان طاف عليها طيف من ربك وهم نائمون هذا وبالله التوفيق احد له سؤال في هذا الباب تفضل من هم بسيئة فلم يعملها وردت روايتان احداهما فلا تكتبوها شيئا والثانية فاكتبوها له حسنة

18
00:07:03.750 --> 00:07:29.250
الرواية التي فاكتبوها له حسنة جاءت مقيدة مبينة فيها فاكتبوها له حسنة فان ما تركها من اجلي وفي رواية من جرائي فاذا هم الشخص بسيئة وتركها لوجه الله كما فعل الصديق يوسف يثاب على ذلك

19
00:07:29.750 --> 00:07:45.650
اما من هم بالسيئة وصرف عنها شغل عنها ذهنيا ولم يعقد عليها العزم ولا تركها لله فلا تكتب شيئا وبالله التوفيق